المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف تحميل PDF

ابن الضياء

صفحة ١٧ من ٢٧

ا ابن خر فی قر واتحد والشهداء يوم أحد سبعون : (الأول) حمزة بن عبد المطلب أحد أعمام النبى ي وأحوه من الرضاعة . (الثانى) عبد الله بن جحش الأسدى من المهاحرين الأولين أخته زيدب بدت ححش زوج النبى ب وهو الذى انقطع سيفه يوم أحد فأعطاه النبی ب عرحون نخلة فصار فی يده سيفاً » وم يزل يتتقل حى بيع من بغا ال زكى /7٤۱۲/ب]‏ مائتى دينار" ودفن مع حهمزة . (الثالث) مصعب بن عمير العبدرى وهو أول من هاجر إلى المدينة وأول من جمع فى الإسلام يوم الجمعة» وكان لواء رسول الله إل الأعظم لواء المهاحرين يوم بدر معه ويوم أحد» وضرب أبن قمثة يد مصعب فقطعهاء ومصعب يقول : وما محمد إلارسول قد خلت من قبله الرسل 4 . وأخحذ اللراء بيده اليسرى فضربها ابن قمئة فقطعها فجثا على اللواء فضمه بين عضديه إلى صدره ثم حمل عليه الثالثة فأنفذه ووقع مصعب وسقط اللواء »> وذكر ابن سعد أن مصعبا حين قتل أحذ الراية ملك على صورته فكان النبى يبي يقول: «تقدم يامصعب» . فقال الملك لست صعب فعلم أنه ملك. (الرابع) : ماس بن عثمان الشريد القرشى مل من بين القتلى إلى a‏ ا اف کا هو فی تیابه التی مات فیھا بعد آن کت یوما وليل إلا أ نه م پأکل ولم یشرب» ولم يصل عليه رسول الله ي ولم يغسله. (الخامس) : عمار بن زياد بن السكن لما خن وسد رسول الله ي قدمه" فمات . (السادس) : عمرو بن ثابت بن وقش كان يأبى الإسلام فلم يسلم إلا يوم أحد وأسلم وقاتل حتى قتل فذكروه لرسول الله ي فقال : «إله لمن أهل الجنة». (السابع) ورالثامن) : ثابت بن وقش أبو عمرو المذكورء واليمان “ أبر حذيفة كانا شيخين ارتفعا فى الآطام مع النساء والصبيان وما حرج رسول الله ي إلى )١(‏ السيرة النبوية لابن هشام )۲۹١۲۸/۳(‏ » وراحع كلام السهيلى فى الصلاة على الشهداء (YANYA/Y)‏ . (۲) هكذا فى الأصل » والصواب ححش . والله أعلم . (۳) راحع السهیلی (۱۷۹/۲۳) . . )١٤٤( سورة آل عمران : الآية‎ )٤( (ه) السيرة النبوية لابن هشام (۱۸/۳) . () السيرة النبوية لابن هشام )۲٤/۲(‏ » وأحرحه جمد : المسند ( 2۲۸/۰ ۰ ٠۲۹‏ ) من حدیتث بى هريرة . (۷) اليمان : هو حسيل بن حابر والد حذيفة بن اليماك . Yor

عدد الصفحات ٢٥٩

أحد فقال أحدهما للآحر : ماتنتظر وحرجا فقاتلا حتی قتلا . (التاسم) : حبظلة بن أبى عامر الأوسى قتله أبوسفيان» فقال رسول الله َل حين قتل : «إن صاحبكم لتغسله ا ملائكة ». فسغلت صاحبته عنه فقالت : حرج وهو جنب حين “مع النداء . فكان يعرف بغسيل الملائكة ». (العاشر) : أنس بن النضر بن ضمضم عم أنس بن مالك وحد فيه بضعة ونمانون طعنة /(٠٠٠/أ]‏ وهو الذى قال فيه رسول الله َو : «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره » ويروى أن النبى َو قال : «من رجل ينظر إلى مافعل سعد ابن الربيع فى الأحياء هو أم فى الأموات؟» فنظر رحل من الأنصار » قيل : هو أبى بن کع ب" فوحده جریا فی القتلی فیه رمق قال : فقلت له: إن رسول الله بب أمرنى أن أنظر فى الأحياء أنت أم فى الأموات . فقال : أنا فى الأموات فأبلغ رسول الله ل منى السلام» وقل له : إن سعد بن الربيع يقول لك : جزاك الله عنا حير ما جزى نبيا عن أمته» وأبلغ قومك منى السلام وقل هم إن سعد بن الربيع يقول لكم : إنه لاعذرلكم عبد الله إن حلص إلى نبیکم وفیکم عین تطرف) قال : ثم لم آبرح حتى مات فجفت رسول الله فأحبرته. الثانى عشر : عبد الله بن عمرو بن حزام وهو أول من قتل يوم أحد» وهو الذى قال فيه النبى ي لابنه حابر : «لاتبكه مازالت اللائكة تظله بأجنحدها حتى رفعتموه»". الثالث عشر : عمرو بن الجموح أحد نقباء الأنصار وكان أعرج » وكان له بنون أربعة فأرادوا حبسه فامتنع» وقال النبى َة لبنيه : «ماعليكم ألا تمنعوه لعل الله عر وجل يرزقه الشهادة» فخحرج معه. قيل: يوحذ من هذا أن أصحاب الأعذار إذا حرحوا نالوا درجة الشهادة. . )۲۲/۲( السيرة النبوية لابن هشام‎ )١( (۲) أخرحه الحاکم )۲۰٠۰۲۰٤/۲(‏ » والبهيقى )٠١/٤(‏ من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن الزبير عن أيه عن جحده » فال الميئمى فى «جحمع الزوائد» (Y/Y)‏ : أحرجه الطبرانی من حدیث ابسن عباس بإسناد حسن » وأورده ابن سعد فی طبقاته (۹/۱/۲). (۳) على ماقاله ابن عبد البر فى «الاستيعاب» . )٤(‏ السيرة النبوية لابن هشام (۲۷/۳۲) » وأخرجه مالك فى الموطاً )٠٠١ » ٠٠٥/۲(‏ عن يى بن سعيد مرسلا » وتال ابن عبد البر : هذا الحديث لا أعرفه مسنداً إلا ما يروى عن أهل السير . (ه) احرحه البحاری : کتاب المغازى - باب من قتل من السلمين يوم أحد ح( ٤۰۸٠‏ -فتح) من حديث حابر ف . () راحع السهيلى )١٦۹/۳(‏ » والدرة الثمينة لابن النجار (ص )٠١١‏ . of

