الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 53 الانزياح التوسعيا التوسا عةصر من عةاآػر التحويػلل كقػانوف مػن قػوانين البةػاو كمراسػم التركيػبل يسػرم مرعولػا علػػى التراكيػػب كالأنسػػاؽ اللاويػػة التػػي لهػػا ال ػػدرة علػػى التوسػػا كالتمػػدد علػػى مسػػتول بةيتهػػا السػػلحية كالعمي ػػةل كذلػػك أفٌ ام كثػػار كامفاضػػة الصػػاوبة فػػي السػػل صػػحبا سػػعة ك ويػػة دلاليػػة علػػى مسػػتول العمػػن. كذلػػك أفٌ التوسػػا مام ةػػاب يتللػػب زيػػادة إضػػافية علػػى سػػل البةيػػة الخارهيػػة لراوػػدة التوكيػػد الدلاليل تككضا المةجز التركيبي أماـ المتل ي بو ل صويرمٌل ك خييليل ليجعلا أكثر قػدرة علػى إدراؾ امي اعت مٕٔ . كالتوسا على غاكلة ساب اً مالااتزاؿ يسعى إلى امثراو كالتةوع الدلاليل كاست ػاوة الخلػاب بويو هديدل غير أنا يتخ كههة ماايرة ل كؿل فالأكؿ يح ن الثراو كالا ساع الػدلالي عػن ريػن ػيين ك ليص كمٌ مكميػة الوحػدات اللاويػة فػي البةيػة السػلحية ك ثيرهػا. أمػا الثػاني فيوػن ري ػا إلػى ذلػكل بتوسػػيا بةيػػة الخلػػاب ك مديػػد كإكثػػار كحدا ػػا ليتوسػػا بػػ لك نلػػاؽ دلالتهػػا. كلػػول بػػ لك ةيػػة الابيػػة كفػػالرة أسػػلوبية هماليػػةل بػػرز م اآػػد الخلػػابل ك تػػي للمتل ػػي فرآػػة التملػػي فػػي اميحػػاوات المةبعثػػة كراو التراكيػػب كالعبػػارات الموسػػعة. كللتوسػػا وليػػات كأغػػ اؿ متعػػددة مةهػػال الت ػػرار كامضػػافة كأسػػاليب التوكيػػػد المتعػػػددةل كامفهػػػار فػػػي مػػػو ن امضػػػمارل كامي ػػػاح بعػػػد امبهػػػاـل الترصػػػيل بعػػػد اميجػػػاز.... كغيرلا. كنلحػػن أفٌ سػػورة التوبػػػة علػػى غػػاكلة نفيرا هػػػا مػػن السػػػور المدنيػػة مبةيػػة علػػػى أسػػاس التوسػػػا كالترصيل كالتوضي ةاسبان ما هو التوريا كالتوهيا كامرغادل كال صصل كذكر المواقػف المتعػددةل مػن ذلكا ُ. قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ ف ػػػد ػػػم التصػػػري فػػػي الػػػاب كػػػاف ي ريػػػا امضػػػمارل كذلػػػك أفٌ الأآل الةملي قبل التحويلل لوا مإنػا مخػزي م غيػر أفٌ التوسػعة سػهم فػي بيػاف سػببية اماػزاو كإبػراز كلو ال ررمٕٕ كذلك أفٌ ال رر يورث الخزم كالم لة. ِ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ يمػػػػدد الم ػػػػوف الت ػػػػرارم التوكيػػػػدم مإًف الله بػػػػرلوه مػػػػن الموػػػػركين
عدد الصفحات ٣٣مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 54 كرسولا ال م رر بم ٍمونا كهلٌ ألرافاًل كيوسا من نلاؽ الرسحة اميحاوية لكيػة ال ريمػة لتت ػاعف بػػػ لك قو هػػػا ك ػػػزداد إغػػػراقتهال كذلػػػك أفٌ أآػػػلها المرتػػػرض فػػػي الخلػػػاب الةملػػػي لػػػوا مكأذاف مػػػن الله كرسػػولا بػػ لك غيػػر أنهػػا انزاحػػ عػػن كههتهػػا لػػ إلػػى التوسػػا كالتمديػػد لمػػة الخلػػاب قػػدرة علػػى اميحػػاو بم ػػامين مػػا كانػػ لتتػػوافر فػػي سػػوالال كذلػػك أفٌ الم ػػاـ ي ت ػػي لػػ ا التوضػػي ل ػػوف الأذاف موههان إلى الةاس هميعان على ااتلافهم ك راك هم في درهات الرهم في ي ل ا امفهار مالت ػرار كيػدان له البراوة كإي احان لها كقلعان للمعاذير كاست صاون في امبلاغ. ّ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ الػػػةمب المرتػػػرض لهػػػ ا التركيػػػب قبػػػل أف يسػػػرم عليػػا قػػانوف التوسػػا كالتمػػددل لػػوا مف ػػا لولم لعلهػػم يةتهػػوف غيػػر أفٌ لػػ ا التوسػػا كالتمديػػد فػػي سػػلحة يةجم عةا ةوع كسعة في بعد الدلاليل إفهاران لوةاعة ما اقترفتا أيدم الةاكثين لأنٌهػم برعلػتهم الوػةيعة بلاوا مر بة اممامػة فػي ال رػرل فصػاركا بػ لك تقػدكة لايػرلمل لأف الػ ين أضػمركا الة ػث يب ػوف متػرددين بإفهار ل فإذا ابتدأ بع هم بالة اقتدل بهم الباقوفل ف اف الةاق ػوف أومػة ن للبػاقينتمٖٕ . كثمػة كسػيلة أاػػػرل أسػػػهم فػػػي مديػػػد نلػػػاؽ اييػػػةل كلػػػيل قولػػػا عػػػالىا َإًنهػػػم لا أيمػػػاف لهػػػم الػػوفيري لهػػ ا المبةػػىل ل ونػػا كآػػران للةػػاكثين ك علػػيلان لسػػبب قتػػالهمل كلي ػػوف المسػػلموف علػػى بيةػػة مػػن أمرلم كل ي لا رو هم معرفة ح مة الأمر ب تالهمل ليزدادكا ب لك امتثػالان لهػ ا الأمػر كأغػد حزمػان كعزيمػةن على اهتثاثهم. ك جدر امغارة إلى أفٌ التوسا كإ الة مدل اييػات سػمة بػارزة لسػورة التوبػةل فهػي فػي عرضػها ل آػػةاؼ البوػػرية كالابا هػػا عتمػػد أسػػلوب الجمػػا كالترريػػا كالت سػػيمل كالترريػػنل كالتع يػػبل ككآػػف الوىو ب كر ما ي ابلا كي اد ل ككساول كثيرة أارل لايسا المجاؿ ل كرلا. ْ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ لم تف ايية بػ ماقعدكا بل كسع من مدالا بعةصػر ميلػى كلػػو ممػػا ال اعػػدين كذلػػك أفٌ الاكترػػاو بػػا لايريػػد سػػول الأمػػر بػػال عودل كالبيػػاف ال رونػػي يػػدرههم ضػػمن الموآػػػوفين بػػػالتخلف كال عػػػود أمثػػػاؿ الةسػػػاو الزمةػػػىل الصػػػبيافل أآػػػحاب العالػػػاتل المعتػػػولين تالػػػ ين غ نهم الجثوـ في البيوتتمٕٗ ليبرز ب لك هبةهم ك ل لم. ٓ. كفػػػػػػي قولػػػػػػا عػػػػػػالىا ﮋ
