بابها حجر مكتوب فيه : إنها دار أبى بكر الصديق ط4 وإنها عمرت بأمر الأمير الكبير نور الدين عمر بن على بن رسول الملك المسعودى فى سنة ثلاث وعشرين وستمائة › ويقابل هذه الدار حجر فى حدار يقال: إنه الذى كلم النبى َب على ما ذكره ابن رشيد بضم الراء - فى رحلته نقلاً عن العلم أحمد بن أبى بكر بن خليل العسقلانى » عن عمه سليمان بن خليل » عن ابن أبى الصيف عن اليانشى عن كل من لقيه عكة » وذكر ذلك ابن جبير والناس يتب ر كون مسح هذا الحجر إلى الآن . وذ كر سعد الدين الإسفرائينى فى كتاب «زبدة الأعمال» : أن أهل مكة يمشون فى المواليد من دار حديجة إلى مسجد يقولون: نه کان د کان ابی بکر الصدیق طبه کان ببیع فيه از » وأسلم فيه على يده عثمان بن عفان وطلحة والزبير وغيرهم من الصحابة قال وفى جدار هذا الد كان أثر مرفق رسول الله ی یروی : أنه حاء دکان ابی بکر ذات یوم واتکیئ علیهذا المجدار ونادی بأبی بكر مرتین. قال : وفى هذا الزقاق حجر مركب على حدار يزوره الناس ويقولون : هذا الحجر سلم على رسول الله ب لياى بعث". انتهى . وروى الزمذى ومسلم أن رسول الله قال : «إلى لأعرف حجر بمكة كان يسلم على قبل أن يبرل على»“. قال السهيلى فى «الروض الأنف» : وفى بعض المسندات زيادة أن هذا الحجر الذى کان یسلم / 441[ عليه هو الحجر الأسود . قال : وهذا التسليم الأظهر فيه أن يكون حقيقة » وأن يكون الله أنطقه إنطاقًا كما حلق الحنين فى الحذع » وليس من شرط الكلام الذى هو حرف وصوت الحياة والعلم والإرادة ؛ لأنه صوت كسائر الأصوات » والصوت عرض فى قول الأكثرين › ولم بالف فيه إلا النظام فإنه زعم أنه حسم وحعله الأشعری اصطکاکا فى الحواهر بعضها لبعض - فهو عنده من الأكران“- وقال أبو بكر بن الطيب : ليس الصوت نفس الاصطكاك ولكنه معنى زائد عليه". قال السهيلى : ولو قدرنا الكلام صفة قائمة بنفس الحجر » والصوت عبارة عنه » لم يكن بد من اشتراط الحياة والعلم مع الكلام » والله أعلم ی ذلك کان ء اکان کلاا مقرونا صیاة وعلم » فیکون الجر په مومتا ٤ آم کان صوتًا (۱) راحع الحامع اللطیف ( ص ۳۲۹ ) . (۲) ملء العيبة ( ص ١١١ ١١۳۰ ) . (۳) المحامع اللطیف ( ص ۲۲۹ ) عتصرًا . )٤( أحرحه مسلم : كتاب الفضائل - باب فضل نسب النبى بل وتسليم الحجر عليه قبل النبوة ج ) ۲۲۷۷ ( والزمذی : کتاب المناقب - باب فی آیات إثبات نبوة النبی کی ج ( ۳۹۲٤ ) عن حابر بن مرة . () ليست فى الروض الأنف . . )۲١۷ /۱ ( الروض الأنف )١( A۸
عدد الصفحات ١٩٤جردا غير مقرون يا ؟ وفى كلا الوحهين هو علم من أعلام النبوة . وأما حنين احذع ی کی ر ا ی ی و ا مضافا فى الحقيقة إل ملائكة يسكنون تلك الأماكن ويعمرونها فيكون جازًا من باب قوله: واسأل القرية 4 . والأول أظهر”. انتهى كلامه . قال امحب الطبرى فى أحكامه فى ذكر تسليم الحجر والشجر عليه بي عن حابر بن مرة ظ4 قال : قال رسول الله بإ : « إنى لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم على قبل أن أبعث > إلى لأعرفه الآن". أحرحه مسلم وأبو حاتم » وأحرجه الترمذى وقال : «كان يسلم على ليالى بعنت» . وقال : حسن غريب . وقال عياض : قيل : إنه الحجر الأسود. قال احب الطيبرى : والظاهر أنه غيره » فإن شأن الحجر الأسود عظيم » ولو كان إياه لذكر a /7 ۹ بم أ بو الربيع سليمان بن خليل أن أكابر أشياخ أهل مكة أخبروا أنه الحجر الذى کان یسلم عليه و . انتهی کلام الطبری . وقال المرجانى فى «بهجة النفوس» : قيل : هو الحجر الأسود . وقيل : الحجر المستطيل بياب دار أبى سفيان بزقاق الحجر . قال : وهذا الحجر على الدار باق إلى اليوم . انتهى . وهو كذلك باق إلى الآن . ومنها : دار الأرقم بن أبى الأرقم المحزومى المعروفة بدار النيزران التى عند الصفا » والمقصود من زيارتها مسجد مشهور فيها“. ذكره الأزرقى وذ كر أن رسول الله ييي كان فيا فيه » وأن فيه أسلم عمر بن الخطاب. وقال غیره : كان ب مستارا فيه فى بدء الإسلام » وكان به اجتماع من أسلم من الصحابة» وبه أسلم عمر بن اللخطاب وحمزة وغيرهما » ومنه ظهر الإسلام وله أيضًا فضل كثير» قال [الأرقم] المرحانى : وأرقم بن أبى الأرقم اشترى المهدى داره بسبعة عشر ألف درهم » ووهبها للحيزران آم الخليفتين المادى والرشيد . . )۸1 ( سورة يوسف : الآية )١( . ) ۲١٣۷ /١ ( الروض الأنف )۲( . ) 1٤۸۲ ( تقدم تخریجه » وأخحرجه ابو حاتم فی صحیحه ح )۳( . ) ٠١١ /۲ ( وكذلك هو فى تحفة الأشراف ) ۲۹۲ /٥ ( راحع سنن الترمذی )٤( . )۳١ والحامع اللطيف ( ص » ) ۲٠١ /۲ ( أحبار مکة للأزرئی )٥( .)۲۰۰/۲ ( اعبار مکة )( . ) ۳۳١ راجع الحامع اللطيف ( ص )۷( . كأنها مضروب عليها فى الأصل والصواب حذنها . والله أعلم )۸( 1۸۹
عدد الصفحات ١٩٥قال سك الدين الشف رافتى : والمسجد الذى فى هذه الدار بنقه حارية المهدى)» ومن عمر هذا المسجد الوزير الحواد ثم الستنصر العباسى » وعمر فى آخر القرن الفامن بعض ابجحاورات . ومنها : دار العباس طله عم النبى ل التى بالمسعى المعظم » وهى الآن رباط يسكنه الفقراء. ومن الدور المباركة بعكة رباط الموفق بأسفل مكة". وتقدم فى كتاب المناسك فى ذكر الأماكن الات ف لا آنه جات وه العا متها معبد الحنيد بلحف الحبل الذى يقال له : الأحمر أحد أحشبى مكة » وهر مشهور عند الناس. وقال سعد الدين الإسفرائينى : إنه معبد الجحنيد ومعبد إبراهيم بن أدهم". وأما الجبال المباركة بمكة وحرمها : فمنها : الحبل المعروف بأبى قبيس » وهو الحبل الشرف على الصفا وهو أحد / ]/٠٠[ أحشبى مكة » والآخر الأحمر › وإغا می با قيس لثلاثة أوجه ؛ أحدهما : أنه مى برحل من إياد يقال له : أبو قبيس بنى فيه فلما صعد البناء فیه می جبل ابی قبیس كذا ذكر الأزرقی » وقیل : إن هذا الحبل من مذحج ذکره ابن الجوزی . والثانى : أن الحجر الأسود استودع فيه عام الطوفان » فلما بنى الخليل الکعبة نادی اہو قبیس : ال رکن منی بمکان کذا وکذا كما قدمناه . والثالٹ : مى بقبیس ابن ساح رحل من جرهم کان قد وشی بین عمرو بن مضاض وبين ابنة عمه مية » فنذرت أن لا تكلمه وكان شديد الكلف بها » فحلف ليقتلن قبيسًا فهرب منه فى الجبل المعروف به وانقطع خبره » فما مات فيه وما تردی منه » وهو حبر طویل ذکره ابن هشام فی عبر السيرة . وصحح النووى فى «التهذيب» الوه الأول » وقال : إن الوجه الفانى ضعيف أو غلط“. وقال الأزرقى : الأول أشهر عند أهل مكة وكان يسمى فى الجاهلية الأمين ؛ للمعنى الذى ذكرناه فى الوحه الثانى وهذا ما يقويه ويرححه على الوحهين الأحيرين“ . (1) راحع الجحامع اللطيف ( ص ۴۴۰ ) . (۲) راجع الجامع اللطيف ( ص ۲۴١ ) وقال : وفى جدارها أحد اليلون الأحضرين اللذين يسن الجرى بينهما حالة السعى . (۳) راجع الجامع اللطيف ( ص ۴۴١ ) . . عن الشيخ خليل المالكى وأنه كان يكثر إتيانه للدعاء . والله أعلم ) ۲۳١ نقله ابن ظهيرة ( ص )٤( )٥( راحع الحامع اللطيف ( ص ۲۳١ ) وقال الفاسى - رحه الله - : ويقال له الآن قعيقعان وحبل أبى الحارث أيضًا . (1) نقله ابن ظهيرة ( ص ۱ ) عن جده . والله أعلم . (۷) حبار مکة ( ۲ / ۰۲۹۳۱ ۲۹۷ ) . (۸) تهذیب الأسماء واللغات ( ۳ )٠١۹۰۱۰۸/ . (٩)راحع حبار مکة ( ۲/ ۲۹۱ »۰ ۲۹۷ ) » والجامع اللطيف ( ص ٠٤٠١ ) . 1۹۰
عدد الصفحات ١٩٦والله أعلم . وعن ججاهد قال : أول حبل وضعه الله على الأرض حين مادت أبو قبيس ثم حدثت منه ابال ذکره الأزرقی والواحدی » وقبر آدم فيه على ما قال وهب بن منبه فى غار يقال له : غار الكنز وهو غير معروف الآن". وقيل : إن قبره .مسجد الخيف بعد أن صلى عليه جبريل عند باب الكعبة حكاه الفاكهى عن عروة بن الزبير"» وذكره ابن الجوزى فى «درياق القلوب» وقال : دفنته الملائكة به . وقيل : عند مسجد الخيف ذكره الذهبى » وفى مدسك الفارسى . وقيل : عند منارة مسجده » وقيل : قبره فى المند فى الموضع الذى أهبط إليه من ابحنة وصححه الحافظ ابن كثير“ . وقال الأزرقى : إن قبر آدم وإبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف فى بيت المقدس. وقد تقدمت هذه الأقوال مع زیادة فوائد فی أوائل هذا / ۰7٩/ب] الباب . وفی ابی قبيس على ما قيل : قبر شيث بن آدم وآمه حواء" کذا ذکر الذهبی فی حزء آلفه فی تاريخ مدة آدم وبنيه ؛ لأنه قال : ودفن شیٹ مع آبویه فی غار آبی قبیس . وتقدم فى باب الفضائل وغيره حديث الكناب الموحود فى ال ركن وفيه : أن مكة لا رل کن رول ااه وشم ن ازل الات أن إبراه عل البادم ت ادن ن الناس بالحج على أبى قبيس على أحد الأقوال . وقال ابن النقاش فى «فهم المناساك» : مسن صعد فی كل جمعة إل أبى قبيس رأى الحرم مثل الطير يزهر » وإن صعد إلى ثور أو حراء أو ثبير كان أثبت لنطره ومشاهدته » وحصوصًا ليالى رحب وشعبان ورمضان ولیالی الأعياد . وجبال مكة تسمى حبال فاران كذا وجد فى الفصل العشرين من السفر الخامس عن موسى - عليه السلام - أن الرب جاء من طور سيناء وأشرق من «ساعين»“ واستعان من جبال فاران . فمجىء الله من طور سيناء هو إنزاله التوراة على موسى »› وإشراقه سن «ساعین» إنزاله الإنجیل على عیسی ؛ لأنه کان يسكن فى «ساعين» أرض الخليل فى فرية ناضرة + واستعلانة من بال قارات [نزاله القران على خمد 9# + وفاران هن بال مكة فى قول الجميع". . وئسبه كذلك لابن عباس ) ۲٠١ أخبار مكة للأزرقى ( ۲/ ۲۹۷ ) » والحامع اللطيف ( ص )١( . والله أعلم . ) ٤٠١ص ( راجح الجامع اللطيف )۲( . ) ۲۷۱ / ٤ ( راجع المحامع اللطیف ( ص۳۲۰ ) » وأنه لحد فی مسجد افیف راجحع الفاکهی )۲۳( . ) ۹۲/١ ( راحع البداية والنهاية )٤( . ) ۷۳ /۱ ( (ه) حبار مکة . «ساعير» وهو الصواب . والله أعلم ) ٠١۹/۱۳ ( کذا فی الأصل » وفی تفسير القرطبی )( . ) ٠١۹/۱۳ ( راجع تفسیر القرطبی )۷( ۹۹
