المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن الكريم وتدبره مقررات دبلومات معاهد معلمي القرآن الكريم

فريق من المتخصصين

صفحة ١٣ من ١٩

ٜٗٔ ﴿ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﴾ كأمػػا مػػن تاب كآمػػن كعمػػل صػػاب٢ن ا فلػػو اب٢سػػبُ جػػزاءن، أم يسػتحقُّ البشػػارةى بهػػا فضػلان عػػن حسػػن معاملتػو بُ الػػدُّنيا، ﴿ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾: قػػاؿ الطػػبرم: "كسػػني علًٌ مي و ب٫ػػن بُ الػػدُّنيا مػػا تيس ػػر لنػػا تعليمػػو مػػا يقرًٌ بػػو إبٔ الله كيلػػبْ لػػو مػػن القػػوؿ. ككػػاف ب٦اىػػد يقػػوؿ ب٫ون ا ب٩ا قلنا بُ ذلك." (ُ) ، فاب٤ؤمن الصابّ أىله لكلٌ فضل كب٠احةو، كحرم على أف "بٯد الكرامة كالود كالقي ربى من اب٢اكم العادؿ، كيكوف من بطانتو كموضػع عطفػو كثقتػو كرعايػة مصػاب٢و كتيسػبّ أمػوره، أمػا اب٤عتػػدم اب٤تجػػاكز للحػػدٌ، اب٤نحػػرؼ الػػذم يريػػد الفسػػاد بُ الأرض فسػػيلقى ى العػػذاب الػػر ادع مػػن اب٢ػػاكم الػػػػػمي قسًطً بُ الػػػػدُّنيا، بٍ يػيػػػػرى دُّ إبٔ ربػػػػو يػػػػوـ القيامػػػػة ؛ ليلقػػػػى العقوبػػػػة الأشػػػػدٌ بٗػػػػا اقبَفػػػػت يػػػػداه بُ حياتػػػػو الأكبٔ" (ِ) ، "... كحػػػػبْ بٯػػػػدي ا﵀سػػػػن بُ اب١ماعػػػػة جػػػػزاء إحسػػػػانو جػػػػزاءن حسػػػػنن ا، كمكػػػػانان كربٲنػػػػا، كعػػػػونان كتيسبّن ا؛ كبٯد اب٤عتدم جزاء إفساده عقوبػةن كإىانػةن كجفػوةن كتضػييقن ا.. عندئػذو بٯػد النػاس مػا بٰفػزٌ ىم إبٔ الصػػػلاح كالسػػػتقامة كاب١ػػػد كالجتهػػػاد، أمٌػػػا حػػػبْ يضػػػطرب ميػػػزاف اب٢كػػػم فػػػإذا الػػػ ػمي عتدكف الػػػػمي فسدكف مي قر بيػػوف إبٔ اب٢ػػاكم مقػػد موف بُ الدكلػػة؛ كإذا العػػاملوف الصػػاب٢وف منبػػوذكف أك ب٧يػػ اربوف ؛ فعندئػػذو تتحػػوؿ السلطة بُ يد اب٢اكم سوط عذاب كأداة إفساد، كيصبّ نظاـ اب١ماعة إبٔ الفوضى كالفساد. * * * (ُ)جامع البياف، للطبرم: (ُٖ/ٗٗ). (ِ) د. مصطفى مسلم، مباحث بُ التفسبّ اب٤وضوعي: (صَّٓ)بتصرؼ.

عدد الصفحات ١٩٤

ٜ٘ٔ السحل٘ الجاىٔ٘: بلْغُ مطلع الػنظ. ﴿ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴﴾ [الكهف:َٗ-ِٗ] بعػػد رحلػػةو ناجحػػةو بلػػغ فيهػػا ذك القػػرنبْ أقصػػى الغػػرب، سػػلك طريقنػػا إبٔ أقصػػى الشػػرؽ ليواصػػل مسػبّتو بُ بٞػػل بشػػائر اب٣ػػبّ كنشػػر مشػػاعل النػػور. ﴿ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ﴾ أم: أقصػػػى الش ػػػرٍ ؽى كجػػػدىا تطلػػػع علػػػى قػػػوـ لػػػيس ب٥ػػػم مػػػا يسػػػبَىم، ل مػػػن البيػػوت كل مػػن اللبػػاس، قيػػل كػػانوا حي فىػػاةن عيػػرى اةن ل يأككف إبٔ شػػيء مػػن العمػػارة ؛ كقيػػل: لأنهػػم بأرض ل بٲكن أف يستقر عليها البناء، فيعيشوف بُ أسراب بٙت الأرض، أك لػً ما ىم عليو من بداكةو، كخلػوٌو مػن بٝيع مظاىر التمدُّف كالرقيًٌ .عن قتادة بُ الآية قاؿ: "ذي كر لنا أنهم بأرض ل يثبت ب٥ىيمٍ فيها شيء، فهػم إًذىا طلعت دخلوا بُ أسرابو حبٌ إًذىا زالت الشمس خرجوا إبٔ حركثهم كمعايشهم". (ُ) كل بػػدٌ أنػػو ربٞػػو الله - كقػػد بٞػػل مشػػاعل النػػور كرايػػة الإصػػلاح – قػػد ارتقػػى بتلػػك الػػبلاد كنهػػض بها. ﴿ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ﴾: ل يعػػػػزي ب ذك القػػػػرنبْ كجيوشيػػػػو عػػػػن علمنػػػػا مهمػػػػا بلغػػػػوا مػػػػن أصػػقى اع بعيػػدة كبػػلادو نائيػػةو، كل بٱفػػى علينػػا تػػدببّه كسياسػػتو، فهػػو بُ ب٧ػػيط ملػػكً الله الواسػػع كسػػلطانو العظػػيم، كبٙػػت قهػػره كإرادتػػو، مهمػػا شػػر ؽ أك غػػر ب، ك كػػلٌ ىػػذه الػػبلاد البعيػػدة الػػبٍ كصػػلها ذك القػػرنبْ : يعلمها الله تعابٔ فلا بٱفى عليو من أحواب٥ا خافيةه، كقػد أحػاط ربُّ العػاب٤بْ خيبػٍػرن ا بٗػا لػدل ذم القػرنبْ من مواىب، كملكات، كطاقات، كإمكانات تؤىلو لرتياد الأقطارً قائدن ا ميظىف رن ا، كحاكمن ا عادلن . فكما مك ن اللهي تعابٔ لو، كىيٌأ لو الأسباب، كأعانو على الأخػذ بهػا، فهػو تعػابٔ مط لػعه عليػو ب٧ػيطه بٗا لديو، خببّه ببػواطن الأمػور، كلػو شػاء الله تعػابٔ لأخػبر عػن قصػتو علػى كجػو التفصػيل، كلكنػو تعػابٔ (ُ) ابن أبي حابً تفسبّ القرآف : (ٗ/ِّٓ).

عدد الصفحات ١٩٥

ٜٙٔ ذكر شيئن ا منها للعظة كالعتبار، فلا يتوبٮنٌ أحػده أف إبٯػاز القػرآف كاقتضػابو ب٩ػا يقػدى حي فيػو، بػل ىػو مػن كجػػوه بلاغتػػو كمراعاتػػو ب٤قتضػػى اب٤قػػاـ، فىػػذىكىرى مػػن القصػػة مػػا فيػػو تػػذكرةه كأشػػارى لػػذلك بُ البدايػػة ﴿ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﴾. قاؿ البقاعي: "(كقد أحطنا) بٗا لنا من العظمة، (بٗا لديو) أم: كلٌ و مػن الأمور البٍ ىي أغرب اب٤ستغرب، (خي برن ا) أم: من جهة بواطن أموره فض لان عن ظواىرىا، فلا تسػتغرب إخبػػػارنا عػػػن ذلػػػك كل عػػػن أمػػػر أصػػػحاب الكهػػػف، كل يي ظػػػن أف تفصػػػيل أمػػػر الػػػوحي خفػػػي عنػػػا، لأنا مطلعوف على خفايا الأمور كظواىرىا، شواىدىا كغوائبها، ككيف ل كب٫ن أكجدنا، كلكنا ل نػذكر مػن ذلك إل ما نريد على ما تدعو إليو اب٢كمة، فلو شئنا لبسطنا ىذه القصة كقصة أىل الكهػف كفص ػلنا أمر الركح تفصي لان يعجز عن حفظو الألبٌ اء" (ُ) . "كبًٗا لىدىيٍوً: مىا عًنٍدىهي مًنٍ عىظىمىةً الٍميلٍكً مًنٍ جينٍدو كىقػيو ةو كىثػىرٍكىةو. كىاب٣ٍيبػٍري : الٍعًلٍمي كىالإًٍحىاطىةي باًب٣ٍىبرىً، كًنىايىػةه عىنٍ كىوٍفً الٍمىعٍليوـً عىظًيمنا بًٕىيٍثي لى بٰيًيطي بًوً عًلٍمنا إًل علاٌـ الغيوب " (ِ) . قاؿ أبو السعود: "كقد أحطنا بٗا لديو من الأسباب كالعىدد كالعيدد خي بػٍ رن ا يعبِ أف ذلك من الكثرة بٕيث ل بٰيط بو إل علم اللطيف اب٣ببّ " (ّ) . فلما بلغ بلاد الشرؽ الأقصى قضى فيهم بعدلو كحكمتو ؛ كما قضى فيمن سبقهم من أىل الغرب، حيث دعاىم لدعوة اب٢ق كأقاـ عليهم اب٢جج القاطعة كالبراىبْ الساطعة، بٍ عاقب الكفرة الظلمة ، كسابٓى أىل اب٢قًٌ ، ككر مهم، كقر بهم، كبش رىم بٗا عند الله من ثواب عظيم. ﴿ﮱ ﮲ ﮳ ﴾ قاؿ ابن عطية: "كقولو: ﴿ﮖ ﮗ ﮘ ﴾ اب٤عبُ: بٍ سلى كى ذك القرنبْ الطُّ رؽى اب٤ؤديةى إبٔ مقصًدًهً، ككاف ذك القرنبْ، على ما كقع بُ كتب التواريخ يدي كس الأرض باب١يوش الثًٌ قاؿ، كالسبّة اب٢ميدة، كالإعداد اب٤وبُ، كاب٢زـ اب٤ستيقظ اب٤تقد، كالتأييد اب٤تواصل، كتقول الله عز كجل، فما لقي أمٌ ةن كل مر بٗدينة إل دانت لو، كدخلت بُ طاعتو، ك كلٌ من عارضىوي أك توقف (ُ) البقاعي، نظم الدرر: (ْ/َّٓ). (ِ) ابن عاشور، التحرير كالتنوير: (ُٔ/َّ). (ّ) أبو السعود، إرشاد العقل السليم: (ٓ/ِْْ).

عدد الصفحات ١٩٦

ٜٚٔ عن أمره جعلو عظةن كآيةن لغبّه". (ُ) فػػلا يػػزاؿ يرتقػػي سيػػل مى النهػػوض كالتقػػدـ، كبٯتهػػد بُ الأخػػذ بالأسػػباب كتنميتهػػا، كبُ تكػػرار ىػػذه اب١ملػػة ﴿ﮱ ﮲ ﮳﴾: مػػا يػػدؿُّ علػػى حػػرص ىػػذا القائػػد الػػر باب٘ اب٢ػػاكم الر اشػػد علػػى الأخػػذ بالأسػػباب كاجتهاده بُ بٙصيلها، كتطويرىا ، كتطويعها؛ لتحقيق اب٥دؼ، كنيل اب٤راد. السحل٘ الجالج٘: بلْغُ بين الطدًٓ ﴿ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﰢ ﰣ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﴾ [الكهف:ّٗ-ٖٗ] كجػػد ذك القػػرنبْ قومنػػا ل يكػػادكف يفقهػػوف قػػوؿى قائػػلو سػػول كلامهػػم، كل يكػػادكف ييفقًهػػوف أحػػدن ا قػػػػوب٥م، مػػػػع ذلػػػػك بٛكػػػػن مػػػػن معرفػػػػة مطػػػػالبهم ، كفهمهػػػػم، كتفهػػػػيمهم، بفضػػػػل مػػػػا كىبػػػػو الله تعػػػػابٔ مػػػػن أسبابو (ِ) ، إذ بعد أف ساعد جهة مطلػع الشػمس تلػك الشػعوب البدائيػة الفقػبّة، توج ػو بهػذا اب٣ػبّ إبٔ موضػػعو عػػبر عنػػو القػػرآف بأنػػو بػػبْ الس ػػ دين، منطقػػة مي تابًٟػػ ةه ب١بلػػبْ شػػاىقبًْ ، حيػػث يتسػػلل مػػن بينهمػػا (ُ) ابن عطية، ا﵀رر الوجيز : (ّ/َْٓ). (ِ) يراجع: الطبرم، جامع البياف: (ُٖ/َُّ)، قرأ بٞزة كالكسائي كخىلىف بضمٌ الياء ككسر القاؼ: (ييفقًهوف) من أفقهت فلانان كذا أفقهو إفقاىن ا: إذا فهمتو ذلك، كالباقوف بفتح القاؼ كالياء، من فقىو الرجل يفقىو فقهن ا، ابن اب١زرم، النشر بُ القراءات العشر: (ِ/ُّٓ).

