وحعل عتبته على الحجر الأحضر الذى فى الشاذروان الذى فى ظهر الكعبة قريبًا من ال ركن اليمانى . وكان البناءون يبنون من وراء الستز » والناس يطوفون مسن حارج » فلما ارتفع البنيان إلى موضع ال ركن » وكان ابن الزبير حين هدم البيت حعل ال ركن فى ديباجة وأدخله فى تابوت وقفل عليه ووضعه عنده فى دار الندوة » وعمد إلى ما كان فى الكعبة من حلية وثياب وطيب فوضعه فى خزانة الكعبة فى دار شيبة بن عثمان حتى أعاد بناءِها » فلما بلغ البناء موضع الركن أمر ابن الزبير عوضعه » فنقر فى حجرين من المدماك الذى تحته وحجر من المدماك الذى فرقه بقدر الركن وطريق”" بينهما » فلما فرغوا منه أمر ابن الزبير اينه عباد بن عبد الله بن انربير وحبير بن شيبة بن عشمان أن يجعلوا ال ركن فى ثوب » وقال هم ابن الزبير : إذا دحلت فى صلاة الظهر فا ملوه واحعلوه فى موضعه فأنا أطرل الصلاة »› فإذا فرغتم فكبروا حتى أحفف صلاتى » وكان ذلك فى حر شديد فلما أقيمست الصلاة و كبر ابن الزبير وصلى بهم ركعة حرج عباد بال ركن من دار الندوة وهو يحمله ومعه حبير ابن [ مطعم ] شيبة بن عثمان فخرقا به الصفوف حتى أدحلاه فى السا الذى دون البناءء وكان الذى E حبير بن شيبة » وقيل: الذى وضعه فى موضعه الآن حمزة بن عبد الله بن الزبير » ذكره الزہیر بن ابی بكر » فلما قرروه فی موضعه / [۱١/ب] وطَریق عليه الحجران کبروا فأحف ابن الزبير صلاته ومع الناس بذلك » وغضب فيه رحال من قريش حين لم محضرهم امن الزبير » وقالوا : والله لقد رفع فى الجاهلية حين [ وقع ] بنته قريش فحكموا فيه أول من يدحل عليهم من باب المسجد » فطلع رسول الله ي حعله فى ردائه » ودعا رول الله 5 من کل قبیلة من قریش رجلا قادرا بأرکان الوب ثم وضعه رسول الله فی مو ضع “ . وفى رواية ذكرها الأزرقى : أن ابن الزبير وضع الحجر الأسود فى تسه . موضعه هو بنفسه شیرین » وفی بعضها نحو شبر ونصف وعرضها فی بعضها نحو شیرین ونصف › وفی بعضها نحو شبر ونصف . تهذيب الأسماء واللغات ( ١۷١ ١۱۷١/۳ ) . )١( كذا فى الأصل » وعدد الأزرقى « وطوبق » . والله أعلم . (۲) كذا فى الأصل » والصواب حنفها . والله أعلم . ( ۳) ليست فى الأصل » والسياق يقتضيها وهى عند الأزرقى ( ۲١۸/١ ) . والله أعلم . )٤ ( الروض الأنف ( ۲۲۸/١ ) عله . )٥( تاریخ مکة للأزرئی ( ۲۰۸/۱ ) . )١( تاریخ مکة ( ۲۱۸/۱ ) عن عكرمة بن حالد وأبى عفر . 1٩۸
عدد الصفحات ١١٤وکان ال ركن قد تصدع من الحريق ثلاث فرق فائشظطت منه شظية كانت عند بعض آل شيبة بعد ذلك بدهر طويل » فشده ابن الزبير بالفضة إلا تلك الشظية من أعلاه › موضعها بين فى أعلى ال ركن » طول الركن ذراعان قد أحذ عرض حدار الكعبة ومؤخر ال ركن داحله فى الجدر مضرس على ثلاثة رؤوس . قال ابن حريج : فسمعت من يصف لون مؤحره الذى فى الحدر قال بعضهم : هو مورد . وقال بعضهم : هو أبيض كالفضة . وكانت الكعبة يوم هدمها ابن الزبير تمانية عشر ذراعًا فى السماء » فلما أن بلغ ابن الزبير بالبناء نمائية عشر ذراعا وجبرت حال الزيادة التى زاد من الحجر فيها » واستسمج“ ذلك إذا" صارت عريضة لا طول هما فقال : قد كانت قبل قريش تسعة أذرع حنى زادت قريش فيها تسعة أذرع طولاً فى السماء » فأنا أزيد فيها تسعة أذرع أحرى » فبناها سبعة وعشرين ذراعا فى السماء > وهی سبعة وعشرون مدماکا وعرض جدارها ذراعان » وجعل فيها ثلاث دعائم » وكانت قريش فى الحاهلية حعلت فيها ست دعائم » وأرسل ابن الزبير إلى صنعاء فاتی من رخام بها يقال له : / ]/٠۲[ البلق فجعله فى الروازن" التى فى سقفها للضوء» وكان باب الكعبة قبل بناء ابن الزبير مصراعا واحدا » فجعل هما ابن الزبير مصراعين» طوههما أحد عشر ذراعًا من الأرض إلى منتهى أعلاه اليوم » وجعل الباب الآخحر الذى فى ظهرها بإزائه على الشاذروان الذى على الأساس مثله » وحعل ميزابها يسكب فى الحجر » وجعل ما درحة فى بطنها فى ال ركن الشامى من حشب منفرحة يصعد فيها إلى ظهرها . فلما فرغ ابن الزبير من بناء الكعبة جحعلها من داحلها وخارجحهامن أعلاها إلى أسفلها وكساها القباطى » وقال : من كانت لى عليه طاعة فليخحرج فليعتمر من التنعيم » فمن قدر وأن ينحر بدنه فليفعل » ومن لم يقدر فليذبح شاه » ومن لم يقدر فليتصدق بقدر طوله » وحرج ماشيًا ورج الناس معه مشاة حتى اعتمروا من التنعيم شكرًا لله سبحانه › ولم ير يوم كان أكثر عتيقًا ولا أكثر بدنة منحورة ولا شاة مذبوحة ولا صدقة من ذلك اليوم » ونحر ابن الزبير مائة بدنة » فلما طاف بالكعبة استلم الأركان الأربعة جميعًا وقال : إغا كان ترك استلام هذين ال ركن الشامى والركن الغربى ؛ لأن البیت لم یکن تامًا. فلم يزل البيت على بناء ابن الزبير إذا طاف الطائف استلم الأركان جميعها› ١ ( انشظت : تفرقت وتطايرت . راحع لسان العرب « شظى » . ( ۲) استسمج : استقبح . المعجم الوسيط . ( ۳) عند الأزرقى « إذ» وهو الصواب . والله أعلم . )٤ ( الروازن - جمع روزنة - وهى الكوة غير النافذة . المعجم الوسيط . ۰۹