عدد الصفحات ١٩٧قال علماء التاريخ : جميع ما عرف فى الأرض من الحبال مائة ونمانية وتسعون حبلا » من أعجبها سرنديب » وهو قرب ذرا الأرض إلى السماء . وقيل : صخرة بيت القدس أقرب ذرا الأرض من السماء بثمانية عشر ميلا حكاه القرطبى . وطول حبل سرندیب مائتان ونيّف وستون ميلا » فيه آثر قدم آدم وعلیه شبه البرق » لا يذهب شتاء ولا يفا ب وخر الاقرت رفي رادي الما وه اعود و الفلمل ودا الك وهر الزاد: ووادی سرنديب متصل إلى قرب سيلان . وحبل الردم الذى / ]/۹٦[ فيه السد طوله سبعمائة فرسخ » وينتهى إلى البحر المظلم . وحبل قاف من زمردة حضراء حيط بالسموات والأرض » ومنه الحضرت السماء » دائر بالأرض من وراء البحر الحيط والسماء عليه مقببة » وما أصاب الناس من زمرد كان نما تساقط من ذلك الجبل . وقال زب : ارک خو الفرتن غل جل فر اى شه جال ضارا قال له ها أنت . قال : أنا قاف . قال : فما هذه المبال حولك ؟ قال : هى عروقى وما من مدينة إلا وفيها عرق من عروقى» فإذا أراد الله أن يزلزل مدينة أمرنى فح ركت عرقى ذلك فترلرل تلك الأرض . فقال : يا قاف أخبرنى بشىء من عظمة الله تعالى . قال : إن شأن را لعظيم » وإن ورائى أيضًا مسيرة مسمائة عام فى مسمائة عام ممن جبال ثلج » طم بعضها بعضًا لولا هى لاحازقت من حر جهنم . قال المرجانى : واسم حبل قاف «عیلهون». قال : ولأحل هذا الاسم منع استعمال تلك الحفيظة حكاه المازرى » قال : ووراء قاف أرض بيضاء كافورية مثل الدنيا سبع مرات » ومن خلفها السبعة الأبحر : أوهها: يبطس » الثانى : قيس » الثالث : الأصم » الرابع : المظلم » الخامس : مايس » السادس: الساكن » السابع : الباكى وهى عيطة بعضها ببعض حكاه الكسائى . قال وهب : خلقها الله فى اليوم الثالث . وعن أنس ظل أن النبى ب قال : رلا نجلى الله جبل طور سيناء نشظى مده شظايا » فدزلت بمكة ثلاثة ؛ حراء وقديد وثور» وبالمديدة أحد وعیر وررقان» . وعنه أيضًا قال : «صار لعظمة الله سنة أجبل › فوقعٹ ثلاثة بالمدينة : أحد وورقان ورضوى » ووقعت لاثة بمكة ثور وثبير وحراى» . وقيل : نزلت بمكة أربعة حراء وثبير وثور وقديد . انتهى . (۱) المدهش ( ص۸٥ ) . (۲) راحع ادهش ( ص۸٥ ) » وراحع معجم البلدان ( ۲٠٠/۴ . (۲) أحبار مک للأزرقی ( ۲۸۱۰۲۸۰/۲ ) بإبدال «حبل قديد» بشبير . والله أعلم . )٤( اورده فی الدر المنثور ( ١٠۹/۳ ) وعزاه لأبى الشيخ » وابن مردويه » وابن أبى حاتم .اه وهر کذلك فی تفسیر البغوی ر 1۲ )»۰ وأورده ابن کثیر فی تفسرره (الأعرف )١٤١/ عن ابن 1۹۲
عدد الصفحات ١٩٨قال المرجانى : ولم نعلم أن بحرم مكة جبلاً يقال له : قديدًا » إا قديد بينه وينه مقدار أربعة أيام أو حمسة . / [١۹/ب] والطور اسم الجبل الذى كلم الله عليه مرسى › وهو أحد جبال الحنة » وعن عمرو بن عوف قال : قال رسول الله ب : «أربعة جبال من جبال » وأربعة ألهار من أنهار الجنة » وأربعة ملاحم من ملاحم الية» . قيل : فما الأحبل ؟ قال : «أحد جبل يحبدا ونحبه» والطور من جبال الجدة » ولبنان من جبال اجبة - وخحصيب من جبال الجنة وهو بالروحاء - والأهار : النيل والفرات وسيحان وجيجان › والملاحم : بدر وأحد والخددق وخيبر» . قال : التوربشتى شارح الصابيح وفى قوله : «أربعة أنهار من أنهار الجة». الحديث وجهان ؛ أحدهما : أن نقول : إنما حعل الأنهار الأربعة من أنهار الحنة ؛ لا فيها من السلاسة والعذوبة والهضم وتضمنها البركة الإهية وتشرفها بورود الأنبياء إليها وشربهم منها » وذلك مثل قوله 5 فى عجوة المدينة : «إلها من نمار الحدة» . والآحر : أن نقرل : يحتمل أنه مى الأنهار التى هى أصول أنهار الجنة بتلك الأسامى ؛ ليعلم أنها فى الحنة مثابة الأنهار الأربعة فى الدنيا » أو لأنها مسميات بتلك المسميات فوقع الاشازاك فيها. انتهى . والطور هو الذى أقسم الله تعالى به بقوله : والطور وكتاب مسطور 4 . لفضله على ابال إذ روى أن الله أوحى إلى الجبال انى مهبط على أحدكم أمرى - يريد رسالة موسى - فتطاولت كلها إلا الطور فإنه استكان لأمر الله وقال : حسبى الله . فأهبط الله الأمر عليه ذكره ابن عطية . وروی ان = ہی حاتم بسنده » وقال : وهذا حدیٹ غریب » بل منکر . اه . » وذکره القرطبی فی تفسیره ( ۸/1۷ ) . وهو فى أحبار مكة للفاكهى ( ۸۲/١ ) » وقال ابن الحوزى فى الموضوعات ( ۱۲۰/۱ ) : حدیث موضوع لا أصل له . ٤ وليس فيه «رحصيب من جبال الحنة وهو بالروحاي » ) ٠۹ ء۱۸/١۷ ( رجه الطبرانی فى الكبير )١( وفيه كثرر بن عبد الله رهو ضعيض .١ه . وقال الحافظ فى التقربب ) ٠٤١/٤ ( وقال فى انحمع ضعيف أفرط من نسبه إلى الكذب » | ه . وسقط من المصنف وله «المحنة» من موله و أربعة بال .» من جبال .. إل وعند الطبرائى « وحنين » بدلا من « وحیبر (۲) عن أبى هريرة مرفوعًا : «الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين » والعجوة من الجحنة » وهى شفاء من السم» أحرجه الزمذى : كتاب الطب - باب ما جاء فى الكمأة والعجوة ج ( ۲۰۹۸ ) + والنسائى فى الكبرى : الأطعمة - الكمأة ( ٠ ) ۷/٤ وابن ماحة : كتاب الطب - باب الكمأة والعجوة 2 0 ) » وأمد فى الىسىد ( | ¥0110.01 (OVE CEMAET Foc رقال الزمذی : حدیث حسن .اه . وكذا هو فى تحفة الأشراف ( ٠١١۹٩ ) عنه » وجاءت .ععناه أحادیث أخحرى عن جابر وأبى سعيد ورافع بن عمرو المزنى . والله أعلم . (۳) سورة الطور : الآية ( ١ ) . ۹۴۳
