) الجزء الثا 71 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية العدد 248 ،)122(أم ميمون بئر نحو خلفه بكر أن يوجه أبا وفي السيرة الحلبية أن النبي ﷺ طلب من علي وكان ذلك في فحمة العشاء، والرصد من قريش قد أحاطوا بالدار ينتظرون أن تنتصف الليلة وتنام ، ببنما تدل )123(، ومضيا جميعا يتسايران حتى أتيا جبل ثور فدخا الغار بكر الناس، فلحقه أبو بالنبي ، وعن لحوق أبي بكر)124( إلى الغارالعديد من الروايات أنهما خرجا معا من بيت أبي بكر ﷺ وما حصل لهما حتى وصولهما الغار، فقد ذكرت العديد من المصادر أن رسول الله ﷺ مشى ليلته أنها قد حفيت حمله على عاتقه، وجعل يشتد بكر على أطراف أصابعه حتى حفيت، فلما رأى أبو قال: "نظرت إلى قدمي رسول الله ﷺ في الغار ، وروي أن أبا بكر)125(به حتى أتى فم الغار فأنزله .)127(ﷺ الغار حتى قطرت قدماه دما . وذكر الحلبي وفي لفظ "لم يصب رسول الله )126(وقد تفطرتا دما وضربهم له فلم أجدها عند أي من المصادر أما ما فعله كفار قريش بعلي بن أبي طالب الي رجعت إليها وإن كان ذلك غير بعيد عن كفار قريش. عمار بن ياسر وعلي بن ابي طالب في غزوة العشيرة: الرواية الخامسة: قال: حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن ،)128(فحدثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي ، عن )130(عن محمد بن كعب القرظي قال: حدثنا أبوك ،)129(إسحاق عن محمد بن يزيد بن خثيم ، فنزلنا منزلا فرأينا )131(عمار بن ياسر قال: كنت أنا وعلي رفيقن مع رسول الله ﷺ في غزوة العشيرة يعملون في نل لهم فقلت لو انطلقنا فنظرنا إليهم كيف يعملون فانطلقنا )132(رجالا من بن مد من ) 134(من النخل فنمنا تحته في دقعاء) 133(فنظرنا إليهم ساعة، ثم غشينا النعاس فعمدنا إلى صور التراب فما أيقظنا إلا رسول الله ﷺ أتانا وقد تتربنا في ذلك التراب فحرك عليا برجله فقال: قم يا ، والذي يضربك يا علي على هذا يعن )135(أبا تراب ألا أخبرك بأشقى الناس أحمر ثمود عاقر الناقة .)136(قرنه فيخضب هذه منها وأخذ بلحيته الرواية السادسة: حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة قال: حدثن محمد بن إسحاق قال: حدثن يزيد بن محمد بن خثيم المحاربي عن محمد بن كعب القرظي عن محمد بن خثيم، وهو أبو يزيد عن عمار بن ياسر .)137(قال: كنت أنا وعلي رفيقن فذكر نحوه وقد قيل في ذلك غير هذا القول
عدد الصفحات ١٧مرويات محمد بن كعب القرظي في تاريخ الطبري في عصر النبوة د.عبدالباسط بن جابر مدخلي 249 دراسة الروايت تذكر الرواية أن النبي ﷺ كنى عليا بأبي تراب في غزوة ذي العشيرة حن وجده نائما وقد علق به التراب. وهناك روايات أخرى في سبب تلقيب النبي ﷺ له بهذا اللقب دون ذكر الزمان والمكان، ومنها ما أورده الشيخان وغيرهما منْ طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد قَالَ: جاء رسول الله ﷺ بيت فاطمة، فلم يد عليا فيِ البيت، فـَقَالَ: "أين ابن عمك؟" قالت: كَانَ بين وبينه شيء، فغاضبن، فخرج، فلم يَقِل عندي فـَقَالَ رسول الله ﷺ لإنسان: "انظر أين هو؟" فجاء، فـَقَالَ: يا رسول الله هو فيِ المسجد راقد، فجاء رسول الله ﷺ، وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه وأصابه تراب، فجعل رسول الله .)138(ﷺ يمسحه عنه، ويقول: "قم أبا تراب، قم أبا تراب". وعند مسلم أبا التراب وقيل: إنما كناه أبا تراب لأنه كان إذا عتب على فاطمة في شيء لم يكلمها ولم يقل لها شيئا تكرهه إلا أنه يأخذ ترابا فيضعه على رأسه. قال: فكان رسول الله ﷺ إذا رأى عليه التراب عرف أنه .)139(عاتب على فاطمة فيقول: ما لك يا أبا تراب ومن المعلوم أن غزوة العشيرة كانت قبل وقعة بدر، وذلك قبل أن يتزوج بفاطمة وعلى هذا قد .) 140(يكون النبي ﷺ كرر هذا اللقب عدة مرات بسبب علوق التراب به أما اخبار النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب بأن اشقى الناس من يضربه على قرنه فتبتل منها لحيته فوردت في العديد من المصادر دون ذكر ذي العشيرة فعن أب سنان الدؤلى: أنه عاد عليا في شكوى له اشتكاها قال: فقلت له: لقد تخوفنا عليك يا أمير المؤمنن فى شكواك هذا، فقال: لكنى والله ما تخوفت على نفسى منه لأنى سمعت رسول الله ﷺ الصادق المصدوق يقول إنك ستضرب ضربة هاهنا وضربة هاهنا، وأشار إلى صدغيه فيسيل دمها حتى تخضب لحيتك ويكون صاحبها أشقاها كما كان .)141(عاقر الناقة أشقى ثمود وقد حصل ما أخبر به النبي ﷺ فضربه عبدالرحمن بن ملجم ٍ باِلسَّيْفِ عَلَى قـَرْنِهِ ووصل إلى دماغه .)142(فَسَالَ دَمُهُ عَلَى لحِْيَتِهِ (ذكر الخبر عن غزوة الخندق): الرواية السابعة: حدثنا ؛ حدثنا بذلك ابن حميد، قال: )144(ﷺ الخندق في شوال : كانت غزوة رسول الله )143( وفيها - ما كان من إجاء فيما قيل غزوة رسول الله ﷺ الخندق - سلمة، عن ابن إسحاق: وكان الذي جر رسول الله ﷺ بن النضير عن ديارهم.