عدد الصفحات ٢٦٠

ا لحار بن أوس بن معاذ بن النعمان» وأسعد بن سويد بن قيس من بنى حدرة » الحارث بن أنس بن رافع » عمرو بن معاذ بن النعمان » أسلمه بن ثابت بن وقش »› رفاعة بن وقش» صفی بن قیظی » حباب بن قیظی » عباد بن سهل » إياس بن وس ابن عتيك » عبيد بن التيهان ويقال : عتيك › حبيب بن زيد بن تيم البياضى » يزيد بن حاطب بن عمرو الأشهلی › بو سفيان بن الحارث بن قيس البياضىء» آني س" بن قتادة » أبوحية بالياء المناة من تحت ويقال : بالباء الموحدة أخحو سعد بن خيثمة [١٠٠/ب]‏ لأمه › وقيل : أبو حنة بالون لأنه شهد بدراً وليس فيمن شهد بدراً أحد يقال له أبو حبة بالباء اموحدة » عبد الله بن حبير بن النعمان » حيثمة أبو سعيد“ بن خيثمة » عبد الله بن سلمة » يسبع بن حلوان بن الحارث » وقيل : سبيع بن حاطب بن الحارث » عمرو بن قيس بن زید » ابن قيس » ثابت بن عمرو بن زید » عامر بن مخلد » آبو هبيرة بن الحارث »> ويقال : أبو أسيرةء ويقال : إن أبا أسيرة أخوه » عمرو بن مطرف بن علقمة » وس بن ثابت بن المنذر أحو حسان بن ثابت » قيس بن مخلد » كيسان عبد آبى قارون بن النجار > سليم بن الحارث » نعمان بن عمرو”“ خارجة بن زيد » اوس بن الأرقم بن زيد » مالك بن سنان أبو أبى سعيد الخدرى » عتبة بن ربيع بن رافع » تعلبة بن سعد بن مالك » قف بن فروة بن الندى » عبد الله بن عمرو بن وهب » ضمرة حليف لبنى طريف من حهينة » نوفل بن عبد لله » عباس بن عبادة » نعمان بن مالك بن ثعلبة » اججذر بن زياد » عبادة بن الخشخاش » رفاعة بن عمرو وقيل : رفاعة بن رافع بن يزيد بن عمرو » حلاد بن عمرو إن الجموح » أبو أبن مولى حلاد بن عمرو المذكور » سليم وقيل: سليمان والأول أصح وقيل: سام بن عامر وقيل : ابن عمرو بن حديدة » مولاه عنزة ويقال عنيزة أو عة » سهل بن قیس بن ابی بن کعب » ذکوان بن عبد قيس بن خالد بن مخلد الزرقى » عبيد بن المعلى بن لوذان » مالك بن نميلة » الحارث بن عدى بن حرشة » مالك بن آياس » إياس بن عدى » عمرو بن إياس" » وعن النبى ب أنه قال فى قتلى أحد : «هؤلاء شهداء فأتوهم وسلموا (۱) فی ابن هشام : «سعید بن سوید» . (۲) فی اہن هشام : «سلمة بن تابت» . (۳) فی ابن هشام : « أنس بن قتادة» . . فى ابن هشام : «عبيد الله بن جبير»‎ )٤( . فى ابن هشام : «حيثمة أبو سعد»‎ )٥( (1) فی ابن هشام : «عبد عمرو» . (۷) راحع السيرة النبوية لابن هشام )۹-٦/۳(‏ » والدرة الفمينة (ص )١۲١‏ » ووفاء الوفا )1۳٤/١(‏ . oa‏

