المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن الكريم وتدبره مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم

فريق من المتخصصين

صفحة ٥ من ١٩

ٙٙ ٖ. الػػدر اب٤نثػػور بُ التفسػػبّ باب٤ػػأثور: للسػػيوطي (ت: ُُٗق)، كقػػد بٝػػع فيػػو مػػن مراجػػع أصًػػيلةو مي سنى دة، منها ما ىو موجود ، كمنها ما ىو مفقود، كتفسبّ ابن مردكيو. ٗ. فتحي القدير اب١امع ببْ فبِ الركاية كالدراية من علم التفسػبّ: للإمػاـ ب٧يمػد بػن علػي بػن ب٧يمػد الشوكاب٘ (ت: ُِٓٓق)، كقد اعتمد على تفسبّ القرطبي بُ جانب الرأم كالدر اب٤نثػور بُ جانب الركاية، مع دً قةو كرى صى انةو ، كإسقاطات كثبّة على عصره كانتقادات للبدع كالأىواء. ىذا فضلان عن أبواب التفسبّ باب٤أثور بُ كتب السنة. * * *

عدد الصفحات ٦٦

ٚٙ ثاىًٔا : التفطير بالسأٖ: المراد منو: الر أٍمي : ييطٍلىقي بُ الُّلغة ب٤عافو متعددةو، فالرأمي بٗعبُ الجتهاد، كالرأمي بٗعبُ العتقاد، كالرأمي بٗعبُ القياس، كالرأمي: التفىكُّري بُ مبادئً الأيمور، كالن ظر بُ عواقًبًهىا(ُ). كاب٤رادي بالرأمً ىنا ىو الجتهادي بُ فهمً القرآفً. التعريف بِلتفسير بِلرأي: التفسبّ بالرأم: عبارة عن تفسبّ القرآف بالجتهاد (ِ). شرطُ و: تفسبّ القرآف بالجتهاد؛ بٗا ل بٱي الف نصاا، ككفقن ا للقواعد كالأصوؿ البٍ بي نها اب٤فسًٌر كف، ك مع الدًٌ رايةً الكافيةً بكلٌ ما بٰتاجو اب٤فسًٌر من علوـو كأدكات. أقسام التفسير بِلرأي: ينقسم التفسبّ بالرأم إبٔ قسمبْ: القسم الأول: التفسير بِلرأي ا﵀مود: "كىو ما كاف على علم، أك غلبة ظن، فيكوف بعد معرفة اب٤فسًٌر لكلاـ العرب كمناحيهم بُ القوؿ، كمعرفتو لبلفاظ العربية ككجوه دللَا، كمستندن ا للنصوص، كالأدلة الشرعيٌ ة". ك ىذا النوع ىو الذم دعا بو رسوؿ الله ﷺ لبن عباس - رضي الله عنهما -: «اللَّهُمَّ فَقِّهْوُ فيِ الدِّينِ وَعَلِّمْوُ التَّأْوِيلَ »(ّ). حُ كم التفسير بِلرأي ا﵀مود: أجاز العلماء ىذا النوع، كا ستدلوا على ما ذىبوا إليو بٗا يأبٌ: (ُ) ابن منظور، لساف العرب : (ّ/ُّٕٓ)، كالفيومي، اب٤صباح اب٤نبّ: (ُ/ِْٕ). (ِ) الذىبي، التفسبّ كاب٤فسركف: (ُ/ُّٖ). (ّ) صحيح ابن حباف: ذًكٍري كىصٍفً الٍفًقٍوً كىاب٢ًٍكٍمىةً الل ذىيٍنً دىعا الٍميصٍطىفىى  لًبٍنً عىب اسو بهًًمىا،(حَٕٓٓ)، قاؿ الألباب٘: صحيح.

عدد الصفحات ٦٧

ٛٙ أو لً - بنصوصو كردت بُ كتاب الله تعابٔ، منها قولو تعابٔ: (ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ) [ب٧يمد :ِْ]، كقولو: (ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ) [:ِٗ]،. كقولو: (ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ) [:ّٖ]، ككجو الدٌ للة بُ ىذه الآيات: أنو تعابٔ حىث بُ الآيتبْ الأكلتبْ على تدبٌ ر القرآف كالعتبار بآياتو، كالتعاظ بعظاتو، كما دلٌت الآية الأخبّة على أف بُ القرآف ما يستنبطو أيكلوا الألباب باجتهادىم، كيصً لي وف إليو بإً عٍ مى اؿ عقوب٥م. ثَنيً ا - قػػػالوا: لػػػو كػػػاف التفسػػػبّ بالػػػرأ م غػػػبّ جػػػائز ب٤ػػػا كػػػاف الجتهػػػاد جػػػائزن ا، كلتعط ػػػل كثػػػبّ مػػػن الأحكػػاـ، كىػػذا باطػػله بػىػػبْ ي الػػبطلاف، كذلػػك لأف باب الجتهػػاد ل يػػزاؿ مفتوحنػػا إبٔ اليػػوـ أمػػاـ أربابػػو، كالمجتهد بُ حكم الشرع مػأجور، أصػاب أك أخطػأ، كالنػبي ﷺ بٓ ييفسًٌػر كػلٌ آيات القػرآف، كبٓ يسػتخرج لنا بٝيع ما فيو من أحكاـ. ثَلثًا - استدلوا بٗا ثبت من أف الصحابة  قرأكا القرآف كاختلفوا بُ تفسبّه على كجوه، كمعلوـ أنهم بٓ يسمعوا كلٌ ما قالوه بُ تفسبّ القرآف من النبي ﷺ، إذ أنو بٓ ييببًٌْ ب٥م كلٌ معابٗ القرآف، بل بػىبْ ى ب٥م بعض معانيو، كبعضو الآخر توى ص لي وا إبٔ معرفتو بعقوب٥م كاجتهادىم . رابعًا - قالوا: إف النبي ﷺ دعا لبن عباس - رضى الله عنهما - ، فقاؿ بُ دعائو لو: «اللَّهُمَّ فَقِّهْوُ فيِ الدِّينِ وَعَلِّمْوُ التَّأْوِيلَ »(ُ)، فلو كاف التأكيل مقصورن ا على الس ماعً كالنٌ قلً كالت نزيل، ب٤ا كاف ىناؾ فائدةه لتخصيص ابن عباس بهذا الدعاء؛ فىدىؿ ذلك على أف التأكيل الذل دعا بو الرسوؿ ﷺ لبن عباس أٌ مٍ ره آخره كراء النق ل كالسماع، ذلك ىو التفسبّ بالرأ م كالجتهاد، كىذا بػىبًٌْه ل إشكاؿ فيو. قاؿ ابن تيمية - ربٞو الله - : "فأما مىن تكلٌ م - يعبِ بُ التفسبّ - بٗا يعلم من ذلك لغة كشرعن ا فلا حىرىج عليو"(ِ). (ُ) سبق بٚربٯو. (ِ) ابن تيمية، مقدمة بُ أصوؿ التفسبّ: (صُُْ).

