المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفتاح العلوم تحميل PDF

السكاكي

صفحة ٥ من ٣٨

الشرط يفوت ي الماضي مع مانية من الضمائر وهي الضميران ني الحكاية › والحمسة في المواجهة » وضمير جماعة اللساء في غير المواجهة ؛ ولنسمها مسکنات اماضي ء فيزول الادغام > فيعود المدغم إلى حركته » كقولك ي باب فمل المفتوح العین : کررت کررنا » کررت کررتما کررتم» کررت کرران کررن » وي باب فعل الكسور المين ظللت ظللنا . وكذا في باب أفعل : أعددت » وي فاعل : حاججت » وعلى هذا حى أنلك تقول : احماروت واحمررت واقشعررت . وقد محذف عند فلك الادغام أحد المتكررين کقوهم : طت أو ظللت بفتح الظاء أو کسرها وکقوله : أحسن به فهن الياء شموس ويزول الاعلال بالالف › فيعود الاأصل ني الثلالي المجرد : كدعوت دعونا » دعوت دعو عا دعوم » دعوت دعوان دعون ؛ ورميت رمينا › رمیت رمیتما رمیم > رمیت رميتن رمين » وني غير الثلاي المبجرد يازم الباء کارضیت ورجیت ٤‏ وأما ف الغابر » فيفوت مح ضمير جماعة النساء في المواجهة › وغير المواجهة فحسب » ولنسمه مسكن الغابر › فيز ول الادغام أيضاً » فيعود المدغم إلى حركته كقوللت : تعضضن ويعضصضن » وتقررن ويقررن ء وتشددن ویشددن › وکذا 1 سار الأبواب . ويزول الاعلال بالالف ويلزم الياء > هذا هو القياس : كارضين ويرضصين ء وتدعين ويدعين . وانيهما في الحلدف » وهو أن من شرط ثبوت المدة › ألا كانت أو ياء أو واوا » أن لا يقع بجدها ساكن غير مدغم » وهذا الشرط يفوت مع مسكنات الاضي في ماض قبل آنحره مدة » فتسقط المدة كقوللك ي قال : قلت » قلنا > قلت قلتما قلم » قلت قلان قلن . وي الحتار : احترت احبر نا » وعلى هذا ؛ وههنا أصل لا بد من المحافظة عليه وهو أن ما قبل الالف عند سقوطها يفتح في غير اللاي المجرد البتة › كاحارت وأنقذت› -- A

عدد الصفحات ٦٨

وي الئلاي المجرد يكسر ي باب فعل المكسور العين : کخفت › ویضم ي باب المضموم العين : كطالت ؛ واما في باب فمل الفتوح العين ‏ فیکسر ذا از الالف من الياء کملت ویضم إدا كانت من الواو کقلت . وما قبل غير الالف عند السقوط لا يتغير كقولك ني قيل . الكسر الحالص » أو بالإشمام : قلت ياقول وقلت بهما » وني قول قات بالضم › ويفوت أيضاً مح مسكن الغابر فيما قبل آحره مدة › فتسقط ویبقى ما قبلها على حاله : كتخفن ويحفن › وتبعن › ويبعن › وتقلن ويقلن › وكما كان يفوت مع تلك الثمانية شرط ثبوث الالف فيما قبل آحر الماضي »> فكانت تسقط كذلك › يفوت شرط ٹبوما ي آخره مع ثلاثة » فتسقط › وهى : تاء التأئيث الساكنة ظاهراً كما ني قولك : دعت ورمت › وتقديرآً كما في قولك : دعتا ورمتا . ومن العرب من لا يعتبر القدير فيقول : دعاتا ورماتا ؛ والشائع الكثير هو الأول . وواو الضمير : كدعوا ورموا ؛ وأما ألف الاثنين › فلما لم جز معها بقاء الالف ألا لامتناع الاعلال معها لما نبهت عليه ثي باب الاعلال › لا جرم تغير الحكم »› وكما كان يفوت شرط ثبوت المدة فيما قبل آخر الغابر مع ما عرفت » فکانت تسقط کذلك »› فوت شرط نبوا فيه إذا کانت ف الاحر مع انين > قط » آحدهما . صمبر المع في المواجهة وغير المواجهة كتخشون وترمون وتدعون ›» ويحشون ويرمون ويدعون › والقاني : ضصمبر المخاطبة : كتخشين وترمين وتدعين . وبيان فوات الشرط إعا بظهر ببيان كون أواخحر الافعال في هذين الموضعين مدات › وبيان کو نبا مدات باستعمال طريقين : أحدهما : طريق الاعلال > والثاني : طريق التسكين بالنقل . أما طريق الاعلال » فحيث يكون ما قبل آخحر الفعل مفتوحا › كقواك: تشين وتدعين › تعل الياء فيصر : محشاين وتدعاین »م حذفها لفوات‌الشرط. وأما طريق التسکین بالنقل › فحیث یکون ما قبل آحره مکسوراً أو مضموماً » كقولك : ترميون وتدعوون › وكذا ترميين وتدعوين › - %4

عدد الصفحات ٦٩

ترب عن تضاعف اقل » وذلك تحرك المعتل مع اجتماع الكسر والضم بي نحو قولك : ترميون وتدعوين ٠‏ فتسكن ذلك المعتل بنقل حركته إلى ما قبله » فيصير مدة › م تحذفها لةوات الشرط »أو تحركه مع توالي الضمات في حو : تدعوون »› وهي ضمة ما قبل الواو »> وضمة الواو »> ونفس الواو » فهي أحت الضمة . أو مع توالي الكسرات في نحو : ترميين » وهي كسرة ما قبل الياء > وكسرة الياء » ونفس الياء » فهي أنحت الكسرة» فقسکنه أيضاً بنقل حركته إلى ما قله » وإن کان لا بظهر أثر النقل أي اللفظ › فيصير مدة م تحذفها لفوات الشرط ٠‏ وحال اتصال الضمائر مال الأمر على نحو حالاتصاها بالغابر لا فرق »إلا في شي ءواحد وهوأناك بعد الف الضمير وواوه ويائه ترك النون كقولك : اضربا اضربوا اضرني. ونونا الت كيد مدخلهما الغابر ومثال الامر » والتقيلة منها تفتح ما قبل نفسها إذا اتصلت ما لا ضمير ني آنعره : كآضرب ونضرب ني الحكاية: وتضرب للمخاطب . ويضرب وتضرب الغائب والغائبة » وتستصحب مع نفسها ألفاً في اتصاها ما في آحره نون جماعة النساء » وتحذف النون بعد الف الضمير وواوه واه ؛ نعم والواو أيغاً > والياء إذا م یکن ما قبلهما مفتو حاً ٠‏ وإذا كان كذلك حركت الواو بالضم > والياء بالکسر . تحريكا عارضاً مئل رمتا كقولاك : اخحشون والحشين » وتكون مكسورة بعد الف الضمير والالف المستصحبة كقوللكف : اضربان واضربنان . ومفتوحة في ساثر المواضع . ومن شألما أن ترد المدة المحذوفة من الآلحر» وإذا كانت ألفاً أن تقابها ياء لا محالة كقولاك : أرمين وأدعون وأحشين › وليرضين . والفيفة لا حالف اللقيلة في جميع ذلاك إلا في وقوعها بعد الالفين ء فلاثبات ها هنالك عندنا خحلافاً للكوفيين »> فهم جوزوا اثباتما ساكنة عند بعضهم › مكسورة عند آخحرين في الوصل . النوع الثالث عشر : في إجراء الوقف على الكلم في اأوقف اٹ لغات أو أربع . التضعف ¢ كقولكف . عجر وشو ¥

عدد الصفحات ٧٠

مختص بالذدي آحره صحيح غير همزة وما قبله متحرك ؛ والرفع وهو أن تروم في اسكاناك الأحر قدرآً من التحريلك › والاسكان الصريح وهو على نوعين : اسکان باشمام » وهو ضم الشفتين بعد الاسكان »› وأنه عثص بالمرفوع ؛ وبغیر اشمام › والاصل ني سکون الوقف أن لا یعتد به لکونه عارضاً > فلا محتمل باجتماع السا کنين ي غو بکر وع٧رو‏ وغلام وکتاب » م أن العرب من حتفل به فيحول حركة الآحر ضمة كانت أو كسرة دون الفتحة الي هي للحفتها كلا حركة › ولعادم استمرار المحتفل به معها كقوهم : بكرا وعمرآً » هذا إذا م يكن الأحرة همزة إلى ما قبله إذا كان صحیحاً ساکنا کنحو : مررت بېکر » وجاعلي بكر وکذا ضربته ولم أضربه ؛ وأما إذا كان همزة حوها › أبة كانت »› بعلة التخفيف أو مهد له کٽيحو : الو والردو والبطو ٠‏ والحبي والردي والبطي واللعبا والردا والبطا » على هذا الوجه > إلا قوماً من نيم »› فهم يتفادون من أن يقولوا هذا الردو ومن البطي فيفرون إلى الاتباع قائلين : هذا الرديء ومن البطؤ . ومن العرب من يعامل ما يتحرك ما قبل همزته كالكلا مجر د علة التخفيف معاملة ما پسڪن ما قبل همزته » فقول : الكلو والكلى والكلا . والحجازيون ي قوم الكلا بال لف ني الاحوال الثلاث واكمموا بالواو فيها › وكذا في قومم أهي بالياء » عاملون بسكون الوقف معاملة سكون همزة رأس ولؤم وبئر » فاعلم ؛ وللوقف وراء هذا ما بتلى علياك فاستمع ؛> وذلك قلب تاء التأنيث هاء كنحو : ضاريه › إلا عند بعض بقولون ضاربت وهم قليل ؛ واستدعاء هاء فيما هو على حرف واحد کنحو : قه وره وجو مجيءَ : مه ومثل مه ٿي مجيء : ۾ جئٽ › ومثل : م أنت على الوجوب . وأما ي نحو : علام وفيم › قوي الاتصال ما قبله وفيما حذف آخره العثل من الغابر »> ومثال الامر فعلى الحواز لك أن تسكن وان تلحق الماء »> وحذف التنوين إذا لم يكن ما قبله مفتوحاً عو : جاءني زید ومررت بزید › وکذا قاض عند سیبویه وهو الا کر › أو قاضي عند الاحفش وقلبه ألفاً إذا كان مفتو حا نحو : رأيت زيدا وقاضياً. ¥

عدد الصفحات ٧١

وحكم النون الحفيفة ونون إذن حكم التنوين › فقل ثي الوقف على هل تضربن وإذا تضربون › وإذاً وجواز حذف الياء في نحو القاضي ٠‏ وياقاضي عند بعض بع امتناع حذفها في حو يامري ويايعي اسما مما لا يبقي بعد الحذف إلا “على حرف واحد أصلي عند الحميع وابدال الا لن على حلاف الاعرف ياء أو واوا أو همزة كحبلى بالياء في لغة قوم من بي فزارة وقيس > وحبلو بالواو في لغة قوم من طيء › وحبلاً بالحمزة ني لغة قوم » وكذا رأيت رجلا ويضربما وقالوا : أنامرة › وأنه أحرى في الوقف على ان › وهو بالاسكان تارة › وهوه أخحرى وههنا »› وهاهناه› وهؤلاء »> وهؤلاه > عند القصر ؛ وأكر متك وأکرمتکه ( وغلام وضربن فيمن يسكن الياء وصلا › وغلامي وضربي › وغلاميه وضربنيه › فیمن بحرلك ؛ وضربکم وضريېم ۽ وعليهم > وبېم ۽ ومنه > وضربه بالاسكان و فيمن لمق وصلا > أو حرك ؛ وهه فيمن قال هذهي › والوقف عل من الاستفهامي آن يشيع في ونه حركة ة المستفهم عنه كنحو : منو > می › منا فقط › أو أن تا تشي وتجمع وتؤنث أيضاً على نحو المستفهم عنه کنحو : متان › منین › منون › مین › منة › منتان › منتین › منات › وكل واو أو ياء لا حذف ني الوقف »› تحذف فيه بشفاعة الفاصلة كنحو : الکبیر المتعال بي ١‏ > لإ والتيلل إذا َر ب ٠‏ أو القافية كقوله: وبعض القوم بلق م لا يفر هذا » تم أن الوصل قد بحري مجرى الوقف مثل قوله : ببازل وجناء أو عيهل وقوله تعالى : لإ لكتا هو الله ربسي ي . كمل القسم الأول من الكتاب . والله المشكور على كماله والمسؤول أن عنح التوفيق ني الباقي . بح محمد فم وآله . ۸ : سورة الرعد : الأية 4 . (۳) سورة الكهف › الآية‎ )١( سورة الفجر › ألاآية : ؛‎ )۲( YY

عدد الصفحات ٧٢

هید : افصل الأول لم ایر :اهر)؟ YF —

عدد الصفحات ٧٣

الفصل الاي ضبط ما يفتتقر اليه عام النحو ي ضبط ما يفتقر اليه في ذلك › والكلام فيه يستدعي تقد مقدمة. مقدمة : وهي أن تلك الميثات الي يلزم رعايتها » على تفاوتها بحسب المواضع وجهة النقديم والتأحير > منحصرة بشهادة الاستقراء ي أنا اخحتلاف كلم دون كلم » اخحتلافً لا عل نهج واحد » لاحتلاف أشياء معهودة › فيظهر من هذا أن الغرض ني هذا الفصل ما محصل بضبط ثلالة : القابل والفاعل والاثر . فلنضمته الاثة آبواب : أحدها ي القابل » وهو المسى عند أصحابنا معرب . وثانيها في الفاعل وهو المسمى عاملا › وثالثها في الأثر وهو المسمى اعراباً . ولا يذهب عليك أن المراد بالقابل ههنا هو ما كان له جهة اقتضاء للاثر فيه من حيث الناسبة » وبالفاعل هو ما دعا الواضع إلى ذلك الاثر أو كان معه داعية له إلى ذلك › وإلا فالفاعل حقيقة هنا هو المتكام . ~۷

عدد الصفحات ٧٦

الباب الاول القابل أو العرب ي القابل وهو المعرب : اعلم أن ليس كل كلمة معربة » بل ي الكلم ما يعرب ٠‏ وفيها ما لا يعرب »› ويسمى مبنياً . فلا بد من ييز البعض عن البعض › ويتعين أحدهما بتعيين الآحر » والمبى أقرب إلى الضبط فلنعينه بتعين المعرب . اعلم آن المبي قسمان : قسم لا محتاج إلى عده واحداً فواحداً › وقسم بحتاج إلى ذلك . اقسم الأول : جعلناه أربعة عشر فوعا : أوفا : المروف » ولانها : الاصوات المحكية على قول من لا مجعلها حروفاً كنحو : حس وبس ووي ووا وأخ وبخ ومض وغيط ونخ وتخ وهيخ وايخ › ونحو : ظيخ وشيب وماء وغاق وحاز باز وطاق وطق وقب › ومحو : هلا وعدس وهید وهاد وحه وده وحوب وحاي وعاي وحب وحل وهدع وهس وهخ وفاع وحج وعه وعيز وهج وهجا وجاه » وجو : جوت وجي ودوه وېس رليء وساء وسوء وقوس ونظائرهن . والتها : آمثلة الماضي › والأمر أيضاً عندنا . ورابعها : أسماء الافعال كنحو : رويد زيداً ويقال : رویدك وهلم وهات » والاصح فيه عندي أنه ليس باسم فعل وستعرفه» وهاء فيه لغات وله استعمالات › ودوئك زيداً » وعندك عمرا » وحذراك بكرا »> وحذارك وحيهل وفيه لغات › وبله » وعليك الامر › وه ست ¥ س

