طرف من أعمال عمر ده IE SD E Sk هن: أ ضحکنناء فاندفعن يغنين فجعلر فقن عيدانهن ويقلن: إلى قوله: يسقون من ورد الريص عليهم بردى يصفق بالرحيق السلسل قال: فضحك جبلة حتى بدت أنيابه» ثم قال: تدري من يقول هذا؟ قلت: لا قال: حسان بن ثابت شاعر الني َء ثم أشار إلى الحرواري اللواتي عن يساره» وقال: آبکینناء فاندفعنا يغنين وتخفق عيدانهن ويقلن: إلى قوله: قال: فبکی جبلة حتی سالت دموعه على لحيته» ثم قال: أتدري من يقول هذا؟ قلت: لاء قال: حسان. ثم أنشد الأبيات التى أوهما: تنصرت الأشراف إلى آخرها. ثم سألني عن حسان: أحي هو؟ قلت: نعم فأمر له بكسوة ولي أيضاً كذلك. ثم آمر حسان بعال ونوق موقرة برأ ثم قال لي: إن وجدته حياً فادفع إليه المدية واقرئه مني السلام؛ وإن وجدته ميتاً فادفعها إلى أهله وانحر النوق على قبره. قال: فلما أخبرت عمر» رضي الله عنه» بخبره وما اشترطه علي وما ضمنت له. قال فهلا ضمنت له الأمر؟ فإذا أفاء الله بجكمه وقضى علینا بجکمته ما كان إلا ما أراد. ٹم جهزني عمر ثانياً إلى هرقل وأمرني أن أضمن له» آي لجبلة ما اشترط. فلم دخحلت إأقسطنطينية وجحدت الناس منصرفين من جنازته فعلمت أن الشقاء غلب عليه في آم الكتاب. % FF
عدد الصفحات ١٧۱۸ ...طرف من أعمال عمر ظه القوي الفاجر وقاص» فقال: من يعذرني من أهل الكوفة؟ إن وليتهم التقي ضعفوه» وإن وليتهم ضعفه» وإن القوي الاجر لك قوته وعليه فجوره. قال: صدقت آأنت القري الفاجر فاخرج إليهم. فلم يزل عليهم أيام عمر وعثمان رضي الله عنهما وأيام معاوية حتى مات المغيرة ا FF اجبن وأحيل واشجح من لقي وقيل: دخل عمرو بن معدیکرب الزبيدي على عمر بن الخطاب» رضي الله عنه فقال حرجت مرة أريد الغارة» فبينما آنا سائر إذا بفرس مشدود ورمح مرکوز» وإذا رجل جالس كأعظم ما يكون من الرجال خلقاً وهو محتب بجحمائل سيفه» فقلت له: خذ حذرك فاني قاأثلك. فقال: ومن انت فلت آنا عمرو بن معد يکرب الزبيدي» فشهق شهمَة فمات. فهذا يا آمير المؤمنين أجين من رأيت. وخرجت مرة حتى انتهيت إلى حي فإذا آنا بفرس مشدود ورمح مركوز» وإذا صاحبه ٤ وهدة بقضي حاجته» فقلت: خحذ حذرك فزني قاتلك. فقال: ومن آنت؟ فأعلمته بي“ فقال: يا أبا ثور ما أنصفتنى أنت على ظهر فرسك وآنا على الأرض» فاعطني عهداً أنك لا تقتلنی حتی أرکب فرسي. فأعطيته عهداً فخرج من الموضع الذي كان فيه واحتبى بجحمائل سيفه» وجلس. فقلت: ما هذا؟ فقال: ما آنا براكب فرسي ولا بقاتلك فإِن نكشت عهدك فأنت أعلم بتاكث العهد. ٠ فترکته ومضیت. فهذا يا آمیر المؤمتين أحيل من رأیت.