عدد الصفحات ١١٥ويدحل البيت من هذا الباب ويخرج من الباب الغربى وأبوابه لاصقة بالأرض » حتى قتل ابن الزبير طبه ودحل الحجّاج مكة وكتب كتابًا إلى عبد الملك بن مروان: أن ابن الزبير زاد فى البيت”“ على ما كان عليه فى الجحاهلية . فكتب إليه عبد املك بن مروان : أن سد بابها الغربى الذى فتحه ابن الزبير » واهدم ما كان زاد فيها من الحجر» واكبسها به على ما كانت عليه . فهدم الحجّاج منها ستة آذرع وشبرًا ما يلى الحجر » وبناها على ساس قريش الذی كانت / ۲7٠/ب] استقصرت عليه » وكبسها ما كان هدم منها » وسد الباب الذى فى ظهرها » وترك سائرها ولم بحرك منه شيا » فكل شىء فيها بتاء ابن الزبير إلا الحدار الذى فى الحجر فإنه بناء اجاج » وسد الباب الذى فى ظهرها وما تحت عتبة الباب الشرقى الذى يدحل منه اليوم إلى الأرض أربعة أذرع وشبر » كل هذا بناء الحجّاج » والدرحة التى فى بطنها اليوم والبابان اللذان عليهما" اليوم هما أيضّا من عمل الحجاج فلما فرغ الحجاج من هذا كله وفد بعد ذلك الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة المحزومى على عبد الملك بن مروان » فقال له عبد املك : ما أظن ابن الزبير مع من عائشة - رضى الله عنها - ما كان يزعم أنه سّمع منها فى أمر الكعبة . فقال الحارث : أنا معته من عائشة . قال : “معتها تقول ماذا ؟ قال : سمعتها تقول : قال لى رسول الله ي : «إن قومك استقصروا فى بداء البيت › ولولا حداثة عهد قومك بالكفر أعدت فيه ما ترکوا › فان بدا لقومك أن يبنوه فهلمى لأريك ما تركوا منه » فأراها قربا من سبع أذرع . وقال رسول الله َل : «وجعلت ها بابين موضوعين على الأرض » بابًا شرقيا يدخل الداس منه » وبابًا غربيًا يرج الناس مده ». قال عبد الملك بن مروان : أنت "معتها تقول هذا . قال : نعم . فجعل ينكت منكسًا بقضيب فى يده ساعة طويلة ثم قال: وددت والله آنى كنت تركت ابن الزبير وما نحمل من ذلك. قال ابن جحريج : وكان الباب الذى عمله ابن الزبير طوله فى السماء أحد عشر ذراعًا » فلما كان الحجاج نقص من الباب أربع“ أذرع وشبرًا » وعمل ها هذين البايين وطومما ستة أذرع وشبر » فلما كان فى حلافة الوليد بن عبد الملك بعث إلى واليه على ( ۱) فی تاریخ مکة للأزرقی ( ۲٠۰/۱ ) زيادة وهی : « ما لیس منه وأحدث فيه بابًا آحر » فكتب إليه يستأذنه فى رد البيت » وهى زيادة تفيد معنى . والله أعلم . ( ۲) كذا فى الأصل » وعند الأزرقى « عليها » » وهو الصواب . والله أعلم . (۴) تقدم تخریجه . )٤ ( كذا فى الأصل » وعند الأزرقى « أربعة » وهو الحادة . والله أعلم . 11۰
عدد الصفحات ١١٦مكة حالد بن عبد الله القشيرى بستة وثلاثين ألف دينار » فضرب منها على باب ]/٠۳/ الكعبة صفائح الذهب وعلى ميزاب الكعبة وعلى الأساطين التى فى حوفها" . قال الأزرقى : فكل ما على الميزاب وعلى الأ ركان فى حوفها من الذهب فهر من عمل الوليد بن عبد الملك » وهو أول من ذهب البيت فى الإسلام » فأما ما كان على الباب من عمل الوليد بن عبد الملك من الذهب فإنه رق وتفرق » فرفع ذلك إلى أمير المؤمنين محمد بن الرشيد فى حلافته فأرسل إلى سالم بن اراح عامل كان له بشمانية عشر آلف دينار ؛ ليضرب بها على صفائح الذهب على بابى الكعبة فقلع ما كان على الباب من الصفائح وزاد عليها من الثمانية عشر ألف دينار » فضرب عليه الصفائح التى هى عليه اليوم والمسامير وحلى باب الكعبة وعلى القبارين" والعتب » وذلك كله من عمل محمد بن هارون الرشيد» ولم يقلع فى ذلك بابى الكعبة ولكن ضرب عليهما الصفائح والمسامير وهما على حاضا. قال الأزرقى : وأخبرنى المئبى بن بور الصواف أله حين فرقنوا ذهب باب الكعية من الذهب ثلائة وثلاثون ألف دينار . وقالوا أيضًا : أنه لما قلع الذهب عن الاب البس الباب ثوا أصفر^ . قال ابن حريج : وعمل الوليد بن عبد الملك الرحام”“ الأحمر والأحضر والأبيض الذى فى بطنها موزرًا به جدرانها وفرشها بالرخام وأرسل به من الشام » فجميع ما فى الكعبة من الرحام فهو من عمل الوليد بن عبد الملك » وهو ول من فرشها بالرخام وأرر به حدرانها » وهو أول من زحرف المساحد" . انتهى ما ذكره الأزرقى . وهل مكة يعتمرون فى كل ليلة سبع وعشرين من رحب من كل سنة وينسبون هذه العمرة إلى ابن الزبير . )١ ( كذا فى الأصل » والصواب كما ذكره الأزرقى « القسرى » . والله أعلم . ( ۲) احبار مکة للأزرقی ( ۲۱۲١۲۱۱/۱ ) . (۳) كذا فى الأصل » وعند الأزرقى « الفيارين » وهما حديدتان يكتنغان لسان الميزان . راحع القاموس «فار» . والله أعلم . )٤ ( أخبار مکة للأزرفی ( ۲٠۲/۱ ) . )٥ ( آخبار مکة للأزرقی ( ۲۱۲/۱ ) . )٦ ( تكررت فى الأصل . ( ۷) ذكر هذا الفصل الأزرقی فی تاریخ مکة ( ۲۰۱/۱ - ۲١۴۳ ) . 1۱۱1
