ولأمورهم والياًء والله سائلك عن أمرناء وما افترض عليك من حقناء ولا تزال تقدم علينا من يغرك ويبطش بسلطانك» ويحصدنا حصد السنبل» ويدرستا درس العصقر ويسومنا الخسف» ويسابنا الحيل» هذا ابن أرطاة قدم علينا فقتل رجالي وأخذ ماليء و ا ا فر ور ا غر راك و6 انررته رفاك فقال ها: أبقولك تهدديي؟ هممت أن أحملك على قتب جمل أشرس وآسيرك إليه لينف فيك آمره. فأطرقت وبکت وآنشدت تقول: صلكى الإله على روح تضمنها وااو قد حالف الحق لايبغي به بدلا فصاربالحق والإيان مقرونا قال: ومن ذاك؟ قالت: مير المؤمنين علي بن بي طالب كرم الله وجهه. فال: ول؟ قالت: آتیته ني رجل ولاه علیناء ولم یکن بیننا وبینه إلا كما بين الغث والسمين» فوجدته فائماً يصلي» فلما نظر إلي انفتل من صلاته. ثم قال برأفة ورحهة: الك حاجة؟ فاأخبرته فبكى. ثم قال: اللهم اشهد علي وعليهم أني م ولمم وآمرهم بظلم خلقك ولا بترك حقك. ثم أخرج من جيبه قطعة من جلد كهيئة طرف الجواب فكتب فيها: بسم الله الرحمن الرجيم: وإ مذي أحاهم شعي ال يقو اعَبدوا آله ما ڪم يِن إو غيره قد جَاءَتڪم بين س رڪم فأوفواً اڪيل وَالْمِراتَ ولا تسوا الاس أَهَيَاءَهُم ولا تَقَسِدُوا فى الأرض بَعَدَ ااا N ۴ ذا قرأت كتابي هذا فاحتفظ با ني يدك حتى يقدم عليك من يقبضه منك» والسلام. فاخذته منه وأوصلته إليه فامتثل ورجع عما كان فيه. فقال معاوية: اكتبوا ها برد ماها والعدل في حاها. فقال: ألي خاصة آم لي ولقومي؟ قال: بل لك. قالت: إذا الفحشاء واللؤم» هي والله إما عدلاً شاملاً وإلا فانا کسائر ٿر قومي. قال: اكتبوا ها بجاجتها هي وقومها. %2 .]۸٩ (1)1[الأعراف:
عدد الصفحات ٣٣محاويه وميسون الكلبيهة ولا اتصلت ميسون بنت بجدل بمعاوية رضي اله عنه ونقلها من البدو إلى الشام كانت تكثر الحنين على ناسها والتذكر لمسقط رأسهاء فاستمع عليها ذات يوم فسمعها تنشد وتقول: لإبيت تخفتق الأرواح فيه وأكل كسيرة ني کسر بيتي وأصوات الرياح بكل فج ولبس عباءة وتقر عيني وكلب ينبح الطراق حولي أحب إلي من قط الوف وبكر يتبع الأظعان صعب أحب إلي من بغل زفوف وخرق من بني عمي نحيفا أحب إلي من علج عنيف قال الراوي: فلما سمع معاوية الأبيات قال: ما رضيت ابنة بجدل حتى جعلتنى غلجاً *% FF ) ملك فارس والبوم الواعظ له حكاية أجنبية عن المقام. بجكى أن بهراماً لما ولي الملك بعد أبيهء أقبل على اللهر واللذات والتنزه والصید» لا يفكر في ملكه ولا في رعيته حتى خرجت البلاد عن يده وخربت في أيامه وقلت العمارة وخلت بيوت الأموال. فلما كان في بعض الأيام ركب ال بعض منازهه وصيده» وهو يسير نحو المدائن» وكانت ليلة مقمرة» فدعا بالموبذانء وشو عند امجوس كحاخام عند اليهود والقسيس عند النصارى» لأمر خطر بباله فجعل يحادثه فتوسطا في سیرهما بین خرابات كانت من أمهات الضياع قد خربت ني مدة ملكه لا أنيس فيها إلا البوم» وإذا ببوم يصيح وصاحبته تجاوبه من تلك الخرابات» فقال بهرام: أترى أن أحداً من الناس أعطي فهم لغة هذا الطائر المصوت في الليل البهيم؟ فقال الؤنذان: آي الاك ناه خضة اف بذاك
عدد الصفحات ٣٤EO ‘a LADLE Ses دولة بني أمية قال: فما قول هذا الطائر وما يقول الطائر الآخر؟ فقال الموبذان: هذا بوم ذكر يخطب بومة ويقول هما: متعيني بنفسك حتى خرج من بيننا أولاد يسبحون الله ويبقى لنا ي هذا العام عقب يكثرون الترحم علينا. فاجابت: أن الذي تدعوني إليه لي فيه الحظ الأكبر والنصيب الأوفر في العاجل والآجل إلا آني أشترط عليك خصالاً إن أعطيتها أجبتك إلى ذلك. فقال هما الذكر: وما تطابينه مي؟ قالت: أن تعطيني من خرابات أمهات الضياع عشرين قرية عا خربت في آيام هذا الملك السعيد. ) فقال له الملك فما الذي قال هما الذكر؟ قال الموبذان: كان من قوله هما إن دامت يام هذا للك السك فشك ها الف فة شراب فا تصتين ها الت ياجاعا يحصل ظهور النسل وكثرة الذكر» فنقطع لكل ولد من أولادنا ضيعة من هذه الخرابات. الف الك ا اا راه واا لكا خی غ للك فلما سمع الكلام من الموبذان تأثر في نفسه واستيقظ من نومه وفكر فيما خوطب به فتزل من ساعته ونزل بنزوله الناس وخلا بالموبذان» فقال: أيها القائم بأمر الدين الناصح اك وا وا اا امور اک راع بده ور ما ها الد لای خاطبتنی به فقد حرکت مني ما کان ساکتا. فقال الموبذان: صادفت من الملك السعيد وقت سعد العباد والبلاد فجعلت الكلام مثلاً وموعظة على لسان الطائر عند سؤال الملك إياي عما سأل. فقال له الملك: أيها الناصح» اكشف لي عن هذا الغرض» ما المراد منه؟ فقال: أبها املك إن الأمر لا يتم إلا بالشريعة والقيام لله بطاعته ولا قوام للشريعة إلا بالملك ولا عز للملك إلا بالرجالء ولا قوام للرجال إلا بالمال» ولا سبيل للمال إلا بالعمارةء ولا سبيل للعمارة إلا بالعدل» وهو الميزان المنصوب بين الخليقة» نصبه الرب» جل وعلا وجعل له قيماً وهو اللك. فقال الملك: أما ما وصفت فحق فأين لي عما إليه تقصد واوضح لي في البيان. قال: نعم آيها املك إنك عمدت إلى الضياع فأقطعتها الخدم وأهل البطالة فعمدوا إلى ما تعجل من غلاتها فاستعجلوا المنفعة وتركوا العمارة والنظر في العواقب وما يصلح الضياع» وسومحوا في الخراج لقربهم من الملك» ووقع الحيف على الرعية وعمار الضياع؛
عدد الصفحات ٣٥أطاف بها من الملوك والأمم لعلمهم بانقطاع المواد التي بسببها تستقيم دعائم املك فلما سمع املك ذلك آقام في موضعه ثلاثة أيام وأحضر الوزراء والكتاب وأرباب الدواوين فانتزعت الضياع من أيدي الخاصة والحاشية وردت إلى أربابها وحملوا على رسومهم السالفة وأخذوا ف العمارة وقوي من ضعف متهم فعمرت البلاد ذلك وأاخصبت وكثرت الأموال عند الجباة وقويت الجنود وانقطعت مواد الأعداء وأقبل الك يباشر الأمور بتفسه فحسنت سرته وانتظم ملکه حتی کانت آیامه بعده تدعی % % العاشن ذو المحروءة حكاية أخرى أجنبية. حكي عن الأصمعي آنه قال: دخلت البصرة أريد بادية بني سعد» وكان على البصرة يومئذ خالد بن عبد الله القسري» فدخلت عليه يوماً فوجد قوماً متعلقين بشاب ذي جال وكمال وآدب ظاهر» بوجه زاهر حسن الصورة طيب الرائحة جيل البزة» عليه سكينة ووقارء فقدموه إلى خالد فسأهم عن قصته فقالوا: هذا لص أصبناه البارحة في منازلنا. فنظر إليه فأعجبه حسن هيئته ونظافته» فقال: خلوا عنه ثم أدناه منه وساله عن قصته» فقال: إن القول ما قالوه والأمر على ما ذكروه. فقال له: ما حملك على ذلك وأنت في هيئة جميلة وصورة حسنة؟ قال: حملن الشره في ا ا ۰ فقال له خالد: كلتك أمك» اما كان لك ئي جال وجهك وکال عقلك وحسن أدبك زاجر لك عن السرقة. قال: دع عنك هذا آيها الأميرء وانفذ ما أمرك الله تعالى به. فذلك مما كسبت يداي. وما الله بظلام للعبيد فسكت خالد ساعة يفكر في أمر الفتى ثم أدناه منه وقال له: إن اعترافك على رؤوس الأشهاد قد رابنی وآنا ما أظنك سارقاً. وإن لك قصة غير السرقة فأخبرني بها. فقال: أيها الأميرء لا يقع في نفسك سوى ما اعترفت به عندك» وليس لي قصة أشرحها لك إلا آني دخلت دار هؤلاء فسرقت منها مالا فأدركوني وأخذوه مني وحملوني إليك.
