المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الخلفاء تحميل PDF

الإتليدي

صفحة ١٥ من ٢٠

خلافة المأمون بن هارون الرشيد A e EE‏ المامون ويحيى بن اكم بحكى أنه كان عند المأمون يوماًء فقال له المأمون وهو يعرض له باللواط: يا بجيى! من ذا الذي يقول: فقال له: الذي يقول: % 2 سلب العقل لا الدين سكرة القاضي ابن أكذم ويقال: إن المأمون شرب يوماً ومعه القاضي يجيى بن أكثم» فمال الساقي على القاضي حتى وقع سكران» فأمر المأمون أن يلقي عليه الورد والرياحين حتى يدفن فيها کانه میت» وصنع بیتین شعراً» وقال لمغنيته: خذي العود وغبي على رآسه فغنت وقالت: با رو اد ابه ما اا وا فقلت: قم! قال: رجلي لا تطاوعني فقلت: خذ! قال: كفي لا يوافيني فاستيقظ بحيى لرنة العود وال جارية تخي البيتين فقام» وقال: ياسيدي وأميرالناس كلهم ٠‏ قد جارفي حكمه من كان يسقيني سقاني الراح م مزج سلافشقها حتى بقيت سليب العقل لا الدين

عدد الصفحات ٢٢٥

LOR UNS SS OS DSS A8 إبراهيم بن المهدي والمأمون قال الواقدي: كان إبراهيم بن المهدي ادعى لنفسه الخلافة بالري وآقام مالكها سنة وأحد عشر شهراً واثى عشر يوماً وله أخبار كثيرة. فمما حكاه قال: لما دخل المأمون الري في طلبي اثقل علي الطلب وجعل لمن دل علي وآتاه بي مائة آلف درهم» فخفٽ على نفسي» وتحبرت في آمري» فخرجت من داري وقت الظهر» وکان يوماً صائفاً» وما آدري آین آتوجه» فمررت بزقاق لا ينفذ» فقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» إنا لله وإنا إليه راجعون» وخفت إن رجعت على ثري يعلموا بي» فرآيت في صدر الزقاق عبداً أسود قائماً على باب داره» فتقدمت إليه» وقلت له: عندك موضع اقيم فيه ساعة من النهار؟ قال: نعم» وفتح الباب» فدخلت إلى بيت نظيف فيه حصر نظيفة وبسط وغخدات جلد» ثم إنه أغلق الباب علي ومضى. فخفت أن يكون سمع الجعالة في حقي» وآنه عرفني ومضى ليدمم علي» فبقيت مثل الحبة في المقلاة قلقاً ميتاً من الخوف» فبينما نا كذلك» إذ أقبل ومعه حمال حامل كل ما أحتاج إليه من لحم وخبز وقدر جديدة وجرة وكيزان جدد» ثم التفت إلي وقال: جعلني الله فداك! آنا رجل حجام» وأنا أعرف أنك تنفر مني لا آتولاه من معيشتي» فشانك با ۾ تقع عليه يدي. وكان لي حاجة إلى الطعام فقمت وطبخت قدراً ما ظننت أني أكلت مثلها قدراً فلما قضيت أربي» قال لي: هل لك أن تشرب شيئاً فإنه يسلي الهم ويزيل الغم» ويهد للنفس الفرح؟ قلت: ما أكره ذلك» رغبة في مؤأنسته. فأتى بقطرميز جديد وأحضر لي نقلاً وفاكهة في أوان جدد من فخار» ثم قال بعد ذلك: إن أذنت لي» جعلت فداك أن أقعد بناحية منك وآتي بشراب فأاشرب مسروراً بك. فقلت: افعل. ففعل وشرب ثلاثاًء ثم دخل إلى خحزانة له: فأحرج عوداً مصلحاًء ثم قال: يا سيدي ليس من قدري أن أسألك أن تغني» ولكن قد وجب على مروءتك حرمتي» فان رآیت أن تشرف عبدك بأن تغني لنفسك والعبد يسمع فافعل. فقلت له: ومن أين لك أني أحسن الغناء؟ فقال متعجباً: سبحان اللّه! أنت آشهر من دلت انت نت إبراهيم إ بن المهدي خليفتنا بالأمس الذي جعل المأمون لمن يدل عليك مائة آلف درهم.

