المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الخلفاء تحميل PDF

الإتليدي

صفحة ٥ من ٢٠

خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان OT SC SRS Ea‏ قالت: فخبرني فيما خحرجت؟ قال: یا هذه ما حرجت في هذا الوقت وأآنا أريد أن يعلم بي أحد. قالت: لا بد أن تخبرني؟ قال: تکتمینه إذاً. قالت: فإني أفعل. فأخبرها بالقصة على وجهها وما كان من قوله ورده عليه. ثم قال أتحبين أن أحلف لك أيضا؟ قالت: لا فإن قبي قد سكن وركن إلى ما ذكرت. وأما خزية فلما أصبح صالح الغرماء وأصلح ما كان من حاله ثم إنه تجهز يريد سليمان بن عبد الملك» وکان نازلا پومئل بفلسطين» فلما وقف ببابه واستأذن دخل الحاجب فاخبره بمکانه» وکان مشهوراً بروءته وکرمه. وکان سلیمان عارفاً به فاذن له فلما دخل سلم عليه بالخلافة فقال له سليمان بن عبد الملك: يا خزية» ما أبطاك عنا؟ قال: سوء الحال. قال: فما منعك من النهضة إلينا؟ قال: ضعفي يا آمير المؤمنين. قال: فبم نهضت إلينا الآن؟ قال: لم أعلم يا مير المؤمنين إلا آني بعد هدو من الليل م أشعر إلا ورجل يطرق الباب وکان من أمره کیت وكيت» وأخبره بقصته من أوها إلى آخرها.. فقال سليمان: هل تعرف هذا الرجل؟ فقال: خزية: ما عرفته يا آمير المؤمنين لأنه کان متنكراً وما سمعت من لفظه إلا إني جابر عثرات الكرام. قال: فتلهب وتلهف سليمان بن عبد الملك على معرفته وقال: لو عرفناه لكافاناه على مروءته» ثم قال: علي بقناة. فأتى بها فعقد لخزية بن بشر المذكور على الجزيرة عاملاً عوضاً عن عكرمة الفياض. فخرج خزية طالباً ا لجزيرة» فلما قرب منها حرج عكرمة وأهل البلد للقائه» فسلما على بعضهما ثم سارا جيعاً إلى أن دخلا البلد. فنزل خزية في دار الإمارة وأمر آن يؤخ لعكرمة كفيل وأن يجحاسب» فحوسب فوجد عليه فضول أموال كثيرة فطالبه بأدائها قال: ما لي إلى شيء من ذلك سبيل. قال: لا بد منهاً. قال: ليست عندي فاصنع ما آنت صانع.

عدد الصفحات ٦٥

أ a REDO EDED‏ خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان فأمر به إلى الحبس ثم أنفذ إليه من يطالبه فأرسل يقول: إني لست ممن يصون ماله بعرضه فاصنع ما شئٽ. فأمر أن يكبل بالحديد فاقام شهراً كذلك أو أكثر فأضناه ذلك وأضر به» وبلغ ابنة عمه خبره فجذعت واغتمت لذلك ثم دعت مولاة اء وكانت ذات عقل ومعرفة» وقالت ها: امض الساعة إلى باب هذا الأمير خزية بن بشر وقولي: عندي نصيحةء فإذا طلبت E LSC OY E‏ فعل ذلك فقولي: ما كان هذا جزاء جابر عثرات الكرام منك. كافأته با حبس والضيق وا حليد. ففعلت الجارية ذلك. فلما سمع خزيمة كلامها نادى برفيع صوته وا سوآتاه» وإنه هو؟ قالت: نعم» فأمر لوقته بدابته فأسرجت وبعث إلى وجوه أهل البلد فجمعهم إليه وأتى بهم إلى باب الحبس ففتح ودخل خزية ومن معه فرآه قاعداً في قاعة الحبس متغيراً أضناه الضر والألم وثقل القيود فلما نظر إليه عكرمة والى الناس أحشمه"" ذلك فنكس رأسه فاقبل خزيمة حتى أكب على رأسه فقبله فرفع عكرمة إليه رآسه وقال: ما أعقب هذا منك؟ قال: كريم فعالك وسوء مكافأتي. قال: يعفر الله لنا ولك. ثم أتي بالحداد ففك القيود عنه وأمر خزية أن توضع القيود في رجل نفسه. فقال عكرمة: ماذا تريد؟ فقال: أريد أن ينالنى من الضر مثل ما نالك. فقال: آقسم عليك باه لا تفعل. فخرجا جميعاً حتى وصلا إلى دار خزيمة فودعه عكرمة وأراد الانصراف عنه. فقال: ما آنٽ ببارح. قال: وما تريد؟ قال: أغير حالك وإن حيائي من بنت عمك أشد من حيائي منك. ثم آمر بالحمام فاهلي”" ودخلاه معاً فقام خزية وتولی مره وخدمه بنفسه ٹم خرجا فخلع عليه وحمله وحمل معه مالا كثيراً ثم سار معه إلى داره واستأذنه في الاعتذار إلى ابنة عمه» فاعتذر إليها وتذمم”" من ذلك. )١(‏ أخحجله ذلك. )۳( أخلی دمته»› وبراً نفسه.