عدد الصفحات ٣٦فأمر خالل سه وار ماديا ينادي ي البصرة: ألا من أحب أن ينظر إلى عقوبة فلان اللص وقطع يده فليحضر من الغد. فلما استقر الفتى ني الحبس ووضع في رجليه الحديد تنفس الصعداء ثم أنشا يقول: هددني خالدبقطىع يدي إن( أبح عالله بقصتها فقلت: هيهات أن آبوح يما تضمن القلب من محبتها قطع يدي بالذي اعترفت به أهونللقلب من فضيحتها فسمعه الموكلون به فأتوا خالداً وأخبروه بذلك» فلما جن الليل أمر بإحضاره عنده» فلما حضر استنطقه فرآه أديباً عاقلا لبيباً ظريفاً فاعجب به فأمر له بطعام فأكلا وتحادثا ساعة. ثم قال له خالد: قد علمت أن لك قصة غير السرقة» فإذا كان غداً وحضر الناس والقضاة وسالتك عن السرقة فأنكرها واذكر فيها شبهات تدرأ عنك القطع. فقد قال رسول اله ک: دروا الحدود بالشبهات». ثم أمر به إلى السجن» فلما أصبح الناس ل يبق بالبصرة رجل ولا امرأة إلا حضر ليرى عقوبة ذلك الفتى» وركب خالد ومعه وجوه أهل البصرة وغيرهم» ثم دعا بالقضاة رار ا اقل جل ى ف وا يناعن الاء اا كن غا وارتفعت أصوات النساء بالبكاء والنحيب» فأمر بتسكيت الناس» ثم قال له خالد: إن هؤلاء القوم يزعمون آنك دخلت دارهم وسرقت ماهم فما تقول؟ قال: صدقوا آيها الأميرء دخحلت دارهم وسرقت مام. قال خالد: لعلك سرقت دون النصاب. قال: بل سرقت نصاباً کاملا. قال: فلعلك سرقته من غبر حرز مثله.؟ قال: بل من حرز مثله. قال: فلعلك شريك القوم في شيء منه؟ قال: بل هو جميعه هم لأ حق لي فيه. فغضب خالد وقام إليه بنفسه وضربه على وجهه بالسوط. وقال متمثلاً بهذا البيت: يريدالمرءأنيعطى مناه وبابى اك إلاممااأرادا ثم دعا بالجلاد ليقطع يده. فحضر وأخرج السكين» ومد يده ووضع عليها السكين. فبرزت جارية من صف النساء عليها آثار وسخ› فصرخت ورمت بنفسها عليهء ثم ۾ أسفرت عن وجه كانه البدر وارتفع للناس ضجة عظيمة كاد أن تقع منه فتنةء ثم نادت
عدد الصفحات ٣٧بأاعلى صوتها: إليه رقعة ففضها خالد فإذا هي مكتوب فيها: أحالدهذامستهاممتيم رمته لحاظي من قسي الحمالق فأصماه سهم اللحظ مني فقلبه حليف الحوى من دائه غر فائق أقربمالميقترفهلأنه رأى ذاك خيرآمن هتيكة عاشق فهلا على الصب الكثيب لأنه كريم السجايا ني الهوى غير سارق فلما قرا الأبيات تنحى وانعزل عن الناس وأحضر المرأةء ثم سأها عن القصةء فأخبرته أن هذا الفتى عاشق هما وهي له كذلك» وأنه أراد زيارتها وأن يعلمها بمكانه. فرمى بحجر إلى الدار» فسمع آبوها واخوتها صوت الحجرء فصعدوا إليه» فلما أحس بهم جمع قماش البيت كله وجعله صرة» فأخذوه وقالوا: هذا سارق وآتوا به إليك فاعترف بالسرقة وأصر على ذلك حتى لا يفضحني بين إخوتي» وهان عليه قطع يده لكي يستر علي ولا يفضحي. كل ذلك لغزارة مروءته وکرم نفسه. فال ال نه خان ذلك ثم استدعى الفتى إليه وقبل ما بين عينيه وأمر بإحضار أبي الجارية وقال له: يا شيخ إنا كنا عزمنا على إنفاذ الحكم في هذا الفتى بالقطع» وإن الله عصمه من ذلك» وقد أمرت له بعشرة آلاف درهم لبذله يده وحفظه لعرضك وعرض ابنتك وصیانته لکما من العار. وقد أمرت لابتتك بعشرة آلاف درهم» وأنا أسألك آن تأذن لي في تزومها منه. فقال الشيخ: قد أذنت أيها الأمير بذلك. قال: فحمد الله وأثنى عليه وخطب خطبة حسنة وقال للفتى: قد زوجتك على مهر وقدره عشرة آلاف درهم. فقال الفتى: قبلت منك هذا التزويج. وأمر بحمل المال إلى دار الفتى مزفوفاً في الصواني» وانصرف الناس مسرورين ول يبق أحد في سوق البصرة إلا نثر عليهما اللوز والسكر حتى دخلا منزهما مسرورين مزفوفین. قال الأصمعي: فما رأبت يوماً أعجب منه أوله بکاء وترح وآخره سرور وفرح. X% Fk