عدد الصفحات ١٨) الجزء الثا 71 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية العدد 250 مو) 145(فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة قال: حدثن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان ، وعن )147(، وعن الزهري )146(آل الزبير، عروة بن الزبير ومن لا أتهم، عن عبيدالله بن كعب بن مالك ، وعن محمد )149(، وعن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم )148( عاصم بن عمر بن قتادة بن كعب القرظي وعن غيرهم من علمائنا؛ كلٌ قد اجتمع حديثه في الحديث عن الخندق، وبعضهم يحدث ما لا يحدث بعض؛ أنه كان من حديث الخندق أن نفراً من اليهود منهم سام بن أبي الحقيق ، وهوذة بن )152(، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق النضري )151(وحيى بن أخطب النضري ) 150(النضري ؛ هم الذين )155(، ونفر من بن وائل)154(؛ في نفر من بن النض)153(قيس الوائلي، وأبو عمار الوائلي حزبوا الأحزاب على رسول الله ﷺ، خرجوا حتى قدموا على قريش بمكة؛ فدعوهم إلى حرب رسول الله ﷺ وقالوا: إنا سنكون معكم عليه حتى نستأصله، فقالت لهم قريش: يا معشر اليهود إنكم أهل الكتاب الأول، والعلم بما أصبحنا نتلف فيه نحن ومحمد، أفديننا خير أم دينه؟ قالوا: بل دينكم خيرٌ (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من دينه، وأنتم أولى بالحق منه. قال: فهم الذين أنزل الله عز وجل فيهم: ، من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً) .وكفى بجهنم سعيراً) (إلى قوله: فلما قالوا ذلك لقريش، سرهم ما قالوا ونشطوا لما دعوهم إليه من حرب رسول الله ﷺ فأجمعوا لذلك فدعوهم إلى حرب )156(واتعدوا له. ثم خرج أولئك النفر من يهود حتى جاء واغطفان من قيس عيان رسول الله ﷺ، وأخبروهم أنهم سيكونون معهم عليه؛ وأن قريشاً تابعوهم على ذلك وأجمعوا فيه، فأجابوهم. ، وخرجت غطفان وقائدها عيينة بن حصن )157(سفيان بن حرب فخرجت قريش وقائدها أبو ، ومسعود )159( ، والحارث بن عوف بن أبي حارثة المري في بن مرة )158( بن حذيفة بن بدر في بن فزارة بن رخيلة بن نويرة ابن طريف بن سحمة بن عبدالله بن هال بن خاوة بن أشجع بن ريث بن ؛ فيمن تابعه من قومه من أشجع. فلما سمع بهم رسول الله ﷺ وبما أجمعوا له من الأمر، )160(غطفان ضرب الخندق على المدينة. ﷺ ترغيبا للمسلمن في الأجر، وعمل فيه المسلمون: فدأب فيه ودأبوا، وأبطأ عن فعمل رسول الله ﷺ وعن المسلمن في عملهم رجال من المنافقن وجعلوا يورون بالضعف من العمل، ويتسللون رسول الله ﷺ ولا إذن وجعل الرجل من المسلمن إذا نابته نائبة من الحاجة الي إلى أهاليهم بغير علم من رسول الله ويستأذنه في اللحوق بحاجته، فيأذن له فإذا قضى حاجته رجع ﷺ بد منها يذكر ذلك لرسول الله لا
عدد الصفحات ١٩مرويات محمد بن كعب القرظي في تاريخ الطبري في عصر النبوة د.عبدالباسط بن جابر مدخلي 251 للهبااإنما المؤمنون الذين آمنوإلى ماكان فيه من عمله رغبة في الخير، واحتسابا له، فأنزل الله عز وجل: " إن الله إلى قوله: "واستغفر لهم الله ، ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه" ، فنزلت هذه الآية في كل من كان من أهل الحسبة من المؤمنن والرغبة في الخير، والطاعة "غفور رحيم لله ولرسوله ﷺ، ثم قال يعن المنافقن الذين كانوا يتسللون من العمل، ويذهبون بغير إذن رسول الله ، أي " إلى قوله: "قد يعلم ما أنتم عليه،لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا" "ﷺ: قد علم ما أنتم عليه من صدق أو كذب، وعمل المسلمون فيه حتى أحكموه، وارتجزوا فيه برجل من ، فسماه رسول الله ﷺ عمرا، فقالوا: سماه من بعد جعيل عمرا وكان للبائس )161(المسلمن يقال له جعيل .)162(يوما ظهرا فإذا مروا بعمرو، قال رسول الله ﷺ عمرا، وإذا قالوا: ظهرا، قال رسول الله ﷺ: ظهرا دراسة الرواية: اتفق الكثير من علماء المغازي والسير أن سبب غزوة الخندق هو حقد يهود بن النضير وأملهم في القضاء على الإسام والمسلمن، بعد طردهم من المدينة نتيجة غدرهم وخيانتهم للعهد الذي وأنهم كانوا السبب في تأليب الأحزاب على المسلمن، وذلك بأن خرج جمع من بينهم وبن المسلمن، ، بل ورحب بهم أبو )163(زعمائهم من خيبر إلى قريش ودعوها لقتال المسلمن فاستجابت قريش لذلك .)164( أحب الناس إلينا من أعاننا على عداوة محمد. وتحالفوا على ذلك عند أستار الكعبة سفيان قائا: أم دين محمد؟ واجابة خير ديننا ذكره الطبري عن سؤال قريش لليهود: وتتفق الروايات مع ما .)165(اليهود ...