المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن الكريم وتدبره مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم

فريق من المتخصصين

صفحة ١٧ من ١٩

ٕٛ٘ ككفاؾ فرقا أف أبيح النظر إل ما استثبُ منو، كحظر اب١ماع إل ما استثبُ منو ".(ُ) ِ- قولو تعابٔ: ﴿يػىغيضُّوا مًنٍ أىبٍصارًىًمٍ ﴾، فيو إبٯاز باب٢ذؼ، أم عما حرٌـ الله، ل عن كلٌ شيء. ّ- تقدبٙ غض البصار على حفظ الفركج بُ الآيتبْ لأف النظر بريد الزنا كرائده . ْ- "﴿ذلًكى ﴾ أم ما ذكر من الغض كاب٢فظ ﴿أىزٍكى ب٥ىيمٍ ﴾ أم أطهر من دنس الريبة ، أك أنفع من حيث الدين ك الدُّنيا، فإف النظر برً يدي الزًٌ نا، كفيو من اب٤ضار الدينية أك الدنيوية ما ل بٱفى، كأفعل للمبالغة ل للتفضيل. ك بٯوز أف تكوف للتفضيل على معبُ أزكى من كلٌ شيء نافع أك مي بعد عن الريبة، كقيل على معبُ أنو أنفع من الزنا كالنظر اب٢راـ ، فإنهم يتوبٮوف لذة ذلك نفعا"(ِ). ٓ- "قولو تعابٔ: ﴿كىلٍيىضٍرًبٍنى بًٖيميرًىًن ﴾ بُ لفظ الضرب (مبالغة) بُ الصيانة كالتسبَ ، كقد عدم اللفظ ب ػ (على) لأنو ضيمًٌن معبُ الإلقاء كيكوف اب٤راد أف تسدؿ كتي لقي باب٣مار على صدرىا ؛ لئلا يبدك شيء من النحر كالصدر". (ّ) ٔ- قولو تعابٔ: ﴿كىل يػيبٍدًينى زًينػىتػىهين ﴾: (الواك) حرؼ عطف ، ك(يي بدين) عطف على (يغضضن)، فهو مببِ على السُّ كوف؛ لتصالو بنوف النًٌ سوة بُ ب٧ل جزـ ، ك(النوف) فاعل، ك(زينتهن ) مفعوؿ بو اب٤راد مواقع الزينة، من إطلاؽ اب٢اؿ كإرادة ا﵀ل، مبالغة بُ الأمر بالتسبَ كالتصوف ، كذكٍ ري الزينة دكف مواقعو ؛: للمبالغة بُ الأمر بالتصوٌف كالتسبَ، قىاؿى الز ب٨ىٍشىرًمُّ : "لأفٌ ىذه الزينة كاقعة على مواضع من اب١سد ل بٰل النظر إليها لغبّ ىؤلء، كىي: الذراع ، كالساؽ، كالعضد، كالعي نق، كالرأس ، كالصدر، كالأذف، فنهى عن إبداء الزين نفسها. ليي علم أف النظر إذا بٓ بٰل إليها ب٤لابستها تلك اب٤واقع - بدليل أف النظر إليها غبّ ملابسة ب٥ا ل خلاؼ بُ حلو - كاف النظر إبٔ اب٤واقع أنفسها متمكًٌ نا بُ اب٢ظر، ثابت ُ)) الزب٨شرم، الكشاؼ عن حقائق غوامض التنزيل : (ّ/ِِٗ). ِ)) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٗ/ّّْ) بتصرؼ . ّ)) الصابوب٘، ب٧يمد علي، ركائع البياف تفسبّ آيات الأحكاـ: (ِ/َُٓ).

عدد الصفحات ٢٥٨

ٜٕ٘ القدـ بُ اب٢رمة، شاىدن ا على أف النساء حقُّ هن أف بٰتطن بُ سبَىا، كيتقبْ الله بُ الكشف عنها. (ُ) ٕ- قاؿ الزب٨شرم: كضع الواحد موضع اب١مع لأنو يفيد اب١نس كيببْ ما بعده أنو يراد بو اب١مع، كب٫وه ﴿بٍ بٱيٍرًجيكيمٍ طًفٍ لان ﴾ [ٓ] (ِ). ٖ- "﴿كىتيوبيوا إبٔ اللّ ً بٝىًيعن ا﴾: تلوينه للخطاب، كصرؼه لو عن رسوؿ الله ﷺ إبٔ الكلٌ بطريق التغليب، لإبراز كماؿ العناية بٗا بُ حيًٌ زه من أمر التوبة ، كأنها من معظمات اب٤همات اب٢قيقية، بأف يكوف سبحانو كتعابٔ الآمر بها، ب٤ا أنو ل يكاد بٱلو أحد من اب٤كلٌ فبْ عن نوع تفريط بُ إقامة مواجب التكاليف ، كما ينبغي ل سي ما بُ الكفًٌ عن الشهوات" (ّ). ٗ- "كبُ تكرير اب٣طاب بقولو تعابٔ: ﴿أىيػُّهىا الٍميؤٍمًنيوفى ﴾ تأكيده للإبٯاب، كإيذاف بأف كصف الإبٲاف موجً به للامتثاؿ حتمن ا، كفيو دليل على أف اب٤عاصي ل بٚي رج عن الإبٲاف " (ْ). التفسير: قل - أيها النبي - للمؤمنبْ يػىغيضُّوا مًن أبصارىم عم ا ل بٰلُّ ب٥م من النساء كالعورات، كبٰفظوا فركجهم عم ا حىر ـ الله من الزبٗ كاللواط، ككشف العورات، كب٫و ذلك، ذلك أطهر ب٥م ، إف الله خببّ بٗا يصنعوف فيما يأمرىم بو كينهاىم عنو. كقل للمؤمنات يغضضن من أبصارىن عم ا ل بٰلُّ ب٥ن من العورات، كبٰفظن فركجهن عم ا حىر ـ الله، كل ييظهرف زينتهن للرجاؿ، بل بٯتهدف بُ إخفائها إل الثياب الظاىرة البٍ جرت العادة بليبٍسها، إذا بٓ يكن بُ ذلك ما يدعو إبٔ الفتنة بها، كليلقبْ بأغطية رؤكسهن على فتحات أعلى ثيابهن من جهة صدكرىن مغطٌ يات كجوىهن؛ ليكمل سبَىن، كل ييظٍهًرٍفى الزينة اب٣فية إل لأزكاجهن؛ إذ يركف منهن ما ل يرل غبّىم. كبعضها، كالوجو، كالعنق، كاليدين، كالساعدين يي باح رؤيتو لآبائهن، أك آباء ُ)) الزب٨شرم، الكشاؼ عن حقائق غوامض التنزيل : (ّ/َِّ). ِ)) اب٤رجع السابق: (ّ/ِِّ). ّ)) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٗ/ُّْ). ْ)) اب٤رجع السابق: (ٗ/ُّْ).

