ذكر خلافة إبراهيم المعتصم بن هارون الرشيد E AS OS ومن ذا الذي يدلي بعدر وحجة وسيف المنايا بين عينيه مصلت يعز على الأوس بن تغلب موقف يسيل عليه السيف فيه ويسكت وما جزعي من أن أموت وإنني لأعلم أن الموت شيء موقت ولكن خلفي صبيةقدتركتها وأكبادهم من حسرؤتتفتت كاني أراهم حين أنعى إليهم ٠ وقد لطمواحرالوجوه وصوتوا فإن عشت عاشوا في سرور ونعمة أذود الردى عنهم» وإن مت موتوا قال: فبكى المعتصم ثم قال: إن من البيان لسحراًء كما قال الي بي: يا تميم» كاد والله أن يسبق السيف العذل. قد غفرت لك اهفرة ووهبتك للصبية. ثم عقد له ولاية على عمله» وأعطاه مسين آلف دينارء انتهى. من زهر الكمام ي قصة يوسف عليه السلام. KF مخارق المخني والجاريه الحسناء وذكر صاحب تاريخ بغداد عن ارق المغني قال: تطفلت تطفيلة قامت على أمير المؤمنين المعتصم بتسعين آلف درهم. قيل له: كيف ذلك؟ قال: شربت معه ليلة إلى الصبح» فلما أصبحنا قلت له: يا مير امؤمنين» إن رأيت أن آخرج إلى الرصافة» فأتنسم إلى وقت انتباه أمير المؤمنين. قال: نعم فأمر البوابين أن يتركوني» فخرجت أتمشى في الرصافة» وإذا بجارية كأن الشمس تشرق من جبينهاء فتبعتها ورأيت معها زنبيلاً فوقفت على فاكهاني» واشترت سفرجلة بدرهم» وانصرفت فتبعتهاء فالتفتت فرأتني فقالت: يا ابن الفاعلة إلى أين؟ قلت: خلفك يا سيدتي؟ فقالت: ارجع يا ابن الزانية لئلا يراك أحد فيقتلك؟ فتأآخرت ومشيت وتمشت أمامي ثم التفتت فرأتني» فشتمتنى شتماً قبيحاً ثم جاءت إلى دار كبيرة» فدخلت فيهاء وجلست أنا عند الباب» وقد ذهب عقلي ونزلت علي الشمس» وكان یوما حاراًء فلم آلبث أن جاء فتیان كانهما بدران على حمارين» فلما وصلا إلى الباب أذن هماء فدخلا ودخلت معهماء فظنا أن صاحب المنزل قد دعاني» وجيء بالطعام» فأكلنا وغسانا أيديناء فقال لنا صاحب المنزل: هل لكم في فلانة؟ فقالوا: إن تفضلت.
عدد الصفحات ٢٤١EOE O OE O E OT 13 ذكر خلافة إبراهيم المعتصم بن هارون الرشيد قال: فاستدعى بتلك الجارية» فخرجت فإذا هي صاحبتي ووراءها وصيفة تحمل عودها» فوضعته ي حجرها فغنت وشربوا وطربوا» وهي تلحظي وتشك في فقالوا: من هذا الصرت؟ فقالت: لسيدي حارق. فلم لبك ان قلت يا جارية شدي :بذك فشدت أرتارها ورج عن إيقاعها الذي ل ا ل اا وو ت ر ت الف ا ا قار اوا ا قال: وكان خارق من أحسن الناس صوتاً وكان يوقع بالقضيب توقيعاً عجيباً. قال: ثم غنيت الصوت الثاني والثالث. فكادت عقوم تطير فقالوا: بالله من نت يا سيدي؟ فقلت: خارق. فقالوا: وما سبب مجيئك؟ قلت: طفيلي أصلح الله شأنكم. وأخبرتهم بخبري. ا ا و ا ت ی و ا ف درهم فامتنعت عن بيعها؟ قالا: نعم. قال: هي له. فقال صديقاه: علينا عشرون ألف درهم وعليك عشرة آلاف درهم. قال خارق: فملكوني الجاريةء وجلست عندهم إلى العصر وانصرفت بها وكلما مررت بالمواضع التي شتمتني فيها آقول: يا مولاتي» آعيدي كلامك فتستحي مني فأحلف عليها لتعيدنه» فتعيده حتى وصلت إلى مير المؤمنين فقيل لي أنه انتبه فطلبك في U EG Elo EEG ES EDL E A NOE راي س ومن فلك آم الزن لا تلا وكا ديق فك وال ما ی کاک كف اخ رار کر راحم ون آل درم وا ا انتهی.
عدد الصفحات ٢٤٢ذكر خلافة إبراهيم المعتصم بن هارون الرشيد حکایه فریبه قال الأصمعي: دعاني بعض العرب الكرام إلى قرى الطعام» فخرجت معه إلى البرية. فاتوا بباطية بأذنين وعليها السمن غارق» فجلسنا للأكل» وإذا بأعرابي ينسف الأرض الحاضرين عليه فقلت: كأنك أثلةفي أرض هة أآتأه وبل ”من بعد رش كأانك بعرة ف إست كبش مدلاةء وذاك الكش مشي فقلت له: هل تعرف شيئاً من الشعر أو ترويه؟ فقال: كيف لا أقول الشعر» وأنا آمه وأبوه؟ فقلت له: إن عندي قأفية تحتاج 3 غطاء؟ فقال: هات من عندك. فغطست في بحور الأشعار» فما وجدت قافية أصعب من الواو امجزومة فقلت: قلت: أتدري النو ماذا؟ فقال: فقلت له: لو ماذا؟ فقال: لوسارفيهافارس لانشنى فقلت له: منطو ماذا؟ فقال: و فقلت له: الحو ماذا؟ فقال: فقلت: ينعو ماذا؟ فقال: EE E EY على بساط الأرض منطور لاز بض م الجر فصر نجوى الققومينعو کن لاق ر اوا بلقرا قال: فعلمت آنه لا شيءَ بعد الفتاء» ولکن ردت أن أثقل عليه فقلت له: وپلقوا ماذا؟ فقال: إن كنت ماتفهم ماقلته
عدد الصفحات ٢٤٣Y٤ ذكر خلافة إبراهيم المعتصم بن هارون الرشيد فقلت له: البو مأذا؟ فقال: البو سلخقدحشي جلله ياألف قرنان تق مم أو فقلت له: أو ماذا؟ فقال: أو أضرب الرأس بصوانة تقول في ضريته افو فخفت آن آقول له: فو ماذا؟ فيضربنى ويكمل البيت. فقلت له: آنت ضيفي الليلة. فقال: لا ابی الكرام إلا لثيم. فقلت لزوجتي: اصنعي لنا دجاجة» ففعلت فاتيته بها وجئته آنا وزوجتي وابناي وابنتاي وقلت له: فرق يا بدوي. فقال: الرأس للرأس» وأعطاني الرأس» وقال: الولدان جناحان» مما الجناحان» والبنتان فما الرجلان» والمرأة ا العجز» ونا زار لی الزور» وأکل الدجاجة وحن ننظر إليه ونتحدث. فلما اصبحنا قلت لزوجتي: اصنع لنا مس دجاجات ففعلت واتيته بالدجاج وقلت له: أقسم يا بدوي. فقال: ترید شفعاً أو وتراً. فقلت: إن الله وتر يحب الوتر. فقال: كآنك ترید بالفرد. فقال: نت وزوجتك ودجاجة٠ وابناك ودجاجةء وابتتاك ودجاجة وآنا دجاجتان. فقلت: لا أرضى بهذه القسمة. فقال: كأنك ترید شفعاً. فقال: آنت وولداك ودجاجة» وزوجتك وبنتاها ودجاجة» وأنا وثلاث دجاجات. والله لا أحول عن هذه القسمة. قال الأصمعي: فغلبنى مرتين مرة في الشعر ومرة في الدجاج ثم انصرف» انتهى. %
عدد الصفحات ٢٤٤خلافة أمير المؤمنين الواثق باه تعالى EO DR خلافة أمير المؤمشسن الواثق بالله تعالى قال إنه محمد الذي يقال له المهتدي بالهء كان آبي الواثق باه إذا أراد أن يقتل رجلا أحضرنا في ذلك الجلس» فبينما نحن عنده ذات يوم إذ أتي بشيخ مقيد فقال: ائذنوا لأبي عبد اله» يعني ابن أبي دؤاد وأصحابه» وأدخل الشيخ مقيداً فقال: السلام عليك يا أمير فقال: لا سلم الله عليك. فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين بئسما أدبك المؤودب» قال الله تعالى: « وَإِدا حَيَيتم بحيو يوا اخسن ما او رُدُوهَا ن آله کان عل گل سىء حَسِيبًا ج 4 . ونت والله ما حييتني بها ولا باحسن منها. فقال ابن أبي دؤاد: يا آمير المؤمنين. الرجل متكلم. فقال الواثق: كلمه. فقال للشيخ: ما تقول في القرآن؟ فقال الشيخ: لم تسألني ولي السؤال أسأله؟ فقال الأمير: سله. فقال الشيخ لابن أبي دؤاد: ما تقول في القرآن؟ فقال ابن أبي دؤاد: مخلوق. فقال الشيخ: هذا شيء علمه الني بي وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجعين والخلفاء الراشدون آم شيء؟ لا يعلمونه؟ فقال: شيء لا يعلمونه. فقال: سبحان الله! شيء لا یعلمه الني ٤ي ولا أبو بکر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا الصحابة ولا الخلفاء الراشدون وعلمته آنت. قال: فخجل› وقال: أقلني. فقال: قد فعلت» والمسألة بجاها. قال: نعم. قال: ما تقول في القرآن؟ فقال: مخلوق. قال: هذا شيء علمه النى بي وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم والخلفاء الراشدون أم يعلموه. .]۸٦ [النساء: )١(
عدد الصفحات ٢٤٥13 ............ خلافة مير المؤمنين الواثق باه تعالى قال: علموه وم يدعوا الناس إليه. قال: فلا وسعك ما وسعهم؟ قال: م قام آل فدخحل مجلس الخلوة واستلقی على قفاه ووضع إحدى رجليه على الأخرى وهو يقول: هذا شيء لم يعلمه الي بيه ولا آبو بکر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا الخلفاء الراشدون وعلمته أنت. سبحان ال اتهی: 2F وذكر الحافظ أبو نعيم في حليته. قال الحافظ أبو بكر الآجري بلغي عن المهتدي رمه اللهء أنه قال: ما قطع أبي. يعنى الواثق» إلا شيخ جيء به من المصيصة» فمكث ي السجن مدة ثم إن أب ذكره بوما فقال: علي بالشيخ» فأتي به مقيداً» فلما وقف بین يديه سلم عليه» فلم يرد عليه السلام» فقال: يا ا ي أدب الله ولا أدب رسول اله کي قال الله 0 وَإِدا a ا ااا ِن الله گان على كَل ا حا" مر الي َة برد السلام. قال أبي» وعليك السلام» ثم قال لابن أبي دؤاد: سله؟ فقال: يا أمير المؤمنين. أنا حبوس مقيد أصلي ني الحبس بتيمم منعت الماء» فمر بقيودي تحل» ومر اء أتوضاً وأصلي» ٹم سلني. فأمر به فحلت قیوده وآمر له اء فتوضاً وصلى. ثم قال و اي دؤاد: سله. فقال الشيخ: المسألة لي» فمره أن بجبنى. فقال: سل. فأقبل الشيخ على ابن أبي دؤاد فقال له: أ عن هذا الأمر الذي تدعو الناس إليه أشيء دعا إليه النييية؟ قال: لا. قال: أفشيء دعا إليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعده؟ قال: لا. قال: أفشيء دعا إليه عمر بن الخطاب بعدهما؟ قال: لا. قال: أفشيء دعا إليه عثمان بن عفان بعدهم؟ قال: لاء قال: أفشيء دعا إليه علي بن أبي طالب بعدهم؟ قال: لا. قال الشيخ: أفشيء لم يدع إليه الرسول َي ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي تدعو أنت الناس إليه ليس يخلو أن تقول علموه أو جهلوه» [۸A٨ النساء: [ )۱(
عدد الصفحات ٢٤٦خلافة أمير المؤمنين الواثق باله تعالى COV Da E فإن قلت علموه وسكتوا عنه توسعاًء وسعنا وإياك من السكوت» ما وسع القوم» وإن قلت جهلوه وعلمته أنت» فيا لكع ابن لكم» شيء يجهله الي بي والخلفاء الراشدون رضي الله عنهم» وتعلمه أنت وأصحابك. قال المهتدي: فرآيت اف وثب قائماً ودخل الحجرة» فجعل ثوبه في فيه وجعل يضحك ثم جعل يقول: صدق الشيخ» إلى آخر ما تقدم» وقال المهتدي: ما زلت أقول القرآن غخلوق صدراً من خلافة الواثق حتى أقدم علينا أحمد بن دؤاد شيخاً من آهل الشام» فأدخل الشيخ على الواثق مقيداً وهو جيل الوجه تام القامة» حسن الشيبة» فرآیت الواثق قد استحيا منه ورق له فما زال یدنیه ویقربه حتی قرب منه» فسلم عليه الشيخ فأحسن السلام ودعا فأبلغ وأوجز فقال له الواثق: اجلس» ثم قال: يا شيخ ناظر ابن أبي دؤاد على ما يناظرك. . فقال الشيخ: يا آمير المؤمنين ابن ابي دؤاد يقل ويصغر» ويضعف عن المناظرة. فغضب الواثتق وأعاد مكان الرقة له غضباً وقال: أبو عبد الله بن أبي دؤاد يقل ويصغر ويضعف عن مناظرتك أنت. قال الشيخ: هون عليك يا آمير المؤمنين. ما بك وائذن لي في مناظرته. فقال الواثق: ما دعوتك إلا للمناظرة. فقال الشيخ: يا أحمد يا ابن آبي دؤاد إلام دعوت الناس ودعوتني إليه؟ فقال: آن تقول: القرآن غخلوق لأن كل شيء دون الله خلوق. فقال الشيخ: يا آمير المؤمنين» إن رأيت أن تحفظ علي وعليه ما نقول. فقال: أفعل. فقال الشيخ: يا أحمدء أخبرني عن مقالتك هذه أواجبة داخلة في عقد الدين» فلا يكون الدين كاملا حتى يقال فيه ما قلت؟ قال: نعم. فقال الشيخ: أخبرني عن رسول الله ي حین بعثه الله عز وجل إلى عباده» هل ستر شيئاً ما مره الله به في دینه؟ فقال:لا. قال الشيخ: آفدعا رسول الله ية إلى مقالتك هذه؟ فسكت ابن أبي دؤاد فقال الشيخ: تكلم فسكت. فالتفت الشيخ إلى الواثق فقال: يا آمير المؤمنين قل: واحدة. فقال الواثق: واحدة. فقال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن الله عز وجل حين آنزل آخر القرآن على رسول اله ک4 فقال: ظ آلَيَوّمَ أَكَمَلت لَکُم دینکم وَأَمَمَتْ عَلَيَکّم نِعَمَّتى وَرَضيت لَكم
عدد الصفحات ٢٤٧A KR ۸ فان الو اى اة تخا الإْسَلَ دِيتّا 4 ". أكان الله صادقاً في إكماله آم أنت الصادق في نقصانهء فلا يكون کاملاً حت يقال فيه بمقالتك هذه» فیکون کامااً. فسکت ابن ا دؤاد فقال الشيخ: أجب يا أحمد» فلم بجبه» فقال الشيخ: يا آمر المؤمنين» قل: اثنتان. فقال: اثنتان. فقال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه أعلمها رسول الله يي آم جهلها؟ فقال ابن بي دؤاد: علمها. فقال: أفدعا الناس إليها؟ فسكت ابن أبي دؤاد. فقال الشيخ: يا مير المؤمنين قل: ثلاثة. فقال الواثق: ثلاثة. فقال الشيخ: يا أحمد» آفاتسع لرسول الله يي كما زعمت» ولم يطالب آمته بها؟ قال: نعم: فقال الشيخ: واتسع لأبي بكر الصديق» وعمر بن الخطاب» وعثمان بن عقان» وعلي بن ابي طالب رضي الله عنهم؟ فقال ابن ابي دڙاد: نعم. فاعرض الشيخ عنه وآقبل على الواثقء فقال: يا أمير المؤمنين» قد قدمت أن أحمد يقل ويصغر ويضعف عن الناظرة» يا أمير المؤمنين ألم يتسع لك من الإمساك عن هذه المقالة ما اتسع لرسول الله َيه ولأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم» فلا وسع الله على من لم يتسع له منا ما اتسع هم من ذلك. فقال الواثق: نعم إن لم يتسع لنا من الإمساك عن هذه المقالة ما اتسع لرسول الله ييار ولأبي بكر وعمر عثمان وعلي رضي الله عنهم» فلا وسع الله عليناء ثم قال: اقطعوا قيد الشيخ. فلما قطع ضرب الشيخ بيده فأخذ القيد فوضعه في كمه» فقال الواثق: لم فعلت هذا؟ فقال الشيخ: لأني نويت آن أقدمه إلى من أوصي إليه إذا مت» أن بجعله بيني وبين كفني» حتى أخحصم به هذا الظالم عند الله عز وجل يوم القيامة» وآقول: يا رب سل عبدك هذا لم قيدني وروع آهلي وولدي وإخواني بلا حق أوجٻ ذلك علي. وبكى الشيخ وبكى الواثق وبكيناء ثم ساله الواثق آن يجعله في حل وسعة ما ناله منه» فقال الشيخ: يا مير المؤمنين لقد جعلتك في حل وسعة من أول يوم إكراماً لرسول الله یا إذ آنت رجل من أهله. فقال الواثق: لي إليك حاجة. (1) [المائدة: ۳].
عدد الصفحات ٢٤٨خلافة أمير المؤمنين الواثتق باله تعالى E Dy فقال الشيخ: إن كانت مكنة فعلت. فقال الواثق: تقيم عندنا ينتفع بك فتياننا؟ فقال الشيخ: يا مير المؤمنين» إن ردك إياي فقال: لأسير إلى أهلي وولدي فاكف دعاءهم عنك» فقد خلفتهم على ذلك. فقال الواثق: أفتقبل منا صلة تستعين بها على دهرك؟ فقال الشيخ: يا آمير المؤمنين› آنا غي وذو ثروة. قال: أفتسالنا حاجة. قال: أو تقضيها؟ قال: نعم. قال: تخلي سبيلي إلى السفر الساعة وتأذن ت فال: أذنت لك. فسلم عليه الشيخ وخرج. قال: صالح: فقال المهتدي بالله» فر جعت عن هذه القالة من ذلك اليوم» واه أعلم. FK KF الصب الناطنق فأئدة روی الدارقطي وشيخه والڄحاکم وابن عدي عن عمر: ان الي ييه کان في حمل من أصحابه» إذ جاء أعرابي من بني سليم قد اصطاد ضباً وجعله في كمه ليذهب به إلى رحله» فرأی جماعة عتفلين بالنى يي فقال: على من من هولاء؟ قالوا: على هذا الذي يزعم آنه ني. فآتاه فقال: يا أحمد» ما اشتملت الناس على ذي همجة أكذب منك ولولا أن تسميني فقال رسول الله یا: ما علمت أن الحلیم کاد أن يکون نبي.
عدد الصفحات ٢٤٩ONES ES SSSR ۲0۸١ آمیر المؤمنين الواثق بالله تعاٰی يؤمن بك هذا الضب؟ وأخرح الضب من كمه وطرحه بين يدي رسول الله ب فقال رسول الله بي: يا ضب» فتكلم الضب بلسان فصيح عربي صريح يفهمه القوم جيعاً فقال: لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين). فقال رسول الله مل: من تعبد؟ قال: الذي في السماء عرشه» وني الأرض سلطانهء وفي البحر سبيله» وفي الجنة رحمتهء وفي النار عذابه. قال: فمن آنا یا ضب؟ قال: آنت رسول رب العالمين وخام النبيين» قد أفلح من فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله وآنك رسول اله حقاًء واله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد أبخض إلي منك والله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي ومن ولدي» فقد امن بك شعري وبشري وداخلي وخارجي وسري وعلانيي. فقال رسول اهلا : الحمد لله الذي هداك 3 هدا الدين الذي يعلو ولا يعلى عليه ولا يقبله الله تعالى إلا بصلاة ولا يقبل الصلاة إلا بقراءة“. فقال رسول الله کلا: إن هذا كلام رب العالمين» وليس بشعر. إذا قرأت قل هو الله أحد ثلاثاء أو قال: ثلاث مرات» فکانغما قرات القرآن کله». فقال الأعرابي: إن إهنا يقبل اليسير ويعطي الكثير إنتهى باختصار من حياة الحيوان
عدد الصفحات ٢٥٠خلافة المتوكل على الله تعالى E E O yy این آدم وقف رجل على الواثق فقال: يا أمير المؤمنين» صل رحمك وارحم آقاربك وارحم _ رجلا من أهلك. فقال الواثق: من أنت» فإني لا أعرفك قبل اليوم؟ فقال: يا غلام» أعطه درهما؟ فقال: يا أمير المؤمنين» وما أصنع بالدرهم؟ قال: أرأيت لو قسمت الال ر بين إخوتك آولاد جدې أکان پنوبك منه حبة. فقال: لله درك ما أذكى فهمك. فأمر له بعطاء وانصرف مكرماً. KF خلافة المنوكل على الله تجالى یھ آل کی ای تہ ا ا ا ا فقال: فقد رؤيتك يا أمبر المؤمنين. فاستحسن منه هذا الحواب وأمر له بجائزة نفيسة. ونما حكاه آبو القاسم علي بن عمد الذهي عن أبي عبد الله النحوي» قال: لا حج محمد بن عبد الله بن طاهر رأى في الطواف جارية في نهاية الحسن فسال عنهاء فقيل: إنها ا وه ار و عار وال ول وف ات ب العود وطريق الغناء» فاشتراها بمائة آلف درهم» فلما قدم بها مدينة