يتضمنذلك،ولهذاقرنبينالصلاةعليهوالتبريكعليه،وقالت الملائكةلابراهيم:<رحمتاللهوبربهتإعئكمأهلالبئتت)[]73 وقالالمسيح:<وجعلنىمباركاأيقماكغت)[:]31قالغير واحدمنالسلف:معلماللخيرا914بينماكنت.وهذاجزء المسمى،فالمبارككثيرالخيرفينفسه،الذييحصلهلغيره تعليماوإقدراونصحاوإرادةواجتهادا،ولهذايكونالعبد مباركا،لاناللهتعالىباركفيهوجعلهكذللب،واللهتعالىمتبارك؛ لانالبركةكلهامنه،فعبدهالمباركوهوالمتبارك<تبارلينزل ألفرقانعلىعبد-لمكونللفلميننذيراأ**))[:1]،وقوله:<تبرك الذىبيدألملكوهوفىكللثئءقديزضا)[:1]،وسنعودإلىهذا المعنىعنقريبإنشاءاللهتعالى. وقدردطائفةمنالناستفسيرالصلاةمناللهبالرحمة،بأن قال:الرحمة3(معناهارقةالقلب4(وهيمستحيلةفيحقالله سبحانه،كماأنالدعاءمنهسبحانهمستحيل.وهذاالذيقاله هذا()عرقجهميينضمنقلبهعلىلسانه.وحقيقته7(إنكار 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( في(ح)(ملضا)،وسقطمن(ج)منقوله(اينما)إلىالغيره). في(ب)(تعظيما)وجاءالحاشية(تعليما). سقطمن(ح،ج)فقط. من(ب)،وقيباقيالنسخ(الطبع). سقطمن(تر،ب،ج). في(ب،ج)(نبض)وفي(ظ،ت)غيرمنقوطة. من(ح،ت،تر،ج)،ووقعفي(ظ،ب)(حم). 917
عدد الصفحات ١٧٩رحمةاللهسبحانهوتعالىجملة،وكانجهميخرجإلىالجذمى ويقول:أرحمالراحمينيفعلهذا!إنكارالرحمتهسبحانهوتعالىه وهذاالذيظنههذاالقائلهوشبهةمنكريصفاتالرب سبحانهوتعالى،فإنهمقالوا:الارادة:حركةالنفمسلجلبما ينفعهاودفعمايضرها،والربتعالىيتعالىعنذلكفلاإرادةله، والغضب:غلياندمالقلبطلباللانتقام،والربمنزهعنذلك، فلاغضبله،وسلكواهذاالمسلكالباطل10ه1افيحياتهوكلامه وسائرصفاته.وهومنأبطلالباطل،فانهأخذفيمسمىالصفة خصائصالمخلوق،ثمنفاهاجملةعنالخالقسبحانه،وهذافي غايةالتلبيسوالاضلال؛فانالخاصية1(التياخذهافيالصفةلم تثبت2(لهالذاتها،وإنمايثبتلهاباضافتهاإلىالمخلوقالممكن، ومعلومأننفيخصائصصفاتالمخلوقينعنالخالقسبحانه وتعالىلايقتضينفيأصلالصفةعمهسبحانه،ولاإثباتأصل الصفةلهيقتضيإثباتخصائصالمخلوقله،كماأنمانفيعن صفاتالربسبحانهوتعالىمنالنقائصوالتشبيهلايقتضينميه عنصفةالمخلوق،ولاماثبتلهامنالوجوبوالقدموالكمال يقتضيثبوتهللمخلوق،لإطلاق3(الصفةعلىالخالقوالمخلوق. وهذامثلالحياةوالعلم،فإنحياةالعبدتعرضلهاالافاتالمضادة 1(وقعفي(ظ)الخاصة. 2(في(ظ)(يثبت)،وفي(ت)غيرمنقوطة. 3(وقعفي(ج)(ولاطلاق)،ووقعفي(ظ)(ولاإطلاق). 018
عدد الصفحات ١٨٠لها،منالنوموالمرضوالموت،وكذلكعلمهيعرضلهالنسيان والجهلالمضادله،وهذامحالفيحياةالربسبحانهوتعالى وعلمه.فمننفىعلمالربوحياتهلمايعرضفيهماللمخلوقفقد ابطل،وهونطيرنفيمننفىرحمةالربسبحانهوتعالى2(عنه لمايعرضفيرحمةالمخلوقمنرقةالطح،وتوهمالمتوهمانه لاتعقلرحمةإلاهكذا،نطيرتوهمالمتوهمانهلايعقلعلمولا حياةولاإرادةإلامعخصائصالمخلوق. وهذاالغلطمنشؤه15.[بإنماهوتوهمصفةالمخلوق المقيدةبهأولا،وتوهمأنإثباتهاللهتعالىهومعهذاالقيد، وهذانوهمانباطلان؛فإنالصفةالثابتةللهتعالىمضافةإليهلا يتوهملمحيهاشيءمنخصائصالمخلوقين،لافيلمظها،ولافي ثبوتمعناها،وكلمننفىعنالربتعالىصفةمنصفاتهلهذا الخيالالباطللزمهنفيجميعصفاتكمالهسبحانهوتعالى،لانه لايعقلمنهاإلاصفةالمخلوق،بلويلزمهنفيذاته،لانهلايعقل منالذواتإلاالذواتالمخلوقة،ومعلومأنالربسبحانهوتعالى لايشبههشيءمنها. وهذاالباطلقدالتزمهغلاةالمعطلة. 1(في(ش،ب،ح)،(نفي). 2(وقعفي(ظ،ت)زيادةبعدقوله(وتعالى)وهي(وعلمه،فمننفىرحمة الرب)،ووقعفي(ج)(..رحمةالربوعلمهلمايعرض..)والسياق يقتضيحذفهمامنالنص. 181
عدد الصفحات ١٨١وكلماأوغلالنافيفينفيهكانقولهأشدتناقضاواظهر بطلانا،ولايسلمعلىمحكالعقلالصحيحالذيلايكذبإلاما جاءتبهالرسلصلواتاللهوسلامهعليهم،كماقالتعالى: <ستحندئهكايصفون،؟إلاعبادالئهالمخلصينأ6[:915- ]016فنزهسبحانهوتعالىنفسه1(عمايصفهبهكلاحدإلا المخلصين2(منعباده،وهمالرسلومناتبعهم3(كماقالفي الايةالأخرى:<سمثحنربكربئعؤصضالصفونلأ!عوسنئمعلى آلمرسلب!ِفي ا !والحمددئهربآلفالمينا**زر)[:081-182]،فنزه نفسهعمايصفهبهالواصفون،وسلمعلىالمرسلينلسلامةما وصفوهبهمنكلنقصوعيب،وحمدنفسهإذهو[15أالموصوف بصفاتالكمالالتييستحقلاجلهاالحمد،ومنزهعنكلنقص يناقيكمالحمده. 1( )2( )3( سقطمن(ح). في(ظ،ت،ج)(المخدصون). من(ح،ش)ووفي(ب،ت،ظ،ج)(تبعهم). 182
عدد الصفحات ١٨٢الفصلالثالث فيمعنىاسمالنبي!ي!لمواشتقاقه هذاالاسمهواشهراسمائهع!،وهواسممنقولمن الحمد،وهوفيالاصلاسممفعولمنالحمد،وهويتضمنالثناء علىالمحمودومحبتهوإجلالهوتعظيمه،هداهوحقيقةالحمد. ولنيعلىزنة"مفعل"مثلمعظم،ومحبب،ومسود،ومبجل، ونطائرها،لانهذاالبناءموضوعللتكثير،فالىاشتقمنهاسم فاعل،فمعناه:منكثرصدورالفعلمنهمرةبعدمرة،كمعلم، ومفهم،ومبين،ومخلص،ومفرج،ونحوها.وإناشتقمنهاسم مفعول،فمعناه:منكثرتكرروقوعالفعلعليهمرةبعداخرى إمااستحقاقااووقوعا.فمحمد:هوالذيكثرحمدالحامديرله مرةبعداخرى2(أوالذييستحق3(أنيحمدمرةبعداخرى4( ويقال؟حمدفهومحمد،كمايقال:علمفهومعلمهوهذا علموصفةاجتمعفيهالامرانفيحقه!يم،وإنكانعلما 1(سقطمن(ب،ت،ظ،ج)،ووقعفي(ش)(وقع). 2(سقطمن(ظ)منقوله(إمااستحقاقا)إلى(أخرى). 3(في(ظ)(استحق). 4(سقطمن(ت)قوله(اوالذييستحقانيحمدمرةبعدأخرى). 183
