الباب الثاني في الفاء ل اعلہ أن العامل إما أن يكون لفظاً أو معى . واللفظ إما أن يكون اسما أو فعلا أو حرفا » فينحصر العامل ني أربعة أنواع كما ترى ؛ ومن حكم كثير من أصحابنا أن الفعل في الالفاظ أصل أي العمل دون الاسم والعرف ٠ بناء منهم ذلك على أن المؤثر يلزم أن يكون أقوى من المتأثر » والفعل أقوى الانواع من حيث المناسبة لكونه كر فائدة » لدلالته على المصدر وعللى اأزمان . وعندهم ثي تقريرهم هدا أن الاسم وار ف لا يعملان إلا بتقويہما به » فيقدمون الفعل ي باب العملى . ولنا ي تقرير حکمھم هذا طریتق غیر ما حکینا عنهم فلیطلب من کتابنا « شرح احمل » وعسى أن نشير اليه في خاتمة الكتاب . وإذ قد ساعدناهم في تقرير حكمهم هذا › فلنساعدهم ي البداءة به »۽ فليکن انوع الأول . اعا أن الفعل عمله الرفع والنصب فقط > أما الرفع فلفاعله . وهو ما یسند اله مقدماً عليه » والاسناد هو ترکیب الکلمتین أو ما جرى مجراهما على وجه فيد السامع كنحو : عرف زيد » ويسمى هذا جملة فعلية أو زيد عارف أو زيد أبوه عارف »› ويسمى هذا جملة إسمية › وإن تکرمي ا کرملك > وإن كان مى زرتك فهو السبب لرؤيتك » فمى ل أزرك لم أرك » ويسمى هذا جملة شرطية › أو ني الدار أو أمامك بمعى حصل فيها »›» ويسمى هذا جملة ظرفية دون : حو عارف زيد › إذا أضفت » أو زيد العارف » إذا وصفت » فإك لا تفيد . والعلم بجميع - A1 —
عدد الصفحات ٨٦ذلك بديهي وهو الذي منع أن نحد الفائدة فيما نحن بصدده › والأصل فيه أن يلي الفعل . فإذا قدم عليه غيره كان في نية المؤخر ومن نمة جاز : ضرب غلامه زد › وامتنع عند الحمهور سو ی الامام ابن جي : ضر ب غلامه زيد » أو أن لا بخلو الفعل عنه » ولمذا يقدر أي حو : زيد ضرب ضمير» وإذا احتيج إلى ابرازه إما بحري الفعل على غير ما هو له في موضع يلتبس› ابرز منفصلا على حو : زيد عمرو يضربه هو › والزيدان العمران يضر مما هما » وإما لكونه ضمير غير واحد أو واحدة ابرز متصلا على نحو : اإزيدان قاما » والمندان قامتا › والريدون قاموا › والمندات قمن › إلا في باب : نعم وبشس كما ستعرف . وهذا أيضاً › أعي لامتناع حاو ه عن الفاعل إذا بي للمفعول » أقيم الممعول به المنصوب مقام الفاعل إذا ظفر به في الكلام » وإلا فالمجرور أو الممعول فيه أو المطلق على اللحيرة › لكن يلزم وصف الطلق والمفعول فيه إذا كان مبهماً استحسانا » هذا بعد الاحتراز عن المفعول الثاني في باب علمت ابداً وستحققه » والفالث ي باب أعلمت » فإنه ليس غير ذلك . وكما يرفع الفاعل الفعل ظاهراً كما رأيت » برفعه مقدرا كما في قوللف زيد لن يقول للك من جاء › وتقدره قاثلا ذلك وعليه قراءة من قرأ : ل وكذلك يوحي إليك ربكي ول يسبح له فيهتا بالغد و والآصال « رجال ي بفتح الحاء والباء وكما ي قوله : إن ذو لوثة لانا . فصل والفاعل مى كان ضميره مؤنث حقيقياً أو غير حقيقي › ازم التاء يي فعله كنحو : هند ضربت › والشمس طلعت . ومى كان مظهراً مؤنا م تلزم إلا عند الحقيقي المعصل بالفعل كنحو : عرفت المرأة . والمؤنث غير الحقيقي هو ما يرجم إلى الاصطلاح › فمنه ما ني لفظه شيء )١( سورة اللور › الآيات : ٣۷ - ۳١ . — AY —
