المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الخلفاء تحميل PDF

الإتليدي

صفحة ٦ من ٢٠

All. SLEDS RR a ak SENS Rant ابتداء الدولة العباسية‎ راعي الذمم وروي عن الحسن بن الحصين. قال: لا أفضت الخلافة إلى بني العباس كان من جملة من اختفى إبراهيم بن سليمان بن عبد الملك فلم يزل ختفياً إلى أن أضناه وأضجره الاختفاء» فأخذ له أمان من السفاح» فقال له: لقد مكثت زماناً طويلاً ختفياً فحدثني بأاعجب ما رأيت في اختفائك» فإنها كانت ایام تکدیر. ) ا ول سی ای یو اش ل که غا یل ار منه إلى البطحاء ينما انا على مثل ذلك وإذا باعلام سود قل حرجت من الكوفة تريد الحيرة فوقع في ذهي آنها حرجت تطلبني» فخرجت متنكراً حتى أتيت الكوفة من غير الطريق» وأ نا والله متحير» ولا أعرف بها أحداًء وإذا آنا بباب كبير في رحبة منيعة. فدخحلت في تلك الرحبة فوقفت قريباً من الدار» وإذا برجل حسن أليئةء وهو راكب فرساً ومعه جماعة من أصحابه وغلمانه» فدخل الحربة فرآني واقفاً مرتاباً فقال لي: ألك حاجة؟ قلت: غريب خائف من القتل. ۰ قال: ادحل فدخلت إلى حجرة في داره» فقال: هذه لك وهيأً لي ما أحتاج إليه من فرش وآئية ولباس وطعام وشراب» وأقمت عنده وواه ما سال قط من آناء ولا من أحاف؟ وهو في أثناء ذلك یرکب في کل یوم ویعود تعباً متاسفاً كانه يطلب شيا فاته و يجده» فقلت له بوماً: أراك تركب ني كل يوم وتعود تعباً متأسفاً كأنك تطلب شيئاً فاتك؟ فقال لي: إن إبراهيم بن سليمان بن عبد الملك قتل أبي وقد بلغي آنه ختف من السفاح» وآنا أطلبه لعلي أجده وآخذ بثأري منه. فتعجبت والله يا آمير المؤمنين من هربي وشوم جختي الذي ساقي إلى منزل رجل يريد قتلي ويطلب ثاره مي. فكرهت الحياة واستعجلت اموت لا نالني من الشدة» فسالت الرجل عن اسم أبيه وعن سبب قتله» فعرفني الخبر فوجدته صحيحاًء فقلت: يا هذا قد وجب علي حقك» وأن من حقك أن آأدلك على قاتل أبيك وآقرب إليك الخطوة الك ا فقال: آتعلم آين هو؟ قلت: نعم. فقال: أين هو؟ فقلت: والله هو آنا فخذ بثارك مني. فقال لي: أظن أن الاختفاء أضناك فكرهت الحياة.

عدد الصفحات ٨١

IANS ESAS EDA SL ASSES aS e AY‏ الدولة العباسية E A REPRE FI د‎ ئم وثب يا آمبر المؤمنين RR‏ هذه واستعن بها على اختفائك فکرهت آخذها وخرجت من عنده وهو آکرم رجل رآي فبقي السفاح يهتز طرباً ويتعجب. 2K مغاخرة اليمن ومصر وعن اليثم بن عدي. قال كان آبو العباس السفاح تعجبه المسامرة ومنازعة الرجال E SG STE‏ وهم آخواله ا بن إبراهيم التميمي. فخاضوا في الحديث وتذاكروا مضر واليمن فقال إبراهيم: يا أمير المؤمنينء إن اليمن هم العرب الذين دانت همم الدنيا وكانت هم القرى ول ملوكاً أرباباً وورثوا ذلك N‏ أولاً عن آخر منهم النعمانيات والمنذريات والقابوسيات والتبابعة ٠"‏ ومنهم من مدحته الزبر» ومنهم غسيل الملائكةء ومنهم من اهتز لوته العرش» ومنهم من كلمه الذئب» ومنهم الذي كان يأخذ كل سفينة غصباً. وليس شيء له خطر إلا رالبهم ينسب من فرس رائع آو سيف قاطع أو درع حصينة آو حلة مصونة أو درة مكنونةء إن سلوا آعطرا ان زاء وان نزل E‏ قروا لا يبلغهم مكابرء» ولا ينالهم مفاخر» هم العرب العرباء» وغيرهم المتعربة“". 7 لوا عرباً خلصاً.

