المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 47 أين التوراة والإنجيل الأصليين

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٣ من ٤

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 33 الحؼقؼة والقاقع، وذلؽ في محاولة يائسة مـفؿ لإططاء هذه الؽتب درجة مـ الؿقثقققة والؿصداققة، وقد يستشفدون بؿا جاء في رسالة بقلس الثاكقة إلك تقؿقثاوس (3/16:) «كؾ الؽتاب هق مقحك بف مـ ا». ولؽـ مزاطؿفؿ تؾؽ تذهب هباءً مـثقرً ا، إذْ يستحقؾ البرهـة طؾك صدقفا ومقثقققَّ تِ فا وطَ دم تحريػفا أمامَ الحؼائؼ الؿادية الدامغة الؿعاكسة لفا» إلك هـا اكتفك كلام إستاذ الباحث طبد القهاب الشايع حػظف ا(1) ثم إن استشفادهم بؽلام بولس متـاقض جدا, فنن تللقػ بقلس لرسائؾف قد سبؼ تللقػ إكاجقؾ والرسائؾ الؿؾحؼة بها بؿا ٓ يؼؾ طـ ربع قرن، وبـاء طؾك هذا ففق ٓ يؼصد في كلامف إكاجقؾ إربعة بؾ يؼصد كتابً ا آخر، وهق كتابف كػسف «رسائؾ بقلس»، ٕن تؾؽ إكاجقؾ لؿ تملػ بعد، وٕن الإكجقؾ الذي كان بقد الؿسقح لؿ يُحػظ، فؾؿ يبؼ إٓ أن يؽقن مؼصقده في كلامف هق كتابف هق. ولؾعؾؿ فنكف يُؼدر أن بقلس قد كتب أولك رسائؾف في سـة 55 مقلادية، أي بعد رفع الؿسقح بحقالل 22 إلك24 سـة، وهذا يعـل قطعً ا أن تللقػ بقلس لرسائؾف قد سبؼ تللقػ جؿقع الرسائؾ وإكاجقؾ إربعة. (1) «تاريخ الـصراكقة»، ص198.

عدد الصفحات ٣٣

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 34 قال الدكتقر الؿسقحل (أسد رستؿ) طـ تاريخ تللقػ بقلس لرسائؾف «جؿقعفا دُو نَ ما بقـ سـة 52 و66 لؾؿقلاد».(1) 4. الشروط الواجب توافُرُ ها في أي كتاب مؼدس(2) 1. أن يَذكر الؽتاب كػسُ ف أكف مُقحك بف مـ الله، وهذا الشرط لقس مقجقدا في أي مـ إكاجقؾ إربعة، فؾقس في واحد مـفا طبارة أن هذا الإكجقؾ وحل مـ الله. 2. أن يَ ذكر الؽتاب كػسف اسؿ الرسقل الؿقحك إلقف هذا الؽتاب، وأن تثبت كسبة الؽتاب إلك الرسقل بطريؼة قطعقة ٓ لَبسَ فقفا وٓ شؽَّ بطريؼ التقاتر. 3. أن تَ ـتؿ كتابتف في زمـ الرسقل الذي أُ كزل طؾقف، وبؿقافؼتف طؾك ما جاء فقف. 4. أن يقجد بؾغتف إصؾقة التل كزل بها (1) «الروم»، ص41. وقـــد اســـتػدت الؽـــلام قبؾـــف مــــ ص185 مــــ كتـــاب«تـــاريخ الـصـــراكقة»، للأســـتاذ طبد القهاب الشايع. (2) باختصار وتصرف يسقر مـ كتاب«تاريخ الـصراكقة»، للأستاذ طبد القهاب الشايع، حػظف ا، ص 212 – 213.

