ٛٔ النبيُّ لَ سَ رْ أَ :التْ قَ عنهارضي الله ذٍ وِّ عَ مُ بنتِ عِ يِّ بػَ الرُّ عن ف الإفطار، نْ مَ ،انَ انػَ يَ بػْ صِ ـُ وِّ صَ نُ وَ ،دُ عْ بػَ وُ ومُ صُ ا نَ ن كُ فَ :تْ الَ قَ ، َ اهُ نَ يػْ طَ عْ أَ اـِ عَ ى الط لَ عَ مْ ىُ دُ حَ ى أَ كَ ا بَ إذَ فَ ،نِ هْ العِ نَ مِ ةَ بَ عْ اللُّ مْ بؽَُ لُ عَ وبقَْ .متفق ارِ طَ الإفْ دَ نْ عِ وفَ كُ يَ بٌ حَ اؾَ ذ عليو.( ٔ) بنِ ابػطابِ عمرَ و كاف عندأن :الله بن أب ابؽذيل عبدُ وذَكَرَ في وَشَرِبَ ابػَْمْرَ رَ قد أفطَ تي برجلٍ أُ ف وِ بِ رَ مَ أَ ثمُ ،ياـٌ ا صِ نُ انػُ يَ بػْ صِ وَ رُ طِ فْ تػُ ، وَيلَكَ،كَ ى وجهِ لَ عَ :عمرُ فقاؿَ عَلَى وَجهِوِ، رَ ثػَ عَ فع إليوَ رُ ام لَ فػَ ،ضافَ مَ رَ اوط انبْ سَ بشَ د ابغَْ وُ بَ رَ ضَ فَ ( ٕ)الأولياءِ اليوـَ يغْفُلوفَ عن ىذا الأمْرِ ولا يأمروفَ أولادَىم بالصياـ، بلْ ، وبعض وابغقيقةُ أف ربضَْتهمْ ىي القياـُ ،بهم بَتهم فيو يَزعُم أف ذلك ربضة ن الصياـِ مع رغْ عُ أولادَه مِ إف بعْضَهم بين ياـِ فلب حرجَ صَاموا فَرأغ عليهم ضَررا بالص ، وإبما بينعهم إذاموِ يتهم على شعائر الإِسلبـ وتعالِيبواجب ترب نئذٍ. عليو في منعهم حِي (ٔبػػػػػاب مػػػػػن أكػػػػػل في عاشػػػػػوراء فليكػػػػػ بقيػػػػػة يومػػػػػو في كتػػػػػاب الصػػػػػياـ،مسػػػػػلم و )،ٜ٘ٛٔ(ٕٜٙ/ٕبػػػػػاب صػػػػػوـ الصػػػػػبياف في كتػػػػػاب الصػػػػػوـ،البخػػػػػاري رواه) ).ٖٙٔٔ(ٜٛٚ/ٕ (ٕتغليػػق )، وسػػعيد بػػن منصػػور في سػػننو كمػػا نقلػػو ابػػن حجػػر بسػػنده في ٗٔٙ( ٘ٔٗ/ٔ همسػػند في ابػػن ابععػػدو ،٘ٔٔ/ٙالطبقػػات الكػػبرغ رواه ابػػن سػػعد في ) صػػػوـ الصػػػبياف بػػػاب في كتػػػاب الصػػػوـ، معلقػػػا بؾزومػػػا بػػػو البخػػػاري ، وذكػػػرهٖٙ٘/ٔمػػػن طريػػػق ابػػػن ابععػػػدريخ مدينػػػة دمَػػػق أتػػػوابػػػن عسػػػاكر في ،ٜٙٔ/ٖالتعليػػػق .، وابؼنقوؿ ملفق من بؾموع الرواياتٔٚٔ/ٗسبّ أعلبـ النبلبء والذىبي في )ٜ٘ٛٔقبل ابغدي رقم ( ٕٜٙ/ٕ
عدد الصفحات ١٨ٜٔ ممن وجب عليو انَ ضَ مَ رَ مِ ايَ صِ : حكمُ تركِ ارابعً أو ترؾُ بعضِوِ والإفطار فيو بغبّ عذرٍ ذنبٌ عظيمٌ، وكببّةٌ من كبائر الذنوب، وقد ترؾُ صياـِ رمضاف كلِّو، ةَ امَ مَ أُ أبورد الوعيدُ الَديدُ لفاعِلو، فعن الله رسوؿَ بظعتُ :اؿَ قَ اَِ أتَ إذْ مٌ ائِ ا نَ ا أنَ مَ ينَ بَ ةٌ قَ ق ََ مُ ،مْ هِ يبِ اقِ رَ عَ بِ وفَ قُ ل عَ مُ ـٌ وْ ا قػَ فإذَ ا بِ قَ لَ طَ انْ ثمُ سنن لرواه النسائي في ا الألباَو وابغاكم ابن حبافو ابن خزبية وصحح، و الكبرغ (ٔ) . ومَنْ وقع منو ذلك وجب عليو ابؼبادرةُ بالتوبة إلى الله تعالى، والعزـُ على عدـِ العودةِ إلى ىذا الإثمِ العظيمِ، ف ارةُ الْمُغل ظَةُ.فعليوِ معَ ذلك الك لأياـ، وإذا كاف الفِطرُ بابعماعِ وبهبُ عليو قضاءُ ما أفطَرهُ مِن ا (ٔابؼسػتدرؾ علػى )، وقػاؿ ابغػاكم في ٜٔٗٚ(ٖٙ٘/ٙٔابػن حبػاف )، و ٜٙٛٔ(ٖٕٚ/ٖابػن خزبيػة وصػحح)، و ٕٖٙٛ(ٕٙٗ/ٕسػنن الكػبرغرواه النسائي في ال) قبػػل برلػػة .يفطروف قبل وقت الإفطار :معناه
عدد الصفحات ١٩ٕٓ : الْحِكْمَةُ مِن مَشْرُوعِي ةِ الص يَامِ ثالثُ ال صلُ الفَ
عدد الصفحات ٢٠ٕٔ الْحِكْمَةُ مِن مَشْرُوعِي ةِ الص يَامِ أولً: يَػػا أَيػُّهَػػا ال ػػذِينَ آمَنُػػواْ قػػاؿ تعػػالى: ( ،)برقيػػق التقػػوغعظيمػػة ىػػي: ( مػػةٍ كبغِِ الله تعػػالى صػػياـ شػػهر رمضػػاف عَ رَ شَػػ )كُتِػػبَ عَلَػػيْكُمُ الصِّػػيَاـُ كَمَػػا كُتِػػبَ عَلَػػى ال ػػذِينَ مِػػن قػَػػبْلِكُمْ لَعَل كُػػمْ تػَتػ قُػػوفَ (ٔ)وتقػػوغ الله تعػػالى تكػػوف باتػِّبَػػاعِ ، احػات شَرْعِوِ وعِبَادَتِوِ وَطَاعَتِوِ بِفِعْلِ مَا أَمَرَ بِوِ وتػَرْؾِ مَػا نػَهَػى عنػوُ، وذلػك أف الصػياـ تربيػة علػى تػرؾ بعػض ابؼب مػو فبَة بؿددة استجابة لأمر الله تعالى، فإذا استجاب ابؼسلم لبَؾ ما ىو مباح في الأصل فَلؤَف بيتنػع عمػا حر لى.أوْ وحبٍْ الله تعالى في كل وقتٍ فالصياـ مدرسة يبَبى فيها ابؼسلم على طاعة الله تعالى، فمن لم يبَب في ىػذه ابؼدرسػة فهػو كالطالػب يػدخل منها ولم يتعلم القراءة والكتابة، فلب بد أف يتميز ابؼسلم في صيامو بتقوغ الله جل وعلب، فيبَؾ ابؼدرسة وبىرج ما اعتاده من التقصبّ في الواجبات مثل: ترؾ صلبة الفجر، والصلبة مع ابعماعػة، كمػا إنػو بوػرص علػى تػرؾ متابعػػة الأفػػلبـ ابؽابطػػة، مػػا اعتػػاده مػػن ابؼنكػػرات، مثػػل: عقػػوؽ الوالػػدين، وشػػرب الػػدخاف، وحلػػق اللحيػػة، و والقنػػوات الفاسػػدة، ومَػػاىدة صػػور النسػػاء بػػأي طريػػق، وليعػػزـ علػػى التوبػػة، والاسػػتمرار علػػى مػػا اكتسػػبو في رمضاف من عمل الصابغات وترؾ ابؼنكرات. ةَ رَ يػْ رَ ىُ بِ أَ نْ عَ ثبت في صحيح البخاري النبي ف أ ؛الْعَمَلَ بِوِ وَابعَْهْلَ يَدَعْ قػَوْؿَ الزُّورِ وَ ن لمَْ مَ »( ٕ، )ىذا ابغدي أصل عظيم في بياف ابغكمة من مَروعية و فقد ببْ فيو النبيُّ الصياـ، ف الله تعالى لم يَرع الصياـ لأجل الامتناع عن الطعاـ والَراب وبكوبنا من أ الله تعالى في كتابو الكريم ىي في حقيقتها ما ذكره ل، وإبما شرع الصياـ بغكمة عظيمةصابؼباحات في الأ : يعبِ العمل بالباطل، .لآَخَرِينَ : الس فَوُ، سواء أكاف سَفَه ا على النػ فْ ِ أو عَلَى ا إِبم َا التػ وْبَةُ عَلَى ويدخل في ابعهل بصيع ابؼعاصي لأنها من ابعهل بالله وعظيم قدره وشرعو، كما قاؿ تعالى: ( َتُوبُوفَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَػئِكَ يػَتُوبُ اللّوُ عَلَيْهِمْ وَكَ َعْمَلُوفَ السُّوَءَ بَِِهَالَةٍ ثمُ يػ )وُ عَلِيما حَكِيما افَ اللّ اللّوِ لِل ذِينَ يػ ( ٖ) ، من جهالتو عمل السوء ،ن عمل السوء فهو جاىلمَ :ابن عباس رضي الله عنهما قاؿَ (ٗ)، : العالية وأب وقاؿ (ٔ.ٖٛٔآية البقرةسورة ) (ٕباب من لم يدع قوؿ الزور والعمل بو في كتاب الصوـ، وفي )،ٓٔٚ٘(ٕٕٔ٘/٘ )واجتنبوا قوؿ الزور : (باب قوؿ الله تعالى في كتاب الأدب،البخاري رواه ) ).ٗٓٛٔ(الصوـ (ٖ.ٚٔآية نساءالسورة ) (ٗ.ٚٔآية نساءالسورة ، تفسبّ ٜٕٛ/ٗ هتفسبّ في الطبري رواه )
عدد الصفحات ٢١ٕٕ الله رسوؿِ ف أصحابَ إ فهو بِهالة أصابو عبدٌ ذنبٍ كلُّ :كانوا يقولوفَ (ٔ)، اجتمع أصحاب : قتادة وقاؿ رسوؿ الله هُ ا كاف أو غبَّ عمد ،بو فهو جهالة (ٕ) . على أمرين:السابق ابغدي دؿَ وقد الأول: أنو يتأكد على الصائم ترؾُ الذنوبِ وابؼعاصي أكثرَ من غبّه، وإلا لم يكن لصيامو معبُ. الثاني:خصيصها بالذكر في أف الذنوب وابؼعاصي تؤثػِّرُ في الصوـ فتجرحو وتُضْعِ ُ ثوابو، وإلا لم يكن لت ىذا ابغدي معبُ . نِ عَػػػ وَلِسَػػػانُكَ فػَلْيَصُػػػمْ بظَْعُػػػك وَبَصَػػػرُؾَ إذَا صُػػػمْتَ :قػػػاؿَ بػػػن عبػػػد الله رضػػػي الله عنهمػػػا أنػػػو جَػػػابِر رُوي عػػػنو ذغ ابػَْػػػادِـِ أوَدَعْ ،ـِ ارِ حَػػػمَ والْ الْكَػػػذِبِ (ٖ)فِطْػػػرِؾ بذَْعَػػػلْ يػػػوـَ وَلاَ ،صِػػػيَامِكَ وَلْػػػيَكُنْ عَلَيْػػػك وَقَػػػارٌ وَسَػػػكِينَةٌ يػػػوـَ ، .سَوَاء كَ مِ وْ صَ وَ (ٗ) (ٔ.ٚٔآية نساءالسورة ، تفسبّ ٜٕٛ/ٗ هتفسبّ في الطبري رواه ) (ٕ.ٚٔآية نساءالسورة ، تفسبّ ٜٕٛ/ٗ هتفسبّ في الطبري رواه ) (ٖ) ىكذا ىو في بصيع الروايات البٍ وقفت عليها (ابػادـ)، وبعض من ينقلو يقوؿ: (ابعار)، ولم أق عليو بهذا اللفظ، فالظاىر أنو تصحي . (ٗ) وفي إسناده انقطػاع )، ٖٙٗٙ(ٖٚٔ/ٖشعب الإبياف والبيهقي في )،ٓٛٛٛ(ٕٔٚ/ٕ في مصنفو ابن أب شيبةو )،ٖٛٓٔ(ٔٙٗالزىد ص في ابن ابؼبارؾرواه .ٕٓ صمعرفة علوـ ابغدي كما بينو ابغاكم في
عدد الصفحات ٢٢ٖٕ انَ ضَ مَ في رَ التـ قْوَى ابُ بَ أسْ ثانيًا: أسباب التقوغ في رمضاف كثبّة منها: :أولً ،رمضاف في كَثػْرَةِ الأعماؿِ الصَابغَِةِ في ىذَا إيذافٌ بو ،منها بابٌ غلقُ يُ فلب ابعنةِ فتح أبوابِ .بطاعة الله تعالى للعَاملِبْْ وتػَرْغِيبٌ ا:ثانيً رمضاف. في قل ة ابؼعاصِي من أىل الإِبيْاففي ىذَا إشعار بو ،منها بابٌ فتحُ يُ فلب النارِ أبوابِ إغلبؽُ ا:ثالثً تْ ف كُ دْ قَ :وُ لَ اؿُ قَ كأنو يػُ ِ إلى رفع عذر ابؼكل إشارة في ىذَاو ،مْ تِِ دَ رَ بصيعا أو مَ تصفيد الَياطبْ ، ، فَمَا بَقِيَ إلا ىَوَاؾَ وَنػَفْسُكَ الأَم ارَةُ بِالسُّوءِ ةِ يَ صِ عْ مَ الْ لِ عْ فِ ولاَ ةِ اعَ الط ؾِ رْ في تػَ مْ بهِِ ل تَ عْ تػَ لبَ فَ بُْ اطِ يَ الَ كَ نْ عَ .الله تعالى ةِ فجاىدىا على مرضا عن ىُرَيػْرَةَ بِ أَ النبي أف ،وَغُلِّقَتْ أَبػْوَابُ جَهَن مَ ،تْ أَبػْوَابُ ابعَْن ةِ رَمَضَافُ فػُتِّحَ لَ خَ ا دَ إذَ .متفق عليو(ٔ) ا:رابعً متناع عن أعظم شهواتا، وىي بدا شرع الله فيو من الا أف الصِّياـَ يذكر بالزىد في الدنيا، وذلك البطن والفرج. شهوتا: ا:خامسً طاعة لله تعالى وابتغاء على الامتناع عن المحبوبات والَهوات والعوائد النف َ دُ أف الصِّياـَ يعوِّ .التقوغحقيقة البٍ ىي عموـ الطاعاتا على بؽ ىذا تعويدفي و بؼرضاتو، ا:سادسً لبعد عن فعل الَر وارتكاب ابؼعاصي.إلى اؤدي بو ذلك في ،الصِّياـَ يضع البدفأف ا:سابعً لعموـ ابؼسلمبْ، فيحصل بو التعاوف على ابػبّ والتنَيط على عبادة مَبَكةفي رمضاف الصِّياـَ أف ، وكثبّ منهم لا يرضى التهاوف والتكاسل في ىذا االتقوغ مع وفويستَعر امع وف، فكل الناس يتعبدالعبادة ارع وابؼسجد، فتَعر أف الطاعة حاصلة من ابعميع في البيت والَر ولا يرضى ابؼعصية ولا جرح صوموالَه الإبياف والتقوغ. بفا يزيد ا: ثامنً بيانها في الفقرة التالية إف شاء الله تعالى.ن أسْبَابُ ابؼغفِرَةِ، وىي كثبّة، الله تعالى فيو مِ أَ ما ىي (ٔ.)ٜٚٓٔ(ٛ٘ٚ/ٕبَاب فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَافَ ،كِتَاب الصِّيَاـِ فيمسلم )، و ٖٖٓٔ(ٜٗٔٔ/ٖبَاب صِفَةِ إِبْلِي َ وَجُنُودِهِ في كتاب بدء ابػلق، البخاري رواه)
