216المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة فأردنا من خلال المادة العلمية لهذا البحث بيان: مرتبة علم الميراث بين المعاني التعبدية المحضة غير المعقولة المعنى والمعاني المعللة المعقولة المعنى ، والحكم التشريعية : من إجمال الميراث في بداية تشريعه ، ومن مجيء آيات الميراث الثلاث بهذا الترتيب وهذا التوالي ، ومن مجيء الحقوق المتعلقة بالتركة بهذا الترتيب ، ومن تصدير آيات الميراث بلفظ : ( يوصيكم) و ( أولادكم ) ، ومن مضاعفة حظ الذكر لحظ الأنثى في الميراث ، ومن تقديم البنوة على الأبوة في الميراث ، ومن حجب الأب للإخوة دون الأم ، ومن أن الإخوة لأم يتساوى ذكرهم وأنثاهم في الميراث ، ومن تذييل آيات المواريث الثلاث بأسماء الله الحسنى ، ومن ترتب الوعد والوعيد بعد بيان مقادير الميراث .. (ج) وجه الإعجاز الت إلى أن من وجوه الإعجاز – بعون الله – بعد رحلتنا مع هذا البحث انتهينا التشريعي في هذا النص المعجز : أن فريضة الميراث وإن كان الأصل فيها والغالب عليها التعبّد المحض، إلاّ أن فيها ما هو معقول المعنى، ظاهر القصد، جليّ الحكمة وذلك لدورانها حول موضوع المال الذي قنّنته الشريعة أحسن تقنين .. وقد أجمل الله عز وجل الكلام عن الميراث تمهيدا وتهيئة لنفوس المؤمنين حتّى يكونوا على أتمّ استعداد لما سيشرعه من أحكام جزئية وتفصيلية في هذه المنظومة العادلة للرّجال وللنّساء على حدّ سواء .. وترتيب الورثة كان مبنيًا على أساس حكمة بالغة ونظر دقيق : فالقريب إلى الميّت أولى بالميراث من البعيد عنه فجاء ترتيب الورثة حسب هذا التسلسل العادل وفق هذه القواعد المنضبطة التي لا تحابي أحدًا على حساب
عدد الصفحات ٢١٦217العلوم الإن آخر.. ورتب الله الحقوق المتعلقة بالترّكة ترتيبا بديعا ، فقدم حقّ التّجهيز لأنّ الميت أولى بماله من غيره ثمّ قدّم الدّين على الوصيّة لأنّه قد تعلقت به ذمّته ثم قدّمت الوصيّة على الميراث حتّى يستدرك ما فاته من الخير والبرّ .. وصدر الله أحكام الميراث بلفظ :( يوصيكم) لبيان أن الله أعدل وأرحم بخلقه حتى من الوالدين بأولادهم وجاء التّعبير بلفظ لأن لفظ ليس فيه محاباة لجنس على حساب جنس وإنّما هي حالة توازن وعدل بين أعباء الذكر المتعدّدة وأعباء الأنثى المحدودة .. وقدم الله الأبناء على الآباء في الميراث لأن البنوّة أقوى من الأبوّة بالنسبة إلى مدى احتياج الطرفين إلى المال .. وفضل الله الأب على الأم في الميراث لامتياز ترتب النفقة ووجوبها على الأب دون الأمّ وهذا من عدل الله وقسطه ، وفيه من حسن الشرّيعة ما فيه .. وجعل الشّارع الحكيم مقدار ما يأخذه الذّكر يتساوى مع ما تأخذه الأنثى في الإخوة لأم ،لأنهم يدلون إلى الميّت بواسطة الأمومة -الأنوثة- فلم يفضل ذكرهم على أنثاهم بخلاف غيرهم من الورثة فإنهّم يدلون إلى الميّت بأنفسهم أو بالذكورة .. وختمت آيات المواريث باسماء الله الحسنى، وحكمة الباري في ذلك كأنّه يريد أن يقول لعباده بعد تشريعه لمنظومة الميراث أن الله : عليم بمصالحكم المالية التي من أجلها جمعتم هذا المال ونميتموه ، وإذا كان الأمر كذلك فاعلموا أن قسمته لهذا المال على مستحقيه من ورثتكم بعد هلاككم كانت وفق حلمه البالغ وحكمته العادلة، فسلّموا له بالقسمة التي اختارها فيما تملكون من مال سمعا وطاعة له فيما شرّع لأنّه هو: «
