17 أولا : مَتْنُ الْمُقَد ِمَةِ فِي فَن ِ التَّجْوِيدِ لِلإِمَامِ ابْنِ الْجَزَرِي ِ قررت اللجنة العلمية المنعقدة بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية اعتماد ضبط هذا الكتاب ليكون أصلَّ ينطلق منه الطلَّب، وذلك لجميع مراكز التحفيظ بالمنطقة. من أعضاء اللجنة: أصحاب الفضيلة الشيخ: محمد بن شحادة الغول، سامي بن أحمد المبيَّ ض، علي بن موسى الشهري، إسحاق أبو شرار، عطا السيد إدريس، محمد الفطايري، ياسر الشاهد، علي حسن سليمان. ثانيًا : مَتْنُ تُحْفَةِ الأطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ لِلشَّيْخِ سُلَيْمَانِ الْجَمْزُورِي ِ المبحث الثاني
عدد الصفحات ١٧18 أولا : مَتْنُ الْمُقَد ِمَةِ فِي فَن ِ التَّجْوِيدِ لِلإِمَامِ ابْنِ الْجَزَرِي ِ م ( مُقَد ِمَةُ الْمَتْنِ ) بسم الله الرحمن الرحيم 1 يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَب سامِعِ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِي ِ الشَّافِعِي 2 الْحَمْدُ لله وَصَلَّـى اللهُ عَلَى نَبِي ِهِ وَمُصْطَفَــاهُ 3 مُحَمَّد وآلِهِ وَصَحْبِــهِ وَمُقْرِئِ الْ قُرْآنِ مَعْ مُحِب ِهِ 4 وَبَعْدُ إِنَّ هَذِهِ مُقَد ِمَــةْ فِيمَا عَلَى قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمَهْ 5 إِذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ مُحَتَّـمُ قَبْلَ الشُّرُوعِ أَوَّلاً أَنْ يَعْلَمُوا 6 مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالص ِفَاتِ لِيَلْفِظُوا بِأَفْصَـحِ اللُّغاتِ 7 مُحَر ِرِي التَّجْوِيدِ وَالْمَوَاقِفِ وَمَا الَّذِي رُسِمَ في المصاحِفِ 8 مِنْ كُل ِ مَقْطُوع وَمَوْصُول بِهَا وَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِها بَابُ مَخَارِجِ الْحُرُوفِ 9 مَخَارِجُ الْحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَ نِ اخْتَبَرْ 10 فَأَلِفُ الْجَوْفِ وَأُخْتَاهَا وَهِي حُرُوفُ مَد ل ِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي 11 ثُمَّ لأَِقْصَى الْحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ ثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعَيْنٌ حَــاءُ 12 أَدْنَاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا وَالْقَـافُ أَقْصَى الل ِسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ 13 أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الش ِينُ يَا وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَــا 14 الاَضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا وَالَّلَّمُ أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَـــا 15 وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا وَالرَّا يُدَانِيهِ لِظَهْر أَدْخَــلُ 16 وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْ عُلْيَا الثَّنَايَا وَالصَّفِيرُ مُسْتَكِنْ 17 مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَــــا 18 مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَةْ فَالْفَا مَعَ اطْرَافِ الثَّ نَايَا الْمُشْرِفَـةْ 19 لِلشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيــمُ وَغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الْخَيْشُــومُ بَابُ الص ِفَاتِ 20 صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْ مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ وَالض ِدَّ قُلْ 21 مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ شَدِيدُهَا لَفْظُ أَجِدْ قَط بَكَتْ 22 وَبَيْنَ رِخْو وَالشَّدِيدِ لِنْ عُمَرْ وَسَبْعُ عُلْو خُصَّ ضَغْط قِظْ حَصَرْ 23 وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبَقَةْ وَفِرَّ مِن لُّب ِ الْحُرُوفُ الْمُذْلَقَةْ 24 صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِـينُ قَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَد وَالل ِ ــينُ 25 وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا قَبْلَهُمَا وَالاِنْحِرَافُ صُح ِحَا 26 في اللََّّمِ وَالرَّا وَبِتَكْرِير جُعِلْ وَلِلتَّفَش ِي الش ِينُ ضَادًا اسْتَطِلْ
عدد الصفحات ١٨19 بَابُ التَّجْوِيدِ 27 وَالأَْخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَّزِمُ مَن لَّمْ يُجَو ِدِ الْقُرْآنَ آثِمُ 28 لأَِنَّهُ بِهِ الإِْلَهُ أَنـــْزَ وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَــلَّ 29 وَهُوَ أَيْضًا حِلْيَةُ الت ِلَّوَةْ وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالْقــِرَاءةْ 30 وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا مِنْ صِفَة لَّهَا وَمُسْتَحَقَّهَا 31 وَرَدُّ كُل ِ وَاحِـد لأ َِصْلِهِ وَاللَّفْظُ فِي نَظِـيرِهِ كَمِثْلِهِ 32 مُكَمَّلًَّ م ِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلَّ تَعَسُّفِ 33 وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِــهِ إِلاَّ رِيَاضَةُ امْرِئ بِفَك ِـــهِ بَابُ التَّرْقِيقِ وَ بَعْضُ التَّنْبِيهَاتِ 34 فَرَق ِقَنْ مُسْتَفِلًَّ مِنْ أَحْرُفِ وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ 35 كَهَمْزِ الْحَمْدِ أَعُوذُ إِهْدِنَا اللهِ ثُمَّ لامِ لله لَنَــــا 36 وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللهِ وَلا الض وَالْمِيمِ مِنْ مَخْمَصَة وَمِنْ مَرَ ضْ 37 وَبَاءِ بَرْق بَاطِــل بِهِمْ بِذِي وَاحْرِصْ عَلَى الش ِدَّةِ وَالْجَهْرِ الَّذِي 38 فِيهَا وَفِي الْجِيمِ كَحُب ِ الصَّبْرِ رَبْــوَة اجْـتُثَّتْ وَحَـجُّ الْفَجْرِ 39 وَبَي ِنَنْ مُقَلْقَلًَّ إِنْ سَكَنَا وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَ بْيَنَا 40 وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطتُ الْحَق وَسِينَ مُسْتَقِيمَ يَسْطُو يَسْقُوا بَابُ الرَّاءاتِ 41 وَرَق ِقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ 42 إِن لَّمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْ أَوْ كَانَتِ الْكَسْرَ ةُ لَيْسَتْ أَصْلَّ 43 وَالْخُلْفُ فِي فِرْق ل ِكَسْر يُوجَدُ وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَــدَّدُ بَابٌ في التَّفْخِيمِ ( بَابُ اللََّّمَاتِ ) 44 وَفَخ ِمِ اللََّّمَ مِنِ اسْمِ اللهِ عَنْ فَتْح اوْ ضَم كَعَبْدُ اللهِ حُرُوفُ الاِسْتِعْلَّءِ وَالإِطْ بَاقِ 45 وَحَرْفَ الاِسْتِعْلَّءِ فَخ ِمْ وَاخْصُصَا الاِطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوَ قَالَ وَالْعَصَا 46 وَبَي ِنِ الإِْطْبَاقَ مِنْ أَحَطتُ مَعْ بَسَطْتَ وَالْخُلْفُ بِنَخْلُقكُّمْ وَقَعْ بَعْضُ التَّنْبِيَهاتِ فِي اسْتِعْمَالِ صِفَاتِ الْحُرُوفِ 47 وَاحَرِ صْ عَلَى السُّكُونِ في جَعَلْنا أَنْعَمْتَ وَالْمَغْضُوبِ مَعْ ضَلَلْنا 48 وَخَل ِصِ انْفِتَا َ مَحْذُورًا عَسَى خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ بِمَحْظُورًا عَصَى 49 وَرَاعِ شِدَّةً بِكَاف وَبِتَـــا كَشِرْكِكُمْ وَتَتَوَفَّى فِتْنَتَـــا Label1
عدد الصفحات ١٩20 بَابُ الإدْغَامِ والإظْ هَارِ 50 وَأَوَّلَيْ مِثْل وَجِنْس إِنْ سَكَنْ أَدْغِمْ كَقُل رَّب ِ وَبَل لاَّ وَأَبِنْ 51 في يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْ سَب ِحْهُ لا تُزِغْ قُلُوبَ فَالْتَقَمْ بَابُ الضَّادِ وَالظَّاءِ 52 وَالضَّادَ بِاسْتِطَالَة وَمَخْرَجِ مَي ِزْ مِنَ الظَّاءِ وَكُلُّهَا تَجِي 53 فِي الظَّعْنِ ظِلُّ الظُّهْرِ عُظْمِ الْحِفْظِ أَيْقِظْ وَأَنْظِرْ عَظْمَ ظَهْرِ اللَّفْظِ 54 ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظُ كَظْمِ ظَلَمَا اغْلُظْ ظَلَّمِ ظُفْرِ انْتَظِرْ ظَمَا 55 أَظْفَرَ ظَنًّا كَيْفَ جَا وَعْظ سِوَى عِضِينَ ظَلَّ النَّحْلِ زُخْرُف سَوَا 56 وَظَلْتَ ظَلْتُمْ وَبِرُوم ظَلُّوا كَالحِجْرِ ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ 57 يَظْلَلْنَ مَحْظُورًا مَعَ الْمُحْتَظِرِ وَكُنْتَ فَظًّا وَجَمِيعِ النَّظَرِ 58 إلا بِوَيْلٌ هَلْ وَأُولَى ناضِرَةْ وَالْغَيْظِ لا الرَّعْدِ وَهُ ود