عدد الصفحات ٢٣ٕٗ ا: أسْبَابُ المغفِرَةِ في رمضانَ ثالثً أسْبَابُ ابؼغفِرَةِ في رمضافَ كثبّة، منها: :الأولُ السببُ ىُرَيػْرَةَ بِ أَ ، كما دؿ عليو حدي ُ ارَمَضَافَ إِبيَان ا وَاحْتِسَاب ـ صيا أَف رَسُوؿَ الل وِ : قاؿَ ..متفق عليو (ٔ ) الثاني: السببُ ىُرَيػْرَةَ بِ أَ نْ عَ قياـُ رمضاف، ف أَف رَسُوؿَ الل وِ رَمَضَافَ إِبيَان ا وَاحْتِسَاب ا اـَ قَ نْ مَ .متفق عليو(ٕ) :الثالثُ السببُ ىُرَيػْرَةَ بِ أَ نْ عَ قياـُ ليلةِ القدر، ف أَف رَسُوؿَ الل وِ إِبيَان ا لَيػْلَةَ الْقَدْرِ اـَ مَنْ قَ .متفق عليو(ٖ) :الرابعُ السببُ ةَ رَ يػْ رَ ن أب ىُ عَ كبائرِ الذنوبِ، ف اجتنابُ الله رسوؿَ أف الص لَوَاتُ .رواه مسلم(ٗ) : الخامسُ السببُ في رمضػاف مػن بصيػع الػذنوب، وىػي واجبػة دائم ػا، وو يفػة العمػر كلِّػو إلى الله تعالى التوبةُ الله دائمػا، كمػا في وغبّه، فينبغي على ابؼسلم ابغػرصُ علػى التوبػة وبذديػدُىا دائمػا، فقػد كػاف النػبي يتػوب إلى ىُرَيػْرَةَ أب حدي رَسُػوؿَ الل ػوِ بظعػتُ قاؿ في الْيػَػوْـِ أَكْثػَػرَ سْػتػَغْفِرُ الل ػوَ وَأَتُػوبُ إليػوِ الله إَ لأَ و مِ .رواه البخاري ( ٘) . الأَغَػػرِّ الْمُػػزََِِّ عػػنو أَف رَسُػػوؿَ الل ػػوِ مِئَػػةَ فَػػإَِِّ أَتُػػوبُ في الْيػَػػوْـِ إليػػوِ ،تُوبُػػوا إلى الل ػػوِ هَػػا النػػاسُ ا أَيػُّ يَػػ .رواه مسلم(ٙ)ا لَنػَعُػدُّ لِرَسُػوؿِ الل ػوِ ن ػكُ إفْ في الْمَجْلِػ ِ (ٔباب البَغيب في قياـ رمضاف في كتاب صلبة ابؼسافرين وقصرىا، مسلم)، و ٖٛ(ٕٕ/ٔ رمضاف احتسابا من الإبياف باب صوـ في كتاب الإبياف،البخاري رواه ) ).ٓٙٚ(ٖٕ٘/ٔوىو البَاويح (ٕبَاب التػ رْغِيبِ في قِيَاـِ رَمَضَافَ صْرِىَا، كِتَاب صَلبةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَ في مسلمو )،ٖٚ(ٕٕ/ٔبيَافِ طَوُّعُ قِيَاـِ رَمَضَافَ من الإِ بَاب تَ في كتاب الإبياف،البخاري رواه) .)ٜ٘ٚ(ٖٕ٘/ٔوىو التػ رَاوِيحُ (ٖباب البَغيب في قياـ رمضاف في كتاب صلبة ابؼسافرين وقصرىا، مسلم و )،ٜٓٔٔ(ٜٓٚ/ٕ باب فضل ليلة القدر في كتاب صلبة البَاويح،البخاري رواه) .)ٓٙٚ(ٖٕ٘/ٔوىو البَاويح (ٗ.)ٖٖٕ( ٜٕٓ/ٔباب الصلوات ابػم وابعمعة إلى ابعمعة ورمضاف إلى رمضاف مكفرات بؼا بينهن ما اجتنبت الكبائرتاب الطهارة، في ك مسلمرواه ) (٘بَاب اسْتِغْفَارِ النبي في كتاب الدعوات،البخاري رواه) .)ٜٛٗ٘(ٕٖٕٗ/٘في الْيػَوْـِ وَالل يػْلَةِ (ْٙفَارِ وَالاسْتِكْثَارِ منوسْتِ بَاب اسْتِحْبَابِ الا بة والاستغفار،في كتاب الذكر والدعاء والتو مسلم رواه) . )ٕٕٓٚ(ٕ٘ٚٓ/ٗ غ
عدد الصفحات ٢٤ٕ٘ ابػػن و البَمػػذيو داود وأبػػو أبضػػد .رواه ابن حبافو و البَمذيصححو ،ماجو (ٔ) . ورمضػػاف كغػػبّه مػػن الأوقػػات بػػل ىػػو أولى بالتوبػػة وبذديػػدىا لأنػػو زمػػن فاضػػل، فالأعمػػاؿ الصػػابغة فيػػو أفضػػل الصابغة. من غبّه، والتوبة من أفضل الأعماؿ )وَمَػن لم ْ يػَتُػبْ فَأُوْلَئِػكَ ىُػمُ الظ ػالِمُوفَ الله تعالى الناس إلى قسمبْ لا ثال بؽما فقػاؿ تعػالى: (وقد قس مَ ( ٕ)، ى لَػعَ الظػالمِِ اسػمَ عَ وأوقَ ،ةَ ت بَ لْ أَ سم ثال ٌ قِ وما ثمَ ،إلى تائب و الم م العبادَ قس الله:قاؿ الإماـ ابن القيم ربضو َ ن لم ْ مَ ىػ.اوِ أعمالِ وآفاتِ وِ نفسِ يبِ عَ وبِ وِ قِّ وبحَِ وِ بربِّ وِ هلِ بعِ منوُ أ لمَ ولا ،بْ تُ يػ ( ٖ) الله ربضػو النػووي الإمػاـ قاؿو ، سػػػواء تأخبّىػػػا بهػػػوز ولا الفػػػور، علػػى واجبػػػة وأنهػػػا واجبػػػة، ابؼعاصػػػي بصيػػع مػػػن التوبػػػة أف علػػػى واتفقػػػوا: تعػػالى ػاى. كببّة أو صغبّة ابؼعصية كانت (ٗ) فهػػذه فرصػػة ،ا عػػن بصيػػع الػػذنوبأف نبػػادر في أيػػاـ الإقبػػاؿ علػػى الله تعػػالى ونقلػػع إقلبعػػا عام ػػعلينػػا فالواجػػب إلى الله في ىػذا الَػهر الأوبػةَ والأوبػةَ ،يػا عبػاد الله التوبػةَ فالتوبػةَ ،أخػرغ العمر وما يدرينا لعلهػا لا تتكػرر مػرة .قبل فيو النفوسُ على الله تعالىالكريم الذي ت لا يكوف للمسلم عذر في بؾانبة التقوغ وترؾ أسبابها، للتقوغ في رمضاف ىذه الأسباب الكثبّةوفي اجتماع وىي لا تتهيأ لو في غبّ ىذا الَهر كما تيأت فيو، فلب ينبغي أف يكوف ابؼسلم عاجز ا عن برصيل التقوغ .بعد أف ىيأ الله أسبابها الكونية والَرعية في ىذا الَهر برقيق لإعجاز تَريعي عظيم يتجلى لنا بتحقق التقوغ في وفي إقباؿ أكثر الناس على الطاعة ىذا الَهر لكثبّ من الناس بفا لم يكن متحققا في غبّه من الَهور. (ٔبَاب مػا يقػوؿ إذا في كتاب الدعوات،البَمذي و )، وىذا لفظو،ٙٔ٘ٔ(٘ٛ/ٕبَاب في الاسْتِغْفَارِ في أبواب قراءة القرآف وبرزيبو، داود وأبو ،ٕٔ/ٕ أبضد رواه) ْفَارِ في كتػاب الأدب،ابػن ماجػو و )،ٖٖٗٗ(ٜٗٗ/٘قػاـ مػن الْمَجْلِػ ِ النسػائي و ، )ٕٚٙ(ٜٕٔالأدب ابؼفػرد ص)، والبخػاري في ٖٗٔٛ(ٖٕ٘ٔ/ٕ بَػاب الاسْػتِغ قػاؿ الألبػاَ في السلسػلة الصػحيحة )، و ٕٜٚ(ٕٙٓ/ٖابػن حبػاف وصػحح، و حَدِي ٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ )، قاؿ البَمذي:ٕٜٕٓٔ(ٜٔٔ/ٙسنن الكبرغ في ال .إسناد صحيح على شرط الَيخبْ :)ٙ٘٘( ٜٛ/ٕ ( ٕ.ٔٔسورة ابغجرات آية ) (ٖ.ٛٚٔ/ٔمدارج السالكبْ ) (ٗ ، أوؿ كتاب التوبة.ٜ٘/ٚٔصحيح مسلم شرح)
عدد الصفحات ٢٥ٕٙ مع الآخرين في التعاملِ الصيامِ أثرُ رابعًا: وذلك الآخرين، والتقوغ تتضمن حسن التعامل مع يبَبى فيها ابؼسلم على تقوغ الله تعالى، الصياـ مدرسةٌ فلب بد أف ، البٍ حذر منها الإسلبـ إليها الإسلبـ، وبذنب ابػلبؽ ابؼذمومة دعابسلوؾ الأخلبؽ ابغسنة البٍ يظهر أثر الصياـ في ذلك على صاحبو، وىذا ما أرشد إليو النبي ىُرَيػْرَةَ بِ أَ حدي كما أَف رَسُوؿَ الل وِ َرْفُ ْ ولا يَصْخَبْ يػَوْـُ افَ ا كَ ذَ وإِ امْرُؤٌ َِّ إِ :فَإِفْ سَاب وُ أَحَدٌ أو قَاتػَلَوُ فػَلْيػَقُلْ ،صَوْـِ أَحَدِكُمْ فلب يػ .متفق عليو( ٔ) . الناس صوت على الرفع وىو ؾَ الاسبَساؿِ مَعَ مَنْ خَاطَبَوُ بالكلبـ ابػارج عن الأَدَبِ والل يَاقَةِ وذلكَ من الغضب وبكوه، كما أف عليو تر ، مَعَ إِشْعَارِهِ بِالْمَانِعِ لَوُ مِنْ ذَلكَ، والباعِ ِ لوُ على التزاـِ حُسْنِ الأَدَبِ ألاَ وَىُوَ الصِّيَاـُ، عليوِ دِّ الر ؾِ رْ تػَ بِ ِ: ( .)