وأمرته ن اسع » وكتبت اليه أن أحضر : و صله کنحو :3 فام أن جاء البنشير ي (٥) ¢ و اما والله آن او جئتي اکر متاك وحففة من اللقيلة كما مضى . وإن تأني نافية بمنزرلة ما لا »> كنحو : إن يقوم زيد › وإن زيد قائم » وقد جوز المبرد » رحمه الله » أعماها عمل ليس » وصلة كنحو : ما إن رأيت عندنا » ونحو : انتظرني ما إن جلس القاضى » وعففة من القيلة عل ما عرفت . وام الاستفهام وطلب اواب ع أحد ما يذ كر على التعيين في العططلف› كنحو : أزيد عندك أم عمر » ولذا لا يصح في جوابما إلا زيداً وعمرو أهما كان » وتأتي وما مدحل ني معى : أي تارة وتسمى متصلة » وعلامتها افراد ما بعدها » وآحری ي معى : بل وتسمى منقطعة › وعلامتها کون ما بعدها جملة أو ورودها ني الحبر كنحو : إلا لإبل أم شاء . وأو أي ار لشاف وي الامر للتخير > وهو الامتناع عن ابحمع أو الاباحة . وهي تجويز اللحمع . وي الاستفهام لاحد ما يذكر لا على التعيين » وجوابما نعم أو لا » وجميع ذلك ي العطف . وها للتنبيه » وأكبر ما يدحل على أسماء الاشارة للضمائثر . وهل للاستفهام كاممزة إلا فيما يتفرع من الاستفهام › تم وني الدحول على الواو والفاء وم 4 و عا سييوبه ٤ ر حمه الله > إمبا بمعى : قد و[فادما معی الاستفهام لتقددر الممزة على عو ما قال : أهل رأونا بسفح القاع ذي الأ كم ويؤنس لقول سيبويه قلة تصرفها ي الكلام . )١( سورة يوسف › اليه : ٩١ . ~4
عدد الصفحات ١١٩وقد مح الماضي لتقرييه من الال ي ومح المضارع لعقلااه وف کو مہا للتکشیر حینا لا تكون إلا نظير ة رعا ي قوله : فن عمس مهجور اأفناء فر عا أقام به بعد الوفود وفود وحوز حذف فعله قال : لا تزل برحالنا وكأن قد والفصل بينهما بالقسم نحو : قد والله أحسنت . والباء المشددة »> كنحو : هاشمي ی النسبة ومن شاا تبر غر الصفة صفة > والمعرفة نكرة إذا م تكن لفظية مثلها في كرسي وبردی . ولا تأني نافية في العطف لما وجب للأول» كنحو : جاءلي زيد لاعمرو› وتدحل على المضارع فتنفيه استقباليا »> وتحذف منه على السعة ي جواب القسم › کنحو : تالله تفتاً . ولحو : فقلت يمين الله برح قاعداً وني غير جواب القسم إذا کان من آحوات کان ›» کنحو : ولحو : تنفك تسمع ماحییٹ مالك حى تکونه وقد نفي بها الماضي مكررا : كنحو : ل فلا صداق ولا صلىي أو ٤ معی المکرر ›» کنحو قوله تعالل : $ فلا أقتحم السقبة ¢ 9( لتفسير الاقتحام بفك الرقبة والاطعام > والتکرار مع الماضي ملترم عند قوم » غير ملتزم عند آنحرين » وأما قول احميع : لا رعاك الله في الدعاء: . ٠١ : سورة القيامة » الآية )١( . ١١ : سورة البلد » الاية )۲( ۰
