المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ayatahkaam

bahlil mohammed

صفحة ٤ من ٦

ق ال تعالى وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللاوِ إِذَا عَاىَدْتُمْ وَلََ تػَنػْقُضُوا الَْْيْمَافَ بػَعْدَ تػَوْكِيدِىَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللاوَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِفا اللاوَ يػَعْلَمُ مَا تػَفْعَ لُوفَ (ٜٔ) ق ال تعالى فَإِذَا قػَرَأْتَ الْقُرْآفَ فَاسْتَعِذْ بِاللاوِ مِنَ الشايْطَافِ الراجِيمِ ( ٜٛ) إِناوُ لَيْسَ لَوُ سُلْطَافٌ عَلَى الاذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبٍّ هِمْ يػَتػَوَكالُوفَ (ٜٜ) إِنامَا سُلْطَانُوُ عَلَى الاذِينَ يػَتػَوَلاوْنَوُ وَالاذِينَ ىُمْ بِوِ مُشْرِكُوفَ (َٓٓٔا بَدالْنَا آيَةً مَكَافَ آيَةٍ وَاللاوُ أَعْلَمُ بِمَا يػُنػَزٍّؿُ ) وَإِذ قَالُوا إِنامَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثػَرُىُمْ لََ يػَعْلَمُ وفَ (ٔٓٔ) قُلْ نػَزالَوُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبٍّكَ بِالْحَقٍّ لِيُثَبٍّتَ الاذِينَ آمَنُوا وَىُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ( ٕٓٔ) ق ال تعالى مَنْ كَفَ رَ بِاللاوِ مِنْ بػَعْدِ إِيمَانِوِ إِلَا مَنْ أُكْرِهَ وَقػَلْبُوُ مُطْمَئِنٌّ بِالِْْيمَافِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فػَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللاوِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( ٙٓٔ) ق ال تعالى فَكُلُوا مِماا رَزَقَكُمُ اللاوُ حَلاَلًَ طَيٍّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللاوِ إِفْ كُنْتُمْ إِيااهُ تػَعْبُدُوفَ (ٗٔٔ) إِنامَا حَراـَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالداـَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُىِلا لِغَيْرِ اللاوِ بِوِ فَمَنِ اضْطُرا غَيػْرَ بَاغٍ وَلََ عَادٍ فَإِفا اللاوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٘ٔٔ) وَلََ تػَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ ىَذَا حَلاَؿٌ وَىَذَا حَرَاـٌ لِتػَفْتػَرُوا عَلَى اللاوِ الْكَذِبَ إِفا الاذِينَ يػَفْتػَرُوفَ عَلَى اللاوِ الْكَذِبَ لََ يػُفْلِحُوفَ ( ٙٔٔ) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (ٚٔٔ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤٩

ق ال تعالى ِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِوِ وَلَئِنْ صَبػَرْتُمْ لَهُ وَإِفْ عَاقػَبْتُمْ فػَعَاق وَ خَيػْرٌ لِلصاابِرِينَ (ٕٙٔ) /ٙٔ الإسراءبعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى وَقَضَ ى رَبُّكَ أَلَا تػَعْبُدُوا إِلَا إِيااهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِماا يػَبػْلُغَنا عِنْدَؾَ الْكِبػَرَ أَحَدُىُمَا أَوْ كِلاَىُمَا فَلاَ تػَقُلْ لَهُمَا أُؼٍّ وَلََ تػَنػْهَرْىُمَا وَقُلْ لَهُمَا قػَوْلًَ كَرِيمًا ( ٖٕ) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّؿٍّ مِنَ الراحْمَةِ وَقُلْ رَبٍّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبػايَانِي صَغِيرًا (ٕٗ) ق ال تعالى وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقاوُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السابِيلِ وَلََ تػُبَذٍّرْ تػَبْذِ يرًا (ٕٙ) إِفا الْمُبَذٍّرِينَ كَانُوا إِخْوَافَ الشايَاطِينِ وَكَافَ الشايْطَافُ لِرَبٍّوِ كَفُورًا ( ٕٚ) ق ال تعالى وَلََ تَجْعَلْ يَدَؾَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلََ تػَبْسُطْهَا كُلا الْبَسْطِ فػَتػَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (ٜٕ) إِفا رَباكَ يػَبْسُطُ الرٍّزْؽَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيػَقْدِرُ إِناوُ كَافَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (ٖٓ) وَلََ تػَقْتػُلُوا أَوْلََدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاَؽٍ نَحْنُ نػَرْزُقػُهُمْ وَإِيااكُمْ إِفا قػَتػْلَهُمْ كَافَ خِطْئًا كَبِيرًا ( ٖٔ) وَلََ تػَقْرَبُوا الزٍّنَا إِناوُ كَافَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً ( ٕٖ) وَلََ تػَقْتػُلُوا النػافْسَ الاتِي حَراـَ اللاوُ إِلَا بِالْحَقٍّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فػَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيٍّوِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِؼْ فِي الْقَتْلِ إِناوُ كَافَ مَنْصُورًا ( ٖٖ) وَلََ تػَقْرَبُوا مَاؿَ الْيَتِيمِ إِلَا بِالاتِي ىِيَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥٠

) وَأَوْفُوا ٖٗأَحْسَنُ حَتاى يػَبػْلُغَ أَشُداهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِفا الْعَهْدَ كَافَ مَسْئُولًَ َلِكَ خَيػْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِا ) وَلََ ٖ٘لْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذ تػَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِوِ عِلْمٌ إِفا السامْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَافَ عَنْوُ رْضَ وَلَنْ تػَبػْلُغَ ) وَلََ تَمْشِ فِي الَْْرْضِ مَرَحًا إِناكَ لَنْ تَخْرِؽَ الَْْ ٖٙمَسْئُولًَ ( )ٖٛ) كُلُّ ذَلِكَ كَافَ سَيٍّئُوُ عِنْدَ رَبٍّكَ مَكْرُوىًا (ٖٚالْجِبَاؿَ طُولًَ ( ق ال تعالى أَقِمِ الصالاَةَ لِدُلُوؾِ الشامْسِ إِلَى غَسَقِ اللايْ لِ وَقػُرْآفَ الْفَجْرِ إِفا قػُرْآفَ الْفَجْرِ كَافَ مَشْهُودًا (ِٛٚلَةً لَكَ عَسَى أَفْ يػَبػْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا ) وَمِنَ اللايْلِ فػَتػَهَجادْ بِوِ نَاف مَحْمُودًا (ٜٚ) /ٚٔ كهفالبعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى َاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تػَقْرِضُهُمْ َا طَلَعَتْ تػَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذ وَتػَرَى الشامْسَ إِذ َلِكَ مِنْ آيَاتِ اللاوِ مَنْ يػَهْدِ اللاوُ فػَهُوَ الْمُهْتَدِ ذَاتَ الشٍّمَاؿِ وَىُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْوُ ذ )ٚٔلِيًّا مُرْشِدًا (وَمَنْ يُضْلِلْ فػَلَنْ تَجِدَ لَوُ وَ ق ال تعالى وَكَذَلِكَ بػَعَثػْنَاىُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بػَيػْنػَهُمْ قَاؿَ قَائِلٌ مِنػْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثػْنَا يػَوْمًا أَوْ ِ إِلَى الْمَدِينَةِ بػَعْضَ يػَوْـٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابػْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ ىَذِه ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥١

فػَلْيػَنْظُرْ أَيػُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فػَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْؽٍ مِنْوُ وَلْيَتػَلَطافْ وَلََ يُشْعِرَفا بِكُمْ أَحَدًا )ٜٔ( ق ال تعالى أَماا السافِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يػَعْمَلُوفَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَفْ أَعِيبػَهَا وَكَافَ وَرَاءَىُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلا سَفِينَةٍ غَصْبًا ( ٜٚ) /ٛٔ مريمبعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِناوُ كَافَ صَادِؽَ الْوَعْدِ وَكَافَ رَسُولًَ نَبِيًّا ( ٗ٘) وَكَافَ ِ وَالزاكَاةِ وَكَافَ يَأْمُرُ أَىْلَوُ بِالصالاَة عِنْدَ رَبٍّوِ مَرْضِيًّا (٘٘ /ٜٔ طهبعض آيات الأحكام من سورة : ق ال تعالى إِنانِ ي أَنَا اللاوُ لََ إِلَوَ إِلَا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصالاَةَ لِذِكْرِي ( ٗٔ) ق ال تعالى ِي يَمِينِكَ تػَلْقَفْ مَا صَنػَعُوا إِنامَا صَنػَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلََ يػُفْلِحُ السااحِرُ وَأَلْقِ مَا ف حَيْثُ أَتَى (ٜٙ) ق ال تعالى فَاصْبِرْ عَلَى مَا يػَقُولُوفَ وَسَبٍّحْ بِحَمْدِ رَبٍّكَ قػَبْلَ طُلُوعِ الشامْسِ وَقػَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللايْلِ فَسَبٍّحْ وَأَطْرَاؼَ النػاهَارِ لَعَلاكَ تػَرْضَى ( ٖٓٔ) وَلََ تَ مُدافا عَيػْنػَيْكَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥٢

إِلَى مَا مَتػاعْنَا بِوِ أَزْوَاجًا مِنػْهُمْ زَىْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنػْيَا لِنػَفْتِنػَهُمْ فِيوِ وَرِزْؽُ رَبٍّكَ خَيػْرٌ ) وَأْمُرْ أَىْلَكَ بِالصالاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيػْهَا لََ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نػَرْزُقُكَ ٖٔٔوَأَبػْقَى ( )ٕٖٔعَاقِبَةُ لِلتػاقْوَى (وَالْ /ٕٓ: الأنبياءبعض آيات الأحكام من سورة ق ال تعالى وَمَا أَرْسَلْنَا قػَبػْلَكَ إِلَا رِجَالًَ نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَىْلَ الذٍّكْرِ إِفْ كُنْتُمْ لََ تػَعْلَمُوفَ (ٚ) /ٕٔ الحج: بعض آيات الأحكام من سورة ق ال تعالى إِفا الاذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّوفَ عَنْ سَبِيلِ اللاوِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَاـِ الاذِي جَعَلْنَاهُ لِلنااسِ ِيوِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيوِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْوُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ( سَوَاءً الْعَاكِفُ ف ٕ٘) وَإِذْ بػَواأْنَا لِِْبػْرَ اىِيمَ مَكَافَ الْبػَيْتِ أَفْ لََ تُشْرِؾْ بِي شَيْئًا وَطَهٍّرْ بػَيْتِيَ لِلطاائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكاعِ السُّجُودِ ( ِٕٙي النااسِ بِالْحَجٍّ يَأْتُوؾَ رِجَالًَ وَعَلَى كُلٍّ ) وَأَذٍّفْ ف ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلٍّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( ٕٚ) لِيَشْ ِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللاوِ فِي هَدُوا مَنَاف أَيااـٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقػَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الَْْنػْعَاـِ فَكُلُوا مِنػْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ( ٕٛ) ثُما لْيػَقْضُوا تػَفَثػَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَىُمْ وَلْيَطاوافُوا بِالْ بػَيْتِ الْعَتِيقِ ( ٜٕ) ذَلِكَ وَمَنْ يػُعَظٍّمْ حُرُمَاتِ اللاوِ فػَهُوَ خَيػْرٌ لَوُ عِنْدَ رَبٍّوِ وَأُحِلاتْ لَكُمُ الَْْنػْعَاـُ إِلَا مَا يػُتػْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرٍّجْسَ مِنَ الَْْوْثَافِ وَاجْتَنِبُوا قػَوْؿَ الزُّورِ ( ٖٓ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥٣

ق ال تعالى وَالْبُدْفَ جَعَلْنَاىَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللاوِ لَكُمْ فِيهَا خَيػْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللاوِ عَلَيػْهَا صَوَاؼا فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبػُهَا فَكُلُوا مِنػْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتػَرا كَذَلِكَ سَخارْنَاىَا لَكُمْ لَعَلاكُمْ تَشْكُرُوفَ (ٖٙ) لَنْ يػَنَاؿَ اللاوَ لُحُومُهَا وَلََ دِمَاؤُىَا وَلَكِنْ يػَنَالُوُ التػاقْوَى مِنْكُ مْ كَذَلِكَ سَخارَىَا لَكُمْ لِتُكَبػٍّرُوا اللاوَ عَلَى مَا ىَدَاكُمْ وَبَشٍّرِ الْمُحْسِنِينَ ( ٖٚ) ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَباكُمْ وَافػْعَلُوا الْخَيػْرَ لَعَلاكُمْ تػُفْلِحُوفَ (ٚٚ) وَجَاىِدُوا فِي اللاوِ حَقا جِهَادِهِ ىُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدٍّينِ مِنْ حَ رَجٍ مِلاةَ أَبِيكُمْ إِبػْرَاىِيمَ ىُوَ سَمااكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قػَبْلُ وَفِي ىَذَا لِيَكُوفَ الراسُوؿُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النااسِ فَأَقِيمُوا الصالاَةَ وَآتُوا الزاكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللاوِ ىُوَ مَوْلََكُمْ فَنِ عْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ الناصِيرُ ( ٛٚ) /ٕٕ المؤمنون: بعض آيات الأحكام من سورة ق ال تعالى قَدْ أَفػْلَحَ الْمُؤْمِنُوفَ ( ٔ) الاذِينَ ىُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُوفَ ( ٕ) وَالاذِينَ ىُمْ عَنِ اللاغْوِ مُعْرِضُوفَ (ٖ) وَالاذِينَ ىُمْ لِلزاكَاةِ فَاعِلُوفَ (ٗ) وَالاذِينَ ىُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُوفَ (٘) إِلَا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانػُهُمْ فَإِنػاهُمْ غَيػْرُ مَلُومِينَ ( ٙ) فَمَنِ ابػْتػَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ ىُمُ الْعَادُوفَ ( ٚ) وَالاذِينَ ىُمْ لَِْمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِىِمْ رَاعُوفَ (ٛ) وَالاذِينَ ىُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُوفَ (ٜ) أُولَئِكَ ىُمُ الْوَارِثُوفَ ( ٓٔ) ِيهَا خَالِدُوفَ ( الاذِينَ يَرِثُوفَ الْفِرْدَوْسَ ىُمْ ف ٔٔ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥٤

/ٖٕ النور:بعض آيات الأحكام من سورة ق ال تعالى الزاانِيَةُ وَالزاانِي فَاجْلِدُوا كُلا وَاحِدٍ مِنػْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلََ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللاوِ إِفْ كُنْتُمْ تػُؤْمِنُوفَ بِاللاوِ وَالْيػَوْـِ الْْخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابػَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( ٕ) الزاانِي لََ يػَنْكِحُ إِلَا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزاانِيَةُ لََ يػَنْكِحُهَا إِلَا زَافٍ أَوْ مُشْرِؾٌ وَحُرٍّـَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ( ٖ) وَالاذِينَ يػَرْمُوفَ الْمُحْصَنَاتِ ثُما لَمْ يَأْتُوا ً وَلََ تػَقْبػَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَ بِأَرْبػَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوىُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَة أُولَئِكَ ىُمُ الْفَاسِقُوفَ ( ٗ) إِلَا الاذِينَ تَابُوا مِنْ بػَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِفا اللاوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٘) وَالاذِينَ يػَرْمُوفَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَا أَنػْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِىِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللاوِ إِناوُ لَمِنَ الصاادِقِينَ (ٙ) وَالْخَامِسَةُ أَفا لَعْنَتَ اللاوِ عَلَيْوِ إِفْ كَافَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ( ٚ) وَيَدْرَأُ عَنػْهَا الْعَذَابَ أَفْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللاوِ إِناوُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ( ٛ) وَالْخَامِسَةَ أَفا غَضَ بَ اللاوِ عَلَيػْهَا إِفْ كَافَ مِنَ الصاادِقِينَ ( ٜ) وَلَوْلََ فَضْلُ اللاوِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُوُ وَأَفا اللاوَ تػَواابٌ حَكِيمٌ ق ال تعالى وَلََ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالساعَةِ أَفْ يػُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللاوِ وَلْيػَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلََ تُحِبُّوفَ أَفْ يػَغْ فِرَ اللاوُ لَكُمْ وَاللاوُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ِٕٕلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا ) إِفا الاذِينَ يػَرْمُوفَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَاف فِي الدُّنػْيَا وَالْْخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( ٖٕ) يػَوْـَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتػُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُ مْ بِمَا كَانُوا يػَعْمَلُوفَ ( ٕٗ) يػَوْمَئِذٍ يػُوَفٍّيهِمُ اللاوُ دِينػَهُمُ الْحَقا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥٥

) الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُوفَ ٕ٘وَيػَعْلَمُوفَ أَفا اللاوَ ىُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ يٍّبَاتِ أُولَئِكَ مُبػَراءُوفَ مِماا يػَقُولُوفَ لَهُمْ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطايٍّبَاتُ لِلطايٍّبِينَ وَالطايٍّبُوفَ لِلطا )ٕٙمَغْفِرَةٌ وَرِزْؽٌ كَرِيمٌ ( ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لََ تَدْخُلُوا بػُيُوتًا غَيػْرَ بػُيُوتِكُمْ حَتاى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلٍّمُوا عَلَى أَىْلِهَا ذَلِكُمْ خَيػْرٌ لَكُمْ لَعَلاكُمْ تَذَكارُوفَ (ٕٚ) فَإِفْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلاَ تَدْخُلُوىَا حَتاى ِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا ىُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللاوُ بِمَا يػُؤْذَفَ لَكُمْ وَإِفْ ق تػَعْمَلُوفَ عَلِيمٌ (ٕٛ) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَفْ تَدْخُلُوا بػُيُوتًا غَيػْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللاوُ يػَعْلَمُ مَا تػُبْدُوفَ وَمَا تَكْتُ مُوفَ (ٜٕ) ق ال تعالى قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يػَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِىِمْ وَيَحْفَظُوا فػُ رُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِفا اللاوَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنػَعُوفَ (ٖٓ) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يػَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِىِنا وَيَحْفَظْنَ فػُرُوجَهُنا وَلََ يػُبْدِينَ زِينَتػَهُنا إِلَا مَا ظَهَرَ مِنػْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِىِنا عَلَى جُيُوبِهِ نا وَلََ يػُبْدِينَ زِينَتػَهُنا إِلَا لِبػُعُولَتِهِنا أَوْ آبَائِهِنا أَوْ آبَاءِ بػُعُولَتِهِنا أَوْ أَبػْنَائِهِنا أَوْ أَبػْ نَاءِ بػُعُولَتِهِنا أَوْ إِخْوَانِهِنا أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنا أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنا أَوْ نِسَائِهِنا أَوْ مَا مَلَكَ تْ أَيْمَانػُهُنا أَوِ التاابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الِْْرْبَةِ مِنَ الرٍّجَاؿِ أَوِ الطٍّفْلِ الاذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النٍّسَاءِ وَلََ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنا لِيػُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنا وَتُوبُوا إِلَى اللاوِ جَمِيعًا ِحُوفَ ( أَيُّوَ الْمُؤْمِنُوفَ لَعَلاكُمْ تػُفْل ٖٔ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥٦

ق ال تعالى وَأَنْكِحُوا الَْْيَامَى مِنْكُمْ وَالصاالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِفْ يَكُونُوا فػُقَرَاءَ يػُغْنِهِمُ ِوِ وَاللاوُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( اللاوُ مِنْ فَضْل ٕٖ) وَلْيَسْتػَعْفِفِ الاذِينَ لََ يَجِدُوفَ نِكَاحًا ِوِ وَالاذِينَ يػَبْ حَتاى يػُغْنِيػَهُمُ اللاوُ مِنْ فَضْل تػَغُوفَ الْكِتَابَ مِماا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوىُمْ إِفْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيػْرًا وَآتُوىُمْ مِنْ مَاؿِ اللاوِ الاذِي آتَاكُمْ وَلََ تُكْرِىُوا ِ الدُّنػْيَ فػَتػَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِفْ أَرَدْفَ تَحَصُّنًا لِتَبْتػَغُوا عَرَضَ الْحَيَاة ا وَمَنْ يُكْرِىْهُنا فَإِفا اللاوَ مِنْ بػَعْدِ إِكْرَاىِهِنا غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٖٖ) وَلَقَدْ أَنػْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبػَيػٍّنَاتٍ وَمَثَلاً مِنَ الاذِينَ خَلَوْا مِنْ قػَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتاقِينَ ( ٖٗ) ق ال تعالى َ وَآتُوا الزاكَاةَ وَأَطِيعُوا الراسُوؿَ لَعَلاكُمْ تػُرْحَمُوفَ ( وَأَقِيمُوا الصالاَة ٙ٘) ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الاذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالاذِ ينَ لَمْ يػَبػْلُغُوا الْحُلُمَ ِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُوفَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظاهِيرَةِ وَمِنْ مِنْكُمْ ثَلاَثَ مَرااتٍ مِنْ قػَبْلِ صَلاَة َلَيْكُمْ وَلََ عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بػَعْدَىُنا بػَعْدِ صَلاَةِ الْعِشَاءِ ثَلاَثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ ع طَواافُ ِيمٌ وفَ عَلَيْكُمْ بػَعْضُكُمْ عَلَى بػَعْضٍ كَذَلِكَ يػُبػَيٍّنُ اللاوُ لَكُمُ الْْيَاتِ وَاللاوُ عَل حَكِيمٌ (ٛ٘) وَإِذَا بػَلَغَ الَْْطْفَاؿُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فػَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَفَ الاذِينَ مِنْ قػَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يػُبػَيٍّنُ اللاوُ لَكُمْ ِيمٌ حَكِيمٌ ( آيَاتِوِ وَاللاوُ عَل ٜ٘) وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النٍّسَاءِ اللااتِي لََ يػَرْجُوفَ نِكَاحًا فػَلَيْسَ عَلَيْهِنا جُنَاحٌ أَفْ يَضَعْنَ ثِيَابػَهُنا غَيػْرَ مُتَبػَرٍّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَفْ يَسْتػَعْفِفْنَ خَيػْرٌ لَهُنا وَاللاوُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (ٓٙ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥٧

ق ال تعالى لَيْسَ عَلَى الَْْعْمَى حَرَجٌ وَلََ عَلَى الَْْعْرَجِ حَرَجٌ وَلََ عَ لَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلََ عَلَى أَنػْفُسِكُمْ أَفْ تَأْكُلُوا مِنْ بػُيُوتِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ أُماهَاتِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ عَمااتِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ أَخْ وَالِكُمْ أَوْ بػُيُوتِ خَالََتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَوُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَفْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بػُيُوتًا فَسَلٍّمُوا عَلَى أَنػْفُسِكُمْ تَحِياةً مِنْ عِنْدِ اللاوِ مُبَارَكَةً طَ يٍّبَةً كَذَلِكَ يػُبػَيٍّنُ اللاوُ لَكُمُ الْْيَاتِ لَعَلاكُمْ تػَعْقِلُوفَ (ٔٙ) /ٕٗ :الفرق انبعض آيات الأحكام من سورة ق ال تعالى وَىُوَ الاذِي أَرْسَلَ الرٍّيَاحَ بُشْرًا بػَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِوِ وَأَنػْزَلْنَا مِنَ السامَاءِ مَاءً طَهُورًا (ٛٗ) لِنُحْيِ يَ بِوِ بػَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَوُ مِماا خَلَقْنَا أَنػْعَامًا وَأَنَاسِيا كَثِيرًا ( ٜٗ) ق ال تعالى وَعِبَادُ الراحْمَنِ الاذِينَ يَمْشُوفَ عَلَى الَْْرْضِ ىَوْنًا وَإِذَا خَاطَبػَهُمُ الْجَاىِلُوفَ قَالُوا سَلاَمًا ( ٖٙ) وَالاذِينَ يَبِيتُوفَ لِرَبٍّهِمْ سُجادًا وَقِيَامًا (ٗٙ) وَالاذِينَ يػَقُولُوفَ رَبػانَا اصْرِؼْ عَناا عَذَابَ جَهَنامَ إِفا عَذَابػَهَا كَافَ غَرَامًا ( ٘ٙ) إِنػاهَا سَاءَتْ مُسْتػَقَرًّا وَمُقَامًا (ٙٙ) وَالاذِينَ إِذَا أَنػْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يػَقْتػُرُوا وَكَافَ بػَيْنَ ذَلِكَ قػَوَامًا (ٚٙ) وَالاذِينَ لََ يَدْعُوفَ مَعَ اللاوِ إِلَهًا آخَرَ وَلََ يػَقْتػُ لُوفَ النػافْسَ الاتِي حَراـَ اللاوُ إِلَا َلِكَ يػَلْقَ أَثَامًا ( بِالْحَقٍّ وَلََ يػَزْنُوفَ وَمَنْ يػَفْعَلْ ذ ٛٙ) يُضَاعَفْ لَوُ الْعَذَابُ يػَوْـَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥٨

كَ ) إِلَا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِ ٜٙالْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيوِ مُهَانًا ) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ ٓٚيػُبَدٍّؿُ اللاوُ سَيٍّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَافَ اللاوُ غَفُورًا رَحِيمًا ( ) وَالاذِينَ لََ يَشْهَدُوفَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا ٔٚصَالِحًا فَإِناوُ يػَتُوبُ إِلَى اللاوِ مَتَابًا ( َا ذُكٍّرُوا بِآيَاتِ رَبٍّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيػْهَا صُمًّا ) وَالا ٕٚبِاللاغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ( ذِينَ إِذ ) وَالاذِينَ يػَقُولُوفَ رَبػانَا ىَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرٍّيااتِنَا قػُراةَ أَعْيُنٍ ٖٚوَعُمْيَانًا ( فَةَ بِمَا صَبػَرُوا وَيػُلَقاوْفَ فِيهَا تَحِياةً ) أُولَئِكَ يُجْزَوْفَ الْغُرْ ٗٚوَاجْعَلْنَا لِلْمُتاقِينَ إِمَامًا ( )ٙٚ) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتػَقَرًّا وَمُقَامًا (٘ٚوَسَلاَمًا ( /ٕ٘ النمل:بعض آيات الأحكام من سورة ق ال تعالى ناا قَالُوا تػَقَاسَمُوا بِاللاوِ لَنُبػَيٍّتػَناوُ وَأَىْلَوُ ثُما لَنػَقُولَنا لِوَلِيٍّوِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَىْلِوِ وَإِ )ٜٗلَصَادِقُوفَ ( /ٕٙ القصص:بعض آيات الأحكام من سورة ق ال تعالى فَجَاءَتْوُ إِحْدَاىُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِ فا أَبِي يَدْعُوؾَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فػَلَماا جَاءَهُ وَقَصا عَلَيْوِ الْقَصَصَ قَاؿَ لََ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْـِ الظاالِمِينَ (ٕ٘) قَالَتْ إِحْدَاىُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِفا خَيػْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الَْْ مِينُ (ٕٙ) قَاؿَ إِنٍّي أُرِيدُ أَفْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابػْنَتَيا ىَاتػَيْنِ عَلَى أَفْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِفْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِؾَ وَمَا أُرِيدُ أَفْ أَشُقا عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥٩

ذَلِكَ بػَيْنِي وَبػَيػْنَكَ أَيامَا الَْْجَلَيْنِ قَضَيْتُ ) قَاؿَ ٕٚإِفْ شَاءَ اللاوُ مِنَ الصاالِحِينَ )ٕٛفَلاَ عُدْوَافَ عَلَيا وَاللاوُ عَلَى مَا نػَقُوؿُ وَكِيلٌ ( /ٕٚ العنكبوت:بعض آيات الأحكام من سورة ق ال تعالى وَوَصايػْنَا الِْْنْسَافَ بِوَالِدَيْوِ حُ سْنًا وَإِفْ جَاىَدَاؾَ لِتُشْرِؾَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِوِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا إِلَيا مَرْجِعُكُمْ فَأُنػَبٍّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تػَعْمَلُوفَ ( ٛ) ق ال تعالى َ إِفا الصالاَةَ تػَنػْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصالاَة وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللا وِ أَكْبػَرُ وَاللاوُ يػَعْلَمُ مَا تَصْنػَعُوفَ (٘ٗ) ق ال تعالى وَلََ تُجَادِلُوا أَىْلَ الْكِتَابِ إِلَا بِالاتِي ىِيَ أَحْسَنُ إِلَا الاذِينَ ظَلَمُوا مِنػْهُمْ وَقُولُوا آمَناا بِالاذِي أُنْزِؿَ إِلَيػْنَا وَأُنْزِؿَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَوُ مُسْلِمُوفَ (ٙٗ) /ٕٛ الروم:بعض آيات الأحكام من سورة ق ال تعالى ِمْ وَجْهَكَ لِلدٍّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللاوِ الاتِي فَطَرَ النااسَ عَلَيػْهَا لََ تػَبْدِيلَ لِخَلْقِ فَأَق اللاوِ ذَلِكَ الدٍّينُ الْقَيٍّمُ وَلَكِنا أَكْثػَرَ ا لنااسِ لََ يػَعْلَمُوفَ ( ٖٓ) مُنِيبِينَ إِلَيْوِ وَاتػاقُوهُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٦٠

) مِنَ الاذِينَ فػَراقُوا دِينػَهُمْ وَكَانُوا ٖٔوَأَقِيمُوا الصالاَةَ وَلََ تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ )ٕٖشِيػَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُوفَ ( ق ال تعالى فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقاوُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السابِيلِ ذَ لِكَ خَيػْرٌ لِلاذِينَ يُرِيدُوفَ وَجْوَ اللاوِ وَأُولَئِكَ ىُمُ الْمُفْلِحُوفَ ( ٖٛ) وَمَا آتػَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيػَرْبػُوَ فِي أَمْوَاؿِ النااسِ فَلاَ يػَرْبُو عِنْدَ اللاوِ وَمَا آتػَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُوفَ وَجْوَ اللاوِ فَأُولَئِكَ ىُمُ الْمُضْ عِفُوفَ (ٜٖ) /ٜٕ لقمان:بعض آيات الأحكام من سورة ق ال تعالى وَمِنَ النااسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلا عَنْ سَبِيلِ اللاوِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيػَتاخِذَىَا ىُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (ٙ) ق ال تعالى وَلَقَدْ آتػَيػْنَا لُقْمَافَ الْحِكْمَةَ أَفِ اشْكُرْ لِلاوِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنامَا يَشْكُرُ لِنػَفْسِوِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِفا اللاوَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (ٕٔ) وَإِذْ قَاؿَ لُقْمَافُ لَِبْنِوِ وَىُوَ يَعِظُوُ يَا بػُنَيا لََ تُشْرِؾْ بِاللاوِ إِفا الشٍّرْؾَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ( ٖٔ) وَوَصايػْنَا الِْْنْسَافَ بِوَالِدَيْوِ حَمَلَتْوُ أُمُّوُ ِصَالُوُ فِي عَامَيْنِ أَفِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيا الْمَصِيرُ ( وَىْنًا عَلَى وَىْنٍ وَف ٗٔ) وَإِفْ جَاىَدَاؾَ عَلَى أَفْ تُشْرِؾَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِوِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَا حِبػْهُمَا فِي الدُّنػْيَا مَعْرُوفًا وَاتابِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيا ثُما إِلَيا مَرْجِعُكُمْ فَأُنػَبٍّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تػَعْمَلُوفَ (٘ٔ) يَا بػُنَيا إِنػاهَا إِفْ تَكُ مِثػْقَاؿَ حَباةٍ مِنْ خَرْدَؿٍ فػَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ ِي السامَاوَا ف ِي الَْْرْضِ يَأْتِ بِهَا اللاوُ إِفا اللاوَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ( تِ أَوْ ف ٙٔ) يَا بػُنَيا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٦١

أَقِمِ الصالاَةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوؼِ وَانْوَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِفا ذَلِكَ ِي الَْْرْضِ مَرَحًا إِفا ) وَلََ تُصَعٍّرْ خَداؾَ لِلنا ٚٔمِنْ عَزْـِ الُْْمُورِ ( اسِ وَلََ تَمْشِ ف ِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ٛٔاللاوَ لََ يُحِبُّ كُلا مُخْتَاؿٍ فَخُورٍ ( ) وَاقْصِدْ ف )ٜٔإِفا أَنْكَرَ الَْْصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ( /ٖٓ السجدة:بعض آيات الأحكام من سورة ق ال تعالى إِنامَا يػُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الاذِينَ إِذَا ذُكٍّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجادًا وَسَباحُوا بِحَمْدِ رَبٍّهِمْ وَىُمْ لََ ) تػَتَجَافَى جُنُوبػُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُوفَ رَبػاهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا ٘ٔيَسْتَكْبِرُوفَ ( ) فَلاَ تػَعْلَمُ نػَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قػُراةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً ٙٔماا رَزَقػْنَاىُمْ يػُنْفِقُوفَ (وَمِ )ٚٔبِمَا كَانُوا يػَعْمَلُوفَ ( /ٖٔ حاا بعض آيات الأحكام من سورة الأ : ق ال تعالى ِيمًا حَكِيمًا ِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِفا اللاوَ كَافَ عَل يَا أَيػُّهَا النابِيُّ اتاقِ اللاوَ وَلََ تُطِعِ الْكَاف (ٔ) وَاتابِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبٍّكَ إِفا اللاوَ كَافَ بِمَا تػَعْمَلُوفَ خَبِيرًا ( ٕ) وَتػَوَكالْ عَلَى اللاوِ وَكَفَى بِ اللاوِ وَكِيلاً ( ِٖي جَوْفِوِ وَمَا ) مَا جَعَلَ اللاوُ لِرَجُلٍ مِنْ قػَلْبػَيْنِ ف جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللاائِي تُظَاىِرُوفَ مِنػْهُنا أُماهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبػْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قػَوْلُكُمْ بِأَفػْوَاىِكُمْ وَاللاوُ يػَقُوؿُ الْحَ قا وَىُوَ يػَهْدِي السابِيلَ (ٗ) ادْعُوىُمْ لِْبَائِهِمْ ىُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللاوِ فَإِفْ لَمْ تػَعْلَمُوا آبَاءَىُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدٍّينِ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٦٢

كَافَ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِوِ وَلَكِنْ مَا تػَعَمادَتْ قػُلُوبُكُمْ وَ ) النابِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنػْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُوُ أُماهَاتػُهُمْ وَأُولُو ٘اللاوُ غَفُورًا رَحِيمًا ( الَْْرْحَاـِ بػَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبػَعْضٍ فِي كِتَابِ اللاوِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَا أَفْ ِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ( تػَفْعَلُوا إِلَى )ٙأَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَافَ ذَلِكَ ف ق ال تعالى كُنا يَا أَيػُّهَا النابِيُّ قُلْ لَِْزْوَاجِكَ إِفْ كُنْتُنا تُرِدْفَ الْحَيَاةَ الدُّنػْيَا وَزِينَتػَهَا فػَتػَعَالَيْنَ أُمَتػٍّعْ َ فَإِفا ) وَإِفْ كُنْتُنا تُرِدْفَ اللاوَ وَرَسُولَوُ ٕٛوَأُسَرٍّحْكُنا سَرَاحًا جَمِيلاً ( وَالداارَ الْْخِرَة ) يَا نِسَاءَ النابِيٍّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنا ٜٕاللاوَ أَعَدا لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنا أَجْرًا عَظِيمًا ( ) ٖٓبِفَاحِشَةٍ مُبػَيػٍّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَافَ ذَلِكَ عَلَى اللاوِ يَسِيرًا ( نُتْ مِنْكُنا لِلاوِ وَرَسُولِوِ وَتػَعْمَلْ صَالِحًا نػُؤْتِهَا أَجْرَىَا مَراتػَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا وَمَنْ يػَقْ )ٖٔرِزْقًا كَرِيمًا ( يَا نِسَاءَ النابِيٍّ لَسْتُنا كَأَحَدٍ مِنَ النٍّسَاءِ إِفِ اتػاقَيْتُنا فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْؿِ فػَيَطْمَعَ ِي بػُيُوتِكُنا وَلََ تػَبػَراجْنَ ٕٖي قػَلْبِوِ مَرَضٌ وَقػُلْنَ قػَوْلًَ مَعْرُوفًا (الاذِي فِ ) وَقػَرْفَ ف َ وَآتِينَ الزاكَاةَ وَأَطِعْنَ اللاوَ وَرَسُولَوُ إِنامَا يُرِيدُ تػَبػَرُّجَ الْجَاىِلِياةِ الُْْولَى وَأَقِمْنَ الصالاَة ) وَاذْكُرْفَ مَا يػُتػْلَى ٖٖسَ أَىْلَ الْبػَيْتِ وَيُطَهٍّرَكُمْ تَطْهِيرًا (اللاوُ لِيُذْىِبَ عَنْكُمُ الرٍّجْ )ٖٗفِي بػُيُوتِكُنا مِنْ آيَاتِ اللاوِ وَالْحِكْمَةِ إِفا اللاوَ كَافَ لَطِيفًا خَبِيرًا ( ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُما طَلاقْتُمُوىُنا مِنْ قػَبْلِ أَفْ تَمَسُّوىُنا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٦٣

) يَا ٜٗفَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنا مِنْ عِداةٍ تػَعْتَدُّونػَهَا فَمَتػٍّعُوىُنا وَسَرٍّحُوىُنا سَرَاحًا جَمِيلاً أَيػُّهَا النابِيُّ إِناا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللااتِي آتػَيْتَ أُجُورَىُنا وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِماا كَ وَبػَنَاتِ عَمٍّكَ وَبػَنَاتِ عَمااتِكَ وَبػَنَاتِ خَالِكَ وَبػَنَاتِ خَالََتِكَ أَفَاءَ اللاوُ عَلَيْ اللااتِي ىَاجَرْفَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِفْ وَىَبَتْ نػَفْسَهَا لِلنابِيٍّ إِفْ أَرَادَ النابِيُّ أَفْ عَلِمْنَا مَا فػَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي يَسْتػَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُوفِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانػُهُمْ لِكَيْلاَ يَكُوفَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَافَ اللاوُ غَفُورًا رَحِيمًا ) تػُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنػْهُنا وَتػُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابػْتػَغَيْتَ مِمانْ عَزَلْتَ ٓ٘( فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَفْ تػَقَرا أَعْيػُنػُهُنا وَلََ يَحْزَفا وَيػَرْضَيْنَ بِمَا آتػَيْتػَهُنا ِيمًا حَلِيمًا ( ) لََ يَحِلُّ لَكَ ٔ٘كُلُّهُنا وَاللاوُ يػَعْلَمُ مَا فِي قػُلُوبِكُمْ وَكَافَ اللاوُ عَل داؿَ بِهِنا مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنػُهُنا إِلَا مَا مَلَكَتْ النٍّسَاءُ مِنْ بػَعْدُ وَلََ أَفْ تػَبَ ِيبًا ( )ٕ٘يَمِينُكَ وَكَافَ اللاوُ عَلَى كُلٍّ شَيْءٍ رَق ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا لََ تَدْخُلُوا بػُيُوتَ النابِيٍّ إِلَا أَفْ يػُؤْذَفَ لَكُمْ إِلَى طَعَاـٍ غَيػْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانػْتَشِرُوا وَلََ مُسْتَأْنِسِينَ َلِكُمْ كَافَ يػُؤْذِي النابِيا فػَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللاوُ لََ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقٍّ لِحَدِيثٍ إِفا ذ َا سَأَلْتُمُوىُنا مَتَاعًا فَاسْأَلُوىُنا مِنْ وَرَاءِ حِجَ وَإِذ َلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقػُلُوبِهِنا ابٍ ذ وَمَا كَافَ لَكُمْ أَفْ تػُؤْذُوا رَسُوؿَ اللاوِ وَلََ أَفْ تػَنْكِحُوا أَزْوَاجَوُ مِنْ بػَعْدِهِ أَبَدًا إِفا ذَلِكُمْ كَافَ عِنْدَ اللاوِ عَظِيمًا ( ٖ٘) إِفْ تػُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِفا اللا وَ كَافَ بِكُلٍّ شَيْءٍ عَلِيمًا (ٗ٘) لََ جُنَاحَ عَلَيْهِنا فِي آبَائِهِنا وَلََ أَبػْنَائِهِنا وَلََ إِخْوَانِهِنا وَلََ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٦٤