عدد الصفحات ٢٢٦

خلافة المأمون بن هارون الرشيد hb E O‏ فلا فال اك غ مروا عى وعلمت أن نخوته أجل ما بذل» فتناولت العود فاصلحته» وقد مر بخاطري ذكر آهلي وولدي» فقلت: ِ - وغسى الذي أهدى ليوسف آهله ٠‏ وأعزه في السجن وهو غريب أن پستجيب لنا فيجمع شملنا فاه رب العالمين قريب فقال: يا سیدې اجعل ما تغنيه ما أقتضيك به. قلٽ: نعم. فقال: غن لي: إن الذي عقد الذي انعقدت به عقدالملكاره فهو ملك حلها فاصبر فإن الله يعققب راحة فلعلا أن تنجلي» فلعلها فحن عند اقترا حه وشربت» ثم قال لي: عن لي: وراء مضيق الخوف متسع الأمن ٠‏ وأول مفروح به آخرالمحزن فلاتيأاسن فاله ملك يوسفا خزائنه بعد ا حلاص من السجن ففرح وشرب وشربت» وقال: غن لي: إا عات ا اا وكادت مهن تذوب الهج وحل البلاء وقل العزاء ‏ فعناد التنامهي يكون الفرج وغنيته وحسن في نفسي أقتضاؤه» وأنست به» واستظرفته» ٹم قال: إن ريت يا سيدي ان تاذن لي أن أغني ما خطر ببالي» وإن كنت من غير أهل الصناعة؟ فقلت: يكون ذلك زيادة في أدبك ومروءثك. فأخذ العود» ٹم قال: دستور» ٹم ضرب علیه» وغنی يقول: شكونا إلى أحبابنا طول ليلنا ٠‏ قفالوالنا: ما أقصر الليل عندنا وذاك لأن النوم يخغشى عيونهم سريعاً ولا يغشى لتا النوم أعينا إذا ما دنا الليل املضر بذي هوى جزعناء وهم يستبشرون إذا دنا فلو أنهم كانوا بلاقون مثشل ما نلاقي لكانوا في امضاجع مثلنا فقلت: والله ذهب عني کل ما کان عندي من الفزع وسالته آن یغي» فغنی يقول: تعرناآناقليل عديدنا فقلت ها إنالكرام قليل وماضزناآناقليل وجارنا عزيز» وجار الأكشرين ذليل وإنالقوم لانرىالموتسبة إذاماراتهعامروسلول

عدد الصفحات ٢٢٧

Np SESE OSE ۲۸ قت ج ال تا ا وتكرهه آجا لمهم تطلول فوالّه لقد أجاد وذهب عنى كل ما كان من الفزع والجزع» واستأنست به وأخذني من الطرب ما لا مزيد عليه» وعالجي النوم قبل أوانه فنمت» ولم أستيقظ إلا بعد المخرب» وجال فکري في هذا e‏ وکیف غناؤه وآدبه وإرادته آن یسلیي عما آنا فيه إشارة إلى تخصيصه بالوفاء لضيفه ونصره لجاره» فقعدت وغسلت وجهي ويقظته› i Sh aE‏ إليه» وقلت له: آنت في وداعة الله وحفظه فإني ماض عنك» وأسألك أن تصرف ما في هذه الخريطة في بعض مهماتك» ولك عندي» إذا أمنت» المزيدء فأاعادها علي مبادراً وقال: يا سيدي! الصعلوك لا قيمة له عند أهل الرياسات» ويظنون فيه الظنون الرديئةء أفآخذ على ما وهبني الله من قربك وحلولك في منزلي ثمنا؟ لا واللّه» فالححت علیه» فاخذ موسی بيده وقال: والّه إن راجعتني لأنحرن نفسي» فخشيت عليه وأخذت الخريطة وأثقلنى حلهاء فلما انتهيت إلى باب الدار» قال: يا سيدي إن هذا الموضع أخفى لك من غيره» وليس عندي في مؤنتك ثقلة» فأقم عندي إلى أن يفرح الله عنك. فرجعت وسألته أن يكون منفقاً من تلك الخريطة فلم يفعل» وكان كل يوم يفعل بي مثل ما فعل في اليوم الأول. قال: فاقمت آياماً في أطيب عيش وأهناه» ثم سئمت من الإقامة عنده وخشيت الثقل E NEN EE OE EEE‏ وخحرجت. فلما صرت في الطريق داخلني من الخوف والفزع أمر شديد ومشيت لأعبر الجسر» وإذا هو قد رش» ورجل قائم فأبصرني بعض من كان في خدمتي من الجند فتعلق بي وقال: طلبة أمر المؤمنين» فدفعته في صدره فوقع في الزلق وصار عبرة وتبادر الناس إليه فاجتهدت في المشي حتى قطعت الجسر» ودخلت زفاقاً فوجدت باباً وامرأة واقفة فيه» فقلت: يا سيدة النساء» احقني دمي فإني رجل خائف. فقالت: ادخل» فدخلت فاطلعتنى إلى غرفة وفرشت لي وقدمت لي طعاماً. وقالت: ليهدآ روعك فإنه لا يعلم بك خلوق» ولو أقمت سنة ما عليك بأس» وإذا بالباب يدق» فخرجت وفتحت الباب» فإذا هو صاحي الذي دفعته على الجسر» وهو مشدوخ الرأس ودمه یسیل على ثيابه» فقالت له ما دهاك؟ قال: إن حديڻي عجيب وآمري غريب ظفرت بالفتی وانفلت من يدي.

عدد الصفحات ٢٢٨

خلافة المأمون بن هارون الرشيد O SN‏ قالت: وکیف؟ قال: إبراهيم بن المهدي لقيته فتعلقت به فدفعني فأصابي ما ترين من حالي ولو حملته إلى أمير المؤمنين لأخذت منه مائة آلف درهم. فال: فأاخرجت له حراقاً وذروراً» وفرشت له بعد کبس جرحه فنام قلیلاً وطلعت وقالت لي: أظنك صاحب القصة؟ قلت: نعم. فقالت لي: إني خائفة عليك ثم جددت لي الكرامة وأقمت عندها ثلاثة أيام» ثم قالت لي: إني خائفة عليك من هذا الرجل لئلا يطلع على أمرك فينم عليك فانج بنفسك. فسالتها إمهالي إلى الليل. فلما دخلت لبست زي النساء وخرجت من عندها وأتيت إلى بيت مولاة لناء فلما رأتني بكت وتوجعت وحمدت الله تعالى على سلامتي وخرجت كانه تريد كرامتي» فتوجهت للسوق مظهرة الاهتمام للضيافة فظننت خير فلم أشعر إلا بإبراهيم الموصلي بجخيله ورجالهء والموالاة معه حتى سلمتني إليه» فرأيت الموت عياناً وحملت مثل ما أنا إلى أمير المؤمنين» فجلس مجلساً عاماًء وأمر بإدخالي عليه فلما مثلت بين يديه سلمت عليه سلام الخلافة» فقال: لا سلمك الله ولا حفظك ولا رعاك. فقلت: يا أمير المؤمنين» إن ولي الثأر عكم في القصاص والعفو آقرب للتقوى» ومن تناولته يد الأقدار رما مد له من أسباب الرجاء ما يأمن معه عادية الدهرء وقد جعلك الله فوق خلقه» وأصبح عفوك فوق كل ذي عفو» فإن تأخذ فبحقك» وإن تعف فبفضل؛ وأنشدت آقول: ني إليك عظطيم وآنت آأعظ م منلنه فخ يبةه لك أولا واص فح جل لك عiنه‏ إزلم أكن في فعالي - من الكزاام فكنه قال: فرفع رأسه إلي» فقلت مبتدراً: 1 و ےا قط ما وات للع و أمهل فإن ا ون جۈزر ت ف دل قال: فرق المأمون واسترجع فرأيت روائح الرحمة في شمائله» ثم أقبل على أخيه أبي إسحاق محمد المعتصم وابنه العباس وجميع من حضر من خاصته» وقال: ما ترون في أمره؟ فأشار الكل بقتلي» إلا آنهم اختلفوا في القتلء فقال المأمون لأحمد بن أبي خالد: ما تقول يا أحمد؟ فقال: يا أمير المؤمنين! إن قتلته فقد وجدنا مثلك قتل مثله» وإن عفوت ل جد مثلك في العفو.

عدد الصفحات ٢٢٩

e CT IT Y۹‏ خلافة المأمون بن هارون الرشيد فنكس المأمون رأسه إلى الأرض وجعل خط في الأرض بإصبعه» ثم رفع رأسه وقال: a a a‏ ثم قال المأمون: لا بأس عليك يا عم. فقلت: ذنبي يا آمير المؤمنين أعظم من أن أفوه معه بعذر» وعفوك أعظم من أن أنطق معه بشکر» ولکن آقول: إن الذي خحلق الكارم حازها في صاب آدم للإمام السابع ماإن عصيتك والخفواة تمدنسي أسبابها إلابنية طائع وعفوت عمن م يكن عن مثله عفوء» ولم يشفمع إليك بشافع ورممت أشباحا كأفراخ القطا وحتين والدة بقلب جازع فقال المأمون: ا تثریب اليوم عليك»› قد عفوت عنك» ورددت عليك مالك وضياعك» فأنشدت آقول: رددت مالي وم تبخل علي به وقبل ردك مالي قد حقنت دمي إني إلى اللؤم أول منك بالكرم فقال الأمون: إن من الكلام كلاماً كالدر» وهذا منه» وأمر لي مالي وخلع علي وقال: يا عم إن آبا إسحاق والعباس أشارا بقتلك. فقلت: إنهما نصحاك يا أمير المؤمنين» ولكن فعلت ما أنت أهله» ودفعت ما خفت آنا عا رجوت. فقال المأمون: لقد مات حقدي بحياة عذرك وقد عفوت عنك. ئم سجد المامون طويلاًء ثم رفع رأسه» ثم قال: يا عم آتدري لم سجدت؟ قلت له: شكراً لله تعالى على ما أوقعك علي وملكك إياي في يدك تفعل بي ما تشاء. فقال: أخطات! ولكن أشكر اله تعالى على ما آلممني من العفو عنك من قبل نفسي» ثم قال: وأعظم من عفوي عنك أني لم أجرعك مرارة امتنان الشافعين» فحدثي با كان ا

عدد الصفحات ٢٣٠

خلافة المأمون بن هارون الرشيد TT SS ODER‏ فشرحت له ما جرى لي مع الحجام والجندي وروجته والمولاة التي أسلمتني› فأمر المأمون بإحضارهاء وهي في دارها تنتظر الجائزة» فلما حضرت قال ها المأمون: ما ملك على ما فعلت تسليمك إبراهيم مع إنعامه عليك؟ قالت: رغبة في المال. قال هل لك من ولد أو زوج؟ قالت: لا فأمر بضربها مائة سوط وأمر بتخليدها ي فقال: إنك أولى في أن تکون حجاماً من آن تكون خداماً» ووكل من يلزمه الجلوس في مكان الحجام» ليتعلم الحجامة» وأحسن إلى امرأته وجعلها قهرمانة قصره وقال: هذه امرأًة أديبة تصلح للمهمات» وسلم للحجام دار الجندي وما فيها» وخلع عليه وأثبته برزقه في الديوأن» وزيادة أف دينار في كل سنة» ولم يزل كذلك إلى أن مات» واللّه أعلم. % %3 صيد الجواري وعن محمد بن عبد الله التميمي» قال: حدثنا أحمد بن محمد الحريري قال: كان لحمنة بنت عبد الرحمن المحاشمي من الأموال ما لا يسعه الديوان» ولا تأكله النيران لكثرتهء وکانت آأدب نساء بي هاشم وأفصحهن لساناً وأقوهن شعراً» فدخحلت على المأمون پوماً وكانت تبه غاية الحب سرا وكان المأمون جالساً ني إيوان قد ابتدعه لنفسه 1 يبتدعه أحد من الخلفاء قبله» وكان قد تأنق في بنائه» وكان فيه من كل صورة في البر والبحر مثلة من الذهب والفضةء وقد فرشه ببساط من الديباج الأصفر» وأسبل عليه ورا من الحرير الصيلي» وقد at‏ وصيفة بقراطق الحرير» وقد لبسن الوشي بطرر وشعور وأصداغ» وهن بقد واحد» لا تزيد الواحدة منهن على الأخرى»› اقام مائتين عن ينيه ومائتين عن يساره فقال: يا همنة! هل كان لأبيك أو لبعلك أو لأحد من الخلفاء مثل هذا الإيوان مع فرشه» ومثل هؤلاء الجواري مع زينتهن؟ فقالت: يا أمير المؤمنين! متعك الله به وعمره بك فلقد أوتيت ملكا عظيماً تستاهله لترفهك وشرفك» فإن أحببت خادمتك حنة اجلستك في مجلس لم تجلس ني مثله قط واصادتك صيداً م تصد مثله قط» وأسقتك شراباً | تشرب مثله قط.

عدد الصفحات ٢٣١

RSE YY‏ 0 هارا وكان عنده بجيى بن أكثم» فقال ها: ياحمنةء قد أجبتك إلى ما سالتني» ولكن لا ينفعني ولا يهناك ذلك إلا بعمشهد من بجيى بن أكثم» فإنه لا يطيب لي مجلس إلا به. فقالت: نعم يا آمير المؤمنين» ثم ضربت يدها في جيبها» فأخرجت منه خزنة من ذهب احمر محشوة مسکاً آذفرء فدفعتها إلى بجیی» وقالت: يا يجیى» إن الأجير لا يعمل حتى يستوني أجرته» وهذه أجرتك مى فكن مستحثاً لي أمير المؤمنين غداً عند الزوالء في امسر إلى منزل خادمته؟ فقال: e‏ ٹم خرجت من عنده فهيآت ما تحتاج إليه للمأمون وغيره» فلما كان من الغد جلس ِ المأمون في مجلس السلام» فلما زالت الشمس وصارت في كبد السماء قال يحيى: يا آمير المؤمنين الحاجة الى عرضت عليك بالأمس. ففطن المأمون لذلك» وقام من مجلسه ولبس ثياب التجار» ولبس يحيى مثل ذلك» ودعا بجحماربن مصريين بغاشيتين» وركباهما حتى أتيا دار حمنةء فدقا الباب دقاً خفيفاً» فسمعته فأقبلت بنفسهاء حتى فتحت الباب وأقبلا يمشيان جميعاً حتى انتهيا إلى بيت في بستان قد حمل على أربعة أعمدة من الرخام الأحمر المنقوش» وإذا في صدر البيت أربعة أسطر منقوشة بالدر وصنوف الجواهر وهي: فا سرنۍ ان فزژادی»ولا أن لاني بادام حلا ااي اا فيي س ا ااا إن ال هدك اا فالكسىي تأآتي إلى بيتي كذامقبلا يا سائلي روحي بلاعالة آنت العافى» وآنا البتلسى فقال المأمون: يا محيى» ما ملك أحد من الخلفاء مثل هذا البيت. وإذا فرشه أرمني عفور منقوش باللآلي وإذا فوق الأرمي مطارح من الديباج الأخحضر حشوها حواصل الريش» وفي البيت المسك والعنبر والكافور والصندل والزعفران والند والعود مصفوف في أواني الذهب والفضة» وهي تفوح منه روائح لا يدرى ما هي من طيبهاء ثم أخرجتهما إلى أربعة ميادين فيها آنواع الرياحين حول البيت» فقالا: إن هذا إلا سحر يؤثر. ثم دعت هما بمائدة من الجزع اليماني قوائمها من قطعة وأحدة» فوضعت وقدمت عليها الألوان الغريبةء فقال المأمون: ما طعمت مثل هذا الطعام قط. ثم دعت بالطشت والإبريق فغسلا آيديهماء ثم أمرت بشراب فقدمت إليهما قناني الزجاج الشامية المرتفعة الصافية» والبلورء فيها شراب قد أتت عليه الأيام والأعوام»

عدد الصفحات ٢٣٢

خلافة المأمون بن هارون الرشيد hb el E E‏ فهي تحکي المهواء لرقتها والياقوت لحمرتها والزخبيل لحدتهاء ووضعت بين أيديهما مع أقداح وأنطال تشاكل ذلك فقال المأمون: واله! ما رأيت مثل هذا قط. ثم آخرجت جاريتين عليهما جباب الوشي الكوفي المنسوج بالذهب» وعلى رأسيهما مقانع رشيدية وتيجان من الذهب مكللة بالجوهرء فجلستا وني حجريهما العيدان المبسوطة الموزونة» فحركتا الأوتار وغنتا بصوت شجي مليح» من أنواع الأغاني وغرائب الأصوات» فقال المأمون: هذه الجنة نما نرى فيها من غرائب الطيب والجوهر. فقال بجيى: وقد بقي لنا يا أمير المؤمنين» شرط آخر. فقال: وما هو يا محيى؟ قال: الصيد» يا أمير المؤمنين. قال: صدقت يا جیی» ثم قال: يا حمنة» ما فعل الصيد؟ فقالت: قوما إليه. فقام المأمون ويجيى حتى دخلا بستاناً | ير مثله» وقد كانت زينت البستان بأحسن ما تقدر عليه» واتخذت فيه ألوان الطيور من الفاخحت والقمري والمرار والطواويسء فكانث الأطيار تغنى من رؤوس الأشجارء وتغرد بالسر والإجهار» وقد كانت زينت مائة جارية نواهد أبكار بطرر وشعور وخدود ومباسم ساطعات الأنوار» ترى كل واحدة منهن أبهى من صاحبتها وأحسن» وعليهن من ألوان الثياب ما يعجز عنه الوصف» وفي وسطهن مناطق الذهب الأمرء وتقدمت إليهن وقالت همن: إذا رأيتن المآمون ويجيى. تعادين ما بين الأشجار. فلما دخل المأمون ويحيى البستان» فعلن ما كانت آمرتهن» فتضاعف السرور على الأمون» وأعجب بذلك عجباً شديداًء ثم قال ليحيى: هذا الصيد. فقال: يا أمبر المؤمنين! رأيك؟ فقال المأمون: لو كان لنا كلب لاصطدنا هؤلاء. فقال بحيى: أنا كلبك» يا أمير المؤمنين. فعد المأمون ويحيى فاصطادا منهن صبيةء فقالت حنة: سالتك بحق أجدادك إلا ما خليت عن الجواري لا لبخل أجخل بهن عليك» وقد فهمت العنى فيه. وقد كانت حنة تغار على المأمون فخلى عن الجراري» وقال ليحيى: دونك والصيد إذن آنت حل . فقال بجیی: لو كان لي كلب لاصطدت من هؤلاء. قال المآمون: آنا كلبك.

عدد الصفحات ٢٣٣

RR AS A:‏ 0 مىن ب هازون الرشا فضحك يحيى وضرب بقلنسوته الأرض» وعدا خلفهن» فأخذ منهن خمسة فقالت حهنة: يا بجيى لك الخمسة ولا غيرة لي عليك. وإغا أغار على المأمون لحاجتي إليه. فقال بجيى: واه يا أمبر المؤمنين» لقد رأيت الهوى الغالب في حاليق عينيهاء ولا تتم لنا التعمة إلا بتزويجك إياها إن رأيت ذلك. فقال المأمون: آنا بريء من رسول الله يي ومنتف من جدي العباس إن ذهبت من البستان ولم أتزوجهاء ثم قال: يا بجيى اخطب خطبة النكاح. فخطب يحيى وأمهرها المأمون ألف ألف دينار» وأقطعها مائة من منتخبات الضياع› فحمدت حنة الله سروراً عا ظفرت من تزويج المأمون إياهاء وأمرت ليحيى بعشرة آلاف دينار» ورجع الأمون إلى منزله وزفت إليه في تلك الليلةء فواقعها فحملت بالعباس ابنهء انتھی. % FF حيل الجواري - حكي آن المآمون كان مشغوفاً بحب جارية يقال ها نسيم» وكانت ذات عقل وأدب وفضل وكمال» وكان لا يفارقها في الحضر ولا في السفرء ثم بعد ذلك مال إلى جارية أآخرى أحسن منها» وأعرض عنهاء فاغتمت ولم تجد حيلة في استعطافه» وكانت ها جارية رومية أحسن منها في العقل والأدب. وكتمت أمرها عن المأمونء فاتفق أن المأمون حصل له بعض ضعف» ففصد» فحصل له الشفاءء فجعل الناس يدخلون إليه بأاصناف التحف واهداياء فاهدت إليه نسيم الجارية المذكورة» ومعها جام بلور» وغطته بمنديل ديبقي مکتوب عليه بالذهب هذه الأبيات: فصدت عرفا تبتغضي صحة السك الله به العافية فاشرب بهذاالجام يا سيدي مستمتعاً بهمله الجاريبة الج ان اعد اكا رور تعظضى بها في الليالة الثانية ‏ فأاعجب المأمون ما رأى من الجام وال جارية» ثم بعث ها يقول: نعم» وني هذه الليلة ثم رضي على نسيم وواصلها بعد ذلك. KK %‏

عدد الصفحات ٢٣٤

خلافة المأمون بن هارون الرشيد e O‏ المأمون وزبيدة أم الأمين حكي أن المأمون مر يوماً على زبيدة آم الأمينء فرآها تحرك شفتيها بشيء لا يفهمهء فقال ها: يا أماه» أتدعين علي لكوني قتلت ابنك وسلبته ملکه؟ قالت: لا واله يا آمير اللؤمنين. ) قال: فما الذي قلته؟ قالت: يعفيني أمير المؤمنين. فالح عليها وقال: لا بد آن تقوليه؟ قالت له: قلت» قبح الله اللجاجة. قال: وكيف ذلك؟ قالت: لأني لعبت يوماً مع أمير المؤمنين الرشيد بالشطرنج على الحكم والرضاء فغلبنى» فأمرني أن تجرد من أثوابي وأطوف القصر عريانة» فاستعفيته وبذلت له أموالاً لا تحصى» فلم يعف عني. فتجردت من أثوابي وطفت القصر عريانة وأنا حاقدة عليه» ثم عاودنا اللعب فغلبته فأمرته أن يذهب إلى المطبخ» فيطا أقبح جارية وأشوهها خلقة فاستعفاني عن ذلك فلم أعفه» فنزل لي عن خراج مصر والعراق» أبيت وقلت: والله لتطأنهاء فالححت عليه وأخذت بيده وجئت به إلى المطبخ» فلم أر جارية أقبح ولا اقذر ولا أشوه خلقة من أمك مراجل» فامرته آن يطاها فوطتها فعلقت منه بك» فکنت سبباً لقتل ولدي وسابه ملکه. فولى المأمون وهو يقول: قاتل الله اللجاجةء أي التى لج بها عليها حتى أخبرته بهذا ا لخر انتھی.

عدد الصفحات ٢٣٥

e ea eS ۲۳٦‏ ا المأمون والشاعر وأتى شاعر المأمون فقال: لقد قلت فيك شعراًء فقال: أنشدنيه. فقال: اا رب الاش اكا ااال لرا کے بغضداد مهن نورك قد أشرقت زوزق ال و زاك قال: فأطرق المأمون ساعة» وقال: يا أعرابي» وأنا قد قلت فيك شعراًء وأنشد يقول: حياك رب الناس حياكا إن النيى أملت اخطا ا1ا ا ا فاشو رالو خو ت طا فقال: يا أمير المؤمنين» الشعر بالشعر حرام» فاجعل بينهما شيئاً يستطاب. فضحك المآمون وآمر له بال انتهى. % FF إبراهيم بن المهدي وصاحبة المحصم زرو ان غاس اوري عن اف ا فان أ الارن أن كما لةه اع اله عشرة رجال كانوا قد رموا عنده بالزندقة.» فحملوا إليه» فمر بهم طفيلي› فرآهم مجتمعين» فظن خيراً ومضى معهم إلى الساحل وقال: ما اجتمع هؤلاء إلا لوليمة» فانسل ودخحل الزورق وقال: لا شك إنها نزهةء فلم يكن إلا يسير» وقد قيد القوم» وقيد معهم. فعلم آنه وقع فيما لا طاقة له به» ورام الخلاص» فلم يقدر» وساروا إلى أن وصاوا بغداد وأدخلوا على المأمون» فاستدعى بهم بأسمائهم واحداً بعد واحد» وجعل يذكره بفعله وبقوله ويضرب عنقه» حتى لم يبق إلا الطفيلي» وفرغت العشرة فقال المأمون للموكل: من هذا؟ فقال: لا آعلم يا أمير المؤمنين» غير أننا رآیناه معهم» فجئنا په. . فقال: يا أمير المومنين. امرأتى طالقة إن كنت أعرف من أحواههم شيئاًء ولا أعرف غير لا إله إلا الله وحمد رسول الله وإنما رأيتهم مجتمعين» فظننت أنها وليمة يدعون إليهاء فلحقت بهم. فضحك الأمون وقال: أوقد بلغ من شؤم التطفل أن يحل بصاحبه هذا الحل؟ لقد سلم هذا الجاهل من القتل» ولكن يؤدب» حتى لا يعود إلى مثلها.

