«أول من تكلم بالعربية إماعيل» . والحلاف كثير فى أول من تكلم بالعربية » وفى أول من أدحل الكتاب العربى أرض الحجاز فقيل : حرب بن أمية » وقيل: سفيان بن أمية » وقيل : عبد بن قصى تعلموه / [١٠/ب] بالحيرة » وتعلمه أهل الحيرة من أهل الأنبار . انتهى . وأول من نقش على الدراهم بالعربية عبد الملك بن مروان . قال الشعبى : وكلام الناس يوم القيامة بالسريانى » وروى الأصحاب فى كتبهم عن النبى يلل أنه قال : «العربى والفارسى لسانا أهل الجدة . وأما «شيث» دولد بعد مائتين وثلاثين سنة من عمر آدم - عليه السلام س ومات وله تسعمائة واسنا عشرة سدة » فكان قيامه بالأمر بعد آدم مائتين واثنتا عشرة سئة » واختان فى نبوته » وأنزل عليه مسون صحيفة » وقيل : ثلاثون › وقيل : عشرة » وبنى الكعبة بالطين وحج وولدته حواء مفردًا » وكانت تلد ذكرًا وأنٹی فى كل بطن فولدته مفردًا . قال المرحانى : يعنى بدلا من هابيل . وأما آدم - عليه السلام ~ فيكتى أبا محمد بالنى ل ء وأبا البشر أيضًا » وآدم عبرانى » وقيل : عربى خلقه الله من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنوه على قدر الأرض ذوی آلوان » یروی أنه قال : يا رب لم سميتنى آدم ؟ قال : لأنى حلقتك من أديم الأرض » وأديم الأرض وجحهها» وخلق الله حواء يِن ضلعه الأيسر وسميت حواء ؛ لأنها حلقت من حى وحلقت قبل دحول الحنة » واحتلف فى الشجرة التى أكلها » فقيل : شجرة الكافور أو الحياة أو الكرمة أو النخلة أو السنبلة أو الحلبة أو التين أو الحنظلة وكانت حلوةء وأهبط على حبل لبنان أو الحودى أو سرنديب أو نوى أو واسم » وحواء بجدة » وإبليس على ساحل بحر أيلة بفتح اهمزة » وقيل : بيسان» والحية بالبربر وقيل : بأصبهان » والطاووس بأرض بابل » فأهبط آدم من باب التوبة » وحواء من باب الرحمة » / ]/١١[ وإبليس من باب اللعنة » والطاووس من باب الغضب » والحية من باب السخط وكان وقت العصر » وقيل : أهبط آدم بين الظهر والعصر من باب يقال له : الميرم حذاء البيت المعمور » وقيل : من باب المعراج » ومكث فى الجنة نصف يوم من أيام الآحرة وذلك مسمائة عام » ومكث على جبل المند مائة سنة يبكى وأنبت الله العشب من دموعه منه : الدارصينى والقرفة والقرنفل» وكان رأسه يمس السحاب فصلع . فى الروض أن قائله هو الشعبى . والله أعلم ) ١( . ) ١۳/١ الروض الأئف ر ) ۲( ٤٤
عدد الصفحات ٥٠فتوارثه ذریته » وحفضت قامته إلى ستين ذراعًا بذراعه » وحج أربعين حجة » وكانت حطوته مسيرة ثلائة أيام » وهو أول مَّن ضرب الدينار والدرهم › وكان أمرد وإنما نبتت اللحى لذريته » وأنزلت عليه حروف المحجم فى إحدى وعشرين ورقة » ونزل عليه عشر صحائف وجميع الصحف مائة وأربعة : كتب على آدم عشر » وعلى شيث مسون » وعلى إدريس ثلائون » وعلى إبراهيم عشرة »› والتوراة والإنحيل والزبور والفرقان نزل بها جبريل عليه السلام » وعنه ل أنه قال: «أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان » والعوراة لست مضين من رمضان » والإلجيل لثلاث عشرة ليلة خلت منه » والزبور لفمانى عشرة ليلة خلت مده » والفرقان لأربع وعشرين منه». وبين نزول أول القرآن وآلحره عشرون سنة . وكان آدم من المصطفين دون سائر المرسلين › ولم يمت حتى بلغ و و رن ا آل رل کو ی ا ورود أن الله شفعه من ذريته فى مائة ألف ألف وعشرة آلاف / [٤٠/ب] ألف . وقال ابن عباس : تكلم آدم بسبعمائة ألف لغة أفضلها العربية » وكان القمح فى زمنه كبيض النعام ولم يزل إلى أيام إدريس ثم نقص منه قليل » ثم نقص آيام فرعون ثم نقص أيام إلياس فصار كبيض الدحاج » ثم نقص أيام عيسى » ثم نقص أبام بجحيسى فصار فى يام بختنصر كالبندق وكذلك كان فى يام عزير فلما قالت اليهود : عزير ابن الله » صار قدر الحمص »› ثم صار إلى ما ترى قاله كعب الأحبار »› وماتت حواء" قبل آدم بعامين وعمرها سبعمائة سنة وتسع وعشرون سنة »› وقیل: ماتت بعده بعامين » وقيل : بست سين » ومات آدم يوم الجمعة ووافق من شهور السريانى لعشرين من نيسان » مات على المحبل الذى أهبط عليه“ » وصلى عليه شيث و كبر عليه ثلاثين وحمله نوح فى السفينة » قيل : وحمل حواء معه » (۱ ) أحرحه أحمد فى المسند ( ۱۰۷/٤ ) » والطبرانی الکبیر ( ۷١/۲۲ ) » والدر المتشور ( ۱۸۹/۱ )»› وتفسیر القرطبی ( ۲۹۸/۲ ) من حديث واثلة بن الأسقع مرفوعًا » وقال اميشمى فى جحمع الزوائد ( ۱۹۷/۱ ) : فيه عمران بن داود القطان » ضعفه يحيى » ووثقه ابن حبان » وقال أحمد : أرجو أن يكون صالح الحديث » وبقية رجحاله ثقات . أه . وحاء فى الرواية لثمان بخير ياء . والله أعلم . (۲ ) ذكر الحافظ ابن كثير فى «البداية والنهاية» ( ۹۲/١ ) أنها ماتت بعد آدم بسنة واحدة . أه. وکذا فی تاريخ الطبرى ( ١١١/١ ) . (۳ ) قال الحافظ فى «البداية والنهاية» ( ۱ ) : فالمشهور أنه دفن عند الحبل الذى أهبط منه فى اند اه . واسم هذا المحبل : بوذ . ذكره الطبرى فى تاريخه ( عن این عبان موقوقًا ؛ 40
