المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدلالة التركيبية في سورة التوبة

كوليزار كاكل عزيز

صفحة ٢ من ٤

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 37  ﮊ، ﮋ            ﮊ. ٕ. الحػػػػػػػػػػث كالتةوػػػػػػػػػػيب كالترغيػػػػػػػػػػبا ﮋ     ﮊ اما إعلمػػػػػوا أفٌ ذلػػػػػك ايػػػػػره. سػػػػػهم الصػػػػػياغة الوار دة بصياة الورط في حث الم مةين ك رغيبهم في الجهاد كالةرير ك حريك لممهم ك ةويلهم. كل ػػػل أداة مػػػن الأدكات الداالػػػة علػػػى فعػػػل الوػػػرط اصوآػػػية دلاليػػػة فػػػػ مإذا سػػػتعمل فػػػي الوػػػػػػػػػػػرط المجػػػػػػػػػػػزكـ بوقوعػػػػػػػػػػػال مةػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػالىاا ﮋ     ...ﮊ و ﮋ        ﮊ و ﮋ             ﮊ اسػػػػػػتعماؿ مإذا غايػػػػػػة فػػػػػػػي امح اـ كذلك أف انسلاخ الأغهر كنزكؿ سورة فجاويػة فاضػحة لأسػرار المةػاف ينل أمػور مح ػة الوقػوع م لوعػػة بهػػا بحيػػث لا يتسػػرب إليهػػا غػػكل فػػي حػػين ػػ ي مإفٍ للرعػػل غيػػر المجػػزكـ بوقوعػػال مةػػا قولػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىاا ﮋ             ﮊ كذلك أفٌ آدكر التوبة مػن المةػاف ين أمػره غيػر مح ػػن الوقػػوعل بحيػػث لا يم ػػن الجػػزـ بػػا. أمػػا ملػػو فتريػػد انترػػاو الوػػرط كانترػػاو الجػػواب معػػانل فيػػ ي أسػػلوب الوػػرط موػػربان بدلالػػة التمةػػيل مةػػا قولػػا عػػالىا ﮋ     ﮊ ػػػػػػػػرر اييػػػػػػػػة أفٌ امعػػداد لػػم يػػتم لانترػػاو امرادةل إذ إنػػا مرلػػوف بهػػال كعليػػال فهػػي وػػير إلػػى عػػدـ ح ػػن الرعػػل كهوابػػا. كذلػػػك أفٌ مإذا للم لػػػوع بحصػػػولا كل ثيػػػر الوقػػػوع. أمػػػا ملػػػو الموػػػربة بػػػالتمةيل فامتةاعيػػػة. فػػػي حػػػين ستعمل مإف فيما يحتمل كقوعا كعدمامُّ . الأدكات الةحوية كأثر لا في وين الدلالةا الأدكات آرفية كان أـ نحوية لي مورفيمات كقيم آرفيال بوآرها أآػار كحػدة آػرفية غيػر قابلة للتجزوة في بةية الوحدة اللاوية ال برل ت الأنساؽ ال لامية ت. لا مثػل قسػمان قاومػان برأسػها كلا ركةػان

عدد الصفحات ١٧

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 38 إسػػةاديانل كفيرتهػػػا لػػي التعليػػػن كالػػربب بػػػين أهػػزاو ال ػػػلاـل ك تسػػم بدلالػػػة إيحاويػػة سػػػتمدلا مػػن اػػػلاؿ سػػػػػػيي ها فػػػػػػي التراكيػػػػػػب اللاويػػػػػػةمِّ ل إذ اػػػػػػ لونيػػػػػػات دلاليػػػػػػة ك عبيريػػػػػػة كفػػػػػػن مػػػػػػا يرػػػػػػرز السػػػػػػياؽ كالموقف.كييلحن أفٌ البياف ال روني المعجز يةوط بها دكران لامان في ار سػاـ الدلالػة ال رونيػةل فاسػتخدامها قاومه على دقة الانت او كالااتيار الأمثلل كمن نماذهاا ُ. قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ    ﮊ ييلحن أفٌ السياؽ ييحمل ممن دلالػػة البدليػػة ك مفػػي دلالػػة الم ايسػػةمّّ ل ليصػػب المعةػػىا أرضػػيتم بالحيػػاة الػػدنيا بػػدلان مػػن اياػػرة فمػػا متاع الحياة الدنيا قياسان بايارة إلاٌ قليل. 2 .كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ                 ﮊ سػػػػػػهم الوحػػػػػػدات الصػػػػػػرفية مفػػػػػػي مل في مل لهم في إبراز همالية الأسلوب ال روني ال اومة على دقة الانت او كحسن التوزيػال كذلػك مػن عػدة أكهاا- أ . إيثػػػار مفػػػي م المريػػػدة الاػػػل فػػػرؼ كمفػػػركؼمّْ علػػػى ممع ػػػم ل أليػػػن بالم ػػػاـل إغػػػعاران بػػػ فٌ المةػػاف ين فػػي حػػاؿ اػػركههم كػػانوا سػػيدالوف فػػي الرػػرج بػػين المػػ مةين لبلبلػػة أف ػػارلم ك مزيػػن آػػروفهمل كأنهػػم كػػانوا سيحرآػػوف علػػى الاسػػت رار ك ثبيػػ مػػواقعهم بػػين آػػروؼ المسػػلمين. كلػػ ا مػػا نستوػػراي مػػن مفػػي التػػي مػػن دلالتهػػا تالوعػػاو كالفرفيػػةتمّٓ ل كمػػا يسػػت ر الوػػيو فػػي الوعػػاول ف ػػ لك كػػانوا سيسػػت ركف فػػي الخلػػل. فهػػػػي وػػي بػػرغبتهم ال ويػػة فػػي م ػػين ك رسػػي قدمهم كم انتهم بػين آػروؼ المسػلمين. كلػ الدلالػة مػا كانػ لػػػمما أف ريػدلال كذلػك أفٌ المةاف ين لا يخرهوف لةصرة كمصلحة كمعية المسػلمينل كإنػػٌما نيػتهم الخػركج علػيهم مػن اػلاؿ الخركج فػيهم. ف ػلان عػن أفٌ مالخػركج مػا غيػر مالخػركج فػي إذ الأكؿ موػعره بعزلػة المةػاف ين كعدـ ااتلا هم بالمسلمينل في حين ييوػعر مارهػوا فػي أنهػم دالػوا فػي آػروؼ المسػلمين ليختللوا بهم كيةامركا في مجموعهم ليتم ةوا من امي اع بهم. ب . أمػػا مكفػػي م سػػمٌاعوف لهػػم ف ػػد أكثػػر مفػػي علػػى ممػػن كذلػػك أفٌ ممػػن موػػعره بتخصػػيص أحػػد الرػػػػػػري ين بالسػػػػػػماعل كذلػػػػػػك أفٌ مالسػػػػػػمٌاعين فري ػػػػػػافا فريػػػػػػن مػػػػػػن المسػػػػػػلمينل كفريػػػػػػن مػػػػػػن

عدد الصفحات ١٨

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 44 المةاف ينمّٔ . كايية رر عميم السماع ل ليهما دكف خصيصو لأحػدلما علػى اياػرل كعليػال فػػػإف التعبيػػػر المريػػػد مالتعمػػػيم أدٍاػػػلي فػػػي لػػػ ا المعةػػػى كأكفػػػى بالم صػػػود فػػػي إغػػػارة إلػػػى أفٌ السامعين مست ركف كداالوف بين آروؼ المسلمين كما يدال الويو فػي الوعػاو كيىسػت ر فيػا. أمػػػا الػػػلاـ فػػػي ملهػػػم فتػػػ ي ػػػارة بمعةػػػى لأهػػػلل أما إفٌ فػػػي م مػػػن يسػػػمعوف لأهػػػل التجسػػػل للمةاف ين كإفهار الب المسلمين لهمل كعليػا ي ػوف مالسػماعوف لػم العيػوف كالجواسػيل أم عيػػوف كهواسػػل المةػػاف ين. كقػػد ريػػد دلالػػةا السػػماعين لأكػػاذبيهم فتػػ ي بمعةػػى مإلػػى . كيػػ ي إيثار ماللاـ على مإلى التي يلتصن بالاسم المجر كر ليوحي بسرعة السماع كرغبػتهم فػي صػي ك ل ي كالت اط الأقاكيل بسرعة. فػي حػين مػا كانػ لػػ مإلػى أف ح ػن لػ الدلالػةل نفػران للػوؿ مػػد ها الزمةيػػة المسػػتارقا قياسػػان بػػػماللاـ . كقػػد ريػػد لرفػػة مالسػػامعين الػػدلالتين معػػان كذلػػك أفٌ المةاف ين كانوا سييةوًركف أكاذيبهم فيسػتم ا إلػيهم ضػعاؼ اميمػاف مػن المسػلمين حتػى يحػدث فػػػيهم الخبػػػلل فػػػإذا أآػػػيبوا بػػػا أآػػػبحوا لػػػم الػػػ ين يرٌكهػػػوف ب ػػػاعة المةػػػاف ين كية لػػػوف إلػػػيهم الأابارل كيصبحوف مليعين لهم كيصيركف دمية ب يديهم يحركونها كيرما غاوكا مّٕ . ّ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ                       ﮊ ييلحػػن أفٌ البيػػػاف ال رونػػي قػػػد وثػػػر مالػػلاـ الموػػػعرة بالمل يػػة كالاسػػػتح اؽمّٖ فػػػي آػػرؼ كدفػػا الصػػدقات إلػػى الأآػػةاؼ الأربعػػة الأكلػػى مالر ػػراو كالمسػػاكين كالعػػاملين عليهػػال كالم لرػػة قلػػوبهم إغػػعاران ب نػػػٌهم سػػي ونوف ميلاكػػان لمػػا يػػدفا إلػػيهم. أمػػا الأآػػةاؼ الأربعػػة الأايػػرةل ف ػػد عيػػدؿ عػػن ماللاـ إلى مفي ل كذلك لأنػٌهم لػن ي ونػوا ميلاٌكػان لمػا سىييصٍػ رىؼ إلػيهم مػن أمػواؿ الصػدقاتل فمػا ييصػرؼ في الرقاب يتةاكلا السادة الم ا بوف الباوعوفل كأما مىنٍ كاف فػي الايػرـل فالمػاؿ ييصػرؼ إلػى أربػاب الػديوف ان اذان لهم ك خليصان لػ ممهمل أمػا فػي سػبيل الله فمػدا أكسػا كمياديةػا متعػددةل أمػا ابػن السػبيلل فإمػا أف يعلػػف علػػى الأآػػةاؼ الأربعػػة الأكلػػى في ػػوف فػػي ح مهػػا مػػن مليػػك مػػا يصػػرؼ إليػػال كإمػػا أف ي ػػوف معلوفان على الثلاثة الأايػرة في ػوف فػي ح مهػا بامضػافة إلػى أفٌ مفػي كلػي كحػدة آػرفية ثةاويػة المبةػى من دلالتها تالوعاو كالفرفيةتمّٗ . كفي كركدلا ك رارلا إغعاره ب فٌ الأآةاؼ الأايرة أكلى بالعلاو كأحػن أف وضا فيهم الصدقات مثلما يوضا الويو في الوعاو كيست ر فيامَْ .

عدد الصفحات ١٩

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 44 ثم إف إلصاؽ اللاـ بالاسم المجركر يػوحي ب ػركرة امسػراع فػي آػرؼ الأمػواؿ إلػى الأآػةاؼ الأربعة الأكلى نفران لودة حاهتهمل في حين لا ت ى الأآةاؼ الأارل ل السرعة. بػل يتللػب مهػلان ك ريثػػان صػػيان لأحػػوالهم ك بيةػػان لألليػػتهم كاسػػتح اقهم. كثمػػة ملحػػن لميحػػي قاآػػد فػػي مالعػػاملين عليهػػا كذلػػك أف إيثػػار معلػػى كلػػو مػػورفيم موػػعره بالاسػػتعلاومُْ علػػى ملأهلهػػا ل كالػػلاـ التعليليػػة مػػا ػػمةها دلالتها ي ي لبياف الجهد العفيم ال م يب لا العاملوف السعاة على همػا الصػدقاتل إذ يتجوػموف موػ ة هبارة كي دكف عملان عفيمان كيػيفهر أفٌ استح اقهم ي ي من كوف عملهم لراودة الصػدقة كل ونػا غػاقان مِْ ل بامضافة إلى أنا يريد الاستعلاو كالتم ين لتدؿ على السللة المخولة لهمل كفيا أي ان التوهيػا كامرغػادل أم وهيػػػا المػػػ مةين إلػػػى الماليػػػة كال يريػػػة التػػػي يةباػػػي أف ٍي ػػػو ف عليهػػػا العامػػػل مػػػن الاسػػػتعلاو كالعرػػػة كالاستاةاو بالله عن الحراـ مما يدؿا أفٍ ي وف زالدان عن الحراـ غير متللا إلى مػا يجمعػا سػامي الػةرل رفيا اميماف. ْ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ        ﮊ ااتيػػػػػار مالباو الجػػػػػارة التػػػػػي مػػػػػن سػػػػػمتها الملابسػػػػػةمّْ كاملصاؽمْْ ل لا مازل دقين إذ سهم في رسم آورة كضاوة مورقة للتابعين ال ين لبسػوا ثيػاب الت ػول كامتزج بوػااؼ قلػوبهم كا صػروا ب ػل اصػلة حسػةة ليصػلوا إلػى درهػة امحسػاف كمػن ثػم نيػل رضػى الله كرضوانا. ٓ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ    ﮊ إيثار الواك العا رة الموعرة بالتسوية على مالباو فػي الةص ال ريم أدال في البلاغة كألين بالم اـل كذلك أف مالواك موعره باسػتواو العملػين فػي الخلػبل كأفٌ كلاٌ مةهما مخلوط كمخلوط با في وف كاحد من غير امتػزاج أك ػ ثيران لأحػدلما علػى اياػر أما دكف أف يحػػدث التراعػػل فػػي التركيبػػةل فالعمػػل الصػػال ب ػػي علػػى آػػلاحا كالعمػػل الراسػػد علػػى فسػػاد محترفػػان بخاآػػية الػػ ـ كالع ػػابل كلػػ الدلالػػة مػػا كانػػ للبػػاو التػػي ريػػد مالالتصػػاؽ كالامتػػزاج مْٓ أف ديهػػا ل ونها دالة علػى أفٌ أحػد العملػين مخلػوط كاياػر مخلػوط بػا كبػ ا يػتم التمػازجل لي ػوف لأحػدلما ػ ثيران على الثاني بحيث ير د كلالما اصاوصهما مْٔ . ٔ. كفػػػي قولػػػا عػػػالىا ﮋ        ﮊ تػػػواوـ معػػػن بػػػدلالتها علػػػى المجػػػاكزة مْٕ كم ػػػاـ

عدد الصفحات ٢٠

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 43 جػػاكز الله عػػن سػػيفزت التاوػػب الةػػادـ الػػ م يي بػػل علػػى الله بتوبػػة نصػػوحةل فيتر ػػب عليػػا ال بػػوؿ كالتجػػاكز عن السيفات. 7. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ       ﮊ وثػػػر الأداو ال رونػػػي ممػػػا علػػػى ممًػػػن علػػػى الػػػرغم مػػػن مةها دلالتها لًما في الأكلى من معافو غير متواهدة في الثانية مةهاا ُ. إفٌ الوخص قد ي ػوف مػن ففػة مػا ل ةػا عةػد الوػداود كالصػعاب لا ي ػوف معهػم بةصػر ا ك ييػد أم لايعمػػػل لصػػػالحهم. كقػػػد ي ػػػوف الوػػػخص مػػػا ففػػػة معيةػػػة غيػػػر أنػػػا لاي ػػػوف مػػػةهم كلا إلػػػيهم مةتميان. ِ. التعبير بػػػمما التػي ريػد المصػاحبة فيػا دعػوة للمػ مةين أف يلازمػو مصػاحبة كمراف ػة الصػادقين. أف يلتحموا بهم دكف مرارقةل لي تسبوا مةهم ل الخصلة اميمانية. 3. فيا دعوة للم من أف ي وف فهيران كمعيةا للصػادقينل مةاآػران لهػم كم يػدان حاثػان لهػم علػى مداكمػة ما لم عليا من آدؽ كآلاح. المبحث الثاني تقنية الانزياح وأثرها في تكوين الدلالة الانزيػػا ح إهػػراو ررضػػا بيعػػة الموقػػف كم اآػػد الخلػػابل تجاذبػػا المسػػتويات اللاويػػة كافػػةل عمػاد الجسػػارةل كالخلػػن امبػػداعي المبت ػر ال ػػاوم علػػى أسػػاس الخػػركج عػن ر ابػػة مػػالو مػػ لوؼ كم ػػركر كهمود ل كالابتعاد باللاة عن نلاقهػا ك ابعهػا المػ لوؼ إلػى نلػاؽ ك ػابا فةػي قػادر علػى اميحػاو كالتػ ثير كاسػػت لاب الانتبػػا كغػػد ل فالانزيػػاح الػػ م يعػػػرٌؼ ب نٌػػا تاػػركج عػػن اللاػػة العاديػػة ك حػػوؿ عػػن اسػػتخداـ اللاة استخدامان مةل يان ك ليدياتمْٖ . لا كفيرة رويسة تماثلة فيمػا حدثػا مػن مراهػ ة ػ دم بػالملت ي إلػى الابلػػة كاممتػػاع كامحسػػاس بالأغػػياو إحساسػػان متجػػددانتمْٗ ل كذلػػك أفٌ المتل ػػي الػػ م كآػػل إلػػى مرحلػػة التوبا هراو ما لػو م ػرر ك ليػدم تلا يةتبػا إلػى ال لمػات كالصػياغة كمػا رمػز إليػا إلا إذا كضػع علػى نحوو مدلشتمَٓ . مبت رل كيتم على مستويينل التركيبي كالبياني معان. ُ. الانزياحات التركيبية ا

عدد الصفحات ٢١

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 42 لػػي الخركقػػات الهادفػػة للمةفومػػة التركيبيػػة كالعػػرؼ اللاػػومل وػػمل التاييػػرات تالتحػػويلاتت التػػي لػػرأ علػػى الػػةمب الةػػوا ي التوليػػدم مكيريػػة ر يػػب كحػػدات التركيػػب ككميتهػػا مػػن التحريػػك الأف ػػي م ػػديما ن ك ػػ ايرا نلوحدا ػػال كإعػػادة ر يبهػػا ر يبػػان هديػػدانل أك مػػن لػػيص كميتػػا كااتزالػػا بإسػػ اط بعػػ العةاآرل أك من وسعتا باست افة عةاآر هديدة كإح ارلا. الانزياح الموضعيا- ةيػػػة لسػػػانيةل كفػػػالرة أداويػػػة عتػػػرل الخػػػب الأف ػػػي للتراكيػػػب. يتمثػػػل فػػػي حريػػػك العةاآػػػر الم سسػػة ل يانػػات التركيػػبل أم أحػػد رفػػي امسػػةاد كمػػا يتصػػل بهمػػا مػػن متعل ػػات كأركػػاف ميليػػة مػػن أماكةهػػا الأآػػلية إلػػى أمػػاكن هديػػدةل إثػػر العمػػل بمبػػدأ عػػاكر المواقػػا كالمرا ػػب ك بادلهػػا. لتخػػرج بػػ لك اللاػػة مػػن اللػػابا الةرعػػي المجػػرد مػػن اميحػػاو إلػػى ػػابا فةػػي كلاػػة إبداعيػػة ناب ػػة ذات قػػدرة علػػى إفػػراز المعةػػى العميػػن كالدلالػػة البعيػػدةمُٓ ل لتحرػػز المتل ػػي ك مػػد بال ػػدرة علػػى اسػػت ةا مػػا كراو التراكيػػب مػػن فلاؿ كقيم دلالية كلت ا ب لك العبارة موقعها المةاسب في نرل المتل ى. كالانزيػػػاح الموضػػػعي لػػػو ال سػػػاو الجديػػػد كالتسػػػمية العصػػػرية لفػػػالرة الت ػػػديم كالتػػػ اير التػػػي ستمد م ومات كيةونتها كديمومتها كقدر ها على مواكبة ما لػو حاضػر كهديػد - فػي الدراسػات اللسػانية - من أآالتها كنهلها مما أحرز ا البلاغػة مػن ػدـ إثػر ثػراو اللاػة. كلػ ا امهػراو قػاومه علػى الخػركج عػن البةاو الم ةن للجمل ككسر الةسن الترا بى الم لوؼ لهال باية إعادة ر يبها ر يبا ن متساكقان لمػا فػي الػةرل كالػ لن مػن معػاف. فتر يػػب ال لمػات فػي ال ػلاـ يػػ ي رهمػة لتر يػب مػا فػػي الػةرل مػن معػاف كيػػػيًينفر إلى تمو اقا ال لمات كهريا ها بن اوا ر الةرل كالواف الحلتمِٓ كيمثل بػ لك العةصػر المت ػدـ بػ رة التركيز مّٓ كالمحلة التي ست لب العةاية كالالتماـ. ك جػػدر امغػػارة إلػػى أف لػػ ا امهػػراو مػػر بب بلرفػػي الا صػػاؿ ك بيعػػة الصػػياغةل ممػػا ػػةجم عةػػا ثػػلاث فواوػػد هامعػػة لاقت ػػاوا ا كم اآػػد ل لػػيمْٓ ا مزيػػادة المعةػػى ك ويتػػا مثػػلا الت كيػػد كالتخصػػيص كإرادة التب يػػ ل التعجيػػب بيػػاف مزايػػا المت ػػدـل ع ػػد الهمػػة عليػػال إفهػػار غػػرفا أك ح ار ػػا...... مراعػػاة ل حواؿ كمسايرة للبيعة الخلاب ك بيعة المواقف المتبايةةل كمن أمثلتاا ُ. قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ   ﮊ نلحػػن أفٌ الةسػػن التر يبػػي لوحػػدات لػػ ا التركيػػب قبػػل أف ةػػزاح بتحويػػل موضعيل لو مفلا فلموا أنرس م فيهن . إذ ار المرعوؿ مأنرس م ال م حافن علػى كفيرتػال ك ػدـ عليا العةصر الت ميلي تفيهنت لي وف الب رة كالمحور ال م صب عليا العةاية كالالتماـل كذلك أفٌ اييػة