إلى قوله:)ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب(وقد ذكر كثير من المفسرين أن قوله تعالى: .)166(. نزلت في هذا الموقف )وكفى بجهنم سعيراً ( ثم تذكر الرواية خروج اليهود إلى غطفان ودعوتهم لحرب المسلمن واستجابتهم، وقيل أن اليهود ، كما أن اليهود جاءوا قبيلة سليم )167(جعلوا لغطفان تمر خيبر سنة، إذا ساروا مع قريش لقتال المسلمب ، )168(أيضا فأجابتهم وانضمت فزارة، ومُرَّة، وأشجع وبنو أسد وقائدها طليحة بن خويلد الأسدي وبذلك نجح ساسة اليهود وقادتهم في تأليب أحزاب الكفر على الإسام والمسلمن، وخرج كل قائد ، وهم الذين سماهم الله الاحزاب. )169(على رأس قبيلته نحو المدينة في عشرة الاف وعندما سمع بهم النبي ﷺ ضرب الخندق على المدينة، وتشير أغلب المصادر أن الذي أشار بحفر . )170( حيث قال للنبي ﷺ: كنا بفارس اذا حوصرنا خندقنا علينا الخندق هو سلمان الفارسي
عدد الصفحات ٢٠) الجزء الثا 71 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية العدد 252 أما أحوال المنافقن وأحوال المؤمنن الصادقن أثناء حفر الخندق وما نزل فيهم من الآيات فقد .)171(ذكرها بعض المفسرين والمؤرخن قصة جعيل وتسمية الرسول ﷺ له عمرا )172(وأوردت بعض المصادر باتفاق مع أورده الطبري وارتجاز المسلمن به أثناء حفر الخندق فقد ثبت في الصحيح عن البراء بن عازب قال: كان النّبيّ ﷺ ينقل الترّاب يوم الخندق حتىّ اغبرّ بطنه يقول: والله لولا الله ما اهتديــنا ولا تصــدّقــنا ولا صـــلــّينــا فـــــأنزلـــن ســـــكيـــنة عليـــنا وثبّــــت الأقـــدام إن لاقيـنا إنّ الألى قــد بغوا علــينا إذا أرادوا فـــتــنة أبـــــــيـــنــا .)174(، وقيل أن هذا الشعر قيل بعد رجوع المسلمن من خي )173( ويرفع بها صوته: أبينا، أبينا قصة حذيفة بن اليمان يوم الخندق:الرواية الثامنة: حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة قال: حدثن محمد بن إسحاق قال: حدثنا يزيد بن زياد ، يا أبا عبدالله رأيتم )175(عن محمد بن كعب القرظي قال: قال: فتى من أهل الكوفة لحذيفة بن اليمان رسول الله ﷺ وصحبتموه، قال: نعم يابن أخي، قال: فكيف كنتم تصنعون؟ قال: والله لقد كنا نجهد، فقال الفتى: والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض ولحملناه على أعناقنا فقال حذيفة: ، ثم التفت إلينا فقال: )176(يابن أخي، والله لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ بالخندق وصلى هويا من الليل من رجل يقوم فينظر لنا مافعل القوم، ثم يرجع - يشرط له رسول الله أنه يرجع - أدخله الله الجنة، فما قام رجل، ثم صلى رسول الله ﷺ هويا من الليل، ثم التفت إلينا فقال: مثله فما قام منا رجل، ثم صلى رسول الله ﷺ هويا من الليل ثم التفت إلينا فقال: من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع - يشرط له رسول الله الرجعة - أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة، فما قام رجل من القوم من شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد، فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله ﷺ فلم يكن لي بد من القيام حن دعاني فقال: يا حذيفة اذهب فادخل في القوم فانظر ما يفعلون ولا تحدثن شيئا حتى تأتينا قال: فذهبت فدخلت في القوم والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل لا تقرلهم قدرا، ولا نارا، ولا بناء، فقام سفيان بن حرب فقال: يا معشر قريش لينظر امرؤ جليسه، قال: فأخذت بيد الرجل الذي كان أبو سفيان: يا معشر قريش إنكم والله ما إلى جنبي فقلت: من أنت؟ قال: أنا فان بن فان، ثم قال أبو قريظة وبلغنا عنهم الذي نكره ولقينا ، وأخلفتنا بنو)177(أصبحتم بدار مقام لقد هلك الكراع والخف
عدد الصفحات ٢١مرويات محمد بن كعب القرظي في تاريخ الطبري في عصر النبوة د.عبدالباسط بن جابر مدخلي 253 من هذه الريح ماترون والله ماتطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء فارتحلوا فإ مرتحل، ثم قام إلى جمله وهو معقول فجلس عليه ثم ضربه فوثب به على ثاث فما أطلق عقاله إلا وهو قائم ولولا عهد رسول الله ﷺ إلي ألا أحدث شيئا حتى آتيه ثم شئت، لقتلته بسهم. قال حذيفة: ، فلما رآني أدخلن بن )179(لبعض نسائه مرحل ) 178(فرجعت إلى رسول الله وهو قائم يصلي في مرط ، فلما سلم أخبرته الخبر وَسمَِعَتْ غطفان بما )180(رجليه وطرح علي طرف المرط، ثم ركع وسجد فأذلقته .)181(فعلت قريش فانشمروا راجعن إلى بادهم دراسة الرواية: تفصل هذه الرواية قصة ارسال النبي ﷺ لحذيفة بن اليمان لينظر خبر جيش الاحزاب في الليلة الي انسحبوا فيها بعد أن أخزاهم الله ورد كيدهم، وقد ذكرها الكثير من أهل السير والمغازي والتاريخ، .)182(نقا عن رواية محمد بن كعب وقد أورد الامام مسلم في صحيحه حديثا قريبا في اللفظ والمعنى من هذه الرواية ذكر فيه أن النبي ﷺ قال لأصحابه ليلة الأحزاب: ألا رجل يأتين بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟ وكررها ثاثا "قم يا حذيفة، فأتنا بخبر القوم"، فلم أجد بدا إذ دعاني باسمي أن أقوم ،قال: فلم يبه أحد، فقال: )183("اذهب فأتن بخبر القوم، ولا تذعرهم علي"، فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشي في حمام حتى أتيتهم، فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار، فوضعت سهما في كبد القوس فأردت أن أرميه، فذكرت قول رسول الله ﷺ: "ولا تذعرهم علي"، ولو رميته لأصبته فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام، فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم، وفرغت قررت، فألبسن رسول الله ﷺ من فضل عباءة كانت عليه .)184(يصلي فيها، فلم أزل نائما حتى أصبحت، فلما أصبحت قال: "قم يا نومان وقد أورد البيهقي روايتن بأسانيد مختلفة في قصة ارسال النبي ﷺ حذيفة إلى الاحزاب متفقا مع رواية الطبري ومختلفا في بعض التفصيات، ومنها قول حذيفة بن اليمان بعد أن دعاه النبي ﷺ: فقمت حتى أتيته وإن جنبي ليضطر بأن من البرد فمسح رأسي ووجهي ثم قال: اذهب إلى هؤلاء فأتنا بخبرهم ولا تحدثن حدثا حتى ترجع. ثم قال: "اللهم احفظه من بن يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شاله، ومن فوقه ومن تحته حتى يرجع". قال: فلأن يكون أرسلها أحب إلي من الدنيا ومافيها. قال: فأخذت .)185(سيفي وقوسي ثم شددت علي أحاسي ثم انطلقت أمشي نحوهم
عدد الصفحات ٢٢) الجزء الثا 71 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية العدد 254 ﷺ حذيفة وقد علق الالباني في تخريه للأحاديث الواردة في فقه السيرة للغزالي على قصة ارسال النبي بن اليمان بقوله: وهذه القصة صحيحة، وسياقها مركب من ثاث روايات وذكر منها هذه الرواية قائا: وهي عند ابن هشام في السيرة عن محمد بن إسحاق بسنده عن محمد بن كعب القرظي عن حذيفة، .)186(وكذلك أخرجه أحمد من مسند حذيفة عن ابن إسحاق، وظاهر إسناده الاتصال فهو صحيح حجة أبي بكر:الرواية التاسعة: قال: حدثنا أبو معشر قال: ) 188(قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبان ) 187( حدثنا الحارث بن محمد أميراً على الموسم سنة تسع، حدثنا محمد بن كعب القرظي وغيره وقالوا: بعث رسول الله أبا بكر بثاثن أو أربعن آية من براءة فقرأها على الناس يؤجل المشركن )189(وبعث علي بن أبي طالب أربعة أشهر يسيحون في الأرض فقرأ عليهم براءة يوم عرفة يؤجل المشركن عشرين يوما من ذي الحجة والمحرم وصفر، وشهر ربيع الأول، وعشرا من ربيع الآخر، وقرأها عليهم في منازلهم ولا يحجن بعد عامنا .)190(هذا مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان دراسة الرواية: عند العديد من أهل العلم وكلهم اتفقوا مع رواية الطبري ورد ذكر حجة أبي بكر الصديق ﷺ على أميراً على الحج في السنة التاسعة وتوجيه رسول الله ﷺ لأبي بكر الصديق في ارسال النبي .)191( بعده بسورة براءة لقراءتها على الناس في الموسم بن أب طالب من سورة براءة فبعضهم وتختلف المصادر في عدد الآيات الي أرسل بها علي بن أبي طالب ، ومنهم من قال: أنها )193(ومنهم من حددها بعشر آيات ،)192(قال: صدر سورة براءة دون تحديد . والثاني: ثاثون ، وذكر ابن الجوزي أنها على خمسة أقوال: أحدها: أربعون آية، قاله علي )194(أربعن آية، قاله أبو هريرة. والثالث: عشر آيات، قاله أبو صالح عن ابن عباس. والرابع: سبع آيات، رواه ابن .)195(جريج عن عطاء. والخامس: تسع آيات، قاله مقاتل ، )196( خرجا سويا من المدينة بكر الصديق وعلي بن أبي طالب وتذكر بعض المصادر أن أبا علي بن أبي طالب ﷺ ، فدعا رسول الله بينما تفيد بعضها أن سورة براءة نزلت بعد خروج أبي بكر العضباء، وقيل القصواء، ﷺ ، فخرج على ناقة رسول الله وأمره أن يلحق بأبي بكر الصديق ، وقيل في ذي)198(وقيل بضجنان) 197( في الطريق فأدركه في العرج وقيل الجدعاء، حتى أدرك أبا بكر لا، ولكن بعثن أقرأ براءة على : استعملك رسول الله على الحج؟ قال: بكر ، فقال له أبو)199( الحليفة
