ٕٗٚ الأدل٘ الهْىٔ٘ علٙ ّجْد الله ّتْحٔدِ ﴿﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﴾ [النور:ُْ-ْٔ] معاني المفردات ﴿ ﯞ﴾: باسً طى اتو أجنحتهن بُ اب٥واء. ﴿ ﯸ ﴾: يسوؽ، كمنو البضاعة اب٤زجاة البٍ يدفعها كلٌ من يراىا . ﴿ ﯻ ﴾: بٯمع. ﴿ ﯿ ﴾: مبَاكمن ا، بعضو فوؽ بعض. ﴿ ﰁ ﴾: اب٤طر. ﴿ ﰃ ﰄ ﴾: من بينو. ﴿ ﰗ ﰘ ﴾: ضوء البرؽ كب٤عتو.
عدد الصفحات ٢٧٤ٕ٘ٚ المناسبة: بعد أف كصف الله تعابٔ ما استنارت بو قلوب اب٤ؤمنبْ باب٥داية، كما أظلمت بو قلوب الكافرين بالضلالة، أتبع ذلك ببياف أدلة التوحيد كالقدرة . الإعراب والبلاغة: ُ- كاختي لف بُ عود الضمائر بُ قولو تعابٔ: ﴿ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﴾ على قولبْ، أحدبٮا: أنها كلٌ ها عائدة على كلٌ ، أم: كل قد علم ىو صلاة نفسو كتسبيحها؛ قاؿ ابن عادؿ: كىذا أكبٔ لتوافق الضمائر، ثانيهما: أف الضمبّ بُ علمو عائده إبٔ الله تعابٔ، كبُ صلاتو كتسبيحو عائده على كلٌ ، كيدؿ عليو قولو تعابٔ: ﴿كالله﴾ أم: ا﵀يط علمن ا كقدرة. (ُ) ِ- اب١ً نى اس التاـ ﴿ ﰙ ﰚ ﴾، ﴿ ﭚ ﭛ ﴾ فاللفظ كاحد، كاب٤عبُ ب٨تلف؛ فالأي كبٔ العيوف، ك الثانية البصائر. ّ- "فإف قيل: بٓ نك ر اب٤اء بُ قولو تعابٔ: ﴿ﭡ ﭢ﴾، كعر فو بُ قولو تعابٔ: ﴿ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓﱠ [:َّ]؟ أجيبى : بأنو جاء ىهنا منك رن ا؛ لأف اب٤عبُ خلق كلٌ دابة من نوعو من اب٤اء ب٨تصا ا بتلك الدابة، كع رفو بُ قولو تعابٔ: ﴿ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓﱠ؛ لأف اب٤قصود ىناؾ كونهم ب٨لوقبْ من ىذا اب١نس، كىهنا بياف أف ذلك اب١نس ينقسم إبٔ أنواع كثبّة" (ِ). التفسير: أبٓ تعلم - أيها الرسوؿ - أف الله ييسىبًٌح لو مىن بُ السماكات كالأرض من اب٤خلوقات، كالطبّ صاف ات أجنحتها بُ السماء تي سبًٌ ح ربها؟ كلٌ ب٨لوؽ قد أرشده الله كيف يصلي لو كيسبحو. كىو ُ)) السراج اب٤نبّ بُ الإعانة على معرفة بعض معاب٘ كلاـ ربنا اب٢كيم اب٣ببّ: (ِ/ِّٔ)، كيي راجع: لبن عادؿ اب٢نبلي، اللُّ باب بُ علوـ الكتاب: (ُْ/َُْ). ِ)) الشربيبِ، السراج اب٤نبّ بُ الإعانة على معرفة بعض معاب٘ كلاـ ربنا اب٢كيم اب٣ببّ: (ِ/ِٖٔ)، كيي راجع للزب٨شرم، الكشاؼ: (ّ/ِْٔ)، كلبن عادؿ اب٢نبلي، اللباب بُ علوـ الكتاب: (ُْ/ِْْ).
