المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف تحميل PDF

ابن الضياء

صفحة ١٦ من ٢٧

بلغا ثبية الوداع خرًا على وجوههما». رواه البخارى. وعنه أن رسول الله ي قال : «لت ركن المدينة على أحسن ما كانت حتى يدخل الكلب أو الذئب فيغدى على بعض سوارى المسجد أو على المنبر». فقالوا : يارسول الله فلمن تكون الثمار فى ذلك الزسن. فقال : «للعوافی الطير والسباع». رواه مالك فی الموطاً. ماجاء فى تحديد حدود حرم المديدة الشريفة فى الصحيحين من حديث على ظلب عن الى بو أنه قال : «المديسة حرم مابين عبر إلى ور فمن أحدث فيها حددًا » أو آوى محا » فعليه لعدة الله والملائكة والناس أجعين » لايقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولاعدلا»" وأراد بالحدث : البدعة وذلك مالم بجر به سنة ولم يتقدم به عمل » وبانحلرث : المبتدع . قال التوربشتى : وروى بعضهم اشرت م اال ون 6 ر اف کر ال ر و فف انی وهن وهو أن اللفظين يرحعان حيتغذ إلى شي واحد » فإن إحداث البدعة / [۷١١١/ب]‏ وإيواءها سواء » والإيواء قلما يستعمل فى الإحداث وإنما المشهور استعماله فى الأعيان التى تنضم إلى المساوئ . انتهى . وعن على طه قال : ماعندنا شىء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبى 4ل : «المديدة حرم مابين عابر إلى كذا» رواه البحارى؟ مطولاً وهذا لفظه » ورواه مسلم فقال: «مابين عير إلى ثور» . وهذا هو حد الحرم فى الطول . وعن أبى هريرة له أنه كان يقول : لو رأيت الظباء ترتع“ بالمدينة ماذعرتها » قال رسول الله يي : «مابين لابتيها حرام». متفق عليه" . وهذا حد الحرم فى العرض . وعنه قال : حرم رسول الله ماين لابتى المدينة . قال أبؤ هريرة : فلو وجحدت الظباء مابين لابتيها ما ذعرتها » وحعل اثنى )١(‏ البحارى : كتاب فضائل المديئة - باب من رغب عن المدينة ح(٤‏ ۸۷١-فتح)‏ ء ومسلم : كتاب المحج - باب فى المدينة حن ير كها أهلها ح )١١۸۹(‏ . (۲) مالك : كتاب الحامع - باب ماحاء فى سكلى المدينة وا مخروج منها ح (۸) . وقوله : «فيغذى» معناه: يبول عليها لعدم سكانه وحلوه من الناس . راجع النهاية . (۳) البحارى : كتاب فضائل المدينة - باب حرم المدينة ح (١۸۷١-فتح)‏ » ومسلم : كتاب الحج - باب فضل المدينة ح ( ۱۳۷١‏ )» واللفظ لمسلم . .)حتف-١۱۸۷١( البحارى : كتاب فضائل المدينة - باب حرم المدينة ح‎ )٤( . )١۳۷١( مسلم : كتاب الحج - باب فضل المدينة ح‎ )٥( (1) ترتع : تسعی وترعی . (۷) البحارى : كتاب فضائل المدينة - باب لابتى المدينة ح (۱۸۷۳١-فتح)‏ » ومسلم : كتاب الج - باب فضل المدينة ح )۱١۷۲(‏ . FY

عدد الصفحات ٢٤٣

عشر ميلا می رواه مسلم . قال المازنى : نقل بعض أهل العلم أن ذكر ثرر هنا وهم من الراوى؛ لأن ثورًا بعكة » والصحيح ما بين ثور إلى أحد . وقال أبو عبيد القاسم بن کا وی اة ران رر ارف ھا وا ری کال فاا نرى أن أصل الحديث مابين عير إلى أحد“. وكذلك قال غیره . وقال ابر بکر الحازمی : حرم رسول الله ييي مابين عير إلى أحد قال : هذه الرواية الصحيحة وقيل : إلى ثور . فليس له معنی . انتهی . قالوا أو يكون رسول الله َب مى أحدًا ثورًا تشبيهًا بثور مكة ؛ لوقوعه فى مقابلة جحبل يسمى عيرًا . وقيل : أراد بهما مأرّمى المدينة ؛ لما ورد فى حديث أبى سعيد : « حرمت مابین مأزمیها» . وقيل : أراد الحرتين شبه إحدى الحرتين بير لنتوء وسطه ونشوزه » والآحر بثور لامتناعه تشبيها بثور الوحش . وقيل : إن ماين عير مكة إلى ثورها من المدينة مثله حرام . وإنما قيل : هذه التأويلات لا لم يعرف بالمدينة حبل يسمى ثورًا. قال ا لمحب ]//١١۸[/‏ الطبرى : وقد أخحبرنى الثقة الصدوق الحافظ العام اجاور بحرم رس رل الله ب ابر غد عة السلذم الضرئ أن حذاء اخند ن يارة خاضا إل ورانة حبل صغير يقال له: ثور » وأخبر أنه تكرر سؤاله عنه لطوائف من العرب - العارفين بتلك الأرض ومافيها من الحبال - فكل أحبر أن ذلك الحبل امه ثور » فعلمنا بذلك أن ماتضمنه الخبر صحيح » وعدم علم أكابر العلماء به لعدم شهرته وعدم سوام وبجثهم ایی ۲ وقال مال الدين المطرى وغيره : قد لبت بالمدينة الشريفة عن أهلها القدماء الساكنين بالعمرية والغابة أنهم يعرفون عن آبائهم وأحدادهم أن وراء أحد جبلاً يقال له : ثور معروف . قال : وشاهدنا الجبل ولم يختلف فى ذلك أحد» وعسى أن يكون أشكل على من تقدم لقلة سكاهم بالمدينة » قال : وهو حلف جبل أحد من سماليه تحته وهو حبل رر ریا ای کا ا قال رل ا الاسم لم يبلغ أبا عبيد ولاالمازنى. )١(‏ مسلم : كتاب الج - باب فضل المدينة ح )۱۳۷١(‏ » وكذلك أخحرجحه الإمام أحمد : المسند (۷۹/۲). (۲) راحع الدرة المينة لابن النجار (ص )۸۸٠۸۷‏ » وفتح البارى للحافظ ابن حجر .)۹۸/٤(‏ (۳) أحرجه مسلم : كتاب الحج - باب الثرغيب فى سكنى المدينة ح )١١۷١(‏ . والمأزم : المضيق بين الحبلين حيث يلتقى بعضها ببعض ويتسع ماوراءه . وئيل : البلين . النهاية لابن الأثير . .)1۹/٤( راحع قول الحب الطبرى هذا وغيره من الأقوال فى الفتح للحافظ ابن حجر‎ )٤( . ) ٠١ راجع التعريف .عا آنست افجرة من معام دار اهجرة (ص‎ )٥( ۳۸

