ٓ٘ أشهر المفسِّر ين من التابعين: اشتي هً رى بالتفسبّ من التابعبْ عدد كببّ على رأسهم: ُ- سعيد بن جبير بن ىشام الأسدي الكوفي: اب٤قر ئ، اب٤فسًٌر ، الفقيو، كا﵀دث، أحد الأعلاـ الذين عي رفوا بالعلم ككثرة العمل الص ابّ، كرأل خلقن ا من أصحاب النبي ﷺ، قي تل بُ سنة (ٓٗق). ِ- مجاىد بن جبِ الإمام الَْ ب ْ رُ المكيّ : قاؿ ب٦اىد: "عرضت القرآف على ابن عباس ثلاثبْ مرة "، كبُ ركاية : "عرضت اب٤صحف على ابن عباس ثلاث عرضات من فابٙتو إبٔ خابٛتو، أي كقفو عند كلٌ آية منو كأسألو عنها"(ُ)، كقاؿ عنو سفياف الثورم - ربٞو الله - : "إذا جاءؾ التفسبّ من ب٦اىد فحسبك بو"، تي وبَ سنة (َُّق) بٗكة كىو ساجد. ّ- عِ كْ رِ مةُ مولى ابن عباس: أحد أعلاـ التابعبْ، ك اب٤فسًٌر ين اب٤كثرين، كالعلماء الربانيبْ، كالرحالبْ اب١والبْ، قاؿ عنو الإماـ الشعبي : "ما بقً يى أحده أعلم بكتاب الله من عكرمة "(ِ)، توبُ سنة (َُٓق). ْ- شهر بن حوشب الأشعري الْمصي: كيي قاؿ إنو دً مشقي، قرأ القرآف على ابن عباس ، ككاف عال ػمن ا كببّن ا،توبُ سنة (ََُق). ٓ- زيد بن أسلم العدوي: الفقيو العابد اب٤فسًٌر، موبٔ عمر بن اب٣طاب كاف من كبار التابع الذين عي رً فوا بالتفسبّ كالعبادة، كلو تفسبّ يركيو عنو ابنو عبدالربٞن ، توبُ سنة (ُّٔق). ٔ- الْسنُ البصريّ : كىو أبو سعيد اب٢سن بن أبي اب٢سن البصرم إماـي أىل البصرة ، كخبّي أىل زمانو ، كلد لسنتبْ بقيتا من خلافة عمر كاف فقهينا كرعن ا زاىدن ا شجاعن ا بُ اب٢ق، كقاؿ أبو بكر اب٥ذبٕ: قاؿ بٕ السفاح: "بأم شيء بلغ حى سى نكم ما بلغ؟ فقلت: بٝع القرآف كىو ابن اثنبٍ عشرة سنة، بٍ بٓ بٱرج من سورة إبٔ غبّىا حبٌ يعرً ؼى تأكيلها، ُ)) ابن جرير، تفسبّ الطبرم، بٙقيق شاكر: (ُ/َٗ). ِ)) السيوطي، الإتقاف بُ علوـ القرآف: (ْ/ُِْ).
عدد الصفحات ٥٠ٔ٘ كفيما أي نزلت "، فقاؿ: "بهذا بلغ الشيٌ خ ما ب٠ع عن بٝاعة من أصحاب النبي ﷺ منهم عثماف بن عفاف "، توبُ بُ سنة (َُُق). ٕ- قتادة بن دعامة الدوسي: كىو أبو اب٣طاب الضرير الأكٍ مى و، مي فسًٌ ري كتاب الله، كاف آية بُ اب٢فظ، قاؿ: "ما بُ القرآ ف آية إل كقد ب٠عت فيها شيئن ا"، مات بواسط بُ الطاعوف، بُ سنة (ُُٕق). ٖ- أبو العالية الرياحي: كىو أبو العالية رفيع بن مهراف، كاف إمامن ا بُ القراءة كالتفسبّ كالعلم كالعمل، قرأ القرآف على أي بيٌ بن كعب ، قاؿ أبو بكر بن أبي داكد: "ليس بعد الصحابة أحد أعلم بالقرآف من أبي العالية ، كبعده سعيد بن جببّ"(ُ)، توبَ سنة (ّٗق). ٗ- سعيد بن المسيّ ب المخزومي: اب٤دب٘، أحد أعلاـ الدُّنيا، كسيٌ د التابعبْ، قاؿ ابن عمر: لو رأل رسوؿ الله ﷺ ىذا لىسىر ه، كقاؿ مكحوؿ، كقتادة، كالزىرم ، كغبّىم: "ما رأينا أعلم من ابن اب٤سيب"(ِ)، كقاؿ علي بن اب٤ديبِ: "ل أعلم بُ التابعبْ أكسع علمن ا منو، كىو عندم أى جى ل التابعبْ"(ّ)، كقد بٝع ببْ اب٢ديث، كالتفسبّ، كالفقو، كالورع، كالعبادة، كقاؿ عن نفسو: "حججت أربعبْ حجة ، كما فاتتبِ التكببّة الأكبٔ منذ بٟسبْ سنة، كما نظرت إبٔ قفا رى جي لو بُ الصلاة"، كلد لسنتبْ مضتا من خلافة عمر ، كتو باب٤دينة سنة (ْٗق). َُ- أبو عبدالرحمن السلمي: كىو عبدالله بن حبيب، مي قرئ أىل الكوفة بلا مي دافعة، قرأ القرآف على عثماف بن عفاف، كعلي، ك عبدالله بن مسعود، د، كب٠ع من بٝاعة من الصحابة، كأقرأ القرآف من خلافة عثماف إبٔ إً مرى ةً اب٢جاج، أم ب٫و أربعبْ سنة ، توبُ بالكوفة سنة (ّٕق)، أك بعدىا بُ إً مرى ةً بً شٍ ر بن مرك اف بُ خلافة عبد اب٤لك بن مركاف. ُ)) ابن العماد العىكرم، شذرات الذىب: (ُ/ٔٗ). ِ)) اب٤رجع السابق: (ُ/َُِ). ّ)) ابن حجر، َذيب التهذيب: (ْ/ْٖ).