عدد الصفحات ٢٧٥ٕٙٚ سبحانو عليم، ميط لًع على ما يفعلو كلٌ عابد كمسبًٌح، ل بٱفى عليو منها شيء، كسيجازيهم بذلك، ك﵁ كحده ملك السماكات كالأرض، لو السلطاف فيهما، كإليو اب٤رجع يوـ القيامة ، أبٓ تي شاىد أف الله سبحانو كتعابٔ يسي وؽ السحاب إبٔ حيث يشاء، بٍ بٯمعو بعد تفرُّ قً و، بٍ بٯعلو مبَاكمنا، فينزؿ مًن بينو اب٤طر؟ كينزؿ من السحاب الذم يشبو اب١باؿ بُ عظمتو بػىرىدنا، فيي صيب بو مىن يشاء من عباده كيصرفو عم ن يشاء منهم بٕسب حكمتو كتقديره، يكاد ضوء ذلك البرؽ بُ السحاب مًن شدتو يذىب بأبصار الناظرين إليو. كمن دلئل قدرة الله سبحانو كتعابٔ أنو يقلب الليل كالنهار بٗجيء أحدبٮا بعد الآخر، كاختلافهما طو لن كقًصىرنا، إف بُ ذلك لىدللةه يعتبر بها كلٌ مىن لو بصبّة، كالله تعابٔ خلق كلٌ ما يدًب على الأرض مًن ماء، فاب٤اء أصلي خلقو، فمن ىذه الدكاب: مىن بٲشي زحفنا على بطنو كاب٢ي ات كب٫وىا، كمنهم مىن بٲشي على رجلبْ كالإنساف، كمنهم من بٲشي على أربع كالبهائم كب٫وىا. كالله سبحانو كتعابٔ بٱلق ما يشاء، كىو قادر على كلٌ شيء، لقد أنزلنا بُ القرآف علامات كاضحات مرشدات إبٔ اب٢ق. كالله يهدم كيوفق مىن يشاء مًن عباده إبٔ الطريق اب٤ستقيم، كىو الإسلاـ. الهدايات المستنبطة: ُ. من مظاىر لي طف الله بعباده صرؼ البػى رى د عن الزرع كاب٤اشية كبعض عباده. ِ. امتناف الله تعابٔ على العباد بإنزالو الآيات اب٤بينات للهدل ، كطريق السعادة كالكماؿ. ّ. ينبغي على العبد البصبّ النظر إبٔ اب٤خلوقات نظر اعتبار كتفكُّ ر كتدبُّ ر؛ ب٤ا أريد بها كمنها . ْ. فائدة قولو تعابٔ: ﴿ ﰖ ﰗ ﰘ ﴾؛ تنبيوي العقوؿ إبٔ التدبر بُ ىذه التغبّات؛ إذ كاف شعور الناس بٕدكث البرؽ أكضح كأكثر من شعورىم بتكوف السحاب كتراكمو كنزكؿ اب٤طر كالبرد .
عدد الصفحات ٢٧٦ٕٚٚ البكاٛ علٙ الطلال ّاليفام بالسغه مً البٔاٌ الػافي ﴿ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﴾ [النور:ْٕ-ُٓ]. معاني المفردات ﴿مي ذعً نً بْ﴾: طائعبْ منقادين. ﴿مرضه ﴾: نفاؽ. ﴿ارٍ تاى بوا﴾: شكُّ وا بُ النبوة. ﴿بٰىً يفى ﴾: بٯور. سبب النزول: قػىوٍليوي تػىعىابٔى: ﴿ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﴾: قاؿ اب٤فسًٌر كف: ىذه الآيات نزلت بُ (بً شٍ ر) اب٤نافق كخصمو اليهودم حبْ اختصما بُ أرض، فجعل اليهودم بٯرٌه إبٔ رسوؿ الله ﷺ ليحكم بينهما، كجعل اب٤نافق بٯرٌه إبٔ كعب بن الأشرؼ، كيقوؿ: إف ب٧يمد ا بٰيف علينا (ُ). المناسبة: بعد بياف أدلة التوحيد، ذـٌ الله تعابٔ قومن ا كىم اب٤نافقوف اعبَفوا بالدين بألسنتهم، كلكنهم بٓ يقبلوه بقلوبهم. (ُ) الواحدم، أسباب النزكؿ: (صِّٕ).