عدد الصفحات ٢٥٩

ٕٓٙ أزكاجهن، أك أبنائهن، أك أبناء أزكاجهن، أك إخوانهن، أك أبناء إخوانهن، أك أبناء أخواَن، أك نسائهن اب٤سلمات دكف الكافرات، أك ما ملى كٍ نى مًنى العبيد، أك التابعبْ من الرجاؿ الذين ل غرض كل حاجة ب٥م بُ النساء، مثل البػيلٍو الذين يتبعوف غبّىم للطعاـ كالشراب فحسب، أك الأطفاؿ الصغار الذين ليس ب٥م إدراؾه لأ مور عورات النساء، كبٓ توجد فيهم الشهوة بعد، كل يضربي النساء عند سىبٍّىن بأرجلهن لييسٍمًعٍن صوت ما خفي من زينتهن كاب٣لخاؿ كب٫وه، كارجعوا - أيها اب٤ؤمنوف - إبٔ طاعة الله فيما أمركم بو من ىذه الصفات اب١ميلة كالأخلاؽ اب٢ميدة، كاتركوا ما كاف عليو أىل اب١اىلية من الأخلاؽ كالصفات الرذيلة؛ رجاءى أف تفوزكا بٖبّم الدُّنيا كالآخرة. الهدايات المستنبطة: ُ. كجوب غضًٌ البصر من الرجاؿ كالنساء عم ا ل بٰل من بٝيع ا﵀رٌمات، ك كلٌ ما بٚي شى الفتنة من أجلو؛ لأف البصر مفتاح الوقوع بُ اب٤نكرات، كشغل القلب باب٥واجس، كبٙريك النفس بالوساكس، كبريد السقوط بُ الفتنة أك الزبٗ، كمنشأ الفساد كالفجور. ِ. كجوب سبَ الفركج عن أف يراىا من ل بٰل، كحفظها من التلوث بالفاحشة كالزبٗ كاللواط، كاللمس ك اب٤فاخذة كالسحاؽ. ّ. إف غض البصر كحفظ الفرج أطهر بُ الدين، كأبعد من دنس الذنوب، كالله مطٌلع عابٓ بأفعاؿ العباد، كنيات القلوب، كبٮسات الألسن، كاسبَاؽ السمع كالبصر، كبكلٌ شيء، ل بٚفى عليو خافية، كبٯازم على ذلك كلٌ و. ْ. يي ستنبط من قولو تعابٔ: ﴿كىل يىضٍرًبٍنى بأًىرٍجيلًهًن لًيػيعٍلىمى ما بٱيٍفًبْى مًنٍ زًينىتًهًن ﴾ قاعدة سدًٌ الذرائع، فإذا كاف اب٤باح يي فضي إبٔ ب٧رـ أك بٱاؼ من كقوعو؛ فإنو بٲي نع منو. ٓ. أىمٍر الله اب٤ؤمنبْ بالتوبة بُ قولو تعابٔ: ﴿كىتيوبيوا إبٔ اللّ ً بٝىًيعن ا أىيػُّهىا الٍميؤٍمًنيوفى ﴾، تنبيو على أنو ل بٱلو مؤمن من بعض ىذه الذنوب البٍ ىي: ترؾ غضًٌ البصر، كحفظ الفرج، كترؾ إبداء الزينة كما يتبع ذلك، فمستقل كمستكثر.

عدد الصفحات ٢٦٠

ٕٔٙ شّاج الأحساز ّمهاتب٘ الأزقاٛ ّالإنساِ علٙ الصىٙ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﴾ [النور:ِّ-ّْ]. معاني المفردات ﴿كىأىنٍكًحيوا﴾: زكٌ جوا. ﴿الأٍىيامى﴾: من ل زكج لو ، رج لان كاف أك امرأة ، بكرن ا أك ثيػٌ بن ا. ﴿عًبادًكيمٍ ﴾: عبيدكم. ﴿كىإًمائًكيمٍ ﴾:جواريكم. ﴿يػىبػٍتػىغيوفى ﴾:يطلبوف. ﴿الٍكًتابى ﴾: اب٤كاتبة، بأف يشبَكا أنفسهم من أسيادىم بٗاؿ مي قس ط يؤدكنو إليهم. ﴿خىيػٍرن ا﴾: ري شٍ دن ا كقي درة على الكسب. ﴿فػىتىياتًكيمٍ ﴾:جواريكم. ﴿الٍبًغاءً ﴾: الزًٌ بٗ. ﴿بٙىىصُّنن ا﴾: تعففن ا.