عدد الصفحات ١٨٣محضافيحقكثيرممنتسمىبهغيره. وهذاشأنأسماءالربسبحانهوتعالىوسماءكتابهوسماء نبيه،هيأعلامدالةعلىمعانهيبهاأوصاف،فلاتضادفيها العلميةالوصف،بخلافغيرهامنأسماءالمخلوقين،فهوالله، الخالق،البارىء،المصور،القهار.فهذهأسماءلهعزوجلدالة علىمعانهيصفاته،وكذلكالقرآن،والفرقان،والكتابالمبين، وغيرذلكمنأسمائه. [15بوكذلكاسماءالنبيع!ي!"محمد،وحمد،والماحي"، 702حديثجبيربنمطعم،عنالنبي!يوأنهقال: "إنليأسماء:أنامحمد،وأناحمد،وناالماحيالذييمحوالله بهالكفر فذكررسولاللهع!ي!هذهالاسماءمبيناماخصهاللهتعالىبه منالفضل،وشارإلىمعانيها،والافلوكانتأعلامامحضةلا معنىلها،لمتدلعلىمدح؛ولهذاقالحسان3(رضياللهعنه: 1((ح)(مختصا 2(اخرجهالبخاريفي65(المناقب9333(ومسلمفي43(الفضائلرقم 2354( )3(هوحسانبنثابتبنالمنذرالانصاريالخزرجي،شاعررسولاللهع!ؤ، توفىسنة54هـوعمره012سنه.انظر:الاصابة2/8(.)9 184
عدد الصفحات ١٨٤وستلهمناسمهليجلهفذوالعرشمحمودوهدامحمد وكذلكأسماءالربتعالىكلهاسماءمدح،ولوكانت ألفاظامجردةلامعانيلها؛لمتدلعلىالمدح،وقدوصف!هاالله سبحانهبأنهاحسنىكلها،فقال:<ودلهلأكأقىلحستىفادعوبهاوذروأ ألذينيقحدوتفىأسمعةشيجزونماكانوايعملون*فى)أالاعراف:018]، فهيلمتكنحسنىلمجرداللفظ،بللدلالتهاعلىأوصاف الكمال،ولهذالماسمعبعضالعربقارئايقرأ:<وألسارق ولسارقةفاقطعوأيذيهماجزابمبماكسبانبهلأمندله)[:]38 "واللهغفوررحيم"،قال:ليسهذاكلاماللهتعالى،فقالالقارىء: أممذببكلاماللهتعالى؟فقال:لا،ولكنليسهذابكلامالله تعالى،فعادإلىحفظهوقرأ:<وأددهعيز!يهلم2فى>،فقال الأعرابي:صدقت،عزفحكمفقطع؛ولوغفرورحملماقطع 152[ا ولهذاإذاختمتآيةالرحمةباسمعذاب،أوبالعكس،ظهر تنافرالكلاموعدمانتظامه. 802-وفيالسنن3(منحديثأبيبنكعبحديث:"قراءة 1(من(ب). 2(انظرديوانحسانص54والبيتنسبلابيطالبعمالنبي!،وقيل غيرذلك.انظر:الجليسالصالح،لابيالفرجالنهرواني2(40.)2 )3(أخرجهأبوداوود1477(وأحمد5/124(منطريقهمامبنيحيى= 185