عدد الصفحات ٣٤الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 55 ﮊ يوسػػػا البيػػػاف ال رونػػػي نلػػػاؽ البةيػػػة السػػػلحية لكيػػػة ال ريمػػػة ػػػارة بت ػػػرار الم وف التوكيدم ملا ل ك ارة بالتعريف بالموآولية ك ػارة بالتع يػب كالتعليػل كامفهػار فػي مػو ن امفمػار فيا مما على المحسػةين مػن سػبيل ل ك ػارة أاػرل بة ػل الحػوار كالتسػجيل الػدقين لمػوقرهم كبثػا بثػان حيػان ناب ان بإيحاوات كم امين راقيةل كل ا الترصيل كالتمديدل يػ ي جاكبػان مػا مػو ن الاسترسػاؿ كالثةػاول إذ يسػػهم فػػي رافػػد كحػػدات موػػحونة قػػادرة علػػى صػػوير الموػػهد كإب اوػػا غااصػػان فػػي ذلػػن المتل ػػىل ثػػم لايػػخرى مػا فػي لػ ا التوسػيا مػن زيػادة لمػػين لهػم بػ ف لا كزر علػيهم كلا م ااػ ل بػل ك سػجل مػػوقرهم الةبيل في وية ػيتػىًيعىبد بتلاك ها. ٔ. كفػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ يسػػػػػتعين الأداو ال رونػػػػػي بالم ونػػػػػات الموسعة ليزداد كقا اييةل ك تمل إيحاوا ها الةاب ػةل ف ػد ػم التصػري بػػاالبةياف مػر ينل كلػم ػمر فػي الثانيػػػة اكترػػػاوان بػػػالأكلىل لي ػػػوف ذلػػػك م غػػػران مرصػػػحان عػػػن تااػػػتلاؼ البةيػػػانين ذا ػػػان كااتلافهمػػػا كآػػػران كإضافةتمَٖ لت كد ب لكل أف ليل ثمة رابب ك وابا بين البةيانين ملل ان. لتجرد بةاو المةاف ين ك عريػا مػن الخيركالصلاحل كلػ الدلالػة مػا كػاف لرضػمار ك لػيص الم ونػات أف ي ديهػال إذ ػولم أفٌ البػػيةيانين قػد يتوػػابهاف كيتواف ػػاف فػػي الػػ ات كالوآػػف كامضػػافةل كبػػ لك كانػػ لت ػػي علػػى بلاغػػة اييػػة ك ػػ لب بركن ها ك ر دلا م بوليتها كمستوالا الصوابي. 7 .كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىاﮋ .
عدد الصفحات ٣٥مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 56 ﮊ ترافػػػد فػػػي الػػػةص ال ػػػريم ك تػػػوالى دكاالهػػػا الموسػػعة مػػن كيػػد ك ػػوالي المعلوفػػات الةسػػ ية ك ػػرداد المجػػركرات كالعةاآػػر التػػي سػػهم فػػي مديػػد مديات الخلاب ال ادرة على اسػتيعاب م ػامين كاسػعة كإضػافتها. إذ الجػو هػو انصػباب الرحمػة املهيػة بالتوبػػة علػػى المػػ مةينل فتةاسػػبا ام الػػة كام ةػػاب التػػي توػػوؽ لهػػا الةرػػوس ك تػػوؽ. كنلمػػ فػػي إعػػادة معلى في قولا عالىا مكعلى الثلاثة... إغارات ضػمةيةل مةهػاا بػػيعد المعلػوؼ علػى المعلػوؼ عليػال إذ أنهم لم ي ونوا ضمن ال ين ا بعوا الةبي في ساعة العسػرة بػل خلرػوال كمػا فهػر أف وبػة الله علػى لػػ لاو الةرػػر ػػ ار لمػػدة كهيػػزةل كمػػا أفٌ رارلػػا يوػػي بوهػػود وبػػة مخصوآػػا ل ػػوـ لهػػم حالػػة ااآػػةمُٖ ليػزدادكا بهػا م نيةػػةل كذلػك أفٌ الأرض قػػد ضػاق علػػيهم مػا سػعتها بسػػبب فػرط نػػدمهم علػى التخلػػف عن رسوؿ الله في ساعة العسرة ِ. الانزياحات البيانية الانزياح العلاو يا وليػػة لاويػػة كإهػػراو أيسػػلوبي يسػػهم فػػي ػػوين الدلالػػة اميحاويػػة كإثراوهػػا كإكثػػار فلالهػػال وػػن ري ها إلػى ذلػك عبػر الاسػتبداؿل كالااتػزاؿ الابت ػار ك جديػد الصػورةل ك ثيػف السػل ليتوسػا بػ لك نلاؽ العمنل كعلاقات متراعلةل متةامية بين المعانيمِٖ . كذلػكلإفٌ الصػورة الاسػتعارية ػوـ علػى أسػاس الموابهة الم ػمرةل كالمةسػية بػين ػرفين جمعهمػا ن ػاط ػلاؽ كافتػراؽل كيةتميػاف إلػى ح لػين متبػايةينل ك مر بمرحلتين فةيتين لي إس اط أحد رفػي التوػبيال ك ػمين المػ كور اػلاؼ دلالػة المحػ كؼ زامةػان مػػا ن ػػل دلالػػة اللرػػن المعػػارل لتح يػػن غايػػة دلاليػػة لػػيا إثبػػاتل ك ريػػر ك مبالاػػة قاومػػة علػػى الادعػػاومّٖ فػػتالادعاو م مل لعملية الة لتمْٖ . كفػي لػ ا امهػراو تراهػا الدلالػة الأساسػػية إلػى اػب الرػي كراو دلالػة الاسػتعارةمٖٓ ل لتتو ػػد بػػ لك علاقػػة التراعػػل كالةمػػاو بيةهمػػا. كمػػن أمثلػػة لػػ ا ال ػػرب مػػن الانزيػػاح الػػ م يػػدرؾ كةػػا دلالتػػا عػػن رين اممساؾ بالخيوط كالعلاقات الجامعة بين اللرفين المتوابهينا
عدد الصفحات ٣٦الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 57 ُ. قولػػا عػػالىا ﮋ ﮊ نلحن أف الس يةة كلي راحة الباؿل كاللم نيةػة كسػ وف الػةرل إلػى باروهػا أمػر جريػدم لا ييػرل بػالعين الباآرة بل درؾ بالوهداف كالبصػيرة غيػر أفٌ اييػة قػد قػدمتها فػي آػورة حسػية كك نمػا لػي غيػث ةػزؿ على أرضو متعلوة لوابل آيبل عبر ع د موابهة انزياحية بيةها كبين الايث ك ةاسي لػ ا التوػبيال كك نػا لو عين الايث. ف لان عن أفٌ إنزاؿ الس يةة غير إنزاؿ الملرل كإف كان ثمة موابهة بيةهما فػي ااآػية الةرا كامركاو. ِ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ نلحن أفٌ إحدل ركافد إبداع كفةية ل ا الخلاب الوآري تبدل فػي ن لاً حالة غعورية عبر كساول حسيةل كآػور متحر كػة. كاسػتعان بػ لك بالانزيػاح العلاو ػي كع ػد موػابهة ك ةاسػػيها كادعػػاو أفٌ الموػػبا بػػا لػػو عػػين الموػػبا فتػػارة وػػبا حالػػة الاضػػلراب كالرتةػػة - التػػي يوقعهػػا المةػػػاف وف فػػػي آػػػروؼ المسػػػلمين - بالخبػػػل كلػػػو مػػػرض كهةػػػوفمٖٔ كلا ترػػػي بػػػ لكل بػػػل ثبػػػ أفٌ الاضػػلراب لػػو عػػين الخبػػل. ك ػػارة صػػور المةػػاف ين كلػػم يسػػرعوف الػػالم لري ػػاع بالمسػػلمينل ك وػػبا سػػيرلم لػػ ا بامي ػػاع كلػػو مالسيرالسػػريا للبعيػػر مٕٖ لتمثػػل للع ػػل بػػ لك آػػورة كاقعيػػة حسػػيةل كك نٌمػػا حػػػوؿ المةػػػاف وف إلػػػى بعيػػػر سػػػريا الخلػػػىل يسػػػرعوف دكف أف يرعػػػوكال لتجسػػػم بػػػ لك آػػػورة المةػػػاف ين كاستمرارلم ك واآلهم كعدـ وقرهم عن التربص بالمسلمين ك حػىيةهم للررص. ّ. كفي قولا عالىا ﮋ ﮊ ح فةية التركيػػب اللاػػوم مكقلبػػوا لػػك الأمػػور مػػن اػػلاؿ الاسػػتبداؿ ك التحويػػل عػػن كحػػدة لاويػػة لػػي تالتػػدبير كالتصػػريفتمٖٖ إلػػى كحػػدة أياػػرل أكثػػر كرػػاوة كقػػدرة علػػى التػػ ثير كامقةػػاع. فلرفػػة مقلٌبػػوا ل ال اومػػة فػػي محػػيب المحسوسػػاتل كالمسػػتعارة للترتػػيش كالتصػػريف ك ػػدبير الم ايػػد كالدسػػاولل كالتػػي وػػا رلا فػػي بعػ دلالا هػال كلػي أمػور معةويػة لهػا جليػات حسػية صػور حػرص المةػاف ين كسػعيهم اللالػث ميجػاد الم ايػػد كإي اعهػػا بالمسػػلمينل كممػػا يع ػػد لػػ الدلالػػة اميحاويػػة كيعم هػػال الت ػػعيف. إذ يفهػػر أنهػػم يبػػػ لوف ههػػػدان م ػػػاعران م ػػػرران لتح يػػػن مبتاػػػالمل كأنهػػػم لا يعرفػػػوف التوقػػػف كلا الملػػػل. لتعلػػػي دلالػػػة انرتػػػاحهم علػػػى ال ثػػػرة كالتصػػػػريف أم علػػػي معةػػػى الاسػػػتمرارية كعػػػػدـ ال ػػػف أك التوقػػػف عػػػن كضػػػػا الدساول.
عدد الصفحات ٣٧مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 58 ْ. كفػػػػي قولػػػػا عػػػػالىا ﮋ ﮊ مػػن هماليػػة الدلالػػة اميحاويػػة لهػػ البةيػػة اللاويػػة فػػي انبةاوهػػا كقيامهػػا علػػى أسػػاس التوػػابا الح ي ػػيل كالػولمي فػي وفو كاحػد. كذلػك أفٌ ل ػل مػن مفتةػػةل سػ لوا دلالتػينل دلالػة حرفيػة معجميػة متراهعػة إلػػى اػب الرػيل كدلالػة إيحاويػػة فةيػة سػتمدلا إثػػر راعلهػا كذكبانهػا مانصػهارلا فػػي سػياقها الجديػدل ف آػػل العبارة قبل أف ػزاح لػوا ألا كقعػوا فػي مالمعصػيةل غػراؾ الوػرؾل الجػرأة علػى اللهل ههػةم مٖٗ كحػالهم في ذلك حاؿ من س ب في لاكية سحي ة أك هػيبٌ عميػن لا نرػاذ كلا اػلاص لػا مةهػال غيػر أنهػا اسػتاة عن ل العةاآر كاكتر بلرفتين لا غيرل لما مالرتةةل كس لوا ل ونهما أقدر الم ونػات علػى اميحػاو كالترميز إلى الوقوع الحتمي كالرجػاوي فػي غػراؾ الوػهوات كالمعاآػي التػي ػردم بصػاحبها إلػى التهل ػة كالجحػػيم. كوثرالبيػػاف ال رونػػي ػػديم لػػ الدلالػػة عبػػر مةرػػ حسػػي مػػت ن الػػربب بػػين المعةػػى التجريػػدم بالحسي العيةي لي وف الخلاب أقدر على الت ثير كامقةاع. كمما يزيد اييػة مرارقػة للمػ لوؼ حػرؾ مفػي الرتةػػة ك ػػدمها علػػى الحػػدث كإزاحتهػػا عػػن موقعهػػا ممػػا يزيػػد مػػن كقػػا المراهفػػة غيػػر المةتفػػرة فػػي الػػرد املهي على ففة أرادكا أف يستالوا رأفة الةبي ك جاللوا حصافتا ككياستا كحسن إدراكػا ل غػياو فجػ او الرد الحاسم ب فٌ قولهم ل ا لو عين الوقوع في الرتةة. ٓ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ الأآػػػػل الةملػػػػي للػػػػةص ال ػػػػريم الوآػػػػري قبػػػػل أف يسػػػػرم عليػػػػا الانزيػػػػاح الاسػػتعارم لػػوا لرػػركا إليػػا سػػراعان مػػ عورين لايعرفػػوف الوههػػة التػػي ي صػػدكنهال كحػػالهم فػػي ذلػػك حػػاؿ تفرسو هام مةرل استعصى على آاحبا فجم بػات مَٗ . ف ػد حولػ لرفػة ميسػرعوف إلػى يجمحػوف التي وا رلا في بع الخواصل لتمثل ب لك بصريان موهد الررار كحالة ال عر ال م يػرزح حػ ك ػاً المةػػافنل كلتصػػور حركتػػا العوػػواوية الم ػػلربة كعػػدـ التركيػػز. كنلمػػ أفٌ الدقػػة كال ػػدر ة التصػػويرية التػػي تمتا بها لرفتا ملولواىل يجمحوف ما كان لتتواهد في أية لرفة أاػرل لػ ا وثػر الأداو ال رونػي إعػارة مػا فيها من إيحاوات كأا لا إثراون لبةيتها العمي ة. ٔ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ يم ػػػن كيػػػل الأآػػػل الةملػػػي مالت ريػػػرم للعبػػػار ة ال ريمػػػة قبػػػل أف ةػػػزاح اسػػتعارياه بػػػت ماديتم فػػي البا ػػل كال ػػ ب علػػى الله مػػادم الخػػاو فػػي غمػػار بحػػر كاسػػال كا ػػتم فػػي مسػػػاول الػػػدين كخػػػوض مػػػن يخػػػوض فػػػي المػػػاو ليع ػػػر آػػػرو فيخرػػػي الح ي ػػػة بمػػػا يثيػػػر مػػػن مع ػػػرات ال ػػػاعت مُٗ لػػػةلحن أفٌ أسػػػاس الصػػػورة البصػػػرية التػػػي ونػػػ مػػػن هػػػراو الانزيػػػاح الحاآػػػل لػػػول التوػػػابا