عدد الصفحات ٢٤٤

انتهى . وأما عَيّر فهو الحبل الكبير الذى من جحهة قبلة المدينة. ومذهبنا" أنه لاحرم » وتقدم آلحر الباب التاسع اللحواب عن حديث سعد بن أبى وقاص وعن قوله َي : «إن إبراهيم حرم مكة وإنى حرمت المدية». وعن حديث سعد بن أبى وقاص أن رسول الله ي قال : «إنى حرم مابین لابشی المديدة أن يقطع عضاهها». الحديث. قال الترربشتى فی «شرح المصابيح» : وكان سعد وزيد بن ثابت يريان فى ذلك الحزاء . وأجاب عن ذلك بأنه سخ فلم يشعرا به . قال : وإنما ذهب للاسخ من ذهب للأحاديث التى تدل على حلاف ذلك › وهذا لم يأحذ بحديثهما أحد من فقهاء /[۸٠١/ب]‏ الأمصار » وسئل مالك عن النهى فى قطع سدر المدينة فقال : إنما نهى عنه لئلا يتوحش وليتقى به شجرها فيسستأنس بذلك من هاجر إليها ويستظل بها . انتهى. واب ايسا عن حديبت بى سيت الخدرى عن الى 9 قال :الهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما». الحديت. وفيه «لاينفر صيدها» . ركذلك فی حدیث حابر : «لايصاد صيدها»". قال : والسبيل فى ذلك أن يحمل النهى على ماقاله مالك وغيره من العلماء أنه أحب أن تكون المدينة مأهولة مستأنسة » فإن صيدها وإن رأى تحريمه نفر يسير من الصحابة فإن الجمهور منهم لم ينكروا اصطياد الطيور بالمدينة » ولم يبلغنا فيه عن النبی ب نھی من طریق یعتمد عليه » ولو کان حراماً م سكت عنه فى موضع الحاحة » ثم لم يبلغنا عن أحد من الصحابة أنه رأى الجزاء فى صيد المدينة › ولم يذهب أيضاً إلى ذلك أحد من فقهاء الأمصار الذين يدور عليهم علم الفتيا فى بلاد الإسلام انثهى. واخحتلف فى صيد حرم المدينة وشجره )١(‏ قال مالك والشافعى وأحمد : إنه بحرم . وقال أبو حنيفة : إنه ليس حرام . وراجع ماقاله الحافظ ابن حجر فى الفتح .)٠١١/٤(‏ (۲) مذهب المصنف - رمه الله - الحنفية » فعندهم لامجرم صيد حرم المدينة ولاقطع شجره . والله أعلم . (۳) وهو أن سعد بن أبى وئاص أخذ رجلا تصيد فى حرم لمدينة فسلبه ثيابه فجاءوا إليه فكلموه فيه فقال إن رسول الله حرم هذا الحرم وقال : «من أحذ الصيد فيه فلیسابه ثیابه» ... احرحه ابوداود : کتاب المناسك - باب فى تحريم المدينة ح .)۳١۴۷(‏ . أحرجه مسلم : كتاب الحج - باب فضل المدينة ح(۳۹۲١). من حديث جابر بن عبد الله‎ )٤( (ه) أحرجحه مسلم : كتاب الج - باب فضل المدينة ح(۳١۳١)‏ » وأخمد : المسند ( ۰11۹/۱ 1۸۱1 14°( . .)١١۷٤(ح احرجه مسلم : کتاب الحج - باب الزغيب فى سكنى المدينة‎ )٦( (۷) تقدم تخریجه . ۳4

عدد الصفحات ٢٤٥

وأجاب التوربشتى أيضاً عن حديث سعد طب أنه وحد عبدًا يقطع شجرًا أو يخبطه فسلبه ثيابه “. قال : والوحه فى ذلك النسخ فى ذلك على ماذكرنا وقد كانت العقوبات فى أول الإسلام جحارية فى الأموال . انتهى . (۱) تقدم نخریجه . 4۹

عدد الصفحات ٢٤٦

الفصل الرابع فى ذكر أودية المدينة ا ا المنسوبة إل النبی عل وعينها وذكر جبل أحد والشهداء عنده 4١

عدد الصفحات ٢٤٧

ذکر وادی العقیق وفضله تقدم حديث عمر بن الخطاب طه قال : معت رسول الله ي برادى العقيق یقول : «آتانی الليلة آت من ربی ..»' الحدیٹ . وکان عبد الله بن عمر ینیخ بالوادی يتحرى معرس رسول الله ي ويقول : هو أسفل من المسجد الذى ببطن الوادى بينه وين /۹١/أ]‏ الطريق وسط من ذلك . وعن عامر بن سعد بن أبى وقاص قال : ركب رسول الله بي إلى العقيق ثم رحم فقال : « ياعائشة جعدا من هذا العقيق فما ألين موطه وماأعذب ماءه ». قالت : افلا تنتقل إليه ؟ قال : « كيف وقد ابی الناس» . قال أهل السير: وحد قبر آدمى عند جما أم حالد بالعقيق مكتوب فيه : أنا عبد الله رسول رسول الله سلیمان بن داود إلى آهل يثرب » ووحد حجر آخر على قبر آدمی أيضاً عليه مكتوب : أنا سود بن سوادة رسول رسول الله عيسى ابن مريم إلى أهل هذه القرية“. قال الشيخ جمال الدين المطرى : والجماوات أربعة أحبل غربى وادى العقيق . رابتنى الناس بالعقيق من حلافة عشمان اه ونزلوه وحفروا به الآبار وغرسوا فيه النخيل والأشجار من جميع نواحيه على جنبى وادى العقيق إلى هذه الجماوات » وسميت كل جما منها باسم من بنى فيها» ونزل فيه جماعة من الصحابة - رضى الله عنهم - منهم أبو هريرة وسعيد بن العاص“ بن سعيد بن العاص وسعد بن أبى وقاص وسعید بن زيد" »› وماترا جميعهم به وملرا إلى المديدة ودفنوا فى البقيع وكذلك سكنه جماعة من التابعين ومن بعدهم » وكانت فيه القصور المشيدة والآبار العذبة » ولأهلها أخبار مستحسنة وأشعار رائقة » ولا بنى عروة بن الزبير قصره بالعقيق ونزله » قيل له حفوت عن مسجد رسول )١(‏ أحرجه البخارى : كتاب الحج - باب قول النبى و (العقيق واد مبارك) ح(٤١۳١١-فتح)‏ » وأحمد: المسند )۲٤/۱(‏ » وأبوداود : ح(١٠۱۸)‏ . (۲) اُورده ابن النجار : الدرة الثمينة (ص .)٠١‏ (۳) أورده ابن اللجار بسنده : الدرة الميدة (ص )۹٦ ٠۹١‏ » وأورده كذلك جال الدين المطرى : التعريف ما آنست اأهجرة بسنده (ص٠٠)‏ . . هكذا فى الأصل » وفى الدرة اللمينة : «أسود» » وكذلك فى التعريف عا آنست افجرة للمطرى‎ ٤( . والله أعلم‎ , )٠٠١ص( والتعريف ما آنست إهجرة للمطرى‎ > )٠٦ راجع الدرة الثمينة لابن النجار (ص‎ )١( () قال المطرى : سعيد بن العاصى مشكوك فى صحبته . (۷) إلى هنا انتهى كلام المطرى (ص )٠١‏ . 4

عدد الصفحات ٢٤٨

الله ي فقال : إنى رأيت مساجدهم لاهية » وأسواقهم لاغية » والفاحشة فى فجاجهم عالية » فكان فيما هنالك عما هو فيها عافية » وول رسول الله بي العقيق لرحل امه هيضم المزنى » ولم تزل الولاة على المدينة الشريفة يولون عليه والياً حتى كان داود بن عیسی فا که فى سنة نمان وتسعين ومائة . قال/[۹١١/ب]‏ ابن النجار : ووادى العقيق الیوم لیس فيه ساکن › وفيه بقايا بيان حراب وآثار تحد النفس برؤيتها أنساً . قال الشيخ منتحب الدين : وبالمدينة عقيقان الأصغر فيه بر رومة » والأكبر فيه بثر عروة » ”ميا بذلك لأنهما عقا عن حرة المدينة - أى قطعا . قال الجمال المطرى : ورمسل مسجد رسول الله من العرصة التى تسيل من الحما الشمالية إلى النوادى فيحمل مشه ولیس فی الوادی رمل حمر غير مايسيل من المحبل ° . ذكر الآبار المنسوبة إلى النبى صلى الله عليه وسلم قد نقل أهل السير أماء آبار بالمدينة شرب منها رسول الله بإإوبصق فيها إلا أن أكثرها لايعرف اليوم » فلا حاحة إلى ذكره » ونذكر الآبار التى هى موجودة اليوم معروفة على ما يذكر أهل المدينة والعهدة عليهم . الأول : بغر حا . قال ابن النجار : وهذه البئر اليوم وسط حديفة صغيرة حداً فيها نخيلات دد حوها وعندها بیت مبنی على علو مسن الأرض» [وهى قريبة من البقيع ومن سور المدينة] “ وهى ملك لبعض أهل المدينة» وماؤها عذب حلو » قال ا ان را رن رقا ماحد غر درف اوت ماءٌ والباقى بنيان » وعرضها ثلاثة أذرع ويسير“ » وهى مقابلة الملسجد كما ورد فى (1°04) : 1 . )٠١ راحع الدرة الثمينة فى تاريخ المدينة لابن النجار (ص‎ )١( . )١١ ( الدرة الثمينة‎ )۲( . )٦۲ فى التعريف .ما آنست اهجرة (ص‎ )۳( . )٠١١ راجع الدرة الشمينة (ص‎ )٤( . (ه) هكذا فى الأصل » وفى الدرة الثمينة : «يزرخ» . وهو الصواب . والله أعلم‎ . ما بين المعكوفتين ليست فى الدرة الثمينة‎ )١( هكذا فى الأصل » وفى الدرة المنية : «عشرة أذرع ونصف» » وماجاء فى التعريف عا آنست المجرة‎ )۷( ۰ ص ۳ه ) موافق لا فى الأصل.‎ ( . هكذا فى الأصل وفى الدرة الثمينة : «رشبر»‎ )۸( . )حتف-١٤١۹۱(ح صحیح البخاری : کتاب الرکاۃ - باب ال زکاة على الأقارب‎ )۹( . )٠١١ ٠ ٠١١ الدرة الفمينة (ص‎ )٠١( E3

