المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفتاح العلوم تحميل PDF

السكاكي

صفحة ٧ من ٣٨

فصل : ترخيم المنادى واعلم أن الرحيم عندنا من خصائص النادی . لا مروز ٤‏ غر ن إلا لضرورة الشعر › وان حذف حرف النداء إ نما جوز في غير اسماء الاشارة » وغير ما لا بمتنع عن لام التعريف إذا لم يكن مستغاثاً ولا مناوباً) ونحو : أطرق کري وجاري لا تستنکري عذيري › من الشواذ . وان حذف المنادی کنحو : بابؤس لرید › والا یا اسامی جاثر . وضرب لا ينصب أينما وقع › بل ينصب ني موضع ولا ينصب في آلحر » ومجوز فيه الامران في ثالث وهو حرفان : الواو بمعى مع ٬‏ وإلا" في الاستئناء . فإن الواو إذا تقدمها فعل أو مناه ولم بحسن حملها على العطف نصبت › كنحو : ما صنعت وأباك » وما شأنلك وعمراً » وإذا لم يتقدم ذلك لم تنصب › نحو : كيف أنت وزید › فیمن لا بؤوله على کبف تکون أنت . وهم الأكيرون + وعل مذهب القايل جاء مانا والسير في متلف › وإذا تقدم مع حسن العطف جاز الأمران › وان افر العطف عن الرجحان هذا كله عند من لا يقصر النصب بالواو على السماع › ويسمى هذا المنصوب مفعولا معه . وإلا إذا تقدمها كلام عار عن النفي والنهي والاستفهام ویسمی مو جا > وفيه المستثى مله : ويسمى اما والموجب ني الاستشناء لا يكون إلا كذلك › نصبت كنحو : جاءني القوم إلا" زيداً » وغير المو جب فى هذا الباب إذا تنرل منزلة المو جب أخحذ حكمه› ولذلك تراهم في تثنية المستثى قائلين ما أتاني إلا عمرو »› إلا زيداً » أو إلا" زيدا إلا عمرو بالنصب لغير المسند اليه ألبتة › لتتريل ما أتاي مع مرفوعه منزلة » ترك القوم لا غير › ولا يشون الاستشناء إلا على ما ترى من التقدير » فإذا لم , یم م تنصب بل کان حكم ما بعدها ني الاعراب کیحکمه قل دنول ا > کنیحو : ما جاءني إلا زید" > وما رایت إلا زىدا » وما مررت إلا بزید . وکذا ما بجاء زد" إلا راكب » فإذا تم في غير الموجب › ولم يكن ا بعدها جملة مثلها أي : ما مررت بأحد إلا i —

عدد الصفحات ١٠٣

زيد حير منه » ونشدتلك بالله › أو أقسمت عليك »› أو عزمت علياك ألا فعلت كذا » إذ مرادهم با قبل إلا" ههنا النفي » وهو ما أطلب منك › جاز أن تنصب وان تشرلك المستثى في اعراب المستثى منه »> ويسمى هذا بدلا » ويكون هو المختار كنحو : ما جاءني أحد إلا زيداً وإلا زيد › لهم إلا" عند الانقطاع ني اللغة الحجازية › أو تقديم المستثى غلى صفة المستثى منه عند بعض › أو تقديمه على لفس المستثى منه عدد الحمهور . فالبدل بمتنع كنحو : ما جاءلي أحد إلا حمارآ » وما جاءني أحد إلا زيداً ظريف » واختيار سيبويه هنا هو البدل » وما جاءلي إلا زيدا أحد ؛ ويراعى ني البدل أن لا يكون الفاعل أي المبدل منه بمتنع عمله ي المبدل » ولهذا كان البدل في نحو ما جاءني من أحد إلا زيد »› ولا أحد عندك إلا عمرو ۰ بالرفع . وفيما رأيت من أحد إلا زيد › ولیس زید بشیء إا شيا حقبراً » بالنصب وي ما زيد بشيء إلا شيء حقير بالرفع . فصل واعلم أن إلا قد تستعمل بمعى غير › فتستحق إذ ذاك إعراب المتبوع مع امتناعها عنه » فيعطى ما بعدها وعليه قول النبي س : « الناس كلهم موتى إلا العالموك » . كما يستعمل غير بمعى إلا »> فيستحق ما بعده إعراب مع بعد إلا مع امتناعه عنه › لانجراره یکونه مضافاً اليه » فیعطی غير فیکون حکمه في الاعراب حکم ما بعد إلا سواء بسواء »› ولا یکون إل ععى غير إلا والمتبوع مذ كور حطا لدرجتها . فصل وھھنا کلمات استشناتة وهي : ایس ولا یکول ْ وبله أنضاً عند الأخحفش »› وتنصب ما بعدها ألبتة وسوى وسواء ومجر ما بعدهما ألبتة › ولا سما ویرفع ما بعده تارة بوساطة أحل ما موصولة»ومجر أخرى بأخذ ما مز بدة ْ وقد بتصب ڊوجه بعك . £

عدد الصفحات ١٠٤

الحروف ابحازمة : والقسم التالت : وهي الحازمة خحمسة أحر ف > وهي ضربان : ضرب يازم المضارع وهي أربعة : ۾ وهي لنفي فعل ء تدخحل على المضارع فتنفيه » وتقلب معناه إلى المضي ؛ وأصاه عند الفراء » رحمه الله > لا جعلت الالف ميم ؛ ومجوز زيد ألم أضرب »› ولا وهي لنفى قد فعل » تدحل على المضارع فتصنع صنيع لم مع إفادة الامتداد »> وأصله عند اأنحويين : لم ها . ویسکت عليه عند الدلالة دون لم فيقال حرجت ولا ¢ رلا : للنهي › ولام الأمر . وضرب حجري مجرى الازم للمضارع وهو إن للشرط والجراء . تقول : ان تضرب أضرب » ون ضربت ضربت › وإن ضربت أضرب امحز م تارة واضرب بالرفع آخحری توصلا اليه ببعده عن الحازم مع فوات عمل ذلك لي القريب منه ظاهراً » وإن كان للضرورة » وإن في الاستعمال تظهر مرة كما ذكرت > وتضمر أخرى ٠‏ وذاك ني خسة مواضع لدلا لھا عليه وهي ؛ ما بعد الامر › والنهي والاستفهام والتمي والعرض ؛ فيجزم الفعل فيها إذا م يلزم شرط الاضمار ؛ وهو أن يكون امضمر من جدس المظهر تناف في الكلام » أما إذا ازم كنحو : لا تدن من الأسد يأكلك » فلا وليس لأحد أن يظن بالنفي دلالة على الشرط في موضع الانعقاد للتناي بينهما بالحرم دائمآ »> من حيث لزوم عدم الشك لنفي وثبوته الشرط › ولذللك استقبحوا : إن احمر البسر كان كذا › وإن طلعت الشمس آنك إلا ي يوم المغيم ؛ وبنوا صحة قوم : إن مات فلان کان کذا › على استلزامه الشك ي أي وقت عين له هذا › إذا ذ كر الفعل فيها عى الحزاء » إما إذا ذكر على سيل التعديد من حيث الظاهر » ويسمى قطعاً واستثنافاً » أو لاثبات معناه نكر فیها » ویسمی صفة » أو لمعرف > ويسمى حالا » فليس إلا الرفع . والمعطوف على الملجزوم أو على ما هو ني موضعه بالفاء أو بالواو أو بم من نحو : إن @اإ —

عدد الصفحات ١٠٥

تكرمي أكرمك فاحلع عليك » وإن تشتمي فلاترك لك وأضربلك › أو تم آضربك » إن حمل على الابتداء على معى فانا أخحلع عليك وأنا فصل ومن شأنه استلزام الفاء تي الحزاء إذا كان أمرا أو نيا أو ماضياً » لا في معى الاستقبال › أو جملة اسمية أو عحمولة على الابتداء كما سبق آنفاً » أو بدل الفاء إذا اللهم إل في ضرورة الشعر مع ندرة »> كنحو : من يفعل اسنات الله یشکرها ومن شأنه أن يليه الفعل لا محالة ظاهرا أو تقديرا › وان لا يتقدم عليه شيء نما آي حيزه » وهمذا قالوا في : آثيلك أن تأتيي › ان ابحزاء حذوف › وآتيك قله کلام وارد على سبيل الاحبار › وامتناعهم اتر امه منبه عل ذلك قوي . نراصب الفعل : والقسم الرايع : وهي الناصبة للفعل : أربعة عند سيبويه ومن تابعه› أحدها : إن وهو يفيد معى المصدر ومخصص المضارع بالاستقبال › وانه في الاستعمال يظهر تارة ويضمر أخرى . أما واجباً » وذللك بعد خحمسة أشياء : لام تأكيد النفي كما في قوله تعالى : ل وما كان الله ليعند به" ي ٠‏ وفاء جواب الامر والنهي والنفي والاستفهام والتمي والعرض › كنحو : اثتي فاكرمك › ولا تشتمبي فأشتملك › وما تأتينا فتحدثنا › بمعى ما تأتينا فكيف ستحدثنا › آي لا اتيان ولا حديث »> کنحو : ولا تری الضب با بنجحسر )۱( سورة الآنفال » الاية :+ ٣٣‏ , س “٠إ‏ س

