ٗٔٔ كقد رج ح العلماء الأكؿ؛ لأنو الػمي وافق لرسم اب٤صحف، كالثاب٘ ب٨الفه لو. قاؿ الزجاج: "كالختيار أف تكوف (ىم) بُ موضع نصب، بٗعبُ كالوا ب٥م، كلو كانت على معبُ كالوا، بٍ جاءت (ىم) توكيدن ا؛ لكاف بُ اب٤صحف ألف مثبتة قبل (ىم)".(ُ) القاعدة الْامسة: السِّ ياق القرآني: على اب٤فسًٌر أف ل ينظر بُ الكلمة أك اب١ملة مستقلة بنفسها؛ بل عليو أف ينظر إليها بُ سياؽ النص القرآب٘ ؛ فإف ذلك مي عبْه على بٙديد اب٤عبُ اب٤راد لسيما إذا كاف لل كلمة أك اب١ملة أكثر من معبُ. قاؿ العًزُّ بن عبد السلاـ - ربٞو الله - : "إذا احتمل الكلاـي معنيبْ، ككاف بٞليو على أحدبٮا أكضحى كأشد موافقةن للسياؽً ؛ كاف اب٢ملي عليو أكبٔ". (ِ). كقاؿ الزركشي - ربٞو الله - : "... من الأمور البٍ تي عبْ على اب٤عبُ عند الإشكاؿ دللة السياؽ فإنها تي رشًد إبٔ تبيبًْ المجملً ، كالقطعً بعدـً احتماؿً غبًّ اب٤رادً ، كبٚصيصً العاـًٌ كتقييدً اب٤طلقً ، كتنوعًٌ الدللةً، كىو من أعظمً القرائًنً الدالةً على مي راد اب٤ت كلٌ م فمن أبٮلو غلط بُ نظبّه كغالط بُ مناظراتو ". (ّ) أمثلة تطبيقية: المثال الأول: قولو تعابٔ: (ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ) [ُٕٖ]. ففي تأكيل﴿ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ﴾: (ُ) معاب٘ القرآف كإعرابو: (ٓ/ِٖٗ)؛ كانظر: تفسبّ الطبرم: (َّ/ُٗ)؛ كإعراب القرآف ، للنحاس: (ٓ/ُْٕ)؛ مي شكل إعراب القرآف ، ب٤كي بن أبي طالب: (ِ/َٖٔ،َٖٓ). (ِ) العزٌ بن عبد السلاـ (ت: َٔٔق)، الإشارة إبٔ الإبٯاز، اب٤كتبة العلمية باب٤دينة اب٤نورة : (صَِِ). (ّ) الزركشي، البرىاف بُ علوـ القرآف : (ِ/ََِ).
عدد الصفحات ١١٤٘ٔٔ قيل: ىو الولد. كقيل: ليلة القدر. كقيل: ما أحل و الله لكم كرخ ص لكم. قاؿ ابن جرير الطبرم: "كالصواب من القوؿ بُ تأكيل ذلك عنػػدم أف يي قػػػػػػػػاؿ: إف الله - تعابٔ ذًكٍريه - قاؿ: ﴿ﭭ﴾ يعبِ: اطلبوا ما كتب الله لكم، يعبِ الذم قضى الله تعابٔ لكم، كإب٭ا يي ريد الله - تعابٔ ذًكٍريه - : اطلبوا الذم كتبت لكم بُ اللوح ا﵀فوظ أنو يي باح فيي طلق لكم، كطلبي الولد إفٍ طى لبوي الرجل بٔماعً وً اب٤رأة ب٩ا كتب الله لو بُ اللوح ا﵀فوظ، ككذلك إف طلب ليلة القدر، فهو ب٩ا كتب الله لو، ككذلك إف طلب ما أحل الله كأباحو، فهو ب٩ا كتبو بُ اللوح ا﵀فوظ ". كقد يدخل بُ قولو: "﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﴾ بٝيع معاب٘ اب٣بّ اب٤طلوبة، غبّ أف أشبو اب٤عاب٘ بظاىر الآية قوؿ من قاؿ معناه: كابتغوا ما كتب الله لكم من الولد؛ لأنو عقيب قولو: ﴿ﭫ ﭬ﴾ بٗعبُ: جامعوىن، فبف يكوف قولو: ﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﴾ بٗعبُ: كابتغوا ما كتب الله بُ مباشرتكم إيا ىي ن من الولد كالنسل أشبو بالآية من غبّه من التأكيلات البٍ ليس على صحتها دللة من ظاىر التنزيل، كل خبره عن الرسوؿ ﷺ".