عدد الصفحات ٢٤٩

وقال المطرى : وهى سمال سور المدينة » بينها وبين السور الطريق » وتحرف اليوم بالنويرية اشتزاها ”“ ووقفها على الفقراء وغيرهم". الثانية : بعر أريس وهى البعر التى حلس رسول الله ولإإعليها وتوسط قفها وكشف عن ساقیه ودلاهما فی البثر » وکان بابها من حرید » فدخحل عایه ابو بکر طبه فبشره بالجنة وحلس عن يمين رسول الله يو معه فى القف ودلى رحليه فى البئر وكشف عن ساقيه » ثم دحل عمر ظ4 وبشر بالحدة[١١٠/]‏ وحلس عن يساره وصنع كما صنع أبوبكر» ثم دحل عثمان بن عفان وبشره بالحنة مع بلوى تصيبه فوحد القف قد ملئ فجلس وحاههم من الشق الآحر . ثبت ذلك فى الصحيحين"» وكان البواب آبوموسى الأشعرى. قال سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم . قال ابن النجار a 2 eo KD a E‏ ماؤها عذب » قال: وذرضتها فكان طرها أربعة عقر ذراغا رشا »متها راان ونا ماء وعرضها مسة أذرع » وطول قفها الذى جلس عليه النبى ب وصاحباه ثلاثة أذرع کا ت اطم عال حراب من حجارة. قال المطرى : البئر غربى مسجد قباء فى حديقة الأشراف الكبراء من بنى الحسين بن على بن أبى طالب » والأطم المذ كور من حهة القبلة وقد بنى فى أعلاه مسكن يسكله من يقوم بالحديقة ويخدم «المسجد الشريف»“ وحوطهما دور الأنصار وآثارهم - رضى الله عنهم - وقد حدد ها الشيخ صفى الدين أبو بكر أحمد السلامى - رمه الله - درحا ينزل إليها منه » وعلى الدرج قبو وذلك فى سنة أربع عشرة وسبعمائة". الغالفة : بر بضاعة . وقد تقدم فى الفضائل أن النبى ييي بصق فيها" ودعا ها . وفى التعريف .ما آنست افهمجرة : «اشتراها بعض النساء النويرين»‎ )١( (۲) التعريف .ما آنست اهجرة (ص )٥۴۳‏ . (۴) أخرجه البخارى : كتاب فضائل الصحابة - باب قول اللبى ب لو كنت متحذا حليلاً - ج ۳۷٤(‏ - فتح ) » ومسلم : كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل عثمان بن عفان طلا ح(۲۰۳٤۲)‏ عن ابی موسی الأشعرى . . )٠١۴ الدرة اللمينة (ص‎ )٤( . هذا فى الأصل » وفى التعريف .عا آنست افجرة : «مسجد قباي»‎ )٥( . )5٥١ - ٤۹٩ الثعريف ما آنست اهجرة (ص‎ )٦( (۷) أورد الحديث ابن النجار بسنده فى الدرة الثمينة (ص )٠١٤‏ من حديث سهل بن سعد وأورده الطبرانى فى الكبرر من حديث أبى أسيد . f٤

عدد الصفحات ٢٥٠

وهذه البعر كانت لبنى ساعدة وهم قوم من الخزرج. قال المرحانى فى تاريخه : والظاهر أن بضاعة رحل أو امرأة تسب إليه البشر » وكان موضعها مر السيول فتكمح الأقذار من الطرق إليها لكن الماء لكثرته لايوثر ذلك فيه . قال أبوداود فى « السنن » : سألت قيم بثر بضاعة عن عمقها فقلت : أكثر مايكون فيها الماء ؟ قال : إلى العانة . قلت : فإذا نقص. قال : دون العورة . قال أبوداود : قد ذرعت بعر بضاعة برداء مددته عليها ثم ذرعته فإذا عرضه ستة أذرع» وسألت الذى فتح باب البستان فأدخلنى إليه هل غير بناؤها عما كانت عليه ؟ فقال : لا . ورأيت فيها ماء متغير اللون". قال /[١۲١/ب]‏ ابن العربى : وهى فى و کو ر و ا کل ا ی ار ووا اب طیب» صاف” أبیض» وريه کذلك › ویستقی منها کشیرا » قال : وذرعتها فکان طوهما أحد عشر ذراعاً وشبرا » متها ذراغان راححة ماء والباقى بناء » وعرضها سحة أذرع كما ذكر أبوداود“. قال الحمال المطرى : وهى اليوم فى ناحية حديقة مالي سور للمدينة وغربى بر حا إلى حهة الشمال» يستقى منها أهل الحديقة» والحديقة فى قبلة البئر ويستقى منها أهل حديقة أحرى مال البعر » والبعر وسط بينهما. وهذه الآبار المذكورة تقدم فضلها فى الفضائل . الرابعة : بغر غرس عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش قال : جاءنا أنس بن مالك بقباء فقال : ین ب رکم هذه ؟ - یعنی بعر غرس - فدللناه عليها قال : رايت النبى إل جاعما وإنھا لدسنی على مار بسحر فدعا النبی و بدلو من مائها فتوضاً منه ثم سکبه فيها فما نزفت بعد" . وعن إبراهيم بن إماعيل بن بحمع قال : قال رسول الله 4ل : «رأيت الليلة أنى أصبحت على بثر من الجنة » » فأصبح على بعر غرس فتوضأ منها وبصق . هناك بياض فى الأصل » ولعل الصواب ما أثبتناه . والله أعلم‎ )١( . )۱۸/۱( راحع سنن ابی داود‎ )۲( . هكذا فى الأصل » وفى الدرة الثمينة : «ولونه صاف أبيض»‎ )٣( . فى الأصل بياض ولعل الصواب ما أئبتناه . والله أعلم‎ )٤( . )٠١١ (ه) الدرة الثمينة (ص‎ . )٥۴ التعريف ما آنست الهجرة (ص‎ )١( وكذلك أررده المطرى : التعريف ما آنست‎ » )٠١٠١ أورده ابن النجار بسنده : فى الدرة الثمينة (ص‎ )۷( . )١١ص( أمجرة بسنده‎ E0