عدد الصفحات ١٠٦

أي لا ضب ولا الجحار » أو ما تأتينا للحديث › أي منك اتيان ولك لا حدیث »وان بيتلك فأزورك »ولیت ل مالا فانفى »ألاتنول فتصيب حرا وواو ابلحمع كنحو : لا تأ كل السملك وتشرب اللبن وتسمى واو الصرف. أي تصرف اعراب الثاني عن الأول › وأو عى الا أو إلى كنحر لاأزمنلك أو تعطيي حي »> وخی کنحو : سرت حى ادخلها . وأما جالئزاً قياسياً وذلك بعد لام الغرض كنحو : أنيتك لتكرمي › ما إذا ل يكن هناك لا » فإن كان وجب الاظهار › كنحو : للا ا أو غر قيامي > وذللف فما عداه . وأما حلفه کنحو قوم : با معيدي خير من أن تراه » فغير متنع وقد جاء ترك أعماها نى قول ان تەر آن عل أسماء ومحکما وي قراءة مجاهد ”© : فإ أن يشم الرضاعة ي , فصل ولاقتضاء أن مع المضارع الاستقيال إذا رید ا لجال ي موضع ما ذ کر امتنح تقدبره هناك » إدا ساع الاستئناف والاشراك › أعي المطف على مرفوع > کان الرفع والعطف ينما ساغ استازم حکمه » وهو الاشراك ثي الاعراب كيف كان . فتأمل جميع ذلك . والناي والثالتث > من الاربعة : کي : للغرض وبقال لکي ۽ و کیما» ولكيما » ويأتي ني الشعر إظهار أن بعد ذلك . قال حمد " : › جاهد بن جر > وقیل جہیر » القاریء » مولی عبد الله پن السائب »› من کار التاہعين‎ )١( . ه . عرض القرآن ثلاثن عرضة عل ابن عباس‎ ٠١١ يكى أبا الحجاج » مأت سنة‎ .. طبقات القراء » وغرهما‎ ۸١ - ۷۷/٠۷ انظر في ترجمته : معجم الأدباء‎ (۲) سورة البقرة › الاية : ٣۴‏ . (۳) حميد بن ثور الهلا لي » شاعر ضرم أدرك النبي صل الله عليه وسلم »> كان من فنصحاء شعراء الاسلام » کماذ کر الأصمعي . انظر : معجم الاأدیاء ٠۳ - ۸/۱ ١‏ . الواثي بالوفيات ... وغبرهما. س ۷ س

عدد الصفحات ١٠٧

فقالت أكل الناس أصبحت مانحا لسانك كيما أن تغر وتخدعا وقال الاحر : أردت لكيما أن تطير بقرببي فتركها شنا ببيداء بلقع ولا ينصب عند اللحليل كي إلا باضمار أن . ولن وهو لنفي سيفعل » وأنه لتأكيد النفي في الاستقبال › وقد أشير إلى أنه لنفي الابد . وأصله عند الحليل : لأ ان فخفف › وعند الفراء لا فجعل الالف نوناً » ومجوز فيه زيدا لن أضرب . والرابع : إذن وهو جواب وجزاء » وله للالة أوجه : وجه ينصب فيه البتة » وهو إذا كان جواباً مستانفاً داحلا على مستقبل غير معتمد على مبتدأً قبله ولا شرط ولا قسم كتحو : إذن أكرمك ني جواب أنا آتيك . ووجه لا بنصب فيه اليتة > وهو ان يکون الفعل للحال أو معتمدا على شيء مما ذكر » كنحو : أا إذن أراعيك » وان تكرمي إذن أرض عنك» ووالله إذن لا أرمي . ووجه جوز فيه الامران وهو أن يقع بعد واو العطف وفائه وبين الفعل » وعند بعضهم أن أصله إذ آن » وي الكوفيين من يقول إنه اسم منوت . ما ينصب م يرفع من الحرواف : والقسم اللحامس : وهو ما بنصب م يرفع › سبعة أحرف : ستة تسمى مشبهة بالافعال اعفاد الشبهة نها ویس الماضصة منها حصوصا بلزوم الأسماء وانفتاح الأواخحر ُ وکو ما عل أ کر من درفن مد دلاف وهي : إن“ بالكسر لتحقيق مضمون ابحملة > وأن" بالفتح › وقيس ونيم يقو لون عن التحقيتق مع قلب مضمون ابلحملة إلى معى ما هو في حكم المغرد. وهو الحاصل من اضافة مصدر منتزع من معى حبر تلك الجملة إلى اسمها ›» كنحو قولك في : بلغي أن" زندا منطلق" ٤‏ بلغي انطلاق زید؛ — A