عدد الصفحات ٣٨الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 64 الم مر كالمةسي بين ال م يتمادل في البا لل كبين مىن يخوض في الماو ليع ر آػرو كي ػدر ل ككهػا الوػػبا لػػو عمػػل كليهمػػا فػػي ػػليل الح ػػاون ك مويههػػا كال ػػاو علػػى الصػػراو كالة ػػاول ف ػػد ااترػػى هػػل العةاآػػػرالم ونة للصػػػورة باسػػػتثةاو لرفػػػة ما ػػػتم لتوػػػهد بػػػ لك لاقيػػػان بػػػين سػػػياقين دلالتػػػينل فػػػػلرفة ما تم في ايية لرفة مستعارة من محػيب حسػي بعيػد عمػا يجػرم فػي السػياؽ الأكؿ. كعلػى الػرغم مػن راهعها إلى الخلفل إلا أنػػٌها لػم ر ػد دلالتهػا كلػم تحػوؿ كليػانل بػل فلػ حاملػة فػلاؿ سػياقها ال ػديمل كاكتسب في الوق نرسا من إ ار السياؽ الأساسى دلالػة هديػدةل كك نػػٌما لػي لرفػة هديػدة لهػا مػيلاد هديػػػدل تراعػػػل مػػػا الدلالػػػة المعةويػػػةل ك برزلػػػا لتصػػػور بػػػ لك اسػػػتمرارية التمػػػادم فػػػي البا ػػػل كاسػػػت رار الخاو لكإقامتػا علػى مػا لػو عليػػا مػن با ػلو ككػ ب. كلتصػور بػػ لك حالػة التيػا كال ػياع للخػاو الػػ م م ػن البا ػل كال ػػ ب مةػال كغػدا قػػادر ان علػى سػلوؾ هميػػا موػاربا دكف ارعػواو. ك ةلػػن لرفػة ما ػػتم أي ػػان بجػػرأة المةػػاف ين الوػػديدة فػػي إيتػػاو البا ػػل. كلػػ الدلالػػة يم ػػن استوػػرافها مػػن أفٌ الخػػوض فػػي الماو كالبحر الواسال كالتحرؾ في لججا ي ت ى هرأة كإقدامان كدرايػةل كك نػػٌما غػدكا ألػل درايػة فػي إيتػاو البا ل من هميا مسال ا. كمما يعزز ل الدلالة اميحاوية كيعم ها كركدلا بصياة الرعػل الماضػي الػداؿ علػػى الوقػػوع الرعلػػيل كك نمػػاالخوض فػػي البا ػػل حالػػة لهػػا قػػدـل كضػػاربة فػػي عمػػن ػػويةهم كنرسػػيتهم. كعليػػػا فهػػػي لرفػػػة نا ػػػة معبػػػرة فهػػػر لعػػػبهم بزيػػػات الله كإآػػػدارلم الأقػػػواؿ هزافػػػا ن للت ػػػليل ك وػػػوي ا الح اون. كما بعث ايية من الالها رسالة ح ير من مابة امقداـ على ذلك. إذا كان الاستعارة مثل الانزياح العلاو ي ال اوم على أساس الموابهة فثمة نػوع واػر مةػا لا يعرؼ الت يد بعلاقة محددةل ك ةتري فيا الموػابهةل وثػر البيػانيوف سػميتا بالمجػاز المرسػلل مدارا ػا لػيا التحويل كالاستبداؿ كالت ثيػف كالانرتػاح علػى م ػامين متعػددةل ككػل ذلػك ليتػوافر فػي الخلػاب عةصػرا الت ثير كامقةاع. يعرؼ ب نػٌا تاستعماؿ اللرن في غير ما كضا لا عةد ألل اللاة لعلاقة ما قريةة مةػا مػن إرادة المعةى الوضعيتمِٗ . ك تح م فيا علاقات متعددة مةهاا السببية مثةاوية السبب كالمسػبب كثةاويػة الجزويػػػة كال ليػػػةل الحػػػاؿ كالمحػػػلل الم انيػػػة كالزمانيػػػةل اعتبػػػار ماكػػػاف مالماضػػػوية ل اعتبػػػار مػػػا سػػػي وف مالمست بلية ل ايليةل... مّٗ . كمػػػن أمثلػػػة لػػػ ا ال ػػػرب مػػػػن الانزيػػػاح الػػػ م ثػػػر السػػػػورة بةػػػاو قػػػواـ إيحاوا هػػػا كدلالا هػػػػا الامتدادية كالتوسعية علياا ٕ. قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ
عدد الصفحات ٣٩مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 64 ﮊ يللن الةص ال ريم لرفة مأفوا على اللساف الػ م يصػدر كلامػا معسػولان مْٗ ل من مةللن إ لاؽ ال ل كإرادة الجزو لتوػ ل بػ لك فػي لػدم السػياؽ آػورة للمةػاف ين كلػم يتوػدقوف كيت لموف بملو أفوالهم مقةاع الةاس ب كاذيبهم كحججهم الوالية التي لا م إلى الح ي ة بصلة. ٖ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ مػن هماليػة الصػػورة المجازيػة المرسػػلة للػةص ال ػريم فػػي حميػل السػػياؽ لرفػة مآػػدكر دلالػػة إيحاويػػة أاػػرل م ػػافة إلػػى دلالتهػال إذ أ ل ػػ ليػػراد بهػػا مال لػػب . كالخػػيب الػػرابب بيةهمػػا لػػو علاقػػة الحػػاؿ كالمحليػػةل كالجػػزو كال ليػػةل فال لػػب محلػػا الصػػدرمٓٗ ل لتعبػػر بػػ لك عػػن أفٌ الوراو لم يوػمل ال لػب ف ػب بػل جػاكز كسػرل إلػى هميػا الأع ػاو المجػاكرة. كلا يخرػى مػا فػي ذلػك من رري ل لوب الم مةين كإذلاب لما فها من ألم ك عب الاين. ٗ. كفػػػػػػي قولػػػػػػا عػػػػػػالىا ﮋ ﮊ أ ل ػػػػػػ لرفػػػػػػة الرقػػػػػػابل كالم صػػود بهػػا العبيػػدل كالعلاقػػة الجامعػػة بيةهمػػا علاقػػة الجػػزو بال ػػلل كذلػػك أف لا حيػػاة بػػدكف رقبػػةمٔٗ فهػػي لرفػػة نا ػػة بحػػاؿ الواقػػا فػػي قيػػد العبوديػػة قيػػد ل ك سػػهم فػػي استح ػػار موػػهد انسػػاف كػػريم علػػ ى اللهلال ا حران كريمػانل كلايرضػى لػا سػول الحريػةل كقػد سيػلب مةػا حريتػا كإراد ػال ككضػا ال يػد كالأغػلاؿ كالأآػػراد فػػي عة ػػال ييسػػاؽ مثػػل الدابػػػٌة ك سػػهم فػػي الولػػوج إلػػى نرسػػية لػػ ا امنسػػاف ال ػػريم الػػ م تػػوؽ نرسػػا للخػػلاص كيرهػػو مػػن يحػػرر . لػػ لكل فػػإفٌ إيثػػار لرفػػة مفػػي الرقػػاب علػػى مالعبيػػد غايػػة فػػي الدقػػة كحسن الانت اول فيها رسالة كير ك وهيال أنػٌاا لا يةباي لرنساف أف يىستريؽى كيستعبد أاػا امنساف. َُ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ خل لرفة مرحمة حدكد دلالتها الحرفية ك جاكزت عةها إلػى دلالػة سػياقية وسػعيةل موػربة بإيحػاوات فةية. ف د أ ل ليراد بها الجةػٌة من باب تإ لاؽ الحاؿ كإرادة المحلا أم يػدالهم الله فػي هةتػا التػي لػػي محػػل الرحمػػةت مٕٗ كأكثػػرت عليهػػا لمػػا فيهػػا مػػن غػػحن إيحاويػػة إضػػافية لتبػػرز بػػ لك أف مػػا مػػن أحػػد دااػػل الجةػػة بعملػػا إف لػػم يتامػػد ق الله بسػػعة رحمتػػالكذلك أفٌ وفيػػن الله عبػػاد لللاعػػات ممػػا يػػ للهم لةيل رضا ل كرضوانا مالو سول أثر من وثار رحمة إلهية كاسعة. ُُ. فػػي قولػػا عػػالىا ﮋ ﮊ أ ل لرفة معمل آػال ليػراد بهػا الثػواب كالأهػرمٖٗ كالعلاقػة بيةهمػا علاقػة السػبب كالةتيجػة ف ػد أ لن السبب ليراد با المسبب فت مين معمل آال دلالة الثواب كالأهرل فيا إبػراز للعلاقػة التلازميػة
