مجلٌة الجامعة الإسلاميٌة- العدد 145 -29- الحديث النبوم ك تب التفسير . البيئة العلمية المصاحبة: وضح الرسالة معالم البيئة العلمية التي اف يعايشها المؤلف رحمو الله : فالزمن: نهاية القرف الكالث عشر الهجرم كىو عصر بركز المدرسة الهندية في العلم الشرعي فقد انت مقصد كير من الطلاب كموئل كير من العلماء كالشيوخ في ذلك الوقت . كالمكاف: بلاد المسلمين في شبو الجزيرة الهندية ( شمير) مدينة بهوباؿ. كالحاشية: زملاؤه من طلاب العلم المساكين لو في المر بة كالقدر في لك البلاد كقد سماىم (الأجلة المضارع ). كالحاؿ: مذا رة للعلم، كمناقشة لدقائق مسائلو،كمراجعة للاختيار في المسائل ذات العلاقة بكتاب الله عز كجل المحفوظ إلى يوـ الدين 0 كالسبب: سؤاؿ لأىل العلم. كالجواب: مسألة خلافية احتاجت من المؤلف رحمو الله مذ رة وضح حقيق الاختيار في المسألة المطركحة. كالإىداء: إلى معالي الشيخ (مرجع أىل العلم في عصره لاسيما في بلاد الهند) صديق حسن خاف رحمو الله 0 كلغة الكتابة: دؿ على مكن المؤلف كزملائو كشيخهم رحمهم الله جميعا من اللغة العربية ك ذكقهم لجماليا ها الأدبية الرائعة، ك فضيلهم لحسن سبك العبارات مع حليتها بجماليات البديع المسجعة.
عدد الصفحات ١٧آيىاتي الإًعٍجىازً فًي آيىاتً الإًعٍجىازً، لأىبًي الٍفىتٍحً الٍكىشٍمًيرًم – حقيق د.ميحىمَّد عىبٍد الٍعىزًيزً الٍعىوىاجًيٌ - 30- شخصية المؤلف العلمية: بينت لنا الرسالة شخصية ىذا العالم الجليل - مع قلة ما نعرفو من مؤلفا و رحمو الله - كضعف ما كصلنا من رجمتو إلا أف معالم شخصيتو نتلمسها في النقاط التالية: محبة المؤلف رحمو الله للتأصيل العلمي، كحسن الاختيار من الأقواؿ المأثورة لأىل الإسلاـ. منهجية المؤلف في الا باع لمن سبق من أىل العلم كالفضل مع فهم أدلتهم كاختيارا هم للمسائل كمناقشتهم لها. سعة اطلاع المؤلف رحمو الله، مع سعة علمو سواء في مجاؿ اللغة العربية كبلاغتها كأدبها الرفيع أك العلوـ الشرعية. سعة اطلاع المؤلف رحمو الله كحسن دبره للنصوص القرآنية كاعتماده على المركم في ذلك عن أئمة الإسلاـ كعلماءه كاختيارا هم. ميز المؤلف في حسن الاختيار للنصوص التي يرغب الاستدلاؿ بها أك النقوؿ التي يرغب الاستشهاد بها على اختياره كيلزـ خصمو الحجة من خلالها. اعتداؿ المؤلف رحمو الله في مسائل العلم، كمحبتو لمناقشتها ك حرير القوؿ فيها مهما اف القائل بها . ثقة المؤلف رحمو الله في اختياره العلمي من خلاؿ منهج كخطة الرسالة كمن خلاؿ الإىداء الذم أضفى عليها نوعان من الاحتراـ كالتقدير أيضا. نويع المصادر كالمراجع في المسائل المطركحة كالمستشهد بها يدؿ على قوة حافظة كذا رة كقادة علمية متميزة للمؤلف رحمو الله . سرعة بديهة المؤلف رحمو الله حيث تب الرسالة كبيضها في يوـ كاحد بل في نهار يوـ كاحد بين صباح كعشي.
