المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 47 أين التوراة والإنجيل الأصليين

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٢ من ٤

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 17 قال الأستاذ الباحث طبد الوهاب الشايع حػظه ا «مـ القاضح والؿـطؼل والبَ ـدَ هل، أن الإكجقؾ الؿشارَ إلقف في الـصقص السابؼة يَ دل بؽؾ وضقح وجَ لاء طؾك أكف كان لؾسقد الؿسقح إكجقؾٌ واحدٌ يُ ـبشر بف، وأن هذا الإكجقؾ لقس واحدً ا مـ إكاجقؾ إربعة التل بقد الؿسقحققـ الققم وٓ يـطبؼ طؾك أي مـفا. فؾقس مـ بقـفا إكجقؾ يسؿك «إكجقؾ ا »أو إكجقؾ «طقسك ابـ مريؿ » بالإضافة إلك أكف ٓ يُطؾؼ طؾك أي مـفا اسؿ الإكجقؾ فؼط، بؾ يجب ربطف باسؿ مملػف، كؼقلفؿ: إكجقؾ متَّ ك، أو إكجقؾ مرقص، أو إكجقؾ لققا، أو إكجقؾ يقحـَّ ـا. وبػؼْ دِ الإكجقؾ الذي أكزلف الله  طؾك طبده ورسقلف طقسك ابـ مريؿ - بعد رفعف- فؼد تؿ تجريد رسالتف مـ كتابف السؿاوي، وفؼَدَ الـصارى البقصؾة السؿاوية، واكػتح الباب طؾى مصراطقه لتحريف رسالته».(1)  22. الأكاجقل كان طددها كثقر في كفاية الؼرن الأول الؿقلادي , ولقست محصورة بلربعة! (1) «تاريخ الـصراكقة»، ص176، بتصرف يسقر.

عدد الصفحات ١٧

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 18 مؿا يـبغل أن يُعؾؿأن هذه إكاجقؾ إربعة لؿ تؽـ القحقدة التل أُلػت بعد رفع السقد الؿسقح، فؼد كان هـاك كثقر مـ إكاجقؾ الرائِجة طـد الؿسقحققـ، بؾغ طددها ما يزيد طؾك السبعقـ إكجقلاً ، ضفرت بقـ الؼركقـ إول والرابع لؾؿقلاد، واستؿر الحال كذلؽ حتك تؿ اطتؿادُ إكاجقؾ إربعة الحالقة في مجؿع كقؼقة سـة 325م، وفرَضَ فا بالؼقة، وحرَّم تداوُ ل إكاجقؾ إخرى. فنن كاكت الأكاجقل الأربعة فعلاً كلام الله, فؿا بال بؼقة السبعقن لا يؼال فقفا إكفا كلام الله وتُ ـشَ ر بقن الـاس, أم لأن في بعضفا - كنكجقل بركابا - ما يـاقض قواطد الؿسقحقة الؿعاصرة التي أدخؾفا بولس ومَ ن بعده في دين الؿسقح؟ قال الأستاذ الباحث طبد الوهاب الشايع حػظه الله: «بؾغ طدد إكاجقؾ الؿتداولة بقد الؿسقحققـ - بعد حقالل قرن مـ رفع السقد الؿسقح - إلك ما يػقق سبعقـ إكجقلاً . وفي مجؿع كقؼقة، الذي اكعؼد في طام 325م، اختار الؿجؿع أربعة أكاجقؾ فؼط، وحرّ ضؿ إكاجقؾ إخرى ، إذِ اطتبرها مزيَّ ػة وأمر بنحراقفا، وأصدر طؼقباتٍ تصؾ إلك حد الإطدام لؿـ تقجد في حقزتف. وٓ كعؾؿ ما إسس أو الؼقاطد التل اطتؿد طؾقفا مجؿع كقؼقة في طدم آطتراف ببؼقة إكاجقؾ؟

عدد الصفحات ١٨

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 19 وما سبب إصدار تؾؽ العؼقبة الؿغؾـظة بحؼ مَ ـ يقجد بحقزتف أحد تؾؽ إكاجقؾ؟ كؿا حر م مجؿع كقؼقة أيضً ا طددً ا من رسائل الرسل ولم يعترف بفا مثل: أ . رسالة بقلس إلك العبراكققـ ب . رسالة بطرس الثاكقة. ت . رسالة يقحـَّ ا الثاكقة. ث . رسالة يقحـَّ ا الثالثة. ج . رسالة يعؼقب. ح . رسالة يفقذا. خ . رؤيا يقحـَّ ا اللاهقتي، التل تسؿك «السػر الـبقي» ثؿ جاء مجؿع لقديسقا في سـة 364م،فلطاد الاطتراف بتؾك الرسائل ، طؾؿً ا أكف لقس لفذه الرسائؾ سـد متصؾ، ففل لؿ تُـعرف إٓ طؾك لسان أكققس طام 211م، وكؾقؿـس طام 216م وٓ كعؾؿ ما إسس أو الؼقاطد التل اطتؿد طؾقفا مجؿع كقؼقة في تحريؿ تؾؽ الرسائؾ وطدم آطتراف بها؟

عدد الصفحات ١٩

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 21 كؿا ٓ كعؾؿ ما إسس أو الؼقاطد التل اطتؿد طؾقفا مجؿع لقديسقا تخطئة مجؿع كقؼقة وإطادة آطتراف بتؾؽ الرسائؾ؟ إن الؿرء لقتساءل: أٓ يقجد احتؿال أن بع ض إكاجقؾ التل حُر مت وأُحرِقت بلمر مـ مجؿع كقؼقة قد حُر مت بغقر وجف حؼ وأنها لق كاكت بقـ أيدي الؿجامع التالقة لربؿا أطادوا آطتبار لفا أو لبعضفا، مثؾؿا أطادوا آطتبار لبعض الرسائؾ في مجؿع لقديسقا الذي طُـؼِـد في سـة 364م، التل سبؼ لؿجؿع كقؼقة أنْ حرَّ مفا».(3) وجقد هذه الؽثرة الؽاثرة مـ إكاجقؾ يعـلأكه لم يؽن لؾؿسقحققن بعد رفع الؿسقح - ولؿدة ثلاثة قرون - إكجقل واحد أو مجؿوطة أكاجقل معتؿَ دة تشؿؾفم جؿقعً ا.  (1) «تاريخ الـصراكقة»، ص192 - 193.

عدد الصفحات ٢٠

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 21 ىبذة عن إىجول برىابا إكجقؾ بركابا يعتبر مـ إكاجقؾ الؿحرَّ م تداوُ لُ فا إلك أن بقـ الؿسقحققـ، قال الأستاذ الباحث طبد الوهاب الشايع حػظه الله: إكجقؾ بركابا هق أحد إكاجقؾ التل تؿ رفضفا في مجؿع كقؼقة، واطتُ برت مزيػة وغقر قاكقكقة، يجب إحراقفا وطدم اصلاع الؿسقحققـ طؾقفا، وطؼقبة مـ تقجد بحقزتف الإطدام. ومملػ هذا الإكجقؾ اسؿف (بركابا) أحد تلامقذ السقد الؿسقح، وهق خال (مرقص) صاحب الإكجقؾ الذي يحؿؾ اسؿف. وهق رجؾ ثؼة، فؼد أرسؾف تلامقذ السقد الؿسقح إلك أكطاكقة لؾتبشقر هـاك كؿا جاء في «أطؿال الرسؾ»(11/22) . وجاء طـف في أطؿال الرسؾ(11/24) أكف كان«رجلاً صالحً ا مؿؾقءً ا مـ الروح الؼدس والإيؿان». وقد أصدر البابا جلاسققس إول 492 - 496م) قرارً ا يشؿؾ قائؿة بإكاجقؾ التل اطتبرها محرمة وٓ يجقز اص لاع الؿسقحققـ طؾقفا، وكان مـ ضؿـفا إكجقؾ بركابا. وقد اختػك هذا الإكجقؾ ولؿ يظفر لف أثر مـذ ذلؽ الققت حتك أواخر الؼرن السادس الؿقلادي، حقث يؼال إن أحد الر هبان الؽاثقلقؽ في الػاتقؽان،