عدد الصفحات ٤٠الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 63 الموهبة بيةهما. كعليال فهي بةية م ثرةل مةرتحة علػى مػداليل متعػددةل فهػر ألميػة العمػل الصػال ل كمػا ت من دعوة لركثار مةا ليتوسا ب لك نلاؽ الثواب كالأهر. ُِ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ و: ﮋ ﮊ و: ﮋ ﮊ سػػػل الةصػػػوص ال ريمػػػة بةيتهػػػا علػػػى إ ػػػلاؽ السػػػبب ليػػػراد بػػػا المسػػػبب مالةتيجة ل أ لن علػى الع وبػة المتر بػة علػى نسػيانهم اللهل كسػخريتهم مػن المػ مةين كانصػرافهم عػن قبػوؿ الحػػن كالصػػرؼ املهػػي لهػػم لي ػػوف الجػػزاو علػػى غػػاكلة عملهػػم كهةسػػال كلتفهػػر أفٌ أعمػػالهم لػػي التػػي أكهب لهم ل الةتيجة كلػ ا المػزؿ. الانزياح الوفيري مالمجاز في امسةاد ا الانزياح الوفيري إهراو يعتور التركيػب معتمػدان مبػدأا إسػةاد الرعػل أك مػا فػي معةػا إلػى ملابػل لػػا بت كيػػل أم اسػػتعماؿ كػػل كاحػػد مػػن الألرػػاظ المرػػردة فػػي موضػػعا الأآػػليل كي ػػوف المجػػاز عػػن ريػػن التركيػػب كامسػػةاد مٗٗ . كعليػػا فهػػو ةيػػة الابيػػة لا مسػػاس لػػا بالدلالػػة الوضػػعية للمرػػردات ي ػػوـ علػػى أسػػاس اػػرؽ الوفػػاوف التركيبيػػةلكالانت اؿ فػػي علا قػػة امسػػةادل بحيػػث وػػهد المرػػردات دااػػل الخلػػاب حػػولان كاركهػػان عػػن مسػػار كفيرتهػػا التركيبيػػة مإسػػةادانل ك خصيصػػانل ك بعيػػةل كنسػػبة... تممػػا يتصػػور الع ػػل كيستسػػػياا إلػػػى مػػػا لا يتصػػػور كلا يسػػػتوعبا إلا ب ػػػرب مػػػن المجػػػاز كالت كيػػػلتمََُ كعػػػن ريػػػن إدراؾ العلاقػػات ال اومػػة بػػين اللرفػػة التػػي أفرغػػ كسػػػيلب مةهػػا كفيرتهػػا مغػػ لان كاللرفػػة التػػي مػػػيةح كفيرػػة هديدة يم ن سبر غور البةية العمي ة كاممساؾ بالدلالات المةبعثة مةها. كيم ػػػن إهمػػػاؿ العلاقػػػات كالملابسػػػات ب مال ػػػل كالجػػػزول السػػػبب كالمسػػػببل الم انيػػػةل الزمانيػػةل الراعليػػةل المرعوليػػةل المصػػدريةل الماضػػوية المسػػت بلية.... مَُُ . كمػػن أمثلػػة لػػ ا ال ػػرب فػػي السورةا ُ. قولا عالىا ﮋ ﮊ أسةد إاراج الرسوؿ إلى موػركي قػريش مالػ ين كرركا ما أفٌ المخرج لو الله ف د ارج الةبي حيةما أذف لا ربا بالخركجل كل ن ههة امسػةاد إلػى ال رػػار كامةػػػة فػػػي أنػػػػٌهم كػػػانوا السػػبب فػػػي اركهػػػا ف ػػػد حملػػػو م ألجػػ ك علػػػى الخػػػركج بسػػػبب كثػػػرة
عدد الصفحات ٤١مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 62 ػزمرا همل ك ػيي هم الخةػاؽ عليػا كعلػى أ باعػا لػ ا فػالح م أسػةد إلػى المسػبب كالعلاقػة التػي سػوغ ل ا امهراو الانزياحي لي علاقة السببية. ِ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ أسػػػةد اللمػػػز إلػػػى الصػػػدقاتل كح ػػػا أف يسػػػةد إلػػػى وزيعهػػػا مفٌ المةاف ين كانوا يلمزكف الةبي في وزيعها لا فػي ذكا هػامَُِ كالمسػوغ لػ لك الأعيػاف كأحوالهػال ف ػد أسةد الح م إلى الأعيافل ليراد ب لك أحوالهال إغارة إلى أنٌهم لا يجدكف ما لو لز مة كمس ة علػى الةبػي كلا مػا لػو مسػوغ ليلعةػوا فػي عدلػا كإنصػافا كمػا يفهػر أفٌ هيػل عةػايتهم ك ركيػزلم مةصػب علػى نيػل الصدقات. ّ. فػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ أسػػػةدت م جػػػرم أم الجريػػػاف إلػػػى الأنهػػػار كح هػػا أف سػػةد إلػػى المػػاو الػػ م فيهػػال كالمسػػوغ لػػ لك العلاقػػة الم انيػػة الرابلػػة بيةهمػػا مَُّ ل لتصػػور ب لك أفٌ أنهار الجةة لوفرة ميالهال غدت كلها ميالان كأنهارا هاريػة كلػ الدلالػة كانػ عجػز عػن أداوهػا الةسن ال ولي الح ي ي. ْ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ انت ل م ري من دلالتهػا الوضػعية الػداورة فػي فلػك السػػيلمَُْ بتػػدفن كانصػػباب إلػػى دلالػػة سػػياقية ف ػػد أ ل ػػ ليػػراد بهػػا الامػػتلاول كالعلاقػػة بيةهمػػا لػػي السػػببيةل فالري ػػاف سػػبب للامػػتلاو. كيتػػزامن مػػا ػػركو لػػ ا امهػػراو الانزيػػاحي التحػػويلي إهػػراو حػػويلي واػػر علػػى نلػػاؽ الوفيرػػة كالح ػػمل كلػػو حويػػل الراعػػل إلػػى التمييػػزل ك اييػػر كفيرتػػا مػػن امسػػةاد إلػػى التخصػػيص. فحػػن م رػػي أف سػػةد إلػػى مالػػدما فاعلهػػا الح ي ػػيا أم يرػػي دمػػا عيػػونهم. غيػػر أنػػػٌها أسةدت إلى الأعين جوزان كارقػا لمػا لػو مػ لوؼل لتصػور بػ لك غػدة الحػزف كالأسػى اللػ ين ليمةػا علػى نرسية من حػيرـ ى من مواركة الجهػاد حتػى أفٌ الأعػين التػي ربلهػا بالػدما علاقػة ال ػل بػالجزو كالمحػل بالحاؿ قد تهػيعل ك نػػٌها كلهػا دمػا ه فػاو هت مَُٓ أم حولػ إلػى دمػا فيػػٌاضل لا توقػف عػن السػيلاف كالانهمار. كثمة إهراو أسػلوبي واػر أسػهم فػي رفػد التركيػب اللاػوم بإغػراقات كقػيم دلاليػةل لػو مإسػةاد الحػػزف إلػػى العػػين مَُٔ . ف ػػد عوملػػ العػػين كلػػي هػػزو مػػن أع ػػاو الجسػػم إلػػى كػػاون بوػػرم محػػيٌ لػػا
عدد الصفحات ٤٢الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 63 مواعر كأحاسيل رقي ة داففةل ك عتريا الانرعالات المتبايةػة مػن الحػزف كالرػرح..... كذلػك أفٌ العػين كمػا يفهر عليها من أماراتل رهماف نا ن بحاؿ الحز ين. الانزياح الرمزما يللن ل ا ال رب من الانزياح على ما اآلل البلاغيوف سميتة بال ةايةل كلي تلرن أريػد بػا لازـ معةا ل مػا هػواز إراد ػا معػات مَُٕ . كلػو إهػراو اسػتبدالي يعتمػد علػى مبػدأ ػرؾ التصػري كالتحديػد اكتراوان بالترميز كاميماو كالتلمي ل ليتجاكز ب لك الخلاب الػةمب الت ريػرم المػ لوؼ ماللاػة العاديػة إلػى نمب فةي قادرو على التصوير كالتمثيل الحسي ل مور التجريديةل لتصػب بػ لك الدلالػة المباغػرة مرتاحػان كمعبػػػران إلػػػى الدلالػػػة غيػػػر المباغػػػرةل فهػػػو اسػػػتبداؿ ك حويػػػل مػػػن ههػػػة كااتػػػزاؿل ك ثيػػػفه يوػػػتمل علػػػى ام ةػػػػاب كالتعمػػػػػن مػػػػػن ههػػػػػة أاػػػػػرل. كإف كانػػػػػ اللاػػػػة الرةيػػػػػة كالتركيػػػػػب ال ةػػػػػاوي أ ػػػػػوؿ مػػػػػن اللاػػػػػة الت ريريةتمَُٖ ل كنلحن أف السورة تن بالصور كالخلابات ال ةاوية التي تسم بالوهازة كللافػة التعبيػر لتادك ب لك إحدل ركافد إبداع راكيبها كفةيتهال مما كي ك ةمي من فلةة المتل ي ك وآػلا إلػى المعةػى العمين كلا تركا إلا كقد عل الدلالة ب لةا. كمن أمثلتا في السورة. ُ. فػػػي قولػػػا عػػػالىا ﮋ ﮊ الأآػػػل الةملػػػي للتركيػػب ال ةػػاوى لػػ ا قبػػل أف يسػػرل عليػػا الانزيػػاح الترميػػزم لػػوا ثػػم فػػرر م كلػػربتم. غيػػر أفٌ إبػػدالها بػػػ مكليػػتم مػػدبرين كلػػي حالػػة ملازمػػا للهػػركب قػػد مةحتهػػا اقػػة إيحاويػػة كونهػػا ػػدـ آػػورة حركيػػة مرويػػة موهد الهركب كالررار ب ل أبعادلا الوهدانية كالماديةل كبمػا صػحبا مػن الػواتل كمػا أنػػٌها فهػر حالػة ال عر كالخوؼ الل ين ليمةا على نرسية الهارب غير ال ادرعلى المواهها كالمجابهة. كليتم مدبرين ا كةاية عن الررار كالهركب ل كةاية عن الجبن ل كةاية عن م ن العدك كنصر ِ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ لم ييصرح الخلاب ال ةاوي بدلالتا الم صودة التي لي معػػدـ امفػػلات مَُٗ مػػن عػػ اب ههػػةم بػػل لػػوح إليهػػا م تريػػان بػػ كر غػػيو مػػن لوازمهػػا كلػػيا لمحيلػػةل فامحا ة مةبفة عن المحاآرة كعدـ ال درة على الانرلات كالخلاص. 3 .كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىاﮋ ﮊ م رػػي أعيػػةهم كيةونػػة لاويػػة يوػػ ل فالرلػػا موػػهدان حسػيان لرفػة أثةػ علػيهم اييػةل ككآػرتهم بالمحسػةينل تػوؽ نروسػهم ػ بػل يتحرقػوف غػوقان - للجهػاد مػا
عدد الصفحات ٤٣مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 64 الرسوؿ الأعفم ل غير أف المرض كالر ر كال عف كقلة المحمل كالراحلة قد أنهك قوالم كحػاؿ دكف ح ين رغبتهم الةبيلةل فتدف يةابيا الدما من عيونهم. أما ما كراولا فهو أعمن كأكثػر كثافػةل إذ صػور الحػزف كالأسػى العمي ػين اللػػ ىين ً وػعر بهمػا الرفػة الراغبػة فػي الجهػادل ك عتػرم نرسػيتهم الأبيػة ف ػد عػز عليهم أف يركا أنرسهم مسلوبي امرادة مة سرين محركمين من غرؼ مواركة الةبي كمراف تا فما كػاف مػػةهم إلا أف يرهعػػوا م سػػورم الخػػا رل كأمػػارات لػػ ا الان سػػار كالحػػزف باديػػة علػػى ميحيٌػػػالم. كالب ػػاو المةهمر ما لو إلاٌ أمارة من أمارات ل ا الوعور. ْ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ تحوؿ الدلالة الحرفية مالمباغػرة فػي ملتعرضػوال ف عرضػػػوا الػػػداورة فػػػي فلػػػك التػػػرؾ كالصػػػد إلػػػى نافػػػ ة حسػػػية لػػػل علػػػى دلالتػػػين معةػػػويتين متاػػػاير ينا إحػػدالما كةايػػة عػػن الصػػر كالعرػػول ك ػػرؾ المعا بػػةل ليصػػب مػػدل وؿ اييػػةا يحلرػػوف ل ػػم لتصػػرحوا عػػةهم ك تركػػػػػوا معػػػػػا بتهم. أمػػػػػا مأعرضػػػػػو الثانيػػػػػة فتػػػػػ ي كةايػػػػػة عػػػػػن الاهتةػػػػػاب كالم ػػػػػ كقلػػػػػا الأمػػػػػل فػػػػػي التداوهممَُُ . ٓ. كفػػػػػػي قولػػػػػػا عػػػػػػالىا ﮋ ﮊ ػػػررت فػػػي مػػػوا ن متعػػػددة مػػػن السػػػورة مػػػادة مرضػػػى مةزاحػػػة عػػػن دلالتهػػػا الحرفيػػػة المباغرةل متوارية فيها دلالات معةوية عمي ػةل لتصػب بػ لك م غػرة كراوػزة إلػى معػاني أكثػر عم ػان. فترمػز ارة إلى عةاية الله بالم مةينل في نحو قولػا عػالىا َرىضًػيى اللهي عىػةهيمل ك ػارة أاػرل رمػز إلػى كثػرة إحسػاف الله إلػػى ال ػػا حتػػى رضػػي نروسػػهمل كذلػػك فػػي نحػػو قولػػا عػػالى َكرضػػوا عةػػا التلبػػػػػػػػػػػػيل كالاسػػػػػػػػػػػػتدامةل كمػػػػػػػػػػػػا فػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ، ك ػػػػػرد أي ػػػػػػان كةايػػػػػػة عػػػػػػن اميثػػػػػػار كالتر ػػػػػػيل فػػػػػػيا ﮋ ﮊ كمػػػػػا أنهػػػػػا ػػػػػػ ي كةايػػػػػة عػػػػػػن الاغتػػػػػػػػػػػػرار كالتصػػػػػػػػػػػػدين المر ػػػػػػػػػػػػػي إلػػػػػػػػػػػػى امب ػػػػػػػػػػػػاو كمػػػػػػػػػػػػػا فػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ، أم فػإف اغتػػرر م بهػػم كآػدقتمولم كأب يػػتم علػػيهم كسػػ تم على لبيسا هممُُُ .
