المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف تحميل PDF

ابن الضياء

صفحة ٥ من ٢٧

ا ف ف و ی اواك و ره فار ا شدیدًا حتى كثرت القتلى فى الفريقين جميعًا وفشت فيهم الحراحات » وحاج العرب جميعا من مضر واليمن مستنكفون ينظرون إلى قتاهم ثم تداعوا إلى الصلح ودحلت قبائل العرب بينهم وعظموا على الفريقين سفك الدماء والفجور فى الحرم فاصطلحوا على آن يحكموا بينهم رحلا من العرب فما احتلفوا فيه » فحکموا «يعمر بن عون بن کعب بن عامر بن الیک ی کی فعاف ین کا ر کنا رجلا شا فال ھے رع کم ا الكعبة غدًا فاجتمع الناس وعدوا القتلى فكانت فى حزاعة أكثر منها فى قريش وقضاعة وكنانة » وليس كل بنى كنانة قاتل مع قصى خزاعة إنما كانت مع قريش من بنى كنانة فلال يسير" واعتزلت عنها بكر بن عبد مناة قاطبة » فلما احتمع الناس بفناء الكعبة قام یعمر بن عون فقال : ألا إنی قد شدخت ما کان بینکم من دم تحت قدمی هاتين فلا تباحد لأحد على أحد / [١۲/أ]‏ فى دم وإنى حكمت لقصى بجحجابة الكعبة وولاية أمر مكة دون خحزاعة كما حعل له حليل وأن يخلى بينه وبين ذلك » وأن لا تخرج حزاعة مسن مساكنها بمكة فسمى يعمر ذلك اليوم «الشداخ» فسلمت حزاعة لقصى وافزق الناس: قال السهيلى : وكان الأصل فى انتقال ولاية البييت من ولاية مضر إلى خحزاعة أن الحرم حين ضاق عن ولد نزار وبعث فيه إيادًا » أحرحتهم بنو مضر بن نزار وجلوهم عن مكة » تعجّدوا" فى الليل إلى ال ركن الأسود فاقتلعوه واحتملوه على بعير فورَّخ البعير به وسقط إلى الأرض وجعلوه على آحر فورخ أيضًا وعلى الثالث ففعل مشل ذلك دفنوه وذهبوا فلما أصبح أهل مكة ولم يروه وقعوا فى كرب عظيم » وكانت امرأة من خزاعة قد بصرت به حين دفن وأعلمت قومها بذلك فحينعذ أحذت [ على ]“ خزاعة )١ (‏ كذا فى الأصل » والذى فى أخبار مكة للأزرقى » والروض ( ۱٤۸/١‏ ) « عوف » والله أعلم . ( ۲) فى أخبار مكة للأزرقى « مناة » وسيرة ابن هشام والروض ( ٤۸/١‏ ) كذلك . والله أعلم . ( ۳) فى أخبار مكة للأزرقى « قبائل يسيرة » . والله أعلم . )٤ (‏ كذا فى الأصل » وفى أحبار مكة للأزرقى « تباعة » والمعنى أنه وضع الدمساء بينهم » كما أوضحه ابن هشام فى السيرة » وراجع الروض ( ۱٤۸/١‏ ) . والله أعلم . )٥ (‏ حبار مکة للأزرفی ( ٠١۷ - ٠١۲/۱‏ ) » وراحع الروض ( ٠٤۸ ۱٤۷/١‏ ) وقال السهيلى : شدخ دماء حزاعة أى : أبطلها . والله أعلم . ( 1) فى الروض « فعمدوا » وهى واضحة . والله أعلم . ( ۷) فی الروض « فرزخ » أى : سقطت إعياءٌ أو هزالاً . والله أعلم ( ۸) ليست فى الروض » والمعنى يستقيم بدونها . والله أعلم , ەھ

عدد الصفحات ٦٦

على ولاة الكعبة البيت أن ينحَلوا“ نهم عن ولايته ويدلوهم على الحجر ففعلوا ذلك » فمن هنك صا ر تافزل ا صح ابر غات إل عبتا ماف اقول الزبير" . فولى قصى بن كلاب حجابة الكعبة وأمر مكة ومع قومه من قريش من منازهم إلى مكة يستعز بهم وملك على قومه » وخزاعة مقيمة بمكة على رباعهم ومساكنهم م يتح رکوا و ام بخرجوا منها » فلم يزالوا على ذلك حتی الآن » وکان قصى أول رجحل من بنى كنانة أضاف ملكا وأطاع له به قومه » فكانت إليه الحجابة والرفادة والسقاية والندوة واللواء والقيادة » ولا جمع قريش قصيًا" بمكة مى جمعًا » فحاز قصى شرف مكة / [٤۲/ب]‏ وابتنی دار الندوة » وفیها کانت قریش تقضی آمورها ولم یکن يدخلها من قريش من غير ولد قصى إلا ابن أربعين سنة للمشورة وكان يدخلها ولد قصى كلهم اجمعون «وخلفاؤه» فلما کبر قصی وکان عبد الدار آکبر ولده وبکره وکان عبد مناف قد شرف فى زمان أبيه وذهب شرفه على كل مذهب وعبد الدار وعبد العزى وعبد «بنو»“ قصی بها لم يبلغوا ولا أحد من قومهم من قریش ما بلغ عبد مناف من الذكر والشرف والعز » وکان قصى وحبى بنت خليل يحبان عبد الدار ويرقان عليه ؛ لما يريان من شرف عبد مناف عليه وهو أصغر منه . فقالت له حبى : لا والله لا أرضى حتى يحص عبد الدار بشىء يلحقه بأحيه . فقال قصى : والله لألحقنه به ولأحبونه بذروة الشرف حتى لا يدحل أحد من قريش ولا غيرها الكعبة إلا بإذنه ولا يعصون له أمرًا ولا يعقدون لراءٌ إلا عنده » فأجمع قصى على أن «يقسم» أمور مكة الستة التى فيها الذكر والشرف والعرٌ بين ابنيه » فأعطى عبد الدار السدانة وهى الحجابة ودار الندوة واللواء » وأعطى عبد مناف السقاية والرفاة"“ والقيادة - فأما السدانة وهى الحجابة أى : خدمة البيت وتولى آمره وفتح بابه وإغلاقه » فیروى إنها كانت قبل قريش لطسم قبيلة من عاد فاستخفوا بحقه واستحلوا حرمته فأهلكهم الله » ثم وليته بعدهم جرهم فاستخفوا بحقه واستحلوا حرمته )١ (‏ فى الروض « يتعَلّوا » . والله أعلم . ( ۲) الروض الأنف ( ٠٤١/١‏ ) . (۳) كذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرقى « قصى فريشًا » وهو الصواب . والله أعلم . وراحع الروض ( ٠٤۹۰۱٤۸/۱‏ ) . )٤ (‏ فى أخبار مكة للأزرقى « وحلفاؤهم » والله أعلم . (ه) كذا فى الأصل » ونى جميع نسخ الأزرثى سوى «أ» ففيها « بنى » كما ذكره محققه . والله أعلم . ( 1) فى أحبار مكة للأزرقى « يقصم » رالظاهر أنه تصحيف . والله أعلم . (۷) كذا فى الأصل والصواب « والرفادة » كما فى أخبار مكة للأزرقى وغيره . والله أعلم . ١‏