عدد الصفحات ١١٧قال المحب الطبرى : ولا يبعد أن يكون بناء الكعبة امتد إلى هذا / ٠٣7 /إب] التاريخ » وقد تقدم هذا فى باب العمرة . وذكروا أن هارون الرشيد سأل مالك بن انس ته عن هدمها وردها إلى بناء ابن الزبير للأحاديث فى ذلك . فقال مالك : نشدتك الله يا أمير المؤمنين أن لا تحعل هذا البيت ملعبة للملوك »> لا يشاء أحد إلا نقضه وبناه » فاخب ها ن فون اللاي مدا کر ووی أن الال علاك ن ای هر هرون الرطيد وقال اهيل © :إن الشات هر ابن عفر التضرن:. وقال الشافعى : أحب أن لا تهدم الكعبة وتبنى لعلا تذهب حرمتها . وعن ابن عمر - رضى الله عنهما - قال : قال رسول الله ي : «استمتعوا من هذا البيت فإنه يهدم مرتين ويرفع فى الغالفة» . رواه الطبرانى . وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة طله قال : قال رسول الله 5 : «خضرب الكعبة ذو السويقتين من الخبشة»“. وعن ابن عباس - رضى الله عنهما - عن النبى ولل قال : «کانی به سود أفحج يقلعها حجر حجر . رواه البخحاری . وفی حدیٹ آحر رواه الحافظ أبو موسى الأصفهسانى فى غريبه : «لايستخرج كنز الكعبة إلا ذو )١ ( هو أحمد بن عبد الله بن محمد الحافظ أبو العباس » حب الدين الطبرى ثم اللكى » شيخ الحرم » وحافظ الحجاز بلا مدافعة ( 1۹٤ - ٠٠١ ه ) وله كتاب فى السيرة النبوية . راحع طبقات الشافعية ۲١ - ۱۸ /۸( ) » والنهل الصاف ( ٠ ) ۲١١ - ۳٤۲/١ والبداية والنهاية ( ۱۳ / ۳١١ )» والعبر ( ۳۸۲/١ ) » والعقد الشمين ( ٦٠/١ - ۷۲ ) وغيرها من المصادر » وراحع قوله هذا فى القرى . (۲) فی شرح صحیح مسلم ( ۸٩/٩ ) . ( ۳) الروض الأنف ( ۲۲۲/۱ ) » وأما ابن ظهيرة فقال : روى أن هارون الرشيد أر أباه الهدى أو جده المنصور سأل مالك بن انس ..... الجامع ( ص ۹۲ ) . )٤ ( رجه الطبرانی والبرار كما فى جمم الزوائد ( ۲٠٠/۳ ) وقال : رحاله ثقات ٠. ١ه. وهوفى كشف الأستار ( ٠١۷١ ) وقال : لم نسمع أحذا يحدث به إلا الحسن بن قزعة » عن سفيان » وقد روی عن ابن عمر موقوفا . اھ . پل هو عند الحاکم من طرق عمرو بن عون عن سفیان بن حپیب» وابن حبان فی صحیحه ( ٦۷٥۳ ) »› وابن حرمة ( ۲٠۰۹٢ ) » والحاکم ( e ES على شرط الشيخين ولم رجاه . ١ه . )٥ ( تقدم تخره . ( ) احرجه البخاری : کتاب الحج - باب هدم الكعبة ح(۹۰١٠ ¬ فتح ) . 11۲
عدد الصفحات ١١٨السويقين»" . فقوله : «كأنى به» فى معنى أبصر به على معنى هذه الصفة › «والسويقتين» تصغير الساقين وهى مؤنثة فلذلك ظهرت التاء فى تصغيرها › وإفا صغر الساقين ؛ لأن الغالب على سوق اللحبشة الدقة والحمُوشة" » أى : يخرّبها رحل من الحبشة له ساقان دقيقتان » وأسود وأفحج حالان عن حبر کأن » وکأن وإِن م تكن بفعل فإنه شبه به » وإذا قید منصوبه أو مرفوغه بالحال كان تقييدًا باعتبار معناه الذى أشبه الفعل» وأفحج بالفاء ثم الحاء المهملة ثم الجيم : الذى يتدانى صدور قدميه ويتباعد عقباه ويتفحج ساقاةٌ ومعناة : يتفر ج" » والفجج بجيمين فتح ما بين / [٤١/أ] الرحلين وهو أقبح من الفحج » ويقلعها فى معنى الخال والضمير للكعبة » ومن صفة ذى السويقتين أنه أاصمع أفيددع أصَيّلع » والأصمع - بالصاد المهملة ثم اليم ثم العين المهملة - : الصغير الأذن من الناس وغيرهم » والأفيدع - تصغير أفدع » بالفاء ثم العين المهملتين - : وهو المفرًّج ا وا ل ا د و ال رو ای فر او هن را و حديث حذيفة الطويل عنه : «كألى بجبشى أفحج السافين › أزرفق العينين » أفطّس الأنف » كبير البطن » وأصحابه ينقضونها حجرا حجر وينداولونها حى يرموا بها فى البحر - يعنى الكعبة -» . رواه ابن الجرزى » وهو حديث فيه طول . وعن على بن أبى طالب : استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن حال بينكم وبينه » فكأنى برحل من الحبشة أصعل أصمع مش الساقين قاعد عليها وهى تهدم. رواه أبو عبيد القاسم بن سلام . قال الأصمعى : قوله : اأصعل . هکذا یروى » قال : وأما كلام )١ ( أحرجه أحمد فى المسند ( ۳۷٠/١ ) عن سهل بن حنيف عن رجحل من الصحابة » والبيهقى فى السنن الكبرى ( ۱۷٠/۹ ) عن سهل عن عبد الله بن عمرر » وكذا أحرجه أبو دارد : كتاب . الملاحم - باب النهى عن تهييج الحبشة ح ( ٤۳٠۹ ) مرفوعًا عندهم . ( ۲) راحع انجموع الغيث فى غرببى القرآن والحديث ( ٠١١/۲ ) وهو بدحوه » رالنهاية لابن الأثير ( 6/۲( . ( ۴) راحع لسان العرب مادة « فعحج » . )٤ ( راحع لسان العرب مادة « فجج » . )١ ( لسان العرب مادة « صمع » . ( “) لسان العرب مادة « فدع » . ( ۷) لسان العرب مادة « صلع » . ( ۸) آخرحه عبد الرزاق ( ۱۳۷/١ ) » والأزرقی ( ۲۷۹/۱ ) › والفاکهی ( ۳١۹۰۱۹۶۲/۱ ) »> وأورده أبو عبيد فى الغريب ( ٤٥٤/۳ ) » وزاد الحافظ فى الفتح ( ٠۳۸/۳ ) رراية يى الحمانى له فی مسنده عن على مرفوعًا . ۱۹۴۳