عدد الصفحات ٦٦

خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان TV AROSE ese aaa‏ قال: ثم سأله بعد ذلك أن يسير معه إلى سليمان بن عبد الملك» وهو يومئلي مقيم بالرملة فائعم له بذلك وسارا جيعاً حتى قدما على سليمان بن عبد الك فدخل الحاجب فأعلمه بقدوم خزهة بن بشر فراعه ذلك وقال: والي الجزيرة يقدم بغير أمرنا؟ ما هذا إلا لحادث عظيم! فلما دخل قال له قبل أن يسلم: ما وراءك يا خزية؟ قال: ا لخير يا أمير المؤمنين. قال: فما الذي أقدمك؟ قال: ظفرت بجابر عثرات الكرام» فأحببت أن أسرك به لا رأيت من تلهفك وتشوقك إلى رؤيته. قال: ومن هو؟ قال: عكرمة الفياض؟ قال: فأذن له بالدخول. فدخحل وسلم عليه بالخلافة فرحب به وأدناه من مجلسه وقال: يا عكرمة ما كان خيرك له إلا وبالاً عليك. ثم قال سليمان: اكتب حوائجك كلها وما تحتاج إليه في رقعة. ففعل ذلك فأمر بقضائها منه ساعته» وأمر له بعشرة آلاف دینار وسفطین ثياباًء ٹم دعا بقناة وعقد له على الجزيرة وأرمينية وأذربيجان وقال له: أمر خزية إليك إن شئت أبقيته وإن شتا رلته ٠‏ قال بل اردده إلى عمله يا أمير المؤمنينء ثم انصرفا من عنده جميعاً ولم يزالا عاملين لسليمان مل حلافته» والله أعلم.

عدد الصفحات ٦٧

ie e Da SaaS ESS E a 1A‏ خلافة عمر بن عبد العزيز فاه خلافه عمر بن عبد العریر داب عمر والسعراء آمه آم عصام بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه» فهو تابعي جليل. قال ل ن اا ا ق رضي الله عنه عفيفاً زاهداً ناسكاً عابداً مؤمناً تقياً صادقاًء آزال ما كانت بنو أمية تذكر به علياً رضي الله عنه» على المنابر وجعل مكان ذلك قوله تعاى: $ ٭ إِنَ آله يمر بالْعَدَل وَالحْسن ویتآې ذی ارف يتھ عن الفختَاء والمُڪر والبّي ا ا ر ر اا إليه وآقاموا ببابه أياماً لا يؤذن هم فبينما هم كذلك إذ مر بهم رجاء بن حيوة وكان جليس عمر فلما رآه جرير داخلاً قام إليه وأنشد يقول آبياتاً منها: با آيهاالرجل المرخحي عمامته هذازمانك فاستأذنلناعمرا فدخل ولم يذکر شيئاً من آمرهم ثم مر بهم عدي بن أرطاة قال جریر ياتا انرا قوله: لاتنس حاجتنالقيت مغخفرة قد طال مكثي عن أهلي وعن وطني قال: فدخل عدي على عمر» وقال: يا أمير المؤمنين» الشعراء ببابك وسهامهم مسمومة وآقواهم نافذة. فقال: ويحك يا عدي ما لى وللشعراء؟ قال: أعز الله أمير المؤمنين» إن رسول الله لا قد امتدح وأعطى ولك في رسول الله ية سو قال: كيف؟ قال: امتدحه العباس بن مرداس السلمي فأعطاه حلة قطع بها لسانه. قال: او تروي من قوله. قال: نعم» وآنشد: ]٩۰ ()1النحل:‎

