الفصل الثانى ة النبى ب وأصحابه إليها فى ذكر فعح المدينة وهجرة النبى 4 و ۹
عدد الصفحات ٢٢٦ذکر ما جاء فی فتحها قالت ]/١١٠١[/ عائشة - رضى الله عنها - : كل البلاد افتتحت بالسيف »> وافتتحت المدينة بالقرآن . قال الحافظ حب الدين بن النجار فى «تاريخه»: فالمدينة الشريفة لم تفتح بقتال إما كان رسول الله 4 يعرض نفسه فى كل موسم على قبائل العرب ویقول: «آلا رجل یحملنی إلى قومه فان قریشًا قد منعونی أن أبلغ کلام ربى » . فيأبونه ويقولون له : قوم الرحل أعلم به . حتى لقى فى بعض السنين عند العقبة نفرًا مسن الأوس”" والخزرج قدموا فى المنافرة التى كانت بينهم فقال همم : «من أنتم ؟» . قالوا : نفر من الخزرج . قال : «أمن موالى يهود ؟» . قالوا نعم . قال : «أفلا تجلسون كلكم؟“ قالوا: بلى . فجلسوا معه فدعاهم إلى الله - عز وحل - وعرض عليهم الإسلام وتلا عليهم القرآن وكانوا أهل شرك أصحاب أوثان »> وكانوا إذا كان بينهم وبين اليهود الذين معهم بالمدينة شئ قالت اليهود ضحم - وكانوا أصحاب كتاب وعلم - : إن النبى مبعوث الآن وقد أظل زمانه فنتبعه فنقتلكم معه قتل عاد وإرم . فلما كلم رسول الله َب أولمك النفر ودعاهم إلى الله » قال بعضهم لبعض : ياقوم تعلمون والله أنه النبى الذى توعدكم به يهود فلا سبقتکم إلیه فاغتنموه وآمنوا به » فأجحابوه فيما دعاهم إليه وصدقره وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام » وقالوا : لقد ت ركنا قومنا وبينهم من العداوة والشر ما بينهم » وعسى أن يجمعهم الله بك » فسنقدم عليهم وندعوهم إلى أمرك ونعرض عليهم الذى أجبناك إليه من هذا الدين » فإن يجمعهم الله عليه فلا رحل أعز منك . ثم انصرفرا عن رسول الله يي راحعين إلى بلادهم قد آمنوا وصدقوا وكانوا ستة : سعد بن زرارة وهو جد النقباء فى العقبة الأولى والثانية » وعوف بن عفراء - وهى أمه - وأبوه الحارث )١( أحرجه البزار فى كشف الأستار عن زوائد البزار للهیٹمی » ( ٤۹/۲ ) رقم ۱۱۸۰ » وابن عدى فى الکامل ( ۲۱۸۰/٦ ) » وابن الجوزی فی الموضوعات ( ۲۱۹/۲ - ۲٠۹۷ ) » وعزاه السيوطى فى اللآلى المصنوعة ( ۱۲۷/۲ ) إلى الخطيب البغدادى . (۲) الدرة اللمينة ( ص ٤١٠ ٤١ ). (۳) هكذا فى الأصل » وفى سيرة ابن هشام والبداية والنهاية وغير ذلك من المصادر أنه «رهمط من الخزرج» » ویؤیده ما روی عن الزهری والشعبی «أنهم کانوا ليلتغذ ستة نفر من الخررج» . والله أعلم. . هكذا فى الأصل وفى سيرة ابن هشام › والبداية والنهاية عن ابن إسحاق «أفلا تجلسون أكلمك» )٤( (ه) هكذا فى الأصل › وفى السيرة لابن هشام «فلا تسبقنکم» , ۲۹
عدد الصفحات ٢٢٧ابن رفاعة » ورافع بن مالك بن العجلان » وقطبة بن عامر بن حديدة » وعقبة /[۱۱۰/ب] ابن عامر بن نابى » وحابر بن عبد الله بن رئاب » فلما قدموا المدينة إلى قومهم ذكروا هم رسول الله َي وما حرى هم ودعرهم إلى الإسلام » ففشا فيهم حتى لم يبق دار من دور الإسلام إلا ولرسول الله ب فيها ذكر » فلما كان العام المقبل وافى الموسم منهم اثنا عشر رحلا فلقوا رسول الله َي بالعقبة وهى العقبة الأول" فبايعوه » فلما انصرفرا بعث رسول الله يي معهم مصعب بن عمير إلى المدينة وأمره أن يقرئهم القرآن › ويعلمهم الإسلام ويفقههم فى الدين » وكان منزّله على سعد" بن زرارة » ولقيه فى الموسم الآحر سبعون رحلا من الأنصار منهم امراتان° فبايعوه» وأرسل رسول الله َل أصحابه إل امدينة ثم حرج إلى الغار بعد ذلك ثم توجه هو وأبو بكر صله إلى المديدة . ذكر هجرة النبى َب وأصحابه إلى المديدة الشريفة اعلم أن هجرة النبى ي إلى المدينة هى من بعض معرفة دلائل صفات نعوته فى الكتب الإههية » وقد نطقت الأحبار بأن المدينة دار هجرة نبى يخرج فى آحر الزمان . ذكر صاحب «الدر المنظم» والشهرستانى فى كتابه «أعلام النبوة» فى قصة يلخحصها: أن سيف بن ذى يزن الحميرى لما ظفر بالحبشة وذلك بعد مولد النبى وب قصدته وفود العرب باهنية » وحرج إليه وفد قريش وفيهم عبد المطلب إلى صنعاء وهو فى قصره اللعروف بغمدان » فلما دحلوا عليه وأنفق ما أنفق قال سيف لعبد المطلب : إنى وحدت فى الكتاب المكنون والعلم المخزون الذى اخازناه لأنفسنا دون غيرنا حبرا حسيمًا » وخحطرًا