عدد الصفحات ٢٦١

ٕٕٙ سبب النزول: قولو تعابٔ: ﴿كىال ذًينى يػىبػٍتػىغيوفى ﴾: أخرج ابن الس كن أنها نزلت بُ غلاـ ب٢ويطب بن عبد العزٌل يقاؿ لو: صبيح، سألو موله (عبده) أف يي كى اتً بى وي ، فأبى عليو، فأنزؿ الله تعابٔ ىذه الآية، ككاتبو حويطب على مائة دينار، ككىب لو منها عشرين دينارن ا فأد اىا، كقتل يوـ حنبْ بُ اب٢رب (ُ). قولو تعابٔ: ﴿كىل تيكٍرًىيوا فػىتىياتًكيمٍ عىلىى الٍبًغاءً ﴾ [:ّّ]: ركل مسلم بسنده عنجابر: "أف جارية ل عبدالله بن أبي ابن سلوؿ يي قاؿ ب٥ا: مسيكة، كأخرل يقاؿ ب٥ا: أميمة، فكاف يكرىهما على الزنا، فشكتا ذلك إبٔ النبي ﷺ، فأنزؿ الله: ﴿كىل تيكٍرًىيوا فػىتىياتًكيمٍ عىلىى الٍبًغاءً ﴾ (ِ). المناسبة: بعد أف نهى الله تعابٔ عما ل بٰل ب٩ا يي فضي إبٔ السًٌ فاح أك الزبٗ اب٤ؤدم إبٔ اختلاط الأنساب كغض البصر كحفظ الفركج، أعقى بى وي ببياف طريق اب٢ل كىو الزكاج اب٢افظ لبنساب ، كبقاء النوع الإنساب٘، كترابط الأسرة ، كدكاـ الألفة، كحسن تربية الأ ك لن د. الإعراب والبلاغة: ُ. ﴿كأى نٍ كً حي وا﴾: فعل أمر، كاب٣طاب لأي كبًٕ الأمر كلبكلياء كالسادة من اب٤سلمبْ. ِ. ﴿ ﭥ﴾: اللاـ لـ الأمر، كالفعلي اب٤ضارعي ب٦زكـه بلاـً الأمر. كالسًٌ بْ كالتاء للطلب كاب٤بالغة، أم كليبالغ بُ طلب اب٢لاؿ كليجاىد نفسو بُ سبيل ذلك، سالكن ا سي بي ل العفاؼ، من صياـ النافلة إبٔ الذكر كتلاكة القرآف كالنشغاؿ بسائر الأعماؿ الصاب٢ة، سائ لان رب و العوفى عليو. ّ. تذييل الآية ﴿ﭡ ﭢ ﭣ ﴾: لتقرير معناىا كترسيخ حكمها، ففضل الله تعابٔ كاسعه، كعلمو تعابٔ ل منتهى لو، كعطاؤه تعابٔ عن سعة كعلم. ُ)) الواحدم، أسباب النزكؿ: (صِّٓ). ِ)) مسلم، الصحيح: كتاب التفسبّ، باب: بُ قولو تعابٔ: (كل تكرىوا فتياتكم على البغاء) [:ّّ]: (ْ/َِِّ)، (حِٕ )- (حَِّٗ).

عدد الصفحات ٢٦٢

ٖٕٙ ْ. قوليو تعابٔ: ﴿إًفٍ أىرىدٍفى بٙىىصُّنن ا﴾: قاؿ أبو السعود: "ليس لتخصيص الن هي بصورة إرادًَن الت عففى عن الزًٌنا كإخراجً ما عداىا من حيكمو ، كما إذا كاف الإكرا ه بسبب كراىتهن الزًٌنا ب٣صوصً ، أك ب٣صوصً الز مافً ، أك ب٣صوصً اب٤كافً ، أك لغبًّ ذلكى من الأيمور ال ػميصحًٌحةً للإكراه بُ اب١يملةً ، بل للمحافظةً على عادَم اب٤ستمر ة حيثي كانيوا يكرىونهن على البغاء كىن ييردف الت عففى عنو مع كفورً شهوَن الآمرةً بالفيجورً ، كقصورىن بُ معرفةً الأمورً الد اعيةً إبٔ ا﵀اسنً الز اجرةً عن تػىعىاطي القبائحً ، فإف عبدالله بنى أيبيٌ كانت لو ستُّ جو ارو يي كرىُّ ن على الزًٌنا، كضربى عليهن ضرائبى ؛ فشكتً اثنتافً منهن إبٔ رسوؿ الله ﷺ فنزلتٍ الآية، كفيوً من زيادةً تقبيحً حاب٥م كتشنيعهًم على ما كانيوا عليوً من القبائحً ما ل بٱىٍفى ؛ فإف مىن لو أدبٗ مركءةو ل يكادي يرضى بفجور من بٰويوً حرميو من إمائوً ، فضلان عن أمرىن بو ، أك إكراىن عليو، ل سيٌ ما مع إرادَن الت عففى ". (ُ). ٓ. ﴿كمن يكرىهن ﴾: التعببّ باب٤ضارع إعلامن ا بأف يقبل التوبة ب٩ن خالف بعد نزكؿ الآية. (ِ) ٔ. "كإب٭ ا قيل ﴿لٌلٍميت قًبْى ﴾ مع شموؿً اب٤وعظةً للكلٌ حسب شموؿ الإنزاؿ لقولو تعابٔ: ﴿أىنػٍزىلٍنىا إليكم﴾؛ حثن ا للمخاطببْ على العتناء بالنتظاـ بُ سً لٍ ك اب٤ت قبْ ببياف أنه م اب٤غتنموف لآثارىا الػميقتبسوف من أنوارىا فحسب"(ّ). التفسير: كزكًٌجوا - أيها اب٤ؤمنوف - مىن ل زكج لو من الأحرار كاب٢رائر كالصاب٢بْ مًن عبيدكم كجواريكم، إف يكن الراغب بُ الزكاج للعفة فقبّنا يػي غٍ نً و الله من كاسع رزقو. كالله كاسع كثبّ اب٣بّ عظيم الفضل، عليمه بأحواؿ عباده، كالذين ل يستطيعوف الزكاج لفقرىم أك غبّه فليطلبوا العفة عم ا حىر ـى الله حبٌ يغنيهم الله من فضلو، كيي يسر ب٥م الزكاج. كالذين يي ريدكف أف يتحرركا من العبيد كالإماء بٗكاتبة أسيادىم ُ)) أبو السعود، إرشاد العقل السليم إبٔ مزايا الكتاب الكربٙ: (ٔ/ُّٕ) بتصرؼ يسبّ. ِ)) البقاعي، نظم الدُّ رر بُ تناسب الآيات كالسور: (ُّ/َِٕ). ّ)) أبو السعود، إرشاد العقل السليم إبٔ مزايا الكتاب الكربٙ: (ٔ/ُٕٓ).

