ٕٛ نِ يْ دَ اليَ انَ زِ رابعها: وَ لو معبُ واسعٌ نب وَ النبيُّ و : بهم الْبَطْشإلى بعضو فمنو: إيذاء الناس باليدين ك ، وبخاصة ما يوصل إلى الزنا ابغقيقي؛ كمعاكسة النساء نِ يْ وضربهم بدوف وجو حق، وكلّ منكر يُرتكب باليدَ الات أو البلوتوث أوبرسائل ابعو ، والتصوير المحرـ بكل طريق عبر قيمِ عن طريق الَبكة، أو ما يسمى بالبَ الكامبّات أو الرسم باليد، ونَر ذلك في أي موضع عن طريق ابعواؿ أو الَبكة أو على جدراف الَوارع وأبواب ابغمامات في ابؼساجد وابؼدارس. :القَدَمينِ ا نَ زِ خامسها: وَ للزنا كابؼَي بهما في ابؼعاكسات، أوفي معصية الله تعالى، وىو استعمابؽُما .رُماتِ ابغُْ وانتهاؾِ ا للئفساد في الأرضمَي بهابغقيقي، أو ابؼ اجتماع أنواعٌ من زنا الأعضاء في بعض الأعمال الأعضاء في بعض الأعماؿ وبخاصة في عصرنا ىذا فمن ذلك:زنا أنواعٌ من بهتمع قد أول:ة؛ فيجتمع في ىذا زنا اليدين استخراج الصور ابؼوجودة في ابعوالات عن طريق البرامج ابؼتخصص والعينبْ، كما إف فيو بذسس ا وكَف ا للعورات، وإشاعة للفاحَة ونَر ا للرذيلة وإيذاء للمؤمنبْ، ولينتظر فاعل ذلك أف يفضحو الله في الدنيا قبل الآخرة ما لم يتب من ىذا الفعل القبيح. ثانيا: وؾ، وتوزيعُها عن طريق المجلبت أو ابعرائد بأنواعها، أو عن نَرُ الصور المحر مة ابؼخل ة بالأدب والسل طريق البلوتوث أو الَبكة العنكبوتية، والواجب ترؾ ىذا الفعل من أساسو، ومن وصلت إليو صورة من ذلك بؿر مة كصور النساء في الزواجات، أو صور بعض الكاسيات العاريات، أو الصور الفاضحة أي ا كانت .بأي وجوٍ في نَرىا بهوز لو السعيُ بؼبادرة بإتلبفها أو مسحها؛ ولافالواجب عليو ا ثالثــا:نَػػر الفسػػاد عػػبر الفضػػائيات الفاضػػحة بأنواعهػػا، وىػػو مػػن الزنػػا باليػػدين أو العينػػبْ، بػػل مػػن الزنػػا بُّػوفَ أَف تََِػيعَ إِف ال ػذِينَ بوُِ ، ومن التخطػيط لإشػاعة الفاحَػة بػبْ ابؼػؤمنبْ، قػاؿ تعػالى: (وابؼاؿ بالرأي والفكر )أَلِػػيمٌ فيِ الػػدُّنػْيَا وَالآْخِػػرَةِ وَالل ػػوُ يػَعْلَػػمُ وَأَنػػتُمْ لا تػَعْلَمُػػوفَ الْفَاحََِػػةُ فيِ ال ػػذِينَ آمَنُػػوا بؽَُػػمْ عَػػذَابٌ (ٔ)، وىػػؤلاء الػػذين نزلت فيهم الآية الوسػائل لم يػَعْدُوا أف يتكلموا فقط، فكي بدن سعى في نَرىا بكل جهده وطاقتػو، وبكػل البٍ أتيحت لو. زِنًاسبب تسمية ىذه المعاصي بظَ ى النبيُّ التنفبّ منها وتقبيحها؛ لأنو قد استقر في النف ابؼؤمنة :منها ىذه ابؼعاصي زِن ا لعدة أمورٍ يها، بياف خطرىا حبٌ لا يتساىل الناس ف ضرره على الأفراد والمجتمعات، ومنها: مُ ظَ عِ و وُ ؤمُ الزنا وشُ بحُ قُ أنها قد تؤدِّي إلى الزنا ابغقيقي، فما كاف موصلب إليو ووسيلة للوقوع فيو استحق أف يسمى بابظو.ومنها: (ٔ.ٜٔآية النورسورة )
عدد الصفحات ٨٢ٖٛ الْجُودُ في رَمَضَانَ ا: خامسً بصََعَ رسوؿُ الله بؿاسنَ الأخلبؽ كل ها، وبؿاسنَ الصفاتِ، ولي من كلمة ىي أبصع لمحاسنو من ،ابؼؤمنبْ يا أـ قائلب : اـٍ ََ ىِ بنُ دُ عْ سَ لَم ا سَأَبؽََا رضي الله عنها عائَة ابؼؤمنبْ أـُّ الكلمة البٍ وصفتو بها اللهِ سوؿِ رَ قِ لُ خُ نْ أنبئيبِ عَ اللهِ بيِِّ نَ قَ لُ خُ فإف افَ كَ .رواه مسلم(ٔ) نَ ا بآدابو وأوامره ونواىيو وما يَتمل عليو مِ ك سِّ مَ تَ أي مَ :ربضو الله بّقاؿ ابنُ الأث، اىػ.نِ و المحاسِ ـِ ارِ كَ مَ الْ (ٕ) ومع أنو و ه يتضاع في رمضاف وبؿاسنُ المحاسن في كل وقت إلا إنو كاف جودُ عِ يف ابعود والكرـ وبصمعدِ ِ بن عَب اسٍ عن عبدِ ف تزداد فيو، ِ وؿُ سُ رَ افَ كَ اللهأَجْوَدُ افَ كَ وَ ،اسِ أَجْوَدَ الن ( ٖ)ا مَ َلْقَاهُ في افَ كَ وَ ،يػَلْقَاهُ جِبرِْيلُ بَْ يَكُوفُ في رَمَضَافَ حِ فػَلَرَسُوؿُ اللهِ ،رَمَضَافَ فػَيُدَارِسُوُ الْقُرْآفَ نمِ لَيػْلَةٍ لِّ كُ جِبرِْيلُ يػ َلْقَاهُ جِبرِْيلُ بَْ حِ .متفق عليو( ٗ) وكاف جُوْدُه ربضو الله: عثيمبٍْ ابنُ مةُ قاؿ العلب بهَْمعُ أنْواعَ ابعُودِ كُل ها من بذْؿِ الْعِلْمِ والنػ فْ ِ وابؼاؿِ وقضاءِ ،ن تعْليم جاىِلِهِممِ ،ريقٍ كَلِّ طعز وجل في إ هارِ دينِو وىداية عبادِه وإيْصاؿِ النػ فْعِ إليهم ب وكاف جودُه يتضاعَ ُ في رمضاف لََِرَؼِ وَقتِوِ ومضاعَفَةِ أجْرِهِ وإعانَةِ العابدين ،وإطعاـ جائِعهم ،حوائِجِهم اىػ.