عدد الصفحات ٢٣٦

¥ EE E O E EE E خلافة المأمون بن هارون الرشيد‎ وکان إبراهيم بن المهدي حاضراًء فقال: يا أمير المؤمنينء هبه لي» وأنا أحدثك عن . نفسي» فيما وقع لي ني التطفل من العجب. فقال: وهبته لك» هات حديثك. فقال: يا مير المؤمنين خرجت متنكراً يوماً أنظر إلى سكك بغداد» فاستهوى بي الطرب والتفرج فانتهى بي المسير إلى موضع شممت فيه رائحة طعام وآبازير قد فاحت» وهفت نفسي إليها ووقفت» يا أمير المؤمنين» لا أقدر على المشي» فرفعت بصري» وإذا بشباك خلفه كف ععصم ما رایت احسن منه» فبقیت حائرا ونسيت رائحة الطعام» بذاك الكف فاخذت في عمل الحيلة إلى الوصول إليهاء فإذا بجانب المكان خياط فسلمت عليه فرد علي السلام» فقلت: يا سيدي! لمن هذه الدار؟ فقال: لرجل من البزازين. فقلت: ما اسمه؟ فقال: فلان. قلت: هو ممن يشرب الخمر؟ قال: نعم» وأظن آن عنده اليوم أصحابه» تجار مثله. فبينما نحن في الكلام إذ أقبل رجلان فقال لي: هذان ندماؤه. فقلت له: ما اسمهما وما كنيتهما؟ فقال لي: فلان الفلاني وفلان الفلاني. ت راغا رجا فاه واف ات فا ام ودن غ ا لی جى انت ل ات ردان لما راي ا الت ها يشك في آني معهما فرحب بي وأجلسي في أفضل الأماكن ثم جيء بالمائدة ونقلت إليها الألوان» فقلت في نفسي: هذه ألوان قد من الله علي ببلوغ الغرض منهاء بقي الكف والمعصم» ثم جيء بالاء فغسلنا أيدينا ثم نقلنا إلى مجلس المنادمة» فإذا شكل مليح ما رايت أحسن مته ولا أظرف» ورايت ضاحب اكان يتلطف بي ويقبل علي اظنه أني ضيف لأضيافه» وهم على الحالة هذه إلى أن شربنا فخرجت علينا جارية كأنها غصن بان في غاية الظرف وحسن الميئة. فسلمت من غير خجل ولا احتشام» وجلست وأتي بعود فجسته أحسن جس» وإذا هي حاذقة في الصناعة وغنت تقول: توهمها فكري» فأصبح خدها ٠‏ وفيه مكان الوهم من نظري أثر وصافحها كفي» فام كفها فمن ضم كفي ني آناملها عقر فهيجت يا آمير المؤمنين بالي» فطربت لحسن شعرها وحذقها ثم غنت تقول:

عدد الصفحات ٢٣٧

e ۳۸‏ ......... خللافة ا امون بن هارون الرشيد آرت إليها: هل عرفت مودتي 0٠‏ فردت بطرف العين أني على العهد فجادت عن الإظهار عمداً بسرها وحادت عن الإظهار أيضاً على عمد فحسدتها يا أمير المؤمنين على حذاقتها وإصابتها معفى الشعر» فضحكت لا أصابني من الطرب الذي ل أملك نفسي معه ثم غنت تقول: اس ع انغ تا E E‏ سوى أعين تبدي سرائر نفس وتقطيع أنفاس على النار تضرم إشارة آفواه وغمز حواجب وتكسير أجفان وكف تسلم فزاد حسدي ها يا أمير المؤمنين على حذاقتها وإصابتها معنى الشعر لأنها ل تخرج عن المعنى وقلت: بقي عليك يا جارية شيء٠‏ فرمت العود من يدهاء وقالت: متى كنتم تحضرون الغناء مثل هذا؟ فندمت على ما كان مني ورآيت القوم كأنهم قد أنكروا علي فقلت في نفسي: فاتي جميع ما أملت» وأحببت أن أتلافى قضيتى فقلت: أثم عود غير هذا؟ قالوا: نعم فأحضروا عوداًء فاصلحت ما أردت إصلاحه ثم قلت: ماللمنازل لا تجيب حزيناً أصممن أم قد بالبلاء بليشا فما آتممت شعري حتى وثبت الجارية إلي» وانكبت على يدي تقبلها وتقول: المعذرة إليك يا سيدي» والله ما علمت مكانك» ولا سمعت بهذه الصناعة من أحد ثم زادوا إكرامي وطربوا غاية الطرب» فشربت عدة أقداح» ثم غنيتهم أبياتاً فرأيت من طربهم شيئاً عظيماً حتى قلت إن أرواحهم» فارقت أبدانهم فسكت عنهم ساعة» حتى تراجعوا إلى عقوهم فغنيتهم وقلت: هذاعحبك مطوياعلى كمده وجداً وأدمعه تجري على جسده لهيدتساأالالرحمن راحته ابه واليدالأخرى على كبده یامن رای کلفافي حبه دنفاً کانت ميته في عینه ویسده قال: فجعلت الجارية تصيح وتقول: هذا والله الغناء والذي كنا فيه ليس بشي وشرب القوم فلما جاءهم البسطء وآخذ امجلس منتهاه آمر صاحب البيت عبدين له أن بحفظا النديين إل متزلمماء وحلوت معه: فقال: والله يا سيدي ذهب ما مضى من غعمرى باطلاً حيث ل أعرفك قبل يومي هذا فبالله يا مولاي من آنت؟

