المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نوادر الخلفاء تحميل PDF

الإتليدي

صفحة ١٣ من ٢٠

فقال له أمبر المؤمنين: دع هذا كله» فقد اعترفت في مواضع كثيرة من شعرك بالزنا. قال أبو نواس: قد علم الله هذا قبل علم أمير المؤمنين بقوله تعالى: « والشعرآء FFF يهم الارن چ أل تر اتهم فی َل واد همون ( وَأَّم قولوت ما ل يفوت @ ۾ . فقال الرشيد: خلوا عنه. ومن هذا آخذ الصفي الحلي فقال: ل اا اعا اا و ل ok‏ % تغفر ذنوبه بأبیات فقال: لاحین کنیت. قلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بابيات قلتها عن علتي قبل موتي هي تحت الوسادة. فسآلت أهله فقلت: هل قال أخي شعرا؟ قالوا: لا نعلم! إلا آنه دعا بدواة وقرطاس وکتب شيتاً لا ندري ما هو. فدحلت ورفعت وسادته وإذا آنا بورقة مکتوب فيها: يارب! إن عظمت ذنوبي كثرة 0 فلقدعلمت بأنعفوك أعظقم إن كان لايرجوك إلامحس ‏ فمن الذي يدعو ويرجوالججرم مالي إليك وسيلة إلا الرجا وميل عفوك ثم إني مسلم X% XX‏ [YY [الشعراء:‎ )۱(

عدد الصفحات ١٩٣

هذه حكاية العجمي والكردي وما جرى بينهما على يد القاضي بسبب الجراب قيل إن الخليفة هارون الرشيد قلق ليلة» فاستدعى بوزيره جعفر البرمكي» فلما حضر عنده قال له: يا جعفر» غنى قلقت وضاق صدري وأريد منك شيئاً يشرح خاطري. فقال له جعفر: يا أمير المؤمنين» إن لي صديقاً اسمه علي العجمي» وعنده من جميع فقال: علي به. فأتى الخليفة فسلم وترحم» فقال له: اجلس فجلس» فقال له الخليفة: اسمع يا علي› إني الليلة ضيق الصدر» وسمعت عنك أن في ذهنك حكايات وأخباراً وأريد منك أن فقال: سمعاً وطاعة؟! اعلم يا أمير المؤمنين أني سافرت في بعض السنين من بلدي إلى هذه المدينة» وهي بغداد» وصحبني غلام ظريف ومعه جراب نظيف» فأودعني إياه. فبينا آنا أبيع وأشتري» وإذا آنا برجل كردي ظا لم معتد هجم علي وأخذ الجراب مني وقال: هذا الجراب جرابي» وكل ما فيه قماشي وثيابي. فقلت: يا معشر الناس قد اعتراني الوسواس. فقال الناس جيعاً: امضوا إلى القاضي» وكل بحكمه راضي. فدخانا عليه» وتمشلنا بين يديه» فقال القاضي: في أي شيء جئتما؟ فقال الكردي: نحن خصمان. ) قال: أيكما المدعي؟ فتقدم الكردي» وقال: أيد الله مولانا القاضي! هذا الجراب