عدد الصفحات ٢١٧219العلوم الإن اإعجاز القراآن في دللة الفطرة على الإيمان د • عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة جامعة أم القرى ملخ فقد عظم الإسلام أمر الفطرة وأعلى شأنها، حيث وصف الله تعالى في القرآن الكريم الدين بها، وأمر باتباعها وحذّر العباد من تغييرها مبينًا أن اتباعها هو سلوك للدين الذي ارتضاه الله وجعله مستقيماً قيِّرماً لجميع ما يحتاجه البشر في أمر دينهم ودنياهم، قال تعالى: (فاأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر النا ومن تعظيم الإسلام [ الله ذلك الدين القيم ولكن اأكثر النا للفطرة أنه جعلها الأساس السابق لأي دليل شرعي أو عقلي. فرسالة الرسل -عليهم الصلاة والسلام- وشرائعهم مكملة للفطرة ومذكرة بها، وهذا ما بينه الله تعالى في وقوله [(فذكر اإنما اأنت مذكركتابه الكريم في مواضع عدّة، منها قوله تعالى: [ (اإن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب اأو األقى التعالى:
عدد الصفحات ٢١٩220المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة لقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة التي أجريت على فئات مختلفة من الناس في مناطق متعددة وبواسطة علماء من جامعات أكاديمية مشهورة: (أن الغريزة الدينية مشتركة بين كل الأجناس البشرية، حتى أشدها همجية وأقربها إلى الحياة الحيوانية، وأن الاهتمام بالمعنى الإلهي وبما فوق الطبيعة هي إحدى النزعات العالمية الخالدة). وتلك النتائج العلمية الباهرة تتوافق مع ما جاء به الإسلام، وقرره علماء الإسلام قبل ألف وأربعمائة سنة!!.وفي ذلك دليل قاطع على صدق القرآن ومبلغه الذي هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. كما أنه دليل صريح على صحة عقيدة الإسلام، وانسجام ذلك مع طبيعة الإنسان وتكوينه الفطري. وأنه حينما ينسجم عقديًا مع تلك الفطرة المركوزة فإن آثار ذلك لا ينعكس على مستقبله الأخروي فحسب، بل إن ذلك ينفعه في دنياه من الناحية النفسية والصحية. (اأفلا يعلم من والقائل: (وفي اأنف وصدق الله القائل: (فاأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله ، والقائل: خلق وهو اللطيف الخبير) التي فطر النا [ النا
عدد الصفحات ٢٢٠221العلوم الإن اأهم ما تو ١. أن الفطرة في اللغة لها معانٍ عديدة، كالشق والخلقة والابتداء والاختراع وغيرها. ٢. أن العلماء اختلفوا في بيان معنى الفطرة إلى عدة أقوال، بيد أن الذي عليه أكثر السلف وجماهير العلماء هو تفسيرها بالإسلام. ٣. أنه ليس المراد بالقول أن المولود يولد على فطرة الإسلام: أنه يولد وهو يعلم هذا الدين ويريده، ولكن المراد أن فطرة المولود تستلزم الإقرار بالخالق ومحبته، وموجبات الفطرة ومقتضياتها تحصل شيئًا بعد شء بحسب كمال الفطرة إذا سلمت من المعارض. ٤. أن في نصوص الكتاب والسنة غنية بالأدلة العقلية اليقينية على أصول الاعتقاد، خلافًا لمن زعم أنها مجرد أدلة سمعية تحتاج إلى براهين خارجية. ٥. أن معرفة الله تعالى فطرية خلافًا للمتكلمين الذين يقررون بأنها نظرية. ٦. أن الأدلة القرآنية قد جلت المراد بحقيقة الفطرة موضحة لمعناها وجاءت السنة النبوية مكملة لهذا المعنى مؤكدة عليه. ٧. إثبات الفطرة وتأصيلها فيه رد على العلمانيين الذين يريدون فصل الدين عن شتى مجالات الحياة، ذلك أن هذه الفطرة السليمة تجمع بين الأخذ بأسباب الحضارة دون إخلال بالقيم والمقاصد النبيلة. ٨. توجد أبحاث تجريبية يجريا علماء الغرب على المخ البشري تقرر أن الإيمان له مواضعه في المخ، وهذه الدراسات لا تزال نظريات ولعلّه يظهر لنا بعض
