ٖٓٔ ّ- يي قدٌ ـ فيو اب٤فسًٌر للمسلمبْ علمن ا تفسبّيان نظريان ، كمعلومات تفسبّ ية ثقافية، كب٦الت علمية متنوعة بُ: العقيدة، كاب٢ديث، كالفقو، كاللغة، كالبلاغة، كالنحو، كغبّ ذلك. ْ- بٱدـ اب٤فسًٌر بُ التفسبّ التحليلي الآية، كاب١ملة، كاب٤فردة القرآنية . ٓ- ا﵀افظة على الوحدة العضوية ل كلٌ سورة ، كالبٍ تتجلى باب٤لامح الشخصية اب٤ميزة، كحي نئذو يتسبُ لنا تطبيق علم اب٤ناسبة ببْ الآيات ك السُّور. ٔ- ىذا النوع من التفسبّ ل يستغبِ عنو الباحث بُ التفسبّ: الإبٝابٕ، أك اب٤وضوعي، أك اب٤قارف ؛ كذلك لأف التفسبّ التحليلي ينصبُّ علي معرفة دللة ال كلمة اللغوية، كدللتها الشرعية ، كالتعرُّ ؼ علي الر ابط ببْ الكلمات كاب١ملة، كببْ اب١مل بُ الآية الواحدة، كببْ الآيات بُ السُّور ة، ككذلك التعرؼ علي القراءات كأثرىا على دللة الآية ، ككجوه الإعراب كدكرىا بُ الأساليب البياني ة كإعجاز القرآف الكربٙ، كغبّىا من الوجوه البٍ تي ساعد علي إً جٍ لاء اب٤عبِ. اضتراتٔجٔات التدزٓظ في التفطير التخلٔلٕ: تفسػػػالسُّػػػور كالآيات تفسػػػبّن ا بٙليلينػػػا، مػػػع بيػػػاف: فضػػػل السُّػػػور ة، كأسػػػباب النػػػزكؿ، كبيػػػاف غريػػب القػػرآف، كإعجػػازه، كالعنايػػة بالقػػراءات اب٤ػػؤثٌ رة بُ اب٤عػػبُ، كأكجػػو الإعػػراب، كبيػػاف مػػا ترشد لو الآيات من : الفوائد العامة، كالعقائد، كالأحكاـ، كالأخلاؽ، كالعظات، كالعبر. تيدر س مقدمات السُّور ة كاملة ، مع ب٧اكلة البَكيز علػى زمػاف نػزكؿ السُّػور ة عامػة مػن حيػث اب٤كػػي كاب٤ػػدب٘ مػػن جهػػة، كخاصػػة بٙ ديػػد سىػػنة نػػزكؿ بعػػض الآيات حسػػب أسػػباب النػػزكؿ كموضػػوع الآيات ، مػػػع إلقػػاء الضػػػوء علػػى أف معرفػػػة ذلػػك يػػػؤثًٌ ر مباشػػرة علػػػى بٙديػػد ب٧ػػػور السُّور ة كاب٤وضوع الرئيسي فيها. تيقس م السُّور ة إبٔ كحدات موضوعية. تيدر س الآيات بُ كلًٌ كحدة بٙليلين ا، بٍ موضوعين ا، مع العناية بصلة كلًٌ آية بٗا قبلها، ك كػلٌ كحدة بٗا قبلها.
عدد الصفحات ١٣٠ٖٔٔ بُ نهايةالسُّور ة يتم الربط ببْ الوحدات اب٤وضػوعية ؛ ليصػل الأسػتاذ مػع الػد ارس بُ النهايػة إبٔ بٙديػػػػد اب٤وضػػػػوع الرئيسػػػػي فيهػػػػا ، مػػػػع بيػػػػاف كجػػػػو ارتبػػػػاط كػػػػلًٌ موضػػػػوعو تناكلتػػػػو السُّػػػػور ة باب٤وضوع الرئيسي. اب٤ناقشة كاب٢وار خلاؿ ا﵀اضرات استخداـ اسبَاتيجية السؤاؿ كاب١واب التعليم التعاك. إثارة الفضػوؿ لدراسػة ب٧تػػول اب٤قػرر باسػػتخداـ بعػض الوسػػائل التعليميػة مثػػل : power point)). الستعانة بشبكة انبَنت؛ للاطلاع على ما يي ستجد من معلومات. الواجبات اب٤نزلية طرق تقويم المعارف المكتسبة: التكاليف الأسبوعية البحوث اب١ماعية كالفردية اب٤شاركة أثناء ا﵀اضرات الختبارات التحريرية مً مصادز التفطير التخلٔلٕ: ُ- جامع البياف، لبن جرير الط بر م (ت:َُّق(. ِ- معابٓ التنزيل ، للبغوم (ت: ُٔٓق). ّ- تفسبّ القرآف العظيم ، لبن كثبّ (ت: ْٕٕق(. ْ- ا﵀ر ر الوجيز ، لبن عطية (ت: ِْٓق(. ٓ- اب١امع لأحكاـ القرآف ، للقرطبي (ت: ُٕٔق(. ٔ- فتح القدير، للشوكا ب٘ (ت: َُِٓق(.