عدد الصفحات ٥١ٕ٘ زابعًا : التفطير في عصس التدًّٓ: مَ رّ تدوين التفسير بثلاثة مراحل يُ كن أن مذُ ملها في اآتي: المرحلة الأولى : تدوين التفسير في بِب من أبواب الْديث: بدأ العلماء أك لن بُ تدكين اب٤ركياٌ ت كالأقواؿ بُ التفسبّ إبٔ جانب اب٤ركيات بُ سائر كتب السُّ نة، كما ب٪د ذلك اليوـ بُ بعض كتب السنة ، كالبخارم ، كمسلم، كغبّىا، ب٪د فيها كتابان يي سم ى كتاب التفسبّ، كبٓ تي فرد لو مؤلفات خاصة. وأشهر من دوَّ ن التفسير في ىذه المرحلة ىم : ُ- يزيد بن ىاركف السُّ لمي (ت: ُُٕق). ِ- شي عبى ة بن اب٢جاج (ت: َُٔق). ّ- كى كً يع بن اب١رٌ اح (ت: ُٕٗق). ْ- سي فياف بن عيينة (ت: ُٖٗق). ٓ- عبد الرز اؽ بن بٮاـ (ت: ُُِق). ٔ- كآدـ بن أبي إياس (ت: َِِق). ٕ- كعبد بن بٞيد (ت: ِْٗق). أبرز مديزات ىذه المرحلة : بٛيزت ىذه اب٤رحلة بٗزايا منها : ُ. الىتماـ بالإسناد بُ الركاية. ِ. بٝع ما كرد من تفسبّ لآيية من أقوا ؿ النبي ﷺ ، كالصحابة، كأئمة التابعبْ. ّ. بٝع التفسبّ كبى ابو من أبواب اب٢ديث، كبٓ يكن مستقلان بُ مصنفات خاصة، بٍ جاءت اب٤رحلة الثانية البٍ أي فٍ رً دى فيها التفسبّ بٗؤلفات خاصة.
عدد الصفحات ٥٢ٖ٘ المرحلة ال ثانية: إفراد التفسير في مؤلفات خاصة: انتقل التفسبّ بُ ىذه اب٤رحلة الثانية إبٔ رً حى ابو أكسع حيث أي فرد بالتأليف، كصار عً لٍ من ا مستقلان لو مؤلفاتو اب٣اصة، كقد نص شيخ الإسلاـ ابن تيميو(ُ)، كابن خً لكاف(ِ)، على أف أكٌ ؿى من صن فى تفسبّن ا لآيات القرآف كسي وره مي رى تبن ا حسب ترتيب اب٤صحف ىو : "عبد اب٤لك بن جي ريج" (ت:َُْق)، بٍ تتابعت اب٤ؤلٌ فات كالكتابات بُ التفسبّ من بعده، فمن أشهر من كتبوا كصنفوا بُ التفسبّ : ُ- ابن ماجة (ت: ِّٕق). ِ- ابن جرير الطبرم (ت: َُّق). ّ- أبو بكر الػمي نذرم النيسابورم (ت: ُّٖق). ْ- ابن أبي حابً (ت: ِّٕق). ٓ- ابن حً بٌ اف (ت: ّٗٔق). ٔ- كاب٢اكم النيسابورم (ت: َْٓق). ٕ- كابن مردكيو (ت: َُْق). أبرز مديزات ىذه المرحلة : ُ- في سًٌ ر القرآف الكربٙ تفسبّن ا كاملان شاملان لآيات القرآف كسي وره مرتبن ا حسب ترتيب اب٤صحف بٗا أي ثً ر عن النبي ﷺ ، كالصحابة ، كالتابع - ربٞهم الله - . ِ- العتناء بُ ركاية التفسبّ بالإسناد إبٔ صاحب التفسبّ اب٤ركم عنو، دكف العتناء بتحرم الصًٌ حة بُ الركاية، تاركبْ مهمة البحث كاب٢كم ب٤ن يأبٌ من بعدىم من خلاؿ دراسة ما بٝعوه ركاية كدراية. ّ- التوسع بُ ركاية الإسرائيليات بُ التفسبّ، كدي كًٌ فى الكثبّ منها بُ ىذه اب٤رحلة. ْ- بٝىٍ عي أقواؿ السابقبْ، كمناقشتها، كب٧اكلة البَجيح بينها. (ُ) ابن تيمية، ب٦موع الفتاكل: (َِ/ِِّ). (ِ) ابن خً لكاف، كى فػى يى ات الأعياف: (ِ/ّّٖ).
عدد الصفحات ٥٣ٗ٘ ٓ- بػي ري كز اجتهادات اب٤فسًٌر ين بصورة كاسعة، كب٧اكلة استنباط معاب٘ خاصة بهم برزت من خلاؿ تفاسبّىم مع العتناء بالركاية، كما فعل ب٧يمد بن جرير الطبرم بُ تفسبّه. المرحلة الثالثة: اختصار الأسانيد والتوسع في التفسير: بٍ جاءت اب٤رحلة الثالثة ، كىي مرحلة اختصار الأسانيد كالتوسع بُ التفسبّ، كظهور اب٤صنفات اب٤تنوعة من حيث الختصار كالتوسع، كالتباين من حيث الب٘اىات كاب٤ناىج. ىذه اب٤رحلة ىي مرحلة كاسعة كب٩تدة إبٔ يومنا ىذا، كقد أخذ التفسبّ فيها مناحو شبٌ، كلكن أبرز ملامح ىذه اب٤رحلة ما يلي: ُ- أل ف بُ التفسبّ خلقه كثبّكف، فاختصركا الأسانيد ، كتركوا عزٍ كى الأقواؿ إبٔ قائلها؛ ب٩ا أدل إبٔ اختلاط الصحيح كالضعيف ، كزي بًٞ ت كتب التفاسبّ بالركايات الضعيفة كاب٤وضوعة. ِ- التوسع بُ التفسبّ بالرأم ا﵀مود كاب٤ذموـ ؛ ب٩ا جعل أصحاب الػمً لى لً اب٤نحرفة من معتزلة ، كرافضة ، كأشاعرة ، كغبّىم، بٰي رٌ فوف تفاسبّ الآيات كفق عقائدىم الباطلة، كمذاىبهم اب٤نحرفة ، كما فعل الزب٨شرم بُ تفسبّه (الكش اؼ)(ُ). ّ- توس ع الناس بُ ركاية الإسرائيليات كاب٣وض فيما ل فائدة بُ معرفتو، كاشتغلوا بهذا عن البحث اب١اد الأب٠ى بُ أمور الدين. ْ- تنوعت اىتمامات اب٤فسًٌر ين، كاعتبُ أصحاب كلٌ علم بتقليب علمهم بُ التفسبّ، فالفقيو اب٤فسًٌر ؛ ب٪ده يعتبِ بُ تفسبّه باب٤سائل الفقهية كاستنباط ا لأحكاـ الشرعية كما فعل ابن العربي، كالقرطبي، كاب١صاص ، كغبّىم. كالن حى وم؛ ب٘ده ركز على الإعراب كتكثبّ الأكجو ا﵀تملة فيو، كقد ينتصر ب٤ذىبو النحوم ، أك يردٌ قراءةن متواترةن بٕجة ب٨ي الفتها لوجوو ب٫وم ل يواف ق مذىبو النحوم كالزج اج، كالواحدم، كأبي حياف. كصاحب العلوـ العقلية؛ مب تفسبّه بأقواؿ اب٢كماء كالفلاسفة، كشي بى هً هم كالرد عليهم ، كالفخر الرازم . كصاحب البلاغة؛ يهتم بإبراز جانب البلاغة كالإعجاز ، كما فعل الزب٨شرم بُ الكشاؼ . كالإخبارم ؛ ليس لو ىم إل سردي القصص كاستيفاؤىا كالثعلبي . كىكذا (ُ) الزُّرٍقاب٘، مناىل العرفاف: (ُ/َُٓ).
عدد الصفحات ٥٤٘٘ تعددت مناىج اب٤فسًٌر ين، كاختلفت اب٘اىاَم. ٓ- تعدي د الأقواؿ بُ الآية الواحدة. كنتيجة ب٥ذه اب٤رحلة الواسعة بُ التفسبّ ، كالبٍ تأثر فيها التفسبّ بصورة كاضحة ككببّ ة بعقائدً كمذاىبً كثقافةً مؤلفيو، كدخل بُ كتب التفسبّ الغثُّ كالسمبْ، كالصحيح كالعليل، كأصبح الأخذ من كتب التفاسبّ بٰتا ج إبٔ معرفة كامل ة بٗنهج كلٌ مفسٌ ر، كالأي سس البٍ ببُى عليها تفسبّه، كأبرز اب٤ؤثرات كاب٤لاحظات عليو ؛ لذا كضى عى العي لماء مادةى أصوؿ التفسبّ كمناىج اب٤فسًٌر ين؛ لتوضيح اب٤نهج السليم، كتكشف عن مناىج اب٤فسًٌر ين أماـ الباحثبْ كالدارسبْ ، كتزكيدىم بأسي سو كمعابٓ ب٘علهم يتعاملوف مع ىذه التفاسبّ بصورة علمية صحيحة ، يأخذكف ما فيها من خبّ كحق ، كيدعوف ما سً واه. أشهر من دوَّن التفسير في ىذه المرحلة: ُ- معابٓ التنزيل ، للبغوم. ِ- ا﵀ر ر الوجيز بُ تفسبّ الكتاب العزيز ، لبن عطية. ّ- أضواء البياف بُ إيضا ح القرآف بالقرآف ، للشنقيطي. ْ- الكشاؼ للزب٨شرم. ٓ- مفاتيح الغيب للرازم. * * *
عدد الصفحات ٥٥ٙ٘ ملف الإمداش: (ُ) تربٝ ي ب٣مسة من أشهر اب٤فسًٌر ين من التابعبْ؟ (ِ) قارب٘ ببْ تفسبّ الصحابة كتفسبّ التابعبْ، من حيث مصادر كلٌ منهما كب٠اتو. (ّ) اذكر م ثلاثة ب٭اذج لتفسبّ التابعبْ. (ْ) قارب٘ ببْ منهج الطبرم كمنهج ابن أبي حابً بُ التعامل مع تفسبّ التابعبْ. (ٓ) اكتبي مقالن عن أبٮية تفسبّ التابعبْ. (ٔ) اكتبي مقالن بُ تاريخ التفسبّ من بدايتو بالركاية حبٌ التدكين؟ (ٕ) اذكر م بٟسة مراجع عينيت بتفسبّ التابعبْ. مصادز التعله: (ُ) الستماع ﵀اضرة: قصة التفسبّ لشيخنا الدكتور حكمت بشبّ (ب٧اضرة صوتية). (ِ) تلخيص كتاب التفسبّ كرجالو للفاضل بن عاشور. (ّ) مقدمةي تفسبّ ابن جرير الطبرم. (ْ) مقدمةه بُ أصوؿ التفسبّ لبن تيمية. (ٓ) التفسبّ النبوم مقدمة تأصيلية مع دراسة حديثية لأحاديث التفسػبّ النبػوم الصػحيح، الػػػػػدكتور خالػػػػػد بػػػػػن عبػػػػػد العزيػػػػػز البػػػػػاتلي، دار كنػػػػػوز أشػػػػػبيليا، السػػػػػػعودية، (ُِّْق- َُُِـ). (ٔ) تفسػبّ الصػػحابة، عبػػدالله أبػػو السػػعود بػػدر، دار ابػػن حػػزـ،ببّكت، لبنػػاف، (ُُِْق- َََِـ). (ٕ) تفسبّ التابعبْ: عرضه كدراسة مي قارى نة، ب٧يمد عبد العزيػز اب٣ضػبّم، دار الػوطن للنشػر، السعودية، بدكف تاريخ.