عدد الصفحات ٢٢١222المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ما كنا نجهله عن النقلية والعقلية والحسّية تؤكد لنا فطرية المعرفة من قبل هذه الدراسات التجريبية الطبية. تو ١. الاعتماد على المنهج القرآني في ترسيخ الإيمان واليقين. ٢. إبراز الأدلة القرآنية في مخاطبة العقول، فإنه ما من أصل من أصول الاعتقاد يمكن الاستدلال عليه عقلاً، إلا وفي النقل التنبيه على ذلك، علمه من علمه وجهله من جهله. ٣. تنقية المناهج الدراسية مما علق بها من مسائل ودلائل المتكلمين والفلاسفة التي عطلت الفكر الإسلامي وأخرت المسلمين وأشغلتهم بالمسائل التي لا ينبني عليها علم نافع وعمل صالح. ٤. المزيد من الدراسات المؤصلة التي تبرز عظمة وإعجاز القرآن التشريعي في مختلف المجالات، والملاحظ هو انشغال كثير من الباحثين بالإعجاز العلمي، وعدم إعطاء هذا المجال حقه الكافي من الدراسات. ٥. دراسة موضوعية مفصّلة تجمع أقوال المفسرين فيها، " آية الميثاق "دراسة والروايات الحديثية وتمييز صحيحها من ضعيفها.
عدد الصفحات ٢٢٢223العلوم الإن � اأ. اأ الموؤهلات العلمية: • بكالوريوس علوم سياسية . • درجة المشيخة العالمية في الفقه المالكي - جامعة الإيمان اليمن • ماجستير في مقارنة الأديان ، وقريبا مناقشة الدكتوراه بإذن الله. العمل: • رئيسة قسم الدراسات العليا بجامعة الإيمان قسم الطالبات. • رئيسة المعهد الإسلامي لحوار الأديان. • رئيسة مجلس إدارة المدارس الأكاديمية الإسلامية.
عدد الصفحات ٢٢٣224المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ملخ عندما بعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،كان اليهود يزعمون بأن المسيح عليه السلام كاذب وساحر، واتهموه بأنه ابن غير شرعي ، ومازال هذا اعتقادهم إلى اليوم . أما النصارى فقد جعلوا من المسيح عليه السلام إلها وخالقاً ، فجاء محمد صلى (ما االله عليه وسلم ليقول فيه القول الحق،قال تعالى قد خلت من قبله الر [لهم الآيات ثم انظر اأنى يوؤفكون (لقد كفر الذين قالوا اإن الله هو اوقال تعالى: يا بني اإ [عليه الجنة وماأواه النار وما للظالمين من اأن ومن خلال بحثي في أناجيل النصارى مع أنها محرفة إلا أن الله أبقى فيها ما ينطق بصدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، وتكذب ما يعتقده النصارى. اأول :ا ١. ])29_12/الله إله المسيح وإله الناس هو إله واحد ٢. ])16/الله ليس لحماً ودماً ٣. ])23/ الله ليس على الأرض ، بل هو إله واحد في السماء ٤. يخبر المسيح عليه السلام بأن جميع تعاليمه ليست من عنده بل من عند الله ])17_7/الذي أرسله ٥. ])13/ الساعة لا يعلمها المسيح بل علمها عند الله وحده
عدد الصفحات ٢٢٤225العلوم الإن ٦. الله في العهد الجديد هو: السيد المبارك الأوحد ، مللك الملوك ، ورب الأرباب ، الذي وحده لا فناء له ، الساكن في نور لا يدنى منه ، الذي لم يره ])16- 15/ أي إنسان ولا يقدر أن يراه ثانياً:ا ١. المسيح أخبر بأنه إنسان كلّم بني إسرائيل بالحق الذي من عند ا ])29/يوحنا ٢. ])8/المسيح يجتهد في عمله ليرضي ا ٣. ])5/المسيح يقرّ بأنه لا يقدر أن يفعل شيئاً من نفسه ٤. ])20/يخبربأنه سيصعد إلى الله ، إلهه وإله الناس ٥. سيخضع المسيح عند عــودتــه لله الـــذي يخضع لــه كــل شء ])15/1[ ثالثاً : اإيمان النا ١. ])7/ شهادة الأعمى ٢. ])42_11/إقرار المشاهدين لإحياء الميت بنبوة المسيح ٣. ])57_حزن المسيح لعدم تصديق أهل الجليل بنبوته ٤. ])6/إقرار المشاهدين لمعجزة المائدة بنبوة المسيح ٥. تعريف الناس للمسيح بأنه النبي الــذي من الناصرة ])11_21/متى
عدد الصفحات ٢٢٥226المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة رابعاً:ت ١. كاتب إنجيل متى يدعوا بني إسرائيل للإيمان بالمسيح، العبد الذي اختاره ])18_12/الله ليوحي إليه ٢. ])6/ المسيح يقضي الليل كاملاً يص ٣. ])14/ المسيح يسجد ٤. ])22/ المسيح يركع لله (إنجيل لوقا (اللهم اأرنا الحق حقاً واأرزقنا اتباعه، واأرنا الباطل باطلاً واأرزقنا اجتنابه).
عدد الصفحات ٢٢٦227العلوم الإن الإعجاز الت اأ.د. محمد نبيل محمد ال • الجنسية: مصري • آخر مؤهل دراسي: دكتوراه في الشريعة الإسلامية • التخصص العام: شريعة إسلامية • التخصص الدقيق: فقه مقارن • المرتبة العلمية: دكتوراة • دولة الإقامة: مصر • العمل الحالي: أستاذ جامعي ومدير مركز الدراسات الإسلامية
عدد الصفحات ٢٢٧228المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ملخ فهذا بحث عن الإعجاز التشريعي في الطلاق .. جاءت كتابته بناء على دعوة كريمة من هيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية . التابعة لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة ومكتب الهيئة في القاهرة. والبحث يكشف عن جوانب الإعجاز في تشريع الطلاق من خلال آيات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأقوال الأئمة الفقهاء وذلك بياناً وتصحيحاً لما يظنه أو يدعيه بعض الناس من المسلمين وغير المسلمين من أن تشريع الطلاق شر وظلم للمرأة والأسرة والمجتمع فيبين أنه خير وصلاح لجميع الأطراف لأنه تشريع الحكيم الخبير الذي لا يشرع إلا الخير ولا يدعو إلا إلى الرحمة والمصلحة لجميع الأطراف فالتشريع الإسلامي كله خير وصالح لكل الأحوال ويلبي احتياجات جميع الأطراف ويلائم جميع الظروف والبيئات ولولاه لوقع الناس في حرج عظيم وعاشوا في مشقة بالغة . وليس ذلك دعوة للطلاق وإذناً فيه على الإطلاق؛ بل في ذلك بيان لحلول وعلاج يحتاجه الناس في بعض الأحوال وتقتضيه الضرورة في بعض الظروف فيكون الحل التشريعي أحسن الحلول وأطيبها ومحققاً لمصالح جميع الأطراف ، وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون في فقرات متسلسلة تكشف كل فقرة منها عن جانب من جوانب الإعجاز التشريعي من خلال الآيات ذات الصلة أو الحديث المتصل بها . والله أسأل أن ينفع به المسلمين في كل مكان ، وأن يجعله في ميزان حسناتنا يوم نلقاه يوم ل ينفع مال ول بنون ، اإل من اأتى الله بقلب(