عدد الصفحات ١٨٥القرانعلىسبعةاحرف"،ثمقال:"ليسمنهنإلاشافكافإن قلت:سميعاعليماعزيزاحكيما،مالمتختمايةعذاببرحمة، اوآيةرحمةبعذاب)". ولوكانتهذهالاسماءأعلامامحضةلامعتىلهالميكن فرقبينختمالايةبهذاأوبهذا. وأيضافانهسبحانهيعللأحكامهوافعالهباسمائهولولم يكنلهامعنىلماكانالتعليلصحيحا،كقوله:<اشتغفرواردبهمإنو كاتغفارا0)![:01]،وقوله:<للذينلولونمنلمحسآبهمتربصأربعة ءكل-ِ- طرفإنفاءوفإنألدهغفوررحيص6فيوإنعزمواألظنقفإنالدهيغعليوو؟زر) [:226-]227فختمحطدمانطءاطريطرارجوعواردإلى 1( عنقتادةعنيحتىبنيعمرعنسليمانبنصردعنابيبنكعبفذكره. وظاهرسندهالصحة،،لكنخالفهمعمرفارسلهكماعندعبدالرزاق 37102(بحم،وزيادة(إنقلتسميعاعليما..)الخطغريبة. فقدروىالحديثأبوإسحاقلهمدانيعنسليمانبنصردبه،فلم يذكرهذهالزيادةه أخرجهالنسائيفيعملاليوموالليلة067(وغيره. وروىالحديثعنأبيبنكعب(أنسبنمالك،وعبادهبنالصامت وبنعباسوعبدالرحمنبنأبيليلى)فلميذكرواالزيادة. أخرجهمسلمرقم082(وبوعبيدفيفضائلالقرآنص102وحمد فيالمسند5(141)،والنسائي0()49وغيرهم من(ظ،ت،ش،ج)ووقعفي(ب)(احكامهبأفعاله)بدلامن(احكامه وفعالهبأسمائه). 186
عدد الصفحات ١٨٦رضىالزوجةوالاحسانإليها،بانهغفوررحيميعودعلىعبده بمغفرتهورحمتهإذارجعإليه،والجزاءمنجنسالعمل،فكما رجعإلىالتيهياحسن،رجعاللهتعالىإليهبالمغفرةوالرحمة: <ونعزمواالظلقفماناللهجمنغعليص،؟؟لى)فانالطلاقلماكانلفظايسمع ومعنىيقصد،عقبهباسم"السميع"للنطقبه"العليم"لمضمونه. وكقولهتعالى:<ولاجناحعلتكخفيماعزضتوبه-مقخظبةلنساء أوأتح!تؤفىأنبعلمدئهأئكتمستذكرونهنولكنلالؤاعدوهنسرا /52بإلاأنتقولوقولامعروفاولالغزموعقدةأدن!اححتى يئلنياكبأجلهوعلمواأناللهيعلممافي-انفسكخفاصذروهواغلمواانألله غفورطيم*؟[:]235فلماذكرسبحانهالتعريضبخطبة المراةالدالعلىانالمعرضفيقلبهرغبةفيها،ومحبةلها، ء وادذلكيحملهعلىالكلامالذييتوصلبهإلىنكاحها، .3( رءالجناجعنالتعريضوانطواءالقلبعلىمافيهمنالميل والمحبة.ونفيمواعدتهنسرا،فقيل:هوالنكاج،والمعنى:لا تصرحوالهنبالتزويجإلانتعرضواتعريضا،وهوالقول المعروف.وقيل:هوانينزوجهافيعدتهاسبرا،فإذاانقضت العدةاظهرالعقد،ويدلعلىهذاقوله:<ولالقزمواعقدن ألناححتىيئلغالكئفأجله>[:]235،وهوانقضاءالعدة. 1( )2( )3( وقعفي(ب)(إلى). من(ظ،ت،ج)وجاءفي(ش،ب)(فان). وقعفي(ح)(ورفع). 187