عدد الصفحات ١٣١ٕٖٔ ٕ- إرشاد العقل السليم ، لأبي السعود (ت: ُٓٗق(. ٖ- ري كح اب٤عاب٘، لبلوسي (ت: َُِٕق(. ٗ- التحرير ك التنوير، لبن عاشور (ت: ُّّٗق). * * *
عدد الصفحات ١٣٢ٖٖٔ المُضُع الثانْ التفسير التخلّلْ لآِات مو سُرة الأعراف من اآتية (ٔ) إلى اآتية (ٖٓ) بين ٓدٖ الطُّْز ٗ: اسم السُّور ة: ىذا ىو السم الذم عي رفت بو ىذه السُّور ة، من عهد النبي ﷺ، ركل النسائي بسنده عن ابن أبي مي ليكة، عن عركة عن زيد بن ثابت: أنو قاؿ ب٤ركاف بن اب٢كم: «ما بٕ أراؾ تقرأ بُ اب٤غرب بقصار السُّور، كقد رأيت رسوؿ الله - عليو الصلاة كالسلاـ - يقرأ فيها بأطوؿ الطوليبْ ». قاؿ مركاف، قلت: «يا أعبدالله ما أطوؿ الطولبْ»، قاؿ: «الأعراؼ »(ُ). ك عن عركة عن عائشة رضي الله عنها: "أف رسوؿ الله ﷺ قرأ بُ صلاة اب٤غرب بسورة الأعراؼ فر قها بُ ركعتبْ "(ِ). كاب٤راد بالطوليبْ سورة الأعراؼ ، كسورة الأنعاـ، فإف سورة الأعراؼ أطوؿ من سورة الأنعاـ، باعتبار عدد الآيات، كيفسًٌ ر ذلك حديث عائشة رضي الله عنها. ووجو تسميتها؛ أنها ذي كر فيها لفظ الأعراؼ بقولو تعابٔ : (ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ) [:ْٔ]، كبٓ يي ذكر بُ غبّىا من سور القرآف ؛ كلأنها ذي كر فيها شأف أىل الأعراؼ بُ الآخرة، كبٓ يي ذكر بُ غبّىا من السُّور بهذا اللفظ. كذكر الفبّكز آبادم بُ كتاب "بصائر ذكم التمييز": أف ىذه السُّور ة تي سم ى سورة (الميقات)؛ (ُ) سنن النسائي: القراءة بُ اب٤غرب بػ (ﭑ): (حَٗٗ)، قاؿ الألبابٌ: (صحيح). (ِ) سنن النسائي: القراءة بُ اب٤غرب بػ (ﭑ): (حُٗٗ)، قاؿ الألبابٌ: (صحيح).