عدد الصفحات ٣٨جحذر بن سليمان والحاشتان وهذه حكاية تشابه ما تقدم. قال حاد الراوية: كنت عند جعفر بن سليمان بالبصرة إذ اتی بشاب حسن الوجه» ومعه جارية كأنها قضيب بان» فقال صاحب الشرطة: أصلح الله الأمير» إني وجدت هذا وهذه متمعين في خلوة وليس ها بمحرم. فقال جعفر للفتى: ما تقول؟ فقال: صدق ولقد طال واه غرامي بها منذ ثلاث سنين ِ والله ما أمكني الخلوة بها إلا في هذا الوقت» وأنشد يقول: تمنيت من ربي أفوزبقربها فلماتهيالي المنى عاقه العمسر فواله بل والله ماكان ريبة وما كان إلا اللفظ والضحك والبشر فدونكکم جلدي ولاتجلدونها فکم من حرام کان من دونه ستر قال: فجعلت الجارية تبكي بكاء شديداً فقال ها: وأنت لم تبكين؟ فقالت: والله شفقة عا حل بنا وکیف احتلت حتى خرجت وكيف بلينا بهذه البلية؟ قال: آتحبينه؟ قالت: ۴ غررت بنفسي؟ قال هها: أنت حرة أم ملوكة؟ قالت: بل ملوكة. فأمرها فدخلت الدار وأحضر مولاها فاشتراها منه مائتي دينار وأعتقها وزوجها الفتى ووهب له مائة دينار وكساهاء فأنشد الفتى يقول: j لقد جدت ياابن الأكرمين بنعمة جعت بهمابين الحبين في ستر فلا زلت بالإحسان كهفاًوملجا وقد جل ما قد كان منك عن الشكر قال: فضحك وأمر فما ججائزة وانصرفا مسرورین. % %
عدد الصفحات ٣٩EE TC 30 دولة عبد الملك بن مروان دوله عبد اللكت ین مروان وهو أول من تسمى عبد الملك في الإسلام» وكان يلقب برشح الحجر. ذكره في حياة ودكر محمد بن واسع اطيتي أن عبد الملك بن مروان بعث كتاباً إلى الحجاج بن يوسف يقول فيه: بسم الله الرحمن الرحيم» إلى الحجاج بن يوسف» إذا ورد عليك كتابي هذا وقرآته فسير لي ثلاث جوار مولدات نهد أبكار يكون إليهن المنتهى في الجمالء واكتب لي بصفة كل واحدة منهن ومبلغ ثمنها في المال. فلما ورد الكتاب على الحجاج دعا بالنخاسين» ثم آمرهم بما أمر به آمير المؤمنين› وآمرهم أن يغوصوا في البلاد حتى يقعوا على الغرض» فلم يزالوا من بلد إلى بلد ومن إقليم إلى إقليم حتى وقعوا على الغرض» ورجعوا إلى الحجاج بثلاث جوار نهد أبكار مولدات ليس هن مثيل. وكان الحجاج فصيحاء فجعل ينظر إلى كل واحدة منهن وثمنها من المال» فوجدهن لا يقومن بقيمة» وأن تمنهن ثمن واحدة منهن. ثم كتب كتاباً إلى عبد الملك بن مروان يقول فيه: بعد الثناء الجميل وصاني كتاب أمير المؤمنين» متعنى الله تعالى ببقائه» يأمر فيه ee ESEN Ga وثمنها. آما الجارية الأولىء أطال الله بقاء أمبر المؤمنين. فإنها لطيفة السوالف» عظيمة الروادف» كحلاء العينين» حمراء الوجنتين» قد نهد نهداها والتف فخذاهاء كأنها ذهب شيب بفضة» وهي كما قيل: بيضاء في طرفها دعج يزينها كأآنهمافضة قد شابهما ذهب وثمنها يا أمير المؤمنين. ثلاثون آلف درهم. وأما الجارية الثانية فإنها فائقة في الجحمال معتدلة القد والكمال يشفي السقيم كلامها الرخيم» وثمنها يا أمير المؤمنين» ثلاثون آلف درهم. وأما الجارية الثالثة فإنها فاترة الطرف لطيفة الكاف عظيمة الردف شاكرة للقليل مساغدة لايل ببية امال كانها فف غرال > وها جا مس لمن تمانرن آلف درهم.
