ٛٚٔ كىاحًدنا باًلًسٍتًطٍعىاـً، كىلىوٍ كىافى البَكيب استطعماىم لىكىافى عىائًدنا عىلىى الٍبػىعٍ ضً الٍمىأٍبًًٌٌ" . (ُ) قلت: "كل بٱفى ما بُ التعببّ القرآب٘ من الفصاحة كالبياف، بٖلاؼ ما لو قيل استطعماىم ففيها من الثُّ قل ما فيها". o قاؿ الألوسي: "كل بٱفى ما بُ التعببّ بالإباء من الإشارة إبٔ مزيد لي ؤـ القوـ، لأنو كما قاؿ الراغب شدة المتناع؛ كب٥ذا بٓ يقل: فلم يضيفوبٮا مع أنو أى خٍ صى ر فإنو دكف ما بُ النظم اب١ليل بُ الدللة على ذمًٌهم". (ِ) o كإب٭ا عبر باستطعما دكف استضافا؛ للإشارة إبٔ أف جي ل قصدبٮا الطعاـ دكف اب٤يل بهما إبٔ منزؿ كإيوائهما إبٔ ب٧لٌ ، كذكر بعضهم أف بُ ﴿فىأىبػىوٍا أىفٍ ييضىيًٌفيوبٮيا﴾ من التشنيع ما ليس بُ أبوا أف يي طعموبٮا؛ لأف الكربٙ قد يردٌ السائل اب٤ستطعم كل يي عاب، كما إذا رد غريبن ا استضافو بل ل يكاد يرد الضيف إل لئيم، كمن أعظم ىجاء العرب : (في لاف يطرد الضيف)، كعن قتادة: "شرُّ القي رل البٍ ل يضاؼ فيها الضيف، كل يي عرؼ لبن السبيل حقو". (ّ) o التعببّ البليغ﴿فػىوىجىدا فًيها جًدارن ا ييرًيدي أىفٍ يػىنػٍقىض ﴾ كأف للجدار إرادة ، كىذا كناية عن مي شارفتو للانقضاض، كحاجتو إبٔ معاب١ة عاجلة حبٌ ل ينحسر عن الكنز، فيستوبٕ عليو اللئاـ (ْ) ، فاستي عبّت الإرادة للمي شارفة ؛ للدللة على اب٤بالغة بُ ذلك. قاؿ أبو حياف: "كىإًسٍنىادي الإًٍرىادىةً إبٔ اب١ًٍدىارً مًنى الٍمىجىازً الٍبىلًيغً كىالًسٍتًعىارىةً الٍبىارًعىةً، كىكىثًبّنا مىا ييوجىدي بًُ كلاـً الٍعىرىبً إًسٍنىادي أىشٍيىاءى تىكيوفي مًنٍ أىفػٍعىاؿً الٍعيقىلاىءً إبٔ مىا لى يػىعٍقًلي مًنى اب٢ٍىيػىوىافً كىإًبٔى اب١ٍىمىادً، أىكً اب٢ٍىيػىوىافً ال ذًم لى يػىعٍقًلي مىكىافى الٍعىاقًلً لىكىافى صىادًرنا مًنٍوي ذىلًكى الٍفًعٍلي . كىقىدٍ أىكٍثػىرى الز ب٨ىٍشىرًمُّ كىغىيػٍريهي مًنٍ إًيرىادً (ُ) البحر ا﵀يط: (ٕ/َِٗ). (ِ) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٖ/ِّٖ)، كيي راجع للراغب، اب٤فردات بُ غريب القرآف : (صٖٓ). (ّ) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٖ/ِّٖ)، كالأثر عن قتادة أخرجو الطبرم بُ جامع البياف: (ُٖ/ٖٕ). (ْ) يراجع: أبو السعود، إرشاد العقل السليم: (ٓ/ِّٕ).
عدد الصفحات ١٧٨ٜٚٔ الش وىاىًدً عىلىى ذىلًكى كىمىنٍ لىوي أىدٍبٗى ميطىالىعىةو لً كلاـً الٍعىرىبً لى بٰىٍتىاجي إبٔ شىاىًدو بًُ ذىلًكى ". (ُ) o لكن للشيخ ابن عثيمبْ بُ ذلك توجيو سديد حيث يقوؿ : "﴿فػىوىجىدىا فًيهىا جًدىارن ا ييرًيدي أىفٍ يػىنػٍقىض ﴾ أم: أنو مائله يي ريد أف يسقط، فإف قيل: ىل للجدار إرادة؟ فاب١واب : نعم لو إرادة، فإف ميلو يدؿ على إرادة السقوط، كل تتعجب إف كاف للجماد إرادة فهاىو "أيحيد" قاؿ عنو النبي ﷺ إنو: «يُِب ُّنَا وَمرُِبُّو» كا﵀بة كصفه زائد على الإرادة، أما قوؿ بعض الناس الذين بٯي يزكف المجاز بُ القرآف : إف ىذا كناية كأنو ليس للجماد إرادة فلا كجو لو" (ِ) . o التعريض : ﴿ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﴾ [ٕٕ] قاؿ الألوسي: "بٓ يقل ذلك حثاا، كإب٭ا قالو تعريضنا بأف فعلوي ذلك فضوؿه كتبرعه بٗا بٓ يي طلب منو من غبّ فائدة كل استحقاؽ ب٤ن في عل لو مع كماؿ الحتياج إبٔ خلافو، ككأف الكليم عليو السٌلاـ ب٤ا رأل اب٢رماف كمساس اب٢اجة كالشتغاؿ بٗا ل يعبِ بٓ يتمالك الصبر فاعبَض". (ّ) o الأضداد: قاؿ أبو عليٌ : "إًب٭ ىا جىازى اسٍتًعٍمىاؿي كىرىاءى بًٗىعٍبُى أىمىاـى عىلىى الًتًٌسىاعً لأًىنػ هىا جًهىةه ميقىابًلىةه ب١ًًهىةو فىكىانىتٍ كلٌ كىاحًدىةو مًنى اب١ًٍهىتػىبًٍْ كىرىاءى الأٍيخٍرىل إًذىا بٓىٍ يىرًدٍ مىعٍبُى الٍميوىاجىهىةً، كىبٯىيوزي ذىلًكى بًُ الأٍىجٍرىاـً ال بًٍ لى كىجٍوى ب٥ىىا مًثٍلي حىجىرىيٍنً ميتػىقىابًلىبًٍْ كلٌ كىاحًدو مًنػٍهيمىا كىرىاءى الآٍخىرً، كىأىكٍثػىري أىىٍلً اللُّغىةً عىلىى أىف كىرىاءى مًنى الأٍىضٍدىادً انػٍتػىهىى". (ْ) كقاؿ ابن عطي ة: "كىقػىوٍليوي : كىراءىىيمٍ عًنٍدًم ىيوى عىلىى باىبًوً، كىذىلًكى أىف ىىذًهً الأٍىلٍفىاظى إًب٭ ىا ب٘ىًيءي يػيرىاعىى بهًىا الز مىني، كىال ذًم يأىٍبًٌ بػىعٍدي ىيوى الٍوىرىاءي كىىيوى مىا خيلًٌفى، كىذىلًكى بًًٖلاىؼً مىا يىظٍهىري باىدًمى الر أٍمً، كىتأىىم لٍ ىىذًهً الأٍىلٍفىاظى بًُ مىوىاضًعًهىا حىيٍثي كىرىدىتٍ ب٘ىًديىىا (ُ) أبو حياف، البحر ا﵀يط: (ٕ/َُِ). (ِ) تفسبّ العثيمبْ: الكهف: (صَُِ)، كاب٢ديث متفق عليو. البخارم: كتاب الزكاة، باب: خرص التمر: (حُُْٖ). مسلم: اب٢ج، باب: أي حده جبل بٰبنا كب٫بو: (حُِّٗ)، (حَّٓ) عن أنس بن مالك . (ّ) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٖ/َّّ). (ْ) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٖ/َّّ).