ببْ الصياـ وإطعاـِ الطعاـ وبنا مِنْ أسْبابِ دخوؿِ ابعن ةِ وابعمعِ ،فيو على عبادتم (٘) ن أفضلِ مِ ، ورمضافُ وابؼكافِ الزمافِ بفضلِ تتضاع ُ الأعماؿَ ربضهم الله تعالى أف ند العلماءِ ر عوقد تقر رسوؿُ ، كما كافَ بوقتو ونفسو ومالو ما استطاع أنواع ابعود في بهتهدأف في رمضافَ ، فينبغي للمسلمِ الأزمافِ الله وجذورَه. البخل ن نفسو دوافعَ ابؼسلم مِ أف يقتلع فيو ـ الذي ينبغيابعود والكر لَهر وإنو يفعل، (ٔطويل.)، وىو طرؼ من حدي ٙٗٚ(ٕٔ٘/ٔباب جامع صلبة الليل ومن ناـ عنو أو مرض في كتاب صلبة ابؼسافرين،مسلم رواه ) (ٕ.ٓٚ/ٕالأثر ابغدي و النهاية في غريب ) (ٖ):ٖٓ/ٔفتح الباري ( قاؿ ابغافظ) ، بالنصب على .وجو في إعرابو بالرفع والنصب.اىػ بـتصرا وذكر عدة أوالنصب جائز ،الرفع أشهر :قاؿ النووي، أنو خبر كاف (ٗبػػاب كػػاف النػػبي في كتػػاب الفضػػائل، مسػػلم )، و ٖٛٗٓ(ٚٚٔٔ/ٖبَػػاب ذِكْػػرِ الْمَلبئِكَػػةِ في كتػػاب بػػدء ابػلػػق، البخػػاري رواه) النػػاس بِػػابػَْبِّْ مػػن الػػرِّيحِ أَجْػػوَد .)ٖٕٛٓ(ٖٓٛٔ/ٗالْمُرْسَلَةِ (٘.ٕٛٔ) بؾال شهر رمضاف ص
عدد الصفحات ٨٣ٗٛ ا: قِرَاءَةُ القُرْآنِ في رَمَضَانَ سادسً ِ تعالى ال ذي أنزَلَوُ عَلَى رَسولِوِ مدٍ بؿُ القرآفُ الكريمُ ىو أعظمُ كتابٍ أنزلَوُ اللهُ تعالى، وىو كلبـُ الله ، ، ولَم ا عظيمِ الت د و أشَ مُ ظِّ عَ ، ويػُ وِ بِ لِ مَ والعَ وِ تِ لبوَ ى تِ لَ ، فيحرص عَ ظيمةَ العَ وُ نزلتَ مَ الكريمِ عرؼ للقرآفِ مؤمن يَ والْ كاف رمضاف ىو شهر القرآف، فقد اختص الله تعالى نبيو بدزيد من العناية بكتابو في ىذا الَهر، فكاف يرسل جبريل إليو ِ بن عَب اسٍ عن عبدِ فليدارسو القرآف ويراجعو معو، افَ كَ ِ وؿُ سُ رَ اللهأَجْوَدُ افَ كَ وَ ،اسِ أَجْوَدَ الن ( ٔ)َلْقَاهُ في افَ كَ وَ ،يػَلْقَاهُ جِبرِْيلُ بَْ ا يَكُوفُ في رَمَضَافَ حِ مَ لِّ كُ جِبرِْيلُ يػ فػَلَرَسُوؿُ اللهِ ،رَمَضَافَ فػَيُدَارِسُوُ الْقُرْآفَ نمِ لَيػْلَةٍ .متفق عليو.( ٕ) عنايتهم عظيمبكتاب الله تعالى في ىذا الَهر، ولقد كاف السل ربضهم الله تعالى مع وىذا بفا يؤكد العنايةَ ا بكتاب الله في كل وقت قراءة وتدبرا وعملب وتعلما وتعليما إلا إنهم في رمضاف تزداد عنايتهم بو، وما ىذ .)فُ آَ رْ القُ فيوِ ؿَ زِ نْ الذي أُ ضافَ مَ رَ رُ هْ لأنو (شَ إلا ( ٖ) ،بعضهم في كل سبع منهم قتادةو ،كاف بعض السل بىتم في قياـ رمضاف في كل ثلبث لياؿلقد بعضهم في كل عَرة منهم و أبو رجاء العطاردي . كاف ،غبّىاو ضاف في الصلبةالقرآف في شهر رم يقرؤوفَ ربضهم الله تعالى وكاف السل الأسوديقرأ في كل كاف و ،ليلتبْ في رمضاف النخعيكاف و ،يفعل ذلك في العَر الأواخر منو خاصة و في بقية الَهر في ثلبث قتادةكاف و ،ليلةٍ في العَر الأواخر كل و ،في رمضاف في كل ثلبثو ،بىتم في كل سبع دائما للشافعي في عن و ،ةرمضاف ستوف ختمة يقرؤىا في غبّ الصلب أبي حنيفة .هبكوُ كاف و قتادةُ وكاف ،في شهر رمضاف س القرآفَ يدرِّ الزىري ،إبما ىو تلبوة القرآفإذا دخل رمضاف قاؿ: وكاف ،إطعاـ الطعاـو مالكٌ على تلبوة لُ قبِ يُ بؾالسة أىل العلم و ن قراءة ابغدي و مِ إذا دخل رمضاف يفرُّ كاف و ،القرآف من ابؼصح الثوري سفيانُ ،أقبل على قراءة القرآفذا دخل رمضاف ترؾ بصيع العبادة و إ (ٔ):ٖٓ/ٔالباري فتح ( قاؿ ابغافظ) ، بالنصب على ..اىػ بـتصرا وذكر عدة أوجو في إعرابو بالرفع والنصبوالنصب جائز ،الرفع أشهر :قاؿ النووي، أنو خبر كاف (ٕبػػاب كػػاف النػػبي في كتػػاب الفضػػائل، مسػػلم )، و ٖٛٗٓ(ٚٚٔٔ/ٖاب ذِكْػػرِ الْمَلبئِكَػػةِ بَػػفي كتػػاب بػػدء ابػلػػق، البخػػاري رواه) النػػاس بِػػابػَْبِّْ مػػن الػػرِّيحِ أَجْػػوَد .)ٖٕٛٓ(ٖٓٛٔ/ٗالْمُرْسَلَةِ (ٖ.٘ٛٔ) سورة البقرة آية
