ٕٓٔ ثاىًٔا : معاىٕ المفسدات: ﴿يػى مي وجي بُ بعض﴾: أم يضطربوف اضطراب البحر ، بٱتلط إنسهم كجنهم من شدة اب٥وؿ. ﴿نػي زي لن ﴾: النػُّ زي ؿ مىا يػيقىاـ للضيف. كالتعببّ ىنا فيو َكُّمه بهم. ﴿غً طى اءو ﴾: الٍغًطىاءي مىعٍريكؼه كىبٝىٍعيوي أىغٍطًيىةه، كىىيوى مًنٍ غىط ى إًذىا سىتػىرى. ﴿حى بً طى تٍ ﴾: أصل اب٢بط من اب٢ىبىطً، كىو أف تي كثر الد ابة أ كلان حبٌ ينتفخ بطنها، فكذلك العمل كإف تعاظم فلا قيمة لو كل كزف. ﴿الٍفًرٍدىكٍسً ﴾: اب١نة من الكرـ خاصة، كقيل: بل ما كاف غالبها كرمن ا. كقيل: كلٌ ما حوط فهو فردكس كاب١مع فراديس، كالفردكس فيما ب٠عت من العرب : الشجر اب٤لتف كالأغلب عليو من العنب.كبُ دمشق باب الفراديس بٱرج منو إبٔ البساتبْ. ﴿حًوى لن ﴾: اب٢وؿ التحوؿ، يي قاؿ: حاؿ من مكانو حو لن ، كقولك عىادىبً٘ حيبػُّهىا عًوىدنا ، يعبِ: ل مزيد عليو ، كاب٢وؿ بكسر اب٢اء، كفتح الواك، مصدره بٗعبُ التحوٌ ؿ، يي قاؿ: حاؿ عن مكانو حو لن ، فهو مصدره كالعوج كالصغر. ﴿مً دى ادن ا﴾: اسم ما بٛد بو الدكاة من اب٢بر، كما بٲد بو السراج من السليط، كيقاؿ : السًٌ ماد مداد الأرض. ثالجًا : الإعساب: o قولو: ﴿بٲىيوجي ﴾: مفعوؿه ثافو لػ (تػىرىكٍنا) كالضمبّ بُ (بعضىهم) يعودي على (يأىٍجيوج كمىأٍجوج) أك على سائر اب٣لق. o قولو: ﴿يومئذ﴾: التنويني عً وضه من بٝلةو ب٧ذكفة. تقديريىا: يوـ إذ جاء كىعٍدي ربي، أك إذ حىجىرى الس دُّ بينهم. o قولو: ﴿الذين كىانىتٍ ﴾: بٯوزي أىفٍ يكوفى ب٦ركرن ا بدلن من (للكافرين ) أك بيانان أك نعتن ا، كأف يكوفى منصوبان على الذـ، كأف يكوفى مرفوعن ا خبرى ابتداءو مضمر. o قولو: ﴿أىعٍمىالن ﴾: بٛييزه لبىخٍسىرين، كبٝيًعى لختلاؼً الأنواع .
عدد الصفحات ٢١٠ٕٔٔ o قولو: ﴿كىل ييشٍرًؾٍ ﴾ العام ةي على الياءً مًنٍ بٙتي، عيطًفى بها على أمرو . كريكم عن أبي عمركو ﴿كىل تيشٍرًؾٍ ﴾ بالتاءً مًنٍ فوؽي خطابان على اللتفات من الغىيٍبة إبٔ اب٣طاب بٍ التيفًتى بُ قولًو ﴿بًعًبىادىةً رىبًٌوً ﴾ إبٔ الأكؿ. (ُ) زابعًا : المعيٙ الإجمالٕ: من أىوال القيامة: ﭧ ﭨ ﴿ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ [ الكهفٗٗ-َُِ]. لػم ا فرغ ذك القرنبْ من بناء الس د الذم صار حاجزن ا ببْ يأجوج كمأجوج كالبلداف اب٤نكوبة، فمي نً عي وا من اب٣ركج، كمى اجى بعضهم بُ بعضو خلف ىذا البنيافً ا لػمىشًي دً، كقيل ىذا الٍ تفات لػً ما بٯرم قبل قياـ الساعة من شدة الزًٌ حاـ كاختلاط الناس، كقيل عند انفتاؽ السدًٌ كخركج يأجوج كمأجوج، كاختلاطهم بالناس كما بٰدث من ىرجو كمرجو (ِ) . ﴿ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﴾ النفخة الثانية البٍ ب٘مع الناس بٝعا عظيما ىائلا، كما قاؿ سبحانو: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾ [الزمر :ٖٔ]،ككما بُ الصحيحبْ عىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى قىاؿى: قىاؿى رىسيوؿي اللّ ً ﷺ: «مَا ب َينَْ الن َّفْخَت َينِْ أَرْب َعُونَ قَالَ: أَرْب َعُونَ ي َوْمًا؟ قَالَ أَب َيْتُ قَالَ : أَرْب َعُونَ شَهْرًا؟ قَالَ أَب َيْتُ قَالَ : أَرْب َعُونَ سَنَةً؟ قَالَ : أَب َيْتُ قَالَ : ثَُُّ ي ُنْزِلُ اللََُّّ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً ف َي َن ْب ُتُونَ كَمَا ي َن ْبُتُ الْب َقْلُ لَيْسَ مِنْ الإِْنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّ ي َب ْلَى إِلَّ عَظْمًا وَاحِدًا وَىُوَ عَجْبُ ا لذَّنَبِ، وَمِنْوُ (ُ) يي راجع السمبْ اب٢لبي، الدُّ ر اب٤صوف بُ علوـ الكتاب اب٤كنوف: (ٕ/ُٓٓ: ٖٓٓ). (ِ) يراجع للخازف، لباب التأكيل بُ معاب٘ التنزيل : (ْ/ّّٔ)، كللنيسابورم، غرائب القرآف كرغائب الفرقاف : (ٓ/ُِِ)، كللشوكاب٘، فتح القدير: (ْ/َّْ).