عدد الصفحات ١٠٨

ولتفاوت المكسور والمفتوح جملة ومفرداً تفاوت مواقعها » فالحتص المكسور بالابتداء وا بعد قال وما كان منه » والمفتوح بمكان الفاعل والممعول حارج باب قال > والمجرور ويا بعد لو ولولا وفتح ي باب علمت بدون الام »> وکسر فيه معهاء کنحو : علمت ان زیدا فاضل > وأن زيدا لفاضل. وفہما سوی دال تح وكسر حسب اعتيار الحملة والمغرد » ومن شان الفتوح أن لا يصدر به البتة فلا يقال أن زيدً منطلق حق » بل یقدم انبر حيفة أن بدحل على المفتوح المكسرر فیتوالی حرفان لمعى واحد ختلفان بظاهر هما » تمان اختلاف المعى حلاف إن إن زيداً منطلق مكسورتين ؛ فيورث وهم اختلافهما ثي المعى ظاهراً من حيث اعتقادك بالحروف . إن الغرض من وضعها الاخحتصار نظرا إلى كل واحد منها حيث ينوب عما لا يدي معناه إلا بطول › وجمعهما على اخحتلافهما عى واحد في لكام لاف ذلك الغرض » ولا ضرورة في ارتكابه وهذا ملخص كلام محصلي أصحابنا ههنا » رحمهم الله تعالى . وقد بتي المفتوح ععى لعل > اّما المکسور گعی نعم فليس من الباب . والثالث : من الستة لكن وهو للاستدراك › يتوسط بين كلامين يتغايران نفياً ويجاب ۽ اما لفظا › نحو : جاءنی زید لکن عمراً لم ىء › أو بالعکس . وأما معی ۰ کلحو : حضر زید لکن عمرا غائب . وعثد الفراء آنه مرک e‏ والرابع : كأن وهو للتشبيه » وعندهم أن الأصل ي كأن زيداً الاسد » ان زيدا كالاسد فقدم حرف التشبيه وفتح له المكسور . فصل ومحفف هذه الاربعة فيبطل عملها في الاستغمال الشأئع > لازماً الكسور اللام إذ ذاك على وجه » سيتضح لك ولا تمتنع عن الدحول على 4+ س

عدد الصفحات ١٠٩

الفعل » لکن يراعى أي المكسور عندنا أن يكون الفعل من باب : كان أو علمت . وي الفتوح أن يكون مع فعله قد أو سرف أو أختها السين أو حرف نفي . والحامس : ليت رهو للئمي . والسادس : لعل وهو لتوقع مرجو أو محوف » وقد يشم معى التي . وهما بدخلان عل ان . يقال : ليت أن زيداً حاضر » وكذا عند الأخفش : لعل أن زیدا قائم > فاشيه لعل لبت وفيه لغات انحر : عل وعن و لعن ولغن . وعند المبرد آن أصله عل واللام لام الابتداء . فصل وتلحقی وار هذه الستة هأ كأافة و ماغاة 4 ا أن الالء ف كأن وليت ولعل أكر › لقوة قربا من معبى الفعل › وهو السبب أي اا تعبل ف الحال » وفي اتصاها بضمير الحكاية تارة » يقال إني اننا إلى الاحر » وتارة يقال إني إلى الأأحر » ولكن بقل ليي وأنا إلى الأخحر ؛ دون ليت ولعل › فإئه لا يقال لينا › ولعلا , فصل وحم تدم ابر ٤‏ هدا الراب عل العامل اة وعلى الاسم إذا م يكن ظرفاً » أعي اسما معه حرف جر ظاهرآً أو تقديرا » فاأظر ف > برا کان أو متعلقاً بابر : لا مثلم کنو : ان ي يوم ألحمحة القتال > أو يوم المحمعة + وحو : إن أي يوم ابمحمعة القتال حاصل : أو يوم ابحمعة ؛ هذا على المذهب الظاهر ؛ واما حذفه فأوجب ي قوم : يث شع ري » وجوز عند الدلالة فما عداه . س ٥إ‏ س