عدد الصفحات ١٩٧

ٜٛٔ اب٤فسػدكف مػػن قػػوـ يأجػػوج كمػأجوج إبٔ الػػبلاد المجػػاكرة، ينهبػػوف خبّ اَػا، كيعيثػػوف فيهػػا فسػػادن ا، فػػالتمس أكلئػػك اب٤ستضػػعفوف اب٤نكوبػػوف مػػن ذم القػػرنبْ أف بٰمػػيهم مػػن أكلئػػك اب٤عتػػدين ، كاقبَحػػوا عليػػو أف يبػػبِ سػدا ا منيعنػا بٰجػزىم، علػػى أف بٯمعػوا لػو مػػا يشػاء مػن أمػػواؿ كثػركات، كبُ ىػذا مػػا يػدؿ علػى ثقػػتهم بُ أمانتو كقدراتو ، كشدة حاجتهم ب٥ذا البناء. ﴿ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ [ّٗ-ْٗ]. عرضوا على ذم القرنبْ أف يي عطوه من أمواب٥م ما يستعبْ بو على بناء السدًٌ، كأي جرةى بنائو؛ ليحميهم من أكلئك اب٤فسدين على سبيل حفزه كترغيبو، قاؿ الألوسي: "ميفٍسًديكفى بًُ الأٍىرٍضً أم: بُ أرضنا بالقتل كالتخريب ، كسائر كجوه الإفساد اب٤علوـ من البشر، كقيل بأخذ الأقوات كأكلها. ري كم أنهم كانوا بٱرجوف أيا ـ الر بيع فلا يبَكوف شيئن ا أخضر إل أكلوه كل يابسن ا إل احتملوه" (ُ) . فقاؿ ب٥م: ﴿ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﴾ أجابهم ىذا القائد الز اىد كالإماـي الر اشد إبٔ مطلبهم دكف مقابلو، فهو صاحب رسالة إصلاح يؤدًٌ يها بُ ري بي وع الكوف، ل يطمحي بُ أعراض الدُّنيا الزائلة كل بٯنح إبٔ بٮمو قاصرة، كقد كىبو الله تعابٔ من العلم كالتمكبْ كالفهم كالتوفيق ما زاده طاعةن ، كانقيادن ا، كعزمن ا، كاجتهادن ا بُ غرس بذكر اب٣بّ أينما حل . "قاؿ ذك القرنبْ: الذم مكنبِ بُ عمل ما سألتموب٘ من السدٌ بينكم كببْ ىؤلء القوـ ربي، ككطٌأه بٕ، كقوٌاب٘ عليو، خبّه من جيعلكم، كأجرتكم البٍ تعرضونها عليٌ لبناء ذلك، كأكثر كأطيب، كلكن أعينوب٘ منكم بقوة، أعينوب٘ بفىعىلةو كصين اعو بٰيسنوف العمل كالبناء. " (ِ) . ﴿ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﴾ يقوؿ: أجعل بينكم كببْ يأجوج كمأجوج ردمن ا، كالر دٍ ـي : ىو اب٢اجز، كلعل و ب٠ ى الس د الذم كعد بإب٪ازه ردمن ا تواضعن ا: ﴿ ﰅ ﰆ ﰇﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﰐ (ُ) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٖ/ّٖٔ). (ِ) الطبرم، جامع البياف: (ُٖ/ُُّ) بتصرؼ.

عدد الصفحات ١٩٨

ٜٜٔ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﴾ [ٔٗ]، جيئوب٘ بقضباف اب٢ديد، فجعلها ببْ حافبٍ اب١بلبْ حبٌ إذا ساكل بينهما بٗا جعل بينهما من زيبر اب٢ديد، قاؿ للعم اؿ: انفخوا النار ﴿ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﴾ فنفخوا، حبٌ إذا جعل ما ببْ الصُّ دفبْ من اب٢ديد نارن ا ﴿ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ﴾، صب عليو قًطرن ا، كالقًطٍر: النحاس الػمي ذاب. كقد استخدمت ىذه الطريقة حديثن ا بُ تقوية اب٢ديد؛ فوجد أف إضافة نسبة من النحاس إليو تضاعف مقاكمتو كصلابتو، كما أف النحاس أملس ؛ ل بٲكن تسلقيو، فهدل الله ذا القرنبْ إبٔ ىذه الوسيلةً الناجحة. ﴿ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﰢ ﴾ فما اسٍ طى اع يأجوج كمأجوج أف يعلو ا الر دـ الذم جعلو ذك القرنبْ حاجزن ا بينهم، كببْ من دكنهم من الناس، فيصبّكا فوقو كينزلوا منو إبٔ الناس لعلُّوه كمىلاسىتو، كبٓ يستطيعوا أف يي نقًٌ بي وه من أسفلو؛ لسيمٍكًوً كصلابىتًوً. ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾ قاؿ: بعد أف أبً البناء بإحكاـ كإتقاف ﴿ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ أم: ىذا البػي نػٍ يى اف ربٞة كفضل من الله الذم كىببِ العلم كمنحبِ اب٤لكات كالطاقات، كىي أ بٕ الأسباب حبٌ بً البناء الذم بٰجز أكلئك اب٥ى مى جى اب٤فسدين، كبٰمي ىؤلء اب٤نكوببْ اب٤غلوببْ، ﴿ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﴾ أم: إذا اقبَب الوعد اب٢ق ﴿ﭛ ﭜﭝ ﴾ أم: مساكيان لبرض، ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ﴾ أم: كائننا ل ب٧الة، فأشار إبٔ مدة انتهاء صلاحية ىذا الر دـ كذلك عند بٙقق الوعد الإب٥ي. عىنٍ زىيػٍنىبى بًنٍتً أيـًٌ سىلىمىةى عىنٍ أىـًٌ حىبًيبىةى، عىنٍ زىيػٍنىبى بًنٍتى جىحٍشو رضي الله عنهن أىف النٌبيً ﷺ اسٍتػىيػٍقىظى مًنٍ نػىوٍمًوً كىىيوى يػىقيوؿي: «ل إِلَوَ إِل اللََُّّ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اق ْت َرَبَ، فُتِحَ الْي َوْمَ مِنْ رَدْمِ يأَْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ ىَذِهِ ... » اب٢ديث (ُ) ، كعىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى  عىنٍ رىسيوؿً اللّ ً ﷺ قىاؿى : «إِنَّ يأَْجُوجَ وَمَأْجُوجَ لَيَحْفِرُونَ (ُ) ركاه البخارم بُ صحيحو، كتاب الأنبياء، باب قصة يأجوج كمأجوج : (ِ/ّٖٔ)، (حّّْٔ)، كركاه مسلم بُ صحيحو كتاب الفبً كأشراط الساعة، باب: اقبَاب الفبً كفتح ردـ يأجوج كمأجوج : (ْ/َِِٕ)، (ح ِ) (حَِٖٖ).

عدد الصفحات ١٩٩

ٕٓٓ السَّدَّ كلّ ي َوْمٍ حَتََّّ إِذَا كَادُوا ي َرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ : ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَوُ غَدًا، ف َي َعُودُونَ إِلَيْوِ كَأَشَدِّ مَا كَانَ، حَتََّّ إِذَا ب َلَغَتْ مُدَّت ُهُمْ، وَأَرَادَ اللََُّّ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ ي َب ْعَث َهُ مْ إلى النَّاسِ، حَفَرُوا حَتََّّ إِذَا كَادُوا ي َرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِ مْ : ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَوُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللََُّّ وَيَسْت َثْنِ، ف َي َعُودُونَ إِلَيْوِ وَىُوَ كَهَي ْئَتِوِ حِينَ ت َرَكُوهُ ف َيَحْفِرُونَوُ وَ َْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ، ف َي ُنَشِّفُونَ الْمِيَ اهَ وَي َتَحَصَّنُ النَّاسُ مِن ْهُمْ فيِ حُصُونهِِمْ ف َي َرْ مُونَ بِسِهَامِهِمْ إلى السَّمَاءِ، ف َت َرْجِعُ وَعَلَي ْهَا كَهَي ْئَةِ الدَّمِ ف َي َقُولُونَ : ق َهَرْنَ أَىْلَ الأَْرْضِ وَعَلَوْنَ أَىْلَ السَّمَاءِ، ف َي َب ْعَثُ اللََُّّ عَلَيْهِمْ ن َغَفًا فيِ أَق ْفَائِهِمْ ف َي َقْت ُلُهُمْ بَِِا، ف َقَالَ رَسُولُ اللََِّّ ﷺ وَ الَّذِي ن َفْسُ محُمد بِيَدِهِ، إِنَّ دَوَابَّ الأَْرْضِ لَتَسْمَنُ شَكَرًا مِنْ لُُْومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ » (ُ) . ثاميًا: اللَّ طاٜف البلاغٔ٘: ُ. حسن اب٤طلع : ﴿ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﴾ [الكهف:ّٖ]، فالبداية بالسؤاؿ من بلاغة الستهلاؿ كركائعو، بٗا يسبَعي النتباه كيلفت الأنظار، كيشوًٌؽ النفوس، كبُ اب١واب شفاءه ككفاءه بٕاجة السائل، "كالتعببّ بصيغة الستقباؿ (كيسألونك) لستحضار الصورة اب٤اضية ؛ لً ػما أف بُ سؤاب٥م على ذلك الوجو مع مشاىدَم من أمره ما شاىدكا نوع غرابة، كقيل : للدللة على استمرارىم على السؤاؿ إبٔ كركد اب١واب" (ِ) . ِ. ﴿ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﴾: قصة ذم القرنبْ جديرةه باب٤ذاكرة كاب٤دارسة ب٤ا فيها من عبرو ، كعظاتو ، كحكمو ، كمعافو ، كآدابو ، كشمائل، كفوائد للقادة كاب٤صلحبْ كالساسة كاب٤رببْ كالر عى ايا، فكاف جديرن ا بأف ييذكر بُ أشرؼ الكتب، كيبَدد على مسامع خبّ الأي مم، فهو أسوةه للحكاـ قدكة للقادة إماـه للمصلحبْ. (ُ) حديث صحيح ركاه ابن ماجة بُ السنن كتاب الٍفًبًىً ، باب: فتنة الدجٌاؿ كخركج عيسى ابن مربٙ، كخركج يأجوج كمأجوج: ( ِ/ُّْٔ)، (ح ََْٖ)، كركاه الإماـ أبٞد بُ مسنده: (ِ/َُٓ)، كركاه الطبرم بُ تفسبّه: (ُٖ/َُٗ)، كقولو: (فػىيػىبػٍعىثي اللّ ي عىلىيٍهًمٍ نػىغىفنا) بًفىتٍحً النُّوفً كىالٍغىبًٍْ الٍميعٍجىمىةً: ديكده يىكيوفي بًُ أينيوؼً الإًٍبً لً كىالٍغىنىمً بٝىٍعي نػىغىفىةو. (ِ) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ُٔ/ِْ).

عدد الصفحات ٢٠٠

ٕٔٓ ّ. بداية القصة بقولو تعابٔ: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴾ من حسن اب٤طلى ع كركعة الستهلاؿ؛ إذ قبل اب٢ديث عن ملً كو من أعظم ملوؾ الأرض، يأبٌ اب٢ديث عن ملً كً الػمي لي وؾً ، فهو من كى ىى بى لذم القرنبْ ىذا ال ػمي لٍ ك العظيم كمك ن لو، فالتمكبْ من الله تعابٔ ، كالتعببّ بنوف العظمة دليل على عظمة الله تعابٔ، كعظمة ما كىى بو لذم القرنبْ من ملك كسلطافو كبٛكبْو بُ الأرض، قاؿ البقاعي: "كب٤ا كانت قصتو من أدؿًٌ دليل على عظمة الله، جلاىا بُ ذلك اب٤ظهر فقاؿ: ﴿ﭑ ﭒ﴾ أم بٗا لنا من العظمة... ﴿ﭖ﴾ بعظمتنا". (ُ) ْ. بلاغػػػة الػػػر بط بػػػبْ الأحػػػداث، كبٝػػػاؿ الفواصػػػل بينهػػػا ﴿كىآتػىيػٍنىػػػاهي مًػػػنٍ كػػػلٌ شىػػػيٍءو سىػػػبػىبنا. فىػػػأىتػٍبىعى سىػػػبػىبنا﴾، ﴿بٍي أىتػٍبىػػػعى سىػػػبػىبنا﴾، ﴿بٍي أىتػٍبىػػػعى سىػػػبػىبنا﴾، ﴿حىػػػبٌ إً ذى ا بػى لىػػػغى ﴾، تكػػػررت مػػػع كػػػلٌ رحلػػػة، كانتهاء الفاصلة بالألف اب٤دًٌية من بٝاؿ القرآف الكربٙ. ٓ. دً قىػػةي القػػرآف الكػػربٙ بُ التعبػػبّ بالفػػاء (فػػأتبع سػػببن ا)، كبػػػ بٍ بُ (بٍ أتبػػع سػػببا) فالفػػاء تػػدؿ علػػى اب١ػػػػدًٌ كاب٤بػػػػادرة إبٔ الأخػػػػذ باب٤زيػػػػد مػػػػن الأسػػػػباب، كبٍ تػػػػدؿُّ علػػػػى البَاخػػػػي الػػػػزمبِ، بػػػػبْ ىػػػػذه الرحلات. ٔ. كالتعببّ بالفاء ﴿فىػأىتػٍبىعى سىػبػىبنا﴾ يشػبّي إبٔ بٮ ػةو عاليػة كعزبٲػةو قويػةو تأخػذ الأمػور بٔػدٌو فػلا تػوافو كل تقػػاعي س كل تكاسػػل كل تػػراخ عػػن الأخػػذ بأسػػباب التقػػدُّـ كالنهػػوض، أمػػا التعبػػبّ بػػثي م مػػرتبْ (بٍي أىتػٍبىعى سىبػىبنا) فيي شبّ إبٔ دأبو كاستمراره - مػع مػا حص ػلو كاقتفػاه مػن أسػباب النهػوض كالتقػدُّـ - على طلب اب٤زيد. ٕ. قولػػو تعػػػابٔ: ﴿ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾ تنويػػػو بٗنظػػػر الشػػمس عنػػػد غركبهػػػا، كتلػػػك لفتػػػةه بٝالي ػػةه إبٔ ركعػػة كبهػػاء ىػػذا اب٤نظػػر ل سػػي ما حػػبْ يػػراهي مػػن يقػػف علػػى الشػػاطئ حيػػث تغػػوص الشػمس بُ اب٤ػػاء كىػي بٛيػػل إبٔ اب٢مػرة أك الصػػفرة، فيي علًٌ مي نػػا القػرآف أف ب٭ي تًٌػػع ناظرينػا بهػػذا اب١مػػاؿ الكوب٘. (ُ) البقاعي، نظم الدرر (ْ/َُٓ).

عدد الصفحات ٢٠١

ٕٕٓ ٖ. ﴿ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﴾: قد ـ العذاب الدنيوم على الأخركم؛ لأف الكافر يرعوم كينزجر بالعقاب الدنيوم، بينما قد ـ ما عند الله على ما عنده؛ لأف نفوس اب٤ؤمنبْ تطمح ب٤ا ب٥ا عند رب العاب٤بْ ، كتستشرؼ ىذا الثواب اب٤د خر، كتتشو ؼي لنصيبها بُ الآخرة. ٗ. جاء التعببّ بسوؼ: ﴿ ﭽ ﭾ ﴾ للدللةً على إمهالو ب٥م حبٌ تي قاـ عليهم اب٢جج، فإف ىم أصرُّ كا على كفرىم كظلمهم فقد استوجبوا العقاب، كما أف (سوؼ) أبلغ من (السًٌ بْ)، كبُ ذلك إمعافه بُ َديدىم إف بٓ يتوبوا. قاؿ أبو حياف: "كأتى بٕرؼ التنفيس بُ ﴿فىسىوٍؼى نػيعىذًٌبيوي ﴾ ب٤ا يتخلل ببْ إظهاره كفره كببْ تعذيبو من دعائو إبٔ الإبٲاف كتأبًٌيو عنو، فهو ل يي عاجلهم بالقتل على ظلمهم، بل يدعوىم كيذكرىم فإف رجعوا كإلٌ فالقتل". (ُ) َُ. ﴿ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾: تقدبٙ (فػى لى وي ) للاعتناء كالتخصيص، كتأخبّ (اب٢ي سٍ بُى ) للتشويق مع مراعاة الفاصلة، مع فصاحة البَكيب. ُُ. المقابل ة ب ين الظل م والإي ان: كالأصػػل اب٤قابلػػة بػػبْ الإبٲػػاف كالكفػػر؛ لأف الكػػافر ل يي عاقػػب دينيويا على كفره فحسب، بل يي عاقب على ظلمو كاعتدائو. ُِ. "التشبيو البليػغ ﴿جىعىلىػوي ناىرن ا﴾ أم: كالنػار بُ اب٢ػرارة كشػدة البٞػرار، حيػذفت أداة التشػبيو ككجو الشبو، فأصبح بليغن ا". (ِ) ُّ. بلاغ ة الإيج از في تع دُّ د الق راءات م ع ث َ رَ اءِ المع نى ووفائ و: يتجلػػى ذلػػك بُ قػػراءة : (عػػبْ بٞئة)، (عبْ حامية)، (ييفقًهوف)، (كيػىفٍقىهيوف). ُْ. ﴿ ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﰢ ﴾: دً قىػػػػػػػػػػػةي القػػػػػػػػػػػرآف الكػػػػػػػػػػػربٙ بُ (فمػػػػػػػػػػػا اسطاعوا)، (كما استطاعوا): قاؿ البقػاعي: "كزيادة التػاء ىنػا تػدؿ علػى أف العلػو عليػو أصػعب (ُ) أبو حياف، البحر ا﵀يط: (ٔ/ُٔٓ). (ِ) الصابوب٘ ب٧يمد علي، صفوة التفاسبّ، ط. دار الصابوب٘ القاىرة، ط.ُ (ُُْٕق): (ِ/ُُٗ).

عدد الصفحات ٢٠٢

ٖٕٓ من نقبو؛ لرتفاعو كصلابتو كالتحاـ بعضو ببعض حبٌ صار سػبيكة كاحػدة مػن حديػد كب٫ػاس بُ علػػػػو اب١بػػػػل". (ُ) فلمػػػػا كػػػػاف اعػػػػتلاء الس ػػػػد أيسػػػػر مػػػػن نقبػػػػو كػػػػاف الفعػػػػل (فمػػػػا اسػػػػطاعوا أف يظهػػركه)، (كمػػا اسػػتطاعوا لػػو نقبنػػا)، فناسػػب كػػلٌ فعػػل متعلٌقىػػوي ، لأف نقٍ بىػػوي فيػػو مش ػػقة ك كي لفػػةه عػػن صعوده، فكانت زيادة التاء مناسبة. ُٓ. رعاية الفاصلة كما بُ ختاـ الآيات : ذكرن ا، سبَن ا، خبرن ا. تاضعًا : دزّع ّعبر: ُ. من عوامل النهوض كأسباب الرُّ قيًٌ : الأخذي بالأسبابً ال ػميعًينىةً على ذلك من الإبٲافً اب٣الصً كالعلمً النافعً كالعملً الصابًّ، مع الإخلاص ، كالتجرُّ د، كالتو كل، كاليقبْ، كعلو اب٥مة. ِ. العقيدة الصحيحة كالإبٲاف الراسخ من صفات ذم القرنبْ، لحً ظٍ كثرة ترٍ دً يده لكلمة ربي، حبٌ ل تكاد بٛرٌ بٝلة إل كيذكرىا : ﴿بٍي يػيرىدُّ إبٔ رىبًٌوً ﴾. ﴿قىاؿى مىا مىك بًٌِ فًيوً رىبيًٌ خىيػٍره ﴾. ﴿قىاؿى ىىذىا رىبٍٞىةه مًنٍ رىبيًٌ ﴾، ﴿فىإًذىا جىاءى كىعٍدي رىبيًٌ جىعىلىوي دىك اءى ﴾، ﴿كىكىافى كىعٍدي رىبيًٌ حىقاا ﴾، كبُ ىذا تعظيمه ﵁ كب٧بةه لو، كترسيخه للعقيدة، كشكره كامتنافه. ّ. النظر كالتأمل كالستمتاع بركائع الكوف كظواىره اب٣لابة، كمنظر الشمس كىي تغرب، فيلتقي قرصها كىو آخذه بالبٞرار مع ز رقة البحار، بُ مشهد يأخذ بالأبصار. ْ. ل تزاؿ ىناؾ أممه متخلفة عن ركب اب٢ضارات، كقبائل تعيش بُ أصقاع الأرض، بُ جزر نائية أك أدغاؿ، أك قمم جباؿ منعزلة بٛاما عن البشرية كتلك مسؤكلية اب٥يئات الدكلية كالأمم اب٤تحضرة أف بٛد يد العوف. ٓ. قياـ اب٢ضارات ل يتأتى ببْ عش ية كضحاىا؛ بل يأبٌ بعد جهدو جهيدو ، كصبرو بٝيلو ، كإعدادو جيًٌدو كبٚطيطو ب٧كمو، كالأمم إف بٓ تنهض كتتقدـ، فإنها تتقاعس كتتخلف. ٔ. اب٢ضارة ال راشدة تبعث بُ النفس ركح النهوض كالأمل ، كتنمي مى لى كى ةى البتكار كالتطوير، كيسعى اب٤سلموف لنشر ركح اب٢ضارة كالرقي بُ كافة بقاع الأرض ؛ ليعم اب٣بّ اب١ميع. (ُ) البقاعي، نظم الدرر (ْ/َٓٓ).