عدد الصفحات ٢١١ٕٕٔ ي ُرَكَّبُ الَْْلْقُ ي َوْمَ الْقِيَامَةِ » (ُ) . ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾ كبعظمتنػػػػا عرضػػػػنا جهػػػػنم ىػػػػذا اليػػػػوـ للكػػػػافرين عرضنػػػػا ىػػػػائلان رىيبنػػا، كمعػػبُ عػػرض جهػػنم: إبرازىػػا ككشػػفها للػػذين عمػػوا عنهػػا بُ الػػدُّنيا، كبُ ذلػػك نػػوع مػػن العقػػاب للكفار ب٤ا يتداخلهم من الغم كالفزع ، أم عرضن ا فظيعن ا ىائلان ل ييقادىر قدريه، كبٚصيصي العىػرض بهػم مػع أنهػػا بٗػػرأل مػػن أىػػل اب١مػػعً قاطبػػةن لأف ذلػػك لأجلهػػم خاصػػة، عىػػنٍ عبػػدالله بٍػػنً مىسٍػػعيودو قىػػاؿى: قىػػاؿى رىسيوؿي اللّ ً ﷺ: «ي ُؤْتَى بجَِهَنَّمَ ي َوْمَئِذٍ لهََا سَب ْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ ، مَعَ كلّ زِمَامٍ سَب ْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يجَُرُّون َهَا » (ِ) . ﴿ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﴾: الذين كانوا بُ غفلة كإعراض عن النظر بُ آيات الله ك التفكر كالعتبار، نفى عنهم السمع، أم: ل يقدركف على الستماع ل ػً ما فيو اب٢ق من كلاـ الله ك كلاـ رسولو . ﴿ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ﴾ أحسبوا أف ما عبدكه من دكف الله ينفعهم؟ كيشفع ب٥م عند الله؟ كيدفع عنهم عذابو؟ فقد أعددنا ب٥م ني ز لن يي ناسبي جيرمىهم، كلو أمعنوا النظر كأصغوا السمع؛ لبَاجعوا عن ىذه اب٢سابات اب٣اطئة كاب٤زاعم الواىية. فتنة الأىواء: ﭧ ﭨ ﴿ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﴾ [الكهفَُِ-َُٔ] المناس بة: بعػػػػد إنكػػػػاره علػػػػيهم ابٚػػػػاذىم عبػػػػاد الله أكليػػػػاء مػػػػن دكنػػػػو، بػػػػبْ ى تعػػػػابٔ خي سٍػػػػرانهم اب٤بػػػػبْ ، (ُ) ركاه البخارم بُ صحيحو، كتاب التفسبّ: (حّْٔٓ)، كركاه مسلم بُ صحيحو، كتاب الفبً كأشراط الساعة، باب: ما ببْ النفختبْ: (حُُْ) - (حِٓٓٗ). (ِ) صحيح مسلم كتاب اب١نة كصً فى ةي نعيمها كأىلها، باب: بُ شدة حرٌ نار جهنم، كبػي عٍ دً قعرىا، كما تأخذ من اب٤عذببْ: (حِٗ) - (حِِْٖ).
عدد الصفحات ٢١٢ٖٕٔ كضػػػلاب٥م البعيػػػد، كتقليػػػدىم الأعمػػػى، كتعصػػػبهم اب٤قيػػػت ب٤ػػػا ىػػػم عليػػػو؛ بسػػػبب فتنػػػة الأىػػػواء الػػػبٍ تيػػػزيًٌ ني القبػػيح، فجمعػػت السُّػػور ة الكربٲػػة بػػبْ فتنػػة الػػدُّنيا، كفتنػػة إبلػػيس، كفتنػػة اب٥ػػول، حػػبٌ يكػػوف اب٤سػػلم علػػى حذرو ، كيسلك طريق العصمة من ىذا اب٣طر. قل يا أيها النبي لأكلئك الكافرين : ىل أخبركم بأخسػر النػاس أعمػالن ؟ ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ﴾، فمًػػػػن أشػػػػدًٌ الفػػػػبً كأعظمهػػػػا خطػػػػرن ا كأعمقهػػا أثػػرن ا فتنػػة الأىػػواء، حػػبْ يي عجػػب أىػػل الباطػػل بٗػػا ىػػم عليػػو مػػن ضػػلاؿ كزيػػغ، بػػل كيتع صػػبوف لباطلهم؛ ب٤وافقتو ىواىم، كإف خالف الأدلة الشرعية، كالفطرة النقي ة، كالعقوؿ الراجحة، فبَاىم يتهربػوف مػػن ب٠ػػاع اب٢ػػق كالنظػػر بُ أدلتػػو كبراىينػػو، كل ييسػػلًٌموف باب٢جػػجً، فيػػؤثركف اب٥ػػول علػػى اب٢ػػق ، كيشػػبَكف الضػػػلالة باب٥ػػػدل. شػػػأف أصػػػحاب اب٤لػػػل الوضػػػعية كا﵀رفػػػة كاب٤ػػػذاىب الضػػػالة، ب٩ػػػن انتصػػػركا لأىػػػوائهم ، كتعصٌػػػبوا لآرائهػػػػم، كاب٬ػػػدعوا ببريػػػػق الػػػدُّنيا، كتعلقػػػػوا بسػػػرابها، كاغػػػػبَُّ كا باب٤ػػػاؿ، أك اب٫ػػػػازكا إبٔ السُّػػػػلطاف، كتفػػاخركا بالأىػػل كالعشػػبّة. كىػػذا بيػػافه ب٢ػػاؿ الكفػػرة باعتبػػار مػػا صػػدىر عػػنهم مػػن الأعمػػاؿ اب٢سىػػنةً بُ أنفسها كبُ حيسبانهم أيضن ا حيث كانوا معجىببْ بها كاثقبْ بنيل ثوابهًا كمشػاىدةً آثارًىػا. ركل البخػارم بُ صػػػػػحيحو بسػػػػػنده عىػػػػػنٍ ميصٍػػػػػعىبً بٍػػػػػنً سىػػػػػعٍدو قىػػػػػاؿى : "سىػػػػػأىلٍتي أىبيً ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ﴾: ىيػػػػػمٍ اب٢ٍىريكرًي ةي؟ قىاؿى : ل: ىيمٍ الٍيػىهيودي كىالن صىارىل: أىم ا الٍيػىهيودي : فىكىذ بيوا ب٧يمد ا ﷺ كىأىم ا الن صىػارىل: فىكىفىػريكا باًب١ٍىن ػةً، كىقىاليوا لى طىعىاـى فًيهىا كىلى شىػرىابى، كىاب٢ٍىريكرًي ػةي ىػم ﴿ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴾ [البقػرة :ِٕ]، كىكىافى سىعٍده ييسىمًٌيهًمٍ الٍفىاسًقًبْى " (ُ) . فالأخسػركف أعمػالن ، ىػم: "الػػذين أتعبػوا أنفسػهم بُ عمػػلو يبتغػوف بػو ربٕنػا كفضػػلان ، فنػالوا بػو عىطىبنػػا كىلاكن ا، كبٓ يدركوا طلبن ا، كاب٤شبَم سلعة يرجو بها فضلان كربٕن ا، فخاب رجاؤه ، كخسر بيعو ، كككً سى بُ الذم رجا فضلو " (ِ) . (ُ) ابن كثبّ، تفسبّ القرآف العظيم: (ٓ/َُِ)، كاب٢ركرية نسبة إبٔ حركراء قريةه اب٫از إليها اب٣وارج فنيسًبيوا إليها. (ِ) الطبرم، جامع البياف: (ُٖ/ُِٓ).
عدد الصفحات ٢١٣ٕٗٔ كقاؿ ابن العربي: "... كىيػىرٍجًعيوفى بًُ اب١ٍيمٍلىةً إبٔ ثىلاىثىةً أىصٍنىاؼو : الصِّنْفُ الأَْوَّلُ : الٍكيف اري باًىللّ ً، كىالٍيػىوٍـً الآٍخًرً، كىالأٍىنٍبًيىاءً، كىالت كليفً ؛ فىإًف اللّ ى زىي نى لً كػلٌ أيم ػةو عىمىلىهيػمٍ، إنػٍفىاذنا لًمىشًيئىتًوً، كىحيكٍمنا بًقىضىائًوً، كىتىصٍدًيقنا لً كلامًوً. الصِّ نْفُ الثَّ انيِ : أىىٍػػلي الت أٍكًيػػلً الٍفىاسًػػدً الػػد لًيلً ال ػػذًينى أىخٍبػىػػرى اللّ ي عىػػنػٍهيمٍ بًقىوٍلًػػوً : ﴿ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﴾ [ آؿ عمػػػػػراف :ٕ ]كىأىىٍػػػػػلً حىػػػػػريكرىاءى كىالنػ هٍػػػػػرىكىافً، كىمىػػػػػنٍ عىمىل بًعىمىلًهًمٍ الٍيػىوٍـى، كىشىغىبى الآٍفى عىلىى الٍميسٍلًمًبْى تىشٍغًيبى أيكلىئًكى حًينىئًذو، فػىهيمٍ مًثػٍليهيمٍ كىشىر مً نػٍهيمٍ . الصِّنْفُ الثَّالِثُ : ال ذًينى أىفٍسىديكا أىعٍمىاب٥ىيمٍ باًلرًٌياىءً كىضىيػ عيوا أىحٍوىاب٥ىيمٍ باًلإًٍعٍجىابً، كىقىدٍ أىتػىيػٍنىا عىلىى الٍبػىيىافً بًُ ذىلًػػػػػكى مًػػػػػنٍ قػىبٍػػػػػلي، كىيػىلٍحىػػػػػقي بهًىػػػػػؤيلىءً الأٍىصٍػػػػػنىاؼً كىثًػػػػػبّه، كىىيػػػػػمٍ ال ػػػػػذًينى أىفػٍنػىػػػػػوٍا زىمىػػػػػانػىهيمٍ الن فًػػػػػيسى بًُ طى لىػػػػػبً اب٣ٍىسًيسً " (ُ) . كقػػػاؿ ابػػػن كثػػػبّ : "أم: بطػػػل عملهػػػم كاجتهػػػادىم بُ الػػػدُّنيا، كىػػػم يظنػػػوف أنهػػػم ب٧سػػػنوف بأفعػػػاب٥م، فرؤساؤىم يعلموف الصحيح، كيؤثركف الباطل لبقاء رئًستهم، كأتباعيهم مقلًٌدكف بغبّ دليل" (ِ) . فالآيػػػة عامػػػة بُ كػػػلٌ مػػػن عبػػػدالله علػػػى غػػػبّ طريقػػػة مرضػػػية بٰسػػػب أنػػػو مي صػػػيبه فيهػػػا، كأف عملػػػو مقبوؿ، كىو ب٨طئ، كعملو مػردكد، كمػا قػاؿ تعػابٔ: ﴿ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ﴾ [:ِ-ْ]، كقولػػػػػػػػػػػػػػو تعػػػػػػػػػػػػػػابٔ: ﴿ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﴾ [:ِّ]. عاقبة الأخسرين أعمالً : ﴿ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﴾ [َُٓ-َُٔ]،فهؤلء الأخسرين ل قيمة ب٥م كل كزفه ب٥م عند الله تعابٔ، كذلك يدؿُّ على خً س تهم، كحقارَم ، كضلاؿ سعيهم، كما ل يثقل ب٥م ميزافه يوـ (ُ) ابن العربي، أحكاـ القرآف : (ّ/ِْْ) بتصرؼ. (ِ) ابن كثبّ، تفسبّ القرآف العظيم: (ٓ/َِِ).