عدد الصفحات ٨٤٘ٛ كانت و عائشة ،رضي الله عنها تقرأ في ابؼصح أوؿ النهار في شهر رمضاف فإذا طلعت الَم نامت كاف و اليامي بيدُ زُ .وإليو أصحابَ و بصعَ ،إذا حضر رمضاف أحضر ابؼصاح َ ( ٔ) ما يلي:ومما يتعلق بالقرآن الكريم من المهمات وُ لَ رَ س يَ تػَ وإفْ لِلْمُسْلِمِ أفْ يكوفَ لَوُ وِرْدٌ يػَوْمِي مِنْ كِتَابِ اللهِ تعالى، بوُافِظُ عليوِ، ويَقضيوِ إذَا فَاتَوُ،ينبغي -ٔ د الل وِ عن عب، فنٌ سَ يوم ا فهذا حَ أو كل أربعبَْ ،أو كل شهرٍ ،أسبوعٍ ثلبثة أياـ، أو كل كل القرآفَ مَ تِ بىَْ أفْ بيِ أَف الن رضي الله عنهما بن عَمْرٍو ىذا وقاؿ: البَمذيُّ و أبو داود .رواه الألباَُِّ ، وحس نوحَدِي ٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ (ٕ) نْ أَكْثػَرُ مِ ولا بكُِبُّ لِلر جُلِ أَفْ يَأْتيَِ عليوِ : ، قاؿَ إسحاؽُ بنُ رَاىُويَوْ َقْرَأ أَرْبَعِبَْ ولمَْ بؽذا ابغدي ِ الْقُرْآفَ يػ ( ٖ)ِ ىي ىذِ ِ لَ الس بعضِ عندَ القرآفِ مِ تْ بػَِ ةٍ د مُ أكثرَ أف ، يعبِِ ، ةُ د مُ الْ ه وىذا الَهر الكريم فرصة طيبة للعزـ على ذلك، وتعويد النف عليو ما دامت مقبلة على قراءة كتاب الله ل ابػبّات.عتعالى وفِ بيُِّ لن ا، وقد وَصَ َ ايسبّ ه إلا تعالى فلب يقرؤُ اللهِ كتابَ رَ جُ هْ يػَ أفْ نِ ؤمِ مُ لْ ي لِ لا ينبغِ -ٕ قػرأ ذي يَ ال ػ نَ ؤمِ مُ الْ حيػػػاةُ وِ بِػػػ يمَ الكػػػر القػػػرآفَ لأف ، وذلػػػكَ رِبوُهَػػػا طَيِّػػػبٌ وَطَعْمُهَػػػا طَيِّػػػبٌ بٍِ ال ػػػتػْرُج ػػػةِ الأُ ب وِ ل بِػػػمَػػػعْ ويػَ الكػػػريمَ رآفَ القُػػػ مسػػػعودٍ ابػػػنُ اطن ػػػا، كػػػافَ ر ا وبَ اىِ َػػػ ابَ ، طَػػػوِ بِػػػ لَ مِػػػوعَ هُ أَ رَ قػَػػػ نْ مَػػػ، فَ القلػػػوبِ لُ لِّػػػقَ ويػَ القػػػرآفِ ةِ راءَ قَػػػ نْ مِػػػ رُ كثِػػػيُ إِِ بُّ حَػػأَ القػػرآفِ وقػػراءةُ ،عػػن القػػرآفِ فتُ عُ ضَػػ تُ مْ ا صُػػ إذَ إَِّ :قػػاؿَ ؟وـَ الص ػػ لُّ قِػػتُ كَ إن ػػ: وُ لَػػ ، فقيػػلَ وـَ الص ػػ ( ٗ)، لقد اشْتَكَى الر سوؿُ و قػَػوْمِي ابز َػذُوا ىَػذَا وَقَػاؿَ الر سُػوؿُ يَػا رَبِّ إِف قػاؿَ تعػالى: ( مِنْ ىَجْرِ كتابِ اللهِ تعػالى، )الْقُرْآفَ مَهْجُورا (٘)أنواعٌ القرآفِ رَ جْ ىَ ربضهم الله تعالى أف اءُ لمَ العُ رَ كَ ، وقد ذَ (ٙ) : :اىَ دُ أحَ .وِ بِ بيافِ ر الإجْ ىَ :والثاني .وِ إلي اعِ مَ تِ سالاو وِ قراءتِ رجْ ىَ :والثالثُ .وِ امِ رَ وحَ وِ لبلِ حَ عندَ والوقوؼِ وِ بِ لِ مَ ر العَ جْ ىَ (ٔ.(دار الكتب العلمية) ٕٔٓصلطائ ابؼعارؼ ينظر في الآثار ابؼذكورة: ) (ٕ وىػػػذا لفظػػػو، ،حَػػػدِي ٌ حَسَػػػنٌ غَرِيػػػبٌ ىػػػذا ) وقػػػاؿ:ٜٕٚٗ(ٜٚٔ/٘ )، والبَمػػػذيٜٖ٘ٔ(ٙ٘/ٕفي أبػػػواب قػػػراءة القػػػرآف، بػػػاب برزيػػػب القػػػرآف داود وأبػػػ رواه ) .)ٗ٘ٔٔ(صحيح ابعامع و )،ٕٔ٘ٔ(السلسلة الصحيحة في الألباَ )، وحسنوٚٙٓٛ(الكبرغ في السنن النسائيو (ٖ.ٗٛلأذكار للقرطبي ص، والتذكار في أفضل اٜٚٔ/٘ البَمذيسنن ) (ٗ.ٖٗ٘/ٕشعب الإبياف رواه البيهقي في ) (٘.ٖٓسورة الفرقاف الآية ) (ٙ، وكتػػاب: ىجػػر القػػرآف العظػػيم، أنواعػػو وأحكامػػو، للػػدكتور مػػن سػػورة الفرقػػاف ٖٓتفسػػبّ الآيػػة ٖٛٔ /ٖتفسػػبّ ابػػن كثػػبّ ، و ٕٛص لابػػن القػػيم الفوائػػد) ينظػر: .بؿمود بن أبضد الدوسري
عدد الصفحات ٨٥ٙٛ :والرابعُ ا كافَ ، وإبم مافِ في ىذا الز لا يفيدُ وُ أن واعتقادُ ، وِ روعِ وفُ ينِ الدِّ في أصوؿِ ليوِ إ مِ اكُ حَ والت وِ كيمِ ر برَْ جْ ىَ .ةِ يَ اضِ مَ الْ ةِ نَ في الأزمِ حُ يصلُ :والخامسُ .وِ مِ هُّ فَ وتػَ هِ رِ بُّ دَ ر تَ جْ ىَ :سادسوال والأَبْدَافِ. بِ و لالقُ راضِ أمْ يعِ بصَ مِنْ وِ ي بِ داوِ والت اءِ فَ َْ تِ ر الاسْ جْ ىَ كافَ فْ إو ، ةِ الآيَ هِ ىذِ في ىذا داخلٌ وكلُّ ىذا: نْ بكو ا مِ بعد أف ذَكَرَ القيم ربضو الله تعالى ابنُ الإماـُ قاؿَ .ضٍ عْ بػَ نْ مِ ىوفُ أ ابؽجرِ بعضُ (ٔ) عن عُثْمَافَ خاريِّ البُ صحيحِ ففي كتاب الله تعالى، ملُّ عَ تػَ بورص على أف مِ لِ سْ مُ لْ لِ ينبغي -ٖ بيِ الن ف أ »(ٕ) ، ويدخل في ذلك: :ولً أ بَْ، أو تَكْرَارِ خِلبؿِ الأساتذةِ الْمُتَخَصِّص ننا مِ رِ صْ في عَ ذلكَ ابُ بَ أسْ تْ رَ س يَ تػَ دْ قَ ، وَ وِ تِ لبوَ تِ تػَعَلُّمُ وِ عَلُّمِ استماعِ أشرطةِ القرآفِ الكريمِ، ولي َ بكثبٍّ عَلَى كتابِ ربِّنا جَل وعَلب أفْ بهَْعَلَ بػَعْضُنَا جُزْء ا مِنْ وَقْتِوِ لِتػَ .، وبخاصة في ىذا الَهر الكريمومُدَارَسَتِوِ حَبٌ يػُتْقِنَ قِراءَتَوُ ا:ثانيً وكل فَوُ كثبّ ا من الوقت والعَنَاء، فإف لو أجر ا عظيم ا على الإنسافِ ذلكَ ق شَ وإفْ وِ فظِ حِ تحبابُ اسْ هانفسِ القرآفِ قراءةِ على ابؼَقة زائد ا عن أجرِ . ا: ثالثً أَـْ عَلَى قػُلُوبٍ يػَتَدَبػ رُوفَ الْقُرْآفَ أَفَلبمَعانِيوِ، وتَدَبُّرِ آياتِوِ، وتػَفَهُّمِ مَقاصِدِهِ ومَرَامِيوِ، قاؿ تعالى: ( مُ تػَعَلُّ )أَقػْفَابؽَُا ( ٖ)مْ، فَكانُوا ربهِِّ رَأَوْا الْقُرآفَ رَسائِلَ مِن ، قاؿَ ابغْسنُ بنُ عَلِي رضي الله عنهما: إف مَنْ كافَ قػَبػْلَكُمْ َتػَفَق دونهَا في النػ هَارِ. َتَدَب رونهَا بِالل يْلِ، ويػ يػ( ٗ) (ٔ.من سورة الفرقاف ٖٓتفسبّ الآية ٖٛٔ /ٖتفسبّ ابن كثبّ بتصرؼ يسبّ، وانظر: ٕٛص لابن القيم ائدالفو ) (ٕ).ٜٖٚٗ(ٜٜٔٔ/ٗن تػَعَل مَ الْقُرْآفَ وَعَل مَوُ بَاب خَيػْرُكُمْ مَ في كتاب فضائل القرآف،البخاري رواه ) (ٖ.ٕٗآية بؿمدسورة ) (ٗ.ٕٛ) التبياف في آداب بضلة القرآف ص