عدد الصفحات ٢٢

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 43 كد أفٌ الفلم في الأغهر الأربعة المحرمة أغد كزران من الفلم في ب ية أغػهر السػةةل لػ ا فإنهػا عبػر لػ ا الانزياح بث دعو ها ك ح يرلا من مابة الفلم فيهن. ِ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ       ﮊ نلحػػػن أف أكؿ رك يػػػب لكيػػػة مل ػػػد ابتاػػػوا الرتةػػػة قػػػد التػػػزـ بالةفػػػاـ الترا بػػػيٌ الم لوؼل ي ي المرعوؿ بعد الرعل كفاعلال غير أف التركيب المةسوؽ عليا علران مكقلػػٌبوا لػك الأمػور لػم ي تػػػد بػػػا بػػػل غػػػاير كاػػػرؽ لػػػ ا المػػػ لوؼ ليتحػػػرؾ بػػػ لك العةصػػػر الت ميلػػػي ملػػػك حركػػػان ػػػدميان علػػػى المرعػػػوؿل كلتػػػزداد بػػػ لك اللاقػػػة اميحاويػػػة ال امةػػػة فػػػي التركيػػػبل كليفهػػػر أفٌ المةػػػاف ين فػػػي ليػػػبهم ك صػػريرهم ل مػػور كإيجػػادلم الحيػػل كالم ايػػد كػػانوا يركػػزكف علػػى الةبػػي ل كك نمػػا قصػػركا لمػػتهم علػػى امي ػػاع بػػا دكف غيػػر ل حرآػػان مػػةهم علػػى الةيػػل مةػػا كمػػن رسػػالتال كمػػا يفهػػر لػػ ا الت ػػديم لل ػػمير العاوػػد مرهعيتا إلى الةبي  أفٌ زمرا همل كالأمور التي يػدبركنها أكلػن مػن أف ت ػدـ علػى الةبػي كأف البػال كفي ذلك يفيل لهم من عدـ قدر هم على الوآػوؿ إلػى مػراميهم الدنيفػةل كفػي الوقػ نرسػا فيػا حػ ير للرسوؿ  من أفٌ مسالك الةراؽ لا توقف عن الخديعة كالم ر فالم ر كالخديعة فيهم با راس . ّ. كفػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػالىا ﮋ     ﮊ العبارة ال ريمػػة عبػػارة مةزاحػػة بهي هػػا كدلالتهػػا عػػن نملهػػا التركيبػػي الةػػوا ي مقػػل أكةػػتم سػػتهزوكف بػػالله كويا ػػا كرسولا ل لتفهػر امن ػار الوػديد علػى آػب المسػتهزوين غػرارة اسػتهزاوهم علػى الله كويا ػا كرسػولال كمػا أفٌ التر يػػب الػػ م حاففػػ عليػػا اييػػة لػػو ػػديم مالله علػػى ويا ػػا كرسػػولال بح ػػم مةلػػن ر يػػب الأعفػػم كالأغػػرؼ كالأسػػبنل لتتوافػػن بػػ لك مػػا ػػديم الأغػػرؼ كالأعفػػم غػػ نانل كذلػػك أفٌ الاسػػتهزاو بػػالله أكلػػى بامن ار كالتعجيبل ي ي بعد في المر بة الثانية ويا ال ثم رسولا. كإف كان ايية قػد همعػ بيةهػا مبػين الثلاثػة كهعلتهػػا بمر بػة كاحػػدةل إثػر الةسػػن العلرػي بػػالواك الحامػل قيمػػة الجمػا كالتسػػوية بػ فٌ الاسػػتهزاو بها بدرهة كاحدة من الوةاعة كالرداحة. كما فهر ايية أفٌ مو ن الاستاراب ليل مػن آػدكر الاسػتهزاو مكالهػػػزو بحػػػد ذا ػػػا مػػػن المةػػػاف ينل فهػػػو ديػػػدف ك بيعػػػة هػػػػيبلوا عليهػػػال غيػػػر أفٌ امن ػػػار الوػػػديد ككػػػل الاستاراب ي من في غدة هرأ هم كإقدامهم على الاستهزاو مبػالله كويا ػا كرسػولا . كلػيل بخػاؼ مػا فػي ذلػك مػن إفهػػار لةرسػيتهم المري ػة. كالانزيػػاح الموضػعي قػد أسػػهم فػي صػوير نرسػػية المةػاف ين المػػاردة صويران دقي ان.

عدد الصفحات ٢٣

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 44 ْ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ  ﮊ ركيػػب مةػػزاح بهيفتػػا كدلالتػػا عػػن نملػػا الةػػوا ي التوليػػدم مأكلفػػك الخيرات لهم ل لتتواوـ مػا م ػاـ الوعػد كال ػماف كالت كيػدل كالتعجيػل بالمسػرةل بإآػابة المػ مةين الروريػة للخيػػراتل ك ك نػػػٌما قصػػر نػػزكؿ الخيػػرات علػػيهم كلهػػم دكف غيػػرلمل إذ إنهػػم مخصصػػوف كهػػديركف ب ػػل ايرو. مأم يحصلوف عليها بجدارة كاستح اؽ . ٓ. كفػػػػػػػػي قولػػػػػػػػا عػػػػػػػػالىا ﮋ     ﮊ نلحن أف حٍريك المرعوؿ مال ين كرركا في الخب الأف ى للخلاب مػن موضػعال ك ديمػا علػى الراعػل معػ اب الػيم لػم يػػيررغا مػن كفيرتػال كلػم يػير د ااآية المرعوليةل بل أسهم في إاػراج التركيػب مػن ابعػة الةرعػي امابػارم المػ لوؼ المجػرد مػن الت كيػد كالعةايػػة إلػى ػػابا فةػػي كيػدمل ي كػػد سػرعة إآػػابة مػػػىن كسػمتهم اييػػة بػػمال ين كرػػركا بالعػػ اب الألػػيم كفوريتػػال كلػػيل بخػػاؼ مػػا فػػي ذلػػك مػػن عجيػػل بالمسػػاوة ةاسػػبان مػػا م ػػاـ الوعيػػد كالزهػػرل ثػػم إف الانزيػػاح قػػد أسػػهم فػػي كقػػوع المرعػػوؿ مالػػ ين كرػػركا مػػةهم بػػين الرعػػل مسيصػػيب كبػػين الراعػػل معػػ اب أليم ليفهر ب لك كقوع الع اب ك سليلا عليهمل كاميحػاو بػ ف لا مةػاص لهػم كلا قػدرة لهػم ع لػى الرػرار مةال فامآابة كالع اب وقهم كحاآرلم من كل ههة. سيصيب ػػػػػػ ال ين كرركا مةهم ػػػػػ ع اب اليم ٔ. كفي قولا عالىا                              لم لتزـ ايية بالةفاـ الترا بيٌ الم لوؼ لتراكيبهال بل جاكز ا لير را رآيد الت كيدات المتتالية لكية ال ريمةل ك حيب بها ارة بالت رار ك ارة بالزيادةل على أفٌ ألم إهراو أسلوبى فيهال لو لدر ر بة راكيبها كارؽ الةمب التركيبي الم لوؼ لتر را ب لك غحةتها اميحاوية. فالةمب التوليدممالأآل التوليدم لكية قبل أف زاح بتحويل موضعها لوا ليل من حرج على ال عراو.......... ما من سبيل على المحسةينل ليفهر ب لك التماـ ايية ك ركيزلا على مال عراول كالمرض ى ةاسبان ما الم اـ التلميةى ال م يػيحتم ل ا امهراو كيررضا.