عدد الصفحات ٢٦١

عليهم ولن يسلم عليهم أحد ماقامت السموات والأرض إلاردوا عليه . وروى ی د ا کی ا ع د ا بن ورل ا 2 كانت تختلض بين اليومين والثلاثة إلى قبور الشهداء بأحد فتصلى هناك وتدعو وتبكى حتى ماقت . وروی العطاف بن الد قال : حدثشبى خالة لى وكانت من العابدات قالت : O E EG‏ ولامحیب وغلامی أحذ برس دابتی فلما فرغت من صلاتی قلت : السلام عليكم وأشرت بیدی فسمعت رد السلام على من تحت الأرض أعرفه كما أعرف أن الله سبحانه حلقنى فاقشعرت کل شعرة منى فدعوت الغلام و ركبت". وقد وردت آثار كثيرة فى أن أحساد الشهداء لاتبلى وقد شوهد ذلك » وشوهد أيضا بقاء أحساد شهداء الأمم المتقدمة »› ومصداق ذلك قوله تعالى :[ وعدا عليه حقا فى التوارة والإلجيل والقرآن 4 . فالآية عامة فى سائر مؤمنى الأمم » وكذلك الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- لاتبلى أحسادهي وقد حرم الله على الأرض أن تأكل أجحساد الأنبياء > وقد وحدت أحساد الملوك والحكماء المدبرين مع طراوة أحسادهم بالخيلة بعد وفاتهم .مئين من الأعوام بل بجض حكماء الأمم لمتقدمة وملوكها يوحدون إلى هذا الزمن أطرياء م يتغير منهم شئ وذلك أنهم وبروا دهان ادهنوا بها عند موتهم فمنعتهم من البلاء قال هرمس : وقد أمرت من يفعل بى ذلك إذا أنا مت وأشار إلى أن يطلى بالشمس والقمر مرموزا وهو الزئبق والملح بالرمز الثانى . ویروی: آنه تى شد جع الشخص جاللعب لأيلى ماق اللحب» وقدوجد جص کف بانع ف رة من كهب فقلات فاا ها مرن درهتا: قال الشيخ مال الدين : وفى قبلة جبل أحد قبور الشهداء ولايعلم منها الآن إلا قبر حمزة طله ومعه فى القبر ابن أحته كما تقدم » وعليه قبة عالية ومشهد بنته أم الخليفة الناصر لدين الله أبى العباس أحمد بن / [١١١/ب]‏ المستضىئ سنة تسعين وخمسمائة وعلسى المشهد باب من حديد يفتح كل ميس وشال المسجد أرام من حجارة يقال إنها من قبور الشهداء وكذلك من غربته أيضاً » وقد ورد أن هذه قبور ناس ماتوا عام الرمادة فى حلافة عمر طبه » ولاشك أن قبور الشهداء حول حمزة طه إذ لاضرورة أن يبعدوا عنه › وعند رحل مزة قبر رجحل تركى كان متوليًا عمارة الشهد الشريف يقال له : سنقن (۱) آورده ابن النجار بسنده (ص )۱۲١‏ . (۲) الدرة الثمينة (ص۲۷١)‏ » ووفاء الوفا (۹۳۲/۴) » وروى نحوه رزين العبدرى فى حامعه . (۳) الدرة الثمينة (ص )١۲۷‏ » ووفاء الوفا (4۳۲/۳) . )٤(‏ سورة التوبة : الآية )١١١(‏ . : 0٦‏

عدد الصفحات ٢٦٢

وكذلك فى صحن المسجد الشريف قبر دفن فيه بعض الأشراف من أمراء المدينة.وتحت ي صلى فيه الظهر والعصر بعد انفصال القتال » وفى جحهة القبلة من هذا المسجد مرضع منقور فى الحجر على قدر رأس الإنسان يقال : إن النبى يي حلس على الصخرة التى تحته وأدحل رأسه فيه » وكذلك تمالى المسجد غار فى الجبل يقال : إن النبى ي دحله. ولم يرد بذلك نقل صحيح . وقبلى المشهد حبل صغير يسمى عنرن - بفتح العين المهملة وكسر النون الأولى - والوادى بينهما كان علية الرماة يوم أحد وعنده مسجدان أحدهما مع ركنة الشرقى يقال : إنه الموضع الذى طعن فية حهمزة والمسجد الآحر شالى هذا المسجد على شفير هذا الوادى يقال: إنه مصرع حهزة وإنه مشى بطعنته إلى هناك ثم صرع له > وبين المشهد والمدينة ثلاثة أميال ونصف والى أحد مايقارب أربعة أميال. وكانت غزاة أحد فى السنة الثالثة من اهجرة . قال الحافظ حب الدين : جحاءت قريش من مكة لحرب رسول الله ويي ولاقوه يوم السبت النصف من شوال سنة ثلاث من المجرة عند حبل أحد. وقيل : كان نزول قريش يوم أحد بالمدينة بالحمعة وقال ابن إسحاق : يوم الأربعاء فنزلوا بالمدينة برومة / ]/١١۷[‏ من وادى العقيق وصلى رسول الله كَل ابحمعة بالمدينة ثم لبس لامته وحرج هو وأصحابه على الحرة الشرقية حرة واقم وباك بالسيحين موضع بالمدينة وأحد مع الحرة إلى حبل أحد وغزا صبح يوم السبت إلى أحد ففيه كانت وقعة أحد» قيل : حرج رسول الله ي يوم السبت لسبع ليال حلون من شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من المجرة وكان دلييل وعن قتادة : لما قدم بو سفياف بالمش ر كين رأى النبى يي رؤيا فى النوم فتأوها قتلاً فی أصحابه » ورأی سيفه ذا الفقار انفصم فكان قتل مزة » ورأى كبشا آغبر قتل فكان صاحب لواء المش ر كين عثمان بن أبى طلحة » فقال النبى يي لأصحابه بعد الرؤيا : «إلى فى جنة حصيدة - يعلى المدينة - فدعوهم يدخلرون نقائلهم» فقال ناس من الأنصار : يارسول الله إنا نكره أن نقتل فى طرف المدينة فابرز بنا إلى القوم فلبس النبى َة لامته وندم القوم فيما أشاروا به واعتذروا إليه فقال : «إنه ليس لنبى إذا لبس لامعه أن يضعها حتى يقاتل ستكون فيكم مصيبة» قالوا : يارسول الله حاصة أو عامة . قال مكى : فقتادة يذهب إلى أن الذنب الذى عدده الله فى قوله : ظ أولما أصابتكم مصيبة قد أصبدم . )٤۲ » ٤١ التعريف .ما آنست المهجرة (ص‎ )١( . )١١٠١ الدرة الثمينة (ص‎ )۲( YoY