امْرُؤٌ صَائِمٌ َِّ إِ وليقلْ لو بصريحِ العِبارَة وليعلم الصائم أف ىذا ابػلق لي خاص ا بحاؿ الصياـ، ولكن الصياـ ىو ابؼدرسة البٍ ينطلق منها ابؼسلم رْضِ ىَوْنا وَإِذَا نِ ال ذِينَ بيََُْوفَ عَلَى الأَ وَعِبَادُ الر بضَْ إلى بؿاسن الأخلبؽ وكريم السجايا، قاؿ الله تعالى: ( )ما اىِلُوفَ قَالُوا سَلبهُمُ ابعَْ خَاطَبػَ ( ٕ)، رَدُّوا عليو بكلبـٍ حَسَنٍ سوءٍ ، وابؼعبُ: أنو إذا خاطبهم جاىل بكلبـِ )وَقُولُواْ لِلن اسِ حُسْنا يَسْلَمُوفَ بِوِ مِنَ الإثمِْ، وقاؿ تعالى: ( (ٖ)وَقُل لِّعِبَادِي يػَقُولُواْ ال بٍِ ىِيَ ، وقاؿ تعالى: ( َيػْنػَهُمْ إِف الَ يْطَافَ كَافَ لِلئِنْسَافِ عَدُوّا مُّبِينا أَحْسَنُ إِف الَ يْطَ ).افَ يَنزَغُ بػ( ٗ) (ٔ).ٔ٘ٔٔ( ٙٓٛ/ٕباب فضل الصياـ في كتاب الصياـ،مسلم )، و ٘ٓٛٔ( ٖٚٙ/ٕباب ىل يقوؿ إَ صائم إذا شتم في كتاب الصوـ،البخاري رواه ) (ٕ.ٖٙآية الفرقافسورة ) (ٖ.ٖٛسورة البقرة آية ) (ٗ.ٖ٘آية الإسراءسورة )
عدد الصفحات ٢٦ٕٚ الفَصلُ الرابعُ: حكمُ الصيامِ قبلَ شهرِ رَمَضَانَ
عدد الصفحات ٢٧ٕٛ امٍ يَ صِ بِ انَ ضَ مَ رَ مِ د قَ تـَ كمُ حُ أولً: نػَهَى النبيُّ -أ أب ىُرَيػْرَةَ دي عن الصياـ قبل رمضاف بيوـ أو يومبْ، كما في ح الل وِ سوؿُ رَ قاؿَ :قاؿَ َػػوْمَبِْْ تػَقَػػد مُوا رَمَضَػػافَ بِصَػػوْـِ يػَػػوْـٍ ولاَ لاَ .متفػػق عليػػو( ٔ)، وىػػذا النهيُ يفيد التحريم لعدـ ما يصرفو عن ذلك إلى الكراىية. أب ىُرَيػْرَةَ حدي ذا انتص شهر شعباف، وذلك في ورد النهي عن الصياـ إ -ب الل وِ رسوؿُ قاؿَ :قاؿَ .رواه أبضد وأبو داود والبَمذي، وصححو ابن حباف(ٕ)ومفهوـ قولو ، يَدُؿُّ على إباحة الصياـ قبل في ابعمع ببْ ىذين ابغديثبْ، مع حدي ربضهم الله رمضاف بثلبثة أياـ فصاعِد ا، وقد اختل العلماء صيامِوِ لأكثرَ شَعْبَافَ(ٖ) الأقواؿ في ابؼسألة: رجحُ ، وأ لك ىو فعل النبي أف مَن كاف يصوـ قبل منتص شعباف فلو أف يصوـ بعده من غبّ كراىية لأف ذ ، ومن لم يكن يصوـ قبل منتص شعباف فيكره لو الصياـ بعد منتصفو بؽذا ابغدي ، إلى أف يبقى منو يوـ أو ا كما تقدـ.م يومبْ فيكوف صيامها بؿر ابؼعتاد الذي يصومو الَخص، فهذا ن الصياـِ مِ ا كافَ مَ النهي عن الصياـ قبل رمضاف كلُّ يستثبُ من -ت لو لقو جائز ، ولو أمثلة منها :أولً .مِن غبّ كراىةٍ أف يصوـَ إلى نهايةِ شعبافَ ، فلوُ اا ويبَؾ يوم يوم يصوـُ ن كافِ مَ ا:ثانيً ولو وافق اليوـ التاسع والعَرين أو فلوُ أف يصوـَ إلى نهايةِ شعبافَ الإثنبْ وابػمي ، يصوـُ ن كافِ مَ الثلبثبْ. ا:ثالثً للؤحادي السابقة، تو ولو اتصل برمضاففلوُ أف يصوـَ إلى نهاي شعباف، أكثرَ ن كاف يصوـُ مَ ا رأيت رَسُوؿَ الل وِ مَ نو إلا إ ؛اـَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَبِْْ صَ (ٔ تػَقَد مُوا رَمَضَافَ بِصَوْـِ يػَوْـٍ بَاب لا في كتاب الصياـ،مسلم )، و ٘ٔٛٔ(ٙٚٙ/ٕ يتقدمن رَمَضَافَ بِصَوْـِ يػَوْـٍ ولا يػَوْمَبِْْ بَاب لا في كتاب الصوـ،البخاري رواه) » . (ٕبَاب ما جاء في كَرَاىِيَةِ الص وْـِ في في كتاب الصوـ،البَمذي و )،ٖٖٕٚ(ٖٓٓ/ٕ بَاب في كَرَاىِيَةِ ذلك ، وأبو داود في كتاب الصوـ،ٕٗٗ/ٕرواه أبضد ) ابن حباف حوصحو ،حَدِي ٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، قاؿ البَمذي:ٜٕٓ/ٗسنن الكبرغ في الالبيهقي و )،ٖٛٚ(٘ٔٔ/ٖالنِّصْ ِ الث اَِ من شَعْبَافَ بياف الوىم (ىو صحيح )، وقاؿ ابن القطاف:ٖٖٓ/ٙحاشية على سنن أب داود ( حدي على شرط مسلمىو :ابن القيم)، وقاؿ ٜٖٔ٘)،(ٜٖٛ٘(ٖ٘٘/ٛ .)ٕٕ٘ٓ( ٔٓٔ/ٚصحيح أب داود( على شرط مسلم : إسناده صحيحوقاؿ الألباَ )،ٚٛٔ/ٕوالإيهاـ (ٖبَاب صِيَاـِ النبي في كتاب الصياـ،مسلم و )،ٜٙٛٔ)، (ٛٙٛٔ(ٜ٘ٙ/ٕبَاب صَوْـِ شَعْبَافَ في كتاب الصوـ،البخاري رواه ) في غَبِّْ رَمَضَافَ ).ٙ٘ٔٔ(ٓٔٛ/ٕ