عدد الصفحات ٢٤

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 45 ٕ. في قولا عالىا ﮋ    ﮊ الأآػػل التوليػػدم للتركيػػب قبػػل أف يخػػرج عػػن نسػػ ا الترا بػػيل لػػوا إفٌ الله علػػيم ب ػػل غػػىول ليفهػػر أفٌ مفةة الالتماـ لا من في إثبات علم الله بالأغياو ف ب بل مثبات علما المللن ب ل غػىو ك وكيػد ل إذ إفٌ مو ن الاست لاب كالتركيز لو إثبات العلم المللن ب ل غىو لله كحد ً. ٖ. فػػي قولػػا عػػالىا ﮋ         ﮊ نلحػػػن أفٌ حريػػػك العةاآػػػر الةحويػػػة قػػػد أضػػػرى علػػػى ايية بيعة همالية إثر راعلها ما بع ػها برةيػة مرعمػة بػال يم كاميحػاوات المسػتمدة مػن ال ػيم الةحويػةل كذلػػك أفٌ الػػةمب الةػػوا ي التركيبػػيا لػػػ َحسػػبي اللهل عليػػا وكلػػ نملػػاف مجػػرداف مػػن الت كيػػد كال صػػر كالتخصػػيص غيػػر أفٌ بػػادؿ موقػػا م ونا هػػال مػػا المحاففػػة علػػى كفيرتهػػا امسػػةادية قػػد حمٌػػل التػػركبيين محسػػبي اللهل عليػػا وكلػػ دلالػػة ال صػػر كالتخصػػيص كالتوكيػػدل امةان ما مللب السياؽ الم كد ضركرة امسراع في ا خاذ الله حسيبان كماةيا مزيلان مػا فػي حسػاب الرػرد من الهمػوـ. أمػا معليػا وكلػ ل فيرػرز دلالػة خصػيص الله كحػد بالتوكػلل لي ػ وف مػاـ وكػل العبػد علػى الله كحد فلا يجاكز إلى ما سوا . كعليال فػإفٌ التػركيبين عبػر لػ ا امهػراو يسػهماف فػي فػل السػياؽ فػي رسم الةه ال م يةباػي أف يسػير عليػا المػ من فػي علاقتػا بربػا. كمػا يػدعو التركيػب محسػبي الله ضػمةيا أف يستح رالم من مسرعان عةد الوداود من بين أسماو الله الحسةى اسم الحسيب. الانزياح الااتزاليا الااتػػزاؿ ةيػػة الابيػػةل يركػػز علػػى الجانػػب الاقتصػػادم فػػي البةيػػة ذات الم ػػامين الموػػبعة بالػػػدلالات المركػػػزة مٓٓ ل إذ يعتمػػػد علػػػى اييػػػب بعػػػ الػػػدكاؿ كالتعػػػوي عةهػػػا بوسػػػا ة غػػػحن الػػػدكاؿ الأارل بالمدلولات التي جسد الثراو كالتوازف كالتوازم ك ػوفر هانػب الأدبيػة فػي الػةصمٔٓ ل ممػا يرفػد ب درة امقةاع كاممتاع. كيتم الااتزاؿ بالح ؼ ارةل كبال صر كامضمار ارة أارل . الااتزاؿ بالح ؼا يػػتم بوسػػا ة حػػ ؼ عةصػػر مػػن عةاآػػر الجملػػة أك الاسػػتاةاو عػػن محػػل مػػن محلا هػػال يم ػػن التوآل إليها أك ديرلا بتوهيا من السياؽل بةوعيا اللاومل كغير اللاومل كمن الاؿ استح ػار الصػورة الةفرية المرترضة للبةيةل كالت ابل بين البةية السلحية كالبةية العمي ة يم ػن الالتػداو إلػى مػا لػو م ػدر أك

عدد الصفحات ٢٥

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 46 مح كؼمٕٓ . ك جدر امغارة إلى أفٌ الح ؼ يلحن هميػا أقسػاـ ال لػما الحػركؼل كالحركػةل كال لمػةل أهزاو الجمل كالتراكيبل هملة أك أكثر من هملةل غريلة أف دؿ عليا قريةةمٖٓ . أ. ح ؼ الأآوات فػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػالىا ﮋ    ﮊ من مةللن أف ٌح ؼ بعػ الأآػوات فػي أكااػر ال لػم يػ دم إلػػى مإحػداث نػػوع مػن التخريػػف علػى الجهػػاز الةل ػي كالاقتصػػاد فػي بػػ ؿ المجهػود الع ػػل ي عةػػد المػت لم مٗٓ ل يػ دم حػػ ؼ الةػوف السػػاكةة فػي مي ػػن إلػى الػتخلص مػػن الم لػا المالػػن مكػن لتختػػتم بػػالم لا ال صػػير المرتػػوح مؾي الػػ م يةرػػت مجػػرل الهػػواو أثةػػاو الةلػػن بػػا لااتتامػػا بال ػػمة ال صػػيرةل إذ يةػػت م أم الم لػػا ال صػػير بمجهػػود أقػػل كمػػدة زمةيػػة أقصػػر كأيسػػر مػػن الم لػػا المالػػنل ك ةبعػػث مػػن بيعتا دلالة الانوراح كالخرة كالسرعةل فيوحي بما لا من سمة الانرتاح في لدم السياؽ بانرتػاح أبػواب الخير بوهػا التاوػب. إذ إفٌ التوبػة ولػد انوػراح الػةرل كانرتػاح البصػيرة. كيػوحي بمػا لػا مػن سػمة السػرعة كالخرػػةل بسػػرعة كآػػوؿ التاوػػب إلػػى الخيػػراتل كممػػا يعػػزز كيعمػػن مػػن لػػ ا المعةػػى كهػػود فػػالرة الادغػػاـ فيا إف يتوبوال ايرلهم لتػي رأا ايٌتوبو.. ايرلٌهم. كب ا فإفٌ الادغػاـ – الػ م لػو عبػارة عػن إداػاؿ آػوت فػػي آػػوت واػػر مإداػػاؿ حػػرؼ فػػي حػػرؼ واػػر مَٔ - يػػوحي بسػػرعة الولػػوج إلػػى الخيػػرات كالالتصػػاؽ بهال فالادغاـ ي رب المسافة ك يوحػد الأآػوات مثلمػا ػرب التوبػة التاوػب مػن الخيػر ك لصػ ا بػال كلػ الػػدلالات مػػا كانػػ لًتستوػػف فػػي حػػاؿ إثبػػات الةػػوف ككهػػود الم لػػا المالػػن مكػػن ل كذلػػك أفٌ الم لػػا المالػػن يػػومىو إلػػى امقرػػاؿل الاناػػلاؽل ال ػػينل الوقػػفل الان بػػاضل الػػرف ل المةػػال السػػ وف...ل إثػػر انالاؽ مجػرل الهػواو ككهػود الصػام السػاكنل كمةعػا الهػواو الصػادر مػن الخػركج. كعليػا فػإفٌ الػتخلص مػػن الم لػػا المالػػن يػػوحي بمعونػػة السػػياؽل كقػػراون الأحػػواؿ أفٌ وبػػة التاوػػب لا ػػػي بل بػػالرف كالصػػدٌ. فػػ بواب التوبػػة لا ػػػي رل بوهػػا التاوػػب الم بػػل علػػى الخيػػراتل ثػػم يػػوحي إلاػػاو الم لػػا المالػػن أفٌ التوبػػة ػػي علػػى ال ػػين كالان بػػاض الةرسػػيل كممػػا يعػػزز مػػن لػػ الدلالػػة أنػػا يواكػػب حػػ ؼ الةػػوف السػػاكةة ح ؼ اسمها مالمتاب مما يسهم في ااتزاؿ العبارة كسرعة الةلن بها واؤمان ما السرعة المللوبػة لتلبيػة نداو التوبة. ب. ح ؼ الأدكاتا ُ. قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ    ﮊ أآػػل يباػػون ما يباػػوف ل ػػم. حػػ ؼ