عدد الصفحات ١٨مجلٌة الجامعة الإسلاميٌة- العدد 145 -31- حرص المؤلف أف يكتب رسالتو كيبيضها في مكاف يختص بعلية القوـ كسادا هم في العلم كالفضل كالرياسة، كىي محلة الملكة بنت الملك شاه جهاف بيكم(1) . .................................................................. (1 )جهاف أرابيكم ابنة السلطاف شاىجاف بُ اتعند تزكجها الشيخ العالم صديق حسن خاف - كقد ىنٌاه على ذلك ترع جم من أىل العلم، كأرخ لو اتظؤرخوف كشعراء الرياسة ، قاؿ عنها بُ ( أقوـ اتظسالك، بُ أحواؿ اتظمالك ) ( 3/280 ) " سيدة اتظيخىدَّرىات، إكليلة ا﵀صنات، شاىجاف بيكم - التي ىي من نواب الوند، رئيسة خطة بهوباؿ "، " كاتضاصل : أف مليكة بهوباؿ ا﵀مية، زمانها ىذا زماف السعادة، كأكاف ترقي العلوـ، كموسم اتظسرة كالرفعة لكل خادـ كتؼدكـ، كيف، كىي تاج اتعند، كرأس الرؤكس ؟ ! كقد قيل بُ اتظثل السائر : لا عطر بعد عركس، كىي التي عمرت الديار بعد خرابها، كأحيت اتظدارس العلمية بعد دركسها كتبابها، كبنت اتظساجد العظيمة، كقررت الوظائف الفخيمة، كحفرت الآبار، كغرست اتضدائق كالأشجار، كأحدثت العمائر الكبار، كأكرمت الصغائر كالصغار، كأحيت السنن، كأماتت البدع، كقلعت أسباب الفجور كالفسوؽ، كأتسدت نار الصبوح كالغبوؽ، كطهَّرت الديار عن أدناس الإشراؾ كا﵀دثات . كباتصملة : فقد جاءت بُ ىذا الزماف الأختَ، كالدىر الفقتَ، جامعة للفضائل، التي قلما تجتمع بُ رجل، فضلا عن النسواف، حاكية للفواضل، التي قصر دكف تبيانها لساف التًتراف، كىذه ذرة من ميداف مناقبها العلية، كقطرة من بحار مكارمها اتصلية . " أبجد العلوـ 3/284-286 .
عدد الصفحات ١٩آيىاتي الإًعٍجىازً فًي آيىاتً الإًعٍجىازً، لأىبًي الٍفىتٍحً الٍكىشٍمًيرًم – حقيق د.ميحىمَّد عىبٍد الٍعىزًيزً الٍعىوىاجًيٌ - 32- نموذج الورقة الكانية من المخطوط
عدد الصفحات ٢٠مجلٌة الجامعة الإسلاميٌة- العدد 145 -33- نموذج الورقة الأخيرة من المخطوط
عدد الصفحات ٢١آيىاتي الإًعٍجىازً فًي آيىاتً الإًعٍجىازً، لأىبًي الٍفىتٍحً الٍكىشٍمًيرًم – حقيق د.ميحىمَّد عىبٍد الٍعىزًيزً الٍعىوىاجًيٌ - 34- القسم الكاني: النص المحقق الحمد لله الذم أنزؿ الفرقاف على عبده ليكوف للعالمين نذيران، كالصلاة كالسلاـ على من خاطبو الله بقولو: ﴾(1) كعلى آلو الذين أذىب الله عنهم الرجس كطهرىم طهيران، كأصحابو الذين نزؿ القرآف على لسانهم(2) ك اف الله خبيران بصيران.كبعد: فقد جرت مذا رة بيني كبين بعع الأجلة المضارع (3)،سؤالو سؤاؿ أىل الأىلة(4)، في مقدار المعجز من الكتاب الذم كعد الله بحفظو إلى يوـ الحساب؟ فقلت: إنهم قالوا مقداره أقصر سورة(5) .