عدد الصفحات ٢٧٧ٕٛٚ الإعراب والبلاغة: ُ- مجيء المضارع ﴿ﮍ﴾؛ لإفادة ب٘دد ذلك منهم، كاستمرارىم عليو ؛ ب٤ا فيو من تكرر الكذب كب٫وه من خصاؿ النفاؽ، أك لستحضار تلك الصورة بُ الأذىاف تشنيعن ا كاستهجانان . ِ- حُ سْ ن التقسيم: بُ قولو تعابٔ: ﴿﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ﴾؛ لأف توليهم عن حكم الله كرسولو إما ب٤رض بُ قلوبهم كالنفاؽ، أك لريبة ، أم: شك كتردد يتوجٌسوف منو، أك خوؼ من حكم الله كرسولو أف ل يكوف بُ صاب٢هم، فلا بٱرج إعراضهم عن حكم الله عن ىذه الثلاث، كىم بُ كلٌ الأحواؿ ظلمة، لذا ختم سبحانو بقولو: ﴿ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ﴾. ّ- القصر: ﴿ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾، بتعريف طربُ اب١ملة كضمبّ الفصل لتأكيد القصر كاب٤بالغة بُ بياف ظلمهم، كتأكيد اب١ملة بٗجيئها اب٠ية، كفيو أيضن ا مراعاة الفاصلة، كما أفاد اسم الإشارة للبعيد بياف إيغاب٥م بُ الظلم. التفسير: كيقوؿ اب٤نافقوف: صىد قنا با﵁ كبٗا جاء بو الرسوؿ، كأطعنا أمربٮا، بٍ تػيعٍرًضي طوائف منهم من بعد ذلك فلا تقبل حكم الرسوؿ، كما أكلئك باب٤ؤمنبْ ، كإذا ديعوا بُ خصوماَم إبٔ ما بُ كتاب الله كإبٔ رسولو؛ ليىحكيم بينهم، إذا فريق منهم معرض ل يقٍ بى لي حي كٍ مى الله ك حكم رسولو، مع أنو اب٢ق الذم ل شك فيو. كإف يكن اب٢ق بُ جانبهم فإنهم يأتوف إبٔ النبي عليو الصلاة كالسلاـ طائعبْ منقادين ب٢كمو؛ لعلمهم أنو يقضي باب٢ق، أسىبىبي الإعراض ما بُ قلوبهم من مرض النفاؽ، أـ شكُّوا بُ نبوة ب٧يمد ﷺ، أـ السبب خوفهم أف يكوف حكم الله كرسولو جائرنا؟ كلاٌ إنهم ل بٱافوف جورنا، بل السبب أنهم ىم الظاب٤وف، الذين ل يريدكف للعدالة أف تكوف .
عدد الصفحات ٢٧٨ٜٕٚ الهدايات المستنبطة: ُ- قولو: ﴿كىيػىقيوليوفى ﴾ إبٲاءه إبٔ أف حظ هم من الإبٲاف ب٦ر د القوؿ دكف العتقاد. ِ- من دي عي إبٔ الكتاب كالسُّ نة فأعرض فهو منافق معلوـ النفاؽ. ّ- فضلي طاعة الله كرسولو كتقول الله عز كجل ، كأف أىلها ىم الفائزكف بالنجاة من النار كدخوؿ اب١ناف. ْ- تفنيد القرآف الكربٙ لشبو اب٤نافقبْ ، كدى حٍ ضً و لأباطيلهم. * * *
عدد الصفحات ٢٧٩ٕٓٛ الطاع٘ ّالامتجال عيد المؤميين ﴿ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋﰌ ﰍ ﰎ ﰏﰐ ﰑ ﰒﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ [النور:ُٓ-ْٓ] معاني المفردات ﴿ ﰇ ﰈ ﴾: ب٦تهدين بُ اب٢لف كالأبٲٍى اف. ﴿ﰑ ﰒ﴾: طاعتكم معركفة بأنها باللساف فقط. ﴿ ﭚ ﭛ ﭜ ﴾: على الرسوؿ فعل ما أي مر بو من تبليغ الرسالة. ﴿ ﭝ ﭞ ﭟ﴾: عليكم فعل ما كلٌ فتم بو من المتثاؿ. المناسبة: بعد أف ذكر الله قوؿ اب٤نافقبْ كفعلهم، كبقاءىم على النفاؽ، كنفي الإبٲاف اب٢ق؛ ذكر الله تعابٔ ما ىو شأف أىل الإبٲاف بُ الطاعة كالمتثاؿ، كصفات اب٤ؤمن الكامل، كما بٯب أف يسلكو اب٤ؤمنوف. الإعراب والبلاغة: ُ- قولو تعابٔ: ﴿ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﴾، (قوؿ): خبره مي قد ـ، كبٝلة ﴿ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﴾ مي ؤى ك لة بٗصدر خبر، قاؿ الزب٨شرم : "كالنصب أقول؛ لأفٌ أكبٔ الب٠بْ بكونو اب٠ن ا لكاف أكغلهما بُ
عدد الصفحات ٢٨٠ٕٔٛ التعريف، ك ﴿ ﯰ ﯱ ﴾: أكغل، لأنو ل سبيل عليو للتنكبّ، بٖلاؼ قوؿ اب٤ؤمنبْ".(ُ) ِ- القصر ب (إب٭ا)؛ الثناء على اب٤ؤمنبْ برسوخ إبٲانهم كثبات طاعتهم بُ اب٤نشط كاب٤كره. ّ- قولو تعابٔ: ﴿ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾، ﴿ ﰀ ﰁ ﰂ ﴾: تعريف طربُ اب١ملة لإفادة القصر فأكلئك ىم اب٤فلحوف ل غبّىم، كاسم الإشارة للبعيد لبياف بعد منزلتهم، ك (ىي مٍ ) لتوكيد القصر كالختصاص. كالب٠يٌ ة للتوكيد كالثبات. ْ- قولو تعابٔ: ﴿إًف اللّ ى خىبًبّه بًٗا تػىعٍمىليوفى ﴾: تذييله لتقرير اب٤عبُ، كفيو تسليةه كتثبيته للمؤمنبْ، كَديد ككعيد للمنافقبْ الناكثبْ. قاؿ الزب٨شرم : "يعلم ما بُ ضمائركم كل بٱفى عليو شيء من سرائركم، كأنو فاضح كم ل ب٧الة كب٦ازيكم على نفاقكم "(ِ). ٓ- اللتفات من الغيػٍ بى ة للخطاب: بُ ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﴾؛ مبالغةه بُ تبكيتهم، كتقريعهم. ٔ- الػمي شا كلة: ﴿ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﴾ فاللفظ كاحد كاب٤عبُ ب٨تلف، أم عليو أمري التبليغ كعليكم كزر التوبٕ كالإعراض . التفسير: دأبي اب٤ؤمنبْ حقن ا إذا دعوا إبٔ التحاكم بُ خصوماَم إبٔ كتاب الله كحكم رسولو، أف يقبلوا اب٢كم، كيقولوا: ب٠عنا ما قيل لنا، كأطعنا مىن دعانا إبٔ ذلك، كأكلئك ىم اب٤فلحوف الفائزكف بٗطلوبهم بُ جنات النعيم، كمن يطع الله كرسولو بُ الأمر كالنهي، كبٱىىفٍ عواقب العصياف، كبٍٰذىر عذاب الله، فهؤلء ىم الفائزكف بالنعيم بُ اب١نة، كأقسى مى اب٤نافقوف با﵁ تعابٔ غاية اجتهادىم بُ الأبٲاف اب٤غل ظة: لئن أمرتنا - أيها الرسوؿ - باب٣ركج للجهاد معك لنخرجن، قل ب٥م: ل بٙلفوا كذبان، فطاعتكم معركفة بأنها باللساف فحسب، إف الله خببّ بٗا تعملونو، كسيجازيكم عليو ، قل - أيها الرسوؿ - للناس: أطيعوا الله كأطيعوا الرسوؿ، فإف تي عرً ضوا فإب٭ا على الرسوؿ فًعٍلي ما أيمر بو من تبليغ الرسالة، كعلى (ُ) الزب٨شرم ، الكشاؼ عن حقائق غوامض التنزيل : (ّ/ِْٗ). (ِ) الزب٨شرم ، الكشاؼ عن حقائق غوامض التنزيل : (ّ/َِٓ).
عدد الصفحات ٢٨١ٕٕٛ اب١ميع فًعٍلي ما كي لٌ فوه من المتثاؿ، كإف تطيعوه ترشدكا إبٔ اب٢ق، كليس على الرسوؿ إل أف يبلغ رسالة ربو بلاغنا بيًٌ ننا. الهدايات المستنبطة: ُ. الأمر بطاعة الله كطاعة رسولو ﷺ، كبُ تقرير طاعة الرسوؿ ﷺ بيافه كتأكيده ب٢جية السُّ نة النبوية. ِ. طاعة الرسوؿ ﷺ من أسباب اب٥داية. ّ. قاؿ بعض الس لف: من أى مٌرى السُّ نة على نفسو قو لن كفعلان ؛ نطق باب٢كمة، كمن أى مٌرى اب٥ول على نفسو قو لن كفعلان ؛ نطق بالبدعة، قاؿ تعابٔ: ﴿ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﴾. ْ. بياف مهمة الرسوؿ ﷺ كىي البلاغ الواضح، فعلى اب٤ؤمنبْ أف يتبعوه فيما بل غ. ٓ. دأب اب٤نافقبْ كثرة الأى بٲٍى افً كاب٤بالغة فيها مع كذبهم كنكوثهم. * * *
عدد الصفحات ٢٨٢ٖٕٛ التنهين لأٍل الإيماٌ ﴿ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﴾ [النورٓٓ - ٕٓ] معاني المفردات ﴿ ﭳ ﴾: الستخلاؼ: جعلهم خلفاء. ﴿ ﭻ ﭼ ﭽ ﴾: بنصرىم كظفرىم، فالتمكبْ للمؤمنبْ بٛكبْ للدًٌ ين. ﴿ ﮢ ﴾: فائتبْ من العذاب، ناجبْ من العقاب. سبب النزول: أخرج اب٢اكم كصححو، كالطبراب٘ عن أي بيىٌ بن كعب قاؿ: لػم ا قدـ رسوؿ الله ﷺ كأصحابو اب٤دينة، كآكَم الأنصار، رمتهم العرب عن قوس كاحدة، ككانوا ل يبيتوف إل بالسلاح، كل يصبحوف إل فيو، فقالوا: تركف أنا نعيش حبٌ نبيت آمنبْ مطمئنبْ، ل ب٬اؼ إل الله، فنزلت: ﴿ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾ الآية (ُ). (ُ) اب٢اكم، اب٤ستدرؾ على الصحيحبْ: تفسبّ سورة النور: (حُِّٓ)، قاؿ اب٢اكم: ىذا (حديث صحيح الإسناد كبٓ بٱرًٌ جاه)، كقاؿ الذىبي: (صحيح)، تلخيص الذىبي: (حُِّٓ).
عدد الصفحات ٢٨٣ٕٗٛ المناسبة: بعد ال كلاـ عن الطاعة كبٜرَا، كعد الله سبحانو بتمكبْ اب٤ؤمنبْ الطائعبْ كاستخلافهم بُ الأرض، كتأييدىم بالنصر كالإعزاز، كإظهار دينهم على الدين كلٌ و، كتبديلهم من بعد خوفهم من العدك أمنا، فيعبدكف الله آمنبْ ل يي شركوف بو شيئن ا كل بٱافوف. بٍ أمرىم بالصلاة كالزكاة شكرن ا لتلك النعم، كطى مٍ أى نهم بتحقق الوعد السابق بإىلاؾ الكافرين كزجًٌ هم بُ نار جهنم. الإعراب والقراءات والبلاغة: ُ. إعراب: "﴿ ﮇ﴾ اب١ملة بُ موضع نصب على اب٢اؿ من ﴿ ﭸ ﴾، ك صيغة اب٤ضارع دالة على الستمرار التجدي دم، أك حاؿ من الضمبّ العائد عليو بُ ﴿ ﭳ ﴾، أك بُ ﴿ﮁ﴾، أم حالة كونهم يعبدكنبِ، فالتمكبْ مشركط بعبادة الله تعابٔ كحده، كالستخلاؼ كالأمن مرىوف بعبادة الله كحده، فبالعبادة يتحقق ذلك كلٌ و. "كجي وًٌ ز أف تكوف مستأنفة: إما لمجرد الثناء على أكلئك اب٤ؤمنبْ على معبُ ىم يعبدكنبِ ، كإما لبياف علة الستخلاؼ، كما انتظم معو بُ سلك الوعد، كقولو تعابٔ: ﴿ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﴾ حاؿ من الواك بُ ﴿ ﮇ ﴾، أك من ﴿ ﭸ ﴾، أك بدؿ من اب٢اؿ أك استئناؼ"(ُ). ِ. القراءات: قولو جل كعز : ﴿ﭶ ﭷ ﴾: قرأ أبو بكر عن عاصم ﴿كىمىا اسٍتيخٍلًفى ال ذًينى ﴾ بضم التاء ككسر اللاـ. كقرأ الباقوف ﴿ ﭶ ﭷ ﭸ﴾ بفتح التاء كاللاـ. قاؿ أبو منصور: "معبُ ﴿ ﭶ ﭷ ﴾: كىمىا اسٍتىخٍلىفى اللّ ال ذًينى من قبلهم. كىمىنٍ قػىرىأى ﴿كىمىا اسٍتيخٍلًفى ال ذًينى من قبلهم ﴾ الذين: بُ موضع الرفع لأنو مفعوؿ بٓ ييسمٌ فاعلو"(ِ). - بُ قولو: ﴿ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﴾: القراءة بالتاء على معبُ: ل بٙىٍسىبَى يا ب٧يمد الكىافًرًينى ميعٍجًزينى، أم قدرةي اللّ ً ب٧يطة بهًًمٍ ، كقي رً ئى ت: ﴿لى بٰيٍسىبَى ﴾ عىلىى حىذٍؼً اب٤فعوؿ (ُ) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٗ/ّْٗ) بتصرؼ يسبّ. (ِ) الأزىرم ، معاب٘ القراءات : (ِ/ُُِ).
عدد الصفحات ٢٨٤ٕ٘ٛ الأكؿ مًنٍ "بٰسىبَى " على معبُ: ل بٰىٍسىبَى الذين كفركا إياىم معجزين بُ الأرض، كما تػىقيوؿي : زىيٍد حىسًبوي - فإب٭ا تريد حىسًبى نػىفٍسىو - قىائًمن ا"(ُ). ّ. المقابلة: ببْ بً شى ارة اب٤ؤمنبْ بالتمكبْ، كبٚويف الكفار كإنذارىم بالقهر كالغلبة ﴿ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ﴾. قاؿ الألوسي: "بيافه ب٤ ؿ الكفرة بُ الدُّنيا كالآخرة بعد بياف تناىيهم بُ الفسق كفوز اب٤ؤمنبْ بالربٞة اب٤طلقة اب٤ستتبعة لسعادة الدارين، كبُ ذلك أيضن ا رفع استبعاد بٙقُّ قً الوعد السابق مع كثرة عدد الكفرة كعددىم" (ِ). ْ. التذييل: بٝلة ﴿ﮩ ﮪ ﴾: تقريره ب٤ا قبلها كذـ كتنفبّه من عاقبة أمرىم. التفسير: كعد الله بالنصر الذين آمنوا منكم كعملوا الأعماؿ الصاب٢ة، بأف يي ورثهم الأرض، كبٯعلهم خلفاء فيها، مثلما فعل مع أسلافهم من اب٤ؤمنبْ با﵁ كرسلو، كأف بٯعل دينهم الذم ارتضاه ب٥م - كىو الإسلاـ - ديننا عزيزنا مكيننا، كأف يي بدًٌ ؿ حاب٥م من اب٣وؼ إبٔ الأمن، إذا عبدكا الله كحده، كاستقاموا على طاعتو، كبٓ يي شركوا معو شيئنا، كمن كفر بعد ذلك الستخلاؼ، كالأمن، كالتمكبْ، كالسلطنة التامة، كجحد نًعىم الله، فأكلئك ىم اب٣ارجوف عن طاعة الله ، كأقيموا الصلاة تامة، كآتوا الزكاة ب٤ستحقيها، كأطيعوا الرسوؿ ﷺ؛ رجاء أف يربٞكم الله ، ل تظنن الذين كفركا معجزين الله بُ الأرض، بل ىو قادر على إىلاكهم، كمرجعهم بُ الآخرة إبٔ النار، كقبيح ىذا اب٤رجع كاب٤صبّ، كىو توجيو عاـ لبمٌة، كإف كاف اب٣طاب فيو للرسوؿ ﷺ. (ُ) معاب٘ القرآف كإعرابو ، للزجاج : (ْ/ِٓ)، قرأ ابن عامر كبٞزة (كىلى بٰىٍسىبَى ) بالياء، كقرأ حفصه بالتاء، الأزىرم ، معاب٘ القراءات : (ُ/ُْْ). (ِ) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٗ/ّٖٗ) بتصرؼ.
عدد الصفحات ٢٨٥ٕٙٛ الهدايات المستنبطة: ُ. قدـ على كعدىم بالأمن كعدىم بالستخلاؼ بُ الأرض، كبٛكبْ الدين كالشريعة فيهم ؛ تنبيهن ا ب٥م بأف سي ن ة الله أنو ل تأمن أمة بأٍ سى غبّىا؛ حبٌ تكوف قوية مكينة مي هيمنة على أصقاعها. ِ. بُ قولو تعابٔ: ﴿ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾ دللة كاضحة على أف خلفاء الأمة مثل: أبي بكر، كعمر، كعثماف، كعلي، كانوا بٗحل الرًٌ ضى من الله تعابٔ؛ لأنو استخلفهم استخلافن ا كاملان كما استخلف الذين من قبلهم، كفتح ب٥م البلاد من اب٤شرؽ إبٔ اب٤غرب ، كأخاؼ منهم الأكاسرة كالقياصرة. ّ. إثبات صفة الكلاـ ﵁ عزٌ كجلٌ كأنو متكلٌ م؛ لأف الوعد نوع من أنواع ال كلاـ. ْ. إف إقامة الصلاة، كإيتاء الزكاة ، كإطاعة أكامر الرسوؿ ﷺ، كاجتناب نواىيو ؛ سبب للربٞة الشاملة من الله تعابٔ. * * *
عدد الصفحات ٢٨٦ٕٚٛ أدب الاضتٝراٌ داخل البْٔت ﴿ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ﴾ [النور:ٖٓ-َٔ] معاني المفردات ﴿ ﮴ ﯖ ﯗ ﴾: أم: دكف سن الحتلاـ، كالبلوغ. ﴿ ﯲ ﴾: حرج. ﴿ ﭧ ﴾: العجائز من النساء اللابٌ قعدف عن اب٢يض، كالولد، كالستمتاع؛ لكبرىن. ﴿ ﭵ ﴾: مي ظٍ هً رات للزينة اب٣فية. سبب النزول: قاؿ ابن عباس: كجٌو رسوؿ الله ﷺ غلامن ا من الأنصار يقاؿ لو: ميدٍلًجي بٍني عىمٍروك إبٔ عمر بن اب٣طاب كقت الظهبّة ليدعوه، فدخل فرأل عمر بٕالة كىرً ه عمر رؤيتو ذلك، فقاؿ: يا رسوؿ الله كددت لو أف الله تعابٔ أمرنا كنهانا بُ حاؿ الستئذاف، فأنزؿ الله تعابٔ ىذه الآية: ﴿ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﴾. كقاؿ مقاتل: نزلت بُ أب٠اء بنت أبي مرثد كاف ب٥ا غلاـه كببّ،
عدد الصفحات ٢٨٧ٕٛٛ فدخل عليها بُ كقتو كى رً ىى تٍ وي ، فأتت رسوؿ الله ﷺ فقالت: إف خدمنا كغلماننا يدخلوف علينا بُ حاؿ نكرىها، فأنزؿ الله تبارؾ كتعابٔ ىذه الآية (ُ). المناسبة: بياف تتمة الأحكاـ السابقة بعد بٛهيد ما يوجب المتثاؿ بالأكامر كالنواىي الواردة فيها ، كبُ الأحكاـ اللاحقة من التمثيلات، كالبَغيب، كالبَىيب، كالوعد، كالوعيد. الإعراب والقراءات والبلاغة: ُ. القراءات: قرأ أبو بكر عن عاصم، كبٞزة، كالكً سائي (ثىلاىثى عىوٍرىاتو) نصبنا. كقرأ الباقوف (ثىلاىثي عىوٍرىاتو) بالرفع. قاؿ أبو منصور: من نصب (ثلاثى عورات) فهو يتبعي الصفة. اب٤عبُ: ليستئذنكم الذين ملكت أبٲانكم ككذا ككذا ، بُ أكقات ثلاثى عورات. كىمىنٍ قػىرىأى (ثىلاىثي عىوٍرىاتو) ، أراد: ىذه اب٣صاؿ كقت العورات (ِ). ِ. البلاغة: التعبير عن الأوقات بِلعورات، لأنها أكقات راحة كاسبَخاء فيتخفف فيها الإنساف من ثيابو لذا شيرع الستئذاف على الأطفاؿ كاب٣دـ، الذين جرت العادة بُ كثرة دخوب٥م كخركجهم، كما يفيده التعببّ ب ػ (طوافوف عليكم ( أم كثرة ترددىم، كالتعببّ بالب٠ية يفيد التوكيد كالثبات. الطرد والعكس: ىو أف يػيؤٍتىى بكلامىبًٍْ يػيقىرًٌري كلٌ مًنٍها بٗنطيوقو مفهوـ الثاب٘ منهما. فهو من الإًطناب، كفائدتو تأكيد منطوؽ كلٌ منهما ب٤فهوـ الآخر. جاء بُ ىذه الآية الأمٍري بالسٍتئذاف بُ ثلاثة أكقات، كىذا يفيد بٗفهومو عدـ كجوب الستئذاف بُ غبّىا. كجاء بعد ذلك رىفٍعي اب١ناح عن الطواؼ دكف استئذاف بُ غبّ الأكقات الثلاثة، كىذا يفيد بٗفهومو كجوب الستئذاف فيها. فكاف كل من القولبْ مقرٌرن ا بٗنطوقو مفهوـ الثاب٘ منهما، كىو من (ُ) الواحدم، أسباب النزكؿ: (صِّٗ). (ِ) معاب٘ القراءات ، لبزىرم (ِ/ُِِ).
عدد الصفحات ٢٨٨ٜٕٛ التأكيد اللطيف. (ُ) جملة التذييل ﴿ ﭣ ﭤ ﭥ ﴾ تقرير للحكم، فا﵁ تعابٔ أعلم بٗا يصلح عباده، كىو حكيم بُ شرائعو كأحكامو، كبُ التذييل: تربية للنفوس على مراقبة من ل بٚفى عليو خافية. ّ. الإعراب: قولو تعابٔ: ﴿ ﯵ ﯶ ﴾: خبر مبتدأ ب٧ذكؼ، أم ىم طوافوف عليكم. التفسير: يا أيها الذين صد قوا الله كرسولو، كعملوا بشرعو ؛ ميركا عبيدكم كإماءكم، كالأطفاؿ الأحرار دكف سن الحتلاـ أف يستأذنوا عند الدخوؿ عليكم بُ أكقات عوراتكم الثلاثة: من قبل صلاة الفجر؛ لأنو كقتي خلع ثياب اليقظة كلبس ثياب النوـ، ككقت الظهبّة، خلع الثياب للقيلولة، كمن بعد صلاة العشاء؛ لأنو كقت للنوـ، كىذه الأكقات الثلاثة عورات لكم، يى قً لُّ فيها التسبَ، أما فيما سواىا فلا حرج إذا دخلوا بغبّ إذف؛ ب٢اجتهم بُ الدخوؿ عليكم، فهم طوافوف عليكم للخدمة، كلأف العادة جرت ببَدد بعضكم إبٔ بعض فيها لقضاء اب٤صابّ. كما ببْ الله لكم أ حكاـ الستئذاف يببًٌْ لكم آياتو كأحكامو كحججو كشرائع دينو. كالله عليم بٗا يي صلح خلقو، حكيمه بُ تدببّه أمورىم ، كإذا بلغ الأطفاؿ منكم سن الحتلاـ كالتكليف بالأحكاـ الشرعية، فعليهم أف يستأذنوا إذا أرادكا الدخوؿ بُ كلٌ الأكقات كما يستأذف الكبار، ككما يببًٌْ الله آداب الستئذاف يببًٌْ الله تعابٔ لكم آياتو. كالله عليم بٗا يصلح عباده، حكيم بُ تشريعو ، كالعجائز من النساء اللابٌ قعدف عن الستمتاع كالشهوة لكبرىن، فلا يطمعن بُ الرجاؿ للزكاج، كل يطمع فيه ن الرجاؿ كذلك، فهؤلء ل حرج عليهن أف يضعن بعض ثيابهن كالرداء الذم يكوف فوؽ الثياب غبّ مظهرات كل متعرضات للزينة، كلبٍسهن ىذه الثياب - سبَنا كتعففنا - أحسن ب٥ن. كالله ب٠يع لأقوالكم، عليم بنياتكم كأعمالكم. الهدايات المستنبطة: ُ. تعيبْ الستئذاف بُ الأكقات الثلاثة؛ لأنها أكقات خلوة الرجاؿ كالنساء ، كأكقات التعرم من الثياب، كىي أكقات نوـ. (ُ) البلاغة العربية ، عبد الربٞن بن حسن حىبػىن كىة اب٤يداب٘ الدمشقي (ت: ُِْٓق): (ِ/ُٗ).
عدد الصفحات ٢٨٩