عدد الصفحات ٢٢٨229العلوم الإن وجوه الإعجاز الت تبين لنا من فقرات هذا البحث جملة من وجوه الإعجاز التشريعي في الطلاق نجملها فيما يلي : ١. أن الأصل هو استمرار الحياة الزوجية في جو من السكينة والمودة والرحمة والحفاظ عليها بكل الوسائل . ٢. أن الأصل في الطلاق الحظر والمنع إلا لضرورة وتتنوع هذه الضرورة فتجعل الحكم يتفاوت بين الوجوب والتحريم والكراهة والندب والإباحة . ٣. أن الفطرة والظروف تستدعي أن يكون إلى الفرقة سبيل وقاية من ضرر أكبر وخطر أعظم. ٤. أن التشريع الإسلامي بتشريع الطلاق تميز على سائر التشريعات والبيئات بالوسطية والاعتدال والتكريم والمساواة . ٥. أن التشريع الإسلامي سن من التدابير الواقية من الطلاق ما يحول دون وقوعه إلا في أضيق الحدود فتدابير قبل الزواج ، وتدابير أثناء الزواج ، وتدابير للحيلولة دون الوصول إلى باب الطلاق، وتدابير عند ضرورة إيقاع الطلاق وكل تدبير منها يحمل وجهاً من وجوه الإعجاز . ٦. أن التشريع الإسلامي قيد الطلاق بقيود عديدة للحد من إيقاعه فجعل منه السني والبدعي والرجعي والبائن . ٧. أن التشريع الإسلامي جعل الطلاق للرجال لحكمة واضحة وأعطى المرأة البديل في الخلع .
عدد الصفحات ٢٢٩230المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ٨. أن التشريع الإسلامي قيد الطلاق بألفاظ معينة وصيغ محددة حتى يفوت على المتلاعبين ألاعيبهم ٩. أن التشريع الإسلامي أهتم بحقوق المرأة بعد الطلاق بما يكفل لها حياة كريمة وتعويضاً كافياً . ٠١. أن الله تعالى تكفل للمتقين المستقيمين من الأزواج ذكوراً وإناثاً بالخير والسعة وتوعد الظالمين بالعقاب الأليم وهكذا تعددت وجوه الإعجاز التشريعي في الطلاق بما يلجم الأفواه البغيضة والأفكار المسمومة ضد التشريع الإسلامي بعامة والطلاق بخاصة .
عدد الصفحات ٢٣٠231العلوم الإن الإعجاز الت الرجل والمراأة كدليل على تكريم المراأة د • 1959/1/تاريخ الميلاد • الجنسية: مصريه • جامعة – كلية التجارة – آخر مؤهل دراسي: ماجستير اقتصاد إسلامي الأزهر. • التخصص العام: اقتصاد إسلامي • التخصص الدقيق: اقتصاد إسلامي • المرتبة العلمية: ماجستير • دولة الإقامة: مصر
عدد الصفحات ٢٣١232المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة ملخ لما كان الدين الإسلامي دين عقيدة وشريعة ونظام مجتمع، يقوم على سلسلة من الشرائع والأحكام التي تنظم حياة المسلم في علاقته بربه وبنفسه وبأخيه الإنسان، فإن القرآن الكريم ـ وهو دستور المسلمين ـ يخاطب النساء كما يخاطب الرجال، حتى شملت أحكامه الجنسين معاً. ولأن المرأة في نظر الشرع الإسلامي إنسان مكلف يتمتع بكامل الأهلية، فهي تمثل نصف المجتمع البشري، ولابد لهذا النصف إلا أن يشارك نصفه الثاني، ليساهم النصفان معاً في بناء المجتمع الجديد، الذي، الذي بنى أساسه على قواعد ثابتة من الحرية والعدالة والمساواة من غير محاباة جنس على حساب جنس آخر. هذا يعنى في عرف التشريع الإسلامي أن المرأة صنو الرجل في إنسانيته، لها ما له، وعليها ما عليه من الحقوق والواجبات مراعياً في ذلك طبيعة كل منهما وإمكاناته. من هذا المنطلق نجد هناك حقوقاً خص الإسلام بها المرأة فيما يتعلق بجميع مراحل الحياة الزوجية، وحقوقا أخرى يشترك فيها الرجال والنساء. اأما عن الحقوق التي خ الحياة الزوجية فهي: 1 2 3 4 5
عدد الصفحات ٢٣٢