عدد الصفحات ٢٠٣

ٕٗٓ ٕ. ضركرة التخطيط الواعي اب٤قبَف بالتنفيذ ا﵀كم لإصلاح البلاد كالنهوض بها. ٖ. حبٌ تصل رسالة التوحيد إبٔ الأمم كالشعوب البٍ بٓ تصلها بعد، ل بد كأف نكوف أمة متحضرة متقدمة حبٌ يسمع العابٓ لنا، فهذا ذك القرنبْ يستمع العابٓ لو ، كيي شيدي بعدلو ، كبٰتمي بسلطانو. ٗ. بُ قصة ذم القرنبْ ب٭وذجه رائعه كمثاؿه كاقعي للقائدً الراشدً ، كاب٢اكمً العادؿً ، كالفاتحً اب٤ؤي د، الذم بٲكٌنو الله بُ الأرض، كيي يسر لو الأسباب؛ فيبلغ مشارؽ الأرض كمغاربها ؛ فلا يتجبر كل يتكبر ، كل يطغى كل يتبطر، كل يتخذ من الفتوح كسيلة للكسب اب٤ادم، كاستغلاؿ الأفراد كابتزاز الشعوب، كل يعامل البلاد اب٤فتوحة معاملة الرقيق ؛ كل يي سخًٌ ر أىلها بُ أغراضو كأطماعو. إب٭ا ينشر العدؿ بُ كلٌ مكاف بٰلُّ بو، كيساعد اب٤تخلفبْ اب٤ستضعفبْ، كيدرأ عنهم العدكاف دكف مقابل؛ كيستخدـ القوة البٍ ي س رىا الله لو بُ التغيبّ كالإصلاح، كدفع العدكاف، كإحقاؽ اب٢ق، كىكذا كانت الفتوحات الإسلامية بُ عهودىا الأكبٔ. َُ. ضركرة إعداد اب١يوش اب٤سلمة كب٘هيزىا بأحدث التقنيات مع إعداد اب١نود كالقادة، فلا سبيل إبٔ إزاحة الأنظمة اب٤ستبدة ، كبٞاية اب٤ستضعفبْ، كبٛهيد طريق الدعوة، كتأمبْ اب٤دعيوًٌين، كنشر العدالة كالربٞة، إل بٗا شرع الله من جهاد. ُُ. اب٢زـ بُ الأمور من صفات القائد كاب٢اكم تأمل قولو تعابٔ : ﴿ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﴾ [:ٕٖ] ُِ. العدؿي بُ العقوبة، فلا يتجاكز اب٢اكم حدكد الشرع فيها، كالإحساف بُ اب٤كافأة كالإثابة. ُّ. الأدب مع الله: ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﴾ لػم ا ذكر ما أعد الله لو من اب٢سبُ جزاءن ، بٓ يي ناسب أف يذكر جزاءه بالفعل ، بل اقتصر على القوؿ أدبان مع الله تعابٔ، كإف كاف يعلم أنو بٰي سن إليو فعلان كقو لن . ُْ. بُ بٚيبّ ذم القرنبْ ربٞو الله ببْ أف يي عذبهم، كببْ أف يتخذ فيهم حي سٍ نن ا، ما يدؿُّ على ما كانوا عليو من ظلمو ببًٌْو، كصدٌو عن اب٢ق، ب٩ا يستوجبي معاقبتىهم، كبُ ىذا ما يي رشدي إبٔ

عدد الصفحات ٢٠٤

ٕ٘ٓ كجوب ب٦ابهة الظاب٤بْ ، ككفًٌهم عن ظلمهم. ُٓ. التيسبّ بُ القوؿ كالفعل من مقاصد الشريعة كمظاىرىا، كىو كاجبه شرعي على اب٢كاـ كاب٤سؤ كلبْ، فينبغي مراعاتو سيٌما ب٤ن ىو أىلو من أىل الصلاح كالستقامة. ُٔ. اب٢اكم اب٤سلم بٗعاكنة جنده كشعبو مسؤكؿ عن بٞاية البلاد كصد أم عدكاف كب٦ابهة اب٤خاطر كالتحديات، قاؿ ابن العربي: "كىعىلىى الٍمىلًكً فػىرٍضي أىفٍ يػىقيوـى بًًٕمىايىةً اب٣ٍىلٍقً بًُ حًفٍظً بػىيٍضىتًهًمٍ، كىسىدًٌ فػيرٍجىتًهًمٍ، كىإًصٍلاىحً ثػىغٍرًىًمٍ مًنٍ أىمٍوىاب٥ًًمٍ ال بًٍ تىفًيءي عىلىيٍهًمٍ، كىحيقيوقًهًمٍ ال بًٍ بٯىٍمىعيهىا خىزىنػىتػيهيمٍ بٙىٍتى يىدًهً كىنىظىرًهً، حىبٌ لىوٍ أى كلتهىا اب٢ٍيقيوؽي، كىأىنػٍفىدىتػٍهىا الٍميؤىفي، كىاسٍتػىوٍفػىتػٍهىا الٍعىوىارًضي، لىكىافى عىلىيٍهًمٍ جىبػٍري ذىلًكى مًنٍ أىمٍوىاب٥ًًمٍ، كىعىلىيٍوً حيسٍني الن ظىرً ب٥ىيمٍ، كىذىلًكى بًثىلاىثىةً شي ريكطو : الأَْوَّلُ : أىل يىسٍتىأٍثًرى بًشىيٍءو عىلىيٍهًمٍ. الثَّانيِ : أىفٍ يػىبٍدىأى بأًىىٍلً اب٢ٍىاجىةً مًنػٍهيمٍ فػىييعًينػيهيمٍ. الثَّالِثُ : أىفٍ ييسىوًٌمى بًُ الٍعىطىاءً بػىيػٍنػىهيمٍ عىلىى مًقٍدىارً مىنىازًب٥ًًمٍ، فىإًذىا فىنًيىتٍ بػىعٍدى ىىذىا ذىخىائًري اب٣ًٍزىانىةً كىبىقً يىتٍ صًفٍرنا، فىأىطٍلىعىتٍ اب٢ٍىوىادًثي أىمٍرنا بىذىليوا أىنػٍفيسىهيمٍ قػىبٍلى أىمٍوىاب٥ًًمٍ، فىإًفٍ بٓىٍ يػيغٍنً ذى لًكى فىأىمٍوىاب٥ييمٍ تػيؤٍخىذي مًنػٍهيمٍ عىلىى تػىقٍدًيرو، كىتيصٍرىؼي بأًىحٍسىنً تىدٍبًبّو. فػىهىذىا ذيك الٍقىرٍنػىبًٍْ لىم ا عىرىضيوا عىلىيٍوً الٍمىاؿى قىاؿى : لىسٍت أىحٍتىاجي إلىيٍوً، كىإًب٭ ىا أىحٍتىاجي إلىيٍكيمٍ فىأىعًينيوبً٘ بًقيو ةو، أىمٍ اخٍدًميوا بأًى نػٍفيسًكيمٍ مىعًي، فىإًف الأٍىمٍوىاؿى عًنٍدًم كىالرًٌجىاؿى عًنٍدىكيمٍ ؛ كىرىأىل أىف الأٍىمٍوىاؿى لى تػيغٍبًِ ديكنػىهيمٍ، كىأىنػ هيمٍ إفٍ أىخىذيكىىا أيجٍرىةن نػىقىصى ذىلًكى ب٩ً ا بٰىٍتىاجي إلىيٍوً، فػىعىادى عىلىيٍهًمٍ باًلأٍىخٍذً، فىكىافى الت طىوُّعي بًًٖدٍمىةً الأٍ بدنافً أىكٍبٔى (ُ) . ُٕ. ﴿قىاؿى ىىذىا رىبٍٞىةه مًنٍ رىبيًٌ فىإًذى ا جىاءى كىعٍدي رىبيًٌ جىعىلىوي دىك اءى كىكىافى كىعٍدي رىبيًٌ حىقاا ﴾ بُ ىذا ب٭وذجه بٰيتذل ب٣طاب اب٢ك اـ كالس اسة، كترسيخه ب٤عاب٘ الرُّ بوبية، كتذكبّه بآثارىا، كفيو ما يدؿ على ب٧بةو ، كتعظيمو ، كعبوديةو ، كتسليم ﵁ تعابٔ، فهو كإف قاد العابٓ لكن وي ينقاد ب٣القو كبارئو. ُٖ. خطاب اب٢اكم ك كلماتيو ل بد كأف ييعبُ فيها بالبَغيب كالبَىيب، كيذكًٌر دائمنا بأمور الآخرة ب٤ا بُ ذلك من بالغ الأثر بُ إصلاح القلوب كَذيب النفوس كحفز اب٥مم لثواب الآخرة. ُٗ. من صفات اب٢اكم كالقائد الربٞة، فالربٞة من كربٙ الشمائل، كمن ال واجبات كاب٤قاصد (ُ) ابن العربي، أحكاـ القرآف : (ّ/ِّْ).

عدد الصفحات ٢٠٥

ٕٙٓ الشرعية مهمة اب٢اكم بٙقيقها ﴿قىاؿى ىىذىا رىبٍٞىةه مًنٍ رىبيًٌ ﴾ [: ٖٗ]. َِ. اب٢اكم اب٤سلم ل بد كأف يكوف مؤىلان بٗعارفو الواسعة ، كثقافاتو اب٤تشعبة، كفقهو بأمور الدين كاب٢ياة. ُِ. أبٮية تعلم اللغات؛ للتفاىم، كالتواصل، كالتعاكف مع الشعوب، قاؿ ابن زيد بًُ ق ولو تعابٔ: ﴿كىآتػىيػٍنىاهي مًنٍ كلٌ شىيٍءو سىبػىبنا ﴾: "علمن ا، مًنٍ ذىلًكى تعليم الألسنة، كىافى ل يعرؼ قومن ا إل كلمهم بلسانهم". (ُ) ِِ. اب٢اكم العادؿ يعطي الرعي ة أكثر ب٩ا تطمح إليو، حيث ببُ ب٥م سداا منيعن ا دكف مقابل مادمٌو. ِّ. الأخذ بالأسباب كإعداد العدٌ ة لبسفار البعيدة بٗا يناسبها، كاب٥مة العالية كالعزبٲة القوية لبلوغ الأىداؼ. ِْ. التأكيد على أبٮية طلب العلم كالتزكُّ د باب٤عرفة، كالسؤاؿ عما بٯهلو الإنساف ، أك السؤاؿ للتثبت من الإجابة، كالسؤاؿ ىو اب٤فتاح الثاب٘ بعد القراءة لطلب اب٤عارؼ كالعلوـ كاكتشاؼ المجهوؿ. ِٓ. حرص اب٢اكم القائد على نشر أصوؿ اب٢ضارة كاب٤دنية بُ دائرة ملكو كخارجها. ِٔ. من صفات الإماـ العادؿ أنو حربه على أعداء الله ، كسً لٍ مه لأكلياء الله، يي دب٘ أىل الطاعة كيي باعد أىل اب٤عصية، كيأمر باب٤عركؼ كينهى عن اب٤نكر، كيذكًٌ ري دائمنا بفضل الله كربٞتو، كمن كاجبو أف يصوف البلاد من كلٌ مكركهو. ِٕ. بُ حبس ذم القرنبْ ليأجوج كمأجوج كراء الردـ : دليله على ابٚاذ السجوف، كحبس أىل الفساد فيها، ب٤عاقبتهم كمنع شرًٌىم كتقوبٙ سلوكهم، قاؿ القرطبي : "بًُ ىىذًهً الآٍيىةً دىلًيله عىلىى ابًٌٚىاذً السُّجيوفً، كىحىبٍسً أىىٍلً الٍفىسىادً فًيهىا، كىمىنٍعًهًمٍ مًنى الت صىرُّؼً لًمىا ييرًيديكنىوي، كىلى يػيتػٍرىكيوفى كىمىا (ُ) ابن أبي حابً، تفسبّ القرآف : (ٗ/َِّ).

