بلبن ها حجر من جريد » وكانت حمسة أبيات من جريد مطينة لا حجر ها » على أبوابها مسوح الشعر . قال النجار : وذرعت السار فوحدته ثلاثة أذرع فى ذراع » وكان الناس يدحلون حجر أزواج النبى ييب بعد وفاته يصلون فيها يوم الجمعة حكاه مالك » وقال : كان المسجد يضيق على أهله » وحجرات أزواج النبى ييي ليست من المسجد ولكن أبوابها شارعة فيه" . وقالت عائشة - رضى الله عنها - : كان رسول الله َي إذا اعتكف يدنى إلى رأسه فأرحله » وكان لا يدل البيت إلا -حاحة الإنسان“. وعن عبد الله بن يزيد الهذلى قال : رأيت بيوت أزواج النبى َي حين هدمها عمر ابن عبد العزيز كانت بيوتا باللبن وها حجر من حريد » ورأيت بيت أم سلمة وحجرتها من لبن فسألت ابن ابنها » فقال : لما غزا رسول الله يي دومة الجندل؟ بنت أم سلمة بابها وحجرتها بلبن » فلما قدم رسول الله 5ي نظر إلى اللبن فقال : رما هذا البساء » ؟ فقالت : أردت أن أكف أبصار الناس . فقال لى : «يا أم سلمة شر ما ذهب فيه مال المسلمين الببيان»“. وقال عطاء الخرسانى : أد ركت حجر أزواج النبى ي من حريد النحل على أبرابها السوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد يقرأ يأمر بإدحاهم فى المسجد » فما رأيت باكيًا أكثر من ذلك اليوم . /۳7١١/أ] وسمعت سعيد بن المسيب يقول يومقذ : والله لوددت أنهم ي زكونها على حاهها يدشاً ناس من آهل المدينة فيقدم القادم من الآفاق فيرى ما اكتفى به رسول الله يي فى حياته » فيكون ذلك نما يزهد الئاس فى التكاثر والفخر . وقال يزيد بن أمامة : ليتها ت ركت حتى يقصر الناس من البنيان » ويروا ما رضى الله - عز وحل - لنبيه ي ومفاتيح الدنياعنده. اما یت قاطمة کر ف اله یا 2 فاته کان لف ت الب کي عن يسارامصلى إلى القبلة » وكان فيه حوحة إلى بيت النبى ب » وكان رسول الله ل إذا . هكذا فى الأصل » والصواب : «ابن النجار» . والله أعلم )١( . ) ٠١١ راجحع الدرة الثمينة ( ص )۲( : فتح ) » ومسلم - ۲۹٦ ( رجه البخاری : کتاب الحیض - باب غسل الحائض راس زرحها ح )۳( . ) ۲۹۷ ( کتاب الحیض - باب جواز غسل الحائض راس زوجھا ح . دومة الحندل : حصن وقرى بين الشام والمدينة على سبع مراحل من دمشق ) ٤( . ) ۲۹۳/۹ ( وأحرحه الإمام أحمد : المسند » ) ٠١١ (ه) أورده ابن النجار بسنده : الدرة الثميدة ( ص . ) ٤۸١ ومثير الغرام ( ص » ) ٠١١ راحع هذه الأقوال فى الدرة الثمينة ( ص )1( ۲۹
عدد الصفحات ٢٧٥قام من الليل إلى المحرج اطلع منه يعلم حبرهم » وكان رسول الله ب يأتى بابها كل أهل البيت ويطه ركم تطهيرًا». قال الحافظ محب الدين بن النجار : وبيتها اليوم حوله مقصورة» وفيه محراب وهو حلف حجرة النبى بي ” . قال عفيف الدين المرحانى : وهر اليوم أيضًا باق على ذلك . ذکر مصلى رسول الله ب من الليل وروی عیسی بن عبد الله عن أبيه قال : كان رسول الله َب يطرح حصيرًا كل ليلة إذا انكفت الناس وراء بيت على طبه ثم يصلى صلاة الليل » قال : وذلك موضع الإسطوان الذى مما يلى الدويرة على طريق النبى ال . فقال لى : أراك /(١۳١۳١/ب] تلرم هذه الإسطوانة هل حاءك فيها أثر ؟ قلت : لا . قال : فالزمها فإنها كانت مصلى رسول الله َة من الليل » ثم قال : قلت : هذه الإسطوانة ؟ قال : نعہ. قال الشيخ جمال الدين : وهذه الإسطوانة حلف بيت فاطمة - رضى الله عنها - فالواقف المصلى إليها يكون باب جبريل العروف قدا بباب عثمان على يساره » وحول الدرابزين الدابر على حجرة النبى ل > وقد كتب فيها بالرحام هذا متهجد النبى بل . قال الحافظ حب الدين : وبيت فاطمة - رضى الله عنها - من حهة الشمال » وفيه حراب إذا توجه المصلى إليه كانت يساره إلى باب عثمان يه“ . ذكر قصة الجدع عن أنس طله قال : كان رسول الله عة يخطب يوم الحمعة إلى حنب حشبة مسندا ظهره إليها فلما كثر الناس قالوا : ابنوا له منبرًا » فبنوا له منيرًا له عتبتان فلما قام على المنبر يخطب حنت الفشبة إلى رسول الله ب قال أنس : وأنا فى المسجد فسمعت الخشبة تحن حنين الواله” » فما زالت تحن حتى نزل إليها فاحتضنها فسكنت وكان الحسن إذا حدث . ) ٠١١ الدرة الثميلة ( ص )١( . ) ٠١١ راحع الدرة الثمينة ( ص )۲( . ) ۳۰ ۰ ۲۹ التعریف ما آنست اهجرة ( ص )۳( . ) ٠١١ الدرة الشمينة ( ص )٤( . (ه) الواله : من اشتد حرنه حثی ذهب عقله YY