(ُ) المثال الثاني: قولو تعابٔ: (ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ) [ُُِ]. نقل الطبرم– ربٞو الله - عن قتادة قولو: "ىؤلء أصحاب نبي الله ﷺ، آمنوا بكتاب الله كصدقوا بو". كركل عن غبّه أنهم علماء ببِ إسرائيل الذي ن اتبعوا ب٧يمدن ا، بٍ رج ح القوؿ الثاب٘؛ فقاؿ: "كىذا القوؿ أكبٔ بالصواب من القوؿ الذم قالو قتادة؛ لأف الآيات قبلها مضت بأخبى ار أىل الكتاببْ، كتبديل من بد ؿ منهم كتاب الله ، كتأكُّ ب٥ً م إياه على غبّ تأكيلو، كادًٌ عاءىم على الله الأباطيل، كبٓ بٯىٍ رً لأصحاب ب٧يمد بُ الآية البٍ قبلها ذً كٍ ره ، كل ب٥م بعدىا ذً كره بُ الآية البٍ تتلوىا".(ِ) (ُ) الطبرم، جامع البياف: (ِ/ُٗٔ-َُٕ). (ِ) اب٤رجع السابق: (ِ/ٓٔٓ).
عدد الصفحات ١١٥ٙٔٔ المثال الثالث: قولو تعابٔ: (ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ) [:َِ]، قيل بُ السبيل قولف الأكؿ: خركجو من بطن أمو. الثاب٘: طريق اب٢ق كالباطل، بي ناه لو كأعلمناه، كسه لنا لو العمل بو. قاؿ ابن جرير الطبرم: "كأكبٔ التأكيلبْ بُ ذلك عندم بالصواب قوؿ من قاؿ: بٍ الطريق، كىو اب٣ركج من بطن أمو يسره ، كإب٭ا قلنا ذلك أكبٔ التأكيلبْ بالصواب؛ لأنو أشبههما بظاىر الآية، كذلك أف اب٣بر من الله قبلها كبعدىا عن صفتو خلقو، كتدببّه جسمو، كتصريفو إياه بُ الأحواؿ، فالأكبٔ أف يكوف أكسط ذلك نظبّ ما قبلو كما بعده" (ُ). القاعدة السادسة: التفسير يكون بِلأغلب الظاىر من اللغة: كذلك بأف القرآف الكربٙ نزؿ بلساف عربي مببْ ، فلا يصح تفسبّه بغبّ الأظهر كالأغلب كالأببْ من كلاـ العرب، قاؿ الإماـ الطبرم - ربٞو الله - : "غبّ جائز أف ب٫مل معاب٘ كتاب الله على غبّ الأغلب اب٤فهوـ بالظاىر من اب٣طاب بُ كلاـ العرب كلنا إبٔ بٞل ذلك على الأغلب من كلاـ العرب سبيل"(ِ). المثال الأول: قولو تعابٔ: (ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ) [:ِْ]. قيل بُ البػىرى دً قولف: الأكؿ: ىو برد اب٥واء الذم يي برد جسم الإنساف. الثاب٘: النوـ. قاؿ ابن جرير - ربٞو الله - معلًٌ قن ا على القوؿ الثاب٘: "كالن وـ كإف كاف يي برد غليل العطش، فقيل لو من أجل ذلك: البرد، فليس ىو باب٠و اب٤عركؼ، كتأكيل كتاب الله على الأغلب من معركؼ كلاـ (ُ) اب٤رجع السابق: (َّ/ٓٓ). (ِ) اب٤رجع السابق: (ٖ/ٕٕٓ).