عدد الصفحات ١٣٣ٖٗٔ لشتماب٥ا على ذكر ميقات موسى بُ قولو(ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ) [:ُّْ]، كأنها تي سم ى سورة (اب٤يثاؽ)؛ لشتماب٥ا على حديث اب٤يثاؽ بُ قولو: (ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ) [:ُِٕ](ُ). مكيّ ة السُّور ة أو مدنيتها: السُّور ة: مكيٌ ة بلا خلاؼ. كىي من السبع الطواؿ البٍ جي علت بُ أكؿ القرآف ؛ لطوب٥ا، كىي سي وى ر: (البقرة، كآؿ عمراف، كالنساء، كاب٤ائدة، الأنعاـ، كالأعراؼ، كبراءة ). كىي معدكدة التاسعة كالثلاثبْ بُ ترتيب نزكؿ السُّور عند جابر بن زيد عن ابن عباس، نزلت بعد سورة (ص) كقبل سورة (اب١ن)، قالوا : جعلها ابن مسعود بُ مصحفو عقب سورة (البقرة )، كجعل بعدىا سورة (النساء)، بٍ (آؿ عمراف )، ككقعت بُ مصحف أي بيٌ بعد (آؿ عمراف )، (الأنعاـ) بٍ (الأعراؼ )، كسورة (النساء) ىي البٍ تلي سورة (البقرة ) بُ الطوؿ، كسورة (الأعراؼ ) تلي سورة (النساء) بُ الطوؿ. عدد آيات السُّور ة: مئتاف كبٟس آيات بُ البصرم كالشامي ، كست بُ اب٤دنيبْ كاب٤كي كالكوبُ(ِ). مقصد السُّور ة: تي ركٌز على سي نٌة الصراع ببْ الإبٲاف كالكفر كعاقبتو . أغراضها: افتي تحت ىذه السُّور ة بالتنويو بالقرآف كالوعد بتيسبّه على النبي ﷺ؛ ليبلًٌ غى وي ، ككاف افتتاحها كلامن ا جامعن ا، كىو مناسب ب٤ا اشتملت عليو السُّور ة من اب٤قاصد، فهو افتتاحه كارده على أحسن كجوه البياف (ُ) التحرير كالتنوير: (ٖ-ب/ٗ). (ِ) أبو عمرك الداب٘، البياف بُ عدًٌ آم القرآف: (صُٓٓ).
عدد الصفحات ١٣٤ٖ٘ٔ كأكملها شأف سور القرآف. وتدور مقاصد ىذه السُّور ة على محور مقاصد منها: النهي عن ابٚاذ الشُّ ركاء من دكف الله. كإنذار اب٤شركبْ عن سي وء عاقبة الشرؾ بُ الدُّنيا كالآخرة. ككصف ما حل باب٤شركبْ كالذين كذبوا الرسل من سوء العذاب بُ الدُّنيا، كما سيحي لُّ بهم بُ الآخرة. تذكبّ الناس بنعمة خلق الأرض، كبٛكبْ النوع الإنساب٘ من خبّات الأرض، كبنعمة الله على ىذا النوع بٖلق أصلو كتفضيلو. كما نشأ من عداكة جنس الشيطاف لنوع الإنساف. كبٙذير الناس من التلبُّ س ببقايا مكر الشيطاف من تسويلو إياىم حرماف أنفسهم الطيبات، كمن الوقوع فيما يزجُّ بهم بُ العذاب بُ الآخرة. ككصف أىواؿ يوـ اب١زاء للمجرمبْ ، ككراماتو للمتقبْ. كالتذكبّ بالبعث ، كتقريب دليلو. كالنهي عن الفساد بُ الأرض البٍ أصلحها الله لفائدة الإنساف. كالتذكبّ ببديع ما أكجده الله لإصلاحها كإحيائها. كالتذكبّ بٗا أكدع الله بُ فطرة الإنساف من كقت تكوين أصلو أف يقبلوا دعوة ري سل الله إبٔ التقول كالإصلاح. كأفاض بُ أحواؿ الرُّ سل مع أقوامهم اب٤شركبْ، كما لقوه من عنادىم كأذاىم، كأنذر بعدـ الغبَار بإمهاؿ الله الناس قبل أف يي نزؿ بهم العذاب إعذارن ا ب٥م أف يي قلعوا عن كفرىم كعنادىم، فإف العذاب يأتيهم بغتة بعد ذلك الإمهاؿ. كأطاؿ القوؿ بُ قصة موسى مع فرعوف، كبُ تصرفات ببِ إسرائيل مع موسى . كبٚلل قصتو بشارة الله ببعثة ب٧يمد ﷺ، كصً فة أم تو، كفضل دينو.