عدد الصفحات ٢٠٦

ٕٓٚ ىيمٍ عىلىيٍوً، بىلٍ ييوجىعيوفى ضىرٍبان كىبٰيٍبىسيوفى أىكٍ يي كلٌ فيوفى كىييطٍلىقيوفى ". (ُ) ِٖ. كمن الفوائد اب٤ستفادة : كالقواعد اب٤ستنبطة : دفع الشر بأيسر ما يندفع بو، ذلك أف ذا القرنبْ مع حزمًوً كقوتو رأل أف بناء الس د كاؼو بُ دفع أذل يأجوج كمأجوج دكف اب٢اجة لإراقة الدماء . ِٗ. كمن الفوائد العظيمة من ىذه القصة الكربٲة: شي كر اب٤نعم كإجلاليوي كالتواضع لعظمتو كالإقرار بفضلو: قاؿ السعدم : "فلما فعل ىذا الفعل اب١ميل كالأثر اب١ليل، أضاؼ النعمة إبٔ موليها، كقاؿ: ﴿ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﴾ أم: من فضلو كإحسانو علي ، كىذه حاؿ اب٣لفاء الصاب٢بْ، إذا من الله عليهم بالنعم اب١ليلة، ازداد شكرىم كإقرارىم، كاعبَافهم بنعمة الله كما قاؿ سليماف ، لػم ا حضر عنده عرش ملً كى ةً سبأ مع البعد العظيم، قاؿ: ﴿ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶﴾ [النمل:َْ] بٖلاؼ أىل التجبرُّ كالتكبر كالعلو بُ الأرض ، فإف النعم تزيدىم أشرا كبطرا " (ِ) . َّ. سرعة بٙقيق العدالة ، كإب٪از الأعماؿ البٍ ب٘لب اب٤صابّ أك تدفع اب٤ضار لبمم كالشعوب، فالعدالة البطيئة ظلم، كالتواب٘ بُ إب٪از اب٤شاريع الكبرل الضركرية مفسدةه عظيمة. ُّ. السياحة بُ الأرض كالتًٌجواؿ فيها ل بد أف تكوف ىادفةن بن اءةن ، ل لمجرد اب٤تعة كالتسلية ، بل لنشر قيم العدالة كاب٣بّ. كالسياحة تؤدم إبٔ تلاقح الأفكار كتبادؿ اب٣برات، فضلان عن تقارب الأمم كالشعوب كلقاء اب٢ضارات. ِّ. السعي إبٔ غوث اب٤لهوؼ كنصرة اب٤ظلوـ دكف تردُّ دو أك تقاعس. ّّ. أبٮية الصناعات الثقيلة كأثرىا بُ حالة السلم كاب٢رب. (ُ) القرطبي، اب١امع لأحكاـ القرآف (ُُ/ ٗٓ). (ِ) السعدم، تيسبّ الكربٙ الربٞن بُ تفسبّ كلاـ اب٤ناف: (صْٖٔ).

عدد الصفحات ٢٠٧

ٕٛٓ ّْ. العلم كاب٤عرفة كاب٣برات مً لٍ كه للإنسانية ليس لأحد أف بٰتكرىىا. ّٓ. ربط الأعماؿ كلٌ ها بٗشيئة الله سبحانو. ّٔ. الت عاكف كالعمل اب١ماعي يي ساعد بُ إب٪از اب٤همٌات الكبرل. ّٕ. يي عدُّ القرآف الكربٙ منهجن ا للحياة، لذلك ضرب لنا القرآف أركع الأمثلة بذكره لقصص الأنبياء كالصاب٢بْ. ّٖ. ما من جانب من جوانب التأسي إل كب٘د بُ القصص القرآب٘ مثا لن لو، التأسي بُ مكارـ الأخلاؽ، كبُ القيم كالآداب، التأسي بُ القيادة الراشدة ، كالإمامة العادلة التأسي بُ اب٢كم كالقضاء، التأس ي بُ الدعوة كالإصلاح، التأسي بُ البناء كالتشييد، التأسي بُ الأخذ بالأسباب للنهوض كالتحضُّر. ّٗ. أبٮيةي التذكبّ بالقصص القرآب٘ كمدارستو فهو من كنوز القرآف الكربٙ. َْ. ضركرة تدريس ىذه القصة خصوصن ا ب٤ن يتأىل للقيادة؛ ففيها العبر كالفوائد. ُْ. أبٮية كفضل اب٢اكم اب٤سلم ك القائد اب٤سلم، فكلابٮا ربٞةه بالعباد كخبّه كبركةه للبلاد. ِْ. الرحلات الثلاث دليل على أف أقصى اب٤غرب كاب٤شرؽ كاف مأىو لن بالسكاف منذ آلؼ السنبْ، كلك أف تي قارف ببْ ىذه الرحلات الدعوية الإصلاحية ، كببْ الكي شوؼ اب١غرافية كما ترتب عليها من نهبو لثركات الشعوب ، كسفكو لدمائهم كاستئصاؿو ، كاستعبادو ، كاحتلاؿو ؛ كببْ ىذه الرحلات اب٤باركة البٍ بٞلت مشاعل النور كقوافل اب٣بّ للإنسانية. ّْ. أثر اب٤ناخ كالتضاريس بُ اختلاؼ طبائع الأمم ، كعاداَا، كتنوع أنشطتها. ْْ. دقة القرآف الكربٙ بُ التعببّ ب ػ (كى جى دى ىى ا) لأف ذلك بٕسب الر ائي، كليس كما يتوىم البعض أف الشمس تغرب بُ ماءو كطبْ! ْٓ. استخداـ ذم القرنبْ اب٥ندسة العسكريٌة، كاب٥ندسة الكيميائيٌة، بإضافة النٌحاس الػمي ذاب إبٔ خاـ اب٢ديد مع تسخينو فيي عطي صلابة كمتانة.

عدد الصفحات ٢٠٨

ٜٕٓ المكطع الجالح خاتم٘ الطُّْز ٗ ﴿ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﴾ [الكهفٗٗ-َُُ]. أّلاً:المياضب٘: جاءت خابٛة السُّور ة الكربٲة مي ت سقةن مع سياقها كب٧ورىػا؛ حيػث بي نػت جػزاء اب٤خػدكعبْ اب٤فتػونبْ الػػذين اغػػبَكا بزي خػػرً ؼً القػػوؿً كانقػػادكا لبىػػواءً فغرقػػوا بُ خً ضىػػمًٌ الفػػبً، كتاىػػوا بُ شػػعابهًا السػػحيقة، كبُ اب٤قابل تذكري خابٛة السُّور ة عاقبة من عصمهم الله تعابٔ كب٪ٌ اىم من الفبً، فكانت ب٥م جنات الفػردكس نػػز لن ، بٍ بٚػػتم السُّػػور ة بٗػػا بػػدأت مػػن حػػديثو عػػن كلمػػات الله الػػبٍ ل بٰي صػػيها عػػد ، بٍ العػػودي إبٔ التػػذكبّ بطريػػق العصػػمة كالنجػػاة كالفػػوزى كالرضػػواف، كىػػو طريػػق سػػهله كاضػػحه ﴿ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ﴾.

عدد الصفحات ٢٠٩