كالمعجزة بأقل منها(6) حقيقة (1 )سورة الإسراء 88 . (2 )لسانهم: أم لغتهم. كاتظعتٍ بهذا عامٌة أصحابو كغالبيتهم لأنهم كانوا من أشراؼ القبائل العربية كمن فصحائها . إذ بُ أصحابو من ليس عربيان، كإف كانوا بُ حكمهم من ناحية أنهم تعلموا العربية كأتقنوىا . كانظر لساف العرب 1/587، تاج العركس1/747 . (3 )اتظضارع : اتظشابهتُ للشيخ اتظؤلف رتزو ا﵁ – الزملاء – ضارعو : شابهو.كانظر النهاية 3/85 كاللساف8/223 كاتظعجم الوسيط ص539 . (4 )أىل الشيء: أصحابو اتظستوجبوف لو .اللساف 11/29 كاتظعجم الوسيط ص31 كمقصوده: أف السائل سأؿ من ىو أىل للسؤاؿ. (5 )كىو مذىب اتصمهور بل إف الإماـ ابن كثتَ رتزو ا﵁ نص على أنو لا نزاع بُ ذلك بتُ الناس سلفان كخلفان . تفستَ القرآف العظيم 1/62، كىذا القوؿ ىو قوؿ عامة الناس. قالوا: كذلك لأف كل ما تمالفو تمالف نص الآية قل فأتوا بسورة مثلو سورة يونس 38. (6 )كىو قوؿ ابن حزـ كابن تيمية رتزهما ا﵁ تعا - كانظر الفصل بُ اتظلل كالأىواء كالنحل =
عدد الصفحات ٢٢مجلٌة الجامعة الإسلاميٌة- العدد 145 -35- مهجورة(1) . فتكأ أ ىو كقرناؤه عليَّ ما يتكأ ؤكف على ذم جنة(2) .كأطالوا في الازدراء(3) كالملامة بألسنتهم اللاسنة(4) زعما منهم أف ىذا قوؿ محدث ما أنبأ بو أحد كلا حدٌث. فألجأني ىذا الملجئ إلى أف أحرر في المسألة ما يعصمني عن المحاجة كينجي. فشرعت بحوؿ الله بجمع لما هم في ىذا الخصوص، مراعيا حق 2/ب الجمع بين المقيس كالمنصوص، حالاًّ عكاظ(5) التحقيق، كخاطٌان مهارؽ(6) التدقيق كالتطبيق. فوقع بفضل الله كرحمتو لدل الطبع أطرب من خرير الماء الجارم كخطب بكنائو على منابر الضمائر فصحاء القمارم(7) . = ج3/12-13-14، كتغموع الفتاكل 16/536 ك20/481-482، كالإتقاف 4/18، كمناىل العرفاف 2/230، كمباحث بُ علوـ القرآف ص 264 .كابن تيمية كمنهجو بُ التفستَ د.ناصر بن تػمد اتضميد دكتوراه جامعة الإماـ ج 1 ص227. (1 )أم قوؿ ليس مشهوران بتُ العلماء، بل يضعفو كيوىنو كما سيأبٌ بُ نهاية رسالتو. (2 )أم من أصابتو اتصن باتظس، كىذا مثل مشهور، كاتظقصود ازدتزوا عليو كاجتمعوا . كانظر اللساف 1/136 . (3 )زرل عليو : إذا عابو كعنفو، كالازدراء : الاحتقار كالانتقاص كالعيب . اللساف 14/356 . (4 )لاسنو: ناطقو كقاكلو كلسن فلاف فلانان : عابو بلسانو كذكره بالسوء . الوسيط ص824 . (5 )عكظ الشيء: عركو كخصمو باتضجج كقهره، كعكاظو : ما تنتنع بو كيتعسر، كتعكظ عليو: تدنع كتحبس كالتول عليو أمره . انظر اللساف 7/448 كالوسيط ص619 . (6 )اتظهرؽ : الصحيفة البيضاء يكتب فيها "فارسية معربة ". كانظر اللساف 10/368 كالوسيط ص890 . (7 )القمرم : نوع من اتضماـ مطوؽ حسن الصوت، كيقاؿ أقمر فلاف : بهر نور القمر عينيو فلم يبصر. كيعتٍ اتظؤلف ىنا فصحاء الناس الذين يشار إليهم. كانظر اللساف 5/115 =