عدد الصفحات ٥١ودفنه ببيت المقدس بعد الطوفان" » وقيل : صلت عليه الملائكة وحفروا له بجبل آبی قبیس ثم مله نوح ثم إلى مکانه بالمحبل » وقیل : قبر آدم فی مشارق افر دو : قال المرحانى فى «بهجة النفوس» : والظاهر أن قبر آدم بالشام - يعنى دمشق - لأنها كانت أرضه وبها مقبرة الفراديس › وقيل : دفنته الملائكة مسجد الخيف حکاه ابن الجرزى فى «درياق القلوب» › وآدم اللآن فى “ماء الدنيا › ولا يسمى أحد حليفة الله تعالى بعد آدم - عليه السلام - وانقرض نسل آدم بالطوفان إلا نسل شيٹ . قال الطوسى : وبلغنى أن من كتب للمطلقة آدم وحواء وضعت . انتهى . والله أعلم . والدم علينا نجاجا سا مشر و قافاقة رجل سرو 7 167 رال وك الا رل اد ر واد اغلا کار راه فد ل س دو و کان سعوده فيه من طلوع الفجر ووصل أعلاه غروب الشمس » قال : وفوق جحبسل سرنديب جبل آخر على هيئة المنارة وقدرها بل أعلى منها » يصعد إلى أعلى هذا الجبل بسلاسل من حديد يضع الإنسان فيها رحله ويتعلق ثم هكذا إلى أن يصعد إلى أعلاه » وأنه لا بمكن الصعود عليه إلا على هذه الصفة › قال : وفوق هذا الجبل أيضًا حبل آخحر صغير فيه أثر قدم آدم - عليه السلام - غائصًا فى الصخرة على سمت القبلة بحيث إن القائم عليه يستقبل القبلة وله مس أصابع » وذكر أنه قاس طول قدمه وعرضه وطول إبهامه بمنديل كان معه وعلم ذلك علامات » فرأيت هذا المنديل معه فقست طول قدمه من رأس الإبهام إلى آحرها ثلاثة أذرع وثلثى ذراع وطول الإبهام إلى المفصل شبر وعرض القدم ثلاثة أشبار وأربع أصابع كل ذلك بذراع الحدید » وذکر أنه م یر إلا قدمًا واحدا وأن تحت قدمه غدیرًا فی صخرة متلئ بها ماء أحلى من العسل » وله عينان تحريان إحداهما عن يمين القدم والأحرى عن يساره ينصبان إلى أسفل الحبل وإلى البحر » ومسيل ماء العينين يشم (۱ ) البداية والنهاية ( ۱ ) » وتاریخ الطیری ( ۱١۱/١ ) , (۲ ) تاریخ الطبری ( ٠١۹/١ ) عن ابن إسحاق . (۳ ) قال فی معجم البلدان ( ٠٠١/۳ ) : بفتح أوله وثانيه > وسكون النون » ودال مهملة مكسورة »› وياء مشاة من تحت » وباء موحدة » هى جزيرة عظيمة فى بحر ه ركند بأئصى بلاد اند » طوما مائون فرسخا فى مظلها .. وفى سرنديب ابل الذى هبط عليه آدم عليه السلام ... إل وفيه ذكر القدم . فرأجعه . ٤٣
عدد الصفحات ٥٢وتراب العين اليمنى يسيلان » وإن المطر لا يزال على هذا الحبل فى كل يوم من أيام السنة لا ينقطع أصلا » ولكنه فى بعض الأوقات رشاش » وإن فى كل جهة من جهات الحبل الأربع يدوم المطر فى أرض اند ثلاثة أشهر على مر السنين . والله أعلم . 7 فصل ] ما جاء فی حج إبراهيم وطوافه وأذانه فى الحج لما فرغ إبراهيم - عليه السلام - من بناء البيت الحرام / [١٠/ب] جحاء حبريل - عليه السلام - وفى رواية قال : ی رب قد فعلت فأرنا مناسکناء أى : أبرزها لنا وعلمناها » وقيل : أرنا مناسكنا : مذامجنا » فجاءه حبریل » فقال : طف به سبعًا هو وإ ماعیل یستلمان الأ ر کان کلھسافی کل طواف › وکان آدم يستلم الأ ركان كلها قبل إبراهيم -عليه السلام- فلما أكملا سبعًا صليا حلف المقام ركعتين » قال: فقام معه جبريل فأراه المناسك كلها الصفا والمروة ومنى ومزدلفة وعرفة » فلما دحل منى وهبط من العقبة تمثل له إبليس - وفى رواية : بعث الله -عز وجل- جبريل فحج به حتى إذا جاء يوم النحر عرض له إبليس - عند جمرة العقبة فقال له جبريل -عليه السلام- : ارمه فرماه إبراهيم -عليه السلام- بسبع حصيات فغاب عنه ثم برز له عند الجمرة الوسطى » فقال له جبریل : ارمه فرماه بسبع حصيات فغاب عنه ثم برز له عند الحمرة السفلى »› فقال له حبریل - عليه السلام - : کبر وارمه فرماه بسبع حصیات مثل حصی الضذف فغاب عنه إبليس - وفى رواية : فرماه من الغد واليوم الثالث كذلك - ثم مضى إبراهيم فى حجه وجريل يوقفه على المواقف ويعلمه المناسك حتى انتهى إلى عرفات » فلما انتهى إليها قال له حبريل : أعرفت مناسكك ؟ . قال إبراهيم : نعم. فسميت عرفات بذلك › فلما فرغ من الحج أمر إبراهيم أن يؤذن فى الناس بالحج - وفى رواية : لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قال : يارب قد فرغت فأو حی الله إليه أن أذن فى الناس بالحج » فهذه الرواية تقتضى أن الأذان قبل الحج » والرواية المتقدمة تخالف ذلك فلما أمر أن يۇذن بالحج » قال : يارب وما يبلغ صوتی ؟ / ]//١١[ فقال الله تعالى : أذن وعلى البلاغ - وفى رواية : قال : وكيف آقول ؟ قال : قل : يا أيها الناس أجيبوا ربكم ثلاث مرات فعلا إبراهيم على المقام - فارتفع به حتى صار أرفع الجبال وأطوهما - وفى رواية : صعد أبا قبيس وأذن بالحج » وفى رواية : علا على شبر - وجمعت له الأرض يومفذ سهلها 4¥
عدد الصفحات ٥٣وحبلها وبرها وبحرها وإنسها وحنها حتى أسمعهم جميعًا - وتطأطأت الحبال » وفى رواية : حفضت الحبال رؤوسها ورفعت له القرى - فأدخل أصبعيه فی صماخحی أذنيه وأقبل بوجهه ينّا وشامًا وشرقا وغربًا » وبدأ بشق اليمن فقال : يها الاس كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق فأحيبوا ربكم - وفى رواية : أن الله قد أم ركم بحج هذا البيت ليثيبكم به الحنة وجي ركم من عذاب النار فحجوا - فأجابوه من تحت التحوم السبعة ومن بين المشرق والمغرب إلى منقطع الازاب من أقطار الأرض كلها لبيك اللهم لبيك - وفى رواية : أى كل رطب ويابس » وسمعه من بين المشرق والمغرب وأحابه من كان فى أصلاب الرحال وأرحام النساء - فليس أحد يحج إلى يوم القيامة إلا من أحاب نداء إبراهيم » وإنغا حجهم على قدر إحابتهم يومئذ » فمن أجابه مرة حج مرة » ومن أحابه مرتين حج مرتين » ومن أجابه أكثر فأكثر على حسب إجابته". ویروی أنه كان بين ذلك وبين أن بعث الله عحمدا كي ثلاثة آلاف سنة › وكان أول من أحاب دعوة إبراهيم بالتلبية أهل اليمن» وذهب جماعة إلى أن المأمرر فى قوله تعالى : بإ وأذن فى الناس بالحج 4 . سيدنا رسول الله كل . وفى رواية استقبل / [١١/ب] إبراهيم اليمن ودعا إلى الله وإلى حج بيته فأحيب أن لبيك لبيك » ثم استقبل المشرق فدعا إلى الله وإلى حج بيته فأحيب ان لبيك لبيك » ثم إلى المغرب بمثل ذلك » ثم إلى الشام بعثل ذلك » ثم حج إبراهيم بإماعيل ومن معه من المسلمين من حرهم » وهم سكان الحرم يومئذ مع إماعيل وهم أصهاره » وصلى بهم الظهر والعصر وا مغرب والعشاء على ثم بات بهم حتى أصبح وصلى بهم الغداة » ثم غدا بهم إلى نمرة فقال بهم هنالك حتى إذا مالت الشمس جمع بين الظهر والعصر بعرفة فى مسجد إبراهيم » ثم راح بهم إل الموقف من عرفة - وهو الموقف الذى يقف عليه الإمام اليوم - فوقف بهم فلما غربت الشمس دفع به ومن معه حتى أتى المزدلفة فجمع بين الصلاتين المغرب والعشاء الآحرة » ثم بات حتى إذا طلع الفجر صلى بهم صلاة الغداة ثم وقف به على قزح من المزدلفة ومن معه - وهو الموقض الذى يقف به الإمام اليوم - حتى ١( ) أحبار مكة للأزرقى ( ٦/١ - 1۸ ) عن محمد بن إسحاق » وما بين الاعتراضات روايات ذكرها الأزرقی وغیره » وتفسیر القرطبی ( ۴۸/۱۲ ) . OES (۳ ) القرح : القرن الذى يقف عنده الإمام بالمردلفة . النهاية مادة ( قزح ) . A
عدد الصفحات ٥٤إذا أسفر غير مشرق دفع به ومن معه يريه ویعلمه کیف یرمی الجمار حتى فرغ من الحج كله » ثم انصرف إبراهيم راحعًا إلى الشام فتوفى به" . 7 فصل ] ذكر ولاية بنى إماعيل الكعبة من بعده وأمر جرهم قال ابن إسحاق : ولد لإ“ماعيل بن إبراهيم اثنا عشر رحلا > وأمهم السيدة بدت مُضاض بن عمرو الجرهمى » ثابت بن إماعيل وقيدار وواصل ومشاش ° وطيما وقطور وقيس وقيدمان » وكان عمر إسماعيل مائة وئلاثين سنة » فمن ثابت وقيدار نشر الله العرب » وکان أکبرهم قیدار وثابت وکان من حدیث حرهم وبنى إ“ماعيل : أن إ“ماعيل لما توفى دفن فى الحجر مع أمه فول البيبت ثابت“ ابن إ“ماعيل ما شاء الله أن يليه » / ]//١۷[ ثم توفى ثابت بن إسماعيل فولى بعده مضاض بن عمرو الجرهمى -وهو جد ثابت بن إ”ماعيل آبو أمه - وضم بنى ابت وبنى إ“ماعيل إليه فصاروا مع حدهم أبى أمهم مضاض بن عمرو ومع أحواهم مسن و ا ا وای جرهم مضاض بن عمرو ملگا عليهم » وعلى قطورا رحلا منهم يقال له : السّميدع ملكا عليهم » وكان حين ظعنا من اليمن أقبلا سيارة » وكانوا إذا حرحوا من اليمن لم بخرحهم إلا وهم ملك يقيم أمرهم » فلما نزلا مكة رأيا بلدا طيبًا وآدامًا وشجرًا فأعجبهما ونزلا به » فنزل مضاض بن عمرو بمن معه من جرهم أعلى مكة وقيقعان فما حاز ذلك »> ونزل السميدع أحيادين ”“ وأسفل مكة فما حاز ذلك » وكل فى قومه على حیاله لا دحل واحد منهم غلی صاحبه فی ملكه » ثم إن حرهمًا وقطورا بغى بعضهم على بعض وتنافسوا الملك بها فاقتتلوا بها حتى نشبت الحرب بينهم على املك » وولاة الأمر بعكة مع مضاض بن عمرو بدو ثابت بن إماعيل وبنو إمساعيل وإليه ولاية البيت دون السميدع » فلم يزل البغى حتى سار بعضهم إلى بعض (۱ ) أحبار مکة للأزرقی ( .)۷١١۷٠١/١ (۲ ) كذا فى الأصل » والذى فى الأزرقى ( ۸١/١ ) نابت » وكذلك فی الروض ( )٠١١/١ . (۳ ) فى أخبار مكة للأزرقى : « مياس » وفى هامش النسخة ذكر أئهافى ( »ج )»وفى ( ب )« یاس » » وعلی هامشها - ای ( ب )- : متاس » وفی الطبری ( ۳٠٤/١ ) : «ماس» » وفى سيرة ابن هشام : « ماش » . والله أعلم . ٤( ) أحيادين : تثنية أحيساد وهما أجياد الكبير وأجياد الصغير » وهما عحلتان .عة » معجم البلدان ٠٠١/١ ( ) ورا قيل هما : أجادين اما واحدًا بالياء فى جميع أحواله . ٤۹