عدد الصفحات ٧٧

وبحوصه ومه وهيت وهلم وهل وهيك وهيل وهيا وقدك وقطلك واليك وامين وآمین › وجو : هیهات . وفیه لغات › وشتان وسرعان ووشکان واف وأوه وه أغْاٹث 4 وأمثال ذلك دول سلف ق4 وكفہلك على الظاهر . وخحامسها : الضہرات وسادسها : الأهمات و ھی کل ۳ کان متضمتاً للاشارة إلى غير المتكلم والمخاطب من دون شرط أن يكون سابقاً فی الذ کر لا عالة › م إذا کان مدركا بالبصر أو منزلا منزلته محيث يستغى عن فة کنو . دا وتاولي ولك وده وأولا بالقصر والمك ¢ و عبر دلاكف سميت اسماء الاشارة ؛ وإن لم يكن مدركاً بالبصر ولا منزلا منزلته محيث لا يستغي عن قصة كنحو : الذي والي وما ومن وذو الطائية وذا في ماذا والالف واللام في حو الضارب زيداً أمس والألى » وما الخرط ني هذا السلك : سميت موصولات › وتلاك القصة صلة إلا المخى منها في أكير اللغات » واللائين والذين أيضاً ي لغة بي عقيل وبي كنانة » قال قاثلهم : حن الذون صرحو أ الصاحا اوم النخيل غار ة ماعا )ا وإلا أيهم كاملة الصلة عند سيبويه ومن تأبعه › أو على أية حال کانت عند اللعليل » ووجه ترك القصة أي نحو : اللتيا واللني يأتيك في علم المعاني إن شاء الله تعال . وسابعها : صدور المركہات من حو : بعلبلك وحضرہوت وخمسة عشر والحادي عشر والحادية عشرة » ونحو : ضاربة وهاشمي عندي إذا تأملت وأمثاها إلا اثى عشر على الاقرب › ونحو : زيد بن عمرو » وهند ابنة عاصم › ما يكون العلم موصوفاً بابن مضاف إل العلم : أو ابنة هي كذلك » إلا أن هذا الصدر من بين صدور المركبات الترم فيه اتباعه ح ركة العجز » وهو المضاف . هذا ما يذ كر ولي فيه نظر . وثامنها : الغايات وهي كل ما كان أصل الكلام فيه أن ينطق به مضافاً › م مختزل عه ما يضاف اليه لفظاً لانية »> كنحو : أنيتلك من قبل مثلا . وتاسعها : ما يتضمن معى حرف الاستفهام أو الحزاء ما عدا أيا » أو معى غير ذلك » لكن من اعجاز المركبات كنحو : أحد عشر واحواته وكذا —_ YA —

عدد الصفحات ٧٨

حيص بيص » وكفة كفة » وصحرة بحرة »> فيمن لا يضم اليهما حرة» وبين بين » ويوم يوم » وصباح مساء » وشغر بغر » وشذر مذر › وخذع مذع » وحيث بيت » وحاث باث » لتضمن الاعجاز فبها كلها معى حرف العطف » وكذا جاري بيت بيت » لقضمن العجز اما معى للام أو معى إلى عند أصحابنا » والأولى عندي أن يضمن معى حرف غير عامل فيه > كفاء العطف لسر تطلع عليه ثي خاعة الكتاب بإذن الله تعالى . وعاشرها ما كان على فعال » آما أمراً كنحو : حذار وتراك › وانه قياس عند سيبویه في جميع الفلائيات المجردة › وإما عى المصدر المعرفة كنحو : فجار للفجرة › ويسار للميسرة ›» وجماد الجمود › وحماد للمحمدة » ولا مساس »› ودعى كفاف › ولا عباب » ولا اباب وبوار > وبلاء »> وغير ذلك . واما معدولة عن الصفة مخقصة بالنداء كحو : بارطاتب :¿ ویاحباث › وبادفار »› ویافجار › ویالکاع > وقوله: أطوف ما أطوف ثم آوي لل بيت قعيدته لكاع ١‏ شاد ي و بافسافق » وباخحضاف ُ وباخحزراف 6 وباحباف أو عر عحتصة به كتحو : براح وكلاح وجداع واذام وطمار وطبار ولزام ؛ وإما معدولة عن فاعلة في الاعلام كنحو : حذام وقطام وبهان وسجاح وکساب وسکاب وظفار وعرار £ لخة أهل احجاز دوں لخ بي یم ي غير ما کان آخره من ذلك راء » إذ بي الرائي لا حلاف ي البناء. وحادي عشرها : ما أضيف إلى ياء المتكلم أو إلى الجمل من أسماء الزمان كيوم فعل أو إلى إذ منها : كيومئذ وما شاكل ذلك فيمن يبي فيهما . › الشعر الحطيئة بجو فيه امرأته . والمطيئة هو أو مليكة » جرول ين أوس العيسي‎ )١( ولد دعياً لا يعرف سبه »> فشب محروماً » مظلوماً »> مذموماً ... اضطر إلى الشعر‎ : لكسب القوت » وقد اصطلحت عوامل الشر في نفسه » فأصبح صورة للرذيلة » فكان‎ (رسیء الق »> دلیء اللفس » فاسد الدين ›» سؤولا ...» . إلى آخر الصفات الكرمة‎ ... التي أسبغها عليه الأصمعي ... كان شاعراً تن الشعر > شزير البحر » رائق الاسلوب‎ مات سيه ۹ه د ء.. ~۷4