عدد الصفحات ٢١٤ٕ٘ٔ القيامة، بل الوزف عليهم ل ب٥م، إذ ل يعتدُّ بٗا جاءكا بو. كبُ الصحيحبْ عىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى عىنٍ رىسيوؿً اللّ ً ﷺ قىاؿى : «إِنَّوُ لَيَأْيِ الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ ي َوْمَ الْقِيَامَةِ لَ يَزِنُ عِنْدَ اللََِّّ جَنَاحَ ب َعُوضَةٍ، وَقَالَ اق ْرَءُوا: ﴿ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲﴾ (ُ) . بُ شْ رَ ى للمؤمنين: ﴿ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﴾ [الكهف:َُٕ- َُُ]. حقنا كيقينن ا الذين آمنوا كعملػوا الأعمػاؿ الص ػاب٢ة، جػديركف بأعػابٕ اب١نػات كأرفعهػا مقامنػا كمنزلػةن ، فهػػػي منػػػزب٥م كمقػػػامهم، تكربٲنػػػا مػػػن الله ب٥ػػػم كربٞػػػة بهػػػم، كتفضػػػ لان علػػػيهم، كىػػػذه بشػػػرل لأىػػػل الإبٲػػػاف كالصلاح الذين عصمهم الله من رياح الفبًً كأعاصبّ الغواية، فاستحقوا الفػوزى بأعػابٕ اب١نػات، كاب٣لػود فيهػػا، كالتػػنعم بٖبّاَػػا اب٤تنوعػػة، كلػػذ اَا اب٤تجػػددة، فػػلا بٲلُّػػوف كل يفتػيػػريكف كل يتحولػػوف عنهػػا، كيػػف كقػػد بٝعت معاب٘ اب٢سن، قاؿ أبو السعود: "أم ل يطلبوف بٙػو لن عنهػا؛ إذ ل يي تصػور أف يكػوف شػيء أعػز عندىم كأرفع منها، حبٌ تنازعهم إليو أنفسهم، كتطمح ب٫وه أبصارىم " (ِ) . كقد جاء بُ اب٢ديث الصحيح قوؿي نبيًٌنا ﷺ: « ...فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَََّّ فَاسْ أَلُوهُ الْفِ رْدَوْسَ فَإِنَّ وُ أَوْسَ طُ الجَْنَّةِ وَأَعْلَى الجَْنَّةِ أُرَاهُ ف َوْقَوُ عَرْشُ الرَّحمَْنِ وَمِنْوُ ت َفَجَّرُ أَن ْهَارُ الجَْنَّةِ » (ّ) . ﴿ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﴾ (ُ) ركاه البخارم بُ صحيحو، كتاب التفسبّ، باب: من سورة الكهف: (حِْْٓ)، كركاه مسلم بُ صحيحو ، كتاب صً فى ةي القيامة كاب١نٌة كالنٌار،باب.ُ:(حُٖ)، (حِٖٕٓ) (ِ) أبو السعود، إرشاد العقل السليم: (ٓ/ُِٓ). (ّ) ركاه البخارم بُ صحيحو من حديث أبى ىريرة ، كتاب اب١هاد كالسبّ، باب: درجات المجاىدين بُ سبيل الله: (حَِٕٗ).