عدد الصفحات ٢٥١

فيها » وغسل منها حين مات“ ي وكان يشرب متها" . قال امحب بن النجار : وهذه البعر بينها وبين مسجد قباء نحو نصف ميل » وهى فى وسط الصحراء") وقد حربها السيل وطمهاء وفيه ماء أحضر إلا أنه عذب طيب » وريه الخالب عليه الأحون) قال : وذرعتها فكان طوهما سبعة أذرع شافة » منها ذراعان ماء » وعرضها عشرة أذرع . قال الطرى : هى شرقى قباء إلى حهة الشمال وهى بين النخيل» ويعرف مكانها اليوم وماحوها بالغرس” » وهى ملك بعض أهل المدينة وحدت” بعد السبعمائة » وهى كشيرة الماء » وعرضها عشرة أذرع وطوهما يزيد على ذلك“ . الخامسة : بقر البصّة . عن عبد الرحمن؟ بن أبى سعيد الخدرى طبه قال : كان /١۲١/أ]‏ رسول الله ي يأتى الشهداء وأبناءهم ويتعاهد عيالهم » قال : فجاء يومًا أبا سعيد الندرى فقال : «هل عندك من سدر أغسل به رأسى فان اليوم الجمعة ؟» قال : نعم فأحرج له سدرًا وخرج معه إلى البصة فغسل رسول الله ئك رأسه وصب غسالة رأسه ومراقة شعره فى البصة '». قال ابن النجار : وهذه البئر قريبة من البقيع على يسار الماضى إلى قباء » وهى بين نخل » وقد هدمها السيل وطمها » وفيها ماء أحضر » ووقفت على قفها وذرعت طوهما فكان أحد عشر ذراعًا » منها ذراعان ماء وعرضها تسعة آذرع» وهى مبنية بالحجارة » ولون مائها إذا انفصل منها أبيض » وطعمه حلو إلا أن الأجون غالب عليه » قال : وذكر لى الققة أن أهل المدينة كانوا يستقون منها قبل أن يطمها اشا : وكذلك أورده جمال الدين المطرى بسنده‎ » )٠٠١ أورده ابن النجار بسنده : الدرة الئمنية رص‎ )١( .)١١ص( التعريف عا آنست اهجرة‎ (۲) حديث شربه م من بعر غرس أورده ابن النجار بإستاده : الدرة الثمينة (ص 1 )٠١‏ . (۳) هكذا فى الأصل » وفى الدرة الثمينة : «الشجر» . . الأحون : أى الملوحة‎ )٤( (ه) الدرة الثميئة (ص )٠١١‏ . . هكذا فى الأصل » وفى التعريف عا آنست الهجرة : «بالمغرس»‎ )١( (۷) هكذا فى الأصل › وفى التعريف .عا آنست المجرة : «وحددت» . (۸) التعريف عا آنست اهجرة (ص )١١‏ . . هكذا فى الأصل » وفى التعريف عا آنست المجرة : «ربيع بن عبد الرحمن»‎ )٩( : وكذلك أورده المطرى بإسناده‎ » )٠١۷ ٠ ٠١١ أورده ابن النجار بإسناده : الدرة الثمينة (ص‎ )٠١( , )٠٠٠١٠ص( التعريف .عا آنست أهجرة‎ . )٠١١۷ الدرة الثمينة (ص‎ )١( ٤٦

عدد الصفحات ٢٥٢

قال المطرى : وهى اليوم «حديقة كبيرة»“ حوط عليها بائط » وعندها فى الحديقة بعر صغير أصغر منها » والناس شتلفون فيهما أيهما بثر البصة إلا أن الشيخ حب الدين قطع بأنها الكبيرة القبلية » وقياس الصغرى كالكبرى » وعرضها ستة أذرع وهى التى تلى أطم مالك بن سنان آبو ابی سعید الخدری قال : و معت بعض من آدرکت من أكابر خدام الحرم الشريف وغيرهم من أهل المدينة يقولون : إنها الكبرى القبلية . وأن الففيه الصاح أبا العباس أحمد بن موسى بن عجيل وغيره من صلحاء اليمن إذا جاؤها للفيرك إنما يقصدون الكبرى » والحديقة التى هى فيها اليوم وقف على الفقراء والمساكين والواردين والصادرين لزيارة سيد المرسلين » أوقفها الشيخ عزيز الدولة رمان الندى" الشهابى شيخ خدام الحرم الشريف قبل وفاته «بيومين» أو ثلاثة » وكانت وفاته سنة سبع وتسعين وستمائة. السادسة : بئر رومة . قال الإمام منتخحب الدين أبو الفتح العجلى : لماقدم المهاحرون /[١۲١/ب]‏ المدينة الشريفة استنكروا الماء ملوحته» وكان لرحل من بنى غفار عون يقال هما بعر رومة يبيع منها القربة بعد من الطعام » فقال له النبى ب : «بعنيها بعين فى الجدة». فقال ليس لى غيرها . فبلغ عثمان ط4 فاشتراها بخمسة وئلائين الف درهم ثم أنى النبى ي فقال : يارسول الله تجعل لى مثل الذى جعلت له ؟ فقال : نعم. قال الشيخ : وهذه البشر فى العقيق الأصغر وفى العقيق الأكدر بثر عروة كما قدمنا . وعن موسى بن طلحة أن رسول الله ي قال : «لعم الحفيرة » حفيرة المزنى - يعنى رومة» فلما “مع بذلك عشمان ظط ابتاع نصفها مائة بكرة وتصدق بها فجعل الناس يستقون منها » فلما رای صاحبها أن قد امتنع منه ماکان يصيب عليها باغ من عثمان الصف الباقى بشئ يسير فتصدق بها كلها“ . وذكر ابن عبد البر أن بئر رومة كانت ركية ليهودى يبيع من مائها للمسلمين » فقال رسول الله 4 : «من يشازى رومَة فيجعلها للمسلمين يضرب بدلوه فى دلائهم › وله بها مشربة فى الجدة». فاتى عفمان اليهودى (۱) فى التعريف ما آنست الهجرة : «فى حديقة كبيرة» . (۲) فی التعریف ما آنست المجرة : «البدرى» . (۳) فى التعريف ما آنست المجرة : «بعامين أو ثلاثة» . . )٥۲ص( التعريف عا آنست المهجرة‎ )٤( (ه) أورده ابن النجار بإسناده : الدرة الثمينة رص )١ ٠۸‏ » وكذلك أورده المطرى : التعريف مما آنست امجرة (ص )٥٤‏ . (1) حدیث بئر رومة أحرحه التزمذی : کتاب الناقب - باب مداقب عثمان ح ( ۲۷۰۴ ) » والنسائى کتاب الإحباس باب وقف المساحد ( ۲۳۳/۹ ۰ ۲۳١‏ ) . 4¥

