المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مختصر شرح المقدمة الجزرية في فن التجويد 1

سليمان بن حسين الجمزوري

صفحة ١ من ٤

مُخْتَصَرُ شَرْحِ المقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ فِي فَنِّ التَّجْوِيدِ لِلإمامِ أَبِي الخَيرِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ الجَزَرِي ِ ت 833 هـ وَبِهَامِشِهِ مُقَابَلَةٌ بَيْنَ مَتْنَيِ الْجَزَرِيَّةِ وَتُحْفَةِ الأطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ لِلشَّيْخِ سُلَيْمَ انَ بِنْ حُسَيْنِ الْجَمْزُورِي ِ اخْتِصارُ وضبطُ وتعلِيقُ عَلي حسَن سليمَان تَقْديمُ فَضيلَةِ الشَّيخينِ مُحمَّدٍ بنِ شحادَه الغُول جَمَالِ بنِ إبرَاهيمَ القِرْش

عدد الصفحات ١

2 فَيَا أيُّهَا الْقَارِي بِهِ مُتَمَس ِـك ا مُجِلًا لَهُ فِي كُل ِ حَالٍ مُبَج ِـلً هَنِيئاا مَرِيئاا وَالِدَاكَ عَلَيْهِمَا مَلًبِسُ أَنْوَارٍ مِنَ التَّاجِ وَالْحُلً فَمَا ظَنُّكُمْ بِالنجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِ أولئكَ أَهْلُ اللهِ وَالصَّفْوَةُ الْمَلً أُولُو الْبِر ِ وَالإحْسَانِ وَالْصَّبْرِ وَالتقَى حُلًهُمْ بِهَا جَاءَ الْقُرَانُ مُفَصَّلً عَلَيْكَ بِهَا مَا عِشْتَ فِيهَا مُ نَافِـساا وَبِعْ نَفْسَكَ الدُّنْيَا بِأَنْفَاسِهَا الْعُلً جَزَى اللهُ بِالْخَيْرَاتِ عَنا أَئِمَّةا لَنَا نَقَلُوا الْقُرْآنَ عَذْباا وَسَلْسَلً من مقدمة منظومة حرز الأماني ووجه التهاني المسماة بالشاطبية للإمام الشاطبي

عدد الصفحات ٢

3 تقريظ فضيلة الشيخ محمد بن شحادة الغول بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ الحمدُ للهِ رب ِ العالمينَ ، والصلاةُ والسلامُ على الهادي الأمينِ سيدِنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبِهِ وتابعيه بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ . وبعدُ فإنَّ شيخَ المقرئينَ ابنَ الجزري ِ – رحمهُ اللهُ تعالى - يقولُ : " القراءةُ سننٌ متبعنٌ يذُناُ ا اللاحقُ عنِ السابقِ " وليستْ منَ الأمورِ الاجتهاديٌِ بحيثُ ينددي لنلأ دحندٍ بحسنبِ اجتهنادِوِ ، ولنو لننانَ الأمننرُ لنننالََ لُننرَُ القننرآنُ عنننن فصنناحتِهِ الب يننننٌِ ، ولتتشَّننتْ فيننه اللحنننونُ الجليننٌُ والُتينننٌُ ولاستشرى التحريفُ اللتظيأ والمعنويأ الاي يُرُُ الألتاظَ عن مقاصدِ ا . والمتتبنن ُ لقواعنندِ الأداءِ القرآننني ِ يجنندُ دنَّ السننلفَ لننم يترلننوا شننيئ ا للُلننفِ فنني نناا المجننالِ فذلتوا اللتبَ في الَ ولتبوا المنظوماتِ وقامَ العلماءُ بشرحِها وتتصيلِها . ولنتُ قدِ اطلعتُ على البحثِ المقدمِ منَ الأخ / علي حسن سليمان .. والمعنون بـ ( مُتصرُ شرحِ المقدمٌِ الجزريٌِ في فن ِ التجويدِ ) فوجدتُ دنه قند بنالَ جهند ا ملحوظ نا فني نبطِ المننتنِ وتحليننلِ دلتاظِننهِ ومقارنننٌِ الننَ بمننا يما لُهننا مننن مننتنِ تحتننٌِ الأطتننالِ والنلمننانِ للشننيخِ سننليمانِ الجمزوري ِ ، مما يعينُ قارئَ القرآنِ على استظهارِوِ وتطبيقِهِ باعتبارِ الَ من الأدلٌِ المهمٌِ فني إ باتِ قواعدِ التجويدِ – فجزاو الله ُير ا على ا تمامِهِ ، وجعلَه ُالص ا لوجهِنهِ ، ودن ينتن َ بنه ودن يتقبلَهُ ويجعلَ ه في ميزانِ دعمالِهِ . وصل ى الله على سيدِنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ وسلَّم .. محمد بن شحادو النول المشرف العام على دورات القرآن اللريم بالجمعيٌ الُيريٌ بالمنطقٌ الشرقيٌ 7/11/1424 ـ

عدد الصفحات ٣

4 تقريظ ف يلٌ الشيخ جمال بن إبرا يم القرش بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ " الحمنندُ للهِ النناي نَننزَّلَ التُرقننانَ علننى عَبْنندِوِ ليلننونَ للعننالمينَ نَنناِير ا " والصننلاةُ والسننلامُ علننى ُيننرِ عبادِو الاين اصْطتى وبعدُ .. فإنَّ المتذملَ في نتاُِ مَن قبلِنا سلفٍ وُلفٍ ليعلمُ دنهم لم يَدَعوا لنا جانب ا من عِلمٍ ولا فنًّا من التنونِ إلا وطرَقوو فلُنا نحن اللاحقين عالٌ عليهم نتص ِلُ ما دَجملوو دو نجمِلُ ما فصَّلوو . فما لان لنا من ف لٍ إلا دننا دحسَنَّا العرضَ والتنظيمَ ، وسبقوا م بالسردِ والتتصيلِ . ولقد لننان ممننن سننبقَ بهنناا التتصننيلِ الشننيخُ : مننلا القنناري - رحمننه اللهُ - صنناحبُ شننرحِ مننتنِ الجزريننٌِ والمسمى بـ "المنحُ التلريٌُ" والاي اعتنى به دُي الشنيخ : علني حسنن .. بعند دن عَنرَضَ المنتنَ عليَّ حتى دَجَزْتُهُ به م تناولَ شرحَ الشيخِ القاري بالتلُيصِ والتدقيقِ حتى دُرَجَهُ في وبهِ اا موجِز ا غيرَ مُل ٍ ، حيث اقتصرَ على المعنى الرئيسِ لأبياتِ المنتنِ ودحنالَ التعليقناتِ ومنا يتتنر ُ من الأقوالِ إلى الهامشِ ،ليسهلَ على طالبِ اا العلمِ المبتدئِ الوصولُ إلى غايته في يسنرٍ ، لمنا دتمَّ بطَ الأبياتِ م تمييزِ مو ِ الشا دِ بالشرحِ . ولما ردى دن السالََ لهاا التن ِ لابد لنه منن دن يمنرَّ بمنتن تحتنٌ الأطتنال - عقند بنين المتننينِ مقابلٌ حتى تتمَّ التائدةُ ، ولم يذلُ جهد ا في الاستئناسِ بذقوالِ دئمٌِ اا التن ِ إاا اقت تِ الحاجٌُ . ومما نحمدُو فيه دنْ دتاحَ الترصنٌَ للمشنايخِ المبنرَّزين فني منطقتنه - المنطقنٌَ الشنرقيٌَ - دن يطَّلِعوا على اا العملِ ويرَوْا فيه رديَهم حتى ُ رُ علنى ناا النحنوِ الناي منا زال قنابلا للتحسنينِ والتبديلِ للُل عملِ ابنِ آدمَ . وإنني لأرى دن اا الجهدَ جدير بذنْ يُستتادَ منه ودن يُدعَى لصاحبِهِ بالبرلٌِ والقَبول . جمال بن إبرا يم القرش المشرف على دورات إعداد المعلمين بالجمعيٌ الُيريٌ بالمنطقٌ الشرقيٌ