عدد الصفحات ١٣٥ٖٙٔ بٍ بٍٚ لي صي إبٔ موعظة اب٤شركبْ كيف بد لوا اب٢نيفية كتقل دي كا الشًٌ رؾ، كضرب ب٥م مث لان بٗن آتاه الله الآيات، فوسوس لو الشيطاف؛ فانسى لى خى عن اب٥دل. ككصف حاؿ أىل الضلالة، ككصف تكذيبهم بٗا جاء بو الرسوؿ ، ككصف آب٥تهم بٗا يي نابُ الإب٥ية، كأف ﵁ الصٌ فات اب٢سبُ، صفاتي الكماؿ. بٍ أمر الله رسولو عليو الصلاة كالسلاـ كاب٤سلمبْ بسعة الصدر ، كاب٤داكمة على الدعوة، كحذ رىم من مداخل الشيطاف، بٗراقبة الله بذكره سرن ا كجهرن ا كالإقباؿ على عبادتو(ُ). مناسبة السُّور ة لما قبلها: لػم ا كانت سورة الأنعاـ لبياف اب٣ى لٍ قً ، كقاؿ فيها: (ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ) [ِ]،كقاؿ بُ بياف القي ري كفً : (ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ) [ٔ]، كأيشً بّ فيها إبٔ ذً كرً الػمي رسلبْ، كتً عداد كثبّ منهم، ككانت الأمور الثلاثة على كجو الإبٝاؿ ل التفصيل، ذيكرت ىذه السُّور ة عقبها؛ لأنها مشتملة على شرح الأمور الثلاثة كتفصيلها ؛ فبي سً ط فيها قصة خلق آدـ أبلغ بى سٍ طو ؛ بٕيث بٓ تػي بٍ سى ط بُ سورة كما بي سً طى ت فيها، كذلك تفصيلي إبٝاؿً قولو: (ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ )، بٍ فص لت قصص اب٤رسلبْ كأي ب٩ىً هم، ككيفية إىلاكهم تفصيلان تاماا شافينا مستوعبنا بٓ يقع نظبّه بُ سورة غبّىا، كذلك بسٍ طي حاؿً القي ري كف الػمي هلىكة كري سي لهم، فكانت ىذه السُّور ة شرحنا لتلك الآيات الثلاث(ِ). مناسبة مقدمة السُّور ة لْاتدتها: افتتحت السُّور ة ببياف إنزاؿ ىذا القرآف إبٔ الرسوؿ، كدعوتو إبٔ الإنذار بو، كتبليغو كتذكبّ اب٤ؤمنبْ بو، (ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ) [ِ-ّ]، كاختتمتالسُّور ة بالدعوة إبٔ الستماع ب٥ذا القرآف كالإنصات لتلاكتو، كالأمر بذكر الله، كالتحذير من الغفلة، (ﯙ ﯚ (ُ) ابن عاشور، التحرير كالتنوير: (ٖ-ب/ٗ). (ِ) انظر: السيوطي، أسرار ترتيب القرآف: (ٖٔ).
عدد الصفحات ١٣٦ٖٚٔ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ) [َِْ-َِٓ]، فاتفقت البداية مع اب٣ىابٛة. اتباع الكسآٌ الهسٓه (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ) [ُ-ّ]. معاني المفردات ﴿حَ رَ جٌ ﴾: شكه ، كضً يق من تبليغو. الإعراب: ﴿قَلِيلاً م ا تَ ذَكَّرُونَ ﴾ قىلًػيلان : منصػوب بفعػلً تىػذىك ريكفى، كمػا زائػدة، كتقػدير الن صػب مػن كجهػبْ: إمػا لأنػو صػػفةه ب٤صػدرو ب٧ػػذكؼ تقػػديره: تػذ كركف تػػذكرن ا قلػػيلا، أك لأنػو صػػفة لظػػرؼ زمػاف ب٧ػػذكؼ، تقػػديره: زمانان قليلان . البلاغة: ُ- صرح بٗتعلق الذًٌ كرل بُ قولو تعابٔ: ﴿ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾ دكف متعلق لتنذر؛ تنويهن ا بشأف اب٤ؤمنبْ، كتعريضن ا بتحقبّ الكافرين ب٘اه ذكر اب٤ؤمنبْ. ِ- ﴿مًنٍ رىبًٌكيمٍ ﴾: كصفي الربوبية مع الإضافة لضمبّ اب٤خاطببْ ؛ فيو إشعار بٗزيد اللطف بهم، كترغيب بُ امتثاؿ الأكامر. التفسير: ىذه من اب٢ركؼ البٍ افتيتًحت بها بعض سور القرآف، كىي حركؼه ىجائية ل معبُ ب٥ا بُ نفسها إذا جاءت مفردة ىكذا (أ، ب، ت، ...إبْ)، كب٥ا حكمةه كمىغٍزنل؛ حيث ل يي وجد بُ القرآف ما ل
عدد الصفحات ١٣٧ٖٛٔ حكمة لو، كمن أىم حًكىمها الإشارة إبٔ التحدٌ م بالقرآف ال ذم يتكو ف من اب٢ركؼ نفسها البٍ يعرفونها كيت كلٌ موف بها؛ لذا يأبٌ غالبنا بعدىا ذكره للقرآف الكربٙ، كما بُ ىذه السُّور ة. ىذا القرآف كتاب عظيم أنزلو الله عليك - أيها الرسوؿ - فلا يكي ن بُ صدرؾ شك منو بُ أنو أي نزؿ من عند الله، كل تتحرج بُ إبلاغو كالإنذار بو، أنزلناه إليك؛ لتي خوًٌ ؼى بو الكافرين كتي ذى كًٌ ر اب٤ؤمنبْ. اتبعوا - أيٌ ها الناس - ما أينزؿ إليكم من ربكم من الكتاب كالسُّ نة بامتثاؿ الأكامر كاجتناب النواىي، كل تتبعوا من دكف الله أكلياء كالشياطبْ كالأحبار كالرىباف. إنكم قليلان ما تتعظوف، كتعتبركف، فبَجعوف إبٔ اب٢ق(ُ). الهدايات المستنبطة: ُ- اب٤قصود بالقرآف إنذار الكافرين كالعي صى اة؛ بسبب إعراضهم عنو، كتذكبّ اب٤ؤمنبْ بو ؛ لأنهم اب٤نتفعوف بو. ِ- الأمر العاـ ب١ميع الناس باتباع ملة الإسلاـ كالقرآف، كإحلاؿ حلالو، كبٙربٙ حرامو، كامتثاؿ أمره، كاجتناب نهيو. ّ- ترؾ اتباع الآراء الشخصية أك الجتهادية مع كجود النص الشرعي. ْ- اب٤نع من عبادة أحد مع الله، كابٚاذ من عدى ؿ عن دين الله كلين ا. * * * (ُ) ب٬ي بة من العلماء، التفسبّ اب٤يسر: (صُُٓ).
عدد الصفحات ١٣٨ٜٖٔ عاقب٘ تهرٓب السضل في الدُّىٔا (ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ) [ْ-ٓ]. معاني المفردات ﴿ﭶ﴾: عذابنا. ﴿ﭷ﴾: نائمو ف ليلان . ﴿ﭺ﴾:نائموف بُ نصف النهار. البلاغة: ُ- خص بالذكر إىلاؾ القرل ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﴾، دكف ذكر الأمم؛ لأف اب٤واجهبْ بالتعريض ىم أىل مكة ، كىي أـ القرل ؛ فناسب أف يكوف َديد أىلها بٗا أصاب القرل كأىلها؛ كلأف تعليق فعل أىلكناىا بالقرية دكف أىلها ؛ لقصد الإحاطة كالشموؿ، فهو مي غٍ نو عن أدكات الشموؿ، فالسامع يعلم أف اب٤راد من القرية أىلها ؛ لأف العبرة كاب٤وعظة إب٭ا ىي بٗا حصل لأىل القرية . ِ- قولو