عدد الصفحات ١٩٩الله تعالى أوحى إلى الجبال أن السفينة - أى سفينة نوح - ترسو على واحد منها فتطاولت » وبقی الجودى لم يتطاول تواضعا لله تعالى فاستوت السفينة عليه وبقیت عليه أعراده . وقال جاهد : تشاعخت الجبال وتطاولت لفلا يناما الغرق » فعلا الماء فوقها حمسة عشر ذراعًا » وتواضع / [4۷/] الجودى فلم يغرق ورست السفينة عليه . ويقال: إن الجودى من حبال الحنة فلهذا استوت عليه . ويقال : أكرم الله ثلائة حبال بثلاثة نفر : الجودى بنوح » وطور سيناء تمعوسى » وحراء محمد يي ذكره القرطبى" . وقال : لما تواضح الحودى وحضع عز » ولما ارتفع غيره واستعلا ذل » وهذه سنة الله فى خلقه يرفع من يخشع ويضع من ترفع . ولقد أحسن القائل : وإذا تذللت الرقاب «تخضعً»“ .. ما إليك فعڑها فى ذها ومن ذلك قصة «القصراء» ناقة النبى َل التى كانت لا تسبق فسبقها قعود لأعرابى يومًاء فقال ية : «إن حقا على الله أن لا يرفع شيعا فى الدنيا إلا وضعه» . انتهى .وبمحرم مكة اثنا عشر ألف جبل ذكره الأزرقى فى الحبال » وفى أبى قبيس انشق القمر للبى ل کما ذکره الحافظ قطب الدین الحلبی ؛ لأنه قال : کان یری نصفه على قعیقعان ونصفه الآحر على أبى قبيس . وذكر القطب أن أبا نعيم الحافظ روى بسنده إلى ابن عباس أن ذلك - يعنى انشقاق القمر - ليلة أربع عشرة فائشق القمر نصفين نصفًا على الصفا فاع ا و اها ع ن ان ق ع ها که الما فو زا ما ذكره القطب من أن نصف القمر على أبى قبيس . وذكر القرطبى فى ذلك حبرا وقال : احتمع المشركون إلى رسول الله ك وقالوا : إن كنت صادفًا فاشقق لنا القمر فرقتين ؛ نصف على أبى قبيس ونصف على قعيقعان . فقال هم رسول الله ك : «إن فعلت تمدون بى» . قالوا : نعم . وكانت تلك ليلة بدر فسأل رسول الله ييي ربه أن يعطيه ما قالوا » فانشق القمر فرقتين ورسول الله ي ينادى المشركين : ريا فلان يا فلان | ۷7 /ب] اشهدوا»". وأماكون الانشقاق وقع فى أبى قبيس فى الموضع الذى يقوله الناس (۱) راحع تفسیر القرطبی ( ٤۱/۹ ) . (۲) فی تفسیره ( ٤۲١٤۱/۹ ) . (۴) وعند القرطبى «نخشعًا» وهى .معناها . والله أعلم . )٤( عند البخحارى «العضباء» وكذا هى فى تفسير القرطبى . والله أعلم . () أحرجه البحارى : كثاب الرقاق - باب التواضع ح ( ١١٠٠-فتح ) عن أنس بن مالك . () راحع الحامع اللطيف ( ص١٤۳ ) . (۷) راحع البداية والنهاية ( ۱۱۷/۳ ) » وأورده عن أبى نعيم بسنده » وعزاه فى الدر المنثور ( ١۱۳۳/١ ) إل أبى نعيم فى الحلية » والقرطبی ( ۱۲۷/۱۷ ) عن ابن عباس . ۹٤
عدد الصفحات ٢٠٠اليوم فلم أر ما يدل على ذلك » وقد احتلفت الأحاديث فى موضع انشقاق القمر » ففى مسند عبد هميد والزمذى عن أنس أنه وقعمكة . وفى صحيح مسلم حديث ابن مسعود أنه وقع منى . وفى تفسير ابن عطية : قال ابن مسعود : رأيته انشق فذهب فرقة وراء حبل حراء. وقد تقدم فى الأماكن المستجاب فيها الدعاء أن الدعاء يستجاب فى أبى قبیس » ومن عجائبه ما ذكر القزوينى فى كتابه «عجائب المحلوقات» : من أنه يزعم ذلك . انتهی . قال قوام الدين فى «التبيين» شرح الأحسبكتى فى باب حروف المعانى : ما ذكر عن الشافعى تله أن الواو للترثيب › وقال : قد أنكر عليه أصحابه فى هذا ؛ لأنه قول لم يقل به أحد لمخالفته لموضوع اللغة » ثم قال قوام الدين : والعجب من الغزالى حيث قرع صفات الحسن البصرى وطعن على مالك وشنع على أبى حنيفة فى آخر منخوله" فقال : وأما أبو حنيفة فلم يكن جتهدًا... لأنه لا يعرف اللغة وعليه يدل قوله : لو رماه بأبو قبيس. ثم غفل عن سهر إمامه ولقد صدقرا فى قوم : حبك للشىء يعمى ويصم . والحواب عنه من وجوه : أحدها : إنا نقول : لا نسلم أن با حنيفة تكلم بهذه الكلمة أصلا وما ذاك إلا افتراء عليه » فأی مسالة تعلقت بها وأی کتاب من کتب اصحابه حواها » وأی دلیل دل عليهاء والله والله إن بعض الظن إثم . والثانى : فرضنا أنه تكلم مغل هذه الكلمة لكن لا نسلم أنه أحطاً ؛ لأنه يجرز بطريق اللحكاية مثل هذا لقوله : وحدنا فی کتاب بنی تمیم ی ا ا ر ا )١( عن أنس قال : «إن أهل مكة سألوا رسول الله ك أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر» . أخحرجه البحاری : كتاب المناقب - باب سوال المشرکین أن بريه م النبی ب آية ح ( ۳۹۳۷- فتح ) » ومسلم : كتاب صفات النافقين وأحكامهم - باب انشقاق القمر ح ( ۲۸٠۲ ) » وعبد بن ميد ح( ۱۱۸٤ ) » والرمذی : كتاب التفسور - باب من سورة القمر ح ( ۳۲۸١ ) . (۲) أحرحه مسلم : كتاب صفات المنافقين - باب انشقاق القمر - ح ( ۲۸۰۰ ) . (۳) راجحع الجامع اللطيف ( ص١٠۲ ) ٠ وذكره الفاكهى واستشهد لذلك جحكاية الوفد الذين استسقوا فيه فأحيب هم وسوا . . ) ۲۳۴۲/۱ ( بهامش « حیاة المیوان » للدمیری )٤( )٥( قال الذهيى فى سير أعلام النبلاء ( ۳١١/٠١ ) : وفى أواخحر «المنخول» للغرالى كلام نج نى إمام لا أری نقله هنا . أه . 1۹0