عدد الصفحات ١١٩العرب فهو صعل بغير ألف : وهو الصُغير الرأس » وكذلك الحبشة كلهم" » وحمش السّاقين - بالحاء المهملة - أى : دقيقهما . وعن أبى هريرة لله عن النبى ي قال : «يبايع لرجل بين الركن والمقام > وأول من يستحل هذا البيت أهله › فإذا استحلوه فلا سال عن هلكة العرب » ثم تجىء الخبشة فيخربونه خرابًا لا يعمر بعده أبدا» وهم الذین يستخرجون كىزه » . رواه أبو داود الطيالسى . ووک ایی اف ذلك کرت کی زیی ع د اة الاه ا ود کر ابی حامد فی كتاب «مناسك الحج» له وغيره » ويقال : لا تغرب الشمس من يوم إلا ويطوف بهذا الييت رحل من الأبدال » ولا يطلع الفجر من ليلة إلا طاف به واحد من الأوتاد » وإذا انقطع ذلك كان سبب رفعه من الأرض » فيصبح الناس وقد رفعت الكعبة ليس ها أثر» وهذا إذا أتى عليها / [٤٠/ب] سبع سنين لم يججهاأحد» ثم يرفع القرآن من الصاحضف فيصبح الداس فإذا الورق أبيض يلوح ليس فيه حرف » م يدسخ القرآن من القلوب فلا يذكر منه كلمة واحدة » ثم يرحع الناس إلى الأشعار والأغانى وأحبار الجاهلية ثم يخرج الدحال وينزل عيسى ابن مريم فيقتل الدحال » والساعة عند ذلك بمنزلة الحامل المقرب تقرب ولادتها . انتهی . وقال غير الحليمى : إن حرابه يكون بعد رفع القرآن وذلك بعد موت عيسى ابن مريم - عليهما السلام - وصححه بعض متأحرى العلماء“. والله أعلم . واعلم أن حاصل ما ذكرنا فى بناء الكعبة فيما تقدم من الروايات أنها بنيست سبع مرات : أولاهن : بناء الملائكة أو آدم على الخلاف المتقدم » الثانية : بناء إبراهيم ب على القواعد الأولى » الثالثة : بناء العمالقة › الرابعة : بناء جرهم » الخامسة : بناء قريش من الإسلام بخمسة أعرام وقد حضر النبى يب هذا البناء كما ذكرنا » السادسة : بناء عبد الله )١ ( راحع کلام الأصمعی فی غریب المحدیث لأبى عبيد ( ٤٥٤/۳ ) . ( ۲) احرجه امد فی المسند ( ۲۹۱/۲ ۰ ۳۱۲ ۰ ۳۲۸ ۰ ۲١۱ ) » وأبو داود الطیالسی ( ۲۴۷۳ ) › وابن ابی شیبة ( ٥۴ » ٥۲/ ۱١ ) » والحاکم ( ٤٥۴ » ٤٥۲/٤ ) وقال : هذا حدیث صحیح على فرط الشيخرن و ل جرخا ٠ا ه٠ وة الذهى قر ٠ ما رجا لين شمان هجا رلا رز عت غور ابن ابی ذئب وقد تکلم فيه . هھ . وقال امیٹمی فی احمح ( ۲۹۸/۳ ) : فى الصحيح بعضه ورواه امد » ورجاله ثقات .اه وقد صحح إسناده الشيخ أحمد شاكر فى تحقيق المسند ( ۴/۱ . ( ۳) راحع الحامع اللطيف ( ص ۸۸ ) . . ) ۲٤١۲/۱ ( راجع إحياء علوم الدین )٤( )١ ( كذلك صححه ابن ظهیرة فی الجامع ( ص ۸۸ ) . 114
عدد الصفحات ١٢٠ابن الزبير حين احازقت فى عهده بشررة طارت من أبى قبيس فوقعت فى أستارها فاحارقت. وقيل : إن امرآة أرادت أن تحمّرها فطارت شررة من المجحمرة فى أستارها فاحترقت » السابعة : بناء الحجاج بن يوسف الثقفى وهو الشىء الذى من ناحية حجر إماعيل الذى هو موجرد اليوم . وذکر السھیلی : ان بناءها کان مس مرات وعد أولاهن : بناء شیٹ بن آدم عليهما السلام؟ > قال : وكانت قبل أن يبنيها شيت خيمة من ياقرتة حمراء بطرف بها آدم » قال: وقد قیل : انه بنی فى أيام جرهم مرة أو مرتين ؛ لأن السيل كان صدع اه ول یکن انا ا کان ادحا ا رشی مه ٠ و جنار ی تة رن السا اغا الحاذر » وقد تقدم هذا الخبر" . انتهى . ويقال : إن قصى بن كلاب حدد بناءها بعد إبراهيم - عليه السلام - وسقفها بخشب الروم وحريد النحل ثم بنتها قربش . فصل ] ذكر الجب الدى كان فى الكعبة وماها اللىي كان فيه عن /[7٥٠٠/أ] ججاهد قال : كان فى الكعبة على يمين من دحلها حب عميق حفره إبراهيم وإ ماعيل - عليهما السلام - حين رفعا القواعد » و كان فيه ما يهدى للكعبة ليس نها سقف » فسرق منها مال على عهد جرهم مرة بعد مرة » وكان جرهم ترتضى لذلك رجلا یکون عليه يعرسه » فبینا رجحل ممن ارتضوه عندها إذ سولت له نفسه فنظر حتی إذا انتصف النهار وقامت احالس وتقلصت الظلال وانقطعت الطرق - ومكة إذ ذاك شديدة الجر - بسط رداءه ثم نزل فى البر فأحرج ما فيها فجعله فى ثوبه » فأرسل الله - عز وجل - عليه حجرا من البعر فحبسه » حتى راح الناس فوجدوه فأحرجوه وأعادوا ما وحدوا فى ثوبه من البئر فسميت بذلك البغر الأحسف » فلما أن حسف بالجرهمى ية الله بست الله عنك ذلك انا فاشكة فى ذلك ي فى بن اة أ كر سن مسمائة سنة » حرس ما فيه فلا يأحله أحد إلا رفع رأسه وفتح فاه » فلا يراه أحد إلا ذعر منه » وكان رعا يشرف على جدار الكعبة فأقام كذلك فى زمن جرهم وزمن خزاعة وصدرًا من عصر قريش حتى اجتمعت قريش فى الجحاهلية على هدم البيت وعمارته فجاء عقاب فاحتطفه ثم طار به نحو أجياد الصغير . )١ ( الروض الأنف ( ۲۲٠/١ ) . ( ۲) المصدر السابق ( ۲۲۲/۱ ) . ( ۳) المصدر السابق ر( ۲/1 ) وفیه « عامر ابلحارود » بدلا من « عامر الحاذر » . والله أعلم . )٤( تاریخ مکة للأزرقی ( ٠٤٠١۰۲٤٤/۱ ). 110