قَاصِرَةْ 59 وَالْحَظُّ لا الحَض ِ عَلَى الطَّعَامِ وفي ظَنِين الخِلَّفُ سَــامِي بَابُ التَّحْذِيرَاتِ 60 وَإِنْ تَلَّقَيَا البَيَانُ لازِمُ أَنْقَضَ ظَهْرَكَ يَعَضُّ الظَّالِمُ 61 وَاضْطُرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْتُمُ وَصَف ِ هَا جِبَاهُهُمْ عَ لَيْهِمُ بَابُ المِيمِ والنونِ المشدَّدَتَيْنِ والمِيمِ السَّاكنَةِ 62 وَأَظْهِرِ الْغُنَّةَ مِنْ نُون وَمِنْ مِيم إذَا ما شُد ِدَا وَأَخْفِيَنْ 63 المِيمَ إنْ تَسْكُنْ بِغُنَّة لَدَى بَاء عَلَى المُخْتَارِ مِنْ أهْلِ الأدَا 64 وَأَظْهِرَنْهَا عِنْ دَ باقِي الأحْرُفِ وَاحْذَرْ لَدَى وَاو وَفَا أَنْ تَخْتَفِي أحكَامُ النُّونِ السَّاكِنَةِ والتَّنْوِينِ 65 وَحُكْمُ تَنْوِين وَنُـون يُلْفَى إظْهَارٌ ادْغَامٌ وَقَلْبٌ اخْفَا 66 فَعِنْدَ حَرْفِ الحَلْقِ أَظْهِرْ وَادَّغِمْ في اللََّّمِ والرَّا لا بِ غُنَّة لَزِمْ 67 وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّــة في يُومِنُ إلا بِكِلْمَة كَدُنْيا عَنْوَنُــوا 68 والقَلْبُ عِنْدَ البَا بِغُنَّة كَذَا الاِخْفَا لَدَى باقِي الحُروفِ أُخِذَا أَحْكَامُ المد ِ 69 والْمَدُّ لازِمٌ وواجِبٌ أَتَى وجائِزٌ وَهْوَ وَقَصْرٌ ثَبَتَ ا 70 فَلَّزِمٌ إنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَد سَاكِنُ حَالَيْنِ وَبِالطُّولِ يُمَد 71 وَوَاجِبٌ إنْ جَاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ مُتَّصِلًَّ إِنْ جُمِعَا بِكِلْــمَةِ 72 وَجَائِزٌ إذا أتَى مُنْفَصِ أَوْ عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفًا مُسْجَلَّ بابُ الوَقْفِ وَالاِبْ تِدَاءِ 73 وبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ لابُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الوُقُوفِ 74 والاِبْتِدَاءِ وَهْيَ تُقْسَمُ إِذَنْ ثَلَّثَةٌ تَامٌ وَكاف وَحَسَنْ
عدد الصفحات ٢٠21 75 وَهْيَ لِمَا تَمَّ فَإِن لَّمْ يُوجَدِ تَعَلُّقٌ أَوْ كانَ مَعْنًى فَابْتَدِي 76 فَالتَّامُ فَالْكَافِي وَلَفْظًا فَامْنَعَنْ إلاَّ رُؤُوسَ الآيِ جَو ِزْ فَالْحَسَنْ 77 وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيــحٌ وَلَهُ يُوقَفُ مُضْطَرًّا وَيُبْدَا قَبْـلَهُ 78 وَلَيْسَ في القُرْآنِ مِنْ وَقْف وَجَبْ ولا حَرَام غَيْرَ مَا لَهُ سَبَبْ بَابُ الْمَقْطُوعِ وَالْمَوْصُ ولِ 79 وَاعْرِفْ لِمَقْطُوع وَمَوْصُول وَتَا في مُصْحَفِ الإمامِ فِيمَا قَدْ أَتَى 80 فَاقْطَع بِعَشْرِ كَلِمَات أن مَعْ مَلْجَأ ولا إلـــــــــــــــــه إلاَّ 81 وَتَعْبُدُوا يَاسينَ ثَانِي هُودَ لاَ يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلَنْ تَعْلُوا عَلَى 82 أن لاَّ يَقُولـُوا لاَ أَقـُولَ إِن مَّا بِالرَّعْدِ وَالْمَفْتُو َ صِـلْ وعن مَّا 83 نُهُوا اقْطَعُوا مِن مَّا بِرُوم وَالن ِـسَا خُلـْفُ الْمُنَافِقِـينَ أَم مَّنْ أَسَّسَا 84 فُص ِلَتِ الن ِسَـا وَذِبْح حَيْـثُ مَا وَأَن لَّمِ الْمَفْتُو َ كَ سْــرُ إِنَّ ما 85 الانْعَامَ وَالْمَفْتُو َ يَدْعُـونَ مَعـَا وَخُلْفُ الانْفــَالِ وَنَحـْـل وَقَعَا 86 وَكُـل ِ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلِـفْ رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلَ صِفْ 87 خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَرَوْا فِيمَا اقْطَـعَا أُوحِي أَفَضْـتُمُ اشْ تَهَتْ يَبْلُوا مَعَـا 88 ثَانِـي فَعَـلْنَ وَقَعَتْ رُوم كِـلََّ تَنْزِيلِ شُعَرَا وَغَيْرَ ذِي صِـــلََّ 89 فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِـلْ وَمُخْتَلِفْ فِي الظُّلَّةِ الأَحْزَابِ وَالن ِسَا وُصِفْ 90 وَصِـلْ فَإِلَّـمْ هُودَ أَلَّـن نَّجْعَلَّ نَجْمَعَ كَ يْلَّ تَحْزَنُوا تَأْسَـوْ عَلَى 91 حَـج عَلَيْـكَ حَـرَجٌ وَقَطْعُهُمْ عَن مَّنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُـمْ 92 وَمَالِ هَــذَا وَ الَّذِيــنَ هَؤُلا تَ حِينَ فِي الإِمَامِ صِـلْ وَوَه ِلَّ 93 وَوَزَنُوهُمُ وَكَالُوهُمْ صِـــلِ كَذَا مِنَ الْ وَهَ ا وَيَا لا تَفْصِلِ بَابُ التَّاءاتِ 94 وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّـا زَبـَرَهْ الاَعْرَافِ رُوم هُـودَ كَافِ الْبَقَرَةْ 95 نِعْمَتُهَا ثَـلَّثُ نَحْل ابـْرَهَـمْ مَعًا أخِيـرَات عُقُـودُ الثَّانِ هَـم 96 لقمـانُ ثُـمَّ فَاطِر كالطُّــورِ عِمْ رَانُ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّــ ـــــــورِ 97 وَامْرَأَتُ يُوسُفَ عِمْرَانَ القَصَصْ تَحْرِيمُ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِـعْ يُخَص 98 شَجَرَتَ الدُّخَانِ سُـنَّتْ فَاطِـرِ كـُلًَّّ وَالانْفَـالِ وَحَـرْفِ غَافِرِ 99 قُرَّتُ عَيْن جَنَّـتٌ فِي وَقَعَـتْ فِطْـرَتْ بَقِيَّـتْ وَابْنَـتٌ وَكَلِمَتْ 100 أَوْسَطَ الاعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ جَمْــعًا وَفَـرْدًا فِيه بِالتَّاءِ عُرِفْ بَابُ هَمْزِ الوَصْلِ 101 وابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْل بِضَم إِنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَم 102 وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِي الاَسْمَاءِ غَيْرَ اللََّّمِ كَسْرُهَا وَفِي 103 ابْن مَعَ ابْنَةِ امْرِئ واثْنَيْـــنِ وَامْرَأَة وَاسْم مَـــعَ اثْنَتَيْ ــــــــنِ
عدد الصفحات ٢١22 104 وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُل ِ الْحَـرَكَةْ إِلا إذا رُمْتَ فَبَعْضُ حَــرَكَةْ 105 إِ بِفَتْح أَوْ بِنَصْب وَأَشِــم إِشَارَةً بِالضَّم ِ في رَفْع وَضَــم خَاتِمَةُ الْمَتْنِ 106 وَقَد تَقَضَّى نَظْمِيَ الْمُقَد ِمَةْ مِن ِي لِقَارِئِ الْقُرْآنِ تَقْدِمَةْ 107 وَالْحَمْدُ لِلَِِّّ لَــهَا خِتَامُ ثُمَّ الصَّلََّةُ بَعْـدُ وَالسَّلََّمُ 108 عَلَى النَّبِي ِ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْــوَالِهِ 109 أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ في الْعَدَدْ مَنْ يُتْقِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ انْتَهَى مَتْنُ الْمُقَد ِمَةِ فِي فَن ِ التَّجْوِيدِ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى
عدد الصفحات ٢٢23 ثانيًا : مَتْنُ تُحْفَةِ الأطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ لِلشَّيْخِ سُلَيْمَانِ الْجَمْزُورِي ِ مُقَد ِمَةُ الْمَتْنِ 1 يَقُولُ راجي رَحْمَةِ الْغَفُورِ دَوْمًا سُلَيْمَانُ هُوَ الْجَمْزُورِي 2 الْحَمْدُ للهِ مُصَل ِيًا عَلَــى مُحَمَّد وآلِهِ ومَن تَـــــــــــــلَّ 3 وبعدُ هذا النَّظْمُ للمــُرِيدِ في النونِ والتَّنْوِينِ والـمُدُودِ 4 سَمَّيْتُهُ بتحفَةِ الأطْفَــالِ عن شيخِنَا المِيهِي ِ ذي الكَمالِ 5 أَرْجو به أنْ ينفعَ الطُّـلَّبا والأجْرَ والقَبُولَ والثَّــوابــــــا أَحْكَامُ النُّ ونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ 6 لِلنونِ إنْ تَسْكُنْ وللتنوينِ أربعُ أحكام فَخُذْ تَبْيِينــِي 7 فالأولُ الإظهارُ قبلَ أحرفِ للحلقِ ستٌ رُّت ِبَتْ فلْتَعْـرِفِ 8 همزٌ فهاءٌ ثم عينٌ حـــاءُ مهمَلَتانِ ثم غينٌ خــــــاءُ 9 والثَّانِ إِدْغَامٌ بِسِتَّةأَتَـتْ في يرمُلُونَ عندهُمْ قـدْ ثَبَتَتْ 10 لكنها قسمانِ قِسْمٌ يُدْغَمَـا فيه بغنة بِيَنْمُو عُلِمَـــــــــا 11 إلا إذا كانَا بكِلْمَة فــلَّ تُدْغِمْ كدُنْيا ثم صِنْوان تـَـلَّ 12 والثانِ إدغامٌ بغيرِ غُنَّـــةْ في اللََّّمِ والرَّا ثُمَّ كَر ِرَنَّـــهْ 13 والثَّالِثُ الإقلَّبُ عندَ البـاءِ ميمًا بِغُنَّة مَعَ الإخفـــــــــاءِ 14 والرابعُ الإخفاءُ عند الفاضلِ من الحروفِ واجبٌ للفاضِــلِ 15 في خمسة من بعدِ عشر رمزُها في كِلْمِ هذا البيتِ قد ضَّمَّنْتُهَـا 16 صِفْ ذَا ثَنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا دُمْ طَي ِبًا زِدْ في تُقًى ضَعْ ظالمً ــــــا حُكْمُ المِيمِ وَالنُّونِ الْمُشَدَّدَتَيْنِ 17 وغُـنَّ ميمًا ثم نونًا شد ِدا وسم ِ كلًَّّ حَـرْفَ غُنَّة بَدَا أَحْكَامُ الْمِيمِ السَّاكِنَةِ 18 والمِيمُ إنْ تَسْكُنْ تَجي قَبْلَ الْهِجَا لا أَلِـف لَي ِنَة لِذِي الْحِجَا 19 أحكامُـها ثلَّثَةٌ لمنْ ضَبَطْ إخفاءٌ ادْغَامٌ وَإِظْهارُ فَقَطْ 20 فالأوَّلُ الإخفاءُ عندَ الباءِ وَسَم ِهِ الشَّفْـوِيَّ للقُرَّاءِ 21 والثَّانِ إدغامٌ بِمِثْـلِها أتَى وَسَم ِ إدْغامًا صَغِيرًا يا فَتَى 22 والثَّالِثُ الإظْهَارُ في البَقِيَّةْ مِنْ أَحْرُف وَسَم ِهَا شَفْوِيَّةْ 23 واحْذَرْ لَدَى واو وَفَا أنْ تَخْتَفِي لِقُرْبِهَا وَلاِت ِحاد فَاعْـرِفِ حُكْمُ لامِ ( ال ) وَلامِ الْفِعْلِ 24 لِلَّمِ (ال) حالانِ قبلَ الأَحـرُفِ أُولاهما إظهارُها فلْتَعْــــرِفِ 25 قبلَ ارْبَع م عْ عَشْرَة خُذْ عِلْمَهُ مِنِ ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَــهُ
عدد الصفحات ٢٣24 26 ثانيهِمَا إدغامُها في أربـــعِ وعَشْرَة أيضًا ورمزَهَا فَــعِ 27 طِبْ ثُمَّ صِلْ رُ حْمًا تَفُزْ ضِفْ ذا نِعَمْ دَعْ سُوءَ ظَن زُرْ شَرِيفًا لِلْكـَرَمْ 28 واللََّّمَ الاُولى سَم ِها قَ مْرِيَّــةْ والام الاُخْرَى سَم ِهَا شَمْسِيَّــةْ 29 وَأَظْهِرَنَّ لامَ فِعْل مُطْلَقَـــا في نحوِ قُلْ نعمْ وقُلْنا والتَقَــى في الْمِثْلَيْنِ والْمُتَقَارِبَيْنِ والْمُتَجَانِسَيْنِ 30 إِنْ في الص ِفَاتِ والمخارجِ اتفَقْ حرفانِ فالِمثْلَّنِ فيهما أحـق 31 وإنْ يكونا مخرجًا تَقَارَبـــا وفي الصفاتِ اخْتَلفا يُلَقَّبـــــــا 32 مُقارِبَيْنِ أو يَكونا اتَّفَقَـــا في مَخْرَج دونَ الصفاتِ حُق ِقا 33 بِالمُتَجانِسَيْنِ ثُمَّ إنْ سَكَـــنْ أَوَّلُ كُل فالصَّغيرَ سَم ِـ ـــــــيَنْ 34 أوْ حُر ِكَ الحرفانِ في كُ ل فَقُـلْ كُل كبيرٌ وافْهَمَنْهُ بِالمُثُــــــلْ أَقْسَامُ الْمَد ِ 35 والمدُّ أصلي وفرعي لـــهُ وسَم ِ أولا طبيعيًّا وَهُـ ـــــو 36 ما لا تَوَقُّفٌ له على سبــبْ ولا بِدونهِ الحروفُ تُجْتَلَب 37 بلْ أيُّ حرف غيرِ همز أو سكونْ جا بعدَ مد فالطبيعيَّ يكونْ 38 والآخرُ الفرعيُّ مَوْقوفٌ على سببْ كهمز أو سكون مُسْجَ ــــلَّ 39 حُرُوفُـهُ ثلَّثةٌ فَعِيـــــــــــــــها من لَفْظِ واي وهْيَ في نُوحِيـها 40 والكسْرُ قبلَ اليا وقبلَ الواوِ ضم شرْطٌ وفتحٌ قبلَ أَلْ ف يُلْتَـَزمْ 41 وَاللينُ منها اليـا وواوٌ سُ ك ِ نَا إنِ انْفِتَا ٌ قَبْلَ كُل أُعْلِنَ ـــــا أَحْكَامُ الْمَد ِ 42 لِلْمَد ِ أحكامٌ ثلَّثةٌ تَــدُومْ وَ هْيَ الوُجوبُ والجوازُ واللزومْ 43 فواجبٌ إنْ جاءَ همزٌ بعدَ مد في كِلْمَة وذا بمتصلْ يُعَـــد 44 وجائزٌ مد وقصرٌ إنْ فُصِـلْ كل بكلمة وهذا المنفصــلْ 45 ومِثْلُ ذا إنْ عَرَضَ السكونُ وقفًا كتعلمونَ نستعــــينُ 46 أو قُد ِمَ الهمزُ على المـد ِ وذا بَدَلْ كآمنوا وإيمانًا خُـــذَا 47 ولازمٌ إنِ السكونُ أُص ِــ وصْلَّ ووقفا بعدَ مد طُــو ِلا أَقْسَامُ الْمَد ِ اللَّزِمِ 48 أقسامُ لازم لديهمْ أربعـــةْ وَتِلْكَ كِلْمِي وحَرْفي مَعَــهْ 49 كلَّهما مخفَّفٌ مثقَّـــــلُ فهذه أربعةٌ تُفَصَّــــــــــلُ 50 فإنْ بكلْمَة سكونٌ اجتمَــعْ مع حرفِ مد فهْوَ كِلْمِي وقعْ 51 أو في ثُلَّثي ِ الحروفِ وُجِــدا والمدُّ وسْطَ هُ فحرفي بـَــدا 52 كِلََّهُما مُثَقَّلٌ إنْ أُدْغِمـــا مُخَفَّفٌ كُل إذا لم يُدْغَمَـــا
عدد الصفحات ٢٤25 53 واللَّزمُ الحَرْفِيُّ أوَّلَ السُّــوَرْ وُجُودُهُ وفي ثَمَان انْحَصَــرْ 54 يَجْمَعُهَا حروفُ كمْ عَسَلْ نَقَصْ وعَيْنُ ذو وجْهَيْنِ والطُّولُ أَخَص 55 وما سِوَى الحرفِ الثلَّثِي أَلِفْ فمدُّهُ مدًّا طبيعيًّا أُلِـــــــــــفْ 56 وذاكَ أيضًا في فواتِحِ السُّــوَرْ في لَفْظِ حَي طاهِر قدِ انْحَصَرْ 57 ويَجْمَعُ الفواتِحَ الأَرْبَع عَّ شَــرْ صِلْهُ سُحَيْرًا مَنْ قَطَعْكَ ذا اشْتَهَرْ خَاتِمَةُ الْمَتْنِ 58 وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَ مْــدِ اللهِ عَلَى تَمَامِهِ بِلَّ تَنَــاهِي 59 أبْيَاتُها ( نَد بَدَا ) لِذِي النُّهَى تارِيخُه ا ( بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا ) 60 ثُمَّ الصَّلَّةُ والسَّلَّمُ أَبَــدَا على خِتَامِ الأنبياءِ أحْمَـدَا 61 والآلِ والصَّحْبِ وَكُل ِ تابِعِ وكُل ِ قارِئ وَكُل ِ ســامِعِ انْتَهَى مَتْنُ تُحْفَةِ الأطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى
عدد الصفحات ٢٥26 المبحث الثالث
عدد الصفحات ٢٦27 الْمُقَد ِمَةُ في فَن ِ التَّجْوِيدِ أولا مُقَد ِمَةُ الْمَتْنِ ثانيًا بَابُ مَخَارِجِ الْحُرُوفِ ثالثًا بَابُ الص ِفَاتِ رابعًا بَابُ التَّجْوِيدِ خامسًا بَابُ التَّرْقِيقِ وَبَعْضِ التَّنْبِيهَاتِ سادسًا بَابُ الرَّاءاتِ سابعًا بَابُ فِي التَّفْخِيمِ (1) اللامَاتِ (2) حُرُوفُ الاسْتِعْلاءِ والإطْبَاقِ ثامنًا : بَعْضُ التَّنْبِيهَاتِ فِي اسْتِعْمَالِ صِفَاتِ الْحُرُوفِ تاسعًا : بَابُ الإدْغَامِ والإظْهَارِ عاشرًا : بَابُ الضَّادِ وَالظَّاءِ. حادي عشر : بَابُ التَّحْذِيرَاتِ فِي اسْتِعْمَالِ الضَّادِ وَالظَّاءِ ثاني عشر : بَابُ الميمِ والنونِ المشدَّدَتَيْنِ والميمِ السَّاكنَةِ - دحْلَامُ المِيمِ السَّالِنٌَِ ثالث عشر : أحكَامُ النونِ الساكِنَةِ والتنوينِ رابع عشر : أَحْكَامُ المد ِ خامس عشر : بابُ الوَقْفِ وَالاِبْتِدَاءِ سادس عشر : بَابُ الْمَقْطُوعِ وَالْمَ وْصُولِ سابع عشر : بَابُ التَّاءَ اتِ ثامن عشر : بَابُ هَمْزِ الْوَصْلِ تاسع عشر : خَاتِمَةُ الْمَتْن Label1
عدد الصفحات ٢٧28 الْمُقَد ِمَةُ في فَن ِ التَّجْوِيدِ أولا مقدمة المتن بسم الله الرحمن الرحيم يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَب سامِعِ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِي ِ الشَّافِعِي (يَقُولُ) الاي يرجنو صنتح ربنه المالنَ النـ (سنامِ ِ ) لرجائنه فيجيبنه لمنا رجناو - دبنو الُينر شنمس الدين محمد بن محمند (الْجَنزَرِي ِ ) نسنبٌ إلنى جزينرة ابنن عمنر بنبلاد المشرق.(الشَّنافِعِي) نسنبٌ إلنى الإمام الشافعي 9 . الْحَمْدُ لله وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِي ِهِ وَمُصْطَفَاهُ (الْحَمْدُ لله ) ال ناء باللسان على الجميل منن نعمنٌ وغير نا 10. (لله) ولتنظ الجلالنٌ اسنم لناات واجننب الوجننود المسننتجم لصننتات اللمننال .( وَصننلَّى اللهُ ) والصننلاة مننن الله رحمننٌ علننى نبيننه( وَمُصْ طَفَاهُ ) دي مُتارو محمد ﷺ . مُحَمَّد وآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمُقْرِئِ الْقُرْآنِ مَعْ مُحِب ِهِ (مُحَمَّد وآلِهِ ) و م مدمنو بني اشم وبني المطلب على الأصنح وقينل نم دقاربنه ود نل بيتنه وقيل جمي دتباعه من دمته . ( وَصَررحْبِهِ ) دي وعلننى صننحبه و ننم لننل مننن لقنني النبنني مدمن ننا بننه ولننو لحظننٌ ومننات علننى الإيمان من غير تُلل بالردة . ( وَمُقْرِئِ الْقُرْآنِ ) معلمه العامل به .( مَعْ مُحِب ِرهِ ) دي محنب القنرآن . وَبَعْدُ إِنَّ هَذِهِ مُقَد ِمَةْ فِيمَا عَلَى قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمَـهْ إِ ذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ مُحَتَّمُ قَبْلَ الشُّرُوعِ أَوَّلا أَنْ يَعْلَمُوا (وَبَعْدُ 11 ) دي بعد البسملٌ و الحمدلٌ والصلاة النبيﷺ (إِنَّ هَرذِهِ مُقَد ِمَرةْ ) فهناو طائتنٌ منن مسائل علم القراءة ينبني الا تمام بها والاعتناء بشذنها12( .فِيمَا عَلَى قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمَهْ ) دي في بينان ما يجب على لل قنارئ منن قنراء القنرآن علمنه ( إِذْ وَاجِربٌ عَلَريْهِمُ مُحَرتَّمُ قَبْرلَ الشُّررُوعِ ) فري تَلَق ِري قراءة القرآن ( أَوَّلاً أنْ يَعْلَمُوا ) دي يتعلموا : 9 محمد بن إدريس بن العباس بن ع مان بن شاف بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن اشم بن عبد المطلب بن عبد مناف جد النبيﷺ . 10 الر ابن القيم في مدارُ الساللين دن الحمد يق بالقلب واللسان . 11 بني الظرف نا لأن الم اف إليه محاوف– سواء لان منويًّا دو غير منوي – ويعرب الظرف إاا الر الم اف إليه م ال البنا0ء لِلَِِّّ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ الروم4 وم ال الإعراب مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْتَجْرِ النور58 12 وي درجوزة من بحر الرَّ جَ ز ودجزادو مستتعلن ست مرات .