عدد الصفحات ٨٦ٚٛ في رمضان العْتِكَافِ سُنـ ي ةُ ا: بعً سا تعريف العْتِكَافِ ىو: افُ كَ العتِ ، من الصلبة والذكر والدعاء وقراءة القرآف والتفكر وغبّ لطاعةِ الله عز وجل لُزُوـُ ابؼسجِدِ .ذلك العْتِكَافِ كم ح من السنن الثابتة بكتاب الله وسنةِ رسولِو اؼُ كَ الاعتِ قاؿ الإِماـُ أبضدُ بنُ حنبلَ ربضو الله: لا أعْلَػمُ عػن ، اىػالاعتكاؼَ مَسْنوفٌ.أحدٍ من العلماءِ خلبفا أف (ٔ) النبيِّ قالت أـُّ الْمُؤمِنبَْ عَائََِةُ رضي الله عنها زَوْجُ الن بيُِّ كَافَ يػَعْتَكِ ُ الْعََْرَ الأَوَاخِرَ مِن َعْدِهِ.متفق عليو ، ثمُ اعْتَكَ َ أَزْوَاجُوُ مِنْ بػ ( ٕ) العْتِكَافِ مِن الحقيقي المقصود المقصود بالعتكاف:طلبا لفضْلِوِ ،مسجدٍ من مساجِدهانقطاعُ الإِنسافِ عن الناسِ لِيَتػَفَر غَ لطاعةِ الله في عتكاؼ: الا ةحقيق: فيقوؿ ابغافظ ابن رجب ربضو الله تعالى وكما يعبر عن ذلك وثوابِوِ وإدراؾِ ليلة القَدْرِ، تصاؿِ للب ،عن ابػلبئقِ لبئقِ العَ قطعُ ابػالقِ بخدمةِ (ٖ)د حب نفسو على طاعة الله ابؼعتك ق أيضا: يقوؿو ، نفسو كل شاغلعن عَ قطَ كره، و ذِ و م بو منو، فما بقي لو ىَ رِّ قّ ما يػُ على ربو و وِ بِ الَ قَ و وعك بقلبوِ ،يَغلو عنو ،سوغ الله ما يرضيو عنوو (ٗ) اىػ. َعْنِيو من على اولذلك ينْبغِي ِ والعبادةِ، وأف يتَجن ب ما لا يػ ِ والصلبة بؼعتك ِ أفْ يَتغلَ بالذكرِ والقراءة فْ يتحدثَ قليلب بحدي ٍ مباحٍ مع أىْلِو أو غبّىم. نيَا ولا بأسَ أحدي ِ الدُّ العْتِكَافِ مُد ةُ ، فللئنساف أف يعتك العَر الأخبّة من في أصح أقواؿ أىل العلم بؿدودٌ حد الاعتكاؼلي لوقت رمضاف كلها وىذا أفضل الاعتكاؼ وىو اعتكاؼ النبي ، ولو أف يعتك بعضَها، ولو أف يعتك يوما ة، ولو أف يعتك ليلة كاملة، ولو أف يعتك بعض يوـ أو بعض ليلة كساعة أو ساعتبْ، أو ببْ وليل (ٔ) .ٖٜ٘/ٔسبل السلبـ (ٕ)، ومسلم في كِتَاب الاعْتِكَاؼِ، بَاب اعْتِكَاؼِ الْعََْرِ الأَوَاخِرِ من ٕٕٜٔ(ٖٔٚ/ٕ) رواه البخاري في كِتَاب الاعْتِكَاؼِ، بَاب الاعْتِكَاؼِ في الْعََْرِ الأَوَاخِرِ ).ٕٚٔٔ(ٖٔٛ/ٕرَمَضَافَ (ٖ.(دار الكتب العلمية) ٕٕ٘) لطائ ابؼعارؼ ص (ٗ ٕٕٗابؼرجع السابق ص )
عدد الصفحات ٨٧ٛٛ ، كل ذلك سائ لأف من القِيَاـ الأوؿِ إلى الثاَ في العَرِ الأواخرِ العَائبْ، أو من العصر إلى ابؼغرب، أو مع اعتبار النية في ذلك كغبّه ،للغة صح شرع ابر اعتكاف ا في اه، فما اعتُ و ولا لأكثرِ ا لأقلِّ وقت دْ الَرع لم بودِّ .من العبادات ليس من شرط العتكاف الصيام ولا أف يكوف في رمضاف لكنو مع على الصحيح من قوِ العلماء، الصياـ ولي من شرط الاعتكاؼ .الصياـ وفي رمضاف أفضل بداية الدخول في العشر الأواخر ونهايتو معتكفة بعد صلبة الفجر من اليوـ ابغادي ن رمضاف فالسنة لو أف يدخلالعَر الأخبّة م عتك امن والعَرين إقتداء بالنبي العيد. ليلة العَر بانتهاءوبىرج مبطلات العتكاف :رٍ و مربعة أأب الاعتكاؼُ يبطلُ الأو لُ: )جِدِ اسَػشِرُوىُن وَأَنتُمْ عَػكِفُوفَ فيِ الْمَ اوَلاَ تػُبَػ(تعالى: قاؿ ،ماعُ ابعِْ (ٔ) ا مقدمات ابعماعوأم ، .اعتكافو، بل تُنقصُ أجرَهفلب بذوز للمعتك ولكنها لا تبطل التقبيلِ والل م ِ لَهوةٍ ك اني:الث ثلبثة أقساـ: علىبِميع بدنو وليعلم أف خروج ابؼعتك ،لغبّ حاجةٍ ن ابؼسجدِ روجُ مِ ابػُْ الأو لُ: القِسمُ وضوءِ الواجبِ وال اجةِ ابغقضاءِ ، مثل: ابػروج لرٍ لا بُد منو طبعا أوْ شرعا ابػروجُ لأم فإفْ أمكنَ فِعُلُو في ابؼسجدِ ،فهذا جائزٌ إذا لم بيُْكنْ فعْلُوُ في ابؼسجدِ ،والأكلِ والَربِ ،والغُسْلِ الواجِب يغتسلَ فيو، أوْ يَكوفَ لو من يأتِيْوِ بالأكِل مثلُ أفْ يكوفَ في ابؼسجدِ بضَ اـٌ بيكنُو أفْ يقضيَ حاجتَو فيو وأف لعدـِ ابغاجة إليو. الأولى عدـ ابػروجفوالَربِ حينئذٍ اني: الث القِسمُ يفعلو إلا كعيادةِ مريضٍ وشهودِ جنازةٍ وبكو ذلك فلب ،لا بذبُ عليوِ ابػروج لأمْر طاعةٍ ف عنده مريض بوب أف يعودَه أو بىَى من موتو فيَبَط في أفْ يَبَطَ ذلك في ابتداءِ اعتكافِو مثل أف يكو ؛ على أف لا يكثر ذلك أو يطوؿ لأف ىذا ينافي الاعتكاؼ، فلب ابتداء اعتكافو خروجَو لِذَلِكَ فلب بأْسَ بو أف يعتك في غبّ مسجده ويَبَط أو مؤذفٍ يصح للمو أف يَبَط ابػروج كل يوـ للدواـ، ولا لإماـٍ ، وإذا احتاج ىؤلاء بؼثل ذلك فإنهم بهددوف نية الاعتكاؼ كلما عادوا، ولا يكوف ابػروج كل فرضٍ . اعتكافهم متصلب ، والله أعلم (ٔ.ٚٛٔسورة البقرة آية )
عدد الصفحات ٨٨ٜٛ : الثُ الث القِسمُ كابػروج للبيعِ والَراءِ وبصاعِ أىْلِوِ ومباشرتِم وبكو ،ابػروجُ لأمْرٍ ينافي الاعتكاؼَ ، وبهوز لو أف بىرج ، لأنو يناقضُ الاعتكاؼَ وينافي ابؼقصودَ منوذلك، فلب يفعلو لا بَرطٍ ولا بغبِّ شرطٍ . لَراء ما لا بد لو منو كالأكل والَرب وبكوبنا :الثُ الث ولو لمَْ فيو، ثم قطعو بالنية، فقد انقطع اعتكافو عَ رَ قطع نية الاعتكاؼ، فمن نوغ الاعتكاؼ وشَ تكاؼ السابق، بل ىو اعتكاؼ علكنو لا يكوف مكملب للب ، ولو أف يستأنفو بنية جديدة،ن ابؼسجدبىرج مِ ، فلو نذر اعتكاؼ أسبوع مثلب لم بهزئو البناء على الأياـ السابقة، بل يستأن اعتكاؼ أسبوع من جديد ا يكن معتكف العَر الأواخر ثم قطعها بالنية، ثم استأن نية جديدة لمَْ تكاؼِ ع، وىكذا لو شرع في اأولو .ا في بقيتهاا جديد ل اعتك بعضها، ثم استأن اعتكاف ها بللعَر كلِّ : ابعُ الر أعاذنا الله منها. ةُ د الرِّ
عدد الصفحات ٨٩ٜٓ في رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ وُ تُ ي م أىَ وَ اءُ عَ الد ا: ثامنً :وومكانتُ الدعاءِ أىميةُ تتمثل فيما يلي: عظيمةٌ للدعاء مكانةٌ النبي ف رَضي الله عنهما أ بٍّ َِ بَ بنِ افَ مَ عْ عن النػُّ فها، وأجلِّ من أعظم العبادات الدُّعَاءُ -أ قَاؿَ إف إف الذينَ يستكبروفَ عن عبادَتي سيدخلوفَ لكم وقاؿ ربكم ادعوَ أستجبْ : (قرأ، ثمُ حباف.).رواه أبضد وأبو داود والبَمذي وابن ماجو، وصححو ابن رينَ داخِ جهنم (ٔ) الدُّعَاءُ بؿَبوبٌ لِل وِ عز وَجَل فهذَا نَبِيُّوُ -ب لَي َ شَيءٌ أكرَـُ عَلَى اللهِ عَز وَجَل مِنَ .رواه أبضد(ٕ) . كِبرِْيَاءِ عن عبادتو. فيِ الدُّعَاء إ هارٌ لذُؿِّ الْعُبُودِي ةِ لِل وِ تعالى، والافْتِقَارِ إلَيْوِ، ونػَفْيِ الْ -ت في رمضانَ الدعاءِ ةُ خاصي و ، حي اجتمع فيو فضيلتاف بنا: فضل الزماف، وحاؿُ الصياـ، ولقد نب عظيمةٌ ةٌ للدعاء في رمضاف خاصي القرآف الكريم إلى خاصية الدعاء في ا ، فبدأ بفرضية الصياـ وبعض لصياـ حي إف الله تعالى ذكر استجابتو لدعاء الداعبْ في أثناء آيات الصياـ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَبِِّ فَإَِِّ قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الد اعِ إِذَا دَعَافِ فػَلْيَسْتَجِيبُواْ ِِ ما يتعلق بو، ثم قاؿ تعالى: ( وفي ذكره اء ربضهم الله تعالى: قاؿ العلم )، ثم عاد لذكر بعض ما يتعلق بالصياـ،وَلْيػُؤْمِنُواْ بِ لَعَل هُمْ يػَرْشُدُوفَ ىذه الآية الباعثة على الدعاء متخللة ببْ أحكاـ الصياـ إرشاد إلى ا تعالى ، بل في حاؿ الصياـ كلوبل وعند كل فطر ،جتهاد في الدعاء عند إكماؿ العدةلا (ٖ) .اىػ من حدي أب ىُرَيػْرَةَ توقد ثب أف النُهُمْ: الإِمَاـُ العَادِؿُ، والص ائِمُ حَبٌ ثَلبَثَةٌ لاَ تػُرَد دَعْوَتػ رواه أبضد والبَمذي وابن ماجو بإسناد صحيح، وحسنو البَمذي وابن حجر، (ٔفي كتاب تفسبّ القرآف، باب ومن البَمذي)، و ٜٚٗٔ(ٙٚ/ٕباب الدعاء في كتاب الصلبة، تفريع أبواب الوتر، داود وأب ، وٕٚٙ،ٕٔٚ/ٗأبضد رواه ) البَمذي:قاؿ )، ٕٖٛٛ(ٕٛ٘ٔ/ٕ اب الدعاء، باب فضل الدعاءفي كت ابن ماجو)، و ٗٙٗٔٔ(ٓ٘ٗ/ٙالكبرغ والنسائي في )،ٜٜٕٙ(ٕٔٔ/٘ سورة البقرة أب داود سنن ، وصححو الألباَ في صحيحجيد هسند): ٜٗ/ٔفتح الباريوقاؿ ابغافظ ( ،)ٜٓٛ(ٕٚٔ/ٖابن حباف وصححو ،حدي حسن صحيح .)ٜٕٖٔ( (ٕ).ٜٗ٘، وحسنو الألباَ في صحيح الأدب ابؼفرد(ٜٓٗ/ٔابغاكم )، وصححو ٜٕٖٛجو (، وابن ما)ٕٔٚوالبخاري في الأدب ابؼفرد ( ،ٕٖٙ/ٕرواه أبضد ) (ٖمن سورة البقرة. ٙٛٔ ، ونظم الدر للبقاعي في تفسبّ الآيةينظر تفسبّ ابن كثبّ )
عدد الصفحات ٩٠ٜٔ وصححو ابن خزبية وابن حباف.(ٔ)، فعلى الصائم أف بورص على الدعاء أثناء صيامو، ويكثر منو فإنو بؾاب الله تعالى. بإذف آداب الدعاء من آداب الدعاء ما يلي: :لً أو وجوب إخلبص الدعاء لله وحده لا شريك لو، ومن أعظم الَرؾ: دعاء غبّ الله تعالى والاستغاثة بو. ا:انيً ثَ وجوب إطابة ابؼطعم، وذلك بكسب ابغلبؿ، وبذنب الكسب ابغراـ. ا:ثً الِ ثَ القلب حبْ الدعاء، وعدـ الغفلة فيو. مََْرُوعِي ةُ استحضار ا:ابعً رَ مََْرُوعِي ةُ الإيقاف بالإجابة أو رجاؤىا حبْ الدعاء. ا:امسً خَ لِّ ابؼستقِ الدعاءِ اسْتِحْبَابُ ابتداءِ (ٕ)بحمد الله والثناء عليو، والصلبة والسلبـ على رسولو . ا:سً ادِ سَ بظائو ابغسبُ ابؼناسبة للدعاء ابؼطلوب؛ ففي الدعاء بابؼغفرة والربضة مََْرُوعِي ةُ دعاء الله تعالى بأ يدعى بابظو الغفور والغفار والرحيم والربضن، وعند الدعاء بطلب ابؼاؿ والولد يدعى بابظو الكريم وابؼناف والوىاب، وبكو ذلك. ا:ابعً سَ تك أستغي ، بِودؾ أستجبّ، بكرمك مََْرُوعِي ةُ التوسل إلى الله تعالى بصفاتو ابغسبُ، مثل: بربض ألوذ، أو بالأعماؿ الصابغة البٍ عملها الإنساف بـلصا لله تعالى فيها، مثل: أسألك بصلبتي لَمَا وفقتبِ، أو بِبرِِّي بِوَالِدَي لَمَا رَبضِْتَبِِ. ا:امنً ثَ اسْتِحْبَابُ الطهارة أثناء الدعاء. ا:اسعً تَ لقبلة أثناء الدعاء.اسْتِحْبَابُ استقباؿ ا ا:اشرً عَ ا من ن الدعاء ويأس مِ مَروعية الاستمرار على الدعاء وملبزمتو وعدـ الانقطاع عنو سآمة .جابةالإ (ٔصياـ، باب في )، وابن ماجو في كتاب الٜٖٛ٘(ٛٚ٘/٘، والبَمذي في كتاب الدعوات، باب في العفو والعافية ٖٗٓ/ٕ) رواه الإماـ أبضد في حدي طويل ، وإسناده صحيح رجالو كلهم ثقات، وصححو ٖ٘ٗ/ٖ)، والبيهقي في السنن الكبرغ ٕٓٗٔ(٘ٔٗ/ٔ)، وعبد بن بضيد ٕ٘ٚٔ(ٚ٘٘/ٔالصائم لا ترد دعوتو )، وقد ٖٖٛ/ٗية )، وحسنو البَمذي وابن حجر(الفتوحات الربانٕ٘ٔ/٘) وابن ابؼلقن (البدر ابؼنبّ ٕٖٛٗ(ٕٗٔ/ٛ)، وابن حباف ٜٔٓٔ(ٜٜٔ/ٖابن خزبية تُكُلِّمَ في جهالة أب مُدِل ةَ الراوي عن أب ىريرة )، وتوثيقو أيضا موجود في سنن ابن ماجو، فقد قاؿ ٕ٘ٔ/ٛ، ولكن قد صرح ابن حباف بتوثيقو في الصحيح في سياؽ إسناده: عن أب مُدِل ةَ وكاف ثِقَة .اىػ وىذا كاؼ في توثيقو، والله أعلم. (ٕ.ء العارض أو في أثناء العبادة كالصلبة أو الطواؼ فظاىر السنة عدـ وضع مقدمات لو كما في نصوص كثبّة) أما الدعا
عدد الصفحات ٩١ٕٜ :رَ شَ ادي عَ حَ وعند الأذاف ،الثل الأخبّ من الليل ومنها: ،أوقات الإجابة وبرريها اـِ نَ تِ اغْ اسْتِحْبَابُ وعند صعود الإماـ يوـ ابعمعة على ابؼنبر حبٌ عقب الأذكار ابؼَروعة، بؼكتوبةوأدبار الصلوات ا ،والإقامة البٍ يػُتَحَر غ فيها العَر الأخبّة من رمضاف لياِ، و وآخر ساعة بعد العصر من يوـ ابعمعة ،تنقضي الصلبة ليلةُ القَدْرِ. :رَ شَ اني عَ ثَ حاؿ السجود، والصياـ، ، مثل:يهاوبررِّ لدعاء الأحواؿ البٍ يستجاب فيها ا اـِ نَ تِ اغْ اسْتِحْبَابُ .والسفر :رَ شَ عَ ثالثَ اسْتِحْبَابُ رفع اليدين مكَوفتبْ، وبسطهما حياؿ الصدر أو الوجو، وجعل بطونهما إلى السماء، مع ضمهما مع ا، أو التفريج اليسبّ بينهما، أما ما يفعلو كثبّ من الناس من التفريج ببْ الكفبْ أصل لو، ولا قالو أحد من أىل العلم فيما علمناه. كثبّا فلب :رَ شَ عَ رابعَ اسْتِحْبَابُ تَكْرَارِ الدعاء والإبغاح فيو، وىذا يَمل نوعبْ من التكرار: الأول: مَسْعُودٍ بنُ قاؿَ عبدُ الله ،ا إذا دعابأف يكرره ثلبث ،تَكْرَارُهُ في ابغاؿ الواحدة من الدعاء : نبيُّ ال كافَ َ ،ا دَعَا دَعَا ثَلبث اإذَ .رواه مسلم( ٔ) . الثاني: تَكْرَارُهُ مِرَار ا في بصيع أحواؿِ العبدِ وأوقاتِوِ، ومَنْ أكثر وأَلحَ على الله تعالى فَسَرْعَافَ مَا يُسْتَجَابُ لَوُ. :رَ شَ عَ امسَ خَ ا وتغذيةا ولبس وشرب راـ أكلب ابغَْ فيِ عُ التوسُّ ء، ومنها: بذنب موانع استجابة الدعا (ٕ) ، ومنها: .الاستعجاؿ وترؾ الدعاء ( ٖ) :رَ شَ عَ ادسَ سَ ـ، وىو أنواع منها:بذنب الدعاء المحر الأول:الدعاء بالإثم، مثل: الدعاء بضلبؿ فلبف من الناس، أو الدعاء على شخص لم يظلمك، أو اف على نفسو أو مالِوِ بالذىاب أو ابػسارة.