عدد الصفحات ٢٣آيىاتي الإًعٍجىازً فًي آيىاتً الإًعٍجىازً، لأىبًي الٍفىتٍحً الٍكىشٍمًيرًم – حقيق د.ميحىمَّد عىبٍد الٍعىزًيزً الٍعىوىاجًيٌ - 36- = كالوسيط ص758
عدد الصفحات ٢٤مجلٌة الجامعة الإسلاميٌة- العدد 145 -37- فسبحاف ما(1) أفصح لساف عبده كابن أمتو، كأدار دكائر الفركؽ بين منطق الإنساف كصمتو. كلما كقفت كىم الأقلاـ(2) على ساحل التماـ أسميتها بػ"آيات الإعجاز في آيات الإعجاز"، عانيان من الفقرة الأخرل معناىا الاصطلاحي، كمن الأكلى اللغوم، كثانيان عناف(3) بياف القرائن على لك الإرادة الهادية للغوم. متحفانَى إلى حضرة من فتحت عليو أبواب الرحمة، كضرب الله لو من ميراث الأفبياء زائدان على سهاـ الناس سهمو، دكحة جرموثة المجد(4) كإ ليل ىامة الفخار(5) كالبجد(6)، المتمسك بعرل الإنصاؼ المتطلع على أعلاـ شرائف أصناؼ الأكصاؼ: نواب كالا جاه شريف صديق حسن خاف بهادر(7)، (1 )أكىم الشيء : إذا تركو .كانظر اللساف 12/643-645 كالوسيط ص1060 .كمقصوده تظا تقمت أف أترؾ قلمي من كتابة ىذه الرسالة خطر لي تسميتها بكذا .. (2 )ىكذا رتشت بُ اتظخطوطة كلعل صوابها (من). (3 )عناف: لعلو يريد : الستَ الذم تدسك بو الدابة. كمقصده كأردت إرجاع القوؿ إلى ما دلت عليو تلك الأدلة التي سقتها لتدؿ على ما دلت عليو اللغة بُ معتٌ الإعجاز. كا﵁ أعلم. كانظر اللساف 13/290-291 . (4 )ىكذا رتشت بُ الأصل، كلعلها جرثومة : اتصرثومة الأصل، كجرثومة كل شيء أصلو كتغتمعو . اللساف 12/95 كالوسيط114 .أك من اتصًنٍثي: أصل الشيئ اللساف 2/128 . (5 )إكليل الشيء: تاجو، من التكلل كىو الإحاطة. كانظر اللساف 11/596 كالوسيط796 . كىامة الفخار: أم رأسو . كانظر اللساف 3/77 . (6 )البجد: لزكـ الشيء، يقاؿ : "ىو ابن بجدتها: للعالم بالشيء اتظتقن لو اتظميز لو " لساف العرب 3/77 . (7 )ترترتو : ىو الشيخ صديق حسن خاف بهادر، كلد سنة 1248ىبُ بريلي باتعند كعاش بُ =
عدد الصفحات ٢٥آيىاتي الإًعٍجىازً فًي آيىاتً الإًعٍجىازً، لأىبًي الٍفىتٍحً الٍكىشٍمًيرًم – حقيق د.ميحىمَّد عىبٍد الٍعىزًيزً الٍعىوىاجًيٌ - 38- متع الله المسلمين ببقائو كأركل الشجرة الطيبة بإركائو. ىذا كاشتملت ىذه العجالة على ثلاثة فصوؿ مهذبة مقدرة بمقدار المعجز من القرآف المعجز المتوا ر المنقوؿ كالله خير من يتو ل عليو كيؤمل فأقوؿ: الفصل الأكؿ: في حد الإعجاز ككجوىو قاؿ أبو البقاء في ليا و (1): 3/أ "كمعلوـ أف أحدان من البشر لا يحيط بذلك"(2) . كقاؿ حازـ(3) في منهاج البلغاء: "كجو الإعجاز في القرآف من حيث = قنوج، عاش يتيمان كقرأ على اتظشايخ بُ بلده، كأتقن علوـ القرآف كالسنة كعلومها، كاشتغل بالتدريس كالتأليف، طبع أكثرىا بُ حياتو بمطبعة بهوباؿ كغتَىا كعدىا بعضهم نيفان كستتُ مصنفان بالعربية كالفارسية كاتعندية كمن أشهرىا: الدين اتطالص، كفتح البياف بُ مقاصد القرآف، كالركضة الندية ... كغتَىا. توبُ رتزو ا﵁ سنة 1307ى. كانظر مقدمة الدين اتطالص 1/أ- ك، كالأعلاـ 6/167. (1 )أبو البقاء: أيوب بن موسى اتضسيتٍ القرتني الكفوم اتضنفي القاضي كلد سنة 1028ىبُ (كفا) بالقرـ كطلب العلم حتى عتُ قاضيان بُ الأستانة بٍ بُ القدس كتوبُ بها سنة 1094ى. ككتابو الكليات يفيد معرفة ما اصطلح عليو كل فئة من علماء الفنوف بنسق كتبويب تمصو. كانظر مقدمة ا﵀ققتُ لطبعة الرسالة -بتَكت-1412ى. (2 )الكلاـ بمعناه بُ الكليات ص149.كغالب ما ذكره ىنا إتفا ىو بُ حاشية الكليات كما بُ ىامش 2 ص149 .كعبارة (كمعلوـ ضركرة أف بشران لم يكن قط تػيطان ) من كلاـ ابن عطية كا﵁ أعلم كانظر ا﵀رر الوجيز 1/60 كراجع البرىاف 1/97 . (3) حازـ: "حازـ بن تػمد بن حازـ الأنصارم ابن اتضسن ابن تػمد بن خلف بن ىتٍ الدين أبو اتضسن القرطاجتٍ اتظالكي النحوم نزيل قرطبة كؿػد بتونس سنة 608 كتو سنة 684 =
عدد الصفحات ٢٦مجلٌة الجامعة الإسلاميٌة- العدد 145 -39- اشتهرت الفصاحة(1) كالبلاغة(2) فيو من جميع أنحائها في جميعها استمراران لا وج د لو فترة، كلا يقدر عليو أحد من البشر. كالعرب كمن كلم بلغتهم لا ستمر الفصاحة كالبلاغة في جميع أنحائها في العالي منو إلا في الشيء اليسير المعدكد، ثم عترض الفترات الإنسانية فينقطع طيب الكلاـ كركنقو فلا تستمر لذلك الفصاحة في جميعو، بل وجد في فاريق كأجزاء منو"(3) . قاؿ المرا شي(4) في شرح المصباح: "جهة المعجزة في القرآف عرؼ بالتفكر في علم البياف(5). كىو ما اختاره جماعة في عريفو ما يحترز بو الخطأ في أدية المعنى = ى. من تصانيفو قصيدة ميمية بُ النحو. اتظقصورة قصيدة مشهورة . منهاج البلغاء بُ علمي البلاغة كالبياف"ىدية العارفتُ 1/138 ككشف الظنوف 2/1870 . (1 )الفصاحة بُ اللغة: عبارة عن الإبانة كالظهور، كىي بُ اتظفرد : خلوصو من تنافر اتضركؼ كالغرابة، كتؼالفة القياس، كبُ الكلاـ : خلوصو عن ضعف التأليف، كتنافر الكلمات مع فصاحتها، كبُ اتظتكلم: ملكة يقتدر بها على التعبتَ عن اتظقصود بلفظ فصيح، كقد ترع ا﵁ ذلك كلو لكتابو الكريم، كانظر التعريفات للجرجاني ص 167. (2 )البلاغة عند أىل اتظعا: ىي مطابقة الكلاـ تظقتضى اتضاؿ مع فصاحتو، كىي أخص مطلقان من الفصاحة فكل بليغ فصيح كلا عكس، كشاؼ اصطلاحات الفنوف 1/198. (3 )كنقلو عنو الزركشي بُ البرىاف 2/101 . (4) اتظراكشي : "أبو عبد ا﵁: تػمد بن عبد الرتزن الضرير اتظراكشي توبُ : 739،من تصانيفو أتشاع الصم بُ إثبات الشرؼ من قبل الأـ. الأعلاـ بفضل الصلاة على ختَ الأناـ. تاريخ مراكش . ترجيز اتظصباح بُ اتظعاني كالبياف نظما. ضوء الصباح على ترجيز اتظصباح اعتٍ شرحو "ىدية العارفتُ 1/529 (5 )علم البيافىو: إظهار اتظعتٌ كإيضاح ما كاف مستوران قبلو. كانظر التعريفات ص 47.
عدد الصفحات ٢٧آيىاتي الإًعٍجىازً فًي آيىاتً الإًعٍجىازً، لأىبًي الٍفىتٍحً الٍكىشٍمًيرًم – حقيق د.ميحىمَّد عىبٍد الٍعىزًيزً الٍعىوىاجًيٌ - 40- كعن عقيده، ك عرؼ بو كجوه حسين الكلاـ بعد رعاية طبيقو لمقتضى الحاؿ، لأنو جهة إعجازه؛ كليست مفردات ألفا و، كإلا انت قبل نزكلو معجزة . كلا مجرد أليفها(1) كإؿ اف ل مؤلف معجزان . كلا إعرابها(2) كإلا لكاف لاـ المعرب معجزان. كلا مجرد أسلوبو(3) كإلا لكاف الابتداء بأسلوب الشعر معجزان(4) . كلا أسلوب الظريف(5) (1 )التأليف: من ألفت الشيء تأليفان إذا كصلت بعضو ببعض كمنو تأليف الكتب. اللساف 9/10. (2 )الإعراب : "بالكسر لغة البياف كالفصاحة كالإيضاح " التعريفات 75 كقاؿ اتصرجاني بُ دلائل الإعجاز 42" قد عيلمى أفَّ الألفاظى مغلقةه على مىعانيها حتىٌ يكوفى الإًعرابي ىو الذم يفتحها كأفٌ الأغراضى كامنةه فيها حتى يكوفى ىو اتظستخرًجى تعا كأنو اتظعياري الذم لا ييتبتَُّي نيقصافي كلاـو كريجحانوي حتى ييعرضى عليو. كاتظقياسي الذم لا ييعرؼ صحيحه من سقيمو حتىٌ ييرجىعى إليو "أ.ى. (3 )الأسلوب: الطريقة الكلامية التي يسلكها اتظتكلم بُ تأليف الكلاـ كاختيار اتظفردات . انظر الكليات ص82، كخصائص القرآف للركمي ص 18. (4 )الشعر: كلاـ مقفى موزكف على سبيل القصد، ص 127 التعريفات . قاؿ شيخ الإسلاـ رتزو ا﵁ بيانان للدليل التفصيلي على إعجاز القرآف: "نفس نظم القرآف كأسلوبو عجيب بديع، ليس من جنس أساليب الكلاـ اتظعركفة، كلم يأت أحد بنظتَ ىذا الأسلوب، فإنو ليس من جنس الشعر، كلا الرجز، كلا اتططابة، كلا الرسائل، كلا نظمو نظم شيء من كلاـ الناس، عربهم كعجمهم، كنفس فصاحة القرآف كبلاغتو ىذا عجيب خارؽ للعادة ليس لو نظتَ بُ كلاـ تريع اتطلق، كبسط ىذا كتفصيلو طويل يعرفو من لو نظر كتدبر." اتصواب الصحيح 4/78-79 . (5 )ىكذا رتشها بُ اتظخطوطة، كالذم بُ نظم الدرر للبقاعي 1/39 عن اتظراكشي "كالأسلوب =
عدد الصفحات ٢٨مجلٌة الجامعة الإسلاميٌة- العدد 145 -41- كإلا اف ىذياف (1) مسيلمة(2) معجزان. كلأف الإعجاز يوجد دكنو - أم الأسلوب- في نحو (3) (4) .كلا بالصرؼ(5) عن معارضتهم لأف عجبهم اف من فصاحتو (1) . = الطريق" ككذا بُ الاتقاف 2/317 .فلعلو تصحيف بُ اتظخطوط أكاتظطبوع، كعلى كل حاؿ فػ"الظَّرٍؼي إتفا ىو بُ اللساف فالظَّرًيفي ىو البليغ اتصيد الكلاـً قالو الأىصمعي كابن الأىعرابي كاحتجا بقوؿ عمر بُ اتضديث: إذا كاف اللِّص ظريفان لم ييقطع أم إذا كاف بلًيغان جيِّد الكلاـ احتج عن نفسو بما ييسقط عنو اتضدَّ " تاج العركس1/6003" كالظَّرٍؼي بُ اللساف: البىلاىغىةي " النهاية بُ غريب اتضديث 3/348 كغريب اتضديث للخطا 2/541. (1 )اتعذياف: "كلاـ غتَ معقوؿ مثل كلاـ اتظيبػىرٍسىم كاتظىعٍتيوه ىىذم يػىهٍذم ىىذٍيان كىىذىيانان تكلم بكلاـ غتَ معقوؿ بُ مرض أىك غتَه كىىذل إًذا ىذىرى بكلاـ لا يفهم" اللساف15/360 كبُ القاموس ا﵀يط1/1734" ىىذىل: م يػىهٍذًم ىىذٍيان كىىذىيانان : تىكىلَّمى بغتًَ مىعٍقوؿو لًمىرىضو أك غتًَه"ككذلك بُ تاج العركس 1/8665 .