عدد الصفحات ٢٦٣

مثلیها قلعم آنی هذا قل هو من عند آنفسکم .' هو ماآشاروا به . وقیل فيه غير ذلك» رن کو م أعند في ات وال ر رن فى اة الات رر كان ريل يکال - عليهما السلام - عن ين رسول الله بو وعن يساره يقاتلان لشدة القتال . وعن عفر بن محمد أن النبى يي دعا يوم أحد فقال : «ياصريخ المكروبين وجيب المضطرين وکاشف الکرب العظیم اکشف کربی /[۱۲۷/ب] وھمی وغمی فإنك تری حالٰی وحال أصحابى». قال : فصرف الله عدوه وغزا ك أحدا على فرسه السكب كان اشراه من أعرابى من بنى فزارة بالمدينة وكان امه عند الأعرابى المضرس » وهو أول فرس ملكه رسول الله ب وأول غزاة غرا عليه أحدا » وكان طلق اليمين له سبحة وسابق عليه فسبق فعرج به رسول الله َب »> يقال : فرس سكب - أى كتير الحجرى » ثم إن النبى ب قاتل امش ركين يوم أحد والمسلمين وحلص العدو إلى رسول الله َي فذب بالحجارة حتى وقع بشقه فانکسرت رباعیته وشج فی وحهه وکلمت شفته وکان ذلك کرامة له 5 ی ا ی و کا ان ر کا کا و . )٠٠١( سورة آل عمران : الآية‎ )١( . )۱۷/۳( راحع سیرة ابن هشام‎ )۲( Ye0۸

عدد الصفحات ٢٦٤

الفصل الخامس فى ذكر جلاء بنى النضير من المدينة وحفر الخندق وقعل بنى قريظة بالمدينة

عدد الصفحات ٢٦٥

ذكر جلاء بنى النضير من المدينة اعلم أن النبى بل قد عقد حلفا بين بنى التضير من اليهرد وبين بنى عامر» فعدا عمرو بن أمية الضمرى من بنى النضير على رحلين من بنى عامر فقتلهما » فأتى النبى لل بنى قريظة“ يستعينهم فى دية القتيلين » فقالوا : نعم . ثم حلا بعضهم ببعض فقالوا : نک لن درا ارج على مل خالة علا و كان رسرل الله ک3 قاغدا إل جي دار من بيوتهم» فمن رحل يعلوا على هذا البيت فيلقى عليه صخرة » فصعد أحدهم" لذلك »› فأتى رسول الله ييي الخبر من السماء فقام ورحع إلى المدينة » وأحبر أصحابه الذين معه منهم أبو بكر وعمر وعلى -رضى الله عنهم- وأمرهم بالتهيؤ لحربهم» وسار حتى نزل بهم فى شهر ربيع الآحر سنة أربع من الهمجرة فتحصنوا فى الحصون » فأمر / ]//١١۸[‏ النبى 5 بقطع غخيلهم وتحريقها » وقذف الله فى قلوبهم الرعب » فسألوا رسول الله ول أن يخليهم“ ويكف عن دمائهم على أن نمم ماحملت الإبل من أمواهم إلا السلاح ففعل › ٠‏ فخرحوا إلى حيبر ومنهم من سار إلى الشام » وخلوا الأموال فقسمها رسول الله ي على فقرا فأعطاهم رسول الله م » ولم يسلم من بنى النضير إلا رجحلان يامين بن عمير وأبو سعيد بن وهب“ أسلما على أموالمم فأحرزاها » وأنزل الله تعالى فى بنى النضير سورة الحشر بأسرها“ » وكانت غيل بنى النضير تسمى نويرة » وقيل : بويرة » اسم بلدة أو موضح من مواضع بنى النضير . ذکر حفر الخندق حفر رسول الله بي الخندق يوم الأحزاب » وذلك أن نفرا من بنى النضير الذين أحلاهم رسول الله وَج وکانوا بخیبر وکان رئیسهم حیی بن أحطب قدم هو ورؤساء قومه إلى مكة على قريش » فدعوهم لحرب رسول الله ي فأطاعتهم قريش وغطفان عن جمعواء فلما “مع النبى ب ضرب الخندق على المدينة » وكان ب ينقل الراب يوم الخندق حتى (۱) فی ابن هشام : «بنى النضير» . (۲) قال ابن هشام : هو عمرو بن جحاش بن کعب . (۴) فی ابن هشام : «بلیهم» . )٤(‏ فی أبن هشام : «أبو سعد» . (ه) راحع السيرة النبوية لابن هشام ( ٩١ ٠ ۹٠/۳‏ ) » والبداية والنهاية لابن كثير )۷۸-۷٦/۳(‏ » والدرة الشميدة (ص ۰۱۳۱ )١۳١۲‏ › وزاد المعاد لابن القیم )٠٠١-۲٤۸/۳(‏ . ۰

عدد الصفحات ٢٦٦

اغبر بطنه كما ثبت فى صحيح البخارى » واشتدت عليهم صخرة فى الخندق فشكوها إلى رسول الله ي » فدعا بإناء من ماء فتفل فيه ثم دعا ما شاء الله أن يدعوا به ثم نضح ذلك الماء على تلك الصخرة » فانهالت حتى عادت كالكثيب لاترد فأساً ولامسحاة» ولم يزل المسلمون يعملون فيه حتى أيموه» وحفره بي طولاً من أعلى وادى بطحان غربی‌الوادى مع الحرة إلى غربى المصلى مصلى العيدء ثم إلى مسجد الفتح /[۲۸١/ب]‏ ثم إلى الحبلين الصغيرين اللذين فى غربى الوادى» يقال لأحدهما : راب وللآحر جبل بنى عبيد» وأقبلت قريش وكنائة ومن تبعها من الأحاييش فى عشرة آلاف حتى نزلواعجتمع السيول من رومة - وادى العقيق - وقائدهم أبو سفيان » وأقبلت غطفان وبنوا أسد ومن تبعها من أهل جد حتى نزلوا بذنب نقمى إلى حانب أحد مابين طرفى وادى النقمى وقائدهم عيينة بن حصن» وأتى الحارث بن عوف فى بنى مرة ومسعود" بن رحيلة فى أشجع » وحرج رسول الله َة والسلمون فى ثلاثة آلاف حتى جعلوا ظهورهم إلى حبل سل » وضرب رسول الله ب قبته على القرن الذى فى غربى جبل سَلّع موضع مسجده اليوم » ثم سعى حيى بن أحطب حتى قطع الحلف الذى كان بين بنى قريظة وبين النبى بي وحاف لمرب رسول الله ي » فاشتد الخوف» واشتد الحصار على المسلمين وأكان فى ذلك ماقص الله تعالى بقوله : ط إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل مدكم .. الآيات ”. فاقام رسول الله َي واش ركون بضعاً وعشرين ليلة م يكن م حرب إلا الرمى بالنبل إلا الفوارس من قريش فإنهم قاتلوا فقتلوا وقتلوا » وأصاب سعد بن معاذ سهم فحسم رسول الله ب حرحه فائتفحت يده ونزف الدم » فلما رأى ذلك قال : الهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيعا فأبقنى ها » اللهم إن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعله لى شهادة » ولاتمتنى حتى تقر عينى فى بنى قريظة » وكان راميه حبان بن العَرقة رماه بسهم فى عضده أصاب أكحله فانقطع» فأمر رسول الله ي بضرب فسطاط فى الملسجد لسعد فکان یعوده فى كل يوم» واستشهد ]/١۲۹[/‏ يومئذ من المسلمين ستة من الأنصار » ولم يزل رسول الله ع وأصحابه على ماهم عليه من الخوف والشدة حتى هدى الله تعالى نعيم بن مسعود داحل غطفان لالإسلام » ولم يعلم أصحابه » وخحدع بين بني قريظة وقريش وغطفان ورمى بيهم الفعن » وبعث الله تعالى عليهم الريح فى ليال باردة فجعلت تكفا قدورهم وتطرح ابنيتهم فرحعوا إلى بلادهم» وکان جيئهم وذهابهم فی . فتح ) من حديث البراء‎ - ٤٠٠١٤ کتاب المغازى - باب غروة الخندق ج(‎ )١( : . فی ابن هشام : «مسعر ہن رخحيلة»‎ )۲( . )٠١( سورة الأحراب : الآية‎ )۲(

عدد الصفحات ٢٦٧

شوال سنة مس من المجرة » يروى أنهم لما وقفوا على الخنندق قالوا : إن هذه لمكيدة ماكانت العرب تكيدهاء ويقال : إن سلمان أشار به على رسول الله ك . قال الحافظ حب الدين : والخندق اليوم باق وفيه قناة تأتى من عين بقباء إلى النحل الذى بأسفل المدينة العروف بالسيح حول مسجد الفتح » وقد انطم أثره وتهدمت حيطانه". قال الشيخ مال الدين المطرى : وأما اليوم فقد عفا أثر الخندق ولم يبق مننه شئ يعرف إلا ناحيته؛؛ الأن وادی بطحان استولی على موضع الخندق فصار مسيله فى موضع الخندق. وقال عفيف الدين المرحانى : وفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة أرانى والدى -رحه الله- باقى حدار منه . ذكر قتل بنى قريظة بالمدينة الشريفة قال ابن إسحاق : ولا انصرف رسول الله ي من الخندق رحع إلى المدينة والمسلمون ووضعوا السلاح» فأتى جبريل - عليه السلام - رسول الله ب معتجرا بعمامة من إستبرق على بخلة عليها قطيفة من ديباج فقال : لقد وضعت السلاح يارسول الله؟ فقال : نعم . قال: ماوضعت الملائكة بعد السلاح » ومارحعت الآن إلا من طلب القرم» إن الله يأمرك بالسير إلى بنى قريظة فإنى عامد إليهم فمزلزل بهم . فأذن رسول الله ل فى الناس : «من كان سامعا مطيعا فلا /[۲۹١/ب]‏ يصلين العصر إلا فى بنى قريظة ».“ فنزل رسول الله يي فحاصرهم مسا وعشرين ليلةء وقذف الله تعالى فى قلوبهم الرعب حتى نزلوا على حكم رسول الله َي » فتوائبست الأوس وقالوا : يارسول الله إنهم موالينا دون الخزرج فهم لنا > فقال : «ألا ترضون يامعشر الأوس أن نحکم فیهم رجلا منکم». قالوا: بلى » قال : «فذلك إلى سعد بن معاذ» . وكان سعد فى خيمته یداوی جرحه» [وكان حارئة بن كلدة هو الذى يداويه وكان طبيب العرب وهر مول أبى بكرة مسرو ح]» فأتت الأوس سعد بن معاذ إلى رسول الله َي فقال له : «احكم فى بنى قريظة» فقال : إنى أحكم فيهم أن تقتل الرحال وتقسم الأموال وتسبى (1) راع السورة النبوية لابن هشام )١١۸-١٠١1/۳(‏ » والدرة الثمينة لابن النبحار (ص ٠۴١‏ ء ۱۳۸) » وزم ابن القیم فی زاد معاد )۲۷٠-۲۷۰/۴(‏ بأن الذى أشار بجفر الخندق هو سلمان طل. (۲) الدرة الثمينة (ص )١۳۸‏ . (۳) التعریف ما آنست الهجرة (ص ٠۶: )٥۹٩‏ › ) فتح‎ - ٤1١١۹ أخرجه البخاری : كتاب المغازى - باب مرجع البى ب من الأحزاب ح(‎ )٤( . )١۷۷١(ح ومسلم : كتاب الحهاد والسير - باب المبادرة بالغرو‎ (ه) مابين المعكوفتين ليست فى سيرة ابن هشام » وليست فى الدرة الثمينة . 1

عدد الصفحات ٢٦٨

الذرارى . فقال له رسول الله مب : «لقد. حكنمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة» - آى. من فوق سبع سموات - » وكان الذين نزلوا على حكمه ي أربعمائةء واستنزلوا بنى قريظة من حصونهم فحبسوا بالمدينة فى دار امرآة من بنى النجارء ثم حرج رسول الله ي إلى سوق المدينة فحندق بها حنادق ثم بعث إليهم فجى بهم فضرب أعناقهم فى تلك الخنادق» وكانوا سبعمائة وفيهم حيى بن أحطب الذين“ حرضهم على نقض العهد» فقتل منهم ب کل من نبت » واستحیی من م ينبت › وقتل منهم امراة کانت طرحت رحی على خلاد بن سوید من الحصن فقتلته يوم قتال بنى قريظة فقتلها به النبى ب > وأحبر عل أن -خلاد أحر شهيدين» ثم قسم رسول الله ي أمواهم ونساعهم وأبناءهم على المسلمينء وأنزل الله تعالى فى بنى قريظة والخندق من قوله تعالى : ل يأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم 4 إل قوله : [ وأورنكم أرضهم وديارهم وأمواهم وأرضا )م /۱۳۰/أ] تطؤها 4 قیل : هی نساؤهم. ثم انفتق على سعد بن معاذ حرحه فمات منه و د اوا الک کر ی وا م هی ر ر کان رجا قر ضخمًا» ولم تزل بقايا اليهود بالمدينة إلى حلافة عمر ظه » وروى عن ابن شهاب أن رسول الله ك قال: «لايجنمع ديدان فى جزيرة العرب» قال ابن شهاب : ففحص عن ذلك عمر بن الطاب طه حتى أتاه اليقين أن رسول الله ب قال : «لالجتمع دینان فی جزيرة العرب». فأحلى يهود خحيبر وأحلى يهود نجران وفدك" . انتهى . (۱) هکذا فى الأصل » والصواب «الذى» . والله أعلم . (۲) آی کل من بلغ . (۳) سورة الأحزاب : الآية )٩(‏ . . )۲۷( سورة الأحزاب : الآية‎ )٤( (ه) راجحع السيرة النبوية لابن هشام )١۲۹-١٠۸/۳(‏ » والبداية والنهاية لابن کثیر )۱١۸-۹٤/٤(‏ » والدرة الثميئة لابن النجار ( ص١٤ )١ ٤۲١١‏ > وأخرج البخارى بعضامنه: كتاب المغازى - باب مرجع البنی ن من الأحزاب ح(۱۲۲٤-فتح).‏ )١(‏ أخحرجه مالك فى الموطاً : كتاب الجامع - باب ماجاء فى إجلاء اليهود من المدينة ح(۱۸) وهر حديث مرسل » وهو موصول فى الصحيحين من حديث ابن عباس » أحرجه البخارى : كتاب الحرية والموادعة - باب إحراج اليهود من جزيرة العرب ح(۸٦١۳-فتح)»‏ ومسلم : كتاب الوصية - باب ترك الوصية لمن ليس له شى ح(۹۳۷١)‏ . بلفظ : «أحرحوا امش ركين من جزيرة العرب» . (۷) راحع الموطاً (۸۹۳/۲) . ۳

عدد الصفحات ٢٦٩

الفصل السادس فى ذكر ابعداء بناء مسجد رسول الله بل وما زيد فيه أو نقص مده إلى هذا التاريخ وفيه ذكر ماجاء فى قبلة مسجد رسول الله ل وذكر حجر أزواج النبى بإ وذكر مصلى رسول الله ع من الليل وذكر قصة الجذع وذكر مدبر النبى يل والروضة الشريفة وذكر سد الأبواب الشوارع فى اللسجد الشريف وذكر تجمير المسجد الشريف وخليقه وذكر موضع تأذين بلال ب وذكر أهل الصفة وذكر زيادة عمر بن الطاب 4 فى مسجد رسول الله ل وذكر بطحاء مسجد رسول الله ي وذكر زيادة عثمان هه وذكر زيادة الوليد بن عبد الملك بن مروان وذكر زيادة المهدى وذكر بلاعات المسجد وسائر صحنه والسقايات التى كانت فيه وذكر احازاق المسجد الشريف وذكر الخوخ والأبواب الى كانت فى مسجد رسول الله ي وذكر ذرع المسجد اليوم وعدد أساطينه وطيقانه وحدود المسجد القديم وذكر أسوار المدينة الشريفة . “٤

عدد الصفحات ٢٧٠

ذکر ابعداء بناء مسجد رسول الله ع لما قدم / [١١٠/ب‏ ] النبى ب المدينة نرل على [ أم ]“ كلثوم بن ادم فى بنى عمرو بن سالم بن عوف » فمكث عندهم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس » وكان كلثوم بن المدم أسلم قبل قدوم النبى َة المدينة وتوفى فى السنة الأولى » وروى البحارى فی «صحیحه» : أن النبی و مكث فى بنى عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة » وعن مل أقام فيه أربع عشرة ليلة » وأحذ مربد كلثوم بن المدم وعمله مسجدا وأسسه الأنصار إلا قالوا : هلم يا رسول الله إلى القوة والمنعة والثروة » فيقول مهم حيرا » ويقول عن ناقته: «إنها مأمورة خلوا سبيلها» » فمر بنى سالم بن عوف فأتى مسجدهم الذى فى وادى رائوناء وأد ركته صلاة الحمعة فصلى بهم هنالك وكانوا مائة رجحل » وقيل : أربعون» وكانت أول جمعة صلاها بالمدينة » ثم ركب راحلته وأرخى ها زمامها وما يج ركها وهى تنظر ينا و مالا حتى انتهت به إلى زقاق الحسنى من بنى النجار فب ركت على باب دار أبى أیوب الأنصاری » وقیل : ب ر کت أولا على باب مسجدہ ٤‏ ثم ثارت وهر عليها فب ركت علی باب ابی آیوب » ثم التفت وثارت وب رکت فی م رکھا الأول › القت جرانھا“ فی الأرض وزرمت”“ فنزل عنها رسول الله َي » وقال : هذا المنرل يا رسول الله فاحتمل )١(‏ ليست فى زاد المعاد ( ۸/۳ ) » ولا فى الدرة الثمينة ( ص ٠٤‏ ) › ولا فى البداية والنهاية (۳/ ۲۳۸ ) ۰ ولا فی سيرة ابن هشام ( ۸/۲ ) . والله أعلم . (۲) أخرحه البحارى : كتاب مناقب الأنصار - باب هجرة الابى يي وأصحابه إلى المدينة ح ( ۳۹۰٦۹‏ - فتح ) عن سراقة بن حشعم . (۳) أحرجه مسلم : كتاب المساجحد ومواضع الصلاة -باب ابتناء مسجد النبى ي ج ( ٠۲٤‏ ) » وكذا البحارى : كتاب الصلاة - باب هل تنبش قبور مشركى الحاهلية ح ( ٤۲۸‏ - فتح ) عن أنس ا )٤(‏ المربد : الموضع الذى تبس فيه الإبل والغتم » وبه مى مربد المدينة والبصرة . وهو بكسر اليم وفتح الباء » من ربد بالمكان إذا أقام فيه » وربده إذا حبسه . النهاية ( ۱۸۲/۲ ) » وسيأتى للمصنف أنه کان مربدا للتمر . (ه) الحران : باطن العنق » النهاية ( ۱ م ) وال بعده : كما أن البعير إذا رك واسزاح مد عنقه على الأرض . اه . . ) ۲۲١/۲ ( أى : صوتت » والإزرام : الصوت لا يفتح به الفم . النهاية‎ )٦( “o

عدد الصفحات ٢٧١

آبو ايوب رحله وآدخله بیته » فأقام رسول الله ب فى بيت أبى أيوب سبعة أيام ثم بنى مسجدہ › ثم لم یزل فی بیت ابی یوب ینزل عليه من الوحی حتی ابتنی مسجده ومساکنه» و کان ابتداء / [۱۳۱//] بنيانه ل مسجده فى شهر ربيع الأول من السنة الأولى »و كانت إقامته فى دار أبى أيوب سبعة أشهر". قال الشيخ جمال الدين : ودار أبى أيوب مقابلة لدار عثمان ظ4 من جهة القبلة والطريق بينهما » وهى اليوم مدرسة للمذاهب الأربعة اشتزى عرصتها املك المظفر شهاب الدين غازى بن الملك العادل سيف الدين أبى بكر بن أيوب بن شادى وبناها » وأوقفها على المذاهب الأربعة وأوقف عليها وقفًا ميافارقين وهى دار ملكه وها بدمشق وقف أيضًا › ويليها من حهة القبلة عرصة كبيرة تحاذيها من القبلة كانت دارا لجعفر بن محمد الصادق › وفيها الآن قبلة مسجده وفيها آثر احاريب › وهى إليوم ملك للأشراف المنايفة » وللمدرسة قاعتان كبرى وصغرى » وفى إيوان الصغرى الغربى حزانة صغيرة ما يلى القبلة فيها محراب يقال إنه مبرك ناقة رسول الله ييي" » ثم قال رحمه الله تعالى : واعلم أن الملسجد الشريف فى دار بنى غنم بن مالك بن النجار وكان مربدا للتمر لسهل وسهيل بنى رافع بن مالك بن النجار وكانا غلامين » فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدًا فقالا : بل نهب لك يا رسول الله » فأبى رسول الله كب أن يقبله مدهما هبة حتى ابتاعه منهما وبناه » وقيل : م يأحذ له منا » وقيل : اشتراه من بنى عفراء بعشرة دنانير ذهبًا دفعها عنه أبوبكر ظلله › وكانت دار بتى النجار أوسط دور الأنصار وأفضلها › وبنو النجار أخحوال عبد المطلب بن هاشم جحد رسول الله ٌَّ »> والنجار تيم اللات بن علبة بن عمرو بن الخررج وهم بطون كثيرة » مى بالنجار ؛ لأنه احتعن بالقدوم » وقد صح عن النبى َة أنه قال : «خير دور الأنصار دور بنى النجار». وعن آنس أن النبى 5 /(١١١/ب‏ ]لا أحذ المربد من بى ) ٦۲١ - ٥۸/١ ( وزاد المعاد‎ ) ٠٤٠١ والدرة الثمينة ( ص‎ » ) 1۲ - ٥۸/۲ ( راحع سيرة ايبن هشام‎ )١( . ) ۲٤۳ - ۲۳۹/۳ ( والبداية والنهاية‎ (۲) راحع الدرة الثمينة ( ص ٠٤٠١‏ ) » والبداية والنهاية ( ٠٠۳/۳‏ ) وحكاه عن الواقدى . (۳) التعريف عا أنست اهجرة ( ص ۳١‏ ) . ›» ) آحرحه البخاری : كتاب مناقب الأنصار - باب فضل دور الأنصار ح ( ۳۷۸۹ - فتسح‎ )٤( عن أبى أسيد مالك بن‎ ) ٠١۱۱ ( ومسلم: كتاب.فضائل الصحابة - باب فى خير دور الأنصار ح‎ . ربيعة الساعدى‎ . ) ۳١ - ۴٣ التعریف .عا آنست اهجرة ( ص‎ )٥( 1

عدد الصفحات ٢٧٢

الجار كان فيه تخل وقبور المش ركين وخرب » فأمر النبى ييي بالنخيل فقطع وبقبور الشركين فنبشت وبالخرب فسويت » قال : فصفوا النحل قبلة له وجعلرا عضادتيه حجارة» وطفق رسول الله ب ينقل معهم اللین فی بنیانه » ونی ب مسجده مربعا وحعل قبلته إلى بيت المسجد" » وطوله سبعون ذراعًا فى عرض شبر" أو أزيد » وحعل له ثلاثة أبواب وجعلوا ساریتی المسجد من الحجارة وبنوا باقيه من اللبن » وفى الصحيحين: كان جدار المسجد ما كادت الشاة تحوزه“. وعن عائشة - رضي الله عنها- : كان طول حدار المسجد بسطة » وكان عرض الحائط لبنه لبنة » ثم إن المسلمين كثروا فبنوه لبنة ونصفا » ثم قالوا : يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل » قال : نعم » فأقيم له سوار من حذوع النحل شقة شقة ثم طرحت عليها العوارض والفصّف” والإذخر » وحعل وسطه رحبة فأصابتهم الأمطار فجعل المسجد يكف بهم » فقالوا : يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فطين » فقال هم : «عریش کعریش موسی نمام وخشیبات يعم فيعمل والأمر أعجل من ذلك» » فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله ب » ويقال : إن عريش موسي - عليه السلام - كان إذا قام به أصاب رأسه السقف . قال أهل السير : وبنى رسول الله ي مسجده مرتين » بناه حين قدم أقل من مائة فى مائة » فلما فتح الله تعالى عليه حیبر بناه فزاد عليه فی الدور مدل“ , )١(‏ أحرجه البحارى : كتاب الصلاة - باب هل تنبش قبور مش ركى الجاهلية » ويتخذ مكانها مساجد ALDI‏ - فتح ) » ومسلم : كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب ابتناء مسجد النبى 4 ح(96). (۲) كذا فى الأصل » والصواب ”المقدس » . كمافى الدرة اللمينة ( ص ٠١١‏ ) » وزاد المعاد ( ۳/۳ ). (۳) كذا فى الأصل » وليست موحودة فى الدرة الثميئة ( ص ٠١١‏ ) .والله أعلم . )٤(‏ أحرحه البخارى : كتاب الصلاة - باب فدر كم ينبغى أن يكون بين الصلى والسة ح ( 4۹4۷ - فتح ) » ومسلم : كتاب الصلاة - باب دنو الصلاة من السازة ح ( ٠٠۹‏ ) عن سلمة ابن الأكوع » واللفظ قريب من رواية البخارى » وراحع السدرة الثمينة ( ص ٠١١‏ ) وعزاه (ه) اللمخصف : هى المحلة التى يكر فيها التمر . النهاية ( ۳۷/۲ ) . () يكف بهم : بسثط المطر عليهم . (۷) ثمام : عشب من الفصيلة النجيلية يسمو إلى مائة ومسين سنتيمث . (۸) راجع الدرة الثمينة ( ص ٠٤١۷‏ ) . 1Y

عدد الصفحات ٢٧٣

ذكر ما جاء فى قبلة مسجد رسول الله يل اقلم أن الى ك صلی فن مده متزجها إل بجت القندس سبح عش شه وقيل : ستة عشر » ثم أمر بالتحول إلى الكعبة فى السنة الثانية من الهجرة /[۲١٠/أ]‏ فى صلاة الظهر يوم الثلاثاء النصف من شعبان » وقيل : فى رحب » فأقام رسول الله كلل رهطا على ورا المخد ايمول اا٠‏ فاتاجول د عله السا هال زرل ا ضع القبلة وأنت تنظر إلى الكعبة تم قال : بيده هكذا » فأمات كل جبل بينه وبين الكعبة لا حول دون نظره شىء فلما فرغ » قال حبريل : هكذا فأعاد الجحبال والشجر والأشياء على حاها وصارت قبلته إلى اليزاب من البيت » فهى المقطوع بصحتها. وعن أبى هريرة طل قال : كانت قبلة النبى ب إلى الشام » وكان مصلاه الذى يصلى فيه للناس من الشام من مسجده أن تضع الإسطوانة المحلقة اليوم حلف ظهرك ثم تمشى مستقبل الشام وهى خحلف ظهسرك حتى إذا كنت ماذيًا لباب عثمان المعروف اليوم ببلاب حبريل - عليه السلام - والباب عن منكبك الأعن وأنت فى صحن المسجد كانت قبلقه فى ذلك الموضع" » وأنت واقف فى مصلاه َك وسيأتى ذكر الإسطوانة فى عله . يروى أن أول ما نسخ من أمور الشرع أمر القبلة » وتقدم فى باب الفضائل فضل مسجد رسول الله بي > وأن المسجد الذى أسس على التقوى هو مسجده 44 . ذکر حجر آزواج البی وول لما بنى رسول الله َي مسجده بنى بيتين لزوجتيه عائشة وسودة - رضى الله عنهما - على نعت بناء المسجد من لبن وحريد » وكان لبيت عائشة - رضى الله عنها - مصراع واحد من عرعر أوساج » ولا تزوج النبى ب نساءه بنى ههن حجرات وهى تسعة بيات » وهی ما بين بيت عائشة -رضى الله /(۲١٠١/ب]‏ عنها - إلى الباب الذى يلى باب النبى ل . قال أهل السير : ضرب رسول الله ي الحجرات ما بينه وبين القبلة والشرق إلى الشام » ولم يضربها فى غربيه » وكانت خارحة من المسجد مديرة به إلى جهة المغرب » وكانت أبوابها شارعة فى المسجد“. قال عمران بن أبى أنس : كانت منها أربعة أبيات (1) راجحع السيرة النبوية لابن هشام ( ۹۲/١‏ ) » والبداية والنهاية ( ۲۸۸/۴ ) . (۲) راحع الدرة الثمينة ( ص ٠٤١‏ ) . (۴) راحع الدرة الثمينة (ص ١٤۸‏ ) . )٤(‏ راحع الدرة الثمينة ( ص ٠١١‏ ) . ۲۸

عدد الصفحات ٢٧٤