عدد الصفحات ٢٦٣

ٕٗٙ على بعض اب٤اؿ يي ؤدُّ كنو إليهم، فعلى مالكيهم أف يي كاتبوىم على ذلك إف علموا فيهم خبّنا: مًن رشد، كقدرةن على الكسب، كصلاحو بُ الدين، كعليهم أف يعطوىم شيئنا من اب٤اؿ أك أف بٰطُّ وا عنهم ب٩ا كيوتبوا عليو. كل بٯوز لكم إكراه جواريكم على الزبٗ طلبن ا للماؿ، ككيف يقع منكم ذلك كىن ييرًدٍف العفة كأنتم تأبونها؟ كبُ ىذا غاية التشنيع لفعلهم القبيح. كمن يكرىهن على الزبٗ فإف الله تعابٔ من بعد إكراىهن غفور ب٥ن رحيم بهن، كالإبٍ على مىن أكٍرىهن، كلقد أنزلنا إليكم - أيها الناس - آيات القرآف دللت كاضحات على اب٢ق، كمثلان من أخبار الأمم السابقة اب٤ؤمنبْ منهم كالكافرين، كما جرل ب٥م كعليهم ما يكوف مث لان كعبرةن لكم، كموعظةن يت عً ظي بها من يتقي الله كبٰىٍذىري عذابو. الهدايات المستنبطة: ُ. إضافة اب٤اؿ إبٔ الله؛ لأنو مي يى سًٌ ري أسباب بٙصيلو، كفيو إبٲاءه إبٔ أف الإعطاء من ذلك اب٤اؿ شكر، كالإمساؾ جحد للنعمة؛ قد يتعرض بو اب٤مسك لتي سٍ لى ب النعمة عنو. ِ. انتداب اب٤سلمبْ حاكمبْ كب٧كومبْ للمساعدة على تزكيج الأيامى من اب٤سلمبْ أحرارن ا كعبيدن ا. ّ. كجوب الستعفاؼ على من بٓ بٯد نكاحن ا، كالصبر حبٌ يي يسر الله أمره. ْ. حرمة الزنا بالإكراه أك بالختيار، كمنع ذلك بإقامة اب٢دكد. ٓ. حر ـ الإسلاـ الزنا ، كأغلق كلٌ الطرؽ ال ػمي فضية إليو، كرغ ب بُ الزكاج، كأمر بتيسبّ أسبابو ، كإعانة قاصديو. ٔ. ربٞة الإسلاـ بالضعفاء من النساء كالأرً ق اء. * * *

عدد الصفحات ٢٦٤

ٕ٘ٙ الله ميّْز الطناّات ّالأزض بدلاٜل الإيماٌ ّغيرٍا ﴿ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲﮳ ﮴ ﮵ ﮶﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋﯌ ﯍ ﯎ ﯏﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﴾ [النور:ّٓ] معاني المفردات ﴿نيوري الس ماكاتً كىالأٍىرٍضً ﴾: أم: ىو نور، ككتابو نور، كبو استنارت السماكات كالأرض، يي دبًٌ ر الأمر فيهما، كيهدم أىلهما. ﴿كىمًشٍكاةو ﴾: الكي و ةي بُ اب٢ائط غبّ النافذة. ﴿ديرًٌم ﴾: مي ضيء. المناسبة: بعد بياف الشرائع كالأحكاـ اب١زئية العملية ( علم الفقو)، كالأخلاؽ كالآداب (علم الأخلاؽ)، انتقل البياف الرباب٘ إبٔ دائرة العقيدة كالإبٲاف كىي (علم التوحيد). الإعراب والبلاغة: ُ. تشبيو المفرد بِلمركب قولو تعابٔ: ﴿مىثىلي نيورًهً كىمًشٍكاةو فًيها مًصٍباحه الٍمًصٍػباحي بًُ زيجاجىػةو الزُّجاجىػةي كىأىنه ا كىوٍكىبه ديرًٌمه ﴾ [:ّٓ]فشبو النور اب٤فرد باب٤شكاة اب٤ركبة من ىذه الأجزاء كالأكصاؼ (ُ). ُ)) بٰبٓ بن بٞزة بن علي بن إبراىيم، اب٢سيبِ العلومٌ الطالبي اب٤لقب باب٤ؤيد باللّ (ت: ْٕٓىػ)، الطراز لأسرار البلاغة كعلوـ حقائق الإعجاز: (ّ/ُٖٓ). اب٤كتبة العصرية - ببّكت. ط. أكبٔ (ُِّْق). كالبَديد من ألواف البديع: أف يأبٌ الش اعر بلفظة متعلقة بٗعبُ، بٍ يردىا بعينها متعلقة بٗعبُ آخر بُ البيت نفسو، أك بُ قسيم منو. ابن رشيق أبو