عدد الصفحات ٢٣مرويات محمد بن كعب القرظي في تاريخ الطبري في عصر النبوة د.عبدالباسط بن جابر مدخلي 255 ،)201( . وفي رواية قال له: أَمِيرٌ أَو مَأْمُورٌ؟ فـَقَالَ: بَلْ مَأْمُورٌ )200(الناس وأنبذ إلى كل ذي عهد عهده إلى النبي ﷺ فقال: يارسول الله هل نزل في شيء؟ قال: لا ولكنه لا يؤدي عن بكر فعاد أبو : ولكن جبريل جاءني وفي رواية أن النبي ﷺ قال لأبي بكر ،)202(غيري أو رجل من أهل بيي بكر فمضى أبو ،)204(. أنت الأمير وعلي المبلغ)203("لن يؤدي عنك إلا أنت، أو رجل منك فقال: براءة على الناس يوم النحر عند الجمرة ونبذ إلى كل ذي فحج بالناس. وقرأ علي بن أبي طالب .)205( عهد عهده، وقال: لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ثم رجعا قافلن إلى المدينة يا نبي الله، إني لست وينفرد الامام أحمد بالقول عن علي، أن النبي ﷺ حن بعثه ببراءة، فقال: تذهب بها أنت"، قال: فإن كان ولا بد، فسأذهب "مابد أن يذهب بها أنا أو بالخطيب، قال: باللسن، ولا .)206("انطلق فإن الله عز وجل يثبت لسانك ويهدي قلبك"، قال: ثم وضع يده على فمه أنا، قال: بعض الصحابة في مهمة تبليغ الناس بأمر النبي ومنهم أبو وقد ساعد علي بن أبي طالب الذي روي عنه أنه قال: قال: بعثن أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنن بعثهم يوم النحر هريرة يؤذنون بمنى، أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، قال حميد بن عبدالرحمن: ثم : فأذن معنا ، وأمره أن يؤذن ببراءة، قال أبوهريرة أردف رسول الله ﷺ بعلي بن أبي طالب ،)207(علي يوم النحر في أهل منى ببراءة، "وأن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان ، وَمَنْ كَانَ بـَيـْنَهُ وَبـَنَْ )208(: ولا يَدْخُلُ الجَْنَّةَ إِلا نـَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ وزاد الباذري قول عن أبي هريرة رَسُولِ اللَِّ ﷺ عهد فأجله أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة الأشهر فأَنَّ اللََّ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِنَ .)209ُوَرَسُولُه .)210( فنادى بهاوذكر الترمذي أن علي كان ينادي فإذا عيي قام أبو بكر
عدد الصفحات ٢٤) الجزء الثا 71 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية العدد 256 :الخاتمة آله وصحبه أجمعن. وعلى خاتم الانبياء، لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصاة والسام على الحمد فقد تمخض البحث عن نتائج عديدة منها: - المكانة الكبيرة لمحمد بن كعب القرظي كأحد كبار التابعن الذين كانت لهم عناية بكتاب 1 الله وتفسيره - اجماع العلماء بدون استثناء على توثيق محمد بن كعب القرظي. 2 - انفراد محمد بن كعب القرظي ببعض الروايات التاريخية الي رواها الطبري والي نقلها واستفاد 3 منها من أتى بعده من أهل العلم - أن هناك روايات عديدة لمحمد بن كعب القرظي مبثوثة في كتب السير والمغازي والتاريخ 4 تحتاج إلى دراسة من طاب العلم كما درست مروياته في التفس والله الموفق...
عدد الصفحات ٢٥مرويات محمد بن كعب القرظي في تاريخ الطبري في عصر النبوة د.عبدالباسط بن جابر مدخلي 257 الهوامش ، 479، ص4، ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 351، ص5) ابن حبان، الثقات، ج1( .363/9، ابن حجر تهذيب التهذيب340، ص26المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج ، الذهبي: محمد بن 134) ابن سعد، الطبقات الكبرى - القسم المتمم لتابعي المدينة، ص2( .250، ص7أحمد، تاريخ الإسام، ج .351، ص5) ابن حبان، المصدر السابق، ج3( ،351، ص5ج ، ابن حبان، المصدر السابق،216، ص1كتاب التاريخ الكبير، ج ) البخاري، 4( .341، ص26المزي، المصدر السابق، ج ، الذهـبي، العـبر في خـبر مـن 179/23 ) ابـن منظـور، مختصـر تاريـخ دمشـق لابـن عسـاكر 5( .136، ص1، ابـن العمـاد، شـذرات الذهـب في أخبـار مـن ذهـب، ج 65، ص5غـبر، ج ، ابـن حجـر: أحمـد بـن علـي، الاصابـة في تمييـز 364/9) ابـن حجـر: تهذيـب التهذيـب6( .517، ص 3الصحابـة، ج .65/5 النباء سير أعام الذهبي ،365/9 التهذيب حجر، تهذيب ابن ،517/3 ،الاصابة ،حجرابن )7( ،90/1، النووي، تهذيب الأسماء واللغات67، ص8) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ج 8( .250، ص7، الذهبي تاريخ الإسام، ج 3400، ص26المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج ) والعرَب تُسَمِّي كلَّ مَنْ يَتعاطَى عِلْماً دَقيقاً: كاهِنا. وَمِنـْهُمْ مَنْ كَانَ يُسَمِّي المُنَجِّم والطَّبيب 9( كاهِناً. العجلي، معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم وأخبارهم، ، وقيل: الكاهن في اللغة بمعنى الكاهل وهو الذي يقوم بحاجة أهله إذا خلف عليهم يقال هو 411ص كاهن أبيه وكاهله قاله الهروي، فيحتمل أن يكون سمي الكاهنان بهذا، السهيلي، الروض الأنف في شرح .236، ص6السيرة النبوية لابن هشام، ج ، 458، ابن قتيبة المعارف، ص 308، ص39ج ) ابن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل،10( ، ابنأ564-563 ص ،1، الفسوي المعرفة والتاريخ، ج 135- ص متمم التابعن ابن سعد الطبقات - ، ابن الاثير، النهاية في 222، ص2- السفر الثالث، ج خيثمة المعروف بتاريخ ابن أبي خيثمة، التاريخ الكبير ، المزي المصدر 179ص ،23ج تاريخ دمشق، ، ابن منظور، مختصر215، ص4ج غريب الحديث والأثر، .1ص، 6جالهروي تهذيب اللغة، ،252ص ،7ج تاريخ الإسام، ، الذهبي،341ص، 26ج السابق،
عدد الصفحات ٢٦) الجزء الثا 71 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية العدد 258 .80، ص1) الطبري، جامع البيان في تأويل القرآن، ج 11( .133، ص1) الثعالبي، الجواهر الحسان في تفسير القرآن، ج 12( .293، ص4) المقريزي، إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، ج 13( الفريابي فضائل القرآن، ،141ص ،6ج الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار، ) ابن أبي،14( .222ص ، ابن أبي الدنيا محاسبة النفس، 214، ص3) الأصبهاني، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج15( .126ص .339) مناع القطان، مباحث في علوم القرآن، ص 16( .233، ص4) السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، ج 17( .49، ص1) الذهبي، التفسير والمفسرون، ج18( ، ابن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء، 252، ص7) الذهبي، تاريخ الإسام، ج 19( ، المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 364، ص9، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ج233ص2ج .341، ص26ج .341، ص26) المزي، المصدر السابق، ج 20( .1937، ص4) الدارقطن، المؤتلف والمختلف، ج 21( ) راجع ابن عبدالحكم، سيرة عمر بن عبدالعزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، 22( ، الخرائطي، المنتقى من كتاب مكارم الأخاق ومعاليها ومحمود 29، ص2، القالي، الأمالي، ج125ص . 65، الآجُرِّيُّ، أخبار أبي حفص عمر بن عبدالعزيز رحمه الله وسيرته، ص 157طرائقها، ص ، المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 179، ص23) ابن منظور، مختصر تاريخ دمشق، ج 23( .341، ص26ج .700-699، ص2) المبرد، الكامل في اللغة والأدب، ج24( .179/23) ابن منظور، المصدر السابق25( .257، ص9) ابن كثير: البداية والنهاية، ج 26(
عدد الصفحات ٢٧مرويات محمد بن كعب القرظي في تاريخ الطبري في عصر النبوة د.عبدالباسط بن جابر مدخلي 259 .351، ص5. ابن حبان، الثقات، ج216، ص1) البخاري، التاريخ الكبير، ج 27( .250، ص7، الذهبي، تاريخ الإسام، ج 67، ص8) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ج 28( ، وانظر: الدليمي، محمد بن كعب القرظي 341، ص26) المزي، المصدر السابق، ج 29( .59وأثره في التفسير، ص .341، ص26) المزي: تهذيب الكمال، ج 30( ،670 ص8، ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ج 243، ص1) الامام مسلم، الكنى، ج31( ، ابن90، ص1، النووي، تهذيب الأسماء واللغات، ج1937، ص4الدارقطن، المؤتلف والمختلف، ج .364، ص9حجر، تهذيب التهذيب، ج ، ابن حبان، 564، ص1، الفسوي، المعرفة والتاريخ، ج 459) ابن قتيبة، المعارف، ص 32( .351، ص5الثقات، ج ، الفسوي،459ص السابق، المصدر ابن قتيبة. ،340ص ،5ج ابن سعد، الطبقات الكبرى، )33( ، ابن حبان، المصدر السابق،216، ص1ج البخاري، التاريخ الكبير، ،564ص ،1ج المصدر السابق، .259، ص1ج ، الربعي، تاريخ مولد العلماء ووفياتهم، 351، ص5ج ، ابن 340، ص5، ابن سعد، المصدر السابق، ج459) ابن قتيبة، المصدر السابق، ص34( ، الكاباذي، الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد، 351، ص5حبان، المصدر السابق، ج .675، ص2ج ، ابن حجر المصدر السابق 347، ص26) المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 35( .421، ص9ج .347، ص26) المزي، المصدر السابق، ج 36( .55) الدليمي: محمد بن كعب القرظي وأثره في التفسير، ص 37( .351، ص5) ابن حبان، الثقات، ج38( .137) ابن سعد: الطبقات - متمم التابعن - ص39( .67، ص8) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ج 40( .411) العجلي، الثقات للعجلي، ص41(
عدد الصفحات ٢٨) الجزء الثا 71 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية العدد 260 .916) الاصبهاني، سير السلف الصالحن، ص42( .26، ص3) ابن الاثير، اللباب في تهذيب الأنساب، ج43( .90/1) النووي، تهذيب الأسماء واللغات44( 257،9م، ج1986ه1407) ابن كثير، البداية والنهاية، دار الفكر، 45( .179، ص23) ابن منظور، مختصر تاريخ دمشق، ج 46( .68، ص5) الذهبي، سير أعام النباء، ج47( .67 - 66، ص5) المصدر السابق، ج48( .101، ص1) الذهبي، العبر في خبر من غبر، ج49( .517، ص3) ابن حجر، الإصابة، ج50( ) محمد بن حميد الرازي أحد شيوخ الطبري الذين أخذ عنهم في التاريخ والتفسير وثقه 51( بعض أهل العلم وضعفه آخرون، فكان ممن