عدد الصفحات ٣٤

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 35 5. أن يثبت بالدلقؾ الؼاصع أن محتقياتف قد وصؾت إلقـا بالتقاتر، وأنها هل كػسفا بالـص التل كاكت طؾقف أيام الرسقل الؿقحك بها إلقف. 6. أن يخؾق مـ التحريػ والتبديؾ بالزيادة والـؼصان، أو أي خطل مفؿا كان طؾك الإصلاق. 7. أٓ يؽقن متـاقضًا مضطربً ا يفدِ م بعضف بعضً ا، وأن يؽقن كؾ جزء مـف مُ تؿ ؿً ا ومُ ؽؿلاً لمخر، ٕن ما يؽقن مـ الله ٓ يختؾػ وٓ يتـاقض. 8. أٓ تتـاقض محتقياتف مع الحؼائؼ إساسقة الثابتة في الؽتب السؿاوية التل سبؼتف. 9. أٓ تتـــاقض محتقياتــف مــع الحؼــائؼ الثابتــة لؾعؾــؿ والؽــقن طؾــك مر الزمان. 11. أن تثبت محتقياتف أمام الػحص والتدققؼ أنها وحل مـ الله، وأن يزداد ققة وتلل ـؼً ا طؾك مر الزمـ أو إزمان التل يؼقل الؽتا ب أكف جاء لفا(3). 11.أن تؽقن كصقصف كلامًا مقجفً ا مـ الله إلك الرسقل والؿرسؾ إلقفؿ. (1) اكتفك كلام إستاذ: طبد القهاب الشايع

عدد الصفحات ٣٥

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 36 5. احتواء الأكاجقل طؾى كبوءات بؿحؿد قال إستاذ الباحث طبد القهاب الشايع حػظف ا «يُلاحَظ أن هذه إكاجقؾ إربعة تحتقي طؾك كبقءات أو بشارات طؾك الرغؿ مؿا أصابها مـ تحريػ، إٓ أنها ٓ تـطبؼ إٓ طؾك سقد البشر محؿد ، مؿا يدل طؾك أن مملػل هذه إكاجقؾ إربعة والرسائؾ الؿؾحؼة بها قد كَ فَ ؾقا أو استعاكقا بطريؼةٍ ما مـ الإكجقؾ الؿقحَ ك إلك السقد الؿسقح ، والله أطؾؿ»(1) 6. بـاءطؾك ما ثبت لديـا كحـ الؿسؾؿ قـ مـ فِ ؼدان لؽتاب الإكجقؾ إصؾل الذي كان الؿسقح يبشر بف ، يـبغل طؾقـا طـدما كذكر كؾؿة الإكجقؾ أو تُذكر أمامـا، فنكف يتبادر إلك أذهاكـا الإكجقؾ الذي أوحاه الله  طؾك طبده ورسقلف طقسك ابـ مريؿ ، والذي ورد ذكره أكثر مـ آية مـ آيات الؼرآن الؽريؿ، ولقس هق أي ا مـ إكاجقؾ إربعة والرسائؾ الؿؾحؼة بها التل بقد الؿسقحققـ الققم، ولق أُصؾؼ طؾقفا لػظ الإكجقؾ بالؿػرد. 7. كؿا يجب طؾقـا كؿثؼػقـ آكتباه إلك هذا الؿقضقع لؽل ٓ يَـغُـشَّــا (1) «تاريخ الـصراكقة»، ص 191.