عدد الصفحات ٢١٥ٕٙٔ [َُٗ]: يأبٌ اب٣تاـي كقد حول جوامعى ال كى لً م، كناى سى بى ما جاء بُ مقدمة السُّور ة الكربٲة كثناياىا من آيات بيٌ ناتو كحي جى جو نيػٌ رى اتو . فكلمات الله تعابٔ ل منتهى ب٥ا، فهي بٕر ل ساحل لو، كنهره ل ينضب، كعطاءه ل ينفدي، ككنوزه ل بٙي صى، فلو كانت كلٌ قطرة من بٕار الدُّنيا مدادن ا، كلو استحالت جذكري الأشجار كجذكعيها كأغصانهيا أقلامن ا، لتكتب بها كلمات الله، لنفد اب٤داد كالأقلاـ قبل أف تنفد كلمات الله. قاؿ تعابٔ: ﴿ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﴾ [لقماف:ِٕ]. ﴿ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﴾ [َُُ]: خيتمت السُّور ة الكربٲة بٗا بدأت بو من بياف مهمتو ﷺ كطبيعتو فهو بشر كسائر البشر، جاء بوحي من الله تعابٔ يهدؼ إبٔ تصحيح العقيدة، كإخلاص الدين، كإصلاح الدُّنيا، كنعيم الآخرة. فمن كاف بُ شوؽو للقاء موله، راجين ا رضاه فلييعد ب٥ذا اللقاء زادىه كعيد تىوي. خامطًا : الهِ دآات المطتيبط٘ مً الخاتم٘: بُ تذكرً أىواؿ يوـ القيامة كاستحضار مشػاىدىا: تسػليةه كتثبيػته، كعظػةه كاعتبػاره لأىػل اب٢ػقًٌ، كترىيبه للمي عرً ضبْ اب٤فتونبْ. مػػن أشػػدًٌ الفػػبً كأعظمهػػا خطػػرنا كأعمقهػػا أثػػرن ا: فتنػػة الأىػػواء حػػبْ يي عجػػب أىػػل الباطػػل بٗػػا ىػػم عليػػػو مػػػن ضػػػلاؿو كزً يػػػغو ، بػػػل كيتعصػػػبوف لبػػػاطلهم، ب٤وافقتػػػو ىػػػواىم، كإف خػػػالف الفطػػػرة النقي ػػػة كالعقوؿ الراجحة. زف ت لنا خابٛةيالسُّور ة الكربٲة بي شرل لأىل الإبٲاف كالصلاح الذين عصمهم الله من رياح الفبًً كأعاصبّ الغواية، فاستحقوا الفوزى بأعابٕ اب١نات، كاب٣لػود فيهػا، كالتػنعم بٖبّاَػا اب٤تنوعػة كلػذاَا اب٤تجددة. كلمػػات الله تعػػابٔ ل منتهػػى ب٥ػػا، فهػػي بٕػػر ل سػػاحل لػػو، كنهػػره ل ينضػػب، كعطػػاءه ل ينفػػدي، ككنوزه ل بٙصى.
عدد الصفحات ٢١٦ٕٚٔ نبينا ﷺ بشره كسائرً البشرً، جاء بوحي من الله تعابٔ يهػدؼ إبٔ تصػحيح العقيػدة، كإخػلاص الدين، كإصلاح الدُّنيا، كنعيم الآخرة. ضادضً ا: البلاغ٘: o استعارةه تػى بى عيٌ ة ﴿بٲىيوجي بًُ بػىعٍضو ﴾: شبٌههم لكثرَم كتداخل بعضهم بُ بعضو بٗوج البحر اب٤تلاطم، كاستعار لفظ بٲوج لضطرابهم كاختلاطهم . o ﴿بٝعنا﴾: اب٤صدر لتهويل ىذا اب١مع كتعظيمو، أم: حشٍ دن ا عظيمن ا ىائلان . o ﴿عىرٍضنا﴾: اب٤صدر لتهويل ىذا العرض كتعظيمو، أم: عرضن ا عظيمن ا ىائلان . كبُ التهويل ترىيب للنفس كيف تتزكد لآخرَا كتؤكب لربها، كزجره للكافر عن كفره، ككعيده لو بهوؿ اب٤وقف. o الستفهام الإنكاري التوبيخي: ﴿ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ [الكهفَُِ]. o العدول عن الضمير للاسم الظاىر: ﴿ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ [الكهفَُِ]. قاؿ الألوسي: "لًلٍكافًرًينى اب٤عهودين عدؿ عن الإضمار ذمن ا ب٥م كإشعارن ا بأف ذلك العتداد بسبب كفرىم اب٤تضمن ب٢سبانهم الباطل" (ُ) . o التهكم: ﴿ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ [الكهف:َُِ]: فالنػزي ؿ بُ الأصل ب٧ل الضيافة كالإكراـ، كنظبّه ﴿ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ﴾ [الدخاف:ْٕ–ْٗ] .﴿ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﴾، قاؿ أبو السعود: "كفيو بٚطئةه ب٥م بُ حسبانهم كَكُّ مه بهم حيث كاف ابٚاذيىم إياىم أكلياءى من قى بً يل إعداد العتادً كإعدادً الز اد ليوـ اب٤عاد، فكأنو قيل: إنا أعتدنا ب٥م مكاف ما أعدٌكا لأنفسهم من العيدة كالذُّخٍر جهنم عيدٌةن " (ِ) . (ُ) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٖ/ّٕٔ). (ِ) أبو السعود، إرشاد العقل السليم إبٕ مزايا الكتاب الكربٙ: (ٓ/ِْٖ).
عدد الصفحات ٢١٧ٕٛٔ o "﴿باًلأٍىخٍسىرًينى أىعٍمالن ﴾ كبٝع التمييز ﴿أعمالن ﴾ كبٓ يػي فٍ رً د: إشارة إبٔ أنهم خسركا بُ أعماؿ متعددة، ل بُ عمل كاحد". (ُ) o ب٘نيس التصحيف"بٰسبوف... بٰسنوف" ﴿ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﴾ [الكهفَُْ]: كىو أف تتفً ق الكلمتاف بُ الرسم كبٚتلفاف بُ النقط، كىذا من بديع القرآف. o ﴿ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﴾ [الكهف:َُُ]. "إدخاؿ اب٤اضي على اب٤ستقبل؛ للدللة على أف اللا ئق بٕق العبد الستمرار كالستدامة على رجاء الكرامة من ربو ، فكأنو قيل فمن استمر علم رجاء كرامتو تعابٔ، فليعمل عملان صاب٢ن ا بُ نفسو لئقن ا بذلك اب٤رجو ، كما فعلو الذين آمنوا كعملوا الصاب٢ات" (ِ). o العدول عن الإضمار إلى الإظهار: ﴿ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﴾ [الكهف:َُُ]كضع الػمي ظٍ هى ر موضً عى الػمي ضٍ مى رً بُ اب٤وضعبْ مع التعرض لعنواف الربوبية لزيادة التقرير كالإغراء. o رعاية الفاصلة، كىو من ب٧اسن البديع : كما بُ ختاـ الآيات: (نز لن ، حو لن ، مددن ا، أحدن ا). * * * (ُ) كىبة الزحيلي، التفسبّ اب٤نبّ: (ُٔ/ّّ). (ِ) أبو السعود، إرشاد العقل السليم، (ٓ/ُِٓ)، كعنو نقل الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٖ/ّّٕ).
عدد الصفحات ٢١٨ٜٕٔ ملف الإمداش/ أىػط٘: أنشطة ُ. ب٣صي قصة موسى كاب٣ضر بُ (َُ) أسطر. ِ. ب٣صي قصة ذم القرنبْ بُ (َُ) أسطر. ّ. بُ ضوء دراستً ك لػً ما تيس ر من تفسبّ سورة الكهف، اذكر م ثلاثة من مقاصد السُّور ة. ْ. كيف نربط ببْ قصة موسى كاب٣ضر كببْ قصة ذم القرنبْ؟ ٓ. استخرجي ثلاثان من اللطائف البلاغية من قصة موسى كاب٣ضر. ٔ. استخرجي ثلاثان من اللطائف البلاغية من قصة ذم القرنبْ . ٕ. ناقشي مي شٍ كً ل الإعراب بُ اب٤قاطع الثلاث ة؟ ملف الإمذاز ُ. اكتبي مقالن عن القصص القرآب٘ كأثره بُ البَبية. ِ. اكتبي مقالن عن القصص القرآب٘ كأثره بُ الإصلاح ؟ ّ. اذكر م بٟسة مراجع عينيت بالقصص القرآب٘. ْ. اكتبي مقالن عن كجو إعجاز القصص القرآب٘ بُ (ُِ) سطرن ا. ٓ. اكتبي مقالن عن شخصية ذم القرنبْ ؟ ٔ. اكتبي مقالن عن فضل التعلم كمكانة اب٤علٌم؟ ٕ. اكتبي مقالن عن آداب اب٤تعلم كاب٤علٌم؟ ٖ. كيف نربط ببْ آخر سورة الكهف كأكب٥ا؟
عدد الصفحات ٢١٩ٕٕٓ مصادز التعله: 1. التفسبّ الكببّ، للرازم . 2. ابن عطية،ا﵀رر الوجيز . 3. اب١امع لأحكاـ القرآف، القرطبي . 4. البحر ا﵀يط، أبو حياف. 5. إرشاد العقل السليم، أبو السعود. 6. فتح القدير، الشوكاب٘ . 7. ركح اب٤عاب٘،الألوسي. 8. نظم الدرر، البقاعي. التكْٓه: ُ. ما اب٤ناسبة ببْ قصة موسى كاب٣ضر عليهما السلاـ كما قبلها؟ ِ. بيِّ ن معاني المفردات اآتتية: (ل أبرح، حقبن ا، سرى بان ، نصىبن ا، فىارٍتىد ا، قىصىصا،كىل تػيرٍىًقٍبًِ ، إًمٍ رنا، نيكٍرن ا،فىأىقامىوي ، مكٌنا لو: بٞىًئىةو، حامية، خرٍ جن ا، سدن ا، ردٍمن ا، زيبىر اب٢ديد، الصُّ دفبْ، قًطٍرا، نقبن ا، دىكاا، بٲوج بُ بعض، ني ز لن ، غً طى اء، حبطت، الٍفًرٍدىكٍسً، حًوى لن ، مدادن ا). ّ. اذكر م القراءات الواردة بُ ﴿بٞئة، جزاء اب٢سبُ، يفقهوف ﴾ مع توجيو ىذه القراءات ْ. اذكر م ثلاثة من فوائد قصة موسى كاب٣ضر. ٓ. اذكر م ثلاثة من فوائد قصة ذم القرنبْ. 6. علاـ ينطبق قولو تعا ﴿قل ىل ننبئكم بالأخسرين أعمال ﴾؟ كما كجو البلاغة بُ بٝع ﴿أعٍ مى الن ﴾ كما إعرابها؟
عدد الصفحات ٢٢٠ٕٕٔ المُضُع الرابع التفسير التخلّلْ لسُرة الهُر تمَٔد: ىذه السُّور ة يي ذٍ كى ر فيها النُّ ور بلفظو متصلان بذات الله: (ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ) كيي ذٍ كى ر فيها النُّ ور بآثاره كمظاىره بُ القلوب كالأركاح ب٩ثلة ىذه الآثار بُ الآداب كالأخلاؽ البٍ ذي كً ر ت بُ ىذه السُّور ة، كىي آدابه كأخلاؽه نفسي ة، كعائلي ة، كبٝاعي ة، تي نبّ القلب، كتي نبّ اب٢ياة، كيربطها بذلك النُّ ور الكوب٘ الش امل أنها نور بُ الأركاح، كإشراؽ بُ القلوب، كشفافية بُ الضمائر، مستمدة كلٌ ها من ذلك النور الكببّ. كقد كرد بُ ىذه السُّور ة حي جى ج كتوحيد، ك دلئل الأحكاـ، كالكي لُّ آياته بيٌ نات: حجج العقوؿ تػي رٍ شد إبٔ مسائل التوحيد، كدلئل الأحكاـ تػي رٍ شد إبٔ كجو اب٢ق، كترفع غي مى ةى اب١هل؛ كىذا ىو شرؼ السُّور ة. بين ٓدٖ الطُّْز ٗ اسم السُّور ة: ب٠ي ت ىذه السُّور ة «سورة النور »،ك تلك تسميتها بُ اب٤صاحف ككتب التفسبّ كالسنة، كل يعرؼ ب٥ا اسم آخر ؛ ككجو التسمية أف فيها آية (ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ) [ّٓ] (ُ)، أم منوربٮا، فبنوره أضاءت السماكات كالأرض، كبنوره اىتدل اب٢يارل كالضالوف إبٔ طريقهم ، كما أنها نور لبيوتنا كلمجتمعاتنا، بٗا تشرؽي بو من معافو كمقاصدو كأحكاـ. (ُ) يي راجع: ابن عاشور، التحرير كالتنوير: (ُٖ/ُّٗ).
عدد الصفحات ٢٢١ٕٕٕ السُّور ة: مدنية، كآيا َا اثنتاف كستوف بُ عدًٌ اب٤دنيبْ ك اب٤كي، كأربعو كستبْ بُ عدًٌ البقية. "اختلافهم آيتاف: (باًلٍغيديكًٌ كىالآٍصىاؿ )، (يذٍىب بالأبصار)، كىىيوى الث ابً٘ بٓ يعدبٮا اب٤دنياف كاب٤كي ، كعدبٮا الٍبىاقيوفى "(ُ). مناسبتها لما قبلها: لػػػػم ا قػػػاؿ بُ مطلػػػع سػػػورة (الٍميؤٍمًنيػػػوفى ): (ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ) [ٓ]، ذكػػرى ىنػػا أحكػػاـ مػػن بٓ بٰفػػظ فرجػػو مػػن الػػزُّ ناة، كمػػا اتصػػل بػػذلك مػػن شػػأف القػػذؼ، كقصػػة الإفػػك، كالأمػػر بغػػض البصػػر الػػذم ىػػو داعيػػة الػػزبٗ، كالسػػتئذاف الػػذم جي عػػل مػػن أجػػل النظػػر، كأمػػر بالتػػزكيج حفٍ ظنػا للفػركج، كأمػر مػػن عجػز عػن مػؤف الػػزكاج بالسػتعفاؼ ، كحفػظ فرجػو، كنهػػى عػن إكػراه الفتيػػات على الزبٗ. المناسبة بين افتتاحية سورة النور وخاتدتها: افتتحت السُّور ة الكربٲة بتنويوو عن نزكب٥ا، كفرض الأحكاـ البٍ كردت فيهػا، حيػث قػاؿ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱠ [ُ]، كىػػػػػػذا الإعػػػػػػلاف ييشٍػػػػػػعً ري بأبٮيتهػػػػػػا، ككجػػػػػوب تطبيػػػػػق أحكامهػػػػػا بصػػػػػورة حاب٠ػػػػػة، كجػػػػػاء ختامهػػػػػا بقولػػػػػو تعػػػػػابٔ: ﱡﭐ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﱠ [ْٔ] تػػذكبّنا للنػػاس بعلػػم الله تعػػابٔ بأحػػواؿ عبػػاده كأعمػػاب٥م الػػبٍ سيي حاسػػبهم عليهػػا يػػوـ يي رجعػػوف إليػػو؛ لً يي عػػدًٌ كا أنفسهم للسؤاؿ أماـ الله عن تلك الآيات كالأحكاـ البٍ أنزب٥ا إليهم، خاصػة اب٤ػذكورة بُ ىػذه السُّػور ة، كبذلك رد اب٣تاـ على اب٤بدأ، كانسى جى مى الآخر بالأكؿ. المناسبة بين خاتدة سورة النور وافتتاحية سورة الفرقان: لػػػػم ا ذكػػػر بُ آخػػػر سػػػورة النػػػور كجػػػوب متابعػػػة اب٤ػػػؤمنبْ للرسػػػوؿ ﷺ افتػػػتح سػػػورة الفرقػػػاف بٗػػػدح (ُ) أبو عمرك الداب٘ (ت: ْْْق)، البياف بُ عدًٌ آم القرآف ا﵀قق: غابٖ قدكرم اب٢مد، الناشر: مركز اب٤خطوطات كالبَاث – الكويت، الطبعة: الأكبٔ، (ُُْْق - ُْٗٗـ): (صُّٗ).