عدد الصفحات ٨٢

ابتداأء الدولة العباسية EEE‏ ا قال أبو العباس السفاح: ما أظن التميمي يرضى بقولك. ثم قال: ما تقول يا خالد؟ قال: إن أذنت في الكلام تكلمت. قال: أذنت لك في الكلام فتكلم ولا تهب أحد. فقال: أخطاً يا أمبر المؤمنين المقتحم بغير علم والناطق بغير صواب» فكيف يكون ما قال» وإن القوم ليست لمم ألسن فصيحة ولا حجة رجيحة. نزل به كتاب ولا جاءت به السنّة» وهم منا على منزلتين: إن حادوا عن قصدنا أكلواء وإن جاوزوا حكمنا قتلوا يفخرون علينا بالنعمانيات والمنذريات وغير ذلك مما سناتي عليه» ونفخر عليهم جير الأنام وأكرم الكرام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام» وله المنة علينا وعليهم لقد كانوا أتباعه فبه غزوا وله أكرمواء فمنا الني بي ومنا الخليفة المرتضى» ولنا البيت العمور والمسعى وزمزم والمقام والمنبر والركن والحطيم والمشاعر والحجابة والبطحاء مع ما لا بخفى من المآثر ولا يدرك من المفاخر. فليس يعدل بنا عادل ولا يبلغ فضانا قول قائل ومنا الصديق والفاروق والوصي وأسد الله وسيد الشهداء وذو الحناحين وسيف الله عرفوا الله واتاهم اليقين» فمن زاحنا زاحمناه ومن عادانا اصطلمناه"". ثم التفت إلى إيراهيم فقال: أعالم أنت بلغة قومك؟ قال: نعم. a NE U قال: فما اسم السن؟ قال: الميذن. قال: فما اسم الأذن؟ قال: الصنارة. قال: فما اسم الأصابع؟ قال: الشناتر. قال: فما اسم اللحية؟ قال: الذئب. قال: فما اسم الذئب؟ قال: الكنع. قال: أفمؤمن آنت بکتاب اللّه؟ قال: ۰ فال: فإن الله تعالى يقول: # إا أ و ا نرنه را عَرَيًا للحم تعقوت (@ ¢ ٠"‏ )١(‏ قطعناه. (۲)[يوسف: ۲[

عدد الصفحات ٨٣

Sanaa as SSS SRS aa eR OER SSS OSTA Af‏ ابتداء الدولة العباسية وقال تعالى: ل يسان عَرَن مين و ۾ . وال وما رسلا من رول إل یسان قوی لت م فصل اله من د2ا yy‏ وهو الَعُرير آلَحَكيمُ © 4 . فحن العرب والقرآن بلسانتا نزل» ألم تر أن الله تعالى قال: العين بالعينء ولم يقل: الجمجمة بالجمجمة؛ وقال: السن بالسن» ول يقل الميذن بالميذن؛ وقال: الأذن بالأذن» ول بقل الضارة بالضارة وقال:ه عون أصيعه ف ءاذانيم ا اله حيط بالكفرینَ @ 4 ". و يقل شناترهم وقال: لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي» ولم يقل بذڼي. وقال تعالى: فاكله الذئب» ول يقل فأكله الكنع. ثم قال أسأالك عن أربع إن آقررت بهن قهرت وإن جحدتهن كفرت. فال: وما هن؟ قال: الرسول منا أو منکم؟ قال: منكم. قال: فالقرآن نزل علینا آو علیکم؟ قال: عليكم. فال: فالبيت الحرام لنا أو لكم؟ قال: لكم. قال: فالخلافة فینا آو فیک ؟ قال: فیکم. قال خالد: فما كان بعد هذه الأربع فهو لكم. (۱)[الشعراء: .]۱۹١‏ ()[ابراهیم: .]٤‏ ()[البقرة: ۹].