عدد الصفحات ٢١

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 22 اسؿف (فرامريـق) قرأ طـ هذا الإكجقؾ، فلخذ يبحث طـف حتك وجده في مؽتبة بابا الػاتقؽان سؽتس الخامس (1585 - 1591م) فلخذه خػقة وقرأه فلسؾؿ.(1) ثؿ اختػت آثار هذا الإكجقؾ مرة أخرى، إلك أن وُجدت كسخة مـف بالؾغة الإيطالقة، طثر طؾقفا (كر يؿر) أحد مستشاري مؾؽ (بروسقا)(2) سـة1719م، ثؿ اكتؼؾ ت هذه الـسخة إلك البلاط الؿؾؽل في فقـا، ومـ هذه الـسخة تُ رجؿت إلك الؾغات إخرى. وقال أيضا حػظه الله: تؽرر ذكر اسؿ بركابا وإطؿال التل قام بها في «أطؿال الرسؾ»: (4/36 و37 ،9/27 ،13/1 و13 - 15 و 46 - 51 ، 15/1 - 23، 26 - 35.)(3) يـاقضإكجقل بركابا العؼائد التي يممن بفا الؿسقحقون القوم فقؿا يؾي: 1. يـػل ألقهقة السقد الؿسقح ويُـؼر بلكف كبل مرسؾ مـ الله. (1) كؼلا مـ مؼدمة مترجؿ إكجقؾ بركابا إلك الؾغة العربقة، خؾقؾ سعادة، تحؼقؼ: سقػ الله أحؿد فاضؾ، ص 18 وما بعدها (2) بؾد تؼع شرق ألؿاكقا (3) «تاريخ الـصراكقة»،هامش ص 199.

عدد الصفحات ٢٢

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 23 2. يـػل صَؾب السقد الؿسقح ويُ ؼرر أن الله  قد رفع السقد الؿسقح قبؾ أن يصؾ أطداؤه إلقف، وأن الذي صُؾِ ب هق أحد تلامقذه الذي خاكف، واسؿف (يفقذا الإسخريقصل) حقث أصبح شبقفً ا بالؿسقح، بالقجف والصقت والشخصقة، فصُؾِب مؽاكف. 3. يَذكر(1) أن الذي كان سقُذبح هق إسؿاطقؾ ولقس إسحاق كؿا يزطؿ القفقد والـصارى. 4. يَذكر أن السقد الؿسقح بشَّ ر برسقل يلتي مـ بعده اسؿف محؿد . 5. يَذكر أيضً ا أن الؿسقح الؿـتظر لقس طقسك ابـ مريؿ، إكؿا هق محؿد . اكتفك هـا كلام إستاذ الباحث طبد القهاب الشايع حػظف ا(2) ولؿا كان هذا الإكجقؾ- إكجقؾ بركابا - خالقً ا مـ الخرافات العؼائدية التل قررها بقلس ومـ بعده، فنن مجؿع كقؼقة مـع تداوُ ل هذا الإكجقؾ. فاكظر إلك أي حد وصؾت الجُ رأة طؾك الله وطؾك ديـف بذاك الؿجؿع والؼائؿقـ طؾقف وطؾك رأسفؿ الطاغقة قسطـطقـ! وأما في العصر الحاضر فؼد اكتشر إكجقؾ بركابا، وهق مطبقع بتحؼقؼ خؾقؾ (1) أي إكجقؾ بركابا يَذكر (2) «تاريخ الـصراكقة»، ص199 - 211.