عدد الصفحات ٦٨

خلافة عمر بن عبد العزيز ظ4 E E a O oo‏ قد طال مكثي عن آهلي وعن وطني نشرت كتاباً جاء باحق معلما لاتنس حاجتنالقيت مغفرة ‏ رأيتك يا خير البرية كلها أقمت سبيل الحق بعد اعوجاجه واكان قلا ركتةق د ا فقال: ويلك يا عدي» من بالباب منهم؟ قال: عمر بن آبي ربيعة. قال: أوليس هو الذي يقول: ت ت ادت كغاتاا طفلةماتبين رجع الكلام فلو کان عدو الله إذ فجر كتم على نفسه لكان أستر له: لا يدخل علي واه بدا فمن بالباب سواه؟ قال: الفرزدق. قال: آوليس هو الذي يقول: قالتا: لا يدخل علي والله آبداً» فمن سواه منهم. قال: الأخطل. قال: يا عدي» آوليس هو الذي قال: كما انقض باز أقتم الريش كاسره ا فيرجى آم قتيل نحاذره؟ ولست بصائم رمضان وما ولست باكل لحم الأضاحي ولست بزاجر عنساأابكوراً إل بطحاءمكةللنجاح ولست بقائم كالعير أدععو قبيل الصبح حي على الفلاح ولك س اشر اشوا وأسجد عند منبلج الصباح والله لا بدخل علي آبداً وهو كافر» فمن بالباب سوى من ذكرت؟ قال: الأحوص.

عدد الصفحات ٦٩

E NIE E OE ERS ESS aS ۷۰ فمن بالباب دون من ذکرت أيضا؟ قال: جيل بن معمر. قال: أوليس هو الذي يقول: فياليتناغيا جيعاًء وإن مت يوافق موتي موتهاوضريجها فلو كان عدو الله تمنى لقاءها في الدنيا ليعمل بعد صالحاً لكان أصلح. والله لا يدخل علي آبداً» فهل آحد سوی من ذکرت؟ قال: جرير. قال: أوليس هو الذي يقول: طرقتقك صائدة القلوب وليس ذا وقت الزيارة» فارجعهي بسلام فان کان ولا بد فهو الذي یدخل. فلما مثل بین یدیه قال: یا جریر اتق الله ولا تقل إلا حقاً. فأنشد قصيدته الراثية المشهورة الى منها: إنالنرجو إذا ماالغيث أخلفنا من الخليفة ماترجومن الطر جاء الخلافة» أو كانت له قدراً کا ات فو غا وان هذي الأرامل قد قضيت حاجتها فمن لحاجة هذاالأرمل الذكر ا لحر مادمت حيأا لا يفارقنا ورک ت ا ال ت قي رر ایت نا ا قال: بلی يا آمير المؤمنين! أنا ابن سبيل منقطع. فأعطاه من طيیب ماله مأئة درهم وقال: ومحك. يا جرير» لقد ولينا هدا الأمر ول المائة الأخرى. ثم خرج فقال له الشعراء: ما وراءك يا جرير؟ فقال: ما يسوءكم. حرجت من عند خليفة يعطي الفقراء ويمنع الشعراء» وإني عنه لراض وآنشد يقول: راتت وقي الفيطان لا تر وقد كان شيطاني من الجن راقيا HF‏