تعابٔ: ﴿ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﴾، خص ىذاف الوقتاف من ببْ أكقات الليل كالنهار؛ لأنهما اللذاف يطلب فيهما الناس الراحة كالدعة، فوقوع العذاب فيهما أشد على الناس ؛ كلأف التذكبّ بالعذاب فيهما ينغًٌ صي على اب٤كذببْ بٚيل نعيم الوقتبْ. المناسبة: ب٤ا أمر الله تعابٔ الرسوؿ عليو الصلاة كالسلاـ بالإنذار كالتبليغ، كأمر القوـ بالقبوؿ كالتبػاع، ذكػر بُ ىػػذه الآيػػة مػػا يبَتػػب علػػى اب٤خالفػػة مػػن عقػػاب ككعيػػد، مػػن طريػػق التػػذكبّ بإىػػلاؾ الأمػػم السػػابقة،
عدد الصفحات ١٣٩ٓٗٔ ب٤خالفتهم الرسل كتكذيبهم. التفسير: ككثبّ من القرل أىلكنا أىلها بسبب ب٨ الفة رسلنا كتكذيبهم، فأعقبهم ذلك خزم الدُّنيا موصول بذؿًٌ الآخرة، فجاءىم عذابنا مرةن كىم نائموف ليلان كمرةن كىم نائموف نهارنا. كخىص الله ىذين الوقتبْ؛ لأنهما كقتاف للسكوف كالسبَاحة، فمجيء العذاب فيهما أفظع كأشد. فما كاف قوب٥م عند ب٦يء العذاب إل الإقرا ر بالذنوب كالإساءة، كأنهم حقيقوف بالعذاب الذم نزؿ بهم (ُ). الهدايات المستنبطة: ُ- إف عصياف أكامر الرسل كتكذيبهم ؛ موجب للخزم بُ الدُّنيا كالعذاب بُ الآخرة ، كعذاب الدُّنيا يأبٌ بُ كقت الغفلة كاللهو، إما ليلان أك حبْ القيلولة نهارن ا. ِ- كلٌ مذنب حبْ توقيع العقاب الدنيوم عليو؛ يعبَؼ بٔرمو، كيندـ على ما فرط منو. ّ- اب١زاء أك العقاب الإب٥ي بُ الدُّنيا حقه كعدؿه كمطابقه للواقع، كل بٯيءي العذاب إل بعد العصياف، كإعذار الناس من أنفسهم. * * * (ُ) ب٬بة من العلماء، التفسبّ اب٤يسر: (ُُٓ).
عدد الصفحات ١٤٠ٔٗٔ عاقب٘ الهفس في الآخسٗ ّالحطاب الدقٔل علٙ الأعنال (ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ) ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ) [ٗ]. معاني المفردات ﴿ﮘ﴾: كزف أعماؿ العباد. ﴿ﮚ﴾: العدؿ. الإعراب: اللاـ بُ (فػىلىنىسٍئػىلىن ) ك(فػىلىنػىقيص ن ) لـ القسم، اب٤راد بها التوكيد. البلاغة: اب٤رادي بالسؤاؿ؛ توبيخي الكفرة كتقريعيهم. المناسبة: بعد أف أنذر الله تعابٔ اب٤خالفبْ رسلهم بعذاب الستئصاؿ بُ الدُّنيا، أتبعو بالتهديد بعذاب آخر يوـ القيامة، كأباف أنو يسأؿ بٝيع الناس عن أعماب٥م، سواءن أىل العقاب كأىل الثواب، كلػم ا ببٌْ بُ الآية الأكبٔ أف من بٝلة أحواؿ القيامة: السؤاؿ كاب٢ساب، ببٌْ أف من بٝلة أحواؿ القيامة أيضن ا كزف الأعماؿ. التفسير: فلنسألن الأمم الذين أرسل إليهم اب٤رسلوف: ماذا أجبتم رسلنا إليكم؟ ك(لنسٍألىن اب٤رسلبْ ) عن تبليغهم لرسالت ربهم، كعم ا أجابتهم بو أب٩هم.