عدد الصفحات ١٩٤

مما مجكى عن الرشيد OE O‏ جرابي» وکل ما فيه قماشي وثيابي» وقد ضاع ووجدته مع هذا الرجل. فقال القاضي: ومتی ضاع منك؟ فقال الكردي: ضاع مني بالأمس. فقال القاضي: إن كنت عرفته فصف لي مأ فيه. فقال الكردي: إن في جرابي هذا مرودين من ن واکدالا لخن ومتدیلا للد ومشربتين مذهبتين» وشمعدانين ومكبتين وطبقين» وإبريقين» وصينية وطشتين» وقدر ودستين» ومغرفة وملعقتين» ومسلة ومقلمة وملبتين» وقعباً وقصعتين» وخدة ونطعين» وجبة وفروتين» وبقرة وعجلتين» وعنزاً وشاتين» ونعجة وخروفين» وقطين أبلقين» وجلا وناقتين» وبقرة وثورين» ولبوة وسبعين» ودبة وتعلبين» ومرتبة وسريرين» وطبقة وقاعتين» ورواقاً ومقعدين» ومطبخاً ببابين» وجماعة أكراد يشهدون أن الجراب جرابي. فقال القاضي: فما تقول أنت يا علي؟ فتقدمت يا أمير المؤمنين» وقد بهتني كلامه فقلت: اعز الله مولانا القاضي» أنا ما في جرابي إلا دويرة حراب وأخرى بلا باب ومقصورة للكلاب وفيه للصبيان كتاب وشبان يلعبون بالكعاب» وفيه عساكر وآطناب ومدينة بصرى وبغداد» وقصر كنعان بن شداد» وكور وحداد» وشبكة وصياد وعصا وأوتاد» وبنات وأولاد وألف قراد يشهدون أن الجراب جرابي. فلما سمع الكردي هذا الكلام بكى وانتحب وقال: يا سيدي القاضي» جرابي هذا معروف» وکل ما فيه موصوف» في جرابي هذا حصون وقلاع وقری وضیاع وطابق للصراع ووحوش وضباع ورجال يلعبون الطابة والرقاع» وإن في جرابي هذا حجرة ومهرين وفحلاً وحصانين ورين طويلين وسبعاً وأرنبين» وسكيناً وخنجرين» وجرا وخلیجین» وکمراً وجوختین» وعشاري وموکبین» وصاري وقریتین» وکوراً ودکانین› ومنقلة ونردين» وعجوزاً وقحبتين» وقواداً وشاطرين ونا وعلقين وأعمى وبصيرين وأعرج وكسيحين وعياراً وأزعرين وجامعاً ومدرستين وديراً وکنيستين وقسيساً وشماسين وبطركاً وراهبين وقاضياً وشاهدين يشهدون أن الجراب جرابي. فقال القاضي: ما تقول آنت يا علي. فبادرت يا أمير المؤمنين» وقد امتلأت غيظاً وزدت في الحمق وقلت: أيد الله مولانا القاضي! إن في جرابي هذا زردخانات صفاح» وخزائن سلاح» وألف كبش نطاح في عشرین مراح» وأربعین کلباً نباح» وبساتین وکروم عنب وتین وتفاح» وصوراً وأشباحاً وقناني وأقداحاً وعرائس ملاحاً ومغاني وأفراحاً وهرجاً وصياحاً وعبداً وفلاحاً وأخاه

عدد الصفحات ١٩٥

E E O E E O a OD ۱۹٦‏ ما مجکى عن الرشيد غجاحاً ورفيقه صباحاً» ومعهم سيوف ورماح» وقسي ونشاب وأصدقاء وأحباب وخلان وأصحاب ومجلس للعتاب وندمان للشراب» وطنبور مع رباب» ونايات وقنان مصفوفات» وصبيان ودايات» وآخوات معلمات» وبنات متجليات وجوار مغنيات وجوار حبشیات وثلاث هندیات وآربع بدویات وخمس رومیات وست ترکیات وسبع عجميات وثماني قفجيات وتسع كرجيات وعشر كلبات» والدجلة والفرات وشبكة وصياد وقداحة وزناد» وإرم ذات العماد. وألف جرواد» وقصر شداد بن عاد» وخانات مع حمامات» وقدوم وجار وخشبة مع مسمار وتاجر مع عطارء وبزار مع بيطار» وعبد أسود بمزمار ومقدم وركبدار ومدن وأمصار ومائة ألف دينار» وبواب وكشدار ورأس نوبة» وعلم دار» والكوفة مع الأنبار وعشرين صندوقاً ملأى قماشاً ودكان نحاس» وحاصل معاش» وبرجان للحمام وغزة وعسقلان» ومن دمياط إلى أسوان وإيوان کسری وملك سلیمان» ومن کوش نعمان إلى أرض خراسان وبلخ وأصبهان ومن اند اة اردان وف ال ان عر مرل لاف تائ وغل وغراض رمي جحد ماض» محلق ذقن مولانا القاضي» إن حكم أن الجراب ما هو جرابي. فعند ذلك يا أمير المؤمنين حار القاضي مما سمع ثم قال: ما أراكما إلا شخصين نحسين تلعبان بالقضاة والحكام لأنه ما وصف الواصفون ولا سمع السامعون ما وصفتم في هذا الحراب» ما هذا إلا بجر ليس له قرار. ثم مر القاضي بفتح الجراب ففتحه الكردي» فإذا فيه خبز وليمون» وجبن وزيتون» ثم إني رميت الجراب قدام القاضي والكردي» ومضيت إلى حال سبيلي. فلما سمع أمير المؤمنين ذلك ضحك حتى استلقى على قفاه وقد زال همه وغمه» وأحسن جائزة علي العجمي» وانصرف والله أعلم. A f 2F

