المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ayatahkaam

bahlil mohammed

صفحة ٢ من ٦

أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لََ تػُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنٍّ وَالَْْذَى كَالاذِي يػُنْفِقُ مَالَوُ رِئَاءَ لاوِ وَالْيػَوْـِ الْْخِرِ فَمَثػَلُوُ كَمَثَلِ صَفْوَافٍ عَلَيْوِ تػُرَابٌ فَأَصَابَوُ النااسِ وَلََ يػُؤْمِنُ بِال وَابِلٌ فػَتػَرَكَوُ صَلْدًا لََ يػَقْدِرُوفَ عَلَى شَيْءٍ مِماا كَسَبُوا وَاللاوُ لََ يػَهْدِي الْقَوْـَ )ٕٗٙالْكَافِرِينَ ( ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيٍّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِماا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الَْْرْضِ ِيوِ وَاعْ لَمُوا أَفا وَلََ تػَيَمامُوا الْخَبِيثَ مِنْوُ تػُنْفِقُوفَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيوِ إِلَا أَفْ تػُغْمِضُوا ف )ٕٚٙاللاوَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( ق ال تعالى وَمَا أَنػْفَقْتُمْ مِنْ نػَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَ إِفا اللاوَ يػَعْلَمُوُ وَمَا لِلظاالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (ٕٓٚ) ق ال تعالى نػْفُسِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكَ ىُدَاىُمْ وَلَكِنا اللاوَ يػَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تػُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَِ وَمَا تػُنْفِقُوفَ إِلَا ابْتِغَاءَ وَجْوِ اللاوِ وَمَا تػُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يػُوَؼا إِلَيْكُمْ وَأَنػْتُمْ لََ ِي ٕٕٚتُظْلَمُوفَ ( ِي سَبِيلِ اللاوِ لََ يَسْتَطِيعُوفَ ضَرْبًا ف ) لِلْفُقَرَاءِ الاذِينَ أُحْصِرُوا ف لْجَاىِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التػاعَفُّفِ تػَعْرِفػُهُمْ بِسِيمَاىُمْ لََ يَسْأَلُوفَ الَْْرْضِ يَحْسَبػُهُمُ ا ) الاذِينَ يػُنْفِقُوفَ ٖٕٚالنااسَ إِلْحَافًا وَمَا تػُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِفا اللاوَ بِوِ عَلِيمٌ ( أَجْرُىُمْ عِنْدَ رَبٍّهِمْ وَلََ خَوْؼٌ عَلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ بِاللايْلِ وَالنػاهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فػَلَهُمْ ٕٗٚوَلََ ىُمْ يَحْزَنُوفَ ( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٧

ق ال تعالى الاذِينَ يَأْكُلُوفَ الرٍّبَا لََ يػَقُومُوفَ إِلَا كَمَا يػَقُوـُ الاذِي يػَتَخَبا طُوُ الشايْطَافُ مِنَ الْمَسٍّ ذَلِكَ بِأَنػاهُمْ قَالُوا إِنامَا الْبػَيْعُ مِثْلُ الرٍّبَا وَأَحَلا اللاوُ الْبػَيْعَ وَحَراـَ الرٍّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبٍّوِ فَانػْتػَهَى فػَلَوُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللاوِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِ كَ أَصْحَابُ الناارِ ىُمْ فِيهَا خَالِدُوفَ ( ٕ٘ٚ) يَمْحَقُ اللاوُ الرٍّبَا وَيػُرْبِي الصادَقَاتِ وَاللاوُ لََ يُحِبُّ كُلا كَفاارٍ أَثِيمٍ ( ٕٙٚ) إِفا الاذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصاالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصالاَةَ وَآتػَوُا َ لَهُمْ أَجْرُ الزاكَاة ىُمْ عِنْدَ رَبٍّهِمْ وَلََ خَوْؼٌ عَلَيْهِمْ وَلََ ىُمْ يَحْزَنُوفَ ( ٕٚٚ) يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا اتػاقُوا اللاوَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرٍّبَا إِفْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( ٕٛٚ) فَإِفْ لَمْ َنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللاوِ وَرَسُولِوِ تػَفْعَلُوا فَأْذ وَإِفْ تػُبْتُمْ فػَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لََ تَظْلِمُوفَ وَلََ تُظْلَمُوفَ ( ٍٜٕٚ وَأَفْ ٍ فػَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَة ) وَإِفْ كَافَ ذُو عُسْرَة تَصَداقُوا خَيػْرٌ لَكُمْ إِفْ كُنْتُمْ تػَعْلَمُوفَ ( ٕٓٛ) وَاتػاقُوا يػَوْمًا تػُرْجَعُوفَ فِيوِ إِلَى اللاوِ ثُما تػُوَفاى كُلُّ نػَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَىُمْ لََ يُظْلَمُوفَ ( ٕٔٛ) ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايػَنْتُ مْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بػَيػْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْؿِ وَلََ يَأْبَ كَاتِبٌ أَفْ يَكْتُبَ كَمَا عَلامَوُ اللاوُ فػَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الاذِي عَلَيْوِ الْحَقُّ وَلْيَتاقِ اللاوَ رَباوُ وَلََ يػَبْخَسْ مِنْوُ شَيْ ئًا فَإِفْ كَافَ الاذِي عَلَيْوِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لََ يَسْتَطِيعُ أَفْ يُمِلا ىُوَ فػَلْيُمْلِلْ وَلِيُّوُ بِالْعَدْؿِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِفْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فػَرَجُلٌ وَامْرَأَتَافِ مِمانْ تػَرْضَوْ فَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَفْ تَضِلا إِحْدَاىُمَا فػَتُذَكٍّرَ إِحْدَاىُمَا الُْْخْرَى وَلََ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلََ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٨