عدد الصفحات ٢٦٥

ٕٙٙ ِ. الطباق: بُ قولو تعابٔ: ﴿ل شىرٍقًي ةو كىل غىرٍبًي ةو ﴾(ُ). ّ. التنكير: بُ تنكبّ قولو: ﴿ني وره عى لى ى ني ورو ﴾ ضربه من الفى خى امةً كاب٤بالغة ل أبلغ كل أبٝل منو ، فليس ىو نورن ا كاحدن ا معيٌ نا أك غبّ مي عبٌْ فوؽ نور آخر مثلو، كليس ىو ب٦موع نورين اثنبْ فقط ، بل ىو عبارة عن نور متضاعف من غبّ بٙديد لتضاعفو بٕد معبْ (ِ). ْ. تشابو الأطراف: كىو أف ينظر اب٤تكلٌ م إبٔ لفٍ ظى ةو كقعت بُ آخرً بٝلة من الفقرة بُ النثر ، أك آخرً لفظة كقعت بُ آخر اب٤صراع الأكؿ بُ النظم فيبتدلء بها ... تأمل بُ تشابو أطراؼ ىذه اب١مل اب٤تلاحقة ﴿اللّ ي نيوري الس مىاكىاتً كىالأٍىرٍضً مىثىلي نيورًهً كىمًشٍكىاةو فًيهىا مًصٍبىاحه الٍمًصٍبىاحي بًُ زيجىاجىةو الزُّجىاجىةي كىأىنػ هىا كىوٍكىبه ديرًٌم ﴾، كمن أمثلة الشعر بُ قوؿ ليلى الأخيلية بُ اب٢جاج بن يوسف: إذَا ىَ بَط الَْجَّ اجُ أَرضً ا مَرِيضَ ة ش فاىا م ن ال دَّاء الْعُض ال الَّ ذِي بَِ ا سَ قَاىَا فروّ اى ا بشِ رْبٍ سِ جَالُوُ تتب ع أقْصَ ى دائه ا فش فاىا غُ لاَم إِذَا ىَ زَّ القن اةَ سَ قَاىا دِم اءَ رِج ال حَيْ ثُ قَ الَ حش اىا (ّ) ٓ. جاء بُ ىذه الآية تكريري "اب٤صباح" مر تػىبٍْ، كتكرير "الزُّجىاجة" مرتػىبٍْ إل أفٌ اب٤كرٌر متعلٌقه بُ الذًٌ كٍ ر الثاب٘ بغبّ ما تعل قى بو بُ الذٌكر الأكؿ، فهو ب٩ٌا يسم ى "تىرديدن ا" كل بٱفى ما بُ ىذا البَديد بُ الآية من بٝاؿو بديع (ْ). ٔ. "الأصل بُ التشبيو أف كجو الشبو بُ اب٤شب وً بو أقول ك أبرز، كقد يكوف الوجو أقول كأكمل بُ على اب٢سن القبّكاب٘ الأزدم (اب٤توبَ: ّْٔق)، العمدة بُ ب٧اسن الشعر كآدابو، ب٧يمد ب٧يي الدين عبد اب٢ميد، الناشر: دار اب١يل، ط.ٓ، (َُُْق)، (ُ/ّّّ). ُ)) ب٧يي الدين دركيش، إعراب القرآف كبيانو: (ٔ/َُٔ). ِ)) ب٧يي الدين دركيش، إعراب القرآف كبيانو: (ٔ/ُُٔ). ّ)) إعراب القرآف كبيانو: (ٔ/ُُٔ). كيي راجع لشهاب الدين النويرم (ت: ّّٕق)، نهاية الأرب بُ فنوف الأدب، دار الكتب كالوثائق القومية، القاىرة ط. أكبٔ (ُِّْق): (ٕ/ُُٖ). ْ)) عبد الربٞن بن حسن حىبػىن كىة اب٤يداب٘ الدمشقي (ت: ُِْٓق)، البلاغة العربية (ِ/ِٕ) ط. دار القلم، دمشق، ط.ُ (ُُْٔق).