عدد الصفحات ١٧٩ٓٛٔ تىط رًدي، فػىهىذًهً الآٍيىةي مىعٍنىاىىا أىف ىىؤيلىءً كىعىمىلىهيمٍ كىسىعٍيػىهيمٍ يأىٍبًٌ بػىعٍدىهي بًُ الز مىنً غىصٍبي ىىذىا الٍمىلًكً ".(ُ) o قولو: ﴿فىكىافى أىبػىوىاهي ميؤٍمًنػىبًٍْ ﴾: التثنيةي للتغليبً، يي ريد : أباه كأمو، فغل ب الػمي ذكٌ رى، كىو شائعه ، كمثليو: القى مى راف كالعيمىراف. (ِ) o كلعل التعببّ عن القرية باب٤دينة: "لإظهار نوع اعتداد بهػا باعتػداد مػا فيهػا مػن اليتيمػبْ كأبيهمػا الصابّ" (ّ) ، ككم عي رفت بلاده كاشتيهرت بصاب٢يها كب٪بائها. o بُ إضافة الرب إبٔ ضمبّ موسى عليو الصلاة ك السلاـ دكف ضمبّبٮا ﴿فأراد ربك ﴾ تنبيوه لو عليو الصلاة ك السلاـ على بٙتُّم كماؿ النقياد كالستسلاـ لإرادتو سبحانو، ككجوب الحبَاز عن اب٤ناقشة فيما كقع بٕسبها من الأمور اب٤ذكورة . (ْ) o رعاي ة الفاص لة: كىػػو مػػن ب٧اسػػن البػػديع: كمػػا بُ ختػػاـ الآيات: حقبنػػا، سػػربان ، نصػػبن ا، عجبنػػا، صبرن ا، خي برن ا، أمرن ا، ذكرن ا، إمرن ا، صبرن ا، عي سرن ا، ني كرن ا، صبرن ا، عي ذرن ا، أجرن ا، صبرن ا. o التنك﴿ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ﴾ [الكهػػف:ٓٔ]نك ػػر﴿عبػػدن ا﴾ للتعظػػيم كالتفخػػيم، كالإضػػافة ﴿مػػن عبػػادنا﴾ للتشػػريف، كتنكػػبّ ﴿ربٞة ﴾ للتعظيم، كتنكبّ ﴿علمن ا﴾ للإبهاـ الػمي فيد للتعظيم كالتكثبّ. o بلاغة السؤال: - ﴿ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾ [الكهػػػػػػػػػػف:ٔٔ]للتلطػػػػػػػػػػف كالتػػػػػػػػػػأدب كحسن الطلب. (ُ) ابن عطية، ا﵀رر الوجيز : (ّ/ٕٔٓ)، كيي راجع البحر ا﵀يط: (ٕ/ُِّ). (ِ) السمبْ، الدُّ ر اب٤صوف بُ علوـ الكتاب اب٤كنوف: (ٕ/ّٕٓ). (ّ) أبو السعود، إرشاد العقل السليم: (ٓ/ِّٖ). (ْ) أبو السعود، إرشاد العقل السليم: (ٓ/ُِْ).
عدد الصفحات ١٨٠ٔٛٔ - ﴿ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﴾ [الكهف:ٖٔ]: للتقرير أم لن تص - ﴿ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﴾ [الكهػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػف:ُٕ]، ﴿ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﴾ [الكهف:ْٕ]: للعتاب كالإنكار كالتعجب * * * المكطع الجاىٕ قص٘ ذّ الكسىين ﱡﭐ ﳐ ﳑ ﳒ ﳓﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱠ [ّٖ-ٖٓ] أّلاً: مياضب٘ الآٓات لما قبلَا: تتجلى لنا اب٤ناسبة ببْ ىذه القصة كالقصص البٍ سبقتها، كببْ القصة كب٧ور السُّور ة كمقصودىا: فبعد اب٢ديث عن رحلة موسى مع اب٣ضر كما انطوت عليو من عجائب كآيات، كما أسٍ فى رت عنو من عًبرىو كعًظاتو، يأبٌ اب٢ديثي عن قصةو أخرل عجيبة، قصة ذلك الرجل الصابّ الذم مك ن الله لو، كىي أ لو الأسبابى فأخذ بها، كاجتهدى بُ استثمارىا كتطويرىا، فطاؼ بُ الأرض، كجاؿ بُ أقطارىا، قائدن ا مظفرن ا، كح ا كمن ا عادلن ، كسلطانان قويان ، كعبدن ا شكورن ا، فمب الدُّنيا عدلن كنورن ا. رحل موسى طلبنا للعلم النافع، كسافر اب٣ضر بأمر الله تعابٔ حام لان لواء اب١هاد كراية الإصلاح كالتغيبّ، كذلك طاؼ ذك القرنبْ بٔنده كعتاده، لينشر العدالة بُ ري بوع الكوف، كيي بلٌغ دعوة اب٢ق، كيي صحح اب٤فاىيم، كيي قيم اب٤وازين القسط، كييرسًٌخ القيم الأصيلة، كالأخلاؽ الفاضلة. قاؿ البقاعي: "كب٤ا فرغ من ىذه القصة البٍ حاصلها أنو طوٌ اؼ بُ الأرض لطلب العلم، عق بها بقصةً من طاؼ الأرض لطلب اب١هاد، كقد ـ الأي كبٔ إشارة إبٔ علوًٌ درجةً العلمً ؛ لأنو أساسي كلٌ