عدد الصفحات ٢٠١برفع القاف والراء . وكقولهم : قرات ل سورة أنزلناها 4 . بضم سورة . وقوهم : بدأت بالحمد لله . بضم الدال » / [4۸/] ولا تنكر الحكاية » وهو أن ينقل القول على ما كان إلا من لا يمس بعلم الإعراب أو من له مس من الجنون » والجنون فنون . والغالث : فرضنا أنه أحطأاً كما زعم هذا القائل » لكن لا نسلم أن الشخص لا يكون جمحتهدا إذا أحطاً فى شىء ؛ لأن القول بإصابة كل جتهد ليس مذهب المسلمين » بل الجتهد يجوز له الخطاً والصواب ؛ لأنه ليس .معصوم » ثم نقول : هلا أورد الغزالى فى كتابه ما أحذ أهل اللغة على إمامه فى أشياء من الغلط | . الأول : قوله فى «أحكام القرآن» : ذلك أدلى أن لا تعولوا ي . أی : لا تکٹر عيالكم » وإنما معناه لا تميلوا » والثانى : قوله فى كتابه هذا : إن الواو للزتيب › وإنما هى لطلق الحمع . والثالث : قوله فى كتابه : ماء مال » وإ نما هو ماء ملح ؛ لقوله تعالى : ملح آجاج 4 . والرابع قوله : إذا أشلی کلبه - يريد به أغراه - وإنما يقال : أشلاه إذا استدعاه. والخامس : الغرم الملاك » وإنما الغرم اللزوم إلى غير ذلك . ثم الخزالى شنع فى كتابه «المنحرل» فى أشياء من غير حجة على دعواه ولا دلیل على ما حيل له » والله إنا كنا نعتقده غاية الاعتقاد لأحل ما جمع فى «إحيائه» من کلمات المشايخ بالنظر إلى الظاهر » ثم لما رأينا طعنه على الكبار بلا إقامة برهان حصل بنا منه ما حصل » ولقد صدقوا فى قوطمم : تسمع بالمعيدى حير من أن تراه . اللهم ارزقنا الصدق والوقاء ولا حل فى قلرها فلا لذبن سرا رهئ لتا من رتا رشا , هى كلام قرام الدين وهذا لفظه . ومنها : حبل حراء بأعلى مكة وهو مدود » ومنهم من يذهب فيه إلى التذ كير فيصرفه » ومنهم من يذهب فيه إلى التأنيث فيمنعه الصرف” . وهذا الجبل من مكة على ثلاثة أميال كما ذكره صاحب المطالع وغيره » وهو مقابل لثبير والوادى بينهما » وهما على يسار السالك إلى منى » وحراء قبلى ثبير نما يلى سمال الشمس» وأما ثور فمن حهة . ) ١ ( سورة النور : الآية )١( . ) ۳ ( سورة النساء : الآية )۲( . ) ١١( وسورة فاطر : الآية » ) ٥٣ ( سورة الفرقان : الآية )۳( عد تولى الرد على هذه المراعم الإمام فخحر الدين الرازى فى كتابه « مناقب الشافعى » فراجعه )٤( . فإئه مفيد . والله أعلم . ) ۴٤۲١ ۳٤۱ راجحع الحامع اللطیف ( ص )٥( ۹۹٦
عدد الصفحات ٢٠٢الجنوب من على / [۹۸/ب] يمين الشمس » «ويسمى هذا الجبل بعضهم جبل الور › ولعمرى إنه كذلك لكثرة ججاورة النبى ب وتعبده فيه » وما حصه الله فيه من الكرامة بالرسالة إليه ونزول الوحى فيه عليه » وذلك فى غار فى أعلاه مشهور يٌأثره الخلف عن السلف - رحمهم الله - ويقصدونه بالزيارة»"» وأما ما ذكر الأزرقى فى تاريغه" فى ذكر الجبال : من أن النبى ي أتى هذا الحبل واختبئ فيه من امش ركين فى غار فى راسه مشرف ما يلى القبلة . فقال بعض من عاصرناه : إن هذا ليس بمعروف » والمعروف أن البى ب لم يختبئ من المش ر كين إلا فى غار ثور بأسفل مكة" . انتهى . ويؤيد ما ذكره الأزرقى ما قاله القاضى عياض ثم السهيلى فى «الروض الأنف» : أن قریشًا حون طلبوا رسول الله ب کان على بير فقال له بير وهو على ظهره : اهبط عنى يا رسول الله » فإنى أحاف أن تقتل على ظهرى فيعذبنى الله » فناداه حراء إلى يا رسول الله . فيحتمل أن يكون النبى و احتبئ فيه من ا مش ركين فى واقعة ثم احتفى فى ثور فى واقعة أحرى وهى خير المجرة . وقال السهيلى فى حديث المجرة : وأحسب فى اخحديث أن ثورًا ناداه أيضًا لما قال له ثبير : اهبط عنى . وهذا الغار الذى فى الجبل مشهور بالخير والبركة ؛ لحديث بدء الوحى الثابت فى الصحيحين() » وأورد ابن أبى جمرة سوالاً وهو : أنه م احص بل بغار حراء فکان يخلو فيه ویتحدث دون غیره من المواضع ولم ببدله فى طول تحنثه ؟ وأحاب عن ذلك بان هذا الغار له فضل زائد على غیره من قبل أن يکون فيه منزويًا بجموعًا لتحشه وهو ببصر بيت ربه والنظر إلى البيت عبادة » فكان له اجتماع ثلاث عبادات وهى الخلوة والتحنث والنظر إلى البيت » وجمع هذه الثلاث أولى من الاقتصار على بعضها / [٩4/أ] دون بعض » وغيره من الأماكن ليس فيه ذلك المعنی » فجمع له و فى المبادى كل حسن بادی. انتهی . وعن ابن أبى مليكة قال : جاءت حدية إلى النبى ب جيس وهو جحراء فجاءه جبريل فقال : يا محمد هذه خديجة قد حاءتك تحمل حيسًا معها والله يأمرك أن تقرئها السلام وتبشرها ببيت فى الحنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب » فلما أن رقت . ) ۲٤۲ راحع الجامع اللطيف ( ص )١( . ) ۲۸۸/۲ ( حبار مکة )۲( . ) ۳٤۲ راحع الحامع اللطیف ( ص )۳( . ) ۳٤۲ راحع ( ۲۹۸/۱ ) » والحامع اللطیف ( ص )٤( . عن عائشة ) ۱٦۰ ( (ه) اخرحه الہحاری ح ( ۳ ) » ومسلم ح ثم ذكر أن » ٤ راجع الحامع اللطيف ( ص ۲ ) وأضاف أن هذا احبل کان ختلی فيه أحداده )( . هذا أحسن ما فيل . والله أعلم ۹¥
