المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوسيط في أحكام الصيام

الشيخ عبدالرحمن بن فهد الودعان الدوسري

صفحة ١ من ٨

الوسيط في أحكام الصيام من الزكاة ونحوها بهبعض ما يلحق و وبَ كتَ الرحمن بن فهد الودعان الدوسري عبد العلوم الشرعيةمناىج مشرف السعودية والتعليم بوزارة التربية

عدد الصفحات ٢

ٕ ىـ حقوق الطبع مباحة لكل مسلم من غير تحريف أو تعديل أو إضافة

عدد الصفحات ٣

ٖ لمقدمةا ، أما بعدعلى آلو وصحبو وسلم تسليما كثبّا، و ، وصلى الله على من لا نبي بعدهابغمد لله وحده (ٔ) : على تعلم أحكاـ ىذه الفريضة مسلم كلّ لعونا كوف لي ، كتبتو)في أحكاـ الصياـ وسيطال( كتاب افهذ .بفا بوتاجو ابؼسلم في شهر رمضاف اوأبغقت بو مسائل تتعلق بالزكاة والعمرة وقياـ رمضاف وغبّى، العظيمة أف يغفر لنا ولوالدينا ووالدِيهم، وإخواننا كما أسألو جل وعلب ،أسأؿ الله تعالى أف ينفع بو بصيع ابؼسلمبْ وبعميع شيوخنا وأساتذتنا وتلبميذنا وعلمائنا وأحبتنا، وأف بهعل الفردوس مأوانا وأخواتنا وأزواجنا وذُرِّياتنا، .الأحياء منهم والأموات.. وابؼسلمات وابؼؤمنبْ وابؼؤمنات مسلمبْللوعلب أف يغفر سألو جل كما أ بصيعا، آمبْ؛؛؛ وصلى الله وسلم على نبينا بؿمد وآلو وصحبو أبصعبْ ؛؛؛ awadaan@gmail.com (ٔكما ىو متواتر عن النبي (أما بعد)ىكذا السنة ) تػداء، ، والثابػت في السػنة أولى بؼػن أراد الاقتػأخرين يقولػوف أو يكتبػوف: وبعػد، وبعض ابؼتقدمبْ وكثبّ من ا وبعضهم يزيد : (ثم) فيقوؿ: (ثم أما بعد)،ولا أصل بؽا ولا معبُ في ىذا ابؼوضع، والله أعلم.

عدد الصفحات ٤

٘ في معنى الصيام تمهيد:

عدد الصفحات ٥

ٙ معنى الصيام لغــةً الصــيامُ ىػػو:ا عػػن قػػاؿ الله تعػػالى إخبػػار عػػن الكػػلبـ، وامتنػػعَ الإنسػػاف إذا سػػكتَ : صػػاـَ يقػػاؿُ ، الإمسػػاؾُ )االْيػَػوْـَ إِنسِػي فَإِم ا تػَرَيِن مِػنَ الْبَََػرِ أَحَػدا فػَقُػوِِ إَِِّ نَػذَرْتُ لِلػر بضَْنِ صَػوْما فػَلَػنْ أُكَلِّػمَ رضي الله عنها: (مريم (ٔ) ، .، وكاف مَروع ا في شريعتهم لا في شريعتناا عن الكلبـإمساك نذرتُ :أي إذا ،صػػامت ابػيػػليقػػاؿ: ، و في نظػػر النػػا ر الَػػم ِ سػػبُّ وقػػ َ و إذا قػػاـ قػػائم الظهػػبّة ،يقػػاؿ: صػػاـ النهػػارو وقفت، قاؿ النابغة: عَجاجِ وخيلٌ تػَعْلِكُ اللُّجُماخيلٌ صِياـٌ وخيلٌ غبُّ صائمةٍ ... برتَ ال يػلابػمسػتغبُ عنهػا لكثػرة فهػي ،قتػاؿ فيليسػت سػاكنةٌ : خيػل واقفػةٌ إلى ثلبثػة أقسػاـٍ م ابػيػلَ وابؼعبُ أنو قس قػػد يعػػبِ ،مػػاجُ اللُّ تػَعْلِػػكُ ثالػػ ٌ قسػػمٌ قتػػاؿ، و الو ابغػػرب في برػػتَ العَجػػاجِ فهػػي ،، وأخػػرغ غػػبّ صػػائمةعنػػدىم .تاؿِ لقِ لِ أةٌ ي هَ مُ فهي ،للحربِ تْ عد وأُ بعمتت وأُ سرجَ أُ اشرعُ والصيامُ ىو:إلى غروب الَم ِ الصادؽِ الفجرِ مِن طلوعِ طِّراتِ فَ مُ الْ عنِ لله تعالى بالإمساؾِ دُ التعبُّ . (ٔ.ٕٙ آية مريمسورة )

عدد الصفحات ٦

ٚ وفضلُ و صيامِ ال مكانةُ : ولُ الفَصلُ الأ

عدد الصفحات ٧

ٛ انَ ضَ مَ رَ امِ يَ صِ مَكانةُ :أولً وؿُ سُ رَ قاؿَ :رضي الله عنهما قاؿَ رَ مَ عُ بنِ عبدِ اللهِ عن ف ،اف الإِسْلبـ ومَبانيو العظَاـرمضافَ أحَدُ أرْك صياـُ اللهِ ِ وَإِقَاـِ الص لب ،الل وِ وؿُ سُ الله وَأَف بؿَُم د ا رَ إِلَوَ إلا شَهَادَةِ أَف لا :ى بطَْ ٍ لَ ـُ عَ بُبَِِ الإِسْ وَإِيتَاءِ ،ة ،ابغَْجُّ :رَجُلٌ فقاؿَ ، الل وِ وؿِ سُ ن رَ ىَكَذَا بظَِعْتُوُ مِ ، .( ٔ) (ٔبػػاب الإبيػػاف وقػػوؿ النػػبي ،كتػػاب الإبيػػاف في البخػػاري رواه )  بػػاب بيػػاف أركػػاف الإسػػلبـ في كتػػاب الإبيػػاف،مسػػلم )، و ٛ(ٕٔ/ٔ )ٙٔ(٘ٗ /ٔ ئمو العظاـودعا .

عدد الصفحات ٨

ٜ وِ مِ ايَ صِ و رَمَضَانَ ا: فَضْلُ ثانيً نوجزىا فيما يلي: كثبّةٌ فضائلُ صياـ رمضافَ لِ ى:ولَ الأُ ةُ يلَ ضِ الفَ ىُرَيػْرَةَ بِ أَ نْ عَ ف، وِ ن ذنبِ مِ ـَ د قَ ا تػَ لو مَ الله رَ فَ غَ ا ا واحتساب إبيان رمضافَ اـَ ن صَ مَ أف أَف رَسُوؿَ الل وِ ..متفق عليو (ٔ ) :المراد بالإيمانو تو، الاعتقاد بحق فرضيصومو، و تصديق بوجوبال :وبالحتساب طلب الثواب من الله نفسو ة بَ يِّ طَ ،ىو أف يصومو على معبُ الرغبة في ثوابو في معبُ الاحتساب:ربضو الله ابُّ قاؿ ابػط ، تعالى اىػ.ولا مستطيل لأيامو ،بّ مستثقل لصياموغ ،بذلك (ٕ)فهنيئا بؼن فرح برمضاف، واستقبلو بالبَر والسرور، سعيد ا بلقياهُ، فرح ا بعطاء ربو فيو، فصامو كما أحب الله وفق شريعة الله، وحَفِظَ فيو بظعَو وبصرَه ولسانَو الغيوب. وجوارحَو عما حر ـَ الله، ىنيئ ا لو بدغفرة الذنوب، ورضا علبـ :الفَضيلةُ الثانيةُ َ رمضافَ مِن أنوُ شهرَ مَا خَص الله بوِ فلم يغلق منها باب، فػُتِّحَتْ أَبػْوَابُ ابعَْن ةِ لَ خَ ا دَ إذ ىُرَيػْرَةَ بِ أَ كما في حدي فلم يفتح منها باب، وَغُلِّقَتْ أَبػْوَابُ جَهَن مَ النبي أف  لَ خَ ا دَ إذَ .متفق عليو( ٖ) ىذا الَهر الكريم يدركها أىل السماء، ويستَعرىا أىل الأرض ابؼؤمنوف بخبر لدخوؿ علبمة وذلك كَثػْرَةِ الأعماؿِ الصَابغَِةِ فيو إيذاف ب، و حرمتووإشعار بدكانتو و بؽذا الَهر، تعظيمٌ الصادؽ ابؼصدوؽ، وفي ىذا في ىذا تكثر الطاعات وبؽذا ،افن أىل الإِبيقل ة ابؼعاصِي مِ ، وإشعار ببطاعة الله تعالى للعَاملِبْْ وتػَرْغِيب فيو، ل ابؼؤمنوف على ربهم، وفي علم ابؼؤمنبْ بذلك برفيز بؽم وتَجيع على فع قبلُ ابؼنكرات، ويُ وتقلُّ الَهر مو الله تعالى بهذه الطاعات وترؾ ابؼنكرات، ورفع بؽممهم، ودعوة بؽم إلى تعظيم ىذا الَهر الكريم كما عظ .ابػصائص البٍ لا تكوف في غبّه :الفَضيلةُ الثالثةُ بالس لبسِل والأغْلبؿِ مْ تِِ مَرَدَ بصيعا أو الَياطبْ رمضافَ مِن تصفيدِ شهرَ مَا خَص الله بوِ بىَْلُصوف إليو في كانوا فلب بىَْلُصوفُ إلى ما ،وإغوائهم يذاء ابؼؤمنبْإليمتنعوا من و ،ذا الَهر الكريمتعظيما بؽ (ٔباب البَغيب في قياـ رمضاف في كتاب صلبة ابؼسافرين وقصرىا، مسلم)، و ٖٛ(ٕٕ/ٔ باب صوـ رمضاف احتسابا من الإبياف في كتاب الإبياف،البخاري رواه ) ).ٓٙٚ(ٖٕ٘/ٔوىو البَاويح (ٕ ):ٖٕٗ/ٔاري عمدة الق، وقاؿ العيبِ (ٕٗٚ/ٓٔعمدة القاري ، و ٘ٔٔ/ٗفتح الباري ينظر: ) فإن قيل يغ ؟ فهل لغبّ التأكيد فيو فائدة أـ لا ،والمحتسب لا يكوف إلا مؤمنا ،عن الآخر إذ ابؼؤمن لا يكوف إلا بؿتسبا الجوابابؼصدؽ لَيء ربدا لا يفعلو بـلصا بل : اىػ. أو الفائدة ىو التأكيد ونعمت الفائدة ،لا يكوف مصدقا بثوابو وبكونو طاعة مأمورا بو سببا للمغفرة وبكوهوابؼخلص في الفعل ربدا ،للرياء وبكوه (ٖ.)ٜٚٓٔ(ٛ٘ٚ/ٕبَاب فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَافَ ،كِتَاب الصِّيَاـِ فيمسلم )، و ٖٖٓٔ(ٜٗٔٔ/ٖبَاب صِفَةِ إِبْلِي َ وَجُنُودِهِ في كتاب بدء ابػلق، البخاري رواه)