عدد الصفحات ٥٥فخرج مضاض بن عمرو من قيقعان فى كتيبة سائرًا إلى السميدع ومع كتيبتة عدتها من الرماح والدرق والسيوف والجعاب يقعقع ذلك معهم › ويقال : ما ميت قيقعان إلا بذلك » وحرج السميدع بقطورا من أجحياد" معه الخيل والرحال» وقيل : ما مى أحيادا إلا لخروج الخيل الحياد مع السميدع حتى التقوا بفاضعح”؟ فاقتتلوا قتالاً شديدًا فقتل السميدع وفضحت قطورا » ويقال : ماسمى فاضحًا إلا بذلك ثم إن القوم تداعوا إلى الصلح / [۷١/ب] فساروا حتى نزلىوا «للصّاح شعب» ۳ ا مک فال ل عت عد اله جو عا ن کریر: فاصطلحوا بذلك الشعب » وأسلموا الأمر إلى مضاض بن عمرو فلما جمع أمر أهل مك زهان ملكا له درف الدع ر لاي و الهم مطح القاس راكترا: فيقال : ما “مى المطابخ مطاجًا إلا بذلك » وكان الذى بين عمرو والسميدع أول بغى كان بمكة فيما يزعمون » وقيل : إنما ميت المطابخ ؛ لأن تبع نحر بها وأطعم وكائت منزله بمكة » ثم نشر الله تعالى بنى إسماعيل - عليه السلام - بمكة کک ذاك هم الحكام وولاة البييت › فلما ضاقت عليهم مكة نتشروا بها انبسطوا فى الأرض وابتخوا المعاش والنفسح فى الأرض › فلا يأتون E إلا أظهرهم الله - عز وحل - عليهم بدينهم فوطتوهم وغلبوهم عليها حتى ملأرا ” البلاد ونفوا عنها العماليق ومن كان ساكثا بلادهم التى كانوا اصطلحوا عليها من غيرهم » وحرهم على ذلك بمكة ولاة البيت لا ينازعهم إیاه بنو س ماعيل نووليتهم وقرابته“ قال بعض أهل العلم : كانت العماليق هم ولاة الحكم بمكة فضيعوا حرمة الحرم » واستحلوا منه أمورًا عظامًا ونالوا ما لم يكونوا ينالون » فقام رحل منهم ( ) أحياد : موضع بعكة يلى الصفا » معجم البلدان ( ٠٠١/١ ) وذكر سبب تسميتها ونقل فول ابن إسحاق . قال فی معجم البلدان ( ٠٠١/۱ ) : وقد فدمنا أن الجوهرى حكى أن العرب تحمع اواد من الخيل على أجياد ولا شك أن ذلك لم يبلغ السهيلى فأنكره . (۲ ) فاضح : موضع قرب مکة عند ابی قبیس »› معجم البلدان ( ۲۳۱/٤ ) وذ کر سبب تسمیتها . (۲ ) كذا فى الأصل » وفى أحبار مكة للأزرقى « للصلح شعبًا » وهو الصواب . والله أعلم . . كذا فى الأصل » وفى أحبار مكة للأزرقى « كريز » . والله أعلم ) ٤( (ه ) كذا فى الأصل » وفى أحبار مكة للأزرقى « ملكوا» . والله أعلم . . عن محمد بن إسحاق ) ۸٤ - ۸۰/۱ ( أخبار مکة للأزرقی ) ٦( 0۰
عدد الصفحات ٥٦يقال له : عموم فقال : يا قوم أبقوا على أنفسكم ففد رأيتم و“معتم من أهلك من صدر الأمم قبلكم قوم هود وصالح وشعيب › فلا تفعلوا وتواصلوا ولا تستخفوا بحرم الله وموضع بيته » وإياكم والظلم والإلحاد فيه » فإنه ما سكنه أحد قط فطلم فيه وألحد إلا قطع الله دابرهم واستأصل شأفتهم / [۱۸//] وبدل أرضها غيرهم حتى لا يبقى مم باقية » فلم يقبلرا ذلك منه وتمادوا فى هلكة أنفسهم » ثم إن جرهمًا وقطورا حرحوا سيارة من اليمن وأحدبت عليهم فساروا بذراريهم وأنفسهم وأموالهم › وقالوا : نطلب مکانا فيه مرعی تسمن فيه ماشیتنا LS Eg a E a i وعضاة ملتفة من سلم ومر » ونباتا أسمن مواشيهم وسعة من البلاد ودفشا من البرد فى الشتاء » قالوا : إن هذا الموضع يجمع لنا ما نريد فأقاموا مع العماليق « وكان لا يخرج من اليمن قوم إلا وهم ملك يقيم أمرهم » وكان ذلك سنة فيهم ولو كانوا نفرًا يسيرًا » فكان مضاض بن عمرو ملك جرهم وكان السميدع ملك قطورا فنزل مضاض بن عمرو على مكة » فكان يعشر من دخلها من أعلاها وکان حوزهم وجه الكعبة وال ركن الأسود والمقام وموضع زمزم مصعد ينا وشالا وقيقعان” إلى أعلى الوادى » ونزل السميدع أسفل مكة وأحيادين وكان يعشر من دحل مكة من أسفلها » وكان حوزهم المسفلة وظهر الكعبة وال ركن اليمانى والغربى وأحيادين فبنيا فيها البيوت واتسعا فى المنازل وكثروا على العماليق » فنازعتهم العماليق فمنعتهم حرهم وأخرحوهم من الحرم کله فكانوا فى أطرافه لا يدخحلونه » فقال هم صاحبهم عمرو" : الم أقل لكم لا تستخفوا بحرمة الحرم فغلبتمونى ؟ فجعل مضاض والسميدع يقطعان المنازل لمن ورد عليهما من حرفا ا روا ورا راه الاد كارا قر ما عر ا و كان الات عريا: فکان إبراهيم / ۸7٠/ب] عليه السلام يزور إسماعيل » فلما مع لسانهم وإعرابهم مع ھم کلائًا حستا ورای قومًا عربًا » وكان إماعيل قد أخذ بلسانهم » فأمر . كذا فى الأصل وفى أخبار مكة للأزرقى « عموق » . والله أعلم )١( () كذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرقى « أعلى » . الله أعلم . (۲ ) كذا فى الأصل » وفى أعيار مكة للأزرقى « تعيقعان » وهو الصواب » ررقع فى معجم البلدان ۳۷۹/٤ ( ) تعيقعان - بالضم ثم الفتح » بلفظ التصغير - : وهو اسم جبل بعكة .. ثم ذكر سبب تسميتها بذلك : أن قطورا وجرهم لا تحاربوا فعقعت الأسلحة فيه . اه . الله أعلم . . كذا فى الأصل » ونى أحبار مكة للأزرقى «عموق» وقد تقدم ريا . رالله أعلم ) ٤( ۵۹