عدد الصفحات ٦٨

ٜٙ القسم الثاني: التفسير بِلرأي المذموم: تعريفو: "ىو تفسبّ القرآف الكربٙ دكف مراعاة لأصوؿ التفسبّ كقواعده؛ تعصُّبن ا ب٤ذىبو ضاؿٌو، كاب٤عتزلة ، كاب٣وارج ، كاب٤رجئة ، كالرافضة ". ظهر الرأم اب٤ذموـ بُ التفسبّ كانتشر؛ لػمٌ ا ظهرت البدع؛ لأف أىل البدع يعتقدكف رأيان ، بٍ يكوف ب٥م مع النصوص طريقاف: الأكؿ: نفي الدٌ للة الظاىرة البٍ بٚي الف مذىبهم. الثاب٘: بٍٞ لي اب٤عبُ على ما يعتقدكف، كإف بٓ يكن يي راد بو اب٤عبُ الذم ذىبوا إليو. كبُ مثل ىؤلء قاؿ ابن تيمية - ربٞو الله - : "أف مً ثلى ىؤلء اعتقدكا رأيان بٍ بٞى لي وا ألفاظ القرآف عليو، كليس ب٥م سلف من الصحابة كالتابعبْ ب٥م بإحساف، كل من أئمة اب٤سلمبْ ل بُ رأيهم كل بُ تفسبّىم"(ُ). حكم التفسير بِلرأي المذموم: حر ـ العلماء ىذا النوع من التفسبّ، كاستدلوا على ما ذىبوا إليو بٗا يأبٌ: أو لً : فمن القرآف : قولو تعابٔ: (ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ) [ّّ]، كقو لو تعابٔ: (ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ) [ُٖٔ-ُٗٔ]. كقولو تعابٔ: (ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ) [ّٔ]. بُ ىذه الآيات نػٌهٍ يه كتشنيع على القوؿ على الله بغبّ علم؛ ففي الآية الأكبٔ جعلو من ا﵀رٌمات، كبُ الآية الثانية جعلو من اتباع خطوات الشيطاف، كبُ الآية الثالثة جعلو منهين ا عنو، كبُ ىذا كلٌ و (ُ) اب٤رجع السابق: (صُِ).

عدد الصفحات ٦٩

ٓٚ دليله على عدـ جواز القوؿ على الله بغبّ علم. ثَنيًا: استدلوا بقولو تعابٔ:( ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ) [ْْ]،فقد أضاؼ البياف إليو، فعيلًمى أنو ليس لغبّه شيءه من البياف ب٤عاب٘ القرآف. ثَلثًا: استد لوا بٗا كرد بُ السُّن ة من بٙربٙ القوؿ بُ القرآف بالرأ م فمن ذلك: ُ- رى كى ل التػٌ رٍ مً ذً مُّ بً سى نى دً هً عىنً ابٍنً عىب اسو رىضًيى اللهي عىنػٍهيمىا - عىنً الن بيًًٌ ﷺ، قىاؿى: «ات َّقُوا الَْْدِيثَ عَنِّ إِلَّ مَا عَلِمْتُمْ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُت َعَمِّدًا ف َلْي َت َ ب َوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَ فيِ الْقُرْآنِ بِرَأْيِوِ ف َلْي َت َب َوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ »(ُ). ِ- رى كى ل التػٌ رٍ مً ذً مُّ بً سى نى دً هً عىنً جينٍ دي بو أن وي قى اؿى : قى اؿى رى سي وؿي اللهً ﷺ: «مَنْ قَالَ فيِ الْقُرْآنِ بِرَأْيِوِ فَأَصَابَ ف َقَدْ أَخْطَأَ »(ِ). رابعًا: ما كرد عن الس لف من الصحابة كالتابعبْ، من الآثار البٍ تدُّ ؿ على أنهم كانوا يػيعىظًٌموف تفسبّ القرآف كيتحر جوف من القوؿ فيو بآرائهم. فمن ذلك: ما جاء عن أبى ميليكة أنو قاؿ: سيئل أبو بكر الصًدًٌيق  بُتفسبّ حرؼو من القرآف فقاؿ: "أمُّ ب٠اءو تي ظلُّ بًِ ، كأمُّ أرضو تي قلُّ بًِ ، كأين أذىب، ككيف أصنع إذا قلتي بُ حرؼو من كتاب الله بغبّ ما أراد تبارؾ كتعابٔ "(ّ)؟ كما كرد عن سعيد بن اب٤سيٌ ب: أنو كاف إذا سيئل عن اب٢لاؿ كاب٢راـ تكلٌ م، كإذا سيئل عن تفسبّ آية من القرآف سى كى ت كأف بٓ يسمع شيئن ا(ْ). كما ري ك مى عن الش عبي أنو قاؿ: "ثلاثه ل أقوؿ فيهن حبٌ أموت: القرآف، كالركح، كالرأ م"(ٓ). (ُ) سي نن البَمذم: باب الذم يي فسٌ ر القرآف برأيو : (حُِٓٗ)، قاؿ أبو عيسى: (ىذا حديث حسن). (ِ) سي نن البَمذم: باب الذم يي فسٌ ر القرآف برأيو : (حِِٓٗ). (ّ) الطبرم، جامع البياف: (ُ/ٖٕ). (ْ) اب٤رجع السابق: (ُ/ٖٕ). (ٓ) اب٤رجع السابق: (ُ/ٖٕ).

عدد الصفحات ٧٠

ٔٚ كىذا ابن ب٦اىد يقوؿ: "قاؿ رجل لأىبي: أنت الذل تيفسًٌر القرآف برأيك؟ فبكى أيبيىٌ ، بٍ قاؿ: إب٘ إذف ب١ر مء، لقد بٞلتي التفسبّ عن بضعة عشر رج لان من أصحاب النبي ﷺ كرضى عنهم" (ُ). قاؿ ابن تيمية - ربٞو الله - : "فهذه الآثار الصحيحة كما شى ا كلها عن أئمة الس لف، ب٧مي ولةه على بٙرُّ جً هم عن الكلاـ بُ التفسبّ بٗا ل علم ب٥م بو، فأمٌ ا مىن تكلٌ م بٗا يعلم من ذلك لغة كشرعن ا فلا حىرىج عليو، كب٥ذا ريكً م عن ىؤلء كغبّىم أقواؿ بُ التفسبّ، كل منافاة، لأنهم ت كلٌ موا فيما علموه، كسكتوا عما جهلوه، ىذا ىو الواجب على كلٌ أحد، فإنو كما بٯب السكوت عما ل علم لو بو، فكذلك بٯب القوؿ فيما سيئًل عنو ب٩ا يعلمو؛ لقولو تعابٔ: (ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) [ ُٕٖ]، كلً ػما جاء بُ اب٢ديث اب٤ركم من طي رؽو : «مَنْسُئِلَ عَ نْ عِ لْ مٍ فَ كَ تَ مَ وُ أُلجِْمَ يَ ومَ القِ يَ امِ ةِ بِ لِ جَ امٍ مِ نْ نَ رٍ (ِ)» (ّ). كقاؿ النوكم - ربٞو الله - : "كبٰى ري ـي تفسبّه بغبّ علم، كالكلاـ بُ معانيو ب٤ن ليس من أىلها، كالأحاديث بُ ذلك كثبّة ، كالإبٝاع منعقده عليو، كأما تفسبّه للعلماء فجائزه حسى نه ، كالإبٝاع مي نعقد عليو...، كأمٌ ا من كاف ليس من أىلو لكونو غبّ جامعو لأدكاتو؛ فحراـه عليو التفسبّ؛ لكن لو أف ينقي ل التفسبّ عن اب٤عتمدين من أىلو"(ْ). إذا عيلًم ىذا؛ فينبغي اب٢ذر الشديد من القوؿ بُ التفسبّ بغبّ علم. أىمُّ الكتب المؤلفة في التفسير بِلرأي ا﵀مود: - معاني القرآن: للفر اء اب٢افظ أبي زكريا بٰبٓ بن زياد بن عبدالله بن منظور الديلمي الكوبُ اللغوم اب٤قرم البغدادم (ت: َِٕق). - ا﵀رر الوجيز: لبن عطية عبد اب٢ق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت: ْٔٓىػ). (ُ) اب٤اتريدم ، تأكيلات أىل السنة: (ُ/ُِ). (ِ) سي نن ابن ماجة: باب من سئل عن علم فكتمو :(حِْٔ)، قاؿ الشيخ الألباب٘: (صحيح). (ّ) ابن تيمية، مقدمة بُ أصوؿ التفسبّ: (ُُْ-ُُٓ). (ْ) النوكم، التبياف بُ آداب بٞلة القرآف: (صُٓٔ).

عدد الصفحات ٧١

ٕٚ - مفاتيح الغيب (التفسير الكبير): لفخر الدين الرازم (ت: َٔٔق). - أنوار التنزيل وأسرار التأويل: للبيضاكم عبدالله بن عمر (ت: ٖٓٔق). - البحر ا﵀يط : لأبي حياف ب٧يمد بن يوسف الشهبّ بأبي حياف الأندلسي الغرناطي (ت:ْٕٓق). - اللُّ باب في علوم الكتاب: لبن عادؿ اب٢نبلي الدمشقي، فرغ من تأليفو بُ رمضاف من سنة (ٕٖٗق). - تفسير الجلالين: ب١لاؿ الدين ب٧يمد بن أبٞد ا﵀لي (ت: ْٖٔق)، كجلاؿ الدين عبدالربٞن بن أبي بكر السيوطي (ت:ُُٗق). - إرشاد العقل السليم إلي مزايا الكتاب الكريم : لأبي السعود ب٧يمد بن ب٧يمد مصطفي العمادم اب٢نفي (ت: ِٖٗق). - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني: لبى لوسي شهاب الدين السيد ب٧مود الألوسي (ت: َُِٕق). - تفسير القرآن الْكيم "تفسير المنار": للسيد ب٧يمد رشيد رضا (ت:ُّْٓق). - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان : للشيخ عبدالربٞن بن ناصر السعدم(ت:ُّٕٔق). - أضواء البيان في إيضاح القرآن بِلقرآن: للشيخ الشنقيطي ب٧يمد الأمبْ بن ب٧يمد اب٤ختار اب١كبِ (ت: ُّّٗق). - أيسر التفاسير: للشيخ أبي بكر جابر اب١زائرم . - حدائق الرو ح والريان في روابي علوم القرآن: لػميحمد الأمبْ بن عبدالله الأرمي العلوم اب٥ررم الشافعي .

عدد الصفحات ٧٢

ٖٚ أىم الكتب المؤلفة في التفسير بِلرأي المذموم: ُ- الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل : للزب٨شرم (ت: ّٖٓق). ِ- هميان الزاد إلى دار المعاد: ﵀مد بن يوسف أطفيش. ّ- حقائق التفسير: أبو عبدالربٞن السلمي. ْ- تنزيو القرآن عن المطاعن: القاضي عبد اب١بار اب٤عتزبٕ. ٓ- غرر الفوائد ودرر القلائد: الشريف اب٤رتضي على بن الطاىر أبي أبٞد اب٢سبْ الشيعي. ٔ- مجمع البيان في تفسير القرآن: أبو علي الفضل بن اب٢سن الطبرسي. ٕ- تفسير كتاب الل العزيز: ىود بن ب٧يىك م اب٥وارم. ٖ- تفسير القرآن العظيم: أبو ب٧يمد سهل التسبَم. ٗ- الميزان في تفسير القرآن: ب٧يمد حسبْ الطباطبائي. َُ- البيان في تفسير القرآن: ب٧يمد جواد مىغٍنية. نَوذج من التفسير الصوفي المنحرف: ذكر ابن عربي بُ تفسبّه لقولو تعابٔ بُ سورة نوح : ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ﴾ [نوح :ِٓ] يقوؿ: ﴿ﯞ ﯟ ﯠ﴾، فهي البٍ خطت بهم فغرقوا بُ بٕار العلم با﵁ كىو اب٢بّة، ﴿ﯡ ﯢ﴾ بُ عبْ اب٤اء، ﴿ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ﴾ فكاف الله عبْ أنصارىم فهلكوا فيو إبٔ الأبد"(ُ). (ُ) الذىبي، التفسبّ كاب٤فسركف: (ِ/َّْ).

عدد الصفحات ٧٣

ٗٚ المُضُع الرابع مهايج المفسِّر ِو جامع البٔاٌ في تأّٓل آٖ الكسآٌ لابً جسٓس الطبرٖ أو لً : مع المفسِّر : ىو الإماـي الفقيوي اب٤ؤرًٌ خي ا﵀دًٌ ثي اب٤فسًٌر : أبو جعفر ب٧يمد بن جرير الطبرم (ِِْ-َُّق). ثَنيًا مع التفسير: طريقتػو بُ التفسػبّ : قػاـ اب٤فسًٌػر - ربٞػوي الله - بتقسػيم الآيات إبٔ مقػاطع يبػدأ كلٌ مقطع بقولو: "القوؿ بُ تأكيل قولو تعابٔ..." بٍ يفسًٌري الآيةى كيستشهدي على ما يػذكريهي باب٤ػأثورً عػن الصحابةً كالتابعبْى ، كإذا كاف بُ تفسبّ الآية اخػتلاؼه بػبْ اب٤فسًٌػر ين فإنػو يعٍػرًضي لػو، بٍ يػذكر أدلػة كػلٌ فريق ، كيرجًٌح ببْ الآراء بعد عرضو لأدلة كلٌ فريق .  مص ادره: اعتمػػد الطػػبرمُّ بُ تفسػػبّه علػػى مصػػادر التفسػػبّ باب٤ػػأثور، كمػػا رجػػع إبٔ كتػػب اللغػػة، كاستعاف بكتب الفقو كغبّىا، فجمع ببْ اب٤أثور كالرأم ، كأثرل تفسبّه بتنوع مصادره . موقفو من اللغة: إبٔ جانب عنايتو بالتفسبّ اب٤أثور، فإف الطبرم يعتبر اللغة العربية مصدرن ا أساسين ا من مصادر التفسبّ فبّجع إليها، كبٰتكم إبٔ كلاـ العرب ، كيستشهد بالشًٌ عر كىو ديواف العرب .(ُ) (ُ) نَوذج من تفسيره: عند تفسبّه لقولو تعابٔ بُ سورة ىود: ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﴾ [:َْ] أكرد أقواؿ اب٤فسرين بُ معبُ﴿التػ نُّور﴾، فقاؿ: "قاؿ بعضهم: معناه: انبجس اب٤اء من كجو الأرض، كفار التنور، كىو كجو الأرض، كقيل التنور: ىو تنوير الصبح من قوب٥م: نور الصبح تنويرن ا، كقيل: التنور أشرؼ الأرض، كاب٤عبُ: أشرؼ الأرض كأرفعها فار اب٤اء منو، كقاؿ آخركف: ىو التنور الذم بٱي تبز فيو، أم: إذا رأيت تنور أىلك بٱرج منو اب٤اء فإنو ىلاؾ قومك، عن=

عدد الصفحات ٧٤

٘ٚ موقف و م ن الأس انيد: بٛي ػػػز ىػػػذا التفسػػػبّي بأسػػػانيده اب٤تصػػػلة إبٔ رسػػػوؿ الله ﷺ كإبٔ الصػػػحابة كالتػػػابعبْ ، لكػػن جيػػلُّ اىتمامًػػو انصػػرؼ إبٔ بٝػػعً أكػػبرً قػػدرو مػػن الػػركايات اب٤سػػندةً ؛ حػػبٌ يػػتمك ن مػػن يأبٌ بعػػده مػػن البداية من حيث انتهى - ربٞو الله - ، فيي محًٌصوا تلك الرًٌ كايات كبٰي ققوىا سندن ا كمتننػا، كقػد قيػل: "مػن أسػند لػػك فقػػد بٞ لػػك"، أم بٞ لػػك مي همػػػػػػػػػػػػػة البحػػػػػػػػػث بُ الإسػػناد؛ لػػذا بٓ يهػػتم - ربٞػػو الله - بنقػػد الػػركايات إل بُ أحياف قليلة، ب٪ده يقف من الركايات موقف الناقد البصبّ : من ذلك ما ذكره بُ تفسبّ قولو تعابٔ : ﱡﭐﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆﳇﱠ [:ْٗ]، ينتقد ما ري كم عن عكرمة بُ بياف معبُ الس د فيقوؿ: "قاؿ عكرمة: ما كاف من صنعة ببِ آدـ فهو الس د، يعبِ بالفتح، كما كاف من صنع الله فهو السُّد، ككاف الكً سائي يقوؿ: بٮا لغتاف بٗعبُ كاحد، كالصواب من القوؿ بُ ذلك عندم أف يي قاؿ: إنهما قراءتاف مي ستى فً يضى تى اف بُ قراءة الأمٍ صى ار، كلي غتاف مي تفقتا اب٤عبُ غبّ ب٨تلفت اف، فبأي تهما قرأى القارئي فمي صً يب، كل معبُ للفرؽ الذم ذيكًرى عن أبي عمرك بن العلاء، كعكرمة ببْ الس د كالسُّد، لأنا بٓ ب٪د لذلك شاىدن ا يببْي عن فرقافً ما ببْ ذلك على ما حي كي عنهما. كب٩ا يي ببْي ذلك أف بٝيعى أىلً الت أكيلً الذم ري كم لنا عنهم بُ ذلك قوؿ، بٓ بٰيٍكى لنا عن أحدو منهم تفصيله ببْ فتحً ذلك كضمًٌو، كلو كانا ب٨تلفًي اب٤عبُى لنيقًلى الفصلي مع التأكيل إف شاء الله ، كلكن معبُ ذلك كاف عندىم غبّ مي فبَؽو ، فيي فسٌ ر اب٢رؼ بغبّ تفصيل منهم ببْ ذلك ، كأما ما ذكر عن عكرمة بُ ذلك ، فإف الذم نقلى ذلك عن أيوب: ىاركف، كبُ نقلو نظر، كل نعرؼ ذلك عن أيوب من ركاية ثقات =ب٦اىد قاؿ: نبع اب٤اء بُ التنور، فعلمت بو امرأتو فأخبرتو". بٍ قاؿ بعد أف ذكر اختلاؼ اب٤فسرين بُ معبُ التنور: "كأكبٔ ىذه الأقواؿ عندنا بتأكيل قولو: ﴿التػ نػُّ وي ري ﴾ قوؿ من قاؿ: ىو التنور الذم بٱي بز فيو؛ لأف ذلك ىو اب٤عركؼ من كلاـ العرب، ككلاـ الله ل يوج و إل إبٔ الأغلب الأشهر من معانيو عند العرب إل أف تقوـ حجة على شيء منو بٖلاؼ ذلك فيي سل م ب٥ا، كذلك أنو جل ثناؤيهي إب٭ا خاطبهم بٗا خاطبهم بو لإفهامهم معبُ ما خاطبهم بو". جامع البياف للطبرم: (ُِ/ِٓ). كما يي كثًر من استشهاده بالشًٌ عر بُ بياف اب٤عبُ كبُ اب٤سائل النحويٌ ة، يي راجع ما ذكره بُ معبُ كلمة السورة كالآية بُ جامع البياف: (ُ/ّٔ).

عدد الصفحات ٧٥

ٙٚ أصحابو، كالس د كالسُّد بٝيعن ا: اب٢اجز ببْ الشيئبْ، كبٮا ىاىنا فيما ذي كر جبلاف سيد ما بينهما، فػىرىدىـى ذك القرنبْ حاجزن ا ببْ يأجوج كمأجوج كمن كراءىم ، ليقطع مادة غوائلهم كعيثهم عنهم".(ُ) ككػػػاف - ربٞػػػو الله - دقيقنػػػا بُ ذكػػػرً السٌػػػندً كبُ تسػػػجيلً أب٠ػػػاءً الػػػرُّ كاةً ، لأنػػػو اتصػػػل بكثػػػبّو مػػػن العلماءً كب٠ع منهم، فإذا كاف قد ب٠ع ىػو كغػبّه قػاؿ: "حػدثنا"...، كإذا كػاف قػد ب٠ػع كحػده قػاؿ : "حدثبِ"...، كإذا نسي كاحدن ا من سلسلة الركاية صر ح بنسياف اب٠و. عنايتو بِلقراءات: عىرىضى كجوهى القراءاتً كىعىزىاىىا إبٔ من قػىرىأى بها من الأئًم ةً القراءً كرج حى ما ارتضىاه فقد كاف عال ػمن ا بالقراءات ، كإف كاف ل بٯوز البَجيح ببْ قراءتبْ متواترتبْ ، كل تضعيف إحدابٮا طاب٤ا أنها قراءة متواترةه موافقةه لوجوو من كجي وه اللغة، كلرسم اب٤صحف كلو احتما لن كما ذكر أئمة القراءات . موقف و م ن الفق و: للطػػبرم كتػػاب اخػػتلاؼ الفقهػػاء ...، فهػػو فقيػػوه دارسه لخػػتلاؼ الفقهػػاء، بػػل كب٦تهده صاحبي آراءى كاجتهاداتو ...، كمن البداىة أف يعرضى لآيراءً الفقهيةً كيناقشىها بُ مناسباًَا من آياتً الأحكاـً ...، كينتهي بُ مناقشةً كلٌ منها إبٔ ما يى سٍ تى صٍ وً بوي لكن و ل يسبَسلي كثبّنا بُ ىذا الأمػرً ، كل يتوس عي فيو. عرضو للمس ائل العقدي ة: كلقػد اىػتم الطػبرمُّ بعػرض آراء اب٤تكلٌ مػبْ كمناقشػتها كمناصػرة مػذىب أىل السُّ نة، كالرٌ د على الفرؽ الضالة ، لكنو بٓ يتوس ع بُ ذلك (ِ). القيِ مَ ةُ العلميَّ ة له ذا التفس ير: لقػػد أثػػبُ عليػػو ا﵀ققػػوف مػػن العلمػػاء، مػػن ذلػػك مػػا كرد عػػن أبي حامػػد الإسفراييبِ قاؿ: "لو سافر رجله إبٔ الصبًْ حبٌ بٰصلى لو كتابي تفسبًّ ابنً جريرو بٓ يكن ذلك كثبّن ا".(ّ) (ُ) اب٤رجع نفسو: (ُٔ/ُّ). (ِ) يي راجع ما ذكره بُ تفسبّه لقولو تعابٔ: ﱡﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﱠ [ عمراف :ٖ]، جامع البياف للطبرم: (ّ/ُِٓ)، كبُ تفسبّه لقولو تعابٔ: ﱡ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﱠ [:ٕ]، نفس اب٤رجع : (ُ/ٖٖ)، كبُ تفسبّه لقولو تعابٔ: ﱡ ﯯ ﯰ ﯱﭐﭐﱠ [:ْٔ]، نفس اب٤رجع : (ٔ/ُْٗ). (ّ) معجم الأدباء لياقوت اب٢موم: (ُٖ/ِْ).

عدد الصفحات ٧٦

ٚٚ كسيئًلى ابني تيمية عػن أمًٌ التفاسػبّ إبٔ الكتػاب كالسػنة أقػربي ؟ الزب٨شػرم ، أك القػرطبي ، أـ البغػوم، أـ غبّ ىؤلء ؟ فأجاب - ربٞو الله - : "اب٢مد ﵁، أما التفاسػبّ الػبٍ بُ أيػدم النػاس فأصػحُّها تفسػبّ ب٧يمػد بػػن جريػػر الطػػبرم فإنػػو يػذكي ري مقػػالت الس ػػلف بالأسػػانيد الث ابتػػة، كلػيس فيػػو بدعػػة، كل ينقػػل عػػن اب٤تهمبْ كمقاتل بن بكبّ كال كلبي".(ُ) معالم التيصٓل للبػْٖ أو لً : التعريف بِ لمفسِّر :ىػػو العلا مةي الفقيوي ا﵀دًٌثي اب٤فسًٌر : اب٢سبْ بن مسعود بن ب٧يمد البغوم(ِ). يي عرؼ بابن الفراء (ّ)، كيػي لٌ قب بٗحيي السُّ نة كري كن الدٌ ين، كلد سنة (ّّْق)، ككانت كفاتو بُ شهر شواؿ سنة (ُٔٓق) كقد جاكز الثمانبْ(ْ). ثَنيًا: التعريف بِلتفسير:مصادره في التفسير: o اعتمػػد البغػػوم بُ تفسػػبّه علػػى التفسػػبّ باب٤ػػأثور، كقػػد ذىكىػػرى بُ مقدمػػةً تفسػػبًّهً أسػػانيدىهي البٍ اعتمد عليها غالبن ا بُ ركايتًوً عن الصحابة كالتابعبْ . o كمػػػا أنػػػو اسػػػتفاد كثػػػبّنا مػػػن تفسػػػبًّ الثعلػػػبيًٌ "الكشػػػف كالبيػػػاف" مػػػع ب٘نُّبًػػػوً - بُ الأعػػػمًٌ الأغلبً - ما بُ ىذا التفسبًّ من إسرائيلياتو . o ىذا فضلان عن ري جوعًوً إبٔ كتبً اللغةً كنقلًوً عن كثبّو من علماءً اللغةً : كػابن الأنبػارم ، كالأخفػػش، كالأزىػػرم ، كاب٣ليػػل بػػن أبٞػػد الفراىيػػدم ، كالزج ػػاج، كسًػػ يبويو، كالفػػرٌ اء، كالكً سػػائي، (ُ) مقدمة التفسبّ ضمن ب٦موع فتاكل الإماـ ابن تيمية: (ُّ/ّٖٓ). (ِ) نسبة على غبّ قياس إبٔ بلدتو (بغشور)، كىي بلدة من بلاد (خي راساف ) ببْ (ىراة ) ك(مرك الركذ)، ك(ىراة ) مدينة كببّة من مدف (خراساف )، فيها بساتبْ كثبّة، كمياهه غزيرة ، كىي من اب٤دف البٍ خربها التتار، ك(مركركذ) مدينة على نهر عظيم إليو تنسب - معجم البلداف: (ٓ/ُُِ). (ّ) نسبة إبٔ صنعة أبيو. (ْ) طبقات اب٤فسرين ، للداككدم: (ُ/ُٖٓ)، كطبقات اب٢فاظ: (ُ/ْٕٓ)، كطبقات الشافعية الكبرل: (ٕ/ٕٓ)، كشذرات الذىب: (ّ/ُِّ).