عدد الصفحات ٥٦ٚ٘ التكْٓه: (ُ) اذكر م بُ نقاط اب٣طوات البٍ مر بها التفسبّ من التلقي شفاىة حبٌ التدكين؟ (ِ) ما القً يمةي العلمي ة لتفسبّ التابعبْ؟ كما مدل حي جيتو؟ (ّ) ب٤اذا كاف لتفسبّ التابعبْ ىذه القً يمة البالغة؟ (ْ) كيف ني رجٌ ح ببْ أقواؿ التابعبْ إف تعارضت ؟ (ٓ) مبٌ يي قبل تفسبّ التابعي؟ كمبٌ يي رد؟ (ٔ) اذكر م ثلاثة من بػى وى اكً بًّ كتب التفسبّ الػمي سندىة. (ٕ) ما الفرؽ ببْ التفسبّ كالتأكيل؟ (ٖ) ما فائدة علم أصوؿ التفسبّ ب٤ن يقرأ بُ كتب التفاسبّ؟ (ٗ) اذكرم أسباب تفاكت الصحابة د بُ فهم معاب٘ القرآف . * * *
عدد الصفحات ٥٧ٛ٘ المُضُع الثالث طُرق التفسير أّلاً: التفطير بالمأثْز: تعريفو: ىو الذم يعتمد على صحيح اب٤نقوؿ من تفسبّ القرآف بالقرآف، أك بالسُّ ن ة؛ لأنها جاءت مبيًٌنة لكتاب الله، أك بٗا ريكًم عن الصحابة؛ لأنهم أعلم الناس بكتاب الله، أك بٗا قالو كبار التابعبْ؛ لأنهم تلقوا ذلك غالبنا عن الصحابة. كىذا اب٤سلك يتوخى الآثار الواردة بُ معبُ الآية فيذكرىا، كل بٯتهد بُ بياف معبُ من غبّ أصل، كيتوقف عمٌ ا ل طائل بٙتو كل فائدة بُ معرفتو ما بٓ يرد فيو نقل صحي ح. فضلو ومكانتو: ىو أفضل أنواع التفسبّ كأعلاىا ؛ لأف التفسبّ باب٤أثور إما أف يكوف تفسبّنا للقرآف بكلاـ الله تعابٔ؛ فهو أعلم بٗراده، كإما أف يكوف تفسبّنا للقرآف بكلاـ الرسوؿ ﷺ؛ فهو اب٤ببٌْ لكلاـ الله تعابٔ، كإما أف يكوف بأقواؿ الصحابة فهم الذين شاىدكا التنزيل ، كىم أىلي اللساف، كبٛيزكا عن غبّىم بٗا شاىدكه من القرائن كالأحواؿ حبْ النزكؿ ، كمن التابعبْ من أخذ التفسبّ كلٌ و عن الصحابة ،فعن ب٦اىد قاؿ: "عرضت اب٤صحف على ابن عباس ثلاث عرضات من فابٙتو إبٔ خابٛتو، أستوقفو عند كلٌ آية كأسألو عنها"(ُ). (ُ) الطبرم، جامع البياف، بٙقيق شاكر: (ُ/َٗ).