عدد الصفحات ٢٥٣

فساومه بھا فابی آن ببیعها کلها » فاشتری عثمان نصفها باثنى عشر ألف درهم فجعلها للمسلمین » فقال له عثمان : إن شعت حعلت «قرنین» » وان شعت فلى يوم ولك يوم فقال : بل لك يوم ولى يوم . فكان إذا كان يوم عثمان يستقى المسلمون مايكفيهم يومين فلما رأى ذلك اليهودى قال : أفسدت على ركيتى فاشتزى النصف الآحر بشمانية آلاف درهم. قال ابن النجار : وهذه البعر اليوم بعيدة عن المدينة حدّاء وعندها بناء من حجارة حراب » قيل إنه كان ديرا ليهودية » وحوهها مزارع وآبار » وأرضها رملة » قد انتفضت حرزتها وأعلامها إلا بعر مليحة مبنية بالحجارة الموحهة » قال : وذرعتها فكان طوها نمانية عشر ذراعاً » / ]/١١۲[‏ منها ذراعان ماء وباقيها مطموم بالرمل الذى تسفيه الرياح فيهاء وعرضها ثانية أذرع وماؤها صاف وطعمها حلو إلا أن الأحون قد غلب عليه . قال المطرى : وسط وادى العقيسق من أسفله فى براح واسع من الأرض »› وقد حربت وأحذت حجارتها ولم يبق إلا آثارها . قال ابن النجار : واغلم أن هذه الآبار قد بزب ازا فی مع الزمان ٠‏ وقت پتتص ورا بی نهنا ماکان مرا وق دک اللطرى أن الآبار المذكورة ستة والسابعة لاتعرف اليوم إلا مايسمع من قول العامة :إنها بثر جمل ولم یعلم أین هی ولامن ذکرها إلا أنه ورد فی حديث أبى هريرة طله قال : «أقبل رسول الله ا من نحو بعر حمل . ثم قال : إلا أنى رأيت حاشية بنط الشيخ حب الدين“ بن عساكر على نسخة من «الدرة الثمينة» لابن النجار مامثاله العدد ينقص على المشهور بثرًا واحدة ؛ لأن اغبت ست والمأثور المشهور سبع . والسابعة : اسمها بعر العهن بالعالية يزرع عليها اليوم » وعندها سدرة وها اسم آحر مشهورة به . قال الشيخ مال الدين : بغر العهن هذه معروفة بالعوالى انتقلت بالشراء إل الشهيد المرحوم على بن مطرف العمرى » وهى بثر مليحة منقورة فى الحبل وعندها سدرة کما ذکر ولاتکاد تنزف أبدا » [العوالل ويقال العالية أيضاً » “ميت به لإشراف مواضعها . فى التعريف ما آنست اهجرة : «للصيبى فرنين»‎ )١( . )٥ ٤ص‎ ( راحع التعرپف عا آنست اهجرة‎ )۲( . )٠١١۹ » ۱١۰۸ الدرة الثمينة (ص‎ )۳( . )٥٤ التعريف ما آنست المجرة (ص‎ )٤( . )٠٠۹ص( الدرة الثميئة‎ )١( آحرجه البخاری : کتاب النمیم - باب التمیم فی الحضر ح ( ۳۳۷ - فتح ) » ومسلم : كشاب‎ )٩( . الحيض = باب التعيم ح ( ۳۹۹ ) معلا . عن أبى الحهيم‎ فى التعريف .ما آنست المجرة : «أمين الدين».‎ )۷( €۸