عدد الصفحات ١١٦ٚٔٔ العرب دكف غبّه "(ُ). ك قاؿ أبو جعفر الن ح اس -ربٞو الله - : "كأصح ىذه الأقواؿ القوؿ الأكؿ؛ لأف البرى د ليس باسم من أب٠اء النوـ، كإب٭ا بٰتاؿ فيو فيقاؿ للنوـ: برد؛ لأنو يهدًٌم العطش، كالواجب أف بٰمل تفسبّ كتاب الله جلٌ كعزٌ على الظاىر كاب٤عركؼ من اب٤عاب٘ إل أف يقع دليل على غبّ ذلك"(ِ). المثال الثاني: نَوذجٌ لترك المعنى الظَّ اىر إلى معنى شاذ ندر الستعمال: ترؾ اب٤عبُ الظاىر إبٔ معبُ آخر ل علاقة لو بالآية من قريب أك من بعيد، كليس لو أصله صحيح بُ لغة العرب: من ذلك تفسبّ الضحك باب٢يض بُ قولو تعابٔ: ﴿ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﴾ [ىود:ُٕ]، فقد ذىب بعض العلماء إبٔ أف معبُ (ﯽ) أم: (فحاضت). قاؿ القرطبي - ربٞو الله - : "قاؿ ب٦اىد كعكرمة: حاضت ككانت آيسة ، بٙقيقن ا للبشارة ، كأنشد على ذلك اللغويوف: كىضًحٍكي الأرىانًبً فػىوٍؽى الص فىا ... كىمًثٍل دىـً اب١ىوٍؼً يػىوٍـى اللًٌقىا كالعرب تقوؿ ضحكت الأرنب إذا حاضت، كقد أنكر أئمةي اللغة أف يكوف بُ كلاـ العرب ضحكت بٗعبُ حاضت، كقاؿ اب١مهور: الضحك اب٤عركؼ، كليس الضحك اب٢يض بُ اللغة بٗستقيم، كأنكر الفراءي ذلك، كقاؿ بٓ أب٠عو من ثقة، كإب٭ا ىو كناية " (ّ) . كقاؿ ابن اب٤نبّ كىو يردُّ على من زعم أف ضحكها بٗعبُ حيضها : "... كيبعد ىذا التأكيل أنها قالت (ُ)الطبرم، جامع البياف: (ِْ/ُْٔ). (ِ) الأنصارم، إعراب القرآف : (ٓ/ُِّ)، كانظر: القطع كالئتناؼ، للنحاس: (صٖٕٓ)، كالتحرير كالتنوير: (َّ/ّٕ). (ّ) القرطبي، اب١امع لأحكاـ القرآف : (ٗ/ٕٔ،ٔٔ) بتصرؼ ، كبَ معابٗ القرآف كإعرابو للزجاج : "فأما من قاؿ (ضحكت) حاضت فليس بشيء، كإب٭ا ضحكت سركرن ا بٗجيئ الأمر بإىلاؾ اب٤كذببْ"، معابٗ القرآف كإعرابو للزجاج : (ّ/ِٔ).