عظيمًا فيه شرف الحياة وفضيلة الوفاة »> وهو للناس عامة ولرهطك كافة ولك خحاصة » ثم قال له : إذا ولد بتهامة غلام به علامة كانت له الإمامة » ولكم به الزعامة إلى يوم القيامة» ولولا / [١١١/أ] أن اموت يجتاحنى قبل مبعثه لسرت بخيلى ورحلى حتى أصیر بيشرب دار ملكى » فإنى أجحد فى الكتاب الناطق والعلم السابق أن يثرب استحكام ملكه وأهل نصرته وموضع قبره » ولولا أنى أقيه الآفات وأحذر عليه العاهات لأوطأته العرب » ولكنى صارف إليك ذلك عن غير يقينى من معك ثم أمر لكل واحد من قومه بجائزة وأجاز )١( كانت بيعة العقبة الأرلى فى موسم الحج فى السئة الثائية عشر من مبعث النبى َي » وكانت بيعة العفبة الثائية فى السلة الفالثة عشر من النبوة . والله أعلم . (۲) هكذا فى الأصل » وفى جميع المصادر «أسعد بن زرارة» . والله أعلم . (۳) هما أم عمارة - نسيبة بنت كعب - من بنى مازن بن النجار » وأم منيع - أماء بنت = مره ) هما ام من بنی ماز بن وام مني قمر = مین بنى سلمة . والله أعلم . . ) ٤٥/۳ ( والبداية والنهاية ( ۱۹۳/۴ ) » وزاد المعاد ٠» ۲ ( راحع : سيرة ابن هشام )٤( ۲
عدد الصفحات ٢٢٨عبد المطلب بأضعافها » ثم قال : ائتنى بخبره وما يكون من أمره على رأس الحول » فمات سيف قبل أن يحول عليه الحول . وقد حاء فى بعض الأحاديث : أخبرنا رسول الله يج عن صفته فى التوراة : «عبدى أجمد المحتار > مولده بمكة » ومهاحره بالمدينة . أو قال : طيبة » أمته الحمادون لله علی کل حال» . وقیل : معنی قوله تعالى : لإووجدك ضالاً فهدی4. آی : ضالا عن ا فاك اا و و ا و و ف قوله تعالى : [الصائبون العابدون الحامدون السائحون4. إن السائحين المهاجحرين . وقيل : لم يهاجر ب حتى طلب المجرة ؛ لقوله تعالى : اإربنا أخرجنا من هله القرية الظالم أهلها واجعل لدا من لدنك وليًا واجعل لدا من لدئك نصيراي. فالداعى محمد ي والقرية مكة » والولى والنصير الأنصار . وعن علی طبه عنه ب قال : اتانی حبريل - عليه السلام - فقلت له : «يا جسبريل من يهاجر معی ؟» قال : أبو بكر وهو يلى أمتك من بعدك وهو أفضل أمتك». وفى صحيح البخارى من حديث المجرة أن النبى بب قال للمسلمين : «إانى رأيت دار هجرتکم ذات نخل بین لابين وهما الحرتان ٠» . وفى الصحیحین من حدیث آبى موسى الأشعرى ط عن النبى ي أنه قال : «رأيت فى المنام آنى أهاجر من مكة إلى أرض بها أخل فذهب وهلى“ إلى أنها البمامة أو هجر » فإذا هى المديسة بشثرب»". / [١١١/ب] فلما ذكر الى يي هذا المنام لأصحابه هاحر من هاجر منهم قبل المدينة » ورحع عامة من كان هاحر بأرض الحبشة إلى المدينة » وكان أول من هاجر إلى الحبشة حاطب بن عمرو »› وقيل : عبد الله بن عبد الأسد بن هلال . وأول مولود ولد فى الإسلام بأرض اخحبشة . ) ۷ ( سورة الضحى : الآية )١( (۲) سورة التوبة : الآية ( ١١١ ) . (۳) سورة النساء : الآية ( ۷١ ) . . احرحه الحاکم فی مستد رکه . وصححه » ووافقه الذهبى )٤( (ه) البحاری : کتاب مناقب الأنصار - باب هجرة النبی ب وأصحابه ح ( ۲۹۰۰ - فح ) عن عائشة - رضى الله عنها - . قال الحافظ فى الفح ( ۲۷۹/۷ ) : قوله «بين لابتين وهما الحرتان» هذا مدرج فى اللخبر وهو من تفسير الزهرى . والحرة أرض حجارتها سود . ثم قال : هذه الرؤيا غير الرؤیا التی فی حدیث أبى موسى التى تردد فيها . . ) ۲۹۹/۷ ( وهلی : بفتح الواو والماء - ای وظنی - فتح الباری )٦( (۷) البحارى : كتاب مناقب الأنصار - باب هجرة الثبى ين وأصحابه ( ۲٦۷/۷ - فتح ) ومسلم : کاب الرؤيا - باب رؤيا النبى ل ح ( (YY . TY
عدد الصفحات ٢٢٩عبد الله بن جعفر بن على بن أبى طالب ه4 . وتجحهز أبو بكر ظله قبل المدينة فقال لله رسول الله ع: «على رسلك فاإلی رجو أن پؤذن لى» فقال أبو بكر : وهل ترحو ذلك بأبی أنت وأمی ؟ قال : «نعم» . فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ي ليصحبه وعلض راحلتين كانتا عنده ا خبط أربعة أشهر». قالت عائشة - رضى الله عنها - : بینما نحن یوما حلوس فى بيت أبى بكر فى نحو الظهيرة قال قائل لأبى بكر : هذا رسول الله یی متقنعًا - فی ساعة لم یکن یتنا فیها - قال ابو بکر : فداء له بی وأمى › والله ما حاء به فى هذه الساعة إلا أمر قال: فجاء رسول الله ي فاستأذن فأذن لله » فدحل فقال رسول الله َي لأبى بكر : «اخرج من عندك » فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبی أنت. قال :«فانی قد آذن لى فى الخروج». فقال أبو بكر : الصحبة” يا رسول الله؟ قال رسول الله يي : «نعم » . فال أبو بكر : فخحذ بأبى أنت يا رسول الله إحدى راحلتى هاتين . قال رسول الله : «مالثمن» . قالت عائشة - رضى الله عنها- فجهزناهما أحث”“ الحهاز » ووضعنا"؟ هما سفرة فى حراب - والسفرة طعام بتحذه السافر وكان أكثر ما حمل فى جلد مستدير فنقل اسم الطعام إلى الجلد » كالراوية اسم للبعير ونقلت إل المزادة قاله الخليل - قالت عائشة : فقطعت أسماء بنت أبى بكر قطعة مسن نطاقها فربطت به على فم الحراب» فبذلك ميت ذات النطاقين . والنطاق : أن تأحذ المرأة الثوب فتشتمل به ثم تشد وسطها بخيط ثم ترسل الأعلى / ]/١١١[ على الأسفل" - قالت : ثم یق رسول الله ب وآبو بکر بغار حبل ٹور فمکثا" فیه ثلانّا » بیت عندهما عبد الله بن ابی بکر » وهو غلام شاب يِن فيدّج من عندهما بسحر فيصبح مع قريش بمكة كبائت » فلا يسمع أمرًا يكادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط . الخبط : ورق السمر )١( فتح ) من حديث - ۳۹۰ ٥( البخاری : کتاب مناقب الأنصار - باب هجرة النبی ب وأصحابه ح )۲( . - عائشة - رضى الله عنها . هكذا فى الأصل » وفى الحديث : قالت . أى عائشة - رضى الله عنها )۲( . هكذا فى الأصل » وفى صحيح البخارى : «الصحابة» . والله أعلم )٤( . (ه) أحث : أفعل تفضيل من الحث والإسراع . هكذا فى الأصل » وفى رواية الصحيح : «وصنعنا» . والمعنى قريب . والله أعلم )١( . ) ۲۷۸/۷ ( قاله آبوعبید الهروی . راحع فتح الباری )۷( . هكذا فى الأصل » وفى رواية الصحيح : «فكمنا» )۸( . لقن : بفتح اللام وكسر القاف : سريع الفهم )۹( Y4
عدد الصفحات ٢٣٠الظلام» ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبى بكر منحة من لبن فيرجها عليهما حتى تذهب ساعة من العشاء » فيبيتان فى رسل” حتى ينعق بهما عامر بغلس ففعل ذلك فى كل ليلة من تلك اللياى » واستأجر رسول الله ل وأبو بكر رحلا من بى الديل هاديًا ماهرًا باهداية وهو على دین کفار قریش فأمناه فدفعا إلیه راحلتیهما » وواعده غار ٹور بعد ثلاث براحاتيهما » وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل فأحذ بهم طريق السواحل" »› وكان اسم دليلهم عبد الله بن أريقط الليثى » ولم يعرف له إسلام بعد ذلك » وكانت هجرته ل يرم الائنين شمان حلون من شهر ربيع الأول . وقيل : كانت آحر ليلة مسن صفر » وعمره إذ ذاك ثلاث و مسون سنة وتسعة أشهر بعد المعراج بسنة وشهرين ويوم واحد » فكان بين البعث والمجرة اثنا عشر سنة وتسعة أشهر وعشرون يومًا» وقيل : كانت إقامته مكة بعد النبوة ثلاث عشرة سنة . O E a E تحتبى وتحلس بفناء الخيمة أو القبة ثم تسقى وتطعم » فسألوها تمرًا ولحمًا ليشازوه فلم يصيبوا عندها شيا من ذلك وإذا القوم مرملون مستیتون" فقالت : لو کان عندنا شئ ما أعوزكم القرى . فنظر النبى بب إلى شاة فى كر“ حيمتها فقال : «ما هذه الشاة يا آم معبد ؟» فقالت : شاة حلفها الجهد عن الغنم فقال : «هل بها من لبن ؟ » فقالت : هى أحهد من ذلك . قال / [۱۱۲/ب] ب : «أفتأذنین لى أن أحلبها ؟» قالت : نعم بأبى أنت وأمى إن رأيت بها حلبًا فاحلبها . فدعا النبى ي بالشاة فمسح ضرعها » وذكر اسم الله . رسل : بكسر الراء وبعدها مهملة ساكنة : اللين الطرى )١( (۲) حديث المجحرة أحرحه البحارى : كتاب مناقب الأئصار - باب هجرة النبى يل رأصحابه ح ٥( ۳۹۰ - فتح ) من حديث عائشة - رضى الله عنها - . (۴) مها عاتكة بنت حلضف بن معبد بن ربيعة بن أصرم » أسلمت هى وزوجحها وهاجرا إلى المدينة . راجع البداية والنهاية ( ٤١١/۲ ) . . مديد : مصغر اء موضع بين مكة والمدينة )٤( (ه) برزة : يقال : امرأة برزة إذا كانت كهلة لا تحتبحب احتجاب الشواب » وهى مع ذلك عفيفة عاقلة جلس للناس وتحدتهم . . مرملون : ی نفد زادهم )٩( (۷) مسنتون : أى ججدبون . (۸) کر حيمتها : هكذا فى الأصل » وفى الرواية : «كسر» . أى جانبها . وتقرأ بفتح الكاف وکسرها. 0