عدد الصفحات ٥٨ٜ٘ أسباب الوَ ضْ عِ في التفسير بِلمأثور: نشأة الوَ ضْ ع في التفسير: نشأى الوى ضٍ عي بُ التفسبّ مع نشأتو بُ اب٢ديث؛ لأنهما كانا أكؿ الأمر مزبٯن ا ل يستقل أحدبٮا عن الآخر، فكما أننا ب٪د بُ اب٢ديث: الصحيح، كاب٢سن، كالضعيف، كبَ ري كى اتو: مىنٍ ىو موثوؽه بو، كمىنٍ ىو مشكي وؾه فيو، كمىنٍ عيرًؼ بالوضٍ عً ، ب٪د مثل ذلك فيما ريكً مى من التفسبّ، كمىنٍ ركى ل من اب٤فسًٌر ين. ككاف مبدأ ظهور الوضع بُ سنة إحدل كأربعبْ من اب٥جرة، حبْ اختلف اب٤سلموف سياسين ا، كتفر قوا إبٔ شيعة، كخوارج ، كبٝهور، ككيجًدى من أىل البدع كالأىواء مىنٍ رك جوا لبدعهم، كتعصب وا لأىوائهم، كدخل بُ الإسلاـ مىن تػى بى ط نى الكفر كالٍ تى حى فى الإسلاـ؛ بقصد الكيد لو، كتضليل أىلو، فوضعوا ما كضعوا من ركايات باطلة؛ ليصلوا بها إبٔ أغراضهم السيٌ ئة، كرغباَم اب٣بيثة (ُ). أسبابو: يرجع الوضع في التفسير إلى أسباب متعددة، منها: ٔ- التعصب المذىبي: فإف ما جىد من افبَاؽ الأيمة إبٔ شيعة تطر فوا بُ حب عليًٌ ، كخوارج انصرفوا عنو كناصبوه العداء، كبٝهور اب٤سلمبْ الذين كقفوا بٔانب ىاتبْ الطائفتبْ بدكف أف بٲسهم ش يءه من ابتداع التشيع أك اب٣ركج ؛ جعل كلٌ طائفة من ىذه الطوائف بٙي اكؿ ب كلٌ جهودىا أف تؤيد مذىبها بشيءو من القرآف ؛ فػى نى سب الشيعة إبٔ النبي ﷺ كإبٔ عليٌ كغبّه من أىل البيت - رضى الله عنهم - أقوالن كثبّة من التفسبّ تشهى دي ب٤ذىبهم، كما كى ضى عى اب٣وارجي كثبّن ا من التفسبّ الذل يشهدي ب٤ذىبهم، كنسبوه إبٔ النبي ﷺ أك إبٔ أحدً أصحابو، ككاف قصد كلٌ فريقو من نسبة ىذه اب٤وضوعات إبٔ النبي ﷺ أك إبٔ أحد أصحابو؛ البَكيج للمى رٍ ك م، كالإمعاف بُ التدليس، فإف نسبة اب٤رك م إبٔ الرسوؿ ﷺ أك إبٔ أحد الصحابة ، تيورث اب٤رك م ثقةن كقبو لن ل يوجد ش يءه منهما عندما يينسب اب٤رك م لغبّ النبي ﷺ أك لغبّ صحابي. ٕ- اللون السياسي: بُ ىذا العصر يى بَي ؾي لو أثرن ا بػىيًٌنن ا بُ كى ضٍ عً التفسبّ، كييلاحىظ أف اب٤ركم عن عليٌ ُ)) الذىبي، التفسبّ كاب٤فسركف: (ُ/ُُٔ).
عدد الصفحات ٥٩ٓٙ كابن عباس - رضى الله عنهما - قد جاكز حد الكثرة، ب٩ا بٯعلنا ب٭يل إبٔ القوؿ بأنو قد كيضع عليهما بُ التفسبّ أكثر ب٩ا كيضًع على غبّبٮا، كالسبب بُ ذلك أف علين ا كابن عباس - رضى الله عنهما - من بيت النبوٌ ة، فالوضع عليهما ييكسً ب اب٤وضي وعى ثقةن كقبو لن ، كتقديسن ا كركاجن ا، ب٩ا ل يكوف لشيء ب٩ا يينسب إبٔ غبّبٮا، كفوؽ ىذا فقد كاف ل عليٌ من الشيعة ما ليس لغبّه، فنسبوا إليو من القوؿ بُ التفسبّ ما يظنٌ وف أنو ييعلي من قدره، كيرفع من شأنو ، كابن عباس كاف من نسلو اب٣لفاء العباسيوف، فويجًد من الناس مىنٍ تز لف إليهم، كتقر ب بكثرة ما يركيو ب٥م عن جدىم ابن عباس ، ب٩ا يدؿ على أف اللوف السياسي كاف لو أثره ظاىر بُ كضع التفسبّ. ٖ- ما قصده أعداء الإسلام: الذين اند سوا ببْ أبنائو متظاىرين بالإسلاـ، من الكيد لو كلأىلو، فعمدكا إبٔ الد سًٌ كالوضع بُ التفسبّ بعد أف عجزكا عن أف ينالوا من ىذا الدين عن طريق اب٢رب كالقوة، أك عن طريق البرىاف كاب٢يج ة(ُ). ٗ- الترغيب أو الترىيب مع الجهل بِلدين: مع أف بُ الصحيحً مندكحىةن عن الض عًيفً كاب٤وضيوعً ؛ فػىقىدٍ ب١ىىأى بعضي اب١يه اؿ إبٔ كضعً أحاديثى لبَغيبً الناسً بُ أعماؿو مي عي نةو، منها ذلك اب٢ديثي اب٤وضوعي بُ فضائلً القرآفً سورةن سورةن، كىضىعىوي قوـه يػينٍسىبيوفى إبٔ الزُّىدً ؛ كضعوهي حً سٍ بى ةن، أم احتسابان لبجرً عند الله بُ زعمًهًم، فقيبًلىتٍ موضوعاتػيهيمٍ - عند بعض العواـًٌ - ثقةن بهم كريكيونان إليهم لًمىا نيسًبيوا إًليوً من الزُّىدً كالص لاحً، كب٥ذا قاؿ بٰبٓ القط اف: "ما رأيتي الكذبى بُ أحدو أكثرى منوي فيمنٍ يػينٍسىبي إبٔ اب٣بًّ"؛ أم لعدـً علمًهم بتفرقةً ما بٯوزي ب٥م كما بٲتنعي عليهم ، أك لأف عندىم حيسٍني ظىنٌو كسلامةي صدرو ؛ فيحملوف ما ب٠عوه على الصدؽ، كل يهتدكف لتمييز اب٣طأ من الصواب، لكنً الوض اعي وف منهم كإف خىفًيى حاب٥يم على كثبّو من الناسً فإنو بٓ بٱفى على جهابذةً اب٢ديثً كنػيق ادًهً، كقد قيل لبن اب٤بارؾً : ىذه الأحاديثي اب٤وضوعةي؟ فقاؿ: "تعيشي ب٥ا اب١هابًذىةي " (ِ) . ُ)) الذىبي، التفسبّ كاب٤فسركف: (ُ/ُُٔ). ِ)) زين الدين عبد الربٞن بن أبٞد بن رجب بن اب٢سن، السىلامي، البغدادم، بٍ الدمشقي، اب٢نبلي (اب٤توبَ: ٕٓٗق)
عدد الصفحات ٦٠ٔٙ كمن أمثلة ما كيضًعى حًسٍبىةن ما ركاه اب٢اكمي بسػندًهً إبٔ ابػنً عم ػارو اب٤ىػرٍكىزًمًٌ أنػو قيػل لأبي عصػمة نػوح بػػن أبي مػػػربٙ: "مػػػن أيػػػن لػػػك عػػن عكرمػػػة عػػػن ابػػػن عبػػػاس بُ فضػػائل القػػػرآف سػػػورةن سػػػورةن ، كلػػػيس عنػػػد أصػػػحابً عكرمػػػةى ىػػػذا "؟ فقػػػاؿ: "إب٘ رأيػػػت النػػػاسى قػػػد أعرضػػػوا عػػػن القػػػرآفً كاشػػػتغلوا بفقػػػوً أبي حنيفػػػة كمغازم ابنً إسحاؽ؛ فوضعتي ىذا اب٢ديثى حًسٍبىةن "، ككاف ييقػاؿ لأبي عصػمة ىػذا: نػوحه اب١ػامعي، قػاؿ ابن حب اف: "بٝىىعى كلٌ شيءو إل الصًٌدؽى !" (ُ) "كمػػن ىػػؤلء الوىض ػػاعًبْى غيػػلاـ خىلًيػػل، كقػػد كػػاف زاىػػدن ا متخلًٌينػػا عػػن الػػدُّنيا كشػػهواَا، منقطعنػػا إبٔ العبادة كالتقول، ب٧بوبان من العامة، كمع ذلك فقد زىي نى لػو الشػيطاف كضٍػعى أحاديػث بُ فضػائل الأذكػار كالأكٍ رى ادً حػػبٌ قيػػل لػػو: ىػػذه الأحاديػػث الػػبٍ بٙىىػػد ثى بهػػا مػػن الرقػػائق؟ فقػػاؿ:"كىضىػػعٍنىاىىا لًنػيرىقًٌػػقى بهًىػػا قػيليػػوبى العىام ػػةً". (ِ) كمػػن العجيػػب أف بغػػداد أغلقػػت أسػػواقها يػػوـ كفاتػػو حيػػزنان عليػػو، قػػاؿ الػػذىبي بُ السػػبّ بُ تربٝػػة (غيػػلاـ خليػػل): "الشػػيخ، العػػابٓ، الزاىػػد، الػػواعظ، شػػيخ بغػػداد... سػػكن بغػػداد ككػػاف لػػو جلالػػة عجيبة، كصىػوٍ لةى مهيً بػة، كأمػره باب٤عػركؼ، كأتبػاعه كثػبّ، كصػحة معتقػد، إل أنػو يػركم الكػذب الفػاحش، كيرل كضع اب٢ديث. نسأؿ الله العافية". (ّ) أنواع التفسير بِلموضوع: ينقسم التفسير بِلموضوع إلى قسمين: القسم الأول: وضع في القول المفسِّر : لو نظرنا إبٔ ىذا القسم من ناحيتو الذاتية بصرؼ النظر عن ناحيتو الإسنادية، لوجدنا أنو ل بٱلو من قيمتو العلمية؛ لأنو مهما كثر الوضع بُ التفسبّ؛ فإف الوضع ينصبُّ على الركاية نفسها، أما شرح عً لل البَمذم، بٙقيق الدكتور بٮاـ عبد الرحيم سعيد ط. مكتبة اب٤نار - الزرقاء - الأردف. ط.ُ (َُْٕق): (ُ/ْٕٕ). ُ)) السيوطي، تدريب الراكم ، مكتبة الرياض اب٢ديثة: (ُ/ِّٖ). ِ)) مصطفى السباعي، السُّ نة كمكانتها للسباعي ط. اب٤كتب الإسلامي: (ُ/ٕٖ). ّ)) الذىبي، سبّ أعلاـ النبلاء: (ُّ/ِّٖ).
عدد الصفحات ٦١ٕٙ التفسبّ بُ حدٌ ذاتو فليس دائمنا أمرن ا خيالين ا بعيدن ا عن الآية، كإب٭ا ىو - بُ كثبّ من الأحياف - نتيجة اجتهاد علمي لو قيمتو. فمثلان مىنٍ يضع بُ التفسبّ شيئن ا كينسبو إبٔ عليٌ أك إبٔ ابن عباس، ل يضعو على أنو ب٦رد قوؿ يي لقيو على عواىنو، كإب٭ا ىو رأل لو، كاجتهاد منو بُ تفسبّ الآية، بناه على تفكبّه الشخصي، ككثبّن ا ما يكوف صحيحن ا، غاية الأمر أنو أراد لرأيو رى كاجن ا كقى بو لن ، فنسبو إبٔ مىنٍ نيسًب إليو من الصحابة ، بٍ إف ىذا التفسبّ اب٤نسوب إبٔ عليٌ أك ابن عباس بٓ يفقد شيئن ا من قيمتو العلميٌ ة غالبن ا، كإب٭ا الشيء الذل ل قيمة لو فيو ىو نسبتو إبٔ عليٌ أك ابن عباس. القسم الثاني: وضعٌ في الرواية المُ سْ نَ دة ونسبتها: ىذا النوعي يي هم الباحث بُ التفسبّ درسو كبٕثو ، كمعرفة صحيحو كسقيمو . مصادر التفسير بِلمأثور: ٔ- القرآن: تفسبّ القرآف بالقرآف أفضل طرؽ التفسبّ ، كمن أمثلتو تفسبّ الكلمات بُ قولو تعابٔ: (ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ) [ّٕ]، بقولو تعابٔ: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ) [ِّ]. ٕ- السُّ نة: قاؿ تعابٔ: (ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ) [ْْ]، كقاؿ الإماـ أبٞد - ربٞو الله تعابٔ - : "السُّ نة تفسًٌ ر القرآف كتبينو" (ُ). كمن أمثلة تفسبّ القرآف بالسُّ نة، تفسبّ اب٤غضوب عليهم باليهود، كالضالبْ بالنصارل ، كتفسبّ اب٣يط الأبيض كاب٣يط الأسود بأنو بياض النهار كسواد الليل. ُ)) القرطبي ، جامع لأحكاـ القرآف: (ُ/ّٗ).
عدد الصفحات ٦٢ٖٙ ٖ- أقوال الصحابة: كإذا بٓ ب٘د تفسبّ القرآف بُ القرآف ، كل بُ السٌ نة؛ فعليك بتفسبّ الصحابة - د - فإنهم أعلم بذلك ب٤ا اختي صُّ وا بو من ب٦السة الرسوؿ ﷺ كمشاىدة القرائن كالأحداث كالوقائع. ٗ- أقوال التابعين: كقد اختلف العلماء - ربٞهم الله تعابٔ - بُ الرٌ جوع إبٔ أقواؿ التابعبْ إذا بٓ ب٪د التفسبّ بُ القرآف ، كل بُ السُّ نة، كل بُ أقواؿ الصحابة ، فمنهم من عد أقواؿ التابعبْ مصدرنا من مصادر التفسبّ باب٤أثور، كمنهم من عد ىا كسائر أقواؿ العلماء . * * إثساٛ: أّجُ بٔاٌ الطُّ ي٘ للهتاب: السُّ نةُ النبويةُ : ىي اب٤صدري الثاب٘ من مصادرً التفسبًّ، كلقد جاءتٍ مبيٌ نةن للقيرآفً الكربًٙ، كمن أىكٍجيوً بيانهًىا: الوجو الأول: بيان المُ جمل في القرآن، وتوضيح المُ شكل، وتخصيص العام، وتقييد المطلق: فم ن الأول: بيانػػػو عليػػػو الصػػػلاة كالسػػػلاـ ب٤واقيػػػت الصػػػلوات اب٣مػػػس، كعػػػدد ركعاَػػػا، ككيفيتهػػػا، كبيانو ب٤قادير الزٌ كاة، كأكقاَا، كأنواعها، كبيانو ب٤ناسك اب٢ج. ك من ذلك قولو ﷺ: « ...وَصَ لُّوا كَمَ ا رأَ ي ْ تُمُ ونيِِ أُصَ لِّي» (ُ) ، كعػن جػابرو قػاؿي: رىأىيٍػتيالن ػبيً ﷺ يػىرٍمًػي عىلىى رىاحًلىتًوً يػىوٍـى الن حٍرً، كىيػىقيوؿي : «لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنيِّ ل أَدْرِي لَعَلِّي ل أَحُجُّ ب َعْدَ حَجَّتِِ ىَذِهِ » (ِ) . ومن الث اني: تفسػبّه ﷺ للخػيط الأبػيض كاب٣ػيط الأسػود بُ قولػو تعػابٔ: ( ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ) [:ُٕٖ]، بأنو بياض النهار كسواد الليل. (ُ) ركاه البخارم بُ صحيحو من حديث مالك بن اب٢ويرث ، كتاب الأذاف، باب الأذاف للمسافر إذا كانوا بٝاعة كالإقامة، ككذلك بعرفة كبٝع، كقوؿ اب٤ؤذف: الصلاة بُ الرحاؿ بُ الليلة الباردة أك اب٤طبّة: (ُ/ُْٓ)، (حُّٔ). (ِ) ركاه مسلم بُ صحيحو كتاب اب٢ج، باب استحباب رمي بٝرة العقبة يوـ النحر راكبن ا، كبياف قولو «لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ »: (ِ/ّْٗ)، (حُِٕٗ).