عدد الصفحات ٤٠دولة عبد الملك بن مروان O O O SSeS ثم أطنب في الشكر والثناء على أمير المؤمنين ات ا وقال: تجهزوا للسفر بهؤلاء الجواري لأمير المؤمنين. فقال أحد النخاسين: أيد الله الأمير: إني رجل كبير وضعيف عن السفر ولي ولد ينوب عني فتاذن لي آن اجهزه؟ قال: نعم. فتجهزوا وخرجوا ففي بعض مسيرهم نزلوا ليستريحوا في بعض الأماكن فنامت الجواري فهبت ريح فانكشفت إحداهن. وهي الكوفية فظهر نور ساطع وكان اسمها مكتوم فنظر إليها ابن النخاس» وكان شاباً جيل فتن بها لساعتهء فأتاها على فلة من أصحابه وجعل يقول: أمكتوم عيني لاقمل منالبكا وقلي بأاسهام الأسى يترشق أمكتوم! كم من عاشق قتل المموى وقلبي رهين كيف لا أتعشق؟ فأجابته تقول: لركانحقاماتفول لزرتنا .ليلل إذاهجعت عيون الحسد فلما جن الليل» انقض ابن النخاس بسيفه وأتى غو الجارية فوجدها ثائمة تنتظر قدومه» فأخذها وأراد المرب بها ففطن به آصحابه فاخذوه وکتفوه وأوٹقوه بالحدید وم يزل مأسوراً معهم إلى أن قدموا على عبد الملك. فلما قدموا بالجواري بين يديه» أخذ الكتاب وفتحه وقرأه فوجد الصفة موافقة في اثنتين و توافق في الثالفة» ورأى بوجهها صفرة» وهي الجارية الكوفية» فقال للنخاسين: ما بال هذه الجارية م توافق الصفة التي ذكرها الحجاج ني كتابه» وما هذا الإصفرار الذي بهاء وهذا النحول؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين» نقول وعلينا الأمان. قال: إن صدقتم آمنتم؛ وإن کذبتم هلکتم. فخرج أحد النخاسين وأتى بالفتى» وهو مصفد بالحديد» فلما قدموه بين يدي آمير ااز تن و اروم فر اا رار ااب ق اا ر او التو اة رفا :وق قت إل عي بدا مقرأ بالقبيح وسوءفعلي ولست بمأارميت به بريا فإن تقتل ففوق القتل ذنبي ٠ وإنتعف فمن جودعليا
عدد الصفحات ٤١SEA a Aaaa aa ADER SKS O OS £۲ دولة عبد الملك بن مروان فقال له عبد الملك: يا فتى ما حملك على ما فعلت؟ أستخفافاً بنا أم هوى للجارية؟ فقال: وحقك يا أمير المؤمنين» وعظيم قدرك, ما هو إلا هوى للجارية. فقال: هي لك با أعد هما. فأاخذ الغلام الجارية بكل ما أعد ها أمير المؤمنين من الحلي والجمان وسار بها فرحاً مسروراً حتى إذا كانا ببعض الطريق نزلا منزلاً ليلا فتعانقا. فلما أصبح الصباح وأراد الناس الرحيل» نبهوهما فوجدا ميتين. فبكوا عليهما ودفنوهما ني الطريق. ومضى خبرهما إلى آمير المؤمنين عبد الملك بن مروان فبكى عليهما وتعجب من ذلك. f PK شجرة العروسين وهذه حكاية تشابهها في العشق. حكي عن عبد الله بن معمر القيسي أنه قال: حججت سنة إلى بيت الله الحرام» فلما قضيت حجي عدت لزيارة قبر الني بي فبينما آنا ذات ليلة جالس بين القر والروضة إذ سمعت آنيناً عالياً وحنيناً بادياً» فأنصت إليه. فإذا هو يقول هذه الأبيات: أشجاك نوح جمائم السدر فأهجن منك بلاإبل الصدر؟ أمععزنومك ذكرغانية أهدت إليك وساوس الفكر ياليلةطالت على دنف يشكوالغرام وقلة الصبر أسلمت من يهوى لحرجوى متوقد كتوقدالجمر فالبدريشهد آنني كلف مغخرىمجب شبييهة البدر ماكنت أحسبيبن بها شجنا و ل ری قال: ثم انقطع الصوت ولم أدر من أين جاءني فبقيت حائرأًء وإذا به قد أعاد البكاء والحنين وآنشا يقول هذه الأبيات: أشجاك من رياخيال زائر والليل مسودالذوائب عاكر واقتاد مقلتك المهوى برسيسه واهتاج مقلتك الخيال الزاهر نايت ليلى» والظلام كأنه يمتلاطضمفيهموج زاخضر