عدد الصفحات ٢٠٣حدية قال ها النبى ي : «يا حديجة إن جبريل جاءلى والله يقرئك السلام » ويبشرك ببيت فى الحدة من قصب لا صخب فيه ولا لصب» . فقالت حديجة : الله السلام ومن الله السلام وعلى جبريل السلام" . رواه الأزرقى . وذكر المرحانى فى «بهجة النفوس» عجيبة قال : حرحت فى بعض الأيام إلى زيارة حراء وكانيوم السبت الشانى من جمادى الأولى سنة ثلاث ومسين وسبعمائة » وكان يوم غيمفلما كان بعد الظهر معت لبعض تلك الأحجار ذ ا ا کک ا رعدة الحجر فی یدی وهو یصیح › ثم انى رفعت يدى فصاحت كل واحدة من أصابعى أيضًا و كان محل الصياح قامة من الأرض فما كان على متها صاح وما كان أرفع من .ذلك أو أحفض م يتكلم فعلمت أن ذلك تسبيح فدعوت الله تعالى ما تيسر فلما طلعت الشمس سکت فقست الشمس فوجحدت ظل کل شىء مثله ومثل ربعه فقدرته بعد ذلك بالإإسطرلان فكانت تلك هى الساعة العاشرة وكان صوت الحجر يسمع من مدى مائة حطوة قال : فذ كرت ما رأيته لوالدى - رهه الله - فقال : وأنا حرى لى بحراء شبه ذلك وذلك أنا كنا جماعة بائتين به وكانت ليلة غيم فقمت فى أثناء الليل وإذا بإبريق للفقراء وشبه النار حارج منه وقد أضاء / [۹۹/ب] المكان من ذلك قال : فأيقفلت الحماعة وكنت أفتح كفى فيبقى على رأس كل إصبع شعلة نار مثل الشمع قال : فوضعت عمامتى على عكاز ورفعته فأشعل كالشعل فذكرنا ذلك لبعض الصالحين فقال : مرت بكم سحابة السكون قال المرحانى : والصفتان واحدة إلا نى رأيت ذلك نهارًا فكان ضوءًا وهم رأوه لیلاً فکان نورا قال : ثم إنى صعدت الحبل أيضًا يوم السبت'الثامن عشر من شوال سنة أربع مسين وسبعمائة وكان معى جماعة منهم [ به ] فاتفق لى مثل ذلك ورآه الحماعة قال المرحانی : وحدثنی والدی عن بعض من اد رکه من کبراء وقته آنه کان يصعد معه إل حراء فى كل عام مرة فيلتقط ذلك الشخص من بعض الحجارة قال : فسألته عن ذلك فقال : احرج منها نفقتی [ به ] العام ذبا ابریزا . انتهی کلام المرحانی وله شعر انشده فی فضائل حراء وما انحتص به من الکرامات وهو : تمل حراء فی مال حیاه .. فکم من آناس فی حلا حسنه تاهوا (۱) حبار مکة للأزرقی ( ۲٠۶/۲ ) » وعن أبى هريرة بنحوه » أحرجه البحارى : كتاب مناقب الأنصار - باب تزوج النبى ب حدججة وفضلها - رضی الله عنها = ج(۳۸۲۰ - فتح ) » ومسلم : كتاب فضائل الصحابة - باب فضائل خديجة أم المومنين - رضى الله تعالى عنها - ج( ۲( رالقصمب : الولو الجوف » والصخحب : الصوت المخثلط المرتفع » والنصب : المشقة والتعب . (۲) لعلها هكذا فى الأصل . والله أعلم . ۹۸
عدد الصفحات ٢٠٤فمما حوی من هجا لعلیاه زيرًا .. يفرج عنه انم فى حال مرقااه به حلوة المادی الشفیع حمل .. وفيه له غار له کان برقاه وقبلته للقدس کانت بغخاره .. وفیه آتاه الوحی فى حال مبداه وفيه جلى الروح بالموقف الذى .:. به الله فى وقت البداءة سواه وتحت تخوم الأرض فى السبع أصله .. ومن بعد هذا اهتز بالسفل أعلاه ولا تحجلى اللهقدس دكره .. لطور تشظى فهر إحدى شظاياه ومدھا ثبیر ثم ٹور هة کذا قد آتی فی نقل تاریخ مداه وفى طيبة أيضا ثلاثا نعدها .. فعيرًا وورقانا وأحدا رون اه ويقبل فيه ساعة الظهر من دعا .. به وینادی من دعانا جاه وفی أحد الأقوال فىیعقبت حرا .. اتی ثم قابيل مابيل غش اه ونما حوی سرا حوته صخوره .. من التب إکسیرا يقام ”معنها/[٠ ١١/أ] معت به تسبيحها غير مرة .. وأاسعته جمعا فقالرا مع اه به مركز النور الإهى متكا .. فلله ماأحلى مقامًا بأعلاه فيل : كان ي يصلى فيه إلى القدس وقيل : إنما كان يصلى ذلك الوقت إلى الكعبة ثم انتقل إلى بيت المقدس ثم بعد ذلك تحول إلى الكعبة قالوا : وفى حراء رأى النبى 4إ حبريل فى اللخلقة الأولى له ستمائة حناح قد سد الأفق . ومنها حبل ثور بأسفل مكة وس ماه البكرى أبا ثور والمعروف. فيه ثور كما ذكره الأزرقى”" وامحب الطبرى وهو من مكة على ثلاثة ميال كما ذكره ابن الحاج وابن جبير وقال. اللكرى : إنه على ميلين من مكة وإن ارتفاعه نحو ميل . قال المرحانى : وسمى الجبل ثورًا وإنما امه امحل مى بثور بن مناة بن طائحة ؛ لأنه كان ينزله . وصح أن النبى ب وأبا بكر الصديق احتليا فيه فى غار به وهو مشهور يأثره اللخلف عن السلف » وهو الذى ذكره الله سبجانه فى القرآن فى قوله : ل ثانى انين إذ هما فى الغار 4 وفى حديث المجرة أن الى َي وأبا بكر لحقا بغار فى جبل ثور بأسفل مكة فدحلاه وأمر أبو بكر ط4 ابنه عبد الله أن يتسمع هما ما بقول () أخبار مکة ( ۲۹٤/۲ ).. (۲) راحع المحامع اللطیف ( ص۳٤۳ ) . (۳) سورة التوبة : الآية ( ٤٠٠ ) . )٤( تمن أحرج حديث المجرة بنحو ما ذكره المصنف » البحارى : كتاب الإجارة - باب استفجار المشركين عند الضرورة .. لخ ح ( ۲۲٠۳ - فتح ) وراحع أطرافه - ح ( ٤۷١ ) عن عائشة - رضى الله عنها ¬ . 1۹۹4