عدد الصفحات ١٩٦

محن بن زائدة الشيباني كان من الكرماء» يقال فيه: حدث عن البحر ولا حرج» وكان عاملاً بالبصرة» فحضر علی بابه شاعر وأقام مدة يريد الدخول فلم يتهياأً له فقال يوماً لبعض الخدام: إذا دخل الأمير البستان فعرفي. فلما دخل أعلمه بذلك. فكتب الشاعر بيتاً ونقشه على خشبة وألقاها في الماء الذي يدخل البستانء وكان معن جالساً على القناةء فلما رأى الخشبة أخذها وقرأها فإذا فيها هذا البيت: أيا جود معن ناج معنا بجاجتي فليس إلى معن سواك رسول فقال: من الرجل صاحب هذه؟ فاتي به إليه. فقال: كيف قلت؟ فانشده البيت فأمر له بعشر دراهم» فأخذها وانصرف» فوضع معن الخشبة تحت بساط. فلما كان في اليوم الثاني أخحرجها من تحت البساط ينظر فيهاء ودعا بالرجل فأمر له بائة ألف درهم» فلما كان ني اليوم الثالث فعل مثل ذلك» فتفكر الرجل وخاف أن يأخذ منه ما أعطاه فخرج من البلد با كان معه. فلما كان ني اليوم الرابع طلب الرجل فلم يوجد فقال معن: والله هممت أن آعطیه حتی لا یبقی في بیت مالي درهم ولا دینار إلا أعطيته له» وفيه يقول القائل: يقولون معن لا زكاثلماله وكيف يزكي المال من هو باذله إذا حال حول م يكن في دياره من‌المالإلاذكرهوجائله تراه إذاماجئنته» متهللاً كأنك تعطيه الذي أنت آمله هو البحر من أي النواحي أتيته 0 فلجته المعروف والبر ساحله تود ظط الف خي لراة أراد انقباضا لم تطعمه آنامله فلو لم يكن في كفه غير نفسه حمادبهافليتشق الله سائله ومن قول معن: دعيني آنهب الأموال حتى أعف الأكرمين عن اللفام وپروی آن معن بن زائدة حرج ي جماعة بتصيدول› فاعترضهم قطيع ظباء فتفرقوا في طلبه» وانفرد معن خلف ظي» فلما ظفر به نزل فذجه» فرأی شخصا مقبلاً من البرية على همار» فرکب فرسه واستقبله» فسلم عليه وقال له: من آين آتيت؟

عدد الصفحات ١٩٧

۱۹۸ قال: e e ٠ ا‎ ۰ ستحستته وقفصدت re e o‏ زائدة لكرمه المشهور ومعروفه دور کن ٤‏ Ê‏ له: کم آملت منه؟ قال: آلف دينار. فقال: فإن قال لك: كثر. قال: قال: قال: قال: قال: قال: قال: قال: قال: : إن قال لك: كثر. : أفلا قل من ثلاثين. : إن قال لك: كثر. قال: E إن قال لك: كثر.‎ ثلاثمائة دينار.‎ إن قال لك: كثر.‎ مائتي دینار.‎ إن قال لك: كثر. ا إن قال لك: كثر. ہا مه ا فوا ي في حر ا > وأرجع إلى أهلي : أدخل قوائم ري ڍر فضحك قال خخحاجىه: اذا e‏ ل ۴۳ ج 1 O E‏ منه وساف جواده ر ما ) ته» و که حلمه ¿ م یعرفه هیبته وجلالته» وکثر فلما e a‏ ا ي دست ملكته» والحفدة قيام e‏ أملث الأمير وأتيته Ah‏ ما الذي آتى بك يا آخا العرب؟ ا غر اا 3 ) قال: فكم أملت فينا؟ قال: الف د, 5

عدد الصفحات ١٩٨

قال: ثلائمائة دينار. قال: کثر. قال: مائتي دينار. قال: کثر. قال: مائة دينار. قال: کثر. قال: واه لقد کان ذلك الرجل الذي قابلني علي مشؤوما ثم قال: مسین دیناراً. قال: کثر. قال: فلا أقل من ثلاثين؟ قال: فضحك معن وسكت فعلم الأعرابي أنه صاحبه فقال: يا سيدي إن لم تعطني الثلاثين فالحمار مربوط بالباب» وها آنا مع معن جالس. فضحك معن حتی استلقی على قفاه ٹم استدعی بوکیله وقال: أعطه الف دينار وخمسمائة دينار وثلاثمائة دينار ومائتي دينار ومائة دينار وخمسين ديناراً وثلاثين ديناراً ودع الحمار مربوطاً مکانه. فبهت الأعرابي وتسلم ألفي دينار ومائة وثمانين ديناراً» فرحمة الله عليهم أجعين. وقیل: کان معن بن زائدة في بعض صيوده فعطش فلم جد مع غلمانه ماء» فبينما هر كذلك وإذا بثلاث جوار قد أقبلن حاملات ثلاث قرب فسقينه» فطلب شيئاً من الال مع غلمانه» فلم يجده» فدفع لكل واحدة منهن عشرة أسهم» من كنانته» نصوطما من ذهب. فقالت إحداهن: ويلكن ل تكن هذه الشمائل إلا لمعن بن زائدة» فلتقل كل واحدة منكن شيئاً من الأبيات فقالت الأولى: ) يركب في السهام نصول تبر ٠‏ ويرمي للعمداكرماوجوداً فللمرضى علاج من جراح وأكفان لمن سكن اللحردا وقالت الثانية: )

