المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدلالة التركيبية في سورة التوبة

كوليزار كاكل عزيز

صفحة ١ من ٤

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 23 الدلالت التركيبيت في سورة التوبت أ.م.د. كوليزار كاكل عزيز م.م. فخرية غريب قادر بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة: الحمد لله رب العالمين كالصلاة كالسلاـ على الرسوؿ الصادؽ الأمين المبعوث رحمة للعػػالمين كعلػػى ولػػا كأآػػحابا ولاػػرٌ الميػػامين كمػػن سػػى ب سػػو هم كاقتػػدل بهػػديهم كسػػار علػػى نهجهم بإحساف إلى يوـ الدين. يمثل البحث الدلالي كمحاكلػة الفرػر بالدلالػة اللسػانية قلػب الرحػى الػ م ػدكر حولػا الألسػػةية بجميػػا مبادوهػػا كإهراوا هػػا كعلػػى رػػاكت مػػن موػػارب الدارسػػين كقىػػدد ػػراو هم فيهػػا. فاللسػػػانيات التػػػي عػػػد مل ػػػا موػػػاعان كقسػػػمة موػػػتر كة بػػػين اللاػػػة كالأدب ركػػػز علػػػى نػػػوعين مػػػن الدلالػػةا الدلالػػة الأساسػػية كالدلالػػة الثانويػػة مالدلالػػة المباغػػرة كالدلالػػة غيػػر المباغػػرة ك ػػتمخ عن الثانية أنماط من الدلالات مةها المةل ية كالةرسية كالع لية كالتاريخية كالر هية... ككل ذلك يدرؾ من السياؽ كالموقف ال لامي. كالخلػػػاب ال رونػػػي الػػػاب كامػػػل مت امػػػلل امػػػة لاتػػػا كملل ػػػة دلالتػػػال كإدراكػػػا لهػػػ الح ي ػة كمػػن مةللػن الانبهػػار بهػ ا الخلػػاب املهػػي كبعفمػة سػػورة التوبػة المباركػػة التػي لهػػا كقػػا اػاص علػى كػل نرػػلل كالتػي وهػا الابا هػػا كعلػى غػاكلة نفيرا هػا مػػن السػور ال رونيػة ب سػػلوب فةػػي معجػػز كلاػػة وسػػرة موقفػػة للر ػػر كالوهػػدافل كفػػي لػػدم الدلالػػة الأساسػػية كالدلالػػة الثانويػػةل كنفران لما تمتا با ال لمة كالعبارة ال رونية من ثةاويتي إقةاع الع ػل كإمتػاع العا رػة كإثار هػال كفػي لػػػػدم ػػػػين الػػػػدلالتين أم مالدلالػػػػة المباغػػػػرة كالدلالػػػػة غيػػػػر المباغػػػػرة ل انبث ػػػػ ف ػػػػرة الدراسػػػػة كموضوعها التي ا خ ت من المعليات اللسانية أساسان كقاعدة ةللن مةهػا لرآػد البةػي التركيبيػة كمػا لهػا مػن كفػاوف دلاليػة ك قػيم عبيريػػةل مسػتعيةة ب تػب الترسػير كعلػوـ ال ػروف لتع ػيد متةهػػا كإثراو هعبتهال لتصل إلى أفٌ الأنفمة اللاوية برمتها تعاضد ك ت ػا ف لأهػل بةػاو ام ػار الػدلالي

عدد الصفحات ١

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 22 كالجمػػػالي لخلابػػػات السػػػورة ك سيسػػػهال بحيػػػث اػػػدك كػػػلان مت ػػػاملال ككحػػػدة نصػػػية متماسػػػ ةل ع ل ب لك كحدة موضوعات السورةل يعانن فيها الو ل الم موف. ف ػل كحػدة مػن كحػدا ها الصػو يةل كالصػػرفيةل كالتركيبيػػة كالأسػػلوبية كالدلاليػػة ػ ي مت ا رػػةل واػػ ة بع ػػها بع ػػد بع ػػهال كغادٌة بع ها أزر بع لأهل وين كالن لاػة إبداعيػة فةيػة معجػزة ذات همػاؿل كهػلاؿ كبهػاو ناب ة بإيحاوات ادؽ على المتل ي مقاروا نكػاف أك سػامعان مػن فيػوض إيحاوا هػال ك ػدـ بجانػب دلالتهػػا المباغػػػرة حزمػػػان دلاليػػػةل ك مػػد بال ػػػدرة علػػػى إيجػػػاد ضػػالتا المةوػػػودةل كأكلالػػػا الأريحػػػة الةرسية. كالدلالػػػة التركيبيػػػة ا لػػػي الدلالػػػة التػػػي تعلػػػن بالمهػػػاـ كالوفػػػاوف كالأدكار التػػػي ديهػػػا الوحػػداتم الم ونػػات دااػػل بةيػػة الخلػػاب اللاويػػة مػػن حيػػث صػػةيرها كإي ػػاح كيريػػة انبةاوهػػا كبيػػاف العلاقػػات التػػي ػػربب عةاآػػر بةاوهػػال سػػواو كانػػ لػػك العلاقػػات لرفيػػة أـ معةويػػةل ك بيعػػة الةمب التركيبي ل ل نوع من أنواع الجملة مُ . ك م أي ا همالية الػةفم كالتركيػبل كالانزياحػات الحاآػلة فػي التراكيػب اللاويػة التػي ةبثػن مػن مبػدأ ال ميػة كال يريػة كالموقعيػةل كيعتمػد إدراكهػا على الموقف ال لامي ال م رد فيا التراكيب اللاوية. ك سػعى لػػ الدراسػة المتواضػػعة الحاملػة عةػػواف الدلالػة التركيبيػػة كالأسػلوبية فػػي سػػورة التوبػػة بيػػاف هماليػػة الػػةفم كالتركيػػب كهماليػػة الأسػػلوب أل رانػػي كحسػػن وفيرػػا ل نسػػاؽ اللاويػػة ال برلل من الاؿ التركيز على محورين رويسين يست ل كل محور مةهما بمبحثا المبحث الأكؿا ي م بين دفتيا الأنماط التركيبيػة كدلالا هػا التػي تةػوع ك تعػدد لتعػدد الم اآػد كالسػػػياقات كالمواقػػػف ال لاميػػػة فػػػالةمب التركيبػػػي الواحػػػد قػػػد يخػػػرج عػػػن دلالتػػػا الأآػػػلية إلػػػى دلالات سياقية متعددة أك ي دـ بجانب دلالتا الأآلية حزما كأ يافان من دلالات ال مةية. أمػػػا المبحػػػث الثػػػانيا فيسػػػلب ال ػػػوو علػػػى ةيػػػة الانزيػػػاح كأثرلػػػا فػػػي ػػػوين ضػػػرك ب غػػػتى مػػػن الػػػدلالاتل فالانزيػػػاح السػػػارم علػػػى الخػػػب التركيبػػػي كالبيػػػاني لةصوآػػػها لػػػا دكر كبيػػػر فػػػي وليػػػد كانبثاؽ دلالات فةية م ثرة كمعبرة مع دة للبةاو الدلالي. ك ةتهػػي الدر اسػػة بخا مػػة مػػوهزة فيهػػا ألػػم الةتػػاو ل كمسػػردو ب سػػماو المصػػادر كالمراهػػا المعوؿ عليها في كتابة المادة الع لمية.