عدد الصفحات ٢٧٦بهذا الخدت مک٠ رغال : يا عباد الله الشية خن إل رسرل الله ك رقا لبه كانه من الله - عز وحل - » فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه“. وعن جابر بن عبد الله كان المسجد مسقوفا على حذوع نخل فكان النبى كل إذا حطب يقوم إلى حذع منها فلما صنع امنبر معنا لذلك ابذع صوتا كصوت العشار”. وفى رواية أنس حتى ارتج انبر لخواره › روى بجواره بالحيم » وفى رواية سهل" : وكثر بكاء الناس لما رأوا به » وفى رواية المطلب: حتى تصدع وانشق حتى ]/١١٤[/ حاء النبی ی فوضع يده عليه فسکت »› زاد غیره فقال النبی ٤ب :إن هذا بکی لما فقد من الذکر»» وزاد غيره : « والذى نفسى بيده لو لم الترمه م يزل هكذا إلى يوم القيامة تحزنا على رسول الله ل » > فأمر به النبى ٤ا فدفن تحت المنبر*. كذا فى حديث المطلب » وسهل بن سعد » وإسحاق عن أنس » وفى بعض الروايات حعل فى السقف . قيل : كان النبى َي إذا صلى صلى إليه فلما هدم السجد أخذه أب وكان عنده إلى أن أكلته الأرض. وعن الإسفرائيتى : أن النبى ب دعاه إلى نفسه فجاءه يخرق الأرض » فالتزمه ثم أمره فعاد إلى مكانه . وفى حديث آبى بريدة قال: يعنى النبى يي «إن شعت أردك إلى الحائط الذدى كنت فيه تبت لك عروقك › ويكمل لك حلقك ويجد لك خحوص وفغرة » وإن شئت أغرسك فى الجحنة فيأكل أولياء الله من تمرك» . ثم أصغى له النبى ك يسمع ما يقول فقال : بل تغرسنى فى الجحنة يأكل منى أولياء الله » وأكون فى مكان لا أبلى فيه فسمعه من يليه . فقال النبى يي . «قد فعلٹ» . نم قال «اختار دار البقاء على دار الفداء»“. قالت غعائشة - رضى الله عنها -: )١( أورده ابن النجار بسنده : الدرة الثمينة ( ص ٠١١ ) » والبيهقى فى دلائل النبوة ( ٠١۹/۲ ) » وابن الجوزى : مير الغرام ( ص ٤۷١ ) » وأحرج نحوه الدارمى : سننه ( ۳۲/١ ) . وراحع البداية والنهاية ( ٠۲١/٦ ) . وأصل الحديث رواه الرمذى : كتاب المناقب - باب فى آيات إثبات نبوة النبی ب ح ( ۳۹۲۷ ) . قال : حدیث انس حديث حسن صحيح . (۲) احرجه البحاری : کتاب المناقب - باب علامات النبوة ح ( ۴٠۸١ - فتح ) . (۳) رواية سهل هذه أوردها أبو نعيم فى دلائل النبوة ( ص ٠١١ ) . )٤( قال الحافظ ابن حجر فى الفتح ( 14۷/٦ ) : هذه الزيادة لأبى عوانة وابن خحزية » وأبى نعيم من حديث أنس » وأصله فى الترمذى دون هذه الريادة . (ه) آخحرجه الدارمی : ستنه ( ۲۹/۱ > ١ ) » وراجع الدرة الثمينة ( ص ٠١١ ) . ۲۷١
عدد الصفحات ٢٧٧لا قال النبى يي ذلك غار الجذع فذهب”. وقصة الجحذع نظير إحياء الموتى لعيسى - عليه السلام - وأكير”. وقال ابن بی الزناد : ولم يزل اللحذع على حاله زمان رسول الله ي وأبى بكر وعمر - رضى الله عنهم - فلما هدم عثمان ط4 المسجد اخحتلف فى الجذع » فمنهم من قال : أحذه أب بن كعب » ومنهم من قال : دفن فى موضعه . قال الحافظ حب الدين : وكان الحذع فى موضع الإسطوانة /[١١١/ب] الحلقة عن بين الحراب محراب النبى ول عند الصندوق. قال الشيخ جال الدين : إنه كان لاصقًا بجدار مسجد القبلى فى موضع كرسى الشمعة اليمنى التى عن يمين اللصلى فى مقام النبى و > والإاسطوانة الى قبل الكرسى متقدمة عن موضع الجذع » فلا يعتمد على قول من حعلها موضع الحذع » وفى الإسطوانة حشبة ظاهرة مثبتة بالأرصاص .عوضح كان فى حجر من حجارة الإسطروانة مفتوح قد حوط عليه بالبياض والخشبة ظاهرة تقول العامة هذا الجدع » وليس كذلك بل هو من جملة البدع التى يجب إزالتها ؛ لملا يفتعن بها كما أزيلت الجحذعة التى فى الحراب القبلى » فإن الشيخ أبا حامد - رهه الله - ذكر مصلى رسول الله ل حققه بقوله : إذا وقف المصلى فى مقام النبى م تكون رمانة المنبر الشريف حذو منكبه الأممن » ويجعل الحنعة الئل فى القبلة ين يدى عينيه » فيكرن واقفا فى 'مصلى رسنول الله کاب قال الشيخ جمال الدين : وذلك قبل احتراق المسجد الشريف » وقبل أن يجعل هذا اللوح القائم فى قبلة مصلى رسول الله يق » وإنغا حعل بعد حريق المسجد وكان يجحصل بتلك اللحذعة تشويش كثير » وذلك أنهم كانوا يقرلون : هذه حرزة فاطمة بنست رسول الله ي > وكانت عالية فيتعلق النساء والرحال إليها » فلما كانت سنة إحدى وسبعمائة جاور الصاحب زين أحمد بن محمد بن على المعروف بابن حنا فأمر بقلعها فقلعت » وهى اليوم فى حاصل الحرم الشريف ثم توحه إلى مكة فى أثناء السنة فرأى أيضًا ما يقع من الفتنة عند دحول البيت الحرام من الرحال والدساء لاستمساك العروة الوثقى فى )١( راحع قول عائشة - رضى الله عنها - هذا فى البداية والدهاية ( ٠١١/١ ) . وقال : هذا حديث غريب إسناد ومان . (۲) راحع البداية والنهاية ( ٠۳١/١ ) . فإنه نقل مثل هذا عن البيهقى . (۳) الدرة الثمينة ( ص ٠١١ ) . )٤( التعريف .مما آنست الهجرة ( ص ۲۸ ) . ¥1