عدد الصفحات ٧٠

خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان VY Rilo aa a cao‏ خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان الوليد بن هشام ويونس الكاتب والجاريه قال بر الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني: قال پونس الكاتب: حرجت 3 الشام في خلافة هشام بن عبد الملك ومعي جارية غانية وكنت علمتها جميع ما تحتاج إليه» وأنا قال: فلما قربنا من الشام نزلت القافلة على غدير من الماء ونزلت ناحية منه وأصبت من طعام كان معي وأخحرجت ركوة كان فيها نبيذ. فبينما آنا كذلك» وإذا بفتی حسن الوجه وايئة على فرس أشقر ومعه خادمان فسلم علي وقال: أتقبل ضيفاً؟ قلت: نعم. حازت من الحسن ما لا حازه البشر 0 فلذلي في هواهاالدمع والسهر - فطرب طرباً شديداً واستعاده مراراً ثم قال: قل لجاريتك فلتغن» فأمرتها فغنت:ِ فطرب طرباً شديداً واستعاده مراراً. وم يزل مقيماً إلى أن صلينا العشاء» ثم قال: ما أقدمك عليتا ف هذا الل قلت: أردت بیع جاریق هله. قال: فكم أملت فيها من الثمن؟ قلت: ما أقضي به ديني وأصلح به حالي. قال: ثلاثون ألما ) فلت: ما أحوجن إلى فضل الله والمزيد فيه. قال: قد أخذناها بخمسين آلفاً من الدراهم ولك بعد ذلك كسوة ونفقة طريقك وأشركك في حالي آبداً ما بقيت. فقلت: قد بعتكها. e e‏ نعم قد وثقت بك

عدد الصفحات ٧١

aA DE E EOE SSO ES V۲‏ خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان فقال لأحد غلاميه: احملها على دابتك وارتدف وراءها وامض بها. ثم ركب فرسه وودعني وانصرف» فما هو إلا أن غاب عي ساعة فعرفت موضع خطاي وغلطي وقلت: ماذا صنعت بنفسي؟ آسلم جاریتی إلى رجل لا أعرفه ولا آدري من هو» وهب أآني عرفته فمن أآين الصلة إليه. فجلست متفكراً إلى أن صليت الصبح. ودخلت أصحابي دمشق وجلست حائراً لا أدري ما أصنع وقرعتنى"" الشمس. وكرهت المقام» فهممت بالدخول إلى دمشق ثم قلت: لم آمن أن الرسول يأتي فلا يجدني فأكون قد جنيت على نفسي جناية ثانية. فجلست في ظل جدار هناك فلما أضحى النهار» وإذا أحد الغلامين اللذين كانا معه قد أقبل علي فما أذكر أني سررت بشيء أعظم من سروري ذلك الوقت بالنظر إليه فقال لي: يا سيدي» أبطانا عليك. فلم آذكر له شيئاً ما كان بي ثم قال لي: أتعرف الرجل؟ قلت: لا. قال: هو الوليد بن هشام ولي العهد. فسكت عند ذلك ثم قال: قم فاركب. وإذا معه دابة فركبتها وسرنا إلى أن وصلنا إلى داره فدخلت إليهء وإذا بالجارية قد وثبت وسلمت علي فقلت: ما كان من أمرك؟ قالت: آنزلنى هذه الحجرة وآمر لي يا احتاج إليه. ٠‏ فجلست عندها ساعة وإذا آنا قد أتاني خادم له فقال لي: قم. فقمت فادخلني على سيده» فإذا هو صاحي بالأمس» وهو جالس على سريره فقال: من تکون؟ فقلت: يونس الكاتب. قال: او ا ا ی ی ر و ليلقك؟ فلت جر اعرك اله قال: فلعلك ندمت على ما كان منك البارحة وقلت: دفعت جاريتى إلى رجل لا أعرفه ولا عرف اسمه ولا من آي البلاد هو؟ فقلت: معاذ الله اا اىر ان ن اندم ولو أهديتها إلى الأمر كانت أقل وأخس. وما قدر هذه الجارية؟ فقال: والله لكنى ندمت على أخذها منك وقلت: رجل غريب لا يعرفى وقد دهمته وسفهت عليه في اا ۰ )١(‏ لفحتني.