عدد الصفحات ١٢١وعن شقيق عن شيبة - يعنى ابن عثمان - قال : قعد عمر بن الخطاب فى مقعدك الذى أئت فيه فقال : لا أحرج حتى أقسم مال الكعبة . قلت :ما نت بفاعل ؟ قال : بلى لأفعلن . قلت : ما أنت بفاعل . قال : لم ؟ قلت : لأن رسرل الله بي رأى مكانه هر وأبو بكر وهما أحوج منك إلى المال فلم ي ركاه فقام فخحرج. رواه أبو داود والطيالسى بهذا اللفظ » والبخارى والنسائى بنحوه » وفى رواية للبخارى عن أبى وائل قال: حلست مع شيبة على الكرسى فى الكعبة فقال : لقد حلس هذا ابجحلس عمر فقال : لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته . قلت إن صاحبيك لم يفعلا . قال: هما ۵٥7 / /ب] المرءان أقتدی بها“ . قال الحب الطبرى : لما أحبر شيبة أن النبى ييي وأبا بكر لم يتعرضا للمال » رأى عمر أن ذلك الصواب وكأنه رأى حينعذ أن ما حعل فى الكعبة يجرى ججحرى الوقف عليها فلا جوز تغییره » أو رأی ذلك تورعًا حین أخبر أنه ت رکه صاحباه مع رؤیته حواز إنفاقه فی سبيل الله ؛ لأن صاحبيه إنما ت ركاه للعذر الذى تضمنه حديث عائشة . انتهى. قال الأزرقى : وذكروا أن النبى يي وحد فى الح الذى كان فى الكعبة سبعين ألف أوقية من الذهب نما كان يهدى للكعبة - للبيت - . وأن على بن أبى طالب لبه قال : يا رسول الله لو استعنت بهذا المال على حربك فلم ي ركه » ثم ذكر لأبى بكر فلم يح ركه . وعن محمد بن يحيى قال : حدثنى بعض الحجبة فى سنة تمان وتمانين ومائة أن ذلك الال بعينه فى خزانة الكعبة ثم لا أدرى ما حاله بعد , قال الأزرقى : وحدثنى حَدّي وغيره من مشايخ أهل مكة وبعض الحجبة أن الحسين ابن على" العلرى عمد إلى حزانة الكعبة فى سنة مائتين فى الفتنة حين أحذ الطالبيون تة فأحذ ما فيها مالا عظيمًا ونقله إليه وقال : ما تصنع الكعبة بهذا المال » موضوعًا لا )١ ( أحرحه أبو داود ( السجستانى ) : كتاب المناسك - باب فى مال الكعبة ح ( ۲١۳۱ )» وابن ماجه : كتاب المناسك - باب مال الكعبة ح ( ٠ ) ۳٠١١ وبنحوه أحرجحه البخحارى : كتاب الحج - باب كسوة الكعبة ح ( ٠١۹٤ - فتح ) » وأحمد ( ٤١٠١/۳ ) . ( ۲) أخرجه البخارى : كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة - باب الاقتداء بسنن رسول الله ك ح ( ۷۲۷۰ - فتح ) » والأزرقی فی تاریخ مكة ( ٠٠١/١ ) . ( ۳) راحع الجامع اللطيف ( ص ۹۳ ) . . ) ۲٤۷ ۰ ۲٤١/۱ ( تاریخ مکة للأزرقی )٤ ( ( ) فى تاريخ مكة للأزرقى : أبن الحسن . ۱١١
عدد الصفحات ١٢٢ينتفع به ! نحن أحق به » نستعین به على حربنا" . ويروى أن مال الكعبة كان يدعى الأبرق ولم مخالط مالاً قط إلا محقه» ولم يرزا أحد منه إلا بان النقص فى ماله وأدنى ما يصيب صاحبه أن يشدد عليه اموت" .حتى أن فتى من الحجبة حضرته الوفاة فاشتد عليه الموت جد فمكث أيامًا يتزع نرعًا شديدًا حتى رأوا منه ما غمهم وأحزنهم من شدة کربه » فقال أبوه : يا بنى لعلك أصبت صن هذا الأبرق شيغا - يعنى : مال الكعبة - قال : نعم يا أبت أربعمائة دينار . فقال أبوه : الهم إن هذه الأربعمائة دين علي فى أنفس مالى للكعبة أؤديها إليها ثم انحرف إلى أصحابنا / [٦٠/أ] فقال : اشهدوا أن للكعبة علي أربعمائة دينار . فسرى عن الغلام ثم م يلبث الفتى أن مات . 7 فصل ] ذكر من كسا الكعبة فى الجاهلية عن أبى هريرة - طبه - عن النبى ي آنه : نهى عن سب أسعد الحميرى - وهو تبع - وهو أول من كسا الكعبة““ كسوة كاملة كساه القصب” » وجعل له بابًا يغلق بضبّة وم يكن يغلق قبل ذلك . ویروى أن تبعًا أُرى فى المنام أن يكسرها فكساها الأنطاع » ٹم ری أن یکسوها فکساها الوصائل - وھی ثاب رة من فض الین د ( ۱) تاریخ مکة للأزرقی ( ۲۶٤۷/۱ ) . .) ۲٤۲۸١ ۲٤۷/۱ ( المصدر السابق )۲ ( ( ۳) تاريخ مكة للأزرقى ( ۲٤١۷/١ ) عن عبد الله بن زرارة بن مصعب › والحامع اللطيف ( ص ٤٩ ).۰ )٤ ( تاریخ مکة للأزرقى ( ۱ ) من طریق إبراهیم بن عمد بن ابی یحی عن همام بن منبه عن ابی هريرة به مرفوعًا » وأورده فى الدر المنثور ( ۳٠/١ ) وعزاه إلى ابن مردويه » وابن عدى فى الكامل ( ۲۲۲۹/۹ ) » والتمهید ( ٤۷/٠١ ) من طريق الواقدى عن معمر عن همام عن أبى هريرة به مرفوعًا فی الکامل والتمهید » وعزاه فی فتح الباری ( ٠۳٠/۴ ) إلى الحارث بن أبى أسامة . )١ ( العصب : ضرب من برود اليمن » مى عصبًا لأن غزله يعصب أى يدرج ثم يصبغ ثم يحاك » وليسس من برود الرقم . لسان العرب مادة « عصب » . )٦ ( حاء فی تاریخ مکة للاأزرقی ( ۲٠۰/۱ ) عن ابن حريج نحوه . ( ۷) تاریخ مکة للأزرقی ( ٠٠١ » ۲٤۲۹/۱ ) عن ابن إسحاق . 1۲۷
