المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 47 أين التوراة والإنجيل الأصليين

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ١ من ٤

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 1 تيلوف: ماجد بن سلومان الثالث من شهر جمادى الأولى لعام 9341 الموافق للعشرين من شهر يناير لعام8192

عدد الصفحات ١

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 2

عدد الصفحات ٢

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 3 أين التوراة والإىجول الأصلـو ـو ـن؟ عشرون دلولً على أن الأىاجول الأربعة لوست كلم الله، وأنها من كلم البشر(1) الحؿد لله رب العالؿقـ، وصؾك الله وسؾَّؿ طؾك جؿقع إكبقاء والؿرسؾقـ، أما بعد: فبعد دخقل الشرصة الرومان طؾ ك الؿسقح ومعفؿ القفقد لقؼتؾقه تػرق الحقاريقن، الجؿقع يريد الـجاةَ بجؾده، ولؿ يحػظقا الإكجقؾَ ولؿ يـشروا رسالةَ الؿسقح، ٕنهؿ صاروا في خقف شديد مـ أطداء الؿسقح، فضاع الإكجقؾ ، ثؿ بعد طؼقدٍ مـ الزمـ جاء يقحـا ومتك ومرقس و لققا، وكتبقا ما سؿعقه مـ الـاس، وسؿك كؾ واحد مـفؿ كتابف إكجقلا، وسؿاه باسؿف (إكجقؾ يقحـا، إكجقؾ متك، إك جقؾ مرق ص، إكجقؾ لققا)، ويلاحَ ظ أكف لؿ يؼؾ أحد مـفؿ إصلاقً ا إن الذي كتبف هق كػس الإكجقؾ الذي كان بقد الؿسقح. وبهذا تبقـ بالدلقؾ التاريخل أن كتاب الإكجقؾ إصؾل (كلام الله) الذي (1) طامة ما في هذا البحث مستػاد مـ الؿبح ث الخامس مـ كتاب «تاريخ الـصراكقة »،للأستاذ طبد القهاب بـ صالح الشايع، حػظف الله.

عدد الصفحات ٣

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 4 كان بقد الؿسقح لؿ يحػظف الحقاريقن، ولؿ تتـاقؾف إجقال، فبـاء طؾقف فلا يصح أن تقصػ تؾؽ إكاجقؾ بلنها كلام الله. وقد اتػؼ العؼلاء الباحثقن في الديـ الؿسقحل طؾك أربعة وطشريـ حؼقؼة مفؿة تتعؾؼ بالعفد الجديد (إكاجقؾ إربعة والرسائؾ الثلاثة وطشريـ الؿؾحؼة بها)، وهل:  1. ضقاع أصول العفد الجديد ، فلا يقجد أي إكجقؾ م ـ إكاجقؾ إربعة التل بقد الؿسقحققـ الققم بِ ـؾُغتف إصؾقة التل أُل ـػ بها، فالـسخ إصؾقة لجؿقع إكاجقؾ إربعة مػؼقدة، ومـ الؿستحقؾ العثقرُ طؾقفا. 2. ضقاع أصول الترجؿات الأصؾقة طـ الؾغة إصؾ لتؾؽ إكاجقؾ، العبرية أو أرامقة، واستحالة العثقر طؾقفا. وهذا مؿا زاد الطقـ بِ ـؾَّ ةً ، فضقاع الـسخ إصؾقة للأكاجقؾ إربعة يعتبر كارثةً بحد ذاتف في الديـ الؿسقحل، فؽقػ إذا ضاط ت بعد ذلؽ أصقل ترجؿاتها؟ 3. إن الـسخ الؿتداوَ لة مـ إكاجقؾ طبارة طـ ترجؿات لتؾك الترجؿات ، كؿا أن هذه الترجؿات أُطِدَّت بعد طدة قرون مـ تاريخ ا لترجؿات