عدد الصفحات ٧٢

خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان VE bai ena SAD TS O DOOD‏ آفتذکر ما کن بیننا؟ قلت: نعم. قال: بعتنى هذه الجارية بخمسين آلف درهم. قلت: نعم. قال: هات يا غلام المال. فوضعوها بين يديه فقال: هات يا غلام آلف دينار» فاتي بها ثم قال: يا غلام هات خمسماية دينار أخرى» فجاء بها ثم قال هذا ثمن جاريتك فضمه إليك» وهذه آلف دينار خسن ظنك بنا وهذه الما ديتار لنفقة طريقك› وما تبتاعه لأهلك» رضیت؟ قلت: رضیت. وقبلت يديه وقلت: واه قد ملأت عينى ويدي. با لجلوس فجلست فقال ها غنى» فآنشدت تقول: أيامن حازكل الحسنطراً جميع الحسن في عجم ورب تعطف يامليح على محب حلالي فيك ذلي وافنضاحي EEE‏ رضيت لي من الدنيا نصيبا يلاتلل وان الك اك م اغرالى بوعدك آو بطيف من خيال وطاب لقلتي سهر الليالي NTE SEE.‏ وأآنت أعز من روحي ومالسي فطرب طرباً شديداً وشكر حسن تأديي ها وتعليمي إياها ثم قال: يا غلام قدم له دابة بسرجها وآلتها لركوبه وبغلاً لحمل حوائجه وثقله. ثم قال: يا يونس» إذا بلغك آن هذا الأمر أفضى إلي فالحق بي فواله لأملأن لك يدك ولأعلين قدرك ولأغينك ما e‏ قال: فأخحذت الال وانصرفت. فلما أفضت الخلافة إليه سرت إليه فوفى والله بوعده وزاد في إکرامي وكنت معه على أيسر حال وأسنى منزلة وقد اتسعت آحوالي وکثرت أموالي وصار لي من الضياع والأملاك ما يكفيني إلى ماتي ويكفي من بعدي ولم آزل معه حثی قتل» عفا الله عنه.۔

عدد الصفحات ٧٣

asa aa ASE TSO NS SSS Y€‏ خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان هشام وزين العابدين والغرزدق وقيل: إنه لما حج هشام في آيام أبيه طاف بالبيت وجهد أن يصل إلى الحجر الأسود ليستلمه» فلم يقدر عليه لكثرة الزحام» فنصب له منبر وجلس عليه ينظر إلى الناس ومعه جماعة من آهل الشام. فبينما هو كذلك إذ آقبل زين العابدين علي بن الحسين بن علي ابن بي طالب رضي اله عنهم أجعين» وكان من أحسن الناس وجهاً وأطيبهم أرجاً فطاف بالبيت» فلما انتهى إلى الحجر الأسود تنحى له الناس حتى استلمه» فقال رجل من آهل الشام: من هذا الذي قد هابه الناس هذه الميبة؟ فقال هشام: لا أعرفه! مخافة أن يرغب فيه آهل الشام. وكان أبو فراس الفرزدق حاضراً فقال: أنا والله أعرفه» فقال ا س هذا الذي تعرف البطحاء وطأته هذا ابن خپر عباد الله كلهم إذا رآته قريش قال قائلها: ينمى إلى ذروة العز التي قصرت یکاد يمسکه عرفان راحته في كفه خيزران رجه عبق' یغخضی حیاء ویغخضی من مهابته ينشق نور اهدى من لنورغرته E O PT E‏ هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله الله شرفه قدمأاوعظمه وليس قولك من هذا بضائره کلتا بديه غياث مهما نفعهما سهل الخليقة لا تحشى بروادره ا ا ف ماقال لاقط إلافي تشهده عم البرية بالإحسان فانقشعت من معشر حبهم دين وبغضهمو د ا هذا التقي النتقي الطاهر العمله إل مکارم هذا ينتهي الكرم عن نيلها عرب الإسلام والعجم رین الحطيم إذا ماجاء يستلم من كف آروع في عرنينه شمسم فما يكلم إلا حہیں يتسم كالشمس ينجاب عن إشراقها الققم طاإببت مفارزه والحيم والشيم اة ال اء اة ف تخ دا جرى بذاك له في لوحه القلم المرب تعرف من أنكرت والعجم يستوكفان ولا يعروهماأاعدم يزينه النان: حسن الخلق والشيم ار ر لورلا التشهد كانت لاءء نعم عنهاالغفياهب والإملاق والعمدم كر وقربهم منجى ومعتصمم

عدد الصفحات ٧٤

خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان VON BENS Ss‏ إن عد أهل التقى كانرا أئمتهم أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم لا يستطيع جواد بعد غايتهم ولايداننيهم قوم وإن كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة أزمست والأسد أسد الشرى والبأاس حتدم لا ينقص العسر بسطاً من أكفهم U SS‏ فلما سمع هشام ذلك غضب وحبس الفرزدق» فأنفذ له زين العابدين رضي اله عنه» اڻى عشر ألف درهم»› فردها رقال: مدحته لله لا للعطاء والصلات. فقال رين العابدين: إنا آهل بيت إذا وهبنا شيئاً لا نعود فيه. فقبلها الفرزدق» انتهى. FF هشام والخلام النصيح ما كى أن هشام بن عبد املك كان ذات يوم في صيده وقنصه إذ نظر نظر إلى ظي تتبعه الكلاب فتبعته وأحالته إلى خباء أعرابي یرعی غنماً فقال هشام: يا صي دونك هذا الظى فاتنى به. فرفع الصبي رأسه إليه وقال له: يا جاهل بقدر الأخيار لقد نظرت إلي باستصغار وكلمتني باحتقار فكلامك كلام جبار وفعلك فعل حمار. فقال هشام: يا صبي» ويلك ما تعرفي؟ فقال: قد عرفني بك سوء أدبك إذ بدأتني بكلامك قبل سلامك. فقال: ويلك أنا هشام بن عبد الملك. فقال له الأعرابي: لا قرب دارك ولا حيي مزارك» ما أكثر كلامك وأقل إكرامك. فما استتم حتى أحدقت به الجيوش من كل جانب» كل منهم يقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين. فقال هشام: أقصروا الكلام واحفظوا الغلام. فقبضوا عليه ور هشام 3 قصره وجلس في مجلسه وقال: علي بالغلام البدوي»› فتي به.

عدد الصفحات ٧٥

SERERD ۷٦‏ خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان فلما رآى الغلام كثرة الغلمان والحجاب والوزراء والكتاب وأبناء الدولة وأرباب الصولة م یکترٹ بهم ول یسال عنهم بل جعل ذقنه على صدره وجعل ینظر حیث تقع قدماه إلى آن وصل إلى هشام فوقف بين يديه» ونكس رأسه إلى الأرض» وسكت وامتنع من الكلام. فقال بعض الخدام: يا كلب العرب! ما منعك أن تسلم على أمير المؤمنين؟ فالتفت i U a‏ فقال هشام وقد تزايد به الخضب: يا صبي قد حضرت في يوم حضر فيه أجلك وخاب فيه أملك وانصرم ‏ فيه عمرك. فقال له الصبي: واله يا هشام لئن كان في المدة تأخير ما ضرني من كلامك لا قليل ولا کثر. فقال له الحاجب: بلغ من أمرك ولك يا أخس العرب أن تخاطب آمير المؤمنين كلمة بكلمة. فقال له مسرعاً: لقيك الخذل ولامك الويل واهبل: E‏ ۾ ۾ يوم تاق ڪل فقس مدل عن قيب وتوف ڪل تقس ما عملت وهم ل بظلموَ EEE eS sS Ee EEE‏ فعند ذلك قام هشام واغتاظ غيظاً شديداًء وقال: يا سياف علي برأس هذا الغلام فقد أكثر الكلام فيما لا يخطر على الأوهام. فقام السياف وأخذ الغلام وأبركه ني نطع الدم. سل سيف النقمة على رأسه. وقال: يا آمير المؤمنين» عبدك المدل بتفسه المتقلب في رمسه» أأضرب عنقه» وآنا بريء من دمه؟ قال: نعم. فاستاذنه ثانية فأذن له ثم استأذنه ثالثة فهم أن يأذن له فضحك الصي حتى بدت نواجذه» فازداد منه تعجباً وقال: يا صى أظنك معتوها. ترى آنك مفارق الدنيا ومزايل الاه وانت تضحك هرا بسك ؟ قال ا أن الوق فن كان ف اة تاخ وا كن في الأجل تقصير ما ضرني منك قليل ولا كثير» ولكن أبيات حضرت الساعة فاسمعهاء فقلى لا ينوت فكر الصمرت: (۱) انقضی. .]١١١ النحل:‎ 9 ر

عدد الصفحات ٧٦

خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان VV ERRNO SaaS‏ فقال هشام: هت وأوجز» فهذا آول أوقاتك من الآخرة وآخر أوقاتك من الدنياً. فأنشد يقول: ن ال ار ات نة عص فور بر سااقه الققدور فتعلق العصفرر في إظفاره والباز منهمك عليه يطر فأتى لسان الحال يبر قالاً: هماقداظفرت وإني مأسور مثلي فمايخي لمثلك جوعة ولئن أكلت فطلي حققور فتبسم البازالمدل بنفسه طربا وأطلق ذلك العصفور قال: فتبسم هشام وقال: وقرابتي من رسول الله ٤ء‏ لو تلفظ بهذا من آول وقت من آوقاته وطلب» ما دون الخلافة» لأعطيته» يا خادم: احش فاهه دراً وجرا وأحسن جائزته ودعه يضي إلى حال سبيله. RR % عروة بن أذينة وهشام بن عبد الملك قیل: وفد عروة بن أذينة على هشام بن عبد الملك فشكا إليه فقره فقال: آلست القائل: لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هر رزقي سوف يأتيني وخرجت الآن من الحجاز إلى الشام في طلب الرزق؟ فقال: يا أمير المؤمنين» وعظت وخرج ورکب ناقته وکر إلى الحجاز راجعاًء فلما كان الليل نام هشام على فراشه فذكر عروة وقال: رجل من قريش قال حكمة ووفد علي فرددته خائباً. فلما أصبح وجه إليه بالف دینار فقرع عليه الرسول باب داره بالمدينة فأعيلاه اال فقال: بلغ علي آمير % %

عدد الصفحات ٧٧

lhl eee ۷۸‏ الدولة العباسية استد|ء الدوله الحيساسية كان القائم بهذه الدولة آبو مسلم الخراساني» وكان اسمه عبد الرحهمن بن مسلم» فمن قوله: أدركت بالحزم والكتمان ماعجزت عنه ملوك بني مروان إذ حشدوا مازلت أسعى بجهلو في دمارهم والقوم في غفلة والناس قد رقدوا حتى ضربتهمو بالسيف فانتبهوا من نومة ل ينمهاقبلهم أحد ومن رعى غنما في أرض مسبعة ونام عنهاتولى رعيهاالأسد ذكر ابن الجوزي في كتاب الأذكياء عن خالد بن صفوان آنه دخل يوماً على أبي العباس السفاح وليس عنده أحد فقال: يا آمير المؤمنين إني واله ما زلت منذ قلدك الله خلافته أطلب أن أصير معك بمثل هذا الموقف في الخلوةء فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر بإمساك الباب فعل حتى نفرغ. فامر الحاجب بذلك» فقال له: يا أمير المؤمنين» إني فكرت في أمرك واستجلبت الفكر فيك» فلم أر أحداً له قدرة واتساع في الاستمتاع بالنساء ولا أضيق فيهن عيشاً منك. إنك ملكت نفسك امرآة من نساء العالين فاقتصرت عليهاء فإن مرضت مرضت وإن عابت غبت» وإن عزلت عزلت وحرمت. يا آمير المؤمنين» على نفسك التلذذ با يشتهى منهن» فإن منهن الطويلة التي تشتهى حسنهاء والبيضاء الى تحب لرؤيتهاء والسمراء اللعساءء والصفراء الذهبية» ومولدات المدينة والطائف واليمامة ذوات الألسنة العذبة والجواب الحاضر» وبنات سائر الملوك وما يشتهى من نضارتهن ونظافتهن. وتخلل خالد لسانه فأاطنب في صفات ضروب الجواري وشوقه إليهن. فلما فرغ من كلامه قال له السفاح: ويحك ملأت مسامعي» ما شغل خاطري واله ما سلك مسامعي كلام أحسن من هذا فأعد علي كلامك فقد وقع مني موقعاً. فاعاد عليه خالد کلامه باحسن ما ابتدأ به. ثم قال له: انصرف! فانصرف وبقي آبو العباس مفكراً. فدخحلت عليه آم سلمة زوجته» وکان قد حلف ها آنه لا يتزوج عليها سرية ووفى هما. فلما رأآته على تلك الحالة قالت له: إنى لأنكرك يا أمير المؤمنين» فهل حخدث شيء تکرهه آو اتاك خر ارتعت له؟ قال: لأ ٠‏ فلم تزل به حتى أخبرها بمقالة خالد فقالت له: وما قلت لابن الفاعلة؟ فقال ها: أينصحني وتشتميه؟ فخرجت إلى مواليها وأمرتهم بضرب خالد.