عدد الصفحات ١٢٣وروی عبد الرزاق عن ابن حريج قال : بلغنا أن تبعًا أول من كسا الكعبة الوصائل" . ويروى أن تبعًا لما كسا البيت المسوح والأنطا ع انتفض البيت فزال ذلك عنه › وفعل ذلك حين كساه الصف » فلما كساه الملاء“؟ والوصائل قبلها » ثم كساها الناس بعد قبع فى الحاهلية“ . وقال ابن حريج : وقد زعم بعض علمائنا أن أول من كسا الكعبة إسماعيل - عليه السلام" - » وكانت الكعبة فى الحاهلية تكسى كسى شيا مسن وصائل وآنطاع وكرار وحز ونمارق عراقية » وإذا بلى منها شىء أحلف مكانه ثوب آخحر » ولا ينزع نما علیها شىء من ذلك" . 7 فصل ] ذكر من كساها فى الإسلام وطيبها وخدمها كساها سيدنا رسول الله 4 الثياب اليمنية ثم أو بكر وعمر وغفمان - رضى الله عنهم - القباطى » ومعاوية وابن الزبير ومن بعدهة . وعن ابن حريج قال : كانت الكعبة فيما مضى إغا تكسى يوم عاشوراء إذا ذهب آخر الحاج حتی کانت کو افم فوا يعلقون عليها القمص يوم الزوية من الدياج ؛ لأن يرى الناس ذلك عليها بهاءُ وجمالا فإذا كان يوم عاشوراء علقوا الإزار”" . ويروى )١ ( المصنف ( ۹۲۳۰ ) ضمن حديث طويل له . () المسوح - جمع يسح - وهو : كساء من الشعر » والأنطاع - جمع بطع - وهو : بساط من حلد . راجع المعجم الوسيط . (۳) الَف : شىء ينسج من الخوص والليف » وهو أيضًا ثياب غلاظ . راحع الروض الأئف (I) )٤ ( اللاء - جمع ملاءة - وهى : الملحفة أو ما يفرش على السرير . المحجم الوسيط . )١ ( راحع الروض الأنف ٠١/١( ) . )٦ ( مصنف عبد الرزاق ( ٠١٤/٥ ) رقم ( ۹۲۳۰) . ( ۷) راحع تاریخ مکة للاأزرقی ( ۲۰۱/۱ ) فقد آدحل کلام عمر بن الحکم السلمی فی کلام ابن أبى مليكة . والله أعلم . ( ۸) القباطی - جمع قبطیة - وهی : ثیاب من کتان بيض رقاق » و كانت تدسج بعصر » وهی منسوبة إلى القبط [ على غير قياس ] . المعجحم الوسيط . وسيأتى معناها فى كلام المصنف رحه الله تعالى . (۹) راحع تاريخ مكة للأزرقى ( ۲٠۴/١ ) »› وراحع هذا الفصل فى الجحامع اللطيف ( ص ۱۰۴ - ۱۱۱). (٠۰ ( تاریخ مکة للأزرقی ( ۲٠۲/۱ ) . ۹۹۸
عدد الصفحات ١٢٤أن عثمان أول من ظاهر بها كسوتين القباطى والبرود » وکان عمر يكسوها من بيت 0 ویروی أن معاوية بن ابی سفیان کان / ٦7 /ب] یکسوها کسوتین : کسوه عمر طا القباطى ».و كسوة دیباج » فکانت تكسى الديباج يوم عاشوراء وتكسى القباطى فى أنذر نهر زمضاه ٠ ركان ابن عتمر لل بده القباطى والأاط راطلل ثم يحت بها إل الكعبة يكسوها إياها" . أخحرجه مالك . والقبّاطى - بفتح القاف - : جمع قبطية بضم القاف : وهو ثوب رقيق أبيض من ثياب مصر كأنه منسوب إلى القبط » والضم فيه من تغيير اللسب » والضم حاص بالثياب » وأا فى الناس فقبطى بكسر القاف لا غير“ . والأنماط ضرب من البسط واحدها نط . وعن ابن عمر أنه كان يفعل ذلك فلما كساها الأمراء كان إذا حر كساها المساكين . واحتلفوا فى أول من كساها الديباج » فقيل : عبد الله بن الزبير . وقيسل : يزيد ابن معاوية . وقيل : عبد الملك بن مروان" . وكان الناس قبل ذلك يهدون البدن عليها الحبرات ثم يبعٹون بالبّرات إلى البيت كسوة . ويروى أن أول عربية كست الكعبة الحرير والديباج نتيلة بنت جناب آم العباس بن عبد المطلب” - وهى بتاء منقوطة بائنتين من فوق » وبعضهم يصحفها بثاء مثلفة - قاله السّهيلى . )١ ( تاریخ مکة للأزرقی ( ٠٠١۴/١ ) وليس فيه أن عثمان كسى الكعبة البرود . والله أعلم . ( ۲) تاریخ مکة للأزرقی ( ۲۰۲/۱ » ۲٠٤ ) عن أبى نيح . (۴) الموطاً : کتاب الحج - باب العمل فی الهدی حین يساق ح( ۱٠٤١ ) » ومعنى جلل أى : يكسوها الحلال وهى ما يجعل على ظهر البعير » ما تغطى به الدابة لتصان . )٤ ( راجع النهاية مادتى « قبط » » « نمط » . )١ ( فى الموطاً ( ۳۷۹/١ ) عن مالك أنه سأل عبد الله بن دينار ما كان عبد الله بن عمر يصنع بجلال بدئه حين كسيت الكعبة هذه الكسوة ؟ فال : كان بتصدق بها . )٦ ( تاریخ مکة للأزرئی ( ۲٣۳/۱ ) . ( ۷) الحبرات - جع حبرة - وهى ثوب من قطن أو كتان خطط كان يصنع باليمن . المعجم الوسيط . ( ۸) تاریخ مکة للأزرقی ( ۲٠٤/۱ ) عن محمد بن على . (۹) الروض الأنف ( ٤١/١ ) ونقله عن جماعة ولم يذكر منهم إلا الدارئطنى » وهو فى الموتلف والمحتلف له ( ٠ ) 41٦/١ والمتمق ( ص ٠ ۳١ ۴۷ ) » وقصة ذلك أن العباس ضل وهو صبى فنذرت إن وحدته » أن تكسو البيت الحرام » فوجحدته ففعلت » وراجحع فتعح البارى ( ٥۴۷/۳ ) . والله أعلم . ۹