عدد الصفحات ٢٥٤

وهى منازل حول المدينة . قال مالك : بين أبعد العوالى والمدينة ثلاثة أميال]. وقد ذكر ابن زبالة فى «تاريخه» عدة بار بالمديدة وسماها فى دور الأنصار ونقل أن البى كيم أتاها وتوضاً من بعضها وشرب منها » لايعرف اليوم منها شئ . قال الشيخ جمال الدين : ومن جملة ماذكر آبار فى الحرة الغربية فى آحر منزلة المنعمى على يسار السالك اليرم على بعر علىامحرم » وعلى جانبها الشمال بناء مستطيل محصص يقال ما السقیا كانت لسعد بن آبی وقاص تقدم ذکرها » نقل أن / [۲۲١/ب]‏ النبى ا «عرض» جيش بدر بالسقيا وصلى فى مسجدها » ودعا فى هناك لأهل المدينة أن ييارك هم فى مدهم وصاعهم وأن يأتيهم بالرزق من هاهنا وهاهنا » وشرب ول من برها »ويقال لأرضها السفلجان . وهى اليوم معطلة حراب وهى بئر كبيرة مليحة منقورة فى الجحبل » ونقل أن السقيا عين من طرف الحرة بينها وبين المدينة يومان كذافى كتاب أبى داود . ونقل الحافظ عبد الخنى أن النبى ي عرض حيشه على بثر أبى عنبة بالحرة فوق هذه البعر إلى المغرب » ونقل أنها على ميل من المدينة . ومنها بر أحرى إذا وقفت على هذه المذكورة وأنت على جادة الطريق وهى على يسارك كانت هذه على مينك ولكنها بعيدة عن الطريق قليلاً » وهى فى سند من الحرة قد حوط حوهما بناء بجصص وكان على شفيرها حرض من حجارة ل تزل أهل المدينة قدا يتب ركون بها ويشربون من مائها وينقل إلى الآفاق منها كما ينقل ماء زمزم » ويسمونها زمزم أيضاً لب ركتها » قال : ولم أعلم أحداً ذكر منها أحدا" يعتمد عليه - والله أعلم - أيتهما هى «السفلى“ الأولى لقربها من الطريق أم هذه لتواتر البركة فيها“ . قال عفيف الدين المرحانى : ومكن أن یکون تسميتهم إياها زمزم لكثرة مائها يقال : ماء زمزم لكثرة مائها - أى كثير . قال الشيخ جمال الدين : أولعلها البعر التى احتفرتها فاطمة بنت الحسين بن على زوجة الحسن بن الحسن بن على - رضى الله عنهم - حين حرجت من بيت جدتها . مابين المعكوفتون ليست من كلام المطرى‎ )١( . )١٦ التعريف .ما آنست اهجرة (ص‎ )۲( . فى حاشية التعريف ما آنست أهجرة : «النقا»‎ )۲( فى التعريف ما آنست اىجرة : «عرض».‎ )٤( فى التعريف .ما آنست المجرة : «ودعا هنالك».‎ )٥( . هكذا بالأصل » وفى التعريف ما آنست المجرة : «ذكر فيها أثرأ» .وهو الصواب .والله أعلم‎ )( . فى التعريف ما آنست الهجرة : «السقيا»‎ )۷( . )٥٦ التعریف .ما آنست امهجرة (ص‎ )۸( £4۹

عدد الصفحات ٢٥٥

فاطمة الكبرى أيام الوليد بن عبد املك حين أمر بإدحال حجر أزواج رسول الله كلل وبيت فاطمة - رضى الله عنهن - فى المسجد » فإنها بنت دارها فى الحرة وأمرت حفر بعر فيها » فطلع همم حبل فذكروا ذلك ها » فتوضأت وصلت رکعتین ودعت ورشت موضع البعز بفضل وضوئها » وأمرتهم / [۳١١/أ]‏ فحفروا فلم يتوقف عليهم من الحبل شى حتى ظهر الماء . قال الشيخ جمال الدين : والطاهر أنها هذه » وأن السقيا هى الأول ؛ لأنها على جادة ال . والله أعلم . ذكر عين النبى صلى الله عليه وسلم عن طلحة بن حراش قال : كانوا أيام الخندق يحفرون مع رسول الله ي ويخافون عليه فيد حلون به کهف بنی حزام فیبیت فيه حتی إذا أصبح هبط قال : ونقر رسول الله َي العيينة التى عند الكهف فلم تزل تجحرى حتى اليوم". قال الحافظ حب الدين : وهذه العين فى ظاهر المدينة وعليها بناءء وهى مقابلة المصلى”" . قال الشيخ جمال الدين : أما الكهف الذى ذكره ابن النجار فمعروف على غربى جبل يبلغ ° عن يمين إلى ساح © الفتح من الطريق القبلية »> وعلى يسار السالك إلى المدينة الشريفة إذا زار المسجد وسلك المدينة مستقبل القبلة يقابله حديقة نخل تعرف بالغنيمة فى بطن وادى بطحان غربى حبل سلع» وفى هذا الوادى عين تأتى من عورال المدينة تسقى ماحول المساحد من المزارع والنخيل تعرف بعين الغيف حيف شامى» وتعرف تلك الناحية بالسيح - بالسين المهملة بعدها ياء مثناة من أسفل وحاء مهملة » وأما العين الى ذكر الشيخ محب الدين المقابلة للمصلى فهى عين الأزرق وهو مروان بن الحكم » التى «خرحها»*" بأمر معاوية طله وهو واليه على المدينة » وأصلها من قباء من بعر كبيرة غربى مسجد قباء فى حديقة «فخل»“ › والقبة مقسومة نصفين يحرج الماء منها من وحهين مدرجحين » وحه قبلى والآخر شال . )٥۷ › ٥٦ص‎ ( التعريف ما آنست المجرة‎ )١( . )٠١ » ه٤ وكذلك المطرى (ص‎ » )٠١ أورده ابن النجار : فى الدرة الثمينة (ص۹‎ )۲( . )٠١۹ الدرة الثمينة (ص‎ )۳( فى التعريف ما آئست اجرة : «سلع»‎ )٤( . فى التعريف .ما آنست اضجرة : «مين السالك»‎ )١( . فى التعريف .عا آنست اشجرة : «مساجحد»‎ )٦( . هكذا فى الأصل › وفى التعريف .ما آنست اجرة : «أحراها»‎ (۷) فى التعريف .ما آئست المجرة - بعد هذه الكلمة : «وهى تحرى إلى المصلى وعليها فى امصلى ثبة‎ )۸( . كبیرة»‎ 0