عدد الصفحات ١١٧ٛٔٔ بعد: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ﴾ [ود:ِٕ-ّٕ]، فلو كاف حيضها قبل بشارَا ب٤ا تعج بت إذ ل عى جى بى بُ بٞلً من بٙىً يضي ، كاب٢يضي بُ العادةً علامةه على إمكافً اب٢ملً " (ُ) . "كالػػرأم اب٤ختػػار : مػػا ذىػػب إليػػو بٝهػػور اب٤فسًٌػػر ين: أف الض ػػحً كى ىنػػا علػػى حقيقتًػػوً ، كسػػببي وي الفػػرحي كالتعجُّػػبي ، فى رً حىػػت حػػبْ ب٠عػػتً اب٤لائكػػةى الكػػراـ بٱيػػ بركف إبػػراىيم بأمػػر ب٪ػػاة لػػوط كمػػن آمػػن معػػػو، كىػػػلاؾ اب٤كػػػذببْ بػػػو اب٤عرضػػػبْ عػػػن دعوتًػػػوً ، كتعج بػػػت مػػػن حػػػاؿً اب٥ػػػالكبْ، كيػػػف يتمػػػادي كف بُ الضلاؿ كيي صً رُّ كف على الب٫لاؿً مع قربً ىلاكً هم؛ فالأكبٔ بهم أف يتوبوا إبٔ الله قبل فوات الأكاف" (ِ) . القاعدة السابعة: تقديم المعنى الشرعي على المعنى اللغوي: إذا كاف لل كلمة الواحدة معنياف أك أكثر، أحدبٮا لغوم كالآخر شرعي ، كاختلف اب٤عنياف قي دًٌ ـ اب٤عبُ الشرعي على اللغوم ؛ لأف القرآف الكربٙ نزؿ لبياف الشرع ل لبياف اللغة ، إل أف تدؿ قرينة على إرادة اب٤عبُ اللغوم (ّ). المثال الأول: تقديم المعنى الشرعي على المعنى اللغوي: قولػػػػػػو تعػػػػػػابٔ: (ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺) [:ْٖ]ففػػػػػػي قولػػػػػػو﴿ﮯ ﮰ﴾ فالصلاة ب٥ا معنياف: الأكؿ: لغوي: كىو: الدعاء. الثاب٘: شرعي: كىو ىنا صلاة اب١نازة. فيي قد ـ ىذا اب٤عبُ الشرعي؛ لأنو اب٤قصود للمت كلٌ م اب٤عهود للمخاطب(ْ). (ُ) القرطبي، اب١امع لأحكاـ القرآف : (ٗ/ٕٔ،ٔٔ) بتصرؼ، الإسكندرم أبٞد بن اب٤نبّ، النتصاؼ بهامش الكشاؼ: (ِ/ُُْ،َُْ) بتصرؼ . (ِ) الشرقاكم ، أبٞد بن ب٧يمد ، اب٤رأة بُ القصص القرآب٘ ، ط. دار السلاـ بالقاىرة ط.ّ (ُّْٓق)، (ُ/ُٔٔ: ُٗٔ). (ّ) الزركشي ، البرىاف بُ علوـ القرآف: (ِ/ُٕٔ). (ْ) ابن عثيمبْ، أصوؿ التفسبّ: (صِٗ).
عدد الصفحات ١١٨ٜٔٔ المثال الثاني: تقديم المعنى اللغوي لقرينة: قولػػػو تعػػػابٔ: (ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ) [:َُّ]،فقولػػػػو تعػػػػابٔ: ﴿ﮡ ﮢ﴾ أم: ادع ب٥ػػػػم، كيػػػػدؿ علػػػػى ذلػػػػك مػػػػا ركاه مسلم عن عبدالله بن أى بيً أى كٍ بَى قاؿ: "كاف النبي ﷺ إذا أي بٌ بصدقة قوـ صل ى علػيهم، فػأتاه أبي بصػدقة فقاؿ: «اللهم صلِّ على آلِ أَ بيِ أَ وْ فَ (ُ)»" (ِ). قاؿ الزركشي - ربٞو الله - : "ك كلٌ لفظو احتملى معنيبًْ فصاعدنا فهو الذم ل بٯوزي لغبًّ العلماءً الجتهادي فيو، كعليهم اعتمادي الشواىدً كالدلئلً دكف ب٦ر دً الرأم، فإف كاف أحدي اب٤عنيبًْ أظهرى ؛ كجبى اب٢ملي عليو، إل أف يقوـى دليله على أف اب٤رادى ىو اب٣فيُّ، كإف استويا كالستعماؿ فيهما حقيقة لكن بُ أحدبٮا حقيقة لغوية أك عرفية، كبُ الآخر شرعية ، فاب٢مل على الشرعية أكبٔ ، إل أف يدؿ دليل على إرادة اللغوية، كما بُ قولو تعابٔ: ﴿ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴾ [التوبة:َُّ] " (ّ) ، فالصلاة ىنا بٙي مل على معناىا اللغوم كىو : الدعاء. * * * (ُ) صحيح مسلم: باب الدعاء ب٤ن أي بٌى بصدقة: (حُُٕٗ). (ِ) انظر: الزركشي ، البرىاف بُ علوـ القرآف: (ِ/ُٕٔ)، كأصوؿ التفسبّ لبن عثيمبْ: (صَّ،ِٗ). (ّ) الزركشي ، البرىاف بُ علوـ القرآف : (ِ/ُٕٔ،ُٔٔ).