عدد الصفحات ١٢٥وكان المأمون يكسرها ثلاث مرات فيكسوها الديباج الأحمر يوم الروية » والقباطى یوم هلال رحب » والدیباج الأبیض یوم سبع وعشرین مسن رمضان. ویروی أنه ابتداً الكسوة بالأبيض سنة ست عشرة ومائتين حين سأل عن أحسن ما يكون فى الكبة فقيل له : الديباج الأبيض” . قال الأزرقى : وأول من خلق جوف الكعبة ابن الزبير » وأول من دعا على الكعبة عبد الله بن شيبة ويلقب الأعجم دعا مشام بن عبد املك" وكان حليفة؟ . انتهی . وذكر الواقدى عن أشياخه : أن عبد الملك بن مروان لا وُلى كان يبعث إليها كل سنة بالطيب واجمرة » وكان عبد الله بن الزبير يجمر الكعبة الشريفة فى كل يوم برطل من الطيب / [۷٠/أ] ويوم الجحمعة برطلين"“ . وأحرى ها معاوية الطيب لكل صلاة» فكان يبعث بالطيب وانحمر والخلوق فى الموسم وفی رحب » وأخدمها عبیدا بعٹ بهم إليها فكانوا بخدمونها » ثم إتبعت ذلك الولاة بعد" . وعن ابن جريج قال : كان معاوية أول من طيب الكعبة بالخلوق والمجمر » وأحرى الزيت لقناديل المسجد من بيت الال". وعن عالشة - رضى الله عنها - قالت : كسوة الكعبة على :الأمراء رعا فالت لطب الكمة ال من أن ادى خا ذا وفضة” ' . وعنها قالت : طيبوا الكعبة البيت فإن ذلك من تطهيره""" . أحرحهن الأزرقى. وكسوة الكعبة الآن سوداء من حرير » وبطانتها من كتان أبييض » وهى أربعة وأربعون شقة كل شقة بطول الكعبة سبعة وعشرون ذراعًا : منها عشر شقاق ما بين )١ ( تاریخ مکة للأزرقی ر (You Tool . ( ۲) المصدر السابق ( ٠٠١/١ ) وفيه أنه سنة ست ومائتين » وتاريخ مكة للفاكهى ( ٣ ) » وفتح الباری ( ٥۳۷/۴ ) . ۴) فی تاريخ مكة للأزرقى ( ٠٠۳/١ ) لعبد الملك بن هشام , ر )٤ المصدر السابق ( ٠١۴/١ ) » وسبب تسمية عبد الله بن شيبة بالأعجم لأنه كان فى لسانه ثقل قاله الزبير وراحع العقد التمین ( ٠۷١/١ ) . )٥ ( تاریخ مکة للأزرقی ( ٠٠٠/۱ ) . )٦ ( المصدر السابق ( ٠٠۷/١ ) عن هشام بن عروة . (۷) المصدر السابق ( ٠٠٠ » ۲٣۲۳/۱ ) عن أبى نحيح . ( ۸) تاريخ مكة للأزرفى ر ocl\ )۰ . ) ٠٠٤/١ ( المصدر الساہق )٩ ( . ) ٠١۷/۱ ( المصدر السابق )٠١ ( , ) ٠١۷/۷ ( الصدر السابق )١١ ( 11۰
عدد الصفحات ١٢٦الركنين اليمانيين » وائنى عشر شقة ما بين الركن اليمانى والغربى » وعشر ما بين الخربى والشامى وهو حانب الحطيم » واثنى عشر شقة ما بين ال ركن الشامى إلى ال ركن الأسرد وهو جانب وجه الكعبة بعد » والكسوة الآن طراز مُدور بالكعبة بين الطراز إلى الأرض قريب من عشرين ذراعًا » وعرض الطراز ذراعان إلا شيقا يسيرًا » مكتوب فى الطراز على حانب وجه الكعبة بعد البسملة : ا إن أول بيت وضع للناس - إل قوله - غنى عن العالين 4 . صدق الله العظيم . وبين الركنين اليمائيين مكتوب بعد البسملة : ا جعمل الله الكعبة البيت الحرام - إلى قوله - بكل شىء عليم 4. صدق الله العظيم . وبين ال ركن اليمانى والغربى مكتوب بعد البسملة : [ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيست وإ“ ماعيل - إلى قوله - التواب الرحيم 4" . صدق الله العظيم . وبين الركن الغربى والشامى مكتوب بعد البسملة : كما أمر بعمل هذه الكسوة الشريفة الفقير إلى الله تعالى السلطان فلان اسم ملك صر .' . [ فصل ] ما جاء فى تجريد الكعبة عن ابی بجيح قال : كان / [۷١/ب] عمر بن الخطاب ينرع ثياب الكعبة فى كل سنة فيقسمها على الحاج“ . ويروى أن أول من جرد الكعبة وكشفها شيبة بن عثمان. ويروى أنه دحل على عائشة فقال : يا أم المؤمنين بجتمع على الكعبة الثياب فتكثر » فيعمسد إلى بيار فيحفرها ويعمقها فتدفن فيها ثياب الكعبة ؛ لكيلا يلبسها الحائض والجنب . قالت عائشة - رضى الله عنها - : ما أصبت وبفس ما صنعت لا تعد لذلك › فإن ثياب الكعبة إذا نزعت عنها لا يضرها من لبسها من حائض أو جنب ولكن بعها واحعل تمنها فى سبيل الله والمساكين وابن السبيل"“ . رواهن الأزرقى . وحج المهدى أمير المؤمنين سنة ستين ومائة فرفع إلبه أنه قد احتمع على الكعبة كسوة كثيرة حتى أنها قد انقلتها » ويخاف على حدرانها من ثقل الكسوة فجردها حتى م يبق عليها من كسوتها شيا ثم ضمخها من خارجها وداخلها بالغالية من أسفلها إلى أعلاها )١ ( سورة آل عمران : الآیتین ( ٩۷ › ٩٦ ) . ( ۲) سورة اللمائدة : الآية ( ٩۷ ) . ( ۳) سورة البقرة : الآیتین ( ۱١۸١١۲۷ ) . )٤ ( تاریخ مکة للأزرفی ( ۲٠۹۰۲۰۸/۱ ) . ( ه) المصدر السابق ( ۱/ ۲٠١ ٠ ۲١۹ ) عن اين أبى مليكة وعبد الحميد بن جبير بن شيبة . ( 1) المصدر السابق ( ۱/ ۲۹۱ » ۲٠۲ ) عن علقمة بن أبى علقمة عن أمه . ۲۹