عدد الصفحات ٢٠٥الناس فيهما نهاره ثم يأتيهما إذا أمسى ما يكون فى ذلك اليوم من الخبر وأمر عامر ابن فهیرة مولاه أن یرعی غنمه نهاره ثم يريحها عليهما إذا أمسى فى الغار وكانت أسماء بشت آبی بكر تأتيهما من الطعام ما يصلبهما فاقام رسول الله ل فى الغار ثلانا ومعه بو بكر وحعلت قريش فيه حين فقدوه مائة ناقة لمن رده عليهم وكان عبد الله بن بى بكر يكون فی قریش ومعهم یتسمع ما یقولون فی شأن رسول الله ي وأبى بكر ثم يأتيهما إذا أمسى ويخبرهما الخبر وان عامر ابن فهيرة مول أبى بكر يرعى فى رعيان هل مكة فإذا أمسی اراح عليهما / [7١٠١٠١/ب] غنم أبى بكر فاحتلبا وذجا فإذا غدا عبد الله بن أبى بكر من عندهما إلى مكة اتبع عامر ابن فهيرة أثره بالغنم حتى يعمى عليهم حتى إذا مضت الثلاث وسكن عنهم الناس تاهما صاحبهما الذى استأحراه بعيرهما وأتتهما أسماء بنت أبى بكر بسفرتهما وارججلا الحديث بطوله » وفى رواية : لما دحلا غار ثور أمر الله العبكبوت فنسجت على بابه والراءة فنبتت" وهامتین وحشیتین فغشیتا على بابه فأقاما فى الغار بضعة عشر يومًا ثم حرج منه ليلة الاثنين لأربع ليال حلون من شهر ربيع الأول على ناقته الجذعاء . قالت أسماء : فمكشنا ثلانّا لا ندرى أين وحه النبى يا حتى أنشد رحل من الجن من أسفل مكة أبياتا من الشعر وأن الناس يتبعونه يسمعون صوته وما يرونه حتى حرج مسن أعلى مكة . وروی أن آبا بكر لما حرج مع رسول الله و متوحها إلى الغار حعل بمشى طورًا مامه وطورًا حلفه وطورًا عن بمینه وطورًا عن ماله قال : «ما هذا یا با بکر ؟» قال : يا رسول الله بأبى أنت وأمى أذكر الرصد فأحب أن أكون أمامك وأتخرف الطلب فأحب أن أكون حلفك وأحفظ الطريق يمينا ومالاً فقال : رلا بأس عليلك يا أبا بكر إن الله معنا» قال : وكان رسول الله َب غير خصر القدم يطاً بجميع قدمه الأرض وكان حافيًا فحفى رسول الله يي فحمل رسول الله أبو بكر على كاهله حتى انتهى إلى الغار فلما وضعه ذهب النبى َب ليدحل فقال أبو بكر : والذى بعشك بالحق لا تدحل حتى أدحل فأسبره قبلك فدحل طبه فجعل يلتمس بيده فى ظلمة الليل الغار مخافة أن يكون فيه شىء يوذى رسول الله ي فلما م ير شيا دحل رسول الله بي فكانا فيه » فلا / [١١١/أً] › قال قاسم : هى شجرة معروفة » وقال أبو حنيفة : من أغلاف الشجر » وتكون مثل قامة الإنسان )١( وها حيطان وزهر أبيض تحشى به المخاد » فيكون كالريش لافته ولينه › لأنه كالقطن . وراحع . ) ۲۴۳۲/۲ ( الروض الأئف (۲) ذكر هذه الرواية قاسم بن ثابت فی الدلائل . راحع الروض الأنف ( ۲۳۲۰۲۳۱/۲ ) . 0
عدد الصفحات ٢٠٦استقر بعض الإسفار رى أبو بكر خرقا فى الغار فألقمه قدمه حتى الصباح مخافة أن يخرج منه هامة أو ما يؤذی رسول الله عل , وعن ججاهد عن ابن عباس قال : كان أبو بكر طا مع رسول الله ي فى الغار فعطش أبو بكر عطشًا شديدًا فشكى إلى رسول الله َيب ذلك فقال له رسول الله كل : «اذهب إلى صدر الغار فاشرب» قال أبو بكر : فانطلقت إلى صدر الغار فشربت ماء أحلى من العسل وأبيض من اللبن وأ زكى رائحة من المسك ثم عدت إلى رسول الله و فقال : شربت ؟ فقلت : شربت يا رسول الله فقال : «ألا أبشرك ؟» فقلت : بلى فداك بى وأمى يارسول الله قال ي : «إن الله أمر الملك الموكل بأنهار اجان أن اخرق هرا من جدة الفردوس إلى صدر الغار ليشرب أبو بكر» قال أبو بكر له : ولل عند الله هذه المنرلة ؟ قال : «لعم وأفضل والدى بعشى بالحق ليا لا يدحل الجنة مبغضك ولو كان له عمل سبعين لبيّا»". وفى الصحيحين والزمذى عن أبى بكر طب قال : نظطرت إلى أقسدام المشركين ونحن فى الغار وهم على رؤوسها فقلت : يارسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدمه أبصرنا تحت قدميه فقال : «ياأبا بكر ما ظسك بائيين الله الفهما»" وعن طلحة البصرى قال : قال رسول الله : « لبد مع صاحبى - يعنى أبا بكر طله - فى الغار بضعة عشر يوملًا (۱) أحرجه البیهقی فى دلائل اللبوة ( ۲/ ٤۷۷ » ٤۷١ ) » وعزاه فى الدر المنئور ( ۳ / ۲٤١١ ) للبيهقى وابن عساكر » وهو فى الإحياء ( ۲/ ٠٠١ ) وقال العراقى فى تخرججه : بإسناد ضعيف » وئصة اهجرة رواها البخحارى من حديث عائشة بغير هذا السياق » واتفق عليها الشيحان من حدیث أبى بكر بلفظ آحر » وما من حديثه قال : قلت يا رسول الله مي لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه فقال : يا أبا بكر ما ظدك بائبين اللسه ثالفهما » وأما فتاله لأهل الردة ففى الصحيحين من حديث أبى هريرة : لما توفى رسول الله ق واستخلف أبو بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبى بكر كيف تقاتل الناس .. ١ه » وأما حديث سد الخرق بقدمه فأحرحه أبو نعيم فى الحلية ( ۲۳/۱ ) ۰ وعزاه السیوطی فی الدر ( ۳ / ۲٤۲ ) إلى ابن مردويه عن أنس › والحديث الذى ذكره المصنف من رواية ضبة بن حصن العنزى عن عمر فى قصة » وهو من مرسل ابن أبى مليكة عبا أبی القاسم البغوی كما أفاده الحافظ فی الفتح ( ۷ / ۲۷۹ ) , والله أعلم . (۲) فی الدر المنٹور ( ۳ / ۲٤۳ ۰ ۲٤۲ ) وقال رجه ابن عساکر فی تاریخه بسند واه عن ابن عبا وذکره پنحوه . (۳) أحرحه البحارى : كتاب فضائل الصحابة - باب مناقب المهاحرين .. ح ( ٠٠٣١۳ - فتح ومسلم : كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل ابی بكر الصدیق رضی الله عنه ح ( ۲۳۸۱ ) والزمذی : کتاب تفسیر القرآن - باب من سورة التوبة ح ( ۳۰۹٦ ) عن انس أن اپا بكر حدثه ۲۰۹
عدد الصفحات ٢٠٧ومالنا طعام إلا شمر البرير» قال أبو داود ” : البرير الأراك . وقد ثبت فی صحیح البحاری آنھما مکٹا فی الغار ثلا وهذا القول هو الراجح لإ ماع أهل التاريخ عليه ويحتمل أن يكون كلا القولين صحيحًا ووجه الجحمع أنهما مكثا فى الغار ثلانًا ویكون معنى الحديث : مكثت مع صاحبى مختفيين من المشركين فى الطريق والغار بضعة عشر يومًا ويروى أن الله تعالى مر شجرة ليلة / 7١١٠/ب] الغار فشبتت فى وحه النبى يي فسازته وأمر الله تعالى حهمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار وأقبل فيان قريش من کل بطن رحل بعصیهم «وهراوتهم» وسیوفهم حتی إذا کانوا من النبی ب بقدر أربعین ذراعًا تعجل رحل منهم لينظر فى الغار فرأى الحمامتين بفم الغار فرحع إلى أصحابه فقالوا له : لم تنظر فى الغار ؟ فقال : رأيت حامتين بفم الغار فعلمت أنه ليس فيه أحد فسمع النبى ي ما قال فعلم أن الله تعالى قد درء عنه بهما فدعا هما وحمت عليهما وفرض «أجزاءهما» وانحدرا فى الحرم ” رواه أبو مصعب المكى . وعن ابن عباس قال : استأجحر الش رکون رجلاً يقال له : كرز بن علقمة الخزاعى فقفا هم الأثر حتى أتى بهم إلى ثور وهو بأسفل مكة فقال : انتهى إلى هاهنا أثره فما أدرى أخذ يمينا أم تمالا آم صعد الجبل )١( أخرحه أحمد فى المسدد ( ٤۸۷ / ٣ ) ء عن طلحة وليس هو طلحة بن عبيد الله » والحاكم فى المستدرك ( ۴ / ٠١ ٠٠٤ ) عن طلحة البصرى » وئال : صحيح الإسناد ولم لخرحاه . اه . قال الذهبى : صحيح "معه جماعة من داود وهو فى مسند أحمد .اه . وفى المستدرك كذلك ٥٤۹ ٠٥٤۸ / > ( ) عن طلحة النضرى » وقال فيه مغلما ال فى الموضع السابق » وقال الحافظ ضى الفتح ( ۷ / ۲۷۹ ) : لم يقع فى رواية أحمد ذكر الغار » وهى زيادة فى اللخبر مسن بعض رواته » ولا يصح مله على حالة الهمجرة لما فى الصحيح .. إل . (۲) كذا فى الأصل » والصواب «داود» وذلك لأن داود بن هند سأل أبا -حرب بن الأسود الراوى عن طلحة » عن معنى البرير فأجابه أبو حرب » كذا وقع عند الحاكم فى روايته . والله أعلم . (۳) حرجه البحارى : كتاب الإحارة-- باب استفجار المش ر كين عند الضرورة ح ( ۲۲۹۳ - فتح ) عن عائشة » وفيه أنهما واعده - أى الدليل صبيحة ليال ثلاث . والله أعلم . )٤( ذا فى الأصل » وفى الرواية «هراواتهم» . والله أعلم (ه) كذا فى الأصل » والصواب «جزاءهما» كما فى الرواية . والله أعلم . )١( عزاه فی الدر :امنور ( ۳ / ۲٤٣۲ ) إلى ابن سعد وابن مردویه عن ابن مصعب قال : أد ركت أنس بن مالك وزيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة فسمعتهم يتحدثون . وذكره ابن سعد فى الطبقشات ( ۲۲۸۰/۱ ۲۲۹.۰ ) » وأحرحه البرار ح ( ۱۷٤١ - كشف ) وقال البرار : لا نعم رواه إلا عون ابن عمیر » وهو بصری مشهور » وأبو مصعب فلا نعلم حدث عله إلا عوين » و کان عوين ورباح انحوین . | ه.. ۲
عدد الصفحات ٢٠٨فلما انتهوا إلى فم الغار قال قائل منهم : ادخلوا الغار فقال أمية بن حلف : ما أربكم إلى الغار إن عليه لعنکبوتا کان قبل میلاد محمد ی ثم حاء فبال فى صدر الغار حتى سال بزل بین یدی النبی ك وأبى بكر » فنهى النبى َب عن قتل العنكبوت وقال : «إنها خيل مسن جنود الله تعالى»" رواه عبد الملك بن عمد النيسابورى فى كتاب «شرف المصطفى» . وعن إبراهيم التيمى قال : لما دحل النبى ي الغار دعا شجرة كانت على باب الغار فقال ها : ائتنى فأقبلت حتى وقفت على باب الغار قال : وكان الذى بال مستقبل الغخار عطية بن أبى معيط . وفى كتاب «الدلائل» للسيرقسطى : لا دحل رسول الله ك الخار أنبت الله تعالى على بابه الراءة وهى شجرة معروفة » قال أبو حنيفة : هى من أغلاف الشجر وتكون مثل قامة الإنسان وها زهر أبيض يحشى منه المخاد وقيل : هى شجرة أم غيلان وفى مسند البزار”؟ أن الله تعالى / ]/٠١۲[ أرسل حامتين وحشيتين فوقعتا على وجه الغار وأن نسل حمام الحرم من نسل تلك الحمامتين . ذكره السهيلى". وفى حديث الهجرة وقوله 5: «يا أًبا بكر ما ظنك باين الله اتهم . فوائد مدها : بيان فضل أبى بكر الصديق حيث قرنه النبى ييي بنفسه وقال : رما ظدك باثين الله ثالتهماء معناه ثالنهما بالحفظ والعصمة والنصر والمعونة والتسديد وهر داحل فى قوله تعالى : إن الله مع الذين اتقوا والدين هم محسدون)“ وقيل : هو معنى قوله : إإذ يقول لصاحبه لا حزن إن الله معنا4" ومنها عظم قدر النبى ل وارتفاع شأنه وتعالى رتبته ومكانه عن التأثر بنوائب الدنيا والتغير تمصائبها ومتاعبها حيث اهتم أبو بكر بوصوهم إلى باب الغار متبعين لأثرهما وحاف من اطلاعهم عليهما ولم يهتم ولم یبال بأمرهم رسول الله و وثبت جاش ابی بکر وأزال روعه وطمان نفسه على أن الفسرين ذكروا أن كثرة حوف أبى بكر طله إا كانت لرسول الله بي لا لنفسه »› ویروی أنه قال لما حاف الطلب : يا رسول الله إن قتلت فأنا رحل واحد وإن أصبت )١( أورد السيوطى فى الدر امنثور ( ٣ | ۰ ) حدیٹا عن محمد بن [براهیم التیمی مرنوعا وغه ذکر العنكبوت والنهى عن ثتلها وأنها من جند الله » وثال : أحرجه أبو نعيم » وحديثا عن ابن عباس فيه (۲) أحرحه البرار ح ( ۱۷٤١ - كشف ) وفيه - أحسبه ال : فأصل كل حمام فى الحرم من فراحهما . اه . وقد تقدم تخريج الحديث . (۳) الروض الأنف ( ۲/ ۲۳۲ ) . . تقدم خرجه )٤( (ه) سورة اللحل : الآية ( ٠۲۸ ) .
عدد الصفحات ٢٠٩