عدد الصفحات ١٨N BRS Ea ORES aS 4 طرف من اعمال عمر وخرجت مرة حتى انتهيت إلى موضع كنت أقطع فيه الطريق فلم أر أحداء فأجريت فرسي ييناً وشمالاً وإذا آنا بفارس» فلما دنا مي» فإذا هو غلام حسن نبت عذاره من امل من رأيت من الفتيان وأحسنهم. وإذا هو قد أقبل من نحو اليمامة» فلما قرب مني سلم علي ورددت عليه السلام وقلت: من الفتى؟ قال: الحرث بن سعد فارس الشهباء. فقلت له: خحذ حذرك فإني قاتلك! فقال: الويل لك فمن آنت؟ قلت: عمرو بن معديكرب الزبيدي. قال: الذليل الحقيرء والله ما منعنى من قتلك إلا استصغارك. فتصاغرت نفسي» يا أمير المؤمنين» وعظم عندي ما استقبلني به. فقلت له: دع هذا وخذ حذرك فإني قاتلك» والله لا ينصرف إلا أحدنا. فقال: اذهب» كلتك أمك» فانا من آهل بيت ما أثكلنا فارس قط. قلت: هو الذي تسمعه. قال: اختر لتفسك فإما أن تطرد لي» وإما أن أطرد لك. فاغتنمتها منه فقلت له: أطرد لي. فاطرد وحملت عليه فظننت آني وضعت الرمح بين كتفيه فإذا هو صار حزاماً لفرسه ثم عطف علي فقنع بالقناة رأسي وقال: يا عمرو خذها إليك واحدة ولولا أني أكره قال: فتصاغرت نفسي عندي» وكان الموت» يا أمير المؤمنين أحب إلي مما رأيت» فقلت له: واله لا ينصرف إلا أحدنا. فعرض علي مقالته الأولى فقلت له: أطرد لي فاطرد فظننت أني تمكنت منه فاتبعته حتى ظننت أني وضعت الرمح بين كتفيه. فإذا هر صار ليباً لفرسه» ثم عطف علي فقنع بالقناة راسي وقال: خذها إليك يا عمرو ثانية. فتصاغرت علي نفسي جد وقلت: والله لا ينصرف إلا أحدنا فاطرد لي» فأطرد حتی ظننت آني وضعت الرمح بين كتفيه فوثب عن فرسه» فإذا هو على الأرض فاخطاته فاستوی على فرسه واتبعني حتى قنع بالقناة رأسي! وقال: خذها إليك يا عمرو ثالئة» ولولا كراهتي لقتل مثلك لقتلتك. فقلت: اقتلنى أحب إلي ولا تسمع فرسان العرب بهذا. نقال: يا عمرو إغا العفو عن ثلاث» وإذا استمكنت منك في الرابعة قتلتك وأنشد
عدد الصفحات ١٩۲١ طرف من أعمال عمر ظ4 يقول: وكدت إغلاظآمن الإيممان إنعدت ياعمروإل الطعان لتجدن لهب السنان اولأفلست من بني شيبان فهبته هيبة شديدةء وقلت له: إن لي إليك حاجة. قال: وما هي؟ قلٿ: أكون صاحباً لك. قال: لست من أصحابي. فكان ذلك أشد علي وآعظم ما صنع» فلم آزل أطلب صحبته حتى قال: ويجحك آندري آپن آرید؟ قلت: لا والله. قال أريد الموت الأحمر عياناً. قلت: آريد الموت معك. قال: امض بتا. فسرنا يومنا أجمع حتى أتانا الليل ومضى شطره. فوردنا على حي من أحياء العرب» فقال لي: يا عمرو في هذا الحي الموت الأ حمر فإما آن تمسك علي فرسي فانزل وآتي بحاجتي» وإما أن تنزل وأمسك فرسك فتأتيني بجاجتى. فقلت: بل انزل آنت. فآنت أخبر بجاجتك مني. فرمی إلي بعنان فرسه ورضیت واله يا مير المومنین بآن أكون له سائساً» ٹم مضى إلى قبة فأاخرج منها جارية م تر عيناي أحسن منها حسناً وجمالأًء فحملها على ناقة ثم قال: يا عمرو» فقلت: لبيك! قال: إما أن تحميي وأقود الناقة أو أحهميك وتقودها أنت؟ قلت: لا بل أقودها وتحميي أنت. فرمى إلي بزمام الناقة ٹم سرنا حتى أصبحنا. قال: يا عمرو قلت: ما تشاء؟ قال: التفت فانظر هل ترى أحداً؟ فالتفت فرآبت رجالا فقلت: اغذذ السير. ثم قال: يا عمرو انظر إن كانوا قليلاً فا جلد والقوة وهو الموت الأحمر. وإن كانوا كثيراً فليسوا بشيء. فالتفت وقلت: وهم أربعة أو حخمسة. قال: اغذذ السير.
عدد الصفحات ٢٠طرف من أعمال عمر 4 LE Ss E TS RS الطريق وقف وحول وجه دوابنا إلى الطريق. آنفار: شاپانڻ وشیح کبہر» وهو آبو الحارية والشابان أخواها. فسلموا فرددنا السلام. فقال الشيخ: خل عن الجارية يا ابن آخي. فقال: ما كنت لأخليها ولا هذا أخذتها. فقال لأحد بنيه: احرج إليه» فخرج وهو بجر رحه فحمل عليه الحرث وهو يقول: من دون ماترجوه خضب الذابل من فارس ملثم مقاتل ينمي إلى شيبان خير وائل ماکان پسري نحوها بباطظل احرج إليه فلا خير ني الحياة على الذل» فأقبل الحرث وهو يقول: لل اک الت اطع والطعن للقرم الشديد الهممة والموت خير من فراق خلقي فقتلي الوم ولامذلتي ثم شد على ابن الشيخ بطعنة سقط منها ميتاًء فقال له الشيخ: خل عن الظعينة يا ابن أخي» فإني لست کمن رأيت» فقال: ما كنت لأخليهاء ولا هذا قصدت. فقال الشيخ: يا ابن نحي اختر لنفسك فإن شنت نازلتك وإن شنت طاردتك فاغتنمها الفتى ونزل فنزل الشيخ وهو يقول: ما آرتهجي عندفناءعمري سأجعل التسعين مثل شهر تخاففي الشجعمان طول دهري إن استباح البييض قصم الظهر فأقبل الحرث وهو ينشد ويقول: بعد ارتحالي ومطال سفري وقد ظفرت وشفيت صدري ثم دنا فقال له الشيخ: يا ابن اخي إن شئت ضربتك» فإن أبقيت فيك بقية فاضربني؛ وإن شئت فاضربني. فإن أبقيت بقية ضربتك. فاغتنمها الفتى وقال: آنا أبداً. فقال الشيخ: هات.
عدد الصفحات ٢١۲ ...طرق من اعمال عمر ک4 فرفع الحرث يده بالسيف فلما نظر الشیخ أنه قد اهوی به إلى رأسه ضرب بطنه بطعنة قد منها آمعاءه ووقعت ضربة الفتى على رأس الشيخ فسقطا ميتين. فاخحذت يا آمیر الؤمنين أربعة أفراس وأربعة أسياف ثم أقبلت إلى الناقة فقالت الجارية: يا عمرو: إلى آين ولست بصاحبتك ولست لي بصاحب ولست کمن رأیت. فقلت: اسكتق. قالت: إن كنت لي صاحباً فاعطني سيفاً أو رعاً فإن غلبتنى فانا لك وإن غلبتك فقلت: ما آنا معط ذلك. وقد عرفت أهلك وجراءة قومك وشجاعتهم. فرمت نفسها عن البعير ثم أقبلت تقول: أبعد شيخي ثم بعد أخوتي يطيب عيشي بعدهم ولذتي وأصحنن من ل يكن ذا همة هملاتكون قبل ذامنيتشي ثم أهوت إلى الرمح وکادت تنزعه من يدي. فلما رآيت ذلك منها خحفت إن ظفرت KF % يفقلح ذب البسعير قیل: آتی رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يستحمله فقال له: خذ لك بعيراً من إبل الصدقة فتناول ذنب بعير فجذبه فاقتلعه. فتعجب عمر رضي الله عنه من شدته وقوته» فقال له: هل رأآيت أقوى منك من أحد؟ قال: نعم. خرجت بامرأة من آهلي آرید بها زوجها فنزلت على حوض» فاقبل رجل معه ذود» فضرب ذوده إلى ا لحوض فساورها. يعني المرأةء فنادتنى فما انتهيت إليها حتى خالطها. فجئت لأدفعه عنها فأخذ راسي بين عضديه وجنبه. فما استطعت التحرك حتى قضى وطره منها. فقلت: أي فحل هذا لو كنت منيحة فأمهلته حتى املا نوماً. فقمت له بالسيف فضربت ساقه» فانتبه» فتناول رجله فرماني بها فاخطاني» آي فاتي» وأصاب رأس بعیر فقتله. فقال عمر رضي الله عنه: ما فعلت بالمراة؟ فقلت: هذا حديث الرجل. فكرر عليه السؤال فلم يزده على هذا ففطن أنه قتلها. انتهى. % FF