عدد الصفحات ٩

ٓٔ ،من الإِضلبَؿِ عن ابغق، والت ثبِيطِ عن ابػَبّْ لى ما يُريدوفَ من عبادِ اللهِ لا يَصِلُوف إِ و ،غبّ رمضاف وىَذَا مِنْ ولِذَلِكَ ، َ عنهم عَدُو ىُمْ ال ذِي يَدْعو حزْبَو ليكونوا مِنْ أصحاب الس عبّأفْ حَبَ عباده ابؼؤمنبْمَعُونةِ الله ل . بفا يكوف في غبّه من الَهورن الر غْبةِ في ابػَبِّْ والعُزُوْؼِ عَن الَ رِّ في ىذا الَهرِ أكْثػَرَ مِ الناس بذَدُ عنْدَ لبَ فَ بُْ اطِ يَ الَ كَ نْ عَ تْ ف كُ دْ قَ :وُ لَ اؿُ قَ كأنو يػُ ِ إلى رفع عذر ابؼكل في تصفيد الَياطبْ في رمضاف إشارةو ، فَمَا بَقِيَ إلا ىَوَاؾَ وَنػَفْسُكَ الأَم ارَةُ بِالسُّوءِ فػَلْتَكُنْ قَوِي ا عَلَيهَا ةِ يَ صِ عْ مَ الْ لِ عْ فِ ولاَ ةِ اعَ الط ؾِ رْ في تػَ مْ بهِِ ل تَ عْ تػَ ى ابغقِّ أطْر ا، ولْيػَعْلَمِ الْمُسْلِمُ أن وُ كُل مَا حَافَظَ على صيامو والتزـ بآدابو كاف تأثبّ تَكْبَحُ بصَِاحَهَا، وَتَأْطُرُىَا عَلَ الَياطبْ عليو أقل وبعدىم عنو أكبر، وإذا كاف صيامو بؾرد عادة، لم بوافظ عليو عما بهرحو، ولم يلتزـ بآدابو كاف تأثبّىا عليو بحسب بعده عن الصياـ ابغقيقيِّ. :لةُ الرابعةُ الفَضي أف الله تعالى خص رمضاف بليلة شريفة ىي أشرؼ اللياِ وأفضلها، وىي ليلة القدر، وبؽذه الليلة فضائل كثبّة، منها: أف الله تعالى أنزؿ فيها القرآف الكريم، ومنها: أف ثواب العمل يضاع فيها ن ذنبو.مِ ـالله لو ما تقد رَ فَ يلة غَ ن قاـ ىذه اللإلى ثواب أل شهر لي فيها ليلة القدر، ومنها: أف مَ (ٔ) :الفَضيلةُ الخامسةُ ىُرَيػْرَةَ بِ أَ نْ عَ أف مَن قاـَ رمضافَ إبيان ا واحتساب ا غَفَرَ الله لو مَا تػَقَد ـَ مِن ذنبِوِ، ف أَف رَسُوؿَ الل وِ .متفق عليو(ٕ) (ٔ.) سيأتي إف شاء الله تعالى مزيد كلبـ وبياف عن ىذه الليلة الَريفة في الفصل الثامن (ثانيا) (ٕقِيَاـِ رَمَضَافَ بَاب التػ رْغِيبِ فيكِتَاب صَلبةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِىَا، في مسلمو )،ٖٚ(ٕٕ/ٔبيَافِ طَوُّعُ قِيَاـِ رَمَضَافَ من الإِ بَاب تَ في كتاب الإبياف،البخاري رواه) .)ٜ٘ٚ(ٖٕ٘/ٔوىو التػ رَاوِيحُ

عدد الصفحات ١٠

ٔٔ عموما امِ يَ صِ ال ا: فَضْلُ ثالثً نوجزىا فيما يلي: كثبّةٌ صياـ فضائلُ للِ :الأولى ةُ يلَ ضِ الفَ ، وفي ىذا إضافةَ تَري ٍ الَريفةِ نفسوِ الأعماؿ بإضافتو إلى اختص و مِن ببِْ الىَ عَ تػَ اللهَ أف ىُرَيػْرَةَ بِ أَ حدي في، كما من الأعماؿ ة عظيمة ليست لغبّهزي مَ أَف رَسُوؿَ الل وِ كُلُّ :اللهُ اؿَ قَ .متفق عليو(ٔ)الله رسوؿُ سلم: قاؿَ مُ لِ وفي روايةٍ ، : و ِ إن الص وْـَ فَ إلا :وجل الله عز قاؿَ ،ضِعْ ٍ ئَةِ عََْرُ أَمْثَابؽَِا إلى سَبْعمِ ابغَْسَنَةُ آدَـَ يُضَاعَ ُ نِ بْ اكُلُّ عَمَلِ » . :ةُ نياث ال ةُ يلَ ضِ الفَ بؿصور وعَدَ أف بهزيَ الصائمبْ جزاء مِن عنده غبَّ الىَ عَ الله تػَ أف ٍٍ وأكرـُ ، ولا معدودٍ الأكرمبْ إذا وعَدَ أنو يتولى ابعزاءَ بنفسو اقتضى ذلك سَعةَ العطاء، وخروجَو عن إحصاءِ العادِّين وحِسابِ َ بِ أَ كما في حدي ابغاسببْ، ىُرَيػْرَة أَف رَسُوؿَ الل وِ يَاـَ الصِّ إلا وُ آدَـَ لَ نِ بْ اكُلُّ عَمَلِ :اللهُ اؿَ قَ .متفق عليو( ٕ)الله رسوؿُ سلم: قاؿَ مُ لِ وفي روايةٍ ، آدَـَ يُضَاعَ ُ نِ بْ اكُلُّ عَمَلِ ا ىنا وم ، )إِبم َا يػُوَفَّ الص ابِرُوفَ أَجْرَىُم بِغَبِّْ حِسَابٍ موافق لقولو تعالى: ( (ٖ)يؤجَروف بِلب عَدَدٍ، الصابرين ، وابؼعبُ: أف .وإبما يُصبُّ عليهم الثوابُ صب ا بِلب حِسَابٍ، والصوـُ بهمع أنواعَ الصبر كل ها :ةُ ثالثال ةُ يلَ ضِ الفَ ن ةٌ جُ الصِّيَاـَ أف ، َ بِ أَ ، كما في حدي ،الن ارِ ن مِ لصاحبوِ وابؼعبُ: أنو وقايةٌ ىُرَيػْرَة أَف رَسُوؿَ الل وِ .متفق عليو( ٗ)رواية أبضد في جُن ةٌ مِنَ الن ارِ أنو ا بح جاء مصر ، وقد » .(٘) :ةُ رابعال ةُ يلَ ضِ الفَ َ بِ أَ كما في حدي ،ن رِيحِ الْمِسْكِ فَمِ الص ائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الل وِ مِ خُلُوؼَ أف ىُرَيػْرَة  أَف رَسُوؿَ الل وِ ن رِيحِ الل وِ مِ بػَُلُوؼُ فَمِ الص ائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ هِ دِ يَ وَال ذِي نػَفْ ُ بؿَُم دٍ بِ (ٔ).ٔ٘ٔٔ( ٙٓٛ/ٕباب فضل الصياـ في كتاب الصياـ،مسلم )، و ٘ٓٛٔ( ٖٚٙ/ٕباب ىل يقوؿ إَ صائم إذا شتم في كتاب الصوـ،البخاري رواه ) (ٕ).ٔ٘ٔٔ( ٙٓٛ/ٕباب فضل الصياـ في كتاب الصياـ،مسلم )، و ٘ٓٛٔ( ٖٚٙ/ٕباب ىل يقوؿ إَ صائم إذا شتم في كتاب الصوـ،البخاري رواه ) (ٖ.ٓٔ) سورة الزمر آية (ٗ).ٔ٘ٔٔ( ٙٓٛ/ٕباب فضل الصياـ في كتاب الصياـ،مسلم )، و ٘ٓٛٔ( ٖٚٙ/ٕباب ىل يقوؿ إَ صائم إذا شتم في كتاب الصوـ،البخاري رواه ) (٘.اىػ وقد جاء ىذا ابؼعبُ من حَدِي ٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ )، وقاؿ:ٗٙٚ(ٖٙٔ/ٖضْلِ الص وْـِ بَاب ما جاء في فَ في كتاب الصوـ، البَمذي و ،ٗٔٗ/ٕأبضد رواه ) حابة صحدي بصاعة من ال ابن وصحح)، و ٜٖٙٔ( ابن ماجوو )ٖٕٕٓ، والنسائي (ٕٚٔ،ٕٕ،ٕٔ/ٗأبضد أشهرىا حدي عثماف بن أب العاص رواه ).ٕٕ٘ٔ) (ٜٔٛٔ(ٖٜٔ/ٖخزبية

عدد الصفحات ١١

ٕٔ .متفق عليو(ٔ)، وىذا يدؿ على بؿبة الله تعالى لأثر ىذه مِ الفَ رائحةِ تغبُّّ : بضم ابػاء:لُوؼَ وابػُْ ، .العبادة العظيمة؛ وإف كاف مكروىا عند الناس :ةُ الخامس ةُ يلَ ضِ الفَ :لِلص ائِمِ فػَرْحَتَافِ أف الأولى: ،بفطره إذا أَفْطَرَ فَرِحَ أنو الثانية:و إذا لَقِيَ رَب وُ فَجَزَاهُ أنو فَرِحَ بِصَوْمِوِ وأثابو ىُرَيػْرَةَ بِ أَ ، كما في حدي في الدنيا أَف رَسُوؿَ الل وِ لِلص ائِمِ فػَرْحَتَافِ يو.متفق عل(ٕ) :لِلص ائِمِ فػَرْحَتَافِ » . :ةُ دساالس ضيلةُ الفَ زاه الله تعالى بصيامو مة فجا، وذلك أنو إذا لقي الله يوـ القيابدخوؿ ابعنةِ لصائم ابَارة ن وسعادتو يوـ القيامة بَارة لو بدخوؿ ابعنة، لأف م وِ حِ رَ في الإخبار بفَ و ، كما تقدـ في ابغدي فرح بذلك .فرح يوـ القيامة لا يَقى أبد ا ةُ:سابعالفَضيلةُ ال باىليِّ ال أب أُمَامَةَ ثبت من حدي أف الصياـ لا يعادلو شيء من الأعماؿ في ثوابو، فقد  أَتػَيْتُ رَسُوؿَ الل وِ :قاؿَ ثمُ ، ابنُ و وابغاكمُ افب حِ بنُ وا زبيةَ خُ وصححو ابنُ رواه أبضد والنسائي، .رٍ جَ حَ (ٖ) (ٔ).ٔ٘ٔٔ( ٙٓٛ/ٕباب فضل الصياـ في كتاب الصياـ،مسلم )، و ٘ٓٛٔ( ٖٚٙ/ٕباب ىل يقوؿ إَ صائم إذا شتم لصوـ،في كتاب االبخاري رواه ) (ٕ).ٔ٘ٔٔ( ٙٓٛ/ٕباب فضل الصياـ في كتاب الصياـ،مسلم )، و ٘ٓٛٔ( ٖٚٙ/ٕباب ىل يقوؿ إَ صائم إذا شتم في كتاب الصوـ،البخاري رواه ) (ٖ رواه ):ٗٓٔ/ٗفػتح البػاري : (، وقػاؿ ابغػافظٕٛ٘/ٔ، وابغػاكم ٕٔٔ/ٛ ، وابػن حبػافٜٗٔ/ٖوصححو ابن خزبيػة ،٘ٙٔ/ٗ، والنسائي ٜٕٗ/٘رواه أبضد ) .النسائي بسند صحيح

عدد الصفحات ١٢

ٖٔ ن يجبوعلى مَ وُجُوبُ صِيَامِ رَمَضَانَ : الفَصلُ الث اني

عدد الصفحات ١٣

ٗٔ انَ ضَ مَ رَ امِ يَ صِ : حكمُ أولً جوبَو فمَنْ أنكر و ،أبصَْعَ ابؼسلموفَ على فرضي ةِ صوـ رمضاف إبصَْاعا قَطْعيا معلوما بالض رُورةِ منِ دينِ الإِسْلبـِ .عن الإِسلبـِ اكَافرا مُرتَد قػَتػَلَوُ ابغَْاكِمُ فقد كفَر فيستتاب فإف تابَ وأقر بِوُجوبِو وإلا )بْلِكُمْ لَعَل كُمْ تػَتػ قُوفَ يأَيػُّهَا ال ذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَاـُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ال ذِينَ مِن قػَ (تعالى: قَاؿَ الله (ٔ) . تٍ مِّنَ ابؽُْدَغ وَالْفُرْقَافِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ اشَهْرُ رَمَضَافَ ال ذِغ أُنزِؿَ فِيوِ الْقُرْآفُ ىُد غ لِّلن اسِ وَبػَيػِّنَػوقاؿ تعالى: ( )الَ هْرَ فػَلْيَصُمْوُ وَمَن كَافَ مَرِيض ا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِد ةٌ مِّنْ أَي اـٍ أُخَرَ (ٕ) . ِ وؿُ سُ رَ قاؿَ :رضي الله عنهما قاؿَ رَ مَ عُ بنِ اللهِ عبدِ عن و الله  شَهَادَةِ أَف لا :ى بطَْ ٍ لَ ـُ عَ بُبَِِ الإِسْ ِ ،ةِ وَإِقَاـِ الص لب ،الل وِ وؿُ سُ الله وَأَف بؿَُم د ا رَ إِلَوَ إلا في لفظٍ و عليو، .متفق ، الل وِ وؿِ سُ ن رَ ىَكَذَا بظَِعْتُوُ مِ .( ٖ) (ٔ.ٖٛٔ) سورة البقرة آية (ٕ.٘ٛٔ) سورة البقرة آية (ٖبػػاب الإبيػػاف وقػػوؿ النػػبي ،كتػػاب الإبيػػاف في البخػػاري رواه )  بػػاب بيػػاف أركػػاف الإسػػلبـ في كتػػاب الإبيػػاف،مسػػلم )، و ٛ(ٕٔ/ٔ )ٙٔ(٘ٗ /ٔ ودعائمو العظاـ .

عدد الصفحات ١٤

٘ٔ رمضانَ عليهم صيامُ ن يجبُ مَ ا:ثانيً الَروط التالية: بهب صياـ رمضاف على من اجتمعت فيو الشرط الأول: ، فلب بىاطب بو الكافر، ولا يصح منو لو فعلو، لأف الإسلبـ شرط لصحة الإسلبـ الأعماؿ. الشرط الثاني:بفيزا كاف أو غبّ بفيز، بلػ العاشػرة أو لم يبلغهػا، وذلػك على الصبي الصياـُ ، فلب بهبُ البلوغ علي بغدي وغ،لأف التكالي الَرعية كلها لا بذب إلا بالبل  ف النبي أ  :ةٍ لبثَػثَ نْ عَػ مُ لَػقَ الْ عَ فِػرُ البَمػذيو داود وأبػو رواه أبضػد .، وصححو ابن خزبية وابن حبافابن ماجوو (ٔ) ات، ىي:بلوغ بواحد من ثلبث علبموبوصل ال الأولى: .بطَْ َ عََْرةَ سنة بساـُ الثانية: خروج ابؼبِ الدافق باحتلبـ أو غبّه. الثالثة: .وىو الَ عْر ابػَِْنُ حوْؿَ الْقُبلِ ،رِ العَانةِ شَعَ نبَاتُ وتزيد الأنثى علامة رابعة ىي: خروج دـ ابغيضِ. الشرط الثالث: لب بهبُ الصياـُ على المجنوف، ولا يصح منو.، فالعقل وفي حكمو:كببّ السن الذي أصابو ابػرؼ وابؽذياف، فلب بهب عليو الصوـ، ولا الإطعاـ؛ لارتفاع التكلي .عنو بحصوؿ ابػرؼ الشرط الرابع: ا، كالكببّ الذي لا يستطيع الصياـا دائم عنو عجز زَ ن عجَ ، فلب بهب الصياـ على مَ درةالقُ مرض ا لا يُرجى شفاؤه، فهؤلاء لا يلزمهم الصياـ لعدـ القدرة عليو، وابؼريضِ لم يبل درج ابػرؼ وابؽذياف، و (ٔ فيالبَمػػػذي و ) وىػػػذا لفظػػػو،ٖٓٗٗ( ٔٗٔ/ٗبػػػاب في المجنػػػوف يسػػرؽ أو يصػػػيب حػػػدا في كتػػػاب ابغػػػدود، داود ، وأبػػػوٗ٘ٔ،ٓٗٔ،ٛٔٔ،ٙٔٔ/ٔرواه أبضػػد ) )، ٕٕٗٓ( ٜ٘ٙ/ٔبػػاب طػػلبؽ ابؼعتػػوه والصػػغبّ والنػػائم في كتػػاب الطلبؽ،ابػػن ماجػػو )، و ٖٕٗٔ(ٕٖ/ٗبػػاب مػػا جػػاء فػػيمن لا بهػػب عليػػو ابغػػد ،كتػاب ابغػػدود ) ومػػا بعػػده، ولػػو عػػن علػػي ٖٖٗٚ( ٕٖٗ/ٗالسػػنن الكػػبرغ والنسػػائي في حػػدي علػػي حػػدي حسػػن البَمػػذي:قػػاؿ طػػرؽ بعضػػها مرفػػوع وبعضػػها موقػػوؼ، ابػػػػػػن خزبيػػػػػػة )، وصػػػػػػحح ابغػػػػػػدي َ مرفوع ػػػػػاٖٚ/ٖالعلػػػػػل الػػػػػػواردة في الأحاديػػػػػػ النبويػػػػػة (ابؼوقػػػػػػوؼ أصػػػػػػح الػػػػػدارقطبِ:و ، وقػػػػػػاؿ النسػػػػػػائيغريػػػػػب مػػػػػػن ىػػػػػػذا الوجػػػػػو :ٜٖٛ/ٔابؼسػتدرؾ علػى الصػحيحبْ )، وقػاؿ ابغػاكم في٘ٔٗ(ٔٗ/ٕالأحاديػ ابؼختػارة )، والضياء ابؼقدسي في ٖٗٔ(ٖٙ٘/ٔابن حباف و )،ٖٓٓٔ(ٕٓٔ/ٕ وقػػد روي ىػػذا ابغػػدي بإسػػناد صػػحيح عػػن علػػي ):ٖٓٗ/ٗ ابؼسػػتدرؾ، وقػػاؿ أيضا(حػػدي صػػحيح علػػى شػػرط الَػػيخبْ ولم بىرجػػاه عػػن النػػ ،اد مسػػنَ شػػرح صػػحيح مسػػلم )، والنػػووي (ٖٙٗ، ٓٙٗ،ٕٖٖ،ٕٙٓ/ٜالمحلػػى ( ، وصػػححو ابػػن حػػزـىػػو عنػػدي حػػدي حسػػن ):ٕٕ٘/ٔعلػػل البَمػػذي وقػػاؿ البخػػاري ( . وقػاؿ بعػد ذكػر اومػع ذلػك فهػو مرفػوع حكم ػ ،رجح النسائي ابؼوقػوؼ ):ٕٔٔ/ٕٔفتح الباري )، وقاؿ ابن حجر(ٜٕٚ( ٗ/ٕإرواء الغليل ) والألباَ في ٗٔ/ٛ .وىذه طرؽ تقوي بعضها ببعض بعض طرقو:

عدد الصفحات ١٥

ٙٔ ا لزـ من أياـ رمضاف، فإذا كاف الَهر ثلبثبْ يوم يوـ واحد عن كلِّ إطعاـ مسكبٍْ :و وىوويلزمهم بدلُ .سعة وعَرين مسكين اإطعاـ ثلبثبْ مسكين ا، وإف كاف تسعة وعَرين يوم ا لزـ إطعاـ ت

عدد الصفحات ١٦

ٚٔ امُ يَ الص يوِ لَ عَ بُ جِ يَ ن لَ مَ ا: ثالثً :أنواع من الناس ىم لا بهب عليهم الصياـ الذين :أولً ابؽَْرِـُ ال ذِي بلَ َ ابؽذَيَاف وسقَط بسَيِيزُه فلب بهبُ عليو الصياـُ ولا الإِطعاـ عنو لسُقوطِ التكلي عنو ه فإف كاف بييز أحيانا ويهذي أحيانا وجب عليو الصوـ في حاؿ بسييزِ ،بي قبل التمييزِ بزَواؿ بسييزهِ فأشْبوَ الص حاؿَ بسييزِه. وتلزموُ وِ ذيانِ ىَ حاؿَ والصلبةُ كالصوـِ لا تلزموُ ،دوفَ حاؿِ ىذَيانِو ا:ثانيً عن علي ففلب بهبُ عليو الصياـُ، ،المجنوفُ وىو فاقِدُ العقلِ ف النبي أ  نْ عَ مُ لَ قَ الْ عَ فِ رُ داود وأبو رواه أبضد ابن ماجوو البَمذيو (ٔ)عبادة لا تصح ولا يصحُّ مِنو الصياـُ لأنو لي لو عَقْلٌ يعقِل بو العبادةَ وينويها، وال ، .إلا بني ةٍ فإفْ كاف بهنُّ أحيانا ويُفيقُ أحيانا لزمو الصياـ في حاؿِ إفاقتوِ دوف حاؿِ جنونِو، وإفْ جُن في أثناءِ النهارِ لم وعلى ىذا فلب يلزـُ ،الصوـَ وىو عاقلٌ بني ةٍ صحيحةٍ يبطُل صومُو كما لو أغمي عليو بدرضٍ أو غبّه لأن و نوغ الْيػَوْـ ال ذِي حصل فيو ابعُنوفُ.قضاءُ ا:ثالثً ، وبفا بهب التنبو لو أف بلوغ البنت بوصل بنزوؿ ابغيض بغدي علي السابق، الصغبّ حبٌ يبلُ َ منها، وبعض البنات يبلغن بذلك مبكِّر ا في سن العاشرةِ أو ابغادية عَرة أو الثانية عَرة، ويهمِل أبواىا منو الصياـ، وىذا مِن التقصبّ في ابؼسؤولية البٍ أوجبها الله تعالى على الأبوين.تعليمَها ما بهب عليها و بالصيام إذا أطاقوه بيانِ الص رِ في مشروعية أمْ :فائدةٌ لَوُ على الطاعة ليألفَهَا بعْدَ بلوغِوِ ابسرين وُ ه بالصوـِ إِذَا أطاقَ يأمُرَ يسنُّ لوِ الصغبّ ذَكَر ا كاف أو أنثى أف داء بالسل ِ الصالح اقت فإذا بكى فقد كاف الصحابةُ رُضواف الله عليهم يُصَوِّمُوف أولادَىم وىُمَ صِغارٌ ، إياىا ليتلهى بو حبٌ يأتي موعد أعطوهُ فه) الصوؼ و بكوُ وىوالْعِهنِ ( نَ اللُّعْبةَ مِ لو أحدىم من ابعوع جعلوا (ٔ فيالبَمػػػذي و ) وىػػػذا لفظػػػو،ٖٓٗٗ( ٔٗٔ/ٗ بػػػاب في المجنػػػوف يسػػػرؽ أو يصػػػيب حػػػدا في كتػػػاب ابغػػػدود، داود ، وأبػػػوٗ٘ٔ،ٓٗٔ،ٛٔٔ،ٙٔٔ/ٔرواه أبضػػػد ) )، ٕٕٗٓ( ٜ٘ٙ/ٔبػػاب طػػلبؽ ابؼعتػػوه والصػػغبّ والنػػائم في كتػػاب الطلبؽ،ابػػن ماجػػو )، و ٖٕٗٔ(ٕٖ/ٗ من لا بهػػب عليػػو ابغػػدبػػاب مػػا جػػاء فػػي ،كتػػاب ابغػػدود ) ومػػا بعػػده، ولػػو عػػن علػػي ٖٖٗٚ( ٕٖٗ/ٗالسػػنن الكػػبرغ والنسػػائي في حػػدي علػػي حػػدي حسػػن البَمػػذي:قػػاؿ طػػرؽ بعضػػها مرفػػوع وبعضػػها موقػػوؼ، ابػػػػػػن خزبيػػػػػػة )، وصػػػػػػحح ابغػػػػػػدي َ مرفوع ػػػػػاٖٚ/ٖالعلػػػػػل الػػػػػػواردة في الأحاديػػػػػػ النبويػػػػػة (ابؼوقػػػػػػوؼ أصػػػػػػح الػػػػػدارقطبِ:و ي، وقػػػػػػاؿ النسػػػػػػائغريػػػػػب مػػػػػػن ىػػػػػػذا الوجػػػػػو :ٜٖٛ/ٔابؼسػتدرؾ علػى الصػحيحبْ )، وقػاؿ ابغػاكم في٘ٔٗ(ٔٗ/ٕالأحاديػ ابؼختػارة )، والضياء ابؼقدسي في ٖٗٔ(ٖٙ٘/ٔابن حباف و )،ٖٓٓٔ(ٕٓٔ/ٕ وقد روي ىذا ابغدي بإسناد صحيح عن علي ):ٖٓٗ/ٗابؼستدرؾ ، وقاؿ أيضا(بىرجاهحدي صحيح على شرط الَيخبْ ولم  عن النػ وقػاؿ ،اد مسػنَ ) ٗٔ/ٛشػرح صػحيح مسػلم )، والنػووي (ٖٙٗ، ٓٙٗ،ٕٖٖ،ٕٙٓ/ٜالمحلػى ( ، وصػححو ابػن حػزـىو عندي حدي حسػن ):ٕٕ٘/ٔعلل البَمذي البخاري ( . وقػػاؿ بعػػد ذكػػر بعػػض اومػػع ذلػػك فهػػو مرفػػوع حكم ػػ ،رجػػح النسػػائي ابؼوقػوؼ ):ٕٔٔ/ٕٔفػػتح البػػاري وقػػاؿ ابػػن حجػػر()، ٜٕٚ( ٗ/ٕإرواء الغليػػل والألبػاَ في .وىذه طرؽ تقوي بعضها ببعض طرقو:

عدد الصفحات ١٧