عدد الصفحات ٥٧إماعيل أن ينكح فيهم فخطب إلى مضاض بن عمرو ابنته رَعّلة فزوحه إياها » فولدت له عشرة ذكور وهى التى غسلت رأس إبراهيم حين وضع رحله على المقام» وتوفى إسماعيل وترك ولدًا من رعلة بنت مضاض بن عمرو فقام مضاض ويستفحل حتى ولوا البيت فكائوا ولاته وحجابه وولاة الأحكام بمكة » فجاء سيل فدحل البيت فانهدم فأعادته حرهم على بناء إبراهيم - عليه السلام - وکان طوله فى السماء تسعة أذرع وقال بعض أهل العلم : كان الذى بنى البيت لجرهم أبو الحدرة فسمى عمرو «الحادر» وسمى بنوه «الجدرة» » ثم إن جرهم استخحفت بار الیک وا وار كوا اورا فف وخر ی اانا نکن فقا مضاض بن عمرو بن الحارث فيهم حطيبًا فقال : يا قوم احذروا البغى فإئه لا بقاء لأهله قد رأيتم من كان قبلكم استخفوا بالحرم فلم يعظموه وتنازعوا بينهم GS O DE بحق الحرم وحرمة البيت » فإنكم إن فعلعم ذلك تخوفت أن تخرحوا منه محروج ذل دسا می تراد کم ت مل ال ر رد ال کک قائل مغ يمال ا : عند ع : من الذى يخر جنا منه ؟ ألسنا عز العرب وأكثرهم رخال راملا واوا ال مان ر ر ۰ جاء الأمر بطل ما تقولون . فلم يقتصروا على شىء نما كانوا يصنعون » وكان للبيت حزانة تبر فى بطنها يلقى فيها الحلى والمتاع الذى يهدى له وهو يومعذ لا سقف له » فتواعد له خمسة نفر من جرهم أن يسرقوا ما فيه فقام على كل زاوية من البيت رجحل منهم واقتحم الخامس فجعل الله - عز وجل - أعلاه أسفله وسقط منكسًا على ذلك » وقيل : لما دحل البعر سقط عليه حجر من شفير البئر فحبسه فيها » وفر الأربعة . قال آخرون : فعند ذلك مسخت الأ ركان الأربعة فلما كان من أمر هولاء الذين حاولوا سرقة ما فى خرانة الكعبة ما كان » بعث الله سبحانه حية سوداء الظهر بيضاء البطن رأسها مثل رأس الجدى فحرست البيت مسمائة سنة لإ يقرب أحد بشىء من معاصى الله تعالى إلا أهلكه الله ولا يقدر أحد على سرقة ما كان فى الكعبة - وسيأتى قصة رفع الحية عند بناء قريش الكعبة - وا طغضت حرهم فى الحرم دحل رحل منهم وامرأة يقال هما : إساف ونائلة البيت ففجرا فيه» وقیل : م يفجر بها فى البيت ولكن قبّلها » فمسخهما الله حجرين فأخرجا ( ) كذا فى الأصل » وفى أحبار مكة للأزرقى « بحدع» . والله أعلم . o۲
عدد الصفحات ٥٨من الكعبة ونصبا على الصفا والمروة ؛ ليعتبر بهما من رآهما وليزدجر الناس عن مثل ما ارتکبا > فلم یزل آمرهما یدرس ویتقادم حتی صارا صدمین یعبدان حتی كان يوم الفتح فكسرا » وكانت مكة لا يقر فيها ظالم ولا باغ ولا فاجر إلا نفى منها » وكان نزها بعهد العماليق وحرهم جبابرة » فكل من أراد البيت بسوء أهلكه الله » فكانت تسمى بذلك الباسة وبكة“. فصل ] ذكر ولاية خزاعة الكعبة بعد جرهم / [١۹٠/ب] وأمر مكة عن أبى صالح قال : لما طالت ولاية حرهم استحلوا من الحرم أمورًا عظامًا » ونالوا ما لم يكونوا ينالون » وأكلوا مال الكعبة الذى يهدى إليها سرا وعلانية › وکلما عدا سفیه منهم على منکر وحد من أشرافهم من بمنعه ویدفع عنه » وظلموا من دحلها من غير أهلها حتى دحل إساف بنائلة الكعبة ففجر بها » أو قَبّلها فمسخا حجرين » فرق أمرهم فمنها وضعُروا وتسازعوا أمرهم بينهم واختلفوا وكانوا قبل ذلك من أعز حى فى العرب وأكثرهم رجالا وأموالاً وسلاحًا » فلما رأى ذلك مضاض ين عمرو قام فيهم خحطيبًا ثم ذكر مقالنه هم التى ذكرناها ل 4 ف فے ارا د ذلك غیت ماف ن عرو آل غزالين كانا فى الكعبة من ذهب وأسياف قَلْعيّة“ فدفعها فى موضع بعر زمزم › وكان ماءِ زمزم قد نضب وذهب لا أحدثت جرهم فى الحرم ما أحدثلت حتى عفا مكان البئر ودرس » فقام مضاض بن عمرو وبعض ولده فى ليلة مظلمة ر رع رقن افد م دن دي اعات ور د ا ع ذلك إذ كان من أهل مأرب ما كان » وذلك ألقت طريفة الكاهنة إلى زوجحها عمرو بن عامر » الذى يقال له : مزيقياء بن ماء السماء - وهو عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس - أنها قد رأت فى كهانتها أن سد مأرب (۱ ) حبار مکة للأزرقی ( ۸٩ - ۸٤/١ ) عن بعض أهل العلم ؛ وفيه أن سبب تسميتها بكة : ما روى عن عبد الله بن عمرو ؛ لأنها تبك أعناق المبابرة . اه . (۲ ) راجح ص ٥۲ . (۳ ) كذا فى الأصل » وفى أحبار مكة للأزرقى « جحدع » . والله أعلم . ٤( ) لعي مدسوبة إلى القلعة - بفتح القاف واللام - : وهى موضع بالبادية تنسب السيوف إليه . النهاية مادة ( قلع ) . ( ) كذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرقى « غبى » . والله أعلم . or