عدد الصفحات ٢٧٨زعمهم فأمر بقلع ذلك امال أيضًا"» والحمد له » وأما العود الذى فى الإسطوائة التى عن يمين مصلى رسول الله ي /(١١٠/أ] وهر الجحذع المتقدم ذكره . فقال الحافظ حب الدين: روى عن مصعب بن ثابت قال : طابنا علم العود الذى فى مقام النبى و فلم نقدر جلى أحد يذكر لنا فيه شيا حتى أحبرنى محمد بن مسلم بن السائب صاحب المقصورة أنه بحلس إلى جنبه أنس بن مالك فقال : تدرى لم صنع هذا العود ؟ ولم أسأله فقلىت : ما أدری . قال : كان رسول الله َي يضع عليه بمينه م يلتفت إلينا » فيقول : «استووا وعدلوا صفوفکم» . فلما توفى رسول الله َة سرق العود فطلبه أبو بكر فلم مده » ثم وجحده عمر عند رحل من الأنصار بقباء قد دفنه فى الأرض فأكلته الأرض » فأحذ له عودا فشقه وأدخله فيه ثم شعبه ورده إلى الحدار » وهو العود الذى وضعه عمر بن عبد العزيز فى القبلة » وهو الذى فى الحراب اليوم باق . قال مسلم بن حبان : كان ذلك العود من طرفاء الغابة . وقيل : بل كان من اللحذع المذكور“. قال المرجانى : قلت - والله أعلم - : إن هذا الجذ ع الذى ذكره ابن النجار إنه فى القبلة باق إلى اليوم » لعله الذى قاس به الشيخ أبو حامد وقلعه ابن حنا . قال الشيخ جمال الین ر كان ذلك فل خر الج الشرف ٠ ذكر منبر النبى ب وروضته الشريفة عن أبى حازم أن نفرًا حاءوا إلى سهل بن سعد وقد تماروا فى المنبر من أى عرد هو ؟ فقال : أما والله إنى لأعرف من آى عود هو » ومن عمله » ورأيت رسول الله 4ل أول يوم حلس عليه . فقلت له : فحدثنا فقال : أرسل رسول الله َب إلى امرأة «انظرى غلامك الجار يعمل لى أعوادا أحكم للداس عليها» فعمل هذه الثلاث درحات › ثم أمر بها رسول الله ب فوضعت هذا الموضع » وهى من طَرّفاء الغابة والطرفاء شجر يشبه الأثل إلا أن الأثل /١١١٠/ب] أعظم منه“. وعن حابر بن عبد الله أن امرأة من الأنصار قالت لرسول الله َب : يا رسول الله ألا أحعل لك شييًا تقعد عليه فإن لى غلامًا نجارا . فقال : إن شعت . فعمل له المنير“. (۱) التعریف عا آنست افمجرة ( ص ۲۸ ۰ ۲۹ ) . (۲) التعریف .عا آنست امجرة ( ص ۲۹ ) . (۴) أحرحجه البخارى : كتاب الحمعة -~ باب الخطبة على المنبر ح ( ٩1۷ - فتح ) » ومسلم : كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب جواز اللنطوة والخطوتين ح ( ٠٤٤ ) . )٤( أحرجه البحاری : كتاب مناقب الأنبياء - باب علامات النبوة بعد الإسلام ح ( ٠١۸٤ - فتح ) . YY
عدد الصفحات ٢٧٩وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله َو لا بدن قال له تميم الدارى : ألا أقخذ لك منبرا يا رسول الله مجمع أو يحمل عظامك . قال : بلى . قال : فاتخذ له منبرًا مرقاتين. وعن أبى الزناد أن رسول الله م كان يخطب فى يوم الحمعة إلى حذع فى المسجد فقال: إن القيام قد يشق على وشكا ضعقًا فى رجليه » فقال له تميم الدارى وكان من آهل فلسطين : يا رسول الله أنا أعمل لك منبرا كما رأيت يصنع بالشام . قال : فلما احتمع رسول الله ي وذوا الرأى من أصحابه على اتخاذه » قال العباس بن عبد المطلب : إن لى غلامًا يقال له فلان أعمل الناس » فقال له النبى كب : فمره يعمل » فأرسل إلى أثلة بالغابة فقطعها ثم عملها درحتين ومجلسًا » ثم جحاء بالمنبر فوضعه فى موضعه اليوم ثم راح رسول الله ييه يوم الحمعة » فلما جاوز الجحذع يريد المنبر حن الجحذع ثلاث رات كأنه خحوار بقرة حتى ارتاع الناس وقام بعضهم على رحليه » وأقبل رسول الله بإ حتى مسه بيده فسكن » فما “مع له صوت بعد ذلك » ثم رحع رسول الله ي إلى المنبر فقام عليه. وقد روى أن هذا الغلام الذى صنع امبر امه مينا - بياء ساكنة مثناة من أسفل بعدها نون. وقال عمر بن عبد العزيز : عمله صباح غلام العباس بن عبد المطلب . قال الواقدى : وذلك فى السنة الثامنة من الهمجرة اتخذه درحتين ومقعدة . قال ابن أبى الزناد : كان رسول الله بب يجلس على المنبر ويضع رجليه على الدرحة الثانية » فلما ولى أبو بكر لاله /۳۹٠/ا] قام على الدرجة الثانية ووضع رحليه على الدرحة الثالشة السفلى » فلما ولى عمر طبه قام على الدرجة السفلى ووضع رحليه على الأرض إذا قعد » فلما ولى عثمان ظإ قام على الدرحة السفلى كما فعل عمر طبه ست سنين » ثم علا فجلس موضع النبى وكسا المدبر قبطية. ذكر الشيخ حب الدين عن محمد بن الحسن بن زبالة قال : كان طول المنبر منبر النبى ب الأول فى السماء ذراعين وشبرًا وثلاثة أصابع » وعرضه ذراع راجح » وطول صدره وهو مسند إل ابی ي ذراع > وطول رمانتى المنبر اللتين كان بمسكهما َي إذا حلس يخطب شبر وأصبعان" » وعرضه ذراع فی ذراع وتربیعه سواء » وعدد درحه ثلاث بالمقعد » وفيه مسة أعواد فى حوانبه الثلاث قال الشيخ جمال الدين : هذا ما كان عليه فى حياة رسول الله ي وفى خلافة أبى بكر وعمر وعثمان - رضى الله عنهم - » فلما حج . ) ٠١۸١ ( أحرجه أبو داود : كتاب الصلاة - باب فى اتخاذ المنبر ح )١( (۲) راحع هذه الأقوال فى الدرة الثمينة ص ( ٠١۹ - ۱٣۷ ) . (۳) إلى هنا انتهى كلام الشيخ حب الدين بن النجار كما فى المطبوع من الدرة اللمينة ( ص ٠١١ ) . V4