عدد الصفحات ١٢٧من حوانبها كلها » وصعد على ظهر الكعبة بقوارير الغالية فجعل يفرغها على حدران الكعبة من حارج من حوانبها كلها » وعبيد الكعبة قد حرطا فى ابكار" الى باط عليها ثياب الكعبة » ثم أفر غ عليها ثلاث كسى من قباطى وخز وديباج » والمهدى قاعد غل ظهر الستجد ا پل دار اندو : 7 فصلل ] ما جاء فى أسماء الكعبة ون لا يْبنى بيت يشرف عليها إنما ميت الكعبة كعبة لوحهين : الأول : لأنها مربعة » وأكثر بيوت العرب مدورة وعند أهل اللغة كل بيت مدور مربع فهو مكعب » وكعبة بفتح الكاف » وكان فى خلعم بيت يسمونه كعبة اليمانية . قال سعيد بن سالم : قال ابن حريج : وكان ابن الزبير بنى الكعبة على ما بناها إبراهيم - عليه السلام - قال : وهى مكعبة على خلقة الكعب ؛ فلذلاك ميت الكعبة . قال الأزرقى : وكان الناس ينون بيوقهم / [۸٥/أً] مدورة تعفظطيمًا للكعبة » وأول می ی اھر کدی زر فال ری : ربع ميد بسن زهير بيا إما حياة وإما مو" . الثانى : لعلوها ونتوها ونشورها على الأرض » فكل ناتئ بارز كعب » مستديرًا كان أو غير مستدير » ومنه كعب ثدى الحارية وكعب القدم وكعب القاة“ . ومن أمائها البيت وهو اسم علم على الكعبة - زادها الله تشريفا وتكريًا - ميت بذلك لأنها ذات سقف وحدار وهى حقيقة البيت وإن لم يكن به ساكن » ويسمى البيت الحرام لتحريم الله إياها ؛ لقوله َيب : «إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس» . أر لأن حرمتها اندشرت فأريد بالتحريم سائر الحرم » كما قال - عز وحل - : ل هديًا بالغ الكعبة 4“ . وأراد الحرم . ويسمى البيت العتيق وتقدم فى باب الفضائل سبب تسميتها )١ ( كذا فى الأصل » وعند الأزرقى « البكار » . ( ۲) المصدر السابق ( ۲۹۲/۱ » ۲٣۳ ) عن غير واحد من مشيخة أهل مكة وحد الأزرقى › وقد خلط المصنف بين الأثرين . والله أعلم . (۴) تاریخ مکة ( ۲۷۹/۱ ۰ ۲۸۰ ) عن ابن أبى نحيح » والحامع اللطيف ( ص ۲١ ) . )٤ ( راجع مشارق الأنوار ( ۳٤۳/١ ) » والحامع اللطيف ( ص ۲١ ) . )١ ( أخرجه البحارى : كتاب العلم - باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب ح(٤١٠ - فتح ) » ومسلم : كتاب الحج - باب تحريم مكة وصيدها.. ح ( ٠١١١ ) » وأحممد فى الملسند ( ۳١/٤ )» ( ۲۸/۲ ) عن ابی شريح العدوى مرفوعًا . )٦ ( سورة الائدة : الآية ر ٩١ ) . 1۲۲
عدد الصفحات ١٢٨ذلك قال الأزرقي ۲ و كان يذفى اليت فادسياء ريدعى جار > ويتفى القرية ا کے ووی یک عل وو اا ی ال ود و ر ا المشارق: من أ"مائها البنية وبنية إبراهيم » وبنية آبى طالب . وعن شيبة بن عثمان : أنه کان رف ف ری يا رفا على الك إل ار مهد © اون وسكت ن ماك قال: كنت جالسسًا مع عبد الله بن عمرو بن العاص فى ناحية المسجد الحرام إذ نظر إلى بیت مشرف على أب قبيس فقال : أبيت ذلك ؟ قلت : نعم . قال : إذا رأيت بيوتها - يعنى بذلك مكة - قد علت أحشبها » وفجرت بطونها أنهارًا فقد أزف الأمر. قال الأزرقى : وحدثنى جحدى قال : لا أن بنى العباس بن محمد بن على بن عبد الله ابن عباس ط4 داره التى عكة على الصيارفة حيال المسجد الحرام » أمر قوامه أن لا يرفعوها فيشرفوا بها على الكعبة » وأن يجعلوا أعلاها / [۸/ب] دون الكعبة فتكون دونها ؛ إعظامًا للكعبة أن تشرف عليها » فلم تبق مكة دار لسلطان ولا غيره حول المسجد تشرف على الكعبة إلا هدمت وخربت إلا هذه الدار فإنها على حاها إلى اليوم . [ فصلل ] ذكر أول من استصبح حول الكعبة وفى المسجد الحرام عن مسلم بن خالد الزنجى قال : بلغنا أن أول من استصبح لأهل الطواف فى الملسجد الحرام عقبة بن الأزرق بن عمرو الغسانى » وكانت داره لاصقة بالمسجد الحرام من ناحية وجه الكعبة » والمسجد يومغذ ضيق ليس بين حدر المسجد وبين «المسجد ارام اقام إلا شیء یسیر » فکان یضع على حرف داره مصباحا کبیرا بستصبح فيه فیضیء له وخا اة والقام وأعلى ال رادل من اجر ال م قادن وروا ماویه ین ای سفيان. فلم يزل يضع عقبة بن الأزرق ذلك المصباح على حرف الدار حتى كان خالد ابن عبد الله القسرى فوضع مصباح زمزم مقابل الركن الأسود فى خحلافة عبد الملك بسن مروان » ودحلت تلك الدار فى المسجد حين وسعه ابن الزبير ثم المهدى الأول » فرّفع ذلك )١ ( تاریخ مكة ( ١ //وفيها « قادسا .. ناذرًا » وهو الصواب » ومعنى « فادس » مأخوذ من التقديس » أى التطهير » يعنى أنها تطهر من الذنوب . ذكره ابن ظهيرة فى الجامع ( ص ٠١۸ ) » وفیه ( ص 1٦۱ ) تسميتها « نادرة » . والله أعلم . ( ۲) تاریخ مکة للأزرقی ( ۲۸۰/١ ) » والحامع اللطيف ( ص ۲١ ) . (۳) تاریخ مکة للأزرقی ( ۲۸۲/۱ ) » وكذا اللحامع اللطیف ( ص ۲٣ ) . )٤ ( تاریخ مکة للأزرقی ( ۰۲۸۲/۱ ۲۸۳ ) › وكذا الحامع اللطیف ( ص ۲۷۰۲۹ ) . )٥ ( لیست فی تاریخ مکة للأزرئی ( ۲۸٦/١ ) » وكأنه مضروب عليها فى الأصل . )٦ ( تاریخ مکة للأزرقی ( ۲۸٦/۱ ) . 1۲۴۳
عدد الصفحات ١٢٩