عدد الصفحات ١٢٠ووالله لافعلت بي جواب القسم › فلتتزل الماضي فيهما منزلة للستقبل . وتأني نقيضة لنعم › وذلك إذا قلتها في جواب من قال : أو هل جاء مثل : لا والله » ولبلى وذلك إذا قلتها في جواب من أدخحل التفي ني الكلامين › ومعی غير کنحو : أحذته بلا ذنب › وغضبت من لا شيء » وذهبت بلا عناد › وجثت بلا شيء ٤ اروا کی ما چام ی و رد ر نستوي السسة ولا اة ١ وجو : ج فلا اسم بمواقع جوم ¢ ٠” و لط لتلا يعم أهل الكتاب & . عل الأقرب. ولو لنحو الشرط ني الما ضي على امتناع الثاني لامتناع الأول > كقولك : لو جاء زيد أو مجيء لاكرمته »> وحذف جوابما عند الدلالة ساثغ » وقد ججڃيء ي معى التمي > کلڪو : لو تأتيي فتحدڻي › > وزعم الفراء »> رحمه الله » أا تستعمل في الاستقبال كان »› ولعى الشر ط فيها حكمها ني استدعاء الفعل › وامتناع تقديم جوابما عايها حكم إن . والنون النقيلة في التأكيد كال لحفيفة فيه إلا فى الحذف للساكن . وسف وسو لغتان في سوف غير مشهورتین . وبل للاضراب ني العطف عن الأول موجباً أو منفياً »> كنحو : جاءني زيد بل عمرو › بفادة مجيءَ عمرو › وما جاعني بكر بل خالد » بإفادة مجيء نحالد »> تأرة وللا مجيه آنحری وما لمعى الصدر كنحو : أعجبي ما صنعت أو ما تصنع » أي صنعلك » ولنفي الحال مع المضارع ومع الماضي لنفيه مقرباً من الحال › ولا يقدم عليها شيء نما مي حيزها وحو قوله : إذا هي قامت حاسرا مشمعلة تب الفؤاد رأسها ما تقنسع )١( سورة فصلت > الاية ؛ ٠٤١ Ye :; سور ه8 ألوأقعة ْ الاية (Y) ۲۹ ۲ سورة المحديد › ألاية )۴( س إ۳ س
عدد الصفحات ١٢١مع شذوذه محتمل عندي أن يكون من باب النصب على شريطة التفسير › وتأتي صلة اما كافة » كنحو : ريا قام > و : إنما الله إله واحد » وما شاكل ذلك »› أو مؤكدة كنحو : أما تفعل افعل › أو زائدة ي الاہبام کنحو : مى ما تررني أزرك › أو مسلطة › کنحو : إذا ما تحرج أخرج› وحيشما تكن أكن › وفيها شمة من العمل » وعوضاً عن المضاف إليه في بينما على نحو » بينا كما سيق » وعن غير المضاف البه كما سيأتيك ني الضرب الحامس . والضرب الثالث : سبعة أحرف : أجل > ان » جير » نعم » سوف» م » بى . فأجل التصديق ني اللبر حاصة » يقال : أتاك فلان فتقول أجل . وإت كذلك قال : ويقلسن شيسب قد علا ك وقد کرت فقلت إنه ولا بمتنع عندي أن تكون ان ي البيت هي المشبهة والماء اسمها › لا للوقف بمعى إنه كذلك . وجير »> بكسر الراء وقد تفقح نظير أجل ويقال : جير لافعلن بمعى حقاً . ونعم › للتصديق ي المحبر ولتحقيق ني الاستفهام مشبقين كانا أو منفيين »› وكنانة تكسر العين منها . وسوف » للاستقبال كالسين » وعند أصحابنا ان فيها زيادة تنفيس بناء على أن زيادة الحرف لزيادة المعى › والمراد زيادة احرف في إحدى كلمتين ترجعان إلى معى واحد » وأصل كذلك › ويدخل عليهما عندنا لام الابتداء . وتم › ني المطف لارتيب مع التراخحي زماناً أو مرتبة › وقد يقال : نمت . وبلى : للاجاب لما بعد النفي مستفهماً أو غير مستفه . والضرب الرابع : ستة أحرف : أما » أما » حى » كلا » لما > لكن . فاا › فيها معى الشرط فقولك : أما زيد فمنطلق »› منرلة : مهما ڀکن من شيء فزيد منطلق › وما عند سڀبويه » رحمه الله » خاصية في تصحيح التقديم لا بمتنع تقديمه › فيجوز › أمنا هند فان عمرآً ضارب › س ٣ س