عدد الصفحات ٢٢طرف من أعمال عمر 4 ve E ET ۲ عبد الله بن رواحة وجاريته ويجكى أن عبد الله بن رواحة رضي الله تعالى عنه كان عنده جاربة جيلة. وکان بها حبة شديدة. ولم يتمکن منها خوفاً من زوجته. فمضت يوماً زوجته لحاجة ثم عادت فوجدته هو وال جارية معتنقين نائمين» فقالت: افعلتها؟ قال: لإ أكن فاعلها. قالت: فاقرا! فقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ثم قال: علت بأن وعد اله حق وأن التار مثوى الكافرينا وأن ارش فوق الماء طاف وفوق امرش رب العالمينا وتZہملەملائكة كرام ملائكة الإله مسومينا قالت: صدقت وكکذڏبت عيناي. قال: فذهبت واخبرت النى ية فضحك حتى بدت نواجذه وصار یکررها ویقول کیف قلت۔ انتھی. ۰ % o
عدد الصفحات ٢٣أول دولة بني أمية محاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه جلس يوماً ني مجلس كان له بدمشق» وكان الموضع مفتح الجوانب الأربعة يدخل فيه النسيم من كل جانب. قال: فبينما هو جالس ينظر إلى بعض الجهات وكان يوماً شديد الحر لا نسيم فيه. قال: وكان وسط النهار» وقد لفحت المواجر» إذ نظر إلى رجل يشي نحوه» وهو يتلظى من حر التراب» ويجحجل في مشيته حافياً» فتأمله» وقال لجلسائه: هل خلق الله سبحانه وتعالى أشقى ممن بحتاج إلى الحركة في هذا الوقت» وني مثل هذه الساعة؟ فقال بعضهم: لعله يقصد أمير المؤمنين. فقال: والله لئن كان قاصدي لأجل شيء لأعطينه وأستجلب الأجر به أو مظلوما لأنصرنه يا غلام! قف بالباب» فإن طلبني هذا الأعرابي» فلا تمنعه من الدخول علي. فخرج فوافاه» فقال: ما تريد؟ قال: آمير المؤمنين. قال: ادخل. فدخل» فسلم فقال له معاوية: ممن الرجل؟ قال: من تميم. قال: فما الذي جاء بك في هذا الوقت؟ قال: جئتك مشتكياً وبك متسجراً. قال: من؟ قال: من مروان بن الحكم عاملك» وأنشد يقول: معاوي! يا ذا المجود والحلم والبذل وياذا الندى والعلم والرشد والنبل آنيتك لما ضاق في الأرض مذهبي فياغوث! لا تقطع رجائي من العدل وجد لي بإنصاف من الجائر الذي بلاني بشيء کان آيسره قتلي سباني سعاداً وانبری خصومتي وجار ول يعدل وأغصبن أهلسي وهم بقتلي غير آن منيتي تأنت» ولم أستكمل الرزق من أجلي قال: فلما سمع معاوية كلامهء والنار تتوقد من فيه» قال له: مهلا يا أخا العرب! اذكر قصتك وأبن لي عن أمرك. فقال: يا أمير المؤمنين» كانت لي زوجة وكنت ها عباً وبها كلفاًء وكنت بها قرير العين طيب النفس» وكانت لي جذعة من الإبل كنت أستعين بها على قوام حالي وكفاية أودي» فأصابتنا سنة أذهبت الخف والحافرء فبقيت لا أملك
عدد الصفحات ٢٤شيئاًء فلما قل ما بيدي وذهب ما لي وفسد حالي بقيت مهاناً ثقيلاً على الذي يالفيء وابعدني من کان يشتهي قربي وزور من لا يرغب في زيارتي» فلما علم آبوها ما بي من سوء الحال وشر الال آخذها منى وجحدني وطردني واغلظ علي» فأتيت إلى عاملك مروان بن الحكم راجياً لنصرتي» فلما أحضر أباها وسأله عن حالي قال: ما أعرفه قط. فقلت: اصلح الله الأمیر إن رآ أن يحضرها ويسآها عن قول آبيها ففعل» وبعث خافها. فلما حضرت بين يديه وقعت منه موقع الإعجاب» فصار لي خصماً وعلي منكرأً وأظهر لي الغضب وبعث بي إلى السجن» فبقيت كأنما خررت من السماء» أو استهوت بي الريح في مكان سحيق. ثم قال لأبيها: هل لك أن تزوجنيها على آلف دينار وعشرة آلاف درهم» وأنا ضامن خلاصها من هذا الأعرابي؟ فرغب آبوها في البذل وأجابه إلى ذلك. فلما كان من الغد بعث إلي وأحضرني ونظر إلي كالأسد الغضبان» وقال: طلق سعاد! فقلت: لاء فسلط علي جاعة من غلمانه فأخذوا يعذبوني بانواع العذاب فلم أجد لي بداً من طلاقها ففعلت. فأعادني إلى السجن» فمكثت فيه إلى آن انقضت عدتها فتزوجها وأطلقني» وقد أتيتك راجيا وبك مستجيراً وإليك ملتجئاء وأنشد يقول: والعين تطب ل وا ف _دلمعها ف اراز سان يرافس قال: ثم اضطرب واصطکت فاته وصار مغشياً عليه. وأخحذ يتلوى كالحية. قال: فلما سمع معاوية كلامه وإنشاده» قال: تعدى ابن PERO PE حرم المسلمين. ثم قال: لقد أتيتنى يا أعرابي بحديث لم أسمع بثله قط. ثم دعا بدواة وقرطاس وکتب إلى مروان ب بن الحكم كتاباً يقول فيه: OP رعيتك في حدود الدين»› وينبغي لمن کان والیاً أن يكف بصره عن شهواته ویزجر نفسه عن لذاته» ثم کتب بعده کلاماً طویلاً اختصرته» وآنشد یقول: وليت أمراً عظيماً لست تدركه ٠ فاستغفر الله من فعل امرئ زاني
عدد الصفحات ٢٥وقد أتانا الفتى المسكين متتخباً ٠ بيشكوإليتابيث ثم أحزان أعطي الإله يمينالايكفرها شيء وأبرآ من دين وإماني إن أآنت خالفتني فيماكتبت به لأجعلنك لحمأآبينعقبان طلق سعاد وعجلها مجهزة مع الكميت ومع نصر بن ذبيان ثم طوی الکتاب وطبعه واستدعی بالکمیت ونصر بن ذبیان» وکان يستنهضهما في المهمات لأمانتهماء فأخذا الكتاب وسارا حتى قدما المدينةء فدخلا على مروان بن الحكم» وسلما عليه» وسلما إليه الكتاب» وأعلماه بصورة الحالء فصار مروان يقرا ويبكي؛ ثم قام إلى سعاد وأعلمها وم يسعه خالفة معاوية فطلقها عحضر الكميت ونصر ابن ذبيان» وجهزهما وصحبتهما سعاد. ثم کتب مروان کتاباً یقول فيه هذه الأبیات: لاتعجلن آمرر المؤمنين فقد أوفى بنذرك في سر وإعلان وماأتيت حراماً حين أعجبني فكيف أدعى باسم الخائن الزاني؟ أعذر» فإنك لو أبصرتها لجرت فيك الأماني على تمثال إنسان فسوف ياتيك شمس ليس يدركها عند اخليفة من إنس ومن جان ثم ختم الكتاب ودفعه إلى الرسولين» وسارا حتى وصلا إلى معاوية وسلما إليه الكتاب فقرآه وقال لقد أحسن في الطاعة وأطنب في ذكر الجارية. ثم أمر بإحضارها فلما رآها رأى صورة حسناء لم ير أحسن منها ولا مثلها في الحسن والجمال والقد والاعتدالء فخاطبها فوجدها فصيحة اللسان حسنة البيانء فقال: علي بالأعرابي. فأتي به وهو في غاية من تغير الحال» فقال: يا أعرابى! هل لك عنها من سلوة وأعوضك عنها ثلاث جوار نهد أبكارء كأنهن الأقمار» مع كل جارية الف دينار» واقسم لك في بيت امال كل سنة ما يكفيك وما يغنيك. قال: فلما سمع الأعرابي كلام معاوية شهق شهقة ظن معاوية أنه مات بها فقال له معاوية: ما بالك بشر بال» وسوء حال؟ فقال الأعرابي: استجرت بعدلك من جور ابن الحكم» فبمن آستجير من جورك وأنشد يقول: لاتجعلي»فداك الله مسن ملك االمستجير من الرمضاء بالنار اردد سعاد على حران مكتئب يمسي ويصبح في هم وتذكار أطلق وثاقي» ولا تبخل علي بها فإن فعلت فإني غير كفار