عدد الصفحات ٢٨٠معاوية طبه فى خحلافته كساه قبطية ثم كتب إلى مروان بن عبد الحكم وهو عامله على المدينة أن ارفع المنبر عن الأرض » فدعا له النجارين ورفعوه عن الأرض وزادوا من أسفله ست درجحات » وصار المنبر بسبع درجات باجحلس. قال ابن زبالة : لم يزد فيه أحد قبله ولا بعده . وقال الشيخ جال الدين : هذا فى زمان محمد بن زبالة » وروى أيضّاعن ابن زبالة أن طول مدبر النبى كب عا زيد فيه أربعة أذرع ومن أسفله عتبة » وذكر ابن زبالة أيضًا أن المهدى بن المنصور لما حج سنة إحدى وستين ومائة قال للإمام مالك بن أنس - رمه الله - : أريد أن أعيد مير النبى ج /(١١۳٠/ب] على حاله الأول › فقال له مالك : نما هو من طرفاء وقد شد إلى هذه العيدان ومر فهی ببركته حفت أن تتهافت فلا أرى تغييره » فت ركه المهدى على حاله" » قيل : إن المهدى فرق فى هذه الحجة ثلاثين ألف ألف درهم ومائة ألف و مسين ألف ثوب » وحمل إليه الثلج من بغداد إلى مكة وكسا البيت ثلاث كساوى بيضاء وحمراء وسوداء توفى .عاء سندان بموضع يقال له الرد » فى ا حرم سنة تسع وستين ومائة. قال الشيخ جمال الدين : وذكر لى يعقوب بن أبى بكر بن أوحد من أولاد الحاورين بالمديدة الشريفة وكان أبوه أبو بكر فراشًا من قوام المسجد الشريف » وهو الذى كان حريق المسجد على يديه واحازق هو أيضًا فى حاصل الحرم » إن هذا المنبر الذى زاده معاوية ورفع منبر النبى ك وحد قد تهافت على طول الزمان وإن بعض خحلفاء بنى العباس جدده واقخذوا من بقايا أعراد منبر النبى ية أمشاطًا للشبرك بهاء والمنبر الذى ذكره ابن النجار هو المذكور أولا فإنه قال فى تاريخه : وطول المبر اليوم بلائة أذرع وشبر وثلاثة أصابع » والدكة التى هو عليها من رخام طوطما شبر وعقد » ومن رأسه إلى عتبته مسة أذرع وشبر وأربع أصابع » وقد زيد فيه اليرم عتبتان وجعل عليه باب يفتح يوم ابحمعة. قال الشيخ جمال الدين : فدل ذلك على أن المنبر الذى احازق غير المنبر الأرل الذى عمله معاوية ورفع مدير النبى َب فوقه. قال الفقيه يعقوب بن بی بکر : معت ذلك من أد ركت بأن بعض الخلفاء حدد المدبر واتخذ من بقايا أعراده أمشاطاء وإن امبر الحترق هو الذى جدده الخليفة المذكور » وهو الذى أدركه الشيخ حب الدين قبل احتراق المسجد الشريف › فإن الحافظ محب الدين كتب التاريخ فى سنة ثلاث /[۷١١/أ] .) ۲۳ التعریف ما آنست الهجرة ( ص )١( (۲) التعریف ما آنست اهجرة ( ص ۲۳ ) . (۴) فى الدرة الثمينة ( ص ٠١١ ) . . ) ۲٤١١ ۲۳ التعریف ما آنست الهجرة ( ص )٤( Vo
عدد الصفحات ٢٨١وتسعين ومسمائة وتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة » و كان احثراق المسجد ليلة الجمعة أول رمضان سنة أربع و مسين وستمائة كما سيأتى" . قال الشيخ جمال الدين : ثم إن الملك المظطفر عمل منبرًا وأرسله فى سنة ست ومسين وستمائة » ونصب فى موضع منبر النبى يي رمانتاه من الصندل » ولم يزل إلى سنة ست وستين وستمائة عشر سنن يخطب عليه »> ثم إن الملك الظاهر أرسل هذا المنبر الموجود اليوم فحمل منبر صاحب اليمن إلى حاصل الحرم وهو باق فيه ونصب هذا مكانه » وطوله أربعة أذرع » ومن رأسه إلى عتبته سبعة أذرع يزيد قليلاً » وعدد درحاته سبع بالمقعد » والمنقول أن ما بين المنبر ومصلى رسول الله يي الذى كان يصلى فيه إلى أن توفى ي أربعة عشر ذراعًا“. وأما الروضة الشريفة فتقدم فى باب الفضائل قوله يي : «ما بين قبرى ومدبرى روضة من رياض اة . وتقدم معنى الحديث . وفى حدیث آحر : «ما بین حجرتی ومدبری روضة من ریاض اة . وفی رواية : «ما بین بیتی ومنبری». [ قال °۳ القاضى عياض : قال الطبرى : فيه معنيان ؛ أحدهما : أن المراد بالبيت بيت سكناه على الظاهر مع أنه روی ما یبینه «ما بین حجرتی ومدبری» . والفانى : أن البيت هاهنا القبر » وهو قول زید بن اسلم فی هذا الحدیث › کما روی «ما بین قبری ومببری» قال الطبری : راذا کان قبره فی بیت اتفقت معانی الروایات ولم یکن بینها حلاف ؛ لأن قبره ب فى حجرته وهو پیت" . (۱) راحع التعریف ما آنست اهجرة ( ص ۲٤ ) . (۲) التعریف ما آنست المجرة ( ص ۲٣١ ۲١ ) . (۴) أحرحه جمد : المسند ( ٠٤/۳ ) » عن أبى سعد » والبیهقی : السنن ( ۲٤٠٠/١ ) عن حابر . وأورده ابن المجوزى فى مثير الغرام ( ص ٤۷۲ ) بسنده عن أبى بكر الصديق . . ) ١۷ أورده جمال الدين المطرى بسنده عن جابر : التعريف ما آنست الهجرة ( ص )٤( )١( أخرجه البحارى : كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة - باب فضل ما بين الشير والمنبر ح ۱٠۹١( - فتح ) » ومسلم : كتاب الحج - باب ما بين القبر والمنير روضة من رياض الحنة ج ( ۱۳۹۱ ) من حدیث ابی هريرة ظا . (1) فى الأصل بياض » ولعلها ما أثبتناه . والله أعلم . (۷) راجحع الشفاء ( ۸۲/۲ ۸۳ ) . ۷٦