وثقه أحمد بن حنبل، وسئل عنه يحي بن معن فقال ليس به بأس رازي كيس، وضعفه يعقوب بن شيبة وقال: كثير المناكير، وقال البخاري فيه: نظر، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الجوزجاني: كان ردئ المذهب، غير ثقة، وقال الذهبي: وثقه آخرون والاولى ، الذهبي، الكاشف في 303، ص2تركه ابن حبان، المجروحن من المحدثن والضعفاء والمتروكن، ج .109-108/9، ابن حجر، تهذيب التهذيب166، ص2معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج ) سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري مولاهم أبو عبدالله الأزرق قاضي الري وثقه ابن معن، 52( وقال: ابن سعد كان ثقة صدوقا وهو صاحب مغازي بن إسحاق، وكان يقال: أنه من أخشع الناس في صاته، وقال أبو حاتم: محله الصدق، في حديثه إنكار، ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به وضعفه جماعة منهم النسائي وقال ابن عدي: عنده غرائب وأفراد، وقال البخاري: عنده مناكير، مات ، ابن حجر، المصدر السابق، 169، ص4بالري بعد التسعن ومائة. ابن ابي حاتم، الجرح والتعديل، ج .111، ص13، الذهبي، تاريخ الاسام، ج 139-138، ص4ج ، رحل 80) محمد بن إسحاق بن يسار، كان جده من سبي عن التمر ولد في المدينة عام 53( لطلب العلم إلى كثير من أقطار العالم الإسامي تباينت أقوال العلماء وآراؤهم فيه قال عنه يحيى بن معن: "ثقة، وكان حسن الحديث"، قال الزهري: "لا يزال بالمدينة علم ماكان فيهم ابن إسحاق، وقال
عدد الصفحات ٢٩مرويات محمد بن كعب القرظي في تاريخ الطبري في عصر النبوة د.عبدالباسط بن جابر مدخلي 261 عاصم بن عمر بن قتادة : "لا يزال في الناس علم ما عاش فيهم ابن إسحاق وقال أبو زرعة: "وقد اختبره أهل الحديث فرءوا صدقاً وخيراً. وقال سفيان بن عيينة: أمير المؤمنن في الحديث، وقال عنه ابن سعد الذي: ثقة ومن الناس من تكلم فيه، وقال الذهبي: "مجمل القول فيه أنه صالح صادق، وما انفرد به ففيه نكارة أما مالك بن أنس فقال عنه: إنه كذاب، وقال هشام بن عروة: كذاب. ابن سعد، الطبقات . 230-227-223، صـ1، الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، جـ 322-321، صـ7الكبرى، جـ . 477، صـ3. الذهبي، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، جـ 36، صـ7الذهبي، سير أعام النباء، جـ ) يزيد بن زياد، ويقال: بن أبي زياد، ويقال: يزيد بن زياد بن أبي زياد المدني مولى عبدالله 54( بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي روى عن محمد بن كعب القرظي وعنه إسحاق ومالك وثقه النسائي، . ابن حجر وذكره بن حبان في الثقات وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. مات في خافة معاوية .285، ص11المصدر السابق، ج ) الغرانيق: الذكور من الطير، واحدها غرنوق وغرنيق سمي به لبياضه وقيل: هو الكركي، 55( وكانوا يزعمون أنَّ الأصنام تقربهم من الله عز وجل وتشفع لهم إليه، فشبهت بالطيور الي تعلو وترتفع ، 364، ص3السماء والغرْنوق أَيضا: الشاب الناعم الأبيض. ابن الاثير، النهاية في غريب الحديث، ج .287، ص10ابن منظور، لسان العرب، ج ) الوليد بْن المغيرة بْن عَبْداللَّ بْن عُمَر بْن مخزوم بن يقظة، يكنى أبا عبد شس، وهو العدل، 56( وهو الوحيد، وإنما سمي العدل لأنه يقال إنه يعدل قريشا كلها، ويقال: إن قريشا كانت تكسو الكعبة، فيكسوها مثل ما تكسوها كلها وبعد البعثة كان أحد المناوئن والمعادين للدعوة وأحد المستهزئن، وفيه نحوها، وهو ابن خمس وتسعن "ذَرْنيِ ومَنْ خَلْقتُ وحيداً"، مات الوليد بعد الهجرة بثاثة أشهر أو نزلت: .98، ابن دريد، الاشتقاق، ص 1330، ص1سنة، ودفن بالحجون، الباذري، أنساب الاشراف، ج ) وقيل الذي فعل ذلك سعيد بن العاص، ويقال كاهما فعل ذلك، وقيل الفاعل لذلك 57( أمية بن خلف، وقيل عتبة بن ربيعة، وقيل أبو لهب، وقيل المطلب. وقد يقال: لا مانع أن يكونوا فعلوا .459/1ذلك جميعا، بعضهم فعل ذلك تكبرا، الحلبي: علي بن إبراهيم السيرة الحلبية حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شس بن عبد مناف القرشيّ العبشميّ يقال: اسمه ) أبو58( مهشم، وقيل: هشيم، وقيل: هاشم، كان من السابقن إلى الإسام اسلم قبل دخول رسول اللَّ ﷺ دار الأرقم وهاجر مع امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو إلى أرض الحبشة، وإلى المدينة. وشهد بدرا، وأحدا، ، 72-70، ص6والخندق، والحديبيّة والمشاهد كلها، وقتل يوم اليمامة شهيدا. ابن الاثير، أسد الغابة، ج .42، ص4ابن حجر، الإصابة، ج
