المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

جرير بن حازم وروايته عن قتادة عن أنس دراسة نظرية تطبيقية

سارة بنت عزيز الشهري

صفحة ٥ من ٨

جرير بن حازم ورواياه عن قاادة عن أنس دراسة نظرية وتطبيقية د. سارة بنت عزيز الشهري -250- أحفظ منه كما سيأتي في الوجه الثالث. وأما الوجه الثالث: قاادة مرسلا: فرواه عن قاادة همام بن يحيى من رواية عفان بن مسلم الباهلي، وهو ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إ ا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسير. ولا يضره ما كر فيه من وهم وتغير، أما الوهم فقال ابن معين: ما أخطأ عفان قط إلا مرة، أنا لقناه إياه، فاساغفر الله، وأما قول ابن معين فهذا من الاغير الطبيعي للمرض ولا يضره(1). وهذا الوجه هو أقوى الأوجه، ولم يشر له العقيلي في حديثه ع ن هذا الاخالاف على قاادة، ولعله لم يقف عليه. والحديث من وجهه الراجح: قاادة مرسلا، ضعيف لعلة الإرسال. الحديث الخامس: قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه جرير بن حازم، عـن قاـادة، عن أنس: ((عن النبي أنه كان ضخم الكفين والقدمين)). فقال: هذا خطأ، إنما هو على مـا رواه همـام، عـن قاـادة، عـن ر جـل حدثـه، عن أبي هريرة، عن النبي (2). تخريج الحديث: الوجه الأول: قاادة، عن أنس : أخرجه البخـاري(5/ 2211ح5565)، والنَّسَـائِيّ8/131ح5053)، (1) تهذيب التهذيب7/ 208)، التقريب 393 .) (2) العلل لابن أبي حاتم (1/ 393 .)

عدد الصفحات ٦٦

مجلّة الجامعة اسلاميّة – العدد 180 -251- والارمــذي فــي الشـــمائل48ح27)، والبــزار فــي مســـنده13/ 465ح7248، ح 7250)، والرويــــــــــــــــــاني فـــــــــــــــــــي مســـــــــــــــــــنده2/ 383ح1362)، وابـــــــــــــــــــن عساكر(3/ 299)، من طريق وهبابن جرير، والبخــــــــــــــــاري(5/ 2212ح5566)، وأبــــــــــــــــو نعــــــــــــــــيم فــــــــــــــــي تــــــــــــــــاريخ أَصْبـَهَان(2/ 340)، والبيهقي في دئل النبوة (1/ 219)، من طريقمسلم بـن إبراهيم، والبخاري (5/ 2212ح5567)،عن أبي النعمان محمد بن الفضل عارم، ومســـــــــلم (4/ 181914ح2338)، وعمـــــــــر بـــــــــن شـــــــــبة فـــــــــي أخبـــــــــار المدينة(325ح990)، والبيهقي في دلائل النبوة1/ 220)،من طريق شـيبان بن فروخ، وأحمد (3/ 135ح12405)،عن بهز بن أسد، وابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 414)،عن يزيد بن هارون، والخطيــــب فــــي تــــاريخ بغــــداد (8/ 362)،مــــن طريــــق داود بــــن منصــــور، سبعاهم: (وهب بن جريـر، ومسـلم بـن إبـراهيم، وأبـو النعمـان، وشـيبان بـن فـروخ، وبهـــز بـــن أســـد، ويزيـــد بـــن هـــارون، وداود بـــن منصـــور)، عـــن جريـــر بـــن حـــازم بـــه، بنحـــوه، إلا أن وهـــب بـــن جريـــر فـــرق لفـــظ الحـــديث فجـــاء عنـــه عنـــد البخـــاري، والنَّسَــــائِيّ، والارمــــذي، والبــــزار بلفــــظ: ((كــــان شَــــعْ رُ رســــول اللهِ  رَجِــــ ، لــــيس بِالسَّـــبِطِ ولا الْجَعْـــدِ ، بـــين أُ ُنـَيْـــهِ وَعَاتِقِـــهِ)، وعنـــد الرويـــاني، وابـــن عســـاكر بلفـــظ: ((كــان رســول الله  ضــخم القــدمين والكفــين))، ورايــة مســلم بــن إبــراهيم: عنــد أبي نعيم، والبيهقي اقاصر فيها على وصف الشعر، وعند البخـاري سـاق اللفظـين مع حديث وصف الشعر، ووصف القدمين والكفـين وروايـة أبـي النعمـان لـم يـذكر فيهــا وصــف الشــعر وجــاء عنــه بلفــظ: ((كــان النبــي  ضَــخْمَ الْيَــدَيْنِ وَالْقَــدَمَيْنِ،

عدد الصفحات ٦٧

جرير بن حازم ورواياه عن قاادة عن أنس دراسة نظرية وتطبيقية د. سارة بنت عزيز الشهري -252- حَسَنَ الْوَجْهِ، لم أَرَ بـَعْدَهُ ولا قـَبـْلَهُ مثلـه، وكـان بَسِـطَ الْكَفَّـيْنِ))، و روايـة شـيبان بـن فـروخ جـاء ت عنـه بلفـظ: ((كـان شَـعْ رُ رسـول اللهِ  قـال: كـان شَـعْر ا رَجِـلا ، لـيس بِالْجَعْدِ ولا السَّبْطِ ، بين أُ ُنـَيْهِ وَعَاتِ قِهِ )) مقاصر ا علـى وصـف الشـعر، واقاصـر بهـز بـــن أســـد فـــي رواياـــه علـــى وصـــف الشـــعر فجـــاء عنـــه بلفـــظ: ســـمعت قـَاَـــادَةَ قـــال: ((سَـــأَلْتُ أَنَس ـــا عـــن شَـــعْرِ النبـــي ،قـــال: كـــان شَـــعْرُهُ رَجِـــلا ، لـــيس بِالْجَعْـــدِ وَلاَ بالبسط، كان بين أُ ُنـَيْهِ وَعَاتِقِـهِ))، واقاصـر يزيـد بـن هـارون علـى وصـف القـدمين، فجـاء عنـه بلفــظ: ((كـان رسـول الله  ضــخم القـدمين، كثيـر العــرق، لـم أر بعــده مثلــه))، واقاصــر داود بــن منصــور علــى وصــف الشــعر، فجــاء عنــه بلفــظ: ((كــان شعره رجلا ، ليس بالسبط ولا الجعد، بين أ نيه وعاتقه)). وأخرجـــــــــــــــــه البخـــــــــــــــــاري (5/ 2211ح5563،5564)، ومســـــــــــــــــلم (4/1819ح2338)، والنَّسَـــــــــائِيّ (8/ 183ح5235)، وابـــــــــن ســـــــــعد فـــــــــي الطبقــــــــــــــــــــــــات الكبــــــــــــــــــــــــرى (1/ 429)، وأحمــــــــــــــــــــــــد(3/ 118ح12196)، (3/125ح12287)،(3/ 245ح13589)، (3/ 269ح13868)، وعمـــر بـــن شـــبة فـــي أخبـــار المدينـــة2/ 332ح 1024)، والنَّسَــــائِيّ فــــي الكبــــرى5/ 412ح9324)، والطحــــاوي فــــي شــــرح مشــــــكل الآثــــــار(8/ 434)، والبيهقــــــي فــــــي دلائــــــل النبــــــوة1/ 221)، وابــــــن عساكر(4/ 155)، منطريق همام بن يحيى، و ابن حجر في تغليق الاعليق (5/ 74)،من طريق معمر بن راشد، كلاهما: (همام، ومعمر)، عن قاادة بـه، بنحـوه، إلا أن همامـا اقاصـر علـى وصـــف الشـــعر، فجـــاء عنـــه بلفـــظ: ((أَنَّ النبـــي  كـــان يَضْـــرِبُ شَـــعْرُهُ مَنْكِبـَيْـــهِ))، ومعمر ا اقاصـر علـى وصـف الكفـين والقـدمين، وجـاء عنـه بلفـظ: ((كـان النبـي  شثن الكفين والقدمين)).

عدد الصفحات ٦٨

مجلّة الجامعة اسلاميّة – العدد 180 -253- وأخرجه مسلم (4/ 1819ح2338)، وأبـو داود(4/ 81ح4186)، والنَّسَــائِيّ (8/ 183ح5234)،وابــن ســعد فــي الطبقــات الكبــرى (1/ 429)، وأحمــد (3/ 113ح12139)،والارمــذي فــي الشــمائل (47/ 24)، والنَّسَــائِيّ في الكبرى (5/ 411ح9 322)، وأبو يعلى (6/ 418ح3785)،مـن طريـق حميد الطويل، و أبـــو داود (4/ 81ح4185)، وعبـــد الـــرزاق (11/ 471ح21033)، وابــــــــن ســــــــعد فــــــــي الطبقــــــــات الكبــــــــرى(1/429)، وعبــــــــد بــــــــن حميــــــــد فــــــــي مسـنده(372ح1242)، والارمـذي فــي الشـمائل1/49ح29)، والنَّسَـائِيّ فــي الكبـــــــــرى (5/ 412ح9323)، والبيهقـــــــــي فـــــــــي الـــــــــدلائل1/221)، وابـــــــــن عساكر(4/ 154)، من طريق ثابت البناني، كلاهمـا: (حميـد الطويـل، وثابـت البنـاني)، عـن أنـس بـه، بنحـوه إلا، أنهمــا اقاصرا على وصف الشعر. الوجه الثاني: قاادة، عن رجل حدثه، عن أبي هريرة، : أخرجه البخاري (5/ 2212ح5568)،من طريق معا بن هاني، وابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 414)، عن عمرو بن عاصم، و أحمد (3/ 125ح12288)، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، و أبو يعلى (5/ 255ح2875)، والبيهقي فـي دلائـل النبـوة1/ 243)، من طريق هدبة بن خالد، أربعاهم: (معا بن هاني، وعمرو بن عاصم، وع بد الصمد بن عبد الوارث، وهدبة بن خالد)، عن همام بن يحيى به، إلا أنه عند جميعهم عن قاادة، عن أنس بن مالك، أو رجل، عن أبي هريرة ، بنحوه، بلفظ: (( كان النبي  ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، لم أَرَ بـَعْدَهُ شَبِ يه ا له)).

عدد الصفحات ٦٩

جرير بن حازم ورواياه عن قاادة عن أنس دراسة نظرية وتطبيقية د. سارة بنت عزيز الشهري -254- وأخرجـــــــــــــــــــــــــــــــه أبـــــــــــــــــــــــــــــــو داود الطيالســـــــــــــــــــــــــــــــي(1/338ح2589)، وأحمـــــــــــــــــد(2/ 468ح10054)،وعمـــــــــــــــــر بـــــــــــــــــن شـــــــــــــــــبة فـــــــــــــــــي أخبـــــــــــــــــار المدينة(1/ 321ح974)، من طريق شعبة بن الحجـاج، عـن قاـادة، عمّـن سـمع أبا هريرة، عن أبي هريرة، بلفظ: (( كان النبي  ضَخْمَ الْكَفَّـيْنِ وَالْقَـدَمَيْنِ، لـم أَرَ بـَعْدَهُ شَبِ يه اله)). الوجه الثالث: قاادة، عن أنس بن مالك، أو جابر : أخرجه أبو جعفر البخاري في جزئه (469ح758)،والبيهقي في دلائل النبوة(1/244)،وابن حجر في تغليق الاعليق(5/75)،من طريق أبي هلال محمد بن سليم الراسبي، عن قاادة به، بلفظ: ((كان رسول الله  ضخم القدمين ضخم الكفين، لم أر بعده شبيها له)). الوجه الر ابع: قاادة، عن عبد الله بن أبي عابة، عن أبي هريرة : أخرجه الطَّبـَرَانِيّ في مسند الشاميين( 4/59ح2727)،و ابن عساكر(3/272)، من طريق سعيد بن بشير،عن قاادة به، بنحوه. دراسة الحديث والحكم عليه: تبين من الاخريج، أن هذا الحديث اخاُلف فيه على قاادة على أربعة أوجه: فأما الوجه الرابع: قاادة، عن عبد الله بن أبي عابة، عن أبي هريرة :  فرواه عن قاادة: سعيد بن بشير الأزدي، أصله من البصرة أو واسط، ضعيف خاصة في قاادة، قال محمد بن عبد الله بن نمير: منكر الحديث، ليس بشيء، ليس بقوي الحديث، يرو ي عن قاادة المنكرات، و قال ابن حبان: كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، يروي عن قاادة ما لا ياابع عليه، وقال الساجي: حدث عن قاادة بمناكير(1). (1 )المجروحين لابن حبان 1/319)،تهذيب الك ا (10/ 354)، تهذيب التهذيب4/ 9)، التقريب ( 234 .)

عدد الصفحات ٧٠

مجلّة الجامعة اسلاميّة – العدد 180 -255- وعليــه فهــذا الوجــه غيــر محفــوظ لضــعف راويــه، ومخالفاــه لأصــحاب قاــادة الحفاظ كما سيأتي. وأما الوجه الثالث: قاادة، عن أنس بن مالك، أو جابر رضي الله عنهما:  فـرواه عـن قاــادة: محمـد بــن سـليم أبــو هـلال الراســبي، قـال أبــو داود: ثقة ولم يكن له كااب، وقال النَّسَائِيّ: ليس بالقوي، وقال ابن سعد: فيـه ضـعف، وقـــال أحمـــد بـــن حنبـــل: يحامـــل فـــي حديثـــه، إلا أنـــه يخـــالف فـــي قاـــادة، وهـــو مضطرب الحديث، وقال الساجي: رو ي عنه حـديث منكـر، وقـال البـزار: احامـل الناس حديثه وهو غير حافظ، وقال ابن عـدي بعـد أن كـر لـه أحاديـث: كلهـا أو عاماهــا غيــر محفوظــة، ولــه غيــر مــا كــرت، وفــي بعــض رواياتــه مــا لا يوافقــه عليــه الثقات، وهو ممن يكاب حديثه(1). وهــو كمــا قــال الإمــام أحمــد يخــالف عــن قاــادة كمــا ســيابين فــي الــوجهين اللاحقين، وعليه فهذا الوجه غير محفوظ عن قاادة. وأما الوجه الثاني: قاادة، عن رجل حدثه، عن أبي هريرة، : فرواه عنه كل من:  همام بن يحيى بن دينار العو ي، ثقة ربما وهم(2).  وشعبة بن الحجاج، ثقة حافظ ماقن(3). (1 )الطبقااابر الكاا( لاباان ااعد7/278)، ااؤالابر أحمااد روايااة الأثاارم 174)، ااؤالابر أ داود روايااااااااااااة أبي عبيااااااااااااد الآجااااااااااااري( 2/161)،الضااااااااااااعفاء للنسااااااااااااائي (90)، والكاماااااااااااال الضعفاء(6/ 212)، تهذيب التهذيب9/ 173 .) (2) بق الكلام عليه في الحديث الثا (3) بق الكلام عليه في الحديث الثا