عدد الصفحات ٢٨٢ذكر سد الأبواب الشوارع فى المسجد عن أبى سعيد الخدرى قال : حطب النبى بي فقال : «إن الله خيّر عبدا بين الدنيا وبین ما عنده فاختار ما عند الله» . فبکی ابو بکر › فقلت فی نفسی : ما یبکی هذا الشيخ أن يكون عبدًا حيره الله بين الدنيا وبين ما عنده /[۳۷١/ب] فاخحتار ما عند الله > فكان رسول الله ب هو العبد » وكان أبو بكر أعلمنا »> فقال : يا أبا بكر لا تبك إن آمن الناس على فی صحبته وماله أبو بکر » ولو کنت متخذا من امتی خلیلاً لاتخدت ابا بكر » ولكن أخرة الإسلام ومودته › لا يبقين فى المسجد باب إلا سد إلا باب بی بکر. وکان باب ابی بکر ظ فی غربی المسجد . وروی ابن عباس - رضى الله عنهما - أن النبى ي أمر بالأبراب كلها فسدت إلا باب على طل . ذكر تجمير المسجد الشريف وتخليقه ذكر أهل السير : أن عمر بن الخطاب تلب أتى بسفط من عورد فقال : أجمروا به اللسجد لينتفع به المسلمون . قال الحافظ محب الدين : فبقيت سَنة فى الخلفاء إلى اليوم يؤتى فى كل عام بسفط من عود حمر به المسجد ليلة الحمعة ويوم الجحمعة عند منبر اللبى ي من حلفه إذا كان الإمام يمخطب » قالوا : وأتى عمر طله مجمرة من فضة فيها تمائيل من الشام فكان يجمر بها المسجد ثم توضع بين يديه » فلما قدم إبراهيم بن يميى والبا على المدينة غيرها وحعلها ساحًا . فقال الحافظ حب الدين : وهى فى يومنا هذا منقوشة". قال عفيف الدين المرجانى : وكذلك هى مستمرة إلى يومنا هذا . وأما تخليقه : فروى أن عثمان بن مظعون طله تفل فى المسجد فأصبح كيبا فقالت له امرأته : مال أراك كيبا ؟ فقال : ما شىء إلا أنى تفلت فى المسجد وأنا أصلى فعمدت إلى القبلة فغسلتها ثم حلقتها » فكان أول من حلق القبلة . وعن جابر بن عبد الله أول من حلق القبلة عثمان بن عفان له . ثم لما حجت الخيزران أم موسى وهارون الرشيد فى سنة سبعين ومائة أمرت بالمسجد الشريف أن يخلق » فتولى تخليقه جاريتها مؤنسة ]/١١۸[/ فحلقته جميعه وحلقت الحجرة الشريفة جميعها“ . . ) فتح - ٤1٦ ( أحرجه البخحارى : كتاب الصلاة - باب الخوحة والممر فى المسجد ح )١( . ) ١١١ الدرة الثمينة ( ص )۲( . ) ٠١١ الدرة اللمينة ( ص )۳( . ) ١٠١۲ الدرة الثمينة ( ص )٤( YY
عدد الصفحات ٢٨٣ذکر موضع تأذین بلال یه روی ابن إسحاق : أن امرأًة من بنى النجار قالت : كان بيتى من أطول بيت حول المسجد » وكان بلال يؤذن عليه الفجر كل غداة » فيأتى بسحر فيجلس على البيت ينتظر عليه الفجر فإذا رآه تمطى » قال : اللهم أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك » قالت : ثم يؤذن . وذكر أهل السير : أن بلالا كان يؤذن على إسطوان فى قبلة المسجد يرقى إليها بأقباب“ وهى قائمة إلى الآن فى منزل عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب كلف . وعن ابن عمر - رضى الله عنهما - كان بلال يؤذن على منارة فى دار حفصة بنت عمر التى فى المسجد قال : وكان. يرق على أقباب فيها » وكانت حارحة من مسجد رسول الله َب لم تكن فيه وليست فيه اليوم“ » وكان يؤذن بعد بلال . وقيل: معه عبد الله ابن أم مكتوم الأعمى » وأذن بعدهما سعد بن عابد مولى عماز بن ياسر وهو سعد القرط › وسمى سعد القرط ؛ لأنه كان إذا اتجر فى شىء وضع فيه فاتجر فى القرط فربح فلزم التجارة فيه » حعله رسول الله ب موذنا بقباء فلما مات رسول الله بي وترك بلال الأذان » نقل أبو بكر طظله سعدا هذا إلى مسجد رسول الله ييي فلم يزل يوذن فيه إلى أن مات » وتوارث عنه بنوه الأذان فيه إلى زمن مالك - رهه الله - وبعده أيضًا » وقيل : إن الذى نقله إلى المدينة للأذان عمر بن الخطاب طله » وقيل : إنه كان يوذن للنبى يي واستخلفه على الأذان فى خلافة عمر طبه حين حرج بلال إلى الشام . وقال حليفة بن حياط : أذن لأبى بكر طا سعد القرط مول عمار بن ياسر إلى أن مات أبو بكر » وأذن بعده لعمر سب . حكاه ابن عبد البر . ذكر أهل /[۳۸١/ب] الصفة روى البخارى فى صحيحه" أن أهل الصفة كانوا فقراء . وعن أبى هريرة طلل قال : لقد رأيت سبعين من أهل الصفة ما منهم رحل عليه رداء » إما إزار وإما كساء وقد ربطره فى أعناقهم » فمنها ما يبلغ نصف الساقين » ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمع يده ؛ كراهية أن تری عورته . زررت اهل السر ا عم ين عة رائ ااا غا رسو الله کي ال . هكذا فى الأصل » وفى الدرة اللمينة : «أقتاب» )١( . ) فتح - ٠٠۲ ( فى كتاب مواقيت الصلاة - باب السمر مع الضيف والأهل ح )۳( TVA