عدد الصفحات ٢٢٢ٖٕٕ الرسػػػوؿ بٗػػػا يسػػػتحق بػػػو الطاعػػػة كاب٤تابعػػػة مػػػن اب٤ػػػؤمنبْ فقػػػاؿ : (﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ) [ُ]. فضلها عن ب٦اىد أف رسوؿ الله ﷺ قاؿ: «عَلِّ مُ وا رِ جَ الَ كُ مْ سُ ورَ ةَ الْ مَ ائِ دَ ةِ ، وَ عَ لِّ مُ وا نِ سَ اءَ كُ مْ سُ وُ رَ ةَ النُّ ورِ »(ُ)، كقاؿ حارث بن مضرٌب : كتب إلينا عمر بن اب٣طاب : (أف تعلٌموا سورة النساء، كالأحزاب ، كالنور)(ِ). ك عن اب٤سور بن ب٨رمة، أنو ب٠ع عمر بن اب٣طاب ، يقوؿ (تعلموا سورة البقرة، كسورة النساء، كسورة اب٤ائدة، كسورة اب٢ج، كسورة النور، فإف فيهن الفرائض )(ّ). مقصد السُّور ة: البَبية الأخلاقية كالآداب الجتماعية للفرد كاب١ماعة . أغراض السُّور ة: شملت من الأغراض كثبّن ا من: أحكاـ معاشرة الرجاؿ للنساء ، كمن آداب اب٣لطة كالزيارة. - كأك ؿي ما نزى لت بسببو قضي ةي التزكُّ جً بامرأةو اشتي هً رى ت بالزًٌ بٗ، كصي دًٌ ر ذلك ببياف حى دٌ الزبٗ. - كعقاب الذين يقذفوف ا﵀صنات، كحكم اللًٌ عاف. - كالتعرُّ ض إبٔ براءة عائشة رضي الله عنها ، ب٩ا أرجفى وي عليها أىل النفاؽ، كعقابهم، كالذين شاركوىم بُ التحدث بو. - كالز جر عن حي بًٌ إشاعة الفواحش ببْ اب٤ؤمنبْ كاب٤ؤمنات. - كالأمري بالص فحً عن الأذل، مع الإشارة إبٔ قضيٌ ة مً سطح بن أثاثة. (ُ) السيوطي، الدُّ ر اب٤نثور بُ التفسبّ باب٤أثور، كعى زى اهي إبٔ سعيد بن مىنٍصيور، كىابٍن الٍمينٍذر، كىالٍبػىيػٍهىقًيٌ : (ٔ/ُِْ). كىو حديث مرسل. (ِ) أبو عبيد، فضائل القرآف: (صُّٓ). (ّ) اب٢اكم، اب٤ستدرؾ على الصحيحبْ: (ِ/ِْٗ)، (حّّْٗ)، قاؿ اب٢اكم: ىذا حديث (صحيح) على شرط الشيخبْ كبٓ بٱرجاه.
عدد الصفحات ٢٢٣ٕٕٗ - كأحكاـ الستئذاف بُ الدخوؿ إبٔ بيوت الناس اب٤سكونة، كدخوؿ البيوت غبّ اب٤سكونة، كآداب اب٤سلمبْ كاب٤سلمات بُ اب٤خالطة. - كإفشاء الس لاـ. - كالتحريضي على تزكيج من ل زكج لو من الأحرار كاب٢را ئر، ك العبيد كالإماء، كالتحريض على مكاتبتهم، أم إعتاقهم على عوض يدفعونو ب٤الكيهم. - كبٙربٙ البً غى اء الذم كاف شائعن ا بُ اب١اىلية، كالأمر بالعفاؼ. - كذـ أحواؿ أىل النفاؽ كالإشارة إبٔ سوء طويتهم مع النبي ﷺ. - كالتحذير من الوقوع بُ حبائل الشيطاف. - كضرب اب٤ثل ب٥ي دل الإبٲاف كضلاؿ الكفر. - كالتنويو ببيوت العبادة كالقائمبْ فيها. - كبٚلل ذلك كصف عظمة الله تعابٔ كبدائع مصنوعاتو، كما فيها من مً نى ن على الناس. - كقد أردؼ ذلك بوصف ما أعد الله للمؤمنبْ، كأف الله علم بٗا يي ضمره كلٌ أحد، كأف اب٤رجع إليو كاب١زاء بيده (ُ). (ُ) ابن عاشور، التحرير كالتنوير: (ُٖ/ُُْ).
عدد الصفحات ٢٢٤ٕٕ٘ عكْب٘ الصىا (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ) [النور:ّ]. معاني المفردات سورة: جزء من القرآف مي عبْ بٗبدأ كنهاية، كأصلها من السُّور أك من اب٤نزلة العالية، فهي طائفة من الآيات، شأف سور اب٤دينة أك البستاف الذم بٰي يط بٗا فيو؛ فهذه السُّور ة سياج للمجتمع اب٤سلم بٗا اشتملت عليو من أخلاؽ كآداب كأحكاـ، كرفعة كرقي ب٥ذا المجتمع إبٔ عابٓ الفضيلة. ﴿فرضناىا﴾: فرضنا بعظمتنا كحكمتنا ما فيها من أحكاـ قدرناىا ملائمةن ب٤صابّ الناس. ﴿كأنزلنا فيها آيات بينات ﴾: حججن ا كاضحات َدم إبٔ اب٢ق كإبٔ صراط مستقيم. ﴿لعلكم تذكركف ﴾: تتعظوف، كالتذكر نقيض الغفلة كالنسياف . ﴿الزاني ة﴾: مى نٍ أى فٍ ضى ت إبٔ رجل بغبّ نكاح شرعي كىي غبّ ب٧صنة. ﴿مائة جلدة﴾: أم ضربة باب١لدة على ظهره. ﴿رأفة ﴾: شفقة، بٛنعكم من إقامة اب٢دٌ أك التقصبّ فيو. ﴿كليشهد عذابهما﴾: أم إقامة اب٢دٌ عليهما. ﴿طائفة﴾: أم عدد ل يقل عن ثلاثة أنفار من اب٤سلمبْ، كالأربعة أكبٔ من الثلاثة. ﴿الزاب٘ ل ينكح إل زانية ﴾: أم إل زانية مثلو أك مشركة ، أم ل يقع كطء إل على مثلو. سبب النزول: قولو تعابٔ: (ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) [النور:ّ].
عدد الصفحات ٢٢٥