دعاء الإنس الثاني: الدعاء بدا فيو قطيعة رحم، مثل: الدعاء على الوالدين فهو من العقوؽ وقطيعة الرحم، وخلبؼ ما أمر الله بو من الدعاء بؽما، أو الدعاء على الأولاد، أو الدعاء على الأقارب من غبّ سبب. (ٔبَاب ما لَقِيَ النبي في كتاب ابعهاد والسبّ،مسلم رواه ) ، وأصلو في صحيح البخاري في قصة سلب )ٜٗٚٔ(ٛٔٗٔ/ٖمن أَذَغ الْمَُْرِكِبَْ وَالْمُنَافِقِبَْ ، ولي فيو موضع الَاىد بلفظو، لكن فيو أنو )ٜٛٗ(ٜٗٔ/ٔا من الأَذَغ بَاب الْمَرْأَةِ تَطْرَحُ عن الْمُصَلِّي شيئ في أبواب سبَة ابؼصلي، واضع منها:ابعزور في م ْكَ بِقُرَيْشٍ ،اللهم عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ْكَ بِقُرَيْشٍ ،اللهم عَلَي » . ( ٕولب من قوؿ بعضهم: أكل ابغراـ، من وجهبْ: أف كلبمو يَمل أكل ابغراـ ، وىو أدؽٚٓٔ جامع العلوـ وابغكم صفظ الإماـ ابن رجب في ) ىذا ل يَمل إلا من توسع ، والثاَ: أنو لا)٘ٔٓٔ(ٖٓٚ/ٕ رواه مسلم .في ذلك دوف من حصل منو أحيانا، وىذا أيضا أوفق للحدي ابؼذكور، والله أعلم (ٖ.سعيد بن علي بن وى القحطاَ، للدكتور شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة) للتوسع في موانع الإجابة ينظر:
عدد الصفحات ٩٢ٖٜ :رَ شَ عَ ابعَ سَ اء الإجابة. بذنب استبط
عدد الصفحات ٩٣ٜٗ وجوبُ زَكَاةِ الفِطْرِ مِن رمضانَ :عَشَرَ لثَ الثا صلُ الفَ
عدد الصفحات ٩٤ٜ٘ ومقدارىا ووقتها والحكمة من مشروعيتها الفطر حكم زكاةِ أول: ِ الفطر حكم زكاة .فريضةٌ على الكببِّ والصغبِّ والذكرِ والأُنثى من ابؼسلمبَْ رِ طْ الفِ اةُ كَ زَ :والدليل على ذلك بيُِّ فػَرَضَ الن أو -صَدَقَةَ الْفِطْرِ أوْ ،بسَْرٍ نْ مِ صَاع ا )،الْمُسْلِمِبَْ نَ مِ وَالص غِبِّ وَالْكَبِبِّ ، (وَابغُْرِّ وَالْمَمْلُوؾِ ،نػْثَىى الذ كَرِ وَالأُ لَ عَ -رَمَضَافَ :اؿَ قَ .متفق عليو( ٔ)خُرُوجِ لَ بْ أَفْ تػُؤَد غ قػَ » .(ٕ) ولا بذَِبُ إلا على ، وَلَدٍ من زوجةٍ أوإخراجُها عن نفسِو وكذلك عمن تػَلْزَمُو مَؤُونػَتُو على الَخص وبهبُ .وـ العيد وليلتو طعاما زائدا على ما يكفيو ويكفي عيالوبيلك في ي مَنْ عُثْمَافُ كافَ أمبُّ ابؼؤمنبَْ عَ بها فلب بأسَ، فقدْ و طَ تَ ولا بذبُ عن ابغمل الذي في البطن إلا أفْ يػَ يػُعْطِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ عن ابغَْبَلِ (ٖ) . ، وىو ابعنبْ رِ طْ الفِ اةِ كَ زَ الواجبِ فيالمقدار ِ كَ زَ الواجبِ في وابؼقدار صاعٌ بصاعِ النبيِّ :رِ طْ الفِ اة أو غبّىا ،رز أأوْ ،أوْ بػُر ،رٍ ن بسَْ دميبْ مِ الآ طعاـِ من ن أخرج عن الواحد ، ومَ جِ خرَ مُ بحسب الطعاـ الْ كيلو جراـ بالر الصاع يقدتل ت، وبىدميبْالآ طعاـِ ن مِ من الأرز أو غبّه فقد أخرج ابؼقدار الواجب بيقبْ. تقريباكيلوين ونص إلى ثلبثة كيلو جرامات رِ طْ الفِ اةِ كَ زَ وقت إخراج ، ولا بهوز تأخبّىا إلى ما بعد الصلبة على الصحيح من قوِ قبْلَ صلبةِ العيدِ رِ طْ الفِ اةِ كَ زَ الواجب إخراجُ أف رسوؿ الله دي ِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهمابغ ،العلماء ِ الْفِطْرِ أَمَرَ بِزَكَا اسِ خُرُوجِ الن لَ بْ أَفْ تػُؤَد غ قػَ ة متفق عليو،( ٗ) . (ٔبَػاب زَكَػاةِ الْفِطْػرِ علػى الْمُسْػلِمِبَْ في كتػاب الزكػاة،مسػلم و )،ٓٗٗٔ(ٜٗ٘/ٕبَػاب صَػدَقَةِ الْفِطْػرِ علػى ابغُْػرِّ وَالْمَمْلُػوؾِ ، ابُ صَػدَقَةِ الْفِطْػرِ أَبػْػوَ فيالبخاري رواه) )، ومسػلم في ٕٖٗٔ(ٚٗ٘/ٕبَػاب فػَػرْضِ صَػدَقَةِ الْفِطْػرِ ، لْفِطْػرِ أَبػْػوَابُ صَػدَقَةِ ا فيالبخػاري )، والزيادة ببْ قوسبْ من روايػة بؽمػا:ٜٗٛ(ٚٚٙ/ٕمن الت مْرِ وَالَ عِبِّ .ابؼوضع نفسو (ِٕ الْفِطْػػرِ قبػػػل الص ػػػلبمْػػػرِ بِػػإِخْرَا بَػػاب الأَ في كتػػاب الزكػػػاة،مسػػػلم )، و ٕٖٗٔ(ٚٗ٘/ٕبَػػاب فػَػػػرْضِ صَػػدَقَةِ الْفِطْػػػرِ ، أَبػْػػػوَابُ صَػػدَقَةِ الْفِطْػػػرِ فيالبخػػاري رواه) ِ جِ زَكَػػػاة ة .)ٜٙٛ(ٜٚٙ/ٕ ( ٖ.ٕٖٔ/ٗالمحلى )، وابن حزـ من طريقو فيٗٗٙ)، وأبضد كما في مسائل ابنو عبد الله رقم (ٖٚٚٓٔ(ٕٖٗ/ٕ ومصنف في ابن أب شيبةرواه ) (ِٗ بَاب الأَمْرِ في كتاب الزكاة،مسلم ، و )ٖٛٗٔ(ٛٗ٘/ٕبَاب الص دَقَةِ قبل الْعِيدِ ،أَبػْوَابُ صَدَقَةِ الْفِطْرِ فيالبخاري رواه) ِ الْفِطْرِ قبل الص لبة بِإِخْرَاجِ زَكَاة .، وىذا لفظو)ٜٙٛ(ٜٚٙ/ٕ