عدد الصفحات ٨٤

خلافة أبي جحفر المنصور قيل: إنه كان يحفظ الشعر من مرة» وله ملوك يحفظه من مرتين» وكان له جارية تعفظه من ثلاث مرات» وكان خيلا جداً حتى إنه كان يلقب بالدوانيقي لأنه كان يحاسب على الدوانيق» فكان إذا جاء شاعر بقصيدة قال له: إن كانت مطوقة بأن يكون أحد محفظها أو أحد أنشأها: آي بان كان آتى بها أحد قبلك» فلا نعطيك هما جائزة» وإن ن يكن أحد يجحفظها نعطيك زنة ما هي مكتوبة فيه فيقر' الشاعر القصيدة فيحفظها الليفة من أول مرة» ولو كانت الف ببت» ويقول للشاعر أسمعها مى وينشدها بكماهاء ثم يقول له: هذا المملوك يحفظهاء وقد سمعها المملوك مرتين» مرة من الشاعر ومرة من الخليفة فيقرؤهاء ثم يقول الخليفة: وهذه الجارية التي خلف الستارة تحفظها أيضاً وقل سمعتها الجارية ثلاث مرات فتقرؤها ججحروفها فيذهب الشاعر بغير شيء. قال الراوي: وكان الأصمعي من جلسائه وندمائه فنظم أبياتاً صعبة وكتبها على قطعة عمود من رخام ولفها في عباءة وجعلها على ظهر بعير وغير حليته في صفة أعرابي ) غريب وضرب له لثاماً ولم يبين منه غير عينيه» وجاء إلى الخليفة وقال: إني امتدحت آمير امؤمنين بقصيدة. فقال: يا أخا العرب إن كانت لغبرك لا نعطيك عليها جائزة وإلا نعطيك زنة ما هي مكتوبة عليه. فانشد الأصمعي هذه القصيدة: وت و رالا ااي ا اوا ةه ا مع زهر لحظ المقلوآنت ياسيد دليوسيدي وموللي وكسم وكمم تيمنيغخفزيل عقيق بقطفت منن وجنته باللثم ورد الخحجلوقلت بس بسبسنيفلم جد بالقبيل ل و اک ا من فعل هذا الرجلوولولت ولولةولي ولي ياويللي ا و ا ا قالت له حين كذاانهض وجد بالنقليوفتيةٍ سقونني قهيوة كالعسلليش ممتها في أنفيأزكى من القرنفل في وسطط بستان حاليبالزهر والسرولليوالعود دندن دنلي ا ااا ا و ا ا

عدد الصفحات ٨٥

شووا شووا وشاهشواعلى ورق سفرجليوغرد القمري يصيح من ملل في ملليفلو تراني راكباعلى حمار أهزلي مشي على ثلائةكمشية العمرغلوالناس ترجمجملي ٠‏ في السوق بالقلقليوالكل كعكع كعكعخلفي ومن حوللي ر اوا اقا اة معط م مبجليأمر لي خلعةقحمزراء كالدمدمليى أجرفيها ماشيامبغدداً للنيلانا الأديب الألمعي من حي أرض الموصالنظمت قطعا زخرفتتعجز الادبللي ات ولف و طالاغع اف تة ار الا ل قال الراوي: فلم يحفظها الملك لصعوبتهاء ونظر إلى المملوك وإلى الجارية فلم يحفظها أحد منهما فقال: يا أخا العرب هات الذي هي مكتوبة فيه نعطك زنته. فقال: يا مولاي إني لم أجد ورقاً أكتب فيه وكان عندي قطعة عمود رخام من عهد أبي» وهي ملقاة ليس لي بها حاجةء فنقشتها فيها. فلم يسع الخليفة إلا أنه أعطاه وزنها ذهباً فنقد ما في خزينته من الالء فأخذه وانصرف» فلما ولى قال الخليفة: يغلب على ظني أن هذا الأصمعي» فأحضره وكشف عن وجهه. فإدا هو الأصمعي فتعجب منه ومن صنيعه وأجازه على عادته» قال: يا مر المؤمنين» إن الشعراء فقراء وأصحاب عيال وأنت تنعهم العطاء بشدة حفظك وحفظ هذا المملوك وهذه الجارية. فإذا أعطيتهم ما تيسر ليستعينوا به على عيام لم يضرك انتهی.

عدد الصفحات ٨٦

حاج بعظ المنصور ذكر الغزالي أن آبا جعفر المنصور حج ونزل في دار الندوة» وكان يحرج سا فيطوف بالبيت» فخرج ذات ليلة سحراً فبينما هو يطوف إذ سمع قائلاً يقول: اللهم أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض» وما يحول بين الحتق وأهله من الطمع. فهرول المنصور في مشيته حتى ملا سمعه ثم رجع إلى دار الندوة. وقال لصاحب شرطته: إن بالبیت رجلا طوف فاتني به. فخرج صاحب الشرطة فرجد رجلا عند الركن اليماني. فقال: أجب أمير المؤمنين. فلما دخل عليه قال: أنا الذي سمعتك آنا تشكو إلى الله من ظهور البغي والفساد في الأرض وما يحول بين الحتى وأهله من الطمع» فواللّه لقد حشوت مسامعي ما أمرضن. فقال له: يا أمير المؤمنين» إن الذي داخله الطمع حتى حال بين الحتق وأهله وامتلأت بلاد الله بذلك بغياً وفساداً نت هو. فقال له المنصور: ويحك كيف يداخحلني الطمع» والصفراء والبيضاء ببابي وملك الأرض في قبضتي. فقال الرجل: سبحان الله يا أمير المؤمنين» وهل داخل أحداً من الطمع ما داخلك؟ استرعاك الله أمور المؤمنين وأموالهم فأهملت أمورهم واهتممت بجمع أموالمهم واتخذت بينك وبين رعيتك حجاباً من الجبس» وحجبت معهم السلاح وأمرت أن لا يدخل عليك إلا فلان وفلانء نفر استخلصتهم لنفسك وأمرتهم على رعيتك» ولم تأمر بإيصال امظلوم ولا الجائع ولا العاري» ولا أحد إلا وله ني هذا امال حق. فلما رآك هولاء الذين استخلصتهم لنفسك وآثرتهم على رعيتك تجمع الأموال وتقسمهاء قالوا: هذا خان الله ورسوله فما لنا لا نخونه؟ فأ جمعوا على أن لا يصل إليك من أموال الناس إلا ما أرادوا فصار هؤلاء شركاءك في سلطانك. وأنت غافل عنهي فإذا جاء المظلوم إلى بابك وجدك وقفت رجلا ينظر في مظام الناس» فإن كان الظالم من بطانتك علل صاحب المظالم بالمظلوم وسوّف من وقت إلى وقت» فإذا اجتهد وظهرت آنت صرخ بين يديك» فضربه أعوانك ضرباً شديداً لیكون نكالاً لغبره» ونت ترى ذلك ولا تنکر. لقد کانت الخلفاء قبلك من بني أمية إذا أنت إليهم الظلامة أزيلت ني الحال» ولقد كنت أسافر إلى الصين يا مير المؤمنين» فقدمت مرة فوجدت الملك الذي به قد فقد سمعه»ء فبكى» فقال له وزراؤه: ما يبكيك أيها الملك؟ لا أبكى الله لك عيناً إلا من خشيته.