عدد الصفحات ٧٩

وثاني عشرها : ما نودي مفردا معرفة كنحو : يازيد . وثالك عشرها : ما غي نمي جنس » کنحو : لا رجل . ورايع عشرها : حو يضربن من الافعال المضارعة » وليضربن أو ليضرن مما هو بقترن بنون جماعة الساء» أو نون التوكيد » وههنا نوع خامس عشر وهي احمل . والقسم الثاني من المبيي : إذا وإذ والآن وامس عند غير اللحليل > وقط › وفيه لغات › وعوض بالفتح والضم › وحيث باحر کات الثلاث › وحوت يعناه بالضم والفتح › ولدن واخواته جمع إلا ي لغة قيس › ومن وما الموصوفتان » وما غير موصولة ولا موصوفة › وكم الحبرية » وکابن وكأي على مذهب بولنس بن حبیب وحمد بن زید »› وکیتٹ وزیت وهی أبوك واخحواته ووله لا آفعل ولات أوان ني قوله : طلبوا صلحنا ولات أوان فاجبنا إن ليس حين بقاء فیمن لیس مجرورآً عنده » ولا ومذ ومنذ وعل وعن والكاف أسما . أنواع المعرب : هذا هو الحاصل من مبنیات الکلم وما ځرج منه فهو معرب.وانه توعان : نوع من الاسماء وهو بحتص بالرفع والنصب وال حر » ونوع من الأفعال وهو ما بحتص بالرفع والنصب والحزم . م إن النوع الاسمي صنفان : صنف يقبل الحركات مع التنوين ويسمى منصرفاً » وصنف لا يقبلها مع التنوين ويسمى غير منصرف . فلا بد من ييز أحدهما عن الآحر › والوجه في ذلك هو أن ههنا أمورآً تسعة وتسمى أسباب منع الصرف . أحدها : النانيث معى أو لفظاً بالتاء أو عا بقوم مقامه »> كالآحر من المؤنث الرائد على ثلاثة أحرف مثل : عناق وعقرب »› ومثل مساجد —_ A’

عدد الصفحات ٨٠

ومصابيح عندي من بين المكسرات للزوم الحمع التكسيري الذي هو كذلك » التأئيث حلاف ماسوى ذلك إذا اقترن بالعلمية نحو : سعاد وطلحة وعناق وعقرب ومساجد ومصابيح أسماء أعلاماً » أو بالا لف مقصورة کانت : کحبل ُ أو مدو ده : کصحر اء وسيرد ني آلف التأنيث کلام ئي باب العامل . وانيها : العجمة وهي كون الكلمة من غير أوضاع العربية كنحو : ابراهيم واسماعيل ونوح واوط » إذا اقترنت بالعلمية . وثالثها : العدل وهو تغيير الصيغة بدون تغيير معناها كتغيير حو : عامر وحاذمة في الاعلام > وواحد وأحد إلى عشرة عشرة في غيرها > لى عمر وحذام ُ وى موحدا واحاد إلى معشر أو عشار . ورابعها : احمع اللازم کنو : مسہ | جد ومصابیح ْ وقبه تفصيل › وهو أن نحو : مساجد ما بعد ألف جمعه حرفان » إذا كان ثانيهما ياء حذف في الرفع واب حر > ونون إلا فيما لا يعتد به . وخامسها : وزن الفعل المختص بالافعال كنحو : ضرب › أو المنزل وسادسها : الألف والنون الزائدتان ٤‏ باب فعلان فعل » کٽحو سکران › أو ني الاعلام کنحو : مروان وعشمان . وسابعها وامنها : الوصف والركيب الظاهر كنحو : ضارب وبعلبك » وقولي الركيب الظاهر احبراز عن حو ضاربة وهاشمي على ما قدمت . وتاسعها : العلمة وهي کون الاسم موضوعاً لشیء بعینه لا یتعداد . : وقد عد بعض النحوبين عاشرآ : وهو ألف الالحاق المقصورة إذا اقثرنت بالعلمية » وعند من لم يعد ألحقها بألف حب . A —‏ _— مفتاح العلوم م ٦‏