عدد الصفحات ١٩٩

اه ت ا ا ا صيغخت نصول سهامه من عسجك كي لا يقصر في الموارف والندى - وقالت الفالئة: ومن جوده برمي العداة بأسهم 0 من الذهب الإبريز صيغت نصوها لينفقها امجروح عند انقطاعه ويشتري الأكفان منها قتيلها وكان مع كرمه صاحب شهامة» فمن ذلك» آنه سعى رجل في إفساد دولة المهديء وكان من الكوفة فعلم به المهدي فأهدر دمه» وجعل لمن دل عليه مائة آلف درهم» فأقام NGS N‏ فعرفه فأخذ بمجامع طوقه ونادی: هذا طلبة أمير المؤمنين فبينما الرجل على تلك الحالة وقد اجتمع حوله خلق كثير إذ سمع وقع حوافر الخيل من ورائه فالتفت فإذا هو معن ابن زائدة» فقال: يا أبا الوليد؟ أجرني أجارك الله. فوقف فقال للرجل الذي تعلق به: ما تريد منه؟ قال: هذا طلبة أمير المؤمنين أهدر دمه» وجعل لن دل عليه مائة آلف درهم. فقال له معن: دعه! ثم قال: يا غلام أردفه» فأردفه وكر راجعاً إلى داره» فصاح الرجل: معن حال بيني وبين من طلبه مير المؤمنين ولم يزل صارخاً إلى أن أتى قصر المهدي» فأمر المهدي بإحضار معن» فاتته الرسلء فدعا معن أولاده وماليكه وقال: لا تسلموا الرجل» وواحد منکم یعیش. ثم سار إلى المهدي فدخل وسلم فلم يرد عليه ثم قال: يا معن! آتجير علينا عدونا؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال المهدي: ونعم أيضاً. واشتد غضبه. فقال معن: يا أمير المؤمنين» بالأمس بعثتني إلى اليمن مقدم الجيش› فقتلت في طاعتك في يوم واح عشرة آلاف رجل» ولي مثل هذا أيام كثيرة فما رأيتموني آهلاً أن آجير رجلا واحداً استجار بي» ودخل منزلي. فسكن غضب المهدي» وقال: قد أجرنا من أجرت يا آبا الوليد. قال معن: فإن رأى أمير المؤمنين آن يصله بصلة يعلم منها موقع الرضاء فإن قلب الرجل قد انخلع من صدره خوفاً. قال: قد آمرنا له بخمسين آلف درهم. قال: يا أمبر المؤمنين» إن صلات الخلفاء على قدر جنايات الرعية. قال: قد أمرنا له بمائة آلف درهم.

عدد الصفحات ٢٠٠

قال: عجلها يا أمبر المؤمنين» فإن حبر البر عاجله. فاحضر معن الرجل وقال له: خذ صلة مير المؤمنين» وقبل يده وإياك ونخالفة خلفاء الله في أرضه» ”فما كل مرة تسلم الجرة»» فارسلها الناس مثلاًء وأخذ الرجل الال واستغفر الله» انتهی. وکان معن لا یغیظ أحداًء ولا أحد يغيظه» فقال بعض الشعراء: آنا آغيظه لکم» ولو کان قلبه من حجر» فراهنوه على مائة بعير إن أغاظه أخذهاء وإن لم بغظه دفع مثلها. . فعمد الرجل إلى جمل فذيحه وسلخه ولبس الجلد مثل الثوب وجعل اللحم من خارج والشعر من داخحل» والذباب يقع عليه» ويقوم» وليس برجليه نعلين من جلد الجملء وجعل اللحم من خارج والشعر من ناحية رجليه» وجلس بين يدي معن على هذه الصورة المشروحة ومد رجليه في وجهه وقال: آنا وال لا ادي سلاما فاي مح الى ایر فقال له معن: السلام لله إن سلمت رددنا عليك» وإن لم تسلم ما عتبنا عليك. فقال الشاعر: ولا آي بلاداًآنت فيها ولو حزت الشام مع الثضور فقال له: البلاد بلاد الله إن نزلت فمرحباً بك» وإن رحلت كان الله في عونك. فقال الشاعر: ) وأرحل من بلادك آلف شهر اجا السيرفي اعلى القفور فقال له: مصحوباً بالسلامة. ۰ فقال الشاعر: ۰ نكر اذ فيضك جلدشاز ولاك خن جلدالعير فقال له: أعرف ذلك ولا أنكره. فقال الشاعر: ) وتهوى كل مصطبۆة وسوفق بلاعبلإإلديك ولاوزير فال ل ما تست ذلك با أا الخرت: - فقال الشاعر: ونومك في الشتاء بلارداء ٠‏ وأكلك دائساخبز الشعير فقال: الحمد لله على کل حال.

عدد الصفحات ٢٠١

CS ۰‏ ا گی عن الرشند فقال الشاعر وفي يناك عكازقوي ‏ تذودبه الكلاب عن المرير فقال له: ما خفي عليك خبرها إذ هي کعصا موسی. ۰ فقال الشاعر: فسبحان الذي أعطاك ملكا ووك الت رغال لتر فقال له: بفضل الله لا بفضلك. فقال الشاعر: ) فعجل يابن ناقصةبمال 0 0 فإني قد عزمت على المسير فامر له بالف دینار. فقال الشاعر: قليل ماآأمرت به فإنسي لأطمع منك بالشيء الكثير فامر له بألف دینار آخری. فقال الشاعر: ففلث» إذملكت المللك رزقاً بلاعقل ولاجاوخطير فآمر له بثلاثمائة دينار. فقال الشاعر: ولا أدب كسبت به المعالي ولاخلق ولا رأي مني ر ا ا فقال الشاعر: فمنك الجود والإفضال حقا وفيض يديك كالبحر الغزير فأمر له جخمسمائة دينار» وما زال يطلب منه الزيادة حتى استكمل آلف دينارء فاخذها وانصرف متعجباً من حلم معن وعدم انتقامه منه ثم قال في نفسه: مثل هذا لا ينبغي آن یهجی بل يمدح» واغتسل ولبس ثیابه ورجع إليه فسلم عليه ومدحه واعتذر له بان الحامل له على هجوه الائة بعير التى صار الرهن عليها في نظير إغاظته له» فأمر له مائة بعير يدفعها في نظير الرهن ويائة بعير أخرى لنفسه» فأاخذها وانصرف» والله أعلم. FR‏ %*

عدد الصفحات ٢٠٢

خلافة المأمون بن هارون الرشيد TOT SE a E‏ خلانة المأمون بن هارون الرشيد واسمه عبد الله وما I‏ الدفات واستحستته عيون البصائرء ونقلته الأصاغر عن الأكابر ما رواه خادم أمير المؤمنين المأمون قال: طلبي أمير المؤمنين المأمون ليلة» وقد مضى من الليل ثلثه» فقال لي: خحذ معك فلاناً وفلاناً وسماهما لي: أحدهما» علي بن مد والآخر» دينار الخادم» واذهب مسرعاً لا أقول لك فإنه بلغنى أن شيخاً حضر ليلا إلى E‏ رم ویذکرهم ذکراً کشرا اً ويندبهم ويبکي عليهم› ٹم پنصرف AISNE‏ قال: . فاخحذتهما ومضينا حتی آتينا ا لخرائب» فإذا حن بغلام قل ای ومعه ساط وکرسي حدید» وإذا شيخ قد جاء وله جمال وعليه مهابة ولطف» فجلس على الكرسي وجعل يبكي وینتحب ویقول هذه الأبيات: ولا رأخت الفا ندل ج قرا ونادى مناد للخليفة: يبامجيى بكيت على الدنيا وزاد تأسفي عليهم وقلت: الآن لا تنفع الدنيا ب أبيات أطاهها. فلما فرغ قيضنا عليه وقلنا له: اجب آمير المؤمنين» ففزع فزعأً شدیدأ وقال: دعوني حتى أوصي بوصية فإني لا أوقن بعدها بجياة. ) ثم تقدم إلى بعض الدكاكين واستفتح وأخذ ورقة وكتب فيها وصية وسلمها إلى غلامه ثم سرنا به» فلما مثل بين يدي أمر المؤمنين قال: حین رآه: من أنٽ» وم استوجبت منك البرامكة ما تفعله في خرائب دورهم؟ قال الخادم: ونحن نستمع. فقال: يا أمبر المؤمنين. إن للبرامكة أيادي خحضرة عندي› أفتاذن لي أن أاحدثك الي معهم؟ قال: قل. فقال: يا آمر المؤمنين؟؟! آنا المنذر بن المغبرة» من أو لاد ملوك وقد زالت عي نعمتي» كما تزول عن الرجال› و فلما رکبني الدين› ا ا اغا ورؤوس أهلي وبيتي الذي ولدت فيه» أشاروا علي بالخروج إلى البرامكة» فخرجت من . دمشق ومعي نيف وثلاثون امرأًة وضنا وصبية› ولیس معنا ما یباع ولا ما یوهب» حتی دحانا بداد 2 ي بعص المسأاجد» فدعرت بعص ٹیاب کی أعددتها لأستتر بھا»