عدد الصفحات ٢٣١تعالى » وقال : «اللهم بارك ها فى شاتها» فتفاحت ودرت واحترت » فدعا النبى 5 بإناء يربض“ الرهط فحلب فيها حا" » حتى علاه البهاء . ويروى الثمال » فسقاها فشربت حتی رویت » وسقی أصحابه حتی رووا وشرب آخرهم وقال : «ساقى القوم آحرهم شربًا» E e NEA حتی اراضوا» ثم حلب فيه ثانا عودًا على بدء نم غادره عندها د E E N - أکٹم ! a SC BL ویروی [عازب] جبال ولا حلوب فى البيت » قالت : لا والله إلا أنه مر بنا رجحل مبارك کان من حديثه كيت وکیت . قال : صفيه لى يا أم معبد . قالت : رأيت رحلا ظاهر الوضاءة » بلج" الوجه N a له صقلة” أو صعلة » ويروى لم تعبه ٠ e فى عينيه دعج'» وفى أشفاره وطضف”" أو عطف أو غطف » وفى صورته" ا وفى يته كثافة » ازج . تفاحت : التفاج : المبالغة فى تفريج ما بين الرحلين )١( (۲) يربض الرهط : أى يرويهم ويثقلهم حتى يناموا وعتدوا على الأرض . من ربض فى المكان إذا لصق به . (۳) ٹیا : ای لبا سائلا كرا . (4) عللاً بعد نهل : العلل : الشرب بعد الشرب » والنهل : أى العطش . والمراد أنهم شربوا مرة بعد آحری من بعد عطش حتی رووا وشبعوا . (ه) تشا ر کن هزل : أى تسوين فى الدحافة وضعف الجسم . : هكذا فى الأصل » وفى رواية الحديث كلامًا ساقطا من الأصل : «فلما رأى اللبن عجحب » فقال )١( . من أين لك هذا ؟ والشاة عازب » . وبه يستقيم سياق الكلام . والله أعلم (۷) بلج الوجه : ى مشرق الوجه مسفره . (۸) تبلة : أى ضخامة البطن . (4) صقلة : أى دقة ونحول . ا ی اف . دَعَج : أى شديد سواد العينين )۱١( (۱۲) فی أشفاره وطف : أى فى شعر أجفانه طول . )١۴( هكذا فى الأصل » والصواب : «نى صوته صحل» » والصحل : هو بالتحريك » كالبْحة » وألا يكون حا الصوت . . سطع : اى ارتفاع وطول )١ ٤( (ه ۱) ازج : تقوس فی الحاحب مع طول فى طرفه وامتداد . A
عدد الصفحات ٢٣٢أقرن"» إذا صمت فعليه الوقار » وإن تكلم سما وعلاه البهاء » أجمل الناس وأبهاه من بعيدء وأحسنه وأجمله من قريب » حلو المنطق أو المنظر » فصل » لا نزر ولا هذر »› كأن منطقه خحرزات نظم يتحدّرن » ربعة» لا يبس من طول » ولا تقتحمه عن من قصر » غصن بين غصنين » فهو أنضر الثلاثة منظرًا » وأحسنهم قدرًا » له رفقاء يفون به » إن قال أنصتوا لفوله» وإن أمر تبادروا إلى مره » قود خشود > لا عابس » ولا مفننك . قال أبو معبد : هذا والله صاحب قريش الذى ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة » لقد هممت أن أصحبه ولأفعلن إ إن وحذت إلى ذلك / (١١١/أ] سيبلا . وأصبح صوت بمكة عاليًا بين السماء والأرض يسمعونه ولا يرون قائله : جزى الله رب الناس حير جزائه .. رقن خا شس ا م .. الأبيات قال : فأضبح الناس قد فقدوا نبيهم يي فأحذوا على خي ا بال °° ل . قال ابن إسحاق : بلغنى أنه لما حرج قال أهل السير : ولقى رسول الله ك الزبير فى ركب من المسلمین » کانوا ارا قافلين من الشام » فكسا الزبير رسول الله يجب وأبا بكر ثياب بياض”*» ومع المسلمون بالمدينة حرج رسول الله ل من مکة فکانوا یغدون كل غداة إلى ثنية الوداع ينتظرون قدوم رسول الله َي فحين قدم قال قائلهم : طلع البدر عليسا من لنيات الوداع وحب الشكر علينا .'. مادعالله داع جتنا مشى رويدا .'. نحوناياحير داع (۱) أقرن أى مقرون الحاحبين . وحاء فى صفته َب ( سوابغ فى غير قرن ) وهو الصحيح كما قاله ابن الأثير ( ٠٤/٤ ) . (۲) ربعة : بين الطويل والقصير . (۲) حفود حشود : مطاع فی قومه . )٤( حديث أم معبد أحرجه الحاكم : المستدرك ( ٠١ ٠۹/۳ ) من طريق هشام بن حبيش » وأورده اهيثمى : ججمع الزوائد ( ٠۸/٦ ) وعزاه للطبرانى » وقال : فى إسناده جماعة لا أعرفهم . وذكر الحافظ ابسن كشير : البداية والنهاية ( ۲۲۳/۳ ) شواهد هذا الحديث » وراحع زاد المعاد ٥/۴ ( - ۷ه ) . والله أعلم . (ه) هذا جزء من حديث أخرجه البخارى : كتاب مناقب الأنصار - باب هجرة النبى و وأصحابه ح ۳۹۰٦ ( - فتح ) قال أحبرنا ابن شهاب عن عروة . ¥
عدد الصفحات ٢٣٣وأضيفت الثنية إلى الوداع ؛ لأنها مرضع التوديع » وهو اسم قديم حاهلى » وهذه الثنية حارج المدينة - [وأقبل رسول الله ك إلى المدينة وكان مردفا لأبى بكر وأبو بكر شیخ یعرف والنبی و شاب لا یعرف › فیلقی الرجحل ابا بکر فیقول : یا با بر من هذا الرحل الذى بين يديك ؟ فيقول : هذا الرحل الذى يهدينى السبيل . فيحسب الحاسب أنه يعنى الطريق وإنما يعنى سبيل النير]"» وقدم رسول الله ب امدينة حين اشتد الضحى من يوم الاثئين لاثنتى عشرة ليلة حلت من ربيع الأول وهو الأصح » [وتلقى املسلمون رسول الله ب بظهر الحرة » فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم فى بنى عمر" بن عوف › فقام ابو بکر للناس ولس رسول الله ا صامتا » وطفق" /[۱۱۳/ب] من جاء من الأنصار من لم ير رسول الله ل يى أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله ل فأقبل ابو بكر حتى ظلل عليه بردائه » فعرف الناس رسول الله ك عند ذلك]) ونزل رسول الله َي على كلوم بن لهذم“ وفى هذه الحرة قطعة تسمى أحجار الزيت ”ميت به لسواد آحجارها ؛ کأنها طلیت بالزیت » وهو موضع کان يستقر فيه رسول الله م › وبعضهم يقول : أحجار البيت وذلك حط . قال البراء بن عازب : أول من قدم علينا الدينة مصعصب بن عمير وابن آم مكتوم وكانا يقرئان الناس » ثم قدم عمار بن ياسر وبلال ثم عمر بن الخطاب فى عشرين من أصحاب النبى اة » ثم قدم النبى ي فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله ب حتى حعل الإماء يقلن : قدم رسول الله لل . قالت عائشة : لما قدم رسول الله ب المدينة وعك" أبو بكر وبلال قالت : فدحلت عليهما. فقلت : يا أبت كيف تحدك ؟ ويا بلال كيف تحدك ؟ قالت : فكان أبو بكر إذا أحذته الحمى يقول : (۱) هذا حزء من حديث أحرجه البعارى : كتاب مناقب الأنصار - باب هجرة النبى ج وأصحابه ح ( ۳۹۱۱ - فتح ) من حدیث انس له . (۲) هكذا فى الأصل » والصواب « عمرو » . والله أعلم . (۳) طفق : أى جعل . . هذا حزء من حديث عروة بن الزبير فى صحيح البحارى » وتم تخرجه من قبل )٤( )٥( قال الحافظ ابن حجر فی فتح الباری ( ۲۸۷/۷ ) : وقیل کان یومغذ مش رکا جزم به محمد بن الحسن اين زبالة فى أخبار المدينة . () رجه البخحاری کتاب مناقب الأنصار - باب مقدم النبی ل وأصحابه ح ( ۳۹۲۰ - فتح ). (۷) وعك : الوعك : الحمى . ۲۸
عدد الصفحات ٢٣٤کل امرئ مصبح فى أهله .. والموت آدنى من شراك نعله . وذكر بو عبد الله المرزبانى : أن هذا البيت لحكيم بن الحارث بن نهيك النهشلى وكان حاهلیا » قیل : یوم الوقیظ - وهو یوم کان لبنى قيس بن ثعلبة على بنى تميم وکان حكيم یدشده فی ذلك الیوم وهو یقاتل - وکان بلال إذا أقلع عنه الحمی يرفع عفیرته"" فقول : ألا ليت شعرى هل أبيعن ليلة ٠ اد وچو د ا وهل اردن یوما میاه مجنة .. وهل بیدون لی شامة وطفیل“ قالت عائشة : فجئت رسول الله ي فأحبرته / ]/١٠١[ فقال : «اللهم حبب إليدا المدينة كحبدا مكة أو أشد » وصححها › وبارك لنا فى صاعها ومدها » وانقل اها واجعلها بالجحفة". قال أهل السير : وأقام على بن أبى طالب فلب مكة ثلاث ليال وأیامها حتى أدى عن رسول الله يي الودائم التى كانت عنده للناس حتى إذا فرغ منها احق برسول الله َي » فنزل معه على كلثوم بن لهذم » ولم يبق بمكة إلا من حبسه أهله أو فتنوه". وعن زید بن آسلم عن آبیه فی قوله - عز وجل - : # وقل رب اأدخلنی مدخل صدق وأخرجنى مخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرًا 4 . قال : حعل الله مدحل صدق المدينة » وخرج صدق مكة » وسلطانًا نصيرًا الأنصار ". وقيل : أدخلنى يعنى غار ثور مدخحل صدق » وأحرجنى يعنى منه إلى المدينة خرج صدق وقيل : غير ذلك . والله أعلم . (۱) عقیرته : صوته . (۲) إذحر : نبات طيب الرائحة . (۳) جليل : شجر الثمام » واحده جليلة . Genarul Up BDZUL ıt ul 1 Jt raundilu Library (GOAL )٤( جنة : بالفتح وتشديد النون - جبل لبنى الدئل حاصة بتهامة . ا و )٥( شامة وطفيل : جبلان بالقرب من مكة . (1) الححفة : موضع بين مكة والمدينة » وهى ميقات أهل الشام » وتبعد ( ۲۲ ) كيلو جندوب شرق مدينة رابغ . قال ابن حبان : العلة فى دعاء النبى ب بقل الحمى إلى الحجحفة أنها كانت حينشذ دار يهود» و لم يكن بها مسلم . والله أعلم . (۷) أخرجه البحارى : كتاب مناقب الأنصار - باب مقدم الابى ية وأصحابه المدييسة ح ( ۳۹۲۹ - فتح ) وطرفه فی ح ( ۱۸۸۸ ) . واللفظ له » ومسلم : كتاب الحج - باب الزغيب فى سكئى المدينة ح ( ۱۳۷١ ) . (۸) راحع سيرة ابن هشام ( ۲/ ٠۳ ) والدرة اللمينة ( ص ٥۷ ) . (۹) سورة الإسراء : الآبة ( ۸٠ ) . )٠١( راحع تفسير ابن كثير آية ( ۸٠ ) › وهذا قول قتادة أيضًا . ۹
عدد الصفحات ٢٣٥الفصل الثالث فى ما جاء فى حرمة المدينة وغبارها مرها ودعائه لإ هم بالبركة وما يۇول إليه أمرها وحدود حرمها ۲۳١
عدد الصفحات ٢٣٧ذكر حرمة المديدة الشريفة روى القاضى عياض فى «الشفاء» : أن مالك بن أنس تله كان لا يركب فى المدينة دابة > و كان يقول : أستحيى من الله أن اطا تربة فيها رسول الله ي بحافر دابتى . وروی آنه وهب للشافعی - رهه الله - كراعًا كثيرًا كان عنده فقال له الشافعى : أمسك منها دابة فأحابه مئل هذا الحواب . وكان قد أفتى مالك - رحه الله - فيمن قال : تربة المدينة رديعة . بضرب ثلائين درة وأمر بحبسه وكان له قدر » وقال : ما أحوحه إلى ضرب عنقه تربة دفن فيها رسول الله وَل يزعم أنها غير طيبة . وعن الزهرى أنه قال : إذا كان يوم القيامة رفع الله - تعالى - الكعبة البيت الحرام إلى البيت المقدس فتمر بقبر النبى يي بالمدينة فتقول : السلام عليك يا رسول الله /[4 ١١/ب] ورحة الله وبركاته . فيقول عليه السلام : «وعليك السلام يا كعبة الله ما حال آمتى ؟ فقول : يا محمد ما من وفد إلى من أمتك فأنا القائمة بشأنه » وأما من م يغد إل من أمتك فأنت القائم بشأنه» . رواه أبو سعيد الموصلى فى باب رفع الكعبة المشرفة إلى ابت القدس: فانظر لسر زيارة البيت الحرام للنبى - عليه السلام - ودحول الكعبة المشرفة مدينة حير الأنام وكفى بهذا الشرف تعظيمًا . قال الشيخ عبد الله المرحانى فى «بهجة النفوس والأسرار فى تاريخ دار هجرة امحتار» : لما حرى سابق شرفها فى القدم أحذ من تربتها حين حلق آدم فأوحد الموجحد وحودها من بعد العدم . قال أهل السير : إن الله - تعالى - لما حمر طينة آدم - عليه السلام - حين أراد حلقه أمر حبريل أن يأتيه بالقبضة البيضاء التى هى قلب الأرض ١ وبهاؤها ونورها ؛ ليخلق منها حمدا ي فهبط حبريل فى ملائكة الفراديس المقربين وملائكة الصفح الأعلى » فقبض قبضة من موضع قبر رسول الله و وهى يومشذ بيضاء نقية » فعجنت .اء التسنيم ورعرعت حتى صارت كالدرة البيضاء ثم غمست فى أنهار الحنة كلها » وطيف بها فى السماوات والأرض والبحار » فعرفت الملائكة حينغذ مدا في وفضله قبل أن تعرف آدم وفضله » ثم عجنت بطينة آدم بعد ذلك » ولا يخلق ذلك الجسد إلا من أفضل بقاع الأرض . حكاه التعلبى“. وحکی ابو عبید الجرهمی - وکان كبر السن عالمًا بأحبار الأمم - : أن تبعًا الأصغر وهو تيع بن حسان بن بع سار إلى يثرب فنزل فى سفح جبل أحد » وذهب إلى اليهود وقتل منهم لامائة ومسين رحلا صبرًا وأراد إحرابها » فقام إليه حبر من اليهود (۱) فی قصص الاًنبیاء ( ص ۲٢ ) . Y۳
عدد الصفحات ٢٣٨فقال له : أيها املك ملك لا يقبل على الغضب ولا يقبل قول الزور وأنت لا تستطيع أن تخرب هذه القرية . قال : ولم ؟ / ]/١٠١[ قال : لأنها مهاجر نبى من ولد إسماعيل يخضرج من هذه البنية - يعنى البيت الحرام - فكف تبع ومضى إلى مكة ومعه هذا اليهودى ورحل آحر عام من اليهود » فكسا البيت الحرام كسوة ونر عنده ستة آلاف جزور واطعم الناس» ولم يزل بعد ذلك يحوط المدينة الشريفة ويعظمها . ويروى أن سليمان - عليه السلام - لما ملته الريح من إصطخر على مره بوادى النمل سار إلى اليمن فتوغل فى البادية فسلك مدينة الرسول ي فقال سليمان عليه السلام: هذه دار هجرة نبی فی آحر الزمان طوبی لمن آمن به واتبعه . فقال له قوم : کم بیننا وبين حرو حه ؟ قال: زهاء ألف عام . ووادى النمل هو وادى السديرة بأرض الطائف من أرض الحجاز . قاله كعب . وقيل : هو بالشام . وعن أنس ظل أن النبى ي كان إذا قدم من سفر فنظر إلى حدران المدينة أوضع راحلته » وإن کان على دابة حركها". وعن أبى هريرة قال : يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدًا أعلم من عالم المدية. قال الزمذى : حديث حسن . روی عن سفيان بن عيينة أنه قال : هو مالك بن أنس ”ل e e 2 e I SL - رمه الله - حقيقًا بهذا الظن فإنه كان إمام دار المجرة وامرحوع بها إليه فى علم الفتيا» وكذا العمرى الزاهد وهو - عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الطاب طله - وقد كان الشيخ وحده وكان من عباد الله الصالين المشائين فى عباده وبلاده بالنصيحة » ولقد بلغنا أنه كان يخرج إلى البادية ؛ ليتفقد أحوال أهلها شفقة منه عليهم أو ألحق /[١٠١/ب] النصيحة فيهم فيأمر با لمعروف وينهى عن المنكر »› وكان يقول لعلماء المدينة : شغلكم طلب الجاه وحب الرياسة عن توفية العلم حقه فى إخوانكم من ا کلامًا هذا معناه . قال التوربشتى : ولو جاز لنا أن نتجاوز الظن فى مثل هذه القضية لكان قولنا إنه . ) فتح - ۱۸٠۲ ( أحرجه البحارى : كتاب العمرة - باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة ح )١( رجه الزمذى : كتاب العلم - باب ما جاء فى عام المدينة ح ( ۰ ) »۰ والنسائی فی الکبرى: )۲( . كتاب الحج - باب فضل عام أهل المدينة ۳
عدد الصفحات ٢٣٩عمر أولى من قوله إنه العمرى مع القطع به فقد لبث بالمدينة أعرامًا ججتهد فى تمهيد الشرع وتبين الأحكام » ولقد شهد له أعلام الصحابة بالتفوق فى العلم حتى قال ابن مسعود طلا يوم استشهد عمر طه : لقد دفن .عوته تسعة أعشار العلم . انتهى . قال العفيف المرحانى : معت والدى يقول : كدت ذات يوم حالسًا فى البستان فإذا عقدار ثلائين أو أربعين فارسًا لابسين يابا معممين ملثمين ميعهم قاصدين المدينة › فاتبعتهم فى أثرهم فلم أحد هم حبرا » فسألت عنهم فلم أحد من يخبرنى عنهم مخبر وم أحد مم أثرّا » فعلمت أنهم من الملائكة أو من مؤمنى الجن أو صالحى الإنس أتوا لزيارة النبى ييي قال : والبستان اليوم باق معروف بالمرجانية بالقرب من المصلى . قال العفيف : شه يرل ٠ من و كد أزضن اة أ زرغ الان طبه احضر لا اتر اتان بعض الفقراء من أصحابى فأشاروا إلى بطيخة قد انتهت وقالوا : هذه لا تتصرف فيها هى لنا إلى اليوم الفلانى . فلما حرحوا أتى من قطعها و م أعلم فتشوشت من ذلك ونظطرت فإذا بتوارة قد طلعت مكان تلك البطيخة وعقدت بطيخة فلم يأت يوم وعد الفقراء إلا وهى أكير من الأولى فأتوا وأكلوها ولم يشكوا أنها الأولى . وقال العفيف فى «تاريخه» أيضتًا: معت والدى يقول : سحرت امرأة من أهل اليمن زوجَّها وغيرت صورته » واتفق هم حكاية طويلة ثم شفع فيه بعض الئاس فقالت / ]/١١١[ امرأته : لابد أن أترك فيه علامة فأطلقته بعد أن نبت له ذنب كذنب الحمار » فحج وهو على تلك الحالة فشكا ذلك إلى أبى عبد الله محمد بن يحيى الغرناطى فقيه كان مكة فأمره بالسفر إلى المدينة » فسافر فى طريق المشيان إليها قال : فعند وصوله إلى قباء سقط منه ذلك الذنب بإذن الله تعالى . ما جاء فى غبار المديدة الشريفة تقدم فى باب الفضائل حديث : «غبار المديدة شفاء من الجحذا». وعن ابن عمر أن رسول الله َو لما دنا من المدينة منصرفا من تبسوك حرج إليه يتلقاه أهل المدينة من المشايخ والغلمان » ثار من أثارهم غبرة فخمّر بعض من كان مع رسول الله 4 أنفه من الغبار » فمد رسول الله ي يده فأماطها عن وحهه » وقال : «أما علمت أن عجوة المدينة شفاء من السم > وغبارها شفاء من الحدام» . )١( أورده السيوطى فى الحامع الصغير ( ۷١/۲ ) ورمز له بالضعف » وعزاه لأبى نعيم فى الطب عن ثابت بن فیس بن شماس . وللحديث روايات بألفاظ أحرى وكلها ضعيفة كما رمز ها السيوطى فى جامعه . (۲) أورد نحوه اللحافظ المنذرى فى الترغيب والترهيب ( ۲٠٤/۲ ) عن سعد بن أبى وقاص » وقال : ذکره رزين العبدرى فى جامعه » ولم أره فى الأصول . ٤
عدد الصفحات ٢٤٠وعن إبراهيم بن الجهم أن رسول الله 4 أتى بنى الحارث فإذا هم وؤباء» فقال : «مالکم يا بنى الحارث وؤبى ؟" قالوا : نعم يا رسول الله أصابتنا هذه الحمى . قال : «فأين أنسم عن صعَيب ؟» قالوا : يا رسول الله ما نصنع به ؟ قال : «تأخذون من ترابه فيجعلونه فى ماء ثم تفل عليه أحدكم ويقول : بسم الله ثربة أرضدا » بريق بعضدا › شفاء لمريضدا بإذن ربعا» ففعلوا فر كتهم الحمى”". قال أبو القاسم طاهر بن يحيى العلوى: و ا و و ا رة و ا ی و إنسان يأحذ منها . قال الحافظ محب الدين بن النجار : رأيت هذه الحفرة والناس يأحذون منها وذکروا نهم قد حربوه فوحدوه صحیًا . قال : وأحذت أنا منها أي" . وبْطْحَان - بضم الباء وسكون الطاء المهملة - مى بذلك لسعته وانبساطه من البطح وهو البسط »› فال ابر عد اقا ۹3 ع بن سام رفن ابن لمان آنا رچ اى بها رضرل الله ب وبرحله قرحة فرفع رسول الله ييي طرف الحصير ثم وضع أصبعه التى تلى الإبهام على التزاب بعدما مسها بريقه فقال : «بسم الله › بريق بعضنا › باربة أرضدا› يشفى سقيمدا ياذن ربدا » » ثم وضع أصبعه على القرحة فكانما حل من عقال . ما جاء فى تمر المدينة وتمارها ودعائه يي ها بالبركة أول من غرس النخحل فى الأزض انوس بن شيث » وأول من غرس بالمدينة بدو قريظة وبو النضير . حدث العوفى عن الكلبى فى «تاريخ ملوك الأرض» : أن شرية الخثعمى عر نلاتمائة سنة وأدرك زمان عمر بن الخطاب فقال وهو بالمدينة : لقد رأيت هذا الوادى الذى أنتم وما به نخالة ولا شجرة ما ترون » ولقد معت أخحريات قومى يشهدون بمثل شهادتكم هذه يعنى - لا إله إلا الله - ومن عكر مثل هذا جماعة منهم : سلمان الفارسى والمستوغر ابن ربيعة . وتقدم فى الفضائل : «مَن تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره فى ذلك البوم سم )١( هكذا فى الأصل » وفى ابن التجار «روبى» وهم الذين أوهنهم المرض » وجمعه روبان - لسان العرب. (۲) ذكره ابن النجار فى الدرة الثمينة ( ص ٦۳ ) » وكذا السمهودى فى وفاء الوفاء ( 1۸/١ )» ومن طريق محمد بن الحسن بن زبالة عن محمد ين فضالة عن إبراهيم بن الجهم . (۳) الدرة اللمينة ( ص 1۳ ) . )٤( أخرجه البحارى : كتاب الطب - باب رقية النبى و ح ( ٠۷٤١ - فح ) » ومسلم : كتاب السلام - باب استحباب الرقية من العين والنملة ... ح ( ۲٠۹١ ) من حديث عائشة - رضى الله عنها - . واللفظ لسلم . Yo
عدد الصفحات ٢٤١ولا سحر»”. وفی صحیح مسلم : «من کل سبع مرات من بين لابتيها حين يصبح ۾ يضره سم حتى يمسى». واللابة : الحرة حجارة سود من الحبلين . فقوله : «مسن بين لابتیها» ى حرّيتها . وعن أبى هريرة أن رسول الله َي كان يؤتى بأول الفمر فيقول : «اللهم بارك لدا فى مديسا » وفى فارنا » وفى مدنا وفى صاعدا » ب ركة مع بركة› ثم يعطيه أصغر من بحضره من الولدان . وفى رواية ابن السنى عن أبى هريرة : رأيت رسول الله كَل إذا أتى بباكورة وضعها على عينيه ثم على شفتيه وقال : «اللهم كما آریتدا أوله فارنا آخره ثم بعطیه مَنٌ یکون عنده من الصبیان». وعن على قال : حرجنا مع رسول الله ی حنی إذا / [۱۱۷/ا] کنا بالسقیا التی كانت لسعد بن ابی وقاص فقال رسول الله َة : «انتونى بوضوء » » فلما توضاً قام فاستقبل القبلة ثم كبر ثم قال : «اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك دعاك لأهل مكة بالبركة› وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك ن تبارك هم فى مُدهم مغل ما باركت لأهل مكة»ء ومع البركة ب رکتین ». ذكر ما يؤول إليه أمر المديدة الشريفة عن أبى هريرة قال : معت رسول الله ب يقول : «لقاركن المدينة على حير ما كانت هدللة » ثم أرها لا يغشاها إلا العوافى - بريد عوافى الطير والسباع - وآخر من يحشر منها راعيان من مزيبة بريدان المدينة › ينعقان بغدمهما فيجدانها وحشًا حسى إذا )١( أحرجه البحارى : كتاب الأطعمة - باب العجوة ح ( ٠٤٤١ - فتح ) » ومسلم : كتاب الأشربة - باب فضل تمر المدينة ح ( ۲١ ٤۷ ) . من حديث سعد بن أبى وقاص » واللفظ للبخارى . (۲) فى كتاب الأشربة - باب فضل تمر المديلة ح ( ۲٠٤۷ ) » من حديث سعد بن أبى وقاص . (۳) اخرجه مسلم : کتاب الحج - باب فضل المدينة ح ( ۱١۷۴۳ ) » والترمذى : كتاب الدعوات - باب ما يقول إذا رأى الباكورة من الثمر ح ( ٠٤٠١٤ ) » وابن ماحه : كتاب الأطعمة - باب إذا أوتى بأول الشمرة ح ( ۲۴۲۹١ ) » ومالك فى الموطاً : كتاب الحامع - باب الدعاء للمدينة وأهلها ح (۲ ) كلهم عن أبى هريرة . . ) ۲۷۹ ( ابن السنى : عمل اليوم والليلة رقم )٤( . هکذا فى الأصل › وفى الحديث : «لأهل المدينة» )٥( . هکذا فی الأصل » وفی الحديث : «وصاعهم» )٦( (۷) أحرجه الرمذی : کتاب المناقب - باب فى فضل المدينة ح )۳۹۱٤( » والنسائى فى الكبرى : كتاب الحج - باب مكيال أهل المدينة » والإمام أحمد : المسند )١١١ » ٠٠١/١( » وابن حرمة : فى صحیحه (۱۰۱/۱ برقم ۲۰۹) , ۳٦
عدد الصفحات ٢٤٢