عدد الصفحات ٧٨

VU ESO ESS SS ابتداء الدولة العباسية‎ قال خالد: فخرجت من الدار مسروراً با ألقيت إلى أمير المؤمنين. ولم أشك في الصلة. فبينما أنا واقف إذ أقبل موالي أم سلمة يسالون عني فحققت الجائزة فقلت هم: ها آنا واقف. فاستبق إلي أحدهم بخشبة فغمزت برذوني فلحقني وضرب كفل البرذون» وركضت ففررت منهم واستخفيت ني منزلي أياماً ووقع في قلي أني أمنت من آم سلمة. فبينما آنا ذات يوم جالس ني المنزل فلم أشعر إلا بقوم قد هجموا علي فقالوا: أجب أمير المؤمنين» فسبق إلى قلي أنه اموت فقلت: إنا له وإنا إليه راجعون» لم آر دم شيخ أضيع من دمي. فركبت إلى دار أمير المؤمنين فأصبته جالساً ولحظت في الجلس بيتاً عليه ستور رقاق وسمعت حساً خفيفاً حلف الستر فأجلسني. ثم قال: يا خالد أنت وصفت لأمير المؤمنين صفة فأعدها. فقلت: نعم يا أمير المؤمنين» أعلمتك أن العرب ما اشتقت اسم الضرتين إلا من الضر وإن أحداً م يكثر من النساء أكثر من واحدة إلا كان في ضر وتنغخيص. فقال السفاح: م يكن هذا من كلامك أولاً؟ قلت: بلى يا أمير المؤمنين» وأخبرتك أن الثلاث من النساء يدخلن على الرجل البؤس وتشييب الرأس. فقال: برئت من رسول الله ية إن كنت سمعت هذا منك أولاً أو مر في حديثك. قلت: بلى يا أمير المؤمنين» وأخبرتك أن الأربع من النساء شر مجتمع لصاحبهن يشیبنه ویهرمنه. قال: والله ما سمعت منك هذا أولا؟ قلت: بلى يا أمير المؤمنين» وأخبرتك أن أبكار اماو رال إلا ائالست ف خضاء ) قال أمير المؤمنين: أفتكذبنى؟ قلت: أفتقتلني؟ قال خالد» فسمعت ضحكاً خلف الستر ثم قلت وأخبرتك إن عندك ريحانة قريش وأنت تطمع بعينيك إلى النساء والجواري. فقيل لي من وراء الستر: صدقت يا عماه هذا حديثك ولكنه غير حديثك ونطق با في خاطره عن لسانك. فقال السفاح: ما بك قاتلك اله؟ قال خالد فانسللت وخرجت فبعثت إلي آم سلمة بعشرة آلاف درهم ویزدو لا وشت نات انتھی۔ f 2K

عدد الصفحات ٧٩

N I O O a A أيو دلامة والسفاح وروي أن آبو دلامة الشاعر كان واقفاً بين يدي السفاح في بعض الأيام فقال: سلني اجك ال ل او وات ارد کات دی فقال: أعطره إياه. فقال: ودابة أتصيد عليها. فقال: أعطره دابة. فقال: وغلاماً يقود الكلب والصيد. فقال: أعطوه غلاماً. فقال: وجارية تصلح لنا الصيد وتطعمنا منه. فقال: أعطوه جارية. ah Eee‏ فقال: أعطوه داراً تجمعهم. ثم قال: وإن تكن مم الدار فمن أين يعيشون؟ قال: قد أقطعتك عشرة ضياع عامرة وعشرة غامرة من فيأافي بني إسرائيل. قال: وما معنى الغامرة يا آمبر المؤمنين؟ قال: ما لا نبات فيها. فال: قد أقطعتك يا أمير المؤمنين مائة ضيعة غامرة من فيافي بنى سعد. فضحك منه وقال: أعطوه كلها عامرة. a ELE O O القضية وجعل ياتي بمسالة مسالة على ترتيب وفكاهة حتى نال ما سأله. ولو سال ذلك‎ بديهة لما وصل إليهاء بارك الله فيهء انتهى.‎

عدد الصفحات ٨٠