عدد الصفحات ٢٦ثم قال: يا أمير المؤمنين. لو أعطیتی الخلافة ما أخذتها دون سعاد» وآنشد يقول: فقال له معاوية: إنك مقر بأنك طاقتهاء ومروان مقر بآنه طلقهاء ونحن نخيرهاء فإن اختارت سواك تزوجناهاء وإن اختارتك حولناها إليك. قال: افعل. فقال: ما تقولين يأ سعد ی »› ایا أحب إليك» آمر المؤمنين ي عزه وشرفه وقصوره وساطانه وآمواله وما أبصرته عنده» أو مروان بن الحكم ي تعسفه وجوره»› أو هدا الأعرابي في جوعه وفقره» فأنشدت تقول: هذاوإن كان ني جوع وأضرار أعز عندي من قومي ومن جاري وصاحب التاج» أو مروان عامله وکل ذي درهم عندي ودینار ثم قالت: واه يا مير المؤمنين» ما آنا بخاذلته لحادثة الزمان» ولا لغدرات الأيام» وإن فتعجب معاوية من عقلها ومودتها له وموافاتهاء فدفع نما عشرة آلاف درهم» ودفع f الأجوية الحاشمية ومن ثمرات الأوراق عن الأجوبة الهماشمية وبلاغتها ني الحل الرفيع؛ فمن أجل ذلك أنه اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص» رضي الله عنه» والوليد بن عقبة» وعتبة بن أبي سفيان» والغيرة بن شعبةء فقالوا: يا أمير المؤمنين» ابعث إلى الحسن بن علي رضي اله عنهما يحضر لدیتاء قال هم: ول؟ قالوا: کي نوخه ونعرفه آن آباه قتل عثمان. فقال هم معاوية: إنكم لن تطيقوه ولن تنتصفوا منه ولا تقولوا له شیاً إلا کذبکم ولا یقول لکم ببلاغته شيعا إلا صدقه الناس. فقالوا: أرسل إليه فإنا نكفيه.
عدد الصفحات ٢٧فأرسل له معاويةء فلما حضر قال: يا حسن! إني م أرسل إليك» ولكن هوؤلاء أرسلوا إليك. فاسمع مقالتهم. فقال الحسن رضي الله عنه: فليتكلموا ونحن نسمع. فقام عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه» فحمد الله وأثنى عليه» ثم قال: يا حسن» هل تعلم أن أباك أول من آثار E GO EEE قام الوليد بن عقبة فحمد الله وأثنى عليه» ثم قال: يا بي هاشم! كنتم أصهار عثمان بن عفان» ذ E EDE SS US CDS PT وقتلتموه» وقد أردنا قتل أبيك فاأنقذنا الله منه» ولو قتلناه ما كان علينا ذنب. ثم قام عتبة بن أبي سفيان فقال: يا حسن» إن أباك قد تعدى على عثمان فقتله حسداً على الملك والدنياء فسلبهما الله منه» ولقد أردنا قتل أبيك» حتى قتله الله تعالى. ثم قام المغيرة بن شعبةء وقال كلاماً سبا لعلي وتعظيماً لعثمان. فقام الحسن» رضي الله عنه» فحمد الله وأٹنى عليه» وقال: بك أبدا يا معاوية! ۾ يشتمني هؤلاء ولكن آنت تشتمني بغضاً وعداوة وخلافاً لجدي رسول اله ل ثم التفت إلى الناس» وقال: آنشدكم اله ن الذي شتمه هؤلاء آما کان آپي» وهو اول من آمن بالل وصلى إلى القبلتينء وأنت يا معاوية كافر تشرك باله؟ وكان مع أبي لواء الني بي يوم بدر» ولواء المشركين مع معاوية؛ ثم قال: أنشدكم الله تعالى» أما كان معاوية يكتب لجدي کا۰ فأرسل إليه يوماً فرجع الرسول» وقال: هو ياكل. فرد إليه الرسول ثلاث مرات» كل ذلك يقول هو ياكل فقال الني بي لا أشبع الله بطنهء يا معاوية! أما تعرف ذلك من بطنك؟ ثم قال: وأنشدكم الله أما تعلمون أن معاوية كان يقود بأبيه» وهو على جمل» وأآخوه هذا يسوقه؟ فقال رسول الله ية ما قال» وأنت تعلم ذلك. هذا كله لك يا معاوية. وأما أنت يا عمرو. فقد تنازعك خمسة من قريش. فغلب عليك شبه الأبهم» وهو آقلهم حسباً وأسواهم منصباً» ثم قمت وسط قريش فقلت: إني شانى مدا بثلاثين بيتا من الشعر. فقال الني بي: اللهم إني لا أحسن الشعر. اللهم العن عمرو بن العاص بكل بيت لعنةء ثم انطلقت إلى النجاشي ما عملت وعلمت. فكذبك وردك خائباًء فانت عدو بني هاشم في الجاهلية والإسلام. فلا نلومك على بغضك الآن. وأما أنت يا ابن أبي معيط فكيف نلومك على سبك لأبي» وقد جلدك أبي ني الخمر ثمانين جلدة» وقتل آباك صبراً بأمر جدي» وقتله جدي بأمر ربي» ولا قدمه للقتل قال:
عدد الصفحات ٢٨کر وجدته على فراشك مضاجعاً لزوجتك؟ ثم أمسكتها بعد آن بغت. وأما آنٽ يا عور ثقيف» ففي آي شيء تسب عايا؟ اني بعده من رسول الله يد آم لحکم جائر في رعيته في الدنيا؟ فإن قلت في شيء من ذلك كذبت وكذبك الناس» وإن على نخلة فقالت هما: استمسكي فإني آريد أن آطير. فقالت ها النخلة: ما علمت بوقوعك فكيف يشق علي طيرانك؟ فكيف يا أعور ثقيف يشق علينا سبك؟ ثم نفض Kf محاوية والحسن وروي أن معاوية رضي الله عنه خرج عاماً حاجاًء فمر بالمدينة ففرق على أهلها أموالاً جزيلة» ولم يحضر الحسن بن علي رضي الله عنهماء فلما حضر قال له معاوية: مرحباً مرحباً برجل تركنا حتى نفد ما عندنا وتعرض لنا ليبخلنا؟ فقال الحسن رضي الله عنه: كيف ينفد ما عندك» وخراج الدنيا بجيء إليك؟ فقال له معاوية: قد آمرت لك ممثل ما آمرت به لأهل المدينة» وأنا ابن هند. فقال الحسن: قد رددته عليك. وأآنا أبن فاطمة الزهراء رضي الله عنها. قيل: إن معاوية رضي الله عنه جلس يوماً بين أصحابهء إذ أقبلت قافلتان من البرية. فقال لبعض من كان بين يديه: انظروا هوؤلاء القوم وائتوني باخبارهم. فمضوا وعادوا وقالوا: يا أمير المؤمنين» إحداهما من اليمن والأخرى من قريش. فقال: ارجعوا إليهم وادعوا قريشاً يأتوناء وأما أهل اليمن فينزلون في أماكنهم إلى أن نأذن هم ني الدخول. % %
عدد الصفحات ٢٩محاوية والطرماح بن الحكم فلما دخلت قريش سلم عليهم وقربهم وقال: آتدرون يا آهل قريش ل آخرت آهل اليمن وقربتكم؟ قالوا: لا والّه يا أمير المؤمنين. قال: لأنهم لم يزالوا يتطاولون علينا بالفخار ويقولون ما ليس فيهم» وإني أريد إذا دخلوا غداً وأخذوا أماكنهم من الجلوس أن أقوم فيهم نذيرا وألقي عليهم من المسائل ما أقل به إكرامهم وأرخص به مقامهم» فإذا دخلوا وأخذوا أماكنهم من الجلوس وسالوا عن شيء فلا بهم آحد غيري. قال الراوي: وكان المقدم عليهم رجلا يقال له الطرماح بن الحكم الباهلي» فأقبل على أصحابه» وقال: أتدرون يا أهل اليمن لم أخركم ابن هند وقدم قريشا؟ قالوا: لا قال: لأنه في غداة غد يقوم فيكم نذيراً ويلقي عليكم من المسائل ما يقل به إكرامكم ويرخص به مقامكم» فإذا دخلتم عليه وأخذع أماكنكم من الجلوس وسالكم عن شيء فلا به آحد غيري. فلما كان من الغد دخلوا عليه وأخذوا أماكنهم فنهض معاوية قائماً على قدميه» وقال: آيها الناس من تكلم قبل العرب» وعلى من أنزلت العربية؟ فقام الطرماح وقال: حن يا معاويةء ولم يقل يا آمير المؤمنين. فقال: لاذا؟ فقال: لأنه لما نزلت العرب ببابل وكانت العبرانية لسان الناس كافة أرسل الله تعالى العربية على لسان يعرب بن قحطان الباهلي» وهو جدنا فقراً العربية وتداوها قومه من بعده إلى يومنا هذاء فنحن يا معاوية عرب بالجنس وأنتم عرب بالتعليم. فسكت معاوية زماناً ثم رفع رأسه وقال: آيها الناس» من أقوى العرب إيماناً ومن شهد له بذلك؟ فقال الطرماح: نحن يا معاوية. قال: و؟ قال: لأن الله بعث عمداً بي فكذبتموه وسفهتموه وجعلتموه مجنونا فاویناه ر فآنزل اللّه: ط لذت امدوا E وَجَىهدٌوا فی سبیل الله ي وَالّذينَ ءاووأ وكَصرَوا اوليك هه المويثون ل مغفرة ورز ق کر @ 4 . .]۷ ٤ (1)1الأنفال:
عدد الصفحات ٣٠EY SDE Saini SSS a دولة بي أمية وکان الي بي سنا لنا متجاوزاً عن سيئاتنا فلم ل تفعل آنت كذلك؟ كانك خالفت رسول الله کد قال: فسكت زماناً ثم رفع رأسه وقال: أيها الناس» من آفصح العرب لساناً ومن شهد له بذلك؟ قال الطرماح: نحن يا معاوية. قال: ولم ذلك؟ قال: لأن امرأ القيس بن حجر الكندي منا قال في بعض قصائده: يطلعمون الناس غباً في السننن اللات في جفاأان كالخراب ي ولور رات ات وقد تكلم بالفاظ جاء مثلها ني القرآن» وشهد له رسول اله ٤ة بذلك. قال: فسكت معاوية زماناً وقال: آيها الناس» من آقوى العرب شجاعة وذكراً ومن شهد له بذلك؟ قال الطرماح: نحن يا معاوية. قال: ولم ذلك؟ قال: لأن منا عمرو بن معد يكرب الزبيدي» كان فارسا في الجاهلية وفارساً في الإسلام وشهد له بذلك الني بي. فقال له معاوية: وین آنت وقد تي به مصفداً بالحديد؟ فقال له الطرماح: ومن أتى به؟ قال معاوية: أتى به علي. - قال الطرماح: والله لو عرفت مقداره لسلمت إليه الخلافة ولا طمعت فيها أبداً. فقال له معاوية: أتحجن يا عجوز اليمن؟ قال: نعم أحجك يا عجوز مضر لأن عجوز الیمن بلقیس آمنت باله» وتزوجت بنبیه سليمان بن داود» عليهما السلام» وعجوز مضر جدتك التي قال الله في حقها: وو حمًالة آلحَطب @ فی جيدِها حَبل من مسد و . قال: فسكت معاوية زماناً ثم رفع رأسه وقال: جزاك الله خبراً من صاحب ووفر عقلك ورحم سلفك وأعطاه وأحسن إليه» انتهى. % KF (١)[المسد: «٤ ه[.
عدد الصفحات ٣١محاوية والآأحنف ين تيس قال الراوي: وخطب معاوية يوماً فقال: أيها الناس إن الله 0 قال: وإِن من E عندنا حراپنهر وما نزهر إ9 بقدر مَعلور (@ 4 فعلام تلومونني إذا a الله» ولكن وضعت يدك على ما أنزل الله من خزائنه فجعلته في خزائنك وحلت بیننا وپینه. X% o محاوية وسودة الاسدية وما يروى عن الشعي قال: استأذنت سودة بنت عمارة بن الأسد على معاوية بن ات سفيان» فأذن اء فلما دخلت عليه قال هها: يا بنت الأسد الست القائلة: ولف قا والس ووة ةا واأاقعد ففهمندوابنهابهران إن اماما خاالني محمد علسم ادى ومتارة الايتان وقد الجيوش وسر أمام لوائه وارم بابض صارم وسنان قالت: بلى يا معاويةء وما مثلي من رغب عن الحق واعتذر. قال: فما ملك على ذلك؟ قالت: حب علي واتباع الحق. قال: والله ما أرى عليك من أثر علي شيئاً. قالت: أنشدك الله يا معاوية! لا تذكر ما مضى. قالت: صدقت يا معاوية» م يكن أخي ذميم المقام» ولا خبياًء وهو والله كقول الخنساء: وإن صخرأ لتام المداة به كانهعلم في رأسەة نار قال: قد فعلت؛ فما حاجتك؟ قالت: يا معاوية» إنك أصبحت للناس سيداً
عدد الصفحات ٣٢