عدد الصفحات ٢٨ٜٕ ابن ماجوو .رواه أبضد وأبو داود والنسائي(ٔ) وذلك لأنو، كاف يصوـ أكثر ذا كاف رَجُلٌ : إربضو الله بؾَُاىِدٌ ، قاؿ شعباف، وىذا من الصياـ ابؼعتاد الداخل في الاستثناء الوارد في ابغدي .يَصِلَوُ يُدِيمُ الص وْـَ فَلبَ بَأْسَ أَفْ ( ٕ) ا:رابعً شعباف. من شهر شيءٌ ما بقي عليو صيامُوُ جبفي، رمضافَ شيءٍ من قضاءُ مَنْ بقيَ عليو (ٔذِكْرُ حدي أب سَلَمَةَ في في كتاب الصياـ، والنسائي، )ٖٖٕٙ(ٖٓٓ/ٕلُ شَعْبَافَ بِرَمَضَافَ بَاب فِيمَنْ يَصِ ، وأبو داود في كتاب الصوـ،ٖٓٓ/ٙرواه أبضد ) إسناده صحيح على شرط )، وقاؿ الألباَ:ٛٗٙٔ(ٕٛ٘/ٔبَاب ما جاء في وِصَاؿِ شَعْبَافَ بِرَمَضَافَ في كتاب الصياـ،ابن ماجو )، و ٕ٘ٚٔ(ٓ٘ٔ/ٗذلك .))ٕٕٗٓ(ٓٓٔ/ٚأب داود سنن صحيح(الَيخبْ (ٕ.)ٖٜٚٓ(ٕ٘ٛ/ٕ ومصنففي ابن أب شيبة رواه )
عدد الصفحات ٢٩ٖٓ ك الش مِ وْ يـَ صيامِ كمُ حُ ثانيًا: في برديد يوـ الَك، وفي حكم صومو، والصحيح أنو يوـ الثلبثبْ مِن شعباف ربضهم الله اختل العلماء في ليلتو غيم أو غبار أـ لم يكن. ق ا، سواء أكافلَ طْ مُ أب ىُرَيػْرَةَ أف لا بهوز صيامُو، بغدي ربضهم الله والصحيح من أقواؿ العلماء الل ػوِ سػوؿُ رَ قاؿَ :قاؿَ : َوْمَبِْْ تػَقَد مُوا رَمَضَافَ بِصَوْـِ يػَوْـٍ ولاَ لاَ و..متفق علي( ٔ) فػَقَػدْ عَصَػى أَبَػا النػاسُ ذي يََُكُّ فيػوِ صَاـَ الْيػَوْـَ ال نْ مَ الْقَاسِمِ الأربعة وصححو البَمذي والدارقطبِ . .رواه (ٕ) (ٔ تػَقَد مُوا رَمَضَافَ بِصَوْـِ يػَوْـٍ بَاب لا في كتاب الصياـ،مسلم )، و ٘ٔٛٔ(ٙٚٙ/ٕ يتقدمن رَمَضَافَ بِصَوْـِ يػَوْـٍ ولا يػَوْمَبِْْ بَاب لا في كتاب الصوـ،البخاري رواه) » . (ٕ) بَػػػاب مػػػا جػػػاء في كَرَاىِيَػػػةِ صَػػػوْـِ يػَػػػوْـِ الَ ػػػكِّ في كتػػػاب الصػػػوـ،البَمػػػذي )، و ٖٖٕٗ(ٖٓٓ/ٕبَػػػاب كَرَاىِيَػػػةِ صَػػػوْـِ يػَػػػوْـِ الَ ػػػكِّ في كتػػػاب الصػػػوـ،داود وأبػػػ رواه بَػػاب مػػا جػػاء في صِػػيَاـِ يػَػػوْـِ في كتػػاب الصػػياـ، ابػػن ماجػػو)، و ٕٛٛٔ(ٖ٘ٔ/ٗيػَػػوْـِ الَ ػػكِّ صِػػيَاـ اـ، بػػابفي كتػػاب الصػػيالنسػػائي ، و ، وىػػذا لفظػػو)ٙٛٙ(ٓٚ/ٖ )، ٚ٘ٔ/ٕسػػػنن الػػػدارقطبِ ( إسػػػناده حسػػػن صػػػحيح ورواتػػػو كلهػػػم ثقػػػات: الػػػدارقطبِ ، وقػػػاؿحَػػػدِي ٌ حَسَػػػنٌ صَػػػحِيحٌ : قػػػاؿ البَمػػػذي )،٘ٗٙٔ(ٕٚ٘/ٔ الَ ػػػكِّ ).ٔٗٔ/ٖتغليق التعليق ، وابن حجر(ٜٔٙ/٘البدر ابؼنبّ )، وابن ابؼلقن في ٖ٘ٛ٘(ٖٔ٘/ٛ ابن حبافو )،ٜٗٔٔ(ٕٗٓ /ٖ ابن خزبية وصححو
عدد الصفحات ٣٠ٖٔ الفَصلُ الخامسُ: بماذا يجبُ صيامُ رَمَضَانَ