تَسْأَمُوا أَفْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِوِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللاوِ وَأَقػْوَـُ ً حَاضِرَةً تُدِيرُونػَهَا بػَيػْنَكُمْ فػَلَيْسَ لِلشاهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَا تػَرْتَابُوا إِلَا أَفْ تَكُوفَ تِجَارَة عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَا تَكْتُبُوىَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تػَبَايػَعْتُمْ وَلََ يُضَارا كَاتِبٌ وَلََ شَهِيدٌ وَإِفْ وَاتػاقُوا اللاوَ وَيػُعَلٍّمُكُمُ اللاوُ وَاللاوُ بِكُلٍّ شَيْءٍ عَلِيمٌ تػَفْعَلُوا فَإِناوُ فُسُوؽٌ بِكُمْ ) وَإِفْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِىَافٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِفْ أَمِنَ بػَعْضُكُمْ ٕٕٛ( وُ وَلََ تَكْتُمُوا الشاهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا بػَعْضًا فػَلْيػُؤَدٍّ الاذِي اؤْتُمِنَ أَمَانػَتَوُ وَلْيَتاقِ اللاوَ رَبا )ٖٕٛفَإِناوُ آثِمٌ قػَلْبُوُ وَاللاوُ بِمَا تػَعْمَلُوفَ عَلِيمٌ ( ق ال تعالى لََ يُكَلٍّفُ اللاوُ نػَفْسًا إِلَا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيػْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبػانَا لََ تػُؤَاخِذْنَا إِفْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبػانَا وَلََ تَحْمِلْ عَلَيػْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَوُ عَلَى الاذِينَ ِنَا رَبػانَا وَلََ مِنْ قػَبْل تُحَمٍّلْنَا مَا لََ طَاقَةَ لَنَا بِوِ وَاعْفُ عَناا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلََنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْـِ الْكَافِرِينَ ( ٕٙٛ) ٖ/بعض آيات الأحكام من سورة آل عمران : ق ال تعالى ذَلِكَ فػَلَيْسَ لََ يػَتاخِذِ الْمُؤْمِنُوفَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُوفِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يػَفْعَلْ مِنَ اللاوِ فِي شَيْءٍ إِلَا أَفْ تػَتػاقُوا مِنػْهُمْ تػُقَاةً وَيُحَذٍّرُكُمُ اللاوُ نػَفْسَوُ وَإِلَى اللاوِ ِي ٕٛالْمَصِيرُ ( ِي صُدُورِكُمْ أَوْ تػُبْدُوهُ يػَعْلَمْوُ اللاوُ وَيػَعْلَمُ مَا ف ) قُلْ إِفْ تُخْفُوا مَا ف ِي الَْْرْضِ وَاللاوُ عَلَى كُلٍّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (السامَاوَاتِ وَمَا )ٜٕف ق ال تعالى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٩

إِفا الاذِينَ يَشْتػَرُوفَ ) ٙٚبػَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتػاقَى فَإِفا اللاوَ يُحِبُّ الْمُتاقِينَ ِ وَلََ يُكَلٍّمُهُمُ اللاوُ بِعَهْدِ اللاوِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ لََ خَلاَؽَ لَهُمْ فِي الْْخِرَة )ٚٚوَلََ يػَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ وَلََ يػُزَكٍّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( ق ال تعالى وَإِذْ أَخَذَ اللاوُ مِيثَاؽَ النابِيٍّينَ لَمَا آتػَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُما جَاءَكُمْ رَسُوؿٌ تػَنْصُرُناوُ قَاؿَ أَأَقػْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي مُصَدٍّؽٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتػُؤْمِنُنا بِوِ وَلَ )ٔٛقَالُوا أَقػْرَرْنَا قَاؿَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشااىِدِينَ ( ق ال تعالى ) فِيوِ آيَاتٌ ٜٙإِفا أَواؿَ بػَيْتٍ وُضِعَ لِلنااسِ لَلاذِي بِبَكاةَ مُبَارَكًا وَىُدًى لِلْعَالَمِينَ ( بػَيػٍّنَاتٌ مَقَاـُ إِبػْرَاىِيمَ وَمَنْ دَخَلَوُ كَافَ آمِنًا وَلِلاوِ عَلَى النااسِ حِجُّ الْبػَيْتِ مَنِ َ إِلَيْوِ سَبِ )ٜٚيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِفا اللاوَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (اسْتَطَاع ق ال تعالى )ٕٓٔنا إِلَا وَأَنػْتُمْ مُسْلِمُوفَ (يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا اتػاقُوا اللاوَ حَقا تػُقَاتِوِ وَلََ تَمُوتُ ق ال تعالى ِحُوفَ يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لََ تَأْكُلُوا الرٍّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتػاقُوا اللاوَ لَعَلاكُمْ تػُفْل )ٖٓٔ( تعالى ق ال ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٠

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللاوِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لََنػْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ َزَمْتَ فػَتػَوَكالْ عَلَى اللاوِ إِفا فَاعْفُ عَنػْهُمْ وَاسْتػَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْىُمْ فِي الَْْمْ رِ فَإِذَا ع )ٜ٘ٔاللاوَ يُحِبُّ الْمُتػَوَكٍّلِينَ ( ق ال تعالى يٍّ أَفْ يػَغُلا وَمَنْ يػَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلا يػَوْـَ الْقِيَامَةِ ثُما تػُوَفاى كُلُّ نػَفْسٍ مَا وَمَا كَافَ لِنَبِ )ٔٙٔكَسَبَتْ وَىُمْ لََ يُظْلَمُوفَ ( 4/بعض آيات الأحكام من سورة النساء: ق ال تعالى ٍ وَخَلَقَ مِنػْهَا زَوْجَهَا يَا أَيػُّهَا النااسُ اتػاقُوا رَباكُمُ الاذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نػَفْسٍ وَاحِدَة سَاءً وَاتػاقُوا اللاوَ الاذِي تَسَاءَلُوفَ بِوِ وَالَْْرْحَاـَ إِفا اللاوَ وَبَثا مِنػْهُمَا رِجَالًَ كَثِيرًا وَنِ ) وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلََ تػَتَبَدالُوا الْخَبِيثَ بِالطايٍّبِ وَلََ ٔكَافَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ( ) وَإِفْ خِفْتُمْ أَلَا تػُقْسِطُوا فِي ٕوبًا كَبِيرًا (تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِناوُ كَافَ حُ الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النٍّسَاءِ مَثػْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِفْ خِفْتُمْ أَلَا آتُوا النٍّسَاءَ ) وَ ٖتػَعْدِلُوا فػَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَا تػَعُولُوا ( )ٗصَدُقَاتِهِنا نِحْلَةً فَإِفْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْوُ نػَفْسًا فَكُلُوهُ ىَنِيئًا مَرِيئًا ( ق ال تعالى وَلََ تػُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَ ِيَامًا وَارْزُقُوىُمْ فِيهَا وَاكْسُوىُمْ مْوَالَكُمُ الاتِي جَعَلَ اللاوُ لَكُمْ ق وَقُولُوا لَهُمْ قػَوْلًَ مَعْرُوفًا ( ٘) وَابػْتػَلُوا الْيَتَامَى حَتاى إِذَا بػَلَغُوا النٍّكَاحَ فَإِفْ آنَسْتُمْ مِنػْهُمْ رُشْدًا فَادْفػَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَ لََ تَأْكُلُوىَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَفْ يَكْبػَرُوا وَمَنْ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢١

كَافَ غَنِيًّا فػَلْيَسْتػَعْفِفْ وَمَنْ كَافَ فَقِيرًا فػَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوؼِ فَإِذَا دَفػَعْتُمْ إِلَيْهِمْ صِيبٌ مِماا تػَرَؾَ ) لِلرٍّجَاؿِ نَ ٙأَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللاوِ حَسِيبًا ( الْوَالِدَافِ وَالَْْقػْرَبُوفَ وَلِلنٍّسَاءِ نَصِيبٌ مِماا تػَرَؾَ الْوَالِدَافِ وَالَْْقػْرَبُوفَ مِماا قَلا مِنْوُ أَوْ ) وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ ٚكَثػُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ( ) وَلْيَخْشَ الاذِينَ لَوْ تػَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ٛقُوىُمْ مِنْوُ وَقُولُوا لَهُمْ قػَوْلًَ مَعْرُوفًا (فَارْزُ ) إِفا الاذِينَ ٜذُرٍّياةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فػَلْيَتػاقُوا اللاوَ وَلْيػَقُولُوا قػَوْلًَ سَدِيدًا ( مًا إِنامَا يَأْكُلُوفَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْفَ سَعِيرًا يَأْكُلُوفَ أَمْوَاؿَ الْيَتَامَى ظُلْ )ٓٔ( ق ال تعالى ِي أَوْلََدِكُمْ لِلذاكَرِ مِثْلُ حَظٍّ الُْْنػْثػَيػَيْنِ فَإِفْ يُوصِيكُمُ اللاوُ ف كُنا نِسَاءً فػَوْؽَ اثػْنَتػَيْنِ فػَلَهُنا ثػُلُثَا مَا تػَرَؾَ وَإِفْ كَانَتْ وَاحِدَةً فػَلَهَا النٍّصْفُ وَلَِْبػَوَيْوِ لِكُلٍّ وَاحِدٍ مِنػْهُمَا السُّدُسُ مِماا تػَرَؾَ إِفْ كَافَ لَوُ وَلَدٌ فَإِفْ لَمْ يَكُنْ لَوُ وَلَدٌ وَوَرِثَوُ أَبػَوَاهُ فَلُِمٍّوِ الثػُّلُثُ فَإِفْ كَافَ لَوُ إِخْوَةٌ فَلُِمٍّوِ السُّدُسُ مِنْ بػَعْدِ وَصِياةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبػْنَاؤُكُمْ لََ تَدْرُوفَ أَيػُّهُمْ أَقػْرَبُ لَكُمْ نػَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللاوِ إِفا اللاوَ كَافَ عَلِيمًا حَكِيمًا (ٔٔ) وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تػَرَؾَ أَزْوَاجُكُمْ إِفْ لَمْ يَكُنْ لَهُنا وَلَدٌ فَإِفْ كَافَ لَهُنا وَلَدٌ فػَلَكُمُ الرُّبُعُ مِماا تػَرَكْنَ مِنْ بػَعْدِ وَصِياةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنا الرُّبُعُ مِماا تػَرَكْتُمْ إِفْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِفْ كَا فَ لَكُمْ وَلَدٌ فػَلَهُنا الثُّمُنُ مِماا تػَرَكْتُمْ مِنْ بػَعْدِ وَصِياةٍ تُوصُوفَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِفْ كَافَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَوُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلٍّ وَاحِدٍ مِنػْهُمَا السُّدُسُ فَإِفْ كَانُوا أَكْثػَرَ مِنْ ذَلِكَ فػَ هُمْ شُرَكَاءُ فِي الثػُّلُثِ مِنْ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٢