عدد الصفحات ٧١

جرير بن حازم ورواياه عن قاادة عن أنس دراسة نظرية وتطبيقية د. سارة بنت عزيز الشهري -256- وهمـــام، وشـــعبة،مـــن أصــــحاب قاـــادة المعـــروفين، قــــال عمـــرو بـــن علــــي: الأثبات من أصحاب قاادة: ابن أبي عروبة، وهشام، وشعبة، وهمام(1). وقد اقاصرا في حديثهما على وصف الكفين والقدمين، كمـا هـو ظـاهر فـي الاخــريج، ورو اه عــن همــام بهــذا اللفــظ أربعــة: معــا بــن هــاني، وهدبــة بــن خالــد، وعبــد الصــمد بــن عبــد الــوارث، وعمــرو بــن عاصــم، وعــن شــعبة اثنــان: أبــو داود الطيالسي، وعمرو بن مرزوق. وأما تردد همام الذي وقع في رواية همام بن يحيى (عن أنس بـن مالـك أو رجــل، عــن أبــي هريــرة)، فهــذا الاــردد يحامــل أن يكــون مــن همــام فقــد تابعــه شــعبة فرواه عن قاادة عمن سمع أبا هريرة من غير تردد. وقــال ابــن حجــر: والحــق أن الاــردد فيــه مــن معــا بــن هــاني هــل حــدث بــه همام عن قاادة، عن أنس أو عن قاادة عن رجل، عن أبـي هريـرة، وبهـذا جـزم أبـو مسعود، والحميدي، والمزي، وغيرهم من الحفاظ(2). وهذا الاحامال يرده وجود ماابعين لمعا بن هاني رووه بالاردد عـن همـام، وهم: هدبة بن خالد، وعبـد الصـمد بـن عبـد الـوارث، وعمـرو بـن عاصـم، فـالاردد إ ا من همام، والله أعلم. وأما الوجه الأول: قاادة، عن أنس بن مالك: فرواه عنه كل من:  جريــر بــن حــازم الأزدي، ثقــة لكــن فــي حديثــه عــن قاــادة ضــعف، ولــه أوهام إ ا حدث من حفظه، سبق الكلام عليه. (1) شرح علل الترمذي 2/ 503 .) (2) فت الباري 10/ 359.)

عدد الصفحات ٧٢

مجلّة الجامعة اسلاميّة – العدد 180 -257- وقد اخالف على جرير في هذا الحديث فرواه عنه كـل مـن: - ابنـه و هـب بن جرير بن حازم الأزدي، ثقة(1)، من رواية عمرو بن علي الصيرفي الفـلاس، ثقـة حــــافظ(2)، وقــــد أخرجــــه البخــــاري عنــــه مقاصــــرا علــــى وصــــف الشــــعر، والرويــــاني مقاصرا على وصف القدمين. - و محمد بـن الفضـل السدوسـي، ثقـة ثبـت، تغيـر فـي آخـر عمـره(3)، واقاصـر على وصف اليدين والقدمين. - و شيبان بن فروخ، صدوق يهم(4)، واقاصر على وصف الشعر. - و بهز بن أسد العمي، ثقة ثبت(5)، واقاصر على وصف الشعر. - و يزيد بن هارون الواسـطي، ثقـة مـاقن عابـد(6)، واقاصـر علـى وصـف اليـدين والقدمين. - و داود بــن منصــور النَّسَــائِيّ، صــدوق يهــم، كرهــه أحمــد للقضــاء(7)، واقاصــر على وصف الشعر. - و مســـلم بــــن إبــــراهيم الأزدي الفراهيــــدي أبــــو عمــــرو البصــــري، ثقــــة مــــأمون (1) التقريب 585 .) (2) التقريب 424 .) (3) التقريب 502 .) (4) التقريب 269 .) (5) التقريب 128 .) (6) التقريب 606 .) (7) التقريب 200.)

عدد الصفحات ٧٣

جرير بن حازم ورواياه عن قاادة عن أنس دراسة نظرية وتطبيقية د. سارة بنت عزيز الشهري -258- مكثــــر، عمــــي بــــأخرة(1)، رواه عنــــه البخــــاري بــــاللفظين معــــا: (وصــــف الكفــــين والقدمين، ووصف الشعر)، ورواه عن مسلم بن إبراهيم يحيى بـن مطـرف عنـد أبي نعيم و يعقوب بن سفيان عند البيهقي اقاصرا علـى وصـف الشـعر، كمـا هـو ظاهر في الاخريج.  وهمام بن يحيى بن دينار العو ي، ثقة ربما وهم(2). وقد جاء عنه بوصف شعر الرسول ،ورواه عن همام بهذا اللفظ ساة: حبان بن هلال، وعمرو بن عاصم، وبهز بن أسد، ووكيع بن الجراح، وعفان، وعبد الصمد. وهذا هو الوجه الثاني عن همام.  ومعمر بن راشد، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في رواياه عن ثابت و الأعمش وهشام بن عروة شيئ ا، وكذا فيما حدث به بالبصرة (3)،وكذلك رواياه عن قاادة فيه ا كلام، قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: قال معمر: جلست إلى قاادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه الأسانيد، وقال الدَّارَقُطْنِيّ في العلل: معمر سَيِّ ئ الحفظ لحديث قاادة، والأعمش(4) . ومن العرض السابق ياضح أن الوجه الثالث والرابع ضعيفان ، لضعف رواتهما، وتبقى الموازنة بين الوجه الأول: قاادة، عن أنس، الذي رواه جرير بن حازم، وهمام بن يحيى، ومعمر، والوجه الثاني: قاادة، عن رجل حدثه، عن أبي (1) التقريب 529 .) (2) بق الكلام عليه في الحديث الثا (3) التقريب 541 .) (4) شرح علل الترمذي 2/ 508.)

عدد الصفحات ٧٤

مجلّة الجامعة اسلاميّة – العدد 180 -259- هريرة، الذي رواه همام بن يحيى، وشعبة، فالوجه الأول جاء عن قاادة من رواية همام بن يحيى، و قد رواه عنه ساة من أصحابه، وجميعهم رووه عن همام بوصف الشعر ليس فيه كر القدمين والكفين، وجاء عن قاادة من رواية جرير بن حازم، وقد اخالف عليه، فمرة يروى عنه مقاصرا على وصف الشعر، ومرة يرو ى عنه مقاصرا على وصف اليدين والقدمين، ومرة يروى عنه باللفظين جميعا في سياق واحد، كما جاء في رواية مسلم بن إبراهيم. وجـــاء عـــن قاـــادة مـــن روايـــة معمـــر بـــن راشـــد مقاصـــرا علـــى وصـــف الكفـــين والقدمين. وأمــا الوجــه الثــاني: قاــادة، عــن رجــل حدثــه، عــن أبــي هريــرة ، فقــد جــاء مــن روايــة همــام بــن يحيــى، وشــعبة بــن الحجــاج، وقــد اقاصــرا فــي حــديثهما علــى وصف الكفين والقدمين. والذي يظهر لي والله أعلم أنهما حـديثان مفارقـان: حـديث وصـف الشـعر، وهذا محفوظ عن قاادة، عن أنس، كما رواه همام، وتوبع فيه قاادة، فرواه حميـد الطويـــل، وثابـــت البنـــاني، عـــن أنـــس، وحـــديث و صـــف اليـــدين والقـــدمين، وهـــذا محفوظ عن قاادة، عن رجل حدثه، عن أبي هريرة، كما رواه همام ، وشعبة. وقـــد وهـــم جريـــر بـــن حـــازم، ومعمـــر، فـــي الحـــديث الثـــاني حـــديث وصـــف اليدين والقدمين، جعلاه مـن حـديث قاـادة، عـن أنـس، وهـذا خطـأ، والصـواب أن وصــف اليــدين والقــدمين مــن حــديث أبــي هريــرة، ولــيس مــن حــديث أنــس، ولهــذا رجح أبو حاتم رواية همام، عن قاادة، عن رجل حدثـه، عـن أبـي هريـرة  عنـدما سئل عن رواية جرير، عن قاادة، عـن أنـس، فقـال ابـن أبـي حـاتم: سـألت أبـي عـن حديث رواه جرير بن حازم، عن قاادة، عن أنس عن النبي  (( :أنه كـان ضـخم

عدد الصفحات ٧٥

جرير بن حازم ورواياه عن قاادة عن أنس دراسة نظرية وتطبيقية د. سارة بنت عزيز الشهري -260- الكفين والقدمين)) فقال: هذا خطأ، إنما هو على مـا رواه همـام، عـن قاـادة، عـن رجل حدثه، عن أبي هريرة ، عن النبي (1). وأبــوحــاتم هنــا رجــح روايــة همــام ، عــن قاــادة، عــن رجــل حدثــه ، عــن أبــي هريــرة، علــى روايــة جريــر، عــن قاــادة، عــن أنــس، مشــيرا إلــى خطــأ جريــر فــي جعــل وصف القدمين والكفـين مـن حـديث أنـس، و الصـواب أنـه مـن حـديث أبـي هريـرة، غيــر أن أبــا حــاتم لــم يشــر إلــى تــردد همــام، فكــأن رواياــه عنــده مــن غيــر تــردد، أو عدها مع الاردد فيها كافية لاعليل جعله عن قاادة، عن أنس، جزما. ويؤيد ترجيح أبي حاتم لرواية همام، وجود ماابع لـه علـى هـذا الوجـه، وهـو شعبة أثبت أصحاب قاادة. وقد اناقد روايةَ جريـر غيـرُ أبـي حـاتم، فقـد كـره ابـن رجـب فـي الأحاديـث المناقــدة علــى جريــر، فقــال: وقــد أنكــر عليــه أحمــد، ويحيــى وغيرهمــا مــن الأئمــة أحاديـــث ماعـــددة، يرويهـــا عـــن قاـــادة، عـــن أنـــس، عـــن النبـــي، و كـــروا أن بعضـــها مراسيل أسندها، ومنها حديثه في صفة النبي أنه كان ضخم الكفين والقدمين. وحــديث وصــف الكفــين والقــدمين مــن الوجــه الــراجح: همــام وشــعبة، عــن قاادة، عن رجل، عن أبي هريرة، ضعيف لجهالة شيخ قاادة. والرجــل المــبهم يحامــل أن يكــون هــو ســعيد بــن المســيب، فقــد أخــرج ابــن ســـعد مـــن رواياـــه عـــن أبـــي هريـــرة نحـــوه، وقاـــادة معـــروف بالروايـــة عـــن ســـعيد بـــن المسيب(2). (1) العلل لابن أبي حاتم (2/ 393 ) (2) فت الباري 10/ 359 .)

عدد الصفحات ٧٦

مجلّة الجامعة اسلاميّة – العدد 180 -261- والبخــاري أخــرج روايــة جريــر بــن حــازم، عــن قاــادة، عــن أنــس، فــي وصــف القدمين والكفين، وأخرج أيضـا روايـة همـام، عـن قاـادة، عـن أنـس، أو عـن رجـل، عـن أبـي هريــرة، وهـي عنــده مـن روايـة معــا بـن هــانئ، عـن همـام، وقــد أجـاب ابــن حجــر عــن إخــراج البخــاري لروايــة همــام، وأنهــا لا تقــدح فــي روايــة جريــر، قـــال: وهـذه الزيـادة لا تـأثير لهـا فـي صــحة الحـديث، لأن الـذين جزمـوا بكـون الحــديث عــن قاــادة، عــن أنــس، أضــبط وأتقــن مــن معــا بــن هــانئ، وهــم حبــان بــن هــلال، وموســـى بـــن إســـماعيل كمـــا هنـــا ، وكـــذا جريـــر بـــن حـــازم كمـــا مضـــى ، ومعمـــر كمـــا ســيأتي، حيــث جزمــا بــه عــن قاــادة، عــن أنــس، ويحامــل أن يكــون عنــد قاــادة مــن الوجهين، ثم عاد ونص على أن الاردد من معا بن هانئ. وقــــال فــــي موضــــع آخــــر: وكــــأن المصــــنف أراد بســــياق هــــذه الطــــرق بيــــان الاخالاف فيه علـى قاـادة، وأنـه لا تـأثير لـه ولا يقـدح فـي صـحة الحـديث، وخفـي مراده على بعـض النـاس فقـال: هـذه الروايـات الـواردة فـي صـفة الكفـين والقـدمين لا تعلق لها بالارجمة ، وجوابه أنهـا كلهـا حـديث واحـد اخالفـت رواتـه بالزيـادة فيـه والنقص، والمراد منه بالأصالة صفة الشعر، وما عدا لك فهو تبع، والله أعلم(1) وملخص كلام ابن حجر أن البخاري أورد الروايات الاي فيها تـردد لإثبـات أنه لا تأثير لها على الحديث كله، وهو يرى أنها حديث واحدك لـذا أورد حـديث الكفين والقدمين في وصف الشعر (باب الجعد). كذا يقرر ابن حجر، وفي تقريره نظر: (1) فت الباري 10/ 359 .)

عدد الصفحات ٧٧

جرير بن حازم ورواياه عن قاادة عن أنس دراسة نظرية وتطبيقية د. سارة بنت عزيز الشهري -262- - فقولــه: إن الــذين جزمــوا بكــون الحــديث عــن قاــادة، عــن أنــس، وهــم حبــان بــن هــلال، وموســى بــن إســماعيل، وغيرهمــا، أضــبط وأتقــن مــن معــا بــن هــانئ الــذي تــردد، فهــؤلاء إنمــا يــروون حــديث وصــف الشــعر، ولــم يــذكر أحــد مــنهم وصف القدمين عن قاادة، عن أنس. - وقولــه: والحــق أن الاــردد فيــه مــن معــا بــن هــانئ هــل حدثــه بــه همــام، عــن قاــادة، عــن أنــس، أو عــن قاــادة، عــن رجــل ، عــن أبــي هريــرة، فهــذا يــرده وجــود ماابعين لمعا بـن هـانئ رووه بـالار دد عـن همـام كمـا رواه معـا بـن هـانئ، وهـم هدبــة بــن خالــد، وعبــد الصــمد بــن عبــد الــوارث، وعمــرو بــن عاصــم، فــالاردد محفوظ عن همام بن يحيى، وعليه فهمام هو الذي تردد. والذي يظهر والله أعلم أن صنيع البخاري هذا الغرض منه تعليل حديث وصف القدمين والكفين، لا تصحيحه، وقرائن لك ما يلي: 1) أنه حين بوب للحديث اعامد على اللفظة الاي لـيس فيهـا اخـالاف، وهـي وصف الشعر فقال: (باب الجعد)، ولم يبوب لوصف القدمين والكفين. 2) جعــل حــديث البــاب حــديث أنــس الــذي لــيس فيــه كــر اليــدين والقــدمين، فقـــال: حـــدثنا إِسْـــمَاعِيلُ ، قـــال: حـــدثني مَالِـــكُ بـــن أَنَـــس ، عـــن رَبِيعَـــةَ بـــن أبـــي عبد الرحمن ، عن أَنَسِ بن مَالِك رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَهُ يقـول: ((كـانَ رسـولُ اللهِ  لــــيس بِالطَّوِيــــلِ الْبَــــائِنِ ولا بِالْقَصِــــيرِ ، وَلَــــيْسَ بِــــالأَْبـْيَضِ الأَْمْهَــــقِ وَلَــــيْسَ بِــالآْدَمِ ، وَلَــيْسَ بِالْجَعْــدِ الْقَطَــطِ ولا بِالسَّــبْطِ ، بـَعَثَــهُ الله علــى رَأْسِ أَرْبَعِــينَ سَــنَة ، فَأَ قَــامَ بِمَكَّــةَ عَشْــرَ سِــنِينَ ، وَبِالْمَدِينَــةِ عَشْــرَ سِــنِينَ ، وَتـَوَفَّــاهُ الله علــى رَأْسِ سِــاِّينَ سَــنَة ، وَلَــيْسَ فــي رَأْسِــهِ وَلِحْيَاِــهِ عِشْــرُونَ شَــعَرَة بـَيْضَــاءَ))، و كــر روايــة جريــر بــن حازم، عن قاادة، عن أنس، في الماابعات.

عدد الصفحات ٧٨

مجلّة الجامعة اسلاميّة – العدد 180 -263- 3) وكذلك عندما ساق الأح اديـث فـي بـاب صـفة النبـي  وبلغـت مـا يقـارب 28 حــديثا،لــم يــذك ر حــديث قاــادة، عــن أنــس، لا مــن روايــة جريــر، ولا مــن روايــة همــام، ولا مــن روايــة أبــي هــلال الراســبي، و كرهــا فــي (بــاب الجعــد) مــن كااب اللباس لمـا وقـع فـي روايـة جريـر مـن كـر اللفظـين معـا: وصـف الشـعر، ووصــف القــدمين والكفــين، فكــان هــذا الموضــع أنســب و أقــرب لبيــان علاهــا، ولو رأى البخاري سلاماها من العلة لذكرها في باب صـفة النبـي  فـي كاـاب المناقب، والله أعلم. و أما سبب خطأ جرير بن حازم فيحامل أمرين: الأول: أن قاــــــادة كــــــان يســــــوق الحــــــديثين معــــــا كــــــل حــــــديث بإســــــناده، وهــــذا معــــروف عنــــد أهــــل الحــــديث والروايــــة، والــــرواة الــــذين ضــــبطوا الحــــديث مثــــل شــــعبة رووه علــــى الصــــواب، فجعلــــوا حــــديث وصــــف الشــــعر مــــن حــــديث قاـــــادة، عـــــن أنـــــس، وحـــــديث وصـــــف القـــــدمين والكفـــــين مـــــن حـــــديث قاـــــادة، عمـــن ســــمع أبـــا هريــــرة، والـــذين هــــم أقـــل ضــــبطا جعلـــوا حــــديث وصـــف الشــــعر عــــن قاــــادة، عــــن أنــــس، وحــــديث وصــــف القــــدمين والكفــــين علــــى الاــــردد مــــن حـــديث قاـــادة، عـــن أنـــس، أو مـــن حـــديث قاـــادة، عـــن رجـــل، عـــن أبـــي هريـــرة، كمــــا هـــــي روايـــــة همـــــام بـــــن يحيـــــى، أو عـــــن جـــــابر كمـــــا هـــــي روايـــــة أبـــــي هـــــلال الراســــبي، وأمــــا جريــــر بــــن حــــازم فكــــان أقلهــــم ضــــبطا، جعــــل الحــــديثين جميعــــا مــــن حــــديث قاــــادة عــــن أنــــس، وكــــان تــــارة يجمــــع اللفظــــين فــــي ســــياق واحــــد، وتـــــارة يـــــروي حـــــديث صـــــفة القـــــدمين والكفـــــين وحـــــده، وحـــــديث صـــــفة الشـــــعر وحده.

عدد الصفحات ٧٩

جرير بن حازم ورواياه عن قاادة عن أنس دراسة نظرية وتطبيقية د. سارة بنت عزيز الشهري -264- والثــاني: يحامــل أن جريــرا ســمعهما مافــرقين مــن قاــادة، ثــم جمــع اللفظــين عــن أنــس، لمــا رآهمــا جميعــا فــي وصــف النبــي ،فــاخالط عليــه الأمــر، وظنهمــا حديثا واحد ا وساقه كله عن أنس ، والله أعلم. الحديث السادس: قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عـن حـديث رواه ابـن وهـب، عـن جريـر بـن حازم، عن قاادة، أنه سـمع أنـس بـن مالـك يقـول: إن صـاحب بُـدْ ن رسـول الله  أخبرهأن رسول الله  أمره إ ا عطب منها شيء أن ينحرها، ثـم يغمـس نعلهـا في دمها، ثم يضرب بها صفحاها، ثم يدعها فلا يأكل منها هو ولا أصحابه)). قـــال أبـــي: هــــذا خطـــأ، إنمـــا هــــو قاـــادة، عــــن ســـنان بـــن ســــلمة، عـــن ابــــن عباس(1). تخريج الحديث: الوجه الأول: قاادة، عن أنس : أخرجه أبو نعيم فـي معرفـة الصـحابة (2/ 1023)،مـن طريـق أحمـد بـن عيسى المصري، وفي حلية الأولياء (8/ 330)، من طريق إبراهيم بن المنذر، كلاهمــا: (أحمــد بــن عيســى المصــري، وإبــراهيم بــن المنــذر)، عــن عبــد الله بن وهب به، بنحوه. الوجه الثاني: قاادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، عن ؤيب الخزاعي: أخرجــه ســعيد بــن أبــي عروبــة فــي المناســك (98ح100)، ومــن طريقــه مســــــلم(2/ 963ح1326)، وابــــــن ماجــــــه2/ 1036ح3105)، وابــــــن أبــــــي (1) العلل لابن أبي حاتم (1/ 285 .)

عدد الصفحات ٨٠

مجلّة الجامعة اسلاميّة – العدد 180 -265- شــــيبة3/ 400ح15343)، وأحمــــد4/ 225ح18003)، والبخــــاري فــــي الااريخ الكبيـر(3/ 262ح900) معلق ـا، وابـن أبـي خيثمـة فـي تاريخـه(2/ 42)، وابــــــــــن أبــــــــــي عاصــــــــــم فــــــــــي الآحــــــــــاد والمثــــــــــاني(4/ 286ح2307)،وابــــــــــن خزيمة(4/ 154ح2578)،وأبو عوانة (إتحاف المهرة لابن حجر(4/ 456)، والبغـــــــــــــــــوي فـــــــــــــــــي معجـــــــــــــــــم الصـــــــــــــــــحابة(2/ 302)، والطَّبـَرَانِـــــــــــــــــيّ فـــــــــــــــــي الكبيــر(4/ 230ح4213)، وابــن منــده فــي معرفــة الصــحابة2/ 561)، وأبــو نعيم في المسند المساخرج على صحيح مسـلم(3/ 401ح3070)، والبيهقـي (5/ 243ح10031)، والخطيـــــــب فـــــــي الأســـــــماء المبهمـــــــة (392)، وابـــــــن بشـــــكوال فـــــي غـــــوامض الأســـــماء المبهمـــــة(1/ 93)، وابـــــن الأثيـــــر فـــــي أســــــد الغابة(2/ 217)، و أحمــد(4/ 225ح88004)، وأبــو عوانــةإتحــاف المهــرة(4/ 456)، والطَّبـَرَانِــــــــــيّ فــــــــــي الكبيــــــــــر(4/ 229ح4212)، وابــــــــــن منــــــــــده فــــــــــي معرفــــــــــة الصــــــــــحابة(2/ 561)، وأبــــــــــو نعــــــــــيم فــــــــــي معرفــــــــــة الصــــــــــحابة2/ 1023)، والبيهقــــــي(5/ 243ح10030)، وفــــــي الصــــــغرى4/ 447ح1769)، مــــــن طريق معمر بن راشد، وابن عبد البر في الامهيد(22/ 267 )معلقا عن شعبة، ثلاثاهم: (ابن أبي عروبة، ومعمر، وشعبة)، عن قاادة به، بنحوه. وأخرجـــــــــــــــــــــــــه ابـــــــــــــــــــــــــن أبـــــــــــــــــــــــــي شـــــــــــــــــــــــــيبة (7/ 307ح36336)، وأحمــــد(5/ 6ح20082)،والبخــــاري فــــي الاــــاريخ الكبيــــر تعليقــــا(3/ 262)، والفســـــوي فـــــي المعرفـــــة والاـــــاريخ(1/ 156)،وابـــــن أبـــــي عاصـــــم فـــــي الآحـــــاد والمثــــاني(2/ 311ح1073)، وابــــن قــــانع فــــي معجــــم الصــــحابة6/2344)،

عدد الصفحات ٨١