قاؿالباقلاني بُ إعجاز القرآف ص 156 :فأما كلاـ "مسيلمة" الكذاب، كما زع ـ أنو قرآف، فهو أخس من أف نشتغل بو، كأسخف من أف نفكر فيو كإتفا نقلنا منو طرفان ليتعجب القارئ، كليتبصر الناظر، فإنو على سخافتو قد أضل، كعلى ركاكتو قد أزؿ، كميداف جهلو كاسع كمن نظر فيما نقلناه عنو كفهم موضع جهلو، كاف جديران أف تلمد ا﵁ على ما رزؽ ق من فهم كأتاه من علم".أى. (2 )مسيلمة بن تذامة بن كبتَ بن حبيب اتضنفي الوائلي، أبو تذامة، كلد كنشأ باليمامة بوادم حنيفة بُ تؾد ادعى النبوة كالوحي فقاتلو أبو بكر رضي ا﵁ عنو بجيش كبتَ بقيادة خالد ابن الوليد فقتل سنة 12ى. كانظر الكامل 2/244، كتاريخ الطبرم 2/277-282، كشذرات الذىب 1/23. (3 )الآية80 سورة يوسف . (4 )الآية94 سورة اتضجر . (5 )الصرؼ : رد الشيء عن كجهو . اللساف 9/189. كالصرفة : "قاؿ النظاـ صرفهم ا﵁ مع =
عدد الصفحات ٢٩آيىاتي الإًعٍجىازً فًي آيىاتً الإًعٍجىازً، لأىبًي الٍفىتٍحً الٍكىشٍمًيرًم – حقيق د.ميحىمَّد عىبٍد الٍعىزًيزً الٍعىوىاجًيٌ - 42- فعلى إعجازه دليل إجمالي كىو أف العرب عجزت عنو3/ب كىو بلسانها!! فغيرىا أحرل(2) .ك فصيلي مقدمتو التفكر في خواص ر يبو كنتيجتو العلم بأنو نٍزيل من المحيط بكل شيء علمان (3()1) . = قدرتهم كقاؿ اتظرتضي بل سلبهم العلوـ التي تلتاج إليها بُ اتظعارضة " اتظواقف للإتكي 3/378 .كمناىل العرفاف 2/301 . (1 )قاؿ الباقلاني ص43" :كلو ىذه الوجوه التي بيناىا لم يتحتَ فيو أىل الفصاحة كلكانوا يفزعوف إلى التعمل للمقابلة كالتصنع للمعارضة ككانوا ينظركف بُ أمرىم كيراجعوف أنفسهم أك كاف يراجع بعضهم بعضا بُ معارضتو كيتوقفوف تعا، فلما لم نرىم اشتغلوا بذلك علم أف أىل اتظعرفة منهم بالصنعة إتفا عدلوا عن ىذه الأمور لعلمهم بعجزىم عنو كقصور فصاحتهم دكنو، كلا تنتنع أف يلتبس على من لم يكن بارعا فيهم كلا متقدما بُ الفصاحة منهم ىذا اتضاؿ حتى لا يعلم إلا بعد نظر كتأمل كحتى يعرؼ حاؿ عجز غتَه إلا أنٌا رأينا صناديدىم كأعيانهم ككجوىهم سلموا كلم يشتغلوا بذلك تحققا بظهور العجز كتبينا لو". كابن تيمية يقوؿ: "ككاف الكفار من أحرص الناس على إبطاؿ قولو تغتهدين بكل طريق تنكن .. فإذا كاف قد تحداىم باتظعارضة مرة بعد مرة كىي تبطل دعوتو، فمعلوـ أنهم لو كانوا قادرين عليها لفعلوىا، فإنو مع كجود ىذا الداعي التاـ اتظؤكد -إذا كانت القدرة حاصلة - كجب كجود اتظقدكر، بٍ ىكذا القوؿ بُ سائر أىل الأرض. فهذا القدر يوجب علمان بيٌنان لكل أحد بعجز -تريع أىل الأرض عن أف يأتوا بمثل ىذا القرآف بحيلو كبغتَ حيلة كىذا أبلغ من الآيات التي يكرر جنسها كإحياء اتظوتى فإف ىذا لم يأت أحد بنظتَه"كانظر اتصواب الصحيح 4/73- 74. (2 )كأنو يشتَ رتزو ا﵁ إلى قوؿ اتططا : "كلو كاف ذلك بُ كسعهم كتحت أقدارىم لم يتكلفوا ىذه الأمور اتططتَة.".. "قلت: كىذا – من كجوه ما قيل فيو – أبينها دلالة كأيسرىا مؤكنة كىو مقنع تظن لم تنازعو نفسو مطالعة كيفية كجو الإعجاز فيو."