عدد الصفحات ١١٩ٕٓٔ ملف الإمداش/ أىػط٘: أنشطة ُ. من قواعد التفسػبّ "العػبرة بعمػوـ اللفػظ، ل بٖصػوص السػبب"، اشػرح ي ىػذه القاعػدة مػع ذكر مثاؿ ب٥ا. ِ. استخرج ي ثلاث ترجيحات من تفسبّ ابن عطية اعتمد فيها على ىذه القاعدة السابقة . ّ. مػػن قواعػػد التفسػػبّ "كػػلٌ عػػاـ يبقػػى علػػى عمومػػو، حػػبٌ يأبٌ مػػا بٱي صصػػو"، اشػػرح ي ىػػذه القاعدة مع ذكر مثاؿ ب٥ا. ملف الإمذاز ُ. استخلصي قواعد التفسبّ من تفسبّ الطبرم، [َّ صفحة على كلٌ طالبة ِ. استخلصي قواعد التفسبّ من مقدمة ابن عطية. ّ. اذكر م ب٭وذجن ا للخطأ بُ التفسبّ بسبب العتماد على اللغة كحدىا دكف الرجوع لأصوؿ التفسبّ الأخرل. ْ. اذكر م ب٭وذجن ا للخطأ بُ التفسبّ؛ بسبب إغفاؿ قاعدة تقدبٙ اب٤عبُ الظاىر. ٓ. اذكر م ب٭وذجن ا للخطأ بُ التفسبّ؛ بسبب إغفاؿ سبب النزكؿ. ٔ. اذكر م ب٭وذجن ا لأبٮية معرفة رسم اب٤صحف بُ البَج يح. ٕ. اذكر م ب٭وذجن ا لأبٮية معرفة اختلاؼ القراءات بُ التفسبّ. ٖ. اذكر م ب٭وذجن ا لأبٮية النظر بُ السياؽ عند البَجيح.
عدد الصفحات ١٢٠ٕٔٔ مصادز التعله: ُ. القواعد اب٢ساف لتفسبّ القرآف، عبدالربٞن السعدم. ِ. قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله عز كجل ، للشيخ عبدالربٞن حسن حبنكة اب٤يداب٘. ّ. قواعد التفسبّ بٝعن ا كدراسة، د خالد عثماف السبت، ط . دار ابن عفاف. ْ. قواعد البَجيح ببْ اب٤فسًٌر ين، للشيخ الدكتور حسبْ اب٢ربي، كىو دراسة لقواعد البَجيح من خلاؿ جامع البياف للطبرم، كا﵀رر الوجيز لبن عطية. ٓ. أسباب اب٣طأ بُ التفسبّ دراسة تأصيلية، د . طاىر ب٧مود ب٧يمد يعقوب، ط. دار ابن اب١وزم. ٔ. أصوؿ التفسبّ كقواعده، خالد عبدالربٞن العك، دار النفائس ببّكت. التكْٓه: ُ. بيًٌبِ أبٮية دراسة قواعد التفسبّ. ِ. ما ىي أىم مصادر قواعد التفسبّ؟ ّ. ما ىي شركط اب٤فسًٌر كما آدابو؟ * * *
عدد الصفحات ١٢١ٕٕٔ
عدد الصفحات ١٢٢ٖٕٔ
عدد الصفحات ١٢٣ٕٗٔ