عدد الصفحات ١٨١ٕٛٔ سعادةو، كقواـي كلٌ أمرو ". (ُ) كذلك تضعينىا الآياتي أماـ مقارنةو بيًٌنة ببْ صاحب اب١نتبْ الذم اغبَ بٔن تيو ، كجحد النعمة ، كبٛادل بُ الضلاؿ، كببْ صاحبو الذم يي ذكًٌره با﵁ كبٰي ذًٌريهي من عقابو، كببْ ذم القرنبْ الذم يتذكر دائمنا فضل الله عليو كربٞتو بو، كيلهجي دائمنا بٕمده تعابٔ على ما أك لن ه من النعم كأسٍ دى اه من الكرـ، كيوظًٌف ىذه النعم بُ نشر اب٢ق كالفضيلة بُ أرجاء الأرض. ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﴾ [الكهفّٓ-ّٗ] أما ذك القرنبْ فإنو ب٭وذجه رائعه للملك الصابّ اب٤تعفٌف الذم مكنو الله بُ الأرض، فأقاـ ميزاف العدؿ كالإحساف، كأزاؿ سلطاف الكفر كالطغياف، كبٞل رايةى اب٢قًٌ كمصابيح اب٥دل، كعاش ا لناس بُ عهده حياةن آمنة مطمئنةن ، فشتٌاف ببْ عهدينً ! عهده سى ادى فيو الكفر كالفساد، كعهد أشرقت فيو شمس اب٥داية كأضاءت أنوار العدالة. ب٩ى لى كةه كافرة ب٘عل الكفر ب٥ا دستورن ا كسياجن ا، كملكه غاصبه طاغيةه، كب٩ى لى كةه مؤمنة ب٘عل الإبٲاف ب٥ا عصمةن كمنهاجن ا كنورن ا كسراجن ا! كبضدىا تتببْ الأشياء. ثاىًٔ ا: مياضب٘ الكص٘ ّالهدف السٜٔظ: كمن أكجو اب٤ناسبة ببْ قصة أصحاب الكهف كاب٥دؼ الرئيس لسورة الكهف أنها خط ت لنا طريق النجاة من الفبً ، كأكردت ب٭وذجن ا عملياا كمثالن كاقعين ا بٰيتذل بو، حيث تعر ض الفتيةي لفتنة عظيمة عصمهم الله منها، حبْ سعى اب٤لك إبٔ فتنتهم بُ دينهم، كاستغل سلطانو بُ مساكمتهم على اب٢ق كإغرائهم ب كلٌ اب٤غريات ، كما استخدـ فتنة التهديد كالوعيد، فعصمهم الله تعابٔ من كلٌ تلك الفبً؛ لػم ا خليصىت ني تهم، كصفت سريرَم ، كقويت عزبٲتهم، كصدؽ توجهيهم إبٔ الله تعابٔ. (ُ) البقاعي، نظم الدرر: (ْ/َُٓ).
عدد الصفحات ١٨٢ٖٛٔ ﴿ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﴾ [الكهفٗ-ُٔ] كىكذا ب٪ديالسُّور ة الكربٲة تي برً زي لنا طريقى النجاةً من بٝيعً الفبًً، فتنةً السلطافً ، كفتنةً الأىلً كالعشبّةً ، كفتنةً اب٤اؿً ، كفتنةً الولدً ، كفتنةً العلمً ، كفتنةً إبليسى اللعبًْ ، كفتنةً القوةً كالتمكبًْ من خلاؿً قصةً ذم القرنبًْ، كفتنةً يأجوجى كمأجوجى ، كفتنةً إتباعً الأىواءً كالغبَارً بزخرؼً القوؿً، ب٩ا يتواكبي مع خواصٌ السُّور ةً ،كفضائً لًها، كعصمتها لتاليها من الفبًً اب٢والكً. لػم ا ببٌْ الله أف ما على الأرض من زينة إب٭ا ىو للابتلاء كالمتحاف الذم ييبرز معادف الناس، كبٯي لي عن قصدىم كبٮتهم ب٫و العمل الصابّ؛ قاؿ تعابٔ: ﴿ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ﴾ [الكهفٕ-ٖ] لػمٌ ا ببٌْ الله تعابٔ ذلك ضرب أمثلةن تكشفي عن موقف الناس من زينة الدُّنيا، فبدأ بقصة أصحاب الكهف الذين بٓ يغبَُّ كا بزينة الشباب ، كزينة الأىل كالعشبّة ، كزينة الأي به ةً كالسُّ لطاف، بل تركوا كل ىذه اب٤لذات، كأعرضوا عن بٝيع الإغراءات ، كىجركا الأىل كاب٣لاف بُ سبيل الله جل بُ علاه. بٍ جاءت قصة صاحب اب١نتبْ الذم غر ه اب٤اؿ كبٓ بٰمد الله عليو بل ازداد بطرن ا ك شرن ا، بُ حبْ ب٪ح صاحبو بُ البتلاء؛ حيث عرؼ حقيقة ىذه الدُّنيا الفانية، فكاف لو ناصحن ا أمينن ا، ككاعظن ا بليغن ا. بٍ يأبٌ التعقيب على ىذه القصة مبينن ا حقيقة الدُّنيا الفانية، كما فيها من زينة تسٍ لي بي القلوب، كتأسر النفوس، كتصرفها عن غاية كجودىا ، كعاقبة أمرىا.