عدد الصفحات ٧٧

ٛٚ كقطرب ، كاب٤برٌ د، كغبّىم. قاؿ ابن تيمية: "كالبغومُّ تفسبّيه ب٨تصره من الثعلبيًٌ ، لكنٌ و صىافى تفسبّىهي عن الأحاديثً اب٤وضوعةً ، كالآراءً اب٤بتدىعىةً "، كقد سيئًلى عن أمًٌ التفاسبًّ أقربي إبٔ الكتابً كالسنةً ؟ الزب٨شرم أـً القرطبي أـً البغوم؟ أك غبًّ ىؤلءً ؟ فأجابى : "... أما التفاسبّي الثلاثةي اب٤سئوؿي عنها فأسلميها مًنى البًدٍعىةً كالأحاديثً الضعيفةً : البغوم"(ُ). موقفو من الإسرائيليات: ب٘ن ب البغػومُّ بُ تفسػبّه كثػبّن ا مػن الإسػرائيليات ، لكنػو بُ أحيػافو قليلػةو قد يذكريىا بدكفً تعقيبو عليها . موقفُوُ من القراءاتِ : عيبًِى اب٤فسًٌر بالقػراءاتً فىحىػرىصى علػى عزكًىػا كتوجيهًهػا بُ ضػوء علمًػوً الغزيػرً بهػػا؛ فهػػو عىلىػػمه مػػن أعػػلاـً القػػراءاتً ، كلػػو فيهػػا كتػػاب بعنػػواف الكفايػػةً (ِ)، كلقػػد ذى كىػػر بُ مقدمػػة تفسػػبّه مصادره بُ القراءات . موقف و م ن المس ائل النحويّ ة والبلاغيّ ة: الػػػمي لاحظ أنػػو ل يسػػتطرد إبٔ بيػػاف ذلػػك كثػػبّن ا، إل بُ حدكد ما بٱدً ـي اب٤عبُ، أك يي ببًٌْ معبُ القراءة كتوجيهها ، أك يدفعي إشكالن . موقف و م ن الفق و: اىػػػتمٌ البغػػػومُّ بإبػػػرازً اب٤سػػػائًلً الفقهيػػػةً ، كعىػػػرٍضً الآراءً مػػػع البَجػػػيحً تارةن ، كتارة أخرل يعرضي دكف أف يرجًٌح ، لكنٌ و بٓ يتوس ع بُ ذلك(ّ). موقف و م ن قض ايا العقي دة: الٍ تىػػزـ اب٤فسًٌػػر بٗػػنهج ًأىػػلً السػػنةً بُ فهػػمً العقيػػدةً ، لكن ػػو بٓ يتوس ػػع بُ عرضً قضايا العقيدة ، كما أنو انتػى قى د من خلاؿ تفسبّه الفً رى ؽ الضال ة دكف إسهابو (ْ). (ُ) فتاكل ابن تيمية: (ُّ/ّٖٔ). (ِ) أشار إليو صاحب كشف الظُّ نوف: (ِ/ُْٗٗ). (ّ) ب٭وذج من التفسبّ: يي راجع على سبيل اب٤ثاؿ ما ذكره البغوم بُ تفسبّ قولو تعابٔ: ﱡﭐﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﱠ [ِِّ]، معابٓ التنزيل للبغوم: (ُ/ُِٔ). (ْ) ب٭وذج من التفسبّ: يي راجع على سبيل اب٤ثاؿ ما ذكره عند تفسبّه لقولو تعابٔ: ﱡ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ =

عدد الصفحات ٧٨

ٜٚ قيم ة ى ذا التفس ير العلميّ ة: يػيعىػػدُّ ىػػذا التفسػػبّي مػػن أىػػمًٌ مراجًػػعً التفسػػبًّ باب٤ػػأثورً ، كقػػد كيتًػػبى لػػو النتشاري كالقبوؿي كأثبُى عليو العلماءي ، قاؿ الإماـي الذىبيُّ : "كلو القىػدىـي الر اسػخي بُ التفسػبّ"، كقػاؿ الإمػاـي السُّبٍكًيُّ : "كقدريهي عاؿو بُ الدينً كالتفسبًّ "(ُ)، كقاؿ السيوطيُّ : "ككاف إمامن ا بُ التفسبّ"(ِ). تفطير الكسآٌ العظٔه، لابً نجير أو لً : مع المفسِّر : ىو الإماـي اب٢افظي إب٠اعيلي بني عيمىر بنً كثبّو بػنً ضػوء اب٤عػركؼ بػػ (عمػاد الػدين أبي الفػػػػداء) الدمشػػػػقي، ب٧ػػػػػدًٌثه، مػػػػؤرخه، مفسٌػػػػػره، فقيػػػػوه ، كلػػػػػد سػػػػنة (َُٕق)، كتػػػػػوبُ ربٞػػػػو الله سػػػػػنة (ْٕٕق)، كلو مؤلفاته كثبّةه بُ التفسبًّ ، كاب٢ديثً ، كعلوـ اب٢ديث، كبَ التاريخ. ثَنيً ا: م ع التفس ير: طريقت و في التفس ير: يػذكر الإمػػاـ ابػن كثػبّ الآيػػة أك الآيات فيشػرحها بعبػػارة سػػهلة ميػػوجزة ، بٍ يوضػػح مػػا كرد بُ تفسػػبّىا مػػن اب٤ػػأثور معتمػػدن ا علػػى القػػرآف كالسُّػػنة كأقػػواؿ الصػػحابة كالتابعبْ . كمػػن ب٠ػػات ىػػذا التفسػػ: عقٍػػدً هً في صػػو لن بُ موضػػوعات معينػػة مػػن خػػلاؿ التفسػػبّ(ّ)، ىػػذا إبٔ جانب اىتمامو باب٤أثور الوارد بُ سياؽ التفسبّ ، كبَ فضائل السُّور، كأسباب النزكؿ.  كمن ب٩يزات ىذا التفس  تنبيهػػػػو علػػػػى الإسػػػػرائيليات ، كالأحاديػػػػػث الضػػػػعيفة كاب٤وضػػػػوعة الػػػػػبٍ سػػػػاقها كثػػػػبّ مػػػػػن اب٤فسًٌر ين دكف إشارة إبٔ كضعها كضعفها. = ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﭐﱠ [الأعراؼ ْٓ]، معابٓ التنزيل : (ّ/ِّٔ)، ما ذكره بُ تفسبّه لقولو تعابٔ: ﱡ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﱠ [الأنعاـ:َُّ]، معابٓ التنزيل : (ّ/ُْٕ). (ُ) طبقات الشافعية الكبرل، للسُّ بكي: (ٕ/ٕٔ). (ِ) طبقات اب٤فسرين للسيوطي: (صُِ). (ّ) على سبيل اب٤ثاؿ ل اب٢صر ما ذكره بُ تفسبّ سورة الإسراء بٙت عنواف: (ذكر الأحاديث الواردة بُ الإسراء) : (ّ/ِ)، كما ذكره بُ تفسبّ سورة لقماف بٙت عنواف: (فصل بُ اب٣ي مي وؿ كالتواضع): (ّ/ْْٕ).