عدد الصفحات ٢٨٤فقال : ألا تفرق هذه الأضياف فى دور الأنصار » ويجعل لك من كل حائط قنو ليكون من يأتيك من هؤلاء الأقوام » فقال رسول الله ب : «بلى» . فكان كل من جد ماله حاء بقنو فجعله فى المسجد بين ساريتين فجعل الناس يفعلون ذلك » وكان معاذ يقوم عليهم وكان يجعل حبلا بين الساريتين ثم تعلق الأقناء على الحبل » ويجمع العشرين أو الأكثر فیهش عليهم بحَصّاه من الأقناء فیا کلون حتی يشبعون ثم ينصرفون » ویأتی غيرهم فيفعل هم مثل ذلك » فإذا كان الليل فعل مم مثل ذلك . وأهل الصفة هم أهل مسجد رسول الله ل > والصفة با مدينة حارج المسجد وعكة داحل المسجد » وسدة المسجد هى الظلال التى حول المسجد » وقيل : الباب نفسه » والسسدى مدسوب إليه» وحاء فى الحديث : وک بض ف اة دة الد وأما هل الصفة فهم : أبو عبيدة بن الجراح » وعبد الله بن مسعود » والمقداد » وبلال » وأبو ذر » وصهيب » وخباب بن الأرت » وعمار بن ياسر » وعتبة بن روان » وزيد بن الخطاب » وسالم مولى أبى حذيفة » وأبو مرد بن مسعود » وأبو اللدرداء» ومسطح بن إيائة » وعكاشة بن حصن » وطلحة بن عمرو » وواثلة بن الأسقع » ومعاذ بسن الحارث » والسائب بن حلاد » وصفوان بن بيضاء » ومسعود بن الربيع » وأبو اليسر كعب /[۱۳۹/] ابن عمرو » وأبو عيسى بن حى » وعوعر بن ساعدة » وأبو لبانة » وسالم بن عمير » وخحبيب بن يساف » وعبد الله بن نيس » وحذيفة بن اليمان » وعبد الله بن بدر» والحجاج بن عمرو » وأبو هريرة » وثوبان مولى رسول الله ب » وأبو عبيدة مولاه أيضًا » وثابت بن وديعة » وسالم بن عبيد »> وجرهد بن خويلد » وبشير بن الخصاصة › وربيعة بن كعب » وثابت بن الضحاك » وأسماء بست حارثة » وسالم بن عبيدة الأشجعى › وأبو سعيد الخدرى » وحزيم بن فاتك » فهولاء أهل الصفة › وتقدم فى باب الفضائل فضل الإسطوانات المشهورة فى الروضة والصلاة إليها فلينظر ثم . ذكر زيادة عمر بن الخطاب فى مسجد رسول الله 5 بروی آن عمر بن الطاب طه قال : لولا نى معت رسول الله َي يقرل : « إلى أريد أن أزيد فى المسجد ما زدت فيه » . وعن سلمة بن حباب أن النبى ب قال يومًا وهو فى مصلاه فى المسجد : « لو زدنا فى مسجدنا وأشار بيده نحو القبلة » فأجلسوا رجلا فى موضع مصلى النبى ثم رفعوا ید الرحل وحطوھا حتی روا أن ذلك نحو ما رأوا آن النبى )١( ينو : العذق ما فيه من الرطب » وجمعه أقناء . النهاية ( ١١١/١ ) . (۲) راحع الدرة الثمينة ( ص ١١١ ) . ۷۹4
عدد الصفحات ٢٨٥رفع يده » ثم مدوا ميقاطاً فوضعوا أطرافه بيد الرحل ثم مدوه » فلم يزالوا يقدمونه ويؤحرونه حتى رأوا أن ذلك شبيه لا أشار رسول الله كي من الزيادة » فقدم عمر القبلة فكان موضع حدار عمر طه فى موضع عيدان المقصورة" » وكان صاحب المقصورة فى زمان الصحابة السائب بن حباب مولى قريش »› وقيل : مولى فاطمة بنت عتبة. قال أهل السير : كان بين المنبر وبين الجحدار بقدر ما تمر شاة » فأحذ عمر ١١۹74 /ب] موضع المقصورة وزاد فى يمين القبلة » فصار طول المسجد الشريف أربعين ومائة ذراع » وعرضه عشرين ومائة » وطول السقضف أحد عشر ذراعا » وسقفه جحريد ذراعان » وبنى فوق ظهر المسجد سززة ثلاثة أذرع » وبنى أساسه بالحجارة إلى أن بلغ قامة» وجعل له سته أبواب ؛ بابين عن ين القبلة » وبابين عن يسارها » ولم يغور باب عاتكة » ولا الباب الذى كان يدخحل منه النبى ب »> وفتح بابًا عند دار مروان بن الحكم » وبابين فى موخر المسجد". وروى عن أبى هريرة طقال : قال رسول اللهك : « لو بنى هدا المسجد إلى صنعاء کان مسجدی ٩» . وروی غيره مرفرعاً قال : « هلا مسجد ومازید فيه فهو مده ولو بلغ صنعاء کان مسجدی » وعن أبی هريرة ظله أنه مع رسول الله يقرل «لو زيد فى هذا المسجد ما زيد لكان الكل مسجدى ». وعن عمر طبه لو مد مسجد رسول الله فى هذه الزيادة دار العباس بن عبد الطلب وهبها للمسلمين واشترى نصف موضع كان خحطه النبى ل فزاده فى السجد وبناه على بنيانه الذى كان على عهد رسول الله ي باللين والحريد وأعاد عمده حشباً . ذكر بطحاء مسجد رسول اللهويق عن بشر بن سعيد أو سليمان بن يسار شك الضحاك أنه حدثه : أن الملسجد كان برش زمان الیب وزمان بی بکر E ويبصقون حتى عاد زلقا حتى قدم أبو مسعود الثقفى فقال لعمر ظهه: اليس بقربكم واد ؟ قال : بلى . قال : فمر بحصباء تطرح فيه فهو ألف للمخاط والنحامة /٠٤١[/ | ] فأمر عمر طبه بها" » ثم قال : هو أغفر للنخامة وألين فى الوطى . الغفر بالغين العجمة . ) ١۷١ أورده ابن النجار بسنده : الدرة الثمينة ( ص )١( . ) ٠١۷١ راحع الدرة الثمينة ( ص )۲( . رواه الزبير بن بكار فى أحبار المدينة » ورمز له الحافظ السيوطى فى الحامع الصغير بالضعف )۳( . فى الدرة الثمينة : «(مسجحدى» )٤( . ) ۱۷۳ (ه) أورده أبن النجار بسنده : الدرة الثمينة ( ص YA