عدد الصفحات ٢٨29 مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالص ِفَاتِ لِ يَلْفِظُوا بِأَفْصَحِ اللُّغاتِ ) الهجائيٌ و ي تسعٌ وعشرون حرف ا على ُلاف وستذتي عدة مُارجها إن مَخَارِجَ الْحُرُوفِ ( . ويقصد بالحروف نا حرف الهجاء وليس حرف المعنى لباء الجر ولام القسم ( 13شاء مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالص ِفَاتِ ) دي ويعلموا الصتات التي للحروف ، والمراد مشهور ا و ي سبعٌ دي لينطقوا ويقردوا 14)لِيَلْفِظُوا( -إن شاء الله -عشر لما دن الصتات سب عشرة وسيذتي بيانها ( بِأَفْصَحِ اللُّغاتِ ) دي بذفصح من لنات سائر العرب والمقصود لنٌُ قريش لنٌُ قوم نبينا محمد ﷺ اللننٌُ التني ننزل بها القرآن لننٌ د نل الجننٌ لقولنه تعنالى ﭐﱡﭐ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﱠ إبراهيم: ٤ مُحَر ِرِي التَّجْوِيدِ وَالْمَوَاقِفِ وَمَا الَّذِي رُسِمَ في المصاحِفِ والَ للونهم ( مُحَر ِرِي التَّجْوِيدِ ) دي محققي تجويد15 القرآن( وَالْمَوَاقِرفِ ) ومحنال ِ الوقنف ومحال ِ الابتداء (وَمَرا الَّرذِي رُسِرمَ فري المصراحِفِ ) دي لتنب فني المصناحف الع مانينٌ16 لأن معرفنٌ الرسم دحد درلان القراءة ، والرلنان الآُران التواتر وموافقٌ العربيٌ . مِنْ كُل ِ مَقْطُوع وَمَوْصُول بِهَا وَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَب بِها17 ويعرفوا الاي رسم مقطوع ا من الللمات دو موصولا ( بِهَا ) دي بالمصاحفوَتَراءِ أُنْثَرى لَرمْ تَكُنْ تُكْتَب بِها ) دي بهاء18 والمعني ليعلم موا تناء التذنينث التني لنم تلتنب بتناء مربوطنٌ بنل بتناء مجرورة دو لما تسمى مبسوطٌ ومتتوحٌ . 13 المخرج فهو مو ُروُ الحرف وظهورو وتمييزو عن غيرو بواسطٌ صوت . والصوت و واء يتموُ بتصادم جسمين. والحرف صوت يعتمد على مخرج محقق لنذن يعتمند الحنرف علنى جنزء منن دجنزاء الحلنق دو اللسنان من لا .دو مخررج مقردر لمُنرُ حنروف المند ال لا نٌ الألف والياء والواو فالألف م لا لا معتمد له في شيء من دجزاء التم بحيث دنه ينقط في الَ الجنزء بنل نو نواء متجمن فني الحلنق والتنم . ويخرتص الحنرف بالإنسان بُلاف الصوت . والحركة عَرَض يحله على ُلاف في الَ . 14 وفي نسٌُ لينطقوا ومددى الللمتين واحد إلا دن النطق يشمل الحروف الهجائيٌ بُلاف اللتظ فإنه مو و للمرلنب ولنو علنى سنبيل النالبينٌ لمنا يشنير إلينه قوله تعالى مَا يَلْتِظُ مِن قَوْلٍ ق18 . 15 والتجويد لغة : التحسين . واصطلَّحًا : تلاوة القرآن بإُراُ لل حرف منن مُرجنه وإعطائنه حقنه منن الصنتات اللازمنٌ ومسنتحقه منن الصنتات العار نٌ. وطرقه الأُا من دفواو المشايخ العارفين بطرق دداء القراءة بعد معرفٌ ما يحتاُ إليه القارئ من مُارُ الحروف وصتتها والوقف والابتداء والرسم. 16 جم القرآن في عهد دبي بلروفي عهد ع مان ر ي الله عنهما نتيجنٌ ل نرة الاُنتلاف فني وجنوو القنراءة ودُنول الأعناجم بالإسنلام وبحنث ٍ منن حايتنٌ بنن اليمان جم ع مان دعلام الصحابٌ ودصحاب الردي وجعل عليهم زيد بن ابتر ي الله عننه لعدالتنه وحسنن سنيرته وللوننه لاتنب النوحي بنين يندي رسنول الله ﷺ وقد قرد القرآن على النبي ﷺ بعد العر ٌ الأُيرة و ي حالمٌ على المتقدمات - لينتهوا إلى نسخ مصاحف م يرسلونها إلى الأمصار وم لل مصنحف مقرئ ليتلقى الناس عنه مشافهٌ ما دُو ِن بالمصحف م يحرق ما دون او المصاحف المعتمدة . و او المصاحف التي سميت بالع مانيٌ تت من برسنمها منا بنت من القراءات المتواترة في العر ٌ الأُيرة ومحتملٌ الأحرف السبعٌ . وقد نقل صاحب ( نهايٌ القنول المتيند عنن غنينٌ الطنالبين ) دننه قند اُتلنف فني عندد تلنَ المصاحف وما علينه دل نر العلمناء دنهنا دربعنٌ وزاد نا النبعض إلنى ُمسنٌ نم إلنى مانينٌ مصنحف بقني بالمديننٌ نم إلنى لنل منن الشنام واللوفنٌ والبصنرة وملنٌ والبحرين واليمن ودبقى واحد ا لنتسه و و الاي قتل و و بين يديه.