عدد الصفحات ١٢٤ٕ٘ٔ أٍداف الْحدٗ: يُ توقع من الدارس بعد إنهائو ىذه الوحدة أن: (ُ) يشرح مفهوـ التفسبّ التحليلي. (ِ) يي ناقش أسلوب التفسبّ التحليلي. (ّ) يي طبق أسلوب التفسبّ التحليلي لسورة الأعراؼ من خلاؿ كتب التفسبّ اب٤شهورة. (ْ) يطبق أسلوب التفسبّ التحليلي لسورة الكهف من خلاؿ كتب التفسبّ اب٤شهورة. (ٓ) يطبق أسلوب التفسبّ التحليلي لسورة النور من خلاؿ كتب التفسبّ اب٤شهورة مفسدات الْحدٗ: الموضوع الأول: مفهوـ التفسبّ التحليلي. الموضوع الثاني: التفسبّ التحليلي لآيات من سورة الأعراؼ [الآياتُ-َّ]. الموضوع الثالث: التفسبّ التحليلي لآيات من سورة الكهف [الآياتُٔ-َُُ]. الموضوع الرابع: التفسبّ التحليلي لسورة النور. عدد المحاضسات: الدبلوـ: (ِْ) ب٧اضرة . الدبلوـ العابٕ: (ُِ) ب٧اضرة .
عدد الصفحات ١٢٥ٕٙٔ للتفسبّ مناىج متعددة، منها التفسبّ باب٤أثور، أم اب٤نقوؿ عن النبي ﷺ كعن الصحابة كالتابعبْ، كما اصطلح عليو اب٤عاصركف، كالتفسبّ بالرأم، كىو الذم يغلب عليو جانب الرأم كالجتهاد، كذلك قسٌم العلماء التفسبّ إبٔ بٙليلي كموضوعي كمي قى ارف: فالتفسير الموضوعي: "الدراسة اب٤وضوعية للموضوع القرآب٘، أك ب٤وضوع بُ سورة كاحدة، أك ب٤ا اشتملت عليو سورة من موضوعات، تدكر حوؿ مً ػحور كاحد أك ىدؼ كاحد". والمقارن: "ىو اب٤قارنة ببْ مفسًٌ رى ين فأكثر؛ للوقوؼ على دقائق اب٤عاب٘، كالبَجيح ببْ الأقواؿ، أك اب١مع بينها، كمعرفة منهج اب٤فسًٌر ". والتحليلي: ىو التفسبّ الػمي تعارؼ عليو، كالذم يسلكو بُ العادة اب٤فسًٌر كف من تفسبّ القرآف سورة سورة، حسب تنوع اب٘اىاَم بُ التفسبّ، فمنهم من يي عبُ باللغة، كأبي حياف بُ "البحر ا﵀يط"، كتلميذه السمبْ اب٢لبي بُ "الدُّ ر ال ػمى صي وف"، كمنهم من يي عبُ بعلم ال كلاـ، كالرازم بُ "التفسبّ الكببّ"، كمنهم من يي عبُ بالأحكاـ الفقهية، كالقرطبي بُ "اب١امع لأحكاـ القرآف "، كمنهم من أكبٔ عنايةن بالبلاغة القرآنية ، كالزب٨شرم بُ "الكشاؼ"، كأبي السعود بُ "إرشاد العقل السليم "، كابن عاشور بُ "التحرير كالتنوير "، كمنهم من عيبًِى باب٤ناسبات ببْ السُّور كببْ الآيات، كصنيع البقاعي بُ كتابو "نظم الدُّ رر بُ تناسب الآيات ك السُّور"، كىكذا تنوعت اىتماماَم بُ تفاسبّىم. ك منهج التفسبّ التحليلي منهج يغوص بُ أعماؽ الن ص القرآب٘، حيث يقوـ اب٤فسًٌر ببياف الآيات القرآنية بيانان مي ستفيضن ا من بٝيع نواحيها، بٕيث يسبّ بُ ىذا البياف مع آيات السُّور ة آية آية، شارحن ا مفرداَا، كموجٌ هن ا إعرابها، كموضحن ا معاب٘ بٝلها، كما َدي ؼ إليو تراكيبها من أسرار كأحكاـ، كمي بيػٌ نن ا أكجو اب٤ناسبات ببْ الآيات ك السُّور، مستعينن ا بُ ذلك بالآيات القرآنية الأخرل ذات الصلة، كبأسباب النزكؿ، كبالأحاديث النبوية، كبٗا صح عن الصحابة كالتابعبْ، كبغبّ ذلك من العلوـ البٍ تي عينو على فهم النص القرآب٘ كتوضيحو للقر اء، مازجن ا ذلك بٗا يستنبطو عقلو من ىدايات كحًكم كأىحٍكىاـ. تمَٔد:
عدد الصفحات ١٢٦ٕٚٔ المُضُع الأَل مفًُم التفسير التخلّلْ تعسٓف التفطير التخلٔلٕ: التفسبّ التحليلي "مركب كصفي"، بٰتاج لبياف جي زٍ أى يو قبل تعريفو: بً تعريف التفسبّ سابقن ا. كسوؼ نقوـ بتعريف التحليلي ، بٍ التفسبّ التحليلي بُ الصطلاح. التحليلي في اللغة: التحليلي: مأخوذ من اب٢لٌ بٗعبُ: الفتح، كنقض اب٤نعقد، قاؿ ابن منظو ر: "كحل العي قدة بٰلها حلان : فتحها كنقضها، فاب٫لت"(ُ)، كالتحليل يي طلق على إرجاع الشيء إبٔ عناصره. التفسير التحليلي في الصطلاح: ىو أف يلتزـ اب٤فسًٌر تسلسل الن ظم القرآب٘ كالسبّ معو سورةن سورةن ، كآيةن آيةن (ِ)، فيي ببْ سبب نزكب٥ا، كبياف غريبها، كإعراب مي شٍ كلها، كبياف ب٦ي ملها، كمن أمثلتو: تفسبّ ابن عطية، كالآلوسي، كالشوكاب٘، كغبّىم (ّ). كقيل ىو: ىو منهج بُ تفسبّ القرآف الكربٙ يي راع ى فيو البَتيب التعبدم لآييات ك السُّور، أك الآيات لقطاع معبْ داخل السُّور ة الواحدة، يقوـ على توضيح مراد الله تعابٔ من كلامو قدر الطاقة البشرية (ْ). (ُ) ابن منظور، لساف العرب: (ُُ/ُٗٔ). (ِ) الركمي، اب٘اىات التفسبّ بُ القرف الرابع عشر: (ّ/ِٖٔ). (ّ)مساعد الطيار، فصوؿ بُ أصوؿ التفسبّ: (صّّ). (ْ) متوبٕ صبرم، التفسبّ التحليلي للقرآف الكربٙ: (صٗ).