عدد الصفحات ٣٦

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 37 الؼساوسة والـؿُـص رون (1) الؿاهرون بالتلاطب بالؽؾؿات، با دطائفؿ أن الإكجقؾ الذي بقدهؿ هق الإكجقؾ الؿذكقر في الؼرآن، إذ إن الذي بقدهؿ هق أربعة أكاجقؾ ولقس إكجقلاً واحدً ا، وكؾفا مـسقبة إلك مملػقفا، وكذلؽ الرسائؾ الؿؾحؼة بها، أما ((الإكجقؾ إصؾل)) الذي أكزلف الله طؾك الؿسقح طقسك ابـ مريؿ ففق مػؼقد تؿامً ا، ٓ وجقد لف أصلاً طـد الؿسقحققـ بعد رفع الؿسقح، ولؿ تذكر كتب التاريخ ذلؽ في مصدر واحد. 8. فبـاء طؾك هذا فنن الرجقع إلك هذه الؽتب التل تسؿك أكاجقؾ وآطتؿاد طؾقفا لؿعرفة رسالة الؿسقح طقسك ابـ مريؿ إصؾقة خطلٌ فادح، وزيغ طـ صريؼ الحؼ، ٕكف رجقع إلك كلام البشر الذي يعتر يف الصقاب والخطل، ففل مثؾ كتب التاريخ وكحقها، ولقس رجقط ا إلك كتاب الله الؿؼدس ((الإكجقؾ إصؾل)) الذي أكزلف الله طؾك الؿسقح طقسك ابـ مريؿ، ولق أن هذه إكاجقؾ التل يتداولفا الـصارى ((الؿسقحققن)) هل فعلا الإكجقؾ إصؾل لَ ؿَ ا تعددت ولَ ؿَ ا تـاقضت فقؿا بقـفا، ٕكف مـ الؿعؾقم قطعً ا أن الإكجقؾ الذي كان بقد الؿسقح إكؿا هق كتاب واحد، (1) الـؿُـص رون أي الـؿُـبَـش ـرون، سُـؿ قا بذلؽ ٕنهؿ يدطقن الـاس إلك الدخقل إلك «الـصراكقة»، الؿعروفة بـ«الؿسقحقة»

عدد الصفحات ٣٧

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 38 وكذلؽ إمريؼال بالـسبة لؾتقراة. 9. وهذا الشلء يعرفف الؼساوسة في داخؾ كػقسفؿ، ولؽـ مع إسػ فننهؿ ٓ يؼبؾقن أن يـاقشفؿ فقف أحد مـ الـاس «الرطقة»مـاقشة طؼؾقة ٕنهؿ يعجزون طـ إجابتف، وٕك ف إذا اكؽشػ فنكف سقفدم كقانهؿ مـ إساس، فؾفذا يؾجئقن إلك التحايؾ طؾك طؼقل الـاس بالترغقب والترهقب، فتارة يؼقلقن لؾرطقة إنهؿ لقس لفؿ حؼ في السمال، وإذا حصؾ إلحاح مـ السائؾ ورأوا فقف الجُ رأة والشجاطة استعؿؾقا معف أسؾقب الإرهاب، فقفددوكف بالؼتؾ، ويسجـقكف في الؽـقسة، ويضربقكف ضربا مُ ـبَ ـر حً ا مـ قِ ـبَؾ أُكاس مخصَّ صقـ لفذه الؿفؿة (الشريػة)، وإذا كان السائؾ امرأة أخذوها طـدهؿ، واغتصبقها واستؿتعقا بجسدها، وضربقها ضربً ا طـقػً ا، ولفذا لق سللت قسقسً ا سمآً مـطؼق ا طـ ديـف فنكف إما يَ ـتفرب مـ الإجابة أو يُ ـفدد السائؾ أو السائؾة، وأطرف شخصق ا ثلاث كساء تعرَّضـ للاغتصاب طؼقبة لفـَّ طؾك صرحفـَّ أسئؾة محرجة لرجال الؽـقسة! فالخط إحـؿر طـد رجال الؽـقسة هق العؾؿ والػفؿ والسمال وآقتـاع، والخط إخضر طـدهؿ هق آكؼقاد والتبعقة والتؼؾقد إطؿك، ومـ خالػ ذلؽ شبرً ا فسقعرف مصقره بقـ طصابات الؽـقسة الـؿُخصَّصقـ لفذه الؿفؿة.

عدد الصفحات ٣٨

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 39 11. ومع وجقد هذا الإرهاب الػؽري، فؼد اكتبف لفذا الؽقد الؽـائسل بعضُ مَ ـ طـده أكَ ػة و ثؼافة و وُ فقر طؼؾ، فؿَ ـحَّ ـصَ كلامفؿ بـػسف، وسلل طـ الديـ الحؼ، وقارن بقـ هذا وهذا، ووصؾ إلك الـتقجة بـػسف، ثؿ تبقـ لف الديـ الصقاب مـ الديـ الخطل، ٕن الإكسان إذا كان صادقً ا بقـف وبقـ ربف (الله) فنن الله لـ يتركف حائرً ا، بؾ سَ ـقَ ـدُ ل ـفُ إلك الديـ الحؼقؼل، ٕن الله رحقؿ بعباده، يػرح بنقبال طبده إلقف. 

عدد الصفحات ٣٩

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 41 خلصة القول ثلثة أمور الأول: مـ الؿستحقؾ إثبات الؽؾؿات إصؾقة ا لتل تػقَّهَ بها الؿسقح طقسك ابـ مريؿ في لغتف إصؾقة أرامقة أو العبرية. الثاني: ٓ يصح أن يؼال إن إكاجقؾ الؿـتشرة والرسائؾ الؿؾحؼة بها هل كلام الله الذي أوحاه إلك الؿسقح، وذلؽ ٓكؼطاع السـد بقـ إصقل وترجؿاتها، وجفالة الؿترجؿقـ. الثالث: لق جَ عؾت الؿطابع الؿسقحقة وغقر الؿسقحقة في العالؿ كؾف تعؿؾ لقلاً ونهارً ا في صباطة العفد الجديد، وبؽؾ لغة معروفة، فؾـ يُـغَـق ر ذلؽ مـ الحؼقؼة الؿتؼدمة شقئً ا، وهل أن أصقل إكاجقؾ إربعة والرسائؾ الؿؾحؼة بها (العفد الجديد) مػؼقدة ويستحقؾ العثقر طؾقفا.(1)  (1) استػدت هذه الػقائد الثلاث مـ ورقات أرسؾفا لل أستاذي الؽريؿ طبد القهاب الشايع، حػظف الله، وهق الباحث في الؿسقحقة لؿا يزيد طـ أربعة طؼقد مـ الزمـ.

عدد الصفحات ٤٠

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 41 أين التوراة الأصلوة؟! قد يتساءل سائل فقؼول: إذا كان الضقاع والػِ ؼدان هو حال «الإكجقل الأصؾي» الذي كان بقد الؿسقح فؿا هو حال «التوراة الأصؾِقة» التي كاكت بقد الـبي موسى؟ وهل العفد الؼديم الذي بليدي القفود والـصارى الآن هو فعلاً التوراة التي كاكت بقد الـبي موسى ؟(3) فالجواب إن العفد الؼديؿ الذي بليدي القفقد والـصارى أن طبارة طـ كصقص متػرقة مجفقلة إصؾ، أما الـصقص إصؾقة فؼد حُرِقت طـدما قام أشقريقن(2) بهدم دولة إسرائقؾ، وقد أُطقدت كتابتفا ثاكقة بعد طدة أجقال (1) هذا فصؾ مفؿ، اكتؼقتف مـالؽتاب الؿػقد: «مـ أسرار طظؿة الرسقل (صؾك الله طؾقف وسؾؿ»، ص 24،لؿملػف: خالد أبق صالح، الـاشر: مدار القصـ لؾـشر – الرياض، وقد طدَّ لتُ فقف وزدت طؾقف بؿا يسر الله. (2) أشقريقـ الؼدماء أققام طاشت في أطالل بلاد ما بقـ الـفريـ، ويعقد تاريخ إكشاء أقدم مستقصـة في الؿـطؼة إلك 6111 قبؾ الؿقلاد تؾ حسقكة مسافة 35 كؿ جـقب الؿقصؾ =

عدد الصفحات ٤١

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 42 اطتؿادًا طؾك التراث الشػفل، ففل ٓ تُـؿَـث ؾ الـصَّ إصؾل الذي أكزلف الله طؾك مقسك، يدل لذلؽ أن الؽتاب الؿقجقد أن الؿسؿك «العفد الؼديؿ »يتضؿـ أمقرً ا ٓ يؿؽـ أن تؽقن وحقً ا مـ الله تعالك، كإمر بالإبادة الجؿاطقة كؿا في سػر التثـقة (21/16) طؾك لسان الرب إذ يؼقل «وأمـــا مُـــدُن الشـــعقب التـــل يَفبَفـــا الـــ رب مقراثًـــا، فـــلا تستَ ـبْــــؼقا فقفـــا كسَــــؿةً حقَّــــ ـة(1)، بــــؾ دمروهــــا طـــــ بَ ؽْــــ رة أبقفــــا كؿُــــدن الحِ ـقـثـقـقــــــ(2)، = ويعقد أقدم ذِكر لؿؾؽ آشقري إلك الؼرن 23 قبؾ الؿقلاد. وقد حاول دبقؽقا الحاكؿ القفقدي آكؼلاب طؾك حؽؿ البابؾققـ ففاجؿف الؿؾؽ البابؾل الشفقر كبقخذ كصر الذي اشتفر بـ(بُ خْ تُ ـَ صَّ رَ ) وهدم أسقار الؼدس ومـازل أورشؾقؿ وأخذ مـ بؼل مـ القفقد طبقدًا إلك بابؾ، وكاكقا قرابة 41111، وهق ما يعرف بـالسبل البابؾل ، وهدم الؼدس وما فقفا مـ معابد، وسؾب مـفؿ التابقت مرة أخرى، وذلؽ في طام 586 قبؾ الؿقلاد وبسبب غزوات أشقريقـ والؽؾداكققـ اختػت دولة القفقد في فؾسطقـ بعد أن طاشت أربعة قرون ( 1111 - 586 ق.م.) كاكت مؾقئة بالخلافات والحروب وآضطرابات. الؿصدر Wikipedia.org (1) أي ٓ تتركقا فقفا كػسًا طؾك ققد الحقاة، بؾ اقتؾقهؿ جؿقعً ا! (2) الحقثققن هؿ شعب هـدوأوربل سؽـقا بآسقا الصغرى وشؿال بلاد الشام مـذ 3111 ق. م سؼطت الإمبراصقرية الحقثقة بعد مقجة شعقب البحر التل زحػت باتجاه الؿـطؼة في أواخر الؼرن الثاني طشر ق. م. ثؿ قامت طؾك أكؼاضفا مؿالؽ صغقرة، مـ مراكزها قرقؿقش وحؾب وحؿاة وغقرها مـ الؿؿالؽ السقرية. الؿصدر: Wikipedia.org

عدد الصفحات ٤٢

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 43 وإمقريـقـــــــ ــ(1)، والؽـعاكقـقـــــــ ــ(2)، والػرزيـقـــــــ ــ(3)، والحقيـقـــــــ ــ(4)، (1) إمقريقن مجؿقطة مـ السامققـ تشقر بعض الؿصادر التاريخقة إلك أنهؿ بد ءوا مـذ نهاية إلػ الثالث ق.م بآكتشار في حقاضر بلاد ما بقـ الـفريـ وبلاد الشام طؾك شؽؾ مقجات، مـ مـاصؼ البادية العربقة. الؿصدر: Wikipedia.org (2) كـعان هل مـطؼة تاريخقة تشؿؾ الققم فؾسطقـ ولبـان وإجزاء الغربقة مـ إردن وسقرية . تؿ استبدال آسؿ «كـعان» بـ«سقرية» طؼب سقطرة الإمبراصقرية الروماكقة طؾك الؿـطؼة. أسَّ س الؽـعاكققن مـ الؼرن 7 ق. م. إلك الؼرن4 ق. م. مستعؿرات كـعاكقة جديدة، امتدت مـ غرب البحر إبقض الؿتقسط إلك حدود السقاحؾ إصؾسقَّ ـة. الؿصدر: Wikipedia.org (3) الػرزيـقن شعب ورد ذكره مع الشعقب التل كاكت تستقصـ أرض كـعان (فؾسطقـ)، ومؿ ا ورد طـفؿ أن إبراهقؿ الخؾقؾ أقام بعد وصقلف إلك فؾسطقـ في أراض كان أصحابها مـ الؽـعاكققـ والػرزيقـ (سػر التؽقيـ 31:34(. الؿصدرwww.palestinapedia.net(الؿقسقطة الػؾسطقـقة (4) الحقيقن شعب لؿ يرد ذكره في غقر التقراة مـ الؿصادر الؼديؿة. ولذا أصبحت الرواياتالتل وردت في الؽتب التقراتقة الؿصدر القحقد الذي استـد إلقف الؿمرخقن في محاولتفؿ تحديد هقية هذا الشعب واستـباط ملامح تاريخف. ولؿا كاكت روايات التقراة في أغؾب إحقان مؼتضَ بة وغقر وافقة، وفي أحقان أخرى غقر واضحة، فنن الغؿقض ما زال يؽتـػ تاريخ الحقيقـ، وستبؼك معرفة هذا التاريخ كاقصة إلك حقـ العثقر طؾك مصادر جديدة تؾؼل ضقءًا طؾك ما خػل مـ جقاكبف. الؿصدر: www.palestinapedia.net(الؿقسقطة الػؾسطقـقة

عدد الصفحات ٤٣

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 44 والقـبقسقـقــ(1) كؿا أمركؿ الربإلـ فؽؿ» ففذا الأمر بالإبادة الجؿاطقة لا يؿؽن أن يصدر طن الرب , لأن الرب رحقم بعباده. حتك إصػال فننهؿ لؿ يسؾؿقا مـ الذبح بلمر الرب تعالك كؿا في سػر إشعقا ( 13/16 :)«وتُحط ؿ أصػالفؿ أمام طققنهؿ، وتُ ــفب بققتهؿ، وتُ ـػضح كساؤهؿ». كؿا أن السػر الؿسؿك «كشقد الإكشاد » يؿثؾ كص ا جـسق ا إباحق ا كاملاً ٓ يؿؽـ أن يصدر طـ الرب . (1) القبقسققن شعب سامل كزح مع الؽـعاكققـ مـ شبة الجزيرة العربقة إلك بلاد الشام في خلال إلػ الثالث ق.م.، واستؼر القبقسققن في مـطؼة الؼدس فؼط بقـؿا ذهب الؽـعاكققن إلك الساحؾ، والقبقسققن هؿ طبارة طـ قبقؾة كـعاكقة، وقد بـ ك القبقسققن بؼقادة مؾؽفؿ «مؾؽل صادق» مديـة الؼدس وأسؿقها «شالقؿ» وهق اسؿ إلـ ف السلام طـد الؽـعاكققـ، ثؿ حرفت ٓحؼً ا إلك «أورشالؿ» والتل تعـل«مديـة السلام»، وقد كاكت تسؿك أيضا بـ«يبقس» كسبة إلك القبقسققـ، وبعد ذلؽ استؼروا في الؿـطؼة لؿدة صقيؾة حتك وصقل بـل إسرائقؾ في الؼرن الثاني طشر ق.م، وحقـفا استقلك الإسرائقؾققن طؾك الؿديـة بؼقادة كبل الله داود وصردوا القبقسققن وحصـقا الؿديـة وشقدوا فقفا الفقؽؾ الؿزطقم، وبعد ذلؽ تشتت القبقسققن في بلاد الشام ولؿ يرِ دْ لفؿ أي ذكر في التاريخ بعد ذلؽ. لؿ يطرد القفقد القبقسققـ مـ مديـة الؼدس بؾ أبؼَ قا طؾقفؿ فقفا وطاشقا معفؿ فقفا كؿا ورد في التقراة في سػر الؼضاة، الإصحاح إول: 21. الؿصدرWikipedia.org

عدد الصفحات ٤٤

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 45 هذا غقضٌ مـ فقضٍ مؿا يدل طؾك أن التقراة التل بليدي القفقد أن لقست هل التقراة التل كاكت بقد الـبل مقسك ، بؾ هل مؿا كتبف القفقد بعد طصر مقسك مؿا سؿعقه طؿَّ ـ قبؾفؿ وزادوا طؾقف مـ طـد أكػسفؿ. ففذا دلقل طؼؾي طؾى أن التوراة الؿعاصرة لقست كلام الرب الأصؾي. 

عدد الصفحات ٤٥

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 46 التوراة المعاصرة تتضمن المم سم ب ة والتنقص لرب العالمين، فهل يُعقل أن تكون هي كلم الله؟ التقراة التل بليدي القفقد والـصارى الققم (العفد الؼديؿ) يقجد في بعضفا ما يـاقض تعظقؿ الرب، ومـ الؿحال أن يذمَّ الرب كػسَ ف لق كاكت هذه التقراة هل إصؾقة التل كاكت بقد مقسك والؿسقح فِعلاً ، والتل هل كلام الله حؼ ا، مؿا يدل دٓلة قاصعة أنها لقست كلام الله، بؾ كلام بشر. وسـضرب لذلك أمثؾة لبعض ما هو مذكور في التوراة من تـؼص لله  في صػاته, ثم كؼاركفا بؽلام الله الحؼقؼي الؿذكور في الؼرآن: 1. تؼقل التقراة كؿا في سػر الؿزامقر 65:78)« :فاستقؼظ الرب كـائؿ، كجبار مُ ـعَ ـقَّ ط مـ الخؿر». ومعـك مُـعَـقَّط أي مدَّ صقتف بالصراخ والبؽاء هؾ مـ الؿعؼقل أن الرب يـام ويترك الؽقن وجؿقع مخؾققاتف بلا تدبقر؟ حاشك اللهَ أن يـام، فالـقم صػة كؼص. وصػ الله كػسف في الؼرآن الؽريؿ فؼال: ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ﴾ [255].

عدد الصفحات ٤٦

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 47 ومعـك سِــَـةٌ أي غػقة وهؾ مـ الؿعؼقل أن يتـؼص الله كػسف الؽريؿة ويشبف حالف بشارب خؿر؟! لؼد وصػ الله كػسف في الؼرآن الؽريؿ أطظؿ وصػ فؼال : ﴿ ﮘ ﮙ ﮚ﴾ [61]. *** 2. تؼقل التقراة كؿا في سػر حبؼقق (2:1)« :حتك متك يا رب أدطق وأكت ٓ تسؿع؟ أصرخ إلقؽ مـ الظؾؿ وأكت ٓ تُ ـخَ ـؾ ـص؟» هؾ مـ الؿعؼقل أن يتصػ الرب بالصَّؿؿ؟! وهؾ هذا الـقع مـ الخطاب ٓئؼ بالله ؟ هذه الصػة طـد الؿخؾقققـ صػة كؼص، يلكػ مـفا الـاس، فؽقػ يؾقؼ وصػ رب العالؿقـ بها؟! لؼد وصػ الله كػسف في الؼرآن الؽريؿ فؼال: ﴿ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﴾ [ 39]، وقال تعالك: ﴿ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ﴾ [186]. ***

عدد الصفحات ٤٧

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 48 3. تؼقل التقراة كؿا في سػر الخروج17:31 ): ٕكف في ستة أيام صـع الرب السؿاء وإرض، وفي الققم السابع استراح وتـػس. هؾ مـ الؿعؼقل لق كاكت التقراة كلام الله فعلاً أن يصػ الرب كػسف بآستراحة؟ أٓ يعـــل هــذا الؽــلام التـــؼص لله بقصــػف تعــب بعــد خؾــؼ الســؿاوات وإرض؟ حاشك الله مـ صػة التعب. ما الػرق إذن بقـ الخالؼ والؿخؾقق؟ لؼد وصػ الله كػسف في الؼرآن الؽريؿ فؼال: ﴿ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴾ [38]، والؾ غقب هق التعب والإرهاق. *** 4. تؼقل التقراة كؿا في سػر الؿزامقر89 :38-46) : 38 لؽـؽ رفضت ورذلت، غضبتَ طؾك مسقحؽ 39 كؼضتَ طفد طبدك، ك ـجَّ ستَ تاجف في التراب 41 هدمتَ كؾ جدراكف جعؾت حصقكف خرابً ا 41 أفسده كؾ طابري الطريؼ صار طارً ا طـد جقراكف

عدد الصفحات ٤٨