عدد الصفحات ٦٧

فأهلكهم الله » ثم وليته خزاعة ثم بعد حزاعة ولى قصى بن كلاب حجابة الكعبة وأمر مكة ثم أعطى ولده عبد الدار / ٠٠/أ]‏ السدانة ودار الندوة واللواء » وأعطى عبد مناف السقاية والرفادة والقيادة - فلما هلك قصى أقيم أمره فى قومه بعد وفاته على ما كان عليه فى حياته » وول عبد الدار حجابة البيت وولاية دار الندوة واللواء فلم يزل عليه حشى هلك وجعل عبد الدار الحجابة بعده 91 ابنه عثمان بن عبد الدار » وحعل دار الندوة ال ابنه عبد مناف بن عبد الدار » ما الندوة فلم تزل بنو عبد مناف بن عبد الدار يلون الندوة دون ولد عبد الدار » فكانت قريش إذا أرادت أن تشاور فى أمر فتحها هم عامر بن هاشم ابن عبد مناف بن عبد الدار وبعض ولده أو ولد أحيه » و كانت الجارية إذا حاضت أدحلت دار الندوة ثم شق عليها بعض ولد عبد مناف بن عبد الدار درعها » ثم درعها إياه وانقلب بها آهلوها فحجبوها » فان عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار يسمى محيضنًا » وإنما “ميت «دار الندوة» لاحتماع الندى فيها يندونها - أى : مجلسون فيها - لإبرام أمورهم وتشاورهم . وأما «السدانة» : فلم تزل بنو عثمان بن عبد الدار يلون الحجابة دون ولد عبد الدارء ثم ويها عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار » ثم وليها ولده أبو طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار » ثم وليها ولده طلحة من بعده حتى كان فتح مكة فقبضها رسول الله َا من أيديهم » وفتح الكعبة ودخلها ثم حرج رسول الله كلل مسن الكعبة مشتملا على المفتاح » فقال له العباس بن عبد المطلب طك : بأبى أنت وأمى يا رسول الله أعطنا الحجابة مع السقاية / [٠٠/ب]‏ فأنزل الله عز وحل # إن اللسه يأم ركم أن تؤدوا الأمالات إلى أهلها 4 . قال عمر بن الخطاب : فما معتها من رسول الله ل قبل تلك الساعة فتلاها ثم دعا عثمان بن طلحة فدفع إليه المفتاح وقال : غيبوه" ثم قال: خحذوها يا بنى طلحة”“ بأمائة الله سبحانه فاعملوا با معروف خالدة تالدة لا يتزعها منكم إلا ظا )١ (‏ سورة النساء : الآية ( ۸ ) . والحديث أورده الحافظ ابن کثلیر فى تفسرره ( ١٠١/١‏ )» والسیوطی فى الدر المنشور ( ۱۷٤/۲‏ ) عن ابن عباس مرفوعا . ( ۲) تفسیر الطیری ( ٤۹۱/۸‏ » 4۹۲ ) عن ابن حريج » وتفسير ابن كير ( ١٠١/١‏ ) » والدر المنشور (Yo Y/Y )‏ . ( ۳) هكذا فى المحطوط وأشار حقق ابن كثرر أنه فى المحطوطة والذى فى تفسير الطبرى ( ٤۹۲/۸‏ ) وتفسیر ابن کثیر ( ۱ ) عن الزهری « أعینوه » » وفی الفتح ( 1۱۲/۷ ) قال الزهرى : فلذلك يغيب الفتاح . )٤ (‏ فى أحبار مكة ( ١١١/١‏ ) : « أبى طلحة» وهو جحد علمان . والله أعلم . 1۲

عدد الصفحات ٦٨

فحرج عشمان بن أبى طلحة » إلى هجرته مع التبى ب وأقام ابن عمه شيبة بن عثمان بن أبى طلحة فلم يزل يحجب هو وولده وولد أخيه وهب بن عثمان حتى قدم ولد عثمان ابن طلحة بن أبى طلحة وولده شافع بن طلحة بن أبى طَلحة من المدينة وكانوا بها دهرًا طویلا فلما قدموا حجبوا نی عمهم فولد ابی طلحة جیا ىجبون . ویروی عن عثمان بن أبى طلحة أنه قال : كنا نفتح الكعبة يوم الاثنين والخميس فجاء رسول الله َب يومًا يريد أن يدحل مع الناس فتكلمت بشىء فحلم عنى ثم قال: «ياعشمان لعلك ستزى هذا الفاح يومًا سهمًا ضعه" حيث شئث» فقلت : لقد هلكت قريش يومثذ وذلت . فقال : «بل عزت» . ودحل الكعبة ووقعت كلمته منى موقعًا ظننت أن الأمر سیصیر الى ما قال . فأردت الإسلام فأحافونی بزبر دینی زبرًا شديدًا فلما دحل رسول الله َي مكة عام الغصبة غير الله قلبى ودخله الإسلام » وم يقدر لى أن آتيه حتى رحح إلى المدينة ثم قدر لى الخروج إليه فأدلحت فلقيت حالد بن الوليد فاصطحبنا فلقينا عمرو بن الحاص فاصطحبنا فقدمنا المدينة / ]/۲١[‏ » فبايعته وأقمت معه حتى حرجت معه فى غزوة الفتح فلما دحل مكة قال : «يا عضمان ائت بالمفعاح» . فأتيته به فأحذه منى ثم دفعه إلى فقال : «خحذوها ياببى طلحة خالدة تالدة إلى يوم القيامة لا يدزرعها ميكم إلا ظا" . وفى ذلك أنزل الله : طإ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها 4 . وفى الصحيح » أن رسول الله َب قال : «كل مأثرة كانت فى الجاهلية فهى نحت قدمى هاتين إلا سقاية ” الحاج وسدانة البيت» . )١ (‏ حبار مکة للأزرقی ( ٠١١/١‏ ) . ( ۲) كذا فى الأصل » وفى الحامع اللطيف ( ص ١٠١‏ ) « أضعه » . والله أعلم . ( ۳) أحرج هذه القطعة : الطبرانى فى الكبير ( ۱۲١/١١‏ ) » وفى الأوسط ( ٠١١/١‏ )»وهو فى کشف النفا ( ۳۷٤/۱‏ ) » والمقاصد الحسنة ( ۱۹۸/۱ ) › وقال فی جحمع الزوائد ( ۲۸٥/۲۳‏ ) : وفيه عبد الله بن الموسل وثقه ابن حبان وقال : بخطئ » وثقه ابن معين فى رواية وضعفه جماعة . ١ه‏ . وهو فى ميزان الاعتدال ( ١٠١/۲‏ ) . )٤ (‏ سورة الدساء : الآية ( ٥۸‏ ) » وراحع من أول قوله ويروى عن عثمان بن طلحة .. المجحامع اللطياف ( ص .)۱۱١۰۱۱۴‏ )٥ (‏ السقاية : ما كانت قريش تسقيه الحجاج من الزبيب المنبوذ فى الماء » والسدانة : حدمتها وتولى مرها » وفتح بابها وإغلاقه » ويطلق على الحجابة : السدانة . راجع النهاية ( ٠٠٠/۲‏ » ۱( . ( ) أحرحه أبو داود : كتاب الديات - باب فى دية اطا شبه العمد ح ( ٤٥۸۸ ( » ) ٤٥٤١‏ ) عن عبد الله بن عمرو » وأحمد فى المسند : ( ۱۱/۲ ٠١١٠١۳١ ١‏ ) عن عبد الله بن عمر » ٠۲/١ ( ٠ ) ٤٠۰ /۳(‏ ) عن رحل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم » . وابسن ” ۳

عدد الصفحات ٦٩

وعن النبى َة أنه لما فتح الكعبة أحذ من بنى شيبة مفتاح الكعبة حتى أشفقوا أن ينزعه منهم ثم قال : «يا بنى شيبة هاكم المفعاح وكلوا بالمعروف» . رواه سعيد بن منصور . وقال العلماء : إن هذه ولاية من رسول الله بيا فلا جوز لأحد أن ينزعها ™ قال ا حب الطبرى : لايبعد أن يقال هذا إذا حافظرا على حرمته ولازموا الأدب فى نحدمته » اما إذا لم يحفظوا حرمته فلا يبعد أن يجعل عليهم ومعهم مشرف بمنعهم من هتك حرمته » قال : وربا تعلق الجاهل المعكوس الفهم بقوله يي : «كلوا با معروف» فاستباح أحذ الأحرة على دحول البيت » ولا حلاف بين الأمة فى تحريم ذلك وأنه من أشنع البدع وأقبح الفراحش » قال : وهذه اللفظة وإن صحت فيستدل بها على إقامة الحرمة ؛ لأن أحذ الأحرة ليس من المعروف وإنما اللإشارة - والله أعلم - إلى أن ما يتصدق به من البر والصلة على وجه التبرر فلهم أحذه وذلك أكل بالمعروف لا الة » وإلى ما يأحذونه مسن بیت المال على ما یتولونه / [٠۲/ب]‏ من حدمته والقيام عصالحه فلا محل هم إلا قدر ما يسشحقونه . والله ایل وأما اللواء : فكان فى أيدى بنى عبد الدار كلهم يليه منهم ذوا السن والشرف فى الجاهلية » حتى كان يوم أحد فقتل عليه من قتل منهہ . وما الرفادة : فخرّج كانت قريش تخرحه من أمواها فى كل موسم فتدفعه إلى قصى يصنع به طعامًا للحاج یأکله من لم یکن معه سعة ولا زاد » وکان قصی ينحر على کل طريق من طرق مكة جزورًا وينحر بمكة جزرًا كثيرة ويطعم الناس » وكان يحمل راحل الحاج ويکسو عاريهم › فلما هلك قصی أقیم مره فی قومه بعد وفاته على ما کان عليه فی حیاته - وم تزل لعبد مناف بن قصی یقوم بها حتی توفی فول بعده هاشم بن عبد مناف فکان يطعم الناس فی کل موسم نما جتمع عنده من ترافد قریش » کان پشتری ما جتمع = ماجه: كتاب الديات - باب دية شبه العمد مغلظة ح ( ۲۹۲۸ ) عن ابن عمر » وال المنذرى : أحرجحه النسائى وابن ماحه وأخرجه البحارى فى التاريخ الكبير . راحع عون المعبود ( ۱۹۰/۱۲ ) » وذکره الأزرقی ( ۱۱٤/۱١‏ ) › وابن کثیر فی تفسیره ( ٥۱١/۱‏ ) . )١ (‏ ذكره الحافظ فى الفتح ( ۱۲/۷ ) عن على بن أبى طلحة » وابن ظهررة فى الحامع اللطيف ( ص ۱١١‏ ). (۲) الحامع اللطيف ( ٠١٠١‏ ) , ( ۳) الجامع اللطيف ( ص ١١٠١‏ ) . )٤ (‏ الأزرقى ( ١‏ ») وفيه « ذوو السن » بدلاً من «ذوا السن » » والحامع اللطيف ( ص ١١۷‏ ) . ٤

عدد الصفحات ٧٠

ده دفاو ياعد من كل دة من مد وبر ار شا فحنا فلخم ذلك كله قم «يخرد به الدقيق»" ويطعمه الحاج » فلم يزل على ذلك من أمره حتى أصاب الناس فى سنة حدب شدید » فخرج هاشم بن عبد مناف إلى الشام فاشتری .ما اجتمع عنده من ماله دقیقا وكعكا فقدم به مكة فى الموسم فهشم ذلك الكعك ونحر الحزور وطبخها وجعله ثريدًا وأطعم الناس » وكانوا فى بحاعة شديدة حتى أشبعهم » فسمى بذلك هاشًا وكان امه عمرًا » فلم يزل هاشم على ذلك حتى توفى » فكان عبد المطلب يفعل ذلك فلما توفى عبد الطلب قام بذلك بو طالب فى كل موسم حتى جاء الإسلام وهو على ذلك » وكان النبى / [۲۷/] قد ارسل مال يعمل به الطعام مع ابی بکر طبه حون حج ابو بکر بالناس سنة تسع ثم عمل فى حجة النبى ي فى حجة الوداع ثم أقامه أبو بكر طله فى حلافته ثم عمر فى خحلافته ثم الخلفاء » وهلم جرا . قال الأزرقى : وهو طعام الموسم الذى يطعمه الخلفاء اليوم فى يام النحر عنى حتى تنقضى أيام الموسم؟ » وكان معاوية طبه اشر دارا بمكة وسماها دار المراحل وحعل فيها قدورًا وكانت الجزور والغنم تذبح وتطبخ فيها وتطعم الحاج أيام الموسم ثم يفعل ذلك فى شهر رمضان. وكانت الحزور والغنم تذبح وتطبخ فيها وتطعم الحاج أيام اموسم » ثم يفعل ذلك فی شهر و من أطعم الحاج « الفالوز ج“ بمكة عبد الله بن جنا ال انر غ وه عد ال بن جدقان على .رئ فبا كل هده «الفالوزج» فسأل عنه فقالوا : لباب البر يلت مع العسل . فقال : أبيعونى غلامًا يصنعه. فأتوه بغلام فابتعاه فقدم به مكة فأمره فصنعه للحاج » ووضع الموائد من الأبطح إلى باب السجد ثم نادى مناديه ألا من أراد «الفالوزج » فليحضر فحضر الناس » وأنه مازال )١ (‏ كذا فى الأصل » وعدد الأزرقى « أو بقرة » . والله أعلم , )١ (‏ كذا فى الأصل » والأقرب أن تكون « مخردله الدقيق » أى يقطعه قطعا » وعند الأزرئى ل بخرر به » . والله أعلم . (۳) اعبار مکة للأزرفی ( ۱۱۱/۱ ۰ ۱١١۲‏ ) › والحامع اللطیف ( ١٠١١١١٠١‏ ). . ) ۱١١/١ ( أحبار مكة‎ )٤ ( . ) ١١١ ( الحامع اللطيف‎ )١ ( () الحامع اللطيف ( ص ١١١‏ ) . ( ۷) كذا فى الأصل » وفى الحامع اللطيف » والمنمق « الفالوذج » بالذال المعجمة . والله أعلم . وهو حلواء هلامية رجراجة تعمل من الدقيق والماء والعسل ومواد أحرى . « المعجم الوسيط » . ( ۸ انمق ( ص ۳۷۲ ) › وأخبار مکة للفاکهی ( ۲۲۳/۳ ) . ۳

عدد الصفحات ٧١

طعام فى الحاهلية. وفى صحيح مسلم عن عائشة - رضى الله عنها - أنها قالت لرسول الله يبيّ: إن ابن حُذعان كان يطعم الناس ويقرى الضيف فهل ينفعه ذلك يوم القيامة ؟ فقال :« لا إنه م يقل يومًا : رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين ». وابن جحدعان هو ابن عم عائشة - رضى الله عنها - . وفى غريب الحديث لابن قتيبة : أن رسول الله يي قال : «كنت أستظل بظل جفنة عبد الله بن جدعان فى الهاجرة». قال أبن قتيبة : كانت حفنته يأكل / [۲۷/ب] منها الراكب على البعير وسقط فيها صبى فمات©. قال السهیلی : وکان ابن جحدعان فى بدء آمره صعل وكا ترب اليدين » و كان مع ذلك شریرًا فاتکًا لا یرال جنی الحنایات فتغفل عنه آبوه وقومسه حتی ابغضته عشیرته › ونفاه أبوه وحلف أن لا يؤويه أبدا لما أثقله به من الغرم وحمله من الديات » فخرج فى شاا نک چا ی ن الوت اد مرل رای قاف یل فن فی ا فتعرض للشق یرجو آن یکون فيه ما یفتله فیستزیح فلم یر شیا فدحل فيه » فإذا فيه تُعبان عظيم له عينان يتقدان كالسراجين » فحمل عليه الثعبان فأفرج له فانساب عنه مستديرًا بدارة عندها بيت فخطى خحطوة أحرى فصَفَر به الفعبسان وأقبل إليه كالسهم فأفرج له فانساب عنه » فوقع فی نفسه أنه مصنوع من ذهب ومسکه بيده فٳذا هو مصنوع من ذهب وعيناه ياقوتتان » فكسره وأحذ عينيه ودخل البيت فإذا حثشث على سرر طوال لم ير مثلهم طولاً وعظمًا وعند رؤوسهم لوح من فضة فيه تاريخهم » وإذا هم رحال من ملوك جرهم وآحرهم موتا الحارث بن مضاض » وإذا عليهم ثاب لا مس منها شىء إلا انتثر )١ (‏ الحامع اللطيف ( ص ١١١‏ ) . ولم يذكره عن أبى عبيدة . ( ۲) أحرحه مسلم : كتاب الإبمان - باب الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمله ج ۲٠١ (‏ )» وأ جمد فى المسند ( ٠١١ » ۹۳/١‏ ) . ولفظ مسلم : عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله ! ايبن جدعان » كان فى الحاهلية يصل الرحم » ويطعم المسكين » فهل ذاك نافعه ؟ قال : « لا ينفعه . إئه م يقل يومًا : رب اغفر لى حطيقتى يوم الدين » . (۳) راجع الروض الأنف ( ٠١۸/۱‏ ) » والقرطبی ( ۲۷١/۱٤‏ ) . )٤ (‏ راجع الروض الأنف ( ٠١۸/١‏ ) » والمغنة : أعظم ما يكون من القصاع . لسان العرب مادة «جحفن » . )١ (‏ كذا فى الأصل » وفى الروض « فيعقل » وبه يستقيم العنى . والله أعلم . ( 1) كذا فى الأصل » وفى الروض « بائرًا » » يقال : رحل حائر باثر : إذا لم يثجه لشىء . لسان المرب « حير » . والله أعلم . ٦٦

عدد الصفحات ٧٢

كاهباء من طول الزمن وإذا فى وسط البيت كوم عظيم من الياقوت واللولؤ والذهسب والفضة والزبرحد فأحذ منه ما أحذ ثم علم على الشق علامة وأغلق بابه بالحجارة »› وأرسل لی آبیه بالمال الذی حرج به یسترضیه ویستعطفه ووصل عشیرته کلهم فسادهم › وحعل ينفق من ذلك الكنز ويطعم الناس ويفعل بالمعروف - وصار / [۲۸/أ] هذا الكنز معروفا بكنز ابن جدعان - وهو من حرم الخمر فى الحاهلية بعد أن كان مغرٌى بها وذلىك أنه سكر فتناول القمر ليأحذه فأحبر بذلك حين صحا فحلف لا يشربها أبدا » ولما كبر وهرم أراد بنو تميم أن يمنعوه من تبذير ماله ولاموه فى العطاء فكان يدعوه الرحل فإذا دنا منه لطمه لطمة حفيفة ثم قال له : قم فانشد لطمتك واطلب ديتها » فإذا فعل ذلك أعطاه بنو تمیم من مال ابن حدعان حتی یرضی. انتهی کلام السهیلی . وأما «السقاية» : فلم تزل بيد عبد مناف فكان يسقى الناس الماء من بغر حم على الإبل فى المزاود والقرب » ثم يسكب ذلك الماء فى حياض من أدم بفناء الكعبة فيرده الحاج حتى يتفرقوا فكان يستعذب ذلك الماء”. قال السهيلى : ذكروا أن قصًا كان يسقى الحجيج فى حياض من أدم » وكان ينقل الماء إليها من آبار حارحة من مكة منها «بئر ميمون الحضرمى» » وكان يبذ هم الزبيسب » ثم احتفر لهم قصى «العجول»“ فی دار ام هانی بنت ابی طالب بالمحزورة وهى أول سقاية احتفرت بمكة › وكانت العرب إذا قدمت مكة يردونها فيستقون منها ويتزا مون عليها"؟ » وکانت قریسش قبل حفر زمزم قد احتفرت آبارا » وحفر قصى أيضًا برا عند الردم الأعلى ثم حفر هاشم ابن عبد مناف بغرا وقال حين حفرها : لأجعلنها للناس بلاغا .وحفرها قصى أيضًا ( ۱) الروض الأئف ( ۹/۱١٠ء ٠١١‏ ) . ( ۲) بئر حم : كانت مشرب الناس فى الحاهلية » وحفرها كلاب بن مرة » ويقال إنها لبنى خزوم . تاریخ مکة للفاکهی ( ٩۷/٤‏ ) › والأزرقی ( ۱۱۲/۱ ) ۰( ۲٠٤/۲‏ ) . وقال السهيلى فى الروض الأنف ( ۱۷٤/١‏ ) : هى بر مرة » فهى من ممت البيت إذا كنسته » ويقال : فلان مخموم القلب أى : نقيه » فكأنها ميت بذلك لنقائها . (۴) تاریخ مکة للأزرقی ( ۱۱۲/۱ ) . )٤ (‏ بثر ميمون الحضرمى : آخر بر حفرت من هذه الآبار فى الجاهلية » ولم يكن عكة يومئذ ماء يشرب إلا زمزم » وحفرها میمون بن الحضرمی . تاریخ مکة للفاکهی ( ٠۰ ٤/۲‏ )» والأزرٹی (۲۲۲/۲) . )١ (‏ العحول : بعر لم بجفر أول منها . تاريخ مكة للأزرقى ( ۲٠١/۲‏ ) » وتاريخ مكة للفاكهى ( ۹۷/۳ ) وقال إن الذى حفرها « قصی» .١ه‏ . والروض الأنف ( ٠۷۲/١‏ ) . . ) ١۱۷١/١ ( الروض الأئف‎ )١ ( ¥