عدد الصفحات ١٨٣ٗٛٔ كإذا كاف ىناؾ من يغبَُّ باب٤اؿ أك بالولد، فإف ىناؾ من يغبَ بالوعود الكاذبة كالأماب٘ الباطلة البٍ بٲبِ بها إبليس اللعبْ ىذا العدك القدبٙ الذم أظهر عداكتو قدبٲن ا يوـ أف امتنع عن السجود لآدـ قاؿ تعابٔ: ﴿ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸﴾ [الكهفَٓ]كمن أشدٌ أسلحة إبليس سلاح التزيبْ فكم من معصية زيٌنها، ككم من بدعة حس نها، ككم من طاعة صى رى ؼ الناس عنها، ككم من ضلالة زخرى فها، ككم من توبة سوافها. بٍ يي ورد لنا السياؽ حقائق ساطعة ، كسي ننن ا ربانيٌ ة، كقضايا عى قى ديٌ ة حوؿ الألوىية، كالرسالة ، كاليوـ الآخر، كسنن الله اب٤اضية كاب١ارية بُ الأمم ، كمن الناس من يغبٌَ بنعمة العلم، بل كربٗا ظن أنو أعلم الناس، كىنا تأبٌ قصة موسى كاب٣ضر عليهما السلاـ؛ لتي ببْ أف العابٓ مهما بلغ من العلم فإف ىناؾ من ىو أعلم منو، كمهما أي كتينا من العلم فما قيمتو؟ كما قدره أماـ علم علاـ الغيوب ؟! بٍ يضرب الله مث لان ب٤ن بٓ يغبَ بالقوة كالسلطاف، العبد الصابّ ذك القرنبْ الذم كظٌف مي لكىو كسلطانىو بُ نشر الدين، كرفع الظلم عن اب٤ظلومبْ ، كرد الطغاة الباغبْ، ككاف كلٌ ما جدد الله لو نعمة جدد ب٥ا شكرن ا كردىا إبٔ اب٤نعم عز كجل. ﴿ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﴾ [ٓٗ]. ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﴾ [الكهف:ٖٗ]. فلنقارف ببْ من اغ بٔنتيو، كجحد النعمة ، كبٛادل بُ الضلاؿ، كببْ من يتذكر دائمنا فضل الله عليو كربٞتو بو ، كيلهج دائمنا بٕمده تعابٔ. ثالجًا : ضبب ىصّل الكص٘: ذكر ابن إسحاؽ: "أف قريشن ا بعثوا الن ضر بن اب٢ارث كعي قبة بن أبي مي عيط إبٔ أحبار يهود كقالوا ب٥ما: سىلاىىيمٍ عىنٍ ب٧يمد كىصًفىا ب٥ىيمٍ صًفىتىوي كىأىخٍبرًىاىيمٍ بًقىوٍلًوً، فىإًنػٌهيمٍ أىىٍلي الٍكًتىابً الأٍيكىؿً كىعًنٍدىىيمٍ عًلٍمه لىيٍسى عًنٍدىناى مًنٍ عًلٍمً؛ فىخىرىجىا حىبٌٌ قىدًمىا الٍمىدًينىةى، فىسىأىلى أىحٍبىارى يػىهيودى عىنٍ رىسيوؿً اللًٌّ ﷺ كىكىصىفىا ب٥ىيمٍ أىمٍرىهي كىأىخٍبػىرىاىيمٍ بًبػىعٍضً قػىوٍلًوً، كىقىالى ب٥ىيمٍ إنٌكيمٍ أىىٍلي التػٌوٍرىاةً، كىقىدٍ جًئػٍنىاكيمٍ لًتيخٍبرًيكناى عىنٍ صىاحًبً نىا ىىذىا؟ فػىقىالىتٍ
عدد الصفحات ١٨٤٘ٛٔ ب٥ىيمىا أىحٍبىاري يػىهيودى : سىليوهي عىنٍ ثىلاىثو نأىٍميريكيمٍ بهًًنٌ، فىإًفٍ أىخٍبػىرىكيمٍ بهًًنٌ فػىهيوى نىبيً ميرٍسىله كىإًفٍ بٓىٍ يػىفٍعىلٍ فىالرٌجيلي ميتػىقىوًٌؿه فػىرىكٍا فًيوً رىأٍيىكيمٍ، سىليوهي عىنٍ فًتػٍيىةو ذىىىبيوا بًُ الدٌىٍرً الأٍىكٌؿً مىا كىافى أىمٍريىيمٍ فىإًنٌوي قىدٍ كىافى ب٥ىيمٍ حىدًيثه عىجىبه؟ كىسىليوهي عىنٍ رىجيلو طىوٌاؼو قىدٍ بػىلىغى مىشىارًؽى الأٍىرٍ ضً كىمىغىارًبػىهىا مىا كىافى نػىبػىؤيهي؟ كىسىليوهي عىنٍ الرٌكحً مىا ىًيى؟ فىإًذىا أىخٍبػىرىكيمٍ بًذىلًك فىاتٌبًعيوهي فىإًنٌوي نىبيً ، كىإًفٍ بٓىٍ يػىفٍعىلٍ فػىهيوى رىجيله ميتػىقىوٌؿه فىاصٍنػىعيوا بًُ أىمٍرًهً مىا بىدىا لىكيمٍ، فىأىقػٍبىلى النٌضٍري بٍني اب٢ٍىارًثً كىعيقٍبىةي بٍني أىبيً ميعىيٍطً حىبٌٌ قىدًمىا مىكٌةى عىلىى قػيرىيٍشو، فػىقىالى : ياى مىعٍشىرى قػيرىيٍشو، قىدٍ جًئػٍنىاكيمٍ بًفىصٍلً مىا بػىيػٍنىكيمٍ كىبػىبٍْى ب٧يمدو ، قىدٍ أىخٍبػىرىناى أىحٍبىاري يػىهيودى أىفٍ نىسٍأىلىوي عىنٍ أىشٍيىاءى أىمىريكناى بهًىا، فىإًفٍ أىخٍبػى رىكيمٍ عىنػٍهىا فػىهيوى نىبيً ، كىإًفٍ بٓىٍ يػىفٍعىلٍ فىالرٌجيلي ميتػىقىوًٌؿه فػىرىكٍا فًيوً رىأٍيىكيمٍ، فىجىاءيكا رىسيوؿى اللًٌّ ﷺ فػىقىاليوا: ياى ب٧يمدي أىخٍبرًٍناى عىنٍ فًتػٍيىةو ذىىىبيوا بًُ الدٌىٍرً الأٍىكٌؿً، قىدٍ كىانىتٍ ب٥ىيمٍ قًصٌةه عىجىبه، كىعىنٍ رىجيلو كىافى طىوٌافنا قى دٍ بػىلىغى مىشىارًؽى الأٍىرٍضً كىمىغىارًبػىهىا ؛ كىأىخٍبرًٍناى عىنٍ الرٌكحً مىا ىًيى؟ قىاؿى فػىقىاؿى ب٥ىيمٍ رىسيوؿي اللًٌّ ﷺ: «أُخْبُِِكُمْ بمَِا سَأَلْتُمْ عَنْوُ غَدًا»، كىبٓىٍ يىسٍتػىثٍنً فىانٍصىرىفيوا عىنٍوي، فىمىكىثى رىسيوؿي اللًٌّ ﷺ - فًيمىا يىذٍكيريكفى - بٟىٍسى عىشٍرىةى لىيػٍلىةن لى بٰيٍدًثي اللٌّي إلىيٍوً بًُ ذىلًكى كىحٍينا، كىلى يأىٍتًيوً جًبرًٍيلي حىبٌٌ أىرٍجىفى أىىٍلي مىكٌةى، كىقىاليوا: كىعىدىناى ب٧يمده غىدنا، كىالٍيػىوٍـى بٟىٍسى عىشٍرىةى لىيػٍلىةن قىدٍ أىصٍبىحٍنىا مًنػٍهىا لى بٱيٍبرًيناى بًشىيٍءً ب٩ًٌا سىأىلٍنىاهي عىنٍوي كىحىبٌٌ أىحٍزىفى رىسيوؿى اللًٌّ ﷺ ميكٍثي الٍوىحٍيً كىشىقٌ عىلىيٍوً مىا يػىتى كلٌ مي بًوً أىىٍلي مىكٌةى : بٍيٌ جىاءىهي جًبرًٍيلي مًنٍ اللًٌّ عىزٌ كىجىلٌ بًسيورىةً أىصٍحىابً الٍكىهٍفً، فًيهىا ميعىاتػىبػىتيوي إياٌهي عىلىى حيزٍنًوً عىلىيٍهًمٍ كىخىبػىري مىا سى أىليوهي عىنٍوي مًنٍ أىمٍرً اللهً الٍفًتػٍيىةى كىالرٌجيلً الطٌوٌاؼً ". (ُ) زابعًا : معاىٕ المفسدات: o ﴿مكٌنٌ ا لو﴾: ىيٌ أنا لو من الأسباب ما جعلو مي تمى كًٌ نن ا قادرن ا، مىك نػٍتيو كمكٌنت لو فتمكٌن. o ﴿بٞىًئىةو ﴾: أم كثبّة الس واد من اب٢مأةً أم الطبْ ، كالعبْ اب٢مئة : ماءه بٯرم على الطًٌ بْ الأسود، كقي رئى (حى امً يى ةه ): أم شديدة اب٢رارة، فقد بٝعت ببْ الوصفبْ. o ﴿خرجن ا﴾: جى عٍ لان ، أم مالن مي قابل قيامو بعملو بٰتاج ب١هد ، كمشقة، كمعونة. (ُ) ىذه القصة ركاىا ابن إسحاؽ عن ابن عباس كما بُ السبّة النبوية لبن ىشاـ: (ُ/ُِّ)، كركاىا الطبرم بُ جامع البياف: (ُٕ/ّٗٓ)، كالبيهقي بُ دلئل النبوة: (ِ/ِٗٔ)، كأكردىا ابن كثبّ بُ تفسبّه: (ٓ/ُّّ)، كابن اب٤نذر كما بُ الدر اب٤نثور بُ التفسبّ باب٤أثور، للسيوطي: (ٗ/ْٕٗ).
عدد الصفحات ١٨٥ٙٛٔ o ﴿سدا ا﴾: الس دُّ اب٢ٍىاجًزي كىاب٢ٍىائًلي بػىبٍْى الش يػٍئػىبًٍْ، كىيػيقىاؿي باًلض مًٌ كىباًلٍفىتٍحً . o ﴿ردٍمن ا﴾: الس دُّ، كىقًيلى : الر دٍـي أىكٍبػىري مًنى الس دًٌ لأًىف الر دٍـى مىا جيعًلى بػىعٍضيوي عىلىى بػىعٍضو، يػيقىاؿي : ثػىوٍبه ميرىد ـه إًذىا كىافى قىدٍ ريقًٌعى ريقػٍعىةن فػىوٍؽى ريقػٍعىةو . o ﴿زيبىر اب٢ديد﴾: بٝع زيبٍرة، كالزُّبٍرة: القطعة من اب٢ديد. o ﴿الصُّ دٍ فبْ﴾: الص دىؼي كلٌ بًنىاءو عىظًيمو ميرٍتىفًعو، كاب٤راد حافة اب١بلبْ. o ﴿قًطٍرا﴾: النُّحىاسي الٍميذىابي، كىقًيلى : الر صىاصي الٍميذىابي . o ﴿نقبن ا﴾: النػ قٍبي مىصٍدىري نػىقىبى أىمٍ حىفىرى كىقىطىعى كاخبَؽ. o ﴿دىكاا﴾: مىدٍكيوكنا مينػٍبىسًطنا ميسٍتىوًيان باًلأٍىرٍضً، كى كلٌ مىا انػٍبىسىطى بػىعٍدى ارٍتًفىاعو فػىقىدً انٍدىؾ . خامطًا : الكساٛات: o كقولو جل كعز : ﴿ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾ [الكهف:ٖٔ]: قرأ أبو بكر شعبة عن عاصم كعامر كبٞزة كالكً سائي "حى امً يى ةن " أم حار ة، كالباقوف "بٞىً ئى ةن " أم كثبّة اب٢مأة، كىي الطًٌ ينةي السوداء، تقوؿ: بٞأت البئر بٞأ (بالتسكبْ) إذا نزعت بٞأَا، كبٞئت البئر بٞأ (بالتحريك) كثرت بٞأَا، كبٯوز أف تكوف "حامية" من اب٢مأة فخي فً فى ت اب٥مزة كقي لبت ياءن ، كقد بٯي مع ببْ القراءتبْ ، فيي قاؿ: كانت حارة كذات بٞأة . قاؿ الطبرم : "كالصواب من القوؿ بُ ذلك عندم أف يي قاؿ: إنهما قراءتاف مستفيضتاف بُ قراءة الأمصار، كلكلٌ كاحدة منهما كجوه صحيحه كمعبُ مفهوـ، ك كً لا كجهيو غبّ مي فسدو أحدي بٮا صاحبو، كذلك أنو جائزه أف تكوف الشمس تغرب بُ عبْ حارٌة ذات بٞأة كطبْ، فيكوف القارئ بُ عبْ حامية بصفتها البٍ ىي ب٥ا، كىي اب٢رارة، كيك وف القارئ بُ عبْ بٞئة كاصفها بصفتها البٍ ىي بها، كىي أنها ذات بٞأة كطبْ، كقد ريكم بكً لا صيغتيها اللتبْ إنهما من صفتيها أخبار"، قاؿ الأزىرم : "مىنٍ قػىرىأى (بٞىًئىة) أراد : بُ عىبٍْ ذاتً بٞىٍأة، قد بٞىًئت، فهي بٞىًئىة، كىمىنٍ قػىرىأى (حامية) أراد : حار ة، كقد تكوف حار ة ذات بٞأة، فيكوف فيها اب٤عنياف". (ُ) (ُ) ابن اب١زرم، النشر بُ القراءات العشر: (ِ/ُّْ)، كالطبرم، جامع البياف: (ُٖ/ٕٗ)، كأبو منصور الأزىرم ،=
عدد الصفحات ١٨٦ٚٛٔ o كقولو عز كجل : ﮋﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾ [الكهفٖٖ]. o قرأ ابن كثبّ، كنافع، كأبو عمرك، كابن عامر، كأبو بكر عىن عاصم: (جىزىاءى اب٢يسٍبُ) مضافنا، كقرأ الباقوف (جىزىاءن اب٢يسٍبُ) منونان . قاؿ أبو منصور: "مىنٍ قػىرىأى (جىزىاءن اب٢يسٍبُ) فاب٤عبُ: فلو اب٢سبُ جزاءن ، ك(جزاء ) منصوب لأنو مصدر كيضًعى موضع اب٢اؿ، اب٤عبُ: فلو اب٢سبُ ب٦ىٍزياا بها جزاءن . كىمىنٍ قػىرىأى (جىزىاءى اب٢يسٍبُ) أضاؼ (جىزىاء) إبٔ (اب٢يسٍبُ)" (ُ) . o قولو تعا : ﴿ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ [الكهفّٗ] o قرأ بٞزة كالكسائي (يػيفٍقًهيوفى ) بضم الياء ككسر القاؼ، كقرأ الباقوف (يػىفٍقىهيوفى )، بفتح الياء كالقاؼ. قاؿ أبو منصور: "مىنٍ قػىرىأى (لى يىكىاديكفى يػىفٍقىهيوفى قػىوٍ لن ) فمعناه: ل يكادكف يػىفٍقىهيوفى عنك. كىمىنٍ قػىرىأى (يػيفٍقًهيوفى ) فمعناه: ل يكادكف يػيفٍهًموف غبّىم إذا نطقوا". (ِ) o كقولو جل كعز : ﴿ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ [الكهفْٗ]: قػىرى أ بٞزة كالكً سائي بفتح الراء كألف بعدىا ، كقرأ الباقوف بإسكاف الراء من غبّ ألف (ّ) ، قاؿ أبو إسحاؽ النحوم: "مىنٍ قػىرىأى (خىرٍجنا) فاب٣ىرج: الفٍيء، كاب٣ىرىاج: الضريبة . كاب٣ىرىاج: السم لًمىا بٱيٍرىج من الفرائض بُ الأمواؿ. كاب٣ىرٍج: اب٤صدر". كقاؿ الفرٌ اء: "اب٣ىرىاج: السم الأكؿ، كاب٣ىرٍج كاب٤صدر (إف خرج رأسك ) كأنو اب١يعل. كأنوي خاص ، =معاب٘ القراءات : (ِ/ُِِ)، ابن ب٦اىد، أبٞد بن موسى بن العباس التميمي، أبو بكر بن ب٦اىد البغدادم (ت: ِّْق)، بٙقيق: شوقي ضيف، ط. دار اب٤عارؼ مصر ط.ِ (ََُْق): (صّٖٗ). (ُ) أبو منصور الأزىرم ، معاب٘ القراءات : (ِ/ُِِ). ابن ب٦اىد، السبعة بُ القراءات : (صّٗٗ). (ِ) أبو منصور الأزىرم، معاب٘ القراءات : (ِ/ُِْ). ابن ب٦اىد، السبعة بُ القراءات : (صََْ). (ّ) ابن اب١وزم، النشر ( ِ/ُّٓ).
عدد الصفحات ١٨٧ٛٛٔ كاب٣راج العاـ". (ُ) ضادضًا : الإعساب: o قولو: ﴿حامًيىةو ﴾: قرأ ابن عامر كأبو بكر كالأخىواف بالألف كياءو بعد اب٤يم. كالباقوف دكف ألفو كبٮزة بعد اب٤يم ﴿بٞئة﴾. فأم ا القراءةي الأكبٔ فإنها اسمي فاعلو مًنٍ بٞىًي بٰىٍمًي، كاب٤عبُ: بُ عبْو حار ة. كل تناقي ضى ببْ القراءتبًْ؛ لأف العبْى جامعةه ببْ الوصفبْ: اب٢رارةً كفورانها بالطبْ . o ﴿كىذىلًكى ﴾: الكاؼي : إم ا مرفوعةي ا﵀لًٌ، أم: الأمر كذلك، أك منصوبتيو، أم: فػىعىلٍنا مثلى ذلك. o قولو: ﴿يػىفٍقىهيوفى ﴾: قرأ الأخىواف بضمًٌ الياء ككسرً القاؼً مًنٍ أفقوى غبّىه، فاب٤فعوؿي ب٧ذكؼه، أم: ل يػيفٍقهوف غبّىم قو لن . كالباقوف بفتحها، أم: ل يػىفٍهموف كلاـى غبًّىم، كىو بٗعبُ الأكؿ. كقيل: ليس بٗتلازًـو؛ إذ قد يػىفٍقىوي الإًنسافي قوؿى غبًّه كل يػىفٍقىو غبّيه قولىو. كبالعكس. o قولو: ﴿جىعىلىوي دىك اءى ﴾: الظاىري أف اب١ىعٍلى ىنا بٗعبُ التصيبّ فتكوف "دىك اء"مفعو لن ثانينا. (ِ). ضابعًا : التفطير الإجمالٕ: قاؿ تعابٔ: ﴿ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﴾ [الكهفّٖ-ْٖ] ذك القرنبْ كاف عبدنا صاب٢ن ا، كقائدن ا حكيمن ا ب٧ن كن ا، كملً كن ا عادلن ، بٝع الله لو ببْ الصلاح، كالػمي لك، كالعلم، كاب٥مٌ ة العالية بُ إقامة العدؿ كنشر اب٣بّ، كالتيسبّ على اب٣لق، أخذ بالأسباب بل طو رىا حبٌ مك ن الله لو، قاؿ تعابٔ: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﴾: مك ن الله لو بُ الأرض، كى كى ىى بوي أسباب النصر كالتمكبْ، كأصوؿ السياسة، كفنوف التدببّ، فأحسن استغلاؿ ىذه ال ػمً نحً كاب٤واىبً على أبًًٌ كجوو، بل جعلها ركيزةن كمي نطلقن ا إبٔ ريادةً الكوف بالعلم (ُ) أبو منصور الأزىرم، معاب٘ القراءات : (ِ/ُِْ). (ِ) يراجع: الدُّ ر اب٤صوف بُ علوـ الكتاب اب٤كنوف: (ٕ/ُْٓ: َٓٓ).
عدد الصفحات ١٨٨ٜٛٔ كالإبٲاف، كالعدؿ كالإحساف. مك ن لو صاحبي العظمة كالسلطاف بٛكينن ا عظيمن ا بُ أب٫اء اب٤عمورة، كآتاه من الأسباب ما بٰتاج إليو بُ توطيد مي لكً وً كبسٍ طً سلطانو ككبتً أعدائًوً. قاؿ ابن عاشور: "كىجيعًلى خىبػىري ذًم الٍقىرٍنػىبًٍْ تًلاىكىةن كىذًكٍرنا لًلإًٍشىارىةً إبٔ أىف الٍميهًم مًنٍ أىخٍبىارًهً مىا فًيوً تىذٍكًبّه كىمىا يىصٍليحي لأًىفٍ يىكيوفى تًلاىكىةن ، حىسبى شىأٍفً الٍقيرٍآفً فىإًن وي يػيتػٍلىى لأًىجٍلً الذًٌكٍرً كىلى ييسىاؽي مىسىاؽى الٍقىصىصً. " (ُ) . كالسبب: ىو الوسيلة البٍ ييتوص ل بها إبٔ اب٤طلوب. قاؿ ابن عباس : ﴿ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﴾ عًلٍمن ا يتسبب بو إبٔ ما يريد، كقيل : ىو العًلٍم بالطُّرؽ كاب٤سالك، كمعرفة بٗنازؿ الأرض كأعلامها (ِ) . ك كلٌ ذلك مراده، كمندرجه بُ معبُ الأسباب البٍ أمدُّ ه الله بها ككفقو إليها. قاؿ الألوسي: "كىآتػىيٍناهي مًنٍ كلٌ شىيٍءو أراده من مهمات مي لٍ كً و كمقاصده الػمي عل قة بسلطانو سىبػىبن ا؛ أم طريقن ا يوصًٌ لو إليو، كىو كلٌ ما يي توصٌ ل بو إبٔ اب٤قصود من علم أك قدرة أك آلة". (ّ) ﴿ ﭜ ﭝ ﴾ أم: سػػػلى كى كسػػػار طريقنػػػا يوصًٌػػػليوي إبٔ اب٤قصػػػود، كأخػػػذ بكػػػلٌ مػػػا أمكنػػػو بٙصػػػيليو مػػػن علػػوـو، كتتبٌػػعى السُّػػبلى كالوسػػائل الػػبٍ تي عينيػػو علػػى بٙقيػػقً أىدافًػػو كطموحاتًػػو بُ الػػدعوة كالإصػػلاح ، كنشػػر العدالة كالربٞة بُ شػبٌ الأرجػاء، فلػم يكػن مػا قػاـ بػو ذك القػرنبْ مػن خػوارؽ العػادات ، بػل كػاف بٛكينيػو من مي نطلق الأخذ بالأسباب، كفٍ قى نواميس الكوف، حيث ىداه الله لبسباب ككفقو إليها. ىذا الرجل الصابّ الذم مك ن الله تعابٔ لو بُ الأرض، كأعطاه العلم كاب٢كمة كألبسو ثوٍ ب العزٌ كتاج الوقار كاب٥يبة. أما اب٠و: فقد اختيلًفى فيو على أقواؿ كثبّة، فقيل ىو (الإسكندر اب٤قدكب٘) ذلك اب٤لك اليوناب٘ (ََّ ؽ.ـ)، كىناؾ من زعم أنو (قورش) اب٤لك الفارسي (ََٓ ؽ.ـ)، أك (دارا ) الفارسي ، أك (ُ) ابن عاشور، التحرير كالتنوير: (ُٓ/ُِٓ). (ِ) ابن أبي حابً، تفسبّ القرآف العظيم: (ٗ/َِّ)، ابن اب١وزم، أبو الفرج عبد الربٞن بن علي بن ب٧يمد اب١وزم (ت: ٕٗٓق)، زاد اب٤سبّ بُ علم التفسبّ، بٙقيق عبد الرزاؽ اب٤هدم، ط. دار الكتاب العربي - ببّكت، ط.أكبٔ (ُِِْق): (ٓ/ُٖٓ). (ّ) الألوسي، ركح اب٤عاب٘: (ٖ/َّٔ).
عدد الصفحات ١٨٩ٜٓٔ ملك من ملوؾ اليمن، قيل ىو (الصعب بن ذم مرائد بن اب٢ارث )...، ينتهي نسبو إبٔ بٞبّى بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطاف بن ىود ، كمنو إبٔ ساـ بن نوح عليو السلاـ (ََُٓ ؽ.ـ). أك ابن فرعوف مصر. يرل (أبو الكلاـ آزاد ) بُ كتابو "كيسألونك عن ذم القرنبْ " أنو (قورش) إمبراطور فارس الذم غزا بلاد اليوناف ككاف عاد لن ، بينما يرل البعض أنو (الإسكندر اب٤قدكب٘) الذم غزا بلاد فارس ككاف عاد لن ، قاؿ اب٤سعودم: "(الإًسكندر كذك القرنبْ ): كقد تنازع الناس فيو: فمنهم من رأل أنو ذك القرنبْ، كمنهم من رأل أنو غبّه، كتنازعوا أيضن ا بُ ذم القرنبْ: فمنهم من رأل أنو ب٠ي يى بذم القرنبْ لبلوغو أطراؼ الأرض كأف اب٤لك اب٤و كل بٔبل (قاؼ) ب٠اه بهذا السم، كمنهم من رأل أنو من اب٤لائكة ". (ُ) كقاؿ القزكيبِ: "كذكر بعض النُّ س اب أف (أفريدكف ) ىو ذك القرنبْ الذم ذكره الله تعابٔ بُ كتابو العزيز، لأنو ملك اب٤شرؽ كاب٤غرب ، كأمر بعبادة الله تعابٔ، ككاف ذا عدؿ كإحساف " (ِ) . كالػمي تأمل بُ ىذه الأقواؿ كما استندت إليو بٯديىا ل أصل ب٥ا بُ الكتاب أك السنة، كما أنها مبنيةه على الظٌ ن، فضلان عن كوف ذم القرنبْ مؤمٌ نن ا موحدن ا. كقيل كاف نبين ا من الأنبياء، ركل ابن أبي شيبة بُ اب٤صنف عن عبدالله بن عمرك قاؿ: "ذك القرنبْ نبي ". (ّ) كأخرج ابن مردكيو عن ابن عباس قاؿ: "ذك القرنبْ نبي". (ْ) كعىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى قىاؿى: قىاؿى رىسيوؿي اللهً ﷺ: «مَا أَدْرِي أَت ُبَّعُ لَعِينًا كَانَ أَمْ ل ، وَمَا أَدْرِي ذُو (ُ) اب٤سعودم أبو اب٢سن على بن اب٢سبْ بن على (ت: ّْٔق) مركج الذىب، ط. دار اب٥جرة (َُْٗق)، باب اب٢كماء على جدث الإسكندر: (ُ/ُِٕ)، كيي راجع لأبي الكلاـ آزاد "كيسألونك عن ذم القرنبْ "، (صََُ)، ط. دار الشعب القاىرة، كجبل (قاؼ) ىذا من أخبار الإسرائيليات البٍ ل دليل عليها كل مي ستند من كتاب، أك سي ن ة، أك أثر صحيح، كالقوؿ بأنو ملى كه من اب٤لائكة قوؿ بعيد غريب، بل ىو من البشر. (ِ) القزكيبِ، آثار البلاد كأخبار العباد: (ُ/ِٗ). (ّ) ابن أبي شيبة، اب٤صنف: (ٕ/ْٖٔ). ْ) السيوطي، الدُّ ر اب٤نثور بُ التفسبّ باب٤أثور: (ٗ/ِّٔ).
عدد الصفحات ١٩٠ٜٔٔ الْقَ رْن َينِْ نَبِيًّا كَانَ أَمْ ل، وَمَا أَدْرِي الُْْدُودُ كَفَّارَاتٌ لأَىْلِهَا أَمْ ل» . (ُ) فلا ب٭لك أف ب٪زـ بنبوة ذم القرنبْ. كالله أعلم بٕالو. كالذم يتجلى لنا من خلاؿ حديث القرآف عنو أنو ملً كه مؤمن على علمو كصلاحو ، مك ن الله لو؛ فسعى جاىدن ا كمتجرًٌدن ا لنشر اب٢ق كالعدؿ، كالذم يعنً ينى ا أف نتدبر بُ قصتو، كنستخلص منها الدركس كالعً برى بُ الدعوة ، كالإصلاح، كالقيادة، كالإدارة ، كالسياسة، بٍ إف السؤاؿ ليس عن شخص ذم القرنبْ ، كإب٭ا عن حياتو كجهاده كأب٦اده. قاؿ البغوم: "كالأكثركف على أنو كاف ملً كن ا عادلن صاب٢ن ا" (ِ) . كقاؿ ابن القيم: "الإسكندر اب٤قدكب٘ كىو ابن فيلبس، كليس ىو بالإسكندر ذم القرنبْ الذم قص الله تعابٔ نبأه بُ القرآف بل بينهما قركفه كثبّة كبينهما بُ الدين أعظم تباين؛ فذك القرنبْ كاف رجلا صاب٢ن ا موحٌدن ا ﵁ تعابٔ يؤمن با﵁ تعابٔ، كملائكتو، ككتبو ، كرسلو ، كاليوـ الآخر، ككاف يغزك عيب ادى الأصناـ، كبلغ مشارؽ الأرض كمغاربها، كببُ الس د ببْ الناس كببْ يأجوج كمأجوج، كأما ىذا اب٤قدكب٘ فكاف مشركن ا يعبد الأصناـ ىو كأىل ب٩لكتو، ككاف بينو كببْ اب٤سيح ب٫و ألف كستمائة سنة ، كالنصارل تي ؤرخ لو،ككاف (أرسطاطاليس ) كزيره ككاف مشركن ا يعبد الأصناـ، كىو الذم غزا (دارا ) ملك الفرس بُ عي قرً داره، فثى ل عرشو كمز ؽ مي لٍ كى و كفر ؽ بٝعو،بٍ دخل إبٔ الصبْ، كاب٥ند، كبلاد البَؾ؛ فقتل كسبى، ككاف لليونانيبْ بُ دكلتو عز كسطوة بسبب كزيره (أرسطو )، فإنو كاف مي شبّه، ككزيره ، كمي دبٌ ر ب٩لكتو، ككاف بعده لليوناف عدة ملوؾ يعرفوف ب ػ (البطالسة)، ك أحدىم (بطليموس)، كما إف كسرل ملك الفرس، كقيصر ملك الركـ. بٍ غلبهم الركـ كاستولوا على ب٩الكهم فصاركا رعي ةن ب٥م، كانقرض ملكهم فصارت اب٤ملكة للركـ ، كصارت اب٤ملكة كاحدة كىم على شركهم من عبادة الأصناـ ، كىو ُ) ركاه اب٢اكم بُ اب٤ستدرؾ : (حَْٓ) - (ِ/ُْ)، كقاؿ: ىىذىا حىدًيثه صىحًيحه عىلىى شىرٍطً الش يٍخىبًٍْ كىبٓىٍ بٱيىرًٌجىاهي، كقاؿ الذىبي: "على شرط البخارم كمسلم". كركاه ابن عساكر بُ تاريخ دمشق: (ٔٓ/ِٖٔ)، تاريخ دمشق، لبن عساكر. (ِ) البغوم، أبو ب٧يمد اب٢سبْ بن مسعود بن ب٧يمد بن الفراء الشافعي (ت: َُٓق)، معابٓ التنزيل ، بٙقيق: عبد الرزاؽ اب٤هدم، ط. دار إحياء البَاث العربي - ببّكت، ط.ُ (َُِْق). (ّ/ُِِ).
عدد الصفحات ١٩١ٕٜٔ دينهم الظاىر كدين آبائهم" (ُ) . كيي قرري ابن عاشور أنو ليس بالإسكندر اب٤قدكب٘، قاؿ: "لأنو بٓ يكن ملً كن ا صاب٢ػن ا، بل كاف كثنيا ا، فلم يكن أىلان لتلقي الوحي من الله، كإف كانت لو كمالت على اب١ملة، كأيضن ا فلا يي عرؼ بُ تاربٱو أنو أقاـ سدن ا ببْ بلدين" (ِ) . كذكر أبو السعود أقوالن عديدة بُ سرًٌ تسميتو بذم القرنبْ ، أكتفي بذكر أقربها للصواب، قاؿ: "كاختلف بُ كجو تسميتو بذم القرنبْ، فقيل لأنو بلغ قرب٘ الشمس مشرقها كمغربها، كقيل لأنو ملك الركـ كفارس، كقيل الركـ كالبَؾ." (ّ) . * * * (ُ) ابن القيم، إغاثة اللهفاف من مصائد الشيطاف: (ِ/ِْٔ). (ِ) ابن عاشور، التحرير كالتنوير: (ُٓ/ُِّ). (ّ) أبو السعود، إرشاد العقل السليم: (ٓ/َِْ).
عدد الصفحات ١٩٢ٖٜٔ السحل٘ الأّلى: بلْغُ مػسب الػنظ ﴿ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﴾ [الكهفٖٔ-ٖٗ]. ما حكى القرآف كانت لو ثلاثي رحلاتو رئيس يٌ ة، كالظاىر أنو انطلق من اب٤شرؽ إبٔ رحلتو الأكبٔ جهة اب٤غرب، حيث بلغ بٔنوده أقصى الغرب مستعينن ا بٗا ىيأه الله لو من أسبابو، كىدؼ الرحلة كما يظهر من خلاؿ الآيات نشر اب٢ق، كىداية الناس، كإقامة العدؿ. انطلق بُ رحلتو حبٌ شاىد غركب الشمس ﴿ﭦ ﭧ ﭨ﴾ عبْ ماء ذات بٞأة، كقي رً ئى ﴿ﭦ ﭧ حامًيىةو ﴾ يعبِ أنها تغرب بُ عبْ ماء حارٌة (ُ) . ﴿ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﴾: لػم ا بٛك ن منهم، كخيبًٌّى بُ شأنهم: كاف حىكىمى ػن ا مي قسًطن ا، إذ حكم على من بقي على الظلم بالعذاب، كعلى من اختار طريق اب٥داية باب٣بّ كالإحساف، فقاؿ: "﴿ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﴾: ﴿ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﴾ ذي كر جزاءي الله لو بُ الآخرة ﴿ﮌ ﮍ ﮎﮏ﴾ أم اب١نة، بٍ أتبع ذلك بإحسانو لو بُ الدُّنيا بقولو: ﴿ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾ أم: ل نقوؿ لو ما يتكلٌ فو ب٩ا ىو شاؽ عليو، بل قو لن ذا يي سرو كسهولة، قو لن ميسورن ا. كقولػػو: ﴿ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ﴾ أم يػػوـ القيامػػة فيعذٌ بػػو العػػذاب الشػػديد الألػػيم، الػػذم بٰاري العقل بُ أمره، لأنو بٓ ير مثلو كل قريبن ا منو ليعتبر بو" (ِ) . (ُ) ابن اب١زرم، النشر بُ القراءات العشر: (ِ/ُّْ). (ِ) البقاعي، نظم الدرر: (ْ/َِٓ) بتصرؼ.
عدد الصفحات ١٩٣