عدد الصفحات ١٢٧ٕٛٔ قْاعد التفطير التخلٔلٕ: كىي البٍ ل غً بُ لأم مفسر عنها أيان ما كاف اب٘اىو فهي تتمثل بُ أفضل الطرؽ لتفسبّ القرآف : ُ- تفسبّ القرآف بالقرآف ؛ فما أيبٝل بُ موضع فصًٌ ل بُ موضع آخر. ِ- تفسبّ القرآف بالسُّ نة؛ فاب٤همة الأكبٔ للسُّ نة بياف التنزيل . ّ- تفسبّ القرآف بأقواؿ الصحابة ، فهم أطهر أجياؿ الأيمٌ ة قلوبان ، كأكثرىم علمن ا كأقلهم تكلُّ فن ا. ْ- تفسبّ القرآف بأقواؿ التابعبْ إذا أبٝعوا على رأم، أما إذا اختلفوا فلا يكوف قوؿ بعضهم حجة على بعض، كل على من بعدىم . خطْات التفطير التخلٔلٕ: الْطوة الأولى: ببْ يدم السُّور ة، كيتضمن ىذا العنواف النظر بُ: - أب٠اءي السُّور ة. - كونها: مدنية، أك مكية. - عدد آياَا. - فضلها. - مقصدىا العاـ. - أغراض السُّور ة (موضوعاَا الفرعية). - مناسبة السُّور ة ب٤ا قبلها. والهدف من ىذه الْطوة: أف تكوف كاب٤قدمة للسورة اب٤ دركسة؛ لتكوين تصوٌ ر شامل ب٥ا. كمصادر ىذه اب٣طوة: (مقدمات كتب التفسبّ ، ك منها التحرير ك التنوير لبن عاشور). الْطوة الثانية: تقسيمها إبٔ مقاطع، مع بياف اب٤ناسبات ببْ آيات كلٌ مقطع. كمن مصادر ىذه اب٣طوة: (نظم الدرر للبقاعي - تفسبّ الرازم ).
عدد الصفحات ١٢٨ٜٕٔ الْطوة الثالثة: - معاني الغريب : كمن مصادره : (اب٤فردات بُ غريب القرآف ، للراغب الأصفهاب٘ - عمدة اب٢فاظ بُ تفسبّ أشرؼ الألفاظ ، للسمبْ اب٢لبي). - إعراب المُ شْ كِل: كمن مصادره: (التبياف بُ إعراب القرآف ، لأبي البقاء العكبرم – إعراب القرآف ، للنحاس). - القراءات: كمن مصادرىا : (النشر بُ القراءات العشر ، لبن اب١زرم - ككتب توجيو القراءات ، مثل اب٢جة للقراء السبعة ، لبن علي الفارسي). - النكات البلاغية : كمن مصادرىا: (الكشاؼ، للزب٨شرم - إرشاد العقل السليم ، لأبي السعود - تفسبّ الألوسي - التحرير كالتنوير ، لبن عاشور). الْطوة الرابعة : ذكر سبب النزكؿ إف كجد ، كمن مصادر ىذه اب٣طوة: (أسباب النزكؿ ، للواحدم - لي باب النقوؿ بُ أسباب النزكؿ، للسيوطي). الْطوة الْامسة: ذكري اب٤عبُ الإبٝابٕ لآييات ، كمصادر ىذه اب٣طوة : (تفسبّ السعدم - التفسبّ اب٤يسر - اب٤ختصر بُ تفسبّ القرآف الكربٙ، ب٤ركز تفسبّ). الْطوة السادسة: استنباط اب٥دايات كاب٢ًكىم كالأحكاـ ، كمن مصادر ىذه اب٣طوة: (تفسبّ السعدم - تفسبّ ابن عثيمبْ - اب٤ختصر بُ تفسبّ القرآف الكربٙ). أٍنٔ٘ التفطير التخلٔلٕ: ُ- أىم ما بٲيز ىذا النوع من التفسبّ ىو الشُّ مي وليٌ ة، كتناكلو لآيية الكربٲة من جوانبها اب٤ختلفة؛ ب٩ا يي عطي القارئ صورة متكاملة عن معناىا ، كأكجو البلاغة فيها ، كبياف القراءات ، كأقواؿ أىل العلم ، كالفوائد اب٤ستنبطة منها إبٔ غبّ ذلك من اب١وانب البٍ يتناكب٥ا التفسبّ التحليلي. ِ- اب٤فسًٌر بُ التفسبّ التحليلي ينظر بُ القرآف كسوره كآياتو، يبدأ منو كينتهي إليو، كبٯلس أماـ القرآف، كيتلقى منو، كيستمع إليو، كيسجًٌ ل ما يأخذه منو.
عدد الصفحات ١٢٩