عدد الصفحات ٨٧يدل على تأنيثه » وهو ان يکون جمعاً مکسرآ › أو أن يڪون في آلحره تاء تنقلب هاء في الوقف » أو ألف زائدة اما مقصورة والوزن فعللى بضم الفاء وسكون العين » أو فْعتلى بضم الفاء وفتح العين » أو فى بفتح الغاء والعين » واما مدودة والوزن غير فعلاء وفلعلاء بسكون العين والفاء غير مفتوح . ومنه ما ليس كذلك › ويرجع فيه إلى أن يسمع في تصغيره التاء » أو في صفته كنحو : اريضة › وأرض مبقلة › وأبقلت الأرض . فصل واعلم أنه لا يلتزم ي الفاعل شىء لكونه مضمرآً مفسرآً أو غير مفسر » أو مظهراً معرفاً باللام أو بالاضافة › أو غير معرف بذلك في نوع من الافعال » إلا ف أفعال المدح والذم وهي : نعم وبئس وساء وحبذا , فالترم في نعم وهو للمدح العام أن يكون الفاعل إما مضمرآً » مفسراً بنكرة منصوبة » موضحاً باسم معرفة مرفوعة » يسمى خصوصاً بالمدح » وإما مظهراً › معرفاً بلام الحنس » أو مضافاً إلى معرف بذللك › موضحاً با لخصوص ٠ وقد كان شيخنا الامام الحاتمي » رحمه الله > جوز في هذه للام كونما لعهد › وتحقيق القول فيه وظبفة بيانية نذكره في عام المعاني» وذللك حو : نعم رجلا زيد » ونعم الصاحب أو صاحب القوم زید » ي المغرد الم كر » وفي المؤنث : نعمت امرأة هند › ونعمت أو نعم الصاحبة أو صاحبة القوم هند » وي التثنية والحمع : نعم رجلين أو الرجلان انحو اله > ونعم رجالا أو الرجال أخوتاك » وكذا في المؤنث » ووز ابمحمع بين المفسر والمظهر كنحو : نعم الرجل رجلا أو رجلا الرجل زيد وتقديم المخصوص كقولك : زيد نعم الرجل › وحذفه إذا كان معلوماً كقوله تعالى : وإ نعم اليد إنه أواب ي () . وحبذا لا حالف نعم ي جميع ذلك إلا ي جواز أن يقال : حبذا زيد . . 44 : سورة ص »› الايةَ )١( — AA —
عدد الصفحات ٨٨وٻئس وساء ي الذم جار بان ي الاستعمال مجری لحم . وأما النصب فلما يتصل به بعد الفاعل من غير التوابع له » أعي الفاعل » وهو بانية أنواع : أحدها : : المفعول المطلق › وهو ما يدل على مفهوم الفعل مجردا عن الزمان » كنحو : ضربت ضرباً » ويسمى هذا مبهماً » وضربة وضربتین› ويسمى هذا مؤقتاً » وضرب زيد » والضرب الذي تعرف والذي بلوب منابه معى ينتصب انتصابة کنجو : انبته نہاتاً » وقعدت جلوساً »> وضربت ثلاث ضر بات ٤ وأنواعاً من الضرب 1 وسوطاً . وڪو ۽ عي الله اظن منطلق بمعى أظن الظن »› وكما ينصبه الفعل وهو مظهر › يإصبه وهو مضمر » حري فيه الاظهار : كخر مقدم »› ومواعید عرقوب » وغضب الحيل على اللجم ٠ وأحوات ها . أو لم جر : كسقيا ورعيا وخيبة وجدعا وعقرآ وبؤساً وبعداً وسحقاً وحمداً وشک ألا كفرا » وغفرائك لاكفرانك» وحنانيك ولبيك وسعديلك ودواليك وحذاريك وهذاذيك وسبحان الله ومعاذ الله » وعمرك الله »> وقعدك الله › ودفراً ومهراً وافة وتفة ووماك وويسات وويللك وویبلك وأمثال هما . وتانيها : هو الممعول له › وهو صلة الاقدام على الشيء ما جتمع ره أن يكون مصدراً وفعلا للمقدم »› ومقارناً للمقندم عليه »> كنحو : أثيتك إكراماً للك » وتركت الشر عحافة كذا »> والاصل فيه اللام . فإذا م جتمع فيه ما ذكر التزم الاصل إلا" تي نحو : زرتك أن تكرمي » وأنك تحسن إل . وٽالنها ٠ المفعول فيه » وهو الزمان الذي رو-جد فيه الفعل مهما أو مؤقتاً نكرة » أو معرفة » كيف کان کنحو : سرت يوماً أو حيناً أو الحين الطيب أو اليوم الذي تعرف أو المكان لكن مبهماً فقط » كنحو : جاست مکاناً أو لفاك أو تلك : وأصل الباب في » فمى وقح القہمبر AA —
عدد الصفحات ٨٩مو قعه الترم الاصل ارد الضمبر الشيء إلى أصله ¢ اللهم ادا جری مجر ی الممعول به كقوله : ريو سهد ناه ایا وعامراً وكذا مى لم يكن المكان مبهماً التزم الأصل › وكما ينتصب غير لازم بنتصب لازماً »> کنحو : سرنا ذات مرة وبکراً وسحراً وسحیر وضحی وعشاء وعشية وعتمة ومساء » إذا أردت : سحرآً بعينه » وضحى يومك وعشاءه وعشيته » وعتمة ليلتك › ومساءها وحو : عند وسوى وسواء ووسط الدار . ولا كلام ني جواز اضمار العامل ني هذا الباب وفيما تقدمه عند دلالة الخال . ورابعها : المغعول به » وهو ما يتعدى الفعل فاعله اليه ويكون واحداء کنحو : عرفت زیدآً » والنین اما متغایرین کنحو : أعطیت زیدا درهماًء واما غير متغايرين » وذلك ني سبعة أفعال تسى أفعال القلوب ›» وهي : حسبت » وخلت » وظننت › معناهما » وعلمت »› ورآیت › ووجدت› وزعمت إذا کن ععى علمت » ورفع المفعولين هاهنا إذا توسطهما الفعل أو تأحر عنهما جائز » ويسمى الفاء »> وواجب إذا دحل عليهما لام الابتداء أو الاستفهام أو حرف النفي » ويسمى تعليقاً . وذلك نحو : زيد علمت منطلتق » أو زيد منطلق علمت » وعلمت لزيد منطلق › أو أزيد أخحوك أو مازید بقائم » ویلزم ههنا › حلاف باب أعطيت »› ذکر المعو لين معا إلا ي حو : علمت أن زداً منطلق » وستقف عله »أو تركهما معا » وجواز امع بين ضميري الفاعل والمفعول لواحد من رتبة واحدة » كنحو : علمتي قاعداً » ووجدتك قائما › وزیداً رآه ماشياً › وقد ورد هذا في : عدمت وفقدت » قالوا عدمتي وفقدتي . قال جر ان العو د 1( )1( جر ان العود النمر ي ( هو عامر بن الار ث اللمر ي › و لقب حر أن العود لانه قد اذ س Qo —
عدد الصفحات ٩٠وأريت مجهولا وكذا أرى وترى وما ينخرط ني هذا السلك يدخلن ي باب ظننت > فیتقال آریت زبدا منطلقاً » وآین تری بشراً مقیماً › وبنو سليم بجعلون باب قلت ني الاستفهام مثل ظننت ٠ وللاثة . وذلك في حو أعلمت وأریت کنحو : أعلم الله زیداً عمراً فاضلا - وأريته باه خير الناس معدتين بالحمزة . والأحفش يسلك بأخوان هما هذا المسلك › وني خحمسة أفعال أجریت مجراهما ›» وهی : أنبأت »› ونبأت › وأخبرت› وبرت » وحدثت . وكما ينتصب المفعول به عن العامل مظهراً » بنتصب عنه مضمراً سواء لم يلزم اضماره كقومم لرائي الرؤيا : خيراً لنا وشراً لعدونا » أو خیراً وما سر » ولمن قطع حدیثه حدیثك باضمار رأیت وهات »› وقو هم : کالیوم رجلا « باضمار لر أر وأنحواث طا . أو ازم کنحو قوهم : أهلا وسهلا » وكليهما وأمرآً وكل شيء ولا شتيمة حر › وهذا وللا زعماتلف › وآمر أو نفسه » وأهلك والليل > وشأناك وابحمع ٤ ورأساك والحائط وعدىر ك أو عاذرك . ويي باب التحذير : إياك وعمر والاسد الاسد » وما شاكل ذلك › وي باب الاحتصاص : إا معشر العرب نفعل كذا » ونحو : آل فلان كرماء وباك الله نرجوا الفضل › قال : ويأوي أف نسوة عطسل و شع مراضيع مثل السعالي وكنحو قولمم فيما يضمر › شربطة أن يفسر إما بلفظه ومعناه بحو : زیداً ضربته » أي ضربت زیدا › أو بمعناه . نحو : زیداً مررت به > أي جزته » أو بلازم معناه » نحو : زيدا لقيت أخاه › أي لابسته أو - عنق جمل مسن جلداً جعله کسوط پضر ب به امرآتیه » ویقول : علا درا يا حنشي فإنسللي رأیت جران العود قد کان يصلسسح كان تبعاً لعروة بن عتبة « عروة الرحال » ٠ وير جح آڼه توي نحو سنة ۸ هھ آي ٠۳۰ م. له ديوان نشره المستشرق كرنكو لأول مرة ... انظر ى تر جمته : موسوعة الشعر العر بي ۳٠٠/۳ وما بعد > وعن مصادر دراسته .٠ ٠٠/٣ 4
عدد الصفحات ٩١ضربت غلامه آي أهنته أو أكرمت أخاه أي سررته . وعلى ذا فقس فيمن يرك المختار في هذه الأمثلة وهو الرفع بالابتداء لعدم الحاجة معه إلى الاضمار المحوج إلى التفسير › أو تجو : جزت القوم حى زيداً جزته › أو مررت به أو جزت غلامه » أو حو : زيداً ضر بته أو ما عمر ألقته › أو رجلا کلمته › أو إذا زیداً تلقاه فأکرمه »› أو حیث زیداً تجده فعظمه›" أو نحو : زیداً اضربه أو لا تضربه › وإن شت اما زيداً فاضربه أو فلا تضربه »› أو زيدا أمر الله عليه العيش »› واما زيداً فجدعاً له واما عمرا فسقياً له » أو نحو : اللهم زيداً فارحمه › فيمن يعمل بالمختار في هذه الأنواع . أما في الأول فارعاية أن تناسب الحملة المعطوفة المعطوف عليها لعدم انقطاعها عنها » بحلاف ما لو قيل لقيت زيدا ›» وأما عمرو فقد مررت به › وإذا عمرو يكرمه فلان »› فاما وإذا المماجأة يقتطعان الكلام وعلى الوجه كلام من حيث علم العاني لتفاوت ال حملتين الفعلية والاسمية تجدداً » أو عدم تجدد » فليتنبه . واما ي الثاني فلرعاية حى الاستفهامء والنفي » وكلمبي إذا وحيث » لكون دخوما في الفعل أوقع . وأما ني الثالث فللاحراز عما لا تصح ابلحملة بعده » وهو الرفع بالابتداء »> غير متملة الصدق والكذب ٠ اللهم إلا بتأويل . وأما في الرايع فكمثل ذلك » مع رعاية حق العاطف أو نحو ان زيداً تره تضربه › أو هلا أو ألا أو لولا آو لو ما زیداً ضربته › فيمن يعمل بالواجب لامتناع هذه الحروف عن غير الافعال . وخامسها : الخال » وهي : بيان كيفية وقوع الفعل » كنحو : جاء زید راکباً > وضربت اللص مكتوفاً > وجاء زید والحیش فادم » إذ معناه مقارناً لقدوم اميش » وزيد أبوك عطوفاً » وهو الحق بيا » إذ أحق التقديرات مجيىء عطوفاً » ويبدو بيناً » ويظهر من هذا أن الأولى تي نحو ضربت شديدا » حمل المنصوب على الحال دون الوصف للمصدر› والحال لا تكون إلا نكر ة » فأما ذو الحال » فلا جوز تنكيره متقده] على الحال إلا إذا كان موصوفاً › ووز متأحراً » ومن شأن الحال إذا كانت QY
عدد الصفحات ٩٢جملة اسمية أن تكون مع الواو عند الاكثر »› وإذا كانت فعلية والفعل مثبت ماضياً أو مضارعاً أن يكون بدون الواو » وأما في المفي فقد جاء الامران ويلزم الماضي قد ظاهرة أو مقدرة › وي هذا الباب كلام يأتيك في علم المعاني » وآمرها في جواز اضمار عاملها لازم وغير لازم على حو أمر المفعول به . وسادسها : التميبز وهو رفع الابهام في الاسناد › أو ني أحد طرفيه › بالنص على ما يراد هناك من بين ما بحتمل » کنحو : طاب زيد نفساً › وامتلاً الاناء ماء » وفجرنا الارض عيوناً . والغالب عليه الافراد » لكن جمعه غير مستهجن › ومن شأنه عندنا ازوم العنکر > ومن علاماته صحة اقران من به . واعلم أن ليس ذه المنصوبات عند اجتماعها ترتيب على حد ملترم إلا المفعولين في بابى : أعطيت وعلمت › فهما مى كانا ضميرين › فلكو ہما ضميرين ي اتصالحما إذا تفاوتا > حكاية وخطاباً وغيبة »> وهو الكثير » مجحب تقديم المتكلم على غيره »> كما جب تأخير الغاثب عن غيره» وي انفصال أحدهما » وهو المختار في باب علمت » بجحب تأخير المنفصل كيف کان › وضمیر الشآن ي باب علمت وما فيه استفهام كنحو : علمته زید منطلق › وعلمت أيهم أخحوك › لا جوز تأخيره ؛ وتقدم هذه الأنواع الستة على الفاعل جائز إذا كان مظهرا › أو مضمراً منفصلا › ولا ينفصل إلا" ني نحو : ما ضرب إلا هو »› ونحو : زيد عمرو يضربه هو وإلا فلا » وكذا على الفعل إلا التمييز عند سيبويه لكونه عنده فاعلا في عى » وإلا المفعول به في باب التعجب عند الجمهور . وسابعها : المنصوب نی باب کان کنحو : کان زيد منطلقاً › وانه نوع غير نوع الحال عندنا » حلاف للكوفيين من أن الحال شىء يأتي ازيادة فائدة ني الكلام › والمنصوب ههنا لنفس الفائدة » وأما الفرق بينهما ۳
عدد الصفحات ٩٣في أن تللك يلزمها التنكير » وهذا بأني معرفة ونكرة فلا يصلح لالزام الكوي لانکاره ازوم تلکیر المحال » وبابه : کان وصار وصح وأمسی وأضحى وظل وبات ومازال ومابرح ومافیء وما انفلك ومادام ولیس› وكذا : آض وعاد وغدا وراح › وكذا : جاء وقعد . وتسمی هذه الأفعال ناقصة عى أنها لا تفيد مع المرفوع بدون المنصوب ومن هذا يظهران مرفوعها » وما کان من جسه » حب أن يعد من الملحقات بالفاعل › فتأمل . ويسمى مرفوعها اسما ها »> ومنصوبا حبرا ما . وهذه الافعال تتفاوت معانيها » فكان للدلالة على المضى فإذا قلت كان زيد منطلقاً كنت منزلة أن تقول فيما مضى زيد منطلق »› واما ما تكون عى حدث أو تكون زائدة كما قوله : جیاد بی آبی بكر تسامسى عل كان المسومة العراب وف قولك : ما كان أحسن زيداً » فعن نصب الحبر بمعزل »› وآما الي فيها ضمير الشأن كنحو : كان زيد منطلق › فهي عندي عين الناقصة › اسمها الضمير » وخبرها الحملة . وصار للدلالة على الانتقال إلى حالة ١ واستعماها على وجهين : أحدهما : صار زيد غنياً > والثافي : صار زيد إلى الغى . وأصبح وأمسى وأضحى وظل وبات : للدلالة على اقبران فائدة الاسم والحبر بالأوقات اللحاصة الي هي : الصباح والمساء والضحى واليوم والليلة » أو على معى صار . وأما أصبح وأمسى وآضحى في افادنبا معبى الدحول في أوقانها فبمعزل عن الباب »وما زال وما برح وما فىء وما انفك : لاستمرار الفعل بفاعله في زمانه ؛ وما دام توقیت للفعل > وإنما كان توقيتاً لكون ما فيها مصدرية › وحاصل معناها ق قولك اجلس مادام زد جالساً » اجلس دوام جلوس زيد » هي مده دوام چلوسه دون انحوا ما > فهي هناك نافية »› وما لورودها على معيى الفي ٠ م ردها إلى الثبوت فلذلك امتنع : مازال زيد إلا منطلقا امتداع دام أو استمر زيد إلا منطلقاً . وليس لنفي فائدة الاسم والحبر ثي الحال — 4 —
عدد الصفحات ٩٤وني الاستقبال أيضا برواية الامام أبى الحسن محمد بن عبدالله بن الوراق› رحمه الله » ومعی ما قي می صار » وتقدم اللبر في هلا الباب على ال س مطلقاً جائرا إلا ني نحو : كنته أو كنت إياه وهو المختار » وعلى لاال الى ليست ني أوائلها مادون ليس › ففيه حلاف جائز أيضاً وواجب ابا إذا كان فيه معى استفهام كنحو : مى كان القتال »› وههنا أفعال تتصل بہذه النواقص وتسمى : أفعال المغاربة وهي : عسى وكاد وكرب وأوشك وجعل وأخذ وطفق » واتصاهما بها » إمها مع المرفوع بدون اللصر لا تفید » وبینهما تفاوت »› فخبر عسی باني فعلا“ مضارعاً مع أن » وخر کاد بدونما » وتصریف عسی تارة یکون على مجو رمی فیقال عست عسينا إلى عسين . وأخرى على نحو ؛ لعل فيقال عسالي عسانا إلى عساهن . وكثيرا ما مجعل أن مع الفعل المضارع فاعلها فتستغي فاك عن اريف ٤ وتم به كلام وهما ٤ أعني عب وکاد + قد تتقار ضبان ثبو ت أن ولا ثبو نها . وأوشك مجري مجرى عسى في استعماها تارة » ومجرى كاد أحرى . والباقية نجري مجرى كاد . ولا کان عى لقاربة الامر على سبيل الرجاء » وكاد لمقاربته على سبيل الحصول > لا جرم جعلنا بوت أن أصلامع عسی ولا ثوا مع كاد . وثامنها : المجرور بحرف الجر > حو : مررت بزيد » وانتصابه لا بظهر إلا ي تابعه کما قال : بذهبن ي جد وغورا غاثرا وجواز تمد هذا عل الفاعل وعلى الفعل مطلق إلا ي باب التعجب › هذا آخحر الكلام ي النوع الفعلي . أنواع اروف : وأما النوع ادرف فيعمل الرفح والنصب والدر وألحزم ولا در ٹب الكلام ههنا إلا بتقسيمات وهي : إن الحروف ضربان : عاملة وغيرعاملة. — ۹
عدد الصفحات ٩٥اروف العاملة ٠: والعاملة ضر بان أيضاً : عاملة عملا واحداً » وعاملة عملين . والعاملة عملا واحداً ضربان : عاملة في الاسماء »> وعاملة في الافعال . والعاملة ي الاسماء ضربان : جارة وناصبة . والعاملة في الافعال ضربان : جازمة وناصبة »والعاملة عملبن ضر بان عاملة نصباً م رفعاً »و عاملة رفعاً م نصا فاللحاصل من أقسام العاملة ستة أحدها : الحارة » وثانيها : الناصبة للاسماءء وثالثها : الحازمة › ورابعها : الناصبة للافعال » وخامسها : الناصية م الرافعة › وسادسها : الرافعة م الناصبة . حروف اللر : فالقسم الأول › وهي الحارة » تسعة عشر . وإنبا لازمة للاسماء وهي نوعان : بسائط ؛ ومركبة . فالبسائط ستة : له > ل > ب ›» ت » م . ني أحد الاستعمالين عند بعضهم . فالكاف للتشبيه كقوللك الذي : كريد أحوك › وتکون غير زائدة وزائدة » أما مع الرفع كما ني قواك : لی عليه کذا درھہاً ٤او النصب كما ني قوله تعالى : ۾ ليس کله شيء ¢ » أو ابر کما في قوله : فصیروا مثل : } کعصف مأکول 3 .وقد تکون إسماً كما ي قوله : رضحکن عن کالبر د المنهسم ولا تدحل على الضمائر عند النحويين سوى البرد > فإنه مجيز ذلاك مستشهداً بو اه . ١ : سورة الشورى › الاأية )١( سورة الفيل > الاية : ه )۲( {AV . — مفتاح العلوم م ۷
عدد الصفحات ٩٧وأم أو عال كها أو أقريا ويتصل با ما الكافة . واللاه للك أو للاختصاص كقولك : الما لزيد وال حل للفرس > وقد جاءت للقسم مع التعجب في مواضع كثيرة داخلة على اسم الله تعالی » وتکون غير زائدة وزائدة مع النصب كما ي قواه تعالٰی فلکم ¢ ' . وقولك : بالزید فیمن لا محمله على حفیف : یا آل زید » ومع الحر كما ي قوله : يابؤس للحرب › وقوهم : لا آنا لاک . وقد أضمرت ني قوشم : لاه أبوك واضمار اخار قليل . والتاء القسم مع التعجب يفي الاعراف : رلا تدخحل إلا عل اسم الله تحالٰي » وقد روى الاحفش : ترب الكعبة . والباء : للالصاق كقولك : به عيب : ثم يستعمل القسم وللاستعطاف وللاستعانة وبمعى عن كقولك : سألت به أي عنه › وجمعى ني أو مع كنحو : فلان بالبلد » ودخلت عليه بثياب السفر لرجوعها كلها إلى معى الإلصاق . وتکون غير زائدة وزائدة مع الرفع كنحو : بحسبك زيد » ومع النصب كنحو : ليس زيد بقائم › ومع الحر عند بعضهم کنحو قوله : فأصہحن ل سبألنه عن عا بسه وقد أضہمرت ٤ قوشم الله لافعان والميم القسم كقولك : م اله لافعلن بالكسر » ولا بستعمل إلا مع اسم الله تعالى وقد حملت على أا منقوصة يمين »›» كما حملت البتة مضمومة ي قوطمم : م الله » على آنا منقوصة من أبن لعدم وقوع الضم ثي الحروف البسائط . والواو للقسم ولا يدحل على الضماثر والمركبة ثلاثة أنواع : ثنائية : وثلاثية » ورباعية . فالشاثية خحمسة : عن ۽ کي“ عند بعضهم › ٤ .من »مذ . فعن : للتعدية والمجاورة كقوللك: رمیت عن القوس ٠ء م يستعمل بمعى اللام كقولك : لقيته كفة ٣ر كفة آي اکفة ؛ ونی على وبع کما في قوله : () سور هة اسل . > ألاية : - 4A
عدد الصفحات ٩٨ود الفى للخير ما أل رأيتسه عن السن حيرا لا برال پزسسد أي على السن وقوله : ومنهل وردته عن منهل ٠ أي : بعد منهل . هذا على المذهب الظاهر + وقد تكون اسما كما في قوله : من عن بين الحبيبا نظرة قبل وكي للغرض ي قوم : كيمه › ولا تدخل إلا على ما . وني الظرفية كنحو : الال في الكيس › م تستعمل بمعى على » كنحو قوله تعالى : ل ولأصلبتكم' ني جذ وع التخل ي ^ > لرجوعها إلى معى الظرف. ومن لابتداء الغاية » م تستعمل للتبعيض وللتبيين . كنحو : أخذت من الدراهم > وعندي عشرون منهما › لرجوعها إلى معى الابتداء › وقد جاءت للقسم ثارة بكسر الميم وأخحرى بضمها قالوا : من ربي لافعان » ومن ٠ وعند بعضهم أنہما منقوصتا مين وأعن › وتكون غير زائدة وزائدة مع المنفي المرفوع والمنصوب » كنحو : ماجاءني من أحد » وما رأيت من أحد + ومع المستفهم المرفوع »› كنحو : هل من حخالق غير الله ؟ ومع اغبت عن الاحفش كما في قوله تعالى : لإ يغضر لكنم' من" وبك" ي ” . ومذ لابتداء الغاية في الزمان : ولا تدخل على الضمائر . وقد تحسر ميمها . والثلافية ستة : إلى › على › عدا »> حلا » رب عند الأكر » منذ. فإلى لانتهاء الغاية › م يستعمل بمعى مع كماني قوله تعالى : ف ولا تأكلوا أمواله" إلى أموالك' بي " . وعلى للاستعلاء ويكون اسما کما ثي قوله : غدت من عليه بعدما م ظمؤها . ۷١ : سورة طه > ألاية )١( . £٤ : سورة وح > ألاية (۲) ۳: سور ة ألسأء » ابه (r) 4۹4
عدد الصفحات ٩٩وفعلا » وألفها حرفاً واسماً » وكذلك ألف إلى تقليان مع الضمير ياء إلا في لغة قليلة . يةول أهلها : الاه وعلاه . وعدا وخلا للاستثناء » ولا تدخلان على الضمائر ويكونان فعلين ناصبين ٠ فإذا دخلت صدرهما ما لزمتا النصب إلا في رواية ابن البناء عن الأخحفش › احبرازا عن زيادة مامع أمر كان أخذه مصدرياً لأصل سيمهد إن شاء الله تعالى »إن الغرض من وضع الحروف الاختصار والزيادة تنافيه » ولمذا مى حكمنا على حرف بزيادة لم نرد سوى أن أصل المعى بدونه لا محختل › وإلا فلا بد من أن تثبت له فائدة . ورب للتقليل والاظهر فيه عندي ما ذهب إليه الأخفش من كونه اسما › لعدم لازم حرف الجر عنده » وهو التعدية » ولكونه ي مقابلة كم ٠ فليتأمل › ومختص بالنكرات › ولمذا قالوا تي نحو : ربه رجلا » إن الضمير مجهول ٠ ونبهوا على ذلك باستلزامه التمييز › ولا يتأحر عن فعله ويستلزم فيه المضي عند وقوله تعالى : رما بودي . مؤول يطلعلك على ذلك علم العاني » ويتصل بآخحره ما كافة . ملغاة مفتوحة وفيه تسع لغات أحر : رب : الراء مضمومة والباء خففة مفتوحة أو مضمومة أو مسكنة » ورب : الراء مفتوحة والىاء كذلك مشددة أو #ففة ›» وريت بالتاء » مفتوحة والباء كذلك مشددة أو عحففة » ويضمر بعد الواو كثيرا » وقد جاء اضماره بعد الفاء في قوله : فمثلك حبلل قد طرقت ومر ضح وبعد بل في قوله : بل بلد ڏذي صعد واصاب ومنذ كمذ إلا أن الميرد يدخلها على الضمر وقد يكونان اسمين مبغدأين› مرفوعاً ما بعدهما على اللبرية »> معرفاً فى معناهما ابتداء للغابة لتقدير وقوعه في جواب می منکراً دالا عل العدد ف معناهما مجموع المد لتقدیر وقوعه في جواب کم . )١( سورة المحجر ٠ الاية : ۲ . سے ١إ —
عدد الصفحات ١٠٠وار باعية النان : حاشا » حى . فحاشا للاستئناء ععى التزيه ويكون فعلا ناصباً . وحی بمعی إلى إلا آنه بجحب آن کون ما بعدها آلحر جزء من الشىء أو ما يلاقيه ی وان يکون داجلا بي حکم ما قبلها وان کون فعلها ما ينقضي شيا فشيئاً » فلا جوز دخوها على الضمائر إلا المبرد . فصل وحذف هذه الدروف ونصب الفعل إذ ذاك لعموها كثر » وهو من بين المواضع مع ان وان قياس » وأما تقديم معموهما عليها فممتنع › ومن شاا أن لا تنفك عن الافعال ظاهرة أو مقدرة وان عحذف معها الأ لف عن ما الاستفهامية عل الاأعرف › حو : له فيمه كيمه. حر وف النصب : والقسم الثاني وهي الناصبة للأسماء نمانية أحرف » وهي ضربان : ضرب ينصب أينما وقع وهو ستة أحرف» وهي : يا وأيا » وهيا لنداء البعيد حقيقة كذحو : با عبد الله إذا كان بعيداً عنك» أو تقدير لتبعيدكنفسلث عنه هضما كنحو : يا إله اللحلق » أو لما هو بمنرلة البعيد من نام أو ساه نحقيقاًء أو بالنسبة إلى جد الامر الذي ينادى له كنداء الله سبحانه لنبيه ر : بيا وأي : والمحمزة › لنداء القريب . وقد ينظم ثي جملته : ياووا » للندبة حاصة ولا یندب غير مروف > وكليرا ما يلحتى آلحر المندوب ألف وهاء بعدها للوقف کنحو : وازیداه » واغلام عمراه » وامن حفر بثر زمزماه: أو آحر صفته » عند يونس دون الحلیل > كنحو : وازيد الظريقاه ؛ هذه الستة تنصب النادى لفظاً إذا كان نكرة نحو : يارجلا › أو مضافاً لفظاً حو : یا غلام زید › أو تقدیرا فیمن يقول : ياغلام غلام زيد إذا كرر المنادى ني حال الاضافة ولم ينو الافراد » أو مضارعاً المضاف وهو کل اسم غير مضاف تعلق به شيء هو من عام معناه > کنحو : پاضارباً زیداً » أو یا مضروباً غلامه » ويا حيرا من زيد › أو يا ثلاثة وثلائين ؛ س ١١+إ س
عدد الصفحات ١٠١أو تقديرا » نحو : يا لزيد أي الاستغاة على قول من يقول في اللام ألا حرف جر لکن فتحت مع لمنادى الواقع موقع الضمير › فتحها مع نفس الضمير وكذا ئي يا للماء! إذا تعجبت › ونحو : يازيدا في الندبة» ونحو: با غلام » تما هو مفر د مقصود › أو يا غلام غلام زید » فيمن ينوي الافراد فإنه يضم › وكذا إذا كان من الاعلام المغردة بحو : يازيد وياهند إذا م یکن مو صوفاً بان مضاف إلى علم + أو ابنة هي كذلاث » فإنه عند الو صف بذلكيفتح وأما حو: يا الغلام ما مجمع فيه بين الضم وحرف التعريف› فلا جوز إلا عند الكوفيين ؛ والالف واللام في قولحم ياالله ليستا حرف تعر نف استدلال بأنتھ اء اللازم »> وهو قطع الممزة على انتفاء المازوم ٍ وقد كان من حق الممزة ني اللهم » على قولنا › القطع لكن لقصور العوض عن بلوغ درجة المعوض عنه لم يقطع » والضمة في هذا النوع لما استمرت محيث لم برك حال الاضطرار إلى التنوين كقوله : سلام الله يا مطر عليها » مخلاف فتحة غير المنصرف أشبهت ال ركة الاعرابية الى من شأنا الاستمرار ي أنواعها > فحملت التوابع مفردة سوى البدل ونحو : زيد وعمرو من المعطوفات تارة على اللفظ » وأخحرى على المحل في غير المبهم وي ايهم أيضاً . وهو أي واسم الاشارة : لكن ما عدا الصفة فإمما عند غير المازني لا تكون إلا بالضم ٠ أو مضافة فعلى المحل ألبتة » ووصف أي لا جوز إلا بما فيه الالف واللام > أو باسم الاشارة نحو : يا مها اأرجل› ويا أي هذا » ووصف اسم الاشارة لا يكون إلا با فيه الالف واللام حو : ياهذا الرجل » وياهۇلاء الرجال . ومن شأن اأنادى إذا أضف إلى المتكلم أن يقال ني الاغاب : ياغلامي وني غيره ياغلامي ياغلاءاً › وقالوا : يا أبت ويا أمت معوضين تاء التأنيث بدليل انقلاما هاء ني الوقف عن ضمير المتكلم » وعاملوا ابن أمي وابن عمي ني النداء تارة معاملة غلامي وأخحرى معاملة أن غلا مي — (¥
عدد الصفحات ١٠٢