عدد الصفحات ٢

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 23 كوار دعوانا أف الحمد لله رب العالمين كآلى الله على الةبي اللالر الصادؽ الأمػين ربػةا عليك وكلةا كإليك أنبةا كإليك المصير. الدلالة التركيبية ل ػل لاػػة مػػن اللاػػات امنسػانية أنفمػػة ركيبيػػةل لهػػا ااآػية التعػػدد كالتػػرابب كالتػػداالل ي بلها الةحومِ ل يحورلا كيحر كها با جا دلالات متعددة. كالتراكيب اللاويػة متعػددة الأنمػاطل كل ػػػل نمػػػب ركيبػػػي صػػػميما كآػػػياغتا كإ ػػػار الػػػدلالي الخػػػاص ي تسػػػب دلالتػػػا مػػػن السػػػياؽ كالموقػػف ال لامػػي الػػ م جػػرم فيػػا لػػ التراكيػػب التػػي تػػازر قراوةهػػا الةحويػػة ك تعاضػػد. كنفػػران لت يد آػحة التراكيػب بصػحة الجانػب الػدلالي كانع ادلػا عليهػال يػػيلحن أفٌ تالت امػل بػين الةحػو كالدلالة مللػب لسػاني ي ت ػيا مةلػن اللاػةتمّ كسػةةهال فرآػد البةيػة التركيبيػة ك وػ يلتها دااػل السػػياؽ يسػػهم فػػي إبػػراز اقا هػػا اميحاويػػة كيتػػي للمخا ػػب فرآػػة اسػػت ةا م ػػاميةها كأبعادلػػا الرةية كالجمالية. فالدلالػػػة الترك يبيػػػةل لػػػي الدلالػػػة المتعل ػػػة ببةيػػػة الجملػػػةل ك اػػػدك ال ػػػراون الةحويػػػة لػػػي الوسػػاول ال اغػػرة للمعةػػى التركيبػػي. أم ػيةتػػػى عػػن ريػػن الػػةفم مال ػػم كالتعليػػن ضػػم كحػػدات التركيب بع ها إلى بع ك سيي ها مْ ل كبعبارة أكض ل ةبثن من ػززر ال ػراون الةحويػة كاوتلافهػا نفػػران لار بػػاط دلالػػة التركيػػب بمرهػػوـ الراوػػدة التػػي لا ح ػػن إلا بػػاوتلاؼ ال لػػم كضػػم بع ػػا إلػػى بع على كها من الوهو الةحوية الم لوفة. فدكرة الت امل كالتراعل لوحدات التركيب ككفاورها كعلاقا ها السياقية لي ال ريلة بتحديد الدلالة الةحويةل التػي صػب مرغػدة إلػى دلالات سػياقية إثر انخرا ها بل انصهارلا في سلك السياؽ كالموقف ال م رد فيا.

عدد الصفحات ٣

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 24 المبحث الأول الأنماط التركيبية ودلالاتها ل ػػي الدراسػػة ال ػػوو علػػى أغػػهر الأنمػػاط التركيبيػػة فػػي السػػورة كمػػا رػػرز مػػن دلالات كفػػلاؿ موحيةل مةهاا ُ. نمب التركيب امابارمل الخلاب امابارم يتمركز الخلاب امابارم مثبتػان كػاف أك مةريػانل مرعمػان بالعةاآػر الم كػدة أك مجػردان مةهػا حػوؿ تإعػػػلاـ المخا ػػػب غػػػيفان لا يعرفػػػاتمٓ أم إضػػػافة معلومػػػةو هديػػػدة إلػػػى مخزكنػػػا المعرفػػػي. كلػػػب الدلالػػػة المباغرة للتركيب امابارم يصب مرتاحان كمحوران ةبعث ك وا مةا دلالات سياقية مةوعة مةهامٔ ا 1. التحػػػػػػػ يرا فػػػػػػػي قولػػػػػػػا عػػػػػػػالىا ﮋ  ﮊ ِ. الأمرافػػػػػي قولػػػػػا عػػػػػالى ﮋ   ﮊ ت من دلالة الأمرا أم ا و . ّ. الةػهػيا في قولا عالى ﮋ         ﮊ : يت من الةهيا أم لا يتخلف ألل المديةة كلا يةباي لهم كلا يليػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن بهػػػػػػػػػػػػػػػػػػػم التخلػػػػػػػػػػػػػػػػػػػف. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ    ﮊ أم لا يةرر ألل المديةة كافة. ْ. الػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػدعاول مةػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ    ﮊ ت من دلالةا فليرض الله عةهم كليرضوا عةا. ٓ. الوعيػد كالتهديػد كالػػدعاو بػالهلاؾا مةػػا قولػا عػػالىا ﮋ ﮊ أم فلي ا لهم الله. ٔ. التعفػػػػيم كالحػػػػثا مةػػػػا قولػػػػا عػػػػالىا ﮋ          ﮊ أم أقيموا الصلاة فيا باستمرار.

عدد الصفحات ٤

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 25 ٕ. التعجػػب كالتعجيػػبا مةػػا قولػػا عػػالى ﮋ     ﮊ ثيػػر الاستاراب من آةيا المةاف ين ال ين يي دموف على إل او أنرسهم إلى التهل ػةل بسػبب دكامهػم علػى ما لم فيا من ياو كضلاؿ كما ت من دلالة الةهي أما لا صدقولم. 8. الثةػػػػػػػػػػػػػػاو كالت ػػػػػػػػػػػػػػريم ك بيػػػػػػػػػػػػػػاف الحالمةػػػػػػػػػػػػػػاقولػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ    ﮊ. 9. افت ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاح الةوايػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا كذـ أآػػػػػػػػػػػػػػػػػػػحاب الةوايػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا السػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيفةل مةػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ         ﮊ. 01. الحػػػػث علػػػػى الر ػػػػيلةل مةػػػػا قولػػػػا عػػػػالىا ﮋ         ﮊ كمػػػػا ت ػػػػمن اييػػػػة ال ريمػػػػة دلالػػػػة الوػػػػرط أما إف مةػػػػوا ك هاهركا ك جالدكا في سبيل الله ب موال مل ي ن ل م أهره عفيم كفوز داوم. 00. إفهار الةعمة كالت كير بهػال مةػا قولػا عػالىا ﮋ      ﮊ ػػ كر اييػػة بمػػةن الله كنعمػػا الجليلػػة فػػي أكقات الودة كعةد ال رب. 2 .نمب ركيب الةري مالتراكيب المةرية لتراكيػػب الةرػػي بةوعيهػػا الصػػري كال ػػمةي ح ػػور مهػػيمن فػػي السػػورة. يػيػػ ىدل الةرػػي الصػػري بوسػػػا ة أدكات معيةػػػةل كل ػػػل أداة مػػػن لػػػك الأدكات اصوآػػػية دلاليػػػةل ك ةرػػػرد بوفيرػػػة مسػػػت لة عػػػن نفيرا هال يوفف الأداو ال راني اللاقة ال امةة فيها على مستول فريد كمعجز. كيتجلػى ذلػك فيمػا حدثػا مػػػػن ابػػػػل ك ػػػػػوازف آػػػػو ي كدلالػػػػػي بػػػػين التراكيػػػػػب المثبتػػػػة كالمةريػػػػةل مةػػػػػا قولػػػػا عػػػػػالى قولػػػػا عػػػػػالىا ﮋ         ﮊ ، ﮋ         

عدد الصفحات ٥

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 26               ﮊ ، ﮋ              ﮊ يػػ ي بع ػػها دح ػػا أك ػػ يبا أك ردان على ما يسب ها. أما الةري ال مةي ال م تي وف باير أداة الةريل أك بعبارة أكض لػو مػا كػاف بػ داة غيػر أدكات الةري المعركفةتمٕ ل فيستوف الةري من السياؽل كلا آور ك أنماط متعددةل مةامٖ ا ُ. الةري بالاستثةاوا ي ي ل ا ال رب لت كيد المةري المراد نريال مثل مإلاٌ حيةمػا يحملػا السػياؽ دلالػة مل ػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػن ل مةػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ               ….ﮊ فالسياؽ يحمػل مإلا دلالػة مل ػن ل أما ل ن ال ين عالد م..... ك ةبثػػػػن مػػػػن مإلا دلالػػػػة الةرػػػػي حيةمػػػػا ػػػػوف بمعةػػػػى مغيػػػػر ل مةػػػػا قولػػػػا عػػػػالىا ﮋ       ﮊ أما لا ربصػػػػػوف بةػػػػػا مكلػػػػػن تربصػػػػػوا بةػػػػػا غيػػػػػر إحػػػػػدل الحسةيين. ِ. ثمػػة نرػػي ضػػمةي يةبثػػن مػػن التةزيػػال مةػػا قولػػا عػػالىا ﮋ  ﮊ فلرفة سبحاف حمل دلالة التةزيػا كنرػي الوػريك للهل كدحػ افتػراوات الموركين ك لري ا هم. ّ. الةرػػػػػي المةبثػػػػػػن مػػػػػن الاسػػػػػػترهاـ امن ػػػػػارم. مةػػػػػػا قولػػػػػا عػػػػػػالىا ﮋ     ﮊ نلحػػػػػن أفٌ الصػػػػػياغة الاسػػترهامية فػػي لػػ ا التركيػػب كمػػا كػػاف علػػى غػػاكلتا أدؿ علػػى الةرػػي مػػن أدكات الةرػػي ذا هػػال ل ونهػػا موػػعرة بانترػػاو كهػػود عهػػد ثابػػ مصػػوف للموػػركين فػػي هميػػا الأزمةػػة كالأحػػواؿل ف ػػلا عمػػا يرػػرز لػػ ا ال رب من الةري من دلالة امن ار كالتعجيب.

عدد الصفحات ٦

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 27 4 . لػػػوح بػػػوادر الةرػػػي ال ػػػمةي مػػػن أداة الوػػػرط الموػػػرب بػػػالتمةي ملػػػو ل مةػػػا قولػػػا عػػػالىا ﮋ          ﮊ أم لا يجػػػػػػػػػػدكف ملل ػػػػػػػػػػا. كمةػػػػػػػػػػا أي ػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػالىا [   ] نلحػػػن أفٌ أداو الةرػػػي فيهػػػا ب ملػػػو موعر بحثيث لػب الأداو ال رانػي كحرآػا علػى أف ير ػا ال ػوـ كيتعفػوا. كالتعبيػر ب ملػو موػعر بػالةري الموػػػػػػرب بػػػػػػالعرض كالحػػػػػػث كالتحػػػػػػري فػػػػػػي قولػػػػػػا عػػػػػػالىا ﮋ                  ﮊ أم للا رضوا بما و الم الله كدالوا في عداد الم مةين الخػيلىص. 3 .نمب التركيب ال س مي يمثل التركيب ال سمي بو يا الصري كال مةيل مػىعلمان بارزا في بةاو الصرح الػدلالي للسػورةل ي ثػػر ػػرداد فػػي الابا هػػال فػػإذا كػػاف ال سػػم يػػرد فػػي الخلػػاب العػػادم لت كيػػد م ػػموف ال ػػلاـت كإزالػػة الوك عن معةا في ذلن المتل يل أك لتحريك الػةرل كإثار هػاتمٗ ل فإنػا كبصػياغا ا المتةوعػة فػي السػورة ت اعف قو ا امنجازية الرعليةل كيحمل بين دفتيا إغارات ضمةية. كيعد محلة كناف ة يلػل علػى مػا فػي الخلاب من فلاؿ موحية ك دلالية ناب ة مصورةل ل ا يعػد ملمحػا دلاليػا بػارزال بػا تميػز السػورةل ل ونهػا أكثر السور ال رونية الحاضةة لصيغ ال سم. عد سورة التوبة من أكثر السور ال رانية احتواوانًن لصياة ال سم بػػم يحلرػوف ل حتػى إفٌ السػورة سػػػػػػمي بسػػػػػػورة يحلػػػػػػػف ل ثػػػػػػرة ػػػػػػرداد فيهػػػػػػػال ف ػػػػػػد كردت سػػػػػػبا مػػػػػػػراتمَُ ل مةهػػػػػػا قولػػػػػػا عػػػػػػػالى ﮋ     ﮊ و ﮋ   ]ك قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالى[       ﮊ وﮋ      ﮊ، ﮋ   ﮊ وﮋ    ﮊ ف ػد كردت مػػادة محلػف بصػػياة الرعػل الم ػػارع الموػعر بالتجػػددل

عدد الصفحات ٧

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 28 كالاستمراريةل لتوحي باستمرار المةاف ين كإآرارلم على اليمين ال اذب ك جديػد ل فهػو ديػدنهم كالعمػل ال م يت ةونا ببراعةل كيزاكلونا على كها التجدد كالاستمرار. كنلم أفٌ إيثار آياة ميحلف التػي سػتعمل فػي اليمػين ال ػاذب فػي لػ التراكيػب ال سػمية على نفير ها مي سموف التي رد في اليمين الصادؽ غالبال فيا إغعار بانتراو الصدؽ فػي قسػم المةػاف ين كأيمػػانهم. في ػػاؿ محلرػػة فػػاهر كلا ي ػػاؿ حلرػػة بػػر مُُ كبػػ لك فػػإفٌ الصػػياغة ال سػػمية بػػػميحلروف صػػب بمثابة المجهر ال اغفل كأداة فاضحة وي بةوايا المةاف ين كادعاوا هم ال اذبة المارضة. ك فهػػػػر الصػػػػياغة ال سػػػػمية بػػػػػ معالػػػػد فػػػػي قولػػػػا عػػػػالىا ﮋ           ﮊ آػػدؽ المعالػػدين كذلػػك أفٌ تمعالػػدة الله بمةزلػػة ال سػػمتمُِ ل لػػ ا فإفٌ آياة معالد الله متم ةة في موقعها لا بل أف تبدؿ ب يػة آػياة أاػرل ك حديػدان بصػياة م يحلرػوف التػػي يػػ ى بهػػا للدلالػػة علػػى اليمػػين ال ػػاذبل كذلػػك إغػػعارا بػػ فٌ المعالػػدين الله بالتصػػدؽ كالصػػلاح مإآػػلاح الحػػاؿ ل كإف لػػم يلتزمػػوا بالعهػػد الػػ م قلعػػو علػػى أنرسػػهم فػػإنهم فػػي أثةػػاو أداو يميػػةهم كػػانوا آادقينل غير أفٌ إيثارلم الحفوظ الدنيوية حاؿ دكف الوفاو كالالتزاـ بها. ك تػػردد فػػي السػػورة عػػدد مػػن الصػػيغ ال سػػمية مثػػل مكالله يعلػػم كالله يوػػهد فػػي قولػػا عػػالىا ﮋ           ﮊ وﮋ         ﮊ إذ كردت في معرض الرد على قسم المةاف ين ال اذبل ذمان لرعلتهم ك يبان لهال ثػم إنهػا موػعرة بالتهديػدل مزيلة الوك في نرل المتل ي مالمخا ب ل ك فهر فداحة فعلتهم التي يوهد الله كي سم على حتميتها. كفػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػالىا ﮋ       ...ﮊ نلحػػن أف ٌ الةسػػن التركيبػػي لكيػػة ال ريمػػةل موػػعر بوهػػود آػػياغة قسػػمية غاوبػػة بلرفهػػال حاضػػرة بمػػدلولهال كقػػوة وكيػػدلا كذلػػك أف فػػي مثػػل لػػ الصػػياغات ميػػ ؿ بػػ فٌ هملػػة ال سم مح كؼ كهوبا مُّ . ْ. نمب التركيب الاسترهامي مالخلاب الاسترهامي

عدد الصفحات ٨

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 34 يتمحور الخلاب الاسػترهامي حػوؿ الاسػتخبارل تك لػب العلػم بوػيوو لػم يسػبن بػا علػمتمُْ ل مغػػػباع مػػػػا فػػػي ذلػػػػن المسػػػترهم مالسػػػػاول مػػػن فػػػػراغ. ك مثػػػل عبػػػػارة ﮋ    ﮊ الاسػػػػػترهاـ الح ي ػػػػػي الوحيػػػػػد الػػػػػ م أكرد ػػػػػا السػػػػػورة مػػػػػن بػػػػػين سػػػػػاور استرهاما هال كذلك على ألٍسةة المةاف ين كلػم يةسػحبوف عػن محرػل الػوحي كيتسػللوف كيةرػ كف كعػاد هم كراو الأسوار. ف لان عمػا يوػتمل عليػا مػن دلالات ضػمةية مثػل التحػ يرل أما احرآػوا علػى أف لايػراكم أحػػد. أمػػا ب يػػة التراكيػػب كالخلابػػات الاسػػترهامية ف ػػد انزاحػػ كارهػػ عػػن م ت ػػى فالرلػػا لتتوػػبا بدلالة السياقات التي غرس فيهال ك حديدان الاسترهامات التي أسةدت إلى المولى عزٌ كهلل فهػو علػيم ابير مةز عػن لػب الرهػمل ك تلايسػترهم ال ػا عػن غػيوو كإنمػا يسػترهمهم لي ػررلم كيػػي ٌكرلم أنهػم قػد علمػػوا حػػن ذلػػك الوػػيوتمُٓ ثػػم إنهػػا كسػػيلة محاهجػػة كإقةػػاعت مُٔ ل كألػػم الػػدلالات التػػي يخػػرج إليهػػا الاسترهاـ ليمُٕ ا ُ. الت ريػػػػػػر المت ػػػػػػمن دلالػػػػػػة التثبيػػػػػػ كالتح يػػػػػػن كالتوكيػػػػػػدا مةػػػػػػا قولػػػػػػا عػػػػػػالىا ﮋ        ﮊ أم قػػػػد علمػػػػوا ذلػػػػك علػػػػى كهػػػا الت كيػػػد كالتح يػػػنل كعليػػػال فػػػإفٌا مألىػػػم ػػػرض مػػػن مل ػػػد دلالتهػػػا. إذ تبػػػادلاف اصاوصػػػهما الدلالية. ِ. الةرػػػػػي كالاسػػػػػتبعاد كامن ػػػػػار كالتعجيػػػػػب كإثػػػػػارة الانػػػػػدلاشل مةػػػػػا قولػػػػػا عػػػػػالىا ﮋ       ﮊ الاػػػػػػرض مػػػػػػػن الاسػػػػػػػترهاـ لهةػػػػػػا لػػػػػػػو إثػػػػػػػارة الاستارابل كإفهار الاندلاش من كهود عهد ثاب كمصوف للموػركينل كمػن حسػباف ذلػكل فػ لك أمر مستبعد مستحيل. فليل للموركين عهػد ثابػ فػي الماضػي كلا فػي الحاضػر كلا فػي المسػت بل ال ادـ. ّ. الةهػػػػي الميوػػػػػىرب بامن ػػػػار كالتػػػػوبي ل مةػػػػا قولػػػػا عػػػػالىا ﮋ                    ﮊ و ﮋ    ﮊ أم لا خوػولم كلا رضػوا بالحياة الدنيا بديلان عن اياػرة. فػ داو لػ الػدلالات بصػياة الاسػترهاـ أسػلوب نرسػي ح ػيمل فيػا

عدد الصفحات ٩

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 34 إقامػػة الحجػػة كإثبػػات كقػػوع الرعػػل مػػن المخػػا بينل رهػػى مةػػا إثػػارة موػػاعرلم كهػػدانهمل كذلػػك أفٌ ويا هػػا خا ػػب فلػػرة المػػ مةين - التػػي أكغػػ أف حيػػد عػػن الػػةه اميمػػاني السػػليم - بمةلػػن الع ل كالوهداف كإثارة الةخوة اميمانيةل لت وف باعثا على امنابة علٌ الةروس التػي أآػابها الزيػغ أفٍ ثوب إلى رغدلا ك در أف زف الأمور بميزاف وار أكثر إنصافان كع لانية. ْ. الأمػػػػػػػػػػػػػػرل مةػػػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ             ﮊ أم قػػػػا لوا...ل ف ػػػػد راعلػػػػ فيهػػػػا مالهمػػػػزة الحاملػػػػة دلالة الاسترهاـ ما ملا الحاملة دلالة الةري لتتولػد مةهمػا دلالػة نحويػةل لػيا التح ػي كالعػرضل كالةبرة الصو ية المراف ة لها لي التي حدد إلى أم أيهما تره . ٓ. الاسػػػػػػػػػػػػػتهزاوا مةػػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ                  ﮊ. ٔ. الةرػػػػػػػػػي المللػػػػػػػػػن كإفهػػػػػػػػػار عجػػػػػػػػػز المخا ػػػػػػػػػػىبل مةػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػالىا ﮋ      ﮊ أم لػػػػن تربصػػػػػوف بةػػػػػا إلا إحػػػػػدل الحسػػػػػةين بسػػػػػبب عجزكم. ٕ. الثةػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاو كالتعفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػيمل مةػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ                           ﮊ. ٖ. التةبيا على ال لاؿ ل مةا قولا عالى: ﮋ ﮊ.

عدد الصفحات ١٠

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 33 5 .نمب التركيب الأمرم مالخلاب الأمرم لػػب الرعػػػل علػػػى كهػػا الاسػػػتعلاومُٖ لػػػو الوفيرػػػة الأساسػػية المةو ػػػة بالخلػػػاب الأمػػػرمل ك تعدد الصور اللرفية ك رؽ الصياغة للدلالة على ل الوفيرةل مثلا افعلل ليرعػلل المصػدر المةصػوبل ك... تمُٗ مةهامَِ ا ُ. التسػػػػػػػويةل مةػػػػػػػا قولػػػػػػػا عػػػػػػػالىا ﮋ              ﮊ كلا مرهوح في كلا الخيارينل فهما سواو. ِ. الالتمػػاس مةػػاا َكىقىػػاليوا ذىرٍنىػػا نى يػػنٍ مىػػاى الٍ ىاعًػػدًينى مٖٔ] الخلاب لم أنداد متساككف قدران كمةزلة مبيةهم ساك ك ةافر و ّ. املانة كالاحت ارل مةا قولا عػالىا ﮋ   ﮊ. ْ. المسػػػػػػػػػػ لة كالػػػػػػػػػػدعاو مةػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػالىا ﮋ      ﮊ فالصػػػياة الأمريػػػة آػػػادرة مػن سػاول مفػرد مػن الرعيػػة إلػى الةبػي  كلػو مروػيل الدكلػػة كراعيهػا الأكؿ ل أم مػن الأدنػى مةزلػػة إلى من لو أعلى مةزلة. ٓ. الةصػػػػػػػػػ كالتوهيػػػػػػػػػا كامرغػػػػػػػػػادل مةػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػالىا ﮋ        ﮊ. فالأمر لةا ااؿ و من ليف كإلزاـ. ٔ. امكػػػػػػػػػػػػػػػراـ كالامتةػػػػػػػػػػػػػػػافل مةػػػػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ    ﮊ. ٕ. امابػػػػػػػػػػػػار الم كػػػػػػػػػػػػد كالمح ػػػػػػػػػػػػن كقوعػػػػػػػػػػػػال كالموػػػػػػػػػػػػرب بالتهديػػػػػػػػػػػػدل مةػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ       ﮊ فالخلاب الأمرم لهةا ارج من دلالتا إلى امابػار المح ػن كقوعػال أم سي ح وف قليلال كسيب وف كثيرا.

عدد الصفحات ١١

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 32 ٖ. دلالػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة الوػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرط كهوابػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػاا ﮋ                   ﮊ أم من يلمز الملوعين..... فلػا عػ اب ألػيم. اهتمػا فػي ايية ال ريمة إغراب الورط بالخبر الخالص كسين مساؽ الوعيد كالتهديد. كللسػػػياؽ أثػػػر فػػػي وهيػػػا دلالػػػة آػػػياة الأمػػػر ك حديػػػدلا إذ إنػػػا كريػػػل بتاييػػػر مسػػػار مةحةػػػى الخلاب كزحزحتا عن كفيرتا الأآلية. ٔ. نمب التركيب الةهيٌل الخلاب الللبي الوارد بصياة الةهي مالخلاب الةالي الةهيا أسلوب لبي ييستعاف با ملػزاـ المخا ػب كحملػا علػى الاسػتجابة كال ػف عػن الوػيو ك ركال كلا آور متعددة غير أفٌ آياتا ال ياسية لي الرعل الم ارع الم ػركف بػػ ملا الةاليػة الجازمػة ل مةػا قولػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ          ﮊ. علػػى أفٌ بيعػػة الخلػػاب كأحػػواؿ التراكيػػب كمعليػػات السػػياؽ زحزحهػػا عػػن دلالتهػػا الأآػػليةل ك حملهػػا دلالات أارلل مةهامُِ ا 1. التسػػويةل مةػػا قولػػا عػػالىا ﮋ              ﮊ. 2. التيفػػػػػػػػػػػيلا مةػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػالى ﮋ            ﮊ. 3. املانػػػػة كامزراول مةػػػػا قولػػػػا عػػػػالىا ﮋ            ﮊ . 4. التوبي امةػػػػػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػالى ﮋ      

عدد الصفحات ١٢

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 33      ﮊ. 5. التوهيػػػػػػػػػػػػػػا كامرغػػػػػػػػػػػػػػاد ل مةػػػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ   ﮊ. 6. التح يػػػػػػػػػػػػػػػػر كالت ليػػػػػػػػػػػػػػػػػل مةػػػػػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ    ﮊ. 7. اميةػػػػاس كالتلمػػػػينا مةػػػػا قولػػػػا عػػػػالى ﮋ      ﮊ. ٖ. الالتمػػػػػػػػػػػػاس ك ػػػػػػػػػػػػولين العػػػػػػػػػػػػزاوم مةػػػػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ    ﮊ، فااااي لهةػػػػا يخػػػػرج إلػػػػى دلالة الالتماس لأفٌ الخلاب داور بين الةفراول موها من الةد إلى الةدل غايتػا ػولين العػزاوم. فالخلاب آادر كموها إلى من لم في المر بة نرسها. 9. التةريػػر كالتوػػةياا مةػػا قولػػا عػػػالىا ﮋ            ﮊ. فهػػػػػ الصػػػػػياغات كردت فػػػػػي آػػػػػورة الةهػػػػػي فػػػػػالران كحملػػػػػ فػػػػػي يا هػػػػػا لػػػػػ الػػػػػدلالات السياقية كالبلاغية. ٕ. نمب التركيب الةداوي يوػػ ل الخلػػاب الةػػداوي المسػػبوؽ ب ميػػاو الةػػداو محػػوران بػػارزان ذا سػػالم كبيػػر فػػي ػػوين ام ار الدلالي كبةاوا للسورة ك املال كذلك أفٌ الوفيرة الدلالية المةو ة بالةداو ال م يةتمػي إلػى الػةمب امنوػاوي الللبػػيل لػوا التةبيػػا ك لػب امقبػػاؿ مِِ كامآػااو كإعػػداد الػةرل لتل ػػي الخلػابل كلاسػػيمال أنا يصاحبا عادة أمر أك نهي أك استرهاـ. كنلحن أفٌ السورة ستعمل ميا الموضوع لةداو البعيد فػي نػداو الةبي  كال ين ومةو إغعاران بعلو م انتهم اميمانية كغدان للانتبا . فامتداد الصوت بالةداو كمجػيو ملػا التةبيػػا فػػي َياأيهػػا كالػػ ين أمةػػوا إليػػا ليبػػادركا فػػي الاستجابة كالامتثاؿمِّ ل كإغعارا نب ف ٌالخلاب فيا أمور عفاـل يةباي إيلاؤ الألمية ال صػول. كذلػك أفٌ الةداو بػ مياأيها الػ ين ومةػوال إمػا أمػر يجػب امتثالػال كإمػا نهػي يجػب اهتةابػال كإمػا كػلاـ يت ػمن فحػول

عدد الصفحات ١٣

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 34 أمػػػر أك نهػػػي مِْ كيتخلػػػن الةػػػداو بالسػػػياقات التػػػي غرسػػػ فيهػػػا كيبػػػرز م اآػػػدلال فرػػػي قولػػػا عػػػالىا ﮋ      ﮊ كرد فػػي سػػياؽ التحػػري كالأمػػر بجهػػاد كقتػػاؿ ال رػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػار كالموػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػركين. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي ﮋ              ﮊ كرد فػػػػػػػػي سػػػػػػػػياؽ التػػػػػػػػوبي كامن ار. كفػي ﮋ            ...ﮊ ووﮋ            ﮊ كرد فػػػي سػػػياؽ التحػػػ ير مػػػن الخلػػػػػػػػر المحػػػػػػػػدؽ ب لػػػػػػػػل اميمػػػػػػػػاف مػػػػػػػػن لػػػػػػػػدف الوػػػػػػػػرؾل إف أرايػػػػػػػػ لػػػػػػػػا الحبػػػػػػػػاؿ. كفػػػػػػػػي قولػػػػػػػػا ﮋ       ﮊ كرد فػػػػػي سػػػػػياؽ التوهيػػػػػا كالةصػػػػػ كامرغػػػػػاد. كنلحػػػػػن أفٌ إ الػػػػػة الصوت على الياو ثرم البعد الصو ي لكية لتتةاغم مػا بيعػة الم ػموف. كثمػة ح ي ػة يةباػي الالترػات إليها كلي أفٌ تنداو المخا بين بال ين ومةوال يمثػل ح ي ػة ألػل المديةػةل كفيػا زيػادة إيػػةاس ك ػريم لهػم لأف أحب نداوو إلى امنساف لو أفٍ ةػاديا بما يػدؿ على عفػمػتا كسػمو تمِٓ كلا يخرػى مػا فػي ذلػك مػن إًي اظ كانرتاح للبصاور ك حريك للمواعر كالةخػوة اميمانيػة التػي ملػي علػى المػ من أف يبػادر إلػى التلبيػة كالامتثػػاؿ كالاسػػتجابة الروريػػة ليثبػػ ألليتػػا كقدر ػػا علػػى حمػػل المسػػ كلية اميمانيػػة كإثبػػات أنػػػٌا بهػػ ا الت ريم كالوهادة املهية هدير. ٖ. نمب التركيب الدعاويا يةتمػػي الػػدعاو إلػػى ح ػػل امنوػػاو الللبػػي كآػػةرال يتميػػز ب نػػا لا يعػػرؼ الت يػػد بصػػياة مسػػت لة كمحددة فهوتغركة بين اورة من الأنماط التركيبيػةت مِٔ مِٕ . كذلػك أفٌ الػدعاو بػالخير ك المػزؿ كالعاقبػة الحسػػػػػةة للمػػػػػ مةين ػػػػػرد ضػػػػػمةيا فػػػػػي أسػػػػػلوب الرهػػػػػاو مػػػػػثلال مةػػػػػاا ﮋ               