عدد الصفحات ٢٦٦

ٕٚٙ اب٤شب و، كمن لطائف البياف أف أبا بٛاـ أراد مدح أبٞد ابن اب٣ليفة اب٤عتصم فقاؿ بُ حقو: إقدام عمرو في سْاحة حاتم في حلم أحنف في ذكاء إياس فأنكر بعض اب٤تملٌقبْ على أبي بٛاـ أف الأمبّ أكبر من أف يي شبو بُ ذلك، فقاؿ مرب٘لان : ل تنكركا ضربي لو من دكنو... مثلان شركدا بُ الندل كالباس فا﵁ قد ضرب الأقل لنوره ... مثلان من اب٤شكاة كالنبراس فاحتج بالآية الكربٲة البٍ قاؿ الله فيها: ﴿اللّ ي نيوري الس مىاكىاتً كىالأٍىرٍضً مىثىلي نيورًهً كىمًشٍكىاةو فًيهىا مًصٍبىاحه ﴾ [النور:ّٓ]،فالأصل أف يكوف نور الله أقول من كلٌ نور، لكنو شبو الأقل بنوره من اب٤شكاة كالنبراس من باب التوضيح كالبياف. ٕ. كمال التصال: ب٦يء أغلب اب١مل بُ الآية بغبّ عطف، مع شدة ترابطها كتعانقها كابٙادىا كىذا من بلاغة القرآف، "فانظر إبٔ تعديد ىذه اب١مل كب٦ً يئها من غبّ حرؼ عطف، كيف أفادت اب٤بالغة بُ حاؿ اب٤وٍ صي وؼ، كأشادت من قدٍ رً هً كرفعت من حالو، كأبانت اب٤قصود على أحسن ىيئة"(ُ). التفسير: الله نور السماكات كالأرض يي دبًٌ ر الأمر فيهما كيهدم أىلهما، فهو - سبحانو - نور، كحجابو نور، بو استنارت السماكات كالأرض كما فيهما، ككتاب الله كىدايتو نور منو سبحانو، فلول نوره تعابٔ لبَاكمت الظلمات بعضها فوؽ بعض. مثل نوره الذم يهدم إليو، كىو الإبٲاف كالقرآف بُ قلب اب٤ؤمن كمشكاة، كىي الكيو ة بُ اب٢ائط غبّ النافذة، فيها مصباح، حيث ب٘مع الكو ة نور اب٤صباح فلا يتفرؽ، كذلك اب٤صباح بُ زجاجة، كأنها -لصفائها - كوكب مي ضيءه كالدُّر، يوقىد اب٤صباح من زيت شجرة مباركة، كىي شجرة الزيتوف، ل شرقية فقط، فلا تصيبها الشمس آخر النهار، كل غربية فقط فلا تصيبها الشمس أكؿ النهار، بل ىي متوسطة بُ مكاف من الأرض ل إبٔ الشرؽ كل إبٔ الغرب، ُ)) اب٤ؤيد باللّ ، بٰبٓ بن بٞزة (ت: ْٕٓق)، الطراز لأسرار البلاغة كعلوـ حقائق الإعجاز: (ّ/ٕٔ).

عدد الصفحات ٢٦٧

ٕٛٙ يكاد زيتها -لصفائو - يي ضيءي من نفسو قبل أف بٛسٌ و النار، فإذا مىس تٍو النار أضاء إضاءة بليغة، نور على نور، فهو نور من إشراؽ الزيت على نور من إشعاؿ النار، فذلك مثل اب٥ي دى ل يي ضيء بُ قلب اب٤ؤمن. كالله يهدم كيي وفً ق لتباع القرآف مىن يشاء، كيضرب الأمثاؿ للناس؛ ليعقلوا عنو أمثالو كحكمو. كالله ب كلٌ شيء عليم، ل بٱفى عليو شيء. الهدايات المستنبطة: ُ. أف الله  بذاتو كصفاتو نور، كآياتو نور، كىو مينػى وًٌ ري السماكات كالأرض، كخالق النور فيهما. ِ. قوة نور اب٥داية بُ قلب اب٤ؤمن كامل الإبٲاف، كنفوذ بصبّتو، ككضوح الطريق أمامو؛ لأنو يسبّ على نور من الله . ّ. ضرب الأمثاؿ للناس بتشبيو الأمر اب٤عنوم بأمر حسًٌ ي؛ تقريبن ا لبذىاف، كزيادة بُ الإيضاح كالبياف؛ لإقامة اب٢جة على الأناـ. ْ. تأمل قولو تعابٔ: ﴿الزُّجاجىةي كىأىنه ا كىوٍكىبه ديرًٌم ﴾؛ ب٘د أف الله شب و الزُّ جاجة بالكوكب كبٓ يشبهها بالشمس ك القمر؛ لأف الشمس كالقمر يلحقهما اب٣سوؼ، كالكواكب ل بٰلقها اب٣سوؼ. * * *

عدد الصفحات ٢٦٨

ٜٕٙ المؤميٌْ المَتدٌّ بيْز الله تعالى ﴿ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾ [النور:ّٔ-ّٖ] معاني المفردات ﴿ ﰂ ﰃ﴾:ىذا النور بُ مساجد. ﴿ ﰇ﴾:تي عظ م بالتعمبّ، كالتطهبّ. ﴿ ﰎ ﰏ﴾: أكؿ النهار، كآخره. ﴿ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﴾: أم: ببْ الرجاء، كاب٣وؼ. ﴿ ﭳ ﭴ﴾: بلا عدٌو ، كيي عطي من الأجر ما ل يبلغو عمل العامل. المناسبة: بعد أف ببْ الله تعابٔ كوف نوره سبيلا ب٥داية عباده، بٗا أقاـ ب٥م من الآيات البينات، ذكر ىنا حاؿ اب٤نتفعبْ بذلك النور. الإعراب والبلاغة : ُ- "بًُ بػيييوتو يتعلق بٗا قبلو، أم، كمشكاة بُ بعض بيوت الله كىي اب٤ساجد، كأنو قيل: مثل نوره كما يي رل بُ اب٤سجد نور اب٤شكاة البٍ من صفتها كيت ككيت . أك بٗا بعده، كىو يسبح، أم: يسبح لو رجاؿ بُ بيوت. كفيها تكرير، كقولك: زيد بُ الدار جالس فيها. أك بٗحذكؼ، كقولو بًُ تًسٍعً آياتو أم سبحوا بُ بيوت".(ُ) ُ)) الزب٨شرم، الكشاؼ عن حقائق غوامض التنزيل : (ّ/ِِْ).

