آيات الأحكام بحليل محمد البوكانوني www.alukah.net ﺷﺒﻜﺔ
عدد الصفحات ١آيات الأحكام جمع و ترتيب: بحليل محمد البوكانوني ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢ػػػمبػػػػػػػػػػػػػػػسػػػػػػػػػػػػػم الله الرحػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػمػػػػػػػػػػػػن الرحيػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػ رب يسر و أعن إف الحمد لله، نحمده ونستعينو ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضلّ لو، ومن يضلل فلا ىادي لو، وَاشْهَدْ أَفْ لََ إِلَوَ إِلَا اللاوُ وَحْدَهُ لََ شَرِيكَ لَوُ، وَأَشْهَدُ أَفا مُحَمادًا عَبْدُهُ وَرَسُولُوُ. يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا اتػاقُوا اللاوَ حَقا تُقاتِوِ وَلَ تَمُوتُنا إِلَا وَأَنػْتُمْ مُسْلِمُوفَ ]. ٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها يَا أَيػُّهَا النااسُ اتػاقُوا رَباكُمُ الاذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نػَفْسٍ واحِدَة وَبَثا مِنػْهُما رِجالًَ كَثِيراً وَنِساءً وَاتػاقُوا اللاوَ الاذِي تَسائػَلُوفَ بِوِ وَالَْْرْحاـَ إِفا اللاوَ كافَ عَلَيْكُمْ رَقِيبأً] يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا اتػاقُوا اللاوَ وَقُولُوا قػَوْلًَ سَدِيداً () يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيػَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللا وَ وَرَسُولَوُ فػَقَدْ فازَ فػَوْزاً عَظِيمآًٚ- ] من آيات ما تيسرأما بعد ، فهذه رسالة مختصرة جمعت فيها .الْحكاـ ولم أقصد حصرىا و لَ جمعها كلها و إنما التنبيو على جملة وافرة منها ليسهل على طالب العلم المبتدئ حفظها و معرفة مواقعها من السور ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣و تكوف تذكرة للعالم و المجتهد و الله أسأؿ أف يجعلها خالصة لوجهو الكريم و أف ينفع بها المسلمين إنو ولي ذلك و القادر عليو. وصلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آلو و صحبو و من تبعهم بإحساف إلى يوـ الدين عز و جل كتبو الفقير إلى مولَه بحليل محمد بن محمد بن عبد الله البوكانوني التلمساني ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ / سورة الف اتحة بِسْمِ اللاوِ الراحْمَنِ الراحِيمِ ( ٔ) الْحَمْدُ لِلاوِ رَبٍّ الْعَالَمِينَ ( ٕ) الراحْ مَنِ الراحِيمِ (ٖ) مَالِكِ يػَوْـِ الدٍّينِ ( ٗ) إِيااؾَ نػَعْبُدُ وَإِيااؾَ نَسْتَعِينُ ( ٘) اىْدِنَا الصٍّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ( ٙ) صِرَاطَ الاذِينَ أَنػْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلََ الضاالٍّينَ (ٚ) ٕ/ بعض آيات الأحكام من سورة البقرة : ق ال تعالى ىُوَ الاذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الَْْرْضِ جَمِيعًا ثُما اسْتػَوَى إِلَى السامَاءِ فَسَوااىُنا سَبْعَ )ٜٕمَاوَاتٍ وَىُوَ بِكُلٍّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (سَ ق ال تعالى : وأقيموا َ وَآتُوا الزاكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرااكِعِينَ ( الصالاَة ٖٗ) ق ال تعالى وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِوِ فػَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاؾَ الْحَجَرَ فَانػْفَجَرَتْ مِنْوُ اثػْنَتَا ثػَوْا فِي عَشْرَةَ عَيػْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبػَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْؽِ اللاوِ وَلََ تػَعْ )ٓٙالَْْرْضِ مُفْسِدِينَ ( ق ال تعالى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥وَلَماا جَاءَىُمْ رَسُوؿٌ مِنْ عِنْدِ اللاوِ مُصَدٍّؽٌ لِمَا مَعَهُمْ نػَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الاذِينَ أُوتُوا ) وَاتػابػَعُوا مَا تػَتػْلُو ٔٓٔابَ كِتَابَ اللاوِ وَرَاءَ ظُهُورِىِمْ كَأَنػاهُمْ لََ يػَعْلَمُوفَ (الْكِتَ الشايَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَافَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَافُ وَلَكِنا الشايَاطِينَ كَفَرُوا يػُعَلٍّمُوفَ كَيْنِ بِبَابِلَ ىَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يػُعَلٍّمَافِ مِنْ النااسَ السٍّحْرَ وَمَا أُنْزِؿَ عَلَى الْمَلَ أَحَدٍ حَتاى يػَقُولََ إِنامَا نَحْنُ فِتػْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فػَيَتػَعَلامُوفَ مِنػْهُمَا مَا يػُفَرٍّقُوفَ بِوِ بػَيْنَ اللاوِ وَيػَتػَعَلامُوفَ مَا يَضُرُّىُمْ وَلََ الْمَرْءِ وَزَوْجِوِ وَمَا ىُمْ بِضَارٍّينَ بِوِ مِنْ أَحَدٍ إِلَا بِإِذْفِ يػَنػْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتػَرَاهُ مَا لَوُ فِي الْْخِرَةِ مِنْ خَلاَؽٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِوِ نْ عِنْدِ اللاوِ ) وَلَوْ أَنػاهُمْ آمَنُوا وَاتػاقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِ ٕٓٔأَنػْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يػَعْلَمُوفَ ( )ٖٓٔخَيػْرٌ لَوْ كَانُوا يػَعْلَمُوفَ ( ق ال تعالى ِهَا أَلَمْ تػَعْلَمْ أَفا اللاوَ عَلَى كُلٍّ مَا نػَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نػُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنػْهَا أَوْ مِثْل ) أَلَمْ تػَعْلَمْ أَفا اللاوَ لَوُ مُلْكُ السامَاوَاتِ وَالَْْرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ ٙٓٔءٍ قَدِيرٌ (شَيْ ) أَـْ تُرِيدُوفَ أَفْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ ٚٓٔدُوفِ اللاوِ مِنْ وَلِيٍّ وَلََ نَصِيرٍ ( )ٛٓٔالِْْيمَافِ فػَقَدْ ضَلا سَوَاءَ السابِيلِ (مُوسَى مِنْ قػَبْلُ وَمَنْ يػَتَبَداؿِ الْكُفْرَ بِ ق ال تعالى َ وَآتُوا الزاكَاةَ وَمَا تػُقَدٍّمُوا لَِْنػْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللاوِ إِفا وَأَقِيمُوا الصالاَة اللاوَ بِمَا تػَعْمَلُوفَ بَصِيرٌ (ٓٔٔ) ق ال تعالى وَلِلاوِ الْمَشْرِؽُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيػْنَمَا تػُوَلُّوا فػَثَما وَجْوُ اللاوِ إِفا اللاوَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( ٘ٔٔ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦تعالىق ال وَإِذْ جَعَلْنَا الْبػَيْتَ مَثَابَةً لِلنااسِ وَأَمْنًا وَاتاخِذُوا مِنْ مَقَاـِ إِبػْرَاىِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبػْرَاىِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَفْ طَهٍّرَا بػَيْتِ يَ لِلطاائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكاعِ السُّجُودِ (ٕ٘ٔ) ق ال تعالى سَيػَقُوؿُ السُّفَهَ اءُ مِنَ النااسِ مَا وَلَاىُمْ عَنْ قِبػْلَتِهِمُ الاتِي كَانُوا عَلَيػْهَا قُلْ لِلاوِ الْمَشْرِؽُ وَالْمَغْرِبُ يػَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( ٕٗٔ) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُماةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النااسِ وَيَكُوفَ الراسُوؿُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبػْلَةَ الاتِي كُنْتَ عَلَيػْهَا إِلَا لِنػَعْلَمَ مَنْ يػَتابِعُ الراسُوؿَ مِمانْ يػَنػْقَلِبُ عَلَى عَقِبػَيْوِ وَإِفْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَا عَلَى الاذِينَ ىَدَى اللاوُ وَمَا كَافَ اللاوُ لِيُضِ يعَ إِيمَانَكُمْ إِفا اللاوَ بِالنااسِ لَرَءُوؼٌ رَحِيمٌ ( ٖٗٔ) قَدْ نػَرَى تػَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السامَاءِ ِبػْلَةً تػَرْضَاىَا فػَوَؿٍّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَاـِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فػَلَنػُوَلٍّيػَناكَ ق فػَوَلُّوا وُجُوىَكُمْ شَطْرَهُ وَإِفا الاذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيػَعْلَمُوفَ أَناوُ الْحَقُّ مِنْ رَبٍّهِمْ وَمَا اللاوُ بِغَافِلٍ عَماا يػَعْمَلُوفَ ( ٗٗٔ) وَلَئِنْ أَتػَيْتَ الاذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلٍّ آيَةٍ مَا ِبػْلَتػَهُمْ وَمَا بػَعْ ِبػْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ ق تَبِعُوا ق ِبػْلَةَ بػَعْضٍ وَلَئِنِ اتػابػَعْتَ ضُهُمْ بِتَابِعٍ ق أَىْوَاءَىُمْ مِنْ بػَعْدِ مَا جَاءَؾَ مِنَ الْعِلْمِ إِناكَ إِذًا لَمِنَ الظاالِمِينَ ( ٘ٗٔ) ق ال تعالى ؿِ وَالَْْنػْفُسِ وَالثامَرَاتِ وَلَنَبػْلُوَناكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْؼِ وَالْجُوعِ وَنػَقْصٍ مِنَ الَْْمْوَا َا أَصَابػَتػْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِناا لِلاوِ وَإِناا إِلَيْوِ ٘٘ٔوَبَشٍّرِ الصاابِرِينَ ( ) الاذِينَ إِذ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبٍّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ ىُمُ الْمُهْتَدُوفَ ٙ٘ٔرَاجِعُوفَ ) ٚ٘ٔ( ق ال تعالى إِفا الصافَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللاوِ فَمَنْ حَجا الْبػَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْوِ أَفْ يَطاواؼَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَواعَ خَيػْ رًا فَإِفا اللاوَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (ٛ٘ٔ) ق ال تعالى إِفا الاذِينَ يَكْتُمُوفَ مَا أَنػْزَلْنَا مِنَ الْبػَيػٍّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بػَعْدِ مَا بػَيػانااهُ لِلنااسِ فِي الْكِتَ ابِ أُولَئِكَ يػَلْعَنػُهُمُ اللاوُ وَيػَلْعَنػُهُمُ اللااعِنُوفَ ( ٜ٘ٔ) إِلَا الاذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبػَيػانُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التػاواابُ الراحِيمُ ( ٓٙٔ) ق ال تعالى لُوا مِماا فِي الَْْرْضِ حَلاَلًَ طَيٍّبًا وَلََ تػَتابِعُوا خُطُوَاتِ الشايْطَافِ إِناوُ يَا أَيػُّهَا النااسُ كُ ) إِنامَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَفْ تػَقُولُوا عَلَى اللاوِ مَا ٛٙٔلَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( )ٜٙٔلََ تػَعْلَمُوفَ ( ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيٍّبَاتِ مَا رَزَقػْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلاوِ إِفْ كُنْتُمْ إِيااهُ تػَعْبُدُوفَ (ٕٚٔ) إِنامَا حَراـَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالداـَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُىِلا بِوِ لِغَيْرِ اللاوِ فَمَنِ اضْطُرا غَيػْرَ بَاغٍ وَلََ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْوِ إِفا اللاوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ٖٚٔ) ق ال تعالى إِفا الاذِينَ يَكْتُمُوفَ مَا أَنػْزَؿَ اللاوُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتػَرُوفَ بِوِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨يَأْكُلُوفَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَا الناارَ وَلََ يُكَلٍّمُهُمُ اللاوُ يػَوْـَ الْقِيَامَةِ وَلََ يػُزَكٍّيهِمْ وَلَهُمْ أُولَئِكَ الاذِينَ اشْتػَرَوُا الضالاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ )ٗٚٔعَذَابٌ أَلِيمٌ ( ) ذَلِكَ بِأَفا اللاوَ نػَزاؿَ الْكِتَابَ بِالْحَقٍّ وَإِفا الاذِينَ ٘ٚٔفَمَا أَصْبػَرَىُمْ عَلَى الناارِ ( ) ٙٚٔاخْتػَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاؽٍ بَعِيدٍ ( ق ال تعالى ِبَلَ الْمَشْرِؽِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنا الْبِرا مَنْ آمَنَ بِاللاوِ لَيْسَ الْبِرا أَفْ تػُوَلُّوا وُجُوىَكُمْ ق وَالْيػَوْـِ ا لْْخِرِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنابِيٍّينَ وَآتَى الْمَاؿَ عَلَى حُبٍّوِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السابِيلِ وَالساائِلِينَ وَفِي الرٍّقَابِ وَأَقَاـَ الصالاَةَ وَآتَى الزاكَاةَ وَالْمُوفُوفَ بِعَهْدِىِمْ إِذَا عَ اىَدُوا وَالصاابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضارااءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الاذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ ىُمُ الْمُتػاقُوفَ ( ٚٚٔ) ق ال تعالى ِي الْقَتػْلَى الْحُرُّ بِالْحُرٍّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ ف وَالُْْنػْثَى بِالُْْنػْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَوُ مِنْ أَخِيوِ شَيْءٌ فَاتػٍّبَاعٌ بِالْمَعْرُوؼِ وَأَدَاءٌ إِلَيْوِ َلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبٍّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بػَعْدَ ذَلِكَ فػَلَوُ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِإِحْسَافٍ ذ (ٛٚٔ) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الَْْلْبَابِ لَعَلاكُمْ تػَتػاقُوفَ ( ٜٚٔ) ق ال تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِفْ تػَرَؾَ خَيػْرًا الْوَصِياةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالَْْقػْرَبِينَ بِالْمَعْرُوؼِ حَقًّا عَلَى الْمُتاقِينَ ( ٓٛٔ) فَمَنْ بَدالَوُ بػَعْ دَمَا سَمِعَوُ فَإِنامَا إِثْمُوُ عَلَى الاذِينَ يػُبَدٍّلُونَوُ إِفا اللاوَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (ٔٛٔ) فَمَنْ خَاؼَ مِنْ مُوصٍ جَنػَفًا أَوْ إِثْمًا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩)ٕٛٔفَأَصْلَحَ بػَيػْنػَهُمْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْوِ إِفا اللاوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ق ال تعالى يَا أَيػُّهَا الاذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصٍّيَاـُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الاذِينَ مِنْ قػَبْلِكُمْ لَعَلاكُمْ تػَتػاقُوفَ (ٖٛٔ) أَياامًا مَ عْدُودَاتٍ فَمَنْ كَافَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِداةٌ مِنْ َ خَيػْرًا فػَهُوَ خَيػْرٌ لَوُ أَيااـٍ أُخَرَ وَعَلَى الاذِينَ يُطِيقُونَوُ فِدْيَةٌ طَعَاـُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَواع وَأَفْ تَصُومُوا خَيػْرٌ لَكُمْ إِفْ كُنْتُمْ تػَعْلَمُوفَ ( ٗٛٔ) ِيوِ شَهْرُ رَمَضَافَ الاذِي أُنْزِؿَ ف الْقُرْآفُ ىُدًى لِلنااسِ وَبػَيػٍّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَافِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشاهْرَ فػَلْيَصُمْوُ وَمَنْ كَافَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِداةٌ مِنْ أَيااـٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللاوُ بِكُمُ الْيُسْ رَ وَلََ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِداةَ وَلِتُكَبػٍّرُوا اللاوَ عَلَى مَا ىَدَاكُمْ وَلَعَلاكُمْ تَشْكُرُوفَ (٘ٛٔ) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنٍّي فَإِنٍّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدااعِ إِذَا دَعَافِ فػَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيػُؤْ مِنُوا بِي لَعَلاهُمْ يػَرْشُدُوفَ (ٙٛٔ) أُحِلا لَكُمْ لَيػْلَةَ الصٍّيَاـِ الرافَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ىُنا لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنػْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنا عَلِمَ اللاوُ أَناكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُوفَ أَنػْفُسَكُمْ فػَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْْفَ بَاشِرُوىُنا وَابػْتػَغُوا مَا كَتَبَ اللاوُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتاى يػَتَبػَيانَ لَكُمُ الْخَيْطُ الَْْبػْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الَْْسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُما أَتِمُّوا الصٍّيَاـَ إِلَى اللايْلِ وَلََ تػُبَاشِرُوىُنا وَأَنػْتُمْ عَاكِفُوفَ فِي ا لْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللاوِ فَلاَ تػَقْرَبُوىَا كَذَلِكَ يػُبػَيٍّنُ اللاوُ آيَاتِوِ لِلنااسِ لَعَلاهُمْ يػَتػاقُوفَ ق ال تعالى قًا مِنْ وَلََ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بػَيػْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكااـِ لِتَأْكُلُوا فَرِي )ٛٛٔأَمْوَاؿِ النااسِ بِالِْْثْمِ وَأَنػْتُمْ تػَعْلَمُوفَ ( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠ق ال تعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الَْْىِلاةِ قُلْ ىِيَ مَوَاقِيتُ لِلنااسِ وَالْحَجٍّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَفْ تَأْتُوا الْبػُيُوتَ مِنْ ظُهُورِىَا وَلَكِنا الْبِرا مَنِ اتػاقَى وَأْتُوا الْبػُيُوتَ مِنْ أَبػْوَابِهَا وَاتػاقُوا اللاوَ لَعَلاكُمْ تػُفْلِحُوفَ (ٜٛٔ) ق ال تعالى وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللاوِ الاذِينَ يػُقَاتِلُونَكُمْ وَلََ تػَعْتَدُوا إِفا اللاوَ لََ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (ٜٓٔ) وَاقػْتػُلُوىُمْ حَيْثُ ثَ قِفْتُمُوىُمْ وَأَخْرِجُوىُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتػْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلََ تػُقَاتِلُوىُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَاـِ حَتاى يػُقَاتِلُوكُمْ فِيوِ فَإِفْ ِرِينَ ( قَاتػَلُوكُمْ فَاقػْتػُلُوىُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَاف ٜٔٔ) فَإِفِ انػْتػَ هَوْا فَإِفا اللاوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ِٕٜٔتػْنَةٌ وَيَكُوفَ الدٍّينُ لِلاوِ فَإِفِ انػْتػَهَوْا فَلاَ ) وَقَاتِلُوىُمْ حَتاى لََ تَكُوفَ ف عُدْوَافَ إِلَا عَلَى الظاالِمِينَ ( ٖٜٔ) الشاهْرُ الْحَرَاـُ بِالشاهْرِ الْحَرَاـِ وَالْحُرُمَاتُ ِصَاصٌ فَمَنِ ا ق عْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْوِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتػاقُوا اللاوَ وَاعْلَمُوا أَفا اللاوَ مَعَ الْمُتاقِينَ ( ٜٗٔ) وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللاوِ وَلََ تػُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التػاهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِفا اللاوَ يُحِ بُّ الْمُحْسِنِينَ ( ٜ٘ٔ) ق ال تعالى وَأَتِمُّوا الْحَجا وَالْعُمْرَةَ لِلاوِ فَإِفْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتػَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلََ تَحْلِقُوا مَرِيضًا أَوْ بِوِ أَذًى مِنْ رَأْسِوِ رُءُوسَكُمْ حَتاى يػَبػْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلاوُ فَمَنْ كَافَ مِنْكُمْ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَاـٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتاعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجٍّ فَمَا عَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ اسْتػَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَاـُ ثَلاَثَةِ أَيااـٍ فِي الْحَجٍّ وَسَبػْ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَىْلُوُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَاـِ وَاتػاقُوا اللاوَ ) الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فػَرَضَ فِيهِنا ٜٙٔوَاعْلَمُوا أَفا اللاوَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( ِي الْحَجٍّ وَمَا تػَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يػَعْلَمْوُ اللاوُ الْحَجا فَلاَ رَ فَثَ وَلََ فُسُوؽَ وَلََ جِدَاؿَ ف ) لَيْسَ عَلَيْكُمْ ٜٚٔوَتػَزَوادُوا فَإِفا خَيػْرَ الزاادِ التػاقْوَى وَاتػاقُوفِ يَا أُولِي الَْْلْبَابِ ( ا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللاوَ عِنْدَ جُنَاحٌ أَفْ تػَبْتػَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبٍّكُمْ فَإِذَ ) ٜٛٔالْمَشْعَرِ الْحَرَاـِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا ىَدَاكُمْ وَإِفْ كُنْتُمْ مِنْ قػَبْلِوِ لَمِنَ الضاالٍّينَ ( ) ٜٜٔحِيمٌ (ثُما أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النااسُ وَاسْتػَغْفِرُوا اللاوَ إِفا اللاوَ غَفُورٌ رَ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللاوَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدا ذِكْرًا فَمِنَ النااسِ ِي الدُّنػْيَا وَمَا لَوُ فِي الْْخِرَةِ مِنْ خَلاَؽٍ ( ) وَمِنػْهُمْ مَنْ ٕٓٓمَنْ يػَقُوؿُ رَبػانَا آتِنَا ف ِنَا عَذَابَ الناارِ (يػَقُوؿُ رَبػانَا آتِنَا فِ ) ٕٔٓي الدُّنػْيَا حَسَنَةً وَفِي الْْخِرَةِ حَسَنَةً وَق ِي ٕٕٓأُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِماا كَسَبُوا وَاللاوُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ( ) وَاذْكُرُوا اللاوَ ف ِي يػَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْوِ وَمَنْ تَأَخارَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْوِ لِمَنِ أَيااـٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تػَعَجالَ ف )ٖٕٓاتػاقَى وَاتػاقُوا اللاوَ وَاعْلَمُوا أَناكُمْ إِلَيْوِ تُحْشَرُوفَ ( ق ال تعالى وَ خَيػْرٌ لَكُمْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَاؿُ وَىُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَفْ تَكْرَىُوا شَيْئًا وَىُ ) ٕٙٔوَعَسَى أَفْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَىُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللاوُ يػَعْلَمُ وَأَنػْتُمْ لََ تػَعْلَمُوفَ ( ِتَاؿٌ فِيوِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللاوِ ِيوِ قُلْ ق ِتَاؿٍ ف يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشاهْرِ الْحَرَاـِ ق دِ الْحَرَاـِ وَإِخْرَاجُ أَىْلِوِ مِنْوُ أَكْبػَرُ عِنْدَ اللاوِ وَالْفِتػْنَةُ أَكْبػَرُ مِنَ وَكُفْرٌ بِوِ وَالْمَسْجِ الْقَتْلِ وَلََ يػَزَالُوفَ يػُقَاتِلُونَكُمْ حَتاى يػَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِفِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يػَرْتَدِدْ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنػْيَا وَالْْخِرَةِ مِنْكُمْ عَنْ دِينِوِ فػَيَمُتْ وَىُوَ كَافِرٌ فَ ِيهَا خَالِدُوفَ ( ) إِفا الاذِينَ آمَنُوا وَالاذِينَ ٕٚٔوَأُولَئِكَ أَصْحَابُ الناارِ ىُمْ ف ِي سَبِيلِ اللاوِ أُولَئِكَ يػَرْجُوفَ رَحْمَتَ اللاوِ وَاللاوُ غَفُورٌ رَ حِيمٌ ىَاجَرُوا وَجَاىَدُوا ف )ٕٛٔ( ق ال تعالى ِعُ لِلنااسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبػَرُ ِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَاف يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ ف مِنْ نػَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يػُنْفِقُوفَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يػُبػَيٍّنُ اللاوُ لَكُمُ الْْيَاتِ لَعَلاكُمْ تػَتػَفَكارُوفَ (ٜٕٔ) فِي الدُّنػْيَا وَالْْخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَهُمْ خَيػْرٌ وَإِفْ تُخَالِطُوىُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللاوُ يػَعْلَمُ الْمُ فْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللاوُ لََْعْنَتَكُمْ إِفا اللاوَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (ٕٕٓ) ق ال تعالى وَلََ تػَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتاى يػُؤْمِنا وَلََْمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيػْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلََ تػُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتاى يػُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيػْرٌ مِنْ مُشْرِؾٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُوفَ إِلَى الناارِ وَاللاوُ يَدْعُو إِلَى الْجَناةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِوِ وَ يػُبػَيٍّنُ آيَاتِوِ لِلنااسِ لَعَلاهُمْ يػَتَذَكارُوفَ (ٕٕٔ) ق ال تعالى وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ ىُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النٍّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلََ تػَقْرَبُوىُنا َا تَطَهارْفَ فَأْتُوىُنا مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللاوُ إِفا اللاوَ يُحِبُّ حَتاى يَطْهُرْفَ فَإِذ التػاواابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهٍّرِينَ ( ٕٕٕ) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَناى شِئْتُمْ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣)ٖٕٕلاوَ وَاعْلَمُوا أَناكُمْ مُلاَقُوهُ وَبَشٍّرِ الْمُؤْمِنِينَ (وَقَدٍّمُوا لَِْنػْفُسِكُمْ وَاتػاقُوا ال ق ال تعالى وَلََ تَجْعَلُوا اللاوَ عُرْضَةً لَِْيْمَانِكُمْ أَفْ تػَبػَرُّوا وَتػَتػاقُوا وَتُصْلِحُوا بػَيْ نَ النااسِ وَاللاوُ ِيمٌ ( سَمِيعٌ عَل ٕٕٗ) لََ يػُؤَاخِذُكُمُ اللاوُ بِاللاغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يػُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قػُلُوبُكُمْ وَاللاوُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( ٕٕ٘) ق ال تعالى لِلاذِينَ يػُؤْلُوفَ مِنْ نِسَائِهِمْ تػَرَبُّصُ أَرْبػَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِفْ فَاءُوا فَإِفا اللاوَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (ٕٕٙ) وَإِفْ عَزَمُوا الطالاَؽَ فَإِفا اللاوَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( ٕٕٚ) ق ال تعالى وَالْمُطَلاقَاتُ يػَتػَرَباصْنَ بِأَنػْفُسِهِنا ثَلاَثَةَ قػُرُوءٍ وَلََ يَحِلُّ لَهُنا أَفْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللاوُ ُؤْمِنا بِاللاوِ وَالْيػَوْـِ الْْخِرِ وَبػُعُولَتػُهُنا أَحَقُّ بِرَدٍّ فِي أَرْحَامِهِنا إِفْ كُنا يػ ىِنا فِي ذَلِكَ إِفْ أَرَادُوا إِصْلاَحًا وَلَهُنا مِثْلُ الاذِي عَلَيْهِنا بِالْمَعْرُوؼِ وَلِلرٍّجَاؿِ عَلَيْهِنا دَرَجَةٌ وَاللاوُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (ٕٕٛ) الطالاَؽُ مَراتَافِ فَإِمْسَاؾٌ بِمَعْرُوؼٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَافٍ وَلََ يَحِلُّ لَكُمْ أَفْ تَأْخُذُوا مِماا آتػَيْتُمُوىُنا شَيْئًا إِلَا أَفْ يَخَافَا أَلَا يُقِيمَا حُدُودَ اللاوِ فَإِفْ خِفْتُمْ أَلَا يُقِيمَا حُدُودَ اللاوِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افػْتَدَتْ بِوِ تِلْكَ حُدُودُ اللاوِ فَلاَ تػَعْتَدُوىَا وَمَنْ يػَتػَعَدا حُ دُودَ اللاوِ فَأُولَئِكَ ىُمُ الظاالِمُوفَ ( ٜٕٕ) فَإِفْ طَلاقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَوُ مِنْ بػَعْدُ حَتاى تػَنْكِحَ زَوْجًا غَيػْرَهُ فَإِفْ طَلاقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَفْ يػَتػَرَاجَعَا إِفْ ظَناا أَفْ يُقِيمَا حُدُودَ اللاوِ وَتِلْكَ حُدُودُ ا للاوِ يػُبػَيػٍّنػُهَا لِقَوْـٍ يػَعْلَمُوفَ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤)ٖٕٓ ق ال تعالى وَإِذَا طَلاقْتُمُ النٍّسَاءَ فػَبػَلَغْنَ أَجَلَهُنا فَأَمْسِكُوىُنا بِمَعْرُوؼٍ أَوْ سَرٍّحُوىُنا بِمَعْرُوؼٍ َلِكَ فػَقَدْ ظَلَمَ نػَفْسَوُ وَلََ تػَتاخِذُوا وَ لََ تُمْسِكُوىُنا ضِرَارًا لِتػَعْتَدُوا وَمَنْ يػَفْعَلْ ذ آيَاتِ اللاوِ ىُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللاوِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنػْزَؿَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ ) وَإِذَا ٖٕٔوَ وَاعْلَمُوا أَفا اللاوَ بِكُلٍّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِوِ وَاتػاقُوا اللا َا تػَرَاضَوْا طَلاقْتُمُ النٍّسَاءَ فػَبػَلَغْنَ أَجَلَهُنا فَلاَ تػَعْضُلُوىُنا أَفْ يػَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنا إِذ َلِكَ يُوعَظُ بِوِ مَنْ كَافَ مِنْكُمْ يػُؤْمِنُ َلِكُمْ بػَيػْنػَهُمْ بِالْمَعْرُوؼِ ذ بِاللاوِ وَالْيػَوْـِ الْْخِرِ ذ )ٕٖٕأَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللاوُ يػَعْلَمُ وَأَنػْتُمْ لََ تػَعْلَمُوفَ ( ق ال تعالى وَالْوَالِدَاتُ يػُرْضِعْنَ أَوْلََدَىُنا حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَفْ يُتِما الراضَاعَةَ وَعَلَى وُ رِزْقػُهُنا وَكِسْوَتػُهُنا بِالْمَعْرُوؼِ لََ تُكَلافُ نػَفْسٌ إِلَا وُسْعَهَا لََ تُضَارا الْمَوْلُودِ لَ َلِكَ فَإِفْ أَرَادَا فِصَالًَ عَنْ وَالِدَةٌ بِوَلَدِىَا وَلََ مَوْلُودٌ لَوُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذ حَ عَلَيْهِمَا وَإِفْ أَرَدْتُمْ أَفْ تَسْتػَرْضِعُوا أَوْلََدَكُمْ فَلاَ تػَرَاضٍ مِنػْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلامْتُمْ مَا آتػَيْتُمْ بِالْمَعْرُوؼِ وَاتػاقُوا اللاوَ وَاعْلَمُوا أَفا اللاوَ بِمَا )ٖٖٕتػَعْمَلُوفَ بَصِيرٌ ( ق ال تعالى وَالاذِينَ يػُتػَوَفػاوْفَ مِنْكُمْ وَيَذَرُوفَ أَزْوَاجًا يػَتػَرَباصْنَ بِأَنػْفُسِهِنا أَرْبػَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا ِيمَا فػَعَلْنَ فِي أَنػْفُسِهِنا بِا بػَلَغْنَ أَجَلَهُنا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ ف لْمَعْرُوؼِ وَاللاوُ بِمَا تػَعْمَلُوفَ خَبِيرٌ (ٖٕٗ) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٥ق ال تعالى ِيمَا عَراضْتُمْ بِوِ مِنْ خِطْبَةِ النٍّسَاءِ أَوْ أَكْنػَنْتُمْ فِي أَنػْفُسِكُمْ وَلََ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ ف عَلِمَ اللاوُ أَناكُمْ سَتَذْكُرُونػَهُنا وَلَكِنْ لََ تػُوَاعِدُوىُنا سِرًّا إِلَا أَفْ تػَقُولُوا قػَوْلًَ مَعْرُوفًا وَلََ تػَعْزِمُوا عُقْدَةَ النٍّكَاحِ حَتاى يػَبػْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَوُ وَاعْلَمُوا أَفا اللاوَ يػَعْلَمُ مَا فِي أَنػْفُسِكُمْ فَاحْ ذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَفا اللاوَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (ٖٕ٘) لََ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِفْ طَلاقْتُمُ النٍّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوىُنا أَوْ تػَفْرِضُوا لَهُنا فَرِيضَةً وَمَتػٍّعُوىُنا عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُو ؼِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ( ٖٕٙ) وَإِفْ طَلاقْتُمُوىُنا مِنْ قػَبْلِ أَفْ تَمَسُّوىُنا وَقَدْ فػَرَضْتُمْ لَهُنا فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فػَرَضْتُمْ إِلَا أَفْ يػَعْفُوفَ أَوْ يػَعْفُوَ الاذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النٍّكَاحِ وَأَفْ تػَعْفُوا أَقػْرَبُ لِلتػا قْوَى وَلََ تػَنْسَوُا الْفَضْلَ بػَيػْنَكُمْ إِفا اللاوَ بِمَا تػَعْمَلُوفَ بَصِيرٌ ( ٖٕٚ) ق ال تعالى ِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلاوِ قَانِتِ حَافِظُوا عَلَى الصالَوَاتِ وَالصالاَة ينَ (ٖٕٛ) فَإِفْ خِفْتُمْ فَرِجَالًَ أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللاوَ كَمَا عَلامَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تػَعْلَمُوفَ (ٜٖٕ) ق ال تعالى وَالاذِينَ يػُتػَوَفػا وْفَ مِنْكُمْ وَيَذَرُوفَ أَزْوَاجًا وَصِياةً لَِْزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْؿِ غَيػْرَ إِخْرَاجٍ فَإِفْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فػَعَلْنَ فِي أَنػْفُسِهِنا مِنْ مَعْرُوؼٍ وَاللاوُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (ٕٓٗ) وَلِلْمُطَلاقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوؼِ حَقًّا عَلَى الْمُتاقِينَ ( ٕٔٗ) كَذَلِكَ يػُبػَيٍّنُ اللاوُ لَكُمْ آيَاتِوِ لَعَلاكُمْ تػَعْقِلُوفَ ( ٕٕٗ) ق ال تعالى قػَوْؿٌ مَعْرُوؼٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيػْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يػَتْبػَعُهَا أَذًى وَاللاوُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ( ٖٕٙ) يَا ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