عدد الصفحات ٤

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 5 إصؾقة، ففلترجؿات طن ترجؿات بعقدة طـفا في التاريخ. 4. ثؿ إكف مـ الؿعؾقم أنالترجؿة لقست كالأصل، فؿفؿا أوتي الؿترجؿ مـ فـ وبراطة في الؾغة التل يـؼُ ؾ مـفا، والؾغة التل يـؼُ ؾ إلقفا - مع افتراض حسـ الـقة ٕقصك مدى - فنن كثقرً ا مـ الؽؾؿات والتعبقرات تػ ؼِ د معاكقَ فا ورمقزَ ها الدققؼةَ ، بالإضافة إلك فؼدِ ققَّ تها وروكؼِ فا، طـد كؼؾفا مـ لغتفا إصؾقة إلك لغة أخرى، ويزداد التلثقر السؾبل لفذا العامؾ في الـص كؾَّ ؿا تُرجِؿت الترجؿة إلك لغة أخرى.  5. إنالشخصقات الحؼقؼقة لؿملػي تؾك الأكاج قل غقر ممك دة طؾى وجه القؼقن، كؿا أن إكاجقؾ لقس فقفا ذِكر إسؿاء الؽامؾة ٕولئؽ الؿملػقـ. 6. جفالة شخصقات الؿترجؿقن الأوائل لتؾؽ إكاجقؾ، واستحالة معرفتفؿ. 7. كظرًا لؿا تعرضت لف الدياكة الؿسقحقة والؿسقحققن مـ بطشٍ وقفر واجتثاث، ومصادرةٍ وتحريؿٍ ٕكاجقؾفؿ طؾ ك يد الإمبراصقرية الروماكقة لؿدة قركقـ وكصػ مـ الزمان، ومِ ـ قبؾفا طؾك يد القفقد قبؾ رفع الؿسقح وبعد رفعف، فنكه يستحقل طؾى الؿسقحققن تؼديمُ سـد متصل لأكاجقؾفم الأربعة التي يعتؼدون صحتفا, وكذلك الرسائل الؿؾحؼة بفا.

عدد الصفحات ٥

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 6 8. مـ الؿعؾقم أن هذه إكاجقؾ إربعة والرسائؾ الؿؾحؼة بها، التل بقد الؿسقحققـ الققم، مـسوبةٌ إلى مَ ن يُعتؼد أكفم مملػوها الؿذكورة طؾقفا أسؿاؤهم الأولى فؼط وهم: مت ى, ومرقص, ولوقا, ويوحـا، ففل لؿ تقحَ إلك الؿسقح طقسك ابـ مريؿ  مِـ ا ، كؿا أن السقدَ الؿسقح لؿ يؽتبفا، ولؿ يُؿؾِفا طؾك كُ تَّ ابِفا، ولؿ يُؽؾ ػ أحدً ا مـفؿ بؽتابتفا، بؾ هق لـؿ يرها أو يطؾع طؾقفا، إذ إنها لؿ تؽـ مقجقدة أثـاء حقاتف، وهل لقست مـسقبة لف، ولؽـفا مـسوبة إلى مَ ن يُعتؼد أكفم مملػوها الؿذكورة طؾقفا أسؿاؤهم الأولى فؼط, فؽقف يصح أن توصف تؾك الأكاجقل - والحالة هذه - بلكفا كلام الله؟  إكجقؾ«متك» بقضعف الحالل ٓ يستطقع أحد أن يجزم بلكف مـ إطداد «متك»كػسف، وذلؽ أن فقف طبارة تُـشعر بذلؽ، وهل: «وفقؿا يسوع مجتازًا من هـاك, رأى إكساكً ا جالسً ا طـد مؽان الجباية اسؿه «متى», فؼال له: اتـبَ ـعـي. فؼام وتـَـبِ ـعه». إكجقؾ«متك»9:9) والسمال هـا: مـ كاتب هذه العبارة الؿذكقرة في إكجقؾ «متك»؟ قطعً ا هق لقس «متك»، ٕن العبارة مـ إكشاء شخصٍ ما يتؽؾؿ طـ «متك»،

عدد الصفحات ٦

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 7 ولقسالؿتؽؾؿ «متك»كػسف. وهذا واضح، ف ؾق كان «متك» هق كاتب إكجقؾ «متك»لؼال «وبقـؿا كان يسوع مجتازًا من هـاك, رآني جالسً ا, فؼال لي: ات ـبَ ـعـي. فؼؿت وتـَـبِ ـعته». كذلؽ فننالؿتؽؾؿ لقس يسقع، والسبب هق كػس السبب السابؼ، فالعبارة تتؽؾؿ طـ القسقع، ولقس الؿتؽؾؿ هق القسقع كػسف. إذن فؾؿ يبؼ إٓ أن يُؼال إن صاحب الؽلام هق شخص مجفول الفوية ، أَدخؾ كلامف في هذا الإكجقؾ الؿـسقب إلك «متك»، ثؿ قالالؼساوسة إن إكجقؾ «متك»كلام ا قال إستاذ الباحث طبد القهاب الشايع حػظف الله: «وقد تقصؾ العؾؿاء الغربققن الؿسقحققن الذيـ درسقا الؿسقحقة إلك أن كاتب إكجقؾ «متك»قد اطتؿد طؾك إكجقؾ مرقص إلك حد كبقر وبتصرف فؽقػ يعتؿد رجؾ يُعتبر أحد حقاريل السقد الؿسقح م ثؾ «متك» طؾك الـؼؾ طؾك إكجقؾ مرقص الذي لؿ يؽـ مـ حقاريل السقد الؿسقح؟»(1) (1) «تاريخ الـصراكقة»، ص192 .

عدد الصفحات ٧

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 8 9. يضاف إلك ذلؽ أن ال ثلاث وطشر يـ رسالة الؿؾحؼة بإكاجقؾ إربعة كؾفا قد أُل ـػت أيضً ا بعد رفع الؿسقح، فقؽقن الؿجؿقع سبعة وطشريـ سػرً ا، وهذه إسػار تؿت كتابتفا مـ قِ ـبَ ـؾ أشخاص لؿ يثبت أنهؿ التؼقا بالؿسقح لحظة واحدة، بؾ الثابت أنهؿ كتبقها بعد رفعف إلك السؿاء، وهي في مضؿوكفا غقر متطابؼة لا في الـص ولا الؿضؿون , وبقـفا من التـاقض والاختلاف الشيء الؽثقر. فؽقػ يصح - والحالة هذه - أن تقصػ تؾؽ إكاجقؾ بلنها كلام الله مع وجقد هذا آختلاف وآضطراب العظقؿ بقـفا؟! ومـ أوضح إدلة طؾك تـاقض إكاجقؾ إربعة الؿعترَف بها في الؽـائس أن كؾ واحدٍ مـفا يصقر الؿسقح بصقرة مـاقضة للإكجقؾ أخر، فنكجقؾ «متك»يصقر الؿسقح طؾك أكف«إكسان البشرية» وإكجقؾ مرقس يصقر الؿسقح بصقرة «إسد»، وأصحاب هذا الت صقر هؿ صائػة «الـؿـؾَـؽقة» وإكجقؾ لققا يصقر الؿسقح بصقرة «الثقر»، يؼقلقن إكف يذكرهؿ بقجف الذبقحة والصؾقب، (فلي احترام لؾؿسقح في هذا التصقير؟) وإكجقؾ «يقحـا»يصقر الؿسقح بصقرة «الـسر»، طبارة طـ «إلقهقة» وأكف الؿعبقد

عدد الصفحات ٨

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 9 11. وإذا أُضقػت أسػار العفد الؼديؿ الست ة وأربعقـ (الـؿؽقكة مـ التقراة وغقرها) إلك أسػار العفد الجديد (الإكجقؾ) السبعة وطشريـ صار مجؿقع إسػار ثلاثة وسبعقـ، يممـ البروتستاكت بستة وستقـ مـفا، وٓ يممـقن بالبؼقة، بقـؿا يممـ إرثقذكس والؽاثقلقؽ بها كؾفا. فؽقػ يصح أن تقصػ تؾؽ إكاجقؾ - والحالة هذه - بلنها كلام الله مع وجقد هذا آختلاف وآضطراب بقـفا؟!  11. إنتاريخ تللقف كل إكجقل غقر معروف طؾك وجف الدقة، فنكف مـ الؿعؾقم أن هذه إكاجقؾ إربعة قد أُل ـػت جؿقعفا بعد رفع الؿسقح  بسـقات صقيؾة، ولؾعؾؿاء الؿسقحققـ الغر بققـ آراء مختؾػة في تحديد تقاريخ تؼريبقة لتدويـ هذه إكاجقؾ، فبعضفؿ يضعفا ما بقـ سـة 37 إلك سـة 111م، وآخَرون يضعقنها ما بقـ طامل 61 إلك121م، فؽقف يصح أن توصف - والحالة هذه - بلكفا كلام الله؟ 12. إنمؽان تللقف كل إكجقل غقر معروف. 31. لؿ يَذكر أي واحد مـ مملػل إكاجقؾ أكف ألَّػف بوحي من الروح الؼدس, كؿا لم يؼولوا إن ما ألػوه من أكاجقل هي كلام الله, وإكؿا الذي قال ذلك واد طاه هم الؼساوسة أكػسفم.

عدد الصفحات ٩

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 11 قال الأستاذ الباحث طبد الوهاب الشايع حػظه ا «مـ القاضح أن مملػل إكاجقؾ بصقرتها إصؾقة، وقبؾ أن تؿتد إلقفا إيدي بالتحريػ طؾك مر الؼرون - مـ حذف أو إضافة أو تغققر، بؼصد أو مـ دون قصد- كاكقا يؽتبقن ذكرياتهؿ مع السقد الؿسقح، أو طؿا سؿعقه مـ الذيـ شاهدوا الؿسقح وآمـقا بف، أي أنهؿ كاكقا يؽتبقن ما يؿؽـ أن يُطؾؼ طؾقف تجاوزً ا: سقرةً لحقاة وأققال وأفعال السقد الؿسقح . ولؿيؽـ يدور بخَ ؾَ د أي مـفؿ أكف يؽتب كتابً ا سقؽقن مؼدَّ سً ا ذات يقم، أو أكف كان يؽتب بنلفام أو بقحل مـ السؿاء، فؾم يد عِ أي مـفم أكه قد تؾؼى وحقً ا من السؿاء قبل أو أثـاء كتابته لإكجقؾه، ومـ إدلة الؿفؿة في هذا الخصقص ما جاء في مؼدمة إكجقؾ لققا، فؼد كان الؽلام مقجفً ا مـ لققا إلك صديؼ لف اسؿف ثاوفقؾس، ففؾ يؿؽـ أن يؽقن هذا كلام الله؟! والشلء كػسف يـطبؼ طؾك كَـتَـبة الرسائؾ الؿؾحؼة بإكاجقؾ، باستثـاء بقلس، الذي زطم أكه تؾؼى وحقً ا من الؿسقح, وأحقاكً ا يد طي أكه تؾؼى الوحي من الله».(1) (1) «تاريخ الـصراكقة»، ص189.

عدد الصفحات ١٠

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 11  14. طـدما يتصػح الباحث الؿتجرد لؿعرفة الحؼ أي إكجقؾ مـ إكاجقؾ إربعة - مـ أولف إلك آخره - يتػاجل بلكف لا تسُوده وجفة كظر واحدة أو طؼقدة واحدة. 15. وكذلؽ إمر طـدما يؼارِن إكاجقؾ بعضفا مع بعض، أو مع الرسائؾ الؿؾحؼة بها، فنكف يخرج بآكطباع كػسف، وهق أكف ٓ تسقدها وجفة كظر واحدة أو طؼقدة واحدة محددة، ففي تحتوي طؾى خؾقط غقر متجاكس من العؼائد والؼصص الؿتـافرة والؿتضادة والؿضطربة ، التل يفدم بعضفا بعضً ا، كؿا لق كان كؾ إكجقؾ قد كُتِب بقاسطة طدة أشخاص، ومـ دون ترتقب أو تـسقؼ بقـفؿ، مؿا يدل طؾك كثرة التغققر والتبديؾ بالحذف والإضافة الذي تعرضت لف تؾؽ إكاجقؾ بؼصد ودون قصد طؾك مر الؼرون. 16. كؿايُلاحَ ظ أكف لا توجد في الأكاجقل الأربعة رواية متسؾسؾة ومترابطة طن الأحداث الؿتعؾؼة بحقاة الؿسقح ، بؾ الؿقجقد مؼتطػات ٓ رابط بقـفا، كؿا أنها تختؾػ في سردها أو في تػاصقؾفا مـ إكجقؾ إلك آخر، وقد يـػرد بعضفا بذكر أحداث تُ ـغػِؾفا إكاجقؾ إخرى أو بعضفا، ومـ تؾؽ إحداث الؿفؿة، التل أغػؾ مرقص ويقحـا ذكرها في إكجقؾَ ـقفؿا،