عدد الصفحات ٨١

هذه التسعة مى كان ي الاسم المعرب منها الحمعية اللازمة » أو آلف التأيث ممصو رة أو مدودة » أو نما سوى ذلك اثنان فصاعدا کان غير منصرف ٠‏ وإلا كان منصرفا البتة عندنا حلافاً للكوفيين › فهم جوزوا فمع الاثنين صرفه أولى › وان نحو أحمر ما تلع من الصرف اسم جنس عند تنكيره عن العلمية ¢ ذا کنت نقلته ليها لا بصرفه سيبویه ویصر فه الاخفش › وإن مصغر نحو : أعشى يعامل معاملة باب جوار . وجھا الاعراب - م إن المعرب في قبوله الاعراب على وجهين : أحدهما : أن يكون محیٹ لا یقبله إلا بعد أن یکون غیره قد قبله › والثائي : أن لا یکون کذلات. والوجه الأول من النوع الاسمي خحمسة أضرب تسمى التوابح وهي : صفة وعطف بيان ومعطوف حرف وتأكيد وبدل . فالصفة : هي ما يذ كر بعد الشيء من الدال على بعض أحواله تخصيصاً له في المنكرات ٠‏ وتوضيحاً في المعارف › ورعا جاءت لمجرد الفناء والتعظيم كالصفات الحارية على القديم سبحانه وتعالى › أو لا يضاد ذلك من الذم والقحقبر › أو لتا کرد کلحو : امس الدابر »> ومن شاا إذا كانت فعلية وهي ما يكون مفهومها ثابتاً للمتبوع أن تتبعه في الافراد والتثنية واللجمع › والتعريف والتنكير › والتأنيث والتذ كير » كما تتبعه ى الاعراب . وإذا كانت سببية وهي ما يكون مفهومها ثابتاً لما بعدها » وذلك متعلق لمتبوعها › آن لا تيع إلا في الاعراب › والتعريف والتنكير. أو كانت يستوي فيها المذ كر والمؤنت › والواحد والاثنان والحمع › نحو : فعيل بمعى مفعول جارياً على الموصوف › ولحو : فعول وتحو : علامة AY —

عدد الصفحات ٨٢

وهلباجة وربعة ويفعة نما مجري مؤئثاً على المذ كر ومن شأن متبوعها أن يكون ملفوظاً به › اللهم إلا عند وضوحه » فيقتصر إذ ذاك على التقدير غير واجب مرة » وواجباً أحرى » كما ي قولحم : الفارس والراكب والصاحب والاورق والاطلس والابطح والاجرع ونظاثر ها . وعطف البيان : هو ما يذ كر بعد الشي ء من الدال عليه » لا على بعض حر اله 1 لکونه عرف . والمعطوف بالحرف : هو ما يذكر بعد غيره بوساطة أحد هذه الحروف : الواو والفاء وم وح وأو وام وإما . على حلاف فيه › ولا وبل ولكن على حلاف فيه أيضاً › وأي عندي . ومن تان المعطورف إذا كان ضميراً متصلا مرفوعاً أن يؤكد بالمنفصل وإلا لم جز إلا" لضرورة الشعر مح قبح › إلا عند الفصل كحو : ضربت اليوم وزيد ›وإذا كان ضميراً مجروراً ن يعادل الحار ي المعطوف ألبتة . والقأكيد : وهو في عرف أصحابنا ينصرف إلى المؤكد فهو ما يعاد ٤‏ الد كر بدون وساطة حرف عطف للا يذه بالکلام عن ظاهره اعادة » اما بلفظه کنحو : رابت زيداً زيدا » واما بأحد هذه الأ لفاظط وهي : النفس والعين وتثنيتهما وجمعهما › وكلا ومۋاثه » وكل واجمعو وما کان من لفظه کأجمع وجمعاء وجمع > ومن شأن المؤكد إذا كان ضميرا متصلا مرفوعاً › والتأكيد أحد لفظى النفس والعين أن يوسط بينهما ضير منفصل مرفوع » وهلا الحكم ي تشنيتهما وجمعهما لا يتغير › وإذا كان متصلا منصوباً أو مجرورآ أن لا يؤكد من الضماثر إلا بالمنفصل المرفوع » كقوللك : رأيتى أنا »> ومررت بلك أنت . وإذا كان منكراً أن لا يؤكد بكل وأجمعين إلا المحدود منه عند الكوضرين كنحو قوله : قد صرت البكرة يوماً أجمعا . والبدل : هو ما يذ كر بعد الشيء من غير وساطة حرف عطف ( على نية استئناف التعليق به › لا علق بالاول مدلولا على ذلك تارة باعادة AY —

عدد الصفحات ٨٣

العامل » وأخحرى بقراثن الاحوال » وهو على أربعة أقسام : بدل الكل من الكل كقوله تعالى : ل اهلد نا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت لبهم“ ي ٠‏ بدل البعض من الكل كقولك : رأيت القوم أكرهم › وبدل الاشتمال : كقولك : سلب زيد ثوبه » وبدل الغلط كقولث : مررت برجل حمار في كلام لا يصدر عن روية وفطانة . ووجه الحصر عندي هو أنا نقول البدل إما أن يكون عين المبدل منه أو لا يكون » فإن كان فهو بدل الكل من الكل »› وإن لم يكن فإما أن یکون أجنبیاً عنه أو لا یکون › فإن کان فهو بدل الغلط »› وإن م یکن فإما أن يكون بعضه » فهو يدل البعض من الكل » أو غير بعضه فهو المراد ببدل الاشتمال . وقد سقط بهذا زعم من زعم أن هاهنا قسماً خاماً أهمله النحويون » وهو بدل الكل من البعض كنحو : نظرت إلى القہر فلكه » ومن شأن البدل أن براعى فيه رتبة الحكاية › واللحطاب › والغيبة» ومن ثم امتنع بي الشريف الاجتهاد » وعليك الظريف الاعتماد › ول تنحم مررت به زيد أو بزيد به » ورأيتك إباك . وإن لا يازم رعاية رقبة التعريف وانتنكير »> حلا آنه لا حسن ابدال النكرة من المعرفة إلا موصوفة. ومن النوع الفعلى ثلاثة أضرب : المعطوف بالعرف » والتأ كيد باعادة اللفظ أو بغيره ما هو بمعناه بدل لفظي النفس والعين والبدل فتأمل . الوجه الثاني من وجهي المعرب من النوع الاسمي تسعة عشر ضرباً؛ وأحد عشر في النصب : واحد منها أصل ي ذلك وهو أن يكون (1) سورة الفانحة » الآيات :@ = Af —

عدد الصفحات ٨٤

مفعولا › وأنه عندي أربعة أنواع : مقعول مطلق › ومفعول له › ومفعول ' فيه » ومفعول به » والباقية ملحقة به وهي : أن يكون متعدي اليه بوساطة حرف جر »› أو أن يكو منصوباً حرف النداء › أو بالواو بمعى مع » أو بالاستٹناء › أو حال » أو تمیيزا › أو خبرا في باب کان › أو اسا ي. باب إن" » أو منصوبا بلا لنفي ابحنس »أو حبرا لما ولا المشبهتين بليس. واثنان ني المحر أحدهما أصل فيه وهو أن يكون مضافاً اليه › وثانيهما کالفرع وهو أن کون مجروراً حرف جر . ومن النوع لفعلى ثلاثة أضرب : ما ارتفع وانتصب وانجزم» لغير — Ad —_

عدد الصفحات ٨٥