عدد الصفحات ٤

5 المقَد ِمَة الحمدُ لله وليأ الن ِعمِ ل يرُ المنَنِ ، الاي علمَ بالقلمِ ، علمَ الإنسانَ ما لم يعلنمْ ، ودصنل ِي ودسنلمُ علنى ُينرِ عبادِوِ الاينَ اصطتى النبي ِ الأمي ِ ، وعلى آله وصحبِهِ ومَن تبعهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدين ... دما بعد "فإنَّ تجويدَ القرآنِ يتوقفُ على دربعٌِ دمورٍ : أولاها معرفٌُ مُارُِ الحروفِ . ثانيها معرفٌُ صتاتها. ثالثها : معرفٌُ ما يتجددُ لها بسببِ الترليبِ من الأحلامِ . أخيرًا : ريا ٌُ اللسانِ ول رةُ التلرارِ 1." و اا .. جهدُ المقل ِ في تلُنيصِ شن رحِ منتنِ المقدمنٌِ الجزرينٌِ فني فنن ِ التجويندِ ، لأمنامِ دبني الُينرِ شنمسِ النندينِ محمنندٍ بننن محمنند بننن محمنند الجننزري ِ . والنناي اعتمنندتُ فيننه لتننابَ "المنننحُ التلريننٌُ فنني شننرحِ المقدمَننٌِ الجزريٌَِّ " لت يلٌِ الشيخِ ملا علي بن سلطان محمند القناري - مرجع نا رئيس نا ، ومستذنس نا بشنرحِ غينرِوِ - إاا غم تِ العبارةُ دو لزمَ الأمرُ - م الإشارةِ إلى تلَ المصادرِ الأُرى المساندةِ في او المسذلٌِ دو تلَ . لما دنه إاا تعددَتِ الأم لٌُ القرآنيٌُ على القاعدةِ الواحدةِ دُاتُ - غالب ا -الم الَ الأولَ ورود ا فني القنرآنِ علننى ترتيننبِ المصننحفِ . دمننا ننبطُ الأبيننات2 فعلننى الروايننٌِ التنني تلقيتُهننا عننن مشننايُي النناين يتصننلُ سنننَدُ م بالناظمِ رحمه الله . ولقد لانَ الهدفُ من اا المُتصرِ و تقريبَ الدلالٌِ في دوجزِ عبارةٍ ، لتناسبَ للَّ طلابِ ناا التنن ِ - المُتصين منهم وغيرِ المُتصين - في لتي ِبٍ يسهلُ حملُهُ ولاا فقد ابتعدْتُ عن دوجُهِ الُنلافِ فني ل ينرٍ منن المسائلِ مقتصر ا على التهْمِ الرئيسِ منها م عدمِ الإُلالِ باللب ِ والجو رِ . راجي ننا اللهَ تعننالى دن يلننونَ نناا الجهنندُ مننن القليننلِ النناي دامَ واتصننلَ ُدمننٌ للتننابِ اللهِ تعننالى .. ننم لأ ننلِ القرآنِ .. د لِ اللهِ وُاصَّتِهِ ! وجدير بيَ في اا المقامِ دن دننو ِوَ عنن دصنحابِ الت نيلٌِ الناينَ تبنادلوا معِنيَ النسنخَ الأولنى منن العمنلِ ودبدَوْا إ افٌ دو حاف ا دو تعديلا دو تصحيح ا .. و م المشائخ : محمد بنن شنحادة الننول ، جمنال بنن إبنرا يم القنرش ، حسنن سنيد عبند المجيند ، حنزام الحمننادي ، سننعيد الأحننول ، ُالنند بننن عيسننى الللننندر ، منيننر صننلاحات ، عننلاء النندين العرابنني ، دبننو القاسننم شننولت ، محمنند التطننايري ، ياسننر سننليمان .. ومننن الجمعيننٌ الُيريننٌ النسننائيٌ الأُتننان الت ننليان ليلننى زيننادة وفاطمٌ الدرَّة .. فجزا ُمُ اللهُ عني وعمَّا دبدَوْوُ ُيرَ الجزَاءِ ! علي حسن سليمان الدمام – المملكة العربية السعودية الجمعٌ 9/10/1423 ـ 1 نهايٌ القول المتيد للشيخ محمد ملي نصر 2 يلاحظ في بط بعض الأبيات عدم موافقتها للقواعند النحوينٌ المباشنرة فني الإعنراب والنَ لأن المدلنف– رحمنه الله – عمنل ببناب الحلاينٌ فني النحنو والناي يعنني : إينراد اللتظ المسمو على يئته من غير تنيير . لقول الناظم : ولل ِ مَا سَذَلْتُمُووُ وَاُْتُلِفْ رُدأوا لَاَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلَ صِفْ فالجر في ( لل ِ ) نقلا عن حلايته بالقرآن مجرور ا في قوله تعالى:  وَءَاتَالُم م ِن لُل ِ مَا سَذَلْتُمُووُ  إبرا يم34 فسبق بحرف الجر ( من ) بينما لم يلن بالمتن سبب ظا ر للجر