ِيمٌ حَلِيمٌ )ٕٔبػَعْدِ وَصِياةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيػْرَ مُضَارٍّ وَصِياةً مِنَ اللاوِ وَاللاوُ عَل ارُ تِلْكَ حُدُودُ اللاوِ وَمَنْ يُطِعِ اللاوَ وَرَسُولَوُ يُدْخِلْوُ جَنااتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الَْْنػْهَ ) وَمَنْ يػَعْصِ اللاوَ وَرَسُولَوُ وَيػَتػَعَدا حُدُودَهُ ٖٔخَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( ِيهَا وَلَوُ عَذَابٌ مُهِينٌ ( )ٗٔيُدْخِلْوُ نَارًا خَالِدًا ف ق ال تعالى وَاللااتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنا أَرْبػَعَةً مِنْكُمْ فَإِفْ شَهِدُوا ِي الْبػُيُوتِ حَتاى يػَتػَوَفااىُنا الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللاوُ لَهُنا سَبِيلاً ( فَأَمْسِكُوىُنا ف ٘ٔ) وَاللاذَافِ يَأْتِ يَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوىُمَا فَإِفْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنػْهُمَا إِفا اللاوَ كَافَ تػَواابًا رَحِيمًا ( ٙٔ) ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لََ يَحِ لُّ لَكُمْ أَفْ تَرِثُوا النٍّسَاءَ كَرْىًا وَلََ تػَعْضُلُوىُنا لِتَذْىَبُوا بِبػَعْضِ مَا آتػَيْتُمُوىُنا إِلَا أَفْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبػَيػٍّنَةٍ وَعَاشِرُوىُنا بِالْمَعْرُوؼِ فَإِفْ كَرِىْتُمُوىُنا فػَعَسَى أَفْ تَكْرَىُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللا ِيوِ خَيػْرًا كَثِيرًا ( وُ ف ٜٔ) وَإِفْ أَرَدْتُمُ ِنْطَارًا فَلاَ تَأْخُذُوا مِنْوُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَوُ اسْتِبْدَاؿَ زَوْجٍ مَكَافَ زَوْجٍ وَآتػَيْتُمْ إِحْدَاىُنا ق بػُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (ٕٓ) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَوُ وَقَدْ أَفْضَى بػَعْضُكُمْ إِلَ ى بػَعْضٍ وَأَخَذْفَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (ٕٔ) وَلََ تػَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النٍّسَاءِ إِلَا مَا قَدْ سَلَفَ إِناوُ كَافَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا عَمااتُكُمْ ) حُرٍّمَتْ عَلَيْكُمْ أُماهَاتُكُمْ وَبػَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَ ٕٕوَسَاءَ سَبِيلاً ( وَخَالََتُكُمْ وَبػَنَاتُ الَْْخِ وَبػَنَاتُ الُْْخْتِ وَأُماهَاتُكُمُ اللااتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الراضَاعَةِ وَأُماهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللااتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللااتِي ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٣

فَإِفْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبػْنَائِكُمُ الاذِينَ دَخَلْتُمْ بِهِنا مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَفْ تَجْمَعُوا بػَيْنَ الُْْخْتػَيْنِ إِلَا مَا قَدْ سَلَفَ إِفا اللاوَ كَافَ غَفُورًا ءِ إِلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللاوِ عَلَيْكُمْ ) وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النٍّسَاٖٕرَحِيمًا ( وَأُحِلا لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَفْ تػَبْتػَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيػْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا يْكُمْ فِيمَا تػَرَاضَيْتُمْ بِوِ اسْتَمْتػَعْتُمْ بِوِ مِنػْهُنا فَآتُوىُنا أُجُورَىُنا فَرِيضَةً وَلََ جُنَاحَ عَلَ )ٕٗمِنْ بػَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِفا اللاوَ كَافَ عَلِيمًا حَكِيمًا ( ق ال تعالى وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًَ أَفْ يػَنْكِحَ الْمُحْ صَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فػَتػَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللاوُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بػَعْضُكُمْ مِنْ بػَعْضٍ فَانْكِحُوىُنا بِإِذْفِ أَىْلِهِنا وَآتُوىُنا أُجُورَىُنا بِالْمَعْرُوؼِ مُحْصَنَاتٍ غَيػْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلََ مُتاخِذَاتِ أَخْدَافٍ فَإِذَا أُحْصِنا فَإِفْ أَتػَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فػَعَلَيْهِنا نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَفْ تَصْبِرُوا خَيػْرٌ لَكُمْ وَاللاوُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٕ٘) ق ال تعالى (ٕٛ) يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لََ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بػَيػْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَا أَفْ تَكُوفَ تِجَارَةً عَنْ تػَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلََ تػَقْتػُلُوا أَنػْفُسَكُمْ إِفا اللاوَ كَافَ بِكُمْ رَحِيمًا ( ٜٕ) وَمَنْ يػَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْؼَ نُصْلِيوِ نَارًا وَكَافَ ذَلِكَ عَلَى اللاوِ يَسِيرًا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٤