عدد الصفحات ٢٣٨

خلافة المأمون بن هارون الرشيد TV E a‏ تات ازدعاه ور رل رقت غل جي الت من اا عل اله ا سمع ذلك قام على قدميه وقال: ما عجبت أن تكون هذه المكارم إلا لمخلك» وقد أصابني من الدهر نعم لا أقوم بشكرهاء ثم قال: أترى هذا يقظة أم مناماًء أقسمت آني لا آزال هذه الليلة قائماً إلى أن تأذن لي» فإني أحقر من أن أجالس الملوك. حضوري عنده بالطف تعريض فاخبرته بأمري على الحقيقة ولم أخف شيئاًء ثم قلت له: الطعام قد نلت منه بغيتي» وبقي الأمر الآخر»ء فوثب إلى باب القاعةء وقال: كل منكن تلبس أفخر ثيابها وتخرج علينا من الخدع» ثم استدعى بهن وجعل يقول: يا فلانةء وهن يخرجن واحدة بعد واحدة» وأنا لا أرى صاحبة الكف وا معصم إلى أن أتت أربعون امرأة. فقال: والله ما بقي إلا أختي» وها أنا خرجها إليك. فقلت: افعل. قلت: هذه الحاجة» فأمر غلمانه لوقته أن يأتوا بعشرة شهود» ثم قام وأخرج عشرين آلف درهم وألفاً أآخریى» فلما حضروا قال هم: هذا سيدي إبراهيم ! بن المهدي يخطب أختي فلانةء وأشهدكم آني قد زوجتها له وأمهرتها عنه عشرين آلف درهم. ا TT e‏ > فشکروا له ودعوا وانصرفوا. ثم قال: يا سيدي کی و ا ات ا ا ا ا ر ر ا ا ا أمير المؤمنين. فتعجب الأمون من كرم الرجل وقال: لله دره ما آکرمه» لاست ا قط فصيره من جملة خواصه ومنادميه» والّه أعلم. % KF

عدد الصفحات ٢٣٩

DS E a E E E a Y‏ ذكر خلافة إبرا هيم المعتصم بن هارون الرشيد ددر خلافة إبراهيم المعتصم بن هارون الرشيد هو ثامن خلفاء بني العباس» وكان شديد القوة» ما كان في بني العباس مثله في القوة والشجاعة والإقدام. وقيل: إنه أصبح ذات يوم» وكان برده شديداً وثلجه عتيدأًء فلم يقدر أحد على إخراج يده» ولا إمساك قوسه» فأوتر العتصم ني ذلك اليوم أربع آلاف قوس» وكان يدعى المثمن» وأنشد آبو تمام حبيب بن أوس الطائي يمتدح المعتصم ابن هارون الرشيد يقول: إن جس عوداً رآيت اليل راقصة کآنھا من سماع هزها نغم اد ای ةرت ی ادد ارا كان يقول بخلق القرآن. ضرب على ذلك أحمد بن حنبل على آن يقول ذلك فلم يقل رضي الله عنه» وله معه کلام طویل» فانظره في حياة الحیوان. XK‏ المعتصم وتميم بن جميل من لطائف الحكايات ما روي عن آحمد بن ابي دؤاد القاضي إنه قال: جيء بتميم بن جميل إلى المعتصم آسیراًء وکان قد خرج عليه فما رآیت رجلا عرض عليه الموت فلم یکترث به سواه ثم دعا بالسيف والنطع»ء فلما مثل بين يديه نظر إليه» فأعجبه حسنه وقده ومشيه إلى الموت غير مکترث» فاطال الفکر فيه ثم کلمه لینظر آین عقله ولسانه من جاله» فقال: یا تمیم! إن کان لك عذر فائت به فقال: آما إذ أذن أمير المؤمنين في الكلام فإني أقول: الحمد لله الذي آحسن كل شيء U Nl aE SNE EE‏ المؤمنين! جبر الله بك صدع الدين ول بك شعث المسلمين» وأاخمد بك نار الباطل وأنار بك سيل الحق» إن الذنوب خرس الألسنة وتصتع القلوب» ويم الله لقدغظمت الجريمةء وانقطعت الحجة وساء الظن إلا فيك وهو أشبه بك وآليق ثم أنشد يقول: أرى الموت بين السيف والنطع كامناً ٠‏ يلاحظني من حيث مااتلفت وأكبر ظي أنك اليوم قاتلي ٠‏ وأي امرئ مما قضى الله يفلست

عدد الصفحات ٢٤٠