عدد الصفحات ٤٤الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 65 ٔ. كفػػػي قولػػػا عػػػالىا ﮋ ﮊ لػػػم صرح اييػة بالتوبػةل كلػي المػدلوؿ الثػاني المستوػف مػن السػياؽ كالخلػاب ال ةػاويل غيػر أنػػٌها أغػارت إليا إيماون ك لميحان من الاؿ ذكر غػيو مػن لوازمهػاا كلػي الاعتػراؼ بالػ نب. كالمتل ػي يم ةػا اممسػاؾ بهػػ الدلالػػة ال ةاويػػة بإحػػدات ػػة لات ك حػػويلات دلاليػػة ذلةيػػان. كيم ػػن وضػػي ذلػػك مػػن اػػلاؿ لػػ الترسيمةا الػتػوبػػػة ػػػػ الان سار الةرسي ا ا التوها إلى الله بالةدـ ػػ امقلاع عةا ٕ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ ػػدـ العبػػارة ال ريمػػة آػػورة كآػػرية مرسػػومة ب لمػػات عمػػد ها التلمػػي كالتلػػوي ل كارؽ الةمب الت ريرم الم لوؼل كإيثار اللاة الرةية كالتعبيػر اميحػاويل كذلػك أفٌ مأكا موػت ة مػن التػ ك كلػػي عمليػػة حسػػيةل خػػرج عػػن دلالتهػػا الحرفيػػةل ك صػػب رامػػزة إلػػى كمػػاؿ رأفػػة كرقػػة قلػػب إبػػراليم عليػػا السػػلاـل فهػػي مثيػػل حسػػي لوػػيو جريػػدم معةػػومل كالعلاقػػة بيةهمػػا لازميػػة إذ التػػ ك أثػػر مػػن وثػػار رقػػة ال لب كرأفتال كب لك سهم عملية الانزياح ل في إب او المعةى عال ان في ال لن مصحوبان بدليلا. ٖ. كفػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ ﮊ تػػػػوارل كراو معمػػػػل آػػػػال دلالػػػػة أعمػػػػن لػػػػي مالثػػػػواب كالأهػػػػر مُُِ كالانزيػػػػاح مالتحويل عةا إلىا عمل آال فيا التةويا ب لميتا ل وف الثانية نتيجة حتمية متر بة على الأكلى.
عدد الصفحات ٤٥مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 66 الخاتمة الحمد لله ال م بةعمتا تم الصالحاتل كلا الو ر على ولاوا كنىعماوا ال ثار بعد هولة إيمانية فسيحة في رحاب سورة التوبة المباركةل كرياضػهال كرحلػة ػصو كبحػث غػي ة عػػن الوفػػاوف الدلاليػػة ل نسػػاؽ اللاويػػة مكالتركيبػػة الأسػػلوبية كفػػن المةفػػور اللسػػانيل كمعليا ػػا وآػػل الدراسة إلى نتاو متعددةل ألمهاا عد سورة التوبة من أكثر السور ال رونية قا بة احتػواوان للتراكيػب ال سػمية الػواردة بصػياة ميحلرػوف التػي سػػتخدـ فػػي اليمػػين ال ػػاذب كالتػػي كردت بصػياة الم ػػارع الػػداؿ علػػى الاسػػتمرارية كالمزاكلػػة اغػػارة إلػػػى أف اليمػػػين ال ػػػاذب لػػػي الصػػػةعة التػػػي ت ةهػػػا الرفػػػة المةاف ػػػة ك زاكلهػػػا علػػػى كهػػػا الػػػدكاـ كالاسػػتمرارية مفهػػرة بػػ لك نرسػػية المةػػاف ين الػػ ين أآػػب ال ػػ ب كالأيمػػاف ال اذبػػة ديػػدنهم كمػػا فهػػر رغبػػتهم الوػػديدة فػػي دفػػا الػػتهم عػػن أنرسػػهم لمعػػرفتهم المسػػب ة أف قػػولهم لا يةػػاؿ ال بػػوؿ كالتصدين أبدا ف عمالهم الدنيفة ر حهم ك نمػا الصػ ياغة ال سػمية أداة فاضػحة كمجهػر كاغػف عػن ابث ويتهم. لت ةيػػة الانزيػػاح كالخركقػػات الهادفػػةل كامهػػراوات الأسػػلوبية التػػي عتػػرم راكيػػب السػػورة كأنسػػاقها الخلابيػػة مالخػػب التركيبػػي كالبيػػاني أثػػر فػػي ػػوين أبعادلػػا الدلاليػػة ك وهيػػا مسػػارلال إذ زيػػد مػػن اقا هػػػا اميحاويػػػة كالتعبير يػػػةل كيسػػػهم فػػػي إبػػػراز الم اآػػػد المتةوعػػػة التػػػي سػػػي مػػػن أهلهػػػا لػػػك الأنماط الخلابية. للتوزيا ال مي كال يري كالموقعي أثر كبير في سيركرة الوههة الدلالية لتراكيب السورة إذ ػةجم عػن ليص كمية الوحدات اللاوية كال يانات الم سسة لتراكيب سورة التوبة ك ػيين رقعتهػا أك وسػعت ها باست افة عةاآر هديػدة أك اييػر موقعيتهػا ك حػرؾ م ونا هػا حري ػا أف يػان ةوعػات دلاليػةل إذ ػ ي ل امهراوات استجابة لدكاع م اميةل مثرية ب لك الأبعاد الدلالية لخلابات السورة كمعم ة إيالا. سػػهم الانزياحػػات الأسػػلوبية التػػي عتػػرم الخػػب البيػػاني لةصػػوص السػػورة فػػي اسػػتزادة امغػػراقات الدلاليػػة المةبعثػػة مػػن الابا هػػا كالرسػػحة الأيحاويػػة كالتصػػويرية كالت ثيريػػةل مثلمػػا أغػػرنا فػػي حليلةػػا ل ولػػػا عػػػالى مكا ػػػتم كالػػػ م ااضػػػوا الصػػػورة البصػػػرية التػػػي ونػػػ مػػػن هػػػراو الانزيػػػاح البيػػػاني الحاآل فيها فهر استمرارية المةاف ين في التمادم كإيتػاو البا ػل مػن هميػا مسػال ا كهػرأ هم فػي ذلكل فالعبارة عبارة نا ة معبرة مفهرة لعبهم بزيات الله كأآدارلم الأقػواؿ هزافػان للت ػليل ك وػويا الح اون.
عدد الصفحات ٤٦الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 67 هوامش البحث _____________________ مُ الةحو كالدلالة محمد حماسة مأٓػ ٖٕلعلػم اللسػانيات الحديثػة د.عبػد ال ػادر عبػدالجليل ما ِٖٓ. مِ اللسانياتا المجاؿل الوفيرة كالمةه د.سمير غريف استيتية ما ُِٕل امعجػاز ال رونػي فػي أسلوب العدكؿ عن الةفاـ التركيبي الةحوم د.حسن مةديل حسن الع يلي ما ِٕ. مّ اللسانيات المجاؿل ك الوفيرة كالمةه ا عبد ال ادر عبدالجليل ما ِّٕ. مْ ملخص نفرية الةفما للتوسا يراهاا دلاول امعجازا عبد ال الر الجرهاني ما ُِٕل َْ... مٓ علم المعاني مبسيوني عبد الرتاح فيود ا َّٓ. مٔ البياف في ركاوا ال روف د. ماـ حساف ما ُ/ِّّ- ّّّ- ّّٕل البلاغة العربيػة د. أحمػد مللوب ما ُٖ- ْٖ. مٕ التراكيب اللاوية د.لادم نهر ما َّّ. مٖ التراكيب اللاوية د.لادم نهر ما َّٖل َُّ. مٗ التراكيب اللاوية د.لادم نهر ما َِٗ. مَُ رسير الوعراكم .د.محمد متولي غعراكم ما ٗ / ُِٓٓ. مُُ دقاون الرركؽ اللاويةا د.محمد ياس ا ر قدكرم ما ُِٗ. مُِ التراكيب اللاوية د. لادم نهر ما ُِِ. مُّ التراكيب اللاوية ا د.لادم نهر ما ُِِل ِِِ. مُْ علػػػػم المعػػػػاني كدلالات الأمػػػػر فػػػػي ال ػػػػػروف ال ػػػػريم د.مختػػػػار عليػػػػة ما ْٔلهدليػػػػة امفػػػػػراد كالتركيبا د.محمد عبدالمللب ما ُّٗ. مُٓ البرلافا ِ/َِّ. مُٔ البياف في ركاوا ال روف : د. ماـ حساف ما ُ/ُُِ. مُٕ هدلية الافراد كالتركيب د.محمد عبد المللب ما ُّٗ – ُْٗل أبحاث في ال ػروف ال ػريم اد. إبراليم حمودم السامراوي ما َُٖ – ُُٖ. مُٖ أبحاث في ال روف ال ريم د. إبراليم حمودم السامراوي ما ُُٔ.
عدد الصفحات ٤٧مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 68 مُٗ اللسػػػانيات ك حليػػػل الةصػػػوص ا درابػػػ بوحػػػوش ما ِِْل علػػػم المعػػػاني ك دلالات الأمػػػر فػػػي ال روف ال ريم ا ِِْ. مَِ البحث الدلالي عةػد الأآػولينا د.االػد عبػود حمػودم ك زيةػة اليػل عبػد ما ُِٕ- ُِٖ – ُِٗل علم المعاني كدلالات الأمر في ال روف ال ريما ِِٔ- ِّٔ- ِْٔ. مُِ علم المعاني معبد العزيز عتين ا ّٖ. مِِ امنوػػاو فػػي العربيػػة بػػين التركيػػب كالدلالػػةا ُِٗل علػػم المعػػاني مبسػػيوني عبػػد الرتػػاح فيػػود ا ِّٗ. مِّ علم المعػاني تبسػيوني عبػد الرتػاح فيػودتا ِّٗلل دلالات التراكيػب ا د.محمػد أبػو موسػى ما َِٖ. مِْ من أسرار الجمل امستفةافية د.أيمن عبد الرزاؽ الووا ما ُٗ. مِٓ نداو المخا بين في ال روفا أسرار كبلاغتا د.علي عبد الوافي م مبحث مةوور ا ُٗ. مِٔ البياف في ركاوا ال روف ا د. ماـ حساف ما ُ / ّٔٓ. مِٕ مِٖ التحرير كالتةويرا ابن عاغوراَُ / ُٖٗ. مِٗ البياف في ركاوا ال روفا ِ / ِّٖ. مَّ التراكيب اللاوية ُٕٗ- ُِِ. مُّ معاني الةحو ا ْ /ٕٔٔلْل ٕٕ. مِّ الدلالة اميحاوية للصياة امفراديةا د.آرية الملهرم ما ِِٓ- ِِٔل َِّ. مّّ لمػػا الهوامػػا فػػي غػػرح همػػا الجوامػػا ا هػػلاؿ الػػدين عبػػد الػػرحمن السػػيو ي. ما ِ/ ِْٔل الجةػػػى الػػػداني فػػػي حػػػركؼ المعػػػانيا حسػػػن بػػػن قاسػػػم المػػػرادم مأِِل الموسػػػوعة الةحويػػػة كالصرفيةا د.يوسف أحمد الملوع ما ِ/َُْ. مّْ اللما في العربية ا ابن هةي ما ُ/ّٕل مةازؿ الحركؼا أبو حسن علػي عيسػى بػن عبػدالله ما ُ/ٓ. مّٓ اللماا ُ/ّٕ .
عدد الصفحات ٤٨