عدد الصفحات ٧٣

سل » وقيل : بل حفرها هاشم وهى البثر التى يقال ها : بثر جبير بن مطعم فكانت سجلة هاشم بن عبد مناف فلم تزل لولده حتى وهبها أسد بن هاشم لمطعم بن عدى حين حفر عبد المطلب / [۲۸/ب] زمزم واستغنوا عنها » ويقال : وهبها له عبد المطلب حين حفر زمزم واستغنى عنها » وسأله المطعم بن عدى أن يضع حوضًا من آذم إلى جنب زمزم السفلى ؛ ليسقى فيه من ماء بعره فأذن له فى ذلك فكان يفعل » فلم يزل هاشم بن عبد مناف يسقى الحاج حتى توفى فقام بأمر السقاية من بعده عبد المطلب بن هاشم فلم يزل كذلك حتى حفر زمزم فأغدت عن آبار مكة فكان منها مشرب الحاج » قال : وكانت لعبد المطلب إبل كثيرة إذا كان يوم الموسم جمعها ثم سقى لبنها بالعسل فى حوض من أَذم عند زمزم » ويشارى الزبيب فيدبذه بماء زمزم ويسقيه الحاج ؛ ليكسر غلظ ماء زمزم وكانت إذ ذاك غليظة حدًا » وكان الناس إذ ذاك حم فى بيوتهم أسقفة" فيها الماء من هذه الآبار ثم ينبذون فيها القبضات من الزبيب والتمر ؛ لتكسر عنهم ماء آبار مكة » وكان الماء العذب بمكة عزيرًا لا يوحد إلا لإنسان يستعذب له من بر ميمون حارج مكة » فلبث عبد الطلب يسقى الناس حتى توفى » فقام بأمر السقاية بعده العباس بن عبد الطلب ط4 فلم تزل فی يده » وکان للعباس كرم بالطائف وكان يحمل زبيبه إليها و كان يداين أهل الطائف ويقتضى منهم الزبيب فينبذ ذلك كله ويسقيه الحاج أيام الموسم » فدحل رسول الله ل مكة يوم الفتح فقبض السقاية من العباس بن عبد المطلب والحجابة من عثمان بن طلحة › فقام العباس بن عبد المطلب ط4 فبسط يده وقال : يارسول الله بأبى أنت وأمى امع لى / [۲۹/أ] الحجابة والسقاية فقال رسول الله م : «أعطيكم ما تزرءون فيه ولا تزرءون هنه»" . فقام بین عضادتی باب الكعبة فقال : ألا إن كل دم أو مال أو مأثرة كانت فى الجاهلية فهى تحت فدمى هانين إلا سقاية الحاج وسدانة الكعبة › فإنى قد أمضيتهما لأهلهما على ما كانت عليه فى الجاهلية“ . فقبضها العباس فکانت فی يده حتی توفی فوليها بعده عبد الله بن عباس فكان يفعل فيها )١ (‏ تاریخ مکة للأررقی ( ۲٠۷/۲‏ ) » والروض الأنف ( ٠۷۳ ١٠۷۲/١‏ ) » وتاريخ مكة للضاكهى ( ۱544/6( . (۲) كذا فى الأصل » وعدد الأزرقى «أسقية» . والله أعلم . ( ۳) المغازی للوائدی ( ۸۳۳/۲ ) » وسيرة ابن هشام مع شرح ابی ذر الخشنی ( ۷۹/٤‏ ) وفيها : وقال أبو على : إا معناه : إا أعطيتكم ما تمنون كالسقاية التى تحت اج إلى مون » وأما السدانة فيرزأ ها الناس بالبعث إليها يعنى كسوة البيت . ١ه‏ . « وعندهم ترزءون » بتقديم الراء . والله أعلم . )٤ (‏ تقدم تخره . ۸

عدد الصفحات ٧٤

کفعله دون بنى عبد المطلب » وكان محمد ابن الحنيفة طبه قد كلم فيها ابن عباس فقال له ابن عباس : ما لك وما نحن أولى بها فى الجاهلية والإسلام » قد كان أبوك يتكلم فيها فأقمت البينة طلحة بن عبد الله وعامرَ بن ربيعة وأزهر بن عبد الرحمن بن عوف ومخرومة ابن نوفل أن العباس بن عبد المطلب كان يليها فى الحاهلية بعد عبد المطلب وحدك أبر طالب فى إبله فى باديته بعرنة » وأن رسول الله ئ أعطاها العباس يرم الفتح دون بنى عبد المطلب فعرف ذلك من حضر » فكانت بيد عبد الله بن عباس بتولية النبى بب دون غیره لا پنازعه فیها منازع ولا یتکلم فیها متکلم حتی توفی » فکانت فی ید على ابن عبد الله بن عباس يفعل فيها كفعل أبيه وحده - رضى الله عنهم - يأتيه الزبيب من ماله بالطائف رینبذه حتی توفی » فکانت بید ولده حتی الآن . قال الأزرقى : كان لزمزم حوضان : فحوض بينها وبين ال ركن يشرب منه الماء » وحوض من ورائها للوضوء له سرب يذهب فيه الماءٍ" . وأما الفيادة : أى قيادة الجیوش / [۲۹/ب] - من قاد أى : [ قود ] » الواحد قائد - فولیها من بنی عبد مناف عبد "مس بن عبد مناف ثم من بعده أمية بن عبد مس » ثم حرب بن أمية فقاد الناس يوم عکاظ وغیره » ثم کان سفیان بن حرب يقود قريشًا بعد بيه حتى كان يوم بدر فقاد الناس عتبة بن ربيعة بن عبد شمس » وكان أبو سفيان فى الحرب“ فى العير يقود الناس فلما كان يوم أحد قاد الناس أبو سفيان بن حرب » وقاد الناس » يوم الأحزاب » وكانت آخحر وقعة لفريش وحرب حتى جاء الله تعالى بالإسلام وفتح مکة. 7 فصل ] ما جاء فى عبادة بنى إ“ماعيل الحجارة وتغيير دين إبراهيم قال ابن إسحاق : إن بنى إ“ماعيل وحرهم ضاقت عليهم مكة فتفسحوا فى البلاد والتمسوا المعاش › وأول ما كانت عبادة الحجارة فى بنى إسماعيل أنه كان لا يطعن من )١ (‏ تاريخ مكة للأزرقى ( ۱ - ۱١١‏ ) وفیه «غخرمة» بدلا من «خرومة» . ( ۲) تاریخ مکة للأزرٹی ( ٩/۲‏ ) بسنده عن عطاء . ( ۳) غير واضحة فى الأصل » ولعلها ما أبتناه . والله أعلم , )٤ (‏ كذا فى الأصل » وعند الأزرقى « أبر سفيان » وهو الصواب . والله أعلم . ( ه) كذا فى الأصل » ولعل معناها : فى أثناء الحرب اثمًا على العير . والله أعلم . )٦ (‏ تاریخ مکة للأزرقی ( ٠٠١/١‏ ) › والحامع اللطيف ( ص ١۸١۱١۱۷‏ ) . 1۹