عدد الصفحات ٦٣ٗٙ وم ن الثال ث: بٚصيصػػو ﷺ الظلػػم بُ قولػػو تعػػابٔ: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ) [:ِٖ] بالشػػػرؾ، فػػإف بعػػػض الصػػػحابة فهػػم أىف الظلػػػم ميػػػراده منػػػو العموـ، حبٌ قالوا: كأيُّ نا بٓ يظلم نفسو؟ فقاؿ النبي ﷺ: «لَيْ سِ بِ ذَ لِ ك، إِ نَّ مَ ا ىُ وَ الشِّ رْ كُ ». وم ن الراب ع: تقييػػده اليػػد بُ قولػػو تعػػابٔ: (ﭡ ﭢ) [:ّٖ] باليمػػ، كأنػػو إبٔ مً فٍ صى لي الكى فًٌ . الوج و الث اني: بيػػػػاف معػػػػبُ لفػػػػظو أك مي تعلً قًػػػػوً ، كبيػػػػاف : (اب٤غضػػػػوب عىلىػػػػيٍهًم) باليهػػػػود، ك(الضػػػػ لبْ) بالنصػػػارل ، ككبيػػػاف قولػػػو تعػػػابٔ: ( ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ) [:ِٓ]، بأنهػػػا ميطه ػػػرة مػػػن اب٢ػػػيض كالبػي زى اؽ كالني خامة. الوجو الثالث: بياف أحكاـ زائدة على ما جاء بُ القرآف الكربٙ، كتحربٙ نكاح اب٤رأة على عمتها ك خالتها، كصدقة الفطر، كرجم الزاب٘ ا﵀صن، كمبّاث اب١دة، كاب٢كم بشاىد كبٲبْ. الوجو الرابع: بياف النسخ: كأف ييببًٌْ رسوؿ الله ﷺ أف آيةى كذا نيسًخىت بكذا، من ذلك نسخي آياتً اب٤واريث لآيةً الوصية للوارث : ركل البَمذمُّ بُ السُّ نن عن أبي أيمامةى الباىليًٌ قاؿ: ب٠عتي رىسيوؿى اللّ ً ﷺ يقوؿ بُ خيطبتوً عاـى حج ةً الوداعً: «إنَّ اللَ تباركَ وتعالى قد أعطَ ى كلّ ذِ ي حقٍّ حقَّ وُ ، فَ لا وَ صيَّةَ لوارثٍ » (ُ) . فلقد نى سخت آياتي اب٤واريثً آيةى الوصي ةً ، كما جاء بيافي ذلك بُ السُّن ة. الوجو الْامس: بياف التأكيد، كذلك بأف تأتى السُّن ة موافقة ب٤ا جاء بو الكتاب، كيكوف القصد من ذلك تأكيد اب٢كم كتقويتو، كذلك كقولو ﷺ: «ل يَِلُّ مَ الُ امْ رِ ئٍ مُ سْ لِ مٍ إِ لَّ بِ طِ يبِ ن َ فْ سٍ مِ نْ وُ »(ِ)، فإنو يوافق قولو تعابٔ: (ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ) [:ِٗ]. (ُ) ركاه البَمذم بُ سي نى نو كتاب الٍوىصىاياى عىنٍ رىسيوؿً اللّ ً ، باب ما جاء ل كصية لوارث: (حَِِّ)، كقاؿ: (ىذا حديثه حسنه )، كركاه ابن ماجة بُ السُّ نن، كًتىاب الٍوىصىاياى ، باب ل كصية لوارث: (حُِْٕ)، كقاؿ صاحب الزكائد: (إسناديهي صحيحه ). (ِ) السُّ نن الكبرل للبيهقي، باب من غى صى ب لوحن ا فأدخلو بُ سفينة، أك ببُ عليو جدارن ا: (حُُْٓٓ).
عدد الصفحات ٦٤٘ٙ حُ كم التفسير بِلمأثور: التفسبّ باب٤أثور ينقسم إبٔ قسمبْ: ُ- ما توافرت الأدلة على صحتو ؛ فهذا بٯب قبولو، كل بٯوز العي دي كؿ عنو. ِ- ما بٓ يصح؛ فيجب ردٌ ه، كل بٯوز قبولو كل الشتغاؿ بو ؛ إل للتحذير منو(ُ). أىم المؤلفات في التفسير بِلمأثور: ُ. جامع البياف بُ تأكيل آم القرآف: للإماـ أبي جعفر ب٧يمد بػن جريػر الطػبرم (ت: َُّق)، كىذا الكتاب عي مٍ دى ةه بُ باب التفسبّ باب٤أثور، كموسوعة بُ اللغة كالقراءات، كللإماـ الطػبرم اجتهادات كاختيارات مي وف قة. ِ. تفسبّ القرآف العظيم : لبن أبي حػابً، الإمػاـ اب٢ػافظ عبػدالربٞن بػن ب٧يمػد بػن إدريػس الػر ازم ابن أبي حابً (ت: ِّٕق)، كىو موسوعةه فريدةه بُ أقواؿ الصحابة كالتابعبْ . ّ. الكشف كالبياف عن تفسبّ القرآف للثعلػبي: أبي إسػحاؽ أبٞػد بػن إبػراىيم الثعلػبي النيسػابورم (ت: ِْٕق)، كىو مرجعه أساسيه استفاد منو البغوم كثبّنا. ْ. النُّ كت كالعيوف (تفسبّ اب٤ػاكردم): لأبي اب٢سػن علػي بػن ب٧يمػد بػن حبيػب اب٤ػاكردم البصػرم (ت: َْٓق)، كىو جامعه ب٨تصر للتفسبّ باب٤أثور عن الس لف. ٓ. معابٓ التنزيل: للبغوم اب٢سبْ بن مسعود (ت: ُٔٓق)، كلو أسػانيده الػبٍ ذكرىػا بُ مقدمػة كتابو، فضلان عن استفادتو من تفسبّ الثعلبي، كلو عناية باللغة كالقراءات . ٔ. زادي اب٤سػػػبّ بُ علػػػم التفسػػػبّ: للإمػػػاـ أبي الفػػػرج عبػػػدالربٞن بػػػن اب١ػػػوزم (ت : ٔٗٓق)، كىػػػو جامع ب٨تصر للتفسبّ باب٤أثور عن الس لف. ٕ. تفسػػػبّ القػػػرآف العظػػػيم: للإمػػػاـ اب٢ػػػافظ عمػػػاد الػػػدًٌ ين أبي الفػػػداء إب٠اعيػػػل بػػػن كثػػػبّ ال قي رشػػػي الدمشقي (ت: ْٕٕق)، كىو مرجع أساسي ل غً بُ عنو، كقد بٝع فيو الأحاديث كالآثار، كلو صياغة رصً ينى ةه ، كبٙقيقات علميٌ ة، كتتبعه للإسرائيليات، كعناية بالفقو . (ُ) دراسات بُ علوـ القرآف ، فهد الركمي: (صُْٓ).
عدد الصفحات ٦٥