عدد الصفحات ١٤١ٕٗٔ فلىنقيص ن على اب٣لق كلًٌ هم ما عملوا بعً لمو مً ن ا لأعماب٥م بُ الدُّنيا فيما أمرناىم بو، كما نهيناىم عنو، كما كي ن ا غائببْ عنهم بُ حاؿ من الأحواؿ. ككزف أعماؿ الناس يوـ القيامة يكوف بٗيزاف حقيقي بالعدؿ كالقسط الذم ل ظلم فيو، فمن ثقلت موازين أعمالو - لكثرة حسناتو - فأكلئك ىم الفائزكف. كمن خىف تٍ موازين أعمالو - لكثرة سيئاتو - فأكلئك ىم الذين أضاعوا حظ هم من رضواف الله تعابٔ، بسبب ب٘اكزىم اب٢د بٔحد آيات الله تعابٔ كعدـ النقياد ب٥ا. الهدايات المستنبطة: ُ- الآية تدؿ على أنو تعابٔ بٰي اسب كلٌ عباده؛ لأنهم ل بٱرجو ا عن أف يكونوا رس لان أك مي رسلان إليهم. ِ- كإثبات سؤاؿ الأمم ىنا ل يي نابُ نفيو بُ قولو تعابٔ: (ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ) [:ٖٕ]، كقولو: (ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ) [:ّٗ]؛ لأف اب٤سئوؿ عنو ىنا ىو التبليغ، كاب٤نفي بُ الآيتبْ الأي خريبْ ىو السؤاؿ ب٤عرفة تفاصيل ذنوبهم. * * *
عدد الصفحات ١٤٢ٖٗٔ نجسٗ ىِ عه الله علٙ عبادِ (ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ) [َُ] معاالمفردات: ﴿ﮰ﴾: مكن ا لكم فيها، كجعلناىا لكم قرارن ا. ﴿ﯗ﴾: ما تعيشوف بو. البلاغة: ُ. تذييل اب١ملة بقولو: ﴿ﯙ ﯚ ﯛ ﴾، توبيخه على قلة شكر ىم؛ فإف النُّ فوس البٍ ل يزجي رىا التهديد قد تنفعها الذكريات الصاب٢ة . ِ. تأكيد اب٣بر بلاـ القسم كقد ﴿ﮯ﴾ اب٤فيد للتحقيق؛ تنزيل للذين ىم اب٤قصود كف من اب٣طاب منزلةى من يي نكر مضموف اب٣بر؛ لأنهم لػم ا عبدكا غبّ الله كاف حاب٥م كحاؿ من يي نكر أف الله ىو الذم مكنهم من الأرض، أك كحاؿ من ينكر كقوع التمكبْ من أصلو. المناسبة: بعد أف أمر الله تعابٔ اب٣لٍ قى بٗتابعة الأنبياء عليهم السلاـ كبقبوؿ دعوَم، بٍ خو فهم بعذاب الدُّنيا: ﴿كىكىمٍ مًنٍ قػىرٍيىةو أىىٍلىكٍناىا﴾، كبعذاب الآخرة من كجهبْ: السؤاؿ كاب٢ساب: ﴿فػىلىنىسٍئػىلىن ...﴾، ككزف الأعماؿ: ﴿كىالٍوىزٍفي يػىوٍمىئًذو اب٢ٍىقُّ ﴾ رغ بى هم بُ ىذه الآية بقبوؿ دعوة الأنبياء عليهم السلاـ عن طريق التذكبّ بكثرة نً عم الله عليهم، ككثرة النًٌ عم تي وجب الطاعة. التفسير: كلقد مىك ناكم - يا ببِ آدـ - بُ الأرض، كجعلنا لكم فيها أسبابان للعيش، فكاف عليكم أف تشكركا الله على ذلك، لكن شكركم كاف قليلان .
عدد الصفحات ١٤٣ٗٗٔ الهدايات المستنبطة: ُ- من أجلًٌ نعم الله على البشر أف ىىي أ ب٥م الأرض؛ لنتفاعهم بها، بٕيث يتمك نوف من البناء عليها كحىرٍثها، كاستخراج ما بُ باطنها للانتفاع بو. ِ- إبٮاؿ شكر النعمة؛ يي عرًٌ ض صاحبها لزى كى اب٥ا. * * *
عدد الصفحات ١٤٤٘ٗٔ تهسٓه البػسٓ٘ بالطجْد لآدو ّإغْاٛ الػٔطاٌ ّطسدِ مً الجي٘ (ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ) [ُُ-ُٖ]. معاالمفردات: ﴿الص اغرين ﴾: اب٢قبّين، الذليلبْ. ﴿أنظرب٘ ﴾: أمهلبِ. ﴿لأقعدف ﴾: لأترى ص دى نه م، كأصي د نه م. ﴿مذؤي كمن ا﴾: ب٩قوتان ، مذمومن ا. ﴿مدٍ حي ورن ا﴾: مطركدن ا. الإعراب: ﴿ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﴾: (ما): استفهامية مبتدأ، (مىنػىعىكى ): بٝلةه فعليةه خبري اب٤بتػدأ، ك(أىل تىسٍجيدى ): بُ موضع نصب بٗنعك، ك(أىل ): صلةه زائدة، كالتقػدير: مػا منعػك أف تسػجد، كتيػزاد كثػبّن ا بُ كلاـ العرب ، كفائدة زيادَا توكيد معبُ الفعل الذم تدخل عليو كبٙقيقو.
عدد الصفحات ١٤٥