عدد الصفحات ٢٠٣

Sas aaa ea a ° &‏ خلافة المأمون بن هارون الرشيد فلبستها وخرجت وتركتهم جياعاً لا شيء عندهم» ودخلت شوارع بغداد سائلاً عن الرامكة» فإذا آنا بمسجد مزخرف وفي جانبه شيخ بأحسن زي وزينة» وعلى الباب خادمان» وي الجامع جماعة جلوس› فطمعت في القوم ودخحلت المسجد وجلست بين أيديهم» وآنا آقدم رجلا وأؤخر أخرى» والعرق يسيل مني لأنها ۾ تكن صناعت. وإذا الخادم قد أقبل ودعا القوم فقاموا وآنا معهم» فدخلوا دار جى بن خالدء فدخلت معهم» وإذا بيحيى جالس على دكة له وسط بستان» فسلمناء وهو يعدنا مائة وواحدأ وبين يديه عشرة من ولده» وإذا بأمرد نبت العذار في خديه قد أقبل من بعض المقاصير› وبين يديه مائة خادم متمنطقون» في وسط كل خادم منطقة من ذهب يقرب وزنها من آلف مثقال» مع كل خادم مجمرة من ذهب» في كل مجمرة قطعة من عود كهيئة الفهرء وقد قرن به مثله من العنبر السلطاني فوضعوه بين يدي الغلام» وجلس إلى جنب يجيى› ثم قال للقاضي: تكلم وزوج ابنتي عائشة من أبن أخي هذا. فخطب القاضي خطبة النكاح وزوجه وشهد أولئك الجماعة وآقبلوا علينا بالتثار ببنادق المسك والعنبرء فالتقطت» واه يا أمير المؤمنين ملء كمي ونظرت. وإذا نحن في المكان ما بين يجيى والمشايخ وولده والغلام مائة واثنا عشر» وإذا بمائة واي عشر خادماً قد أقبلوا ومع کل خادم صينية من فضة» على كل صينية آلف دينار» فوضعوا بين يدي كل رجل منا صينية» ت القاضي والمشايخ يضعون الدنانير في أكمامهم ويجعلون الصواني تحت أباطهم» ويقوم الأول فالأول حتى بقيت وحدي لا أجسر على أخذ الصينية» فغمزني الخادم فجسرت وأخذتها وجعلت الذهب في كمي والصينية في يدي وقمت وجعلت أتلفت إلى ورائي خافة أن أمنع من الذهاب» فبينما آنا كذلك إلى أن وصلت إلى صحن الدارء وبجيى يلاحظني» فقال للخادم: اثتني بهذا الرجل» فأئيتهء فقال: ما لي أراك تلتفت ميناً وشمالا؟ فقصصت عليه قصتى فقال للخادم: ائتني بولدي موسی» فاتاه به. فقال له: يا بي! هذا رجل غريب» فخذه إليك واحفظه بنفسك وبنعمتك. فقبض موسى ولده على يدي وأدخلني إلى دار من دوره فأكرمي غاية الإكرام» واقعت عنده يومي وليل في ال عيش واع سرون فلا أصبح دعا باخيه العباس»وقال له: الوزير أمرني بالعطف على هذا الفتى» وقد علمت اشتغالي ني بيت أمير المؤمنين. فاقبضه إليك» وأكرمه. ففعل ذلك وأكرمني غاية الإكرام ثم لا كان من الغد تسلمي أخوه أحمد» ثم لم أزل في أيدي القوم يتداولوني مدة عشرة أيام لا أعرف خبر عيالي وصبياني آني الأموات هم آم