...الخ. بياف إعجاز القرآف ص19-20كسبق بُ اتظقدمة تفصيلو. (3 )التًكيب : يعتٍ بو اتظؤلف ما تلتاج فيو إلى مقدمات كنتائج عقلية.. كىذه لا تلتاج إليها إلاٌ =
عدد الصفحات ٣٠مجلٌة الجامعة الإسلاميٌة- العدد 145 -43- كقاؿ الأصبهاني(2) في فسيره: "إعجاز القرآف من جهتين: أحدىما إعجاز يتعلق بنفسو. كالكاني: بصرؼ الناس عن معارضتو(3). فالأكؿ: إما أف يتعلق بفصاحتو كبلاغتو أك بمعناه. أما الإعجاز المتعلق بفصاحتو كبلاغتو فلا يتعلق بعنصره الذم ىو اللفظ كالمعنى لأف ألفا و ألفا هم، كلا بمعانيو فإف كيران منها موجود في الكتب المتقدمة(4)، فإعجازه ليس براجع إلى القرآف من حيث ىو قرآف بل لكونها حاصلة من غير سبق عليم ك علم كيكوف الإخبار بالغيب إخبارا بالغيب سواء اف بهذا النظم (5) أك بغيره، = تظناظرة أصحاب الشيبو سواءه من اتظسلمتُ تؽن غاب عنهم كجو إعجازه فذىبوا فيو إلى مذىب باطل، أك من غتَ اتظسلمتُ اتظنكرين للحجة. (1 )نقلو عن اتظراكشي البقاعي بُ الدرر 1/39، كالسيوطي بُ الإتقاف2/317. (2) الأصبها: اتضستُ بن تػمد بن اتظفضل، أبو القاسم الأصبهاني اتظعركؼ بالراغب : أديب، من اتضكماء العلماء. من أىل (أصبهاف) سكن بغداد، كاشتهر، من كتبو (جامع التفاستَ) كبتَ، طبعت مقدمتو، أخذ عنو البيضاكم بُ تفستَه، كاتظفردات بُ غريب القرآف ، كحل متشابهات القرآف كأفانتُ البلاغة. ت 502 ىانظر الأعلاـ 2/255 . (3 )كانظر الإتقاف 2/317-318 . (4 )الكتب اتظتقدمة: يغلب إطلاقها على التوراة كالإتؾيل، كتشمل الزبور كالصحف، كاختلف العلماء بُ كقوع الإعجاز بألفاظها، كالذم جزـ بو الباقلاني عدـ كقوع الإعجاز بذلك، أما بُ اتظعاني فاتصمهور –كىو الصحيح أنها معجزة باتصملة، كإف كنا لا تؾزـ بصحة كلٌ ما فيها اليوـ لوقوع التحريف فيها . كانظر إعجاز القرآف للباقلاني ص 31 ككتاب النبوات لابن تيمية 164-166. كرسالة إعجاز القرآف عند شيخ الإسلاـ ص 288-290 . (5 )النظم بُ اللغة: اتصمع مأخوذ من ترع اللؤلؤ بُ السلك. كبُ الاصطلاح: تأليف الكلمات كاتصمل متًتبة اتظعاني، متناسبة الدلالات على حسب ما يقتضيق العقل. كقيل: الألفاظ اتظتًتبة اتظسوقة اتظعتبرة دلالتها على ما يقتضيق العقل. التعريفات ص 242، كاللساف=
عدد الصفحات ٣١آيىاتي الإًعٍجىازً فًي آيىاتً الإًعٍجىازً، لأىبًي الٍفىتٍحً الٍكىشٍمًيرًم – حقيق د.ميحىمَّد عىبٍد الٍعىزًيزً الٍعىوىاجًيٌ - 44- موردا بالعربية أك بلغة أخرل، أك إشارة، فإذف بالنظم المخصوص. كبياف وف النظم معجزا يتوقف على بياف نظم الكلاـ فمرا بو خمس : = 12/578.
عدد الصفحات ٣٢