عدد الصفحات ٢٩دربعنٌ وزاد نا النبعض إلنى ُمسنٌ نم إلنى مانينٌ مصنحف بقني بالمديننٌ نم إلنى لنل منن الشنام واللوفنٌ والبصنرة وملنٌ والبحرين واليمن ودبقى واحد ا لنتسه و و الاي قتل و و بين يديه. 17 اا البيت و نهايٌ افتتاحيٌ الجزريٌ دما صاحب تحتٌ الأطتال والنلمان فقال في افتتاحيٌ منظومته يَقُولُ راجي رَحْ مَةِ الْغَفُورِ دَوْمًا سُلَيْمَانُ هُوَ الْجَ ــمْزُورِي الْحَمْدُ للهِ مُصَل ِيـــــًا عَلَــى مُحَمَّد وآلِهِ ومَن تَــــــــــــــــلَّ وبعدُ هذا النَّظْمُ للمــُرِيدِ في النونِ والتَّنْوِينِ والـمُــــدُودِ سَمَّيْتُهُ بتحفَةِ الأطْفَــــــــالِ عن شيخِنَا المِيهِي ِ ذي الكَم ـالِ أَرْجو به أنْ ينفعَ الطُّـلَّبا والأجْرَ والقَبُولَ والثَّــوابــــــــا 18 حاف الهمزة للقصر من دجل الوقف عليها لما و قراءة حمزة
عدد الصفحات ٢٩30 بَابُ مَخَارِجِ الْ حُرُوف مَخَارِجُ الْحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ ( مَخَارِجُ الْحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَررْ ) مُرج نا علنى القنول الناي اُتنارو ( مَرنِ اخْتَبَررْ ) النَ منن د ننل المعرفننٌ بهننا و ننو الُليننل بننن دحمنند شننيخ سننيبويه ودتباعننه مننن المحققننين و ننو النناي عليننه الجمهننور.19 ويحصننر دنننوا المُننارُ الحلننق واللسننان والشننتتان ويعمهننا التننم وزاد جماعننٌ منننهم الشنناطبي والننناظم الجننوف والُياشننيم فصننارت المخررارج العامررة خمسررة : الجننوف والحلننق واللسننان والشتتان والُيشوم تتتر منها مخرارج خاصرة و ني سربعة عشرر: منن الجنوف مُنرُ واحند ومنن الحلق لا ٌ ومن اللسان عشرة ومن الشتتين ا نان ومنن الُيشنوم واحند ، وإاا دردت معرفنٌ مُنرُ حرف فسلنه دو شددو و و الأظهر م دَدُِل عليه مزةَ وصلٍ بذي حرلنٌ فحينث انقطن الصنوت لان مُرجه المحقق وحيث يملن انقطا الصوت في الجملٌ لان مُرجه المقدر20 . فَأَلِفُ الْجَ وْفِ وَأُخْتَاهَا وَهِي حُرُوفُ مَد ل ِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي ( فَأَلِفُ الْجَوْفِ ) دي ومُرُ الألف الجوف و و الُلاء الداُل في التم فلا حيز لها محقق (وَأُخْتَاهَا ) دي النواو واليناء شنبيهتا ا فني دن تلوننا سنالنتين وحرلنٌ منا قبلهمنا منن جنسنهما فيلننون قبننل الننواو ننمٌ وقبننل الينناء لسننرة (وَهِرري حُرررُوفُ مَررد ل ِلْهَرروَاءِ تَنْتَهِرري ) وتسننمى الحننروف الجوفيٌ دو الهوائيٌ وتسمى حروف المد وتسمى على الأعنم حنروف العلنٌ سنواء دلاننت متحرلنٌ دو سالنٌ ودُير ا تسمى حروف اللين ، وسميت بحروف المد واللين لأنها تُرُ بامتداد ولين من ن غينر للتٌ على اللسان لاتسا مُرجها وسميت بالعلٌ لما يعتريها من إعلال وإبدال 21 . ثُمَّ لأَِقْصَى الْحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ ثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعَيْنٌ حَاءُ ( ثُمَّ لأَِقْصَى الْحَلْقِ ) دي دبعد الحلق من التم و و آُرو مما يلي الصدر حرفان ( هَ مْزٌ ) م ( هَاءُ ) ( ثُمَّ لِوَسْطِهِ 22) دي لوسط الحلق حرفانفَعَيْنٌ حَاءُ ) مهملتان دي غير منقنوطتين حتى لا تشتبهان بالنين والُاء . أَدْنَاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا وَالْقَافُ أَقْصَى الل ِسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ ( أَدْنَررراهُ غَررريْنٌ خَاؤُهَرررا ) دي دقنننرب الحلنننق إلنننى التنننم مُنننرُ الننننين والُننناء المعجمتنننان دي المنقوطتان للتترقٌ بينهما وبين العين والحناء وقنال ( خَاؤُهَرا ) بإ نافٌ الُناء إلنى الننين لمشنارلتها لها في صتاتها إلا في الجهر فإنها مهموسٌ والنين مجهورة لما سنيذتي. ( وَالْقَرافُ ) دي مُرجهنا ( أَقْصَ ى الل ِسَانِ فَوْقُ ) ببناء الظرف على ال م على تقدير م اف دي فوق اللاف لأن ما يلي الحلق من اللسان يعد فوق ا ، فالقاف آُر اللسان مما يلي الحلق وما فوقنه منن الحننَ الأعلنى ( ثُرمَّ الْكَرافُ ) دي مُرجها دقصى اللسان ( أَسْفَلُ ) دي م ما تحته من الحنَ الأعلى دو المراد دسنتل منن القناف ، 19 ودسقط سيبويه مُرُ حرف الجوف فجعلها ستٌ عشر ودسقط التراء الَ م جعل مُرُ النون واللام والراء مُرج نا واحند ا والجمهنور علنى دن للنل واحند منها مُرج ا لما سيذتي . 20 م ال الباء الاي ينتهي الصوت في الشتتين فالشتتان مُرجه المحقق . دما حروف المد (و. ا .ي) فُروجها ينتهي بانقطا واء التم فمُرجها مقدَّر . 21 واعلم دنه قدم حروف المد على سائر الحروف لعموممُرُ المديٌ ولونها بالنسبٌ إلى مُنارُ البقينٌ بمنزلنٌ اللنل فني جاننب الجنزء وإن لنان منن المناسنب تذُير ا باعتبار دن حيز ا مقدر فلا تقدم على ما حيزو محقق . ولما لنان منادة الصروت الهنواء الُنارُ منن داُنل الإنسنان لنان دولنه آُنر الحلنق وآُنرو دول
عدد الصفحات ٣٠لجنزء وإن لنان منن المناسنب تذُير ا باعتبار دن حيز ا مقدر فلا تقدم على ما حيزو محقق . ولما لنان منادة الصروت الهنواء الُنارُ منن داُنل الإنسنان لنان دولنه آُنر الحلنق وآُنرو دول الشتتين فرتب الناظم – رحمه الله – الحروف باعتبار الصوت موافق ا للجمهور حيث قال: (فذلف الجوف) ورتب تسنميٌ المُنارُ باعتبنار و نعها الأصنلي حينث جعل الأقصى و و الأبعد مما يلي الصدر ، والأدنى و و الأقرب لمقابله . 22 بتسلين السين و ي في القاموس لنٌ عيتٌ وفي نسٌُ ( ومن وسطه ) بالتحريَ
عدد الصفحات ٣٠