عدد الصفحات ٢٨٦التغطية والستر ومنه المغفرة » وقد حرم التنحم فى المسجد إبراهيم النخعى وقال : بنجاستها را کے جل کارا را ن ا ا ال عالت ای یر ابن النطاب -رضى الله عنهما - عن الحصباء التى كانت فى المسجد فقال : إنا مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة » فجعل الرحل يجيي بالحصباء فى لوبه فيبسطه تحته » فلما قضى رسول اللهك صلاته قال: ما أحر هذا ؟. وعن محمد بن سعد أن عمر بن الخطاب ط4 القى الحصباء فى مسجد رسول اللي وكان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود ينفضون أيديهم من يديهم فجى بالحصباء من العقيق من هذه العرصة فبسطت فى الملسجد“. قال الشيخ جمال الدين : ورمل مسجد رسول اللهكي يحمل من وادى العقيق من العرصة التى تسيل من الحما الشمالية إلى الوادى فيحمل منه » وليس بالوادى رمل مر غير ما » یسیل من الجما » والحماوات أربعة وهو رمل أحمر يغربل ثم يبسط فى المسجد“. ذ كر زيادة عغمان طف فى صحيح البحارى" كان عثمان ط4 ولى الغلافة سنة ربح وعشرين › فلما بلغت خلافته أربع سنين كلمه الناس فى الزيادة وشكوا إليه ضيق المسجد يوم الجمعة » فشاور عمان طله آمل الرأى من أصحاب رسول الله فى ذلك وزاد فى المسجد زيادة كثيرة وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة » وحعل عمده من حجارة منقوشة حشوها أعمدة الحديد والرصاص » وسقفه بالساج » وباشر ذلك بنفسه » و کان عمله فى أول ربيح الآحر“ سنة تسع وعشرين » وفرغ منه حين دخحلت السنة هلال الحرم سنة /[١٠١١/ب] ثلاثين » وكان عمله عشرة أشهر » وزاد فى القبلة إلى موضع الطحدار اليوم » وزاد فيه سن المغرب إسطوانا بعد المربعة » وزاد فيه من الشام مسين ذراعا » و لم يزد من الشرق شيا › وقدر زيد بن ثابت أساطينه فجعلها على قدر النحل » وحعل فيها طبقين نما يلى المشرق والمغرب » وبنى المقصورة بلين وحعل فيها كوة ينظر الناس فيها إلى الإمام » وحعل طول الملسجد الشريف ستين ومائة ذراع » وعرضه مسين ومائة ذراع » وجعل أبوابه سته على ماكان على عهد رسول الله يي » باب عاتكة » والباب الذى يليه »> وباب مروان » وباب . ) ۱۷۳ راجحع الدرة الثمينة ( ص )١( . ) ۲۷ التعریف عا آنست امجرة ( ص )۲( . ) فتح - ٤٤٦ ( فى كتاب الصلاة - باب بنيان المسجد ح )۲( . فى الدرة الثميئة : «ربيع الأول» )٤( ۲۸۱ ۰
عدد الصفحات ٢٨٧النبی یی » وبابین فی آخره. ذكر زيادة الوليد بن عبد الملك بن مروان وذلك أنه لما استعمل عمر بن عبد العزيز على المدينة الشريفة أمره بالزيادة فى الملسجد » فاشتزى عمر ما حوله من المشرق والمغرب والشام » ومن أبى أن يبيع هدم عليه ووضع له اللمن » فلما صار إلى القبلة قال عبيد الله بن عبد الله بن عمر : لسنا نبيع هذا هو فى حق حفصة » وقد کان النبی َب يسكنها » فلما كثر الكلام بينهما قال له عمر بن عبد العزيز : أجعل لكم فى المسجد بابًا وأعطيكم دار الرفق » وما بقى من الدراهم فهى لكم - يعنى التى تفضل من العمارة -ففعلوا » فأحرج بابهم فى المسجد وهى الخوخة التى تخرج من دار حفصة - رضى الله عنها - » وقدم الجدار فى موضعه اليوم » وزاد من الشرق مابين الإسطرانة المربعة إلى حدار المسجد » ومعه عشرة أساطين من مربعة القبر الشريف إلى الرحبة وإلى الشام » ومد من المغرب إسطرانتين » وأدحل فيه حجرات أزواج النبى ب وبيت فاطمة -رضى الله عنها -وأدخل فيه دور عبد الرحمن بن عوف »› ودار عبد الله بن مسعود » وأدخل فيه من المغرب دار طلحة / 1/٠١١7 ] بن عبد الله »› ودار سبرة. بن أبى رهم » ودار عمار بن ياسر » وبعض دار العباس وعلم ما دحل منها فجعل ئر سواريها التى تلى السقف أعظم من غيرها من السوارى » وبعث الوليد بن عبد الملك إلى ملك الروم إنا نريد أن نعمل مسجد نبينا الأعظم يب فأعنا فيه بعمال وفسيفساء - وهى الفصوص المزحجة المذهبة - فبعث إليه بأربعين من الروم » وبأربعين من الئبط » وبأربعين ألف مثقال عونا له» وبأحمال فسيفساء » وسلاسل القناديل اليوم » وهدم عمر السجد وأحمد النورة التى يعمل منها الفسيفساء سنة »و مل القصّة من النخل » وعمل الأساس بالحجارة والحدار بالحجارة المنقوشة المطابقة »> وجحعل عمد المسجد حجارة حشوها عمد الحديد والرصاص » وجعل طوله مائتی ذراع » وعرضه من مقدمه مائتی ذراع » ومن مؤحره مائة ولمانين ذراعا »وعمله بالفسيفساء والمرمر › وسقفه بالساج وماء الذهب »› وأدحل الحجرات والقبر المقدس فى المسجد ونقل لبن الحجرات فبنى به داره فى الحرة. قال الحافظ حب الدين : فهو بها لليوم له بياض على اللبن. وقال الذين عملوا الفسيفساء: إنما عملنا على ما وجدنا من صور شجر الجنة وقصورها » وكان عمر بن عبد . ) ٤١٤ ؛ ومثير الغرام ( ص ) ٠۷١ ١ ۱۷۴ راجع الدرة الثمينة ( ص )١( . ) ٠۷١۰١١۱۷٤ راجحع الدرة الثمينة ( ص )۲( . ) ٠۷١ الدرة الثمينة ( ص )۳( YAY
عدد الصفحات ٢٨٨العزيز إذا عمل العامل الشجرة الكبيرة من الفسيفساء وأحسن عملها نفله ثلاثين درهمًا»› وكانت زيادة الوليد من المشرق ستة أساطين » وزاد من الشام الإسطوانة المربعة التى فى القبر الشريف أربعة عشر إسطوانًا » منها عشرة فى الرحبة » وأربعة فى السّقايف الأولى التى كانت قبل » وزاد من الإسطوانة التى دون المربعة إلى المشرق أربع أساطين » وأدحل بيت النبى ي فى الملسجد » وبقى ثلاثة أساطين فى /[١١١/ب ] السّقايف » وحعل للمسجد فى أربع زواياه أربع منارات » وكانت الرابعة مطلة على دار مروان » فلما حج سليمان بن عبد الملك أذن الموذن فأطل عليه فأمر بها فهدمت » وأمر عمر بن عبد العزيز حين بنى المسجد بأسفل الأساطين فجعل قدر سزة انين يصليان إليها » وقدر بجلس انين يستندان إليها » ولا صار إلى جدار القبلة دعا مشايخه من أهل المدينة من قريش والأنصار والعرب والموالى فقال : احضروا بنيان قبلتكم » لاتقولوا غير عمر قبلتنا فجعل لاينزع حجرًا إلا وضع حجرًا. وهو أول من أحدث الشرافات وامحراب وعمل بالميازيب سن رصاص » ولم يبق منها إلا ميزابان » أحدهما فى موضع الجنائز » والآحر على الباب الذى يدحل منه أهل السوق - يعنى باب عاتكة » وعمل المقصورة من ساج » وجعل للمسجد عشرين بابًا وكان هدمه للمسجد فى سنة إحدى وتسعین ومکث فى بنيانه ثلاث سنين » فلما قدم الوليد بن عبد الملك حاجًا حعل ينظر إلى البنيان فقال حين رأى سقف المقصورة : ألا عملت السقف مثل هذا ؟ فقال يا أمير المومنين إذا تعظم النفقة جدًا فقال : وإن كان »› وكانت النفقة فى ذلك أربعين ألف مثقال › ولا استنفد الوليد النطر إلى المسجد التفست إلى أبان بن عثمان بن عفان طب فقال : أين بنياننا من بنيانكم ؟ فقال : إنا بنيناه بناء المساجحد وبنيتموه بناء الكنائس. وقال الحافظ حب الدين : وخلا فى بعض الأيام المسجد فقال بعض الروم : لأبولن على قبر نبيهم » فنهاه أصحابه فلم يقبل فلما هم اقتلع [حجر]" فألقى على رأسه فانتثر دماغه » فأسلم بعض أولفك النصارى » وعمل أحدهم على رس مس طاقات من حدار القبلة فى صحن ا مسجد صورة خنزير /٠٤١۲[/ أ] » فظهر عليه عمر بن عبد العزيز فأمر به فضربت عنقه » وكان عمل القبط مقدم المسجد » والروم ما حرج من السقف من جوانبه ومؤخره » وأراد عمر بن عبد العزيز أن يعمل على كل باب سلسلة تمنع الدواب » فعمل واحدة فى باب مروان » ثم بدا له عن البواقى » وأقام ا حرس فيه يمنعون الناس من الصلاة . ) ٠۷۷١١۷٦ راحع الدرة الثمينة ( ص )١( . ليست فى الأصل » والسياق يقتضى وضعها . والله أعلم )۲( YAY
عدد الصفحات ٢٨٩على الجنائز فيه" . قال الحافظ حب الدين : والسنة فى النائز باقية إلى يومنا هذا إلا فى حق العلويين والأمراء وغيرهم من الأعيان » والباقون يصلى عليهم حلف الحائط الشرقى › إذا وقف الإمام على الحنازة كان النبى ييي على مين" . وقال عفيف الدين المرحانى : وكذلك الأمر باق إلى هذا التاريخ » والوليد بن عبد الملك هو الذى بنى مسجد مكة ومسجد المدينة ومسجد دمشق والمسجد الأقصى وقبة الصخرة » وأنفق على مسجد دمشق أحد عشر ألف ألف مثقال ونْفًا » وقيل : أنفق عليه خراج الدنيا ثلاث دفعات » وهو أول من نقل إلى مكة أساطين الرحام مدة حلافته عشر سنين وتسعة أشهر » وتوفى بدير مروان وحمل إلى دمشق فدفن فى مقبرة الفراديس » وكان مسجد دمشق للصابئين » ثم صار لليونانيين » ثم صار لليهود » وفى ذلك الزمان قتل یی بن زكريا ونصب رأسه على باب ذكر زبادة المهدى وذلك أنه لما ولى الخلافة آحر ذى الحجة من سنة تمان وخمسين ومائة شرع فى بناء الملسجد الحرام ومسجد المدينة المشرفة على ما هما عليه اليوم » وبنى بيت المققدس وقد كان هدمته الزلازل » وحج فى سنة ستين ومائة » واستعمل فى هذه السنة على المديدة /[۲٤۱/ب] حعفر بن محمد زا لان بن عبد الله بن عباس وأمره بالزيادة فى المسجد النبوى » وولاه بناءه هو وعاصم بن عمر بن عبد العزيز › وعبد املك بن شبيب الغسانى فزادوا فى المسجد من جهة الشام إلى منتهاه اليوم » فكائت زیادته مائة ذراع . و مم يزد فيه من الشرق والغرب شيا » ثم سد على آل عمر خحوختهم التى فى دار حفصة › فكثر كلامهم » فصالحهم على أن يخفض المقصورة تحت المقصورة وجحعل عليها فى جدار القبلة شباك حديد فهو عليها اليوم » وكان الذى دحل فى المسجد من الدور ؛ دار عبد الرمن بن عوف » ودار شرحبيل › وبقية دار عبد الله بن مسعود » ودار المسور بن مخرمة » وفرغ من بنيانه سنة هس وستين . ) ١۷۸ » ۱۷۷ الدرة الثمينة ( ص )١( . ) ٠۷۸ راجحع الدرة الثمينة ( ص )۲( و : «جعفر بن سليمان بن على بن عبد الله . اہن عباس» . والله أعلم . فى الدرة الثمينة : «عبد الله بن عاصم بن عمر بن عبد العزيز» )٤( Af
عدد الصفحات ٢٩٠