عدد الصفحات ٧٥

مكة ظاعن منهم إلا احتملوا معهم من حجارة الحرم ؛ تعظيمًا للحرم وصبابة بمكة وبالكعبة حيث ما حلوا وضعوه وطافوا به كالطراف بالكعبة حتى أفضى ذلك بهم إلى أن كانوا يعبدون ما استحسنوا من حجارة الحرم حاصة حتى حلفت الخلوف بعد الخلوف »› ونسوا ما كانوا عليه » واستبدلوا بدين إبراهيم وإ ماعيل - عليهما السلام - غيره » فعبدوا الأوثان وصاروا إلى ما كانت عليه الأمم من قبلهم من الضلالات » واستباحوا ما كان يعبد قوم نوح منھا علی إرث ما کان قد بقی فیهم مِن ذکرها › وفیهم على ذلك بقایا من عهد إبراهيم وإ ماعيل يتمسكون بها من تعظيم البيت والطواف به والحج والعمرة والوقوف بعرفة ومزدلفة وهدى البدن والإهلال بالحج والعمرة مع إدخاهم فيه / 7١١/أ]‏ ما ليس منه » و كان أول مّن غير دين إماعيل وإبراهيم ونصب الأوثان وسيب السائبة وبر البحيرة ووصل الوصيلة و مى الحام عمرو بن حى . قال رسول الله يي : «رأيت عمرو بن حى بجر قصبه فى النار - أى أمعاءء - على رأسه فروَة» » فقال له رسول الله ي : «من فى النار» ؟ قال : من بينى وبينك من الا [ فصل ] ما جاء فى أول مَن نصب الأصنام فى الكعبة والاستقسام بالأزلام قال ابن إسحاق : إن البعر التى كانت فى جوف الكعبة كانت على ين من دخلهاء وكان عمفها ثلاثة أذرع » حفرها إبراهيم وإ ماعيل ؛ ليكون فيها ما يهدى للكعبة فلم تزل كذلك حتی کان عمرو بن جى فقدم بصنم يقال له : هبل من هيت من أرض الحريرة » وكان هبل من أعظم أصنام قريش عندها » فنصبه على البثر فى بطن الكعبة وأمر الاس )١ (‏ الصبابة : الشوق » وفيل : رقته وحرارته » وقيل : رقة الهوى « لسان العرب » مادة : « صبب » . ( ۲) قال أبو عبيد : الإرث أصله من الميراث .١ه‏ . أى بقية من ورث قوم نوح » وفرق بعض العلماء بين الإرث واليراث » لأن الميراث فى المال » والإرث فى الحسب . والله أعلم . راحع « لسان العرب» مادة : ورث » «وغریب الحدیث» لأبى عبيد ( ١/۱۸۱ء ۱۸١‏ ) . ( ۳) أخرجه البحارى : كتاب التفسير - باب ل ما جعل الله من محررة ... Ç‏ ح ( ٤1۲١‏ - فتح ) ومسلم كتاب الحنة وصفة نعيمها وأهلها - باب النار يدحلها الجبارون » والحنة يدخلها الضعفاء ح ۲۸۰٩ (‏ ) . لکن بلفظ « رأيت عمرو بن عامر الخراعى جر قصبه فى النار » وكان أول من سيب السیوب عن ابی هریرة مرفوعًا . وعند ابن هشام ( ۱۲۰/۱ ۰ ۱۲۱ ) عن آبی بكر بن محمد بن عمرو بن حزم مرفوعا نحوه . )٤ (‏ تاریخ مکة للأزرقی ( ۱۱۷۰۱۱۷/۱ ) . 2

عدد الصفحات ٧٦

بعبادته » فکان الرحل إذا قدم. من سفره بدا به على أهله بعد طافه بالبيت وحلق رأسه عنده » وهبل الذى قال له أبو سفيان يوم أحد : «أهل»“ هبل اعل هبل أى : ظهر دينك فقال النبى يي : «الله أعلى وأجل. وكان اسم البعر الأحسف” . قال إسحاق؟ : وكان عند هبل فى الكعبة سبعة قداح » كل قدح منها مكتوب فيه كتاب » قدح فيه «العقل» إذا احتلفوا فى العقل من يحمله ضربوا بالقداح السبعة عليهم فعلی من حر ج مله وقدح فيه «نعم» للأمر إذا أرادوه «یضرب به فی القداح »۸ فن طهر قدح فيه نعم عملوا به » وقدح فيه «لا» فإذا أرادوا الأمر ضربرا به فى القداح فإذا حرج ذلك لم يفعلوا ذلك الأمر وقدح فيه «منکم» > وقدح فيه «ملصق» » وقدح فيه «(من غي رک»» وقدح فيه / [١۳/ب]‏ «لمياه» فإذا أرادوا أن يحفروا الماء ضربوا بالقداح » وفيها ذلك القدح فحيث ما حرج به عملوا به» وکانوا إذا أرادوا أن يختنوا غلامًا أو يزوجوا أحدا أو يدفنوا ميا أو شكوا فى نسب أحد ذهبوا به إلى هبل ومائة درهم وحزور فأعطوها صاحب القداح الذی یضرب بھا ثم قربوا صاحبهم الذی یریدون به ما يریدون ثم قالوا : يا إلمنا هذا فلان بن فلان أردنا به كذا وكذا فأحرج الحق فيه ثم يقولون لصاحب القداح : اضربه فان حرج «منک» کان منهم وسیطًا » وان حرج عليه «مسن غیرکم» کان حلیقا » وإن حرج عليه «ملصق» کان ملصقا على منزلته فيهم لا نسب له.ولا حلف » وإ حرج عليه شىء سوی هذا ما یعملون به عملوا به » وإذا حرج «لا» أخروه عامه ذلك حتی يأتون"“ به مرة أحرى ينتهون فى أمرهم ذلك إلى ما حرحت به القداح" » وكذلك فعل عبد المطلب بابنه حين أراد أن يذه . قال ابن إسحاق : وكان هبل من خرز العقيق على . كذا فى الأصل » وفى الرواية « اعل » وكذا عند الأزرقى . والله أعلم‎ )١( (۲) احرجه البحاری : کتاب المغازى - باب غزوة أحد ح ( ٤٠٤١‏ - فتح ) » وأحمد فى المسند : ۲۹۳/٤ (‏ ) عن البراء بن عازب » والمسند ( ٠1۴/١‏ ) عن عبد الله بن مسعود » ولم يتكرر لفظ «اعل هبل» وتکرر عند القرطبی ( ۷۹/۹ ) . (۴) تاریخ مکة للأزرقی ( ۱١۷/١‏ ) . )٤ (‏ كذا فى الأصل » والصواب « ابن إسحاق » وراحع الأزرقى ( ١١١/١‏ ) › وسيرة ابن هشام مع الروض الأنف ( ۱۷١/١‏ ) . والله أعلم . )١ (‏ فى السيرة « يضرب به القداح » » وفى الأصل « يضرب به فى القداح » كأنه مضروب عليه . ٩ (‏ )كذا فى الأصل » والصواب « يأتوا» كما فى الأزرقى والسيرة . والله أعلم . ( ۷) تاريخ مكة للأزرقى.( ۱ -- ۱۱۹ ) » وسيرة ابن هشام ( ۲۰۴۳/۱ ۲٠١٠١‏ ) » والسيرة مع الروض ( ٠۷١/١‏ ) . ( ۸) تاریخ مکة للأزرقی ( ۰۱۱۸/۱ ۱۱۹ ) . ۷۹