عدد الصفحات ١٨٧ومنرجحالقولالاولقال:دلتالايةعلىإباحةالتعريضبنفي الجناح،وتحريمالتصريحبنفي1(المواعدةسرا،وتحريمعقد النكاحقبلانقضاءالعدة،فلوكانمعنىمواعدةالسرهوإسرار العقدكانتكرارا. ثمعقبذلكبقوله:<واعلموأناللهيعلممافيأنفسكخ فاضذروه)[:]235انتتعدواماحدلكم،فانهمطلععلىما تسرونوماتعلون.ثمقال:مالوواغلموأأنأللهغفورطيمص)لولا مغفرتهوخلمهلعنتمغايةالعتت،فإنهسبحانهمطلععليكم،يعلم مافيقلوبكم،ويعلمماتعملون،فإنوقعتمفيشيءممانهاكم عنه،فبادرواإليه3(بالتوبةوالاستغفار،1531افانهالغفورالحليم. وهذهطريقةالقران،يقرنبينأسماءالرجاءواسماء المخافة،كقولهتعالى:<بماتللهشديدائعقابوأندئهغفور رحيوص9[:]89وقالأهلالجنة:<الحمدللهاىأدقب عناألحزنإ%ربألخفوشكوزلإص؟ر)[]34لماصارواإلى كرامخهبمغفرتهذنوبهموشكرهإحسانهم،قالوا:<إ%ربألخقور شكورص3)،وفيهذا:معنىالتعليل،ايبمغمرتهوشكرهوصلنا إلىداركرامخه،فالهغفرلناالسيئات،وشكرلناالحسنات.وقال تعالى:<مايفعلاللهبعذابمإنشكرت!وءامنتموكانالله 1( )2( )3( من(ظ،ب)،ووقعفي(ش،ت،ج)(بنهي). من(ظ،ت،ش،ج)ووقعفي(ب)(عقدة). وقعفي(ب)(عليه). 188
عدد الصفحات ١٨٨شا!راعليما!)[]147فهذاجزاءلشكرهم،ايإن شكرتمربكمشكركم،وهوعليمبشكركم،لايخفىعليهمن عنكرهممنكفره. والقرآنمملوءمنهذا،والمقصودالتنبيهعليه. وأيضافانهسبحانهيستدلبأسمائهعلىتوحيدهونميالشريك عنه،ولوكانتأسماءلامعنىلهالمتدلعلىذلك،كقول هارونعليهالسلاملعبدةالعجل:<يقومإنمافتنتصبه!وإنرلبهم ألرحمن>[:]09وقولهسبحانهفيالقصة:<إئماإلهدعأدله لذىلاإلهإلاهووسع-لثئءعلماط9[:]89وقولهتعالى: <والهكمإلهوحدلآالةإلامموألرخمنلرحيم6!)[:]163 ٌط وقولهسبحانهفيانعرسورةالحشر:<هوللهىلاإلةإلاهو ع!لغتبولشهدةهولرحمنآلرحيروع،هوللهلد!صلاإلةإ،هو آلماعألقدوسلسبماعمؤمنلمهتمررلعرعيزلجبارلمتبر ستحنللهعمالمجثر!ون/!!لا)[22-]23153[بفنزه نفسهعنعتركالمشركينبهعقبعتمدحهبأسمائهالحسنىالمقتضية لتوحيده،واستحالةإثباتشريكله. ومنتدلرهداالمعنى!يالقران،هبطبهعلىرياصرعمن العلم،حماهااللهتعالىعنكلأفاكمغعرضعنكتاباللهتعالى واقتبارعالهدىمنه.ولولميكنفيكتابناهذاإلاهذاالفصل 1( )2( وقعفي(ب)(الاسماء). في(ب،ش،ح)(عنحنفسه)،وفي(ظ،ج)(فسبحنزهنفسه). 918
عدد الصفحات ١٨٩وحدهلكفىمنلهذوقومعرفة،واللهالموفقللصواب. وايضافإناللهسبحانهيعلقباسمائهالمعمولاتمنالظروف والجاروالمجروروغيرهما،ولوكانتأعلامامحضةلميصحفيها ذلك،كقوله:<وادتهبكلشئءعليسمإ*.*!>[:16]،<والله عليئمبالطنمين7*)[:]7<فاندئهعليؤبالمسدلا*ش!) [عمران:63]،<وكانبالمؤمنينرحيما/فيإ>[:43]،<إنه ءصمرولصء*.صير بهورءوهـرحيومصإ*ؤ>[:171]،<وأللهعلىكلشئءلمحديرص") [عمران:]918<وافهمحيطبالبهفربنفي)[:]91<وكانلله بهضلجما34")[]93<وكاناللهعلىكلشئءممندرا"*-لأ> [لكهف:54]،<إنه!ايعملوننجل!"!أ![:111]،<واللهبصلإبما لغملون،ص*)[:]18<إفيبعبادهع!خبيربصيرصإ*) [:]27ونظائرهكثيرة. وأيضافانهسبحانهيجعلاسماءهدليلاعلىماينكره الجاحدونمنصفاتكماله،كقولهتعالى:<لايعلممنخلقوهو الفظيفلحبربر*>[:.]14 وقداختلفالنظارفيهذهالاسماء؛هلهيمتباينةنظراإلى تباينمعانيها،وأنكلاسميدلعلىمعنىغيرمايدلعليه الاخر،أمهيمترادفة،لأنهاتدلعلىذاتواحدة،فمدلولهالا تعددفيه،وهذاشأنالمترادفات؟والنزاعلفظيفيذلكه والتحقيقأنيقال.هيمترادفةبالنظرإلىالذات،متباينة بالنظرإلى154[االصفات،وكلاسممنهايدلعلىالذات 091
عدد الصفحات ١٩٠الموصوفةبتلكالصفةبالمطابقة،وعلىأحدهماوحدهبالتضمن، وعلىالصفةالاخرىبالالترام. فصل إذاثبتهذا:فتسميته!بهذاالاسملمااشتملعليهمن مسماهوهوالحمد،فانه!ممحمودعندالله،ومحمودعند ملائكته،ومحمودعندإخوانهمنالمرسلين،ومحمودعندأهل الارضكلهم،وإنكفربهبعضهم؛فإنمافيهمنصفاتالكمال 2(محمودةعندكلعاقل،وإنكابرعقلهجحودا،أوعنادا،أو جهلاباتصافهبها،ولوعلماتصافهبهالحمدهبهافإنهيحمد مناتصفبصفاتالكمال،ويجهلوجودهافيه،فهوفي الحقيقةحامدله. وهو!ماختصمنمسمىالحمدبمالميجتمعلغيره،فإن اسمهمحمدوحمد،ومتهالحمادون،يحمدوناللهتعالىفي() السراءوالضراء،وصلاته6(وصلاةأمتهمفتتحةبالحمد،وخطبه مفتتحةبالحمد،وكتابهمفتتحبالحمد.هكذاكانعنداللهتعالىفي 1((ما)من(ظ). 2((ح)!محمود 3(إضافةمن(ب)فقط. 41من(ظ،ت،ش)ووقعفي(ب)(وجوها)وهوخطا. 5(في(ظ،ت،ش،ج)(على). 6(سقطمن(ظ،ت،ج). 7(في(ح)(وخطبته). 191
عدد الصفحات ١٩١اللوحالمحفوظانحلفاءهواصحابهيكتبونالمصحفمفتتحا بالحمد،وبيده!يهالهلواءالحمديومالقيامة،ولمايسجدبينيدي ربهعزوجلللشفاعة،ويؤذنلهفيها،يحمدربهبمحامديفتحها عليهحينئذ،وهوصاحبالمقامالمحمودالذييغبطهبهالأولون والاخرون،قالتعالى:154[ب<ومنلتلفتهجدد4نافلالكعسئن يعثكرلبثمقاماتحمودا7*/>[:]97. ومناحبالوقوفعلىمعنىالمقامالمحمودفليقفعلىما ذكرهسلفالامةمنالصحابةوالتابعينفيهفيتفسيرهذهالسورة؛ كتفسيرابنابيحاتم،وابنجرير،وعبدبنحميد،وغيرهامن تفاسيرالسلف. وإذاقامفيذلكالمقامحمدهحينئذاهلالموقفكلهم مسلمهموكافرهمأولهموآخرهم. وهومحمود!يخوبماملأبهالارضمنالهدىوالإيمان والعلمالنافعوالعملالصالح،وفتحبهالقلوب،وكشفبهالظلمة عناهلالارض،واستنقذهممنأسرالشياطين2(ومنالشرك باللهوالكفربهوالجهلبه،حتىنالبهاتماعهشرفالدنياوالاخرة، فإنرسالتهوافتاهلالأرضاحوحماكانواإليها،فإنهمكانوا بين:عبادأوثان،وعبادصلبان،وعبادنيران،وعبادالكواكب، 1(سقطمن(ح)وفي(ب،ج)(بمايملأبهالأرض). 2(في(ظ)(الشيطان). 291