عدد الصفحات ١٢٢تجويز الحليل ومن تابعه » أما يوم ابلعمعة فإثك منطلق بالكسر » واللحليل ومن تابعه » رحمهم الله › لا يرون ذلك فلا بصح عندهم من هذا الحنس إلا ما يصح نصبه معى الفعل كالظرف فاعلم . وأمًا > عند سيبويه رحمه الله من العواطف ٠ ومعناها معى أو لا فرق » إلا أن أول كلاملك مع أو على اليقين ومع اما على الشك . والأظهر نا ليست من العواطف كما ذهب إليه أبو علي الفارسي . وحى » تأني عاطفة ومبتداأ ما بعدها كقوله : وحی الخاد ما بدن بار سان ومعناها وحکمها ههنا عین ما سبق فيها جاره . وكلا › للردع والتنبيه؛ ولا » بمعى إلا في نحو أقسمت عليلك ما فعلت › و : ف إن كل نتس ما علتيلها حافظً Ç " . ولكن » للاستدراك بعد النفى ني عطف ارد » كنحو : ما جاءني زيد لكن عمرو › وني عطف الحملة بعد النفي وبعد الاثبات › كنحو : ما جاعلي زيد لكن عمرو قد جاء » وجاءني زيد لکن عمرو لم مجىء › وقد أخرجها عن العواطف بعضهم لصحة دخحول العاطف عليها . والضرب الحامس : عدة أحرف ألا للتنبيه » كها وأما كذللك > وفيها استعمالات : ام وهما > وهم ۰ وعما» وعم » وهلا ولا بقلب الماء همزة » ولولا › ولوما » التخصيص وهي تختص بالفعل › وسيأتيك نحقيتق الكلام فيها ي علم المعاني » فإذا رفع اسم بعدها أو نصب كان بإضمار فعل › ولولا ولوما يكونان لامتناع الثاني لوجود الأول فيما مضى » ويلتزم بعدهما الاسم مرفوعا » اما على الابتداء عند أكر أصحابناء والحبر محذوف > واما على الفاعلية والفعل مضمر عند الكوفيين › وابن الانباري منا › وهو المختار عندي › والضمير بعد اولا إما أن بکون )۱( سورة الطارق > الاية : 4 . YY —
عدد الصفحات ١٢٣منفصلا مرفوعاً » كلنحو : لولا أنا ولولا أنت › وهو القياس › واما أن یکون متصلا غير مرفوع »› کنحو : لولاي ولولاكوآماءآما في قوم : اما نت متطلقاً انطلقت » فقريب من هذا النوع إذا أصله عند بعضهم : لأن كنت منطلقاً انطلقت » فحذف كان وعوض عنها ما › وانفصل الضمر المغصل » وعند آحرين إن كنت بالكسر ففعل بكنت ما تقدم › م فتحت الممزة لالجل الاسم وهو الضمير محافظة على الصورة › وقد جاء على الاصل ي قوممم : إفعل هذا امالا , وأما الضرب السادس > فمضمونه قد تقدم في أثناء ما تلى عليك من الحروف وليكن هذا آلحر الكلام تي باب الحرف . الأسماء الفاعاة ٠ وآما النوع الاسمي » فهو أيضاً يعمل : الرفع › والنصب › وال عر > والمزم . آما الرفع والنصب فلما يرتفع عن الفعل وينتصب عنه ليس إلاء وإنهما لا يكونان إلا للمصدر › واسمي الفاعل والمفعول > والصفة المشبهة› وأفعل التفضيل » واسم الفعل » سوى نصب التمييز › فهو غير مقصور على ما ذكر » وهذه جملة لاا بد من تفصيلها فنقول : المصدر يعمل عمل فعله › تقول : أعجبى ضرب زيد عمراً» وعمرو زيدآً »> ولك أن تضيف ني الصورتين لغير ضرورة › وان تعرف باللام للضرورة » ولا يصح تقد شيء مما ي حیزه عليه » كما لا يصح تقد منصويه على المرفوع تقديرا ني الضمائر من نحو : ضربتك أو إياك > وهو المختار . واسم الفاعل : کین کان »› مفرداً أو مثی أو مجموعاً جمع تکسير أو تصحيح » نكرة ني جميع ذلك » أو معرفة ظاهراً أو مقدراً أو مؤخراً» يعمل عمل فعله المبي للفاعل إذا كان على أحد زماني ما محري هو عليه › وهو المضارع دون المضي أو الاستمرار عندنا » وكان مح ذلك على الاعرف — ۴4
عدد الصفحات ١٢٤معتمداً على موصوف » أو مبتدأ » أو ذي حال » أو حرف نفي › أو حرف استفهام » ونحو قوله تعالی : ل وکتلبهم' باسط ذ راعیله ي © . وارد على سبيل حكاية الحال » وقولحم : الضارب عمرا مس » حكمه حكم الذي ضرب وينبه على هذا امتناعهم من حو : عمر الضارب > من تقد المنصوب امتناعهم عن ذاك في الذي ضرب . واسم المغعول ي جميع ذلك › كاسم الفاعل › إلا أنه يعمل عمل فعله المي للمفعول . والصفة المشبهة معتمدة تعمل عمل فعلها كنحو : زيد كرح أبواه . وأما أفعل التفضيل فلا ينصب مفعولا به البتة › والسبب ني ذلك عندي › ما نبهت عليه ني القسم الأول » من أن بناءه من باب أفعال الطبائع ؛ وقد عرفت آنه لا بتعدی 1 وني رفعه للمظهر دون المضمر للاكر ملع ٤ وقد روي على الممنوع قوله مقي : « ما من أيام أحب إلى الله الصوم فيها من عشر ذي الحجة » بفتح أحب › وقولمم : ما ريت رجلا أحسن ي عينه الکحل منه في عين زيد › بتصب أحسن . وشأن اسم الفعل ي باب الرفع والنصب شأن مسماه » وتقديم المرفوع على الرافع في جميع ذلك متنع > وكذا حذفه › اللهم إلا عند المصدر کقوله تعالی : ل أو اطعام" في يوم ذي مسبخاً » يتا" . ولا يقال لعله مضمر > إذ لو كان يضمر للزم أن يصح › نحو : أعجببي من هذا الأمر ظهور کله › على نحو : ان ظهر کله › ولیس يصح ؛ ومن شأنه إذا كان ضميرآً مستكناً » ولا يستكن ني المصدر › ان يبرز البتة إذا جری متضمنه على غيرها ما هو له »> سواء كان الموضع موضع التباس › . 1۸ : سورة الكهف »› الاية )١( . ٠١-٠٤ : سورة البلد » الآپات )۳( 0ا —
عدد الصفحات ١٢٥کنحو : زید عمرو ضاربه هو » آو م یکن » کنحو : زید هند ضارما هو » أو زبد الفرس راکبه هو . التمييز : اما ما نصب التمییز من غير ذلك › فھو کل اسم یکون معلا للابہام. وهو ضمیر » کنحو : ويحه رجلا » ولله دره فارسا » وحسبك به ناصراً؛ وربه كرعاً »> وغير ذلك . وصحة اقیران من باذ کرنا تنفي وهم کوما أحوالا أو مضافاً »> كحو : ما ف السماء مو ضح کف سحاباً ۰ ولي ملء الاناء ماء > ومشل : الثمرة زبداً » أو فيه نون جمع أو تلنية : كعشرون درهما › ومنوان سما › أو تنون ظاهر ا کنحو : عندې راقود خلا ) ورطل زيتاً » وکأي رجلا » أو تقديراً : کاحد عشر درھماً › وکہ رجلا ؟ ي الاستفهام . وكم في الدار رجلا > في الحبر › إذا فصلت : وكذا كذا دبنار » وتقديم المنصوب هنا على الناصب مقلع . واعلم أن الاسماء الناصبة للمميز تتفاوت في اقتضاء زيادة حكم له على اللصب » وعدم الاقتضاء »› فالاغداد مفردة : كعشرون › وثلاثرن إلى تسعون ٠ تفتضي في المنصوب الإفراد حتماً » ومركبة تقتضي فيه ذلك› مع التذ كير إذا كانت على غو : أحد عشر › إلى : تسعة عشر » ومح الفآنيث إذا كانت على نحو : احدى عشرة بسكون الشين » أو كسرهاء اثنتا عشرة أو نتا » ثلاث عشرة إلى تسع عشرة » ونحو قوله تعالى : اثنتي عشرة أسبتاطا ٠ . مول على البدل » ولا جوز اضافتها إلى المميز > وكذا حكم : كم الاستفهامية » وكأي بدون من› فإنا تصحبه في الاغلب > وكذا حکم : عشرون » والضمير › والمضاف > وکم الحيرية عند الفصل بغير الظرف ٠ نظائر : عشرون إلا في لزوم الافراد للمميز . والظاهر من حكم : جميع ما عدا ذلك › الحيرة بين الافراد . ٠١١ : الاية ١ سورة الاعراف )١( ~~ ١
عدد الصفحات ١٢٦وتركه » وجواز الاضافة أيضاً › إذا م يكن الناصب اسم فعل » ولا من باب التفضيل › من نحو : هو أصلب من فلان نبعاً » وخير منه طبعاً ار بالااضافة : وأما الجر فلما يضاف هو اليه »> كنحو : غلام زيد » وخاتم فضة › وضارب عمرو » وحسن" الوجه . والاضافة على ضربين : لفظية وهي : إضافة الصفة إلى فاعلها أو مفعوطما » والمراد بالصفة : اسماء الفاعل والمعول والصفة المشبهة › ويندرج فيها المنسوب كهاشمي ٠ وافعل التفضيل ي معى الزيادة »> وهي لا تفيد زيادة فائدة على فصلها معى › لكن المطلوب ههنا التخفيف في اللفظ وهو حذف ما محذف ها من التاوين › ونولي التثلية وابحمع ولذلك لم جز عندنا حو الضارب زيد » وأما نحو : الضاربك » والضارباتك› فجوز لكونه إمنزلة غير المضاف » لقيام الضمير في هذا الباب مقام التنوين في نحو : ضاربك » والنون ي : ضارباك وضاربوك والضارباك والضاربوك› لامتناعهم عن ابحمع بینه وبين ذلك وکون قوله : وهم الأمرون ایر والفاعلونه شاذ لا يعمل عليه البتة عند غير أبي العباس › وأما نحو الضارب الرجل» فما جوز تشبیهاً باحس الوجه » الذي هو منرلة غير المضاف أبضا › وهو اسن وجهه » وف استعمال الحسن مع الوجه وما امحرط في سلك ذلك خمسة عشر وجهاً : مافية مع تعرية الحسن عن اللام وهي : وجه بالرفع على الفاعلية » وبال حر على الا ضافة » وبالنصب على التشبيه بالفعول ؛ والوجه" باارفع على البدل عن الضمير وهو قول عل اہن عيسی »> ویار والنصب ووجه بالحر وبالنصب عل التمييز . وسبعة مع تعریفه باللام هي بأسرها سوی وجهه بار . وأما اخسن وجهره باحر فهو › وإ کان لا جوز عندنا من أجل وروده على خلاف مبي الاضافة » فقد جوزه ~~ IY —
عدد الصفحات ١٢٧الفراء » ذاهباً فيه إلى أنه في معى المعرفة » إذ لا يلتبس آن المراد به و مجه لمو صوف 4 ومعنوية وهي ما عداها . ومن حكم أصحابنا آنا في الامر العام تارة تكون عى هن »› كنحو : خاتم فضة » وعلامتها صحة اطلاق اسم المضاف ليه على المضاف الذي لا بجانسه ني اللفظ بالموضع الواحد » وقولي : لا مجانسه»احبراز عن حو : غلام غلام زيد» وقول بالموضع الواحد احبراز عن نحو : غلام زيد › إذا اتفق أن يكون اسم الغلام زيدآ » وأخرى عحی الام > کنحو : ثوب رجل » وده ورجله › وعلامتها بعد أن لا تكون بمعى في كنحو : قتلى الطف › وثابت الغدر » انتفاء تلك الصحة: وعندي آم لا حرج عن الو عين › وو : قتلي الطف من باب اللامية بطریق »› قوله : ذا كوكب الرقاء لاح بسحرة وقوله : ما تجري فيه الاضافة بأدنى الملابسة » وحو : ثابت الغدر » من باب اللفظىة . وهذه ٠ أعي المعنوية » إذا كان المضاف اليه نكرة أفادٹ لخصيصاً » وإلا فتعريفاً لا عالة » ولداك قلا فى حو : ثلاث الأثواب» تعريف الثلانة باللام مستغی عنه إلا يي حو : غير وشبه > اللهم إلا إذا شهر المضاف مغايرة المضاف اليه > كقوله عز وجل : غير ۾ سے کے اک الغضوب عليهم 4" . أو ماثلته » لاستلزام الاضافة بالاطلاق إفادة التخصص أو التعريف البتة » اللهم إلا في الاعلام > فإنها في نحو : عبد الله اسما علماً بمعزل عن ذلك »› وامتناع أن يتعر ف الشيء بتفسه ٠ أو يتخصص ٠ لم بصح نحو : ليث أسد » وحبس منع . وصح نحو )١( سورة الفاعة » الاية : ۷ . ۸ س
عدد الصفحات ١٢٨قيس قفة » وزيد بطة › على الظاهر . ووجه امتناع اضافة الموصوف إلى صفته › أو الصفة إلى موصوفها › راجع إلى ذلك فليتأمل . وقولي : إلى صفته » وإلى موصوفها › احاراز عن نحو : دار الآنحرة » وصلاة الأولى > ومسجد الحامع > وجانب الغربي ؛ وبقلة الحمقاء »> وحو : سحق عمامة » وجرد قطفة » واحلاق لياب . وجائية حبر » ومغربة حبر . فصل وكما تكون الاضافة إلى الاسم تكون إلى ابحملة الفعلية » وذلاك في أسماء الزمان » كنحر : جثتك يوم جاء زيد › وآئيك إذا احمر البسر » وما رأبتلك مذ دخل الشتاء » ومنذ قدم فلان » وني آية قال : بآية يقدمون الحيل شعاً > وڏي ۰ يقال إذهب بدي تلم وأدهیا پذدی تسلمان ۰ واذهيوا بذي تسلمون »› وي حیث › کنحو : اجلس حیث جلس زید . وإلى الأسمية » كحو : رأيتك زمن فلان أمير » وإذا الحليفة فلان. واجلس حیٹ زید جالس . فصل ولا جوز اضافة المضاف ثانية » ولا تقديم المضاف اليه على المضاف» . ولا الفصل بينهما بغير الظرف › وحو قوله : بين ذراعي » وجبهة الأسد » محمول على حذف المضاف اليه من الأول . ونحو قراءة من قراً: قتل أولادهم شركائهم » ولف وعده رسله > لاستنادها إلى الثقاة » وكر ة نظاثرها من الاشعار . ومن أر ادها فعليه مخصائص الامام ابن جي ۽ محمولة عندي على حذف المضاف اليه من الأول على حو ما سبق ٠ واضمار المضاف مع الثاني على حو قراءة من قرأ : فل والله, يبريد الآثحرة . بالحر باضمار المضاف على تقدير عرض الأخرة › وجو قول أبي دأاود : )١( سورة الأنفال » الأبة : ٦۷ . 4 — مفتاح العلوم م 4
عدد الصفحات ١٢٩e-o أكل امرىء مسبين أمراً ونار توقد بالليل نسسارا باضماره أيضاً على تقدير ول نار » وقول العرب ما كل سوداء تمرة ولا بيضاء شحمة عند سيبويه دون الاحفش فى أحد الروايتن تفادياً بذلك عن العطف بالرف الواحد على عاملين » وما ذكرت وإن كان فيه نوع من البعد فتخطة القاة والفصحاء أبعد . فصل ومجوز حذف المضاف ء وهو تركه ٠ واجراء حقه فى الاعراب على المضاف كقوله تخالى : هل واسئل القشرية ي . وقد جاء اجراء حقه في غير الاعراب عليه أيضاً . قال : پسقو ل من ورد لبر يص عليهسسم بردی یصفی باار حیق السلسسل فذ کر الضصمير ٤ بصفقی حیٹ آأراد ماء بر دی . وقال اله ثعالی . ووكم من قرية أهلكتاها فجاءها باسنا بياتا أو هم قالنون ¢ ) . وحلف المضاف اليه كما سبق وحدذفهما معا كنحو : وقد جعلتی من حزعة أصبعما واسأل البحار فائتحى لاعقيق على ما قدر أبو على الفارسي من ذا مسافة أصبع وسقيا سحابة . فصل : الاعداد واعلم ن الاسماء في الاضافة › بعد استوائها ني اقتضاء ار للمضاف اليه » تتفاوت ثي اققضاء زيادة حالة له : كالافراد والتشية › والتعريف . ۸۲ + سورة يوست > الآية )١( . 4 : سورة الأعراف ء الاي )۲( f —
عدد الصفحات ١٣٠والتنکر ٤ والتأنيث والعد کر وغر دال . وعدم اقتضصاثيا فلند کر شيا من ذلك . اعلم أن الاعداد من المائة والالف وما بتضاعف منهما تقتضي الافراد ي المضاف اليه »> ومن الثلاثة إلى العشرة » مانيتها › اللحمع »> ونحو : ثلاتمائة إل تسعمائة ليس بقياس إنما القياس قول من قال : لكنه مروك في الاستعمال › م هي مع التاء تقتضي التذكبر في المضاف اليه > ويدوا التأنيث > والمراد تذكر الافراد وتانىشها وقد ينصب مجرور هذه الاعداد كنحو : ثلاثة أثرابا » ومائتان عاماً . قال : إذا عاش الفى مائتين عام فقد ذهب اللذاذة والفتاء وقوله تعالى : ل ثلشمائة سنين ي . غير مضاف ٠ ومضافاً على القراءتين مفتقر إلى التخريج . وأي : يأبى الافراد ني المضاف اليه معرفة ويقبله فيه نكرة › وقوهم : أيي ويك كان شرآ فأخزاه الله.» بمثرلة : أحز ی الله الكاذب مي ومنك › وهو بيي وبينك › والمعى : أينا ومنا وبيننا » وإنه لا ينفلك عن الاضافة . وإذا سمعتهم يقول : أبا » رأيت عنوا أيهم > ولذا يفتقر إلى الذكر البتة افتقار أيهم » وقالوا في حرف التنبيه معه في : با أيا » أنه عوض عن المضاف إليه صورة . وكم اللبرية : تأبى فيه التثنية » اباء ما هي كناية عنه من باب الثلاثة » تارة وباب الماثة أخر ی ؛ والغالب علیها استعماها من قوله تعالی : و وكم' من قري ي وكل : يقتضي فيه الكرة ظاهراً أو تقديراً إذا كان معرفة » كنحو : کل الاجراء › وکل الملجموع > والاصح فیه الافراد والتنية واليمع › . ٠٠١ : سورة ألكهف ء الآية )١( ۳١
عدد الصفحات ١٣١واجمع : نظير كل > ولا يضاف إن غير المعرفة . وكلا وكلتا : تقتضيان فيه التثنية والتعريف بعد العذ كير والتأنيث › وقوله : إن للخسبر والشر مسسدكدیى وكلا دللڭ وجه وقبل نظیر قوله تعالی عر قاثلا : ل عوان بين ذلك 4 . وافعل التفضيل ؛ ي معى الزيادة > إذا شرط التقابل اقتضى فيه التنكير » وحكم موصوفه فيه من الافراد والثنية والحمعم » كقولك : هو أفضل رجل وهما أفضل رجاين وهم أفضل رجال . والا أبى التنكير فيه والافراد» ومن شأن أفعل التفضيل › إذا كان مضافاً بمعنى الريادة لا بشرط التقابل » أن يكون موصوفه في جملة الضاف اليه » ولذلك هى في اضافته هذه من نحو أن يقال : يوسف أحسن أخوته » باضافة الاحوة إلى ضمير يوسف لنافا-با حكم أفعل » لاقتضائها أن لا يكون يوسف ني الاخوة . وذو وما يتصل به من الؤنث وغيره يقتضي فيه الحنسية » كنحو : دو مال » وذات جمال » وو قوله : صبحنا الحزرجية مرهفات أباد ذوي أرومتها ذووها معدود ف الشواذ . فصلل وكما اتفق في قبيل عوامل الافعال ما قد تفرد بأحكام راجعة اليه > كلك اتفق ههنا من ذلك أفعل التفضيل › فإنه متفرد بأن بكون استعماله: اما معرفة باللام » واما مضافاً » وأما مصحوباً من . ويلزمه فى الاول التثنية واباحمع والتأنيث › وني الثالث ترك ذلك » ولا يكون إلا منكرآ فيه» وي الثافي اللبيرة ل حرج من هذا الحكم إلا آنحر › فإنه التزم فيه حذف من لم یستوفه ما استوی في اخحواته حیٹ قالوا : مررت بانحرین › . ٦۸ : سورة البقرة ء ألاأية )١( FY —
عدد الصفحات ١٣٢وآنحرین وأخری وأخرییان وأخّر وأخربات»والا دنيا في مؤنثه» فزلما رجلي أيضاً . ومن ذلك هلم ني لغة بي نيم › فانم يقولون : هاما هلموا هلمي هلممن ١ والظاهر من حكم أسماء الافعال امتناع ذللك » وعليه آهل الحجاز فيه . ولذللك حيث قالوا هاتيا »> هاتوا › هاتي» هاتين› اخبرنا منع اسمية هات على ارتكاب نوع من الحفاء تي اشتقاقه ؛ ومن أحو اله تصر بف کاف الطاب > والظاهر من هذا الاستعمال فيما عداه العدم . وأما ازم فللفعل إذا أفاد فيه معنى الشرط واب زاء > والاسماء الي تفيد ذلك هي : من »› نحو : من يکرمي آکرمه ؛ وي ۽ نحو : آم بأتي أکرمه ؛ وآنی نحو : فأصبحت انی تاتا تلتہس با وإذما نحو : إذما تخرج أحرج › وحيشما › نحو : حيشما نجلس أجلس » وآین ٭ نحو : آین تکن کن ؛ وهی » نحو : می تركب أركب ؛ وتدحل عليهما ما لزيادة الابمام » فيقال : أينما ومى ما » وما » نحو : ما تصتع أصنع » وتدخل عليها عند قوم ما الابهامية » فتصير : ما ما فتستبشع › فيجعل مهما . وعند آحربن تدحل على مذ وإذا في الشعر ؛ وإذما . وبسط الكلام ني معاني هذه الاسماء موضعه علم المعاني . ولمعى الشرط ني إذا دون اذ حمل الرفع أي نحو : ل إذا السماء انشقت ي > على نحو ما حمل ني : ان ذو لوثة لانا »> ونظائره . ولنقتصر من النوع الا سمي عل هدا القدر ( ولا فإن خط الكلام به ما لا كاد تقطع ' (۱) سورة الأنشعاق › الاأبة : ١إ . — ۳
عدد الصفحات ١٣٣الفاعل المعنوي الظروف : وأما النوع المعنوي › وهو الرابع › فإنه صنفان : أحدهما الترامي › وذلك أن تأحذ معى فعل من غير الفعل لدلالة له عليه » وانه يرفع إذا كان الأخوذ منه جملة ظرفية ومعتمدة على أحد الاشياء الحمسة » كنحو : هل في الدار أحد » وما عندنا شىء › و: ل أوٴکصیب من السّماء فيه ظالمات ي » ولقيته عليه جبة وشي » وزيد له فرس . هو الاعرف ؛ وإن لم تكن معتمدة › أو لم يكن الأخوذ منه جملة ظرفية » م يصاح إلا النصب المغعول المطلق » أو ما قوم مقامه» كنحو : علي لفلان الف درهم عرفا › والله أكبر دعوة الحق . واي لامنحك الصادو د وانسي قسماً اليك مع الصسدود اميسل وحو هذا : عبد الله حقاً » والحق لا الباطل » وهذا زد غير ما تقول . أو المفعول فيه »> كنحو : ي الديار زيد أبداً » ولك غلامي يوم ابحمعة » أر الحال > كنحو : مالك قائما » وما شأنك واقفاً » وهذا بعلي شيخاً » لا ينصب إلا وهو متقدم على المعمول ني الاقوى . وثانيهما ليس بالتزامي › وأنه عند سپبویه يرفع لا غير › وعند الاحفش من أصحابنا ي مذهبه في الصفة يتتخطى الرفع » وكذا عند خلف الاحمر من الكوفيين في مذهبه في الفاعل والمفعول » ووضع کتابنا هذا حیٹ أفاد الغرض الاصلي من الكلام ي الصفة والفاعل والمفعول› وهو معرفة اعرابما » أغى عن التعرض لغير مذهب سيبويه » فنسوق الكلام بإذن الله تعالى على مذهيه . , 4 : سورة البقرة > الأبة )١( E —
عدد الصفحات ١٣٤