عدد الصفحات ٢٠٤

خلافة المأمون بن هارون الرشيد CUO ERS sa‏ ي الأحياء فلما كان اليوم الحادي عشر جاءني خادم ومعه جاعة من الخدم فقالوا: قم فاخرج إلى عيالك بسلام. فقلت: ياويلا أسلب الدنانير والصينية» وأخرج على هذه الحالة؟ إنا له وإنا إليه راجعون. فرفع الستر الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع» فلما رفع الخادم الستر الأخير قال لي: مهما كان لك من الحوائج فارفعها إلي فإني مأمور بقضاء جميع ما تأمرني به. فلما رفع الستر الأخبر رأيت حجرة كالشمس حسنا ونوراً واستقباني منها رائحة الند والعود ونفحات المسك» وإذا بصبياني وعيالي يتقلبون في الحرير والديباج» وحمل إلي مائة لف درهم» وعشرة آلاف دينار» ومنشور بضيعتين» وتلك الصينية التي كنت آخذتها ما فيها من الدنانير والبنادق» وآقمت يا آمير المؤمنين» مع البرامكة في دورهم ثلاث عشرة سنة لا يعلم الناس أمن البرامكة أنا آم رجل غريب» فلما جاءتهم البلية ونزل بهم يا أمير المؤمنين» من الرشيد ما نزل أجحف بي عمرو بن مسعدة والزمني في هاتين الضيعتين من الخراج ما لا يفي دخلهما به» فلما تحامل علي الدهر كنت في آخر الليل اقصد خرائب دورهم» فأندبهم وأذكر حسن صنيعهم إلي وأبكي على إحسانهم. فقال المأمون: علي بعمرو بن مسعدة. فلما تي به قال له: تعرف هذا الرجل؟ قال: يا مير المؤمنين» هو بعض صنائع الرامكة. | قال: کم الزمته في ضیعتیه؟ قال: کذا وکذا. فقال له: رد إلیه کل ما آخذته منه في مدته» وأفرغهما له لیکونا له ولعقبه من بعده. قال: فعلا نحيب الرجل» فلما رأى المأمون كثرة بكائه قال له: يا هذا! قد أحسنا إليك. فما ييكيك؟ قال: يا أمير المؤمنين» وهذا أيضاً من صنيع البرامكةء لؤ م آت خرائبهم فأبكيهم وأندبهم حتى اتصل خبري إلى أمير المؤمنين» ففعل بي ما فعل من آين كنت أصل إلى آمير المؤمنين؟ قال إبراهيم بن ميمون: : فرآيت المأمون» وقد دمعت عيناه وظهر عليه حزنه وقال: لعمري هذا من صنائع البرامكة» فعليهم فابك» وإیاهم فاشکر» وهم فاوف ولإحسانهم فاذكر» أنتهى. K %*

عدد الصفحات ٢٠٥

ل۲۹ Saaaaneasennanesnnnnesnennnennsnananenanennansanneennnonnnannnns‏ خلافة المأمون بن هارون الرشيد ) المأمون والورد وقال إسحاق: دخلت يوماً على الأمون في زمن الوردء فقال لي: يا إسحاق! هل قلت شيئاً في الورد؟ قلت: أقول بسعادة أمر المؤمنين. وفكرت ساعة فلم تسمح قريحتي في ذلك الوقت بشيء» فخرجت من عنده وبقيت ليلتي ساهراً متفكراًء فلم يفتح علي بشيء فلما أصبحت غدوت إلى دار الخلافةء وإذا غلام الفضل بن مروان على باب المأمونء ومعه سبع وردات على صينية فضة» ينتظر الإذن ني الدخول بها عليه فسالته المهلة بها قليلاًء فامتنع» سالته ثانياً» وقلت: أمهل قليلاء ولك بكل وردة دينار. فأجابني إلى ذلك فدفعت له سبعة دنانير» وأحببت أن لا يصل إليه الورد قبل وصول الشعر» وخرجت أقصد الأزقة لعلي أسمع شيئاً من أحد أو ينبعث خاطري ولو ببيت واحد» فبينما آنا كذلك وإذا آنا برجل يغربل التراب وهو ينشد ويقول: اشرب على وردالخدود فإنه آزھهی وآبھمی» فالصبوح يطيب ماالوردأحسن من تورد وجنة جمراء جاد بها عليك حبيب صبغ المدام بياضهافكأآنه ذهب بقالب فضة مضروب فلما سمعته نزلٽ عن دابتي» ودخلت مسجد بالقرب منه وطلبته» فلما آقبل سالته أن يمليها علي فاعتل» وقال: إن أردت فاعطني بكل بيت عشرة دنانير» فدفعتها له واستمليتها منه ٹم عدت آنا وغلام الفضل بن مروان»ء وإذا بالمأمون يشرب من وراء الستارة» فلما جسيت العود قال لجحراريه: اسكتن» فقد جاء إسحاق» فقدمت ذلك الورد بين يديه وآنشدت الأبيات فسمعت الشهيق والزفير من وراء الستارة ثم أخرج إلي بدرة فيها عشرة آلاف درهم» فأعدت الأبيات» فأخرج إلي بدرة آخرى» فأعدت الثالثة فأحرج إلي بدرة ثالثةء فاخذت في غير الشعرء فخرج إلي خادم وقال: يقول لك أمير امؤمنين لو دمت على إنشادك لدمنا على البدرة ولو إلى الليل» انتهى من حلية الكميت. % o

عدد الصفحات ٢٠٦

خلافة المأمون بن هارون الرشيد Eb EEE‏ 0 e it‏ حوازیه بغداد يوماً» وبين يديه رجل 6 بالحدید فقال ۴ يا عباس؟ قلت: بيك ي المؤمنين. قال: خذ هذا إليك فاستوثق به واحتفظ عليه وبکر به إلي في غد واحترز عليه کل الاشراز ۰ قال العباس: فداعوت جاعة لوه ولم يقدر أن يتحرك فقلت في نفسي: مع هذه الوصية التى أوصاني بها أمير المؤمنين من الاحتفاظ به ما بحب إلا أن يون معي في بيتيء فلما ترکوه في داري أخذت اساله عن قضیته وحاله ومن هو؟ فقال: آنا من دمشق فقلت: جزی الله دمشق خبراً فمن أنت من أهلها؟ قال: وعمن تسأل؟ قلت: أوتعرف فلاناً؟ قال: ومن أين تعرف ذلك الرجل؟ فقلت: وقعت لي معه قضية. | فقال: ا ی ی ر و و ا ومحك! کنت مع بعض الولاة بدمشق فسمعت أهلهاء وقد خرجوا علينا حتى أن الوالي خرج في زنبيل من قصر الحجاج» وهرب هو وأصحابه» وهربت في جملة القوم» فبينما آنا هارب في بعض الدور» وإذا بجماعة يعدون» فما زلت أعدو أمامهم حتى بجاوزتهم» ومررت بهذا الرجل الذي ذكرته لك» وهو جالس على باب دار فقلت: يا هذا أغشي أغاثك اله؟ قال: لا باس عليك ادخل الدار. فدخلت» فقالت لي زوجته: ادحل تلك المقصورة. فدخها ورقف الرجل عل بات الذان :فا جرت إلا وفك دحل والرجال ههه يقولون هو والله عندك. فقال: دونكم الدار فتشوها. ففتشوها حتى ل يبق سوى تلك المقصورة وامرأته فيهاء فقالوا: ها هو هنا. فصاحت بهم المرأة ونهرتهم» فانصرفواء وخرج الرجل وجلس على باب داره ساعة» وأنا قائم أرجف ما تحملنى رجلاي من شدة الخوف» فقالت المرة: اجلس لا باس ا )

عدد الصفحات ٢٠٧

O ۲۰۸‏ ........................ خلافة المأمون بن هارون الرشيد فجلست» فلم ألبث حتى دخل الرجل» فقال: لا تخف فقد صرف الله عنك شرهم وصرت إلى الأمن والدعة إن شاء اله. فقلت: جزاك الله خبراً. فما زال يعاشرني أحسن معاشرة وأجملها وأفرد لي مكاناً من داره ولم يوجن إلى شيء ولم يفتر عن تفقد أحوالي» فأقمت عنده أربعة أشهر ني آم عيش وآرغده إلى آن سكنت الفتنة وهدات وزال أثرهاء فقلت له: أتاذن لي في الخروج حتى أتفقد حال فاخذ علي المواثيق بالرجوع إليه» فخرجت وطلبت غلماني فلم أر هم أثراً فرجعت إلبه واعلمته بالخبر» وهو مع هذا کله لا یعرفنی بنفسه ولا يعرف من آناء فقال لي: علام تعزم؟ فقلت: عزمت على التوجه إلى بغداد. فال: إن القافلة بعد ثلاثة أيام تخرج. فقلت له: إنك قد تفضلت علي هذه المدة» لك علي عهد الله إني لا أنسى لك هذا الفضل ولأوفينك مهما استطعت. قال: فدعا بغلام أسود وقال له: أنعل الفرس الفلاني» ثم جهز آلة السفر فقلت في نفسي: ما أشك أنه يريد آن يخرج إلى ضيعة له أو ناحية من النواحي. فاقاموا يومهم ذلك في كد وتعب» فلما كان يوم خروج القافلة جاء في السحرء فقال: يا فلان! قم فإن القافلة تخرج الساعة.ء وأكره أن تنفرد عنها. فقلت في نفسي: كيف اصنع ولیس معي ما اتزود به ولا ما أکتري به مرکباً» ٹم قمت» فإذا هو وامرآته يحملان بقجة من آفخر اللباس وخفين جديدين وآلة السفر» ثم جاءني بسيف ومنطقة فشدهما في وسطي» ثم قدم لي غلاماً وعلى كتفه صرتان وفوقهما مرتبة السفر وسجادة من آفخر ما يكون» وأعلمنى با في الصرتين أنه خسة آلا وره رة لي النرس الى اك رجا وشام وول ل ازکت. وهذا الغلام الأسود يخدمك ويسوس مركوبك» وأقبل هو وامراته يعتذران إلي من التقصير ني آأمري ورکب معي من يشیعني» وانصرفت إلى بغداد» وآنا أتوقع خبره لاني بعهدي له في مجازاته ومكافاته» واشتغلت مع أمير المؤمنين فلم أقدر أن أتفرغ إلى أن أرسل إليه من يكشف خبره» فلهذا أسأل عنه.

عدد الصفحات ٢٠٨