عدد الصفحات ٥

6

عدد الصفحات ٦

7

عدد الصفحات ٧

8 مَوْضُوعَاتُ الْكِتَابِ المبحثُ الأوَّلُ أولا نُبْذَةٌ عَنِ الإمَامِ حَفْص ثانيا نُبْذَةٌ عَنِ الإمَامِ ابْنِ الْجَزَ رِي ِ ثالثا نُبْذَةٌ عَنِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانِ الْجَمْزُورِي ِ رابعًا نُبْذَةٌ عَنِ الشَّيْخِ مُلََّّ الْقَارِي وسَنَدِهِ خامسًا نُبْذَةٌ عَنِ الشَّيْخِ زَكَرِيَّا الأنْصَارِي سادسًا سَنَدِي فِي مَتْنِ الْمُقَد ِمَةِ الْجَزَرِيَّةِ المبحثُ الثَّانِي أولا مَتْنُ الْمُقَد ِمَةِ فِي فَن ِ التَّجْوِيدِ لِلإِمَامِ ابْنِ الْجَزَرِي ِ ثانيا مَتْنُ تُحْفَةِ الأطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ لِلشَّيْخِ سُلَيْمَانِ الْجَمْزُورِي ِ المبحثُ الثَّالِثُ الْمُقَد ِمَةُ في فَن ِ التَّجْوِيدِ أولا مُقَد ِمَةُ الْمَتْنِ ثانيًا بَابُ مَخَارِجِ الْحُرُوفِ ثالثًا بَابُ الص ِفَاتِ رابعًا بَابُ التَّجْوِيدِ خامسًا بَابُ التَّرْقِيقِ وَبَعْضِ التَّنْبِيهَاتِ سادسًا بَابُ الرَّاءاتِ سابعًا بَابُ فِي التَّفْخِيمِ (1) المَاتِ (2) حُرُوفُ الاسْتِعْلاءِ والإطْبَاقِ ثامنًا : بَعْضُ التَّنْبِيهَاتِ فِي اسْتِعْمَالِ صِفَاتِ الْحُرُوفِ تاسعًا : بَابُ الإدْغَامِ والإظْهَارِ عاشرًا : بَابُ الضَّادِ وَالظَّاءِ. حادي عشر : بَابُ التَّحْذِيرَاتِ فِي اسْتِعْمَالِ الضَّادِ وَالظَّ اءِ ثاني عشر : بَابُ الميمِ والنونِ المشدَّدَتَيْنِ والميمِ السَّاكنَةِ - دحْلَامُ المِيمِ السَّالِنٌَِ ثالث عشر : أحكَامُ النونِ الساكِنَةِ والتنوينِ رابع عشر : أَحْكَامُ المد ِ خامس عشر : بابُ الوَقْفِ وَالاِبْتِدَاءِ سادس عشر : بَابُ الْمَقْطُوعِ وَ الْمَوْصُولِ Label1

عدد الصفحات ٨

9 سابع عشر : بَابُ التَّاءَ اتِ ثامن عشر : بَابُ هَمْزِ الْوَصْلِ تاسع عشر : خَاتِمَةُ الْمَتْن الْمَرَاجِعُ فَهْرَسُ الْمَوْضُوعَاتِ

عدد الصفحات ٩

10 المبحث الأول

عدد الصفحات ١٠

11 أولا : نُبْذَةٌ عَنِ حَفْصٍ صَ احِبِ الر ِوَايَةِ و حتص بن سليمان بن المنيرة بن دبي داود الأسندي اللنوفي البنزاز – نسنبٌ لبين البنز دي ال ياب ، ولنيته دبو عمر ، ولد سنٌ تسعين من الهجرة . دُا القراءة عر ا وتلقين ا عن عاصم ، ولان ربيبه – ابن زوجته - قال عننه النداني : ننزل ببنداد فذقرد بها ، وجاور بملٌ فذقرد بها . وقيل عنه : - دعلم دصحاب عاصم بقراءة عاصم فلان مرجح ا على شعبٌ3 ب بط الحروف - لان الأولون يعدونه في الحتظ فوق دبي بلر بن عياش . - ولانوا يصتونه ب بط الحروف التي قرد ا على عاصم . - لانت القراءة التي يقرد بها ترتت إلى علي  . روي عنه دنه قال : قلت لعاصم إن دبا بلنر شنعبٌ يُنالتني فني القنراءة ! فقنال : دقردتنَ بمنا دقردني به دبو عبد الرحمن السلمي عن علي  ، ودقردت دبنا بلنر بمنا دقردنني بنه زر بنن حبنيش عنن عبد الله بن مسعود  . روى القراءة عنه دناس ل يرون عر ا وسماع ا منهم حسنين بنن محمند المنروزي ، وعمنرو بن الصباح وعبيد بن الصباح ، والت ل بن يحيى الأنباري ، ودبو شعيب القواس . توفي – رحمه الله – سنٌ مانين ومائٌ جريٌ على الصحيح 4. 3 دبو بلر شعبٌ بن عياش وحتص دشهر راويين دُاا عن عاصم 4 للاستزادة راج تاريخ القراء العشرة ورواتهم .

عدد الصفحات ١١

12 ثانياا : نُبْذَةٌ عَنِ ابْنِ الْجَزَرِي ِ أَلْقَابُهُ وَاسْمُهُ وَكُنْيَتُهُ و الحافظ الحجٌ ال بت المندقق، فريند العصنر، وننادر الند ر، إمنام الأئمنٌ، قا ني الق ناة، سند المقرئين، ردس المحققين الت لاء، رئنيس المندققين الننبلاء، شنيخ شنيوخ الإقنراء غينر مننازَ ، عمدة د ل الأداء، صاحب التصانيف التي لم يسبق م لها، و محمد بن محمد بن محمد بنن علني بنن يوسف الجزري الدمشقي العمري الشيرازي الشنافعي، ولنيتنه دبنو الُينر ، ودطلنق علنى نتسنه لقنب السلتي لما دتى في منظومته في علم الروايٌ في الحديث والمسمى بالهدايٌ في علم الروايٌ : يقول راجي عتو رب ردف محمد بن الجزري السلتي عُرِفَ بابن الجزري، ونسب إلى الجنزري نسنبٌ إلنى جزينرة ابنن عمنر بنبلاد الشنرق ب لندة في ترلستان وِلادَتُهُ ولد وُمسين وسبعمائٌ جريٌ، ( الموافنق 30 منن شنهر ننوفمبر1350ميلادينٌ ) بدمشنق الشنام . و نو لردي الأصل . قصٌ ولادته : لان دبوو تاجرا ، وملث دربعين سننٌ لنم ينرزق ولندا ، فحنب وشنرب من ماء زمزم، وسذل الله تعالى دن يرزقه ولدا عالما ، فولد له ابنه محمد اا بعد صلاة التراويح . تَحْصِيلُهُ الْعِلْمِيُّ اتجهت نتسه اللبينرة إلنى علنوم القنراءات فتلقا نا عنن جهابناة عصنرو، ودسناطين وقتنه، منن علمنناء الشننام ومصننر والحجنناز إفننرادا وجمعننا بم ننمون لتننب ل يننرة، لالشنناطبيٌ والتيسننير واللننافي والعنوان والإعلان والمستنير والتالرة والتجريد وغير ا من دمهات اللتنب ودصنول المراجن ، ولنم يلنن الإمنام ابنن الجنزري رحمنه الله عالمنا فني التجوينند والقنراءات فحسنب بنل لنان عالمنا فني شننتى العلوم من تتسير وحديث وفقه ودصول وتوحيد وبلاغٌ ونحو وصرف ولنٌ وغير ا . شُيُوخُهُ ليس من السهل دن يستقصي المرء الشيوخ الاين دُا عنهم الإمنام ابنن الجنزري رحمنه الله - وللننن نننالر منننهم مننا قدمتننه لنننا لتننب التننراجم ولتننب الشننراح لمنظوماتننه . ممننن تلقننى عنننهم علننوم القراءات والتجويد : - من علماء دمشق : العلامٌ دبو محمد عبد الو اب بن السألاَر ، والشنيخ دحمند بن إبرا يم الطحان، والشيخ دبو المعالي محمد بن دحمد اللبنان، والشنيخ دحمند بنن رجنب، والقا ني دبو يوسف دحمد بن الحسين اللتري الحنتي . مننن علمنناء مصننر : الشننيخ دبننو بلننر عبنند الله بننن الجننندي، والعلامننٌ دبننو عبنند الله محمنند بننن الصائغ، والشيخ دبو محمد عبد الرحمن بن البندادي، والشيخ عبد الو اب القروي . مننن علمنناء المدينننٌ المنننورة : لمننا رحننل إلننى ملننٌ لأداء فري ننٌ الحننب سنننٌ 768 ننـ ، قننرد بم مون لتابي اللافي والتيسير على الشيخ دبي عبد الله محمد بنن صنالح الُطينب، الإمنام بالمديننٌ المنورة . وممن تلقى عنهم الحديث والتقه والأصول والمعاني والبيان : تلقى او العلوم رحمنه الله منن ُلننق ل يننر مننن شننيوخ مصننر منننهم : الشننيخ ننياء النندين سننعد الله القزويننني، ودان لننه بالإفتنناء سنننٌ 778 ننـ، والشننيخ صننلاح النندين محمنند بننن إبننرا يم بننن عبنندالله المقدسنني الحنبلنني، والإمننام المتسننر