عدد الصفحات ١٤

الدلالة التركيبية في سورة التوبة أ.ـ.د. كوليزار كاكل عزيز ـ.ـ. فخرية غريب قادر 35  ﮊ فالعبػػػػػارة ال ريمػػػػػة موػػػػػربة بالرهػػػػػاو كالػػػػػدعاو كالالتػػػػػزاـ ك ح ػػػػػن امهابةل ك دـ آورة لما يةباي أف ي وف عليا العبد في دعاوا ليردد دكماا رب اغرر كارحم. كفػػػػػػػػػػػػػػػػػػي قولػػػػػػػػػػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػػػػػػػػػػالىا ﮋ          ﮊ ت ػػمن دلالػػة الػػدعاول كبمػػا أفٌ الله لا يعجػػز غػػيو فػػلا يحتػػاج إلػػى مةػػي مػػا يريػػدل كدعاؤ ت وين ك دير مووب بإلانةتمِٖ ل أم مح ن كسريا الوقوعل ليزداد بهػا سػ يةة قلػب المػ مةينل ف لان عن أنها مثل دعوة الرسوؿ  كدعاو هميا الم مةين قاولينا ربةا اسما كاسػتجب دعاونػال ف نػ العليم ب حوالةا. أم ت من دعاون ب ف وف عاقبتهم نيل الارراف كالرحمة املهيةل ثم لا يخرى ما فيػا مػن أسػػلوب قرونػػي رفيػػال ي صػػد مةػػا الوعػػد كالتلمػػين كالبوػػارة املهيػػةل فػػإذا علػػم امنسػػاف أفٌ مالػػك الملػػك ذم امرادة الةاف ة لو من يدعوا لا ما قدر ا على ح ين ذلكل ازداد فرحػان ك م نيةػةل كثبا ػال كأدرؾ أنػا محػػاط بالرضػػى املهػػي كمعيتػػال لػػ ا نجػػد فػػي أضػػرب الػػدعاو لػػ دلالػػة الت ػػريم كالتوػػريف كالتلمػػين ك ح ن الوقوع كالاستجابة. كإذا كػػاف الػػدعاو بػػالخير يسػػاؽ مسػػاؽ التلمػػين كالثةػػاو كالوعػػدل فػػإفٌ الػػدعاو بػػالهلاؾ كالوبػػاؿل يسػػػػػػاؽ مسػػػػػػاؽ امن ػػػػػػار الموػػػػػػرب بالسػػػػػػخب كالػػػػػػ ـ كالا ػػػػػػب املهػػػػػػيل مػػػػػػن أمثلتػػػػػػا فػػػػػػي السػػػػػػورةا ﮋ    ﮊ، ﮋ   ﮊ و ﮋ      ﮊ ] ﮋ      ﮊ فالعبػػػػارات ال رانيػػػػة ال ريمػػػػة الػػواردة فػػي سػػياؽ الوعيػػد كالت ريػػا ت ػػامن مػػا مللػػب السػػياؽل لتصػػور فداحػػة فعلػػة ال رػػار كقرنػػاوهم المةاف ين كغةاعتهال مما ر ب عليا الػدعاو كالسػخب املهػي علػيهم. املػا الجبػار الػ م لا يعجػز غػيو فػػػي الأرض كلا فػػػي السػػػماول كمػػػا أفٌ فيهػػػا إغػػػعاران ب نهػػػا دعػػػوة عمػػػوـ ألػػػل اميمػػػافل فهػػػي بمثابػػػة ل ػػػين للم مةين ليدعوا على مةاكويهم. ك فػػػػػػي قولػػػػػػا عػػػػػػالىا ﮋ      ﮊ بث الصياغة التركيبية لكية ال ريمة الموربة بالوعيػد كالػدعاو كالوبػاؿ كالسػوو رسالة كعيد للموركينل كرسالة لمين كبوارة إلهية للم مةينل بػ فٌ مػزؿ أعػداو الله لػو الان سػار كالوبػاؿ

عدد الصفحات ١٥

مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية المجلد مُٕ العدد مٗ ورين الأكؿ مََُِ 36 كالهلاؾل كذلك أفٌ الله العلي ال دير تيدعوا عليهم أف وف نهاية الأمػر علػيهم سػووان كاسػرانانل ك لمػفن الم مةين ب نا يسما ما ي ولا ل لاو الأعراب كما يبيتوناتمِٗ . 9 .نمب التركيب الور يا التركيب الور يا كحدة نحوية دالة فيها رفػاف ثانيهمػا معلػن بم دمػة يت ػمةها الأكؿل أم إفٌ م ػػموف الثػػاني هػػزاو لم ػػموف الأكؿل كلػػا أدكات متعػػددة أغػػهرلال إفل لػػول إذل مػػن.. علػػى أفٌ السػػياؽ يحمل التركيب الور ي دلالات متعددة مةها مَّ ا ُ. الأمػػػػػػػػػرا مةػػػػػػػػػا قولػػػػػػػػػا عػػػػػػػػػالىا ﮋ    ﮊ أم وبوا إليا فهو اير ل م. ِ. الحػػػػث كالتح ػػػػي كالعػػػػرضل مةػػػػا قولػػػػا عػػػػالىا ﮋ    ... ﮊ أم انصػػػػػػػػػػػرك ف ػػػػػػػػػػػد نصػػػػػػػػػػػر الله. كفػػػػػػػػػػػي ﮋ       ﮊ يت من دلالة العرض أمٍا للا أنهم رضوا الله. ّ. الةهػيل مةػا قولػا عػالىا ﮋ         ﮊ يت ػػػمن دلالػػػةا لا رضػػػوا عػػػةهمل فػػػإفٌ الله لايرضػػػى. كفػػػي ﮋ         ﮊ ت من دلالةا لا خافوا الر رل فسوؼ ياةي م الله من ف لا. ْ. التمةػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػي: ﮋ          ﮊ فهػػػػر الصػػػػياغةل مةػػػػي ٌمأمةيػػػػة المةاف ين في إيجاد أم ملج أك ماارات أك مػيدالو كلي أمةية محالة بعيدة المةاؿ. ٓ. الةرػػػػػػػػػػي المللػػػػػػػػػػن كالاسػػػػػػػػػػتبعاد التػػػػػػػػػػاـ الممػػػػػػػػػػزكج بالان ػػػػػػػػػػار مةػػػػػػػػػػاا ﮋ        ﮊ فهر الصياغة الور يةل أفٌ المةاف ين لايمل وف ذرة من الر ة. 6. السبر كالت سيم مةاا ﮋ                

عدد الصفحات ١٦