سَمااعُوفَ لِلْكَذِبِ أَكاالُوفَ لِلسُّحْتِ فَإِفْ جَاءُوؾَ فَاحْكُمْ بػَيػْنػَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنػْهُمْ وَإِفْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بػَيػْنػَهُمْ بِالْقِسْطِ إِفا وَإِفْ تػُعْرِضْ عَنػْهُمْ فػَلَنْ يَضُرُّوؾَ شَيْئًا )ٕٗاللاوَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( ق ال تعالى ا التػاوْرَاةَ فِيهَا ىُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النابِيُّوفَ الاذِينَ أَسْلَمُوا لِلاذِينَ ىَادُوا إِناا أَنػْزَلْنَ وَالراباانِيُّوفَ وَالَْْحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللاوِ وَكَانُوا عَلَيْوِ شُهَدَاءَ فَلاَ تَخْشَوُا تػَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنػْزَؿَ اللاوُ النااسَ وَاخْشَوْفِ وَلََ تَشْ ِيهَا أَفا النػافْسَ بِالنػافْسِ وَالْعَيْنَ )ٗٗفَأُولَئِكَ ىُمُ الْكَافِرُوفَ ( وَكَتَبػْنَا عَلَيْهِمْ ف بِالسٍّنٍّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ بِالْعَيْنِ وَالَْْنْفَ بِالَْْنْفِ وَالُْْذُفَ بِالُْْذُفِ وَالسٍّنا تَصَداؽَ بِوِ فػَهُوَ كَفاارَةٌ لَوُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنػْزَؿَ اللاوُ فَأُولَئِكَ ىُمُ الظاالِمُوفَ )٘ٗ( ق ال تعالى ِيوِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنػْزَؿَ اللاوُ فَأُولَئِكَ وَلْيَحْكُمْ أَىْلُ الِْْنْجِيلِ بِمَا أَنػْزَؿَ اللاوُ ف مُصَدٍّقًا لِمَا بػَيْنَ يَدَيْوِ مِنَ ) وَأَنػْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقٍّ ٚٗىُمُ الْفَاسِقُوفَ ( الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْوِ فَاحْكُمْ بػَيػْنػَهُمْ بِمَا أَنػْزَؿَ اللاوُ وَلََ تػَتابِعْ أَىْوَاءَىُمْ عَماا جَاءَؾَ كُمْ أُماةً وَاحِدَةً مِنَ الْحَقٍّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنػْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللاوُ لَجَعَلَ وَلَكِنْ لِيَبػْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيػْرَاتِ إِلَى اللاوِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ) وَأَفِ احْكُمْ بػَيػْنػَهُمْ بِمَا أَنػْزَؿَ اللاوُ وَلََ تػَتابِعْ ٛٗفػَيػُنَبٍّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيوِ تَخْتَلِفُوفَ ( ىُمْ وَاحْذَرْىُمْ أَفْ يػَفْتِنُوؾَ عَنْ بػَعْضِ مَا أَنػْزَؿَ اللاوُ إِلَيْكَ فَإِفْ تػَوَلاوْا فَاعْلَمْ أَىْوَاءَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٣) ٜٗأَنامَا يُرِيدُ اللاوُ أَفْ يُصِيبػَهُمْ بِبػَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِفا كَثِيرًا مِنَ النااسِ لَفَاسِقُوفَ )ٓ٘وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللاوِ حُكْمًا لِقَوْـٍ يُوقِنُوفَ (أَفَحُكْمَ الْجَاىِلِياةِ يػَبػْغُوفَ ق ال تعالى وَإِذَا نَادَيػْ َلِكَ بِأَنػاهُمْ قػَوْـٌ لََ يػَعْقِلُوفَ ( تُمْ إِلَى الصالاَةِ اتاخَذُوىَا ىُزُوًا وَلَعِبًا ذ ٛ٘) ق ال تعالى لَقَدْ كَفَرَ الاذِينَ قَالُوا إِفا اللاوَ ىُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَاؿَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللاوَ رَبٍّي وَرَباكُمْ إِناوُ مَنْ يُشْرِؾْ بِاللاوِ فػَقَدْ حَراـَ اللاوُ عَلَيْوِ الْجَناةَ وَمَأْوَاهُ الناارُ وَمَا لِلظاالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ( ٕٚ) لَقَدْ كَفَرَ الاذِينَ قَالُو ا إِفا اللاوَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَوٍ إِلَا إِلَوٌ وَاحِدٌ وَإِفْ لَمْ يػَنْتػَهُوا عَماا يػَقُولُوفَ لَيَمَسانا الاذِينَ كَفَرُوا مِنػْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (ٖٚ) ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لََ تُحَرٍّمُوا طَيٍّبَاتِ مَ ا أَحَلا اللاوُ لَكُمْ وَلََ تػَعْتَدُوا إِفا اللاوَ لََ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( ٚٛ) وَكُلُوا مِماا رَزَقَكُمُ اللاوُ حَلاَلًَ طَيٍّبًا وَاتػاقُوا اللاوَ الاذِي أَنػْتُمْ بِوِ مُؤْمِنُوفَ (ٛٛ) ق ال تعالى لََ يػُؤَاخِذُكُمُ اللاوُ بِاللاغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يػُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقادْتُمُ الَْْيْمَافَ ِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُوفَ أَىْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتػُهُمْ أَوْ فَكَفاارَتُوُ إِطْعَاـُ عَشَرَة َلِكَ كَفاارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ تَحْرِيرُ رَقػَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَاـُ ثَلاَثَةِ أَيااـٍ ذ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يػُبػَيٍّنُ اللاوُ لَكُمْ آيَاتِوِ لَعَلاكُمْ تَشْكُرُوفَ ( 89 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٤ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا إِنامَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالَْْنْصَابُ وَالَْْزْلََـُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشايْطَافِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلاكُمْ تػُفْلِحُوفَ (ٜٓ) إِنامَا يُرِيدُ الشايْطَافُ أَفْ يُوقِعَ بػَيػْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبػَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُداكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللاوِ وَعَنِ الصالاَةِ فػَهَلْ أَنػْتُمْ مُنْتػَهُوفَ (ٜٔ) وَأَطِيعُوا اللاوَ وَأَطِيعُوا الراسُوؿَ وَاحْذَرُوا فَإِفْ تػَوَلايْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنامَ ا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ ( ٕٜ) ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لَيَبػْلُوَناكُمُ اللاوُ بِشَيْءٍ مِنَ الصايْدِ تػَنَالُوُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيػَعْلَمَ اللاوُ مَنْ يَخَافُوُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بػَعْدَ ذَلِكَ فػَلَوُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( ٜٗ) يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لََ تػَقْتػُلُوا الصايْدَ وَأَنػْتُمْ حُرُـٌ وَمَنْ قػَتػَلَوُ مِنْكُمْ مُتػَعَمٍّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قػَتَلَ مِنَ النػا َوَا عَدْؿٍ مِنْكُمْ ىَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفاارَةٌ عَمِ يَحْكُمُ بِوِ ذ طَعَاـُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْؿُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوؽَ وَبَاؿَ أَمْرِهِ عَفَا اللاوُ عَماا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فػَيػَنْتَقِمُ اللاوُ مِنْوُ وَاللاوُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَ اـٍ (ٜ٘) أُحِلا لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُوُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلساياارَةِ وَحُرٍّـَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبػَرٍّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتػاقُوا اللاوَ الاذِي إِلَيْوِ تُحْشَرُوفَ (ٜٙ) ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بػَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِياةِ اثػْنَافِ ذَوَا عَدْؿٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَافِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِفْ أَنػْتُمْ ضَرَبػْتُمْ فِي الَْْرْضِ فَأَصَابػَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونػَهُمَا مِنْ بػَعْدِ الصالاَةِ فػَيػُقْسِمَافِ بِاللاوِ إِفِ ارْتػَبْتُمْ لََ نَشْتَرِي ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٥) فَإِفْ ٙٓٔبِوِ ثَمَنًا وَلَوْ كَافَ ذَا قػُرْبَى وَلََ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللاوِ إِناا إِذًا لَمِنَ الْْثِمِينَ اسْتَحَقاا إِثْمًا فَآخَرَافِ يػَقُومَافِ مَقَامَهُمَا مِنَ الاذِينَ اسْتَحَقا عَلَيْهِمُ عُثِرَ عَلَى أَنػاهُمَا الَْْوْلَيَافِ فػَيػُقْسِمَافِ بِاللاوِ لَشَهَادَتػُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيػْنَا إِناا إِذًا لَمِنَ َلِكَ أَدْنَى أَفْ يَأْ ٚٓٔالظاالِمِينَ ( تُوا بِالشاهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَفْ تػُرَدا ) ذ )ٛٓٔأَيْمَافٌ بػَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتػاقُوا اللاوَ وَاسْمَعُوا وَاللاوُ لََ يػَهْدِي الْقَوْـَ الْفَاسِقِينَ ( /ٙ الأنعامبعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى وَأَفْ أَقِيمُوا الصالاَةَ وَاتػاقُوهُ وَىُوَ الاذِي إِلَيْوِ تُحْشَرُوفَ ( ٕٚ) ق ال تعالى وَأَقْسَمُوا بِاللاوِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتػْهُمْ آيَةٌ لَيػُؤْمِنُنا بِهَا قُلْ إِنامَا الْْيَاتُ عِنْدَ اللاوِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنػاهَا إِذَا جَاءَتْ لََ يػُؤْمِنُوفَ (ٜٓٔ) ق ال تعالى ) وَمَا لَكُمْ أَلَا ٛٔٔفَكُلُوا مِماا ذُكِرَ اسْمُ اللاوِ عَلَيْوِ إِفْ كُنْتُمْ بِآيَاتِوِ مُؤْمِنِينَ ( لاوِ عَلَيْوِ وَقَدْ فَصالَ لَكُمْ مَا حَراـَ عَلَيْكُمْ إِلَا مَا اضْطُرِرْتُمْ تَأْكُلُوا مِماا ذُكِرَ اسْمُ ال ) ٜٔٔإِلَيْوِ وَإِفا كَثِيرًا لَيُضِلُّوفَ بِأَىْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِفا رَباكَ ىُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ( ذِينَ يَكْسِبُوفَ الِْْثْمَ سَيُجْزَوْفَ بِمَا كَانُوا يػَقْتَرِفُوفَ وَذَرُوا ظَاىِرَ الِْْثْمِ وَبَاطِنَوُ إِفا الا ) وَلََ تَأْكُلُوا مِماا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللاوِ عَلَيْوِ وَإِناوُ لَفِسْقٌ وَإِفا الشايَاطِينَ ٕٓٔ( )ٕٔٔمْ لَمُشْرِكُوفَ (لَيُوحُوفَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِفْ أَطَعْتُمُوىُمْ إِناكُ ق ال تعالى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٦وَىُوَ الاذِي أَنْشَأَ جَنااتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيػْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالناخْلَ وَالزارْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُوُ ثْمَرَ وَآتُوا حَقاوُ يػَوْـَ وَالزايػْتُوفَ وَالرُّماافَ مُتَشَابِهًا وَغَيػْرَ مُتَشَابِوٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَ )ٔٗٔحَصَادِهِ وَلََ تُسْرِفُوا إِناوُ لََ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( ق ال تعالى قُلْ لََ أَجِدُ فِي مَا أُو حِيَ إِلَيا مُحَرامًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُوُ إِلَا أَفْ يَكُوفَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا ِسْقًا أُىِلا لِغَيْرِ اللاوِ بِوِ فَمَنِ اضْطُرا غَيػْرَ مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِناوُ رِجْسٌ أَوْ ف بَاغٍ وَلََ عَادٍ فَإِفا رَباكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٘ٗٔ) ق ال تعالى قُلْ تػَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَراـَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَا تُشْرِكُوا بِوِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلََ تػَقْتػُلُوا أَوْلََدَكُمْ مِنْ إِمْ لاَؽٍ نَحْنُ نػَرْزُقُكُمْ وَإِيااىُمْ وَلََ تػَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنػْهَا وَمَا بَطَنَ وَلََ تػَقْتػُلُوا النػافْسَ الاتِي حَراـَ اللاوُ إِلَا بِالْحَقٍّ ذَلِكُمْ وَصااكُمْ بِوِ لَعَلاكُمْ تػَعْقِلُوفَ (ٔ٘ٔ) وَلََ تػَقْرَبُوا مَاؿَ الْيَتِي مِ إِلَا بِالاتِي ىِيَ أَحْسَنُ حَتاى يػَبػْلُغَ َا قػُلْتُمْ أَشُداهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَافَ بِالْقِسْطِ لََ نُكَلٍّفُ نػَفْسًا إِلَا وُسْعَهَا وَإِذ َلِكُمْ وَصااكُمْ بِوِ لَعَ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَافَ ذَا قػُرْبَى وَبِعَهْدِ اللاوِ أَوْفُوا ذ لاكُمْ تَذَكارُوفَ (ٕ٘ٔ) وَأَفا ىَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتابِعُوهُ وَلََ تػَتابِعُوا السُّبُلَ فػَتػَفَراؽَ بِكُمْ عَنْ َلِكُمْ وَصااكُمْ بِوِ لَعَلاكُمْ تػَتػاقُوفَ ( سَبِيلِوِ ذ ٖ٘ٔ) /ٚ الأعرافبعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى يَا بَنِي آدَـَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلٍّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلََ تُسْرِفُوا إِناوُ لََ يُحِبُّ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٧) قُلْ مَنْ حَراـَ زِينَةَ اللاوِ الاتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطايٍّبَاتِ مِنَ الرٍّزْؽِ ٖٔالْمُسْرِفِينَ ِ الدُّنػْيَا خَالِصَةً يػَوْـَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نػُفَصٍّلُ الْْيَاتِ قُلْ ىِيَ لِلاذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاة ) قُلْ إِنامَا حَراـَ رَبٍّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنػْهَا وَمَا بَطَنَ وَالِْْثْمَ ٕٖمُوفَ (لِقَوْـٍ يػَعْلَ وَالْبػَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقٍّ وَأَفْ تُشْرِكُوا بِاللاوِ مَا لَمْ يػُنػَزٍّؿْ بِوِ سُلْطَانًا وَأَفْ تػَقُولُوا عَلَى اللاوِ )ٖٖمَا لََ تػَعْلَمُوفَ ( ق ال تعالى ) ٓٛوَلُوطًا إِذْ قَاؿَ لِقَوْمِوِ أَتَأْتُوفَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبػَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ( )ٔٛتُمْ قػَوْـٌ مُسْرِفُوفَ (إِناكُمْ لَتَأْتُوفَ الرٍّجَاؿَ شَهْوَةً مِنْ دُوفِ النٍّسَاءِ بَلْ أَنػْ ق ال تعالى الاذِينَ يػَتابِعُوفَ الراسُوؿَ النابِيا الُْْمٍّيا الاذِي يَجِدُونَوُ مَكْتُوبًا عِنْدَىُمْ فِي التػاوْرَاةِ وَالِْْنْجِيلِ يَأْمُرُىُمْ بِالْمَعْرُوؼِ وَيػَنػْهَاىُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطايٍّبَاتِ وَيُحَرٍّـُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنػْهُمْ إِصْرَىُمْ وَالَْْغْلاَؿَ الاتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالاذِينَ آمَنُوا بِوِ وَعَزارُوهُ وَنَصَرُو هُ وَاتػابػَعُوا النُّورَ الاذِي أُنْزِؿَ مَعَوُ أُولَئِكَ ىُمُ الْمُفْلِحُوفَ ( ٚ٘ٔ) ق ال تعالى وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَـَ مِنْ ظُهُورِىِمْ ذُرٍّيػاتػَهُمْ وَأَشْهَدَ ىُمْ عَلَى أَنػْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبٍّكُمْ قَالُوا بػَلَى شَهِدْنَا أَفْ تػَقُولُوا يػَوْـَ الْقِيَامَةِ إِناا كُناا عَنْ ىَذَا غَافِلِينَ ( ٕٚٔ) ق ال تعالى خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُ رْ بِالْعُرْؼِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاىِلِينَ ( ٜٜٔ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٨ق ال تعالى وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآفُ فَاسْتَمِعُوا لَوُ وَأَنْصِتُوا لَعَلاكُمْ تػُرْحَمُوفَ ( ٕٗٓ) وَاذْكُرْ رَباكَ فِي نػَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُوفَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْؿِ بِالْغُدُوٍّ وَالْْصَاؿِ وَلََ تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ( ٕ٘ٓ) /ٛ الأنف البعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى يَسْ أَلُونَكَ عَنِ الَْْنػْفَاؿِ قُلِ الَْْنػْفَاؿُ لِلاوِ وَالراسُوؿِ فَاتػاقُوا اللاوَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بػَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللاوَ وَرَسُولَوُ إِفْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( ٔ) إِنامَا الْمُؤْمِنُوفَ الاذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللاوُ وَجِلَتْ قػُلُوبػُهُمْ وَ إِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُوُ زَادَتػْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبٍّهِمْ يػَتػَوَكالُوفَ (ٕ) الاذِينَ يُقِيمُوفَ الصالاَةَ وَمِماا رَزَقػْنَاىُمْ يػُنْفِقُوفَ ( ٖ) أُولَئِكَ ىُمُ الْمُؤْمِنُوفَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبٍّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْ ؽٌ كَرِيمٌ ( ٗ) ق ال تعالى إِذْ يػُغَشٍّيكُمُ النػُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْوُ وَيػُنػَزٍّؿُ عَلَيْكُمْ مِنَ السامَاءِ مَاءً لِيُطَهٍّرَكُمْ بِوِ وَيُذْىِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشايْطَ افِ وَلِيػَرْبِطَ عَلَى قػُلُوبِكُمْ وَيػُثَبٍّتَ بِوِ الَْْقْدَاـَ ( ٔٔ ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الاذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلاَ تػُوَلُّوىُمُ الَْْدْبَارَ (٘ٔ) وَمَنْ يػُوَلٍّهِمْ يػَوْمَئِذٍ دُبػُرَهُ إِلَا مُتَحَرٍّفًا لِقِتَاؿٍ أَوْ مُتَحَيػٍّزًا إِلَى فِئَةٍ فػَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللا وِ وَمَأْوَاهُ جَهَنامُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( ٙٔ) فػَلَمْ تػَقْتػُلُوىُمْ وَلَكِنا اللاوَ قػَتػَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٩ِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْوُ بَلاَءً حَسَنًا إِفا اللاوَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنا اللاوَ رَمَى وَلِيُبْل )ٛٔ) ذَلِكُمْ وَأَفا اللاوَ مُوىِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (ٚٔ( ق ال تعالى وَاعْلَمُوا أَنامَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَفا لِلاوِ خُمُسَوُ وَلِلراسُوؿِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السابِيلِ إِفْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللاوِ وَمَا أَنػْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يػَوْـَ الْفُرْقَافِ يػَوْـَ الْتػَقَى الْجَمْعَافِ وَاللاوُ عَلَى كُلٍّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( ٔٗ) ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثػْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللاوَ كَثِيرًا لَعَلاكُمْ تػُفْلِحُوفَ (٘ٗ) وَأَطِيعُوا اللاوَ وَرَسُولَوُ وَلََ تػَنَازَعُوا فػَتػَفْشَلُوا وَتَذْىَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِفا اللاوَ مَعَ الصاابِرِينَ (ٙٗ) ق ال تعالى الاذِينَ عَاىَدْتَ مِنػْهُمْ ثُما يػَنػْقُضُوفَ عَهْدَىُمْ فِي كُلٍّ مَراةٍ وَىُمْ لََ يػَتػاقُوفَ ( ٙ٘) فَإِماا تػَثػْقَفَنػاهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرٍّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلاهُمْ يَذاكارُوفَ ( ٚ٘) وَإِماا تَخَافَنا مِنْ قػَوْـٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِفا اللاوَ لََ يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ( ٛ٘) ق ال تعالى وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قػُواةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْ لِ تػُرْىِبُوفَ بِوِ عَدُوا اللاوِ وَعَدُواكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لََ تػَعْلَمُونػَهُمُ اللاوُ يػَعْلَمُهُمْ وَمَا تػُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللاوِ يػُوَؼا إِلَيْكُمْ وَأَنػْتُمْ لََ تُظْلَمُوفَ ( ٓٙ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٠ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا النابِيُّ حَرٍّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَاؿِ إِفْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُوفَ صَابِرُوفَ يػَغْلِبُوا ِبُوا أَلْفًا مِنَ الاذِينَ كَفَرُو مِائػَتػَيْنِ وَإِفْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يػَغْل ا بِأَنػاهُمْ قػَوْـٌ لََ يػَفْقَهُوفَ (٘ٙ) الْْفَ خَفافَ اللاوُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَفا فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِفْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ ِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْفِ اللاوِ وَاللاوُ مَعَ الصا ِبُوا مِائػَتػَيْنِ وَإِفْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يػَغْل يػَغْل ابِرِينَ (ٙٙ) ق ال تعالى فَكُلُوا مِماا غَنِمْتُمْ حَلاَلًَ طَيٍّبًا وَاتػاقُوا اللاوَ إِفا اللاوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٜٙ) ق ال تعالى وَالاذِينَ آمَنُوا مِنْ بػَعْدُ وَىَاجَرُوا وَجَاىَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الَْْرْحَاـِ ِيمٌ ( بػَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبػَعْضٍ فِي كِتَابِ اللاوِ إِفا اللاوَ بِكُلٍّ شَيْءٍ عَل ٘ٚ) ٜ/بعض آيات الأحكام من سورة التوبة: ق ال تعالى كْبَرِ أَفا اللاوَ بَرِيءٌ مِنَ وَأَذَافٌ مِنَ اللاوِ وَرَسُولِوِ إِلَى النااسِ يػَوْـَ الْحَجٍّ الَْْ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُوُ فَإِفْ تػُبْتُمْ فػَهُوَ خَيػْرٌ لَكُمْ وَإِفْ تػَوَلايْتُمْ فَاعْلَمُوا أَناكُمْ غَيػْرُ ) إِلَا الاذِينَ عَاىَدْتُمْ مِنَ ٖمُعْجِزِي اللاوِ وَبَشٍّرِ الاذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ( َهْدَىُمْ الْمُ شْرِكِينَ ثُما لَمْ يػَنػْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاىِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ ع ) فَإِذَا انْسَلَخَ الَْْشْهُرُ الْحُرُـُ فَاقػْتػُلُوا ٗإِلَى مُداتِهِمْ إِفا اللاوَ يُحِبُّ الْمُتاقِينَ ( وىُمْ وَخُذُوىُمْ وَاحْصُرُوىُمْ وَاقػْعُدُوا لَهُمْ كُلا مَرْصَدٍ فَإِفْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤١َ وَآتػَوُا الزاكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِفا اللاوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) وَإِفْ ٘تَابُوا وَأَقَامُوا الصالاَة كَلاَـَ اللاوِ ثُما أَبْلِغْوُ مَأْمَنَوُ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَؾَ فَأَجِرْهُ حَتاى يَسْمَعَ ) كَيْفَ يَكُوفُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللاوِ وَعِنْدَ رَسُولِوِ ٙبِأَنػاهُمْ قػَوْـٌ لََ يػَعْلَمُوفَ ( يمُوا لَهُمْ إِفا إِلَا الاذِينَ عَاىَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَاـِ فَمَا اسْتػَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِ )ٚاللاوَ يُحِبُّ الْمُتاقِينَ ( ق ال تعالى جِدَ اللاوِ شَاىِدِينَ عَلَى أَنػْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ مَا كَافَ لِلْمُشْرِكِينَ أَفْ يػَعْمُرُوا مَسَا ) إِنامَا يػَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللاوِ مَنْ آمَنَ ٚٔحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي الناارِ ىُمْ خَالِدُوفَ ( َ وَآتَى الزاكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِ لَا اللاوَ فػَعَسَى أُولَئِكَ بِاللاوِ وَالْيػَوْـِ الْْخِرِ وَأَقَاـَ الصالاَة )ٛٔأَفْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا إِنامَا الْ مُشْرِكُوفَ نَجَسٌ فَلاَ يػَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَاـَ بػَعْدَ عَامِهِمْ ىَذَا وَإِفْ خِفْتُمْ عَيػْلَةً فَسَوْؼَ يػُغْنِيكُمُ اللاوُ مِنْ فَضْلِوِ إِفْ شَاءَ إِفا اللاوَ ِيمٌ حَكِيمٌ ( عَل ٕٛ) قَاتِلُوا الاذِينَ لََ يػُؤْمِنُوفَ بِاللاوِ وَلََ بِالْيػَوْ ـِ الْْخِرِ وَلََ يُحَرٍّمُوفَ مَا حَراـَ اللاوُ وَرَسُولُوُ وَلََ يَدِينُوفَ دِينَ الْحَقٍّ مِنَ الاذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتاى يػُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَىُمْ صَاغِرُوفَ ( ٜٕ) ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا إِفا كَثِيرًا مِنَ الَْْحْبَارِ وَالرُّىْبَافِ لَيَأْكُلُوفَ أَمْوَاؿَ النااسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّوفَ عَنْ سَبِيلِ اللاوِ وَالاذِينَ يَكْنِزُوفَ الذاىَبَ وَالْفِضاةَ وَلََ يػُنْفِقُونػَهَا فِي سَبِيلِ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٢) يػَوْـَ يُحْمَى عَلَيػْهَا فِي نَارِ جَهَنامَ فػَتُكْوَى بِهَا ٖٗاللاوِ فػَبَشٍّرْىُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ جِبَاىُهُمْ وَجُنُوبػُهُمْ وَظُهُورُىُمْ ىَذَا مَا كَنػَزْتُمْ لَِْنػْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُوفَ رِ عِنْدَ اللاوِ اثػْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللاوِ يػَوْـَ خَلَقَ ) إِفا عِداةَ الشُّهُو ٖ٘( ِيهِنا السامَاوَاتِ وَالَْْرْضَ مِنػْهَا أَرْبػَعَةٌ حُرُـٌ ذَلِكَ الدٍّينُ الْقَيٍّمُ فَلاَ تَظْلِمُوا ف ةً وَاعْلَمُوا أَفا اللاوَ مَعَ أَنػْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافاةً كَمَا يػُقَاتِلُونَكُمْ كَافا )ٖٙالْمُتاقِينَ ( ق ال تعالى ِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللاوِ اثااقػَلْتُمْ إِلَى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا ق ِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنػْيَا فِي الْْخِرَةِ إِلَا الَْْ رْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنػْيَا مِنَ الْْخِرَة ِيلٌ ( ) إِلَا تػَنْفِرُوا يػُعَذٍّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِؿْ قػَوْمًا غَيػْرَكُمْ وَلََ تَضُرُّوهُ ٖٛقَل )ٜٖلٍّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (شَيْئًا وَاللاوُ عَلَى كُ ق ال تعالى انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًَ وَجَاىِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنػْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللاوِ ذَلِكُمْ خَيػْرٌ لَكُمْ إِفْ كُنْتُمْ تػَعْلَمُوفَ ( ٔٗ) ق ال تعالى إِنامَا الصادَقَاتُ لِلْفُقَرَ اءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيػْهَا وَالْمُؤَلافَةِ قػُلُوبػُهُمْ وَفِي ِيمٌ حَكِيمٌ الرٍّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللاوِ وَابْنِ السابِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللاوِ وَاللاوُ عَل (ٓٙ) ق ال تعالى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٣وَلَئِنْ سَأَلْتػَهُمْ لَيػَقُولُنا إِنامَا كُناا نَخُوضُ وَنػَلْعَبُ قُلْ أَبِاللاوِ وَآيَاتِوِ وَرَسُولِوِ كُنْتُمْ ) لََ تػَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بػَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِفْ نػَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ ٘ٙ( تَسْتػَهْزِئُوفَ )ٙٙنػُعَذٍّبْ طَائِفَةً بِأَنػاهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ( ق ال تعالى وَمِنػْهُمْ مَنْ عَاىَدَ اللاوَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِوِ لَنَصاداقَنا وَلَنَكُونَنا مِنَ الصاالِحِينَ (ِ٘ٚوِ بَخِلُوا بِوِ وَتػَوَلاوْا وَىُمْ مُعْرِضُوفَ ( ) فػَلَماا آتَاىُمْ مِنْ فَضْل ٙٚ) فَأَعْقَبػَهُمْ نِفَاقًا فِ ي قػُلُوبِهِمْ إِلَى يػَوْـِ يػَلْقَوْنَوُ بِمَا أَخْلَفُوا اللاوَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُوفَ (ٚٚ) ق ال تعالى وَلََ تُصَلٍّ عَلَى أَحَدٍ مِنػْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلََ تػَقُمْ عَلَى قػَبْرِهِ إِنػاهُمْ كَفَرُوا بِاللاوِ وَرَسُولِوِ )ٗٛمْ فَاسِقُوفَ (وَمَاتُوا وَىُ ق ال تعالى َمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيٍّئًا عَسَى اللاوُ أَفْ يػَتُوبَ وَآخَرُوفَ اعْتػَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا ع )ٕٓٔعَلَيْهِمْ إِفا اللاوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( الىق ال تع َلَيْهِمْ إِفا صَلاَتَكَ سَكَنٌ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهٍّرُىُمْ وَتػُزَكٍّيهِمْ بِهَا وَصَلٍّ ع لَهُمْ وَاللاوُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (ٖٓٔ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٤ق ال تعالى وَالاذِينَ اتاخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتػَفْرِيقًا بػَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللاوَ وَرَسُولَوُ مِنْ قػَبْلُ وَلَيَحْلِفُنا إِفْ أَرَدْنَا إِلَا الْحُسْنَى وَاللاوُ يَشْهَدُ إِنػاهُمْ لَكَاذِبُوفَ (ٚٓٔ) لََ تػَقُمْ فِيوِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسٍّسَ عَلَى التػاقْوَى مِنْ أَواؿِ يػَوْـٍ أَحَقُّ أَفْ تػَقُوـَ ِيوِ رِجَاؿٌ يُحِبُّوفَ أَفْ يػَتَطَهارُوا وَاللاوُ يُحِبُّ الْمُطاهٍّرِينَ ( ِيوِ ف ف ٛٓٔ) ق ال تعالى ِي سَبِيلِ إِفا اللاوَ اشْتػَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنػْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَفا لَهُمُ الْجَناةَ يػُقَاتِلُوفَ ف رْآفِ وَمَنْ أَوْفَى اللاوِ فػَيػَقْتػُلُوفَ وَيػُقْتػَلُوفَ وَعْدًا عَلَيْوِ حَقًّا فِي التػاوْرَاةِ وَالِْْنْجِيلِ وَالْقُ بِعَهْدِهِ مِنَ اللاوِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبػَيْعِكُمُ الاذِي بَايػَعْتُمْ بِوِ وَذَلِكَ ىُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )ٔٔٔ( ق ال تعالى ِرْقَةٍ مِنػْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتػَفَقاهُوا فِي وَمَا كَافَ الْمُؤْمِنُوفَ لِيػَنْفِرُوا كَافاةً فػَلَوْلََ نػَفَرَ مِنْ كُلٍّ ف الدٍّينِ وَلِيػُنْذِرُوا قػَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلا هُمْ يَحْذَرُوفَ (ٕٕٔ) /ٓٔهودبعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى وَأَقِمِ الصا لاَةَ طَرَفَيِ النػاهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللايْلِ إِفا الْحَسَنَاتِ يُذْىِبْنَ السايٍّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذااكِرِينَ (ٗٔٔ) /ٔٔيوسفبعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٥قَالُوا يَا أَبَانَا إِناا ذَىَبػْنَا نَسْتَبِقُ وَتػَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَوُ الذٍّئْبُ وَمَا أَنْتَ )ٚٔبِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُناا صَادِقِينَ ( ق ال تعالى قَاؿَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الَْْرْضِ إِنٍّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ( ٘٘) ق ال تعالى وْثِقًا مِنَ اللاوِ لَتَأْتػُنانِي بِوِ إِلَا أَفْ يُحَاطَ بِكُمْ قَاؿَ لَنْ أُرْسِلَوُ مَعَكُمْ حَتاى تػُؤْتُوفِ مَ )ٙٙفػَلَماا آتػَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَاؿَ اللاوُ عَلَى مَا نػَقُوؿُ وَكِيلٌ ( ق ال تعالى وَلَماا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْوِ أَخَاهُ قَاؿَ إِنٍّي أَنَا أَخُوؾَ فَلاَ تػَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يػَعْمَلُوفَ (ٜٙ) فػَلَماا جَهازَىُمْ بِجَهَازِىِمْ جَعَلَ السٍّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيوِ ثُما أَذافَ مُؤَذٍّفٌ أَيػاتػُهَا الْ عِيرُ إِناكُمْ لَسَارِقُوفَ (ٓٚ) قَالُوا وَأَقػْبػَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تػَفْقِدُوفَ (ٔٚ) قَالُوا نػَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِوِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِوِ زَعِيمٌ ( ٕٚ) قَالُوا تَاللاوِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئػْنَا لِنػُفْسِدَ فِي الَْْرْ ِينَ ( ضِ وَمَا كُناا سَارِق ٖٚ) قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِفْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ ( ٗٚ) قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِوِ فػَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظاالِمِينَ ( ٘ٚ) فػَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قػَبْلَ وِعَاءِ أَخِيوِ ثُما اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيوِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَافَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَا أَفْ يَشَاءَ اللاوُ نػَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفػَوْؽَ كُلٍّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ( ٙٚ) ق ال تعالى قَالُوا تَاللاوِ تػَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتاى تَكُوفَ حَرَضًا أَوْ تَكُوفَ مِنَ الْهَالِكِينَ ( ٘ٛ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٦ٕٔ /بعض آيات الأحكام من سورة الرعد ق ال تعالى أَفَمَنْ يػَعْلَمُ أَنامَا أُنْزِؿَ إِلَيْكَ مِنْ رَبٍّكَ الْحَقُّ كَمَنْ ىُوَ أَعْمَى إِنامَا يػَتَذَكارُ أُولُو ) وَالاذِينَ ٕٓقُضُوفَ الْمِيثَاؽَ () الاذِينَ يُوفُوفَ بِعَهْدِ اللاوِ وَلََ يػَنػْ ٜٔالَْْلْبَابِ ( ) ٕٔيَصِلُوفَ مَا أَمَرَ اللاوُ بِوِ أَفْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْفَ رَبػاهُمْ وَيَخَافُوفَ سُوءَ الْحِسَابِ ( وَالاذِينَ صَبػَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْوِ رَبٍّهِمْ وَأَقَامُوا الصالاَةَ وَأَنػْفَقُوا مِماا رَزَقػْنَاىُمْ سِرًّا ) جَنااتُ عَدْفٍ ٕٕوَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَءُوفَ بِالْحَسَنَةِ السايٍّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الداارِ ( يَدْخُلُونػَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرٍّيااتِهِمْ وَالْمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُوفَ عَلَيْهِمْ ) وَالاذِينَ ٕٗـٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبػَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الداارِ () سَلاَ ٖٕمِنْ كُلٍّ بَابٍ ( يػَنػْقُضُوفَ عَهْدَ اللاوِ مِنْ بػَعْدِ مِيثَاقِوِ وَيػَقْطَعُوفَ مَا أَمَرَ اللاوُ بِوِ أَفْ يُوصَلَ وَيػُفْسِدُوفَ )ٕ٘(فِي الَْْرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللاعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الداارِ /ٖٔ إبراهيمبعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى قُلْ لِعِبَادِيَ الاذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصالاَةَ وَيػُنْفِقُوا مِماا رَزَقػْنَاىُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً مِنْ قػَبْلِ أَفْ يَأْتِيَ يػَوْـٌ لََ بػَيْعٌ فِيوِ وَلََ خِلاَؿٌ ( ٖٔ) /ٗٔ الحجربعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى فَجَعَلْنَا عَالِيػَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجٍّيلٍ ( ٗٚ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٧ق ال تعالى وَاعْبُدْ رَباكَ حَتاى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ( ٜٜ) /٘ٔالنحلبعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى وَأَقْسَمُوا بِاللاوِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لََ يػَبػْعَثُ اللاوُ مَنْ يَمُوتُ بػَلَى وَعْدًا عَلَيْوِ حَقًّا وَلَكِنا أَكْثػَرَ النااسِ لََ يػَعْلَمُوفَ ( ٖٛ) ق ال تعالى وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قػَبْلِكَ إِلَا رِجَالًَ نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَىْلَ الذٍّكْرِ إِفْ كُنْتُمْ لََ تػَعْلَمُوفَ (ٖٗ) بِالْبػَيػٍّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنػْزَلْنَا إِلَيْكَ الذٍّكْرَ لِتُبػَيٍّنَ لِلنااسِ مَا نػُزٍّؿَ إِلَيْهِمْ وَلَ عَلاهُمْ يػَتػَفَ كارُوفَ (ٗٗ) ق ال تعالى وَيَجْعَلُوفَ لِمَا لََ يػَعْلَمُوفَ نَصِيبًا مِماا رَزَقػْنَاىُمْ تَاللاوِ لَتُسْأَلُنا عَ ماا كُنْتُمْ تػَفْتػَرُوفَ (ٙ٘) ق ال تعالى وَإِفا لَكُمْ فِي الَْْنػْعَاـِ لَعِبػْرَةً نُ ِي بُطُونِوِ مِنْ بػَيْنِ فػَرْثٍ وَدَـٍ لَبػَنًا سْقِيكُمْ مِماا ف خَالِصًا سَائِغًا لِلشاارِبِينَ (ٙٙ) وَمِنْ ثَمَرَاتِ الناخِيلِ وَالَْْعْنَابِ تػَتاخِذُوفَ مِنْوُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِفا فِي ذَلِكَ لَْيَةً لِقَوْـٍ يػَعْقِلُوفَ ( ٚٙ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤٨