ٜٕٓ ِ. كبٕ الصغبّ، ب٨اطب بتعليم من بٙت كليتو من الأ ك لن د، العلم كالآداب الشرعية ؛ لأف الله كجو اب٣طاب إليهم بقولو: ﴿ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﴾ كل بٲكن ذلك، إل بالتعليم كالتأديب. ّ. حفظ العورات، كالحتياط لذلك من كلٌ كجو، كأف ا﵀ل كاب٤كاف الذم ىو مظن ةه لرؤية عورة الإنساف فيو، أنو منهي عن الغتساؿ فيو كالستنجاء، كب٫و ذلك. ْ. كجوب استئذاف الأ كلد إذا احتلموا ، على من يريدكف الدخوؿ عليو بُ بيتو ؛ لأنهم أصبحوا رجا لن مكلٌ فبْ. * * *
عدد الصفحات ٢٩٠ٜٕٔ إباح٘ الأنل مً بْٔت معٔي٘ دٌّ إذٌ ﴿ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ﴾ [النور:ُٔ]. معاني المفردات ﴿ ﮭ ﮮ ﮯ ﴾: البيوت البٍ كي كًٌ لتم بٕفظها بُ غيبة أصحابها. ﴿ ﯛ﴾: متفرقبْ. سبب النزول: عن عائشة رضي الله عنها قالت كاف اب٤سلموف يرغبوف بُ النفبّ مع رسوؿ الله صلى الله عليو كعلى آلو كسلم فيدفعوف مفاتيحهم إبٔ ضمناىم(ُ)، كيقولوف ب٥م قد أحللنا لكم أف تأكلوا ما أحببتم، فكانوا يقولوف: إنو ل بٰلُّ لنا أنهم أذنوا من غبّ طيب نفس، فأنزؿ الله عز كجل ﴿لىيٍسى عىلىى الأٍىعٍمىى حىرىج﴾ الآية (ِ). (ُ) الضمانة: الزمانة. (ِ) اب٥يثمي، كشف الأستار عن زكائد البزار: (ّ/ُٔ)، قاؿ اب٢افظ اب٥يثمي بُ المجمع: (ٕ/ْٖ): كرجالو رجاؿ الصحيح، كقاؿ السيوطي بُ لباب النقوؿ سنده صحيح.
عدد الصفحات ٢٩١ٕٜٕ المناسبة: بعد أف ذكر الله تعابٔ حي كم دخوؿ اب٤ماليك كالصبياف إبٔ البيوت بُ غبّ العورات الثلاث دكف استئذاف، ذكر ىنا حكم بٚلف أصحاب الأعذار عن اب١هاد من غبّ استئذاف، كحكم الأ كل من البيوت اب٤ذكورة بُ الآية من غبّ إذف صريح ؛ إذا عي لً م رضا أصحابها. الإعراب والبلاغة ُ. قولو تعابٔ: ﴿ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﴾: إطناب بتكرار لفظ اب٢رج ؛ تأكيدن ا كتقريرن ا للحكم شرعن ا. ِ. ﴿ ﯙ ﴾: حاؿ من فاعل تأكلوا، كأشتاتان عطف عليو، كىو بٝع شتت(ُ). ّ. ﴿ﯠ ﯡ ﯢ ﴾: أم: على أىلها الذين ىم منكم دينن ا كقرابة، جعل أنفس اب٤ؤمنبْ كالنفس الواحدة كقولو تعابٔ: ﴿ﭐﱩ ﱪ ﱫﱬ ﴾ [النساء:ِٗ](ِ). ْ. ﴿ ﯣ ﴾: منصوب على اب٤صدر من معبُ فسلًٌ موا، فهو من باب قعدت جلوسن ا فكأنو قاؿ: فحيوا بٙية. (ّ) ٓ. تكرار ﴿ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﴾: "ب٤زيد التأكيد كتفخيم الأحكاـ اب٤ختتمة بو". (ْ) التفسير: ليس على أصحاب الأعذار من العيمٍياف كذكم العرج كاب٤رضى إبٍه بُ ترؾ الأمور الواجبة البٍ ل يقدركف على القياـ بها، كاب١هاد كب٫وه، ب٩ا يتوقف على بصر الأعمى أك سلامة الأعرج أك صحة اب٤ريض، كليس على أنفسكم - أيها اب٤ؤمنوف - حرجه بُ أف تأكلوا من البيوت البٍ فيها أزكاجكم كعيالكم، فيدخل فيها بيوت الأكلد، أك من بيوت آبائكم، أك أمهاتكم، أك إخوانكم، أك أخواتكم، ُ)) اب٣طيب الشربيبِ، السراج اب٤نبّ بُ الإعانة على معرفة بعض معاب٘ كلاـ ربنا اب٢كيم اب٣ببّ: (ِ/ّْٔ). ِ)) نفس اب٤رجع : (ِ/ّْٔ). ّ)) نفس اب٤رجع : (ِ/ّْٔ). ْ)) نفس اب٤رجع : (ِ/ّْٔ).