عدد الصفحات ١١

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 12 مقضقع مقلد الؿسقح وصػقلتف، هذا بالإضافة إلك أن الـصقص الؿـسقبة إلك الؿسقح في إكاجقؾ والرسائؾ الؿؾحؼة بها قؾقؾة جد ا. يؼقل الشقخ (متقلل يقسػ شؾبل) طـ إكاجقؾ إربعة: «إنها ٓ تحؿؾ صػة الرواية حتك في أقؾ صقرها التل يجب أن تتقفر لؽتاب سؿاوي أو تعالقؿ كبل».(1) 17. هذا بالإضافة إلك أن إكاجقؾ تحتقي طؾك معؾقمات أو أحداث، إما أنها تختؾػ أو تتعارض مع بعضفا، أو تحشد كَـؿ ا مـ الؿعجزات والحِؽؿ والقطظ والإرشاد التل تـسبفا إلك الؿسقح، من دون الالتزام بالظروف والأحداث التي جاءت تؾك الؿعجزات والحِؽم والؿواطظ في سقاقفا ، مؿا يشقر إلك أن مملػل تؾؽ إكاجقؾ لؿ يفتؿقا بػرز وتـؼقح الروايات الشػفقة التل سؿعقها قبؾ تدويـف ا، أو أنَّ ذلؽ كان بسبب إيدي التل امتدَّت إلقفا فقؿا بعدُ بالتحريػ والتبديؾ. 31. اطتؿاد الأكاجقل طؾى الرؤى والأحلام(2) هـاك مػاصؾ كثقرة ومفؿة في الدياكة الؿسقحقة الحالقة وطؼائدها (1) «أضقاء طؾك الؿسقحقة»، ص51. (2) استػدت هذه الـؼطة مـ كتاب إستاذ طبد القهاب الشايع حػظف الله،«تاريخ الـصراكقة»، ص 188، وهامشفا، وزدت طؾقفا ما يسر ا

عدد الصفحات ١٢

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 13 وشرائعفا،تعتؿد طؾى الرؤى والأحلام، وسقجد الؼارئ ذلؽ مُ ثبَ تً ا في أكاجقؾفؿ إربعة والرسائؾ الؿؾحؼة بها في مقاضع مثؾ: «أطؿال الرسؾ»(11/1-5 و9-16.) واكظر أيضًا ما ادطاه بقلس مـ أن الرب كادى تؾؿقذً ا لؾؿسقح اسؿف حـاكقا في رؤيا مـامقة وأمره بالذهاب إلك بقلس لقخبره بلكف صار كبق ا! بؾ إن هـاك رسالة كامؾة مؾحؼة بإكاجقؾ هل «رؤيا يقحـا ا للاهقتي»، يدطل صاحبفا يقحـا أن الؿسقح أراه هذه الرؤيا طـ صريؼ ملاك أرسؾف لف، وهل كؾفا رؤيا مـامقة (أحلام). فبـاء طؾك هذا فنن بـاء الؿسقحقة يعتبر بـاءً هش ا، لقس قائؿً ا طؾك القحل الؿـزَّ ل مـ السؿاء، بؾ قائؿًا طؾك الرؤى وإحلام، ففل أحد مصادره إصؾقة، كقػ ٓ ودطقى بقلس لؾـبقة معتؿِ دة طؾك رؤيا يزطؿ أكف رآها، ومـ الؿعؾقم أن بقلس هق الـؿطَق ر الرئقسل لؾؿسقحقة، وقد أدخؾ في شريعة الؿسقح مـ العؼائد وألغك مـفا ما ترتب طؾقف مِـ تغققر وتشقيف جذري لديـ الؿسقح، فؿاذا بعد هذا؟  فؼدادّطك بقلس أكف رسقل معقـ مـ قِبؾ يسقع.

عدد الصفحات ١٣

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 14  وادَّ طك بقلس أن القسقع أوحك إلقف إكجقلاً .  وادَّ طك بقلس أن يسقع ابـ الله.  وادَّ طك بقلس أن خطقئة أبقـا آدم وأم ـا حقاءَ لؿ تُغػر، وأن البشرية تقارثتفا طبر الؼرون، وهل الؿعروفة بـ«الخطقئة»أو«الؿعصقة إولك»(1).  وادَّ طك بقلس أن يسقع أرسؾف الله، فـزل إلك إرض لقُصؾب ويتعذب فداءً لؾبشرية مـ خطقئة أبَقيفؿ آدمَ وحقاءَ . وهؽذا أخرج الخبقثُ بقلسُ جؿاهقرَ الـصارى مـ ديـ الؿسقح الحؼقؼل الذي يدطق إلك طبادة الله وحده وترْ ك طبادة مَ ـ سقاه، إلك ديـ ٓ يَـؿُت لديـ الؿسقح بصؾة، أٓ وهق القثـقة، التل هل طبادة إوثان (وهل الجؿادات التل ٓ تدب فقفا الحقاة، مثؾ إحجار والصقر والؼبقر والصؾبان )، وطبادة البشر (كالـؿسقح وأمف، وطبادة الؼساوسة). وبعبارة مختصرة فنن ديـ الؿسقح تحقل طؾك يد بقلس مـ طبادة الخالؼ إلك طبادة الؿخؾقق، ومـ ات ـباع الـبل الحؼقؼل وهق الؿسقح، إ لك ات ـباع مدَّعٍ لؾـبقة وهق بقلس. (1) يـظر كتاب«أربعقن دلقلاً طؾك بطلان طؼقدة تقارث الخطقئة» لؾؿملػ، وهق مـشقر في شبؽة الؿعؾقمات بهذا آسؿ.