عدد الصفحات ٢٦٩

ٕٓٚ ِ- ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴾: قولو: ﴿ ﭕ ﭖ ﴾ النكرة بُ سياؽ النفي تفيد العموـ ، أم كل نوع من أنواع البيع، كنفى التجارة أك لن بٍ نفى البيع، كما نقوؿ فلاف ل يغريو ألف كل عشرة آلؼ، أك فلاف ل يغريو الفضة كل الذىب، فالبيع بٜرة التجارة كفائدتو، التاجر يقف بُ السوؽ أك بُ دكانو بالساعات بينما يينهي صفقة البيع بُ ب٢ظات، فالبيع ىو الغرض من التجارة كىو الأحب إبٔ القلب، كىو ما يبَقبو التاجر، كىؤلء الرجاؿ الذين امتدحهم الله تعابٔ ل تلهيهم التجارة كل يلهيهم البيع عن ذكر الله كإقاـ الصلاة... كنظبّ ىذا قولو تعابٔ: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ﴾ [اب١معةٗ]. فقاؿ: ﴿ ﭞ ﭟ ﴾، كبٓ يقل: "كذركا التجارة "؛ لأف البيع أحب إبٔ النفس، فهي عليو أحرص، فبَؾ ما سواه ب٩ا بٓ يبلغ أبٮيتو من باب أكبٔ. ّ- التعبير بِلفعل المضارع ﴿ ﭟ ﴾ للدللة على التجدد كالستمرار، فهكذا حاب٥يم دائمنا. ْ- جناس الشتقاق: ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﴾. ٓ- العدول عن الضمير للاسم الظ اىر: ﴿ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﴾، لتجػرم ب٦ػرل اب٤ثػل كالقتباس، كزيادة بُ اب٤هابة كالتعظيم. كفيو إشارة إبٔ أف الشتغاؿ بالعبػادة ل بٲنػع رزقػا، بػل العبػػادة مػػن أسػػباب سػػعة الػػرزؽ، ففيػػو طمأنػػة ب٤ػػن اجتهػػد بُ عبػػادة ربٌػػو، فهػػو تعػػابٔ الػػرازؽ، كاب٤ؤمن يوازف ببْ حق العبادة ككاجب السعي لطلب الرزؽ، فلا يقصٌر بُ أحدبٮا بل يعطػي كػػػلان حقػػػو. قػػػاؿ الشػػػربيبِ : " كقولػػػو تعػػػابٔ: ﴿ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﴾ تقريػػػر للػػػزيادة، كتنبيو على كماؿ القدرة كنفاذ اب٤شيئة كسعة الإحساف ككماؿ جوده...فا﵁ سػبحانو كتعػابٔ يعطػػػػػيهم الثػػػػػػواب العظػػػػػيم علػػػػػػى طػػػػػاعتهم، كيزيػػػػػػدىم الفضػػػػػل الػػػػػػذم ل حػػػػػد لػػػػػػو بُ مقابلػػػػػػة خوفهم".(ُ) ُ)) الشربيبِ، السراج اب٤نبّ بُ الإعانة على معرفة بعض معاب٘ كلاـ ربنا اب٢كيم اب٣ببّ: (ِ/ِٔٔ).

عدد الصفحات ٢٧٠

ٕٔٚ التفسير: ىذا النور اب٤ضيء بُ اب٤ساجد أىمىرى الله أف يػيرٍفع شأنها كبناؤىا، كييذٍكر فيها اب٠و بتلاكة كتابو كالتسبيح كالتهليل، كغبّ ذلك من أنواع الذكر، ييصلًٌي فيها ﵁ بُ الصباح كاب٤ساء، رجاؿ ل تشغلهم ب٘ارة كل بيع عن ذًكٍرً الله، كإقاـ الصلاة، كإيتاء الزكاة ب٤ستحقيها، بٱافوف يوـ القيامة الذم تتقلب فيو القلوب ببْ الرجاء بُ النجاة كاب٣وؼ من اب٥لاؾ، كتتقلب فيو الأبصار تنظر إبٔ أم مصبّ تكوف؟ ليعطيهم الله ثواب أحسن أعماب٥م، كيزيدىم من فضلو بٗضاعفة حسناَم. كالله يرزؽ مىن يشاء بغبّ حساب، بل يعطيو مًنى الأجر ما ل يبلغو عملو، كبلا عدٌو كل كيل. الهدايات المستنبطة: ُ. إف أكؿ موضع تظهر فيو ىداية الله كنوره ىو اب٤ساجد البٍ يشيد بناءىا اب٤ؤمنوف، كيعمركنها بالصلاة كالأذكار بُ أكائل النهار كأكاخره، كاب٤ساجد اب٤خصوصة ﵁ تعابٔ بالعبادة تضيء لأىل السماء كما تضيء النجوـ لأىل الأرض . ِ. عمارة اب٤ساجد تكوف بالبناء، كبالصلاة، كتلاكة القرآف ، كالأذكار، كحلقات التعليم . ّ. يستنبط من قولو تعابٔ: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﴾؛ إغلاؽ ا﵀لات كقت الصلاة؛ تعظيمن ا ب٥ذه الشعبّة؛ كحفزن ا للجماعة. ْ. كصف الله تعابٔ ال ػمي سبٌحبْ بُ اب٤ساجد بأنهم ال ػمي راقبوف أمر الله، الط البوف رضاه، الذين ل يي شغلهم عن الصلاة كذكر الله شيء من أمور الدُّنيا. ٓ. يكافئ الله كبٯازم على اب٢سنات كيضاعف الثواب إبٔ عشر أمثالو. * * *