عدد الصفحات ٣٠) الجزء الثا 71 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية العدد 262 ) سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية، من السابقن إلى الإسام وهي امرأة أبي حذيفة 59( بن عتبة بن ربيعة، وهاجرت معه إلى الحبشة، وولدت له بالحبشة محمد بن أبي حذيفة، وهي أيضا أم سليط بن عبدالله بن الأسود القرشي العامري، وأم بكير بن شاخ بن سعيد بن قائف، وأم سالم بن عبدالرحمن .337-336، ص4، ابن حجر، الاصابة، ج155-154، ص7بن عوف ابن الاثير، أسد الغابة، ج ، وإسناده ضعيف لضعف ابن حميد، 340-337، ص2) الطبري، تاريخ الامم والملوك، ج 60( وابن إسحاق مدلس وقد عنعن، نبيل البصارة، أنِيسُ السَّاري في تخريج وَتحقيق الأحاديث الي ذكرها .3806، ص5الحَافظ، ابن حَجر، العسقاني في فَتح البَاري، ج ) لم اجد له ترجمة. 61( ) الحسن بن داود المصيصي الملقب بسُنـَيْد كان أحد أوعية العلم، قال أبو حاتم: صدوق، 62( وذكره ابن حبان في "الثقات"، وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة وقال أبو داود: لم يكن بذاك. مات سنة ست .257، ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 36، ص2وعشرين ومائتن، الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج ) حجاج بن محمد المصيصي الأعور أبومحمد مولى سليمان بن مجالد ترمذي الأصل سكن 63( بغداد، ثم تحول إلى المصيصة ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته مات ببغداد .153سنة ست ومائتن، ابن حجر المصدر السابق، ص معشر، مولى بن هاشم مشهور بكنيته، اشتهر ) نجيح بن عبدالرحمن السندي المدني، أبو 64( ه، وثقه جمع من أهل العلم170 بعلم المغازي، كان فقيهاً واسع العلم سكن بغداد ومات بها سنة وضعفه آخرون، فكان أحمد بن حنبل يرضاه، ويقول كان بصيرا بالمغازي، وقال أبو زرعة: صدوق وليس داوود والنسائي: ضعيف وذكر الالباني بقوي، وقال عنه البخاري: منكر الحديث، قال ابن معن وأبو ، 29، المزي تهذيب الكمال، ج 136- ص متمم التابعن أنه ضعيف اتفاقا، ابن سعد الطبقات - ، الالباني سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 484، ص7، ابن حجر، لسان الميزان، ج 322ص .133، ص1وأثرها السيئ في الأمة، ج ) محَُمَّد بن قيس المدني من أهل المدينة وبها توفي، كان كثير الحديث عالما وهو قاص عُمَر بن 65( عبدالعزيز رَوَى عَن: محمد بْن كعب القرظي، وأبي بردة بن أَبي مُوسَى الأشعري وروى عَنه: محمد بن دَاوُدَ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان معشر المدني، قَال يعقوب بن سفيان، وأَبُو إسحاق بن يسار، ونجيح أبو في كتاب "الثقات"، قال بن معن: ليس بشيء لا يروي عنه توفي أيام الوليد بن يزيد المزي، تهذيب .358-357، ص9، ابن حجر، تهذيب التهذيب ج323، ص26الكمال في أسماء الرجال، ج
عدد الصفحات ٣١مرويات محمد بن كعب القرظي في تاريخ الطبري في عصر النبوة د.عبدالباسط بن جابر مدخلي 263 ، وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر،341-340، ص2) الطبري، تاريخ الامم والملوك، ج 66( .3807، ص5أنيس الساري، ج ، عن طريق 206-205، ص1) وقد روى هذه القصة ايضا ابن سعد، الطبقات، ج67( ، وإسناده ضعيف287 - 285، ص2الواقدي وهو ضعيف جدّا، البيهقي، دلائل النبوة، ج .526، ص7) ابن حيان، البحر المحيط في التفسير، ج68( .311، ص2) ابن حزم، الفصل في الملل والنحل، ج 69( .125، ص2) القاضي عياض، الشفا في أحوال المصطفى، ج70( . 229، ص3) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، ج 71( ، ابن حبان، صحيح ابن حبان بترتيب ابن41، ص2) البخاري، صحيح البخاري، ج 72( .405/1، الامام مسلم، صحيح مسلم413، ص7، أحمد بن حنبل، المسند، ج469، ص6بلبان، ج .189، ص17) الالوسي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج 73( .367/1) محمد أبو شهبة، السيرة النمبوية على ضوء القرآن والسنة 74( .287 - 286، ص10) ابن منظور، لسان العرب، ج 75( .374-364، ص1) وانظر ايضا: ابو شهبة، السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة، ج 76( ،227 ص1، الباذري، أنساب الأشراف، ج 364، ص1) ابن هشام، السيرة النبوية، ج77( ، ابن عبدالبر، الدرر في اختصار65، ابن حزم، جوامع السيرة، ص 161، ص1ابن سعد، الطبقات، ج . 58المغازي والسير، ص الوكيل تأمات في سيرة الرسول، ،48ص ) مصطفى السباعي، السيرة النبوية - دروس وعبر،78( .302-301جزولي، الهجرة في القرآن الكريم، ص ، وانظر:68-58ص ) عَبْد ياليل بْن عَمْرو بْن عمير الثقفي، كَانَ من أكابر أهل الطائف ووجهًا من وجوه ثقيف 79( ، ابن305، ص3لَهُ صُحْبَة، وكَانَ من الْوَفْد الَّذين قدمُوا على رَسُول اللَِّ ﷺ، ابن حبان الثقات، ج .460، البغدادي المحبر، ص512،ص3الاثير، أسد الغابة، ج
عدد الصفحات ٣٢