عدد الصفحات ٥٩سيخرب وأنه سيأتى سيل العرم فيخرب المنتين » فباع عمرو بن عامر آمواله وسار هو وقومه من بلد إلى بلد لا يطعون بلدا إلا غلبوا عليه وقهروا أهله حتى يخرحوا منه » ولذلك حدیث / ۲۰7//] طويل مذكور فى حله » فلما قاربوا مكة ساروا ومعهم طريفة الكاهنة » فقالت هم: سيروا فلن تجتمعوا أنتم ومن حلفتم أبدًا ثم قالت مم : وحق ما أقول ما علمنى ما قول إلا الحكيم امهكم رب جميع الإنس من عرب ومن عجم . قالوا ها : ما شأنك يا طريفة ؟ قالت : خذوا البعسير الشدقم“ فخضبوه بالدم بلون أرض حرهم جيران بيته الحرم » فلما انتهوا إلى مكة وأهلها حرهم قد قهروا الئاس وحازوا ولاية البيست على بنى إسماعيل وغيرهم » أرسل إليهم ثعلبة بن عمرو بن عامر يقول : إنا قد حرجنا من بلادنا فلم ننزل بلدا إلا فسح أهلها لنا وسن حرجوا عنا فنقيم معهم حتى نرس روادنا فيرتادوا لنا بلدا تحملنا فأفسحوا لنا فى بلاد كم حتى نقيم قدر ما نستريح ونرسل روادنا إلى الشام وإلى المشرق فحيشما بلغدا أنه مغل لحقنا به » وأرجحو أن يكون مقامنا معكم يسيرًاء فأبت جرهم ذلك واستكبروا فى أنفسهم وقالوا : لا والله مانحب أن ينزلوا معنا فيضيقوا علينا مراحلنا [ومواردنا]" فارحلوا عنا حيث جثتم فلا حاحة لنا بجوا ركم » فأرسل إليهم ثعلبة بن عمرو بن عامر أنه لا بد لى من المقام بهذا البلد حولاً حتی ترحع إل رسلی التی ارسلت » فان ت رکتمونی طوعًا نزلت وحمدتكم وآسیتکم' فی الرعی والماء › وإن ابیتم أقمت على کرھکم ثم م ترعوا معی إلا فضلاً فن قاتلتمونى قاتلتكم ثم إن ظهرت عليكم سبيت النساء وقتلت الرحال ولم أترك منكم أحدا ينزل الحرم بدا » فأبت جرهم أن تا زكه طوعًا وبعثت لقتاله فاقتتلوا ثلائة أيام » فانهزمت حرهم فلم ينفلت منهم إلا الشربد » وكان مضاض ابن عمرو قد اعتزل حرهم ولم يعنهم / [١۲/ب] فى ذلك وقال : قد کنت أحذرکم من هذا ثم رحل هو وولده وهل بیته حتی زلا قدونی ٩ ١( ) الشدقم - كجعفر - فحل كان للنعمان بن المنذر ملك العرب » ومنه الشدقميات من الإبل . تاج العروس مادة ( شدقم ) . (۲ ) غير واضحة فى الأصل » وفى حبار مكة للأزرقى ( ۹۴/١ ) كما أنبتناه » وبه ينتظم الكلام . والله أعلم . (۳ ) آسيتكم : شا ركتكم . راحع النهاية ( ٠١/١ ) . ٤( ) قتونى - بالفتح ونونين - من أودية السراة يصب إلى البحر فى أوائل أرض اليمن من جهة مكة قرب « حلى » » وبالقرب منها رية يقال ها : « يبت » معجم البلدان ( 4/6( o4
عدد الصفحات ٦٠وحَلى؟ وما حول ذلك وفنيت جرهم أفناهم السيف فى تلك الحرب » وشرد بقية حتی کان آحرهم موتا امرأة رئيت تطروف بالبيت بعد خحروجهم منها بزمان فعجبوا من طوهما وعظم خلقتها حتى قال ها قائل : أحنية أم إنسية ؟ فقالت : بل إنسية من حرهم » وأنشدت رجزا فى معنى حديثهم » واستکبرت بعيرًا من رحلین من حهينة فاحتملاها على البعير إلى أرض خيبر فلما أنزلاها بالمنزل الذى مت هما سألاها عن الماء فأشارت مما إلى موضع الماء فوليا عنها وإذا الذر قد تعلق بها حتی بلغ حیاشیمها وهی تنادى بالويل والثبور حتى دحل الذر حلقها وسقطت لوجهها وذهب الجهينيان إلى الماء فاسستوطناه » فمن هنالك صار موقع جهينة بالجاز وقرب المدينة ونما هم من قضافة » وقضاعة من ريف العراق د وأقام ثعلبة بمكة وما حوها فى قومه وعساكره حولاه فأصابتهم الحمى » وكانوا ببلد لا يدرون فيه بالحمى فدعوا طريفة فشكوا إليها الذى أصابهم » فقالت لهم : قد أصابنی الذى تشكون وهو مفرّق ما بيننا قالوا : فماذا تأمرين ؟ قالت : من کان منکم ذا هم بعید وحمل شدید ومزاد حدید فلیلحق بقصر عُمان الشید فکان ازد عمان» ثم قالت : من كان منكم ذا جلد وقصر وصبر على أزمات الدهر فعليه بالأراك“ من بطن مر فكانت حزاعة » ثم قالت : من کان منکم يريد الراسیات / ]/۲٠[ فى الوحل المطعمات فى امحل فليلحق بيثرب ذات النخل » فكانت الأوس والخزرج » ثم قالت: من کان منکم یرید الخمر والخمير والملك والمعام“ ويلبس الديباج والحرير فليلحق › حى - بالفتح ثم السكون » بوزن ظبى - قال عمارة اليمنى : مدينة باليمن على ساحل البحر ) ١( . ) ۲۹۷/۲ ( بينها وبين السرين يوم واحد » وبينها وبين مكة نمانية يام . معجم البلدان (۲ ) راحع معجم البلدان ( ۱۹٤/۲ ) فقد ذكر أنها علم مرتحل فى اسم أبى قبيلة من قضاعة . والله أعلم (۳ ) راحع الروض الأنف ( ٠۳۷/١ ) . . عمان - بضم أوله » وتخفيف ثانيه » وآحره نون : اسم كورة عربية على ساحل بحر اليمن والمند )٤( . ) ٠١١/٤ ( معجم البلدان )١ ( الأراك - بالفتح وآخره كاف - : وهو وادى الأراك » ترب مكة » يتصل بغيقة . معجم البلدان ( ۳( . )١ ( تقرأً هكذا فى الأصل » وفى أحبار مكة للأزرقى « والتأمير » . والله أعلم . o0