عدد الصفحات ٢٧١

ٕٕٚ حال الهافسًٓ في الدُّىٔا ّخطساىَه في الآخسٗ ﴿ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴾ [النور:ّٗ-َْ] . معاني المفردات ﴿ ﭹ ﴾: ىو ما يشاىد كاب٤اء على الأرض اب٤ستوية بُ الظهبّة. ﴿ ﭺ ﴾: الأرض اب٤نخفضة اب٤ستوية، كفيها يكوف السراب . ﴿ ﮒ ﴾: عميق كثبّ اب٤اء. ﴿ ﮓ ﴾: يعلوه. المناسبة: بعد بياف حاؿ اب٤ؤمنبْ، كأنهم بُ الدُّنيا يكونوف بُ نور الله، كبسببو يتمسكوف بالعمل الصابّ، كبُ الآخرة يفوزكف بالنعيم اب٤قيم كالثواب العظيم ؛ أتػٍ بى ع ذلك ببياف حاؿ الكافرين، فإنهم يكونوف بُ الآخرة بُ أشد اب٣سراف، كبُ الدُّنيا بُ أعظم أنواع الظلمات . الإعراب والبلاغة: ُ. قولو تعابٔ: ﴿ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﴾ تشبيوي معبُن بصورة، كىو أبلغ التشبيو؛ لتمثيلو اب٤عاب٘ ال غائبة بُ صور اب٤شاىدة ، كىو من تشبيو مفرد بٗركب، أك تشبيو اب٤عقوؿ با﵀سوس. ك"بُ كيفية ىذا التشبيو كجوه؛ أحدىا: قاؿ اب٢سن: إف الله تعابٔ ذكر ثلاثة أنواع من الظلمة؛ ظلمة البحر، كظلمة الأمواج، كظلمة السحاب؛ كذا الكافر لو ظلمات ثلاث: ظلمة العتقاد، كظلمة القوؿ، كظلمة العمل، ثانيها: قاؿ ابن عباس: شبو قلبو كب٠عو كبصره

عدد الصفحات ٢٧٢

ٖٕٚ بهذه الظلمات الثلاث، ثالثها: أف الكافر ل يدرم ، كل يدرم أنو ل يدرم ، كيعتقد أنو يدرم، فهذه اب٤راتب الثلاثة شبو تلك الظلمات الثلاث، رابعها : قلبه مظلمه بُ صدرو مظلمو بُ جسد مظلم، خامسها: أف ىذه الظلمات مبَاكمة، فكذا الكافر لشدة إصراره على كفره، قد تراكمت عليو الضلالت حبٌ لو ذكر عنده أظهر الدلئل بٓ يفهمو". (ُ) ِ. ﴿ ﮊ ﮋ ﮌ ﴾: العدكؿ عن الضمبّ للاسم الظاىر؛ لتجرم ب٦رل اب٤ثل كالقتباس، كزيادة بُ اب٤هابة كالتعظيم. التفسير: كالذين كفركا بربهم ككذ بوا رسلو، أعماب٥م البٍ ظنوىا نافعة ب٥م بُ الآخرة، كصلة الأرحاـ كفك الأسرل ، كغبّىا، كسراب، كىو ما يي شاىىد كاب٤اء على الأرض اب٤ستوية بُ الظهبّة، يظنو العطشاف ماءن ، فإذا أتاه بٓ بٯده ماءن . فالكافر يظن أف أعمالو تنفعو، فإذا كاف يوـ القيامة بٓ بٯد ب٥ا ثوابان، ككجد الله سبحانو كتعابٔ لو باب٤رصاد فوف اه جزاء عملو كاملان . كالله سريع اب٢ساب، فلا يستبطئ اب١اىلوف ذلك الوعد، فإنو ل بد مًن إتيانو، أك تكوف أعماب٥م مثل ظلمات بُ بٕر عميق يعلوه موج، من فوؽ اب٤وج موج آخر، كمًن فوقو سحاب كثيف، ظلمات شديدة بعضها فوؽ بعض، إذا أخرج الن اظر يده بٓ يقارب رؤيتها من شدة الظلمات، فالكفار تراكمت عليهم ظلمات الشرؾ كالضلاؿ ، كفساد الأعماؿ. كمن بٓ بٯعل الله لو نورنا من كتابو كسنة نبيو يهتدم بو فما لو مًن ىاد. الهدايات المستنبطة: ُ. القرآف ل يفتح كنوزه ب٤ن تعلق قلبو بشيء من ظلمة اب٥ول، ﴿ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﴾. ِ. استحساف ضرب الأمثاؿ ؛ لتقريب اب٤عاب٘ البعيدة إبٔ الأذىاف. ّ. بياف خسراف الكافرين بُ أعماب٥م كحياَم كلٌ ها. ْ. بياف حاؿ الكافرين بُ ىذه الدُّنيا، كأنهم يعيشوف بُ ظلمات اب١هل كالكفر كالظلم، كما أنهم يتخبطوف بُ الظلمات يوـ القيامة. ُ)) السراج اب٤نبّ بُ الإعانة على معرفة بعض معاب٘ كلاـ ربنا اب٢كيم اب٣ببّ: (ِ/ِٖٔ).

عدد الصفحات ٢٧٣