ق ال تعالى وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِماا تػَرَؾَ الْوَالِدَافِ وَالَْْقػْرَبُوفَ وَالاذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوىُمْ نَصِيبػَهُمْ إِفا اللاوَ كَافَ عَلَى كُلٍّ شَيْءٍ شَهِيدًا ( ٖٖ) ق ال تعالى الرٍّجَاؿُ قػَواامُوفَ عَلَى النٍّسَاءِ بِمَا فَضالَ اللاوُ بػَعْضَهُمْ عَلَى بػَعْضٍ وَبِمَا أَنػْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصاالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللاوُ وَاللااتِي تَخَافُوفَ نُشُوزَىُنا فَعِظُوىُنا وَاىْجُرُ ِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوىُنا فَإِفْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تػَبػْغُوا وىُنا ف عَلَيْهِنا سَبِيلاً إِفا اللاوَ كَافَ عَلِيًّا كَبِيرًا ( ٖٗ) وَإِفْ خِفْتُمْ شِقَاؽَ بػَيْنِهِمَا فَابػْعَثُوا ِهَا إِفْ يُرِيدَا إِصْلاَ ِوِ وَحَكَمًا مِنْ أَىْل حَكَمًا مِنْ أَىْل حًا يػُوَفٍّقِ اللاوُ بػَيػْنػَهُمَا إِفا اللاوَ كَافَ عَلِيمًا خَبِيرًا (ٖ٘) وَاعْبُدُوا اللاوَ وَلََ تُشْرِكُوا بِوِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَا لصااحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السابِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِفا اللاوَ لََ يُحِبُّ مَنْ كَافَ مُخْتَالًَ فَخُورًا (ٖٙ ق ال تعالى ياأَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لََ تػَقْرَبُوا الصالاَةَ وَأَنػْتُمْ سُكَارَى حَتاى تػَعْلَمُوا مَا تػَقُولُوفَ وَلََ جُنُبًا إِلَا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتاى تػَغْتَسِلُوا وَإِفْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لََمَسْتُمُ النٍّسَاءَ فػَلَمْ تَ جِدُوا مَاءً فػَتػَيَمامُوا صَعِيدًا طَيٍّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوىِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِفا اللاوَ كَافَ عَفُوًّا غَفُورًا ( ٖٗ) ق ال تعالى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٥

لََ يػَغْفِرُ أَفْ يُشْرَؾَ بِوِ وَيػَغْفِرُ مَا دُوفَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِؾْ بِاللاوِ إِفا اللاوَ )ٛٗفػَقَدِ افػْتػَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ( ق ال تعالى َا حَكَمْتُمْ بػَيْنَ النااسِ أَفْ إِفا اللاوَ يَأْمُرُكُمْ أَفْ تػُؤَدُّوا الَْْمَانَاتِ إِلَى أَىْلِهَا وَإِذ تَحْكُمُوا بِالْعَدْؿِ إِفا اللاوَ نِعِماا يَعِظُكُمْ بِوِ إِفا اللاوَ كَافَ سَمِيعًا بَصِيرًا ( ٛ٘) يَ ا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللاوَ وَأَطِيعُوا الراسُوؿَ وَأُولِي الَْْمْرِ مِنْكُمْ فَإِفْ تػَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فػَرُدُّوهُ إِلَى اللاوِ وَالراسُوؿِ إِفْ كُنْتُمْ تػُؤْمِنُوفَ بِاللاوِ وَالْيػَوْـِ الْْخِرِ ذَلِكَ خَيػْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِ يلاً ( ٜ٘) ق ال تعالى وا فِي فَلاَ وَرَبٍّكَ لََ يػُؤْمِنُوفَ حَتاى يُحَكٍّمُوؾَ فِيمَا شَجَرَ بػَيػْنػَهُمْ ثُما لََ يَجِدُ )٘ٙأَنػْفُسِهِمْ حَرَجًا مِماا قَضَيْتَ وَيُسَلٍّمُوا تَسْلِيمًا ( ق ال تعالى مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَوُ نَصِ يبٌ مِنػْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيٍّئَةً يَكُنْ لَوُ كِفْلٌ مِنػْهَا وَكَافَ اللاوُ عَلَى كُلٍّ شَيْءٍ مُقِيتًا ( ٘ٛ) وَإِذَا حُيٍّيتُمْ بِتَحِياةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنػْهَا أَوْ رُدُّوىَا إِفا اللاوَ كَافَ عَلَى كُلٍّ شَيْءٍ حَسِيبًا ( ٙٛ) تعالىق ال وَمَا كَافَ لِمُؤْمِنٍ أَفْ يػَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَا خَطَأً وَمَنْ قػَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فػَتَحْرِيرُ رَقػَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلامَةٌ إِلَى أَىْلِوِ إِلَا أَفْ يَصاداقُوا فَإِفْ كَافَ مِنْ قػَوْـٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَىُوَ مُؤْمِنٌ فػَتَحْرِيرُ رَقػَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِفْ كَافَ مِنْ قػَوْـٍ بػَيػْنَكُمْ وَبػَيػْنػَهُمْ مِيثَاؽٌ فَدِيَةٌ مُسَلامَةٌ إِلَى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٦

يَاـُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تػَوْبَةً مِنَ اللاوِ أَىْلِوِ وَتَحْرِيرُ رَقػَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِ ِيمًا حَكِيمًا ( ) وَمَنْ يػَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتػَعَمٍّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنامُ خَالِدًا ٕٜوَكَافَ اللاوُ عَل ا الاذِينَ آمَنُوا ) يَا أَيػُّهَ ٖٜفِيهَا وَغَضِبَ اللاوُ عَلَيْوِ وَلَعَنَوُ وَأَعَدا لَوُ عَذَابًا عَظِيمًا ( ِي سَبِيلِ اللاوِ فػَتَبػَيػانُوا وَلََ تػَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السالاَـَ لَسْتَ إِذَا ضَرَبػْتُمْ ف مُؤْمِنًا تػَبْتػَغُوفَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنػْيَا فَعِنْدَ اللاوِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قػَبْلُ )ٜٗاللاوُ عَلَيْكُمْ فػَتَبػَيػانُوا إِفا اللاوَ كَافَ بِمَا تػَعْمَلُوفَ خَبِيرًا ( فَمَنا ق ال تعالى مُؤْمِنِينَ غَيػْرُ أُولِي الضارَرِ وَالْمُجَاىِدُوفَ فِي سَبِيلِ اللاوِ لََ يَسْتَوِي الْقَاعِدُوفَ مِنَ الْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنػْفُسِهِمْ فَضالَ اللاوُ الْمُجَاىِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنػْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ جَاىِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللاوُ الْحُسْنَى وَفَضالَ اللاوُ الْمُ )ٜ٘عَظِيمًا ( ق ال تعالى وَإِذَا ضَرَبػْتُمْ فِي الَْْرْضِ فػَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَفْ تػَقْصُرُوا مِنَ الصالاَةِ إِفْ خِفْتُمْ أَفْ يػَفْتِنَكُمُ الاذِينَ كَفَرُوا إِفا الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا ( ٔٓٔ) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصالاَةَ فػَلْتػَقُمْ طَائِفَةٌ مِنػْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتػَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فػَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فػَلْيُصَلُّوا مَعَكَ ِحَتِكُمْ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَىُمْ وَأَسْلِحَتػَهُمْ وَدا الاذِينَ كَفَرُوا لَوْ تػَغْفُلُوفَ عَنْ أَسْل وَأَمْتِ عَتِكُمْ فػَيَمِيلُوفَ عَلَيْكُمْ مَيػْلَةً وَاحِدَةً وَلََ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِفْ كَافَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَفْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِفا اللاوَ أَعَدا لِلْكَافِرِينَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٧

ضَيْتُمُ الصالاَةَ فَاذْكُرُوا اللاوَ قِيَامًا وَقػُعُودًا وَعَلَى ) فَإِذَا قَ ٕٓٔعَذَابًا مُهِينًا َ إِفا الصالاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنػَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصالاَة أْلَمُوفَ فَإِنػاهُمْ يَأْلَمُوفَ كَمَا ) وَلََ تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْـِ إِفْ تَكُونُوا تَ ٖٓٔمَوْقُوتًا ( ) إِناا أَنػْزَلْنَا ٗٓٔتَأْلَمُوفَ وَتػَرْجُوفَ مِنَ اللاوِ مَا لََ يػَرْجُوفَ وَكَافَ اللاوُ عَلِيمًا حَكِيمًا ( نِينَ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقٍّ لِتَحْكُمَ بػَيْنَ النااسِ بِمَا أَرَاؾَ اللاوُ وَلََ تَكُنْ لِلْخَائِ ) وَلََ تُجَادِؿْ ٙٓٔ) وَاسْتػَغْفِرِ اللاوَ إِفا اللاوَ كَافَ غَفُورًا رَحِيمًا (٘ٓٔخَصِيمًا ( )ٚٓٔعَنِ الاذِينَ يَخْتَانُوفَ أَنػْفُسَهُمْ إِفا اللاوَ لََ يُحِبُّ مَنْ كَافَ خَواانًا أَثِيمًا ( ق ال تعالى ِي الْكِتَابِ فِي ِي النٍّسَاءِ قُلِ اللاوُ يػُفْتِيكُمْ فِيهِنا وَمَا يػُتػْلَى عَلَيْكُمْ ف وَيَسْتػَفْتُونَكَ ف يػَتَامَى النٍّسَاءِ اللااتِي لََ تػُؤْتُونػَهُنا مَا كُتِبَ لَهُنا وَتػَرْغَبُوفَ أَفْ تػَنْكِحُوىُنا وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَافِ وَأَفْ تػَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تػَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِفا اللاوَ كَافَ بِوِ عَلِيمًا ( ٕٚٔ) وَإِفِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بػَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَفْ يُصْلِحَ ا بػَيػْنػَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيػْرٌ وَأُحْضِرَتِ الَْْنػْفُسُ الشُّحا وَإِفْ تُحْسِنُوا وَتػَتػاقُوا فَإِفا اللاوَ كَافَ بِمَا تػَعْمَلُوفَ خَبِيرًا ( ٕٛٔ) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَفْ تػَعْدِلُوا بػَيْنَ النٍّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُوا كُلا الْمَيْلِ فػَتَذَرُوىَا كَالْمُعَلاقَةِ وَإِفْ تُصْلِحُوا وَتػَتػاقُوا فَإِفا اللاوَ كَافَ غَفُورًا رَحِيمًا ( ٜٕٔ) وَإِفْ يػَتػَفَراقَا يػُغْنِ اللاوُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِوِ وَكَافَ اللاوُ وَاسِعًا حَكِيمًا ( ٖٓٔ) ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا كُونُوا قػَواامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلاوِ وَلَوْ عَلَى أَنػْفُسِكُمْ أَوِ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٨