عدد الصفحات ٢٩٢ٖٜٕ أك أعمامكم، أك عماتكم، أك أخوالكم، أك خالتكم، أك من البيوت البٍ كي كلتم بٕفظها بُ غيبة أصحابها بإذنهم، أك من بيوت الأصدقاء، كل حرج عليكم أف تأ كلوا ب٦تمعبْ أك متفرقبْ، فإذا دخلتم بيوتان مسكونة أك غبّ مسكونة فليسلًٌم بع ضكم على بعض بتحية الإسلاـ، كىي: السلاـ عليكم كربٞة الله كبركاتو، أك السلاـ علينا كعلى عباد الله الصاب٢بْ، إذا بٓ يوجد أحد، كىذه التحية شرعها الله، كىي مباركة تػينٍمًي اب٤ودة كا﵀بة، طيبة ب٧بٌ بة للسامع، كبٗثل ىذا التبيبْ يببًٌْ الله لكم دينو كآياتو؛ لتعقلوىا، كتعملوا بها. الهدايات المستنبطة: ُ. بُ ىذه الآيات دليل على قاعدة عامة كلٌ ية، كىي: أف "العرؼ كالعادة ب٨ي صصه لبلفاظ، كتخصيص اللفظ للفظ"؛ فإف الأصل أف الإنساف ب٩نوع من تناكؿ طعاـ غبّه، مع أف الله أباح الأكل من بيوت ىؤلء، للعرؼ كالعادة، ف كلٌ مسألة تتوقف على الإذف من مالك الشيء، إذا علم إذنو بالقوؿ أك العرؼ، جاز الإقداـ عليو. ِ. كفيها دليل على أف الأب بٯوز لو أف يأخذ كيتملك من ماؿ كلده ما ل يضره ؛ لأف الله ب٠ى بيتو بيتن ا للإنساف. ّ. ك فيها دليل على أف اب٤تصرؼ بُ بيت الإنساف، كزكجتو، كأختو ، كب٫وبٮا، بٯوز ب٥ما الأ كل عادة، كإطعاـ السائل اب٤عتاد. ْ. ك فيها دليل، على جواز اب٤شاركة بُ الطعاـ، سواءن أكلوا ب٦تمعبْ، أك متفرقبْ، كلو أفضى ذلك إبٔ أف يأكل بعضهم أكثر من بعض. ٓ. ل إبٍ كل حرج على أصحاب الأعذار بُ التخلف عن اب١هاد، كىم الأعمى كالأعرج كاب٤ريض، أم أف الله رفع اب٢رج عن الأعمى فيما يتعلق بالت كليف الذم يشبَط فيو البصر، كعن الأعرج فيما يشبَط فيو اب٤شي للتكليف بو، كما يتعذر من الأفعاؿ مع كجود العرج، كعن اب٤ريض فيما يؤثًٌ ر اب٤رض بُ إسقاطو كالصوـ كشركط الصلاة كأركانها، كاب١هاد كب٫و ذلك. (ُ). ُ)) يراجع: للسعدم، تيسبّ الكربٙ الربٞن : (صٕٔٓ).
عدد الصفحات ٢٩٣ٜٕٗ الاضتٝراٌ عيد الخسّج ّأدب خطاب اليبي ﷺ ّالتخرٓس مً مخالف٘ أمسِ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﴾ [النورِٔ-ْٔ] معاني المفردات ﴿ ﭛ ﭜ﴾: أمره مهم من مصابّ اب٤سلمبْ بٝعوا لو. ﴿ ﭾ ﭿ ﴾: نداءكم لو بأف تقولوا: يا ب٧يمد ! كلكن قولوا: يا رسوؿ الله! ﴿ﮉ ﮊ ﴾: بٱرجوف خفية بغبّ إذف ، فينٍ سى لُّ وف قليلان قليلان ، ليجعلوا ذىابهم بُ غاية اب٣فاء. ﴿ ﮋ﴾: يستبَ بعضهم ببعض بُ اب٣ركج ، يقاؿ: لذ فلاف بكذا إذا استبَ بو. ﴿ ﮔ﴾: ب٧نة، كشر، كعذاب. سبب النزول: قولو تعابٔ: ﴿ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﴾: عن ابن عباس قاؿ: كانوا يقولوف: يا ب٧يمد ، يا أبا القاسم، فأنزؿ الله: ﴿ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﴾
عدد الصفحات ٢٩٤ٜٕ٘ فقالوا: يا نبي الله، يا رسوؿ الله (ُ). المناسبة: بعد الأمر بالستئذاف عند الدخوؿ، أمر الله تعابٔ بالستئذاف حبْ اب٣ركج، ل سيٌ ما إذا كانوا بُ أمر جامع مع الرسوؿ ﷺ من صلاة بٝعة، أك عيد، أك بٝاعة، أك تشاكر بُ أمر مهم، بٍ أمر اب٤ؤمنبْ بتعظيم النبي ﷺ كرعاية الأدب بُ ب٨اطبتو، كحذرىم من ب٨الفة أمره كسنتو كشريعتو. الإعراب والبلاغة ُ. ﴿قد يعلم الله﴾: دخوؿ قد على الفعل اب٤ضارع ىنا يفيد التحقيق كالتكثبّ. ِ. قولو تعابٔ: ﴿لواذن ا﴾ حاؿ، أم: ملاكذين. ّ. "الضمبّ بُ أمره ﵁؛ لأنو يليو، كقاؿ اب١لاؿ ا﵀لي: "أم: الله كرسولو ك كلٌ صحيح، فإف ب٨الفة أمر أحدبٮا ب٨الفة أمر الآخر" (ِ). التفسير: إب٭ا اب٤ؤمنوف حقنا ىم الذين صد قوا الله كرسولو، كعملوا بشرعو، كإذا كانوا مع النبي ﷺ على أمر بٝعهم لو بُ مصلحة اب٤سلمبْ، بٓ ينصرؼ أحد منهم حبٌ يستأذنو، إف الذين يستأذنونك - أيها النبي - ىم الذين يؤمنوف با﵁ كرسولو حقنا، فإذا استأذنوؾ لبعض حاجتهم فىأٍذىف ب٤ن شئت ب٩ن طلب الإذف بُ النصراؼ لعذر، كاطلب ب٥م اب٤غفرة من الله. إف الله غفور لذنوب عباده التائببْ، رحيم بهم. ل تقولوا - أيها اب٤ؤمنوف - عند ندائكم رسوؿ الله: يا ب٧يمد ، كل يا ب٧يمد بن عبدالله، كما يقوؿ ذلك بعضكم لبعض، كلكن شرًٌفوه، كقولوا: يا نبي الله، يا رسوؿ الله. قد يعلم الله اب٤نافقبْ الذين بٱرجوف من ب٦لس النبي ﷺ خفية بغبّ إذنو، يلوذ بعضهم ببعض، فليىحٍذىر الذين بٱالفوف أمر رسوؿ الله أف (ُ) ابن أبي حابً، تفسبّ القرآف العظيم (ٖ/ِْٓٔ). (ِ) الشربيبِ، السراج اب٤نبّ بُ الإعانة على معرفة بعض معاب٘ كلاـ ربنا اب٢كيم اب٣ببّ: (ِ/ْٓٔ)، ك جلاؿ الدين ب٧يمد بن أبٞد ا﵀لي (ت: ْٖٔق)، كجلاؿ الدين عبد الربٞن بن أبي بكر السيوطي (ت: ُُٗق)، تفسبّ اب١لالبْ، ط. دار اب٢ديث - القاىرة ، ط. أكبٔ: (صْٗٔ).
عدد الصفحات ٢٩٥ٜٕٙ تنزؿ بهم ب٧نة كشر، أك يصيبهم عذاب مؤبٓ موجع بُ الآخرة. أل إف ﵁ ما بُ السماكات كالأرض خلقنا كملكنا ك تدببّن ا، قد أحاط علمو بٔميع ما أنتم عليو، كيوـ يرجع العباد إليو بُ الآخرة، بٱبر ىم بعملهم، كبٯازيهم عليو، كالله ب كلٌ شيء عليم، ل بٚفى عليو أعماب٥م كأحواب٥م. الهدايات المستنبطة: ُ. قولو تعابٔ: ﴿ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾، أصل من نظاـ اب١ماعات بُ مصابّ الأمة؛ لأف من السنة أف يكوف لكلٌ اجتماع إماـ كرئيس يدير أمر ذلك الجتماع . ِ. أكجبت الآية الستئذاف بُ الأمر اب١امع، كىو ما للإماـ من حاجة إبٔ بٝع الناس فيو لإذاعة مصلحة، من إقامة سي ن ةو بُ الدين، أك لبَىيب عدكٌ باجتماعهم، كللحركب. ّ. قولو تعابٔ: ﴿ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﴾، دليل على التفويض إبٔ الرسوؿ ﷺ أك الإماـ المجتهد بعض أمر الدين؛ ليجتهد فيو برأيو النابع من أصوؿ الشريعة كركح التشريع، كاب٤نسجم مع اب٤بادئ الشرعية . * * *
عدد الصفحات ٢٩٦ٜٕٚ أىػط٘ / ملف الإمداش أنشطة ُ. ناقشي كيف نربط ببْ الآيات الكونية الواردة بُ السُّور ة كببْ الأحكاـ الواردة فيها؟ ملف الإمذاز ُ. اكتبي بٕثنا حوؿ بلاغة التذييل بُ سورة النور. ِ. اكتبي بٕثنا عن ركائع التشبيهات بُ سورة النور. ّ. اكتبي بٕثن ا حوؿ دقائق مسائل الإعراب بُ السُّور ة. ْ. ابٝعي القراءات الواردة بُ السُّور ة مع توجيهها. مصادز التعله: ُ. اب١امع لأحكاـ القرآف ، للقرطبي. ِ. البحر ا﵀يط، لأبي حياف. ّ. ركح اب٤عاب٘ ، لبلوسي. ْ. ركائع البياف بُ تفسبّ آيات الأحكاـ، للصابوب٘. التكْٓه: سُ- قاؿ تعابٔ: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ
عدد الصفحات ٢٩٧ٜٕٛ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﴾ [النور:ُ-ّ] بي معبُ سورة كإعرابها؟ كما نوع الفاء بُ فاجلدكا؟ كب٤اذا جاء التعببّ بالرأفة كبٓ يقل كل تأخذكم بهما ربٞة؟ كما سرُّ حذؼ جواب الشرط بُ الآية الثانية؟ كب٤اذا خص الإبٲاف با﵁ كاليوـ الآخر؟ كما اب٢كمة بُ الإشهاد؟ كب٤اذا خص اب٤ؤمنبْ؟ كما حكم زكاج العفيف للزانية؟ كما سبب نزكؿ الآية الثالثة؟ كما اب٢كمة من بٙربٙ ذلك الزكاج؟ كما حكمة بٙربٙ الزنا؟ كما ىي الغاية من إقامة اب٢د؟ سِ- قاؿ تعابٔ: ﴿ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﴾ [:ِِ-ِٔ]: ما نوع ل (كل يأتل) ؟ كما سبب نزكؿ ىذه الآية؟ كما صلتها بٗا قبلها؟ كما معبُ ىذا الوصف (أيكليو الٍفىضٍلً مًنٍكيمٍ كىالس عىةً )؟ كما معبُ الص فٍ ح؟ كما معبُ (الٍميحٍصىنىاتً الٍغىافًلاىتً ) كب٤اذا استحق القاذؼ ىذه العقوبة؟ سّ- قاؿ تعابٔ : ﴿ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ﴾إبْ الآية. بيًٌبِ صلة ىذه الآيات بٗا قبلها، كماذا أفاد النداء بصيغة الإبٲاف؟ كما نوع (ل) كإعراب (بيوتان )؟ كب٤اذا جاء التعببّ ب ػػ ﴿حبٌ تستأنسوا﴾، ﴿فىإًف بٓ ٍ ب٘ىًديكاٍ فًيهىا أىحىدن ا﴾؟ كما اب٤راد بالبيوت غبّ اب٤سكونة؟ كىل الستئذاف فقط ب٤ن خارج البيت ؟ كما ىي اب٢كمة من الستئذاف؟
عدد الصفحات ٢٩٨ٜٜٕ
عدد الصفحات ٢٩٩