عدد الصفحات ٢٦

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 47 حرؼ الجرماللاـ ي دم إلى ريب المسافة كإلصاؽ الرعل ب مير هماعة المخا بين مكػم ل ممػا يوػى بػػػرغبتهم فػػػي إلحػػػاؽ ك لػػػب الرتةػػػة للمسػػػلمين علػػػى كهػػػا السػػػرعة. كلتفهػػػر أفٌ المةػػػاف ين لايتوانػػػوف كلا يتريثوف في إلحاؽ الرتن بالمسلمين. ِ. فػػػي قولػػػا عػػػالىا ﮋ  ﮊ ااتزلػػػ بةيػػػة لرفػػػة ملػػػاور بحػػػػ ؼ الهمػػػػزة الم سػػػػورة لتتحػػػػوؿ إلػػػػى ملػػػػارو ممػػػػا يػػػػ دم إلػػػػى سػػػػرعة الةلػػػػن بال لمػػػػة الدالػػػػة علػػػػى الس وطمُٔ كالانهمار كالانهيار مما يوي بسرعة الس وط كفوريتا كيواف ا. ج. ح ؼ ال لمة: 1 .ﮋ                                                           ﮊ كردت مالتاوبوف العابػدكف.. أكآػافا للم مةين في َإًف الله اغترل من الم مةين نعتان م لوعان مِٔ كي دم قلا الصرةا التاوبوف العابدكف... عػن موآػوفها مالمػ مةين إلػى إحػداث ااتػزاؿ في بةيتها السلحية ك دير مبتدأ مح كؼ دير ا لم التاوبوف... ياةي السػياؽ عػن ذكػر ممػا يػةجم عةػا الانت اؿ من حالة الةصب كحركتها الياو كالةوف إلى حالة الرفا معلم امسةاد كحركتها الواك كالةػوف ول فػإذا كانػػ ال سػػرة اللويلػػة ماليػػاو فػػي مالمػػ مةين فهػػر ػػواز ف المػػ مةين كا ػػزانهم كاعتػػدالهمل كبػػػيعدلم عػػن امفراط كالترريبل كذلك لوقػوع ال سػرة كسػلان فػي المػدرج الصػو ي بػين ارػة الرتحػة كث ػل ال ػمةل فػإفٌ ال مة برزانتها فهر ث ل كرزانة غخصية التاوبين كقوة عزيمتهم. ثم إف ال مة اللويلة مصوت رزين عػاؿ مدكر كلي أسرع من ال سرة اللو يلة مالياو نل ػان كأقصػر مةهػا مػدلمّٔ يعبػر بػ لك عػن سػرعة انت ػالهم ك درههم فػي السيػلم اميمػاني الصػاعد ك ػػىرقيهم مػن آػرة إيمانيػة إلػى آػرة إيمانيػة هديػدةل ثػم إفٌ ػدكير

عدد الصفحات ٢٧

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 48 الوػػرتين كبركزلمػػا ل مػػاـ فػػي أثةػػاو الةلػػن بال ػػمة اللويلػػةل يحػػاكى حػػاؿ الموآػػوفين كحػػركتهم الت دميٌػػة كالتو اآػػلية إلػػى الأمػػاـل لػػ لك فػػإفٌ لػػ ا امهػػراو الأسػػلوبيل كالااتػػزاؿ التركيبػػي أسػػهم فػػي إبػػراز هماليػػة المةفومة الصو ية لكية ال ريمة. ِ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ       ﮊ حػػ ؼ م ػػولهم كم ػػموف قػػولهم كال لمػػة الوػػةيعة التػػى قالهػػا المةػػاف وفل لوةاعتها ماستهجانا لهػا ل فلػم يوػ البيػاف ال رونػي ذكػر غػتيمة المةػاف ين للةبػي  ك سػجيلا فػي ال ػروف لفلا يتعبد المسلموف بتلاك هامْٔ . ف لان عن أفٌ الااتزاؿ يفهر من ههػة المة ػرين ال ػاولين كلمػة السػوو رغبتهم في عدـ كير المسلمين بها كي ي مةوا من ردة فعلهمل كذلك أفٌ المػية ًػر في حاؿ إن ػار غػيفان قالػػا أك فعلػػال يريػػد اييبػػا كعػػدـ إح ػػار ك ػػ كير السػػامعين بػػا كػػي لاي ػػوف حجػػة عليػػال كبػػ لك يتجػػاكب الح ؼ ما هو امن ار. ّ. كفػػػػػػػي قولػػػػػػػا عػػػػػػػالى ﮋ    ﮊ العبػػػارة مختزلػػػةل أآػػػلها الافتراضػػػي قبػػػل الانزيػػػاحل لػػػوا كليحلرن بػالله ل ػم قػاولينا إف اردنػا إلاٌ الحسػةى. إذ يفهػر الحػ ؼ الػ م يػػيتوآل إليػا بوسػا ة السػياؽل كهود محاذيف متعددة مةهاا لرن الجلالة مالله . إفهاران لاياب اػوؼ الله فػي داوػرة غػعور ال ػاولينل كمػا ي دم الح ؼ إلى صير المسػافة بػين الوحػداتل ليبػرز بػ لك السػرعة ال صػول التػي يػدفعوف بهػا الػتهم عن أنرسهم. د. ح ؼ هزو من أهزاو الجملةا 1 .مةػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاا ﮋ        ﮊ فجػػػواب الوػػػرط محػػػ كؼل يم ػػػن ػػدير ا ؿىًىًىمىػػا فرحػػوا كلا قػػالوا مػػا قػػالو . كيػػ دم لػػ ا امهػػراو إلػػى ااتػػزاؿ السػػل ليوسػػا مػػن رقعػػة دلالتها كقيمها الثانوية. فالح ؼ يسهم في إاراج ملو مػن دلالتػا الوػر ية إلػى الةرػي المللػن. كمػا أفٌ جرد الرعل مير هوف من مرعولال ي ارع جرد المتخلرين الررحين من أم ف ا كعلػم. فالر ػا معػدكـ فػي قاموسهم. ِ. كفػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػالىا ﮋ          