لاَ تػَتابِعُوا الْهَوَى أَفْ الْوَالِدَيْنِ وَالَْْقػْرَبِينَ إِفْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللاوُ أَوْلَى بِهِمَا فَ )ٖ٘ٔتػَعْدِلُوا وَإِفْ تػَلْوُوا أَوْ تػُعْرِضُوا فَإِفا اللاوَ كَافَ بِمَا تػَعْمَلُوفَ خَبِيرًا ( ق ال تعالى ثُما كَفَرُوا ثُما آمَنُوا ثُما كَفَرُوا ثُما ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللاوُ لِيػَغْفِرَ إِفا الاذِينَ آمَنُوا ) ٖٛٔ) بَشٍّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَفا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (ٖٚٔلَهُمْ وَلََ لِيػَهْدِيػَهُمْ سَبِيلاً ( ِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِ نْ دُوفِ الْمُؤْمِنِينَ أَيػَبْتػَغُوفَ عِنْدَىُمُ الْعِزاةَ فَإِفا الاذِينَ يػَتاخِذُوفَ الْكَاف ) وَقَدْ نػَزاؿَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَفْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللاوِ ٜٖٔالْعِزاةَ لِلاوِ جَمِيعًا ( وا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِناكُمْ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتػَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تػَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتاى يَخُوضُ ِي جَهَنامَ جَمِيعًا ( ِرِينَ ف ِقِينَ وَالْكَاف ) الاذِينَ ٓٗٔإِذًا مِثػْلُهُمْ إِفا اللاوَ جَامِعُ الْمُنَاف يػَتػَرَباصُوفَ بِكُمْ فَإِفْ كَافَ لَكُمْ فػَتْحٌ مِنَ اللاوِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِفْ كَافَ افِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنػَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللاوُ يَحْكُمُ لِلْكَ ِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ( ) إِفا ٔٗٔبػَيػْنَكُمْ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللاوُ لِلْكَاف ِقِينَ يُخَادِعُوفَ اللا وَ وَىُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصالاَةِ قَامُوا كُسَالَى الْمُنَاف ) مُذَبْذَبِينَ بػَيْنَ ذَلِكَ لََ إِلَى ٕٗٔيػُرَاءُوفَ النااسَ وَلََ يَذْكُرُوفَ اللاوَ إِلَا قَلِيلاً ( ِلِ اللاوُ فػَلَنْ تَجِدَ لَوُ سَ ) يَا أَيػُّهَا الاذِينَ ٖٗٔبِيلاً (ىَؤُلََءِ وَلََ إِلَى ىَؤُلََءِ وَمَنْ يُضْل آمَنُوا لََ تػَتاخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُوفِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُوفَ أَفْ تَجْعَلُوا لِلاوِ ِي الدارْؾِ الَْْسْفَلِ مِنَ الناارِ وَلَنْ ٗٗٔعَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ( ِقِينَ ف ) إِفا الْمُنَاف ) إِلَا الاذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللاوِ وَأَخْلَصُوا ٘ٗٔجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (تَ دِينػَهُمْ لِلاوِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْؼَ يػُؤْتِ اللاوُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢٩

)ٙٗٔ ق ال تعالى ِوِ وَيُرِيدُوفَ أَفْ يػُفَرٍّقُوا بػَيْنَ اللاوِ وَرُسُلِوِ وَيػَقُولُوفَ إِفا الاذِينَ يَكْفُرُوفَ بِاللاوِ وَرُسُل ) أُولَئِكَ ٓ٘ٔيلاً (نػُؤْمِنُ بِبػَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبػَعْضٍ وَيُرِيدُوفَ أَفْ يػَتاخِذُوا بػَيْنَ ذَلِكَ سَبِ ِرُوفَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا ( ) وَالاذِينَ آمَنُوا بِاللاوِ ٔ٘ٔىُمُ الْكَاف وَرُسُلِوِ وَلَمْ يػُفَرٍّقُوا بػَيْنَ أَحَدٍ مِنػْهُمْ أُولَئِكَ سَوْؼَ يػُؤْتِيهِمْ أُجُورَىُمْ وَكَافَ اللاوُ غَفُورًا )ٕ٘ٔا (رَحِيمً ق ال تعالى يَسْتػَفْتُونَكَ قُلِ اللاوُ يػُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِفِ امْرُؤٌ ىَلَكَ لَيْسَ لَوُ وَلَدٌ وَلَوُ أُخْتٌ فػَلَهَا نِصْفُ مَا تػَرَؾَ وَىُوَ يَرِثػُهَا إِفْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِفْ كَانػَتَا اثػْنَتػَيْنِ فػَلَهُمَا الثػُّلُثَافِ مِماا تػَرَؾَ وَإِفْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًَ وَنِسَاءً فَلِلذاكَرِ مِثْلُ حَظٍّ الُْْنػْثػَيػَيْنِ يػُبػَيٍّنُ اللاوُ لَكُمْ أَفْ تَضِلُّوا وَاللاوُ بِكُلٍّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (ٙٚٔ) 5/بعض آيات الأحكام من سورة المائدة: ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلاتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الَْْنػْعَاـِ إِلَا مَا يػُتػْلَى عَلَيْكُمْ غَيػْرَ مُحِلٍّي الصايْدِ وَأَنػْتُمْ حُرُـٌ إِفا اللا وَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (ٔ) يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لََ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللاوِ وَلََ الشاهْرَ الْحَرَاـَ وَلََ الْهَدْيَ وَلََ الْقَلاَئِدَ وَلََ آمٍّينَ الْبػَيْتَ الْحَرَاـَ يػَبْتػَغُوفَ فَضْلاً مِنْ رَبٍّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلََ يَجْرِمَناكُمْ شَنَآفُ قػَوْـٍ أَفْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَاـِ أَفْ تػَعْتَدُوا وَتػَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرٍّ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٠