عدد الصفحات ١٢

13 المحندث الحننافظ المنندرخ دبنني التننداء إسننماعيل بننن ل يننر صنناحب التتسننير المعننروف، و ننو دول مننن دجازو بالإفتاء والتدريس سنٌ 774 ـ، ولالَ شيخ الإسلام البلقيني سنٌ785 ـ مِنْ مَنَاصِبِهِ جلس تحت قبٌ النسر بالجام الأمنوي للتعلنيم والإقنراء سننين عديندة، وولني مشنيٌُ الإقنراء اللبرى بتربٌ دم الصالح بعد وفاة شيُه دبي محمد عبند الو ناب السنلار ، وولني ق ناء دمشنق عنام 793 ـ، ولاا ولني الق ناء بشنيراز، وبننى بلنل منهمنا للقنراء مدرسنٌ سنما ما بندار القنرآن . ولني مشيٌُ الإقراء بالعادليٌ، م مشيٌُ دار الحديث الأشرفيٌَّ . وولي مشيٌُ الصنلاحيٌ ببينت المقندس وقتا . مَؤَلَّفَاتُهُ لان رحمه الله غزير الإنتاُ في ميدان التذليف، في دل ر من علم منن العلنوم الإسنلاميٌ، وإن لان علم القراءات و العلم الاي اشتهر به، وغلب عليه . ويعلنس تننو مو نوعات مدلتاتنه تننو عناصننر قافتننه، إلننى جانننب لتننب القننراءات وعلننوم القننرآن، لتبننا فنني الحننديث ومصننطلحه، والتقننه ودصوله، والتذريخ والمناقب، وعلوم العربيٌ، وغير النَ . ويقنول الأسنتاا علني بنن محمند العمنران محقق لتاب منجد المقرئين ومرشد الطالبين لأمام ابن الجزري : فقد تجاوز عدد مصنتاته التسنعين لتابا ودلبر قائمٌ في تعداد مدلتاته ي التني صننعها الأسنتاا/ محمند مطين الحنافظ، ونشنر ا مرلنز جمعٌ الماجد عام (1414 ـ) فقد الر فيها سبعٌ و مانين عنوانا من لتب القنراءات والتجويند فيهنا : 1-تحبير التيسير في القراءات العشر ـ مطبو 2- تقريب النشر في القراءات العشرـ مطبو . 3- التمهيد في علم التجويد ـ مطبو 4- طيبٌ النشر في القراءات العشر ـ نظم ـ مطبو 5- منجد المقرئين ومرشد الطالبين ـ مطبو 6- النشر في القراءات العشر ـ مطبو 7 - إتحاف المهرة في تتمٌ العشرة 8- دصول القراءات 9- إعانٌ المهرة في الزيادة على العشرة ـ نظم . 10- الإعلام في دحلام الإدغام ـ شرح في درجوزة دحمد المقري 11- الألناز الجزريٌ، و ي درجوزة منها دربعين مسذلٌ من المسائل المشللٌ في القرآن 12- الا تداء إلى معرفٌ الوقف والابتدا 13- تحتٌ الإُوان في الُلف بين الشاطبيٌ والعنوان وَفَا تُهُ تننوفي رحمننه الله تعننالى، ننحوة يننوم الجمعننٌ لُمننس ُلننون مننن دول الننربيعين سنننٌ ننلاث و لا ننين و مانمائننٌ بمنزلننه بسننوق الإسننلافيين بمدينننٌ شننيراز . ودفننن بنندار القننرآن التنني دنشننذ ا عننن ا نتين و مانين سنٌ رحمه الله تعالى ور ني عننه، وجعنل الجننٌ منزلنه وم نواو، وجنزاو عنن القنرآن اللريم ُير ما يجزي به الصالحين المُلصين .

عدد الصفحات ١٣

14 ثالثُا : نُبْذَةٌ عَنِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانِ الْجَمْزُورِي ِ قال عنه الشيخ علي بن محمد ال با 5 : - ولد بطنتدا ( طنطا )بمصر في ربي الأول سنٌ ب وستين بعد المائٌ والألف من الهجرة . - و و شافعي الما ب . - تتقه على مشايخ ل يرين بطنتدا . - ودُا القراءات والتجويد عن النور الميهي . - شهرته ( الأفندي ) . يقول الشيخ عبد التتاح المرصتي عن حياته : لان حيًّا سنٌ مان وتسعين ومائٌ ودلف من الهجرة درب و مانين وسبعمائٌ ودلف من الميلاد . رابعًا : نُبْذَةٌ عَنِ الشَّيْخِ مُلََّّ الْقَارِي و علي بن محمد سلطان وقيل علي بن سلطان الهروي المعروف بالقاري نور الدين ، فقينه حنتي من صدور العلم في عصرو . ولد في ( راة ) وسلن ملٌ المشرفٌ وتوفي بها . ولنه لتنب ل ينرة فني القنراءات والحنديث وغير ا منها : شننرح الشنناطبيٌ فنني القننراءات السننب وشننرح المقدمننٌ الجزريننٌ فنني التجوينند ومرقنناة المتنناتيح شرح مشلاة المصابيح في الحديث الشريف للقا0 ي عياض وللها مطبوعٌ توفي – رحمه الله – سنٌ درب عشرة ودلتا من الهجرة النبويٌ .6 سَنَدُهُ يقننول الشننيخ عننن نتسننه : ودمننا سننندي فنني تحقيننق القننراءات وتنندقيق الروايننات فعلننى المشننايخ العظننام والقننراء اللننرام مننن دجَل ِهننم فنني نناا التننن الشننريف ودلملهننم شننيخ القننراء بملننٌ النننراء وحينند عصرو وفريد د رو العالم العامل والصالح اللامل الشنيخ سرراج الردين عمرر اليمنري الشروافي بلَّ ننه الله سبحانه المقام العالي الوافي وجزاو عنني وعنن سنائر المسنلمين الجنزاء اللنافي ، وقند قنرد علنى جماعٌ قردوا على الإمام العلامٌ محمد بن القطان ُطيب المديننٌ المننورة وإمامهنا و نو قنرد علنى الشيخ زين الدين عبرد الغنري الهيتمري المصرري و نو علنى ُاتمنٌ القنراء والمحند ين الشنيخ شرمس الدين محمد بن محمد بن محمرد الجرزري و نو دُنا عنن شرمس الردين برن الكيراني عنن اللبران عنن التقي الصالح كمال الدين العباسي عن الإمام ولي الله أبي القاسم الشاطبي عن ابرن نجرا عنن ابرن هذيل عن أبي عمرو الداني وسندو مالور في لتابه التيسنير منتهي نا إلنى البشنير النناير  وعلنى آلنه ودصحابه ودحبابه وعلى الأئمٌ المجتهدين في دنوا علوم الدين وعلنى إُواننه منن النبينين ، وسنلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين .7 5 دايٌ القاري 6 دايٌ القاري 7 ُاتمٌ المنح التلريٌ