عدد الصفحات ٢٨

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 54        ﮊ حػػ ؼ هػػواب الوػػرط الػػ م يم ػػن ػػدير بػػػا ل ػػاف ذلػػك ايػػران لهػػممٓٔ ل ليسػػهم فػػي إبػػراز قػػيم ثانويػػةل فالحػػ ؼ يخػػرج ملػػو مػػن دلالتػػا الوػػر ية إلػػى دلالة العرضل لتتوالد ب لك دلالة هديدةل كليا للا أنهم رضوا ما و الم الله كرسػولال كقػالوا حسػبةا الله كرسولا إنا إلى الله راغبوف. ذ. ح ؼ هملة أك أكثر من هملا 1 .فػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػالىا ﮋ                     ﮊ ػػػىح ن إيجػػاز لػػ ا الخلػػاب عػػن ريػػن الحػػ ؼل ك ػػيين بةيتػػا السػػلحية إثػػػراوان لبةيتػػػا الدلاليػػػةل ليػػػتم الاعتمػػػاد علػػػى ال ػػػراون للالتػػػداو إلػػػى لػػػك الوحػػػدات كالأنسػػػاؽ المح كفػػػة كالم مرة. إذ ػيلول في اعيف الخلػاب سلسػلة مػن الجمػل المتعال ػة بع ػها بػبع ل ي ػوؿ آػاحب التحريػػر كالتةػػويرا تفػػي لػػ ا الػػةفم إيجػػاز بػػديا دلػػ عليػػا ال ريةػػةل كالت ػػديرا تكإذا ماأنزلػػ سػػورة فيهػػا ف ػػيحة أمػػرلمل نفػػر بع ػػهم إلػػى بعػػ بخاوةػػة الأعػػينل مسػػترهمينل متعجػػين مػػن إ ػػلاع الةبػػي  علػػى أسػػرارلما أمٍ لػػل يػػراكم مػػن أحػػدم إذا الػػو م كدبػػر م أمػػوركمل لأنهػػم ب رػػرلم لا يعت ػػدكف أف الله أ لعػػن نبيا عليا الصلاة كالسػلاـ علػى دايلػة أمػورلم...ت مٔٔ فوهػود لػ ا ال ػم المتػراكم مػن الجمػل الم ػدرة ما كانػ لتح ػن للخلػاب ػ ثير كبلاغتػال فيػ ي الحػ ؼ كالااتػزاؿ لي ػري عليػا مسػحة هماليػة أداويػةل ف لان عن أفٌ الح ؼ ي دم إلى صير المسافة بين الوحدات ك سريا الةلػن ممػا ي ػري علػى الخلػاب عةصر المراهفةل ليفهر فجاوية نزكؿ السور ال رونيػة كمباغتتػا للمةاف ينلكمػا يصػور سػرعة انصػرافهم عػن محرل الوحيل كإلى هانب ل ا كذاؾ يفهر قدرة الوحدات المجاك رة المةت اة كالموزعة بدقة كهػودة علػى الةهػػوض بالدلالػػة ال ليػػةل يبػػرز ززرلػػػا ك ػػافرلا علػػى أداو المعةػػى علػػى أ ػػػم كهػػال ككػػ لك يسػػهم فػػػي ةوػػيب مخيلػػة ال ػػارلو كذلػػك أفٌ المللػػوب مػػن المػػ مةين أف ي ونػػوا ذكم فلةػػة ككياسػػة كبراعػػة فاو ػػة كقدرة على الولوج إلى ارايا الأمور كبوا ةهال كاقتةاص الم راـ من الخلاب كمراد كالت اط إغارا ا. ِ. كفي قولا ﮋ ﮊ ح ؼ المح كر مةال عميمان لا ليعم ح ر المسلمين كيومل كل غيول إب اوون على دكاـ حالة الح ر كالتهيب ل . ك جدر امغػارة إلػى أفٌ المراعيل كمتعل ات الأفعاؿ الواقعة فواآل للسػورة ػػيحٍ ؼ حرافػان علػى كفػر نامهػا ككقعهػال كحرافػان على قيمتها كالدلالات المةبعثا مةها.

عدد الصفحات ٢٩

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 54 ّ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي ﮋ                          ﮊ ي رر قػانوف البةػاو كمراسػم التركيػب كهود عةاآر غاوبة فػي لػ ا الخلػابل إذ ي وػف عػن ثلاثػة مراعيػل غاوبػة. فالأآػل المرتػرض قبػل لػ ا امهػػراو ي ػػوف علػػى الةحػػو اي ػػيا اسػػتارر الله لهػػمل أك لا سػػتارر لهػػمل إف سػػتارر الله لهػػم سػػبعين مػػرة فلػػػن يارػػػر الله لهػػػم ذنػػػوبهم. فيػػػ ي حػػػ ؼ لرػػػن الجلالػػػا مالله لي ػػػوف أداػػػل فػػػي البلاغػػػة كأليػػػن بم ػػػاـ التيفيلل كذلك أفٌ رداد لرن الجلالة لمينل كم موف ايية يفػيل. ثػم إف حػ ؼ لرفػة مذنػوبهم فػيا فلن يارر الله لهم ذنوبهم. ي ف كراو م صد بلاغي كلوا آيانة للرن الجلالة أف يػي كر م ركنان بػ نوبهم كما يوي ببعد ل ال نوب عن ماررة الله. ك فهر أي ا أفٌ ذنوبهم كثيرة غير قابلة للتعداد كال كر. ِ. الااتزاؿ بال ػًصرا مسػػلك أسػػلوبي يػػ دم إلػػى المعةػػى فػػي أاصػػر ريػػنل يرػػت ال ػػلاـ علػػى الاسػػتدلاؿ كالت كيػػل. كيتخ كههة ماايرة للةمب الأكؿل فلا حػ ؼ كلا إفهػار فيػا بػالمرهوـ الةحػوم لل لمػةل كإنػػٌما ي ػوـ علػى أسػػاس الاقتصػػاد فػػي البةيػػة اللاويػػةل كام ةػػاب كالا سػػاع فػػي مسػػتول المعػػاني المم ػػن استخلاآػػها مػػن لػػػك البةيػػػةمٕٔ . كذلػػػك أفٌ ليػػػل الألرػػػاظل ك ثيػػػر دلالا هػػػا يرػػػت للمتل ػػػي أبػػػواب الترسػػػير كالت كيػػػل كالتػخػىيل ك وسيا أفن بصير ا ليحلن فػي ف ػاو الخلػابل كليسػتعين بمل ا ػا كمعرفتػا لي تػػةص مػن ألرػاظ قليلة حاضرة بةى غاوبة م مرة كمن أمثلتا في السورةا 1 .فػػػػي قولػػػػا عػػػػالىاﮋ  ﮊ آيا العبارة ال ريمة على التعدد كال ثافة الوديدةلكإثارة ال امن من البةى العمي ة كالم ػمرةل لتوػهد علػػى أفٌ لػػيص كميتهػػا ك ػػيي ها قػػد كسػػا مػػن نلػػاؽ دلالتهػػا ككيريتهػػا. إذ ونػػ مػػن تثػػلاث كلمػػات حوت معاني غزيرة غمل الأمر بالةرير العػاـ للجهػاد كقلػا هميػا الحجػ كالمعػاذيرتمٖٔ . كممػا أسػهم في اثر ك دفن دلالا هال على الرغم من سلحها ال ين المختزؿ كهود لرفتي ارافػان ا التػي للػن علػى كل من ي در على السرر بسهولةل كث الانا التي للن على من ي در على السػرر بصػعوبةا كذلػك أفٌ الايػة ػػدعو إلػػى الجهػػاد علػػى الصػػرة التػػي يخػػف علػػى المسػػلمين كعلػػى الصػػرة التػػي يث ػػل علػػيهممٗٔ ل فهمػػا متل اف اقة الجػ ب كالاسػتدعاو كال ػدرة علػى استح ػار عػدد مػن المعػاني التػي حصػل للمتل ػى مإف