عدد الصفحات ٢٣

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 24 سعادة، ويؿؽـ آصلاع طؾقف في شبؽة الؿعؾقمات 21. شفادات مػؽرين وطؾؿاء مسقحقق ن طؾى ضقاع الإكجقل الأصؾي, وتحريف الأكاجقل الأربعة, وأن «العفد الجديد» من تللقف بولس o قال«اتقانديـقف»(1)، وهق الرسام الػركسل الذي أسؾؿ بعد دراساتف القاسعة في إديان: «إن الله سبحاكف قد أوحك الإكجقؾ إلك طقسك بؾغتف ولغة ققمف، ولؽـ الذي ٓ شؽ فقف أن هذا الإ كجقؾ قد ضاع واكدثر، ولؿ يبؼ لف أثر، أو أكف أُبِ ـقد».(2) (1) اتقانرسام مستشرق فركسل، ولد في باريس في 1861م، سافر إلك الجزائر وب ؼل فقفا خؿس سـقات، صرأ تحقل كبقر في حقاة اتقان ديـات في بداية مـ العام 1913محقـؿا أطؾـ إسلامف وغقر اسؿف مـ ألػقكس اتقان ديـات إلك «كصر الديـ ديـات »، لقصبح الرسام الػركسل الؿسؾؿ، وقد أحدث إسلامف ضجة في أوساط الؿعؿ ريـ الػركسققـ وفي أوساط الطبؼة الػـقة في فركسا فاتهؿقه بالخقاكة، ولؽـ كصر الديـ ديـات لؿ يعبل بؽؾ ما أوكؾ إلقف مـ تهؿ وبؽؾ الؽلام الذي حِقؽ طـف، ذلؽ أكف اتخذ الإسلام ديـً ا بؽؾ قـاطة، وهق إمر الذي أكسبف كقطً ا مـ الؼقة. سافر ديـات إلك مؽة الؿؽرمة طام 1929م ٕداء فريضة الحج فلصبح الحاج كصر الديـ. تقفي ديـات في باريس، ثؿ كُؼِؾ جثؿاكف إلك مديـة بق سعادة في الجزائر ودُفِـ هـاك، وهل الؿديـة التل صالؿا طشؼفا. الؿصدر: Wikipedia.org (2) «مـ أسرار طظؿة الرسقل صؾك الله طؾقف وسؾؿ »، خالد أبق صالح، ص 43، كؼلاً طـ «خرافات التقراة والإكجقؾ»،تقماس دوان، ص 321،331.

عدد الصفحات ٢٤

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 25 قال الباحث خالد أبو صالح بعدما كؼل كلام«اتقان»: «إن هذا التحريف - برأيل - هق الذي يجعؾ الغربققـ ٓ يممـقن بشلء مؼدس، فقؼقلقن: لقس هـاك طـدكا مؼدس، حتك أنهؿ يتفؽؿقن طؾك الؿسقح كػسف ويسقئقن إلقف في إفلام والصقر والرسقم وغقر ذلؽ. ولق أن همٓء يؿؾؽقن ما يؿؾؽف الؿسؾؿقن مـ معرفة بؽافة أحقال وتػاصقؾ حقاة كبقفؿ لؿَ ا قالقا ذلؽ، ولَـؿَ ا تجرءُ وا طؾك الإساءة لـبقفؿ فضلاً طـ الإساءة لـبل الإسلام».(3) o وقال«مايؽؾ هارت »(2) :«إن الؼديس بقلس هق الـؿُطق ر الحؼقؼل (1) «مـ أسرار طظؿة الرسقل (صؾك الله طؾقف وسؾؿ»، ص44، الـاشر: مدار القصـ لؾـشر– الرياض. (2) مايؽؾ هارت، فقزيائل فؾؽل يفقدي أمريؽل، ولد سـة 1932، وهق صاحب كتاب «الخالدون الؿائة» الذي كؼؾـا مـف كلامف،وآسؿ إصؾل لؾؽتاب بالإكجؾقزية: The 100: A Ranking of the Most Influential Persons in History و هذا الؽتاب رتب مايؽؾ أسؿاء أكثر الشخصقات تلثقرًا في التاريخ بحسب طَظؿة التلثقر ، وقد جعؾ طؾك رأس قائؿة الؿمثريـ في الؿرتبة إولك شخصقة الـبل محؿد (صؾك الله طؾقف وسؾؿ)، وقد ضؿت قائؿتف أسؿاء أكبقاء كعقسك ومقسك ، كؿاضؿت أسؿاء ممسسل الدياكات القضعقة ومبتؽري أبرز آختراطات وآكتشافات التل غقرت مسار التاريخ، مثؾ مؽتشػ الؽفرباء ومخترع الطائرة وآلة الطباطة، وأيضً ا أسؿاء كثقر مـ الؿػؽريـ وغقرهؿ. اكظر ترجؿتف في Wikipedia.

عدد الصفحات ٢٥

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 26 لؾـظرية الؿسقحقة، وهق الـؿُـغَـق ـر ٕصقلفا، وهو الؿملف لجزء كبقر من العفد الجديد». "St. Paul was the main developer of Christian theology, its principal proselytizer, and the author of a large portion of the New Testament".(1) *** قال (وِ ل ديوراكت) (2): «وترجع أقدم الـسخ التل لديـا مـ إكاجقؾ إربعة إلك الؼرن الثالث، أما الـسخ إصؾقة فقبدو أنها كـُتـِـبت بقـ طامل 61م إلك 121م،ثم تعر ضت بعد كتابتفا طؾى مدى قركقن من الزمان لأخطاء في الـؼل, ولعؾ فا تعر ضت أيضً ا لتحريفٍ مؼصود يُراد به التوفقق بقـفا وبقن الطائػة التي يـتؿي إلقفا الـاسخ»(3) .... ويستطرد (وِ ل ديوراكت) قائلاً : «ومِلاك الؼقل، أن ثؿ ة تـاقضً ا كثقرً ا بقـ (1) From: "The 100, a Ranking of the Most Influential Persons in History", by Michael H. Hart. (2) «وِل ديقراكت»،1885 – 1981م)، فقؾسقف وممرخ وكاتب أمريؽل، مـ أشفر مملػاتف كتاب «قصة الحضارة»،والذي شاركتف زوجتف أريؾ ديقراكت في تللقػف. (الؿصدر: Wikipedia.) (3) «قصة الحضارة»11/217.)

عدد الصفحات ٢٦

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 27 بعض إكاجقؾ والبعض أخر، وأن فقفا كؼطً ا تاريخقة مشؽوكً ا في صح تفا، وكثقرً ا مـ الؼصص الباطثة طؾك الر يبة والشبقفة بؿا يُروى طن آلفة الوثـققن . وكثقرً ا مـ الحقادث التل يبدو أنها وُضِعت طن قصد لإثبات وققع كثقر مـ الـبقءات القاردة في العفد الؼديؿ، وفؼرات كثقرة ربؿا كان الؿؼصقد مـفا تؼدير أساس تاريخل لعؼقدة متلخرة مـ طؼائد الؽـقسة، أو صؼس متلخر مـ صؼقسفا» .... إلى أنقال: «ويبدو أن ما تـؼُؾف إكاجقؾ مـ أحاديث وخُطَب قد تعرَّ ضت لِ ؿَ ا تتعرَّ ض لف ذاكرة إُ م ـق ـقـ(1) مـضعف وطقوب، ولِ ؿا يرتؽبف الـ ـسَّ اخ مـ أخطاء وتصحقح».(2) *** وقال الدكتقر (جقرج بردفقرد كقرد) (3) طـمخطوصات إكاجقؾ إربعة والرسائؾ الؿؾحؼة بها: (1) إمققـ أي الذيـ ٓ يؼرؤون وٓ يؽتبقن. (2) «قصة الحضارة»11/211.) (3) زمقؾ إكاديؿقة البريطاكقة، 1917 – 1984م)، كان قسقسً ا إكجؾقزي ا، وطالؿً ا باللاهقت، ومـ طؾؿاء الإكجقؾ. إلك وقت وفاتف كان أستاذً ا لتػسقر الؽتاب الؿؼدس في جامعة أكسػقرد. الؿصدر: )Wikipedia(.

عدد الصفحات ٢٧

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 28 «كان يـُـحػظ الـص في مخطقصات كسختفا أيدٍ مُ ـجفدة لؽَ تَ بة كثقريـ، ويقجد الققم مـ هذه الؿخطقصات أربعة آٓف وسبعؿائة (4711) ما بقـ قصاصات مـ ورق إلك مخطقصات كامؾة طؾك رقائؼ مـ الجؾد أو الؼؿاش ... ويستطرد قائلاً : إن كصقص جؿقع هذه الؿخطقصات تختؾف اختلافً ا كبقرً ا ولا يؿؽــا الاطتؼاد بلن أي ا مـفا قد كجا من الخطل. ومفؿا كان الـاسخ حلَّ الضؿقر فنكف ارتؽب أخطاء، وهذه إخطاء بؼقت في كؾ الـسخ التل كُؼِؾت طـ كسختف إصؾقة، وإن أغؾب الـسخ الؿقجقدة مـ جؿقع إحجام قد تعرَّ ضت لتغققرات أخرى طؾك أيدي الؿصح حقـ الذيـ لؿ يؽـ طؿؾُ فؿ دائؿً ا إطادةَ الؼراءة الصحقحة».(1) *** وقال (جوستاف لوبون) (2) :«وطؾك ما كراه مـ معرفتـا بؿا فقف الؽػاية (1) «الؼديس لققا »(ص32)، كؼلاً مـ كتاب: «الؿسقح في مصادر العؼائد الؿسقحقة »، للأستاذ أحؿد طبد القهاب، ص 41، كؼلاً مـ «تاريخ الـصراكقة»، ص196 - 197. (2) جقستاف لقبقن (1841 – 1931م)، صبقب وممرخ فركسل، طُ ــِ ـلَ بالحضارة الشرققة. مـ أشفر كتبف «حضارة العرب»،و «حضارات الفـد» و «الحضارة الؿصرية»و «حضارة العرب في إكدلس » و «سر تؼدم إمؿ » .هق أحد أشفر فلاسػة الغرب وأحد الذيـ امتَ دحقا إمة العربقة والحضارة الإسلامقة. طُرف بلكف أحد أشفر فلاسػة الغرب الذيـ أكصػقا إمة العربقة والحضارة الإسلامقة، فؾؿ يَسِر طؾك نهج ممرخل أوربا الذيـ صار مـ تؼالقدهؿ إكؽارُ =

عدد الصفحات ٢٨

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 29 لحقاة كثقر مـ ممسسل إديان كحقاة محؿد مثلاً ، كرى حقاةَ ممسس الـصراكقة - السقد الؿسقح - مجفولةً تؼريبً ا، وٓ تبحث طـ حقاة ممسس الـصراكقة في إكاجقؾ، كؿا صُ ــِ ع ذلؽ زمـً ا صقيلاً ، وكؿا طدل العؾؿ طـ اطتؼاد إمؽانها في الققت الحاضر، ففذه إكاجقؾ، وأقدمفا إكجقؾ مرقص، الذي كُتِب بعد وفاة يسقع بـصػ قرن طؾك إقؾ (1)، هل مجؿقطة مـ إوهام والذكريات غقر الؿحؼ ؼة التل بسطفا خقال مملػقفا التؼل. ورسائؾ الؼد يس بقلس هل كؿا يبدو أقؾ القثا ئؼ طدم صحة في تؿث ؾ أزمـة الـصراكقة إولك، ولؽـ بقلس إذْ لؿ يعرف يسقع، لؿ يستطع أن يتؽؾؿ = فضؾ الإسلام طؾك العالؿ الغربل . لؽـ لقبقن الذي ارتحؾ في العالؿ الإسلامل ولف فقف مباحث اجتؿاطقة، أقرَّ أن الؿسؾؿقـ هؿ مَـ مدَّك قا أوربا: فرأى أن يُ بعث طصر العرب الذهبل مـ مرقدِ ه، وأن يُبديف لؾعالؿ في صقرتف الحؼقؼقة: فللػ طام 1884م كتاب«حضارة العرب» جامعًا لعـاصر الحضارة العربقة وتلثقرها في العالؿ، وبحث في أسباب طظؿتفا واكحطاصفا ، وقدَّ مفا لؾعالؿ تؼديؿ الـؿَ دِ يـ الذي يديـ بالػضؾ لؾدائـ. تقفي جقستاف بػركسا طام 1931م. الؿصدر: wikipedia (1) ققلف (وفاة يسقع) هق بحسب اطتؼاده الذي كشل طؾقف كرجؾ مسقحل، وإٓ فالحؼ أكف لؿ يؿت، بؾ هق حل في السؿاء، رفعف الله إلقف لَـؿَّا هؿَّ القفقد بؼتؾف، وسقرجع في آخر الزمان حؽؿً ا طدًٓ ، ويدخؾ في ديـ الإسلام، ويحؽؿ الؿسؾؿقـ أربعقـ سـة، ثؿ يؿقت كؿا يؿقت الـاس، ويدفـ في إرض كغقره مـ إكبقاء.

عدد الصفحات ٢٩

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 31 طـف إٓ سقَـرً ا مع العـعـات والخقال. وطؾك ما كراه في تؾؽ الؿصادر مـ كؼص، فنكـا كستشػ مـفا طؾك إقؾ ما كان يدور في زمـ يسقع مـ الؿبادئ، وكعؾؿ مـفا أن هذا الإلـ ف الـؿُ ؼبؾ - يسقع- لم يَ ـعُ د كػسه إلـٰفا قط , وٓ ممس سً ا لديـ جديد».(1) *** وقال الؿفـدس (أحؿد طبد الوهاب): «لؼد ضفرت إكاجقؾ بـصقص مختؾػة، وكؾَّ ؿا مرَّ ت طشرات مـ السـقـ ضفرت الأكاجقل كػسُ فا بـصوص مخالػة لؿا طُرِفت به من قبل ، وبالؿثؾ كان الحال مع رسائؾ التلامقذ».(2)  (1) «حقاة الحؼائؼ»(ص62 - 63)، كؼلاً مـ «تاريخ الـصراكقة»، ص197. (2) «الؿسقح في مصادر العؼائد الؿسقحقة»، للأستاذ أحؿد طبد القهاب، ص39، كؼلاً مـ «تاريخ الـصراكقة»، ص197.

عدد الصفحات ٣٠

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 31 ع فوائد منثورة تتعلق بموضوع تحريف الأىاجول الأربعة وىتائج ذلك التحريف 3. الـتقجة الؿملؿة لػؼد الإكجقل الأصؾي الذي أكزله الله طؾى الؿسقح بػؼْدِ الإكجقؾ الذي أكزلف الله  طؾك طبده ورسقلف طقسك ابـ مريؿ- بعد رفعف - فؼد تؿ تجريدُ رسالتف مـ كتابها السؿاوي، وفؼَد الؿسقحققن البقصؾة والفداية السؿاوية، واكػتح الباب طؾك مصراطقف لؿـ أراد أن يحرف رسالتف، وقد كان ذلؽ فعلاً طؾك يد بقلس ومـ تبعف. 2. أسؾوب التغققر والتحريف التدريجي في الأكاجقل الأربعة طؾى مر العصور قال إستاذ الباحث طبد القهاب الشايع حػظف الله: «لؼد تعرضت الأكاجقل الأربعة والرسائل الؿؾحؼة بفا طؾى مدى الؼرون الؿتعاقبة للأخطاء والتلاطب والتحريف والتغققر, بالحذف والإضافة, بؼصدٍ ومن دون قصد بقاسطة الؼساوسة والرهبان والـ ــسَّ اخ طؾك مدى الؼرون الؿتعاقبة، فنذا ما تؼرَّ رت طـدهؿ طؼقدةٌ ما، رجعقا إلك إكاجقؾ فلضافقا إلقفا تؾؽ العؼقدةَ أو أخرجقا مـفا ما يتعارض معفا، أو بدَّ لقا وغقروا الؽؾؿات لؽل تتقاءم مع وجفات كظرهؿ أو اطتؼاداتهؿ والػِـرق

عدد الصفحات ٣١

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 32 التل يـتؿقن لفا وفي كؾ إحقال يستقي التحريػ في كتبفؿ الؿؼدَّ سة، إن كان تؿَّ طـ قصد أو مـ دون قصد، فالـتقجة واحدة، وهق أن تحريػً ا قد وقع في كتبفؿ الؿؼدَّ سة. إن الؿرء لقتساءل باستغراب وأسك طؿا إذا كان ضقاع الإكجقؾ الذي أوحاه الله  إلك طبده ورسقلف طقسك ابـ مريؿ ، ثؿ ضقاع الـسخ إصؾقة للأكاجقؾ إربعة التل يعترف بها الؿسقحققن الققم، ثؿ ضقاع ترجؿاتها إصؾقة، هو مجر د صدفة بحتة؟»(1) 1. مؽابرة طجقبة قال الأستاذ الباحث طبد الوهاب الشايع حػظه الله: «مع كؾ تؾؽ الشقاهد والحؼائؼ الدامغة، إٓ أن الؼساوسة والؿـصريـ والؿستشرققـ ومـ لَ ػَّ لػَّ فؿ ٓ زالقا يؽابرون ويزطؿقن أن إكاجقؾ إربعة والرسائؾ الؿؾحؼة بها التل بليديفؿ الققم قد وصؾت إلقفؿ مـ دون أي تغققر أو تحريػ طؾك الإصلاق كؿا كتبفا مملػقها بنلفام مـ الروح الؼدس. كؿا يزطؿقن أن روايات إكاجقؾ تُ ـؽَ ؿ ل بعضفا بعضً ا، طؾك طؽس (1) «تاريخ الـصراكقة»، ص195، باختصار

عدد الصفحات ٣٢