عدد الصفحات ٢٥٦

يغتسل فيهما وينتفع بهما » وتخرح العين من «القبلة»“ من حهة المشرق ثم تأحذ إلى حهة الشمال » وأحذ الأمير سيف الدين الحسين بن أبى الميجاء فى حدود الستين وخمسمائة منها شعبة من عند مخرجحها من القبلة » فساقها إلى باب المدينة الشريفة باب المصلى» ثم أوصلها ا ا ا م ر ررر کا ی ی بای اا ارو قلا پباب مروان ٠‏ ہنی ھا منھلا بدرج من تحت الدور يستقی مده أهل المدينة » وذلك الموضع موضع سوق المدينة الآن » ثم حعل هما «مصرفين» تحت ت الأرض تشق وسط المدينة على البلاط ثم تخرج على ظاهر المدينة من جحهة الشمال شرقى حصن أمير المدينة » وحعل منها شعبة صغيرة تدحل إلى صحن المسجد الشريف أزيلت كما سيأتى ذكره فى الفصل السادس إن شاء الله تعالى . واعلم أن العين إذا حرحت من القبة التى فى المصلى سارت إلى جهة الشمال حتى تصل إلى سور المدينة فتدحل من تحته إلى مدهل آخر بوجهين مدرحين » ثم تخرج إلى حارج المدينة الشريفة فتصل إلى منهل آخحر بوحهين عند قبر النفس الزكية » ثم تخرج من هناك وتحتمع هى وما يتحصل من فضلها فى قناة واحدة إلى البر كة التى ينزها الحجاج » ثم قال رهه الله تعالى : وأما عين النبى َي الشى ذكر ابن النجار فليست تعرف اليوم » وإن كانت كما ذكر قال : عند الكهف المذكور فقد دثرت وعفا أثرها“. ذکر جبل أحد والشهداء عنده تقدم فى باب الفضائل ذكر فضل حبل أحد والأحاديث الراردة فى ذلك » وتقدم معنى قوله فى الحديث فى «أحد يبدا ونحبه»“ » وتقدم أيضًا حديث : «اثبت أحد فإنما عليك لبى وصديق وشهيدان». قيل : إن قوله ب هذا إشارة عما أحدثه قوم . فى التعريف عا آنست اهجرة : «القبة»‎ )١( : فى التعريف عا آنست اهجرة + مصرفاة‎ )١( (۳) التعريف ما آنست امجرة : (ص )٥١‏ . )٤(‏ وما حاء فى فضلل جبل أحد : «أحد ركن من أ ركان الحنة» أحرجه ابو يعلى فى مسنده » والطبرانى فى الكبير» وأورده أبن النجار بسنده : الدرة الثمينة (ص )١١٠١‏ » والمطرى فى التعريف ما آنست اهجرة (ص .)٤١‏ ورمز له الحافظ السيوطى بالضعف . () اخرحه البخحاری : کتاب المغازی - باب أحد جبل بنا ونحبه ح(۰۸۳٤-فتح)‏ » ومسلم : كشاب الحج - باب فضل المدينة ح(١٠۳١)‏ من حديث أنس . )١(‏ أحرحه البعارى : كناب فضائل الصحابة - باب شول التبى ل : لو كنت متنا حليلاً ح(۷٦۳-فتح)‏ » وأبوداود :كتاب السنة - باب فى الخلفاء ح(١١٠٠)‏ » والزمذى : كتاب اناتب - باب فی مناقب عٹمان ح(۳۹۹۷) » من حديث أنس بن مالك . e1

عدد الصفحات ٢٥٧

موسى - عليه السلام - لما احتار السبعين للميقات ووقع فى نفوسهم ماوقع تزلزل الجبل به» فكأنه َب أشار أنه ليس عليك ممن يشك كقوم موسى . وعن جابر بن عتيك عن أبيه قال : قال رسول الله ب : «خرج موسى وهارون -عليهما السلام- حاجين أو معدمرين فلما كانا بالمدينة مرض هارون -عليه السلام- فغقل › فخاف عليه موسى عليه السلام - اليهود» فدخل أحداً فمات فدفه /[٤۲١/أ]‏ فيه . وقيل : مات موسى وهارون عليهما السلام فى التيه » وقبر موسى معروف بالقدس فى أول التي يزار. وعن أنس طله أن النبى م قال : «لما تجلى الله لجبل طور سيناء فصار لعظمة الله تعالى سنة أجبل » فوفعت ئلائة بالمدية : أحد ووّرقان ورضرى ووقعت ثلالة بمكة ثور وثبیر وحرای»" . قال الشيخ a OE‏ [وهو مال المدينة وأقرب الحبال إليها وهو على نحو فرسخين منها » وقيل : على نحو أربعة أميال]“. وعير مقابله فى قبلة المدينة والمدينة بينهما » وورقان قبل شعب على» مابين الشعب والروحاء إلى القبلةء واستشهد بأحد سبعون رحلا" أربعة من المهاحرين وهم مزة بن عبد المطلب» وعبدالله بن ححش» ومصعب بن عمير» وماس بن عثمان » والباقون كلهم انصار» وقتل حمزة یوم أحد وحشی بسن حرب الحبشی مول حبر بن مطعم وذلك فى النصف من شوال يوم السبت على رأس انين وثلاثين من الهجرة» وكان يقاتل بين يدى النبى ي بسيفين فعثر فوقع فانكشف الدرع عن بطنه فطعن » قال رسول الله يي حين رآه وقد مشل به : «جاءلى جبريل فأخبرنى أن جمزة مكتوب فى أهل السماوات السبع مزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله»“. وكبر رسول الله )١(‏ أورده عمر بن شبه : فى تاريخ المدينة )۸٦/١(‏ بسنده » وابن النجار بسنده : فى الدرة الثمينة (ص٤ )١١‏ » وكذلك أورده المطرى : التعريف .ما آنست اهجرة (ص )٤١‏ . (۲) راجع البداية والنهاية لابن کثیر )۳۲۷/١(‏ . (۳) تقدم ترجه . . )٠١١ مابون المعكوفتين فى تحقيق النصرة للمراغى (ص‎ )٤( )١(‏ التعريف ما آنست المجرة (ص )٤١‏ » وراجحع كذلك الدرة الثمينة لابن النجار (ص (١٠١‏ » وتحقيق النصرة للمراغى (ص .)١۴١‏ )٦(‏ جاء التنصیص على هذا العدد فی صحیح البحاری : کتاب المغازى - باب من قتل يوم أحد من السلمین ح(۷۸١٤-فتح)‏ من حديث أئس. (۷) راحع تح الباری )٤۳٤/۷(‏ . (۸) أورده ابن النجار بسنده : الدرة الثمينة (ص )١١٠١‏ . YoY

عدد الصفحات ٢٥٨