عدد الصفحات ١١٠

فصل الرفع » وني الصفة أيضا عند الزجاج . وأما السابع فهو : لا لنفي الحدس »› وهو ملحق بأن الحاق النقيض بالنقیصس مم اشر ا کهما ف الاخحتصاص بالا سم > وحق منصوبه › إا فيما ستعرف . التنكر البتة ‏ والبناء أيضا » إذا م يكن مضافا ولا مضارعاً له . ولذلاف اخحتلف ف خو قوله : ألا رجالا جز اه الله حرا فحمل التنوين على ضرورة الشعر يونس ٠‏ وأخرجه الحليل عن الباب» نعمله إياه على : ألا ترونيي رجلا » وأما قوم : لا أبا لك » فمضافمن وجه نظرا إلى المعى ١‏ وغير »ضاف من وجه نظرا إلى اللفظ : فللأول اٹ الالف وللاني جعل اسم لا ونظيره : لا غلامي لك > ولا تاصري لك . فإذا بطلل الوجه الاول بتبديل اللام بحرف لا يلائم الاضافة » أو بزيادة فصل کیف کان عند سييویه » وعند يونس غير ظرف ٠‏ م تق إلا الاستعمال الأحر : وهو لا أب › ولا غلامين » ولا ناصرين . فصل وإذا وصف المبي على حو : لا رجل ظريف » جاز فتح الوصفك کما تری ونصبه ورفعه . أما إذا فصلت على نحو : لا رجل عندي ظريغاً أو ظريف . بطل البناء وحكم الوصف الزائد والمعطوف حكم المشصول» وكذا حكم المكرر كنحو : لا ماء ماء بارد ٠‏ وقد جوز فيه ترك التنوين ٠‏ ومن شأن المنفي في هذا الباب ٠‏ إذ فصل بينه وبين لإ » أو عرف > و جو سس اأرفع : والةکرار 0 حرف النفي عټلد سبو يه > وٍذا کرر ‌ حرف النفي لا لذلك جواز الرفع . ۱

عدد الصفحات ١١١

فصل وقد حذف منفيه ني قولحم : لا عليك» أي: لابأسعليك»وأما مرفوع الباب »عى اللحير »فتميم على تركه البعة » وأهل الحجاز على تركه إن ششت . ما يرفع مم ينصب من الحروف : والقسم السادس : وهو ما يرفع م ينصب حرفان : ما ولا للئفي ي لخة أهل الحجاز » شبهوهما : بليس ني النفي والدخول على الاسم والحبر» فرفعوا بهما الاسم ونصبوا اللبر حيث لم يقدموا اللمبر على الاسم > ولا نقضوا النفي بالا أو بلكن » ولزيادة شبه ها بليس لكونه لنقي الحال اعملوه في انكر . والمعرف > ولم يعملوا إلا في انكر . وأدخلوا الباء ي الحبر إذ نصبوا توكيدآً للنفي » فقالوا : ما زید بقائم دون ما بقائم زيد › وكذا دون ما زيد إلا بقائم » هو الاعرف . وإلا فليس ادال الباء على المرفوع بممتنع برواية الامام عبد القاهر عن سيبوبه . فصل وكثيرً ما يتبع لا هذا بالتاء الموقوف عليها عند طائفة › بالتاء اجراء ها مجری ليست »› وعند آخری باهاء اجر اء ها مجرى : ممه وربة . ویقصر دخوله على حین فیغال : لات حين كذا » بالنصب على حذف الاسم » وعند الاخفش أنه لا النافي الجنس وفيه من يقول أنه فعل > وهو تعسف كفول من زعم التاء من حين كاللخحاء منه لغة فيه . اروف غير العاملة : وغير العاملة > وذكرها استطراد وإلا فهو وظيفة لخوية ›» ضربان : مفردة ومركبة . والمفودة ضربان : بسائط وغير بسائط › وغير اليسائط ؛ اما نائية أو للائية أو رباعية › والمركبة ضربان : ضرب يلزمه ال ركيب في معناه »> وضرب لا يلزمه ذلك › فالحاصل منها إذن ستة أضرب : س ۷ س

عدد الصفحات ١١٢

أر بعة من المغردة وهي : بسائط ثنائية ثلاثية رباعية + واثنان من المركبة . لازم ار کیب غير لازم ال ركيب . فالضرب الاول ثلالة عشر حرفا : ء ٠٠ » | ٠‏ لك ي » ش ءل ب ل ت »س .ف .م :و. فاهمزة للاستفهام ٠‏ ويتفرع منه معان بحسب المواقع › وقرائن الاحوال . کالامر ف محر : و أاسلہم 4 () » والاستبطاء ي و : ۾ ألم يان للذين آمنوا ې ٩‏ > والتنبيه في حو : فو ألم يجداك با والتخصيص ف نو بإ ألا تقاتلون قوم ٠‏ والتوبيخ في نحو : ظ أ کذبم باياني ‏ “ . والوعيد في : ل ألم لك الأولين م لتبعهم الاخرين ي . والتقریر في نحو : ف أو لم پروا آنا جعلنا حرماً آمناً ي ۷ » والتسوية في نحو : ل آأنذر ہم أم لم تنذرهم ي ۸ > والتعجب ني لحو : ۶ آم تر إلى ربك کیف مد الظل کي : وما شا كل ذلك > وسيطلعك على أمثال هذه المعاني علم المعاني > بإذن الله تعالى » وتستعمل ظاهرة مرة کما تری ومقدرة آلحری کنحو قوله : بسبحم رمن الحمر أم بشمان و تدحل عل الو او والماء وم کو : ۾ آوكلما عاهدو | 4 1( ن ls wi ms ie eae | . ٠١ : سو رة آل عمران » الآية‎ )١( (۲) سورة الديد › الاأية ؟ ١‏ . (۴) سورة الضحى › الاأية : ١‏ (4) سررة التوبة ء الاية ؛ ۲ (ه) سورة التمل > الاأية : ؛ ٠١ : سورة المرسلات . الاآية‎ )٩( (۷) سورة المنكبوت > الاية : ۷ )۸( سو رة البقرة ¢ الاي : " £ وسورة يس › الاب + ۰ (4) سورة الفرقان ء الاأية : 4٥‏ ., . ٠٠١ : سورة البقرة » الاية‎ )٠١( ۳إ — مفتاح العلوم م ۸

عدد الصفحات ١١٣

إأفمن كان على بينة ي ) أم إذا ما وقع . وتدخل على الاسم والفعل» إلا آنا بالفعل أولى من حيث أن الاستفهام لما كان طلب فهم الشيء استدعى في المطلوب ٠‏ وهو فهم الشيء لا حصوله › وهو اجهل به لامتناع طلب الحاصل > فما کان سبب انهل به وهو كعدم الاستمرار »› أمكن فيه » كان باستفهام أولا والفعل لتضمنه لازمان الذي هو أبداً في التجدد. ذلك ومن شان الاستفهام لکونه هم أن دصدر به الكلام > وآن لا يتقدم عليه شيء ما في حيز > وللخطاب ي ها بمعى حذ إذا قيل : ھأھأۇ ما هاۋم . والالف لعوض عن التنوين ونون التأكيد ونون إذن في الوقف › وعندي أن قوم ینا زرد قائم إدا کان كذا أو إذا أصله بين أو قات زيد قائم ٠‏ م بينا زيد قائم بالتنوين عوضاً عن المضاف اليه › ثم بينا بالالف باجراء الوصل مجرى الوقف لازم » وفيه دليل على صحة مذهب الأصمعى " ني أن الصواب هو بينا زيد قائم كان كذا يطرح إذ وإذاء ولبيان التفجع ني الندبة كما سبق ذلك كله وهي وكذا الياء والواو للاطلاق› کنحو : قلي اللوم عاذل والعتابا ودا دارت رحی الر ب الزبون وسقيت الغيث أبتها الامو وللانکار کنحو قول : زید قدماه أو یغدموه . ومررت محذاميه أو حداميه لمن قال : زید قدم أو يدم َ ومررت بحذام منكراً لذلاث عليه» . سورة هود » الاآية : ۷إ‎ )١( د‎ ٢٠١ 1۲۴ الأصمعي : سنة‎ )۲( أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي ْ نشا پالیصر ة ْ وأخذ العربية والديث عن‎ آئمتہا » اکر الحروج إلى البادية لمشافهة الأعر اب > فاجتمع له بذلك من النوادر‎ > والغريب ما م تمع لسواه. كان معاصراً لأبي عبيدة ومنافساً له في اللغة والرواية‎ ... وي ذلك أخبار » وأشہر إلى جانب اللغة والرواية بنقد الشعر‎ . ترك ما یزید عن أربعین کتاباً ي مواضیع شی وإن کان آکثر ها في اللغة‎ 4

عدد الصفحات ١١٤

أو لحلاف آن کون کذلك للتذ کیر نحو : زید قالا أو بمولوا إذا تذ کرت امقول ٠‏ ومن العامي إلا أن الالف والواو لا محرك مما ساكن غلاف الياء كنحو : وكأن قدي : وآلت حلفة ل تحللى . ي الاطلاق وكذا حر قدي والي إذا نذكرت قد قام والغلام مثلا » ولحو : أزيدنيه في زيد بالتنوين . أو أزيدانيه بزيادة إن إذا تذ كرت أو أنكرت وجميع ذلك أشياء وقفية فاعلم . والماء للدلالة على الغيبة في إياه عند الأحفش ء كالكاف والياء فه اخملاب والدكاية تیلم ب ولار قف کالشین العحمة يبعا کاف الم نٹ ی میم وغير المعجمة بعده ي بكر » ومدار الكلام ي حرفيتها أعى الماء. والكاف والياء على بيان تعدد كونما مجرورة أو منصوبة . واللام بأقي ي جواب لو ولولا أزيادة الربط غير واجب» وفي جواب القسم حو : والته لزيد قائم ٠‏ أو ليقومن . أو لقد قام واجباً ٠ى‏ الاعرف » وني الشر ط يتقدمه توطئة له لحو : والله لأن أكرمتى لاكرمناك. غير واجب وتسمى الموطة القسم > وتأتي لتأكيد مضمون الحملة الاسمية عو : لزيد منطلق » وتسمی لام الابتداء > وهي مجامم اڼ عل أربعة أوجه : أن تدخحل على اسم ان مفصولا بینه وپنها کنحو : إن ي الدار لزيد . أو على ما لجريي مجراه من الضمير الماوسط بينه وبين احير فصلا کان كدحو : إن زيداً هر المنطلق ٠‏ أو أفضل مناك أو خير منك أو ينطلق: أو غير فصل کنو : إن زيدا فو «مطلق ٠‏ أو على اللحبر . كنحو : إن زب الكل أو لیا کل . ولحصص المضار ع بالحال . أ على متعلق اللبر إذا كان متقدما . كدحو : إن ز بدا لعلعامك آ كل ؛ وم٠‏ شأما إذا حففت إن ولم تعمل ان تلزم فرقاً بينها وبين أن النافية . وتسمى إذ ذاك الفارقة. عر : إن زيد لنطلق . وكذا إن كان زيد لنطلقا . و إن ظننت لزيد منطلق . وكا عند الكوفيين . لحو : إن ترينك لنفساك وان تشيالك نميه . وعندنا أن هذا الكلام ما لا يقاس عليه وقد جامعها على وجه حامس حيث قالوا: — 10

عدد الصفحات ١١٥

هنك كذا ولكذا على قول من لا بجعل الاصل » والله انلك » وعلى مذهب سيبويه تأي للتعربف نحو : الغلام > والهمزة عنده للوصل » ولذلك لا تبت فره حلاف الیل > فإن سقوطها عنده لمجرد التخفيف لکیرة دور ها والتعريف با » أما أن يكون للجنس : وهو أن نقصد بها نفس الحقيقة معیناً ها » کنحو : الدينار خير من الدرهم › أو للعهد : وهو أن تقصد جا الحقيقة مع قيد الوحدة أو ما ينافيها معينا لذلك » كنحو : جاءني الرجل أو الرجلان أو الرجال » وقد ظهر من هذا أن لا وجه لاعتبار الاستغراق في تعريف ابحنس إلا ما سيأتياك في علم المعاني . والنون تأني للصرف › کنحو : زيد" › وللتنکیر » کنحو : صه » وعوضا عن المضاف اليه نحو : حينثذ ومررت بكل » وجئتك من قبل عندي » وكذا كل غاية إذا نونت فليتأمل . ونائباً مناب حرف الاطلاق ي انشاد بي تيم کنحو : أقلي اللسوم عاذل والعتاين وقول وغالباً » كنحو : وقاتم الاعماق حاوي المخرقن مشتبه الاعلام ويسمى ني جميع ذلك تنويماً › ويازمه السكون إلا عند ملاقاة ساكن » فإنه يكسر أو يضم حينثذ على تفصيل فيه » كنحو : واعذاب اركض »› وربا حذف كنحو قراءة من قرأ : ل قل هو الم اح » الله الصّمدٌ ٩‏ » وتأتي للتأکید کما سبق . ولا بؤکد به إلا: لامر ء والتهي › والاستفهام » والتمني › والعرض › والقسم » والشرط المؤكد حرفه عا > كنحو : فإ فاماترين ١‏ > وتحو أن تفعلن › بدون ما لا يقع إلا ي ضرورة الشعر وقالوا : مجهد ما تبلغن » ويعين (1) سورة الإخلاص » الآيات : ١ب‏ , (۲) سورة مرم » الاية : ۲١‏ . ۱ س

عدد الصفحات ١١٦

ما اربناك" 4 وربا تقولن دا وقلما تقولن ذا ی وکر ما تقولن وطرح هذا النون سائغ إلا ي القسم » كنحو : والله ليقوم » فإنه ضصعیف > ومن شاه أن عحذفٰ دا ھی سا کنا بعده والتاء للخطاب ني أنت وأنت على مذهب الاحفش » وللايذان بأن لفاعل مؤنث في نحو : جاءت هند » وللفرق بين المذكر والمؤنث ني الاسم : كانسان ورجل وغلامة وحمارة وبرذونة وأسدة » وهو قليل » وللغرق بينهما في صفة ال مؤنث : كضاربة ومضروبة وحائضة وطامثة وطالقة ونظائرها حال ارادة الحدوث » وأما قولمم حائض وطامث وطالق حال ارادة الثبوت فعند الكوفيين إا غير مشبرك فيها بين المذكر والمؤنث › وعند الحليل أا ليست صفات بل هي أسماء فيها معنى النسب : كتأمر » ولان » ودارع . وعند سيپويه أن موصوفها عير مؤنٽت وهو إنسان أو شخص ٠»‏ وللدلالة على الوحدة : كتمرة وجوزة وضربة ومنعة » وعلى الكبرة كقوهمم : البصرية والكوفية والمروانية بتأويل الامة أو الحماعة > وقولمم : علامة ونسابة ورواية وفروقة وما شا كل ذلك وارد عندي على ذا » وهو السبب عندي في إفادة المبالغة إذا قيل فلان علامة » والمهة في امتناع أن يقال في حو : علام الوب علامتها . وتا کید التأيث 1 لمغرد : كنعجة وناقة » في الحماعة : كحجارة وصقورة وصياقلة › وللدلالة على النسب في الحماعة : كالمهابلة والأشاعئة » وعلى التعريف فيها : كاحواربة والموازجة »› وللنفي نص فيها كالفرازنة والححاجحة . والسين للاستقبال ني نحو سيضرب » والوقف كما سبق . والفاء للتعقيب ني العطف › ونحو قوله تعالى : ل وكسم من قرية املكتاها فجاءها باستتا ¢ » وقوله : سی فيقعس أو يكب فيعار )١(‏ سورة الأعراف › ألاية : 4 . ہہ ۷| —

عدد الصفحات ١١٧

حمول على حذف المعطرف بتقدير › فحکم مجيء البأس وبالعثور فیحکم أو على كونه ي باب عرضت الناقة على الحوض . والتعقیب ف الحزاء لازماً على ما تقادم » وني خير المبتدأً إذا كان ألبتد متضمناً عى الشرط بكونه موصولا أو موصوفاً » والصلة أو الصفة جملة فعاية أو ظرفية غير لازم » والأحفش > رحمه الله » دون سيبويه > رحمه الله » ل یغیر هذا ١‏ الحكم بدخول أن عليه وله تعالى : فإ إن الذين قالوا ر الله سم استقاموا فلا حرا عليهم ¢ ۳ وأمقال له والميم التعريف ني لغة أهل اليمن وعليه قوله لر : ١‏ ليس من امبر امصيام في امسفر » ° . والواو للجمع المطلق ي العطف › وللحال > ولصرف الثاني عن اعراب الاول كمامضا. والضرب الثاني : سبعة عشر حرفا : أي » أي › إن » أن أم » أو» أها > هل » قد » الياء المشددة › لا » لو » النون الثقيلة > سف » سو » بل » ما , فأي للتضسير ني العطف عندي كنحو : جاءلي أحوك أي زيد › رأيت أحاك أي زيدا » ومررت بأخيك أي زيد . وأي للاججاب قول المستخر هل کان کذا فیقال : : آي و الله »وأي لعمري › ولا تستعمل إلا مع القسم كما ترى › وقد تضمر واو القسم ويقال إذ ذاك آي الله بفتح الياء تارة › وأحری أي الله پکنها › وثالثة : الله محذفها . وقد يقال : أي هاالله ذا » بتعويض ها عن الواو . وأن تأي مفسرة بعد فعل ني معنى القول كنحو : ناديته أن قم » إ٣‎ : سورة الأحقاف > الاآية‎ )١( . المديث : « ليس من البر الصيام في السفر » لأن آهل اليمن يعرفون بالميم بدل اللام‎ )۲( = ۱۸ س

عدد الصفحات ١١٨