دار السلام شغف بها شغفاً شديداً وأخفى أمرهاء وما مجده منها تخوفاً من أمبر المؤمنين المتوكل. وکان من شدة وجده بها تبس عندها آياماً لا يظهر للناس» فيظنون آنه زمن وأمره معها مستور» ففطن به سويد بن آبي العالية صاحب البريد» وكاأن بينه وبين محمد منافرة» فلم يجد ما يكيده به إلا أن كتب إلى المتوكل وهو نازل على أربعة فراسخ من بغداد» کتاباً نسخته: بسم اله الرحمن الرحيم: ما بعد يا أمير المؤمنين» فإن حمد بن عبد اله اشترى جارية بمائة ألف درهم» فهو یصطبح معها ویغتبق زمانه کله معهاء وقد اشتغل بها عن النظر في أمور المسلمين وعن التوقيع في قصص المظلومين ولا يأمن أمير المؤمنين
عدد الصفحات ٢٥١E RR O Ra Yo ل أن تخرب عليه بغداد مع كثرة ما فيها من الغوغاء فيتعب أمير المؤمنين في إصلاحهاء وقد آنهى ذلك المملوك إلى أمير المؤمنين» أيده اللّه» وهو أعلى رأياً والسلام عليه ورحمة الله وبرکاته. قال:فلما قرأ المتوكل الكتاب رفع رأسه إلى نرجس الخادم وقال له: امض الساعة إلى محمد بن عبد الله بن طاهر وادخل عليه داره بغتة من غير إذن وانظر إلى ما يصنع؟ ثم خذ منه جاریته فلانة وائت بها من غير تأخر. فمضى نرجس من ساعته» وكان محمد قد اصطبح معها في ذلك اليوم» فدخل عليهما نرجس من غير استئذان» فلم يشعر محمد إلا وهو وأاقف عليه» فتغير وجهه وانتقع لونه» وفاضت عیناه وارتعدت فرائصه لعلمه آن نرجساً ما دحل عليه من غبر إذن إلا وقد أضمر له السوء» فقال له: يا نرجس ما الذي أقدمك؟؟! قال: آمير المؤمنين أمرني أن اا و فال: یا نرجس هذا یوم قد حضر شره وغاب خیره» وقد تری ما نحن فیه» وآنا لا أخالف ما أمر به أمير المؤمنين. ثم أمر للخادم بكرسي فجلس عليه بعد أن امتنع ساعة وقال: إن مثلي لا يلس مع مثلك» ثم إن محمداً نظر إلى الجارية وبكى بكاء شديداء وقال هها: غي لأتزود منك. فاخذت العود وغنت بصوت حزين تقول: ٠ ا ا ا ا کا ےا أما الرحيل فحين جدتحملت مهج النفوس به من الأجساد من لم يبت والبين يصلع شمله - لميدر كيف تفتت الأكباد ثم إنهما أعلنا بالبكاء والنحيب والشهيق» فر مهما الخادم ورق هما حين عاين ما حل بهما. فقال: أيها الأميرء إن رأيت أن أمضى وأدعكما على ما آنتما عليه وأتعلل عنكما لأمبر المؤمنين فعلت. ۰ فقال: يا نرجس» من خلفه مثل آبي سويد كيف يمكنه التعلل» ولكن ارفق بنا. فقالت الجارية: والله يا سيدي لا ملكني غيرك أبدأًء ولئن دفعتنى إليه لأقتلن نفسي. فقال ها حمد: لو كان غير آمير المؤمنين لكان في ذلك أوسع حيلةء ولقد وددت أن يأخذ مني آمير المؤمنين جميع ما أملك ويعزلني عن عملي ويبقيك علي» ولكن هذا قضاء
عدد الصفحات ٢٥٢خلافة المتوكل على الله تعالى O DR a الله وقدره. ثم التفت إلى نرجس وقال: لقد شاهدت مني ومن هذه الجارية ما شهد قلبك علينا بالحبة والمودة والألفةء وليس يخفى عن علمك أن صنائع المعروف تقي مصارع السوء. ومثلك من يصنع العروف مع مثلي فخذها وامض بها إلى أمير المؤمنين» وقل ما شئت ما يليق بمروءتك. ثم التفت إليها وقبلها وبكى وبكت وبكى نرجس. ثم أخذها وخرج وهي تبكي وتخمش خدها ووجهها. قالت: ثم حلي نرجس على بغلة أمير ال ومر د ا ا ر ا م ا ا ی ورا يا أمير المؤمنين كل بلية. ثم إنه جلس بين يديه وقص عليه حالما ولم خف شيئاً. فقال المتوكل: وكل هذا الوجد مجده محمد من هذه الجارية؟ فقال: يا أمير المؤمنين والذي خفي أكثر نما ظهر وما أظنه يعيش بعدها. فرق عليه قلب المتوكل وقال: يا نرجس ارجع بها إليه الساعة من وقتك» هذا وأدركه قبل أن تزهق روحه» وقد أمرت له مائة آلف درهم» وها مع ذلك مثله» وجعلت أمر أبي سويد إليه يصنع به ما يشاء. ثم كتب له توقيعاً بذلك ودفعه إلى نرجس» فرجع الخادم با لجارية والتوقيع ولم يتمهل حتی دخل عليه فوجده عرياناً يتقلب على حصر سامان من شدة الكرب والوجد» وقد احدقت به الجواري يروحنه بالمراوح. فقال: ابشر يا حمدء إن أمير المؤمنين قد رد جاريتك عليك من غير أن يوقع نظره عليهاء وقد حكمك في أبي سويد. ثم ناوله التوقيع بذلك ودخلت الجارية عليه» فوثب إليها وعانقها وقبلها ساعة. ثم خرج فجلس على باب داره وبعث إلى أبي سويد فلما حضر دفع إليه التوقيع» فلما قرأه قال: أعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك» وأن تهدم مني رکناً نت شيدته» وآن تضيع صنيعة اصطنعتها إلى مثلي» فمثلي من ها ومثلك من عفا. ثم قام وقبل البساط فقال له حمد: لا أبدل نعمة اله كفراً ثم أمر به بخجمسين ألف درهم فقالت الحارية: وأنا أيضاً آهب له سين آلف درهم غا وهبه لي آمير المؤمنين› شکراً له تعالی على ذلك. ثم آقره على ما كان عليه» وأمر آن يحمل الال بين يديه إلى منزله» ورجع عمد والجارية إلى ما كانا عليه في أطيب عيش وأحسن حال متظاهراً بذلك غير مستتر ولا ااي % *%
عدد الصفحات ٢٥٣A ESR o٤ كل قى افە تال يعفو عن الراس والذنب وتي المتوكل بمحمد بن النصيب ووریره ان الديرواني وکان محمد هذا قد خرج ما فعلت يا حمد؟ قال: الشقوة وحسن الظن بعفول يا مير المؤمنين» وأنشد يقول: ای الناس إلا آنك اليوم قاتلي إمام اففمدى» والعفو بالحر أجمل PF % صرت من السجن كتب محمد بن عبد الملك الزيات وهو في السجن» وقد اشتد به الحال» رقعة إلى التوكل يستعطفه على نفسه من شدة ما قاسى من الأهوال والعذاب في السجن يقول فيها هذين البيتين: : هي السبيل» فمن يوم إلى يوم كفرحة النائم الففرحان بالنوم لاتعجلن» رويد إنهمادول ٠ دنياتققل من قوم إلى قوم قال: فلما قرآها المتوكل» رق له وبكى وأمر بإطلاقه» فذهبوا إلى السجن فوجدوه ميتاًء رحمة الله عليه.
عدد الصفحات ٢٥٤خلافة أمير المؤمنين المعتصم باله أحمد EO SSE خلافة أمير المؤمنين المعتصم بالله أحمد كان يسمى السفاح الثاني لأنه جدد ملك بني العباس بعد أن أخلقته الأتراك وأذلته وني ذلك يقول علي بن العباس الرومي: كما بابي العباس آنشيء ملككم كذا بابي العباس أيضا يدد ولقد اتفق في آیامه» على ما حکي» آمر فظیع کشفه الله له بهیبته في نفوس الناس» فإنه كان لا يتجرأً أحد منهم أن يكتم ما في نفسه مخافة صولته لأنه كان لشدة حذقه» يتخيل همم أنه يعلم ما في نفس الإنسان من الضمير. فاتفق أن أحد وزرائه وأكبر قواده بنی بتاء عالیاً مشرفاً علی منازل جیرانه» فلم یعارضه أحد فيه من جیرانه لمکانته من سلطانه وعزه» وكان مجلس كثيراً في ذلك البناء» فرأى يوماً من الأيام في دار من دور جيرانه جارية بارعة الجمال» فولع بهاء فسال عنهاء فأخبر آنها بنت أحد التجار» فأارسل إلى والدها خاطباًء فقال له آبوهاء وكان من أهل اليسار: لست أزوجها إلا من تاجر مثلي» فإنه إن تزوجها من هو مثلي م يظلمهاء وإن ظلمها قدرت على النصفة منه ونت إن ظلمتها ) أقدر ها على النصفة منك ولا على الحيلة لنصرتها. فلم يزل يرومه في ذلك بكل أمر وتوسط إليه بالأكابر والأماثل من الناس» وهو مع ذلك يمتنع» فلما يئس منه آن بجيبه» شكا إلى آحد خواصه فقال له: ألف مثقال يقوم لك هذا. فقال: كيف ذلك؟ والله لو علمت أني أنفق عليها مائتى ألف مثقال أو أكثر وتأتيني بها لفعلت. قال له: عليك أن تحضر لي آلف دينار. فأمر بإحضارها فمشى بها ذلك الرجل إلى عشرة رجال كانوا عدولا عند القاضي في شهادتهم» وذكر همم الأمر» وقال: هذا أمر ليس عليكم من الله فيه تبعة» فإنه يصدقها كذا وكذا ألفاًء وأغلى هم المهرء وإنكم تحيون نفساً أشرفت على الملاك» ويكون لكم عنده مع هذا من الجاه ما ترغبون» وأبوها إنغا هو عاضل ها عن الزواج» وإلا فما يمنعه من ذلك وقد خطبها مثل فلان في جلالة قدره ومكانة أمره» وقد أعطاه صداقاً لا يعطى إلا لبنت ملك ثم هو مع هذا يأبى » هل هذا إلا عضل بين؟ ولكن لكم الف مثقال لكل واحد منكم مائة وتشهدون آنه قد زوجها به فإنه إذا علم آہوها بانکم قد شهدتم عليه رجع إلى هذا إذ ليس فيه إلا الخير والخيرة. فأخذ الشهود كل واحد منهم مائة وشهدوا أن أباها زوجها على صداق مبلغه كذاء ورفعوا في الصداق إلى غاية ما ترفع إليه صداقات الملوك» فلما علم أبوها بذلك زاد
عدد الصفحات ٢٥٥ARAS ۲0٦ ق مر اومان ا لمعتف باه اد نفاراً وإباء» فمشى الوزير وذلك القائد إلى القاضي وقال: إني تزوجت فلانة بنت فلان على هذا الصداق» وهؤلاء شهدوا عليه» ثم قد ناكرني وأنكر الشهودء وقد أردت أن أدفع له حت ابنته وآخذها. فأمر القاضي بإحضار الشهود فشهدوا عنده وأحضر مال النقد بين يدي القاضي› والرجل على إنکاره متمادء فأمر بإمضاء الحكم عليه» وآن تؤخذ ابنته منه حب أو كره» وأمر بحمل المال إليه» فلما وصلت ال جارية عند الوزير» لم يزل أبوها يروم الزضر ال ن وكان المعتصم غليظ الحجاب لا يصل إليه أحد من غير الخاصة فقيل للرجل آنه يحضر كل يوم ساعة من النهار على بنيان له بقصره» فإن استطعت أن تكون مع جملة رجال الخدمة تصل إليه وتكلمه با أردت. ففعل الرجل ذلك وغير شكله» ودخل في جملة رجال الخدمة للبتاءء فلما كان ذلك الوقت الذي كانت عادة أمير المؤمنين المعتصم يقف فيه على ذلك البناء خرج ذلك الرجل فترامى إلى الأرض وجعل بثو التراب على رأسه ويستغيث» فسأله عن شأنه فقص عليه القصةء فارسل المعتصم في ذلك المقام» خلف ذلك القائد واغاظ عليه في لرل ا ا ف ف ات عا ا ووا اور عا ا كانت عليه» وهو يطمع أن يعذره في ذلك» إذ قد جعل ها من الصداق ما هو فوق قيمة قدرها» وآمر بإحضار الشهود فصنعوا مثل صنيع صاحبهم وذلك كله رهبة له وإجلالاً أن خاطبوه ه بكذب مع تخيلهم أ نه يصفح هم عن هذه الزلة إذ قد أرادوا إحياء نفس ذلك الوزير» وأيضاً قد دفع له بين يدي القاضي نقداً لا يكون إلا في صدقات الملوك وقد ج اهو اعانا فو دی و را ا او عا ا و ا فلما تحققت عنده جلية احبر آمر أن یصلب کل شاهد منهم على باب داره» وان بوضع ذلك الوزبر في جلد ثور طري السلخ» ويضرب بالمرازب حتى يختلط عظمه ولحمه ودمه» ثم آمر به لا صنع به ذلك» آن يفرغ بين يدي نغور کانت عنده» فلما لعقت تلك النمور ذلك الدم أمر الرجل أبا البنت أن يأخذ ابتته وياخذ كل ما ذكروا ها على لر صان م ورز وان ثم مات المعتصم وولي ابنه المقتدر وكان صبياً صغير السن» فعادت الأتراك إلى ما كانت عليه من ذلك» والّه تعالى أعلم. MS KK 2F
عدد الصفحات ٢٥٦