عدد الصفحات ٧٧

صورة إنسان وکانت يده الیمنى مكسورة [ فأد ر کته ] فریش فجعلت له يدا من ذهب »› وکانت له رانة للفربان و کان فربانه ماقة بعر ٤و‏ کان له خابتب° فصل ] ما جاء فى أول من نصب الأصنام وما كان من كسرها قد تقدم آنه زنى رحل من جرهم بامرأة فى الكعبة وقبّلها فيها فمسخا حجرين"» واسم الرحل إساف بن بغه“ » وقيل : إساف بن عمرو” » واسم المرأة نائلة بنت ذئب › وقيل : بدت سهيل » فأحرحا من الكعبة - وعليهما ثيابهما - فنصب أحدهما على الصفا والآحر على المروة » فلم يزل الأمر يدرس ويتقادم حتى صار يعسحهما من وقف على الصفا والمروة ثم صارا ونين يعبدان » فلما كان عمرو بن لحى أمر الناس بعبادتهما 1/۳١١ /‏ والتمسح بهما حتى كان قصى فصارت إليه الحجابة وأمر مكة فحوطهما من الصفا والمروة » فجعل أحدهما بلصق الكعبة وحعل الآحر فى موضع زمزم » وكان ينحر عندهما - وكان يطرح بينهما ما يهدى للكعبة » ولم تكن تدنو منهما امرأة طامث - و كان الطائف إذا طاف بالبيت بدا بإساف فاستلمه » وإذا فرغ من طوافه حتم بنائلة فاستلمها » حتى كان يوم الفتح فكسرهما رسول الله ي مع ما كسر من الأصنام“. فخحرج من نائلة عجوز سوداء سمطاء حبشية تخمش وجهها عريانة ناشرة الشعر تدعو بالويل والثبور » فقيل لرسول الله ك فى ذلك : فقال : «تلك نائلة قد أيست أن تعبد ببلا دک" . وعن ابن عباس قال : دحل رسول الله ي مكة يوم الفح وإن بها ثلالمائة وستين صنمًا قد سدها“ همم إبليس بالطعام - وفى رواية : حول الكعبة ثلانمائة وستون صنمًا - وکان بيد رسول الله ي قضيب - فطاف على راحلته وحعل يطعنها - )١ (‏ غير واضحة فى الأصل » والتصویب من الأزرقی ( ۱٠۹/۱‏ ) . ( ۲) تاریخ مکة للأزرقفی ( ۱١۹/۱١‏ ) (۳) تاریخ مکة للأزرقی ( ۱۱۹/۱ ) » وسیرة ابن هشام ( ۱۲۷/۱ ) وأورده سن طريق ابن إسحاق بسنده عن عائشة موقوفا » والبداية والنهاية ( ١۷۸/۲‏ ) . )٤ (‏ كذا فى الأصل » وفى السيرة « بغى » . والله أعلم . )٥ (‏ تاریخ مکة للأزرقی ( ۱۲۲/۱ ) » ومغازی الواتدی ( )۸٤١/۲‏ . )٦ (‏ تاريخ مکة للأزرقی ( ٠٠١ ٠ ۱۱۹/١‏ ) عن ابن إسحاق » وما بين الاعتراضات عن عمرة . ( ۷) مغازی الوائدی ( ۸٤٠۱/۲‏ ) » وتاريخ مكة للأزرقى ( ۱۲۲/١‏ ) » والروض الأنف ( ٠٠١/١‏ )› وهو فى دلائل النبرة للبيهقى ر ٥‏ ) بسنده عن ابن أبزى » وكذا هو فى «البداية والنهاية» (Vol)‏ (۸) كذا فى الأصل » وعند الأزرقى « سدها » بالرصاص » والله أعلم . Y۲

عدد الصفحات ٧٨

ويقول : «[ جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوفًا 4 - فما منها صنم أشار إلى وحهه إلا وقع على دبره » ولا أشار الى دبره إلا وقع على وحهه حتی وقعت کله" وأمر بهبل فكسر وهو واقف عليه . فقال الزبير بن العام ظل لأبى سفيان : يا أبا سفيان ابن حرب قد كسر هبل أما إنك قد كنت منه يوم أحد فى غرور حين تزعم أنه قد أنعم عليك » فقال أبو سفيان : دع هذا عنك يا ابن العوام فقد أرى أن لو كان مع إله محمد غیره لکان غیر ما کان . وقال ابن إسحاق : لما صلى النبى ي / [١۳/ب]‏ الظهر يوم الفتح أمر بالأصنام التى حول الكعبة فجمعت ثم حرقت بالنار وكسرت » ولم يكن فى قريسش رحل بمكة الا وفی بیته صم . ویقال : إن ابليس رن ثلاث رنات : رنة حين لعن فتخيرت صورته عن صورة الملائكة » ورنة حين رأى رسول الله حه قائمًا مكة » ورنة حين افتتح رسول الل عل , وقال ابن إسحاق : نصب عمرو بن لحى الخلصة بأسفل مكة » وكانوا يلبسونها القلائد ويهدون هما الشعير والحنطة ويصبون عليها اللبن ويذجحون ها ويعلقون عليها بيض النعام » ونصب على الصفا صنمًا يقال له : نهيك ماود الريح » ونصب على المروة صنمًا يقال له : مطعم الطير . وما مناة وكانت صخرة هذيل“ وحزاعة فأول من نصبها عمرو ابن حى على ساحل البحر ما يلى قديد » وكانت الأوس والخررج وغسان من الأزد وسن دان دينها من أهل يشرب وأهل الشام كانوا محجونها ويعظمونها » فإذا طافوا بالبيت )١ (‏ أحرحه البحارى : كتاب المظالم - باب هل تكسر الدنان النى فيها مر أو تخرق الرقاق ح ۲٤۷۸(‏ - فتح ) » ومسلم : كتاب الجهاد والسير - باب إزالة الأصدام من حول الكعبة ح (۱۷۸۱ ) بنحوه. ( ۲) سیرة ابن هشام ( ۸٩ » ۸٤/٤‏ ) » وتاریخ مکة للأزرقی ( ۱۲۰/۱ › ٠۲١‏ ) وما بين الاعتراضات رواية أحری » ومغازى الوائدى ( ۸۳۲/١‏ ) » والبداية والنهاية ( ۳١٠/٤‏ ) . ( ۳) مغازی الواقدی ( ۸۳۲/۲ ) › وتاریخ مکة للأزرقی ( ۱١۲/۱‏ ) . )٤ (‏ تاریخ مکة للأزرقی ( )۱۲۱/١‏ . (ه ) تاریخ مکة للأزرئی ( ۱۲۳/۱ ) ولکنه عن الواقدی › کما فی مغازی الواقدی ( ۸۷۰/۲ ) پسنده عن سعيد بن عمرو اذل . . )۸٤۲ ۰۸٤۱/۲ ( تاریخ مکة للأزرقی ( ۰۱۲۲/۱ ۱۲۳ ) » ومغازی الواقدی‎ ) ٩( ( ۷) تاریخ مکة للأزرقی ( ٠۲١/١‏ ) . ( ۸) تاریخ مکة للأزرقی ( ٠٠١/١‏ ) عن محمد بن السائب الكلبى . Y۳

عدد الصفحات ٧٩

وأفاضوا من عرفات. وفرغوا من منى م يحلقوا رؤوسهم إلا عند مناة » وکان" يهلون ها ومن أهل ها لم يطف بين الصفا والمروة مكان الصنمين اللذين عليهما » وهما نهيك جاود الريح ومطعم الطير » وكان هذا الحى من الأنصار يهلون بعناة » وكانوا إذا أهلوا بج أو عمرة لم يظل أحد منهم سقف بيته حتى يفرغ من حجه أو عمرته » فكان الرحل إذا أحرم لم يدحل بیته » ون کانت له فيه -حاجة تسور من ظهر بيته لملا يحض" رتاج الباب رأسه» فلما حاء الله بالإسلام وهدم أمر الحاهلية أنزل فى ذلك : إوليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهررها» / ]//٠۲‏ . وأما اللات والعزی فکان بدء أمرهما فيما روى ابن عباس : أن رجلا ممن مضى كان يقعد على صخرة لثقيف يبيع السمن من الحاج إذا مروا فتلت سويقهم - وكان ذا غنم - فسميت الصخرة اللات فمات » فلما فقده الناس قال لهم عمرو : إن ربكم كان اللات فدحل فى حوف الصخرة » و كانت العزى ثلاث شجرات سمرات بنخلة »> وكان أول من دعى إلى عبادتها عمرو بن ربيعة والحارث بن كعب » وقال هم عمرو : إن ربكم يصيض باللات لبرد الطائف ويشتو بالعزى لحر تهامة » وكان فى كل واحدة شيطان يعبد ثم بعث رسول الله يب بعد الفتح حالد بن الوليد إلى العزى يقطعها فقطعها ثم حاء فقال له الى ل : «ما ريست فيهن؟ » فقال : لا شىء قال :« ما فطعتهن فارجع فاقطع» فرجحع فقطع فوحد تحت أصلها امرأة ناشرة شعرها قائمة عليهن كأنها تنوح عليهن فرحع فقال : نی ریت کذا وکذا قال : «صدقت»” . ویروی آن خالد بن الوليد حرج إلى العزى يهدمها فى ثلاثين فارسًا من أصحابه حتى انتهى إليها فهدمها ثم رجع إلى النبى 3 فقال : «أهدمت ؟» قال : نعم يا رسول الله . قال : «هل رأيست شيغا؟» قال : لا . )١ (‏ فى تاريخ مكة للأزرقى « وكانوا» والله أعلم . ( ۲) عند الأزرقى « لكان » . والله أعلم . (۳) كذا فى الأصل » وفى أحبار مكة للأزرقى « جن » وهو الصواب .٠والله‏ أعلم » أى : يسر رأسه . راجحع لسان العرب مادتى « رتج » » « جئن » . )٤ (‏ سورة البقرة : الآية ( ۱۸۹ ) . وراجع تفسير القرطبى ( ٠) ٠٠٠/۲‏ وتاريخ مكة للأزرقى (o 4/۱ 7‏ . )١ (‏ سمرات جمع رة - بضم اليم - : من شجر الطلح . لسان العرب مادة «مر» . (1) تاريخ مكة للأزرقى ( ٠۲١ ٠ ٠٠١/١‏ ) > وراجحع البداية والنهاية ( ٠٠١/٤‏ ) » ودلائل النبوة للبيهقى ( ۷۷/١‏ ) » واللدر المتشور ( ٠١١/١‏ ) » وتفسير ابسن كير ( ٠) ٠٠٤/٤‏ وامجحمسع ٠۷/١(‏ ) وتفسر القرطبى ( ۹۹/۱۷ ٠٠١ ١‏ ) » والحديث كذلك فى اللساثى الكبرى ٤۷٤/٦ (‏ ) عن أبى الطفيل بنحوه . V٤

عدد الصفحات ٨٠

قال ي :« فإنك لم تهدمها فارجع فاهدمها » فخرج حالد وهو متغيظ فلما انتهى إليها حرد سيفه فخحرحت إليه امرأة عريانة ناشرة شعرها فجعل السادن يصيح بها فأقبل حالد بالسيف إليها فضربها فجرهها بائنتين ثم رحع إلى رسول الله َي فأحبره » قال : /17 ب[ رلك العزى قد أيست أن تعبد ببلا د کم». 7 فقال 0 حالد : يا رسول الله المد لله الذى كرما بك رانغذنا بك من الک ء لقد کنت آری آہی یاتی آل العزى بخير ماله من الإبل والغنم [ فيذهها ] للعزى ويقيم عندها ثلانًا ثم يتصرف إلينا مسرورًا » ونظرت إلى ما مات أبى وإلى ذلك الرأى الذى يعاش فى فضله » وكيف خحدع حتى صار يذبح لما لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع » فقال رسول الله :دان هذا الأمر إلى الله فمن يسره للهدى تيسر له ومن يسره للضلالة كان فيه" . وكان هدمها لخمس ليال بقين من شهر رمضان سنة ثمان » وكان سادنها أفلح بن النضر السلمى من بنی سليم » فلما حضرته الوفاة دحل عليه ابو هب يعوده وهو حزین » فقال : ما لى أراك حزيتا ؟ قال : أحاف أن تضيع العزى من بعدى . فقال له أبو لهب : لا تحزن فأنا أقوم عليها بعدك . فجعل أبو لهب يقول لكل من لقيه : إن تظهر العزى كنت قد الفذت عندها يدا » وإن يظهر عمد يي على العزى وما أراه يظهر فابن أحى . فأئزل الله عز وحل لإ تبت يدا ابی هب وتب 4 . وأما ذات أنواط : فكانت شجرة عظيمة حضراء بحنين » يقال ها : «ذات أنواط» لكفار قريش ومن سواهم من العرب » كانوا يعظمونها ويون هما ويعكفون عندها يومًاء وکان من حج منهم وضع زاده عندها ویدحل بغیر زاد تعظيمًا للحرم » فلما ذهب رسول الله ي إلى حنين قال له رهط من أصحابه فيهم الحارث بن مالك: يا رسول الله احعل لنا ذات انواط کما هم ذات أنواط فکبّر / ۳۳/أ] رسول الله ي وقال : «هكذا قال قوم موسى» : لإ اجعل لدا إا كما هم آلمة قال إنكم قوم تجهلون 4 . )١ (‏ طمس بالأصل » وتم استدراکه من أحبار مكة للأزرقى ( ٠١۷/١‏ ) . و لله الحمد . ( ۲) تاريخ مکة للأزرقی ( ۱“ ۱۲۸ ) » ومغازی الواقدی ( ۸۷۲/۳ ۲ ۸۷٤‏ ) عن سعید ہن عمرو اهذلى » وتهذیب تاریخ دمشق ( ٠١۲۰۱٠۰۱/١‏ ) . (۳) سورة المسد : الآية ( ۱ ) . وراحع تاريخ مكة للأزرئى ( 1۲4-۱ (. )٤ (‏ سورة الأعراف : الآية ( ٠۳۸‏ ) . وراحع تاريخ مكة للأزرقى ( ۷:۱۱ ۱۳۰ ) بعضه عن أبی واقد الليثى وبعضه عن ابن عباس » وأخرجه التزمذى ج ( ٠۰‏ ) کتاب الفتن : ہاب ما جاء لرکبن سنن من کان قبلکم وثال : هذا حدیٹ حسن صحیح . اه . وابن حبان ح ( 1۷۰۲ - إحسان ) » وأحمد فى المسند ( ۲۱۸/١‏ ) . Vo

عدد الصفحات ٨١