عدد الصفحات ٤٢دولة عبد اللك بن مروان CT RAR SSS aa قال: فنهضت عند ابتدائه الأبيات أؤم الصوت فما انتهى لآخر الأبيات إلا وأنا عنده» فرآیت غلاماً ما سال عذاره» وقل حرج الدمع وجنتيه خرقین» فقلت: نعمت غلاماً! فقال: وأنت» ذ فمن الرجل؟ قلت: عبد الله بن معمر القيسي. قال: أفلك حاجة؟ قلت له: كنت جالساً في الروضة»ء فما راعني في هذه الليلة إلا صوتك فبنفسي أفديك» ما الذي تجده؟ قال: اجلس! فجلست. أنا عتبة بن الخباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري» غدوت إلى مسجد الأخراب فبقيت راكعاً وساجداً ثم أاعتزلت غبر بعید» فإذا بنسوة يتهادين كالاقمار› وي وسطهن جارية بديعة الحمال كاملة الملاحة فوقفت علي» وقالت: يا عتبة» ما تقول في وصل من د يطلب وصلك؟ ثم تركتني وذهبت. فلم أسمع هما خبراً ولا وقفت ما على أثر . فانا حبران آتنقل من مکان إلى مکان. م صرح وانکب على الأرض مغشياً عليه» ٤ آفاق کانما صبعتٽت دیباجتا حديه بورس ثم أنشد يقول هذه الأبيات: فڙادي وطرفي يأسفان عليكم وعندكم روحي وذکركکم عندي ولست ألذ العيش حتى أراكم ولو كنت في الفردوس أو جنة الخلد قال: فقلت له: يا ابن أخي تب إلى ربك واستقل من ذنبك» فإن بين يديك هول المطلع. فقال: هیهات ما آنا بسال حتى يثوب القارظان. ) حتى صلينا الظهرء وإذا بنسوة قد أقبلن وآما الجارية فليست فيهن فقلن: يا عتبة ما ظنك بطالىة وصلك وكاشفة ما بك؟ قال: وما باھا قلن: أخذها آبوها وارتحل السماوة. فسالتهن على أجارية فقان,: هي ريا ڊ بنت الغطريف السلمي» فرفع رأسه وآنشا یقول:
عدد الصفحات ٤٣E aaa EO OER Se ٤ دولة عبد الملك بن مروان خليلي! رياقدأجدبكورها وسار إلى أرض السماوة عبرها خليلي! إني قد عييت عن البكا فهل عندغبري عبررة أستعيرها؟ فقلت له: يا عتبة إني وردت يمال جزيل آريد به أهل السترء وواله لأبذلنه أمامك حتى تبلغ رضاك وفوق الرضا. قم بنا إلى مسجد الأنصارء فقمنا حتى أشرفنا على مائهم فسلمت فأحسنوا الرد ثم قلت: أيها الملأء ما تقولون في عتبة وأبيه؟ قالوا: من سادات العرب» قلت: فإنه رمي بداهية من الهوى فاأريد منكم المساعدة إلى السماوةء قالوا: سمعاً وطاعة. ورکبنا وركب القوم معنا حتى آشرفنا على منازل بني سليم فأعلم الغطريف بمكاننا فخرج مبادراً واستقبلنا وقال: حييتم يا كرام! قلنا: وأنت حييت» إنا لك أضياف» فقال: نزلتم بأکرم منزل. ثم نادى: يا معشر العبيد انزلوا. فنزلت العبيد ففرشت الأنطاع والنمارق وذبجحت النعم والغنم. فقلنا: لسنا بذائقين طعامك حتى تقضي حاجتنا. قال: وما حاجتكم؟ قلنا: نخطب ابنتك الكريمة لعتبة بن الخباب بن المنذر العالي الفخر الطيب العنصر. فقال: يا أخي إن التى تخطبونها أمرها إلى نفسهاء وأنا أدخل وأخبرها. ثم نهض مغضباً ودخل إلى ريا فقالت: يا آبى! ما لي أرى الغضب بين عينيك؟ فقال: ورد علي قوم من الأنصار يخطبونك مي. فقالت: سادات كرام استغفر هم الني ييه فلمن الخطبة فيهم؟ قال: لفتى يعرف بعتبة بن الخباب» قالت: سمعت عن عتبة هذا آنه يقي بما وعد ويدرك ما طلب. قال: أقسمت لا أزوجك به أبداً فقد نمى إلي بعض حديثك معه. قالت: ما كان ذلك؟ قال: ولكن آقسمت آني ما آزوجك به. قالت: آحسن إليهم فإن الأنصار لا يردون رداً قبيحاًء فاحسن الرد. قال: بأي شيء؟ قالت: آغلظ عليهم المهر فإنهم يرجعون. قال: ما أحسن ما قلت. ثم حرج مبادراً. فقال: إن فتاة الحي قد أجابت ولكن أريد ها مهر مثلهاء فمن القائم فال عند اه فلت آنا فال آرك ها آل رار من ذهب أج وة الاف درهم من ضرب هجر» ومائة ثوب من الأبراد والحبر» وخمسة أكرشة من العثبر. قال قلت: لك ذلك فهل أجبت؟ قال: أجل.
عدد الصفحات ٤٤دولة عبد الملك بن مروان O a a EEN اذ عبد الله تفر من الأنصار إلى اة الثورة فاتوا بجميع ما ضمنه وذبجت النعم والغنم» واجتمع الناس لأكل الطعام. قال: فاقمنا على هذا الحال أربعين يوماً. ثم قال: خذوا فتاتکم فحملناها على هودج وجهزها بثلاثين راحلة من التحف ثم ودعنا وانصرف» وسرنا حتى إذا بقي بيننا وبين المدينة المنورة مرحلة خرجت علينا خيل تريد الغارة» وأحسب أنها من بني سليم» فحمل عليها عتبة بن الخباب فقتل عدة رجال وانحرف راجعاً وبه طعنةء ثم سقط إلى الأرض. واتتنا النصرة من سكان تلك الأرض فطردوا عنا الخيل» وقد قضى عتبة نحبهء فقلنا: وا عتبتاه! فسمعنا الجارية تقول وا عتبتا فالقت نفسها من فوق البعير وانكبت عليه وجعلت تصيح وتقول بجرقة: تصبرت لا آني صبرت وإنما أعلل نفسي آنهابك لاحقة ولو أنصفت روحي لكانت إلى الردى أمامك من دون البرية سابقة فما أحد بعدي وبعدك منصف خليلا ولانفس لنفس موافقة مه »+ ښږړ ۹# ثم شهقت شهقة قضت نحبها. واحتفرنا هما قبراً واحداً وواريناهما في التراب» ورجعت إلى ديار قومي وآقمٽ سبع سنين» ثم عدت إلى الحجاز ووردت المدينة المنورة للزيارة فقلت: لأعودن إلى قبر عتبةء فأتيت إلى القبرء» فإذا شجرة عليها عصائب حر وصفر وخضرء فقلت لأرباب المنزل: ما يقال همذه الشجرة؟ فقالوا: شجرة العروسين. فأقمت عند القبر يوماً وليلة وانصرفت وكان آخر العهد به. % FR لحاشن الكضنوم ومثل ما تقدم من العشق وما ورد ني كتمان الموى مع تحقق النظر عند إعلانه. ما حكي عن بعض العمرين من ذوي النعم قال: بينما أنا في منزلي إذ دحل علي خادم لي تبك البلاء ونلت خحراً وجاك الليك من الغموم فقلت: عاشق والله» وقلت للخادم: اخرج وائتنی به» فخرج فلم یر أحداً فعجبت من أمره وأحضرت الجواري كلهن من يرج منهن ومن لٺم يخرج منهن وسالتهن عن ذلك
عدد الصفحات ٤٥i aa a ESE oa SESE 3 دولة عبد الملك بن مروان فحلفن آنهن لا يعرفن من حديث هذا الكتاب شيئاًء فقلت: إني ل أفعل ذلك بخلاً من يهوى منكن» فمن عرفت جال هذا الفتى» فهي هبة منى له ماما ومائة دينار. وكتبت جوابه أشكره على ذلك واساله قبوهما ووضعت الكتاب فى جنب البيت ومائة دينا وقلت: من عرف شيا فليأخذه» فمكث الكتاب ل ذاك» وقلت: هذا قنع من يجحبه بالنظر» فمنعت من جرج من جواري من الخروج. فما کان إلا يوماً أو بعض يوم إذ دخل علي الخادم ومعه كتاب. وقال هذا من بعض أصدقائك بعث به إليك. فقلت: اخرج وائتني به. فخرج فلم مجده ففتحت الكتاب فإذا فيه: ماذااتيت إلى روح معلقة عند التراقي» وحادي اموت حاديها حشثت حاديه ا ظلما» فجد بها في السير حتى تخلت عن تراقيها وو ا ی ای ی ور وا ا و ف ا لولو ی و ولا بأضعافها ماكنت آتيها ولا الحياء لبحنا بالذي سكنت بيت الفؤاد وأبدينا أمانيها قال: فغمني أمره فقلت للخادم: لا بأتينك أحد بكتاب إلا قبضنا عليه. قال: وقرت موسم الحج. قال: فبينما آنا قد أفضت من عرفةء وإذا ذ فتى إلى جاني على ناقة لم يبق منه إلا الخيال» فسلم علي فرددت عليه السلام ورحبت به» فقال: أتعرفنی؟ فقلت: وما أنكرك بسوء. فقال: آنا صاحب الكتابين. فانكببت عليه فقلت له: يا خي لقد غمنى أمرك وأقلقى كتمانك لفسك ورهبت لك طلك رماة دتا فقال: بارك الله لك إنما أتيتك مستحلاً من نظر كنت أنظره ه٠ على غير حكم الكتاب والسنة. فقلت: غفر الله لك وللجارية فسر معي إلى منزلي لأسلمها إليك ومائة دينار مثلها في كل سنة. فقال: لا حاجة لي بذلك. فالححت عليه فلم يفعل. فقلت له: آما ذا بيت فعرفنی من هي من جواري لأكرمها من أجلك ما حييت. فقال: ما كنت لأسميها لأحد. وودعني وانصرف وكان آخر العهد به. اد: KF
عدد الصفحات ٤٦CV E a a تولية الحجاج للعراق تولية الحجاج اعراق ونعود إلى الكلام على ما وقع في زمان عبد املك بن مروان. روي آنه لا ولي الحجاج الحرمين الشريفين حظي عنده إبراهيم بن محمد بن طلحة فلما أراد الحجاج الرجوع إلى الشام إلى عبد الملك بن مروانء وفد معه إبراهيم بن محمد بن طلحة وقال: أتيتك برجل الحجاز في الشرف والأبوة والفضل والمروءة يا أمير المؤمنين» مع ما هو عليه من حسن الطاعة وجيل المناصحةء واله يكن في الحجاز له نظير» فبا عليك يا أمرر امؤمنين» إلا فعلت معه من الخير ما هو مستحقه؟ فقال عبد الملك: من هو يا أبا حمد؟ قال له: إبراهيم بن محمد بن طلحة. قال: يا آبا محمد لقد ذكرتنا بحتق واجب ائذن له في الدخول. فلما دحل على عبد املك أمر بجلوسه في صدر الجلس ثم قال: إن آبا محمد الحجاج ذكر لنا ما نعرفه من كمال مروءتك وحسن نصيحتك» فلا تدع في صدرك حاجة إلا أعلمتنا بها حتى نقضيها لك ولا نضيع شكر أبي محمد الحجاج فيك. قال إبراهيم: إن الحاجة التي نبغي بها وجه الله تعالى والتقرب إلى الني يه ني القيامة نصيحة أمير المؤمنين. قال: قل! قال: لا أقوهما وبيني وبينك ثالث. قال: ولا صديقك الحجاج؟ قال: لا. قال: قم. ) فقام خجلا وهو لا یعرف آین تطا رجله» فلما مضى قال له: هات نصيحتك. فقال إبراهيم: يا أمير المؤمنين» وليت الحجاج الحرمين الشريفين وفيهما من تعرف من أولاد المهاجرين والأنصار وصحبة رسول الله بي مع ما تعلمه من ظلمه وفسقه وجوره وبعده من الحق وقربه إلى الباطل» يسومهم الخسف ويطؤهم بالعسف» فليت شعري آي جواب أعددته لرسول الله ب إذا سالك الله في عرصات القيامة عن ذلك؟ فباله عليك يا أمير المؤمنين» إلا عزلته وادخرتها قربة إلى الله تعالى. فقال عبد الملك: لقد ظن الحجاج الخير بغير أهلهء ثم قال: يا إبرأهيم! قم. فقمت على أنحس حال وخرجت من الجلس» وقد اسودت الدنيا في وجهي فتبعني
عدد الصفحات ٤٧٤۸ ...وة الجحجاج للعراق حاجبه وقبض على زندي""“ وجلس بي في الدهليز"» ثم دعا عبد الملك بالحجاج. فدخل فمکث طویلاً فما شککت إلا آنهما يتشاوران في قتلي. ثم دعاني فقمت ودخلت فوافاني الحجاج خارجاً فعانقنی» وقال: جزاك الله عني خيراً في هذه النصيحة» أما وال لئن عشت لأرفعن قدرك. وتركني وخرج ودخلت وآنا أقول: يهزأ بي» وهو معذور» فدخلت على عبد الملك فاجلسني مجلسي الأول ثم قال لي: قد علمت صدقك وقد عزلته عن الحرمين ووليته العراق وأعلمته آنك استقللت له الحجاز واستدعيت له العراق» وآنك تطلب له الزيادة ني الأعمال وهو يظن أنك السبب في توليته العراق» وقد تهلل وجهه فرحا لذلك» فسر معه ينما توجه يولك خيراًء ولا تقطع نصيحتك عنا والله أعلم. N FR كيف ولد الحجاج وهي الفارعة بنت همام" . ولدته مشوهاً لا دبر له فثقب دبره» وآبی ان يقبل ثدي مه وغيرها فأعياهم أمره» فيقال: إن الشيطان تصور م في صورة الحرث بن كلدة» فقال: ما اذ جوا له تیسا أسود والعقوه دمه ثم اذبجوا له سود ساخاًء وأولغوه من دمه واطلوا به وارتکاب آمور لا يقدر عليها غبره» انتهى. KF PF )١( الكتف أو الذراع. (۲) مر ضیق. () انظر: البداية والنهاية ج (۹) ص (۸١١)ء الإصابة ج )١( ص .)٥٥٤(
عدد الصفحات ٤٨