عدد الصفحات ٣٠

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 53 قاروان أك سامعان ب رب من الجهد كالت كيل ال اوم على وليات الاستةتاجل كالاسػت راو كالاسػتدلاؿل كذلػك أفٌ مارافان لرن موهز متعدد الدلالاتل يةدرج حتاا مالةويب ل الرارسل الوابل قلة العياؿل قلػة الػزاد كالراحلػػة كالسػػلاحل قلػػة العػػددل ريػػر الهجػػوـ.... . أمػػا مالث يػػل فيوػػمل مال هػػوؿل ال سػػوؿل الراهػػل ال م يموي على رهلا مما يث ل عليا السررل كثرة العياؿل كثرة الزاد كالسلاحل كثرة العددل التثبػ علػى الهجػػوـل.... ل كقػػد يػػةع ل الأمػػر فػػي الاةػػي كالر يػػر في ػػوف الاةػػي لػػو الث يػػللل كي ػػوف الوػػجاع لػػو الخريػف كالجبػاف لػػو الث يػلمَٕ كعليػا فػػإف ػيين لػ ا السػػل ك صػير مػدا ألػػػٌل التركيػب لأف ي ػػوف أكثر قدرة على اميحاو ك مين دلالات غاوبة. ِ. كفػػي قولػػا عػػالىا ﮋ  ﮊ مثػػل العبػػارة الااتػػػزاؿ ال ًصنػػرل فػػي أعمػػػن معايةػػا كأكثػػف درها ػػػال إذ ت ػػمن دلالات همػػةل مةهػػػا ذـ المتخلرػين بسػروؿ الهمػم كدنػاوة الوػػيم بػالعجز كال سػل كالػةهم كالث ػلل كمػػن كػاف لػ ا ال ػا فػلا ي ػػدر على الةهوض ب مرامسلاـ المتينل فلا يحملا إلا من كاف ماضي الهمم كآادؽ العزـ مُٕ . ّ. كفي قولا عػالىا ﮋ  ﮊ فػي التركيػب قصػػػره ااتزالػػػي ليصػػػي لرفػػػا ال ليػػػل يػػػوحي بػػػال ثيرل لػػػا ال ػػػدرة علػػػى الت ػػػاثرل لتعػػػدد بػػػ لك إيحاوا هػػػا ك ترا ب ك ري لإذ يت من ح يران للمسػلمين مػن الوقػوع فػي غػراؾ المةػاف ين كحػيلهم. كمػا يرصػ عػن زمرا هم كدساوسهم المتتاليةل كيصور براعتهم كقدر هم على الت ليل كالتمويا. ْ. كفػػػي قولػػػا عػػػالىا ﮋ    ﮊ عبػػارة م ثرػػة مةرتحػػة بةيتهػػا علػػى متعػػدد الػػدلالات كالم ػػامين ػػػيستخلص مةهػػا قصػػور لمػػم المةػػاف ين المتعللػػين بالأعػػ ار كالحجػػ الواليػػةل كآػػورة كقػػوعهم كانتوػػابهم فػػي غًػػراؾ الرػػتن انتوػػابان سػػريعان ب ػػوة بحيػػث يعسػػر الاآػػهم معػػامِٕ إذ وػػي باناماسػػهم فػػي كحػػل رغبػػات أكدت بهػػم إلػػى التهل ػػة كسػػلبتهم المركوة كال درة على الةهوض ب مور هليلة رفا من غ نهم إف أقدموا عليها.. ٓ. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ  .                  ﮊ ػوهز اييػػةل ك ختػزؿ فػي همػػل قليلػة مػا فصػػلتا السػورة فػػي أكثر من نيفو كسبعين وية من آرات المةػاف ينل لتعلػي عريرػان غػاملان عػن بيعػتهمل ػويةهمل سػلوكهم.

عدد الصفحات ٣١

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 52 كمن بين همل ايية عد هملة منسوا الله أكثر ىركيػزان كقػدرة علػى ػمن مػا فػي اييػة آػرات المةػاف ينل فالةسػػياف الػػ م يػػ كٌؿا بػػػ مالوػػرؾل التػػرؾل املمػػاؿل كامعػػراض عػػن الامتثػػاؿ لأكامػػر الله مّٕ كغيػػاب اوؼ الله في غعور المةاف ين لو ال م أدل إلى ػػصلدلم علػى الةرػاؽ كمةاآػرة البا ػل كالأمػر بػالمة ر كالةهي عن المعركؼ كقب الأيدم. كنفيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػر قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ                          ﮊ جمػػل اييػػة ك ختػػزؿ فػػي عبػػارات قليلػػة كهمػػلو قصػػيرة متعال ػػة بع ػػها بػػبع مػػا فصػلتا السػػورة بػػل ال ػروف ب كملػػا مػػن آػػرات المػ مةين كالوفيرػػة اميمانيػػة المةو ػة بهػػم. كعبػػارة بع ػػهم َأكليػػاو بعػػػة كالمةاآػػػرة كالأاػػوة اميمانيػػػة الح ػػة فػػػي أعمػػن معانيهػػػا كأكثرلػػػا سموانل أما لرفتا مالمعركؼ كالمة ر ل فلهما سعة كعمن دلالي من نوع فريدل فالمعركؼ لرن يللػن علػى كػػل مػػا أقر ػػا الوػػريعة كالع ػػل كالرلػػرة السػػليمة مػػن قػػوؿو كعمػػل مْٕ ل مثػػل اميمػػافل الصػػدؽل الصػػلاحل الوفاول اميثار..... بحيػث لا ػدع غػيفان أقر ػا الوػريعة كدعػ اليػا إلاٌ حو ػا بػين هةاحيهػا. ككػ لك لرفػة المة ػػػػر التػػػػيا للػػػػن علػػػػى كػػػػل مػػػػا أن ر ػػػػا الوػػػػريعة كالع ػػػػل كالرلػػػػرة السػػػػليمة مػػػػن نيػػػػة كقػػػػوؿ كعمػػػػل كاسػػت بحتامٕٓ مثػػل الوػػرؾل الخيانػػةل الاػػدرل ال ػػ بل.... كإذا كانػػ اييػػة علػػي عريرػػان مػػوهزان م ثرػػان غػػاملان كمختػػزلان. لمػػا كرد فػػي ال ػػروف ال ػػريم مػػن آػػرات المػػ مةينل فػػإفٌ عبػػارةا ميليعػػوف الله كرسػػولا ل ب صػػرلا كعمػػن كمػػدلولهال علػػي عريرػػان أكثػػر كثافػػة كأكهػػز لػػةه المػػ مةينل لت ػػمةها المػػوالاة كالمةاآػػرة ال اومػػػة بػػػين المػػػ مةين ممػػػا يرػػػػ ي إلػػػى الأمػػػر بالمعػػػػػركؼ كالةهػػػػػي عػػػن المة ػػػر كإقامػػػة الصػػػػػلاة كإيتػػػاو الزكاة..ك.....

عدد الصفحات ٣٢