عدد الصفحات ٣١ٕٖ مُ رمضانَ يايجبُ صأو لً: بِمَاذا ن أمْرَينِ: حبٌ يػَثْبتَ دخوؿُ الَ هْر، وبوُْكَمُ بدخوؿ شهرِ رمضافَ بِواحدٍ مِ رمضافَ صياـُ لا بهبُ -أ الأولُ: والدليل ، شهر رمضاف عقب غروب الَم من يوـ التاسع والعَرين من شهر شعباف رؤْيةُ ىلبؿِ رَسُوؿَ الل و عتُ بظَِ : عنهما قاؿَ عُمَرَ رضي الله بنِ حدي عبدِ اللهِ على ىذا: ا رَأَيػْتُمُوهُ إذَ َ وَ ،فَصُومُوا .متفق عليو( ٔ) ، ععلى ابعَمِي هْر وجبَ الصوـُ مَنْ يػَثْبُتُ بَهادتِوِ دخوؿُ الَ ولا يَُْبََطُ أف يراه كلُّ واحدٍ بنفسو بلْ إذا رآهُ وجَبَ ؛اغبّىأو أو ابؼواقع الربظية على الَبكة التلفاز ن قِبَلِ ابغكومةِ بالر اديو أووإذا أُعلنَ ثبوتُ الَهرِ مِ . بذلك في دخوؿِ الَ هْرِ وخروجو العملُ الثاني: رؤيتو غيم أو غبار أو أو حاؿ دوف لم ير ىلبؿ رمضاف،إذا شهر شعباف ثلبثبْ يوم اإكْماؿُ عُمَرَ رضي الله بنِ حدي عبدِ اللهِ ، يدؿ على ذلك:على ثلبثبَْ يوما يزيدُ لأف الَ هر الْقمري لا غبّبنا، رَسُوؿَ الل و عتُ بظَِ :عنهما قاؿَ َ وَ ،ا رَأَيػْتُمُوهُ فَصُومُواإذَ يْكُمْ فَإِفْ غُم عَلَ ،ا رَأَيػْتُمُوهُ فَأَفْطِرُواإذ .متفق عليو( ٕ)ة مالك وأبو حنيفكما قالو اثلبثبْ يوم دِ دَ العَ اـَ روا لو بسََ قد والَافعي وبصهور السل وابػل (ٖ) . مْ فَأَكْمِلُوا الْعِد ةَ لَيْكُ فَإِفْ غُم عَ »(ٗ) . ةَ رَ يػْ رَ ىُ عن أَبو بيُّ الن : قاؿَ قاؿَ َ د وا عِ لُ مِ كْ أَ فَ مْ كُ يْ لَ عَ بيَِّ غُ فْ إِ فَ وىذا .متفق عليو، »( ٘) . (ٔبَاب وُجُوبِ في كتاب الصياـ،مسلم )، و ٔٓٛٔ(ٕٚٙ/ٕ وَمَنْ رَأَغ كُل وُ وَاسِع ا ،أو شَهْرُ رَمَضَافَ ،رَمَضَافُ :بَاب ىل يػُقَاؿُ في كتاب الصوـ،البخاري رواه) .)ٓٛٓٔ(ٜ٘ٚ/ٕثِبَْ يػَوْم ا كْمِلَتْ عِد ةُ الَ هْرِ ثَلبوَأَن وُ إذا غُم في أَو لِوِ أو آخِرِهِ أُ ،ؿِ وَالْفِطْرِ لِرُؤْيَةِ ابؽِْلب ،ؿِ ـِ رَمَضَافَ لِرُؤْيَةِ ابؽِْلبصَوْ (ٕبَاب وُجُوبِ في كتاب الصياـ،مسلم )، و ٔٓٛٔ(ٕٚٙ/ٕ مَنْ رَأَغ كُل وُ وَاسِع اوَ ،أو شَهْرُ رَمَضَافَ ،رَمَضَافُ :بَاب ىل يػُقَاؿُ في كتاب الصوـ،البخاري رواه) .)ٓٛٓٔ(ٜ٘ٚ/ٕثِبَْ يػَوْم ا كْمِلَتْ عِد ةُ الَ هْرِ ثَلبوَأَن وُ إذا غُم في أَو لِوِ أو آخِرِهِ أُ ،ؿِ وَالْفِطْرِ لِرُؤْيَةِ ابؽِْلب ،ؿِ ـِ رَمَضَافَ لِرُؤْيَةِ ابؽِْلبصَوْ (ٖ.ٕٔٚ/ٙللنووي ) ينظر: المجموع (ٗبَاب قػَوْؿِ النبي في كتاب الصوـ،البخاري رواه ) .)ٛٓٛٔ(ٗٚٙ/ٕ (٘) رواه البخػػاري في كتػػاب الصػػوـ، بػػاب قػػوؿ النػػبي في كتػػاب الصػػياـ، بػػاب وجػػوب صػػوـ رمضػػاف لرؤيػػة )، ومسػػلم ٓٔٛٔ(ٗٚٙ/ٕإذا رأيػػتم ابؽػػلبؿ فصػػوموا ) .ٔٛٓٔ( ٕٙٚ/ٕابؽلبؿ
عدد الصفحات ٣٢ٖٖ الل وِ رسوؿُ كافَ َتَحَف ظُ مِ ن ىِلبَؿِ شَعْبَافَ مَ يػَتَحَف ظُ مِ ،ن غَبِّْهِ ا لاَ يػ ابن خزبية وصححو ، داود وأبو أبضد.رواه .وابن حباف وابغاكم والدارقطبِ وابن حجر ( ٔ) (ٔابػػػػػػػن حبػػػػػػػاف و )،ٜٓٔٔ(ٖٕٓ/ٖابػػػػػػػن خزبيػػػػػػػة وصػػػػػػػححو )،ٕٖٕ٘(ٜٕٛ/ٕبَػػػػػػػاب إذا أُغْمِػػػػػػػيَ الَ ػػػػػػػهْرُ في كتػػػػػػػاب الصػػػػػػػوـ،داود وأبػػػػػػػ، و ٜٗٔ/ٙ أبضػػػػػػدرواه ) ، وقػػاؿ حسػػن صػػحيح إسػػنادٌ : ٙ٘ٔ/ٕالػػدارقطبِ ، وقػػاؿط الَػػيخبْصػػحيح علػػى شػػر : ٘ٛ٘/ٔابؼسػػتدرؾ علػػى الصػػحيحبْ وقػػاؿ ابغػػاكم في )ٖٗٗٗ(ٕٕٛ/ٛ .إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ : ٜٛٔ/ٕتلخيص ، وقاؿ في الىو على شرط مسلم: ٕٙٚ/ٔالدراية ابغافظ في
عدد الصفحات ٣٣