عدد الصفحات ٩٥ٜٙ مولى ابن عمر رضي الله عنهما قاؿ: نافعلِمَا روغ البخاري عن ،قبْل العيدِ بيوـ أو يومبْوبهوز إخراجها اف يػُعْطِيها ال ذِين يػَقْبلونهَا، وكانُوا كافَ ابنُ عمرَ يعْطِي عن الصغبّ والكببّ حبٌ وإفْ كافَ يعطِي عن بَبِِ ، وك .يػُعْطَوف قبْلَ الفطرِ بيوـٍ أو يومبْ( ٔ) لا مانع من إخراجها في اليوـ الثامن والعَرين والتاسع والعَرين قاؿ شيخنا العلبمة ابن باز ربضو الله تعالى: ويكوف تسعة وعَرين، كما ،والثلبثبْ وليلة العيد، وصباح العيد قبل الصلبة؛ لأف الَهر يكوف ثلبثبْ صحت بذلك الأحادي عن النبي اىػ( ٕ) رِ طْ الفِ اةِ كَ زَ ةِ مشروعي مِن الحكمةُ أمرين: فيزكاة الفطر مَروعية منابغكمة تتلخص الأول:ف الصياـ الكامل ىو الذي يصوـ فيو اللساف وابعوارح كما يصوـ ، وذلك أيتعلق بالصائمبْ سمح الصائم للسانو ولا لأذنو ولا لعينو ولا ليده ولا لرجلو أف تتلوث بدا نهى الله ورسولو البطن والفرج فلب ي من ذلك، فجاءت زكاة الفطر في ختاـ الَهر لتجبر ذلك كل و أحدٌ أف يسلم ل وقَ ،عنو من قوؿ أو فعل .بالصائم بفا يكدر صومو وينقص أجره قَ لِ وتغسل ما قد يكوف عَ وفعلِ ما تػَيَس رَ من الأعماؿِ ،شكرِ نعمةِ الله بإبسْاـِ صياـِ شهرِ رمضافَ وقيامِو فيها إ هارَ فكما أ .الصابغةِ فيو الثاني:اصة ابؼساكبْ بخففي زكاة الفطر إشاعة المحبة وابؼسرة في بصيع أبكاء المجتمع و ،يتعلق بالمجتمع الفرح والسرور ليَمل بصيع فئات المجتمع ف العيد يوـ فرح وسرور فينبغي تعميم ىذالأذلك ، و وأىل ابغاجة ومنها الفقراء وابؼساكبْ، ولن يدخل السرور إلى قلوبهم إلا إذا أعطاىم إخوانهم وأشعروىم أف المجتمع يدٌ ويفرح لفرحو. ،الآخر وِ بعضِ بعضو بألمَِ يتألم ُ واحدةٌ ( ٖ) (ٔ).ٓٗٗٔ(ٜٗ٘/ٕبَاب صَدَقَةِ الْفِطْرِ على ابغُْرِّ وَالْمَمْلُوؾِ ،أَبػْوَابُ صَدَقَةِ الْفِطْرِ فيالبخاري ) رواه (ٕ.ٕٖ/ٗٔ ابن باز بظاحة الَيخ بؾموع فتاوغ) (ٖ.ٕٖ٘ص، وبؾال شهر رمضاف للعلبمة بؿمد بن صالح العثيمبْ ٕٕٜ/ٕس القرضاوي ينظر: فقو الزكاة للدكتور يو )
عدد الصفحات ٩٦ٜٚ رِ طْ الفِ اةِ كَ زَ أحكامُ ثانيًا: ِ ن أىمِّ مِ ما يلي: طرِ الفِ أحكاـ زكاة :أولً لأف النبي ،العلم أىل أكثر قوؿ في إخراجُ قيمةِ الطعاـِ ئز بهلا ن الطعاـِ فلب يػُتػَعَد غ ما فرضَها مِ عيػ نَو الرسوؿُ ا أَمَرَ بو رسوؿُ الله خلبؼُ مَ ، وإخراج القيمة :لأبضد وأنا أبظع قيلَ :أبو داود قاؿ، الله رسوؿِ ةِ ن سُ خلبؼُ ،أخاؼ أف لا بهزئو :قاؿ -طرالفِ يعبِ في صدقة -أعطي دراىم . العزيز كاف يأخذ عبدِ بنُ عمرُ :يقولوف قوـٌ :قيل لو ،ولا يعطي قيمتَ :قاؿ ِ أبضد :وقاؿ أبو طالب اللهِ رسوؿِ وؿَ قَ وفَ عُ دَ يَ :قاؿ !بالقيمة ِ رسوؿُ ضَ رَ فػَ الله وقاؿ ، )أطيعوا الله وأطيعوا الرسوؿ: (الله تعالى ( ٔ).فلبفٌ قاؿَ فلبفٌ قاؿَ نَ نَ السُّ وفَ دُّ رُ يػَ ـٌ وْ قػَ :وقاؿَ ، (ٕ) ا:ثانيً .ب الا يقبل إلا طيِّ بٌ ، فإف الله طيِّ الفطر الرديء في زكاة إخراج ولا بهزئُ بهوز لا ثالثًا: ، وبهب عليو ابؼبادرة بإخراجها مبٌ عليو جَ رَ حَ لعذرٍ فلب عيدإخراج زكاة الفطر عن صلبة ال أخ ر نمَ يأتيَ لي عنده ما يدفعُ منو أو لي َ عنده مَنْ يدفُع إليو، أو و ، مثلُ أف يصادفَو العيدُ في الْبػَرِّ زاؿ عذره َتَمَك نُ مِن إخراجِ اخبرُ ثبوتِ العيدِ مفاجِئ على شخصٍ في اأو يكوف معتمد ،ها قبْلَ الصلبةِ بحي ُ لا يػ . التأخبّمعذورٌ في وىو ،ولو بعدَ العيدِ يبادر بإخراجها أف فيلزمو ؛نسى أفْ بىُْرِجَهَاها فيَ إخراجِ رابعًا:اىا لَخصٍ ، فلو نػَوَ العيد صلبةِ ها أو وكيْلِوِ في وقتِها قبلَ إلى مستحقِّ زكاة الفطر الواجبُ أفْ تصلَ أف يتم ن، وبيكآخرَ ولا يؤخِّرُىا عن وقتِهَا خراجِ فإنو يدفعها إلى مستحق لَو وقتَ الإِ ولم يصادفْو ولا وكِي أو بغبّبنا من الوسائل ابؼتيسرة الآف، ولي للتوكيل التوكيل في قبضها عن طريق ابؽات أو برسالة جواؿ ا عند م عبِ الزكاة، أو يقوؿ: ضعهصيغة بؿددة بل يكفي بكل لفظ دؿ عليو، كاف يقوؿ: يا فلبف تسل . فلبف خامسًا: ذلك عمد ا أو نسيان ا حبٌ خرج الوكيلُ أو وك ل مَن بىُرجها وتػَرَؾَ زكاة الفطر إخراجَ يَ سِ ن نَ مَ تسقط لمَْ وِ تِ لأنها باقية في ذم ،قضاء بؼا فاتو ؛وقتُها؛ فالواجب عليو ابؼبادرة بإخراجها أوؿَ ما يذكرُ أو يعلمُ بذلك. ادسًا:سَ تركَها أو تاوفَ في ذلك وتكاسلَ حبٌ خرج الوقتُ فيجب عليو إخراجُها مع التوبة إلى دَ م عَ تػَ نْ مَ الله تعالى لتفريطو فيما وجب عليو. (ٔ.ٜ٘ آية النساءسورة ) (ٕ.ٖٚ٘/ٕابؼغبِ )
عدد الصفحات ٩٧