عدد الصفحات ٨٧

فقال: والله ما بكيت لمصيبة نزلت بي وإنما أبكي لمظلوم يصرخ بالباب فلا أسمعه. ثم قال: إن كان سمعي ذهب فإن بصري ل يذهب. نادوا في الناس لا يليس أحد ثوباً مر إلا مظلوم. وكان يركب الفيل طرفي النهار ويدور في البلد لعله جد أحداً لابساً ثوباً ا مر فيعلم آنه مظلوم فينصفه. وهذا الأمير رجل مشرك غلبت عليه رآفته على شح نقسه بالمشرکین» وآنت مؤمن بالله ورسوله وابن عم رسول الله ئد يا أمير المؤمنين! لا تجعل الأموال إلا لإحدى ثلاث: فإن قلت إنما أجمع الأموال لصالح الملك فقد أراك الله عبرة في الملوك والقرون من قبلك ما أغنى عنهم ما أعدوا من الأموال والرجال والكراع» حين أراد الله بهم ما آراد» وإن قلت إنما أجمع للولدء فقد أراك الله عبرة فيمن تقدم ممن جمع الال للولد فلم يغن ذلك عنهم شيئاً بل ريما مات فقيراً ذليلاً حقيرآ؛ وإن قلت إنما أجمعه لغاية هي أجسم من الغاية التى أنت فيهاء فواله ما فوق منزلتك إلا منزلة لا تدرك إلا بالعمل الصالح. فبكى المنصور بكاء شديداً ثم قال: وكيف أعمل وقد فرت مي العباد ولم تقربني› فقال: افتح الباب وسهل الحجاب وانتصر للمظلوم وخذ الال مما حل وطاب» واقسمه بالحق والعدل» وآنا ضامن من هرب أن يعود إليك. فقال المنصور: نفعل إن شاء الله تعالى. وجاء المؤذن فاذن للصلاة فقام وصلى فلما قضى صلاته طلب الرجل فلم يجده» فقال لصاحب الشرطة: علي بالرجل الساعة. فخرج يتطلبه فوجده عند الركن اليماني فقال له: أجب آمير المؤمنين. فقال: ليس إل داهن سبل فقال: إذن يضرب عنقي . فقال: ولا إلى ضرب رقبتك من سبیل. ثم آخرج من مزود کان معه رقاً مکتوباً فقال له: خذه فإن فيه دعاء الفرح من دعا به صباحاً ومات من يومه مات شهيداً» ومن دعا به مساءً ومات من ليله مات شهیداً. وذكر له فضلاً عظيماً وثواباً جزیلاً. فاخذ. صاحب الشرطة وأتى به المنصور فلما رآه قال له: ويلك آو تحسن السحر؟ قال: لا والله يا آمير المؤمنين. ثم قص عليه القصة» فأمر المنصور بنقله وآمر له بألف دينار» وهو هذا. اللهم كما لطفت في عظمتك دون اللطفاء وعلوت بعظمتك على العظماء» وعلمك ما تحت آرضك كعلمك با فوق عرشك. وكانت وساوس الصدور كالعلانية عندك

عدد الصفحات ٨٨

بیت فيه فرجاً وخرجا. اللهم» إن عفوك عن ذنوبي وتجاوزك عن خطيئتي وسترك على قبیح ي أطمعني أن أسالك ما لا أستوجبه عا قصرت فيهء أدعوك آمناً وأسالك مستا سداه فإنك آنت الحسن إلي وأنا السيء إلى نفسي فيما بيني وبينك» تتودد إلي بالنعم واتبغض إليك بالمعاصي» ولكن الثقة بك حاتني على الجراءة عليك» فجد بفضلك وإحسانك علي إنك آنت الرؤرف الرحيم. A f 2F ) القاضي ابن أبي ليلى والمنصور وحدث عبد الله البلتاجي» قال: دخل ابن أبي ليلى على أبي جعفر المنصور» وكان ابن أبي ليلى قاضياً فقال أبو. جعفر: إن القاضي يرد عليه. من ظرائف الناس ونوادرهم أمور» فإن كان ورد عليك شيء فحدثنيه» فقد طال علي يومي. قال: واه يا أمير المؤمنين» قد ورد علي منذ ثلاثة يام أمر ما ورد علي مثله. آتتني عجوز تكاد تنال الأرض بوجهها أو تسقط من انحنائها فقالت: آنا باه وبالقاضي أن بأخذ لي قي وآن يعينني على خصمي. قلت: ومن خحصمك؟ قالت: إبنة أخ لي. فدعوت بها فجاءت امرأة ضخمة متلئة شحماً فجلست منبهرة. فذهبت العجوز تتظلم» فقالت الشابة: أصلح الله القاضي» مرها فلتسكت حتى أنكلم بججتي وحجتها فإن لحنت بشيء فلترد علي» فإن آذنت لي أسفرت. ل ا ن ات ك فقلت هما: أسفري» فأسفرت عن وجه والّه ما ظننت آنه يكون مثله إلا في الجنة. فقالت: أصلح الله القاضي» هذه عمتي مات والدي وتركي يتيمة في حجرها فربتني فاحسنت التربية» حتى إذا بلغت مبلغ النساء قالت لي: يا بنت أخي» هل لك في التزويج؟ قلت: ما أكره ذلك يا عمة. قالت العجوز: نعم.

عدد الصفحات ٨٩

۹٩۰‏ خلافة أيي جعقر المنصور قالت: فخطبي وجوه أهل الكوفة فلم ترض إلا رجلا صيرفياً" فتزوجني» فكنا کاننا ریحانتان ما أظن أن الله خحلق غیره يغدو إلى سوقه ويروح علي با رزقه الله تعالی. فلما رأت العمة موقعه منى وموقعى منه حسدتنا على ذلك» وكانت ها أبنة فشوفتها وهياتها لدخحول زوجي» فوقعت عینه عليهاء فقال: يا عمة هل لك أن تزوجيي ابنتك؟ قالت: نعم بشرط. فقال ها: وما الشرط.؟ قالت: تصير آمر ابنة أخي إلي. فال فلت ضرت مرها إلبك: وزوجت ابتتها زوجي» فکان يغدو عليها ويروح» فقلت ها: يا عمتي آتآذنين لي آن أنتقل عنك؟ قالت: نعم. فانتقلت عنها وکان لعمتی زوج غائب فقدم فلما توسط منزها قال: ما لي لا آری ربيبتنا؟ قالت: طلقها زوجها فانتقلت عنا. E NS فلما بلغي يئه إلي تهيآت له وتشوفت. فلما دخل علي عزاني بمصيبتی» ثم قال: إن فيك بقية من الشباب؛ فهل لك أن أتزوج بك؟ قلت: ما أكره ذلك ولكن على شرط. قال لي: وما الشرط؟ قلت: تصير أمر عمقي بيدي. قال: فإني قد فعلت وصيرت مرها بيدك. قالت: فقدم علي بثقله من الخد ومعه ستة آلاف درهم فأقام عندي ما آقام» ثم إنه اعتل وتوفي فلما انقضت عدتي جاء زوجي الأول الصيرفي يعزيني بمصيبتي فلما بلغي مجيئه تهيات وتشوفت له» فلما دحل علي قال لي: يا فلانة إنك تعلمين أنك كنت آعز الناس علي وأحبهم إلي» وقد حلت المراجعةء فهل لك في ذلك؟ قلت: ما أكره ذلك ولكن اجعل آمر ابنة عمتي بيدي. قال: فإني قد فعلت. 05 آي ر اة ك ال

عدد الصفحات ٩٠

خلافة أبي جعفر المنصور VI SDE SRSA‏ قلت: فإني قد طلقتها ثلاثاً بتةء أصلح الله القاضي» فرجعت إلى زوجي فما اعتدائي عليها. فقالت العجوز: آنا فعلت مرة» وفعلت مرة بعد أخرى. فقلت: إ إن الله م يوقت في هذا قتا وقد قال تعالى: ل # الك وَمَنْ عاقب بيتّل ما عُوقب ہے ثم بغی عليه لینصرنه الله آله لعفو عرد ۾ ”. فواحدة بواحدة والبادي أظلم. ٠‏ فقال القاضي: إن زوج العمة لم يكن له آن بتزوج ابنة آخيها وهي في عدثه؛ فأرادت العجوز أن تتولى التفريق بينه وبينها استيفاء ما ومجازاة ها على فعلهاء فقلت هما: قد فرقت بينكماء قومي إلى منزلك› انتهی. XK % الأمير اموي وملك النوية وذكر المنصور يوماً في مجلسه زوال ملك بني آمية وما جری عليهم» وآنهم عاشوا ي حبسكڭ» وله قصة مع ملك النوبة. فأحضره واسأله غنها. فأحضره» فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحة الله وبركاته. فقال المنصور: رد السلام من ولم تسمح نفسي بذلك› ولكن أقعد! فقعد» فقال: مأ قصتك مع ملك النوبة؟ فقال: يا أمير المؤمنين» كنت ولي عهد أبي فلما طلبتنا دعوت عشرة من غلماني ) ودفعت لكل واحد ألف دينار وأوسقت خمس بغال وشددت ني وسطي جوهراً له قيمة عظيمة وخحرجت هارباً إلى بلاد النوبة» فلما قربنا بعثت غلاماً لي» فقلت له: امض إلى هذا الملك وأقرئه السلام وخذ لنا منه الأمان وابتغ م لنا مبرة. فمضی وأبطا حتی أسأت به الظن» ذ ثم أقبل ومعه رجل فدخحل وسلم وقال: الك يقرئك السلام ويقول لك: ٠‏ من e‏ جاء بك ک الى بلادي؟ امحارب» آم راغب في ديني» آم مستجير بي؟ فقلت له: دد )۱( [الحج: °[

عدد الصفحات ٩١

Ea e SRLS LASS ECE E SARE RSS ۹۲‏ خلافة أبي جعفر المنصور فقلت لأصحابي: افرشوا الفراش» ففرش لي وجلست من الغد أرقبه» وإذا هو قد أقبل وعلیه بردان قد ائتزر بأحدهما وارتدی بالآخر. حافي الرجلين» ومعه عشرة معهم الحراب: ثلاثة يقدمونه وسبعة خلفه» فاستصغرت أمره وسولت لي نفسي قتله» فلما قرب إذا سواد عظيم» قلت: ما هذا؟ قالوا: الخيل. فوافى بها عشرة آلاف عنان» ووافت الخيل عند دخوله فأحدقوا بناء فلما دخل جلس على الأرض, قال: فقلت لترجانه: لم إ يقعد على الموضع الذي وطى له؟ فساله» فقال: قل له إنه ملك وكل ملك حقه أن یکون متواضعاً لله وعظمته إذ رفعه الله على عباده. الأرض طويلاً ورفع رأسه وقال: قل له كيف سلبتم هذا الملك» فاخذ منكم وآنتم اق اس ال نبیکم؟ فقلت: جاء من هو أقرب منا قرابة إليه» ETE‏ قال: فلم كنتم تشربون الخمر وهو حرم عليكم؟ قلت: فعل ذلك عبيد وأعاجم دخحلوا في دینتا وني ملکنا من غير رآينا. قال: فلم تركبون على الديباج وعلى خيولكم سروج الذهب والفضة وهي حرمة عليكم؟ قلت: فعل ذلك عبید وأعاجم دخلوا ني دیننا وني ملکنا بغیر راینا. قال: فلم كتتم إذا خرجتم إلى الصيد مرت على القرى وكلفعم أهلها ما لا طاقة ف به بالضرب والإهانة ولا يقنعكم ذلك حتى تحطموا زرعهم في طلب دراج قيمته نصف درهم» والتكليف والعتاء حرم عليكم؟ قلت: فعل ذلك عبيد وغلمان وآتباع. قال: لا! ولکنکم استحللتم ما حرم الله علیکم وأتیتم ما نهاكم الله عنه فسلبكم العز وألبسكم الذل ونصر أعداءكم عليكم» وله فيكم نقمة ل تبلغ غايتها بعدء وإني أخاف أن تنزل بك النقمة إذ كنت من الظلمة فتشملنى معك» فإن النقمة إذا نزلت شملت› ار تن وج م انت م ماف رات رو ت ثم وثب قائماً وخرج وقمت ثلاثاً ورجعت إلى مصر فأخذني عاملك وبعث بي إليك» وها آنا ذا والموت أحب إلي من ٠‏ الحياة. فرق له المنصور وهم بإطلاقهء فقال له إسماعيل بن علي: في عنقي بيعة هذا. قال: فما تری؟ قال: ينزل في دار من دورنا وجري عليه ما مچري على مثله. ففعل به ذلك» انتهی. XK % KF

عدد الصفحات ٩٢

E E E OD SS خلافة أبي جعفر المنصور‎ بليتان. المنصور والطاعون وخطب المنصور يوماً بالشام» فقال: أيها الناس ينبغي لكم أن تحمدوا الله تعالى على ما وهبكم في فإني منذ وليتكم صرف الله عنكم الطاعون الذي کان يجيئكم. فقال أعرابي: إن الله أكرم من أن يجمعك آنت والطاعون علينا. ok‏ ابن هرمه والخمر و او ع ع اور واه فال ل ال ر م ع ع ال کب إلى عاملك بالمدينة إذا وجدني سكران لا يحدني. فاو وا د فقال: ما لي حاجة غيرها. فقال لكاتبه: اكتب إلى عاملنا بالمدينة من أتاك بابن هرمة وهو سكران فاجلده ثمانين. الى اة فكان الشرطة يرون عليه وهو سكران ويقولون: من يشتري ثمانين بمائة» فيمرون عليه ویترکونه» انتهی. ) % o الرجل الفبت الجنان وحدث أحمد بن موسی قال: ما رآيت رجلا أثبت جناناً ولا أحسن معرفة ولا أظهر حجة من رجل رفع فيه عند المنصور بان عنده أموالاً لبني أمية» فأمر المنصور حاجبه الربيع أن يحضره» فلما حضر بين يديه. قال المنصور: رفع إلينا أن عندك ودائع وأموالا وسلاحاً لبني أمية فأاخرجها لنا لنجمع ذلك إلى بيت المال. فقال الرجل: يا آمير المؤمنين» نت وارث لبي أمية؟ قال: لا. قال: فلم تسأل إذن عما في يدي من أموال بني آمية ولست بوارث مم ولا وصي. فأطرق المنصور ساعةء ثم قال: إن بني أمية ظلموا الناس وغصبوا أموال المسلمين. فقال الرجل: بحتاج أمير المؤمنين إلى بينة يقبلها الحاكم تشهد أن الال الذي لبي أمية

عدد الصفحات ٩٣

suunnovonsannnnaannnnnsnnenuannrennnnnsnasennnnenasnnnnmanDenanmnSnaAnh n ۹ £‏ خلافة أبي ج جعفر المنصور هو الذي في يدي وأنه هو الذي غصبوه من الناس. وأن أمير المؤمنين يعلم أن بني أمية كانت هم أموال لأنفسهم غير AE‏ ال قال: فسكت النصور ساعة» ثم قال: يا ربيع» صدق الرجل ما يجب لنا على الرجل شيء» ثم قال للرجل: ألك حاجة؟ قال: نعم. قال: ما هي؟ قال: أن تجمع بيني وبين من سعى في إليك فوالله يا أمير المؤمنين ما لبني أمية عندي مال ولا سلاح. وإنما أحضرت بين يديك وعلمت ما أنت فيه من العدل والإنصاف واتباع الحق واجتناب المظال» فأيقنت أن الكلام الذي صدر مني هو أنجح وأصلح لا سألتي عنه. فقال المنصور: يا ربيع» اجمع بينه وبين الذي سعى به فجمع بينهما. فقال: يا مير الؤمنين» هذا أخذ لي خمسمائة دينار وهرب» ولي عليه مسطور شرعي. فسال المنصور الرجل فأقر بالمال. قال: فما ملك على السعي كاذبا؟ قال: أردت قتله ليخلص لي المال. فقال الرجل: قد وهبتها له يا أمير المؤمنين» لأجل وقوني بين يديك وحضوري مجلسك ووهبته خمسمائة دينار أخرى لكلامك لي. فاستحسن المنصور فعله وأكرمه ورده إلى بلده مكرماً. وكان المنصور كل وقت يقول: ما رأيت مثل هذا الشيخ قط ولا أثبت من جنانه ولا من آحد حجن مثله ولا ریت مثل هله ومروءته» انتهی. f f 2F

عدد الصفحات ٩٤

الرؤيا الصالحة ) اسمه محمد بن المنصور»ء حدثنا داود بن رشيد» قال: قلت للهيثم بن علي باي شيء استحتق سعيد بن عبد الرحمن أن ولاه المهدي القضاء وأنزله منه تلك المنزلة الرفيعة؟ فقال: إن خبره باتصاله با مهدي ظريف» فإن أحببت شرحته لك. قلت والّه قد أحببت. قال: اعلم آنه وافى الربيع الحاجب حين أفضت الخلافة إلى المهدي وقال له: استأذن ۴ على آمير المومنين» فقال له: من أنت وما حاجتك؟ قال: أنا رجل قد رأيت لأمير المؤمنين أعزه الله رؤيا صالحة» وقد أحببت أن تذكرني له» فقال الربيع: يا هذا » إن القوم e a E RN PPT‏ إن م تخبره بمكاني سألت من يوصللنى إليه وأخبره إني سالتك الإذن لي عليه فلم تفعل؟ فدخحل الربيع على المهدي. فقال له: يا أمير المؤمنين» إنكم قد اا ااا ا فقد احتالوا علیکم بکل ضرب. فقال له المهدي: هكذا تصنع الملوك فماذا؟ قال: رجل بالباب يزعم أنه رآی لأمير المؤمنين أيده الله رؤيا حسنة» وقد أحب أن يقصها عليك. فقال المهدي: يا ربيع» إني والله أرى الرؤيا لنفسي فلا تصح لي فكيف يكن ادعاؤها عن لعله قد افتعلها؟ قال: والله قلت له مثل هذا فلم يقبل. قال: هات الرجل. قال: فأدخل عليه سعيد وكان له رؤية وجمال ومروة ظاهرة ولحية عظيمة ولسان طلق» فقال له: ما رأيت بارك الله فيك؟ قال: رأيت يا أمير المؤمنين آتياً أناني في منامي فقال: أخبر أمير المؤمنين آنه يعيش ثلاثين سنة في الخلافةء وآية ذلك آنه يرى في ليلته الآتية في منامه كأنه يقلب يواقيت ثم يعدها فيجد ثلاثين ياقوتة كآنها قد وهبت له. فقال المهدي: ما أحسن ما رأيت» ونحن نمتحن رؤياك في ليلتنا المقبلة على ما أخبرتنا: فإن كان الأمر على ما ذكرت أعطيناك فوق ما تريدء وإن كان الأمر بخلاف ذلك ن¿ نعاقبك لعلمنا أن الرؤيا الصالحة رما صدقت ورا اختلفت. قال: يا أمير المؤمنين» فما أصنع أنا الساعة إذا صرت إلى منزلي وعيالي وأآخبرتهم آني كنت عند مير المؤمنين أكرمه اللّه» ثم رجعت صفر اليد؟ فقال له المهدي: فكيف نعمل؟ فقال: يعجل لي آمير المؤمنين أعزه الله تعالى ما أحب وما أحلف له بالطلاق إني قد صدقت.

عدد الصفحات ٩٥

فأمر له بعشرة آلاف درهم وأمر بآن يؤخذ له كفيل ليحضر من غد ذلك اليوم فقبض امال وقال له: من يكفلك؟ فمد عينه إلى خادم حسن الوجه والزي وقال: هذا يكفلني. فقال له المهدي: آكفله يا غلام؟ فاحمر وخجل» وقال: نعم يا أمير المؤمنين» فكفله وانصرف سعيد بن عبد الرحمن بالعشرة آلاف درهم. فلما كانت تلك الليلة رأى المهدي ما ذكره له سعيد حرفا بجرف وأصبح سعيد فوافى الباب واستأذن» فأذن له. فلما وقعت عين المهدي عليه قال له: أين مصداق ما قلت لتا عليه؟ فقلت له: وما رآى آمير المؤمنين. فضحك في جوابه» فقال له: امرآتي طالق إن لم تكن رأيت شيئا؟ فقال: لأني أحلف على صدق. قال له المهدي: فقد والله رأيت ذلك مبيناً. فقال سعيد: الله أكبر» فأنجز لي يا أمير المؤمنين ما وعدتني. قال: حباً وكرامة. ثم آمر له بثلاثة آلاف دينار وعشر تخوت ثياب من كل صنف وثلاثة مراكب من أنفس دوابه حلاة» فاخذ ذلك وانصرف فلحق به الخادم الذي كان كفله. وقال: سالتك باه هل هذه الرؤيا من أصل؟ فقال سعيد: لا والله. فقال الخادم: كيف وقد رأى آمير المؤمنين ما ذكرته؟ قال: هذا من المخاريق الى لا اب هاء وذلك اني لا ألقیت هذا الکلام خطر بباله وحدث به نفسه وأسری به قلبه واشتغل به فکره ففي ساعة نام خیل له ما حل ني قلبه واشتغل به فکره فنام فرآ.. فقال له الخادم: قد حلفت بالطلاق. قال: طلقة واحدة وبقيت معي على اثنتين وأزيد مهرها عشرة دراهم. واتحصل على EG E SHR‏ فبهت الخادم وتعجب من ذلك. فقال له سعيد: قد صدقتك وجعلت ذلك مكافآتك ا ثم طلبه المهدي لنادمته فنادمه وحظي عنده وقلده القضاء على العسكر. فلم يزل كذلك حتی مات. انتھی۔ *% o

عدد الصفحات ٩٦