عدد الصفحات ١٩٢ومغضوبعليهمقدباؤوابغضبمنالله،وحيرانلايعرفربا يعبده،ولابماذايعبده،والناسيأكلبعضهمبعضا،كلناستحسن شيئادعاإليهوقاتلمنخالفه،وليسفيالارضموضعقدممشرق بنورالرسالة،وقدنظراللهسبحانهوتعالىحينئذإلىاهلالارض، فمقتهمعربهموعجمهمإلابقاياعلىاثارمندينصحيح. فأغاثاللهبهالبلادوالعباد،وكش!بهتلكالطلم،وأحيابه الخليقةبعدالموت،فهدىبه[15أمنالضلالة،وعلمولم! الجهالة،وكثربهبعدالقلة،وأعزبهلعدالذلة،وأغنىبهبعد العيلة،وفتحبهأعيناعميا،واذاناصما،وقلوباغلفا،فعرف!يطه النالسربهمومعبودهمغايةمايمكنأنتنالهقواهممنالمعرفة، وابداواعاد،واختصرواطنب،فيذكراسمائهوصفاتهوافعاله وأحكامه،حتىتجلتمعرفتهسبحانهفيقلوبعبادهالمؤمنين، وانجابتسحائبالشكوالريبعنهاكماينجابالسحابعن القمرليلةإبدار5ولميدعلامتهحاجةفيهذاالتعريفلاإلىمن قبلهولاإلىمنبعده،بلكفاهموشفاهموأغناهمعنكلمن تكلم3(فيهذاالباب:<أولؤيكفهؤأناانزقاعلتكألضفيتك علتهمإتفىذلثلرضةوذتحرىلقوميؤصمتوتصة) [:.]51 )1(وقعفي(ب)(بقايااثاردينصحيح). 2(سقطمن(ته!). 3(في(ظ)(كلم 391
عدد الصفحات ١٩٣902-روىأبوداودفيمراسيله1(عنالنبيمأنهرأى بيدبعضأصحابهقطعةمنالتوراةفقال:"كفىبقومضلالةأن .2( يبتعواكتاباغيركتابهم3(الذي4(أنزلعلى()غيرنبيهم"فانزل اللهعزوجلتصديقذلك:<ولميكفهمأئاأففقاعلتكابتف يتلى!مإتفىذلثلرضةوذتحويلقؤويوشمنوت**إ> []51فهذاحالمنأخذدينهعنكتابمنزلعلىغير النبي!ياله،فكيفبمنأخذهعنعقلفلانوفلان،وقدمهعلى كلاماللهورسوله!يم؟. وعرفهمالطريقالموصل6(إلىربهمورضوانهوداركرامته، فلميدعحسناإلامرهمبه،ولاقبيحاإلانهى.عنه، 021-كماقال!:[15ب"ماتركتمنشيءيقربكمإلى الجنةإلاوقدأمرتكمبه،ولامنشيءيقربكمإلىالنارإلاوقد 8( -عنه. 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( اخرجهابوداوودفيالمراسيلرقم454(والطبريفيتفسيره21/6( وهومرسلصحيحالاسناد.ورويمسندامرفوغا،ولايثبت. من(ت)والمراسيل،ووقعفي(ش،ب)(يتبعوا)وفي(ظ)غيرمنقوطة. في(ب)(كتاب). إضافةمن(ظ)فقطقوله(الذي). في(ش)(علىنبيغيرنبيهم). من(ظ،ت)،وفيباقىالنسخ(الموصللهمإلى). في(ظ،ت)(أمربه). اخرجهالطبرانيفيمعجمهالكبيرمحظ2/155()156-رقم1647(وابن 491
عدد الصفحات ١٩٤