عدد الصفحات ٦١ببصری” وعوير وهما من أرض الشام فكان الذى سكنهما آل حفنة من غسان » ثم قالت : من كان منكم يريد الثياب الرقاق والخيل العتاق وكنوز الأوراق والدم المهراق فليلحق بالعراق فكان الذى سكنها «آل حزيمة الأہرس»" حتى حاءهم روادهم › فافترقوا من مكة فرقتين فرقة توحهت إلى عمان وهم أزد عمان » وسار ثعلبة بن عمرو بن عامر نحو الشام فنزلت الأوس والخزرج ابنا حارثة بن تعلبة بن عمرو بن عامر وهم الأنصار بالمدينة » ومضت غسان فنزلوا الشام » فانحازت خزاعة إلى مكة فأقام بها ربيعة بن حارثة اوی ا و ا أمر مكة وحجابة الكعبة » فلما أحررت حراعة أمر مكة وصاروا أهلها » حاءهم بنو إماعيل وقد كانوا اعتزلوا حرب جرهم وخزاعة فسألوهم السكنى معهم وحوهم فأذنوا هم » فلما رأى ذلك مضاض بن عمرو بن الحسارث وقد كان أصابه من الصبابة إلى مكة ما أحزنه » أرسل إلى خحزاعة يستأذنهم فى الدحول عليهم والنزول معهم بمكة فى حوارهم » ومت إليهم برأيه وتوريعه قومه عن القتال وسوء السيرة فى الحرم واعتزاله الحرب » فأبت خزاعة أن يقربوهم ونفتهم عن الحرم كله » وم يتر کوهم ينزلون معهم » فقال عمرو بن لحى - وهو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر - لقومه : من وحد منكم جرهميا وقد قارب الحرم فدمه هدر » فنزعت إبل لمضاض بن عمرو بن الحارث / ۲۱7/ب] بن مضاض بن عمرو الحرهمى من قنونى تريد مكة فخرج فى طلبها حتى وجد أثرها قد رحلت مكة » فمضى على الحبال من نحو أجياد حتى ظهر على ابی قبیس ببصر الإبل فی بطن وادى مكة » فأبصر الإبل تحر وتکل لا سبیل له إليها يخاف إن هبط الوادى أن يقتل فولى منصرفا إلى أهله وأنشاً يقرل : كأن م يكن بين الحجون إلى الصفا .'. انيس ولم يسمر بمكة سامر الأبيات. وانطلق مضاض بن عمرو نحو اليمن إلى أهله وهم يتذاكرون ما حال بينهم )١ ( بصرى - بالضم » والقصر - : بالشام من أعمال دمشق » وهى قصبة كورة حُران » مشهورة عند العرب قابا وحديتا . معجم البلدان ( ٤٤۱/۱ ) . (۲) عوير - بفتح أوله » وكسر ثائيه - : من قرى الشام أو ماء بين حلب وتدمر . معجم البلدان ۰/٤ ( ۱۷). ( ۳) كذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرقى «آل جذية الأبرش» . والله أعلم . . كذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرثى « عمرو » وهو الصواب . والله أعلم )٤( )١ ( كذا فى الأصل » وفى أحبار مكة للأزرقى « حازت » . والله أعلم . )٩ ( تكملة هذه الأبیات فى أخبار مك للاأزرقی ( ۹٩ » ٩۷/۱ ) » وصدر البيت فى الروض الأنف A) . o٦
عدد الصفحات ٦٢وبين مكة » وما فارقوا من أمنها وملكها فحزنوا على ذلك حزنًا شديدًا فبكوا على مكة » وجعلوا يقولون الأشعار فى مكة » واحتصت حزاعة بحجابة الكعبة وولاية أمر مكة وفيهم بنو إسماعيل - عليه السلام - عكة وحوها » لا ينازعهم أحد منهم فى شىء مسن ذلك ولا يطلبونه» فتزوج حى وهو ربيعة بن حارثة بهبرة بدت عامر بن عمرو بن الحارث بن مضاض بن عمرو احرهمى ملك جرهم فولدت له عمرًا - وهو عمرو بن لحى - وبلغ عكة وفى العرب من الشرف ما لا يبلغه عربى قبله ولا بعده فى الحاهلية » وهو الذى قسم بين العرب فى حطمة حطموها عشرة آلاف ناقة » وقد كان فقا عين عشرين فحلا ء وكان الرحل فى الجاهلية إذا ملك ألف ناقة فقا عين فحل إبله » وكان أول من أطعم الحاج بعكة سدائف الإبل ولحمانه على الثريد وعم فى تلك السنة جميع حاج العرب بثلائة آثواب من برود الیمن » وکان قد ذهب شرفه فی العرب کل مذهب » وکان قوله فیهم دينا منيفا ° لا يخالف » وهو الذى بحر البحيرة ووصل الوصيلة وحمى الحام وسيب السائبة ونصب / [۲۲/] الأصنام حول الكعبة » وحاء بهبل من هيت من أرض الجزيرة فنصبه فى بطن الكعبة فكانت قريش تستقسم عنده بالأزلام » وهو أول من غير الحنيفية - دين إبراهيم - عليه السلام - » فكان عمرو بن حى يلى البيت وولده من بعده مسمائة سنة حتی کان آخحرهم «خحلیل بن حبشية» ابن سلول بن کعب بن عمرو فتزوج إلیه قصی ابنته حبی ابنة خلیل“ » وکانوا هم حجابه وخزانه والقوام به وولاة الحكم بمكة » وهو عامر م جر فيه حراب ولم پین خزاعة فيه شیقا بعد حرهم ولم یسرق منه شىء علمناه ولا معنا به » وترافدوا على تعظیمه والذب عنه". )١ ( كذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرقى « بفهيرة» . والله أعلم . ( ۲) سدائف - جمع سديف - قال فى النهاية ( ٠٠١/۲ ) : شحم السنام . ١ه . وقال فى القاموس ( سديف ) : - كأمير - شحم السنام . (۴) أى : عال . راحع النهاية ( ٠٤١/١ ) . ( 8 کا فی الأشل + ونی اغبارمکة لذرری ایل جن خیش » ر كاك وتخ فی انررم ٠٤۲/١ ( ) . والله أعلم . )١ ( راجع المامش السابق . )٦ ( حبار مکة للأزرقی ( ۹۰/۱ - .)٠١١ o¥
عدد الصفحات ٦٣7 فصل ] ما جاء فى ولاية قصى بن كلاب البيت الحرام وأمر مكة بعد خزاعة عن ابن جریج وابن إسحاق قالا : إقامة حزاعة على ماكانت عليه من ولاية البيت والحكم مكة ثلانمائة سنة » وكان بعض[التبابعة]”“ قد سار إليه وأراد هدمه وتخريبه فقامت دونه حزاعة فقاتلت عليه أشد القتال حتى رحع ثم جاء آحر فكذلك » وأما تبع الفالث - الذى خحر له وكساه وحعل له علفا" > وأقام عنده أيامًا ينحر كل يوم مائة بدنة لا يرزؤه هو ولا أحدا من عسكره شىء منها » يردها الناس فى اللحاخ والشعاب فيأحذون منها حوائجهم ثم يقع الطير عليها فيأكل ثم يتناهبها السباع إذا أمست لا يرد عنها إنسان ولا طائر ولا سبع ثم رحع إلى اليمن - إنما كان فى عهد قريش فمكثت خزاعة على ما هى عليه وقريش إذ ذاك فى بنى كنانة متفرقة » وقد قدم فى بعض الزمان حاج قضاعة فيهم ربيعة بن حزام بن ضبة بن عبد کثير" بن عذرة بن سعد بن زيد | [۲۲/ب] » وقد هلك كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب وترك زهرة وقصيًا ابنى كلاب مع فاطمة بنت عمرو بن سعد بن شنل - وزهرة أكبرهما - فتزوج ربيعة بن حزام أمهما » وزهرة رجحل بالغ وقصى فطيم أو فى سن الفطيم » فاحتملها ربيعة إلى بلاده من أرض عدن“ من أشراف الشام فاحتملت معها قصيًا لصغره وتخلف زهرة فى قومه » فولدت فاطمة بنت عمرو لربيعة رزاح بن ربيعة فكان أخا قصى بن كلاب لأمه » ولربيعة بن حزام من امرأة أحرى ثلاثة نفر حن ومحمودة وجحلهمة بنو رنيعة » فبينا قصى بن كلاب فى أرض قضاعة لا ينتمى إلا إلى ربيعة بن حزام إذ كان بينه وبين رحل من قضاعة شىء وقصى قد بلغ فقال له القضاعى : ألا تلحق بنسبك وقومك فإنك لست منا . فرحع قصىئ إلى أمه وقد وجحد فى نفسه نما قال هما القضاعى فسأطما عما قال له فقالت : أنت والله يا بنى حير منه )١ ( غير واضحة فى الأصل » وفى أحبار مكة للأزرقى هكذا . والله أعلم . ( ۲) كذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرقى « غلمًا» . رالله أعلم . (۳) كذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرقى « شيئًا » . والله أعلم . )٤ ( كذا فى الأصل » وهى الأردية الملتفة المضايق » وفى أحبار مكة للأزرقفى « الفعحاج » - بضم الفاء وهى الطرق الواسعة بين جبلين . والله أعلم , )١ ( كذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرفى « حرام » . والله أعلم . )١ ( كذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرقى « كبير » . والله أعلم . ( ۷) لعلها هكذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرقى « سيل » . والله أعلم . ( ۸) كذا فى الأصل » وفى أخبار مكة للأزرقى « عذرة » . والله أعلم . ۸©
عدد الصفحات ٦٤وأكرم انت ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب وقومك عند البيت الحرام وما حوله . فأجمع قصى على الخروج إلى قومه واللحاق بهم وكره الغربة فى أرض قضاعة فقالت له أمه : يا بى لا تعجل بالخروج حتى يدخحل عليك الشهر الحرام فتخرج فى حاج العرب فإنى أحشى عليك . فأقام قصى حتى دحل الشهر الحرام وحرج فى حاج قضاعة حتى قدم مكة فلما فرغ من الحج وأقام بها » وكان قصى رحلا جليدا حازمًا بارعا فحطب إلى «حليل بن حبشية» الخزاعى ابنته حبى ابنة خليل » فعرف خليل السب فرغب فى الرجحل فزوجه خلیل » و کان حلیل يومعذ / [۲۳/] يلى الكعبة وأمر مكة » فأقام قصی معه حتى ولدت حبى لقصى «عبد الدار» وهو أكبر ولده «وعبد مناف» و«عبد العزى» و«عبد بن قصى» . فكان خليل يفتح البيت » فإذا اعتل أعطى ابنته حبى المفتاح ففتحته فإذا اعتلت أعطت المفتاح زوجها قصيًا أو بعض ولدها ففتحه » وكان قصى يعمل فى حيازته إليه وقطع ذكر خزاعة عنه » فلما حضرت خليلا الوفاة نظر إلى قصى وإلى ما انتشر له من الولد من ابنته فرأى أن جعلها فى ولد ابنته » فدعى قصيًا فجعبل له ولاية البيت وأسلم إليه المفتاح وكان يكون عند حبى » فلما هلك خليل أبت خزاعة أن تدعه وذاك وأخذوا امغتاح من حبى » ويذكر أيضًا أن أبا غبشان من خحزاعة » واه سليم» وكانت له ولاية الكعبة باع مفاتيح الكعبة من قصى بزق حمر فقيل : «أحسر مسن صفقة آبی غیْشان» ذكره المسعودى والأصبهانى فى «الأمثال» . فعند ذلك هاجت الحخرب بينه وین حزاعة » فمشی قصی إلى رحال من قومه قريش وبنى كنانة ودعاهم إلى أن يقوموا معه فى ذلك وأن ينصروه ويعضدوه فأحابوه إلى نصره » وأارسل قصى إلى أخحيه لأمه «رزاح بن ربيعة» وهو ببلاد قومه من قضاعة يدعوه إلى نصره ويعلمه ما حالت خزاعة بينه وبينه من ولاية البيت » ويسأله الخروج إليه من إحابة قومه » فقام رزاح فى قومه فأجابوه إلى ذلك وخرج رزاح بن ربيعة ومعه إخوته من أبيه فيمن تبعهم من قضاعة فى حاج العرب جحتمعين لنصر قصى والقيام معه » فلما احتمع الناس بمكة حرحوا إلى احج فوقفوا /۲۳/ب] بعرفة ونزلوا منى » وقصى جمع على ما أجمع عليه من قتالهم عن معه من قريش وبنى كنانة ومن قدم عليه مع أخحيه رزاح من قضاعة » فلما کان آحر ایام منی آرسلت قضاعة إلى حزاعة يسألونهم أن يسلموا إلى قصى ما جعل له خليل » وعظموا عليهم القتال فى الحرم وحذروهم الظلم والبغى حكة وذكروهم ما كانت فيه جرهم وما صارت إليه حين ألحدوا فيه بالظلم » فأبت حزاعة أن تسلم ذلك فاقتتلوا عنقضى مأزمى منى فسمى )١ ( تقدم ضبطه وفى أحبار مكة للأزرقى « حليل بن حبشية » فليعلم ذلك . ( ۲) راحع الروض الأنف ( ٠١١/١ ) » وذكر الثل ابن ظهيرة فى «الحامع اللطيف» ( ص ٠١١ ) . ۹
عدد الصفحات ٦٥