عدد الصفحات ١٤

عشرون دلولًا على أن الأىاجول الأربعة لوست كلًم الله... 15 فبالله طؾقؽؿ أيفا الؼراء: ديـٌ مثؾُ هذا، هذا حالف، وحال كتبف، وحال الؼائؿقـ طؾقف، هؾ يصح أن يؼال إكف ديـ الله، وأكف ديـ صحقح، وأكف ديـ محػقظ، وأكف يمدي بالـاس إلك الجـة ويخؾصفؿ مـ الـار؟ 19. كؿايُلاحَ ظ خُ ـؾُ ـو هذه الأكاجقل من كقػقة أداء العبادات, ومن التشريعات الاجتؿاطقة, ومن التشريعات الؿتعؾؼة ببـاء الدولة بؿمسساتفا الؿختؾػة، فؽقػ يصح أن تقصػ إكاجقؾ - والحالة هذه - بلنها كلام الله؟! 21. إن الؿعؾقمات التل في إكاجقؾ إربعة الؿعتؿدة وإخرى الثلاثة وطشريـ غقر الؿعتؿدة ٓ ت تحدث إٓ طـ ثلاث سـقات فؼط مـ حقاة الؿسقح ، أما بؼقة طؿر الؿسقح فلا كعؾؿ طـف كبقرَ شلء، هذا بالإضافة إلك التـاقض البق ـ بقـ إكاجقؾ في تؾؽ الؿعؾقمات الؼؾقؾة طـ حقاة الؿسقح  . ولعؾَّ أشد مراحؾ سقرة الؿسقح  غؿقضًا هل تؾؽ الؿرحؾة التل مرت طؾقف قبؾ بؾقغف الثلاثقـ، فنكـا ٓ كعرف شقئًا ذا بال طـ وٓدتف وصػقلتف وشبابف، ولعؾ مـ أسباب ذلؽ هق ضقاعَ الإكجقؾ إصؾل الذي أكزلف الله طؾك طقسك  . فؽقػ يصح أن تقصػ تؾؽ إكاجقؾ - والحالة هذه - بلنها كلام الله مع وجقد هذا الـؼص العؾؿل فقفا؟!

عدد الصفحات ١٥

أين التوراة والإىجول الأصلِوّين؟ 16  21. كان بقنيدي الؿسقح إكجقل واحد يُ ـبشر به (ولقس أربعة) كان بقـ يدي الؿسقح إكجقؾ يبشر بف، فؼد جاء في إكجقؾ متَّ ك (26/13) طؾك لسان السقد الؿسقح«الحؼ أققل لؽؿ: حقثؿا يُؽرز بفذا الإكجقل». كؿاجاء في إكجقؾ مرقص (1/14 و15:) «وبعدما أُ لؼل الؼبض طؾك يقحـَّ ـا اكطؾؼ يسقع إلك مـطؼة الجؾقؾ، يبشر بنكجقل الله قائلاً : قد اكتؿؾ الزمان واقترب مؾؽقت الله، فتقبقا وآمـقا بالإكجقؾ». فبـاء طؾك هذا فؾقس الإكجقؾ الذي كـان بقـد الؿسـقح أي ـا مــ إكاجقـؾ إربعـــة الؿعروفـــة، ٕنهـــا أكاجقـــؾُ مـســـقبةٌ إلـــك أشـــخاص يؼـــال إنهـــؿ تلامقذ الؿسقح ومـ يـتؿل إلقفؿ، فؼطعً ا لقست هل مـ كـلام الله، ولـؿ تَـــزل طؾك الؿسقح. ثؿ إنهؿ ألَّ ـػقها في الػترة ما بقـ 37 إلك111م، كؿا ذكر ذلؽ بعض الؿمرخقـ، وآخرون قالقا إنها أُل ـػَت ما بقـ طامَل 61 إلك121م، وكؾفا تقاريخُ تؼريبقة.(1) (1) اكظر«تاريخ الـصراكقة»، ص178.

عدد الصفحات ١٦