عدد الصفحات ٧٩

ٓٛ  كما أنو ييشبّ بُ بعض اب٤واضع إبٔ اب٤ناسبة ببْ الآيات.  ىذا إبٔ جانب استعراضو لبحكاـ الفقهية الواردة من خلاؿ التفسبّ(ُ)، كترجيحػو بػبْ اب٤ػػػذاىب الفقهيػػػة، كلكنػػػو بُ ىػػػذا مي قتصػػػد ل يي سػػػرؼ بُ عػػػرض الأحكػػػاـ الفقهيػػػة، كل يستطرد إبٔ ذكر التفريعات ، كالختلافات اب٤ذىبية البٍ بٚرج عن نطاؽ التفسبّ (ِ). الدُّ زُّ الميجْز في التفطير بالمأثْز للطْٔطٕ الدُّ رُّ اب٤نثور بُ التفسبّ باب٤أثور للسيوطي: من أشهر اب٤ؤلفات بُ التفسبّ باب٤أثورً ، كمن اب٤راجًعً الأساسًيةً بُ بابًوً : كمؤلفيوي عىلىمه من أعلاـً التفسبًّ ، لو إسهاماته عديدةه بُ ىذا العلمً ، كفيما يلي نتحدثي عن اب٤فسًٌر كالتفسبًّ : أو لً : المفسِّ ر : اب٠ػػو كنسػػبو: ىػػو الإمػػاـ جػػلاؿ الػػدين عبػػدالربٞن بػػن أبي بكػػر بػػن ب٧يمػػد اب٣ضػػبّم السيوطي، كفاتو سنة (ُُٗق)(ّ). ثَنيً ا: التعري ف بِلتفس ير: ىػػػذا التفسػػػبّ ملخ ػػػصه مػػػن تفسػػػبّ "تػي رٍ بٝػػػاف القػػػرآف "، حيػػػث اختصػػػر السػػيوطي الأسػػانيد كاكتفػػى بػػذكر الػػراكم الأعلػػى مػػع عىػػزٍ كً الأحاديػػث إبٔ مواضػػعها مػػن كتػػب السُّػػنة، ككتػػب التفسػػبّ اب٤سػػندة ، كبُ ذلػػك يقػػوؿ بُ مقدمػػة تفسػػبّه بعػػد بٞػػد الله  كالصػػلاة كالسػػلاـ علػػى النػػػػبي ﷺ: كبعػػػػد: "فلمػػػػا ألفػػػػتي كتػػػػابى "تربٝػػػػافً القػػػػرآفً "، كىػػػػو التفسػػػػبّي الػػػػػميسٍنىدي عػػػػن رسػػػػوؿً الله ﷺ كأصػحابًوً ، كبً بٕمػد الله بُ ب٦لػػدات، فكػاف مػا أكردتػػو فيػو مػن الآثار بأسػػانيد الكتػب اب٤خػرج منهػػا كاردات ، رأيػػػت قصػػػػور أكثػػػر اب٥مػػػػم عػػػػن بٙصػػػيلو ، كرغبػػػػتهم بُ القتصػػػػار علػػػى متػػػػوف الأحاديػػػػث دكف الإسناد كتطويلو، فخل صتي منو ىذا اب٤ختصرى مقتصً رنا فيو على مبًً الأثػرً، مي صػدًٌرنا بالعػزكً كالتخػريجً إبٔ (ُ) يي راجع التفسبّ: (ّ/ّّٔ،ِِٗ،ُٖٗ). (ِ) يي راجع التفسبّ: (ْ/ّْٖ،ّّٕ). (ّ) تي راجع تربٝتو لنفسو بُ مقدمة كتابو: "حسن ا﵀اضرة بُ تاريخ مصر كالقاىرة "، ككتاب : "جلاؿ الدين السيوطي" تأليف: مصطفى الشكعة.

عدد الصفحات ٨٠

ٔٛ كيػػلًٌ كتػػاب مي عتػػبر، كب٠يتػػو: "الػػدر اب٤نثػػور بُ التفسػػبّ باب٤ػػأثور"، كاللهى أسػػأؿ أف يي ضػػاعف ب٤ؤلفػػو الأجػػور، كيعصمو من اب٣طأ كالزُّ كر، بٗنًٌو ككرمو إنو البرُّ الغفور"(ُ). مص ادره: رجػػع اب٤فسًٌػػر إبٔ كيػػلًٌ مػػا تيس ػػر لػػو الرجػػوع إليػػو مػػن كتػػب السُّػػنة: الصػػحيحبْ، كالسُّػػنى ن، كاب٤سىػػانً يد، كاب٤صػػن فات، كاب٤عػػاجً م، كالأجػػزاء ، بالإضػػافة إبٔ كتػػب التفسػػبّ الػػػمي سٍ نى دة: كجػػامع البيػػاف بُ تفسػػػبّ القػػػرآف للإمػػػاـ الطػػػبرم ، كتفسػػػبّ ابػػػن أبي حػػػابً، كتفسػػػبّ ابػػػن مردكيػػػو ، كمعػػػابٓ التنزيػػػل للبغػػػوم ، كتفسبّ الثعلبي، كاب٤صنفات بُ أسباب النزكؿ، كالناسخ كاب٤نسوخ ، كفضائل السُّور كالآيات. طريقت و في التفس ير: يػػػذكر مػػػا كرد مرفوعنػػػا إبٔ النػػػبي ﷺ مػػػن تفسػػػبّ مػػػأثور، كمػػػا ري كم مػػػن أقػػػواؿ الصحابة ، ك ما ني قل عن التابعبْ، لكنو يعتمدي على ب٦رٌ دً النقلً دكف تعقيػبو كبٛحػيصو ، كمػن بٍى فقػد اشػػػتمل الكتػػػابي علػػػى الصػػػحيح كالضػػػعيف، كمػػػع ذلػػػك فللكتػػػابً قيمتيػػػوي العلميٌػػػ ةي : حيػػػث يػيعىػػػدُّ مرجًعنػػػا أساسياا للباحثبْ بُ التفسبّ باب٤أثور(ِ). * * * (ُ) الدر اب٤نثور، للسيوطي: (ُ/ِ). (ِ) نفس اب٤رجع : (ُ/ِٓ) باختصار.

عدد الصفحات ٨١