عدد الصفحات ١٤

15 خامسًا : نُبْذَةٌ عَنِ الشَّيْخِ زَكَرِيَّا الأنْصَارِي و دبو يحي بن محمد بن دحمد بن زلريا الأنصاري المصري الشافعي . لان قا ي ا وإمام ا في التتسير حافظ ا للحديث ، عالم ا باللنٌ والأصول ( دي دصول التقه ) مقدَّم ا في القراءات والتجويد . له مدلتات ل يرة معروفٌ في العلوم الشرعيٌ والتجويد منها : تحتٌ نجباء العصر والدقائق المحلمٌ في شرح المقدمٌ . ميلادو سنٌ نلاث وعشنرين و مانمائنٌ منن الهجرة ، وتوفي – رحمه الله – سنٌ ست وعشرين وتسعمائٌ من الهجرة .8 8 دايٌ القاري

عدد الصفحات ١٥

16 سادساا : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ *** إِجَازَةٌ في مَتْنِ الْمُقَد ِمَةِ الْجَزَرِيَّةِ *** بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ " إِجَازَةٌ في مَتْنِ الْمُقَد ِمَةِ الْجَزَرِيَّةِ " الحمد لله رب العالمين والصلَّة والسلَّم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ..يقول العبد الفقير إلى رحمة ربه الكريم الرحمن: دبو عبد الرحمن جمال بن إبرا يم القرش دما بعد فنإن الأخ فني الله /علي حسنيسحييلن حمصرري الجنسرية والمولرود بمحافظة الجيزة جمهورية مصر العربية بتاريخ1/6/1967 قد قرد علي متن المقدمرة في فن التجويد المسمى بالجزرية حتظا في مدينٌ الندمام .. وقند دُبرتنه دنني تلقينت ناا المتن عن صاحب الت نيلٌ الشنيخ الأسنتاا الندلتور دحمند الزعبني الحسنني و نو يروينه عن مسند العصر في زماننه الشنيخ المحندث محمند ياسنين فناداني رحمنه الله و نو يروينه عننن العلامننٌ الشننيخ محمنند بننن موسننى الُزامنني السننوداني ، عننن عمنندة المقننرئين بملننٌ الملرمٌ الشيخ محمد الشربيني الدمياطي عن الشيخ دحمد اللُبوط الشافعي ، عنن الشنيخ محمد شطا ، عن الشيخ حسن بن دحمند العنوادلي ، عنن الشنيخ دحمند بنن عبند النرحمن الإبشيهي ، عن الشيخ عبند النرحمن الشنافعي ، عنن الشنيخ دحمند بنن عمنر الإسنقاطي ، عن الشيخ سلطان بن دحمد المزاحي ، عن الشيخ سيف الندين بنن عطناء الله الت نالي ، عننن الشننيخ شننحااة اليمننني ، عننن الشننيخ ناصننر النندين الطننبلاوي، عننن شننيخ الإسننلام زلريننا الأنصنناري ، عننن الشننيخ دبنني العبنناس دحمنند بننن دبنني بلننر القلقيلنني النننويري عننن المدلف إمام ، القراء الحافظ قا ي الق اة شمس الندين دبني الُينر محمند بنن محمند بنن محمد الجزري رحمه الله تعالى . ولما بلغ الشيخ : علي حسن معرفٌ فني التجويند دجزتنه بهناا الننظم المبنارَ والله نسذل دن ينت به د ل القرآن في لل وقت وحين .. ودوصيه بما دوصاني بنه مشنايُي دن يتحرى الصنواب فيمنا يروينه ، ودعهند إلينه دن لا ينذنف عنن الرجنو عنن الُطنذ ودن لا يتب وى نتسه في ما منه سقط ، ودن ينرحم الصننير وينوقر اللبينر .. ودن يحتنظ منتن: الشنناطبيٌ والنندرة والطيبننٌ ودسننذل الله اللننريم دن يجعننل القننرآن العظننيم شننا دا لنني ولننه . وصلى الله على محمد وعلى دله وصحبه وسلم . لتبه التقير إلى رحمٌ ربه الرحمن/ أبو عبد الرحمن جمال بن إبراهيم القرش

عدد الصفحات ١٦