)ٕوَالتػاقْوَى وَلََ تػَعَاوَنُوا عَلَى الِْْثْمِ وَالْعُدْوَافِ وَاتػاقُوا اللاوَ إِفا اللاوَ شَدِيدُ الْعِقَابِ حُرٍّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالداـُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُىِلا لِغَيْرِ اللاوِ بِوِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتػَرَدٍّيَةُ وَالناطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السابُعُ إِلَا مَا ذَكايْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى تػَقْسِمُوا بِالَْْزْلََـِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيػَوْـَ يَئِسَ الاذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ النُّصُبِ وَأَفْ تَسْ فَلاَ تَخْشَوْىُمْ وَاخْشَوْفِ الْيػَوْـَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي خْمَصَةٍ غَيػْرَ مُتَجَانِفٍ لِِْثْمٍ فَإِفا اللاوَ وَرَضِيتُ لَكُمُ الِْْسْلاَـَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرا فِي مَ ) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلا لَهُمْ قُلْ أُحِلا لَكُمُ الطايٍّبَاتُ وَمَا عَلامْتُمْ مِنَ ٖغَفُورٌ رَحِيمٌ ( سَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا الْجَوَارِحِ مُكَلٍّبِينَ تػُعَلٍّمُونػَهُنا مِماا عَلامَكُمُ اللاوُ فَكُلُوا مِماا أَمْ ) الْيػَوْـَ أُحِلا لَكُمُ الطايٍّبَاتُ ٗاسْمَ اللاوِ عَلَيْوِ وَاتػاقُوا اللاوَ إِفا اللاوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ( وَطَعَاـُ الاذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ مِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الاذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قػَبْلِكُمْ إِذَا آتػَيْتُمُوىُنا الْمُؤْ أُجُورَىُنا مُحْصِنِينَ غَيػْرَ مُسَافِحِينَ وَلََ مُتاخِذِي أَخْدَافٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالِْْيمَافِ فػَقَدْ )٘سِرِينَ (حَبِطَ عَمَلُوُ وَىُوَ فِي الْْخِرَةِ مِنَ الْخَا ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصالاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوىَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَ ى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبػَيْنِ وَإِفْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطاهارُوا وَإِفْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لََمَسْتُمُ النٍّسَاءَ فػَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فػَتػَيَ مامُوا صَعِيدًا طَيٍّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوىِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْوُ مَا يُرِيدُ اللاوُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهٍّرَكُمْ وَلِيُتِما نِعْمَتَوُ عَلَيْكُمْ لَعَلاكُمْ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣١

)ٙتَشْكُرُوفَ ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا كُونُوا قػَواامِينَ لِلاوِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلََ يَجْرِمَناكُمْ شَنَآ فُ قػَوْـٍ عَلَى أَلَا تػَعْدِلُوا اعْدِلُوا ىُوَ أَقػْرَبُ لِلتػاقْوَى وَاتػاقُوا اللاوَ إِفا اللاوَ خَبِيرٌ بِمَا تػَعْمَلُوفَ (ٛ) ق ال تعالى إِنامَا جَزَاءُ الاذِينَ يُحَارِبُوفَ اللاوَ وَرَسُولَوُ وَيَسْعَوْفَ فِي الَْْرْضِ فَسَادًا أَفْ يػُقَتػالُوا أَوْ يُصَلابُوا أَوْ تػُقَطاعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَؼٍ أَوْ يػُنػْفَوْا مِنَ الَْْرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنػْيَا وَلَهُمْ فِي الْْخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (ٖٖ) إِلَا الاذِينَ تَابُوا مِنْ قػَبْلِ أَفْ تػَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَفا اللاوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٖٗ) يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا اتػاقُوا ِوِ لَعَلاكُمْ تػُفْلِحُوفَ اللاوَ وَابػْتػَغُوا إِلَيْوِ الْوَسِيلَةَ وَجَاىِدُوا فِي سَبِيل (ٖ٘) إِفا الاذِينَ ِي الَْْرْضِ جَمِيعًا وَمِثػْلَوُ مَعَوُ لِيػَفْتَدُوا بِوِ مِنْ عَذَابِ يػَوْـِ كَفَرُوا لَوْ أَفا لَهُمْ مَا ف الْقِيَامَةِ مَا تػُقُبٍّلَ مِنػْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( ٖٙ) يُرِيدُوفَ أَفْ يَخْرُجُوا مِنَ الناارِ وَمَا ىُمْ بِخَارِجِينَ مِنػْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ( ٖٚ) وَالساارِؽُ وَالساارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيػَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًَ مِنَ اللاوِ وَاللاوُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( ٖٛ) فَمَنْ تَابَ مِنْ بػَعْدِ ظُلْمِوِ وَأَصْلَحَ فَإِفا اللاوَ يػَتُوبُ عَلَيْوِ إِفا اللاوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٜٖ) أَلَمْ تػَعْلَمْ أَفا اللاوَ لَوُ مُلْكُ السامَاوَاتِ وَالَْْرْضِ يػُعَذٍّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيػَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللاوُ عَلَى كُلٍّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (ٓٗ) ق ال تعالى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣٢