المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الديانة المانوية هي المتأثرة بالإسلام وليس العكس

خالد كبير علال

صفحة ٣ من ٧

33 الخرالاام والأبا يل، والعقعي لاي الأخطاك الباريخيدت والعلميدت. وخ لده ولدم يعصمه من أعدائه وانبهى مصيره إلى المعم لاي السجن ، او اليبل . وخ له ولددم يحسددت ديندده وأتباعدده مددن الددزواش، لايددد انيددرل ديندده وأتباعدده مندد عدددة قرون، وأظهر ا ب نبعكة ماني. وخ له الله أي ا يبى لادي ا ببده، لالدم يصدلنا منها وع اباب وايد اامل من بدايبه إلى نهايبه، لابع ها لم يصدلنا ، اكبداب ر الأ رار، وبع دها ع در منده علدى شدظايا مبسرقدت اكبداب ال دابعر،ان، وبع ها وصلبنا منه شدظايا قدد تصدل إلدى النصدف اكبداب العماليدت1. لادنحن أمام خ عن واضح شامل من الله تعدالى لمداني ودينده وأتباعده، ولدع ادان نبيدا خاتما لنصره ولم يخ له، لأن النبي الخاتم يج أن ينبصر . وإنهاءً لهذا المبح يببين من أدلبه أن مانيا لم يكن نبيا، وإنمدا ادان ااذبدا لاي ادعائه للنبعة. وقدد أ ببندا ذلدك ب دعا د ا يدرة مبنععدت أ ببدلإ قطعدا أنده لدم يكددن نبيددا، منهددا عدددم انطبدداق ب ددارام ابدد اليهددعد والنصددار عليدده لاددي تب دير ا بدالنبي الخداتم. واعبيداده بال ددر والبعددد بددع مدن البعييددد.وإنكاره لنبدعة مع دى عليدده السدلام و،يدره مددن الأنبيداك مدن جهددت؛ وقعلده بنبدعة بِ لددي بنبددي مددن جهددت أخددر . ووقععدده لاددي أخطدداك تاريخيددت وعلميددت ا يددرة جدددا. وخ عن الله له ولدينه وأتباعه. لادللإ تلك الأدلت والمعطيام على أن مانيدا لدم يكن نبيا، وع ع ع النبي الخاتم ال ي ب رم بمجي ه اب أ ل الكباب . ثانيا: محمد صلى الله عليه وسلم هو النبي الخاتم : اددان مددداني قددد عدددم اندده النبدددي الخدداتم الددد ي ب ددرم بيددده ابدد اليهدددعد والنصار ، وقدد أ ببندا ب دلدت ا يدرة أنده لدم يكدن نبيدا وإنمدا ادعدى النبدعة اد با وخداعا؛ م بعدد نحدع أربعدت قدرون ظهدر النبدي العربدي محمدد عليده الصدلاة والسلام وقاش أنه دع النبدي الخداتم الد ي ب درم بده الكبد ا لهيدت، وع نبدي بعده. لاهل جاك بالأدلت الصحيحت البي ت بلإ نبعته، أم ادان يالده احداش مداني ال ي عجز عن تيدديم وع دليدل وايدد صدحيح ي بدلإ ادعداكه للنبدعة، مدن جهدت ميابل م ام الأدلت البي تنيض عمه وتك ف يسه وا به من جهت أخدر عشددك أن يدداش النبددي محمددد صددلى الله عليدده و ددلم يخبلددف تمامددا عددن مدداني، وعلى النييض منه؛ لأن الأدلت وال عا د العلميت البي ت بلإ نبعتده ا يدرة جددا وع تكاد تنبهي، ميابل عدم وجعد وع دليل وايد صحيح ي بلإ عدم نبعته من جهت؛ ولي عند م نكري نبعته إع الجحدعد والبحريدف ،والأ دعاك والظندعن، والبعص للبا ل من جهت أخر . والأدلت الآتيت ت بين ذلك وتسصله: 1 نياش المانعيت ، https://www.wikiwand.com/en/Talk:Manichaeism/Archive_2#/Structure

عدد الصفحات ٣٣

34 منهااا ددبق أن أوردنددا لاددي المبحدد السددابق نصعصددا مددن ب دددارام العهدين اليديم والجديد المبعليت بدالنبي الخداتم المععدعد ، وتبدين منهدا أنهدا ع تنطبدددق علدددى مددداني مطليدددا مدددن جهدددت اع دددم، وع العِدددرق ، وع البلدددد ، وع الصددسام العامددت الددعاردة لايهددا؛ وإنمددا تبددين بعضددعح أنهددا تنطبددق علددى النبددي العربي الأمي محمد بن عبد الله عليه الصدلاة والسدلام. انطبيدلإ عليده با دمه محمد وأيمد، وب نه عربي من نسدل إ دماعيل عليده السدلام،وب نه أمدي ومدن بلاد العرب والحجا تحديدا. ا اعنطباق البدام والم د ل يبطدابق أي دا مدع ما قاله اليرآن الكريم ب ن محمدا عليه الصدلاة والسدلام قدد ب درم بده الكبد السابيت عامت واب اليهعد والنصار خاصت، و ا إعجدا تداريخي م بهدر. من ذلك قعله تعالى: (وإذ أخ الله مي اق النبيين لما آتيدبكم مدن ابداب ويكمدت م جاكام ر عش مصدق لما معكم لبؤمنن به ولبنصرنه قاش أأقدررتم وأخد تم على ذلكدم إصدري قدالعا أقررندا قداش لااشدهدوا وأندا معكدم مدن ال دا دين ( آش عمددران:81) ، والدد ين يببعددعن الر ددعش النبددي الأمددي الدد ي يجدوندده مكبعبددا عند م لاي البعراة وا نجيدل يد مر م بدالمعروف وينهدا م عدن المنكدر ويحدل لهددم الطيبددام ويحددرم علدديهم الخبائدد وي ددع عددنهم إصددر م والأ،ددلاش البددي اانلإ عليهم لاال ين آمنعا به وعزروه ونصروه واتبععا النعر ال ي أنزش معه أول ك دم المسلحدعن (الأعدراف: 157)،ووإذ قداش عيسدى ابدن مدريم يدا بندي إ ددرائيل إنددي ر ددعش الله إلدديكم مصدددقا لمددا بددين يدددي مددن البددعراة ومب ددرا بر عش ي تي من بعدي ا مه أيمد لالما جاك م بالبينام قالعا ا دحر مبدين (الصف: 6 . ) ومنها بق أن أوردنا نبدعكة لمداني عدم لايهدا أن دينده وأتباعده يسدعدان العالم وع ي يهرا، ويبييان إلدى الأبدد؛ لكدن نبعكتده لدم تبحيدق وتبدين انده لدي نبيددا.لكن بالنسددبت للنبددي محمددد صددلى الله عليدده و ددلم لاهددع أي ددا قدداش بدد ن الله ينصره ع ودينده وأتباعده، لأنده دع النبدي الخداتم والد ي يجد أن تنبصدر دععته بحكم انه خاتم الأنبياك. لاهل تحيق له ذلك ، نعدم لايدد تحييدلإ نبعكتده ، والعددالم الدده يعلددم ذلددك. لايددد نصددره الله تعددالى نصددرا مددؤ را علددى أعدائدده وعصمه منهم ، وأظهر دينده علدى ادل الأديدان، ونصدر أصدحابه ومَكّدن لهدم لاي الأرل، لاكعنعا دولت الخلالات، ولابحعا العالم. ا البحيق الكامل للنبدعكة ددع تحييددق لمددا أاددده اليددرآن الكددريم بانبصددار ا ددلام ونبيدده وأصددحابه. قدداش تعالى: ( عَ الَّ ِي أَرْ َلَ رَ علَه بِالْه دَ وَدِيدنِ الْحَدقِّ لِي ظْهِدرَه عَلَدى الددِّينِ ا لِّدهِ وَلَددعْ اَددرِهَ الْم ْددرِا عنَ ( البعبددت: 33) ،ووَعَدددَ اللََّّ الَّدد ِينَ آمَن ددعا مِددنْ ك مْ وَعَمِل ددعا الصَّالِحَامِ لَيَسْبَخْلِسَنَّه مْ لاِي الأَرْلِ اَمَا ا ْبَخْلَفَ الَّ ِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَي مَكِّنَنَّ لَه مْ

عدد الصفحات ٣٤

35 دِينَه م الَّ ِي ارْتَ َى لَه مْ وَلَي بَدِّلَنَّه مْ مِنْ بَعْدِ خَدعْلاِهِمْ أَمْنًدا يَعْب دد ونَنِي ع ي ْدرِا عنَ بِددي شَدديْ ًا وَمَددنْ اَسَددرَ بَعْدددَ ذَلِددكَ لاَ ولَ ِددكَ ددم الْسَا ِددي عنَ ( النددعر:55 )،ويَددا أَيُّهَددا الرَّ ددعش بَلِّددغْ مَددا أ نْددزِشَ إِلَيْددكَ مِددنْ رَبِّددكَ وَإِنْ لَددمْ تَسْعَددلْ لاَمَددا بَلَّ ْددلإَ رِ َددالَبَه وَاللََّّ يَعْصِم كَ مِنَ النَّا ِ إِنَّ اللَََّّ ع يَهْدِي الْ يَعْمَ الْكَالاِرِينَ ( المائدة 67 . ) منها أي،اًذارنا لاي المبحد السدابق أن مدن الأدلدت علدى أن مانيدا لدم يكددن نبيددا ددع أن ديندده اددان ديددن شددر وتعدددد ع ديددن تعييددد، وأندده مملددعك بالأبا يددل والخرالاددام ، وع ييددعم علددى عيددل صددريح وع علددم صددحيح، لادددشّ ذلك على انه لم يكن نبيا. لكن ا الأمر ع ينطبق على دين ا لام ال ي جاك بدده خدداتم الأنبيدداك محمددد عليدده الصددلاة والسددلام.وذلك أن ا ددلام ديددن ددليم صددحيح الدده، ب صددعله ولاروعدده ومسا يمدده، وم بطددابق مددع العيددل الصددريح والعلم الصحيح. لاسي العيائد م لا ييعم على البعييد ع ال ر ، مع البصعّ ر الصحيح لله والكعن وعلاقت ا نسان بهما. وع وجعد لايه ل ر وع لصدراي الآلهت، وع أبا يل وع خرالاام اما لادي ديدن مداني. قداش تعدالى: (ق دلْ دعَ اللََّّ أَيَدٌ اللََّّ الصَّمَد لَمْ يَلِددْ وَلَدمْ ي علَددْ وَلَدمْ يَك د نْ لَده ا س دعًا أَ يَددٌ (ا خدلا :1- 4) ، و(لَدديْ َ اَمِ ْلِددهِ شَدديْكٌ وَ ددعَ السَّددمِيع الْبَصِددير (ال ددعر :11)، و(وَلِلَِِّّ الأَ ْددمَاك الْح سْددنَى لاَددادْع عه بِهَددا وَذَر وا الَّدد ِينَ ي لْحِددد ونَ لاِددي أَ ْددمَائِ هِ َددي جْزَ وْنَ مَددا اَددان عا يَعْمَل عنَ ( الأعراف:180)،وو دخر لكدم مدا لادي السدماوام ومدا لادي الأرل جميعا منه إن لاي ذلك لآيام ليعم يبسكرون (الجا يت:13). ومددن جهددت الدددععة إلددى البسكيددر الصددحيح،وإتبدداي المددنهز العلمددي لاددي اع ددبدعش، نجددد ا ددلام يددرلاض اع ددبدعش بددالظنعن والأ ددعاك والر،بددام، وي مر باع بدعش العلمي اليائم عى الدليل ع علدى البعصد للبا دل ،وإتبداي الأ عاك والظنعن اما ع ياش ماني وام اله . و ه الخاصيت ع تعجد لاي أي ديددن مددن أديددان العددالم إع لاددي ا ددلام. وذلددك أن اددل أديددان العددالم تيددعم علددى الأ عاك والخرالاام واع دبدعش بالر،بدام والأااذيد بددعع المعجدزام ، وتدد مر بالبسددليم لهددا ر،ددم ظهددعر بطددلان ا يددر مددا تيعلدده مددن جهددت؛ مددع عدددم إمكانيت اخببار جان من مزاعمها من جهت أخر . . وأما ا لام لادلا، إنده ي مر بطل الدليل واعيبكام إليه، ايعله تعالى: (وَع تَيْف مَا لَيْ َ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْس ؤَادَ ا لُّ أ ولَ ِكَ اَانَ عَنْه مَسْ عع ( ا راك:36))،وق دلْ َات عا ب رْ َانَك مْ إِنْ ا نْب مْ صَادِقِينَ ( اليرة:111). ولاي مجداش اع دبدعش العلمدي يددد مر باعيبكدددام إلدددى مصدددادر العلدددم واعنطدددلاق منهدددا، و دددي لا دددت: العلدددم الصحيح، والعيل الصريح، والعيي الصحيح، ليعله تعالى: (وَمِنَ النَّا ِ مَنْ

عدد الصفحات ٣٥

36 ي جَادِش لاِي اللََِّّ بِ َيْرِ عِ لْمٍ وَع دً وَع اِبَابٍ م نِيرٍ ( الحز: 8) . وبد لك يببدين أن من أدلت صدق النبي محمد صلى الله عليده و دلم لادي قعلده ب نده دع النبدي الخاتم انه جاك بدين ليم صحيح م معنا ومنهجا ،عيلا وعلما. ومنها : بق أن بينا ب دلت ا يدرة أن مانيدا ادان ااذبدا لادي ادعائده للنبدعة، وأ ببنددا ذلددك بسسدداد عييدتدده ، وا ددرة أبا يلدده وخرالااتدده ،وأخطائدده الباريخيددت العلميت، وعدم تحيق وععده ؛ لاببدين قطعدا انده اداذب ودجداش ومخدادي اد ب على الله والندا وعلدى نسسده . وأمدا النبدي محمدد عليده الصدلاة والسدلام لالدم يكن ا ابا وع دجاع وع مخادعا بدليل الباريس والعلم؛ ومن يبهمه بد لك لاهدع جا ل، أو صاي ع اد اب م بعصد للبا ل.لا مدا دليدل البداريس، لاسديرته ت هد بنسسه انه اان معرولاا بين قعمه بالصدق والأخلاق الحسنت، يبى أنهدم معه قبل نبعته بالصادق الأمين. وعنددما ندزش عليده الدعيي وأظهدر دععتده لاددإن قري ددا مددع رلا ددها لدده ولدععتدده واتهامدده ب ندده شدداعر ومجنددعن لاإنهددا لددم تجرؤ على اتهامه بالك ب، بدليل ما جله اليرآن الكريم بيعله: (قَدْ نَعْلَدم إِنَّده لَيَحْز ن كَ الَّد ِي يَي عل دعنَ لاَدإِنَّه مْ ع ي كَد ِّب عنَكَ وَ لَكِدنَّ الظَّدالِمِ ينَ بِ يَدامِ اللََِّّ يَ جْحَدد ونَ (الأنعام:33) . وأما الدليل العلمي على صدق النبي محمد عليه الصدلاة والسدلام لادي قعلده ب نه النبي الخاتم، لايبمل لاي اليرآن الكريم. لاكل من يريد أن يب اد مدن صددق النبدددي محمدددد صدددلى الله عليددده و دددلم لاليرجدددع إليددده وييدددرأه بصددددق وعلدددم ومعضععيت، لاسيجده ابابا لاريدا م لا معجزا ع م يل له لاي العالم ب دره . إنه يخبلف اخبلالاا اليا عن اب الأديان الأخر ، ولن يجد لايه خط تاريخيا وع علميدددددا، وع ل عيدددددا، وع ت دددددريعيا، وع يسدددددابيا، وع لايددددده أبا يدددددل و مسددبحيلام وخرالاددام امددا لاددي الكبدد الميد ددت الأخددر . و دد ه الخصددائ و،ير ددا ددي أدلددت دام ددت علددى أن محمدددا ددع النبددي الخدداتم، ولددع اددان ااذبددا امدداني ، لعجدددنا اليددرآن الكددريم مملددعكا بالأااذيدد والأبا يددل والبناق ددام والأخطاك العلميت ، اما ع معجعد لاي اب ماني واليهعد والنصار 1. الدليل الأخير: ذارنا لاي المبح السابق أن من أ دم الأدلدت البدي ت بدلإ أن مانيا اان ااذبا لاي ادعائه للنبعة، ع أنه وقع لاي أخطاك تاريخيت وعلميدت ا يرة جدا دللإ ب نه لم يكن نبيا. ولع اان نبيا مدا وقدع لادي تلدك الأخطاك.وأمدا بالنسبت للنبي محمدد عليده الصدلاة والسدلام لاهدع علدى عكد مداني، لايدد جداك بكباب إلهي معجز ع تنبهي معجزاته وي هد له ب نده دع النبدي الخداتم ، وأن 1 عن ذلك أنظر م لا، ابابي: الكباب الميد لي وييا إلهيا، و ع من عر ورقيا وإلكبرونيا

عدد الصفحات ٣٦

37 مانيددا لددم يكددن نبيددا. و دد ا اليددرآن الدد ي جدداك بدده محمددد عليدده الصددلاة والسددلام مظددا ر إعجددا ه ا يددرة جدددا، وبهددا ي بددلإ صددحت نبعتدده. منهددا أننددا ع نجددد لاددي اليدرآن الأخطداك الباريخيدت والعلميدت الك يدرة البدي نجدد ا لادي العهددين اليدديم والجديد1 ،ولاي اب ماني، وقدد أوردندا منهدا شدعا د ا يرة.ومنهدا أن اليدرآن الكريم لم ييع لاي الأخطاك العلميت البي ادان ي عبيدد ب نهدا صدحيحت قبدل ندزوش اليرآن وبعد نزوله، م تبين يدي ا عدم صدحبها. ايدعش أا در السلا دست ب ليدت الكدعن، وان الأجددرام السددماويت ع تب يدر باعهددا2 ، ومدداني نسسده اددان ييددعش ب ليت المادة. وايعلهم ب ن الأرل اببت و ي لاي مراز الكعن، وقعش مداني ب بددام ال ددم واليمددر، وقددعش أر ددطع واتباعدده بدد ن ال ددم ع يددارة وع بدداردة، وقددد ذكرر أبرر نصرر فاررري فب أن فاعلمرريا فقرارر ف ألررل أن فاك فكرر فاشررمل ات ررر رري لا برري رر ذ فقورري ب لا تيب رر لا طبرر أت رري3 . تلك الأخطاك و،ير ا ا ير لم ييل بها اليرآن الكريم وقدرر خلالاهدا، وتطدابق تماما مع ما أ ببه العلم الحدي لايما يبعلق ببلك الأمدعر. وقدد ذادر اليدرآن أن الكعن مخلعق ولي أ ليا، و بكعن له نهايت. وأشدار إلدى أن الكدعن يبحدر اله، وان الكعاا والنجعم تسبح لاي ألالااهدا .وأن الأرل مبحرادت وتسدبح لاي لالكها. والآيام الدالدت علدى ذلدك ا يدرة، لدي ندا معضدع تسصديلها، لكدن ذار بع ها ، قداش تعدالى: (أولدم يدر الد ين اسدروا أن السدماوام والأرل اانبدددا رتيددددا لاسبينا مددددا وجعلندددا مددددن المدددداك اددددل شددديك يددددي ألاددددلا يؤمنددددعن (الأنبياك:30) ،وع ال م ينب ي لها أن تدر اليمر وع الليل ابق النهار وال لاي لالك يسدبحعن (يد :40)،وخَلَدقَ السَّدمَاوَامِ وَالأَرْلَ بِدالْحَقِّ ي كَدعِّر اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَي كَعِّر النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَ َخَّرَ ال َّمْ َ وَالْيَمَرَ ا دل يَجْدرِي لأَجَلٍ م سَم ى أَ ع عَ الْعَزِيز الْ َسَّار (الزمر: 5). ومن مظا رإعجا ه أنه تكلم عن ييائق علميت لم تكدن معرولادت لادي مدن نزوش اليرآن ولم ت كب ف إع يدي ا،و ا الندعي ا يدر جددا ، وقدد ص دنسلإ لايده اب ا يرة، وأن لإ من أجله مؤ سام علميت على رأ ها علماك مخبصعن ابددار لاددي مخبلددف مجدداعم العلددعم . مددن ذلددك مدد لا الآيددام البددي تكلمددلإ عددن مرايددل تكددعّن الجنددين ايعلدده تعددالى: ( ددمَّ خَلَيْنَددا النُّطْسَددتَ عَلَيَددتً لاَخَلَيْنَددا الْعَلَيَددتَ م ْدد َتً لاَخَلَيْنَددا الْم ْدد َتَ عِظَامًددا لاَكَسَددعْنَا الْعِظَددامَ لَحْمًددا ددمَّ أَنْ َدد ْنَاه خَلْيًددا آخَددرَ لاَبَبَارَ َ اللََّّ أَيْسَن الْخَالِيِينَ ( المؤمنعن 14) ، ومنها آيت تكعّن اللدبن لادي بطدن 1 عن ذلك أنظر م لا، ابابي: الكباب الميد لي وييا إلهيا، و ع من عر ورقيا وإلكبرونيا . 2 السارابي : ر البان لالسسيبان ،61 . 3 السارابي : ر البان لالسسيبان ،64 .والسارابير ائل السارابي ، 137 .

عدد الصفحات ٣٧

38 انعام، قاش تعالى: (وَإِنَّ لَك مْ لاِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ن سْيِيك مْ مِمَّا لاِي ب ط عنِهِ مِنْ بَيْنِ لاَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا َائِ ًا لِل َّارِبِينَ ( النحل: 66). ومددن مظددا رهأي ددا ا عجددا البدداريخي، وقددد أوردنددا شددا دا عليدده عندددما تكلمنا عن الب ارام، وتبين منها البطابق الم ل بين ما قالده اليدرآن الكدريم لاي تب ير الر ل المبيدمين بالنبي الخاتم محمد عليه الصدلاة والسدلام؛ وبدين ما اانلإ تب ر بده ابد اليهدعد والنصدار بدالنبي الخداتم. و ندا أذادر شدا دا آخر يبعلق بالمانعيت والمانعيين، مساده أن اليرآن الكريم عندما تكلم عن أ دل الكباب لاي العهد النبعي، لم ي ار من بينهم المانعيين ر،م أنهدم يددّععن أنهدم من أ ل الكباب. لم ي ر إليهم لاي قعله تعالى: (إن ال ين آمندعا والد ين دادوا والنصار والصاب ين من آمن بالله واليعم الآخر وعمل صالحا لالهم أجدر م عند ربهم وع خعف عليهم وع م يحزندعن (البيدرة:62).لدم يد ار م اليدرآن الكريم، ر،م عمهم أنهم من أ ل الكباب، لأن الله تعالى أعلم بحيييبهم و ي أنهم ليسعا أ ل اباب، وماني ااذب لاي ادعائه للنبعة، و د ا الد ي أ ببنداه لادي ابابنا ا ب ن مانيا لم يكدن نبيدا. و د ه الحيييدت البدي ذار دا اليدرآن ادان ومدا يزاش ا ير من النا يجهلعنها ، ظنا منهم أن مانيا اان نبيا. ومن جهت أخر نجد اليرآن الكريم لم ي ار المانعيين با مهم عندما تكلم عددن أ ددل أتبدداي الأديددان الكبددر ، لادد ار المسددلمين، والم ددراين، واليهددعد، والنصار ، والصاب ت، والمجع ، لكنه لم ي ار المانعيين با مهم و دائسبهم ، ر،م انه اان لهم وجعد وتد ير واضدح لادي أمداان عديددة، و دم مدن أخطدر أ ل الأديان لاي ذلك العصر.لالماذا لم ي ار م اليرآن الكدريم با دمهم ، و دل أ،سلهم وا ي وجعد م . الظا ر والله اعلدم أن الله تعدالى لدم يد ار م ا دل دين مميزين ، لأن دينهم م لسق وخلي بدين المجع ديت والنصدرانيت والبعذيدت، وقليل من اليهعديت.لكن دينهم من جهت أخر ع لادي الأ دا ديدن مجع دي م بسبر ب معر من أديان أخر ، لاهع لدي نصدرانيا ، وع بعذيدا ،وع يهعديدا؛ وإنما ع لاي الحيييت ديانت مجع يت، قاللإ بال نعيت : إله النعر، وإلده الظدلام، ما: ا عرامزدا وأ ريمن. وقاللإ بالصراي بين إلهي النعر والظلام، الخيدر وال ددر . وأقامددلإ تصددعر ا الخرالاددي للكددعن علددى العييدددة ال نعيددت مددن جهددت، وعلى اليعش ببعدد الآلهت من جهدت أخدر . وادل ذلدك معجدعد لادي المجع ديت البي أصبحلإ تسمى الزرادشبيت من عصدر الدولدت العبا ديت ومدا بعدده.وذلك يعني أن المانعيت دي دياندت مجع ديت قبدل ادل شديك، والدياندت ت عدرف أ ا دا ب صعش عيائد ا ع بسروعهدا. وذلدك يعندي أن اليدرآن الكدريم عنددما لدم يد ار المانعيين با دمهم لدي نسديانا وع خطد وع إ،سداع، وإنمدا ألحيهدم بدالمجع

عدد الصفحات ٣٨

39 لأنهم لاي الحيييت م مجع وليسعا مانعيين وع نصرانيين وع بدعذيين. قداش تعددالى: (إِنَّ الَّدد ِ ينَ آمَن ددعا وَالَّدد ِينَ َدداد وا وَالصَّددابِ ِينَ وَالنَّصَددارَ وَالْمَج ددع َ وَالَّ ِينَ أَشْرَا عا إِنَّ اللَََّّ يَسْصِدل بَيْدنَه مْ يَدعْمَ الْيِيَامَدتِ إِنَّ اللَََّّ عَلَدى ا دلِّ شَديْكٍ شَدهِيدٌ (الحز: 17 ). و ه الحيييت الباريخيت مع الأولى، ما إشارتان م بهرتان من مظا ر ا عجا الباريخي لاي اليرآن الكريم . وب لك يببين مدن تلدك الأدلدت وال دعا د المبسرقدام أن خلدع اليدرآن الكدريم من الأخطاك الباريخيدت والعلميدت؛ وت دمنه لك يدر مدن ا شدارام ا عجا يدت الباريخيددت والعلميددت، ددي مددن اقددعي الأدلددت علددى أن محمدددا عليدده الصددلاة والسلام ع النبي الخاتم، وأن مانيا اان ااذبا لاي ادعائه للنبعة. وإنهاااءً لهااذا الفصاال ي سددبنبز مندده أن اليددعش بدد ن نبددي ا ددلام اتبددع مانيددا وتدد ر بدده لاددي قعلدده ب ندده ددع النبددي الخدداتم، ددع عددم با ددل تالادده ع ييعلدده إع جا ل ، أو صاي ع .والحيييت البدي أ ببنا دا دي أن مانيدا دع الد ي ادان ااذبدددا ، وادعدددى النبددددعة ت دددبها بالأنبيدددداك السدددابيين ،وتدددد را بكبددد اليهددددعد والنصار لاي تب ير ا بالنبي الخداتم. لاَدزَ عم مداني اد با أنده دع ذلدك النبدي، لاكان ع السب لاي ظهعر الب ابه ال ي أ تهم به نبدي ا دلام، ولدع لدم يددعي النبعة ما ظهر ذلدك الب دابه. وأمدا محمدد عليده الصدلاة والسدلام لاهدع لدم يببدع مانيا وع ت ر به،وع بكب أ ل الكباب، وع اان له علم بهدا، وإنمدا ادان دع النبي الخاتم الحق ال ي اخباره الله تعالى لبحمدل ر دالت ا دلام، و دع الد ي ب دددرم بددده ا بددد أ دددل الكبددداب. لانصدددره الله علدددى أعدائددده، وأيدددده بكلامددده المعجز،وأظهر دينه، وخ ش أعداكه وعصمه مدن مكائدد م. ولادي ميابدل ذلدك لاإن الله تعالى لم ينصر النبي الكاذب ماني بن باتدا وع عصدمه مدن الندا ، وإنما خ له ولا حه وأباد دينه وأتباعه . ********

عدد الصفحات ٣٩

40 الفصلالثاني نقض الزعم بأن الإسلام مُرابه للمانوية ومتأثر بها في قوله بالمعاد الأخروي ،وعدم صلب المسيح وقتله أولا: تحريف الفرس لتاريخهم الديني: ثانيا : نقض القول مرابهة المعاد الإسلامي للمعاد المانوي ثالثا: عدم مرابهة الإسلام للمانوية في موقفها من صلب المسيح *****

عدد الصفحات ٤٠

41 الفصلالثاني نقض الزعم بأن الإسلام مُرابه للمانوية ومتأثر بها في قوله بالمعاد الأخروي ،وعدم صلب المسيح وقتله بينا لاي السصل السابق أن الب دابه الد ي وجدد بدين مداني المددعي للنبدعة والنبددي محمددد عليدده الصددلاة والسددلام ، لاددي اليددعش بالسددارقلي ،وخددبم النبددعة ،والكباب ا لهي؛ ببه ع ادعاك ماني ل لك ا با وخداعا ت را بكب اليهدعد والنصار . لكن الب ابه ال ي و جد بين ا دلام والمانعيدت لادي بعدض ال عيائدد والب ريعام اما لاي المعاد الأخروي، والصدلاة ع يرجدع إلدى تد ر ا دلام بالمانعيت، وإنما إلى ت ر المانعيت با لام لاي العصر العبا ي. لاكيف يددث ذلك ، ولماذا يدث ، ومن ال ي قام به ، وماذا ترت عن ذلك السعل ، و ل انببه المسلمعن لما لاعله المانعيعن . ه البساؤعم و،ير ا بجد أجعببهدا لاي ا السصل . أولا: تحريف الفرس لتاريخهم الديني: ع يعلددم ا يددر مددن أ ددل العلددم أن السددر لاددي العصددر ا ددلامي قددد يرلاددعا جانبددا ابيددرا مددن تدداريخهم الددديني لايمددا قبددل ا ددلام – أي تدداريخهم الددديني الجا لي- ، لا عادوا اباببه بطرييدت تحريسيدت ب دعت ، وأ دلمعه قبدل أن يظهدر ا دددلام ل ايدددام قعميدددت ودينيدددت ا دددبجابت للظدددروف الدينيدددت واعجبماعيدددت والسيا يت البي جرلابهم لاي العصر ا لامي. من ذل : خطبة مطولة للمل أردشير بن بابك مؤ الدولت السا انيت (226- 241م ) أليا ا على رجاش دولبه بعدما أنبصدر علدى أعدائده وادعّن دولبه، منها قعلده: (أيهدا الندا أن لكدل شديك صدسعة وخيدرة، والأمدعر الهدا مبعاصلت، وألا لها منزلت واخّصها درجدت وأوع دا بدالأ رة ال نداك علاى الله، جّال جلالاه وتقدّسات أسااما ، والد ار لآعئده، ويسددن بلائده، وتبدابع نعمائدده فنحن نحمد الله، جلّ وعاز، علدى عظديم ألا داله وجسديم إيسدانه، لايمدا أ دبغ علينا من نعمده، وألا دل عليندا مدن ارامبده، لابلدغ بندا ،ايدت الأمنيدت ... فانّاه، تبااارو وتعااالى، قددد تعيّددد لنددا ولهددم بمددا أبلانددا وإيددا م، بعددد أن انّددا معبددرلاين

عدد الصفحات ٤١

42 بالعجز، ميرّين بال عف لابعلّى لنا المععنت واسانا المهم لاله الحمدد وال ّدكر، جّل ناؤه وعظم بر انه... يا أيها الندا نحدن مخبدروام بمدا نعدزم عليده مدن إرلااقكم ويسن السيرة لايكم، لبسهمعه، وتحمدوا الله، تبارو وتعالى، علدى مدا ولاّق عليه لاي الخراج، أع نحملكم منه إع بيدر الطاعت، وع ن خ منكم إع ما اان لا لا عن المعي ت، ... فعليكم بتقوى الله جلّات عممتاه، ربّكدم وولديّكم، البا ريمبه عليكم، ال ي آواام لاي انسه مدن أن ت ديععا، ومدنعكم بيدرتده من أن ت امعا، وأيدام بعزّه من أن ت لّعا، وجعدل لكدم الس ديلت علدى الأمدم. فاعرفوا نعمة الله عليكم واذاروا عظيم بلائه عندام، وتيربّعا إليه بالأعمداش البددي يرضددى عددنكم، واجبندداب الأمددعر البددي يسددخ بهددا علدديكم. وع يعددزّنكم عاجل لّ ة ما اندبم لايده مدن ن درة هاذ الادنيا وبهنتهاا. فماا أسار تاوديعكم إياها، واقّل بياكام لايها، وأا ر الآلاام البي ت عبها، والأمدعر البدي تنيصدها. أيها النا أوصديكم بخمد خصداش لاديهن صدلاح ديدنكم: منهاا اليقاين باا ، جّل وعزّ، ولزوم صالح السنن، وأداء الفرائض، وتدعقير العلمداك وي دعر مجدددال الحكمددداك. واعلماااوا أن بمعرفاااة الله، جّااال جلالاااه، تسدددكن اليلدددعب، وبلزوم ننه ا بكماش رضاه. )1. ومنهددا ر ددالت أر ددلها أردشددير - عندددما بدددأ لاددي تع ددعاته- إلددى اددل ملددع الطعائف ي مر م بالطاعدت قبدل النِدزاش، لاكدان ممدا جداك لايهدا: (بسام الله ولاى الرحمة من أردشير بابكان المسب ر دونه بحيه، الم لعب علدى تدراث آبائده، الداعي إلى قوام دين الله، جل جلاله، وسنّته، المنتمر با جل ثنا ، ال ي وعد المحيّين السلاح، وجعدل لهدم الععاقد الحميددة إلدى مدن بل ده ابدابي د ا إلى وعة الطعائف لام عليك بيدر ما تسبعج بمعرلات الحق وإي ار البا ل والجعر. أما بعدد... لادإذا أتدا ابابندا د ا: لا دري إجابدت دععتندا، وبدادر إلدى انيياد لنا. لاان ذلك أولى بك، وأععد إليك، ان شاء الله. ونحن نسأل الله، جّل ثنا ، ولينّا ومولانا وولّ ي آبائنا الماضين قبلنا، ال ين مكّن لهدم مدن الدبلاد، وأعطددا م اعددت العبدداد، ولاّلددل عددنهم السدديعف، ووقددا م الحبددعف، أن ينسدد بصيرتنا لايمدا نددبنا مدن د ا الأمدر بالصدلاح ويليدي لادي إخلادندا السدلاح، انّده ولىّ قدير والسلام.) 2 . ومنها عهدالمل رمز بن ابعر عبنه بهرام272- 273م {بساام ّ ولاايّ الرحمااة . مددن ملددك رمددز بددن ددابعر الددى ابندده بهددرام بددن 1 مؤلف مجهعش من اليرن ال اني الهجري: نهايت الأرب لاي أخبار السر والعرب، : 193 . 2 مؤلف مجهعش من اليرن ال اني الهجري: نهايت الأرب لاي أخبار السر والعرب،178- 180 .

عدد الصفحات ٤٢

43 رمدددز. امّدددا بعدددد، لادددانأعظدددم جمددداش الملدددع وبهدددائهم شاااكر الله وتاعتاااه، اعجبهاد لاي مرضاته، وإنصاف الرعيّت، ويسن رأي، و،ريزة عيل، و دى ألا ل معادن ه الخصاش للملع ... وانّ اقّال ماا يناب علاى الملاوو أع تسبر ألسدنبهم عدن شدكره، وع تنصدرفّ قلدعبهم عدن اعبده، وع يسبدروا عدن مصالح عباده وعمارة بدلاده...}1. دم جمدع الملدك أ دل مملكبده وعظمائهدا، وقدداش: (( ايّهددا النددا : اتقااوا الله، وأصاالحوا ذات بياانكم، وأجمعددعا المددبكم، وا دددمععا مدددن ابدددرائكم، وأ يعدددعا وعتكدددم وأميبدددعا الحيدددد واعيندددت بيدددنكم، واريمعا ص ارام، ووقّروا ابارام، وتعطسعا على لايرائكم، وأيسنعا ظنّكم بددربّكم. دد ا ابنددي بهددرام بددن رمددز خليسبددي علدديكم، واليدديّم بعدددي بدد معرام، لاامح عه النصحيت، واخلسعا لايه بحسن الخلالات. واستودعتكم الله. ) 2 . ومنهم بهرام بن سابور بن سابور ذي الاكتاف {388- 399م تددعلى الم لددك ابدد ابابددا، وأمددر أن ي يددرأ علددى مددن ببابدده مددن عظمدداك جنددعده ونعابددده، ورؤ ددداك أ دددل مملكبددده، وااندددلإ نسدددخت الكبددداب: { بسااام الله ولاااى الرحمة. أما بعد؛ فان ّ تبارو وتعالى ، إنما وضع الملك لاي أ دل الأرل، ليدشّ علدى ملكده الد ي ع ي دبه لده شديك عظمدا وجدلاع ، وييدام لايده باليسد ، ويسددار لايدده بالعدددش. لامددن آ ددر مددن الملددك ريمدده اللَّّ، لاددي إصددلاح عبدداده، وعمارة بلاده؛ لاا بالسعادة، وناش ال بطت. ومن آ ر محبدت نسسده، وترصّدد ا لايمددا خددالف محبّااة ّ ورضااا ص ألصااق ّ بااه ال ددياك وأعيبدده مددن العددزّ ذع، وبرئ منه، وواّله إلى نسسه. وليد رجعم ولا قوّة إلا باللّ ... لادإنكم إذا بددأتم بهددا، صددحّلإ دداعبكم لنددا، ولكددم، علدديكم إيانددا مددا ع يرضدداه الله، ومددن الله العصمت نرتجي، والله يوفقنا وأياكم، و ع الصانع لنا ولكم3. ومنها قول للمل كسرى الأوش أنع شروان( 531- 579 م: (وما نللإ ما نلبه- بنعمة ربنا وحمد - ب يك من ه الأمدعر الخبي دت البدي نسبهدا العلمداك، وعالابهددا الحكمدداك، ولكنّددى نلددلإ دد ه الرتدد بالصددحّت والسددلامت، والحدد ّ للرعيّددت، والعلادداك والعدددش واع ددبيامت والبددؤدة.) 4. و( ... والب ددبّلإ، يكددعن ذ اب العزّ وانيطاي اليعّة، وهالاو الادنيا وارخارة. لاعلديكم بمدا أمرنداام بده، واي روا ما نهيناام عنه، ولا قوّة إلاّ با . ) 5. 1 مؤلف مجهعش من اليرن ال اني الهجري: نهايت الأرب لاي أخبار السر والعرب،209 وما بعد ا 2 مؤلف مجهعش من اليرن ال اني الهجري: نهايت الأرب لاي أخبار السر والعرب، : 211 . 3 مؤلف مجهعش من اليرن ال اني الهجري: نهايت الأرب لاي أخبار السر والعرب،247 . 4 ابن مسكعيه: تجارب الأمم وتعاق الهمم، دار الكب العلميت، بيروم، ج1 : - 207 . 5 ابن مسكعيه: تجارب الأمم وتعاق الهمم، دار الكب العلميت، بيروم، ج 1 : - 209 .

عدد الصفحات ٤٣

44 تلك النصع ي من باب البم يل ع الحصر، وم لها ا ير جدا، و ي تيعش لنا : إن ملع السدر السا دانيين ادانعا معيددين يؤمندعن بدالله تعدالى، وعلى درجت عاليت من البيدع والصدلاح ويسدن الأخدلاق، وادانعا مسدلمين قبددددل ظهددددعر ا ددددلام بمددددا اددددان يظهددددر علدددديهم مددددن العبددددارام وال ددددعائر ا دددلاميت!!!!. إنهدددا مدددزاعم وأااذيددد ومدددن تحريسدددام السدددر –مجدددع ومانعيعن ومسلمعن- لاي العصر ا لامي، اخبليع ا ل ايام قعميت ودينيدت. ي ا لك من جهت العيائد والأخلاق، لأن ال ابلإ قطعا أن السر السا انيين ادانعا علددى الديانددت المجع دديت، و ددي ع تيدعم علددى اععبيدداد بددالله تعددالى، وع علددى البعييددد، وإنمددا ددي ديانددت نعيددت تعدديددت شددرايت، تيددعم أ ا ددا علددى اععبياد بإليهين أخعين تعأمين : وايد ع ا له أ عرا مزدا ي م دل إلده الخيدر والنعر ومعه آلهت أخر خيرة تسداعده، و دع الد ي خلدق الكائندام الخيدرة. وال اني ع ا له أ ريمن، و ع إله ال ر والظلام ، ومعه آلهت أخر شريرة تسدددداعده، و ددددع الدددد ي خلددددق الكائنددددام ال ددددريرة المعجددددعدة لاددددي العددددالم، والمعسكران لاي صراي دائم يس مزاعم المجع يت. ومنها أخ م المانعيت عييددتها ال نعيددت اليائمدت علددى اععبيدداد بدإلهيّن : إلدده النددعر، وإلده الظددلام امددا بيناه ابيا. وتلك ي الديانت المجع يت البي اان عليها السر وملعاهم، ي اببدت أي ا ب دلت اباب المجع الألاسبا، وب دلت النيعش الصخريت البي ا ببدلإ قبدل ا لام ، وقد ني ها الملدع السا دانيعن، وشدهدوا علدى أنسسدهم بد نهم ادانعا مجع ددا م ددراين م دددعين ل لع يددت، ولددم يكعنددعا معيدددين امددا عمددلإ تلددك النصددع . لا مددا أدلددت الألاسددبا البددي ت بددلإ ذلددك لاك يددرة جدددا، أذاددر منهددا النصدددع الآتيدددت مدددن بددداب البم يدددل ع الحصدددر: منهدددا أن الألاسدددبا أقدددر أن المجع يت تيعم على ال نعيت ع البعييد، عنددما قدرر وجدعد إلهدين ، مدا: إلده الخير، وإله ال ر لاياش: (( من البدك أعلنلإ الرويان البعأمان عن بيعت ال منهما: الطيبت، وال ريرة ، لاكر ا ر، ولاكدر ،يدر دا ر، واد لك الكلمدام والألاعاش. يعرف الحكماك الطيبعن السرق بين تلك المصرّح بها ، وع يعرلاها الأشرار ...))1. م أشار إلدى الدروييّن ب نهمداخليدا الحيداة والأجسدام ، وبعدد ذلك تكلم عن الروح الطيبت و ي أ عرا مزدا ومخلعقاته لايداش: (( لادي المدرة الأولى عندما خليبا الحياة والأجسدام ، وادل مدا يب دمنه العدالم . لاحيد ادان ال ر ظهرم النجا ت. وأما اليدا ت لايد رالايدلإ الدروح الخيدرة دائمدا ))2. دم أشار إلى الروح ال ريرة-أ ريمن – وأعمالها ومنهجهدا لايداش: (( واخبدارم 1 الألاسبا : الكباب الميد للديانت الزردشبيت ،2 ، من إعداد وتحييق خليل عبد الريمن .،62. 2 الألاسبا : الكباب الميد للديانت الزردشبيت ،2 ، من إعداد وتحييق خليل عبد الريمن .،62.

عدد الصفحات ٤٤

45 الروح ال ريرة لنسسها الأعماش المدنست ، وأما الروح الخيرة البي تسكن لاي السماك الرا خت لااخبارم الأعماش الطا رة ...– اليا نا30/3-6))1. وقداش أي دا(( عندددما خليدلإ الرويددان العدالم ، الددروح الطيبدت2، والددروح ال ددريرة – الياشددبا:13/ 76-))3. ولاددي اليا ددنا عبددارة مساد ددا أن رادشدد ادددان (( أقدددع ، أشدددد ، أن ددد ، أ دددري ، وأنصدددر مخلعقدددام الدددروييّن .- اليا دددنا9/15-))4. ولادددي الياشدددبا علدددى لسدددان ا لددده لادددايع- رام – أنددده يعجدددد عالمَاَن : الأوش له مخلعقاته خليها الروح الطي ، وال اني له مخلعقاته خليها الروح ال رير- الياشبا:15/43،44-5. وأما أدلة النقوش البي ت بلإ بطدلان تلدك المدزاعم البدي اخبليهدا السدر لاي العصر ا لامي وتبسق تماما مع النصدع الألاسدبيت السدابيت، وتك دف أن ملددع السددر اددانعا مجع ددا نددعيين م ددراين ولددم يكعنددعا معيدددين وع مؤمنين بالله، وع اتصسعا ب خلاق ا لام، لاهي أي ا ا يرة جددا أذادر منهدا ال عا د الأ ريت الآتيت: منهدا أنده تددم ااب داف أا ددر مدن لا دين ني ددا صدخريا يعددعد إلدى الملددع السا دددانيين لادددي بدددلاد لادددار ، معظمهدددا يبنددداوش تدددعلي الآلهدددت تبدددعيز ملدددع السا انيين6. ومنها ني للملك السا اني أردشير الأوش(224-240 م)7، ت دمنإقدرار العييددددة ال نعيدددت المجع ددديت اليائمدددت علدددى الدددرويين البدددعأمين: أ دددعرا مدددزدا وأ ريمن . وقد تجلى ذلك لاي الم هد الأ ري الم بم ل لادي الصدعرتين أدنداه . ولايه يظهر من اليمين أردشير8 لاعق الحصان9 ، ي يابله ا له أ عرامزدا لاعق يصانه ي بعج أردشير وأما أ ريمن لايظهر وجهه لأ سل تحلإ يالار يصان أ عرا مزدا10. 1 الألاسبا : الكباب الميد للديانت الزردشبيت ،2 ، من إعداد وتحييق خليل عبد الريمن .، :63. 2 يبى محيق الألاسبا المبعص للبا ل لاي ا ير من معاقسه بين لاي المبن والهام أن الروح الطيبت تنطبق على أ عرا مزدا والآلهت البي معه ، والروح ال ريرة تعني إله ال ر أنكراماينيع، وال ي ع أ ريمن أي ا . . الألاسبا : الكباب الميد للديانت الزردشبيت ، 2 ، من إعداد وتحييق خليل عبد الريمن .،63. 3 الألاسبا : الكباب الميد للديانت الزردشبيت ،2 ، من إعداد وتحييق خليل عبد الريمن .،511. 4 الألاسبا : الكباب الميد للديانت الزردشبيت ،2 ، من إعداد وتحييق خليل عبد الريمن.، :133. 5 الألاسبا : الكباب الميد للديانت الزردشبيت ،2 ، من إعداد وتحييق خليل عبد الريمن .،541. 6 ي زف لايز علار: لاار اليديمت، ترجمت محمد جديد، دار قدم ، دم ق،2009 ،193 . 7 تنصي الملع السر : مع ععت إيرانيكا على ال بكت المعلعماتيتanicaonline.orgwww.ir . 8 عيت ويظهر أرتبانع الرابع وجهه لأ سل تحلإ يالار يصان أردشير . تنصي الملع السر : مع ععت إيرانيكا على ال بكت المعلعماتيت : www.iranicaonline.org . 9 عيت ويظهر أرتبانع الرابع وجهه لأ سل تحلإ يالار يصان أردشير . تنصي الملع السر : مع ععت إيرانيكا على ال بكت المعلعماتيت : www.iranicaonline.org . 10 اعمبرا عريت السا انيت ، معقع تاريس و يالات إيران،IRANOLOGIE.COM . والملعايت الميد ت لاي إيران السا انيت ، دائرة الدرا ام ا يرانيت اليديمت ، معقع : w.cais-soas.com/ . و تنصي الملع السر : مع ععت إيرانيكا على ال بكت المعلعماتيت : www.iranicaonline.org . و ي زف لايز علار: لاار اليديمت، ترجمت محمد جديد، دار قدم ، دم ق، 2009 ،194 .

عدد الصفحات ٤٥

46 من يسار الصورة الأولى: أهورا مزدا فوق حصانه وتحت أرجل الحصان أهريمن1. من يسار الصورة الثانية: أهورا مزدا فوق حصانه وتحت أرجل الحصان أهريمن2. وممايؤيد ذل أي،ا ، أن المؤرخ الكردي مريحا زخاا الد ي عداش لادي العصر السا داني ذادر أن الملدك السا داني أردشدير بدن بابدك أصددر{ أمدرا ب ن ت بنى بيعم نار جديدة تعظيما ل لهت. ويكعن تكريم ال م ا له العظديم م بميزا عن الكل ... وادخل ولارل ا يراً مدن الطيدع الأخدر لادي عبدادة ال م والنار.}3. ومنها نيعش صدخريت للملدك السا داني شدابعر بدن أردشدير يددعي لايهدا أنه إله ويعبد الآلهت، وينبس ع ووالده أردشير وجده إلى الآلهت، ويعبددون 1 نير بم ، مع ععت ويكي بيديا الحرة ، على ال بكت المعلعماتيت. 2 نير بم ، مع ععت ويكي بيديا الحرة ، على ال بكت المعلعماتيت. 3 م يحا خا : ارونعلعجيا أربيل ، ترجمه ويييه عزيز عبد الأيد نباتبي، من عرام ارا ، مطبعت و راة البربيت، أربيل ، العراق ، 2001 ،70 .

عدد الصفحات ٤٦

47 الآلهت أي ا. منها قعله(أنا ا له شابعر الد ي ي مجدد مدا دا، ملدك الملدع ... وال ي يرجع نسبه إلى الآلهت، ويسيد ا له أردشدير، الد ي يعبدد مدا دا، ملدك ملع إيران، ال ي يرجع نسبه إلى الآلهت، ويسيد ا له باباع ...)1. ومنهددا ندد للملددك السا دداني اسددر أبرويددز531 – 579م أ نبلإ الروايام المحرلات لاي وصسه ب نه معيدد ومدؤمن بدالله ،وصدف نسسده ب نه (( ا له ، الطيد الد ي يهد السدلام للدع ن ، الميدد ، اسدر ، ملدك الملع ... ال ي و به الآلهت عادة عظيمت و يادة وا عت، جبدار الجبدابرة ، المخلعق على صعرة الآلهت)) 2 . أقولواضح من تلك ال عا د الباريخيت والأ ريت أن ملع السر اانعا مجع دا م ددراين م دددعين ل لع يددت ويدد مرون رعيددبهم بعبددادتهم، ولددم يكعنددعا معيدين ي ؤمنعن بالله ،وع أتيياكً . و ي أدلت قطعيت ت هد على السدر بد نهم يرلاعا تاريخهم الديني الجا لي، وأ لمع ا ل ابام دينيت ودنيعيت.وقدد شدار لاددي ذلددك البحريددف السددر عامددت مددن مجددع ، ومددانعيين، ومسددلمين. لكددن البحريدف الدد ي يددث للمجع دديت والمانعيددت لادي العصددر ا دلامي، تددم علددى أيدددي السددر المجددع و ددم الدد ين يرلاددعا المجع دديت، وعلددى أيدددي السددر المانعيين و م ال ين يرلاعا المانعيت. لابالنسددبت للمجددع لاددإنهم أعددادوا ابابددت ديددنهم مددن جديددد لاددي العصددر ا لامي، لا يبسظعا ب صدعله ال نعيدت، وادخلدعا لايده عيائدد وأيكامدا إ دلاميت ،وأعادوا النظر لاي ترا هم السكري الديني عامت والألاسدبا اخبصدارا و يدادة، إنياصا وتعديلا ، ته يبا وأ لمت ، و معا دينهم الجديدد بالزرادشدبيت، ونسدبعا أنسسددهم إليهددا. وقددد قددامعا بدد لك و ددم علددى ديددن المجع دديت دون ان يبظددا روا با ددلام نساقددا امددا لاعددل المددانعيعن. ولددي نددا معضددع تسصدديل ذلددك، وقددد تع علإ بيانه وتع ييه لاي عدة اب ، آخر ا اباب: الزرادشبيت دياندت اببددعها المجع لاي العصر ا لامي3. وأما الماانويون لايدامعا بدنس العمدل الد ي قدام بده المجدع لكدن بطرييدت م ايرة، وذلك بممار دت النسداق والبلسيدق ،والسدرقت مدن الأديدان الأخر ،لادي تعاملهم مع الأديان المخالست لهم. من ذلك م لا، أن مانيدا عنددما أدعدى النبدعة 1 ي زف لايز علار: لاار اليديمت، ترجمت محمد جديد، دار قدم ، دم ق،2009 ،187 – 189 . 2 آر راريسبنسن : إيران لاي عهد السا انيين ، ترجمت يحيى الخ اب . : 247 . 3 مبعلار لاي ال بكت المعلعماتيت ، وا لك اببي الأخر المبعليت بنيد الزرادشبيت.

عدد الصفحات ٤٧

48 رق أصدعع ولاروعدا مدن الأديدان يسد دعاه ومصدلحبه وادعّن بهدا دياندت ملسيت مبناق ت منالايت ئبييت . لا خ من المجع يت العييدة ال نعيت وأقام عليها ديندده، ومددن المسدديحيت يكايددت السددارقلي والر بنددت ، ومددن البعذيددت البنا ددس وتنظيم الكنيست . ومنها أنه لاي اليرن الرابع الميلادي لما اان المانعي لااو لإ لاي جداش مع أ ،سدددطين وانبيدددده لادددي قدددعش المانعيدددت بدددإلهين أنكدددر ذلدددك، خدددداعا و سسدددطت وتملصا1 . لاعل ذلك و ع يعلدم وادل مدن لده علدم بالمانعيدت، انهدا دياندت شدر وتعدد وقعش بإلهي النعر والظلام ، ومع ال إله آلهت أخر تسداعده. وتدؤمن أي ا با له ورلاان، وبال العث النصراني اما بيناه لاي السصل الأوش. ومنهددا أندده عندددما ا ددبير المددانعيعن ،ددرب الصددين- تراسددبنان ال ددرقيت- لاإنهم أخ وا ا يرا من البعذيت و،ير ا من أديان الصدين وألحيدعه بالمانعيدت2 . مددن ذلددك مدد لا انهددم أصددبحعا يعبدددون بددعذا ويطلبددعن مندده الريمددت وقبددعش الصلاة3. وبما أن ذلك دع يداش المدانعيين عندد ضدعسهم، لادإنهم عنددما عاشدعا مدع المسددلمين لاددي العصددر العبا ددي ا قليددت، وجددرلاهم المجبمددع ا ددلامي، لاددإنهم أظهددروا ا ددلام واخسددعا ندددقبهم ومددانعيبهم مددن جهددت؛ وصددنسعا اببددا لاددي الدععة لدينهم والرد على منبيديهم مدن المبكلمدين مدن جهدت أخدر 4. ويدالهم دد ا ددع الدد ي أوصددلهم إلددى إعددادة النظددر لاددي الديانددت المانعيددت، لاحرلاع ددا وعدلع ا لاي بعض جعانبها بإدخاش لايها عيائد وأيكام إ لاميت، لي تخلصدا منها ،وإنمدا تيريبدا لهدا مدن ا دلام، يجداد ت دابه نسدبي تيريبدي بينهمدا مدن جهددت؛ ،وتهدد يبها ليكددعن لهددا نددعي مددن اليبددعش لاددي المجبمددع مددن جهددت انيددت؛ وليددبمكن المددانعيعن مددن الحصددعش علددى الحيددعق البددي لأ ددل الكبدداب لاددي المجبمع ا لامي من جهت ال دت. وذلدك يعندي قطعدا أن المدانعيين دم الد ين تدد روا با ددلام وتيربددعا مندده ت ددبها بدده ، ولددي ا ددلام ددع الدد ي تددد ر بالمانعيت وت به بها. 1 إجابام لااو لإ المانعي على أ لت أ ،سطين الكا عليكي، : 15 ،-read-katoliku-https://www.rulit.me/books/otvet html.15-401773 2 يانغ لاعشي: لاي تصاعد البعذيت ا ي عريت والمانعيت، http://www.silkroads.org.cn/article . و مخطع ام من أ رة تانغ ، https://read01.com/eoAx4O 3 أناشيد المانعيت الصينيت، ترجمتيارو لاف ولعتاريف ، : 4 ،-https://www.rulit.me/books/kitajskie 4.html-434085-read-gimny-manihejskie 4 ابن النديم : السهر لإ ،473 .

عدد الصفحات ٤٨